اللقاء العلمي لشبكة التفسير والدراسات القرآنية مع الأستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد حفظه الله الأستاذ بكلية التربية بجامعة تكريت بالعراق 6 شعبان1426هـ 10 /9/2005م w w w . t a f s i r . n e t
عدد الصفحات ١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ2 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وببركة عونه تتكامل الأعمال والحسنات ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : فقد يسر الله عقد اللقاا العلماا الرابال للةابكة العلمياة للتاسار والدراساات القرآنياة ، والذي سبقه ثلاثة لقا ات عل مية متخصصة بجانب من جوانب الدراساات القرآنياة الاق لقيا قبولاً واسعاً لدى المتخصصين ، وهذا اللقا الرابل مل أحاد العلماا المتخصصاين ل الدراساات ً ً القرآنية واللغوية المتصلة بالقرآن الكار ، ولاه في اا أ ااؤ ومتلااات وتقيقاات معروفاة متداولاة ، وهو الأستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد الأستاذ بكلية التربياة بجامعاة تكريا بالعاراو ، وقاد جمعااا الأساااتيلة الاااق ارحااا ل هاااذا اللقاااا ، وأعياااد صاااياغت ا مااان قبااال المةااارفين ، قااااا الاااادكتور غااااانم قاااادوري الحمااااد بجماااال الأسااااتيلة الااااق رأى فا ااااد ل ا جابااااة عن ااااا ، والمتعلقااااة بالموضوعات الق تعرض لها ل وثاه و متلااتاه وون بعاا الأساتيلة ابانبياة ، أو ا اصاة الاق ير ضرور للإجاباة عن اا ل هاذا اللقاا ، أجااب جاباة موساعة عان الأساتيلة ل ثلاثاة اوؤ ضاافية ، حةااد لهاا الأولااة والنقاولات المتينااة ماان أقاوال العلمااا المتقادمين والمتاا رين ، ف ااا ت ااو ً علااى ورجااة عاليااة ماان التحقياا ً يناادر وجااوو مفيلااه ل لقااا ات الانترناا أو غرهااا ، و ننااا علااى يقااين ل اابكة التاساار والدراسااات القرآنيااة أن هااذا اللقااا ساايح ى بقبااول واساال لاادى ا او الالاالا ااالاب العلام الااذين يقادرون مفياال هاذ المسااا ل حا قاادرها ، ويعرفاون مقاادار اب د المبذول للوصول لى مفيل هذ الأجوبة الاا ر ، لمفيل هذ المسا ل الةا كة. نساا ل الله تعااالى أن ينااال أااا ، وأن يكتااب لهااا القبااول ، و ااكر الله لكاال ماان اااركنا ل ااار الأستيلة ، و كر الله للدكتور غانم قدوري الحمد است ابته و جابته ، والله الموف . شبكة التفسير والدراسات القرآنية 6/8/1426هـ
عدد الصفحات ٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ3 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t محاور اللقاء - رسم المصحف . * ما علاقة الرسم العثماني بالقراءات القرآنية ؟ وهل الرسم العثماني أو المصاحف العثمانية مشتملة على الأحرف السبعة ؟ وما هو سبب الاختلاف في الأحرف السبعة ؟ * هل مصاحف الصحابة تخالف رسم المصحف العثماني ؟ وهل الرسم توقيفي أم اجتهادي؟ * علامات الضبط في كتابة المصحف. * كيفية دراسة رسم مصحف ما ؟ * ما أهم المصاحف المخطوطة في العالم ؟ - علم التجويد *طريقة المتقدمين في عرض التجويد . *طريقة من بعد ابن الجزري في عرض التجويد . *عيوب النطق : كتبها وعناية العلماء بها. *الاختلاف في وصف بعض مخارج الحروف. *هل في التجويد مسائل اجتهادية ؟ *تحرير القول في قول ابن الجزري : والأخذ بالتجويد حتم لازم * من لم يجود القرآن آثم *المنهجية السليمة في تدريس التجويد ؟ *علاقة علم التجويد بعلم القراءات ؟ - الدراسات الصوتية المعاصرة . *أهم كتب الدراسات الصو تية المعاصرة . *مصطلحات الدراسات الصوتية المعاصرة ، و موازنتها بمصطلحات علماء التجويد . *ما الحل العملي المقترح لما يثار بين الحين والآخر في النطق الصحيح لحرف الضاد وغيره ؟ *الخبرة الشخصية للدكتور غانم في التأليف والتدريس. ** ** **
