الأساليب النبوية 313 قـــال الســـندي رحمـــه «فيـــه- أي في هـــذا الحـــديث مـــن الفوائـــد - جـــواز التطليق، وأنه ل ينافي الكيةال إذا كان لميلحة »(1). ويبدو ني أن سبب طلاقها هو ما كان في طبعها من حد وشد ، ولعلهـا قـد ورثت ذل عن أبيها الفار و ق، زادته عوامـل التـأيم عـن الـزوج فأضـحت سـريعة ال ضب والنفعال. ولهذا كان عةر دائالنيح لبنته ضةاناا لحسن معاشرها للن يـع يوماــا مــن زوجتــه أن ابنتــه تراجــع الرســول حــتى يتــل يومــه غضــبان فةضــى مــن فوره حتى دلجل عليها فسألها إن كان ما يعه حق ا؟ فقال لها أي حفية أت اضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل؟ فقالت نع . فقلت لجبت ولجسر: ، أفتأمنين أن ي ضب الله ل ضب رسوله فتهلكيي؟ = وفيه قي بن زيد تابعي ص ء مجهول، وباقي رجاله ثقا:. ووقع في المتن ذكر عثةان بن متعون، وه و ه ، لأن عثةان ما: قبل أحد، وتزوجها الن بعد أحد. نبه على ذل الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على سء أعلام النبلاء. و ألجرج ه الطبري في تفسءه (12/85) عن قتاد مرسلاا. وفي ه فأنزلت هذه الآية {يا أ يواه ا النيب ا إ ذ ا ط ليق ت م الن س اء ف ط ل ق وه ني ل ع ديته ني }. لكين رفعه ابن أبي حاتم عن أن كةا في تفسء ابن كث ء (4/398.) وفي البا عن أن عند الحاك4/15)، وفي سنده الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقا:. وعن عةار بن ياسر عند البزار والطبراني كةا في «اعةع»9/244.) (1) كةا في حاشيته على سنن ابن ماجه رق الحديث 2516.)
عدد الصفحات ٣٢٢الأساليب النبوية 312 ل تستكيثري على رسول ،ول تراجعيه في شيء ، ول هجريـه ، واسـأليني ما بدا ل . ول ي رن أن كانت جارت أوضأ من وأحب إلى الن »(1). وفي رواية «يا حفية أقد بلإ من شأن أن تؤذي رسول ؟ والله لقد علةت أن رسول الله ل يحب ولول أنا لطلق »(2). *** (1 )ألجرج ه البخاري ( 5191.) (2 )ألجرج ه مسل (1479( )35.)
عدد الصفحات ٣٢٣الأساليب النبوية 315 ثانيًا: قصة طلاقه لأميمة بنت النعمان الجونية الكندية وأما المرأ الثانية فقد طلقها قبل الدلجول بها ولم يراجعها (1). فةـــن هـــي هـــذه المـــرأ الـــتي طلقهـــا ولم يراجعهـــا ممـــا فـــو: عليهـــا هـــذا الشـــرف العتي ، شرف اقرالا برسول الله ، وحرمالا من لقب «أم المؤمن»,وما هي أسبا هذا الطلاق؟ أمــا المــرأ فهـــي ابنــة النعةـــان ا ونيــة الكينديـــة. علــى لجـــلاف بــين العلةـــاء في ايها، فةنه من ياها أياء(2)،ومنه من ياها أميةة(3) بعد أن اتفقوا (1) رجحت في قية أميةة طلاقها من الن اعتةاداا على سياق الروايا: التي جاء: في هذه القية ومنها رواية السيد عائشة أن ابنة ا ون لما أدلجلت على رسول الله ودنا منها»وهي ألفاظ دالة على أن الن عقد عليها، فارقها بقوله «الحقيهلك» وهي رواية في صحيح البخاري كةا سيأتي. وكذل رواية أبي أ سيد «هب ب نفسك» . والسيد عائشة وأبو أسيد أعرف بهذه القية من سهل بن سعد الذي رواها بلفظ «هذا رسول جاءا ليخطب» لكيون السيد عائشة من دالجل بيت النبو ، وأبو أسيد هو الذي أمره رسول أن يرسل إليها بينةا ذهب ابن حزم إلى أن الن أرسل إليها ليخطبها، ولم يعقد عليها. و انتر «جوامع السء النبوية» 32. (2) ياها بذل علةاء السء ومنه هشام بن الكيل ، ومحةد بن إسحاق، ومحةد بن حبيب وغءه ، وكذل جاء ذكرها في عد روايا: عند ابن سعد في «الطبقا:»8/143،144، 145)، و«المستدرا »للحاك4/36،37.) وتردد الحافظ ابن حجر فقال «الفتح»9/271« )فلعل ايها أياء، ولقبها أميةة»وقال غء ذل في مكيان للجر. (3) ياها بذل الإمام البخاري في صحيحه، وقال الحافظ ابن حجر «الفتح»9/269 ) «واليحيح أن ا يها أميةة بنت النعةان»
