ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 1 الاعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام تأليف : علي الطاهر عبد السلام بسم الله الرحمن الرحيم لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الَِّلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلأ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لأقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ صدق الله العظيم يوسف111
عدد الصفحات ١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 2 الإهداء إلى أخي محمد .
عدد الصفحات ٢ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 3 تقديم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير المرسلين . الحمد لله رب العالمين ، وبه نستعين . أَلِفَ العربُ لغتهم قديماً ؛ فكانت مناط تفكيرهم ، ومصدر إلهاامهم وإباداعهم ؛ فكان الشعراء الذين بقي شعرهم خالداً ، وكان ذلك واضحاً في بلاغتهم ولغتهم التي ماا فتتات تهااهي اللغااا فصااحلاً وبلاغالا وسماا أسالىب ، ت لاى فاي شاعر المعلقاا والخطب والأمثا ، كل ذلك سعال مان العارب أمالا فصايحلا تعتماد فاي كلامها على الإي اا ، واللمحالا الدالالا التاي تعاد الإيمااءة والإشاارة مان أسلاى مظاهرهااا حتااى أتااى القاارمن الكااريم بعساالىبه المع ااذ ، المحكاام الااذ خاطااب العقى على رهافتها حساً ووسداناً ؛ فالقرمن بحق مائدة سماويلا ربانيلا ضمت صاانىفاً ماان المعااارل والعلااىم التااي د ينقطااع ماادوها ود عاادوها ود إمااداوها غذارةً وفيىضاً تسيل غدقاً ؛ لأنها من لدن عذيذ حكيم . للإع ااا مظاااهر شااتى ، وصاانىل فرائااد ذاا روي أنااف ، د يقطعهااا ماان يتصدى لها إد بذاو معرفي ، نما وترعرع نمى أفنان بىاسق في روي مربع ، تعهدهما الساقي رعايلاً وسقاءً بلطف بديع ؛ لتعطي نَاىرراً وروحااً وريحانااً فاي وقت ربيع . قد يسعلني سائل عن الإع ا فعحتار بهتلاً لكىني في رياضه غير م تا ، فلا أستطيع الحكم على معارل ومادار وون أن أكاىن لخفاياهاا مُادارِ ، وفاي حلهلا سهاقه مشار ، وكم أ واو حيرةً واضطراباً عندما أسد فاي نفساي صاعاباً تثنيني عن الفهم ، وتفحمني سىاباً ، كل ذالك سعلني أحث الخطى ؛ كاي أكاىن حاضراً ساعلا العطا، وأن أوفق في إ اللا الغطا عن عمال كام وووا أن أكاىن له ذاكراً ، ويصهح فيه الطرل فاكراً ؛ إذ بفيضه أكىن لارب الكاىن شااكرا، إناه عمل فياي ، وبالخير والعلم مراوي ، وكيف د يكىن ذلك وهى كشف وبحثٌ لما للحسن من رياي . هذا العمل للأستاذ علي الطاهر عهد السلام الذ كان له فضل سهق الفرائد ؛ إذ كان حى إع ا لذار وطابت فيه المىائد ، ورضي به كل طريف وت الد . ما أحىسنا إلى إماطلا اللثام عن سما عروس بصنىل المحاسن تهرقعت ؛ فكان سديراً بالأساتاذ علاي أن يماين عان إع اا القارمن فاي ساىرة سايدنا يىساف المحاسن ، هذه الصىرة التي تضم صنىل الإع ا ففيها الإع ا النفسي من أحلام تحتاج إلى تعهير ، ومظاهر نفسيلا واقتصاويلا غلب عليها حسن التادبير ؛ فعتاات هااذه الدراساالا وإليهااا تصااهى الهصااائر ، بمااا ضاامته ماان كنااى وذخااائر ، وكانت وليلاً لمن هى تائه ، أو عاثر ، وحضرا بها مههماا النفىس والخىاطر
