اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٕٛ٘ اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عنذ ابن إدريس في كتابه (الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار) أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري جامعة تكريت - كلية التربية للبهات بِسْمْ الله الرَحْمَنْ الرَحِيمْ المقدمة الحمد لك ر ب العالمين، والصلاة والسلالام عىلاأ أفلارلأ الأنبيلااء والمرسلاىين وعىلاأ آللاه وصحبه أجمعين أما بعد: فالقراءات القرآنيلاة دلاد اعتملادت أصلالاً ملان أصلاوة دراسلاة العربيلاة ال صلاحأ، لأنهلاا أوقلا نص عىأ ما كانت عىيه ظواهر الىغة النحوية والصلارفية والصلاوةية ، فلالا خلالالأ عىلاأ أل القلاراءات عىأ اختلالأ أوجهها، سلاج دديلا لملاا كلاال يجلاري فلاي كلالام العلارب ملان ةصلااريف ، ذللاك أل كلا دراءة ةمث وجهلااً إعرابيلااً يختىلاف علان يلار ، فينشلا علان ذللاك الاخلاتلالأ اخلاتلالأ فلاي التوجيلاه أو التخريج، ويقف وراء ذلك كىه الاختلالأ في المعنأ ، اذ عىلاأ اسلااسٍ ملان الاخلاتلالأ فلاي المعنلاأ يكول الاختلالأ في نظم الكلام. ودد كال كتاب (المختار فلاي معلااني دلاراءات أهلا الأمصلاار لأبلاي بكلار بلان عبيلاد الله بلان إدريس (من عىماء القرل الرابع الهجري ، كتابًا جىي القدر، عىيّ المنزلة، وهو من كتب التوجيه القلائلالالا التلالالاي خرجلالالات إللالالاأ النلالالاور فلالالاي ةوجيلالالاه القلالالاراءات الثملالالاال ، فهلالالاو ملالالان الكتلالالاب التلالالاي اعتنلالالات بلاالقراءات، إذ استقصلالاأ آراء النحلالاويين فلالاي ةوجيههلالاا، وكانلالات للالاه آراؤ فلالاي الكشلالاف علالان معانيهلالاا ، واختيار القراءات، مع ذكر عىّة الاختيار، وةلارجيح دلاراءة عىلاأ أخلارى، والاحت لاا بلاركرهالأ لأنّهلاا لغلاةٌ معروفلالاة عنلالاد العلارب، وةختىلالاف عىلالا الاختيلالاار عنلاد ملالان دلالاراءة إللالاأ أخلارى فملالارة سلالابب لغلالاوي،
عدد الصفحات ١المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٜٕ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وملالارة لكثلالار ة ملالان عىيهلالاا ملالان الأئملالاة، وقالثلالاة ل شلالاوها فلالاي القلالارآل، ورابعلالاة لأنهلالاا أصلالاح فلالاي العربيلالاة، وخامسة لىمعنأ و يرها، واخترنا الجانب الصرفي من الكتاب لتعىقه بالنظم القرآني وأساليبه في التعبير، فهو ميدال المعاني. ودد ادتضت خطة الدراسة أل يكول البحث عىأ مطىبين: المطىب الأوة: عني في اختيار المجرد عىأ المزيد، ويشتم عىأ: ٔ- اختيار (فع – أفع ٕ- اختيار (فع – فعّ ٖ- اختيار (فع – فاع ٗ- اختيار (فع – افتع المطىب الثاني: عني في اختيار المزيد عىأ المجرد، ويتناوة: ٔ- اختيار (أفع – فع ٕ- اختيار (فعّ – فع ٖ- اختيار (فاعَ – فع ٗ- اختيار (افتع – فع ٘- اختيار(ة عّ – ة ع أملالاا اهلالام المصلالاادر التلالاي اعتملالادنا عىيهلالاا أهمهلالاا كتلالاب ةوجيلالاه القلالاراءات مثلالا كتاب(معلالااني القلالاراءات لهزهلالاري(ٖٓٚهلالالا ، و(حجلالاة القلالاراءات لابلالان زنجىلالاة(تٖٓٗهلالالا ، و(الحجلالاة لىقلالاراء السبعة لأبي عىي ال ارسي(تٖٚٚهلا ، و(الكشف لمكي القيسي(تٖٚٗهلا ، و(كنز المعاني فلالالالالالاي فلالالالالالارح حلالالالالالارز الأملالالالالالااني لىجعبلالالالالالاري (تٕٖٚهلالالالالالالالا ، وملالالالالالان كتلالالالالالاب الت سلالالالالالاير (جلالالالالالاامع البيلالالالالالاال لىطبري(تٖٓٔهلا ، و(البحر المحيط لأبي حيال الأندلسي(ت٘ٗٚهلالا ، و(اللادر المصلاول فلاي عىلالالالالالالالاوم الكتلالالالالالالالااب المكنلالالالالالالالاول لىسلالالالالالالالامين الحىبلالالالالالالالاي(تٙ٘ٚهلالالالالالالالالا ، و(التحريلالالالالالالالار والتنلالالالالالالالاوير لابلالالالالالالالان عافلالاور(تٖٜٖٔهلالالا ، وملالان المعلالااجم (العلالاين لى راهيلالادي (تٓٚٔهلالالا ، و(مقلالااييس الىغلالاة لابلالان
