المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدرر الحسان في القراءات العشر للقرآن رواية قالون عن نافع المدني من طريق الشاطبية

أحمد ضيف الله أبو سمهدانة

صفحة ٢ من ٢٠

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 08 منهجي في الكلمات الفرشية-  حرصت قدر الإمكاف أف ألتلـ بالرسم العثماني في كتابة الكلمات الفرشية  إذا ذكرت مطلقاً فهذا يعتٍ وصلاً ووقفاً.  إشارة ا ْ ) تعتٍ تسهيل ابؽملة إذا كانت كتابة ابؽملة على شكل الألف، بكو ءَ اٝقۡضَمِّٞ ]  إشارة و۪ ) تعتٍ تسهيل ابؽملة إذا كانت كتابة ابؽملة على شكل الواو، بكو ََٰ أ وَ۪ٗبِّبُسُُٓ ۥ ]  إشارة ى۫ـ ) تعتٍ تسهيل ابؽملة إذا كانت كتابة ابؽملة على نبر ة، بكو َ أ ىَّٕ۫حَ ]  إشارة ۬۬ ) تعتٍ تسهيل ابؽملة إذا كانت كتابة ابؽملة على سطر، بكو ََٰ أ ٍََّ۬۬ٗ ]  إشارة ــــــ ْ ) إذا كانت فوؽ ابغرؼ فشنها تدؿ على نطق ىذا ابغرؼ بالستُ، بكو ۡؽَحّٗ ثَط ]  إشارة ـؒ ) إذا كانت فوؽ ابغرؼ فشنها تدؿ على الإااـ بكوشِـؒيٓءَ ]  إشارة ـٚ ) إذا كانت فوؽ ابغرؼ فشنها تدؿ على اختلاس حركة ىذا ابغرؼ، بكو وَِ٘كٚـَ َّٕة ]  إشارة ــ٘ ) إذا كانت فوؽ ابغرؼ فشنها تدؿ على أف حركة ابؽملة منقولة، بكو ءَاٝ َّ ـ٘ـَٰ َٖ ]  إشارة ــە ) إذا كانت بجانب التنوين فشنها تدؿ عل ى ضم نػوف التنػوين لأجػل الػتخلص مػن التقػاء الساكنتُ بالضم، بكوثِرَمَّۡحٍ ە ٱدۡخُُْٜاْ ]  إشارة ــــــ ِ ) إذا كانت برت ابغرؼ فشنها تدؿ على الإمالة، بكو مََۡرؑ ىََٰٛة ]  إشارة ــۣ ) إذا كانت برت ابغرؼ فشنها تدؿ على التقليل، بكو ٱلتَّٜۡرَۣىَٰحَ ]  للتخفيػػػف مػػػن عػػػدد الأوجػػػو في الرسػػػم القػػػرآني: اعتمػػػدت في رسػػػم مػػػيم ابعمػػػع علػػػى وجػػػو الصػػػلة، وكذلك اعتمدت إشارة ابؼد على ابؼد ابعائل ابؼنفصل.  في ابغلب الأوؿ من الفرش اكتفيت على ذكر ميم ابعمع، ولد أذكرىا غالباً في باقي الأجػلاء وذلػك لكثػػػرة دورانهػػػػا في القػػػرآف، ويكػػػػوف ذكػػػػري بؽػػػا في بعػػػػض الأحيػػػاف درجػػػػاً مػػػػع حكػػػم آخػػػػر في نفػػػػس اللفظة.  أفػػػردت قسػػػماً ثالثػػػاً، خاصػػػاً بالكلمػػػات الفرشػػػية فقػػػط، مػػػع الاختصػػػار في البيػػػاف، أمػػػا صػػػلة مػػػيم ابعمع، والتقاء الساكنتُ، وما شػابو ذلػك، فلػم أتطػرؽ إليػو في ىػذا القسػم منعػاً للإطالػة، ومػن أراد الاستلادة فلتَجع إلذ القسم الثاني، فف يو تفصيل كاؼٍ. كػػػاف ىػػػذا ىػػػو الأسػػػلوب الػػػذي توخّيتػػػو بجهػػػدي أثنػػػاء إعػػػداد ىػػػذا الكتػػػاب وبصعػػػو، حػػػتى تكامػػػل نصػػػابو، واستوفى مباحثو، واكتسى حلة تليق بشرؼ ابؼوضوع، وعظمة القرآف الكرنً.

عدد الصفحات ١٨

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 09 الإماـ نافع- ىػػو أبػػو رونً، وقيػػل ( أبػػو عبػػد الله ) نػػافع بػػن عبػػد الػػربضن بػػن أبي نػُعَػػيم الليثػػي الأصػػبهاني الأصػػل مػػػولذ جَعْوَنة بن شَعُوب الشِجْعي الليثي حليف بضلة بن عبد ابؼطلب ، ابؼدني الإقامة، أحد القراء السػبعة، وإمػاـ دار ابؽجرة في القراءة بعد أبي جعفر ابؼدني، ولد في خلافة عبد ابؼلػك بػن مػرواف عػاـ 71 للهجػرة، وىػو مػن الطبقػة الثالثة بعد الصحابة. ثقة، صالح، كاف عابؼاً بوجوه القراءات العربية، أقرأ الناس أكثر من سبعتُ سنة، كاف أسػود اللػوف حالكػاً، صػػاحب دعابػػة، وكػػاف إذا تكلػػم يُ شػػم مػػن فيػػو رائحػػة ابؼسػػك، فقيػػل لػػو: يػػا أبػػا عبػػد الله أتتطيػػب كلمػػا قعػػدت تقرئ؟، قاؿ: ما أمس طيباً، ولكتٍ رأيت النبي  في ابؼناـ يقرأ ىذه الرائحة؛ وقد أشار الإماـ الشاطبي إلذ ىذا بقولو: فَأَم ا الكرنًُ السػر في الطيبِ نافعٌ. قاؿ الإماـ مالك بن أنس: قراءة أىل ابؼدينة سنة، قيل لو: قراءة نافع؟ قاؿ نعم. وقاؿ عبد الله بن أبضد بن حنبل: سألت أبي أيُّ القراءة أحب إليك؟ قاؿ: قراءة أىػل ابؼدينػة؟ يعػتٍ قػراءة نافع، قلت: فشف لد يكن؟ قاؿ: قراءة عاصم. وقػػػاؿ ابؼسَػػػيبيُّ: قيػػػل لنػػػافع: مػػػا أصػػػبحَ وجهػػػكَ وأحسػػػنَ خُلقػػػك!!، فقػػػاؿ: فكيػػػف لا أكػػػوف كػػػذلك وقػػػد صافحتٍ رسوؿ الله  وعليو قرأت القرآف، يعتٍ في النوـ . وقػػاؿ قػػالوف « وىػػو تلميػػذ نػػافع وقػػد لازمػػو أكثػػر مػػن عشػػرين سػػنة »: كػػاف نػػافع مػػن أطهػػر النػػاس خلقػػاً، ومن أحسن الناس قراءة، وكاف زاىداً جواداً صلى في مسجد النبي  ستسنة. وقاؿ الأعشى: كاف نافع يسهل القرآف بؼن قرأ عليو إلا أف يقوؿ لو إنساف أريد قراءتك. وروى إسحاؽ ابؼسَػيّ بي عػن نػافع، قػاؿ: أدركػت عػدة مػن التػابعتُ فنظػرت إلذ مػا اجتمػع عليػو اثنػاف مػنهم فأخذتو، وما شذ فيو واحد تركتو حتى ألفتُ ىذه القراءة. قػػرأ نػػافع علػػى سػػبعتُ مػػن التػػابعتُ مػػنهم: أبػػو داود عبػػد الػػربضن بػػن ىُرْمُػػلَ الأعػػرج ( صػػاحب أبي ىريػػرة )، وأبػػو جعفػػر يليػػد بػػن القعقػػاع، وشَػػيْبَة بػػن نِصػػاحٍ القاضػػي، وأبػػو رَوْحٍ يليػػد بػػن رُومػػافَ، وأبػػو عبػػد الله مُسػػلم بػػن جُنْػػدُبٍ ابؽُػػذَلرِ مػػولاىم، وأخػػذ ىػػؤلاء ابػمسػػة القػػراءة عػػن عبػػد الله بػػن عيػػاش بػػن أبي ربيعػػة، وأبي ىريػػرة، وابػػن عباس وىم عن أُبي بن كعب، وىو عن النبي .

