1 المقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. {يَ أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ات َّقُوا اللَََّّ حَقَّ ت ُقَاتِهِ وَلََ تََُوتُنَّ إِلََّ وَأَن ْتُمْ مُسْلِمُونَ }[102] {يَ أَي ُّهَ ا النَّ اتُ ات َّقُ وا َ َّ ُ مُ الَّ ذِخ لَلَقَ ُ مْ مِ نْ ن ََْ دَ وَاحِ دَََ وَلَلَ قَ مِن ْهَ ا ثَوَِْهَ ا وَ َ َّ مِن ْهُمَ ا َِِالَا كَثِيراا وَنِسَاءا وَات َّقُوا اللَََّّ الَّذِخ تَسَاءَلُونَ ِهِ وَالَْْ ْحَامَ إِنَّ اللَََّّ كَانَ عَلَيْ ُمْ َقِيبا ا}[1] {يَ أَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ آمَنُ وا ات َّقُ وا اللَََّّ وَقُولُ وا ق َ وْلَا َ دِيداا (70) يُصْ لِلْ لَ ُ مْ أَعْمَ الَ ُمْ وَي َكَِْ ْ لَ ُ مْ ذُنُو َ ُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَََّّ وَ َ ُولَهُ ف َقَدْ فَاثَ ف َوْثاا عَظِيماا}[70-71] أما بعد فإن الله تبارك وتعااى أنازل كتاباه الحيا ه هداياة وناورا ييا ء للناا سابا الساعاوة والسالام ي ون ااهه وآخاار،هو ولعلااه مع اازة لرسااوله دمااد صاالى الله عل ااه وسااله م ااة ،ى يااوم الاادينو ص أع اااه الساانة م ص االة لليتااااب وحاااارحة لاااهو كماااا اااال تعااااى: {وَأَن ْزَلْنَ ا إِلَيْ َ ال ذتِكْ َ لِت ُبَ ِتَِ لِلنَّ اتِ مَ ا ن ُ زتِإَ إِلَ يْهِمْ وَلَمَلَّهُ مْ ي َت َََ َّ ُونَ }[44]و أيفت ص ا لهه ما أجماو وتبين لهه ما أحيا.1 ولذلك ال الإمام أبو عبد الله دمد بن ،وريس الشافع و رحمه الله: كا ما حيه به رسول الله صالى الله عل ااه وسااله فاااو هااا فامااه ماان ال اارآن ؛ ااال الله تعاااىإِنََّّ أَن ْزَلْنَ ا إِلَيْ َ الْ ِتَ احَ ِ َْ قتِ لِ تَنْ ُمَ َ َِْ النَّاتِ بَِِا أَ َاكَ اللََُّّ }[سورة النساء الآية: 105].2 فصاااار اليتااااب والسااانة رك ااازح هاااذه ادلاااةو ح ااا الع اماااد تولاااد ف امااااو والأحياااام تساااتنب منامااااو والاعتمااااو عناااد كاااا ف لاااة وخااالا عل امااااو كماااا اااال تعااااى فَ ِْنْ ت َنَ اثَعْتُمْ ِْ َ ُْءَ ف َ ُهُّو ُ إِ َ اللََِّّ وَال َّ ُوإِ }[سورة النساء الآية: 59] أيفرووه ،ى كتابه و و ،ى الرسول مدة ح اتهو وبعد هاته ،ى سنته.3 فماان ف اار الإساالام وادساالمون ياتمااون ملااوح ين اهتمامااا فام ااا ؛ ل اااما م اااار ماان النصااو و وهاهااا ي ال رآن اليريمو ول اما أمر باه رساول الله صالى الله عل اه وساله أهم ت اهه ي سانته باذلكو ف اال: " َلتِكُ وا عَ يتِ وَلَ وْ آيَةا ".1 وادراوبلغوا عني كا ما لئت بهو آية مثلا أو حديثا .2 1 ت سا ال رآن ال عظ هو لأبي ال داء ،سماع ا بن عمر بن كثا (ت 774ها) تح ق: أبو ،سحاق الحوي- أ.و. حيمت بن بشا بن ياسينو الدمامو وار ابن الجو يو ال بعة الأوى 1434 (4/684) 2 ت ساال رآن العظ ه 1/5 3 انظرلامع الب ان عن تأويا آي ال رآنو لأبي لع ر دمد بن لرير ال بري (ت 031ها)و تح ق: الدكتور عبد بن عبد المحسن الترك و ال اهرةو وار ه رو ال بعة الأوىو 1422- 2001 (7/175)
عدد الصفحات ١2 فأما ال رآن ف د تي ا الله عز ولا بح ظاه مان التباديا والازياوةوالن صاان؛ كماا اال تعااى إِنََّّ نََْ نُ ن َزَّلْنَا الذتِكْ َ وَإِنََّّ لَهُ ََافِظُونَ }[سورة الح ر الآية : 9]وفتوى سبحانه ح ظه فله يزل د وظا .3 وأمااا الحاادي فح ظااه موكااولم ؛ااذه الأمااة؛ لااذلك عن اات الأمااة الإساالام ة ملحاادي النبااويو فأوعتااه حوافظاااا ال ااذةو وباااذلت ماان أللااه أعظاااه الجااادو وحااا حااادي النااس صاالى الله عل اااه وسااله ماان الو اياااة والمحافظة ما لم يين لحدي نس من الأنب اءو ف د ن ا لنا الرواة أ وال الرسول صالى الله عل اه وساله ي الشؤون كلاا العظ مة وال ساةو با ي الجزم ات التي اد يتاوهه أ اا ل سات موهاع اهتماامو فن لاوا ت ا صا ا أحواله صلى الله عل ه وسله ي طعاماه وحارابه وي ظتاه ومناماه و اماه و عاووهو حا ل ادرك مان يتتباع كتا السنة أ ا ما تركت ح ئا صدر عنه صلى الله عل ه وسله ،لا روته ون لته ".4 ص وهااعادساالمون للروايااة ااوانين تح ااق هااب الااراوي للحاادي و وتيلمااوا ي الرلااال و وذلااك ل تم ااز اد بول ف عما بهو من ها اد بولو ومن هنا نشأ "عله مص لح الحدي ".5 وت ااااورت واعااااد هااااذا العلااااه علااااى ماااار الساااانينو فانت ااااا ماااان كونااااه واعااااد حاااا وية ،ى مساااااما هاااامن