وiمحـمــد 69 اأنهم خير الأم iوقد بيَّن النبي وال فعن عمران بن ح (خير اأمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال :iا عمران: فلا اأدري اأذكر بعد قرنه قرنين اأو ثلاثاً، ثم اإن بعدكم قوماً ي .رواه البخاري ويظهر فيهم ال (خير اأمتي: القرن وعند م .الذي بعثت فيهم) (خير هذه الأمة ، قال: iوعن النعمان بن ب القرنُ الذين بُعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين .� يلون الذين يلونهم (خير النا قال: iوعن عبدالله ر قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم ت اأحدهم يمينه ويمينه .ال
عدد الصفحات ٧٠وiمحـمــد 70 باب مناقب منهم: اأبو بكر عبدالله بن اأبي قحافة التيمي ر ﱹﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ عنه، قال الله تعالى: ﱹﮥ ، وقال: ﯢ ﯣ ﯤﱸﯡﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ قالت عائﱹ ﯚ ﯛ ﯜﱸ اإلى قوله: ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﱸ واأبو في الغار. اأنهم اأمنة اأمته، وبذهابهم ذهاب للاأمة، iوقد و ثم قلنا: iفعن اأبي بُردة عن اأبيه قال لو جل قُلنا: يا ر (ما زلتم ها هنا) (اأحنجل فرفع راأ النجوم اأمنةٌ لل اأمنةٌ لأ .رواه م لأمتي، فاإذا ذهب اأ
عدد الصفحات ٧١وiمحـمــد 71 وقد اأو فقد اآذى الله، iبغ (الله الله : i قال: قال رفعن عبدالله بن مغفل المزني في اأ اأحبهم فبحبي اأحبهم، ومن اأبغ فقد اآذان .رواه اأحمد والترمذي وغيرهم فيو وقد غ مثل اأحد ذهباً ل يعدل مد اأحدهم ول ن (ل ت: i، قال: قال ر، فعن اأبي هريرة ل ت .رواه البخاري ومذهباً، ما اأدرك مد اأحدهم ول ن (ل ت : iوع .رواه الطبراني في الأو اأ وجعل الفتح العظيم على اأيديهم، وزكاهم بذلك، فعن اأبي (ياأتي على النا : iالخدري قال: قال ر
عدد الصفحات ٧٢وiمحـمــد 72 فئام من النا فيفتح لهم، ثم ياأتي على النا هل فيكم من ثم ياأتي على النا من .� لهم عن عبدالله بن مiوقد جاء و خير قلوب العباد، فعن iموقوفاً اأن قلوب اأ (اإن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب عبدالله بن م خير قلوب العباد فا iمحمد فوجد قلوب اأ iنظر في قلوب العباد بعد قلب محمد قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما راأى الم .رواه اأحمد ح وقد جدي رياح بن الحارث، اأن المُغيرة بن وعندهُ اأهل الكوفة عن يمينه وعن ي زيد، فحياهُ المُغيرة، واأجل
عدد الصفحات ٧٣وiمحـمــد 73 اأهل الكوفة، فا مغيرةُ؟ قال: ي يُiبن بماiتُنكر، ول تُغير، فاأنا اأ ُكن اأروي عنه كذباً، ي ، فاإني لم اأ iقلبي من ر (اأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، لقيته، اأنه قال: وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدالرحمن في الجنة، و ُ � ، من التاiر العا iتا ، اأفiوالله لم .رواه الترمذي واأحمد وغيرهم عمل اأحدكم، ولو عُمر عُمُر نُوح عليه ال