عدد الصفحات ١٩

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 21 بؼا حضرتو الوفاة قاؿ لو أبناؤه: أوصنا، فقاؿ بؽم {ضِْۡعُٜاْ ذَاتَ ثَحِۡ٘سُٓۡۡۖ وَ َ وَٱتٌَُّٜاْ ٱللَََّّ وَأ ؼِيكُـٜاْ ٱللَََّّ َ أ وَرَشُٜلََُۥٓ إِن َُ٘ذُٓ ُّٔؤِِۡٔ٘يَ }1 من الأنفاؿ. توفي - ربضو الله - بابؼدينة عاـ تسعٍ وستتُ ومائة للهجرة عن تسع وتسعتُ سنة، ( 71 – 169 ىػ روى القػػػراءة عنػػػو عػػػدد كبػػػتَ مػػػنهم : الإمػػػاـ مالػػػك بػػػن أنػػػس، وإبظاعيػػػل بػػػن جعفػػػر، وعيسػػػى بػػػن ورداف، وسػػليماف بػػن مسػػلم بػػن بصػػاز، وىػػؤلاء كلهػػم مػػن أقػػراف الإمػػاـ نػػافع، وكفػػى بهػػا مػػن مليػػة أف يقػػرأ عليػػو أقرانػػو، وروى عػػػن نػػػافع الإمػػػاـ إسػػػحاؽ بػػػن بؿمػػػد ابؼسػػػي بي، وعيسػػػى بػػػن مينػػػا ولقبػػػو قػػػالوف، وعبػػػد ابؼلػػػك بػػػن قُػػػري الأصػػػمعي الإمػػػاـ النحػػػوي اللغػػػوي الشػػػاعر، والإمػػػاـ أبػػػو عمػػػرو بػػػن العػػػلاء أحػػػد القػػػراء السػػػبعة، وخارجػػػة بػػػن مصعب ابػُرساني، وعثماف بن سعيد ابؼشهور بورش. وأشهر من تلقى عنو هما راوياه، قالوف وورش، وقد رويا عنو بلا وساطة: 1. أبو موسى عيسى بن مينا بن ورداف بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر اللرقػي ، الملقػب قػالوف، وقػد لقبو بو شيخو نافع بعودة قراءتو، فشف قالوف ب لساف الرومية معناىا ابعيد1. ولدعاـ 121 ىػ، في أياـ ىشاـ بن عبد ابؼلك، وىو قارئ ابؼدينة في زمانو وبكوِ يُّ ها -بعػد شػيخو نػافع- ، قػػاؿ أبػػو بؿمػػد البغػػدادي: إنػػو كػػاف أصػػم لا يسػػمع البػػوؽ، فػػشذا قػػرئ عليػػو القػػرآف بظعػػو، قػػاؿ ابػػن أبي حال2: كاف أصم يقرأ القر آف ويفهم خطأىم وبغنهم بالشفة. كاف يُقرئ القراء، ويفهم خطأىم وبغنهم بالشفة، ويردىم إلذ الصواب. أخػػػذ القػػػراءة عرضػػػاً عػػػن نػػػافع3، ومػػػا زاؿ يقػػػرأ عليػػػو مػػػرة ومػػػرة حػػػ أصػػػبح مػػػاىراً بػػػالقراءة بؾيػػػداً بؽػػػا، لد يتصدر قالوف للإقراء تأدُّباً مع شيخو، رغم بسكنو وإتقانو للقراءة والإقراء، فقاؿ: قرأت على نػافع قراءتػو ما لا أحصيو كثرة، حتى قاؿ لر نػافع: كػم تقػرأ علػي ؟!، اجلػس إلذ اسػطوانة حػتى أُرسػل إليػك مػن يقػرأ عليك. قيل أنو كاف ربيب نافع -ابن زوج تو-، وقد اختصو نافع كثتَاً. 1 قال ابن الجزري في : غاية النهاية في طبقات القراء ( 1/615): سألت الروم عن ذلك فقالوا: نعم، غير أنهم نطقوا بالقاح كافاً عمى عادتهم. 2 قال أيضاً : وسمعت عمي بن الحسين يقول: كان عيسى بن مينا قالون أصم. 3 كانت قراءته عمى ناف سنة 150ه) كما ذكرم ابن الباذش في الإقناع 1/59.)