عدد الصفحات ٣٢٤الأساليب النبوية 316 على ألا ا ونية، قال ابن عبد البر «أجمعوا على أن الن تزوج ا ونية »(1). وأما أبوها فهو النعةان بن أبي ا ون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل ابـن ا ون بن لكل المرار الكيندي ، قال ابن سعد قـــدم علـــى رســـول الله مســـلةاا، وقـــال أزوجـــ أجمـــل أيم في العـــر كانـــت تحت ابن ع لها فتوفي عنها فتأيمت، وقد رغبـت فيـ ، ولجطبـت إليـ ، فتزوجهـا رسول الله على اثنتي عشر أوقية ون ا ا (2) فقال يا رسول الله ل تقير بهـا في المهر. فقــال رســول الله «مووا أصوودقت أحوودًا موون نسووائي فوووق هووذا، ولا أصوودق أحد من بناي فوق هذا» فقــال النعةــان بــن أبي ا ــون ففيــ الأســى، فقــال فابعــث يا رســول الله إلى أهل من يحةله إلي ، فإني لجارج مع رسول ، فةرسل أهل معه. فبعــــث رســــول الله أبا أســــيد الســــاعدي، فلةــــا قــــدما عليهــــا، جلســــت في بيتهــا، وأذنــت لــه أن يــدلجل، فقــال أبــو أســيد إن نســاء النــ ل يــراهن أحــد من الرجال - وكان قد نزل الحجا - فقالت أرشـدني ، قـال ل تكيلةـي أحـداا من الرجال إل ذا محرم من ... »(3). (1« )الستيعا»4/349). وقد استوعب الأقوال (2) النا نيف أوقية، وهذا يعني أن صداقه كان اثنتي عشر أوقية ونيف الأوقية، وهو يساوي خم مائة دره ، كةا جاء في الحديث اليحيح الذي رواه أحمد ( 24626)، وغءه (3) رواه ابن سعد «الطبقا»8/152)، والحاك 4/36) من طريق الواقدي، =
عدد الصفحات ٣٢٥الأساليب النبوية 317 لكين ما أسبا هذا الطلاق؟ هناا اتفاق بين العلةاء على أن سبب طلاقها هو قولها للن أعوذ من . يدل على ذل ما رواه البخاري في «صحيحه»من طريق الأوزاعي قال سألت الزهري أي أزواج الن استعاذ: منه؟ قال ألجبرني عرو عن عائشة رض ي الله عنها أن ابنة ا ون لما أدلجلت على رسول الله ودنا منها قالت أعوذ بالله من . فقال لها «لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك»(1). ولكين ما هو الدافع الذي دفعها أن تتلفظ بهذه الألفاظ؟ وما سبب هذا التيرف المشين؟ هناا روايتان تحددان بشكيل واضح سبب تيرفها ذاا ، وتلفتها بالتعوذ المذكور ، وأنا هنا سأذكر هاتين الروايتين ، أحاول مناقشتهةا للوصول إلى السبب الوجيه الذي دفع الن أن يطلقها، وهي ما جاء في صحيح البخاري عن أبي أ سيد قال لجرجنا مع الن ح انطلقنا إلى حائط يقال له الش و ط(2)،حتى انتهينا إلى حائطين، فجل بينهةا، فقال الن «اجلسوا ههنا» = وألجرج ه الطبري كةا في «الإصابة»لبن حجر3/565.) (1( )5254.) (2) هو بستان في المدينة معروف، وفي رواية ابن سعد فأنزلتها بالشوط من وراء ذبا في أط ...» وذبا جبل معروف بالمدينة، واط هو بناء يشبه القير، و هو من حيون المدينة.
