المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المجوسيه الرافضيه الشيعيه الصفويه الإيرانيه

أبوعبدالله الحذيفي

صفحة ٣١ من ٣٨

ثم إنهم لا يقلون بأي حال من الأحوال عن خمسين مسلحاً يحيطون بالبيت إحاطةالضباع بالفريسة . نعم ؛ ربما هدأت الاعتقالات, والاغتيالات , والمداهمات فترة من الفترات , ولكنها لا تلبث أن تعود بصورة أكبر وأخطر .. أخرجونا من هذ القرية: لقد أصبحت الاستغاثات المتصاعدة اليوم كثيرة من أهل البصرة بأهليهم في الخارج أن أخرجونا من هذ القرية الظالم أهلها عاجلاً قبل أن يجرفنا التيار , هذا وهم يرون مسلسل الرعب الذي يحدث أثناء الاعتقالات وهو شيء فوق الخيال , فمن يقتل من شباب السنة في الأقبية المتفرسة , يرى أهلُه وأهل السنة فيه ما لا يوصف من التقطيع والتخريق والتحريق والتجديع والتبقير وأنواع والتعذيب والتمثيل .. ومقصود ذلك أن يكون بدنه المهتوك رسالةًًَ دمويةً مدمرةً لعزائم أهل العزائم الثابتين في البصرة من السنة تقول لهم: أن فرّغوا البصرة لنا وإلا فهذا مصيركم ! وفي المقابل فإن من أراد الخروج وعزم على بيع بيته فإن قيمة البيت تصبح أضعاف الأضعاف يدفعها تجارهم في البصرة أو في الخليج أو من يمثل الحكومة الفارسية وينوب عنها , كي لا تظهر صورتها . وفوق هذا فقد اتخذ هؤلاءِ الشرطةُ والحرسُ الوثنيون أسلوب مداهمة المساجد بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً كالمسجد الكويتي وغير , وما ذلك إلا هتكاً لحرمتها , وتشريداً لأئمتها وإخافة لروادها, ورسالة مفادها : ''إن مساجدكم مخوفة وعادت م خافة , فصلواّ في بيوتكم واتركوها لنا'' .. لقد اتعظ هؤلاء الرافضة من حركات التهجير الخرقاء التي اتبعها نصارى أندونيسيا , وهنادسة الهند , وبوذيو الفلبين وأمثالهم , فاتخذوا أسلوباً أخفى خبثاً, وأفتك مفعولاً , وأبعد منظوراً , حتى أن كثيراً من أهل السنة عندنا ـ في البصرة ـ لم يفقهوا بعد أبعاد ما يجري وأهدافه .. فرغم غيرة أهل السنة هناك إلا أن الغالبية منهم لا يدركون التغيير التاريخي والشرعي الهائل الذي يراد تحقيقه من هذ الحركة الإجرامية على أرض الواقع دينياً , وتاريخياً وجغرافياً . فقد أصبح الواحد منهم يقول للمعترض على خروجه : '' إنما أنا واحد وماذا يضر إذا خرجت'' ! ورب الأسرة يقول :'' إنما نحن أسرة واحدة فماذا يضر إذا خرجنا''.! '' وأنا إمام مسجد فماذا يضر إذا خرجت '' ! .. وهكذا .. وبذا تخرج القدوات تباعاً , ويسير وراءها الأتباع سراعاً , وتقلع الأوتاد من الأجناب, لتهدم الخيمة السنية, على رؤوس السنة المتبقية, بالفؤوس الفارسية المتخفية.." 2- الفلوجة: على بركة الامام علي ندخل الفلوجة و على السيستاني توكّلنا!! الجميع شهد معركة الفلوجة التاريخية العظيمة التي سيسطّرها التاريخ و التي تم تمريغ انف الامريكي فيها الى النخاع مع كل ما يمتلكه من غطرسة و قوة فائقة تخوّله حكم العالم , الاّ أن هذ المدينة الصغيرة المؤمن اهلها بالله الواحد قهرت امريكا و اعوانها بعون الله, و سطّرت واحدة من أروع ملاحم التاريخ, و ما كان ذلك ليمر بطبيعة الحال من ذكر للشيعة ,اذ يأبى الشيعة في كل خيانة تاريخية الاّ ان يكون اسمهم موجودا في المقدمّة و هو كذلك كانوا و سيبقوا, فقد شاهد الجميع كيف انسحب السنّة ممّا يسمى الجيش العراقي الذي شكّلته القوات الامريكية لدخول الفلوجة و قتل اهلها بينما تطوّع الشيعة و معهم طائفة من مشركي الاكراد من جماعة الطالباني و البارزاني للقتال, و كان معظم الشيعة يحملون يافطات و صور السيستاني قائلين على بركة الامام علي سندخل الفلوجة!! لقتل الارهابيين و قد اعترف انتفاض قنبر المتحدث باسم الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي الشيعي في 23/4/2114 أن الأحزاب الشيعية تشارك في ذبح المسلمين السنة بالفلوجة عندما قال : "المؤتمر الوطني فخور بالمشاركة في الفوج 1: الذي شارك في مقاتلة الإرهابيين في داخل الفلوجة جنبا إلى جنب مع قوات المارينز الأمريكية " وقال : " هناك أربعة أحزاب أخرى تشارك في فوج الجيش

عدد الصفحات ٤٥٧

مؤتمر الوطني فخور بالمشاركة في الفوج 1: الذي شارك في مقاتلة الإرهابيين في داخل الفلوجة جنبا إلى جنب مع قوات المارينز الأمريكية " وقال : " هناك أربعة أحزاب أخرى تشارك في فوج الجيش العراقي بالفلوجة وهي حزب الوفاق الوطني بزعامة إياد علاوي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية فيلق بدر بزعامة عبد العزيز الحكيم والحزب الديمقراطي الكردستاني بشمرجة بزعامة مسعود البارازاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بشمرجة بزعامة جلال الطالباني , وقال قنبر : " نجاح هذا الفوج في أدائه يثبت أنه يجب إعادة إنشاء مثل هذا الفوج في كل أنحاء العراق لضبط الأمن " والأمن المقصود هنا هو أمن الشيعة في مواجهة المقاومة السنية .. ولم ينس المسئول الشيعي أن يؤكد أنه ضد قتل الأبرياء في الفلوجة , ولكن المفارقة هنا أنه لا يبدو هناك أبرياء في الفلوجة , أو أنهم فئة سحرية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة – الشيعية !!. فلماذا استغرب الجميع عندما حصلت المذبحة الاخيرة باهل السنّة على يد قوات بدر كما قال رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري!! لماذا قامت الدنيا و لم تقعد و اعتبرت كلامه حربا طائفية في حين أن الشواهد التي نراها كل يوم من هؤلاء الشيعة تسبق سمعتهم السيئة في مقاتلة السنّة و الاعتداء عليهم و الاستقواء بالمحتل الغاشم الذي كانوا الى البارحة يدعون كذبا و زورا بالموت له!!!