عدد الصفحات ٧٤وiمحـمــد 74 ما جاء في ف باأن اأبي بكر وعمر ر iفقد و لأبي بكر وعمر: iكهول اأهل الجنة، فعن اأن (ه .رواه الترمذي والمر اأبا بكر ثم عمر على ( iوقد ف مُ iمُليكة ا ثم قيل لها: من بعد عمر، قالت: اأبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت اإلى .رواه م هذا) وعن (بينما رجل ي: i، يقول: قال رهريرة حمل عليها التفتت اإليه البقرة فقالت: اإني لم اأُخلق لهذا، ولكني اإنما ، فقال الناخُلقت للحرث) ، قال اأبو هريرة: ُومنُ به واأبو بكر وعمر) (فاإني اأ : iفقال ر : (بينا راع في غنمه عدا عليه الذئبُ فاأخذ منها iقال ر
عدد الصفحات ٧٥وiمحـمــد 75 � من لها يوم ال رواه البخاري . (فاإني اأُومنُ بذلك اأنا واأبو بكر وعمر) : iفقال ر .وم وعندما خير بالمحبة اإختار اأب بعثه iفعن اأبي عثمان، اأخبرني عمرو بن العا على جي (عائ . رواه البخاري ومرجالً) اأن اأب iوق ، i عن النبيالدرجات العلى في الجنة، فعن اأبي (اإن اأهل الدرجات العُلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع قال: .رواه الترمذي وح في اأفق ال واأمرنا بالإقتداء بهم، فعن حذيفة بن اليمان، قال: قال ر رواه الترمذي واأحمد والحاكم (اأقتدوا باللذين من بعدي: اأبي بكر، وعمر): i .و
عدد الصفحات ٧٦وiمحـمــد 76 كما روى اأنiوقد امتدحهم النبي (اأرح: iا حياءً عثمان، واأفر معاذ، واإن لكل اأمةٍ اأميناً واإن اأمين هذه الأمة اأبو عبيدة بن الجراح، . رواه اأحمد والترمذي وغيرهمر األقاب التزكية الخالدة، فو iوقد اأطلق عليهم النبي اأن بكر بال � i حدثهم: اأن النبياأن (اأثبت اأحد، فاإنما عليك نبي، و وعثمان، فرجف بهم فقال: .رواه الإمام البخاري و وهذه ب الله iالأ iولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء الم فقالوا: خرج ووجه ها هنا فخرجت على اإثره اأ بئر اأري حاجته فتوi
عدد الصفحات ٧٧وiمحـمــد 77 قُفها، وك اليوم، فجاء اأبو iفجل بكر فدفع الباب فقلت: من هذا؟ فقال: اأبو بكر، فقلت: على ر (ائذن ثم ذهبت فقلت، با ر iله وب معه iيُب وكiفي القف ودلى رجليه في البئر كما ثم رجعت جل بفلان خيراً يريد اأخاهُ ياأت به فاإذا اإن هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب، فقلت: على ر فiا iائذن له وب في القف عن يiبالجنة، فدخل فجل رجليه في البئر، ثم رجعت فجل ياأتِ به، فجاء اإن فاأخبرته، iبن عفان، فقلت: على ر فقال: ائذن له وب بالجنبة على بلوى تiوب
عدد الصفحات ٧٨وiمحـمــد 78 قد مُلئ فجل .رواه البخاري � فالذين ذكروا في الحديث ال iابن عمر ر . رواه فنخير اأبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ذلك فلا iالبخاري زاد الطبراني في رواي يُنكرهُ). فهذا علي ر بينهم، فعن محمد بن الحنفية ق i ؟ قال: اأبو بكر، قلت: ثم iطالب): اأي النا من؟ قال: ثم عمر، وخ . رواه البخارياإل رجل من الم
عدد الصفحات ٧٩وiمحـمــد 79 خاوما جاء في ا عمرو بن كعب بن التيمي، روى عنه خلق من ال اأن قال ابن اأبي مليكة وغيره: اإنما كان عتيق لقباً له. وعن عائ عبدالله ولكن غلب عليه عتيق. يطلب اأب iفها ه وي (ادعي لي اأبا بكر في مرiالله عنها قالت: قال لي ر اأباك واأخاك حتى اأكتب كتاباً، فاإني اأخاف اأن يتمنى مُتمن، ويقول .رواه البخاري وم قائلٌ: اأنا اأولى، وياأبى الله والموؤمنون اإل اأبا بكر) بالخلة، والأخ وقد اأُك قال: iالأحو