عدد الصفحات ٢٠

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 20 تو- ربضو الله - في أياـ ابؼأموف عاـ مائتتُ وعشرين للهجرة 1 بابؼدينة عنمائة سنة. 2. أبو سعيد عثماف بن سعيد بن سليماف بن إبراىيم ابؼصري، ولقبو ورش. ولػد عػػاـ مائػة وعشػػر للهجػرة « بِقَفْػػط » بلػد مػػن صػػعيد مصػر، أصػػلو مػن القػػتَواف، وكػاف ثقػػة حجػػة في القػػراءات، حسػػن الصػػوت، رحػػل إلذ نػػافع في ابؼدينػػة ابؼنػػورة، وقػػرأ عليػػو عػػدة ختمػػات، وذلػػك عػػاـ مائػػة وبطس وبطستُ للهجرة. وقد لقبو نػافع بالوَرَشػاف « وىػو طػائر يشػبو ابغمامػة »، بػفػة حركتػو، وقيػل: إف الػورش شػيء يصػنع مػن الل ، فلقبو شيخو لشدة بياضو. أقرأ ال ناس في مصر بعد رجوعو إليها مدة طويلة، وانتهت إليو رئاسة الإقراء في زمانو. توفي ورش ربضو الله بدصر عاـ سبعٍ وتسعتُ ومائةٍ للهجرة، عن سبع وبشانتُ سنة ( 111 – 197 ىػ ولقالوف طريقاف في القراءة: أ - طريػػق أبي نشػػيط: وىػػو أبػػو نشػػيط، بؿمػػد بػػن ىػػاروف الػمَػػػرْوَزِي، تػػوفي -ربضػػو الله - عػػاـ مػػائتتُ وبشانيػػة وبطسػػتُ للهجػػرة ، مػػن أجَػػل أصػػحاب قػػالوف، و كػػاف بؿققػػاً مقرئػػاً جلػػيلاً ثقػة ذا ضػػبط وإتقػاف، قػػاؿ ابػن أبي حػػال: صػدوؽ، بظعػػت منػو مػػع أبي ببغػداد، وىػػذا الطريق ىو ابؼعتمد في منهج ىذا الكتاب، وىو طريق الشاطبية. ب - طريق ابغلواني: وىػػػػػو أبو ابغسػػػػن، أبضػػد بن يليد ابغلواني ، توفي -ربضو الله - عاـ مػائتتُ وبطسػػػتُ للهجػػػرة ، وكػػػاف أسػػػتاذاً كبػػػتَاً وإمامػػػاً في القػػػراءات عارفػػػاً بهػػػا ضػػػابطاً بؽػػػا، لا سيما في روايتي قالوف وىشاـ، رحل إلذ قالوف في ابؼدينة مرتتُ وكاف ثقة متقناً . قاؿ الإماـ الشاطبي ربضو الله: فَأَ م ا الكَ رنًُ السػر 2 في الطيبِ نَ افِ عٌ فَ ذَ اؾَ الذي اخْ تَ ارَ ابؼدينَ ةَ مَنْ لِلا وَ قَ الُ وفُ عِ يسَ ى ثمُ عُ ثْ مافُ وَ رْ شُ هُ ػػػػػػػػػػمْ بػِ صُ ػحْ ػػبَ ػػػتِ وِ المجْ دَ الرفيػػػػػػػػػػػػعَ تَ أَ ث لا3 1 هذا التاريخ هو ما ذكرم ابن الجزري في النشر 1/112)، وقد ذُكر في تاريخ وفاته غير ذلك، فقال ا هوازي إنه توفي سنة مائتين وخمس لمهجرة ، في خلافة المأمون وله خمس وثمانون سنة، وكذا ابن الباذش في الإقناع (1/59)، وقال الحافظ الفروي أنه توفي سنة مائتين وثلاث عشرة لمهجرة . 2 الكريم السر: الشريح الباطن ، والمجد ، والشرح. 3 التأثل: الرتقاء إلى أعمى الشيء

عدد الصفحات ٢١

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 22 سند روايةقالوف أخذ قالو ف القراءة عرضػاً عػن نػافع، وقػرأ نػافع علػى أبي جعفػر يليػد بػن القعقػاع القػارئ، وأبي داود عبػد الػربضن ابن ىرمل الأعػرج، وشػيبة بػن نِصػاح القاضػي، وأبي عبػد الله مسػلم بػن جُنػدَب الػهُػػذلر القػاصّ، وأبي روح يليػد ابػن رومػػاف، وأخػذ ىػػؤلاء القػراءة عػػن أبي ىريػرة، وابػػن عبػاس، وعبػػد الله بػن عيػػاش بػن أبي ربيعػػة، وىػم عػػن أُبي ابن كعب، عن النبي . سندرواية قالوف سيدنا محمد  أُبي بن كعب أبو ىريرة عبد الله بن عياش عبد الله بن عباس يليد بن القعقاع عبد الربضن بن ىرمل شيبة بن نِصاح مسلم بن جُندب يليد بن روماف نافع قالوف ورش

عدد الصفحات ٢٢

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 23 أصوؿرواية قالوف الأصوؿ: بصع أصل، وىو في اللغة ما يبتٌ عليو غتَه. واصطلاحاً: ىو كل حكم كلػي جػار في كػل مػا برقػق فيػو شػرط ذلػك ابغكػم، أو ىػو القواعػد الكليػة ابؼطػردة، كابؼد والقصر والفتح والإمالة وما شابو ذلك. الفرش: لغة: البسط والنشر. واصػػػطلاحاً: ىػػػو الأحكػػػاـ ابػاصػػػة بػػػبعض الكلمػػػات القرآنيػػػة ابؼختلػػػف فيهػػػا بػػػتُ القػػػراء مػػػع عػػػلو كػػػل قػػػراءة لصػاحبها بكػومٍََِِْٰ يَٜۡمِ ٱلِّيِٖ }صػم والكسػائي لفػظمََِْٰـٍِ } وقرأ الباقوف وىم نافع وابن كثتَ وأبو عمرو وابن عامر وبضلة بحذفها ىكذامٍَِِْ }. والقراء يسموف ما قل دورانو من حروؼ القراءات ابؼختلف فيها فرشاً، لأنها بؼا كانػت مػذكورة في أماكنهػا من السور على التًتيب القرآني فهي كابؼفروشة فرشاً. وقد يوجد في الفرش ما يطرد حكمو، كشسكاف الداؿ في لفػظ ( ٱٌُّۡدۡسِ ) عنػد ابػن كثػتَ، وقػد يوجػد في الأصػػوؿ مػػا لا يطػػرد حكمػػو، وذلػػك كابؼواضػػع ابؼعينػػة في يػػاءات الإضػػافة ويػػاءات اللوائػػد، وكػػبعض الكلمػػات التي سيتم ذكرىا في باب ابؽملات و غتَ ه، وإنما كانت التسمية في كل منهما باعتبار الكثتَ الغالب. باب المد والقصر يعػػد بػػاب ابؼػػد والقصػػر مػػن الأبػػواب ابؼهمػػة في أحكػػاـ التجويػػد وذلػػك لأف القػػرآف امتػػاز بديػػلتتُ عػػن لغػػة العػػرب همػػا الغػػن ( الغنػػة ) وابؼػػد، ولعػػل الأصػػل في ابؼػػد مػػا أخرجػػو الإمػػاـ البخػػاري ربضػػو الله في صػػحيحو عػػن قتػػادة  أنػػو قػػاؿ- سػػألت أنػػس بػػن مالػػك  عػػن قػػراءة النػػ  فقػػاؿ: " كػػاف يدػػد مػػداً " وفي روايػػة أخػػرى "كػػاف يدػػد صػػوتو مػػداً "، وأيضػػاً مػػا أخرجػػو ابغػػافظ السػػيوطي في الػػدر ابؼنثػػور، وصػػححو الألبػػاني أف رجػػلاً قػػرأ على ابػن مسػعود : {إِجََّٕة ٱلطَّدَقََٰخُ لِْۡىٌَُـرَآءِ وَٱلَٕۡسََٰـُِيِ } آيػة61 مػن التوبػة، مرسػل ة أي بػدوف مػد فقػػاؿ ابػػن مسػػعود : مػػا ىكػػذا أقرأنيهػػا رسػػوؿ ا  فقػػاؿ الرجػػل : وكيػػف أقرأىػػا إيػػاؾ يػػا أبػػا عبػػد الػػربضن فقػاؿ: أقرأنيهػا إِجََّٕة ٱلطَّدَقََٰخُ لِْۡىٌَُرَآءِ وَٱلَٕۡسََُِٰيِ }ىا، والشػاىد ىنػا أف ابػن مسػعود  لد يػرضَ للرجل القراءة بدوف مد. ملاحظػػة: مصػػطلح القصػػر إذا أُطلػػق يُػػراد بػػو عنػػد علمػػاء التجويػػد ابؼػػد بدقػػدار حػػركتتُ فقػػط، أمػػا مصػػطلح ابؼػػد فابؼراد منو ابؼد زيادة على حركتتُ.