ادصن ات ،ى كت مست لةو ،ى نيوج هذا العله على من أبي عمرو ابن الصلاح (ت 643 ها فألف كتابه ادشاور "علوم الح دي " ادعرو بم دماة ابان الصالاحو فصاار هاذا اليتااب ا رحاى عله ادص لحو والنا ي فليه يدورون؛ حرحا واختصارا ونظما ون دا . وهاان أوى باادلوه ي هااذاو تلم ااذ اباان الصاالاح الإمااام ال اهاا حااااب الاادين أبااو عبااد الله دمااد باان أحمد بن الخل ا الخهو ي الشافع (ت 693 ها)و ف د نظه كتاب ح خه ي أل ة ل ختصره 6. ولا تزال الأمة الإسلام ة تعتاني بحادي الناس صالى الله عل اه وساله مان جم اع لوانباهو ،ى مانناا هاذا؛ ،هااااافة وابتيااااارا وحاااارحا واختصااااارا و وياااادخا هاااامن خدمااااة الحاااادي النبااااويو ،خااااراج الااااترا الإساااالام ادخ ااو ال اااابع ي ظلمااات الخااازامن التر اث اااة تعلااوه رماااال الساانينو لاااذلك حرصااات بعاا الجامعاااات علاااى 1 أخرله البخاري ي كتاب: أحاوي الأنب اءو مب: ما ذكر عن بني ،سرام او حدي 3461 . 2 انظرالتنوير حرح الجامع الصغاو لمحمد بن ،سماع ا الأما الصنعاني ( ت1182ها)و تح ق: الدكتور دمد ،سحاق دمد ،براه هو الرياضو ميتبة وار السلامو ال بعة الأوى 1432- 2011 (4/560.) 3 الجامع لأحيام ال رآنو لأبي عبد الله دمد بن أحمد ال رطس (ت 671ها)و باوتو وار اليت العلم ةو1413- 1993 (10/5) 4 مناج الن د ي علوم الحدي و للدك تور نور الدين عترو ومشق: وار ال ير - باوت: وار ال ير ادعاصرو ال بعة الحاوية والثلاثون 1431-2010 24 5 انظر: ادصدر ن سه26 6 كما أحار الناظه ن سهه ي نظمهوقد نظمتُ لُبته مختص ا ... لَ مُسهب اللَظ ولَ مقتص اا
عدد الصفحات ٢3 ،وخال "تح ق ادخ وطات" همن أطروحات ال الاب ي الدراساات العل ااو منااا: كل اة الدراساات العل اا ي لامعة اليويتو سه الحدي الشريف وعلومه. وبعد مشاورة أها العله وأسااتذ،و و اع اخت ااري علاى او حاااب الادين الخاوي ي نظاه م دماة اباان الصاالاحو لدراسااته وتح ااه والتعل ااق عل ااه لن ااا ورلااة ادالسااتا ي سااه الحاادي الشااريف وعلومااه ي لامعة اليويت. ومن أسباب اخت اري لهذا ادخ و : 1- أن لاه الأساب ة؛ فااو أول نظاه د دماة ابان الصاالاحو باا أول أل اة ي علاه ادصا لح كياا ف مااا أعله. 2- وأن ادخ و ما ال حب س الخزامن التراث ةو فله ير نور التح ق ح الآن. 3- وادساهمة ي ،خراج الترا الإسلام و و،هافة اليتاب ،ى اديتبة الإسلام ة الحديثة أما أهم ة ادخ و : 1- فاو من نظه تلم ذ مؤلف الأصا 2- وأنه من نظه ،مام ي العلوم الإسلام ة والع ل ة 3- وأن هااااذا ادخ ااااو يهب ااااان لنااااا ادسااااتوي العلماااا الااااذي وصااااا ،ل ااااه أهااااا ال اااارن السااااابع ي "علااااه ادص لح"و وما كانوا عل ه من ،بداع ي ،يصال هذا العله بصور متعدوة. 4- وأن هااااذا الاااانظه هاااااو ن ااااة ان اااالاق الأل اااااات بعاااادهو وهااااذا ي ااااادف ي وراسااااة ت ااااور مساااااتوي ادنظومات العلم ة ي مص لح الحدي خصوصا وم العلوم عموما . و د س مته هذا البح ،ى سمين : ال سه الأول: الدراسةو وف اا ممن: الباب الأول: التعريف بعله ادص لح: وف ه أربعة فصول: ال صا الأول: تعريف عل ه مص لح الحدي ونشأته. ال صا الثاني: أطوار التأل ف ي عله مص لح الحدي . ال صا الثال : وف ه مبحثان: ادبح الأول: التعريف مبن الصلاح. ادبح الثاني: التعريف بميانة وأهم ة كتابه: "علوم الحدي ". ال صا الرابع: وف ه مبحثان:
عدد الصفحات ٣4 ادبح الأول: التعريف مدنظومات العلم ة ونشأ،ا ادبح الثاني: التعريف بأهه ادنظومات ي مص لح الحدي . الباب الثاني: وف ه فصلان: ال صا الأول: التعريف بصاح النظهو وف ه مباح : ادبح الأول: ل بهو وكن تهو واسمهو ونسبهو ومذهبهو وميان ولاوته. ادبح الثاني: ع دته وص اته الخل ة والخهله ة. ادبح الثال : طلبه للعله ومشايخه. ادبح الرابع: أحار تلام ذه. ادبح الخامس: أعماله التي تولاها وميانته العلم ة وثناء العلماء عل ه. ادبح الساو : مؤل اته. ادبح السابع: وفاته. ال صا الثاني: التعريف ملنظه: ادبح الأول: نسبة النظه ،ى مؤل ه وتسم ته له. ادبح الثاني: عدو أب ا،ا وحريخ نظماا. ادبح الثال : اد ارنة ب ناا وبين هاها من الأل ات: م ل : اد ارنة ب ناا وبين أل ة العرا . م ل : اد ارنة ب ناا وبين أل ة الس وط . ادبح الرابع: عناية العلماء ؛ا. ادبح الخامس: طبعا،ا الساب ة ونسخاا ادخ وطة. ادبح الساو : مناج التح ق. ال سه الثاني: النص المح ق.