عدد الصفحات ٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ4 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ** ترجمة الأستاذ الدكتور غانم بن قدوري الحمد : - ولد غانم بن قدوري بن حمد الناصري في مدينة تكريت بالعراق عام 1730 هـ . - درس الماجسـتير في كليــة دار العلــوم بالقــاهرة بقســم علــم الل ـة ، و حصــل عل يهــا عــام 1796 هـ . - حصل على الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة ب داد عام 1405 هـ . - عين مدرسا بكلية الشريعة بجامعة ب داد عام 1796 هـ وبقي بها حتى عام 1401 هـ - انتقل لجامعة تكريت عام 1401 هـ حـ الآن 1426 هــ . عمـل أننـاء ذلـس أسـتاذا زائـرا بجامعة حضرموت باليمن ، عام 1422 هـ من مؤلفاته : - رسم المصحف دراسة ل وية تاريخية. - الدراسات الصوتية عند علماء التج ويد . - أبحاث في علم التجويد . - محاضرات في علوم القرآن . - علم الكتابة العربية . - المدخل إلى علم أصوات العربية. - أبحاث في العربية الفصحى . - تحقيق كتاب (الجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف) لابن ونيق الأندلسي . - تحقيق كتاب التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني. - تحقيق كتاب (الموضح في التجويد) لعبدالوهاب بن محمد القرطبي . وله عدد من البحوث المنشورة في المجـلات العلميـة ، وعـدد مـن التحقيقـات لكتـب التجويـد ورسائله . انظـر ترجمتـه في : أعـلام العـراق في القـرن العشـرين 1 / 151 ، معجـم الأدباء مـن العصـر الجــاهلي حــتى عــام 2002 م لكامــل ســل مان الجبــوري 4 / 790 ، وقــد وعــد الــدكتور غــانم الحمــد بكتابة ترجمة لنفسه إن شاء الله.
عدد الصفحات ٤اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ5 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t اللقاء العلمي مع ملتقى أهل التفس الحمااد لله رب العاااالمين ، والعاقباااة للمتقاااين ، ولا عااادوان لا علاااى ال اااالمين ، والصااالا والسلا على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين . الأخ ال ااضل الدكتور عبد الرحمن بن معاضة الة ري ، المةرف العا على الملتقى ا و المةرفون ، وأعلاا الملتقى ، والمتصاحون السلا عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد فإنني مسرور بتحق التواصل مل ملتقى أهال التاسار ، وقاد ألي ل ذلاط الااالا علاى كفير من الأ اؤ والمصاور والأفكار ، والتعرف على كفير من الباحفيين والمتخصصاين ل ااال الدراسااات القرآنيااة ، فالحمااد لله رب العااالمين ، والةااكر لاااه ، لأهاال الملتقااى الااذين أحساانوا ال ن بي ، ونوَّهوا بماا يسسَّارس الله تعاالى ل كتابتاه مان أ ااؤ وتقيقاات علاى صااحات الملتقاى ، َّ س َّ س وتلطااااوا بعرضااا م جااارا لقاااا علماااا معاااا ، و أجاااد باااد اً مااان الاسااات ابة لااارغبت م ، كياااداً ً ً لروابط ا و بين البة العلم ، وأملاً ل مةاركة المتخصصين ل تقي بعاا المساا ل العلمياة ً المتعلقة بتاريخ القرآن وعلومه الق تةغل بال كفير من الدارسين . وبعااد االاعااا علااى محاااور اللقااا الااق ثبت ااا ا ااو المةاارفون علااى الملتقااى ، ومااا أضااافه بعااا ا ااو المتصاااحين ماان أسااتيلة ، حاولاا عاااو صااياغة الأسااتيلة الااق تتعلاا بتخصصااا العلمااا والااق أجااد أأ كاان أن أتاادؤ عن ااا ل ثلاثااة عناااوين أو مباحاا تسااتوعب مع اام تلط الأستيلة ، وها : 1 . علاقة القرا ات القرآنية بالرسم العفيماأ 2 . الر سم العفيماأ : أصوله و صا صه . 