عدد الصفحات ٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 4 ، كل ذلك د يدر شعوه إد من أوتاي مان العلام والإيماان قماراً منياراً ، سعلاه فااي الهحااث عاان مىاضااع الإع ااا سااديراً ، وكاال ذلااك كااان للأسااتاذ علااي الااذ تضااامت فيااه صاانىل العلاام واللغاالا والخلااق ؛ فكااان هااذا الكتاااب ماادلىدً وعنىاناً للصفلا الأريحيلا التي اتصف بها . إننااي أعتصاار ألماااً لشااعىر بالقصااىر فااي فهاام هااذا الكتاااب الااذ أقىلهااا بصدق : إنه أعلى ورسلا من كاىني أور خفاياا أساراره ، لكان الاذ بعاث فاي نفسي سلىاً ، ويذيد لي إلى فهام مظااهر أوصاافه علاىاً هاى ال هاد الاذ أحااو إظهاره ، إنه سهد المقل . مماال أن يكااىن هااذا العماال خالصاااً لىسااه الله الكااريم ، وأن يعااين بااه المتااذوقين لحلاوة القرمن والهاحثين ، وأن يكىن أسراً مىفىراً ليىم الدين ، ممين . و/ الصاوق إبراهيم الهصير سامعلا سهها – كليلا الأواب
عدد الصفحات ٤ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 5 مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحماااد لله والصااالاة والسااالام علاااى أشااارل الخلاااق وأكملهم،القائل: وأوتياااتُ سىامعَ الكلم (1)،فلم ينطق بالضاو أفصح ود أبلا منه،صالى الله علياه وعلاى ملاه وصحهه وسلم . أما بعد : فإن القرمن الكريم أوسع من أن يضيقَ بعبحاا الهااحثين ؛ فعلىماه فاقات الحاد والعااد ، ومااا هااذا العماال المتىاضااع إد مساااهملاً صااغيرةً وخدماالاً لكتاااب الله عااذ وسل وعلىمه ، وما الإع اا إد واحاداً مان هاذه العلاىم التاي شاغلت العقاى ؛ فشُحِذَا الهمم لهيا نها وإظهار معالمها وخفاياها ، حتى حُملَ بعضُ العلمااء علاى القاى بىساىب ادشاتغا بالإع اا ورسااً وإبانالاً ؛ فقاد قاا أباى بكار الهاااقلاني : فهى أحق بكثير مما صنفىا فيه من القاى فاي ال اذء والطفارة ووقياق الكالام فاي الأغااراي وكثياار ماان بااديع الإعااراب وغااامض النحااى فالحاساالا إلااى هااذا أماا وادشتغا به أوسب (2) . وهذه قصلا يىسف عليه السلام شغلت العلماء والفقهاء والأوبااء والهااحثين ، فتحد َ فيها مان يُسِِّارَ لاه ذلاك ، فقامات عليهاا وراسااا عادة ، متناولالاً إياهاا مان وسااىه و وايااا مختلفاالا ، بعضااها ماان الناحياالا ادقتصاااويلا وبعضااها ماان ناحياالا الشرح والتفصيل وبعضها من ناحيلا الدروس والعهر ، وغيرها من الناحيلا ادستماعيلا والنفسيلا ، وبعضها وراسلا أوبيلا وغير ذلك ، غير أنني لام أقاع علاى وراسلا تناولتها من ناحيلا الإع ا الهلاغي إد ما تناثر من ورر في حناياا كتاب المتقدمين ، وما أظنني أتيت ب ديد في عالم الإع ا ، إد أنني عملت على سمع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- رواه أحمد 2- إع ا القرمن : الهاقلاني . تحقيق أحمد صقر، مصر ، وار المعارل ،1954 ، ص5