عدد الصفحات ٢اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٖٓ٘ فارس (تٜٖ٘هلا ، و(لسال العرب لابن منظور (تٔٔٚهلا ، فضلاً عن كتلاب النحلاو والصلارلأ و يرها. وأخيرًا نس ة الله أل يتقب منا هرا العم وأل يجعىه فلاي ميلازال حسلاناةنا، وآخلار دعوانلاا ال الحمد لله رب العالمين. المطلب الأول - اختيار المجرد على المزيد ةقسم الأفعلااة عىلاأ دسلامين: المجلارد، والمزيلاد، والمجلارد: هلاو ملاا كانلات جميلاع حروفلاه أصىية، لا يسقط حرلأ منها في ةصاريف بغير عىَّة. وال علالالا المجلالالارد علالالان الزيلالالاادة فلالالاي الىغلالالاة العربيلالالاة ينقسلالالام عىلالالاأ دسلالالامين: ال علالالا الثلاقلالالاي المجلارد، وال علا الربلااعي المجلارد، نحلاو: (كَ تَلابَ ، ودَحْلارَجَ ، وال علا الثلاقلاي المجلارد يكلاول عىلالاأ قلاقلالالاة أبنيلالالاة (فعَلالالا – فعِلالالا – فعُلالالا ، فكلالالا واحلالالاد ملالالان الأوللالالاين عىلالالاأ وجهلالالاين: متعلالالاد و يلالالار متعلالالاد، ومضارعه عىأ بناءين، مضارع (فعَ عىأ (ي عَ وي عُلا ، ومضلاارع (فعِلا عىلاأ (ي عَلا وي عِلا ، والثالث عىأ وجه واحد ير متعد، ومضارعه عىأ بناء واحد، وهو (ي عُ (ٔ . أولاً – اختيار (فع – أفلاْعَ _– نُنسِخ ﭧ ﭨ ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [. دلالارأ ابلالان علالاامر وحلالاد(ملالاا نُنسِلالاخ بضلالام النلالاول الأوللالاأ وكسلالار السلالاين ، ودلالارأ البلالاادول (ملالاا نَنسَخ ب تح النول الأولأ والسِّين م توحة(ٕ . فمن درأ (ما نُنسخ بضلام النلاول بمعنلاأ: ملاا ننسلاخك يلاا محمّلاد قلامّ حلارلأ الم علاوة ملان النسلالاخ، ومعنلالاا : ملالاا آملالارس بنسلالاخها، أي: يتركهلالاا ، ةقلالاوة: نسلالاخت الكتلالااب وأنسلالاخت يلالاري، أي: حمىته عىأ النّسخ.
عدد الصفحات ٣المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٖٔ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ومن درأ (ما نَنسخ ب تح النول جعىه من الأفعاة اللازمة التي ةحتاج إلأ م عوة واحد، وهي من نسخ إذا يَّر الحكم وبدَّة يقوة: نسخ الله الكتاب ينسخه نسخًا، وهو أل يرفع حكم أية بحكم أخرى(ٖ . واختار ابلان إدريلاس دلاراءة (ملاا ننسلاخ ب لاتح النلاول بقوللاه: ((والاختيلاارُ فلاتحُ النلاول لأ لألَّ أكثر الأئمة عىيه، لألّ معنا أبينُ ، من دولك: نَسَخْتُ الشيءَ أنْسَخُ ه (ٗ . واختار هر القراءة أبو عبيد(٘ ووص ها الأزهري(تٖٓٚهلا بقوله: ((والقراءة الجيلادة (ما نَنسخ من آية ب تح النول (ٙ . واختارها مكي(تٖٚٗهلا ، وعى سبب اختيار لأ لأنها الأص فقاة: ((والاختيار فتح النول في (ننسخ لأ لأنها الأص ، لأنه ظاهر التلاوة لأ ولأنه دد أجمع عىيه القراء (ٚ . النسلالالالاخ: نَسَلالالالاخَ الشلالالالايء ينسَلالالالاخُه نَسْلالالالاخًا وانتسلالالالاخه، واستنسَلالالالاخه: اكتَتَبَلالالالاهُ عَلالالالانْ مَعَار ِلالالالاه، والنَّسْخُ : اكتتابك كتابًا عن كتاب، والنَّسْخُ : إزالتك أمرًا كال يعم به، قم ةلاَنْسَخُهُ بحلاادثٍ يلار ، كالآية ةنزة في أمر، قم يخ ف فتلاُنْسخ ب خرى، فالأو لأ منسوخة والثانية ناسخة(ٛ . وفتح النول والسين يدة عىأ أل ال ع قلاقلاي مجلارد ملان نَسَلاختُ ، وةجريلاد ال علا يلادة عىأ معنأ زيادةه لأ لأنه الزيادة محمولة عىأ الإيجاد، أي: ما نجد منسوخًا، ولا ةجد منسلاوخًا إلا ب ل ينسخه(ٜ . وهر القراءة ةتناسلاب ملاع المعنلاأ، فهلاو المعنلاأ الظلااهر المسلاتعم عىلاأ معنلاأ ملاا نرفلاع من حكم آية، ونبقي ةلاوةها، ن ت بخير منها لكم أو مثىها، ويحتم أل يكول المعنلاأ: ملاا نرفلاع من حكم آية وةلاوةها، أو ننسخها يا محمد، فلا ةح ظ ةلاوةها، ة ت بخير منها، أو مثىها، أي: ة ت ب صىح منها لكم، وأصىح في التَعبُّد، أو ن تِ بمثىه ا في التعبد(ٓٔ .