عدد الصفحات ٤٥٧

أبوغريب" على الطريقة الشيعية!! بالأمس القريب كانت الفاجعة التي أقضت مضاجع كل ذي ضمير حي يحل لقب إنسان وينتمي إلى عالم البشر...كانت ''أبوغريب'' الأمريكية..كانت فضحية السجن المدوية التي أضيفت إلى السجل الأمريكي الدامي...والضحية كانت حينذاك سنة العراق. واليوم يتكرر المشهد المؤلم المحزن ''أبوغريب'' باسم مستعار ''الجادرية'' وأيدي شيعية وقلوب ملئت حقدا وكراهية وعقول تشبعت بروح الانتقام والتشفي تدعمها استخبارات خارجية تأبطت شرا ودبرت لأمر بليل... والضحية كذلك أهل السنة. تعود أطراف الحادثة الشائنة ليوم الاثنين 34/33/2117 حينها أعلنت القوات الأمريكية أنها عثرت على معتقلين في قبو تابع لوزارة الداخلية العراقية في منطقة الجادرية يضم نحو 211 معتقل. وزعمت القوات الأمريكية حينها أنها اكتشفته بينما كانت تبحث عن صبي في الخامسة عشرة من العمر]!![ وقالت مصادر أمريكية إن القوات الأمريكية صدمت ]!![بوجود هؤ لاء السجناء الذين بدت عليهم آثار الضرب والتعذيب. وأقر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية بأن المعتقلين الذين عثر عليهم في زنزانة تحت الأرض كانوا يتعرضون لمعاملة غير لائقة وكانت ترتكب ضدهم انتهاكات. وقال: إن هناك آثار انتهاكات جسدية عن طريق الضرب وبعضهم أصي ب بالشلل أو تعرض لسلخ الجلد بسبب التعذيب. وهذ الحادثة ليست حادثة فريدة فقد سبقتها حوادث عدة على شاكلتها كلها تنضح بما ملئت به قلوب تلك القوات تجا أهل السنة. ـ فقد اعترف وزير الدفاع العراقي ''سعدون الدليمي '' خلال مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة بغداد في يوم الخميس33 أغسطس2117 بوفاة عدد من معتقلي أهل السنة من مناطق اليوسفية واللطيفية والمدائن خلال التحقيق بفعل التعذيب. وردًّا على سؤال من أحد الصحفيين حول عدد المعتقلين السنة الذي توفوا نتيجة التعذيب في سجون عراقية تابعة للجيش, قال الدليمي تم إحصاؤهم وتبين أنهم 17 معتقلاً قتلوا نتيجة التعذيب, مضيفًا أن ضباط الجيش لم يكونوا أمناء على مهنتهم في ذلك المجال. ـ في 35سبتمبر2117م عثر على جثة أحد شباب أهل السنة يدعى''إسماعيل علي عبد اللطيف الحمداني'' وهو طالب في الكلية التقنية بجامعة البصرة في الطب العدلي بمدينة البصر ة ممثلا بها وقد سبق أن اعتُقل من قبل استخبارات الشرطة قبل ثمانية أيام. ـ في 22 أكتوبر2117م تم اعتقال أكثر من سبعين شخصًا من أهل السنة في مدينة الناصرية جنوب العاصمة العراقية بغداد, وعثر على 35 منهم قتلى صباح اليوم التالي بعد أن مثلت بجثثهم وظهرت أثار التعذيب على أجسادهم مثل الكي بالنار والكهرباء والحرق بالماء الحار. ـ ذكر بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين في بغداد في 4 سبتمبر2117أن عناصر''لواء الحسين'' اعتقلت كلا من الشيخ [سالم نصيف جاسم التميمي]عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع المصطفى في منطقة العبيدي في بغداد الجديدة شرقي بغداد, والمؤذن [خالد بخيت الكرخي ]واثنين من المصليين هما [عدنان نصيف جاسم الجبوري]و[جاسم الباوي] وقال البيان إن الأربعة قد استشهدوا على يد تلك القوات التابعة لوزارة الداخلية العراقية.

عدد الصفحات ٤٥٨

ـ اعتقلت قوات من استخبارات الداخليةعضو هيئة علماء المسلمين الشيخ ياسر صلاح السامرائي يوم 32 من شهر نوفمبر الحالي مع عدد آخر من المواطنين في حي الغزالية غرب بغداد. وبعد أربعة أيام عثر على جثث أربعة منهم في مستشفى الطب العدلي في بغداد بينها جثة الشيخ ياسر صلاح السامرائي وعليها آثار تعذيب. القوى المتواطئة على أهل السنة نقول أن تلك الحادثة وما كان على شاكلتها تفضح الحقد البغيض الذي اجتمعت عليه قلوب الصفوية سواء في الداخل العراقي أو القريب الإيراني يضاف عليهما ما تكنه قوات الاحتلال الأمريكية. ـ فما يجرى في سجون الكوت والحلة والكاظمية والجادرية التي تعتبر من أبرز سجون القمع الصفوي ضد أهل السنة في العراق, والتي يقبع فيها - حسب وزارة حقوق الإنسان العراقية - أكثر من 35 ألف سني لا يخفى بطبيعة الحال على مسؤولى الداخلية, وليست من قبيل الانتهاكات والحوادث الفردية كما يراد لنا أن نفهم هنا, كما أريد لنا أن نفهم ذلك أيضا في ''أبوغريب''. فقد صرح وزير الداخلية العراقي الشيعي بيان باقر صولاغ بأن الذين تم العثور عليهم في السجن عناصر يشتبه في أنها من المسلحين الأجانب, وقال نصا ''أمرت بالإبقاء عليهم في سجن الجادرية نظرا لخطورتهم الشديدة''. ـ كما أن ما يجرى في هذ المعتقلات من انتهاكات في حق السنة لا يمكن بحال أن يكون خافيا على الاحتلال الأمريكي صاحب الكلمة العليا على الشيعة هناك. فقد صرح هادي العامري رئيس منظمة بدر الشيعية بأن ذلك القبو تدير وزارة الداخلية, كما أن الأمريكيين يتواجدون به يوميا. وأكد العامري أن القوات الأمريكية كشفت عن هذ الحادثة لأغراض سياسية, لاسيما وأن الانتخابات مزمع عقدها في وقت قريب. ـ أما عن إيران فهي ليست بغائبة في لحظة من اللحظات عن المشهد العراقي لاسيما في الجنوب حيث تكثر المطامع في ''تصفية'' أهل السنة تمهيدا لـ''إيران الكبرى''. فقد صرحت مصادر في وزار العدل العراقية أن سبعة محققين إيرانيين كانوا يشرفون على تعذيب أهل السنّة في العراق في السجون التابعة لوزارة الداخلية. وأكدت الوزارة أن الإيرانيين السبعة كانوا يشرفون على عمليات التعذيب بالاشتراك مع عناصر من وزارة الداخلية. وأشارت إلى أنه من المرجح أن يكون من بينهم ضباط مخابرات كبار. وحقيقة الأمر أن التهديدات والانتهاكات التي تطال أهل السنة في العراق منذ سقوط النظام السابق وازدياد النفوذ الشيعي المدعوم أمريكيا وإيرانيا لا تقف عند حد التعذيب والقتل واستباحة الدماء, ولكن ثمة انتهاكات متعددة ومتكررة لعلنا نعرج على بعضها على سبيل التذكير والتنبيه لا على سبيل الاستقصاء والحصر. استهداف مساجد وممتلكات السنة ـ أكد مصدر في لجنة شئون مساجد أهل السنة بديوان الوقف السني أن 32 مسجدًا لأهل السنة في العراق ضاعت بين الاغتصاب الشيعي بقوة السلاح, وبين إغلاقها من قِبل قوات الاحتلال.

