وiمحـمــد 5 بـين يــدي وفاءً لأولئك الأئمة الأعلام، .iالذين هم و فهم من نقل لنا الدين عقيدة، وعبادة، ومعاملة، واأخلاقاً، فالطعن فيهم طعن في الثوابت التي ل ين والذب عن جنباتها. ، في حفظ حق الiفطاعة لله، وا وحبهم والتر الله اأن يهبني بهم ولن اأعطيهم قدرهم، ولن اأ حقهم من اآيات ون هي م � لح
عدد الصفحات ٦وiمحـمــد 6 مــقــدمـــة الحمد لله الذي اأعز دينه برجال ون بين قلوبهم على محبته متحابين على غير اأن من الأولين، نقتدي بهم، ون للر ولنقلهم لنا القراآن و ﱹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ .)10(الح ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱸ وال الله كتب الله له العزة والريادة والتمكين، جمع الله له بين ال ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭢﱹﭟ ﭠ ﭡوالقراآن، واألف به بين قلوب الموؤمنين ﭲ ﭳ ﭴﱸﭱ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ .)63(الأنفال األفها على المحبة ال
عدد الصفحات ٧وiمحـمــد 7 واأرواحهم واأولده و وعلموها ون نهجه، وكانوا على ملته، و الإيمان والإح خا فر � ف ول يتطاولون على من نقل الله بهم لنا دينه و و النا .(خيرُ النا كيف ل! وهم ال النبي العدنان، وبحفظ القراآن، وبالجهاد في قلوباً غلفاً واأذان
عدد الصفحات ٨وiمحـمــد 8 فاأحiورباهم نبيهم ﱹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ قال الله في الثناء عليهم: ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ .)100(التوبة ﭨ ﭩ ﭪﱸﭧﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ونعوذ بالله تعالى من تطاول اأه ﱹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ � .)63-62(يون ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﱸ ﱹ ﮢ كما اأمرهم ربهمiوكانوا مع ر ﮯﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯗﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ .)158(الأعراف ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﱸ ﱹﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ق . وعن وهب بن i). قال : هم اأ 28 (الرعدﰍﱸ .)16-15(عب ﱹﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﱸ منبه رحمه الله في قوله تعالى : ﱹﭷ . وقال قتادة في قوله تعالى : iقال : هم اأ ، اآمنوا بكتاب الله، i هم اأ )121(البقرة ﭸ ﭹ ﱸ
عدد الصفحات ٩وiمحـمــد 9 وعملوا بما فيه فالويل والثبور والخ حذرهم الله بالحرب، واأنذرهم بالمعاداة كما في الحديث القد .� (من اآذى لي ولياً، فقد اآذنته بالحرب هم اأبر النافال عملاً، واأخل اأن نبي الله كان فيهم معلماً وموجهاً ومربياً، وهذا ا باأن يكونوا
عدد الصفحات ١٠وiمحـمــد 10 فما هي قبل اأن ن فاإنه من المعلوم لدى العقل الب قواعد واأركان، واأهم هذه القواعد والأركان، المنظومة الإدارية التي تنه لهم معهم المقابلات ال وقد يكون هذا الم الدنيا ال دين اإلهي وم العالمين، فالنبوة ا واختيار، فهذه من الم ال � - ال � ﱹ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ، )34(الكهف ﱹ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﱸالله تعالى :
عدد الصفحات ١١وiمحـمــد 11 ،)36(الن ﱹ ﮩ ﮪ ﱸ، وقال تعالى : )37(الكهف ﭯ ﱸ وهو المرافق في ال قال الإمام ال (وهو لغة: يقع على من .عمن طالت ومعنى (اإنه كل قال الإمام النووي موافقاً قول المحدثين والمحققين: وبهذا ولوiم في وذكر الإمام ال i(من راأى النبي وجمهور الأ وذلك لحال كونه م و
عدد الصفحات ١٢وiمحـمــد 12 وقد عرف - عرفه ابن حجر رحمه الله وهو اأ موؤمناً به، ومات على الإi(من لقي النبي الأ (ل خفاء برجحان رتبة من لزمة وقاتل - قال ابن حجر منبهاً معه، اأو قتل تحت رايته، على من لم يلازمه، اأو لم يح وعلى من كلمه ي وهذا التعريف الطفولة، واإن كان هو ال"ال ."قبل - وقال الإمام اأحمد بن حنبل: ال � i ال (من- وقال الإم .)iعليه و
عدد الصفحات ١٣وiمحـمــد 13 (من- وقال الإمام البخاري في .عليه و واإن لم i- وعرفه ابن ال يرو، ولم يطل) اأي: واإن لم يرو عن النبي .iيطل اجتماعه به ، اأو راآه i- وعرفه ابن عثيمين رحمه الله (من اجتمع بالنبي موؤمناً به، ومات على ذلك) ثم قال رحمه الله: فيدخل فيه: من ارتد ثم رجع اإلى الإ ، فجيء به اأiالنبي في حياته، iاأبو بكر ر ولم يجتمع به: كالنجا اأخطل، قتل يوم الفتح، وربيعة بن اأمية بن خلف ارتد في زمن عمر ر ومن تتبع تعريفات ال اأجمعين، لعرف عظيم قدرهم وجلالة منزلتهم.