عدد الصفحات ٤اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٕٖ٘ _– يُمِدّونلاَهُمْ _: (وَإِخْوَانلاُهُمْ يَمُدُّونلاَهُمْ فِي الْغَيِّ قُمَّ لاَ يلاُقْصِرُولَ [ٕٕٓ] درأ نافع وحد(يُمِدونهم بضم الياء وكسر الميم ، ودلارأ البلاادول (يَمُلادونهم ب لاتح اليلااء و م الميم(ٔٔ . فالحجلالاة لملالان دلالارأ (يُمِلالادونهم بضلالام اليلالااء جعىلالاه مضلالاارع (أملالادَّ فإنلالاه وال كلالاال الإملالاداد يُستعم في ما يُحمد ويُسلاتحب، فهلاو ههنلاا عىلاأ المجلااز والتشلابيه، فيسلاتعم أملاد فلاي ملاا يكلاول محمودًا، وفي المكرو مددت، فو ع الإمداد مو ع المد مجازًا وةشبيهًا. والحجة لمن درأ (يَمدونهم أنه عىأ أصىه اللاري يحلاب أل يكلاول عىيلاهلأ لأنّلاه مُسلاتعم مع الغي لأ لألَّ الغي مكرو ير محمود، يُقاة: مددةه في الغي أو الجه (ٕٔ . واختلالاار ابلالان إدريلالاس دلالاراءة (يَمُلالادونهم فقلالااة: ((وال لالاتحُ فلالاي هلالارا المو لالاع أوللالاأ لأ لألَّ العربَ ةقوةُ : مَدَدْتُ فلانًا في يِّه ، وأمْدَدْةُه بخَي ٍ وَرِجَاة ، هرا هو ال صيح (ٖٔ . واختلالالاار هلالالار القلالالاراءة أبلالالاو عبيلالالاد(ٗٔ ، والطبلالالاري(تٖٓٔهلالالالا وعىلالالا اختيلالالاار لأ لألّ (مَلالالادَّ ةستعم في الشر، والري يمد في هلار الآيلاة الشلايطال فقلااة: ((والصلاواب ملان القلاراءة فلاي ذللاك عندنا: (يَمُدّونَهم ، ب تح الياء لأ لألّ الري يمد الشياطينُ إخوانهم من المشر كين، إنملاا هلاو زيلاادة ملالالان جلالالانس المملالالادود، وإذا كلالالاال اللالالاري ملالالاد ملالالان جلالالانس المملالالادود، كلالالاال كلالالالام العلالالارب (ملالالاددت ، (أمددت (٘ٔ . ووصلالالالاف الأزهلالالالاري هلالالالار القلالالالاراءة ب نّهلالالالاا: ((القلالالالاراءة الجيلالالالادة (ٙٔ ، واختارهلالالالاا أبلالالالاو عىلالالالاي ال ارسلالاي(تٖٚٚهلالالا وعلالادّها هلالاي الوجلالاه(ٚٔ ، واختارهلالاا مكلالاي فقلالااة: ((وفلالاتح اليلالااء الاختيلالاار، لملالاا ذكرنا أل (مددت أكثر، وأنه يستعم في الشر، والغي هو الشر لأ ولأل الجماعة عىيه (ٛٔ . فلالالالالا (يَمُلالالالادونهم ملالالالان مَلالالالادَّ يَمُلالالالادُّ وهلالالالاو يسلالالالاتعم فلالالالاي الشلالالالار، وهلالالالارا يتناسلالالالاب ومعنلالالالاأ الآيلالالالاة (وإخوانهم يعني الشياطين لأ لألّ الك ار إخوال الشلاياطين، والغلاي: الجهلا فاسلاتعم (مَلادَّ عىلاأ أصلالالاىه اللالالاري يجلالالاب أل يكلالالاول عىيلالالاه لأ لأنلالالاه يسلالالاتعم فلالالاي الغلالالاي لأ فالأحسلالالان أل يكلالالاول الملالالاد لا الإمداد(ٜٔ .
عدد الصفحات ٥المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٖٖ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية والقراءة عىأ (مَدَّ المجرد ةدة عىأ أنهم صاروا مددًا لهم في الغي يزيّنونه لهم، ونق الجوهري (ت ٖٜٖ هلا عن أبي زيد الأنصلااري(ٕٓ دوللاه: ((مَلادَدْنا القلاومَ ، أي: صلارنا مَلادَدًا لهلام: وأمدَدْناهم بغيرنا (ٕٔ . ويقوي هر القراءة ألّ عاملاة ملاا جلااء فلاي التنزيلا فلاي ملاا يُحْمَلادُ ويسلاتحبُّ أملادَدْت عىلاأ أفعَىْلالاتُ ، كقوللالاه ةعلالاالأ: ﭽ ﮚ ﮛ ﭼ [: ٕٕ]، ودوللالاه: ﭽ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [: ٘٘]، وما كلاال خلافلاه يجلايء عىلاأ ملاددتُ دلااة ةعلاالأ : ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ [لبقرة: ٘ٔ]، فهلارا يلادة عىلاأ دلاوة ال لاتح فلاي هلارا الحلارلأ لأ لأنّلاه في الشر(ٕٕ . ويؤيلالالاد هلالالار القلالالاراءة ألّ (الإملالالاداد أكثلالالار ملالالاا يسلالالاتعم فلالالاي الإملالالاداد بالملالالااة دلالالااة ةعلالالاالأ: ﭽﭕ ﭖ ﭼ [: ٖٙ ](ٖٕ . قانيًا – اختيار (فع – فعّ ٕ- (لَمُىِئتَ – لَمُىّئتَ ﭧ ﭨ ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [. دلالالالارأ ابلالالالالان كثيلالالالالار ونلالالالالاافع (ولمُىّئلالالالالات بتشلالالالالاديد اللالالالالالام الثانيلالالالالاة، ودلالالالالارأ البلالالالالاادول (ولَمُىِئْلالالالالاتَ بتخ ي ها(ٕٗ . فالحجة لمن درأ (ولمىّئت بتشديد اللام هي لغة في مُىِئ بالتخ يف، والتشديد ة كيد لىمبالغة، وهي من ال ع (مُىِّئ المضعف. والحجلاة لملالان دلالارا (ولمىِئْلالات بتخ يلاف اللالالام أنّهملالاا لغتلالاال، والتخ يلاف أكثلالار وهلالاي الىغلالاة الجيدة المشهورة وهي من ال ع (مىئ الثلاقي المجرد(ٕ٘ .