عدد الصفحات ٣٢٦الأساليب النبوية 318 ودلجل، وقد أ تي با ونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت (1) أميةة بنت النعةان بن شراحيل ، ومعها دايتها حاضنة لها. فلةا دلجل عليها الن قال «هب نفسك ب». قالت وهل هب الملكية نفسها للس وقة؟ قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكين، فقالت أعوذ بالله من . فقال «لقد عذت بمعاذ» لجرج علينا فقال يا أبا أ سيد اكسها رازقيتين (2)،وألحقها نهلها»(3). وواضح في هذه الرواية أن ابنة ا ون هذه كان بها غرور وكبر وترفع ألا بنت زعي من زعةاء العر ، ورئي من رؤساء القبائل ، وهي صفا: ل تيلح معها أن تكيون إحدى نساء الن ،ول تؤهلها أن تفوز بلقب «أم المؤمن»يدل على ذل قولها وهل هب الملكية نفسها للس وقة! جواباا على كلةة قالها الن على سبيل التودد والمؤانسة «هب نفسك ب». قال ابن المنء «هذا من بقية ما كان فيها من ا اهلية ، و السوقة عنده من لي بمل كائناا ما كان، فكيألا استبعد: أن يتزوج الملكية من لي بمل . (1) هكيذا بتكيرار لفظ في بيت، وقد رواه أبو بكير بن أبي شيبة في مسنده عن أبي نعي شيخ البخاري فقال في بيت في النخل أميةة » (2) والرازقية ثيا من كتا ن بي طوال قاله أبو عبيد ، وقال غءه يكيون في دالجل بياضها زرقة، والرازقي اليفيق. (3) روا ه البخاري ( 5255.)
عدد الصفحات ٣٢٧الأساليب النبوية 311 وكان قد لجء أن يكيون ملكياا نبيا فالجتار أن يكيون عبداا نبي ا تواضعاا منه لربه »(1). ويبدو ني أن جوابها المذكور كان ميحوباا بحالة من ال ضب الشديد مما يؤكد أن صفة الرفع كانت متأصلة في نفسها ل يرجى لها معها صلاد ، وألا ليست حالة عارضة يرجى زوالها. ولهذا اتخذ قراره بطلاقها ؛ لأنه رأى أن هذه المرأ بهذه اليفا: غء مؤهلة لأن تعيا في البيت النبوي الكيريم. ومع ذل فقد كان في فراقه لها محسناا ، ألي قد قال الله تعالى {ف ا مس اك بم ع ر وفم أو ت س ر يح بإ ح س انم }. فقد أمر لها بمتعة الطلاق، وهي عبار عن ثوبين من أنف الثيا لنذاا ، ألحقها نهلها بكيل تكيريم. وأما الرواية الثانية: فهي ما جاء في صحيح البخاري (2) أيضاا، عن سهل بن سعد قال ذكر للن امرأ من العر فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أ ج بني ساعد ، فخرج الن ح جاءها، فدلجل عليها، فإذا امرأ منكي سة رأسها ، فلةا كلةها الن قالت أعوذ بالله من ، فقال «قد أعذتك م» فقالوا لها أتدرين من هذا؟ قالت ل. قالوا هذا رسول الله جاء ليخطب (1« )فتح الباري »9/271.) (2( )5637)، ورواها مسل 2557.)
عدد الصفحات ٣٢٨الأساليب النبوية 331 قالت كنت أنا أشقى من ذل . فأقبل الن يوم ذ حتى جل في سقيفة بني ساعد هو وأصحابه قال اسقنا يا سهل.».. وواضح من هذه الرواية الثانية أن التيرف الذي صدر من ابنة ا ون إوا كان بسبب عدم معرفتها بالن فتلفتت بما تلفتت به، وصدر منها ما صدر. وإذا كان الأمر كذل فهنا يثار تساؤل مه مفاده هل يمكين للن أن يعاقب امرأ بحرمالا من القران به ، والفوز بشرف انتسابها إليه ، بسبب جهلها بشخييته، وهو لجطأ غء مقيود وقعت فيه إذ هي تتن كل التن أن رجلاا من الرجال دلجل عليها ، ولي هو زوجها الموعود به. والجواب: أنني أستبعد كل الستبعاد أن يعاقب الن امرأ على ما صدر منها بسبب لجطأ غء مقيود وقعت فيه امرأ هي زوجته. فإن رحمة الن ،وفطنته، وحكيةته تأه ذل ، كةا أن عدله . يأه ذل . قال الحافظ ابن حجر - في معرلأ رده على من قال يحتةل ألا لم تعرفه فخاطبته بذل - «وسياق القية من مجةوا طرقها يأه هذا الحتةال»(1). إذن ما زال الإشكيال قائةاا فلابد من تفسء وجيه لهذه الرواية لتتفق مع (1« )فتح الباري »9/271.)