3 . علم الت ويد بين الدرس القد والدرس الحدي وأوو أن أ اار لى أأ كناا قااد فياا موضااوعات هااذ العناااوين ل بعااا مااا كتباا ماان
عدد الصفحات ٥اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ6 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t قبل ، ولكني أبا لى النقال حرفيااً مناه لساببين ، الأول : رغباق ل عااو صاياغة ماا كتبا ً ل ضااو مااا اساات د عنااد ي ماان ملاح ااات ومعلومااات ، والفياااأ : أن الأسااتيلة تتعلاا بجوانااب معيناااة مااان تلاااط الموضاااوعات ، فكاااان لاباااد مااان عااااو الكتاباااة لتحقيااا ملا ماااة باااين الأساااتيلة والأجوبة بقدر ا مكان . و أ ل هااذ الارصااة أتقاااد بالتحيااة لأعلااااا الملتقااى ، وأنت اار مااان ا ااو المتخصصاااين والم تماين أاذ الم وضاوعات أن ياذكروا ماا نادون مان ملاح اات حاول ماا كتبا ، لاسااتدراك ما لعلا قصرت فيه أو جانب الصواب فيه ، فالدين النصيحة . ربناا لا تتا اذنا ن نساينا أو أ طا ، وصالى الله علاى سايدنا محماد ، وعلاى آلاه وصحبه وسلم ، وآ ر وعوانا أن الحمد له رب العالمين . غانم قدو ري الحمد تكريت 27/ رجب 1426 ها 1/9/2005
عدد الصفحات ٦اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ7 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t البحث الأول علاقة القراءات القرآنية بالرسم العثماني ن تديد العلاقة بين الرسم والقارا ات يتطلاب ا رياخ كال من ماا ، وهاو ا لا يخلو من صعوبة و طور ، لفيلاثة أسباب : الأول : سعة الماو العلمية المتعلقة بالمو ضوعين . الفياأ : تعدو وج ات ن ر الدارسين ل بعا القلاايا المتعلقة أما . الفيال : طور الأحكا المترتباة علاى ذلاط البحا ، لتعلق اا بانآ القارآن الكار . وسوف أبدأ ببح أصل القارا ات القرآنياة ، وأتتبال أصاول الرسام العفيمااأ ، أ ا العلاقة بين ما ، متو ياً ا ً ناز والتركيز ، محاولاً الوصول بالقارئ لى تصاور واضاح حاول هاذ ً الموضااوعات والعلاقاااة بين اااا ، مسااتايداً مااان الاااتراؤ العلمااا الواسااال الاااذي كتبااه علماااا القااارآن ً حولها منذ بد تدوين العلو ا سلامية لى عصرنا الحاضر بقدر ما يتيسر ل من مصاور . وأوو أن أُذسك ِّرس القارئ بأ ُ س ِّ س مرين : الأول : ألا يتوقاااال أن ثل مفياااال هااااذا البحاااا لجابااااة ا يااااة عاااان كاااال التسااااا لات العلمية المتعلقاة بموضاوعه ، فمفيال هاذا الأمار يتحقا علاى ياد كباار علماا الأماة ل عصاورها المتعاقباااة ، وغاياااة ماااا يطماااح لياااه هاااو تقاااد تصاااور علماااا متاااوازن يساااتند لى الااادليل الاااراجح المستنبط من امو الروايات التاريخية ، ومن أقاويل علما السلف . والآ ر : أن ند العذر لكاتاب هاذا البحا ذا وجاد فياه ماا لا يتاا مال وج اة ن ار ، فرأي ا نسان محكو بما أُتِّيحس له من معرفاة ، وماا آلي الله تعاالى مان فاس ،امه ، وهاو ماا يتاااوت ُ ِّ س س ، ه الناس فيه ، أس ل الله تعالى التوف ي للصواب ، هو حسبنا ونعم الوكيل .