عدد الصفحات ٦اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٖٗ٘ واختلالاار ابلالان إدريلالاس دلالاراءة (ولمُىِئْلالات بتخ يلالاف اللالالام فقلالااة:((وخ هلالاا البلالاادول. وهلالاي القراءة المختارة لأ لألّ العربَ ةقوةُ : مَهَني كلامُك خوفًا، وَمَهَني يظًا، هر لغة (ٕٙ . واختلالالاار هلالالار القلالالاراءة مكلالالاي وعىلالالا اختيلالالاار ب نهلالالاا الىغلالالاة المشلالالاهورة، فقلالالااة: ((وخ ّلالالاف البادول... وهو الاختيار لأ لألّ الأكثر عىيه، ولأنّه الىغة المشهورة المستعمىة (ٕٚ . واختارها كرلك الواحدي (ت ٛٙٗ هلا بقوله: ((والاختيار التخ يف لأ لأنهم يقولول: مهني رعبًا، ولا يكادول يقولول: مهَّني (ٕٛ . وكرلك فإل القراءة بالتخ يف هي الأجود في كلام العرب ، داة أبو عىي ال ارسي عن أحلالالاد العلالالارب دوللالالاه: ((الخ ي لالالاة أجلالالاود فلالالاي كلامهلالالام ، ةقلالالاوة: مَهَةنلالالاي رعبًلالالاا ، ولا يكلالالاادول يعرفلالالاول: مَهَّْةني (ٜٕ . ويدة عىأ كثرة القراءة بالتخ يف كثرة ورودها في فعر العرب ، ومنه دوة الأعشأ: ودد مَهَِّتْ بَكْرٌ وَمَنْ لَفَّ لَ َّها (ٖٓ ودوة امرئ القيس: فيَمْه بلاَيْتًا أدِطًا وَسَمْنًا(ٖٔ والقراءة بالتخ يف هي الىغة المشهورة المستعمىة والجيدة(ٕٖ ، والتخ يلاف يلادة عىلاأ أل ال ع يقع مرة واحدة(ٖٖ ، والتخ يف يدة عىأ معنأ التشديد(ٖٗ . ٖ- اختيار (فع – فاعَ _– يُقاةىول ﭧ ﭨ ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ [ درأ حمزة(ويُقاةىول بضم الياء وألف بعد القالأ، ودرأ البلاادول (ويلاَقْتلاُىُلاول ب لاتح اليلااء، وإسكال القالأ و حرلأ الألف(ٖ٘ .
عدد الصفحات ٧المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٖ٘٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية فالحجة لملان دلارأ (ويُقلااةىول بلاالألف أنّلاه فلاي حلارلأ ابلان مسلاعود (ودلااةىوا اللارين يلا مرول بالقسط ، ف خبر عنهم بالمقاةىة لا بالقت لأ لألّ المشهور من أفعالهم كال المقاةىة لا القت . والحجة لمن درأ (ويلاَقْتُىلاول بغيلار أللاف لأ لألّ (ويلاَقْتىلاول معطلاولأ عىلاأ دوللاه: (و يقتىلاول النّبيين والآمرول بالقسط يوافقول الأنبيلااء لا محاللاة فلاي الأملار بالقسلاط والنهلاي علان الجلاور، فلاإذا دتىوا الأنبياء لم يمنعهم من دتىهم أيضًا(ٖٙ . واختلاار ابلان إدريلاس دلاراءة (يلاَقْتُىلاول بغيلالار أللاف فقلااة: ((والاختيلاارُ إسلاقا ُ الأللاف اةباعًلالاا لىمصحف لأ ولألَّ عىيه أكثر الأئمة، ولملاا رُوي علان النبلاي – – ألَّ أبلاا عبيلادة دلااة: يلاا رسلاوة الله، أي النلالااس أفلالادُّ علالارابًا دلالااة: مَلالانْ دلاَتَلالا نبيًلالاا أو رجلالالاً أمَلالارَ بلالاالمعرولأ وَنلاَهَلالاأ علالان المنكلالار . قلالامَّ داة: يا أبا عبيدة، إلَّ بني إسرائي دَتىُوا فلاي أوة النهلاار قلاقلاة وأربعلاين نبيًلاا فَقلاام مائلاةُ رجلا وأربعلاةَ عَشَلالارَ رجلالالاً ملالان عُبَّلالااد بنلالاي إسلالارائي فلالا مَرُوهم بلالاالمعرولأ ، ونهلالاوهم علالان المنكلالار فلاَقَتلاَىُلالاوهم فلالاي آخلالار النهار (ٖٚ . واختار هر القراءة الطبري، وعى سبب اختيار ب ل ة ويىها يدة عىأ أل الرين يقتىول رسلالا الله اللالارين كلالاانوا يُرسلالاىول إللالايهم بلالاالنهي عملالاا يلالا ةول ملالان معاصلالاي الله، فقلالااة: ((والصلالاواب ملالان القراءة في ذلك عندنا دراءة من درأ : (ويلاَقْتىول لإجماع الحجة من القرأة عىيه به (ٖٛ . ودلالااة مكلالاي علالان هلالار القلالاراءة: ((ودلالاراءة الجماعلالاة بغيلالار أللالاف أوللالاأ لينلالاتظم آخلالار الكلالالام ب ولهلأ ولأنّه إجماع (ٜٖ . وداة عنها العكبري (ت ٙٔٙ هلا : (((ويلاَقْتىول هو المشهور (ٓٗ . واختلالالالاار هلالالالار القلالالالاراءة الجعبلالالالاري(تٕٖٚهلالالالالا وعىلالالالا سلالالالابب اختيلالالالاار لأ لأنهلالالالاا نلالالالاص فلالالالاي المعنأ(ٔٗ . فقلاراءة (يلاَقْتىلاول بغيلالار أللاف ةتوافلالا ملاع ملالاا عطلاف عىيهلالاا فلاي دوللالاه: (ﯚ ﯛ ) [: ٕٕ ]، فقد أخبر، فبعض الكلام معطولأ عىأ بعض، والنس واحد، ويدة ةكرير ال ع في (ويلاَقْتىول الرين ة كيدًا لقبح ذلك ال ع (ٕٗ .