عدد الصفحات ٤٥٩

وذكر أن مليشيات شيعية اغتصبت قرابة الخمسين مسجدًا في مدن جنوب العراق , وتستخدم الآن كدور عبادة للشيعة [حسينيات] وأشار إلى أن ما بين اثنين وثلاثين وخمسة وثلاثين مسجدًا تم الاستيلاء عليها من قِبل الاحتلال واتخاذ الكثير منها ثكنات عسكرية. ـ أعلن وزير الداخلية العراقي ''بيان باقر صولاغ'' يوم السبت 32 نوفمبر2117م عن تنفيذ أول بنود قانون مكافحة ''الإرهاب'', والذي يقضي بمراقبة جميع مساجد السنة وعمل جرد لجميع المصلين فيها, بالإضافة إلى تسجيل خطب الجمعة في جميع مساجد أهل السنة بالعراق بغية التعرف على الخطباء الذين يدعون للجهاد ومناهضة الاحتلال. ـ يوم 21 رمضان الماضي اقتحم مسلحون مسجدًا لأهل السنة في جنوب العاصمة العراقية بغداد أثناء انشغال المصليين بأداء صلاة التراويح وأطلقوا النار عليهم بشكل كثيف مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من عشرين مصليًا ممن كانوا في الصف الأخير من المصليين خلف الإمام. ـ في 2 سبتمبر2117 أطلق مسلحون النار على مسجد''مزعل باشا'' في الزبير أثناء صلاة الفجر؛ مما أدى إلى مقتل أحد المصلين وجرح ثلاثة آخرين. ـ في 34 أغسطس2117م استولت عناصر من فيلق بدر على مسجد البخاري والذي أسس وشُيِّد على نفقة أهل السنة منذ عام 3531 في مدينة الصويرة جنوبي العاصمة بغداد بعد اقتحامه بعشرات العناصر المسلحة , ورفعوا صورة المرجع الشيعي علي السيستاني على واجهة المسجد, وأعلنوا أنه حسينية [أهل البيت الأطهار] ـ سقطت قذيفة هاون على مبنى مديرية الوقف السني للمنطقة الجنوبية في 33 أكتوبر2117 ,ما أدى إلى مقتل أحد الحراس وجرح آخر. ـ تم الاستيلاء على مطبعة المصحف الشريف التابعة للدولة في أيام حكم الرئيس السابق صدام حسين من قبل المليشيات الشيعية, ويطبع فيها الآن مصحف ما يعرف بـ''قرآن فاطمة'' وكتب الشيعة الأخرى. ونذكر وننبه أنه يمنع منعا باتا بيع هذا الكتاب بإي سعر كان, بدون موافقه خطيه من الكاتب ويسمح بنشر وتوزيعه مجانا

عدد الصفحات ٤٦٠

إستيلاء(الروافض)على مساجد أهل السنه الكرام محاكم التفتيش والاعتقال على الهوية في رمضان الماضي وفي شبه جزيرة الفاو الواقعة بمحافظة البصرة جنوب بغداد على الحدود العراقية الإيرانية قامت قوات من الجيش العراقي ومليشيا بدر الشيعية بعملية مداهمة على منازل أهل السنة في المدينة والتي تتميز بالأغلبية السنية وقت الإفطار وقاموا باعتقال أكثر من 44 شخصًا على الهوية. فقد ذكرت إحدى السيدات اللاتي تم اعتقال زوجها وابنها أن عناصر بدر والجيش العراقي اقتحموا منزلها فجأة وسألوا ما إذا كنا سنة أو شيعة وعندما شاهدوهم يفطرون مع تكبير الأذان ولم ينتظروا طلوع النجمة كما يفعلون هم قاموا باعتقال زوجها وابنها البالغ من العمر 35 عامًا مع سرقة حليهم وأموالهم. وذكر مواطن آخر أن عناصر بدر كانوا يوقفون الشباب والرجال في الشارع ويسألونهم عن الأئمة الأثني عشر المعصومين من آل البيت وأسمائهم أو عن أصحاب علي بن أبي طالب في معركة الجمل وعندما لا يعرف أحدهم الجواب يتم اعتقاله بشكل مباشر حيث يتأكد لهم أنه سني وليس شيعي.