عدد الصفحات ٢٣

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 24 وابػلاؼ في باب ابؼد والقصر الذي ورد بتُ حفص و قالوف يتمثل فيما يلي: 1) المد الجائز المنفصل:- وىو أف يكوف حرؼ ابؼد في آخر كلمة وابؽملة في أوؿ الكلمة التي تليهػا، بكػو وَلََٓ ًۡصُِٓ ُ أ، َّٔةٓ َ وَأ إِن، إِجَّةٓ خۡؽَيۡجٍَََٰ َ أ } ويلحق بابؼد ابعائل ابؼنفصل مد الصلة الكبرى وميم ابعمع.1 وقد قرأه قالوف بخُِلْفٍ عنو بالقصر -وىو ابؼقدـ أداءً -، والوجو الثاني ىو التوسط. قاؿ الشيا عبد الفتاح القاضي في النظم ابعامع لقراءة الإماـ نافع: 16 :وَاقْصُرْ لِقَالُوفَ وَوَس طْ مَا انػْفَصَلْ بِأرْبَعٍ وَوَس طْ مَا ات صَلْ 2) المد الواجب المتصل:- وىػػو أف يػػػأ بعػػػد حػػرؼ ابؼػػػد همػػػلة في كلمػػػة واحػػدة، و ذلػػػك بكػػػو: {ٱلشِّـــذَةٓءِ، وْلََٰٓهِـــٍَ ُ أ، ظَُ٘ىَـــةٓءَ ، ٱلَٕۡلََٰٓهَُِحُ ، ًُرُوٓء ، وَصَةٓءَ ، ٱّجَّسِِٓءُ }قالوف بالتوسط، أي بدده أربع حركات قولاً واحداً. 1 مد الصمة الكبرى هو أن تق الواو أو الياء بعد هاء الكناية في نهاية كممة وبعدها همزة في بداية كممة أخرى ، وأما المقصود هنا بميم الجم هو أن تق ميم الجم وبعدها همزة قط و سيتم الحديث عنها في باب ميم الجم .

عدد الصفحات ٢٤

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 25 باب ميم الجمع ىي ميم زائدة عن بنية الكلمة تدؿ على بصع ابؼذكر ويدخل فيها الإناث، سواء كاف ذلك حقيقة أو تنليلاً . محترزات التعريف:- ميم زائدة: خرج منو ابؼيم الأصلية بكو ثَِٓ ، ٱظۡسُٓ ، لَٓۡ َ خ ] تدؿ على بصع ابؼذكر خرج منو التثنية والإفراد بكو جََُُٕۡٛة َ خ ] ويدخل فيها الإناث بكوقََْيۡسُُٓ ٱلطِّيَةمُ ] حقيقة: دخل فيها بكؤِ٘سُُٓۥ ] تنليلاً دخل فيها بكػو ِيُِْٛٓ وَمَلََۥٓ ]عَلََ خَٜۡف ِيِْٛـُٓ ِّٖٔ وِرۡقَٜۡنَ وَمَلََ ۥٓ ن حَىۡذِـَُ٘ٛ َ أُٓۥٓۚ } آية83 من يونس، فشف الضمتَ فيها يعود على فرعوف وحده ولكنو بصُع ومن علامة ميم ابعمع:  إذا حذفت لا يختل معتٌ الكلمة: بكو قََْيۡسُُٓۥ ) تصبح ( قََْيٍُۡ ).  أف يرد قبلها أحد الأحرؼ الثلاثة التالية 1: أ - الكاؼ بكؤِ٘سُُٓۥ } ب - التاء بكوَُ٘ذُُٓۥ } ت - ابؽػػاء بكػػؤۡــنََٰلَُُٛٓۥ َ أ } مكسورة بكو قََْيُِۡٛٓۥ ). قػػػرأ قػػػالوف بخُِلْػػػفٍ عنػػػو بضػػػم مػػػيم ابعمػػػع وصػػػلتها حيػػػث وقعػػػت إذا كػػػاف بعػػػدىا متحػػػرؾ بكػػػو وَمَِّٕـــة رَزًَۡجََُُٰٛٓۥ يُ٘ىٌُِٜنَ ، قََْيُِۡٛٓۥ دَيِۡ ، رَّبُِِّٛٓ ۥ وَرَمَّۡحٞۡۖ ، زُُٓ َ ذَرَأۥ فِ ، َُ٘ذُُٓۥ تَكَُْٕٜۡنَ }والوجػو الثػاني ىػو عدـ الصلة-وىو ابؼقدـ أداءً -. ولأنو يقرأ بقصر وتوسط ابؼد ابعائل ابؼنفصل، ففي حاؿ الصلة، بسد واو الصػلة بدقػدار حػركتتُ أو أربػع إذا وقػػع بعػػدىا همػػل، لأنهػػا بػػذلك تعػػد مػػن قبيػػل ابؼػػد ابعػػائل ابؼنفصػػل، بكػػوؤَِــُُ٘ۡٛٓۥٓ ِّٔيُّــٜنَ ُ أ ، قََْــيۡسُُٓۥٓ 1 استثني موض واحد وق فيه قبل ميم الجم همزة، وهو موض الحاقة ة 19، فهو بمعنى همموا اقرؤوا كتابيه، قال بعض أهل الم ة: المعنى هاكم، أبدلت الكاح همزةت كما أشار القتيبيت قال الرضي: ( ها ) اسم لخذ، وفيه ثمان ل ات: إحدى هذم الم ات: أن تمح ا لح همزة مكان الكاح وتصريفها تصريح الكاح نحوها ( هاؤما، هاؤم، هاءِ ، هاءَ ، هاؤن )، وقال أبو القاسم فيها ل ات أجودها ما حكام سيبويه في كتابه فقال: العرب تقول: هاءَ يا رجل بفتح الهمزة، وهاءِ يا امرأة بكسرها، وهاؤما يا رجلان أو امرأتان، وهاؤم يا رجال، وهاؤن يا نسوة، فالميم في هاؤم كالميم في أنتم وضمها كضمها في بعض ا حيان.