عدد الصفحات ٣٢٩الأساليب النبوية 332 الرواية الأولى ول تشذ عنها أو تخالفها لسيةا وهي رواية صحيحة إذ لو كانت ضعيفة لكيفانا ضعفها عن مؤنة توجيهها. ويبدو ني أن هذا الإشكيال هو الذي دفع الحافظ ابن حجر أن يذهب إلى تعدد القية، وأن ذل وقع مرتين في حادثتين منفيلتين ، قال رحمه الله «فيقوى التعدد، ويقوى أن التي في حديث أبي أسيد - أي الرواية الأولى - ايها أميةة. والتي في حديث سهل - أي الرواية الثانية - ايها أياء، والله أعل ، وأميةة كان قد عليها فارقها ، وهذه لم يعقد عليها بل جاء ليخطبها»(1). لكين يعكير على هذا الحتةال الذي ذكره الحافظ رحمه الله ما روى ابن سعد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى أنه قال عن أياء بنت النعةان ا ونية لم تستعذ منه امرأ غءها. وال ريب أ ن الحافظ ابن حجر نفسه أيد ذل عندما قال «وهو الذي ي لب على التن ؛ لأن ذل إوا وقع للةستعيذ بالديعة المذكور فيبعد أن تخدا ألجرى بعدها بمثل ما لجدعت به بعد شيوا البر بذل »(2). وقال ابن القي «فالقية واحد دار: على عائشة رضي الله عنها ، وأبي أسيد، وسهل، و كل منه رواها، وألفاظه فيها متقاربة ، ويبقى التعارلأ بين قوله جاء (1« )فتح الباري »9/272.) (2) الميدر السابق9/275.)
عدد الصفحات ٣٣٠الأساليب النبوية 331 ليخطب، وبين قوله فلةا دلجل عليها، ودنا منها.»..(1). وإذا كان الأمر كذل فةا هو ا وا عن الإشكيال؟ الذي يبدو ني أن اعتذارها بكيولا ل تدري أن الدالجل عليها هو رسول الله الوارد في رواية سهل بن سعد اعتذار غء مقبول ، إذ يستبعد أن يدلجل عليها رسول الله بعد هذه المقدما: التي سبقت مجي ها ل تعرفه ... وإذا سلةنا نلا كانت صادقة في هذا العتذار فإن تيرفها المذكور يدل على تسرعها في ا وا ، وعدم تثبتها في الأمور، وهي صفا: ل تيلح معها أن تكيون إحدى نسائه في بيته الكير وهناا تفسء للجر، وهو أن يقال لعلها كانت ل تعني أن رسول الله بشخيه كان مجهولا عندها ، فهذا مستبعد؛ لأنه لي من المعقول أن ل تخبر بدلجوله عليها، كةا جر: العاد في مثل هذه المناسبا:... وإوا كانت تعني استنكيار دلجوله المتواضع عليها، لقد ظنت - وهي تعيا في بيت الزعامة - أن يدلجل عليها رسول الله نبهة الملوا ، وعاداه ورسومه في الزواج ، فلةا دلجل عليها بالهي ة المتواضعة ، التي دلجل فيها ، استنكيفت ذل ، ونكيست رأسها ، وعاملت الن هذه المعاملة ا افة التي ل تليق بالن وهذا ما يؤكد ما قلته في توضيح الرواية الأولى من أن صفة الرفع وال رور إوا هي لجيال كانت متأصلة في طبيعة ابنة ا ون ، ومن هنا اتخذ الن قراره الحاس في فراقها ... (1« )زاد المعاد »5/295.)