عدد الصفحات ٤٦١

ولاشك أن هذ الممارسات ضد أهل السنة تأني في إطار استراتيجية شيعية تهدف لتهجيرهم من المناطق الجنوبية, وذلك لتهيئة إقليم شيعي في جنوب العراق خال من أبناء السنة. الموقف الأمريكي من انتهاكات الجادرية الإعلان الأمريكي عن تلك الانتهاكات والسماح بفضحها على هذا الوضع ليس بموقف غريب, لأنه عند التأمل سنجد عدة مبررات دفعت الطرف الأمريكي إلى اتخاذ هذا الموقف منها: 3ـ أن من شأن هذا الإعلان أن يبرأ ساحة الاحتلال الأمريكي من تلك الانتهاكات ومن ثم يتورط فيه فقط الطرف الشيعي, خاصة وأن الاحتلال الأمريكي بات مدركا أن تلك السجون سيفتضح أمرها عما قريب بعد الشكوى التي قدمها بعض أهل السنة للامين العام للأمم المتحدة كوفى عنان عشية زيارته لبغداد والتي تضمنت أدلة على وجود العشرات من المواطنين السنة المعتقلين في سجون سرية غير رسمية تديرها عناصر فيلق بدر. 2ـ ربما يبيض هذا الموقف ـ بحسب رؤية الأمريكان ـ من سجلهم الملئ بمواقف أكثر خزيا وسوءا ويقلل من حدة الانتقادات الموجهة للقوات الأمريكية في هذا الشأن, لاسيما وأن الحديث يدور في تلك الآونة عن سجون أمريكية سرية لا يعرف عن ماهيتها وما يدور فيها شئ وتتخذ من عدة بلدان أوروبية مستقرا لها. 1ـ الإعلان عن هذ الانتهاكات وتورط الطرف الشيعي فيها قد يكون خطوة ناحية مستهدف أمريكي من أمد وهو إشعال صراع طائفي سني ـ شيعي في العراق يقوض من وطيس ونار الحرب التي يقودهم عليهم السنة. أهل السنة المعتقلون لا يختلف معنا أحد من الذين يدينون بالولاء المطلق للعراق الحبيب بعيدا عن التحزب والطائفية والعرقية المقيتة ان قضية عشرات الالاف من المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال والحكومة سواء من كان منهم في معتقلات معروفة او في معتقلات سرية انكشف الجزء اليسير منها وظل المخفي فيها اعظم هي واحدة من اكثر فصول الكارثة العراقية ايلاما وتأجيجا لمشاعر الحقد الطائفي التي زرعها المحتل ومن والا منذ ان دنست اقدامه النجسة ارض العراق الطاهرة مطلع عام 2111 وحتى الان . ان الذي يقلب صفحات هذ القضية الانسانية المؤلمة لا يجد صعوبة تذكر في كشف ان المكتوي بنارها هم اهل السنة وابناء العراق الشرفاء المنتمين بصدق لوطنهم والسبب واضح لأنهم رفضوا الخنوع لمشروع الاحتلال والمشاريع الصفوية السائرة في ركابه والتي تريد طمس هوية العراق العروبية وسلخه من محيطه العربي والاسلامي وهو الذي جعل الالاف منهم يدفعون ثمن ذلك من خلال زجهم في المعتقلات دون تهم تذكر وبدون مذكرات اعتقال او اوامر قضائية وغيرها من الاجراءات القانونية المتعارف عليها فالسواد الاعظم ممن غصت بهم المعتقلات وبخاصة معتقلات الحكومة دخلوها بناءا على معلومات كاذبة ووشايات لا اساس لها من الصحة من مخبرين سريين هم في حقيقتهم عناصر مليشياوية معروفة الولاء والانتماء ومعهم عناصر اخرى ممن باعوا دينهم وضمائرهم وشرفهم بثمن بخس وهؤلاء ما ان يعطون المعلومات الكاذبة عن ضحاياهم حتى يتواروا عن الانظار بعد ان يقبضوا ثمن سقوطهم الاخلاقي والديني ليتركوا المفترى عليهم في المعتقل بين الحياة والموت لان القانون لا يبرئهم من التهم المنسوبة اليهم الا بعد حضور المخبر السري امام قاضي التحقيق وهو اقرب الى المستحيل لان هذا المخبر دائما ما يكون متواطئا مع القوات الحكومية وقوات الاحتلال ومعلوماته كاذبة فيختفي تماما فيبقى المعتقل رهن الاحتجاز لفترات طويلة بدون تهمة وقد يفقد حياته وترمى جثته مجهولة الهوية في الطب العدلي . هذ القضية الخطيرة والتي تعد من اهم اسباب الاحتقان الطائفي الشديد الذي يشهد الشارع العراقي ويزيد من تعقيد الوضع الامني المتدهور في العراق ما تزال على خطورتها الكبيرة بعيدة عن دائرة الاهتمام المطلوب ممن اطلقت على نفسها "حكومة الوحدة الوطنية" على الرغم من المطالبة المستمرة من الكثير من القوى والاحزاب السياسية

عدد الصفحات ٤٦٢

العراق ما تزال على خطورتها الكبيرة بعيدة عن دائرة الاهتمام المطلوب ممن اطلقت على نفسها "حكومة الوحدة الوطنية" على الرغم من المطالبة المستمرة من الكثير من القوى والاحزاب السياسية بضرورة حسمها في المقدمة منها جبهة التوافق العراقية التي لم تترك مناسبة الا وطالبت بانهاء معاناة الاف المعتقلين الابرياء ممن لم تثبت ادانتهم بأي جرم . الاهمال الحكومي لقضية المعتقلين ترك اثارا سلبية واضحة على مجمل نشاطاتها لاعادة هيبة القانون ومحاولات ضبط الاوضاع الامنية على الرغم من ان كبار المسؤولين فيها اطلقوا عشرات الوعود لمعالجة هذ القضية خاصة بعد انطلاق ما يسمى بخطة فرض القانون قبل اربعة اشهر لكن واقع الحال اكد ان هذ الوعود لم تكن سوى رماد تذرو