عدد الصفحات ٢٥

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 26 ٗىُصَــسُٓۥ َ أ ، مُرُزُُٓ ۡ يَــأن َ ۥٓ أ ، ذََِّٰسُــُٓۥٓ إِِِۡي }، أمػػا إذا وقػػع بعػػد مػػيم ابعمػػع سػػاكن فشنهػػا تضػػم ولا توصل، وذلك للتخلص من التقاء الساكنتُ بكو قولو تعاصَةٓءَتُُۡٛٓ ٱلَۡۡيِّجََٰخُ } أما إذا وقف على ميم ابعمع فيقف بحذؼ الصلة وسكوف ابؼيم - كحفص -. ميم الجمع بعدىا ساكن بعدىا متحرؾ تضم من غتَ صلة (ُُٚٓ ٱلُٕۡىِْۡعُٜنَ ) منفصلاً عنها متصلاً بها تضم مع الصلة (دَخَْۡذُُٕٜهُ ، حۡذُُٕٜهُ َ رَخ) (هملة القطع) لو عدـ الصلة أو الضم غتَ هملة القطع لو مع الصلة بدقدار حركتاف أو أربع الإسكاف (خَيۡٞ َّّسُُٓ ۥٓ إِن َُ٘ذُُٓ ۥ تَكَُْٕٜۡنَ ) (ُُٚٓ ۥ يًُُِٜٜ٘نَ ) قاؿ الشيا عبد الفتاح القاضي في النظم ابعامع لقراءة الإ ماـ نافع: 111 :وَنَافِعٌ بِقَصْرِ مَالِكِ تَلاَ وَمِيمُ بصَْعٍ سَك نَن أوْ صِ ػػػػػػػلاَ 112 :قػَبْلَ بؿَُر ؾٍ لِقَالُ ػػػػػػػػوفَ فَعِ صِلْهَا لِوَرْشٍ قػَبْلَ همَْلِ الْقَطْعِ فائػػػدة 0:- ذكرنػػػا في بػػػاب ابؼػػػد والقصػػػر أفّ لقػػػالوف وجهػػػتُ في ابؼػػػد ابعػػػائل ابؼنفصػػػل، همػػػا القصػػػر والتوسػػػط، وذكرنػػا ىنػػا في ىػػذا البػػاب أف لقػػالوف وجهػػتُ في مػػيم ابعمػػع وهمػػا الإسػػكاف والصػػلة، فػػشذا اجتمػػع ابؼػػد ابعػػائل ابؼنفصل وميم ابعمع في آيػة واحػدة كػاف لػو فيهػا أربعػة أوجػو، سػواء تقػدـ ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل علػى مػيم ابعمػع أـ تأخر عنها. فمثلاً إذاً: تقدـ ابؼد ابعائل ابؼنفصل علػى مػيم ابعمػع، فلػو قصػر القػارئ ابؼنفصػل أتػى في مػيم ابعمػع بالسػكوف ثم الصلة، وإذا وس ط ابؼنفصل أتى في ابؼيم بالسػكوف ثم الصػلة، وذلػك بكػو: {ٗـزِلَ ُ وَٱلََِّّيـَٖ يُؤُِۡٔ٘ـٜنَ ثَِٕـةٓ أ إِلحَۡ ٗزِلَ ِٔ ُ ٍَ ؤََةٓ أ ٖ رَجٍَِْۡ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ ُُٚٓ ۥ يًُُِٜٜ٘نَ }4 من البقرة .

عدد الصفحات ٢٦

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 27 (تقدـابؼد ابعائل ابؼنفصل على ميم ابعمع ) بكػو {إِنَّ ٱلََِّّيَٖ دََٜو ىَُُٰٛٓ ٱلَٕۡ ٗىُصُِِٛٓ َ لََٰٓهَُِحُ ؿَةلِمِٓ أ ۥ ًَةلُٜاْ ذِيَٓ َُ٘ذُُٓ ۥۡۖ ًَةلُٜاْ ََُّ٘ة مُصۡذَغۡـكَىِيَ ضِِۚ فِ ٱأََۡ } آية97 من النساء ؿَةلِمِٓ ٗىُصُِِٛٓ َ أۥ َُ٘ذُُٓ ۥۡۖ الأوجو الجائزة مد جائز منفصل ميم جمع ميم جمع 1:- قصرعدـ عدـ 2:- قصر صلة صلة 3:- توسط عدـ عدـ 4:- توسط صلة صلة أما إذا تقدمت ميم ابعمع على ابؼد ابعائل ابؼنفصل، فشذا أسكن القػارئ مػيم ابعمػع، فلػو قصػر ابؼػد ابعػائل ابؼنفصل ثم توسطو، وإذا وصػل مػيم ابعمػع، فلػو قصػر ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل ثػو توسػطو، وذلػك بكػو قولػو تعػالذ: {خَذََٓ ٱللََُّّ عَلَََٰ ًُُْٜبُِِٛٓ ۥ وَعَلَََٰ شَٕۡكُِِٛٓ ۥۡۖ وَعَلَََٰٓ ثۡصََٰرُِِٚٓ َ خۥ مِشَََٰٜةٞۡۖ وَلَُُٛٓ ۥ قَذَابٌ قَـِيٓٞ }7 مػن البقػرة ، وقولو تعأَةجِيِّسُُٓ َ َّّحۡسَ ثِأ ۥ ِِٚۡ ٱُِّۡتََٰتِ َ َٔةنِِّ أ َ وَلََٓ أ }123 من النساء. ( تقدـ ميم ابعمع على ابؼد ابعائل ابؼنفصل ) بكو {وَٱظۡسُٓ ثَحَُُۡ٘ٛٓ ٗزَلَ ٱللََُّّۡۖ َ ۥ ثَِٕةٓ أ }48 من ابؼائدة ثَحَُُۡ٘ٛٓ ۥ ثَِٕةٓ الأوجو الجائزة ميم جمع مد جائز منفصل 1:- عدـ قصر 2:- عدـ توسط 3:- صلة قصر 4:- صلة توسط