عدد الصفحات ٣٣١الأساليب النبوية 333 ولبد هنا من ا شار إلى ما جاء في بع الروايا: الضعيفة من أن سبب تعوذها هو مكييد من بع النساء. وفي ر واية مكييد من عائشة أو حفية لإبعادها عن بيت النبو . فهي روايا: واهية ل يلتفت إليها، وأذكر نيوصها للتحذير منها وهي أولاً : «فدلجل عليها دالجل من النساء لما بل هن من جمالها، وكانت من أجمل النساء، فقيل لها إن من الملوا، فإن كنت تريدين أن تحتي عند رسول الله فقو أعوذ بالله من فإنه يرغب في »(1). وأمووا الروايوووة الثانيووة: وفيهـــا أن المكييــد كانـــت مــن عائشـــة أو حفيــة فهـــي « قالت لها إحداهما- أي عائشة أو حفية... إنه يعجبه أن تقول المرأ أعوذ بالله من . وأنـــــــه لمـــــــا ذكـــــــر ذلـــــــ لرســـــــول الله قـــــــال «إنهووووووون صوووووووواحب يوسوووووووف وكيدهن »(2). وهــي روايــة منكيــر جــدا؛ لأن في إســنادها هشــام بــن محةــد الكيلــ ، قــال عنــه الدارقطني وغءه مروا، وقال ابن عساكر رافضي لي بثقة (3). (1) ذكرها ابن سعد «الطبقا: الكيبرى »8/145)، والحاك 4/36)، من رواية الو اقدي، وهو ضعيف لسيةا وقد لجالف بروايته هذه الروايا: اليحيحة عن الثقا: وقد ذكروا في تعوذها المذكور سبباا غء هذا وقد تقدم ذكره. (2 )ألجرج ها الحاك (4/37)، وقال الذه في تلخييه سنده واها. وهو كةا قال؛ لأن في إسناده هشام بن محةد الكيل . (3 )انتر«لسان الميزا ن»لبن حجر6/196.)
عدد الصفحات ٣٣٢الأساليب النبوية 332 وال ريب أن هذه الرواية المنكير قد راجت على عدد من أهل العل منه الشيخ محةد متوني الشعراوي كةا في تفسءه (1)،ود/ عائشة عبد الرحمن في كتابها «تراج سيدا: بيت النبو رضي الله عنهن » ود/ محةد الأحمدي أبو النور في كتابه «منهبي السنة في الزواج»(2). وقد سبقه الحافظ ابن حجر فذكرها في فتح الباري ولم ينبه علـى نكيارهـا (3)، وحاشــا لأمهــا: المــؤمنين أن يكيــذبن علــى رســول الله ،كيــف و هــي مخالفــة لمــا ذكر في الروايا: اليحيحة وقد تقدم بيالا. *** (1( )11/6958.) (2 )392. (3( )12/24) من طبعة أبي حيان- القاهر .
عدد الصفحات ٣٣٣الأساليب النبوية 335 الخاتمة فِ النتائج والتوصيات أولا إن الن مثل قةة الءية في التعامل الأفضل مع أهله، وقد ظهر ذل من لجلال تعامله مع زوجاته في جميع المفردا: السلوكية التي انتت منها عقد الحيا الزوجية لهذه ا لأسر النبوية على صاحبها أفضل اليلا والسلام. ومنها على سبيل المثال ا انب القتيادي، والإنساني، والتعاوني، وا ةاني والرفيهي. وهذه ا وانب تعد أساليب وقائية لمعا ة المشكيلا: الزوجية ، ذل لأن أكثر اللافا: قد تنشأ عن إغفال جانب من هذه ا وانب، أو التقيء فيه، ومن َّ فالتأكيد على هذه ا وانب هو جزء من حل المشكيلا: بالقضاء على أسبابها. ثانيًا: كةا استعةل الن أساليب علاجية مع المشكيلا: التي عرضت بيته الكيريم، وهي مشكيلا: كانت قليلة جداا، وهي من الندر بحيث ل تذكر لول ما تعوَّ د المسلةون من ذكر كل كبء وص ء في حياته الاصة والعامة على السواء، وهذا مع طول العشر ، وتعدد الزوجا: ، وكثر الحوادث ا سام. مع الإشار إلى أن عدداا منها كان بسبب مكيائد المنافقين لينالوا من الن ،وينتقةوا من دعوته. بينةا كان سبب أكثر هذه المشكيلا: هو ال ء ، وكيف ل ي رن على زوج
عدد الصفحات ٣٣٤الأساليب النبوية 336 مثل رسول . ولي لهن من دافع سوى حبهن لهذا الن عليه من ربه أفضل اليلا والسلام. ومع ذل فقد استعةل أساليب متعدد لمعا ة هذه اللافا: ليكيون بذل قدو للةسلةين في تعامله مع زوجاه ، ومعا ته للةشكيلا: التي تنشأ بينه ، وبين زوجاه . ومن هذه الأساليب ال استعملها : 1- أسلوب الابتسامة والدعابة ذل لأن بع المشكيلا: لي لها من حل سوى البتسامة التي تضفي عليها طابع المرد ، وتبعدها عن دائر ا د. 2- أسلوب التغاضي، وذل نن ل يستقيي الزوج عيو زوجته ، وأن ل يرصد ألجطاءها، فإن ذل يبعث على السامة والملل في نفسها مما يؤدي إلى فساد الحيا الزوجية وفرق البحث بين الت اضي الذي هو من قبيل الت افل - ومازال الت افل من فعل الكيرام - وبين ال فلة التي لها عواقب ولجيةة على أمن الأسر ، وضةان استقرارها. 3- أسلوب الحوار الهادف لإقناا الزوجة بالعدول عن لجطأ وقعت فيه أو فكير مسبقة حملتها ، وهي غء صحيحة. وحذر من الستبداد الذي يعد من الأمرالأ الطء التي تعيف بالأسر فتقضي على حاضرها ومستقبلها. وقد استعةل الن هذا ا سلو في كثء من اللافا: مع زوجاته وذكر: أمثلة لذل منها تعامله مع صفية، وعائشة في المبحث الثالث من القس الثاني.