عدد الصفحات ٨٠وiمحـمــد 80 (لو كنت مُتخذا خليلاً لتخذت اأبا بكر خليلاً، ولكنهُ اأخي و . اأخرجه البخاري وموقد اتخذ ا (عبدٌ جلiوعن اأبي خيره الله بين اأن يُوؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده) فبكى اأبو بكر فقال: فديناك باآبائنا واأمهاتنا، قال: فكان ر (اإن اأمَن : i هو المخير، وكان اأبو بكر اعلمنا به، وقال: رi النا اأبا بكر خليلاً، ولكن اأُخوةُ الإ .رواه البخاري خوخة اأبي بكر) (اأن اموعن محمد بن جُبير، ىبن مطعم عن اأبيه، � iر اأراأيت اإن جئت فلم اأجدك، قال: اأبي : كاأنها تعني الموت، قال: فاإن لم .رواه البخاري وم تجديني فاأتي اأبا بكر) � فقد اجتمعت في اأب بدخول الجنة، فعن اأبي حازم الأ iالنبي (من اأ : i، قال: قال ر
عدد الصفحات ٨١وiمحـمــد 81 اأبو بكر: اأنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال اأبو بكر: اأنا، قال فمن اأطعم منكم اليوم م : ما اجتمعن في iاليوم مري . رواه مامرئٍ اإل دخل الجنة) ورعاية الله له، فعن اأنiوقد اخت ، ونحن بالغار: يا رiقال: قُلت للنبي ( يا اأبا بكر، ما ظنك : iاإلى قدميه لأب . رواه البخاري ومباثنين الله ثالثهما) في نيته وiوقد زكى النبي (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر :iالله عنهما قال: قال ر فقال اأبو بكر: اإن اأحد الله اإليه يوم القيامة) (اإنك ل: iاإل اأن اأتعاهد ذلك منه، فقال ر .اأخرجه البخاري واأحمد والن خيلاء) اأبiوقد اأم ق iالموؤمنين ر ، قالت عائ (مُمر
عدد الصفحات ٨٢وiمحـمــد 82 بكر اإذا قام في مقامك لم يُ للنا مقامك لم يُ (مه اإنكن لأنتن : iحف ، فقالت حفاأبا بكر فلي .رواه البخاري ومخيراً. ونعاه بف من اأجل اأبي بكر iوقد تمعر وجه النبي قال كنت و اإذ اأقبل اأبو بكر اآخذاً بطرف ثوبه حتى اأبدى عن iجال ف(اأما: iرُكبته، فقال النبي كان بيني وبين ابن الخطاب (يغفر الله لك يا اأبا : iاأن يغفر لي فاأبى عليَّ، فاأقبلت اإليك، فقال ، ثم اإن عمر ندم فاأتى منزل اأبي بكر، فبكر ثلاثاً) يتمعر، i ف iفقالوا: ل، فاأتى اإلى النبي حتى اأ (اإن الله بعثني اإليكم فقلتم كذبت وقال : iاأظلم مرتين فقال النبي اأبو بكر . رواه البخاري وغيرهمرتين فما اأُوذي بعدها)
عدد الصفحات ٨٣وiمحـمــد 83 بن تبرع عمر اأ اأن نت i (ما: iاإن (يا : i، قلت: مثله، واأتى اأبو بكر بكل ما عنده، فقالاأبقيت لأهلك؟) اأبا بكر ما اأبقيت لأهلك؟، قال: اأبقيت لهم الله ور .رواه الترمذي وقال: هذا ح اأ في الدنيا وعلى الحو� iوجعل النبي قال لأبي بكر: iالغار، فعن ابن عمر ر . رواه الترمذي وح(اأنت في دعوته، عن i اأنهومن مناقب ال قال: عبدالله بن عمرو بن العاعروة بن الزبير قال: راأيت عقبة بن اأبي مُعيط جاء � وهو ياإلى النبي � .رواه البخاريربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم.
عدد الصفحات ٨٤وiمحـمــد 84 : ما جاء في ف عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لوؤي، اأمير الموؤمنين، اأبو حف ، ا العدوي، الفاروق وع في ال بمجانبة ال iزكاه النبي واأر وعنده نiر على ي i، فدخل عمر ور iله ر (عجبتُ من هوؤلء : iاأ ، فقال عمر: فاأنت اللاتي كُن عندي فلما اأحق اأن يهبن يا ر ، i، فقلن: نعم، اأنت اأفظ واأغلظ من ر iتهبن ر (اإيهاً يا ابن الخطاب والذي نف : iفقال ر .رواه البخاري وم ال
عدد الصفحات ٨٥