عدد الصفحات ٢٧

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 28 فائدة 2:- إذا اجتمػع في آيػة مػيم بصػع بعػدىا همػلة قطػع متحركػة، ومػيم بصػع أخػرى بعػدىا متحػرؾ آخػر غػ ابؽمػػلة، كػػاف لقػػالوف ثلاثػػة أوجػػو ، سػػواء تقػػدمت مػػيم بصػػع الػػتي بعػػدىا همػػلة قطػػع علػػى مػػيم ابعمػػع الأخػػرى أـ تأخرت عنها. فمػػثلاً : إذا تقػػدمت مػػيم بصػػع الػػتي بعػػدىا همػػلة قطػػع علػػى مػػيم ابعمػػع الأخػػرى، فلػػو أسػػكن مػػيم ابعمػػع الأولذ، فلػػو إسػػكاف الثانيػػة، ثم صػػلة ابؼيمػػتُ -الأولذ والثانيػػة- بالقصػػر حػػركتتُ، والوجػػو الثالػػث صػػلة مػػيم ابعمػػع الػػتي بعدىا هملة قطع بدقدار أربع حركات مع صلة ميم ابعمع الثانية بدقدار حػركتتُ ، وذلػك بكػو قولػو تعػالذ: {ًُِۡ َٚةدُٜاْ ثُرۡهَََٰ٘سُُٓ ۥٓ إِن َُ٘ذُُٓ ۥ صََٰدِرِيَ }111 من البقرة، وقولو تعػا {ن دَطُٜمُٜاْ خَيۡٞ َ وَأ َّّسُُٓ ۥٓ إِن َُ٘ذُُٓ ۥ تَكَُْٕۡ ٜنَ }184 من البقرة ، وقولو تعػاكََُٜٗاْ لَُُٛٓ ۥٓ قۡدَ َ أآءّٗ وَكََُٜٗاْ ثِكِجَةدَدُِِٛٓ ۥ كََٰىِرِيَٖ } 6 من الأحقاؼ، وقولو تعاقَُْۡٓ ثِسُُٓ َ َُٜٚ أۥٓ زُُٓ َ نشَأ َ إِذۡ أۥ ضِِۚ َِٖٔ ٱأََۡ }32 من النجم ( تقدـ ميم بصع التي بعدىا هملة قطع ع لى ميم ابعمع الأخرى ) بكو {ثَِِ ٱللََُّّ حَُُّٕٖ قََْيۡسُُٓ نۡ َٚدَىَٰسُُٓ َ ۥٓ أِيمََِٰٖ إِن َُ٘ذُُٓ ۥ لِلَۡۥ صََٰدِرِيَ }17 من ابغجرات . قََْيۡسُُٓ ۥٓ َٚدَىَٰسُُٓ ۥ َُ٘ذُُٓ ۥ الأوجو الجائزة ميم جمع بعدىا ىمزة قطع ميم جمع ميم جمع 1:- عدـ عدـ عدـ 2:- صلة بالقصر صلة صلة 3:- صلة بالتوسط صلة صلة أمػا إذا تقػػدمت مػيم ابعمػػع الػتي لػػيس بعػدىا همػػلة قطػع علػػى مػيم ابعمػػع الػتي بعػػدىا همػلة قطػػع ، فلػو نفػػس حكػػم ابؼثػػاؿ السػػابق، أي لػػو أسػػكن مػػيم ابعمػػع الأولذ، فلػػو إسػػكاف الثانيػػة، ثم صػػلة ابؼيمػػتُ -الأولذ والثانيػػة- بالقصػر حػػركتتُ، والوجػػو الث الػػث صػػلة مػػيم ابعمػػع الػػتي بعػدىا متحػػرؾ غػػتَ ابؽمػػلة بدقػػدار حػػركتتُ مػػع صػػلة مػػيم ابعمع الثانية التي بعدىا هملة قطع بدقدار أربع حركات ، وذلك بكو قولو تعػالذ: {وَََّْٕـة صَـةٓءَُُٚٓۥ َٗـذِيرٞ َّٔـة زَادَُُٚٓ ۥٓ إِلََّ جُىُٜرًا }42 من فاطر، وقولو تعاصَكََِ َّسُُٓ ۥ ٗىُصِـسُُٓ َ ِٔـٖۡ أ ۥٓ زۡنََٰصّٗـة َ أ }11 مػنالشػورى ، وقولػػػػػػػو تعػاوَذََِّٰسُُٓ ۥ ؿَُّ٘سُُٓ ٱلََِّّي ؿََ٘جذُُٓ ۥ ثِـرَبِّسُُٓ ۥٓ رۡدَىَٰسُـُٓ َ أۥ ضۡـجَعۡذُُٓ َ وَأۥ ِٔـَٖ ٱّۡذََٰسِِِيَٖ }23 من فصلت

عدد الصفحات ٢٨

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 29 (تقدـميم ابعمع التي ليس بعدىا هملة قطع على ميم ابعمع التي بعدىا هملة قطع ) بكو {ًُِِ ٱللََُّّ يُُۡيِيسُُٓ ۥ ثَُّٓ يُِٕيذُسُُٓ ۥ ثَُّٓ يَََٕۡكُسُُٓ ۥٓ إِلَََٰ يَٜۡمِ ٱٌِّۡحَََٰٕحِ }26 من ابعاثية يُُۡيِيسُُٓ ۥ يُِٕيذُسُُٓ ۥ يَََٕۡكُسُُٓ ۥٓ الأوجو الجائز ة ميم جمع ميم جمع ميم جمع بعدىا ىمزة قطع 1:- عدـ عدـ عدـ 2:- صلة بالقصر صلة بالقصر صلة بالقصر 3:- صلة بالقصر صلة بالقصر صلة بالتوسط فائػػػدة 3:- إذا اجتمػػػع في آيػػػة مػػػيم بصػػػع بعػػػدىا همػػػلة قطػػػع متحركػػػة، ومػػػد منفصػػػل فقػػػط، كػػػاف لقػػػالوف أربعػػػة أوجو، سواء تقدمت ميم بصع التي بعدىا هملة قطع على ابؼد ابعائل ابؼنفصل أـ تأخرت عنو. فمثلاً إذاً: تقدمت ميم بصػع الػتي بعػدىا همػلة قطػع متحركػة علػى ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل، فلػو أسػكن مػيم ابعمػع، فلػػو قصػػر ابؼػػد ابعػػائل ابؼنفصػػل، ثم توسػػط ابؼنفصػػل، والوجػػو الثالػػث صػػلة مػػيم ابعمػػع بالقصػػر حػػركتتُ مػػع قصػػر ابؼد ابعائل ابؼنفصل، ثم صلة ميم ابعمع التي بعدىا همػلة قطػع بدقػدار أربػع حركػات مػع توسػط ابؼنفصػل، وذلػك بكػو قولػو تعػالذ: {ؤََة جٌََُٕٜاْ ُُِٔ٘ۡٛٓۥٓ ن يُؤُِٜۡٔ٘اْ ثِٱللََِّّ ٱّۡكَزِيزِ ٱلَِٕۡۡيدِ َ إِلََّٓ أ }8 مػن الػبروج ، وقولػو تعػالذ: {جَُُّٛٓ َ وَلَٜۡ خۥٓ ٗىُصَُُٛٓ َ إِذ ؿََُّْٕٜٓاْ أ ۥ صَةٓءُوكَ وَٱشۡـذَنۡىَرُواْ ٱللَََّّ }64 مػن النسػاء، وقولػو تعػالَََّٕٛـخ ؼَّةٓنِىَحٞ ُُِّٔ٘ۡٛٓ ۥٓ ن يُغُِّْٜكَ ؤََ َ أٗىُصَُُٛٓ َ ة يُغُِّْٜنَ إِلََّٓ أ ۥۡۖ }113 من النساء ( تقدـ ميم ابعمع التي بعدىا هملة قطع على ابؼد ابعائل ابؼنفصل ) بكو {َّٖ يَضُُُّوكُُٓ ۥٓ ذّٗ َ إِلََّٓ أ ىۡۖ }111 من آؿ عمراف يَضُُُّوكُُٓ ۥٓ إِلََّٓ الأوجو الجائزة ميم جمع بعدىا ىمزة قطع مد منفصل 1:- عدـ قصر 2:- عدـ توسط 3:- صلة بالقصر قصر 4:- صلة بالتوسط توسط