عدد الصفحات ٤5 القسم الْوإ: الد ا ة الباح الْوإ: التم يف ملم المصطلل: وفيه أ مة فصوإ: الَصل الْوإ: تم يف علم مصطلل ا دي ونشأته. الَصل الثاني: أطوا التأليف ْ علم مصطلل ا دي . الَصل الثال : وفيه مبنثان: المبن الْوإ: التم يف ن الصلاح. المبن الثاني: التم يف بِ انة وأهمية كتا ه: "علوم ا دي ". الَصل ال ا ع: وفيه مبنثان: المبن الْوإ: التم يف لمنظومات الملمية ونشأتها. المبن الثاني: التم يف بأهم المنظومات ْ مصطلل ا دي .
عدد الصفحات ٥6 الَصل الْوإ: تم يف علم مصطلل ا دي ونشأته أولَ: تم يف علم مصطلل ا دي : ويساااامى "أصااااول الحاااادي "و والياااالام ي تعريااااف هااااذا العلااااه ييااااون علااااى ولاااااين: علااااى الإفااااراوو وعلااااى الإهافة. تعري ه من لاة الإفراو: أ- العله: ،وراك الش ء بح ته. 1 ب- والاص لاح: عبارةم عن ات اق وم على تسم ة الش ء مسه م او ين ا عن موهعه الأول.2 ج- والأصا: أسْ اه الش ء .3 و- والحدي : 1- ي اللغةالجديدهو و كا ما يهتحد ه به من كلام و خ بر .4 2- وي الاصااا لاح: هاااوماااا يياااا ،ى الناااس صااالى الله عل اااه وسااالهو مااان ولاااه وفعلاااه و، اااراره و و ا: أو وصف خلْ أو خهله و و ا: أو أه ف ،ى الصحابي أو التابع .5 أماااااا تعري اااااه مااااان لااااااة الإهاااااافة ب اااااولهه "علاااااه مصااااا لح الحااااادي " أو "علاااااه أصاااااول الحااااادي " أو "علاااااه ادص لح". اال اباان ح اار:" أوى التعااريف لعلااه الحاادي : مم ف ة القواع د ال ل يتوإ ل ر ا إ مم ف ة ح اإ ال اوخ والم وخ".1 1 ادع ه الوس ولمجمع اللغة العرب ة مل اه رةو 655 ماوة:علمه 2 مع ااه التعري اااتو علاا باان دمااد باان علاا الاازين الشااريف الجرلاااني (ت 816هااا)و تح ااق: دمااد صااديق ادنشاااويو ال اهرةو وار ال ي لة و 27 3 ال ااامو المحاا و لأبي طاااهر دمااد باان يع ااوب ال اااو آموي (ت 817هااا)و تح ااق: مركااز الرسااالة للدراسااات وتح ااق الااترا رحاارا : دمااد نعاا ه العر سوساا و ومشااق -باااوتو مؤسسااة الرسااالةو ال بعااة الثالثااة 1433-2012و 961 ماوة: أصا 4 ال امو ا167 وادع ه الوس181و ماوة: حد 5 انظارمجماوع ال تااويو لأبي العباا أحماد بان عباد الحلا ه بان ت م اة الحاراني (ت 728هاا)و ح اه: عاامر الجازار - أنااور البااا و ادنصااورة: وار الوفاااء - باااوت: وار اباان حاازمو ال بعااة الرابعااة 1432-2011 (18/7) و و فااتح الباااري بشاارح صح ح البخاريو لأبي ال يا أحمد بن عل دمدو ابن ح ر العس لاني (ت 852ها)و تح ق: أبي ت بة نظر ال اريابيو الرياضو وار ط بةو ال بعة الرابعة 1432-2011 (1/339) و مناج الن د ي علوم الحدي 27.
عدد الصفحات ٦7 وي سه بع العلماء عله الحدي ،ى سمين : عله روايةو و عله ور اية. 1-: عله الحدي الخا ملرواية: عله يشتما على ن ا أ وال الن س - صلى الله عل ه وسله - وأفعالهو وروايتااو وهب ااو وتحرير أل اظاا . 2-عله الحدي الخا ملد راية: علااااهم يعاااار منااااه ح ااااة الر وايااااةو وحهااااروطااو وأنواعااااااو وأحْي امااااااو وحااااال الاااار واةو وحهااااروطاه وأصْاااان ا ادروياتو وما يتعلق ؛ا. 2 وموضوع هذا الملم: هو السند وادتن. و ثم ته: تم ز الثابت من الأخبار من اليع ف. وفض له: امتثااال أماار رسااول الله صاالى الله عل ااه وساالهو ون ااا بركااة وعوتااهو ،ذ ااال عل ااه الصاالاة والساالام: " َلتِكُوا عَيتِ وَلَوْ آيَةا ".3 و ااالنَضَّ َ اللََُّّ امْ َأا َِِ عَ مِنَّ ا حَ دِيثااظ فَنََِظَ هُ حَ غَّ ي ُب َلتِكَ هُظ ف َ ُحَّ حَامِ لِ فِقْ هَ إِ َ مَ نْ هُ وَ أَف ْقَ هُ مِنْ هُظ وَ ُحَّ حَامِلِ فِقْهَ لَيْدَ ََِقِيهَ ".4 نسبته إ قية الملوممن علوم الآلةظ ويحتاله ال ال ي كا عله من العلوم الشرع ة. أوإ من جممه ْ مصنف: أول من أفروه ملتصن ف هو أبو دمد الحسن بن عبدالرحمن الر ام اهرْمهز ي.5 ا تمداه هذا الملم: مسامله مستمدةم من اليتاب والسنة وأ وال أها العله. ا م هذا الملم: له عادة أسمااءو مثاا: علاه مصا لح الحادي و علاه أصاول الحادي و و علاه أصاول الرواياةو ومص لح أها الأثر. ح م تمل م ه ذا المل م: فاارض ك ايااةو ،ذ لا بااد ماان معرفااة مااا صااح عاان النااس صاالى الله عل ااه وسااله ماان أخبارو فإن ام به م ن يي س الولوب عن البا . 1 النياات علااى كتاااب اباان الصاالاحو لأبي ال يااا أحمااد باان علاا دماادو اباان ح اار العساا لاني (ت 852هااا) و تح ااق الدكتور رب ع بن هاوي اددخل و ع مانو ميتبة ال ر انو ال بعة الثالثة 1429-2008 (1/89) 2 انظااارتااادري الاااراوي ي حااارح ت ريااا الناااواويو لجااالا ل الااادين عباااد الااارحمن بااان أبي بيااار بااان دماااد ابااان ساااابق الااادين الخيااااي السااا وط الشاااافع (ت911هاااا)و تح اااق: نظااار دماااد ال ااااريابيو الااارياضو وار ط باااةو ال بعاااة الثامناااة 1427 (1/25) 3 أخرله البخاري ي كتاب: أحاوي الأنب اءو مب: ما ذكر عن بني ،سرام او حدي 3461 . 4 أخرله أبو واوو (3660 )وصححه الألبا. 5 هوالحسن بن عبد الرحمن بن خلاو الرامارمزي ال ارس و أبو دمدو دد الع ه ي مانه و و من أومء ال ياةو له: "المحااد ال اصاااا باااين الااراوي والاااواع " و"أوب النااااطق" وهاهماااو تاااوي سااانة 360 هااا. انظااار: تاااذكرة الح اااا 2/81 و حذرات الذه 3/135.