عدد الصفحات ١٤وiمحـمــد 14 عددهم وخبر من و وi � تحديد عددهم، وكل ما نقل عنهم هي اأقوال لي اأقوال تقريبية، فقيل: كان عددهم زيادة عن مائة األف مائة األف واأربعة ع فقد روى الخطيب البغدادي ب (قبقال: ممن روى عنه و و .ومن ومن i(توفي النبيوذكر ابن حجر عن اأبي زرعه الرازي قال: .راآه و فمن رام iوقال ابن الأثير رحمه الله: واأما عدد اأ اأمر ذلك رام اأمراً بعيداً، ول يعلم ذلك حقيقة اإل الله تعالى لكثرة من ، وذلك ثلاث وعiاأ �
عدد الصفحات ١٥وiمحـمــد 15 عام الفتح في ع iوقد ورد: اأنه و واإلى تبوك في عن مائة األف واأربعمائة وع iوقد روي قب األفاً، والله اأعلم. وما اأجمل ما قاله العلامة ال � اجتهاده، وما و
عدد الصفحات ١٦وiمحـمــد 16 تتفاوت مر� (واأميقول ابن الأثير رحمه الله: عنهم، فعلى الإج التف متاأخريي المهاجرين، واإنما الأن انتهى كلامه من متقدم عليه، مثل عمر بن الخطاب، وبلال بن رباح) جامع الأ ومع هذا التفاوت اإل اأن الله قال في حقهم بعدما فاوت بينهم ﱹ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ وكلاً وعد الله الح ﰋ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰆ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﯼ ﯹ ﯺ ﯻ .)10(الحديد ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﱸ يقول ال في التوراة والإنجيل، وiر من الفi من ذلك من بلوغ اأعلى مراتب ال
عدد الصفحات ١٧وiمحـمــد 17 وiاأدو اإلينا عاماً وخا iاأراد ر ما عرفنا وجهلنا، وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل، واأمر اإ عندنا لأنف وقد ق اإلى طبقات، على ح قال � قوم اأ� مثل: خديجة بنت خويلد، واأبي بكر ال بن حارثة، وبقية الع اأ� . الذين هاجروا اإلى الحب �
عدد الصفحات ١٨وiمحـمــد 18 اأذى الم اأجمعين. اأ� الأن الحارث، وعوف بن مالك، ورافع بن مالك، وقطبة بن عامر، وعقبة بن عامر بن نابي، وذكوان بن عبدالقي بن ثعلبة، والعبا اأ� الأن بن عبادة، و بعد i المهاجرون الذين و� هجرته وهو بقباء، قبل اأن يبنى الم اأهل بدر الكبرى.� الذين هاجروا بين بدر والحديبية� اأهل بيعة الر�
عدد الصفحات ١٩وiمحـمــد 19 الذين هاجروا بعد الحديبية وقبل الفتح� الذين اأ� وراأوه، يوم الفتحi� � وبعده وفي حجة الوداع (اأفقال الإم .عمر، ثم عثمان، ثم علي) وقال اأبو من ال اأهل بيعة الر وما اأجل ما قاله اإمام اأهل ال اأهل بدر وتقديمهم في الف القرن الذي بعث فيهم، كل منiهوؤلء اأ � على قدر ما
عدد الصفحات ٢٠وiمحـمــد 20 �� واiفمن المعلوم: اأن الله ا اأعوانهُ وورزائهُ يحاربون بين يديه وين المنزلة العظيمة ل ينالها كل اأحد، والمتتبع لكتاب الله تعالى، والمتاأمل في اآياته يجد عناية اإلهية وا وهي عناية تتنا iاأ ﱹ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ، ومع عظيم ما وعدهم الله به: i ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱸ .)2(الجمعة ويقف المتاأمل على القراآن بالإجابة عن الكثير من اأ التي تقع عليهم، والثناء على الكثير من مواقفهم، و وتذكيرهم بنعم الله باإنزال ال معهم، وتحذيرهم من عدوهم، والتعطف بهم، وتطييب قلوب بع والتخفيف عنهم فيما ي لهم، وهذه كلها األوان عديدة من العناية الإلهية.
عدد الصفحات ٢١