عدد الصفحات ٣٣٥الأساليب النبوية 337 وعرضت لهذا الأمر أيضاا في المبحث التاسع عند حديثي عن الدرس السادس عشر من الدروس المستفاد من قية التحريم. 4- أسلوب العظة: ويستعةل هذا الأسلو في حال تقيء المرأ في أداء حق الله عليها، أو في أداء حقوق الزوج التي أوجبها الشرا له عليها. 5- أسلوب العتاب: ويستعةل هذا الأسلو في موقف ل ينب ي أن يمر دووا حسا ، ويضع حداا لمشكيلة طالما كرر: للحيلولة دون وقوعها مر ثانية. 6- أسلوب التروي والتثبت والتحقيق قبل إصدار الأحكيام وهذا الأسلو نافع في كل اللافا: التي تقع في الأسر لسيةا تل التي لها مساس بالأعرالأ. وقد استعةل الن هذا اسلو في معا ة مشكيلة حادثة الإف التي عرضت للسيد عائشة من قبل المنافقين. وقد كشف البحث عن بع وجوه الءية في هذه الحادثة ، وذل من لجلال عشرين درساا تم استنباطها من ثنايا هذا الحدث ا لل ويعد أكثرها نتائبي مهةة في بحث هذه الحادثة. وقد رجح الباحث أن هذه الحادثة وقعت بعد النتهاء من غزو بني الميطلق في سنة ست من الهجر . 7- أسلوب القضاء العادل ، وقد استعةل الن هذا ا سلو مع السيد عائشة عندما كسر: إناء أم سلةة بسبب ال ء وقال لها الن «إناء كاناء ، وطعام كطعام » وقد عرلأ الباحث روايا: هذه الحادثة، وحدد اس صاحبة القضية ،
عدد الصفحات ٣٣٦الأساليب النبوية 338 واس مرسلة الطعام ، وألا وقعت ما بين السنة الرابعة والامسة من الهجر ، كةا حدد نوا الإناء ، ونوا الطعام ، وصور الحادثة ، وا انب الربوي الذي يستنبط من هذه الحادثة، حلل القضاء النبوي الذي صدر عن الن في قضية مالية تتعلق بضةان المتلفا، وموقف الفقهاء من هذه القضية، وكذل موقف بع القوانين المدنية في معا ة مثل هذا الموضوا. 8- أسلوب الت ديب بِلدفع ، وقد استعةل الن هذا ا سلو مع السيد عائشة. ومال إلى أن هذا الأسلو هو البيان النبوي لمعى الضر في القرلن الكيريم. ورجح أن الضر لي معناه الأذى ا سدي والإهانة لكيي تخضع المرأ للرجل ، وتنقاد على كره منها لرغباته. 9- أسلوب الهجر، وقد عرلأ البحث قية التحريم ووذجاا لهذا الأسلو . وقد كشف البحث عن أهمية هذه الحادثة إذ تم استنباط عشرين درساا منها، وهي دروس نافعة في فقه الأسر . وقد انتهى البحث إلَ عدد من النتائج المهمة، منها: أ- الراجح في سبب نزول سور التحريم هو تحريمه أمته مارية ، وأن هذه الحادثة وقعت في أوالجر سنة ثمان من الهجر . وأن حادثة شر العسل هي واقعة واحد حدثت قبل حادثة تحريمه مارية ، وليست سببا ا لنزول السور ، وأن ساقية العسل هي زينب بنت جحا.
عدد الصفحات ٣٣٧