وiمحـمــد 21 ومما يثبت ذلك .)59(النمل ﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﱸقول الله تعالى : قال حبر الأم ).131/4 اإعلام الموقعين ابن القيم)i(هم اأ ﱹ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﱸ- قال تعالى : .)119(التوبة ، فهم المخاطبين بهذه iقال اأكثر ال الآيات ومن بعدهم تبعاً لهم. وقال ابن القيم رحمه الله: ول ريب اأنهم اأئمة ال � .132/4الموقعين .)15(لقمان ﱹ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﱸوقال تعالى : هم المنيبون اإل وال ﱹ ﮟ ﮠ هداهم اإليه ف .)13(الﮡ ﮢﱸ
عدد الصفحات ٢٢وiمحـمــد 22 - روى البزار في م (اإن الله اختار اأ : i ق جابر .الثقلين وهذا دليل على - روى ابن اأبي عا (اإن الله تعالى اختارني، واختار لي قال: iعن جده اأن ر اأ لعنة الله تعالى، والملائكة، والنا رواه الحاكم والطبراني.� - وروى الإمام اأحمد عن عبدالله بن م خير قلوب i(اإن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد: i ،iالعباد فبعثه بر فوجد قلوب اأ .دينه) لزم معرفة اأن لهم iفاإذا علم هذا ال ف ، فهم من iب
عدد الصفحات ٢٣وiمحـمــد 23 الإيمان والإ و واأقواله وتقريراته وغزواته وجهاده واأخلاقه واآدابه، وهم من هاجر معه اأو اإليه اأو ن وف فحظهم منه اأكبر واأعظم؛ لأنهم iالف (منيقول: . رواه مبعده من غير اأن ينق رواه (فله اأجرها واأجر من عمل بها اإلى يوم القيامة) وفي رواية .الطبراني (من دعا اإلى هُدى، كان : iوعن اأبي هريرة قال: قال ر له من الأجر مثل اأجور من تبعهُ، ل ينق ومن دعا اإلى . رواه مذلك من اأوزارهم قال ال واأمر ا
عدد الصفحات ٢٤وiمحـمــد 24 ومع هذه المكانة والمنزلة، وهذا الثناء والإط مع بع اأن ي عنهم، وتذكيراً بنعمة الله عليهم بالهداية، ويعدهم وخلافته من بعده ونiتحمل اأعباء البلاغ مع ر المعمورة.
عدد الصفحات ٢٥وiمحـمــد 25 تزكية فقد جاء القراآن العظيم بالآيات المحكمات على عظيم وف كل ما ذكر في كتاب الله فيهم من خير وف اأخبارهم التي جاءت في كتاب الله تعالى نذكر ب جميعهم اأو بع اأو ن اأحدهم اأو بع هو الراجح اأو ال معار وكذلك نذكر بع الخطاب اإليهم على ف فيها، لخاطرهم، اأو كانت قبولً لعذرهم، اأو عفواً عنهم، لعلم الله بما في قلوبهم ونحو ذلك، فهذه كلها ف العالمين بهم، ذكر جملة وافرة من ف العناية وحدها تُعد من مناقبهم وف
عدد الصفحات ٢٦وiمحـمــد 26 عنهم، واأذك الآيات ال القيام به. ولعلي بذكر هذه الجملة الوافرة من الآي الف ال باأ تجعله يتاأمل وي و ما ورد في ف
عدد الصفحات ٢٧وiمحـمــد 27 ما ورد في ف لقد بين الله تعالى اأنهم خير جماعة اأخرجت للنا ﱹﭞ وقائمة على الحق، عاملة به وداعية اإليه، وذلك في قوله تعالى: ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭳ ﭴ ﭵ ﭲ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭪﭩ .)110(األ عمران ﭶﱸ وا ﭻﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺمن الخلق، كما في قوله تعالى: .)59(النمل ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﱸ ، فجعلهم اأ i(اجتباهم لنبيه محمد يقول الطبري : ووزراءه على الدين ال .الجاحدين نبوة نبيه) وبيَّن تعالى حالهم وطيب ماآلهم، بما و ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭔﱹ ﭑ ﭒ ﭓال ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭥ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭜﭚ ﭛ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭱ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭬ ﭪ ﭫ
عدد الصفحات ٢٨وiمحـمــد 28 ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮂﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ .)29(الفتح ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﱸ وو ﱹﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ تعالى في ، يعني: وتوكل اأيها النبي )219-217(ال ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﱸ الكريم على ربك العزيز الرحيم، المطلع عليك، الذي يراك حين تقوم اإلى ال جماعة، حين تقوم معهم وتركع وت واأ iالف والمنافية iعن اأن يكون ﱹ ﯘ ﯙ وذلك في قوله تعالى: iاأي فهم خيرة قومهم، i، يعني: واأما اأتباع محمد)224(ال ﯚﱸ لي ووعدهم الله تعالى بال ﱹﭬ يبدل خوفهم اأمناً، ب ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ
عدد الصفحات ٢٩وiمحـمــد 29 ﮇ ﮈﮆﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ .)55(النور ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﱸﮌﮉ ﮊ ﮋ فلما تحقق ا ، وتحقق تمكين الله لهم فيها وعبادتهم iالرا لله تعالى غير خائفين كما كانوا في اأول الدعوة -علم اأنهم حققوا ال ولر والتمكين. وو لهم بقبوله، وباأنهم هم المفلحون، واأنهم اأهل الخيرات الموعودون ﱹﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ بالجنات في قوله تعالى: ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭩ ﭦ ﭧ ﭨﭥ ﭤ .)89-88(التوبة ﭹ ﭺ ﭻﱸﭸﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ وو الفعل والقول، وذلك بعد اأن تاب الله على الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج لغزوة تبوك واأمر الموؤمنين اأن يكونوا مع ال ﱹ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ المناقين، وذل
عدد الصفحات ٣٠وiمحـمــد 30 .)119(التوبة ﭹﱸ في الفiوبيَّن الله تعالى اأن اأ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﯼﱹﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ تعالى: .)10(الحديد ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﱸﰋ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰆﰂ ﰃ ﰄ ﰅ واأمر الله ر ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭟﱹﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ بهم، فقال: ﭷ ﭸ ﭹ ﭶ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭰ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭨﭧ .)159(اآل عمران ﭺﱸ وبيَّن الله اأنه حبب اإليهم الإيمان، وما يقت ﱹﭱ الله عليهم كبير وعنايته بهم وا ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭶﭲ ﭳ ﭴ ﭵ .)7(الحجرات ﮌ ﮍ ﮎﱸﮋﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ وامتدح الله امتثالهم، باتقاء ما نهاهم عنه وما حذرهم منه، ﱹﮠ ووعدهم بذلك مغفرة واأجراً عظيماً، وذلك في قوله تعالى: ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