عدد الصفحات ٢٩

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 31 أما إذا تقدـابؼد ابعائل ابؼنفصل على ميم ابعمع التي بعدىا همػلة قطػع متحركػة، فلػو قصػر ابؼػد ابعػائل ابؼنفصػل، مع إسػكاف مػيم ابعمػع، ثم صػلة مػيم ابعمػع بالقصػر حػركتتُ، والوجػو الثالػث توسػط ابؼنفصػل مػع إسػكاف مػيم ابعمع، ثم صلة ميم ابعمع بدقدار أربع حركات، وذلك بكو قولػو تعػا ٱللََُّّ لََٓ إِلَََٰٙ إِلََّ َُٜٚٓۚ لحََضَٕۡكَـَّ٘سُُٓ ۥٓ إِلَََٰ يَٜۡمِ ٱٌِّۡحَََٰٕحِ لََ رَيۡتَ ذِيِٙ }آية87 من النساء ( تقدـ ابؼد ابعائل ابؼنفصل على ميم ابعمع التي بعدىا هملة قطع ) بكوحَُّٛة ٱلََِّّيَٖ َ يََٰٓد ءَأَُٜ٘اْ لََ يَُُِِّ َّسُُٓ ۥٓ ن دَرِزُٜاْ ٱّجِّصَةٓءَ ََرّۡٚٗ َ أةۡۖ }19 من النساء حَُّٛة َ يََٰٓد َّسُُٓ ۥٓ الأوجو الجائزة مد منفصل ميم جمع بعدىا ىمزة قطع 1:- قصر عدـ 2:- قصر صلة بالقصر 3:- توسط عدـ 4:- توسط صلة بالتوسط تمػػػرين0:- علػػػى فػػػرض قػػػراءة الآيػػػػػػػػ ة التالػػػيػػػػػػػة علػػػى نػَ فَػػػػػػػسٍ واحػػػدٍ، خػػػر ج ىػػػذه الآيػػػ ة للإمػػػاـ قػػػالوف حػػػسػػػػػػػػب القاعدة العامة ابؼػػػتبعة للتخػريج في علػم القػر اءات ؟. {إِلََّ عَلََ زۡنََٰصُِِٛٓ َ أۥٓ يۡمََٰـُُُ٘ٛٓ َ وۡ َٔة مَََُْـخۡ خ َ أۥ وَـإِجَُُّٛٓ ۥ دَيُۡ مَُِْٜٔيَ }31 من ابؼعارج . تمػػػرين2:- علػػػى فػػػرض قػػػراءة الآيػػػػػػػػ ة التالػػػيػػػػػػػة علػػػى نػَ فَػػػػػػػسٍ واحػػػدٍ، خػػػر ج ىػػػذه الآيػػػ ة للإمػػػاـ قػػػالوف حػػػسػػػػػػػػب القاعدة العامة ابؼػػتبعة للتخريج في علم القػراءات ؟. {إِنَّ ٱلََِّّيَٖ زَىَرُواْ َّـٖ تُنۡـََِ خَـُُ٘ۡٛٓ ۥٓ ٔۡـنََٰلُُُٛٓ َ أۥ وَلََٓ وۡلََٰدُُُٚٓ َ أۥ ِٔ َٖ ٱللََِّّ شَيۡ ّٔٗ ةۡۖ }11 من آؿ عمراف ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي )

عدد الصفحات ٣٠

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 30 باب ىاء الكناية سبب تسميتها بهاء الكناية لأنو يكتٌ بهػا عػن ابؼفػرد ابؼػذكر الغائػب، وتسػمى أيضػاً ىػاء الضػمتَ، وتعػرؼ في اصطلاح القراء بابؽاء اللائدة الدالة على ابؼفرد ابؼذكر الغائب. وقد خرج بقولنا ( اللائػدة ) ابؽػاء الأصػلية بكػو َّهِٖ َّّٓۡ دَجذَـِٙ ََُٰ٘ـٜ ُ ]116 مػنالشػعراء، وخػرج بقولنا ( الدالة على ابؼفػرد ابؼػذكر الغائػب ) ابؽػاء الدالػة علػى ابؼفػرد ابؼؤنػث بكػو إِلحََۡٛـة ] بكو قََْيَِٕۡٛة ] إِلحَُِۡٛٓ ۥ ، إِلحََِّٖۡٛ ] وتتصل ىاء الكناية بالاسم بكوصَِِْٙۦٓۚ َ أ }حُكَُُِّْٕٙۥ }إِلحَِۡٙۦ } والأصل في ىاء الكناية الضم بكػولََُۥ } عملاً بالأصل، كما في رواية حفص في قولو تعانصَـ َ ؤََـةٓ أىَٰ ِ٘يُٙ إِلََّ ٱلشَّـيۡطََُٰٖ }63 مػن الكهػف، وقولػػو تعػػاعَََٰٛــدَ قََْيۡــُٙ ٱللَََّّ }11 مػػن الفػػتح، وكمػػا قػػرأ الإمػػاـ بضػػلة بكػػو قولػػو تعػػا ِْٚۡــُٙ َ أَِ ٱُُٔۡسُٜاْ }11 من طو، و آية29 من القصص أحواؿ ىاء الكناية: بؽاء الكناية في القرآف الكرنً أربع حالات ىي : 1. أف تقع بتُ ساكنتُ بكوذِيِٙ ٱٌُّۡرۡءَانُ ، وَءَاتَ ِنجِيَِ يۡجََُٰٙ ٱلۡۡ ، ءَادَىَُٰٙ ٱللََُّّ ٱلٍَُْٕۡۡ }. 2. أف يكوف قبلها متحرؾ وبعدىا سػاكن بكػو { ًَـٜۡلَُُ ٱلَۡۡـي ، لََُ ٱلُْٕۡۡـٍُ وَلََُ ٱلَٕۡۡۡـدُۡۖ ، رَبِّـِٙ عَلََٰۡ ٱأََۡ }. والقراء متفقوف على عدـ صلة ىاء الكناية في ىاتتُ ابغالتتُ كي لا يجتمع ساكناف 1. 3. أفيكوف قبلها ساكن وبعػدىا متحػرؾ، بكػو { وَشَََوۡهُ ثِـسََِٕۢ ، خُـذُوهُ وَـٱقۡذُِْٜهُ إِلَََٰ شَـَٜآءِ ٱلَۡۡعِيِٓ ، َٔة خٌََُْٜهُ وَُُٚٓ ۥ }. وبصهور القراء لا يصل ىاء الكناية في ىذه ابغالة إلا ما استُثتٍ لبعضهم. 4. أف تقع بتُ متحركتُ بكو { خۡرَجَ ثِِٙۦ َِٖٔ ٱلثََّٕرَ َ وَأتِ }. وفي ىذه ابغالةفشف بصيع القراء يصل ابؽاء بواو لفظية إف كانت مضػمومة وبيػاء لفظيػة إف كانػت مكسػورة، إلا ما استُ ػثتٍ لبعضهم. 1 إل موضعاً و احداً ، فقد قرأم البزي عن ابن كثير بصمة الهاء بواو وتشديد التاء في ( تمهى )، من قوله تعالى ( ٗخَ َ وَأ خَُ٘ۡٙۥٓ دَّ َْهََّّٰ ) ارية 10 من عبس