عدد الصفحات ٧اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ8 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t أولا : أصل القراءات القرآنية ( 1 ) الل ة التي أنزل بها القرآن الكر لا بد للباح عن أصل القرا ات القرآنية مان تدياد اللغاة الاق أنازل أاا القارآن الكار ، وماان الباادي ا القااول ن القاارآن اناازل باللغااة العربيااة ، وقااد أكاادت ذلااط آيات كفياار ، أذكاار من ا قولاه تعاالى : و ناه لتنزيال رب العاالمين ، نازل باه الارو الأماين ، علاى قلباط لتكاون مان المنااذرين ، بلسااان عااربي مبااين [ 192 – 195 ] سس اسم ٌ أ م عرب ، ف م مختلااو الألسان بالبياان ، متبااينو المنطا والكالا ن ٌ ( 1) ف ال نازل القارآن بألسن العرب جميع ا ، أ بألسن بعلا ا ؟ ا تلاااف العلماااا ل ا جاباااة علاااى هاااذا التساااا ل علاااى قاااولين ، مااان م مااان قاااال : نااازل القاارآن بلغاااة جمياال العااارب ، لأن اسااام العاارب يتنااااول ابمياال ، ومااان م مااان قااال : نااازل القااارآن بلسان قريش اصة ، لأ م قو النبي – صلى الله عليه وسلم – وعةرته . وانعكس هذا الا تلاف على تاسر قوله تعالى : وما أرسالنا مان رساول لا بلساان قومااااه ليبااااين لهاااام [ 4 ] العااارب ( 2) وذهاااب الأكفيااارون لى نزولاااه بلغاااة قاااريش ، قاااال الآلوساااا : ن وكاااون المتبااااور مااان قومااه) - عليااه الصاالا والساالا – ممااا لا أ اان أن أحااداً ااتري فيااه ، ويليااه ل التباااور العاارب ً ن. ( 3) وحاا لنااا التاااريخ اا اوات لعاادو ماان صااحابة رسااول – صاالى الله عليااه وساالم – تتكد أن القرآن الكر نزل بلغة قريش ، من ا رساالة عمار بان ا طااب – رضاا الله عناه – لى عبد الله بن مس عوو حين بلغه أنه يعل ِّم النااس القارآن ل الكوفاة بلغاة قوماه هاذيل ، ونصا ا : ن ِّ أما بعد فإن الله تعالى أنزل القرآن بلغة قريش ، فإذا أليك كتابي هذا ف قرئ النااس بلغاة قاريش ، ( 1) الطبري : جامل البيان 1 / 11 ( 2 ) ين ر : أبو امة : المر د الوجيز ص 94 ، وابن ح ر : فتح الباري 9 / 10 ( 3 ) رو المعاأ 13 / 186
عدد الصفحات ٨اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ9 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ولا تقر م بلغة هذيلن ( 1) . ومن اااا قاااول عفيماااان باااان عااااان – رضاااا الله عناااه - للفيلاثااااة القر ااايين الاااذين ن سااااخوا الصااحف ل المصاااحف ماال زيااد باان باا : ن ذا ا تلاااتم أنااتم وزيااد باان باا ل ااا ماان القرآن فاكتبو بلسان قريش ، فإنما نزل بلسا م ن ( 2) . كما رُويس عدوٌ من أقوال علما التابعين تتكاد ذلاط أيلاااً ، من اا قاول ااهاد بان جا ُ س ٌ ً المكااا ( ت 102 هااا) الماساار ، تلميااذ اباان عباااس ، ل تاساار قولااه تعااالى : ومااا أرساالنا ماان رساااول لا بلساااان قوماااه : نااازل القااارآن بلساااان قاااريش ( 3) . ومن اااا قاااول عكرماااة بااان الاااد بااان العاص المخزوما القر ا ( ت 116 ها) : نزل القرآن بلساننا ، يعني قريش ( 4) . وسمل الد بن سلمة بن العاص المخزوماا ( ت 132 هاا) قتااو بان وعاماة السدوساا ( ت 117 هاااا) ِّاااد ِّؤ عااان أبي الأساااوو الاااد ل ( ت ِّ 