عدد الصفحات ٨اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٖٙ٘ ويؤيد هر القراءة مجيؤ في آية أخرى من ير ألف عىأ (ي ْع دول (ي اع ، داة ةعلالاالأ: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﭼ [: ٜٔ ] دلالاد وافقلالاوا الأنبيلالااء فلالاي الآملالارين بالقسلالاط، وكبلالار عىلالايهم مقلالاامُهُم ومو لالاعهم فقتىلالاوهم، كملالاا دتىلالالاوا الأنبياء(ٖٗ . ويقوي هر القراءة ما جاء في دصة بني إسرائي أنهم دتىوا قلاقة وأربعين نبيًا ملان أوة النهار في ساعة واحدة، فقام مائة وأربعة عشلار رجلالاً ملان عُبَّلااد بنلاي إسلارائي ، فلا مروهم بلاالمعرولأ ونهوهم عن المنكر فقتىوهم جميعًا في آخر النهار(ٗٗ . ٗ – اختيار (فع – افلاْتلاَعَ _– لا ةلاَعْدَّوا ﭧ ﭨ ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭼ [. دلالارأ نلالاافع(لا ةلاَعْلالادُّوا بتسلالاكين العلالاين وةشلالاديد اللالاداة، وروى عنلالاه ورش (لا ةلاَعَلالادُّوا ب لالاتح العين وةشديد الدَّاة، ودرأ البادول (لا ةلاَعْدُوا بإسكال العين وةخ يف الدَّاة(٘ٗ . فالحجة لمن درأ (لا ةلاَعْدُّوا ساكنة العين مشلاددة اللادَّاة، أل الملاراد: لا ةعتلادوا، فلا د م التاء في الداة لتقاربهما فصار (ةعدوا وحجتهم دوللاه ةعلاالأ: ﭽﯺ ﯻ ﭼ [: ٔٙ]. والحجة لمن درأ(لا ةلاَعَدُّوا ب تح العين، فإل الملاراد أيضًلاا: لا ةعتلادوا، فلا د م التلااء فلاي الداة لتقاربهما ونق فتحة التاء إلأ العين. والحجلالاة لملالان دلالارأ (لا ةعْلالادُوا بإسلالاكال العلالاين وةخ يلالاف اللالاداة ملالان (علالادا – يعلالادو ، إذا جاوز في الحد(ٙٗ . واختار ابن إدريلاس دلاراءة (لا ةعْلادُوا سلااكنة العلاين خ ي لاة اللاداة فقلااة: ((والاختيلاار (لا ةلاَعْدُوا من العدوال لأ لأل أكثر الأئمة عىيه (ٚٗ .
عدد الصفحات ٩المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٖٚ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية واختار هر القراءة الأزهري فقاة: ((وأجود القراءة (لا ةلاَعْدُوا من (عَدا – يعدو ، إذا جاوز الحد وجار (ٛٗ . واختارها مكي وعى اختيار لأ لأل الأكثر عىيها، فقلااة: ((ودلارأ البلاادول بإسلاكال العلاين والتخ يف.... وهو الاختيار لأ لأل الأكثر عىيه (ٜٗ . وكرلك اختارها الجعبري (ٓ٘ . فلا(ةلاَعْدوا بتخ يف الداة وةسكين العين، عىأ أنه عىلاأ وزل (ةلاَ ْعلاوا ، وأصلاىه (ةلاَعْلادُوُوا بلالالالاواوين: الأوللالالالاأ لام الكىملالالالاة، والثانيلالالالاة لالالالامير ال لالالالااعىين، فاسلالالالاتثقىت الضلالالالامة عىلالالالاأ لام الكىملالالالاة فحُرفتْ ، فالتقأ بحرفها ساكنال، فحُرلأ الأوة وهو واو الأوللاأ، وبقيلات واو ال لااعىين، فوزنلاه: (ةلاَ ْعوا ، ومعنا : لا ةلاَعْتدوا، ولا ةظىموا باصطياد الحيتال فيه(ٔ٘ . و (علالادا – يعلالادو : هلالاو ملالان التعلالادي فلالاي الأملالار، وةجلالااوز ملالاا ينبغلالاي للالاه أل يقتصلالار عىيلالاه، ةقوة: عدا يعدو عَدْوًا، وهو يدة عىأ ةجاوز في الشيء(ٕ٘ . ويقوي هر القراءة ما جاء في التنزي من: عدا يعدو، من إسكال لىعلاين، فقلااة ةعلاالأ: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ [: ٖٙٔ ]، ودلالالالالالالالالالالااة: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [ المؤمنلالالاول: ٚ ]، ودلالالااة ةعلالالاالأ: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [: ٖٚٔ]، ودوللالالاه ةعلالالاالأ: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ [: ٖٜٔ ](ٖ٘ ، فك هرا يؤيد هر القراءة.