عدد الصفحات ٧8 مس اهله: هاا ادساااما ادتعل ااة ملسااند وادااتن ماان ح اا ال بااول والاارو و مثااا: الاتصااال والان اااع و ال لاا والشااذوذ ونحوهاااو و مااا يتعلااق بحااال الاار واة: ماان العدالااة والجاارحو وحااروطاه ي التحمااا وي الأواء و ،ى هااا ذلك.
عدد الصفحات ٨9 ثانياا: نشأَ علم مصطلل ا دي: ،ن نشأة عله مصا لح الحادي كنشاأة العلاوم الإسالام ةو تياون مبثوباة ي ال ارآن الياريم والسانة النبوياة وفعااا أصااحاب النااس صاالى الله عل ااه وسااله ورهاا عااناهو ص بعااد ذلااك يااته اسااتنباطاا وت ع اادها علااى ماار السنين ح تتشيا ملامح ذلك العله بأصوله وفروعه ومصن اته. وبع أصول ادص لح د أرحد الله سبحانه ،ل هو كما ي وله تعاى يَأَي ُّهَ ا الَّ ذِينَ آمَنُ وا إِنْ َِ اءَكُمْ فَا ِقٌ ِن َبََْ ف َت َب َي َّنُوا أَنْ تُصِيبُوا ق َوْ ماا بَِِهَالَةَ ف َتُصْبِنُوا عَلَى مَا ف َمَلْتُمْ نََّهِمَِِ } [سورة الح رات: الآية 6]. ااال اباان كثااا يأماار تعاااى ملتثباات ي خاابر ال اسااق ل حتااا لااهو لاائلا يحيااه ب ولااه ف يااون -ي ن ااس الأمر-كاذم أو ئاو ف يون الحاكه ب وله د ا ت ى وراءهو و د ى الله عن اتباع س ب ا اد سدينو ومن هاهنااا امتناااع طواماااف مااان العلمااااء مااان باااول رواياااة مجااااول الحاااال لاحتماااال فسااا ه ي ن اااس الأمااارو و بلااااا آخرون".1 وكمااا ب ااان ساابحانه ي كتابااه عدالااة صااحابة رسااول الله صاالى الله عل ااه وساالهو وهااو نااوعم ماان أنااواع علااه ادص لح مست ام لعله أهاا هاذا العلاه ي مبحا خاا و اال الخ ا البغداوي:"عدالاة الصاحابة تبتاة معلوماااة بتعاااديا الله لهاااه و،خبااااره عااان طااااار،ه و واخت ااااره لهاااه ي ناااص ال ااارآن و فمااان ذلاااك ولاااه تعااااى: {كُن ْ تُمْ لَ يرَْ أُمَّ ةَ أُلْ َِِ تْ لِلنَّ اتِ }[110] وو ولاااهوَكَ ذَلِ َ َِمَلْنَ اكُمْ أُمَّ ةا وَ َ طاا لِتَ ُونُ و ا ُهَدَاءَ عَلَى النَّاتِ وَيَ ُونَ ال َّ ُوإُ عَلَيْ ُمْ َهِيداا } [143]".2 وي مب اتصااال السااند وأهم ااة الإسااناوو اسااتنب بعياااه أصااا ذلااك ماان كتاااب الله تعاااىو ف ااد أسااند الخ ي "حر أصحاب الحدي " عن م ر الوراق ي ولاه تعااىاه ْتُ ونيِ ِ ِتَ احَ مِ نْ ق َبْ لِ هَ ذَا أَوْ أَثاَ َََ مِنْ عِلْمَ }[الأح ا: 4]و الأَوْ أَثاَ َََ مِنْ عِلْمَ }3 وي مب آواب أهااا الحاادي و يااذكر العلماااء مسااألة ن ااع طلبااة العلااه بعياااه بعيااا و،عااارة اليهتهاا داان احتالاااا وكااان أم نااا و ولهااه ي ذلااك اسااتنبا ماان كتاااب الله تعاااىو ااال الساا وط :" ااد ذم الله تعاااى ي كتابه مانع العارية ب وله: {وَيََْن َمُونَ الْمَاعُونَ}[7]وو،عارة اليت أهه من اداعون ".4 وها ذلك من واعد عله ادص لح ادست اوة من ال رآن الير 1 ت سا ال رآن الع ه 6/707 2 الي اية ي عله الروايةو لأبي بير أحمد بن عل بن تبت الخ ا البغاداوي (ت463هاا)و تح اق: حسان عباد ادانعه حلسو ومشق - باوتو مؤسسة الرسالةو ال بعة الأوى 1430-2009و 58 3 انظرحر أصحاب الحدي و لأبي بير أحمد بن علا بان تبات الخ ا البغاداوي (ت463هاا)و تح اق: الادكتور دمد سع د خ أوهل و ال اهرةو مؤسسة تبوك للنشر والتو يعو ال بعة الثالثة 2012و 39 4 تدري الراوي 1/524
عدد الصفحات ٩10 وكاذلك السانة النبوياة؛ اد حاوت كثااا مان أصاول مصا لح الحادي الاتي اسات ى منااا أهاا هاذا الشااأن مساما عديدة ولعلوها أنواعا ي مصن ا،ه. ومن ذلكو أ ه يستدلون لصحة تحما الياافر للحادي حاال ك اره وأواماه بعاد ،سالامه 1 بحاديده م اد بْن لهب اْ و ع نْ أ ب ه و اال : "َِِمْ تُ النَّ ََِّّ إَ لَّى اللهُ عَلَيْ هِ وَ َ لَّمَ: ي َقْ َأُ ِْ المَكْ ِحِ ِلطُّ و ِظ وَذَلِ َ أَوَّإَ مَ ا وَق َ َ الإِيََانُ ِْ ق َلَِّْ ".2 واستدلواعلى لوا تعديا الرواة ب وله صلى الله عل ه وساله:"إِنَّ عَبْدَ اللََِّّ َُِلٌ إَالِلٌ "3و وي لارحاه ب وله عل ه الصلاة والسلام:" ِئْدَ أَلُو المَشِيرََِظ وَ ِئْدَ ا ْنُ المَشِيرََِ ".4 و ااد ياارو عااان رسااول الله صااالى الله عل ااه وساااله حاادي م ياادخا ي عااادة أبااواب ي علاااه ادصاا لحو كماااا استدل بعياه على