69 هاااا) أناااه قاااال : نااازل القااارآن بلساااان الكعبين : كعب بن عمرو ، وكعب بن لتي ، فقال الد بن سلمة لسعد بن باراهيم بان عباد الاارحمن باان عااوف الزهااري القر ااا ( ت 126 هاااا) : ن ألا تع ااب ماان هااذا الأعمااى يااازعم أن القرآن نزل بلسان الكعبين ، و نما نزل بلسان قريش! ن ( 5) واستةاااكل بعاااا علماااا السااالف وجاااوو ااااهر الهماااز ل القااارا ، لأن قاااريش وأهااال الح اااز لا ِّققااون الهمااز ، وجعل اام ذلااط يقولااون ن القاارآن ناازل بعلاااه بلغااة غاار قااريش ماان العرب ، قال القاضا أبو بكر الباقلاأ ( ت 403 ها) : ن ومعنى قول عفيماان أناه أنازل بلساان هااذا الحااا ماان قااريش أي مع مااه وأكفياار ناازل بلغت ااا ، و تقاام ح ااة قااعااة علااى أن القاارآن بأسر نزل بلغة قريش ، بل ثبا أن فياه اازاً ، وقاريش لا ماز، وثبا أن فياه حروفااً وكلماات ً ً بغر لغة قريش ن ( 6) . ( 1 ) ين ر : أبو امة : المر د الوجيز ص 101 ، وابن ح ر : فتح الباري 9 / 9 ، وذكرا أن أبا واوو أ رجه ل سننه ، وهو غر موجوو ل الطبعة المتداولة ، وأ رجه الأندرابي ل ا يلاا ص 55 عن كعب بن مالط ( 2 ) البخاري : ابامل الصحيح 6 / 226 ، وابن أبي واوو : المصاحف ص 18 ، والداأ : المقنل ص 5 ( 3 ) ابن أبي بيبة : المصنف 6 / 121 ، والسيواا : الدر المنفيور 5 / 5 ( 4 ) ابن أبي بيبة : المصنف 6 / 121 ( 5 ) الطبري : جامل البيان 1 / 29 ، وا طيب البغداوي : ليريخ بغداو 9 / 313 ( 6 ) نك الانتصار ص 385
عدد الصفحات ٩اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ10 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وقال الحاف أبو عمر بن عبد البر(ت 463 هاا) معلقااً علاى قاول عفيماان ً - رضاا الله عناه السااب : ن ومعناا عناادي ل الأغلاب ، لأن غار لغاة قااريش موجاوو ل صاحيح القاارا ات من تقيا الهمازات وهوهاا ، وقاريش لا مازن ( 1) . وقاال أباو عمارو الاداأ ( ت 444 هاا) : ن و ن القرآن ينزل بلغة قريش فقط وون سا ر العرب ، و ن كان مع مه نزل بلغة قريشن ( 2) ولا يكاا وجوو الهمز ل القرا وليلاً على أن القرآن نزل بلغاة غار قاريش مان العارب ً ، ف ناااك مااا يةاار لى أن تساا يل الهمااز كااان سمااة بارز لقاارا أهاال الح اااز ، وأن المصاااحف كتبااا بتسااا يل الهماااز ، ويتكاااد ذلاااط ماااا روا ابااان ااهاااد عااان عيساااى بااان ميناااا قاااالون ( ت 220 هااا) تلميااذ نافاال وراوي قرا تاا ه ، أنااه قااال : ن كااان أهاااال المدينااااة لا ي ماازون حاا اااز ابن جندب ، ف مزوا : مست ز ون ، واست زئ ن [ 60 .] وابان جنادب هاو مسالم بان جندب يخ نافل . وما روا ابان الأنبااري عان لاف بان هةاا البغاداوي ( ت 229 هاا) أناه قاااال : ن وقاااريش لا ماااز ، لااايس الهماااز مااان لغت اااا ، و نماااا اااازت القااارا بلغاااة غااار قاااريش مااان العربن ( 3) . وقاال أبااو عماارو الااداأ : ن والهمااز قااد تصاور علااى المااذهبين ماان التحقياا والتساا يل ، ولالااة علااى فةااواا واسااتعمالهما في ااا ، لا أن أكفياار الرساام ورو علااى التخايااف ، والساابب ل ذلط كونه لغة الذين وسلُوا نسخ المصاحف زمن عفيمان ، س ُ رحمه الله ، وهام قاريش... فلاذلط