عدد الصفحات ٣١

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 32 أحكاـ ىاء الكناية للإماـقالوف: يتلخص ابػلاؼ بتُ قالوف وحفص في باب ىاء الكناية في التالر: أ - كسر قالوف ىاء الكناية من غتَ صلة في الألفاظ التسعة التالية: 1) قولػو تعػا{يُؤَدِّهِۦٓ إِلحٍََۡ }معػاً، آيػة75 مػن آؿ عمػراف، ىكػذا [ : يُؤَدِّهِ إِلحٍََۡ ]. 2) قولػو تعػاُٗؤۡدِِٙۦ َِٔ٘ۡٛة }145 مػن آؿ عمػراف ، وآيػة 20 مػن الشورى، ىكذا ُٗؤۡدِِٙ َِٔ٘ۡٛة ] 3) قولػو تعػاَُٜٗلَِِّۦ َٔة دََٜ لَََّّٰ }115 مػن النسػاء، ىكػذا: [ُٗـَٜلَِِّ َٔة دََٜلَََّّٰ ] 4) قولػػو تعػػاوَُٗطۡــِِْٙۦ صََٛــََّ٘ٓۡۖ }115 مػػن النسػػاء، ىكػػذا: [ وَُٗطِِْۡٙ صََََّٛ٘ٓ ] 5) قولو تعاوَيَخۡـدُۡ ذِيـِٙۦ مَُٛةًٗـة }69 مػن الفرقػاف، ىكػذا وَيَخۡدُۡ ذِيِٙ مَُٛةًٗة ] 6) قولػو تعػاخَـةهُ َ رۡصِـٙۡ وَأ َ أ }111 مػن الأعػراؼ، وآيػة 36 مػن الشعراء، ىكذا : [رۡصِِٙ َ أ خَةهُ َ وَأ ]. 7) قولو تعاٌِّۡـٙۡ إِلحَِۡٛـٓۡ َ وَد }28 مػن النمػل، ىكػذاٌِّۡـِٙ َ وَد إِلحَُِۡٛٓۥ ] 8) قولػو تعػػانصَــ َ ؤََــةٓ أىَٰ ِ٘يُٙ إِلََّ ٱلشَّــيۡطََُٰٖ }63 مػػنالكهػػف، ىكذانصَ َ ؤََة أىَٰ ِ٘يِٙ إِلََّ ٱلشَّيۡطََُٰٖ ] 9) قولػو تعػاوۡفَََٰ ثَِٕة عَََٰٛدَ قََْيۡـُٙ ٱللَََّّ َ ؤََٖۡ أ } 11 مػن الفػتح، ىكذاوۡفَََٰ ثَِٕة عَََٰٛدَ قََْيِۡٙ َ ؤََٖۡ أ ٱللَََّّ ] لفظ ابعلالة لأنو سبقها كسر ب - كسر قالوف ىاء الكناية مع صلتها بياء لفظية في أربعة ألفاظ ىي: 1) قولػو تعػاوَإِن َّّٓۡ تَىۡكَـِۡ ذََٕـة ثََّْنۡـخَ رِشَـةلتََُٙۥٓۚ }67 مػن ابؼائدة، ىكذا رِشَةلََٰذِ ِٙ ۦٓۚ ]1. 1 قرأ قالون هذا الموض بالجم ، أي بكسر التاء والهاء وزيادة ألح بعد اللام ، فيترتب عمى ذلك كسر هاء الكناية وذلك لمناسبة كسر التاء.

عدد الصفحات ٣٢

الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ رواية قالوف عن نافع 33 2) قولػو تعػػاقَْۡــُٓ ظَيۡــرُ يََۡكَــُِ رِشَــةلتََُٙۥ َ ٱللََُّّ أ }124 مػػن الأنعاـ، ىكذا رِ شَةلََٰذِ ِٙ ۦٓۚ ]1. 3) قولػو تعػاِ ٱلحَّۡـِِ وَِٗطۡـىَُٙۥ دۡنََٰ ِٖٔ زُُْثََ َ أ }20 مػن ابؼلمػل، ىكذا وَِٗطۡىِ ِٙۦ ]2. 4) قولو تعاِ ٱلحَِِّۡ وَِٗطۡـىَُٙۥ دۡنََٰ ِٖٔ زُُْثََ َ أ وَزُُْسَـُٙۥ }20 مػن ابؼلمل، ىكذا وَِٗطۡىِ ِٙۦ وَزُُْسِ ِٙۦ ]3. ت - ضم قالوف ىاء الكناية مع صلتها بواو لفظية في ثلاثة ألفاظ ىي: 1) قولو تعامۡـرِهِۦٓۚ َ إِنَّ ٱللَََّّ بََِْٰـلُ أ }3 مػن الطػلاؽ، ىكػذا بََِْٰلٌ مۡرَ َ أهُ ۥٓۚ ]4. 2) قولػػو تعػػػاوَرِيِْـــِٙۦ ََٰـــرَبِّ }88 مػػػن اللخػػػرؼ، ىكػػػذا وَرِيَْ ُٙ ۥ ]5. 3) قولو تعػاوَٱللََُّّ ُٔذُِّٓ ُٗـ ٜرِهِۦ وَلَـٜۡ ََـرِهَ ٱّۡكََٰىِـرُونَ }8 مػن الصف، ىكذا ُٔذِّٓٞ ُٜٗرَ هُ ۥ ]6. ث - قرأ بضم ابؽاء من غػتَ صػلة في قولػو تعػالذ: {وَإِن تَشُُۡرُواْ يَرۡعَُٙ َّسُـٓۡ }7 من اللمر، ىكذا وَإِن تَشُُۡرُواْ يَرۡعَُٙ َّسُُٓ ۥ ]. ج - قرأ بشبداؿ ىاء الكناية تاء تأنيث منصوبة، في قولػو تعػاكُُُّ ذََٰلٍَِ كََنَ شَـحِّبُُٙۥ قِ٘دَ رَبٍَِّ َُٔۡرُوّٚٗ ة }38 منالإسراء، ىكذاشَحِّبَحً ]7. 1 قرأ قالون هذا الموض بالجم ، أي بكسر التاء والهاء وزيادة ألح بعد اللام ، فيترتب عمى ذلك كسر هاء الكناية وذلك لمناسبة كسر التاء. 2 قرأ قالون هذا الموض بكسر الفاء والهاء، فيترتب عمى ذلك كسر هاء الكناية وذلك لمناسبة كسر الفاء . 3 قرأ قالون هذا المو ض بكسر الثاء الثانية والهاء، فيترتب عمى ذلك كسر هاء الكناية وذلك لمناسبة كسر الثاء . 4 قرأ قالون هذا الموض بتنوين ال ين وفتح الراء، فيترتب عمى ذلك ضم هاء الكناية وذلك لمناسبة فتح الراء . 5 قرأ قالون بفتح اللام، فيترتب عمى ذلك ضم هاء الكناية وذلك لمناسبة فت ح اللام. 6 قرأ قالون هذا الموض ، بتنوين الضم لمميم وفتح الراء، فيترتب عمى ذلك ضم هاء الكناية وذلك لمناسبة فتح الراء ت وتفخيم الراء والإدغام جمي . 7 ل يخفى فتح الهمزة

عدد الصفحات ٣٣