هب الحادي وح ظاه 5 ب اول رساول الله صالى الله عل اه وساله نَضَّ َ اللََُّّ امْ َأا َِِ عَ مِنَّ ا حَ دِيثااظ فَنََِظَ هُ حَ غَّ ي ُب َلتِكَ هُظ ف َ ُحَّ حَامِ لِ فِقْ هَ إِ َ مَ نْ هُ وَ أَف ْقَ هُ مِنْ هُظ وَ ُحَّ حَامِ لِ فِقْ هَ لَ يْدَ ََِقِيهَ ".6 واستهدل به أييا على بول خبر الواحد7و وعلى عدم لوا الرواية مدع8. فياان الصاحابة رها الله عااناه بسال تاه العرب اة وساالامة ف ار،ه ولازوماه النااس صالى الله عل اه وساالهو ي اماااون هاااذه الأماااور مااان اليتااااب والسااانة مااان هاااا الحالاااة ،ى تااادويناا ب واعااادو فاااانعيس ذلاااك علاااى طري تاه ي تل الروايات عن النس صلى الله عل ه وسله ي ح اته وبعد وفاته. 1 انظر: تدري الراوي 1/413 2 أخرله البخاري ي كتاب: ادغا يو مب:(من ها ترجمة)و حدي 4023و وأخرله مسله ي كتاب: الص لاةو مب ال راءة ي الصبح و حدي : 1035 . 3 أخرله البخاري ي كتاب فياما أصحاب النس صالى الله عل اه وسالهو مب: منا ا عباد الله بان عمار بان الخ ااب رهااا الله عناماااا و حااادي : 3740 و وأخرلاااه مساااله ي كتااااب فيااااما الصاااحابةو مب: فياااا عباااد الله بااان عمااارو حدي :6369 . 4 أخرله البخا ري ي كتاب: الأوبو مب: لم يين النس صلى الله عل ه وسله فاحشا ولا مت حشا و حدي : 6032 و وأخرله مسله ي كتاب: البر والصلة والآوابو مب: مداراة من يت ى فحشه و حدي : 6596 . 5 انظااارفااا ال ااادير حااارح الجاااامع الصاااغاو لمحماااد عباااد الااار و ادنااااوي (ت 1031هاااا)و تح اااق: أحماااد عباااد السااالامو باوتو وار اليت العلم ةو ال بعة الرابعة 2009 (6/370) 6 سبق تخريجه 7 انظر: تدري الراوي 1/74 8 انظرفتح ادغ بشرح أل ة الحدي و لأبي الخا دمد بن عبد الارحمن الساخاوي (ت 902هاا)و تح اق: عباد اليار بن عبد الله الخيا - دمد بن عبد الله آل فا دو الرياضو وار ادنااجو ال بعة الثان ة 1432 (3/124)
عدد الصفحات ١٠11 فمثااال ذلااك ي ح اتااه: مااا أخرلااه الشاا خان ع اانْ ع بْااد اب بْاان عهم اار و ااال : با اْن ااا الن اا ا ه ب هب اااء ي ص االا ة الص بْح و ، ذْ ل اء هههْ آت و فا اال :"إِنَّ َ ُ وإَ اللََِّّ إَ لَّى اللهُ عَلَيْ هِ وَ َ لَّمَ قَ دْ أُنْ زِإَ عَلَيْ هِ اللَّي ْلَ ةَ ق ُ ْآنٌظ وَقَ دْ أُمِ َ أَنْ يَسْت َقْبِلَ ال َمْبَةَظ فَا ْت َقْبِلُوهَاظ وَكَانَتْ وُُِوهُهُمْ إِ َ ا لشَّأْمِظ فَا ْتَدَا ُوا إِ َ ال َمْبَةِ ".1 ال الحافظ ابن ح رف ه بول خبر الواحد وولوب العما به ونسخ ما ت رر ب ريق العله به ".2 ومثال ت ب اه لتلك ال واعد بعد وفاته: ما ال ه ابْانه ع ب اا : " إِنََّّ كُنَّ ا مَ ََّا إِذَا َِِمْنَ ا َُِ لاا ي َقُ وإُ: قَ اإَ َ ُوإُ اللهِ إَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ َ لَّمَظ ا ْتَدَ َتْ هُ أَ ْصَ ا ُنََّظ وَأَإْ كَي ْنَا إِلَيْ هِ نِذَانِنَ اظ ف َلَمَّ ا َكِ بَ النَّ اتُ الصَّ مْبَظ وَالذَّلُوإَظ لََْ نََْلُذْ مِنَ النَّاتِ إِلََّ مَا ن َمْ ِفُ ".3 ااال أبااو العبااا ال اارطس:" ولااه (لم ْ نَ ْخهااذْ م اان الن ااا ، لا م ااا نا عْاار ه ) أي: مااا نعاار ث ااة ن لتااه وصااحة رله". 4 وعلااى مثااا سااا الصااحابة سااار التااابعون لهااه رحسااانو ف ب ااوا واعااد الحاادي علااى روايات أهااا الباادع كما ال ابن ساين (توي 110 هالََْ يَ ُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِْ ْنَاهِظ ف َلَمَّ ا وَق َمَ تِ الَِْت ْنَ ةُظ قَ الُوا: َُِّ وا لَنَا َِِالَ ُمْظ ف َي ُنْظَ ُ إِ َ أَهْلِ السُّنَّةِ ف َي ُؤْلَذُ حَدِيث ُهُمْظ وَي ُنْظَ ُ إِ َ أَهْلِ الْبِدَعِ فَلاَ ي ُؤْلَذُ حَدِيث ُهُمْ ".5 أي: لم يين التابعون يسألون عن الإسناو ح و عت فتنة م تا عثمان أو فتنة الخوارج 6 واساتمر الأماار علااى تنا ااا تلااك ال واعااد حاا ويا عشاارات الساانينو ص باادأت مرحلااة تاادوين بعاا مساااما ادصاا لح م ر ااة ي بعاا التصااان فو وأول ماان وو ااا -ف مااا يهعلااه- الإمااام دمااد باان ،وريااس الشااافع ي كتابه "الرسالة" . 