عدد الصفحات ١٠اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٖٛ٘ المطلب الثاني - اختيار المزيد على المجرد ال علالا المزيلالاد: هلالالاو ال علالا المجلالالارد اللالاري زيلالادت عىلالالاأ أحرفلالاه الأصلالالاىية بعلالاض الأحلالالارلأ المزيدة، والمزيد دسمال: مزيد الثلاقي، ومزيد الرباعي(ٗ٘ . ولى ع المزيد معالٍ فرعية ةضالأ إلأ المعنأ الأصىي، ولهرا ةحدث الباحثول عن ك صلالايغة وملالاا ةؤديلالاه ملالان معلالاال فرعيلالاة فربطلالاوا بلالاين فلالاك ال علالا ومعنلالاا ربطًلالاا دديقًلالاا لأ لأل منطلالا الىغلالاة يقتضي أل يكول ك بناء دد و ع لدلالة معينة . ومما لافك فيه انه لو لم يختىف المعنأ لما اختى ت الصيغة إذ ك عدوة علان صلايغة إللالالاأ أخلالالارى لا بلالالادّ أل يصلالالاحبه علالالادوة علالالان معنلالالاأ إللالالاأ آخلالالار لأ لأل زيلالالاادة المبنلالالاأ ةلالالادة إللالالاأ زيلالالاادة المعنأ(٘٘ . أولاً – اختيار (أفع – فع _– يَىحَدول ﭧ ﭨ ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [. دلالارأ حملالازة(يَىحَلالادول ب لالاتح اليلالااء والحلالااء، ودلالارأ البلالاادول (يُىحِلالادول بضلالام اليلالااء وكسلالار الحاء(ٙ٘ . فالحجة لمن درأ (يَىحدول ب تح الياء من (لَحَد – يلاَىْحَد قلاقيًا إذا ماة وعدة. والحجلالاة لملالان دلالارأ (يُىحِلالادول بضلالام اليلالااء وكسلالار الحلالااء ، جعىلالاه ملالان (ألحلالاد – يُىحلالاد إذا ماة، فهو رباعي(ٚ٘ . واختلالاار ابلالان إدريلالاس دلالاراءة (يُىحِلالادول بضلالام اليلالااء بقوللالاه: ((هكلالارا دلالارأت الجماعلالاةُ بضلالام الياء من ألْحَدَ يلاُىْحِدُ .... والقراءة المختارة (يلاُىْحِدول (ٛ٘ . واختلالاار هلالار القلالالاراءة الطبلالاري بقوللالالاه: ((اختيلالاار القلالالاراءة بضلالام اليلالالااء عىلالاأ لغلالالاة ملالان دلالالااة: (ألحد لأ لأنها أفهر الىغتين وأفصحهما (ٜ٘ .
عدد الصفحات ١١المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٜٖ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية واختار هر القراءة مكي لأ لأل عىيها أكثر القراء فقاة: ((والضم الاختيار لأ لأنه أكثر في الاستعماة، وأبين، وعىيه أكثر القراء (ٓٙ . فلا(يُ ىحدول بضم الياء وكسر الحاء مضارع لى ع (ألحد المزيد عىأ الثلاقي بالهمزة، وعلالالادَّ الىغويلالالاول هلالالارين ال عىلالالاين (لحلالالاد و (ألحلالالاد لغتلالالاين لىعلالالارب بمعنلالالاأ واحلالالاد، و (ألحلالالاد أفلالالاهر وأعرق، داة الأخ ش: ((وداة بعضهم (يلاَىْحَدول جعىه من (لَحَدَ – يلاَىْحَد .... وهملاا لغتلاال، و (يلاُىْحِدول أكثر وبها نقرأ (ٔٙ . وداة الجوهري (ت ٖٜٖ هلا : ((ألْحَد في دين الله، أي: حاد عنه و عَدَةَ ، ولَحَدَ لغلاة فيه (ٕٙ . ودلالالااة ابلالالان فلالالاارس (ت ٜٖ٘ هلالالالا : ((اللالالالام والحلالالااء واللالالاداة أصلالالا يلالالادة عىلالالاأ ميلالالا علالالان استقامة، يقاة: ألْحَدَ الرج ، إذا ملااة علان طريلا الحلا والإيملاال، وسُلامي الىحلاد لأ لأنلاه مائلا فلاي أحد جانبي الجدث، يقاة: لَحَدْت الميت وألْحدت (ٖٙ . ويتبين من أدواة الىغويين أل القلاراءة بضلام اليلااء جلااءت عىلاأ الىغلاة المشلاهورة، والأكثلار استعمالاً . ويقلالالالالالاوي هلالالالالالار القلالالالالالاراءة إجملالالالالالااعهم عىلالالالالالاأ دوللالالالالالاه ةعلالالالالالاالأ: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ [ٕ٘]حِدِ (ٗٙ . ومما يؤيد معنأ الإلحاد وهو المشهور، أل معنأ الإلحلااد فلاي اسلاماء الله جعىهلاا مظهلارًا من مظاهر الك ر، وذلك بإنكار ةسميته ةعالأ بالأسماء الدالة عىأ ص ات قابتة للاه، وهلاو الأحلا بكماة مدلولها فإنهم أنكروا الرحمن ، وجعىوا ةسميته به في القلارآل وسلايىة لىتشلانيع، ولملاز النبلاي – – ب نه عدد الآلهة، والأعظم من هرا البهتال والجور في الجداة، فحُ ب ل يسمأ إلحادًا لأ لأنه عدوة عن الح بقصد المكابرة والحسد(٘ٙ . - ( ليُزلقونك – ليَزلقونك