عدد الصفحات ٤٦٢

الرياح وهو ما كشفه تقرير اعدته اللجنة القانونية احدى اللجان المدنية الساندة لخطة فرض القانون والتي تم تشكيلها في 3/1/2115 وهي تضم في عضويتها35 محاميا ويرأسها رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين جاسم البهادلي حيث جاء فيه انه ومن خلال عمل اللجنة وزياراتها الميدانية للسجون والمعتقلات لاحظت ما يلي : •ان السبب الرئيسي لتأخر انجاز الدعاوى المنظورة امام قضاة التحقيق هو عدم حضور المخبر السري الذي اخبر عن المتهم او الجريمة الواقعة وتأخر التحقيق لعدة اشهر بسبب عدم تدوين افادته وهذا يتطلب معالجة من خلال تحديث القانون او اصدار تعليمات جديدة . •عدم حضور المفارز التي تلقي القبض على المتهمين حيث ان المفرزة تعتبر متغيرة ومن الصعوبة حضورها امام قاضي التحقيق . •تاخر القائمين على التحقيق في عرض المتهمين على القاضي المختص . •عدم اعلام ذوي المعتقلين بأماكن اعتقال ذويهم او الاتصال بهم هاتفيا او مشاهدتهم . •التلكؤ في اطلاق سراح الموقوفين بعد اصدار امر الافراج عنهم من قبل القاضي المختص دون سند قانوني . •اغلب المعتقلين لا يوجد امر قبض صادر بحقهم من قبل قاضي مختص ونفذ الاعتقال بعدد كبير منهم بسرعة غير مدروسة ولكي يتم اطلاق سراح من لم تثبت ادانته تكون هنالك تعقيدات ادارية فيبقى المشتبه به اشهر الى ان يسهل له امر اطلاق سراحه . •قامت اللجنة بزيارة سجن وزارة الدفاع المركزي وفيه اربع قاعات وتم تثبيت الملاحظات القانونية التالية : أ - عدم وجود الاوراق التحقيقية الخاصة بالموقوفين وهو ما يمنع التاكد من سلامة الاجراءات القانونية المتخذة بصددهم لوجود ملفات وقتية لدى ضابط السجن غير ممددة التوقيت وناقصة علما ان غالبية مذكرات التوقيف منتهية المدة . ب - عدم وجود مواجهات بين المعتقلين وذويهم وعدم معرفة ذوي المعتقلين بأماكن احتجاز ابنائهم . ج- السجن هو مسؤولية ايداع فقط وعدم وجود محامي اثناء التحقيق ووجود صعوبة بالحضور ولقاء المحامي مع الموقوف والاطلاع على اوراقه التحقيقية . د- عدم عرض الموقوفين على قاضي التحقيق المختص وتلخص اللقاء على التأكد من اسم الموقوف ثم حجز . هـ - عدم التعامل قانونيا بالمقتنيات الخاصة بالموقوفين من سيارات واثاث منزلي واموال ...الخ و- قامت اللجنة بمواجهة جميع المعتقلين دون استثناء والاستماع لجميع شكاواهم ولكن بدون اوراق تحقيقية. تلك هي بعض من ملاحظات اللجنة بعد زيارتها لسجن وزارة الدفاع المركزي وهي بمجملها تؤكد حقيقة مفادها ان ما يجري في المعتقلات كارثة انسانية وطائفية بكل معنى الكلمة فلا وجود للقانون والامر برمته لا يحمل الا تفسيرا واحدا مفاد ان الاعتقالات طائفية محضة وهدفها واضح وهو ما اكدته ايضا زيارة قامت بها نفس اللجنة الى سجن الكاظمية سيء الذكر والذي يعرف بأسم (العدالة) وهو في حقيقته لا عدالة فيه تذكر وما يجري خلف قضبانه يندى له جبين الانسانية حيث تقول اللجنة انها سجلت ملاحظات سلبية عديدة عنه منها : •ان اللجنة القضائية لا تحضر يوميا ولا تعرض الاوراق التحقيقية عليهم بالترتيب بل حسب رغبة المحققين ويتم تواجدهم اذا ارسل بطلبهم من قبل مركز الاعتقال وان عدد المعتقلين (الموقوفين) بأزدياد حسب ما اورد ذلك القاضي •التدوين القضائي يتم بدون محامي وهذا مخالف لاصول المحاكمات الجزائية والدستور . •لا توجد اولوية في عرض الدعاوي على المحققين والقاضي ولم يجري اللقاء بينهم وبين المعتقلين المشتبه بهم وملاحظة الاوراق التحقيقية الخاصة بهم .

عدد الصفحات ٤٦٣

• وعلى الرغم من عدم تعاون مدير السجن مع اللجنة الا انها قامت بزيارة الى قضاة التحقيق والمحققين العدليين والمدعي العام المتواجدين في سجن "العدالة" وحدوث بعض المعوقات التي تواجه قضاة التحقيق ومنها عدم وجود محامي للمتهمين اثناء التحقيق وعدم وجود تنظيم في تقديم الدعاوي الى القاضي وان الدعاوي تقدم حسب رغبة محققي الموقع وليس على التسلسل والاهمية وكذلك قلة قضاة التحقيق وصعوبة وصولهم الى الموقع . في 23/1/2115 تم اللقاء مع وزير الداخلية وتم عرض عمل اللجنة القانونية عليه وتم تكليف العقيد سالم عبد الزهرة ليكون عضوا منسقا مع اللجنة الا انه لحد الان لم يتم تقديم شيء حيث تم عرض بعض الامور منها : ضرورة ان اعتقال المتهم يعرض على سلطة التحقيق ويخبر ذويه بمكان اعتقاله ومشاهدته وحفظ موجوداته ومقتنياته ودراسة كيفية ايصاله للمحقق وكيفية الاجراءات المتبعة من سلطات التحقيق وايضا ضرورة حضور المفرزة التي قبضت عليه والمخبر السري والتأكد من عدم وجود معلومات استخباراتية او وشاية او ايذاء مغرض او انتزاع الاعتراف وما هي الالية في اطلاق سراحه وفي تسليم مقتنياته والسماح بوجود محامي ووضع لجنة رقابية تمارس اعمالها في موضوع هذ الملاحظات وامكانية نشر اسماء المعتقلين في الصحف بالاسماء واماكن الاحتجاز . كما ذكر التحقيق ايضا ان اللجنة زارت بتاريخ 1/4/2115 مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى وغضنفر محمود الجاسم رئيس الادعاء العام وتم بحث الية العمل وتم التوجيه بالاستعجال بحسم القضايا واصدار قرار للقضاة والمحققين العدليين للتواجد في مقرات الاعتقال لانجاز قضايا المعتقلين . كلمة لا بد منها هو تقرير اصدرته جهة تعد موالية للحكومة وتعمل من اجل تثبيت اركانها وانجاح عملها وهو على علاته الكثيرة كشف شيئا من حجم المأساة التي يعيشها عشرات الالاف من المعتقلين الذين نجزم ان السواد الاعظم فيهم هم من ابناء اهل السنة والذين لم يمتلك القائمون على اعداد هذا التقرير الشجاعة الكافية ليوضحوا لنا عددهم بالكامل وهم كما قلنا انهم عشرات الالاف كثير منهم لم تدون عنهم اي معلومات وظل مصيرهم مجهول وقد يكونون من بين الاف الجثث المجهولة الهوية التي دفنت في مقابر كربلاء والنجف مثلما لم يوضح لنا التقرير المذكور اي معلومة عن النساء المعتقلات في سجون الحكومة والاحتلال وهو الامر البشع الذي لم يعرف له العراق مثيلا له في تاريخه المعاصر . ماذا لو ان لجنة محايدة توفرت لها نفس الفرصة لزيارة المعتقلات التي زارتها اللجنة القانونية التابعة لما يسمى بلجنة الحشد الجماهير الساند لخطة فرض القانون فيقينا انها كانت ستأتي بتفاصيل اكثر بشاعة مما جاءت به هذ اللجنة مع يقيننا ان ما ذكر التقرير هو وصف قانوني على ما فيه من محاباة ومجاملة طائفة واضحة يفضح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الانسان العراقي في زمن ديمقراطية الاحتلال المغمسة بأرواح الابرياء ودمائهم الطاهرة فأن الواقع الانساني الذي يعيشه المعتقلون اكبر بكثير مما يتصور العقل والمنطق وكم من معتقل خرج من المعتقلات الحكومية وكتب له النجاة من جرائم المليشيات الطائفية الصفوية روى تفاصيل لا تصدق عن ما تعرض له من تعذيب وانتهاكات لا اخلاقية ومنها فيما يسمى بسجن العدالة في الكاظمية . الحقيقة الساطعة عن كل ما تقدم تقول ان قضية المعتقلين فيها الكثير من التفاصيل المؤلمة فالتقرير الذي اوردنا مفرداته تحدث عن معتقلين فقط هما سجن وزارة الدفاع المركزي وسجن الكاظمية ولكن ماذا عن عشرات المعتقلات المعروفة منها والسرية وماذا عن الاف المعتقلين الذين لم تدون اي معلومات عنهم ومنهم الكثير من يتولى شؤون معتقلاتهم عناصر من المليشيات الطائفية يرتدون زي القوات الحكومية .. ان المعتقلين عراقيون كل ذنبهم انهم رفضوا