7 فتعاارض لجملاااة مساااما هاماااة هاااا يتصااا بعلاااه الحااادي و كااذكر خااابر الآحااااو و الإحت اااج باااه1و والناساااخ وادنسوخ 2 وحر ح ظ الراويو والرواية مدع 3و و بول خبر اددل س4و وتيله عن الحدي ادرسا 5. 1 أخرله البخاري ي كتاب: الصلاةو مب مب ما لاء ي ال بلةو ومان لم يار الإعااوة علاى مان ساااو فصالى ،ى هاا ال بلةو حدي :403. وأخرله مسله ي كتاب: ادسالد ومواهع الصلاةو مب: تحويا ال بلاة مان ال اد ،ى اليعباةو حدي : 1178 . 2 فتح الباري 1/129 3 أخرله مسله ي م دمة صح حه 65 4 اد اااه داااا أحااايا مااان تلخاا ص كتااااب مسااالهو لأبي العباااا أحمااد بااان عمااار ال ااارطس (ت 656هااا) ح اااه مجموعاااة مااان المح ينو مدحق- باوتو وار ابن كثاو ال بعة الرابعة 1429-2008 (1/125) 5 أخرله مسله ي م دمة صح حه 66 6 انظر: اد اه دا أحيا من تلخ ص كتاب مسله 1/122 7 انظرعله الرلال نشأته وت ورهو لمحمد بن م ر الزهرانيو الرياضو وار ادنااجو ال بعة الأوى 1427و7 وانظرمع ه ادص لحات الحديث ةو لس د عبد ادالد الغ وْريو ومشق-بااوتو وار ابان كثااو ال بعاة الأوى 1428- 2007 13.
عدد الصفحات ١١12 وي "الجاااامع الصاااح ح" للماااام البخااااري ذكااارم لااابع أناااواع علاااوم الحااادي ومسااااملهو كاااالتي ي تاااراله الأبوابو ك وله: "مبم: ول المحد حادثنا وأخابر ف"6و و ولاه:"مب ماا ياذكر ي ادناولاة" 7و و ولاه:"مب م يصح سماع الصغا؟" 8و و ول:"مب: كتابة العله 9. وكااذلك فعااا الإمااام مسااله باان الح اااجو ف ااد ذكاار مساااما عدياادة ماان مساااما ادصاا لح ي م دمااة 10 صااح حهو فااذكر: ياوة الث ااةو وآواب الروايااةو والحاادي ادعاانعن وصااحة الاحت اااج بااهو ولااوا الجاا رح وأنااه ل س من الغ بة. وأييا الإمام أبو واوو الس ستاني ذكر جملة من ادساما ي رسالته لأها مية ي وصف سننه. و او علاا اه الإمااام أبااو ع سااى الترمااذي ،ذ خااته لامعااه باازء ن اا س ألح ااه بااهو عهاار ف مااا بعااد بااااا"العلا الصغا"11و أووع ف ه مساما كثاة مان مسااما مصا لح الحادي و فا ذكر: أناواع التحمااو والرواياة ملل اظو وورلااااات ،ت ااااان المحاااادثينو وتيلااااه عاااان الحاااادي الحساااانو والحاااادي ادرساااااو و ياوة الث اااااتو والغرياااا و وادنير. ليااان لم يولاااد ي هاااذا الااادور أبحاااا تياااه واعاااد هاااذه العلاااوم وتاااذكر هاااواب تلاااك الاصااا لاحاتو اعتماوا مناه على ح ظاه لها و،حاطتاه ؛ا. 12 ص اساااتمر الأمااار علاااى ذلاااكو -أعاااني: لم ييااان هنااااك مهصااان ا مسااات لا ي مصااا لح الحااادي ؛ ، اااا هااا مساما مت ر ة - حا ان يات ال ارون الثلاثاة الأوىو اال الادكتور دماد بان م ار الزهاراني -وهاو يتحاد عاان نشااأة تاادوين ادصاا لح-:" كاناات واعااده تتنا ااا ،مااا مشااافاة و،مااا منثااورة ي مصاان ات حاا و وذلااك 1 انظاارالرساااالةو لأبي عبااد الله دماااد باان ،ورياااس الشاااافع (ت 204هااا)و اعتااانى ؛ااا: الااادكتور فلاا الساااويدو بااااوتو اديتبة العصريةو ال بعة الأوى 2010-1431و 63 2 انظر: الرسالة 95 3 انظر: الرسالة 153 4 انظر: الرسالة 156 5 انظر: الرسالة 185 6 ذكره ي صح ح ه ي كتاب العله 69 7 ذكره ي صح حه ي كتاب العله 70 8 ذكره ي صح حه ي كتاب العله 73 9 ذكره ي صح حه ي كتاب العله 78 10 انظر: م دمة صح ح مسله61-77 11 انظاارساانن الترمااذيو لأبي ع سااى دمااد باان ع سااى باان س ااوْرة الترمااذي (ت279هااا)و تح ااق: مجموعااة ماان المح ااينو ومشق-باوتو مؤسسة الرسالةو ال بعة الأوى 1432-2011و 1279. 12 مناج الن د61
عدد الصفحات ١٢13 ط لة ال رون الثلاثة الأوىو ،ذ لم يولد - ف ماا أعلاه - مصانف واحاد يجماع تلاك ال واعاد ي هاذه ال ارون الثلاثاااةو و، اااا ولاااد بعيااااا منثاااورا ي مثاااا: "الرساااالة" للماااام الشاااافع و وكتااااب "التم اااز" للماااام مسااالهو وكذلك ي م دمة "صح حه"و وي كت معرفة الرلال والعلاو وكت الجرح والتعديا ادختل ة وهاها ".1 وهيااااذا ي ب ااااة العلااااوم الشاااارع ة؛ تيااااون واعااااده حاااا وية ص تهااااد و نه بعاااا ه مساااااما ص يه ااااروه ملتصاااان ف اسااات لالا و وكاااان أول م ااان أفااارو علاااه مصااا لح الحااادي بمهصااان ف مسااات ا الحاااافظه أباااو دماااد الحسااان ابااان عبدالرحمن الر ام اهرْمهز ي ي كتابه "المحد ال اصا بين الراوي والواع "و ص تتابع التصن ف بعده. 1 عله الرلال نشأته وت وره 6-7