عدد الصفحات ١٢اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٓٗ٘ ﭧ ﭨ ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [ القلم درأ نافع (ليَزلقونك ب تح الياء، ودرأ البادول (ليُزلقونك بضم الياء(ٙٙ . فالحجلالاة لملالان دلالارأ (ليَزلقونلالاك ب لالاتح اليلالااء ملالان (زَلَلالا َ - يلاَزْلَلالا ُ وهلالاو فعلالا قلاقلالاي، ومعنلالاا : ليصيبونك ب بصارهم. والحجة لمن درأ (ليُزلقونك بضم الياء من (أَزْلَ َ – يُزلِ ُ وهو فع رباعي(ٚٙ . واختار ابن إدريس دراءة (ليُزلقونك بضم الياء فقاة: ((والبادول ملان أزْلَلا َ يلاُزْلِلا ُ بضلام الياء، وهي القراءة المختارة والىغة المشهورة (ٛٙ . واختلاار هلار القلالاراءة ابلان أبلاي ملالاريم (٘ٙ٘ هلالا بقوللاه: ((ودلالارأ البلاادول (ليُزلقونلاك بضلالام اليلالالالااء والوجلالالالاه أنَّلالالالاه هلالالالاو الأظهلالالالارُ لأ لأل المشلالالالاهور أل يقلالالالااة: زَلِلالالالا وأزْلقْتُلالالالاهُ، والنقلالالالا ُ بلالالالاالهمزِ أكثلالالالارُ وأوسعُ (ٜٙ . ووصلالالالا ها البلالالالاادولي (ٖٗ٘ هلالالالالا ب نلالالالاه الوجلالالالاه الأفصلالالالاح، فقلالالالااة: ((والضلالالالام أفصلالالالاح وعىيلالالالاه الجمهور (ٓٚ . فلالالا(يُزلقونلالاك ةلالادة عىلالاأ أل ال علالا مزيلالاد عىلالاأ الثلاقلالاي بهملالازة، ما لالايه (أزللالا ، ومضلالاارعه (يزل (ٔٚ . ومعنأ الآية: ليصلايبونك بلاالعين، وديلا : كلاال الك لاار ينظلارول إللاأ النبلاي- – بالعلاداوة والبغضاء(ٕٚ . وعدّ النحاس(ٖٖٛهلا (أزل و (زل لغتين(ٖٚ ، فالقراءةال متسلااويتال، إلا أل المزيلاد أكثر من المجرد وأوسع(ٗٚ . ومما يقوي هر القراءة ما أكد الصرفيول من أل ك زيادة في المبنأ ةدة عىلاأ زيلاادة في المعنأ(٘ٚ . قانيًا – اختيار (فعّ – فع _– فلاَعَدَلَكَ
عدد الصفحات ١٣المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٔٗ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ﭧ ﭨ ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ [. دلالالالارأ عاصلالالالام وحملالالالازة والكسلالالالاائي(فلاَعَلالالالادَلَكَ بتخ يلالالالاف اللالالالاداة، ودلالالالارأ البلالالالاادول (فعلالالالادّلك بتشديدها(ٙٚ . فالحجلالاة لملالان دلالارأ (فلاَعَلالادَلَكَ بلالاالتخ يف، فمعنلالاا : عَلالادَةَ بلاَعْضَلالاكَ بِلالابلاَعْضٍ فصلالارت معتلالادة الخِىْقَةِ متناسبًا لأ لأنلاه يُقلااة: عَلادَلْتُ الشلايء بالشلايء ، إذا سلاويلاْتَهُ بلاه، وديلا عَلادَلَكَ إللاأ أيّ صلاورة فاءَ. والحجة لمن درأ (فعدّلك بالتشديد عىأ معنأ سوّى خَىْقَك في أحسن صلاورة وأكملا ةقويم، وةكول (ما صىة، ك نه داة: سوَّاس فعدَّلك(ٚٚ . واختار ابن إدريس دراءة (فعدّلك بتشديد الداة بقوله: ((هما دراءةال مشهورةال، ير ألَّ المُشَدَّدَةَ أولأ لأ لما يشهدُ لها من التنزي وظاهر الكتاب (ٛٚ . واختار هر القراءة أبو عبيد، وأبو حاةم(ٜٚ ، وكرلك هي من اختيار ال رَّاء وعى سبب اختيار لأ لأنه أجود فلاي العربيلاة، فقلااة: ((وملان دلارأ: (فعَلادَلك مشلاددة... وهلاو أعجلاب اللاوجهين إللايَّ ، وأجودهملالاا فلاي العربيلالاة لأ لأنلاك ةقلالاوةُ : فلاي أي صلالاورة ملاا فلالااء ركبَّلاك، فتجعلالا (فلاي لىتركيلالاب أدوى في العربية من أل يكول (في لىعلادة لأ لأنلاك ةقلاوةُ : عَلادَلك إللاأ كلارا وكلارا، وصلارفتك إللاأ كرا وكرا ، أجود من أل ةقوةُ : عدلتك فيه، وصرفتك فيه (ٓٛ . وذكر ابن خالويه (ت ٖٓٙ هلا أل بعض النحلاويين اختلاار التشلاديد والتقلادير: فعلادّلك، أي: جعىك مُعَدَّة الخى معتدلاً (ٔٛ . إل بناء (فعّ مشددة العين يدةُّ عىأ أنلاه مزيلاد الثلاقلاي بالتضلاعيف لإفلاادة المبالغلاة فلاي العدة(ٕٛ ، أي: التسوية في يد إةقال الصنع، وهر القراءة فيها من المبالغة و هلاو أليلا هنلاا لأ لأل المقلاام مقلالاام مبالغلالاة وهلالاو يتناسلالاب ومعنلالاأ الآيلالاة فلالاالله –سلالابحال وةعلالاالأ- سلالاوّى خَىْقَلالاك فلالاي أحسلالان صورة، وأكم ةقويم، فجعىك دائمًا، ولم يجعىك كالبهائم منحنيًا(ٖٛ .