عدد الصفحات ٤٦٤

اف المعتقلين الذين لم تدون اي معلومات عنهم ومنهم الكثير من يتولى شؤون معتقلاتهم عناصر من المليشيات الطائفية يرتدون زي القوات الحكومية .. ان المعتقلين عراقيون كل ذنبهم انهم رفضوا الخنوع للمحتل ومن يريد السوء بالعراق واهله ومأساتهم مستمرة وما من احد ممن تولوا رقابهم ورقاب العراقيين مهتم لما يعانونه ومن خلفهم عوائلهم فألى متى يستمر السكوت على هذ المأساة ... سؤال بحاجة لمن يجيب عليه .. فهل من مجيب؟ ونذكر وننبه أنه يمنع منعا باتا بيع هذا الكتاب بإي سعر كان, بدون موافقه خطيه من الكاتب ويسمح بنشر وتوزيعه مجانا

عدد الصفحات ٤٦٤

جرائم الشيعة في وزارة الداخلية العراقية ؟ يوما بعد يوم تتكشف أبعاد جديدة للمخططات الشيعية في العراق و ذلك في ضوء المجازر التي تقوم بها الميليشيات الشيعية في أنحاء العراق و من المعروف أن هذ الميليشيات تتكون من جناحين عسكريين: الأول يقود فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم , أما الجناح الآخر فهو جيش المهدي الذراع المسلح لجماعة مقتدى الصدر في العراق . بالنسبة لجيش المهدي فهو جيش يغلب عليه جماعة من الهواة أتباع الصدر و المتعاطفين معه و هم على العموم قليلي الخبرة في النواحي العسكرية و لذلك سهل على بعض الجماعات السنية الإيقاع بهم في الفترة الماضية و عندما بدأوا بدورهم في مشاركة ومنافسة فيلق بدر في الهجمات على الشيوخ و الأطفال من أهل السنة . و لكن المشكلة تكمن في فيلق بدر و الذي سلحته المخابرات الإيرانية و دربته على استخدام الأسلحة حتى أن المعلومات تشير إلى امتلاكه أنواع ثقيلة منها مثل الدبابات و الآليات . كذلك يتجلى الخبث الشيعي في هذا الفيلق فهو نجح في اختراق وزارة الداخلية العراقية مستغلا دعاوى جيش الاحتلال و مطالبة السنة بضرورة دمج الميلشيات في الجيش و الشرطة العراقية و لكنه بدلا أن يندمج و يتخلى عن عقيدته و تنظيمه السابق أخذ فيلق بدر في الانتظام داخل الداخلية العراقية في وحدات خاصة به تأتمر بأوامر زعماء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية . و لكن كيف استطاع هذا الفيلق الشيعي اختراق وزرة الداخلية العراقية و ما هو حجم و مدى سيطرته على هذ الوزارة و الأدوار التي يقوم من خلال الداخلية العراقية. هذا ما كشفه ضابط سني كبير في وزارة الداخلية العراقية في حوار مع وكالة حق وهو اللواء منتظر محي جاسم السامرائي المشرف السابق على القوات الخاصة العراقية في وزارة الداخلية للفترة من 3- 5- 2114 لغاية2:-5- 2117 شغل منصب ضابط ركن الحركات لرئاسة الأركان جيش القدس قبل الاحتلال. و بعد مجيء فلاح النقيب ,في زمن إياد علاوي تم دعوة الراغبين بالالتحاق بالجيش العراقي من ضباط الجيش العراق بالالتحاق إلى الحرس الوطني والشرطة العراقية , فالتحق بوزارة الداخلية في دائرة العمليات في الوزارة بتاريخ 3-5-2114وكان عدد الضباط الذين التحقوا قرابة ال571 ضابطا برتب مختلفة ومن كافة الصنوف ,وشكلوا وحدة العمليات المرتبطة بوزارة الداخلية. ويقول السامرائي في بداية حديثه أنا عندي قناعة كاملة إن الوطن لا يحميه إلا أهله وكانت الغاية من رجوعي إلى الخدمة هي خدمة الوطن العزيز لكنني رأيت أن هنالك أناس لا يهمهم مصلحة البلد بل هم ينفذون مخططات امبريالية وإيرانية وصفوية حاقدة على العراق والأمة العربية والإسلامية. و عن تاريخ سيطرة ميليشيا بدر على الوزارة قال الرجل : الوزارة مرت بمرحلتين في البداية كانت معدلات الانتهاكات قليلة قياسا بالفترة التي تلت الشهر الخامس من عام 2117وهو الوقت الذي تسلم فيه صولاغ مهام وزارة الداخلية حيث قام بإصدار أوامر بضم منظمة بدر الشيعية إلى الوزارة حتى تكون جرائمها تحت ستار ومظلة القانون . ووصف لواء الشرطة أن الإرهاب الذي يمارس في الداخلية العراقية من عمليات قتل واغتيال وتعذيب وتصفيات جسدية لا مثيل له على وجه المعمورة . و يذكر الضابط العراقي محاولته هو وزملائه من الضباط السنة ضبط العمل في الوزارة و يقول في البداية حاولنا تشكيل وحدة للقوات الخاص ة في الوزارة ولم يكن موجود إلا لواء المغاوير الأول ,وكان هذا مقترحي على وزير الداخلية وتمت الموافقة على ذلك. وتم تنظيم وحدة العمليات الخاصة ومقرها في الجادرية من خيرة الضباط الموجودين في الوزارة من ضباط الجيش العراقي السابق ومن مختلف الأجهزة الأمنية السابقة, وكان عددهم قرابة الـ(247 )ضابط ثم أصبح العدد النهائي571