عدد الصفحات ١٣14 الَصل الثا أطوا التأليف ْ علم مصطلل ا دي داولااةه جمااع هااذه ال واعااد ي كتاااب واحااد أو ي كتاا و مرحلااةم امتاادت ماان أوامااا ال اارن الرابااع ،ى ايااة ال رن الخامس ت ريبا و وتم ازت هاذه ادؤل اات بسارو الاراويات والأساان د ص اساتخلا ال واعاد مناااو وذكار من ال ؛ا أو ذه ،ل اا من السلف.1 ال ابن ح ر-رحمه الله -:"أول من صنف ي ذلك: ال اه أبو دمد الرامارمازي ي كتاباه: "المحاد ال اصااا"2و لينااه لم يسااتوعو والحاااكه أبااو عبااد الله الن سااابوري 3و لينااه لم ياااذبو ولم يرتاا و وتاالاه أبااو نعاا ه الأصاابااني فعمااا علااى كتابااه مسااتخرلا وأب ااى أحاا اء للمتع اا و ص لاااء بعاادهه الخ اا أبااو بياار البغاداوي فصانف ي اوانين الرواياة كتاام سماااه: "الي اياة" 4و وي آوا؛اا كتاام سمااه: "الجاامع لآواب الشاا خ والساامع"5و و اا فانم مان فناون الحادي ،لا و اد صانف ف ااه كتاام م اروا؛ فيا ان كماا اال الحاافظ أباو بياار بن ن ة:كا م ن أنصف ع ل ه أن المحدثين بعد الخ ع ال على كتبه. ص لاء بع من تأخر عن الخ و فأخذ من هذا العله بنص : ف مع ال اه ع ااض كتاام ل اا سماااااه: "الإداااااع "و وأبااااو ح ااااص اد ااااا لاااازءا سماااااه: "مااااا لا يسااااع المحااااد لالااااه" 6. وأمثااااال ذلااااك ماااان التصان ف التي احتارتو وبس ت؛ ل توف ر علمااو واختصرت؛ ل ت سر فاماا ".7 1 انظر: عله الرلال نشأته وت وره 7 2 المحد ال اصا بين الراوي والواع و لأبي دمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاو الرامارمزي ال ارس (ت360ها)و تح ق: الدكتور دمد ع اج الخ و باوتو وار ال ير. 3 معرفة علوم الحدي وكم ة ألناسهو لأبي عبد الله الحاكه دمد بن عبد الله الن سابوريو ادعرو مبن الب ع (ت405ها)و تح ق: الدكتور أحمد بن فار الس لومو الرياضو ميتبة ادعار و ال بعة الثان ة1431-2010. 4 الي اية ي عله الروايةو لأبي بير أحمد بن عل بن تبت الخ البغداوي (ت463ها)و تح ق حسن عبد ادنعه حلسو ومشق - باوتو مؤسسة الرسالة . 5 الجامع لأخلاق الراوي وآواب السامعو لأبي بير أحمد بن عل بن تبت الخ البغداوي (ت463ها)و تح ق الدكتور: دموو ال حانو الرياضو ميتبة اد عار . 6 ما لا يسعه المحد لالهههو لأبي ح ص عمر بن عبدالمج د التونس الام ان ش (ت 583ها)و تح ق: عبد ال تاح أبو هدةو باوتو وار البشامر الإسلام ةو ال بعة الثان ة 1431-2010. 7 نزهة النظر حرح نخبة ال يرو لأبي ال يا أحمد بن عل دمدو ابن ح ر العس لاني (ت 285ها) و تح اق: أحماد بان سالم ادصريو مصرو ميتبة أولاو الش خ للترا و 9-10
عدد الصفحات ١٤15 ص باادأ التصاان ف يأخااذ حاايلا آخاار هااا مااا ت دمااه ماان مصاان اتو وذلااك بعااد ال اارن الخااامس اله ااريو ال الزهراني:" وه مرحلةه جمع ال واعاد مان كتا م ان ت ادم مان الأمماة بادون ذكار الأساان د أو الارواياتو ص داولااة ،عاااوة ترت باااا و،ااذيبااو وماان أباار ادؤل ااات ي ذلااك كتاااب "م دمااةم ي علااوم الحاادي " للحااافظ أبي عمرو ابن الصلاح (ت 643 ها)"1. ال ابن ح ر،ى أن لاء: الحافظ ال ه ت ا الادين أباو عمارو عثماان بان الصالاح بان عباد الارحمن الشاااار وري نزياااا ومشاااق ف ماااع -داااا ود تااادريس الحااادي مددرساااة الأحااارف ة - كتاباااه ادشااااورو فااااذب فنونااهو وأماالاه حاا ئا بعااد حاا ء؛ فلاااذا لم يحصااا ترت بااه علااى الوهااع ادتناساا و واعتاانى بتصااان ف الخ اا اد ر ةو ف مع حتات م اصدهاو وهه ،ل اا من هاها نخ فوامدهاو فالتمع ي كتاباه ماا ت ارق ي هااه؛ فلاااذا عيااف النااا عل ااهو وسااار وا بساااهو فاالا يحصااى كااه فظااه لااه و تصاارو ومسااتدرك عل ااه وم تصااارو ومعارض له ومنتصر".2 فصااار كتاااب اباان الصاالاح عماادة ادتااأخرين و ،مامااا يحتااذي بااه ومرلعااا ي تاادي بااهو فعااو ل عل ااه كااا ماان لاااااء بعااااده ي مصاااا لح الحاااادي و واليااااا ي فليااااه ياااادورو ولا يع بااااه مااااا انت ااااد عل ااااه ي بعاااا مساااااما ادص