عدد الصفحات ١٤اختيار القراءات القرآنية في الأبنية الصرفية عند ابن إدريس في كتابه ( الكتاب المختار في ... أ. م. د. ياسين عبد الله نصيف هدى عكاب صالح الجبوري ٕٗ٘ ويؤيد هر القراءة جع خىقلاك معتلادلاً بدلاللاة دوللاه ةعلاالأ : ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [: ٗ ]، أي: معتدة الخى ليس منه فَيء بزائد عىأ فَلايء في سلاد ، ودلااة دلاوم: معنا : حسَّنك وجمّىك، فهرا يدة عىأ المبالغة في معنأ التعدي (ٗٛ . ومما يقوي القراءة بالتشديد ما روي عن أبي هريرة – ر ي الله عنه - أنه داة: ((كال رسوةُ الله – – يقرأ(فسوَّاس فلاَعَدَّلَك ، مُثلاَقَّ ٌ (٘ٛ . - (لهُدِّمَتْ – لَهُدِمَتْ ﭧ ﭨ ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [ دلالالالارأ ابلالالالان كثيلالالالار ونلالالالاافع (لهُلالالالادِمت بتخ يلالالالاف اللالالالاداة، ودلالالالارأ البلالالالاادول (لهُلالالالادِّمَتْ بتشلالالالاديد الداة(ٙٛ . فالحجلالاة لملالالان دلالارأ (لهُلالالادِمَت بلالالاالتخ يف أل ال علالا إذا كلالالاال مخ ًلالالاا فإنلالاه يكلالالاول لىقىيلالالا والكثيلالار جميعًلالاا، بلالادلي دلالاولهم: لالاربته لالاربةً و لالاربتين و أللالاف لالاربة، فلالاالمخ ف إذا يكلالاول ههنلالاا بمعنأ الكثرة. والحجة لمن درأ (لهُدِّمت بالتشديد أل يختص بالكثرة لأ و لأل الصوامع جمع(ٚٛ . واختار ابن إدريس دراءة (هدِّمت بتشديد الداة بقوله: ((ودرأ البادول بالتشديد، وهي أَوْلَلالاأ القلالاراءةين لأ لألَّ التهلالاديم لىشلالايء بعلالاد الشلالايء، و يُحَسِّلالانُ هلالار القلالاراءة دولُلالاه (صلالاوامعُ فلالانذل ذلك بتكرار ال ع (ٛٛ . واختار هر القراءة الطبري وعى سلابب اختيلاار لأ ب نهلاا أبىلا فلاي المعنلاأ وأكثلار ة كيلادًا فقاة: ((والتشديد في ذلك أعجبُ إليَّ ، لأل ذلك من أفعاة أه الك ر برلك (ٜٛ . واختيار مكِّي التشديد، فقاة: ((فالتشديد الري يدةّ عىأ التكثيلار أوللاأ وهلاو الاختيلاار لكثرة ما دفع الله من الهدم (ٜٓ .
عدد الصفحات ١٥المجىد (ٕٓ العدد (ٔٔ ةشرين الثاني (ٖٕٔٓ ٖٗ٘ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية إل بنلالااء (فعّلالا يلالا ةي لمعنلالاأ الكثلالارة، فقلالاد ذكلالار النحلالااة أل فعّىلالاتُ ةلالادخ عىلالاأ فعىلالاتُ إذا أردنلالاا كثلالارة العملالا (ٜٔ ، ودلالااة سلالايبويه: ((ةقلالاوة: كسلالارةها ودطعتهلالاا، فلالاإذا أردت كثلالارة العملالا دىلالات : كسَّلالارةه ودطَّعتلالاه ومزَّدتلالاه... وجرَّحتلالاه: أكثلالارت الجراحلالاات فلالاي جسلالاد ، ودلالاالوا: ظلالا يلاُ َرِّسُلالاها السَّلالابُعُ ويلاُؤَكِّىها، إذا أكثر ذلك فيها (ٕٜ . ولكثلالارة ورود هلالارا اللالاوزل لمعنلالاأ الكثلالارة فقلالاد دفلالاع بعلالاض الىغلالاويين إللالاأ أل ةصلالاوُّر أل هلالارا الوزل لا يرد إلا لهرا المعنأ(ٖٜ . فالقراءة بالتشلاديد ةخلاص ال علا بلاالتكثير لكثلارة الصلاوامع والبيلاع والصلاىوات والمسلااجد فهي لتكرير الهدم فيها مرة بعد مرّة، فهو يدة عىأ أل هرا ال ع من أفعاة أه الك ر. ويؤيد هر القراءة ما جاء في التنزي : ﭽ ﭘ ﭙ ﭼ [: ٖٕ] فالصوامع الرهْبال، والبِيَع: بِيَع النصارى، والصَّىَوات: كنائس اليهود. فتشديد الداة لىمبالغة فلاي الهلادم، أي: هلادّمت هلادْمًا نافلائًا علان لايظ بحيلاث لا يبقلاول لها أقرًا(ٜٗ . _– ةلاَ ْجُرَ ﭧ ﭨ ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [. دلالارأ عاصم وحملالازة والكسلالاائي ويعقلالاوب (ةلاَ ْجُلالارَ ب لالاتح التلالااء واسلالاكال ال لالااء و لالام الجلالايم وةخ ي ها، ودرأ البادول (ةلاُ َجِّر بضم التاء وفتح ال اء وكسر الجيم وةشديدها (ٜ٘ . فالحجة لمن درأ (ةلاَ ْجُر بضم الجيم وةخ ي ها أنه أخر من (فَجَلارَ – يلاَ ْجُلار فلاالينبوع واحد وال ع إذا كال مخ ًا فقد يحتم الكثرة كما يحتم القىة. والحجة لمن درأ (ةلاُ َجِّر بكسر الجيم وةشديدها أنه أخر من (فجَّر – يُ جِّر والمراد بال ع الكثرة(ٜٙ .
عدد الصفحات ١٦