عدد الصفحات ٤٦٥

صة ومقرها في الجادرية من خيرة الضباط الموجودين في الوزارة من ضباط الجيش العراقي السابق ومن مختلف الأجهزة الأمنية السابقة, وكان عددهم قرابة الـ(247 )ضابط ثم أصبح العدد النهائي571 مقاتل ما بين ضابط ومنتسب وتم زجه في حوادث الموصل بعد سقوطها بيد لمجاهدين وكان ذلك في شهر ال33 من عام 2114 وبعدها تم تشكيل لواء الذئب التابع لهذ القوة وغير.

عدد الصفحات ٤٦٥

و يكشف السامرائي عن التنظيم الهرمي لوزارة الداخلية العراقية و يقول تشكيلة الوزارة تعتمد على السلسلة الهرمية التي تتمثل بوزير الداخلية ومن ثم مدير الديوان وتتفرع إلى دائرة العمليات العامة في الوزارة الوكلاء الموجدون في زمن إياد علاوي ,كل الوكلاء في الوزارة وعددهم (7 )هم مرشحون من الأحزاب المشاركين في الجمعية الوطنية المؤقتة , أعطيك منهم احمد الخفاجي الذي كان يشغل الطابق السادس وهو مرشح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراقية,والطابق السادس ـ كما يعرف منتسبو الداخلية والحكومة ـ هو وكيل الوزير للقوة الساندة التي ترتبط بقيادة قوات الحدود وارتبط به أيضا الدفاع المدني , والوكيل المسئول عن الإدارة والتعيينات كان عدنان الأسدي مرشح حزب الدعوة أما وكيل الوزير لشؤون الاستخبارات الجنائية هو اللواء حسين علي كمال وكان مرشح مسعود البرزاني أما قائد الشرطة ووكيل الوزير لشؤون الشرطة هو اللواء حكمت موسى المعروف عنه نزاهته وعدم تطرفه لأي طائفة وهو تركماني المهم هنا أن هؤلاء الوكلاء لا يحق للوزير تغييرهم لأنه لا يملك تلك الصلاحية أي صلاحية الجمعية فقط . و لكن الضابط السني يبدأ في سرد تغلغل الشيعة و الروح الطائفية في الوزارة إذ أنه بعد تشكيل اللواء الثالث للقوات الخاصة بدأت قوات الاحتلال تدعوا إلى تشكيل قوة تسمى قوات حفظ النظام وكان قائدها اللواء مهدي صبيح العزاوي و الطائفية لم تكن موجودة هم الذين بدئوا ينمونها في نفوس وقلوب المنتسبين ,كانوا يعينون القادة على الهوية ,وبعد استلام صولاغ للوزارة بتاريخ 32-7 2117 12-5 2005 تم نقل الضباط الموجودين في مبنى الوزارة واذكر انه وقبل مجيء صولاغ إلى الوزارة كانت مهمة الشعلان هي مهمة تسيير أعمال وبقي الشعلان ثلاثة أشهر حينما جاء صولاغ ألغى جميع أوامر الشعلان حيث إن الضباط والمراتب الذين انتسبوا إلى الوزارة في تلك الفترة تمت إقالتهم وطردهم بدون أن يصرف لهم فلس واحد وذلك لأن صولاغ يتصور إن هؤلاء هم من العرب السنة وهو لا يريد من هذ الطائفة في وزارته,وحينها حدثت ضجة كبيرة انتهت ولم يسمعهم احد ,وجهاز الأمن الخاص كان يسمى لجنة التحقيق الخاصة وهي شكلت بأمر من صولاغ بعد استلامه للداخلية مباشرة , وأصبح مقرها في ملجأ العامرية الذي كان مقر الوزير السابق ورئيس ديوان الوزارة ,والوزير الجديد صولاغ أصبح مقر في بيت عدنان خير الله وعائلته وأصبح ملجأ العامرية غابة لا يعرف احد ما موجود فيها وأصبح مسئول عنها العقيد في المخابرات الإيرانية أحمد سلمان اللاوندي ,واسمه الأصلي رشيد ناصر اللاوندي. و عن جرائم هذا الإيراني اللاوندي أن أحمد السلمان تم تعيينه مساعد لوكيل الاستخبارات الجنائية والمعروف إن الذي يشغل هذا المنصب يجب أن لا تقل رتبته ع ن لواء وأيضا تم منحه الجنسية العراقية بتاريخ 32ــ7ـ2117 و يضيف الضابط أنا عندي أسماء أناس تم قتلهم على يد هذا العلقمي الحاقد منهم على سبيل المثال لا الحصر (نجم الطاخي )تم القاء القبض عليه بتاريخ 31ـ:ـ 2117وتم قتله وتصفيته وعذب بكل الوسائل البشعة من كهرباء وكيبلات ودريلات وثم رمو في الطب العدلي بتاريخ 33ـ:ـ2117 . و يقول إن الذين يرمون في الطب العدلي إما يكونون مشوهين لدرجة إن أهلهم لا يستطيعون أن يتعرفوا عليهم أو إنهم أصلا يكتبونهم بأسماء أخرى وقد تم قتل مجموعة من الناس ورميهم بأسماء غير أسماءهم منهم بالإضافة إلى نجم الطاخي ,ناهض هادي مهدي,وعادل حامد بنيان واثنين كانوا مجانين بدون أسماء وآخر مسيحي اسمه يوسف هادي تم تعذيبه وقتله ورميه بالطب العدلي في محاولة يائسة لإخفاء جرائمهم التي أصبحت معروفة للقاصي والداني. ويؤكد السامرائي على أن الوزير ووكلائه والوزارة يعلمون علم اليقين بكل ما يجري في دهاليز الوزارة و يروي