عدد الصفحات ٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 6 وتهىيب ما تناثر من تلك الدرر ، راسياً من الله تعالى التىفيق فاي ذلاك ، ف علات الكتاب في ثلاثلا فصى . أما الفصل الأول فكان بعنىان : الإع ا القرمني ، تناولات فياه الإع اا مان الناحياالا اللغىياالا ، وماان ثاام حقيقاالا الإع ااا القرمنااي ، واخااتلال العلماااء فااي ادستدد على وسىه الإع ا ، بعد ذلك تطرقت إلى وسىه الإع اا القرمناي ، وللعلماء الأفاضل مراء متفرقلا في وسىه الإع اا ذكرتهاا ، وعرضات صاىراً من الإع ا القرمني ، وصىدً إلى الإع ا العلمي فاي القارمن الاذ شاغل باا الهاحثين ،خاصلا بعد ظهىر ادكتشافاا العلميلا الحديثلا . أمااا الفصاال الثااي فااعتى بعنااىان : القصااآ القرمنااي ، فعتياات علااى المعنااى اللغااى للقصااآ ، وعرساات علااى سمالياااا وحقيقاالا القصااآ القرمنااي ، وماان ثاام مقاصااد وأغااراي القصااآ القرمنااي ، وبمااا أن قصاالا يىسااف عليااه السلام قد وروا فيما سهق القرمن من الكتب السماويلا فاإنني سعلات لاذلك سانهااً في الكتاب ؛ فعسريات مقارنالا فاي السارو القصصاي باين القارمن الكاريم والعهاد القااديم التااىراة ، وتماات الإشااارة إلااى بعااض الاادددا النفساايلا فااي قصاالا يىسااف عليااه الساالام ، بعااد ذلااك تتهعاات أثاار قصاالا يىسااف فااي الأوب والشااعر ، عارضاً نماذج من ذلك التاعثر ، ومان ثَامل الحكمالا فاي عادم تكارار قصالا يىساف عليه السلام ، ثم مستىياا قصالا يىساف ، بعاد ذلاك الشخصاياا المكىنالا لقصالا يىسف عليه السلام . أمااا الفصاال الثيلاا فتحلااى بعنااىان : صااىر الإع ااا فااي قصاالا يىسااف ، تناولت في سله الإع ا الهلاغي من استعاراا وتشاهيهاا وم اا وحاذل وماا إلاااى ذلاااك مااان ضاااروب الهلاغااالا التاااي أع اااذا أماااراء الهياااان وبلغااااء العااارب وفصحاءهم ، ومن غريب نظمه ووقته لم يعا القرمن مىافقاً لسان العرب فقان ،
عدد الصفحات ٦ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 7 باال أتااى بعااضٌ منااه علااى مااا يىافااق الأو ان العروضاايلا ، أمااا ماان حيااث رباان القارمن بااعو ان الشااعر فاإني د أرى أن ذلااك تنااذيلاً مان قاادر القاارمن ووضااعه مىضع الشعر، فالقرمن الكريم أرفع مان أن يكاىن كاذلك ، ولكان العاروي يعاد علماً من علىم العربيلا ، والقرمن عربي ، وإنما تحدى القارمنُ العاربَ فاي لغاتهم وعلىمها ، فلست أرى بعساً في هذا ماا لام يما القارمن بشايء مماا د يلياق باه ؛ تنذيها له ولمكانته ؛ فذكرا ما وقعت عليه العاين مان اايااا التاي وافقات فاي حروفها ـ الساكناا والمتحركااا ـ أو ان الشاعر العرباي ، وبعاد ذلاك تطرقات إلى التكرار، وهى ما تكرر من ألفاظ بالقصلا ، ولاي معناى التكارار أناه ائاد ، فربمااا وروا اللفظاالا أو ااياالا مااراا عاادة بالسااىرة ولكاان لكاال منهااا مىضااعها وسههها وفائدتها التي ساءا لأسلها . هذا ما استطعت ان ا ه في عملي المتىاضع هذا ، فإن وفقت فما تىفيقي إد بالله ، وإن كان غيار ذلاك فمان نفساي ، وأساتغفر الله علاى ماا بادر مان سهال أو نسيان ، أو رأ بغير محله ، راسياً من الله القدير أن ي عل هذا العمل في مياذان حسناتي ، والله ولي التىفيق . وصالى الله علاى سايدنا محماد وعلاى ملاه وصاحهه وسلم . علي الطاهر عبد السلام 31/7/2005م
عدد الصفحات ٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 8 الفصل الأول : الأعجيز القرآ الإعجيز لغة الإعجيز القرآ اختلاف العلميء ف الاستدلال على وجوه الإعجيز وجوه الإعجيز القرآ آراء متفرقة ف وجوه الإعجيز صور الإعجيز القرآ الإعجيز العلم للقرآن
عدد الصفحات ٨ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 9 الإعجيز لغة . يحسن قهل الىلىج لعالم الإع اا وخفايااه أن نهادأ ماع القاارر الكاريم مان ناحيلا اللغلا ؛ أ المعنى اللغاى للإع اا ، فقاد سااء فاي الصاحاح أن العَ ُاذُ: مؤخلر الشيء ، يؤنلث ويذكلر. وهى للرسل والمرأة سميعاً ، وال مع أع ا . والعَ يااذَةُ ، للماارأة خاصاالا. والعَ رااذُ : الضااعف، تقااى : عَ َااذراُ عاان كااذا أعر ِااذُ بالكسار عَ رااذاً ومَعر ِااذَةً ومَعر َاذَةً ومَعر ِااذاً ومَ عر َااذاً باالفتح أيضاااً علااى القياااس، وفي الحاديث : د تَلِث اىا بادارِ مَعر َاذَة ، أ د تقيماىا بهلادة تَع ِاذون فيهاا عان ادكتساب والتعي ش ، وعَ َذَا المرأة تَعر ُذُ بالضم ع ى اً، أ صرا عَ اى اً. وعَ ِاذَار بالكساار تَعر َااذُ عَ َااذاً عُ رااذاً بالضاام: عظماات عَ يذتُهااا ، قااا ثعلااب: سمعت ابن الأعرابيِّ يقى : د يقا عَ ِذَ الرسل بالكسر إد إذا عَظم عَ ُذُهُ ، وأعر َااذَهُ الشاايء: أ فاتااه ، وع لااذا الماارأة تع يااذاً أ صااارا ع ااى اً ، وورو في الكتاب لسيهىيه شعراً : لقد رأيت عجبي مذ أمسي عجيئزا مثل السعيل خمسي والع ائذ سمع ع ى ود تقل ع ى ة . (1) والتَع يذُ: التثهين، وكذلك إذا نسهتَه إلى العَ رذِ ، والمُع ِذَة: هي مفرو مُع ِاذاا كمع ذاا الأنهياء(2). أما لسان العرب فقد ساء بهأن العَ رذُ: نقيض الحَاذرم، يقاا : عَ َذ عان الأَمار يَعر ِاذُ وعَ ِاذَ عَ راذاً فيهماا ، ورسال عَ ِاذٌ وعَ ُاذٌ: عااسِذٌ ، ويقااا : أَعر َااذراُ فلاناااً إذا أَلفَيرتَااه عاااسِذاً ، والمَعر ِااذَةُ والمَعر َااذَة: العَ رااذُ. قااا سيهىيه: هى المَعر ِذُ والمَعر َذُ، بالكسر على الناو ر والفتح على القياس لأَنه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 - الكتاب : سيهىيه : تحقيق عهد السلام هارون ، مصر ، الهيتلا المصريلا العاملا للكتااب ، وط ، 1973، ال ذء الثالث ص285 2 - الصحاح: إسماعيل بن حماو ال ىهر ، ماوة ع ذ