ورو أكفير الهمز على التس يل، ذ هو المستقر ل اباع م واباري على ألسنت من ( 4) . فقلاااية وجااوو الهمااز ل مع اام القاارا ات القرآنيااة لا تكاااا ل رو الااروايات الصااحيحة المنقولاة عان الصاحابة والتااابعين والقا لاة بنازول القاارآن بلغاة قاريش ، و كاان تاسار ايو الهمااز ل القاارا ات ماان االال اااهر الا تيااار ل القاارا ، الااق ساانتعرض لهااا ل الاقاار الأ اار ماان هذا البح . أما وجوو ألااظ ل القارآن وروت ل لغاات بعاا العارب فا مر ابيعاا ، لتوافا لغاات ( 1 ) التم يد 8 / 279 ( 2 ) الأحرف ال سبعة ص 61 ( 3 ) يلاا الوقف 1 / 392 ( 4 ) المحكم ص 151
عدد الصفحات ١٠اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ11 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t العرب ل مع م الألااظ ، ولا كان القاول ن لا اة ماا ل القارآن ليسا مان لغاة قاريش رارو وجووها ل لغة أ رى من لغات العرب ، وكذلط الةا ن ل الألاااظ الاق وروت ل القارآن مماا وقاال مفيلااه ل بعااا اللغااات الأع ميااة ، لا كاان القااول بنااا علااى ذلااط ن القاارآن ناازل بتلااط اللغااات ( 1) . قااال اباان قتيبااة : ن غاار جااا ز أن يكااون ل القاارآن لغااة لااالف لغااة قااريش ، لقولااه تعاالى : وماا أرساالنا مان رسااول لا بلساان قومااه لا أن يكاون القا اال لهاذا أراو مااا وافا هااذ اللغات لغة قريشن ( 2) ن القااول بناازول القاارآن الكاار بلغااة قااريش يتوافاا ماال ااواهد التاا ريخ وابيعااة اللغااات البةارية ، والعقاال يقتلااا أن تكااون لغاة أهاال مكاة ذات صااا آ لغوياة مت انسااة ، وأن لغاا ة رسول الله – صلى الله عليه وسالم – كانا متطابقاة مال تلاط اللغاة ، وأن معانى نازول القارآن بلغة قريش أن رسول الله – صلى الله علياه وسالم – كاان يتلاو القارآن ويبل غاه علاى هاو يطااب نطاا العربيااة السااا د ل مكااة ، وكااان أهاال مكااة يساامعون منااه القاارآن ، ولا يستةااكلون ذلااط النط ، كما أ م لا يصعب علي م تقليد . ولا اااط ل أن القاااول بنااازول القااارآن بلغاااة قاااريش ينااا ى عااان ا اااكالات الاااق يفيرهاااا القول بنزول القرآن بلغة عدو من قبا ل العرب أو لغة جميع م ، كما ذهب لى ذلاط عادو مان علما السلف ، كما سنبين ل الاقر اللاحقة ، أو القاول بنازول القارآن با للغاة العربياة الأوبياة المةتركة الق ياترض بعا الباحفيين المحادثين وجووهاا ل عصار نازول القارآن ( 3) . كماا أن القاول بنزول القرآن بلغة قريش لا يتعارض مل ماا جاا ل الاروايات الصاحيحة مان نازول القارآن علاى سبعة أحرف ، كما سنبين ذلط ل الاقر الآتية من هذا البح . ( 2 ) الر خصة في القراءة : كن للدارس أن يقسم ليريخ قرا القرآن ل عصر النبو على فترتاين : المكياة والمدنياة ، وذلط بالاستناو لى التنو اللغوي للمخاابين وعدمه ، فاا الاتر المكية كاان هنااك ناانس ( 1 ) ين ار عان تلاط الألاااظ : السايواا : ا تقاان 2 / 89 -120 ، وابان بساطا : مقدماة كتااب المبااأ ص 214 – 215 ( 2 ) نقلاً عن أبي امة: المر د الوجيز ص ً 94 ( 3 ) كان الاااالا علااى مناقةاة ماصاالة للموضااو ل فيااا ( تكساو ن العربياا س ة الاصااحى ) المنةاور ل الااة اماال اللغااة العربية الأروأ ، العدو 48 ، السنة 1995