عدد الصفحات ٤٦٦

لطب العدلي في محاولة يائسة لإخفاء جرائمهم التي أصبحت معروفة للقاصي والداني. ويؤكد السامرائي على أن الوزير ووكلائه والوزارة يعلمون علم اليقين بكل ما يجري في دهاليز الوزارة و يروي الضابط العراقي عن مساعدين الوزير و الذين يؤثرون عليه فيقول كان هنالك أحمد السلمان كان متنفذا أكثر من وزير الداخلية نفسه,وكان يأخذ تعليماته من إيران وأمريكا وأيضا العميد علي حسين صادق وكان الساعد الأي من لأحمد السلمان وهو مسئول عن كثير من الجرائم وقد هرب إلى إيران بعد مداهمة معتقل الجادرية من قبل الأمريكان برفقة بشير اللاوندي. و يكشف السامرائي عن وجود أكثر من 111 مجلس تحقيقي تم تشكيله في الوزارة , تتعلق بقتل وتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من الانتهاكات في المعتقلات المنتشرة في عموم العراق , لم ينجز منها إلا 5 مجالس فقط ,والبقية مركونة على الرفوف في دهاليز الداخلية. و لكن أخطر ما كشفه الضابط العراقي عن وجود إيرانيين داخل وزارة الداخلية العراقية يتولون حماية الوزير الشيعي حيث قال حينما كنت ادخل إلى الوزارة كنت اسمعهم يتكلمون باللغة الفارسية ,حماية صولاغ نفسهم يتكلمون اللغة الفارسية وحينما يتكلمون معك يتكلمون بالعربية وبينهم يتكلمون بالفارسية .

عدد الصفحات ٤٦٦

عصابات الصدر والحكيم تحت دعوى إعادة إعمار مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء ذات الأغلبي ة السنية, وتماشياً مع دعوة السيد مقتدى الصدر التي أطلقها في الثلاثين من يونيو في خطبة الجمعة, والتي دعا فيها إلى حملة لجمع توقيعات المتطوعين من "المؤمنين" لإعادة إعمار المرقدين وحمايتهما, تأتي هذ الدعوة بعد التعبئة الدينية والفكرية الكاملة والمتواصلة من قبل رجال العلم الشيعة في كل من العراق وإيران, ومن خلال فتاوى مسموعة ومكتوبة زخرت بها مواقع على شبكة الانترنيت, تدعوا إلى استباحة السنة قتلاً وخطفاً وتهجيراً وهدماً وحرقاً لمساجدهم, ومن هؤلاء المرجع الديني الشيرازي وخطبته المشهورة في تحريضه على قتل السنة وحرق مساجدهم (انظر موقع وكالة حق.) وكذلك المدعو ياسر الحبيب في خطبته المنشورة أيضا على النت (المجوس دوت كوم), والتي يدعو فيها إلى ضرورة تطهير المدن كل المدن العراقية من السنة وخاصة سامراء, وتدمير مساجد السنة لأنها مساجد نفاق, وطالب بضرورة إعادة إعمار المرقدين من قبل الشيعة بأن ينتدب إلى سامراء لواء يعتد بقوته ليتحمل مسؤولية حماية المرقدين, (إذا كانت الحكومة عاجزة عن ذلك, فلتترك الأمر للشعب ليتحمل مسؤولياته), وهو ما وقع فعلاً بعد حادثة التفجير في سامراء من قبل عصابات جيش المهدي والحكيم في كافة مدن الجنوب ومناطق في بغداد, حتى وصل عدد المساجد التي أصابها الضرر ما بين حرق وتفجير وتدمير إلى أكثر من مائتي مسجد, بالإضافة إلى قتل أكثر من 3211 سنيا في اليومين الذين أعقبا حادث التفجير في سامراء. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم, مسلسل القتل والخطف والتهجير الطائفي للسنة جاري على قدم وساق, وخاصة في المناطق التي يوجد فيها شيعة وسنة. تأتي دعوة الصدر هذ بعد فترة من أحداث التفجير الأثيم الذي تعرض له المرقدين في سامراء من قبل مسلحين مجهولين, غير أنه وطبقا ولشهود العيان ولأهالي المنطقة وقتها وكذا روايات أخرى, فإن الحكومة العراقية وو زارة الداخلية تحديدا متورطة في تدبير الحادث لأهداف سياسية وطائفية . ويذكر أن حكومة الجعفري قد طلبت ضم المرقدين إلى الوقف الشيعي رسمياً قبل شهر من موعد التفجير, وقد قوبل هذا الطلب بالرفض من قبل الوقف السني يومها. دعوة الصدر وتواتر الإعدادات لها وقسائم التطوع , التي يتم توزيعها عبر مكاتب الصدر في بغداد والجنوب على الذين يرغبون في "النفير" لإعادة إعمار وحماية المرقدين في سامراء, تؤشر إلى جدية الأمر, والنية المبيتة لهذ العصابات في استكمال سيناريو التفجير, ولكن هذ المرة تحت غطاء إعادة الإعمار للمرقدين, وكأن أهل سامراء ليسوا عراقيين حتى يتم حماية المرقد منهم, (والمرقد طيلة الحقبة الزمنية الماضية كان تحت رعايتهم, ولم يتعرض لأي أذى حتى مجيء الطائفية الصفوية مع الاحتلال الأمريكي للعراق, والكل يعلم أن سامراء كانت قبل التفجير ولمدة تسعة أشهر تقريباً, خاضعة إلى حد كبير للمقاومة, فلماذا لم يتم تفجير المرقدين وقتها), وبحسب توجيه رجال العلم الشيعة "التكفيريين", يراد تطهير سامراء من السنة على غرار مدينة البصرة حتى ينعما المرقدين وزائريهما بالأمن والأمان بحسب زعمهم. هذ الدعوة الخبيثة واجهها أهل السنة في سامراء بالرفض والاستنكار, ووصفوها بأنها مخطط طائفي خبيث يراد له الإيقاع بأهالي سامراء قتلا وتهجيراً من خلال المظاهرات التي خرجت في سامراء, والتي ضمت شيوخ العشائر والعلماء السنة وممثلين عن هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي, أكبر الأحزاب السنية المشاركة في الحكومة. والذي يثير الشك والريبة في دعوة الصدر هذ , قوله "إعمار وحماية المرقدين", والسؤال المطروح: هل إعمار المرقدين يتوجب كل هذ الغوغاء المليونية, ولماذا هذا العدد؟ والحماية المزعومة ممن, وكيف؟ هل

عدد الصفحات ٤٦٧