عدد الصفحات ٩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 10 مصاادر، والعَ رااذُ: الضاا عف، تقااى : عَ َااذراُ عاان كااذا أَعر ِااذ ، وفااي القاارمن : ﴿ فَبَعَثَ اللّه غهرَابًا يَبْحَثه فِي الأَرْضِ لِيهرِيَهه كَيْفَ يهوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْته أَنْ أَكهونَ مِثْلَ هَذَا الْغهرَابِ فَأهوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾ (1)وفي حديث عمر: ود تُلِث ىا بدار مَعر ِاذَة ؛ أَ د تقيمااىا بهلاادة تَعر ِااذُون فيهااا عاان ادكتساااب والتعاايش، والمَعر ِااذَةُ بفااتح ال ااايم وكسرها، مفعللا من العَ رذ: أ عدم القدرة، وفي الحديث: (( كلُّ شيءٍ بِقَدَرٍ حتى العَجْزُ والكَيْسُ ))، وقيل: أَراو بالعَ رذ تر ما يُحب فعله بالتلسىيف وهى عامِّ فاي أُمىر الدنيا والدين (2) . وفي أساس الهلاغلا يقاى الذمخشار : وعَ َاذَ فالانٌ عان العمال إذا كهار. وقاا الأخطل: وأطفأت عن ير عمين بعدمي أعد لأمر عيجز وتجرّدا أ لأمر شديد يع ذ صاحهه ، أراو النعمان بن بشير الأنصار ِّ (3) . وقا المتنهي يَرى الجُبَنيءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ وقا أيضاً : وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبي ي والعَ رذ أصلُه التلاعَخ ر عان الشايءِ وحُصاىلُه عناد عَ ُاذِ الأمار أ مُاؤخِّره ، وصار في العُررل اسماً للقُصىر عن فِعلِ الشيءِ وهى ضِد القُدررة ، ويقا : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- المائدة31 2- لسان العرب: ابن منظىر ،القاهرة ، وار الحديث ،وط ،2003م ماوة ع ذ 3- أساس الهلاغ:سار الله أبى القاسم الذمخشر .بيروا،وار صاور وط ، وا ، ماوة ع ذ
عدد الصفحات ١٠ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 11 عَ َذَ عن الأمرِ وعَ ِذَ، يَعر ِاذ ويَعر َاذ عَ راذَاً وعُ اى اً وعَ َذانااً، فهاى عااسذٌ، ماان قااىم عَااىاسِذ، قااا الصلاااغانِيِّ: وهُااذَيرل وَحراادَها تَ رمَااع العاااسِذ ماان الرسااا عَىاسِذ، وهى ناور . وقد أَكثَر الأُوباء من سَمع المعاني الخاصلا بماوة ع اذ ؛ فقاد نظمات قصاائدَ كثيرة منها قصايدةٌ للشاي يىساف بان عِمرارانَ الحَلَهايِّ يَمادَحُ قاضِاياً ، سماع فيها معاني مختلفالا لمااوة ع اذ، وإن كاان يظهار فاي بعاض تراكيههاا تَكَ ل افُ إد أنهااا سمعاات فعوعاات ، نىروهااا لتهيااان عهقرياالا العاارب فااي الاانظم ، وسااعلا اللغاالا العربيلا ، والقصيدة هي : لِحاظٌ وونها غُى ُ العَ ُى ِ وشَكلتر ضِعرفَ أَضعالِ العَ ُى ِ (الأُولى المنية) (الثانية الإبرة ) لِحاظُ رَشاً لها أَشررا ُ سَفرن فكَم قَنَصَت مِثالي من عَ ُى ِ (الأَسَد) وكَم أَصرمَتر ولم تعرِل مُحِهِّاً كما الكُسَعِي في رَمريِ العَ ُى ِ (الخمر) وكمر فتَكَتر بقلهي ناظِراه كما فتكَتر بشاة من عَ ُى ِ (الذئب) وكم أَطفَى لَ مَاهُ العَذربُ قَلرهاً أَضَرل به الللهيبُ من العَ ُى ِ (حِمار الوَحْش) وكم خَهَل شَفَاهُ اللهُ منه كذا سِلردُ العَ ُى ِ شِفَا العَ ُى ِ (الأَوَّل الضَّبُع) (الثاني الكَلَب)
عدد الصفحات ١١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 12 إذا ما ارَ نَمل عليه عَرر لٌ وقد تَحرلُى الحَهائِبُ بالعَ ُى ِ (النَّميمة) رَشَفرت من المَراشِف منه ظَلرماً أَلَذل سَنىً وأَحرلَى من عَ ُى ِ (نوع من التَّمر) وسَدراُ الثلغررَ عندَ الص هرحِ منه شَذاهُ وُونَه نَشررُ العَ ُى ِ (المسك) أَسُر ذُيى َ كِهرر إنر سَقانِي براحَتِهِ العَ ُى َ على العَ ُى ِ (الأَول الخمر) و (الثاني المَلك) برُوحِي مَنر أُتاسِرُ في هَىاه فَعُورعَى بينَ قَىمِي بالعَ ُى ِ (الت َّاجِر) مُقِيمٌ لَمر أَحُلر في الحَيِِّ عنه إذا غَير وَعَىره بالعَ ُى ِ (المُسافِر) سَرَى حُهِِّيه م رى الروح منِّي ك َرر ِ الماءِ في رُطَبِ العَ ُى (النَّخْلَة) وأَخرَسَ حُهِّه منِّي لِسانِي وقد أَلرقَى المَفاصِلَ في العَ ُى ِ (الرَّعشة) وصَيلرَنِي الهَىَى من فَررطِ سُقرمِي شَهيهَ السِِّلركِ في سَمِِّ العَ ُى (الإبرة ) عَذُولِي د تَلُمرنِي في هَىاه فلستُ بسامِع نَهرحَ العَ ُى ِ (الكلب)
عدد الصفحات ١٢ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 13 تَرُومُ سُلُىلهُ منِِّي ب هرد سُلُىِِّ وُونَه شَيربُ العَ ُى ِ (الغُراب) كلامُكَ باروٌ من غَير مَعنىً يُحَاكِي بَرروَ أَيِّام العَ ُى (الأَي ّام السبعة) يَطىلُ القلربُ حَى َ ضِياهُ حُهِّاً كما قد طالَ حَجٌّ بالعَ ُى ِ (الكعبة شرَّفها الله تعالى) لهُ من فىقِ رُمرحِ القَدِِّ صُدرغٌ نَضيرٌ مثلُ خافقَلاِ العَ ُى ِ (الراية ) وخَصررٌ لم يذَ ر يُدعى سَقيماً وعن حَملِ الرلواوِلِ بالعَ ى (مبالغة في العاجز ) بلَحرظِي قد وَ َنرت الهُىصَ منه كما الهيضاءُ تُى َنُ بالعَ ُى (الصنْجة) كعَنل عِذارَهُ والخَدل منه عَ ُى ٌ قد تَىارَار من عَ ُى ِ (الأَوَّل: الشّمس) و (الثاني: دارَة الشَّمس) فهذا سَنلتي دشَكِّ فيه وهذا نارُه نارُ العَ ُى ِ (جهنَّم) تَراهُ فىقَ وَرروِ الخَدِِّ منه عَ ُى اً قد حَكَى شَكرلَ العَ ُى (الأَوَّل: المسك) و (الثاني: العقرب ) على كُلِِّ القُلىبِ لهُ عَ ُى ٌ كذا الأَحهاب تَحرلُى بالعَ ُى ِ (التحكم) وُمُىعِي في هَىاهُ كنِيلِ مِصرر وأَنفاسِي كعَنرفاسِ العَ ُى (الن َّار)