لحو ،ذ اليمال والعصمة ليتاب الله عز ولاو وَلَ وْ كَ انَ مِ نْ عِنْ دِ َِ يرِْ اللََِّّ لَوََِ دُوا فِي هِ الْتِلاَفا ا كَثِيراا} [سورة النساء: الآية 82] ااال الحااافظ العرا اا فااإن أحساان مااا صاان ف أهاااه الحاادي ي معرفااة الاصاا لاح كتاااب علااوم الحاادي لابن الصلاحو جمع ف ه هرر ال وامد فأوعىو ووعاا لاه مار الشاوارو فألابات طوعاا و ،لا أن ف اه هاا موهاع د خولف ف هو وأماكن أه خ ر تحتاج ،ى ت د وتنب ه".3 ومن أهه ادؤل ات ي هذا الدور بعدكتاب "علوم الحدي ": 4 1- "الإرحاااو" للمااام يحاار بااان حاار النااووي (تاااوي ساانة 676هااا) لخااص ف اااه كتاااب اباان الصااالاح ص لخصه ي كتاب "الت ري والت سا لأحاوي البشا النذير". 2- "التبصاارة والتااذكرة" منظومااة عاادو أب ا،ااا (1002) للمااام الحااافظ عبااد الاارح ه باان الحساا العرا اا (ادتوفى سنة 806ها) همناا كتاب ابن الصلاح وتع بهو و او عل ه مساما ففعاةو ص حارحاا حارحا ماا و اسمه: "حرح التب صرة والتذكرة" . 1 عله الرلال 7 2 نزهة النظر 9-10 3 الت اد والإيياااح حارح م دمااة ابان الصاالاحو لأبي ال ياا عبااد الارح ه باان الحساين العرا اا (ت 806)و تح اق: دمااد راه ال باخو باوتو وار الحدي و ال بعة الثان ة 1405-1984و 2 4 مناج الن د67و س أ، ذكر طبعات هذه اليت عند اليلام عن كتاب ابن الصلاح وأهم ته
عدد الصفحات ١٥16 3- حاارح للحااافظ العرا اا أييااا وهااعه علااى كتاااب اباان الصاالاح: "الت ااد والإيياااح دااا أطلااق وأهلااق من كتاب ابن الصلاح" ويسمى أييا "النيت". 4- "النيت"و للحافظ أحمد بن عل بن ح ر العس لاني (ادتوفى سنة 852ها) . 5- "نخبة ال ير" وحرحه "نزهة النظر" كلاهما لل حافظ ابن ح ر. 6- "فاتح ادغ اا حارح أل ااة العرا ا ي علااه الحادي "و للحااافظ شماس الاادين دماد السااخاوي (ادتااوفى سنة 902ها)و امتا بتح ق وتتبع للمساما ي كت السنة وعلوم الحدي . 7- "تاادري الااراوي حاارح ت رياا النااواوي" للحااافظ لاالال الاادين عبااد الاارحمن الساا وط (ادتااوفى ساانة 911ها). ص لاء بعد ذلك عصر الركوو العلم ي عله مصا لح الحادي و و اد امتاد ذلاك مان ال ارن العاحار ،ى م لع ال رن اله ري الحاد. ي هااذه ال ااترة تو ااف الالتااااو ي مساااما العلااه والابتيااار ي التصاان فو وكثاارت ادختصاارات ي علااوم الحاادي حااعرا ونثااراو وحهااغ ا الياااتبون بمنا شااات ل ظ ااة لعبااارات ادااؤل ين وون الاادخول ي عمااق ادوهااوع تح ا أو التااوا.1 ص لااااءوور ال ظاااة والتنباااه ي العصااار الحااادي مااان م لاااع ال ااارن اله اااري الحااااد ،ى و تناااا هاااذاو وف اااه تنبات الأمة للأخ ار المحد ة نت ة اتصال العالم الإسلام ملشرق والغاربو ص نت اة الصادام العسايري العن ااف والاسااتعمار ال يااري الااذي ي ااوق ي خبثااه وخ ااره كااا الأخ ااارو ف ااد ظااارت وسااامس وحااباات حول السنة أترها ادستشر ون وتل اا هع اء الن و و فصاروا يدندنون ؛ا ويلا ونو هاا ا تياى تأل اف أبحا حولها والرو على أهال اه وافاتراءا،هو كماا ا تياى الحاال دياد طري اة التاأل ف ي علاوم الحادي و فوفى العلماء ؛ذه اد ال وأخرلت اد اابع اليثاا مان ادؤل اات ادبتيارة النافعاة و ومان أبار ادصان ات ي تلك الح بة: 1- " واعد التحدي " للش خ جمال الدين ال ا2. 2- "الساانة وميانتاااا ي التشااريع الإساالام "و للاادكتور مصاا ى السااباع 1و وهااو كتاااب لل ااا ال اادر تحد عن ادستشر ين وموا اه العدام ة للسنة والإسلام . 1 ادصدر السابق69 2 جمااال الاادين (أو دمااد جمااال الاادين) باان دمااد سااع د باان اسااه الحاالاقو ماان ساالالة الحسااين السااب : ،مااام الشااام ي عصرهو علما ملدينو وتيلعا من فنون الأوب و مولاده ووفاتاه ي ومشاق (1283 - 1332 هاا = 1866 - 1914 م و كاااان سااال الع ااادة لا ي اااول ملت ل ااادو رحاااا ،ى مصااارو و ار ادديناااة و ان اااع ي منزلاااه للتصااان ف و،ل ااااء الااادرو الخاصة والعامةو ي الت سا وعلوم الشريعة الإسلام ة والأوب و له اثنان وسبعين مصن ا أو تزيد. انظر: الأعلامو لخا الدين الزركل و باوتو وار العله للملايينو ال بعة الخامسة عشر مايو 2002 (2/135.)
عدد الصفحات ١٦