عدد الصفحات ٣١وiمحـمــد 31 .)3-2(الحجرات ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﱸﯥﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ وب ﱹ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ويبين عظم ما هم عليه، في قوله تعالى: ﯨ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯡ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯰﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭑ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﯼ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯶﯵ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭠ ﭡﱸﭟ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ .)112-111(التوبة ﱹﭪ وب .)47(الأحزاب ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﱸ ، ونحن لهم iفالمب تبع، والف العظيم. وخاطبهم الله ع الم
عدد الصفحات ٣٢وiمحـمــد 32 ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮧﱹﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ تعالى: ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯖ ﯓ ﯔ ﯕ ﮱﮯ ﮰ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯦﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ، فهم اأول المخاطبين بهذه )78(الحج ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﱸﯯ ﯭ ﯮ الآية، ونحن تبع لهم. و ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮟﱹﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ فقال : ﮱ ﯓ ﮰ ﮭ ﮮ ﮯ ﮬﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ .)285(البقرة ﯔ ﯕﱸ وحذرنا الله اأن ننهج غير من اأعر ﱹﭮ ﭯ بهديهم ون ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ .)115(الن ﮁ ﮂﱸﮀﭿ ونوالي الموؤمنين، iواأمرنا الله اأن نواليه
عدد الصفحات ٣٣وiمحـمــد 33 ن نواليهم كما اأمرهم اأن يوالي بع اأهل الإيمان؛ لأنهم اأولياء الله المقيمين ال فمدحهم باإقامة ال ﱹﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ قوله تعالى: .)55(المائدة ﯱﱸ وجعل الله وجودهم بين م ﱹﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ عنهم، وذلك في قوله تعالى : ﮉ ﮊ ﮈ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮁ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ .)25(الفتح ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱸ ﱹﮁ ﮂ ﮃ وبيَّن الله حرمة اإيذاء الله ور ، ومن )57(الأحزابﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﱸ . اإيذاء اأiاإيذائه واأمرنا الله تعالى بال ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ اأُخوتهم، وف ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ .)10(الحﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ
عدد الصفحات ٣٤وiمحـمــد 34 ما ورد في iبيَّن عز وجل اأن اأهل بدر ممن كفى الله تعالى بهم ر ﱹﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ن .)64(الأنفال ﭼ ﭽﱸ وهي منقبة لهم اأي اأن الله يكفي ر ويدخل معهم في هذا الف ﭥﱹﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤواأثبت لهم العون والن .)123(اآل عمرانﭦ ﭧ ﭨ ﭩﱸ ﱹﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ واأثبت لهم الإيمان في قوله: .)5(الأنفال ﮕ ﮖ ﮗﱸ واأ ﱹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ بالملائكة تقتل عدوهم، وذلك في قوله: ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭬ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭥﭢ ﭣ ﭤ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ
عدد الصفحات ٣٥وiمحـمــد 35 ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮓﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮨ ﮩ ﮧﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭗ ﭖ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﯸ ﯹ ﯺ ﯷﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭥ ﭦ ﭤ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭞﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ .)18-9(الأنفال ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﱸ األ تعالى. ورفع الله عنهم الموؤاخذة حين اأخذوا الفدية من اأ ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ � .)68(الأنفال ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﱸ ، ﱹﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﱸقال ، ونحوه عن ﱹ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﱸقال: لأهل بدر من ال الح ر
عدد الصفحات ٣٦وiمحـمــد 36 ما ورد في ف � ﱹﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ هذه الغزوة في قوله تعالى: . وهذا مدح عظيم لهم؛ لأنه اإثبات )121(اآل عمران ﰀ ﰁ ﰂﱸﯿﯾ لما حل في قلوبهم من حقيقة الإيمان. واأخبر تعالى اأن ﮜﱹﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛوما فيها من النعيم اإل الله فقال: .)169(اآل عمران ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﱸ ومدح الله اأقواماً منهم باأعيانهم، فو ما تحمله هذه اللفظة من معاني المدح في هذا المقام، وباأنهم وفوا ﱹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ بما عاهدوا الله عليه فقال تعالى: .)23(الأحزاب ﭢ ﭣ ﭤﱸﭡ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭙﭘ وحلم الله عليهم، فعفى عن من تولى منهم يوم اأحد، لما دارت ﱹﮥ ﮦ الدائرة على الم ﯔ ﯕ ﯓﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ . فلي) 155(اآل عمران ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﱸﯘ ﯖ ﯗ
عدد الصفحات ٣٧