عدد الصفحات ١٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 14 يَهُذ من القَىامِ الللدرنِ رُمرحاً ومن سَفرنَيره يَسرطُى بالعَ ُى ِ (السيف) ويَكرسِرُ سَفرنَه إنر رامَ حَررباً كِّذا َ السلهمُ يفرعَلُ في العَ ُى (الحرب ) رَمَى عن قىسِ حاسِهِه فُؤاوِ بنَهرل وُونها نَهرلُ العَ ُى ِ (الكنانة) أَيا ظَهرياً له الأَحرشا كِناسٌ ومَررعَىً د النلضيرُ من العَ ُى ِ (النَّبات) تُعَ ذِِّ بُني بعَنىاع التل افِي ومِثلِي د يُ َا َى بالعَ ُى (المعاقبة) فقُرربُكَ وُونَ وَصرلِكَ لي مُضِرٌّ كذا أَكلُ العَ ُى بلا عَ ُى ِ (الأَوَّل: النَّبْت) و (الث َّاني: السَّمْن) وهَيرفا من بنااِ الر ومِ رُوو بعَررلِ وِصالِها مَحرضُ العَ ُى ِ (العافية) تَضُر بها المَناطِق إنر تَثَنلتر ويُىهِي سِسرمَها مَ العَ ُى ِ (الثَّوب) عُتُىِّاً في الهَىَى قَذَفَت فُؤاوِ فمَنر شامَ العَ ُى َ من العَ ُى ِ (الأَوَّل: الن َّار) (الثاني: السِّنور) وتُصرمِي القَلربَ إنر طَرَفَتر بطَررل بلا وَتَر وسَهرم من عَ ُى ِ (القوس)
عدد الصفحات ١٤ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 15 كعَنل الش هربَ في الذلررقا وِدصٌ وبَدررُ سَمائِها نَف ُ العَ ُى ِ (التُّرْس) وشَمر ُ الأُفرقِ طَلرعَلاُ مَنر أَرانا عَطاءَ الهَحررِ منه في العَ ُى (الكَفّ ) تَىَوِّ يَسَارَه سُحربُ الغَىاوِ وفَيرضُ يَمِينِه فَيرضُ العَ ُى ِ (الهحر) أَسل قُضاةِ أَهلِ الأَريِ فَضرلاً وأَقرلاهُمر إلى حُبِِّ العَ ُى ِ (الدُّنيا) كما الدِِّين لَيرثٌ في اقرتِناصِ ا ر مَحامِد والسِِّىَى وونَ العَ ُى ِ (الثعلب) إذا ضَنل الغَمامُ على عُفاة سَقاهُمر كَ ف ه مَحرضَ العَ ُى ِ (الذهب) وكَمر وضَعَ العَ ُى َ على عَ ُى وكم هَيِّا عَ ُى اً في عَ ُى ِ (الأَوَّل القِدر) (الثاني المنصب الذي. توضع عليه) (الثالث الناقة ) (الرابع الصفحة ) وكَمر أَرروَى عُفاةً من نَداهُ وأَشرهَعَ مَنر شَكا فَررطَ العَ ُى ِ (الجوع)
عدد الصفحات ١٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام الإعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام ــــــــــــــ 16 إذا ما دطَمَتر أَمرىاجُ بَحرر فلم تَرروَ الظ ماةُ من العَ ُى (الركيَّة وهي البئر ) أَهالي كلِّ مِصرر عنه تثرنِي كذا كُل الأَهالي من عَ ُى ِ (القرية) مَدَى الأَيِّامِ مُهرتَسِماً تَراهُ وقد يَهَبُ العَ ُى َ من العَ ُى ِ (الأَوَّل الألف) و (الثاني البقر) تَرَولى بالت قَى طِفلاً وكَهرلاً وشَيرخاً من هَىاهُ في العَ ُى ِ (الآخرة ) وطابَ ثَناؤُهُ أَصلاً وفَررعاً كما قد طابَ عَررلٌ من عَ ُى ِ (المسك) إذا ضَللتر أُناسٌ عن هُداها فيَهردِيها إلى أَهردَى عَ ُى ِ (الطريق) ويَقرظانَ الفُؤاوِ تَراهُ وَهرراً إذا أَخَذَ السِِّىَى فَررطُ العَ ُى ِ (السَّنَة) وأَعظَمَ ماسِد لُىِيَت عليه ا خَناصِرُ بالفضائل في العَ ُى ِ (الشمس) أَيا مَىلىً سَما في الفضلِ حتِّى تَمَنلتر مثلَه شُهُبُ العَ ُى ِ (السماء) إذا طاشَتر حُلىمُ ذَوِ عُقى فحِلرمُكَ وُونَه طَىروُ العَ ُى ِ (الأَرض)
عدد الصفحات ١٦