عدد الصفحات ١١اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ12 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t لغااوي بةااكل عااا بااين المااتمنين الاادا لين ل الاادين ، فمع م اام ماان أهاال مكااة وسااكا ن مكااة هم من قبيلة قريش ، فلم يكن يصعب علي م تلاو القرآن بالنط الاذي يتلقاون باه القارآن مان النبي - صلى الله عليه وسلم . ول الاااتر المدنيااة حاادؤ تغياار ماان ناحيتااين : الأولى : و ااول أفااراو ماان قبا اال عربيااة ااا ل ا سااالا ، مااان بيتياااات لغوياااة مختلااااة ، والفيانياااة : ازوياو أ عاااداو الااادا لين ل الااادين ، اصااة بعااد فااتح مكااة ، حااين تقاااارت وفااوو القبا اال علااى المدينااة ماان أقطااار ابزياار العربيااة ، ح سمي سنة تسل من اله ر سنة الوفوو ( 1) . وقد ترتب على ذلط التغار أماران : الأول : الحاجاة لى المعلماين الاذين يقوماون بتعلايم تلاط ابمااو الغااار ، والفياا أ : بااروز صااعوبات تعااترض المتعلماين تتعلاا با صااا آ اللغويااة ، أو تااوت القدرات الذهنية ل الحا واللابط . وأمكن سد الحاجة من المعلمين بالاستعانة بالقرا مان الصاحابة ، فكاان رساول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا و ل رجل ل ا سلا قاال لأصاحابه : ن فق اوا أ ااكم ل و يناه ، وأقر و وعل مو القرآن ن. ( 2) وقاال عبااو بان الصاام ، وكاان أحاد علماا الصاحابة بالقارآن ن كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يُة،غسلُ ، فإذا قد رجل م اجرٌ علاى رساول الله ُ ، س ُ ٌ - صلى الله عليه وسلم – وفعه لى رجل منا يُعل مه القرآنن ُ ( 3) . وكااان - صاالى الله ع ليااه وساالم – ياادعو المتعلمااين لى أ ااذ القاارآن ماان علمااا القاارا من الصحابة ، حي قال : ن ذوا القرآن من أربعة : مان عباد الله بان مساعوو ، وساا ماولى أبي حذياة ، ومعااذ بان جبال ، وأبي بان كعاب ن ( 4) . وقاد كاان لكال واحاد مان هاتلا الأربعاة وور ل تعليم القرآن ل ع د النبي - صلى الله عليه وسلم – وبعد . ( 5) وأما الصعوبات الق اعترض المتعلمين بسبب الا اتلاف اللغاوي ، أو بسابب عوامال ( 1 ) ين ر : ابن هةا : السر النبوية 2 / 559 ( 2 ) ين ر : الطبري : ليريخ الرسل والملوك 2 / 474 ( 3 ) قال الساعال ل الاتح الرباأ 18 / 9 ) : أ رجه أبو واوو ل سننه ، وابن ماجه ، والحاكم ل المستدرك ، وقال : هذا حدي صحيح ا سناو ، و يخرجا ، وأقر الذهبي ( 4 ) صحيح البخاري ( فتح الباري 9 / 46 ) ، وسنن الترمذي 5 / 632 ( 5 ) ين ر : كتابي : محاضرات ل علو القرآن ص 114 – 115
عدد الصفحات ١٢اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ13 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t أ ارى كالأمياة أو صاعوبة الحااا ، فاإن النا - صالى الله عليااه وسالم – ياد تلاط العوا اا تاااول وون تعلااام أصاااحابه القااارآن ، لكناااه ِّمل ااام علاااى تعلااام نطااا قاااريش ذ ا ع ااازوا عااان تقيقااه بكاال صا صااه ، باال ر ااآ لهاام بقرا تااه بمااا يسااتطيعون ، وقااد عاابرَّ عاان هااذ الر صااة َّ قولااه – صاالى الله عليااه وساالم - : ن ن هااذا القاارآن أناازل علااى ساابعة أحاارف فاااقر وا مااا تيساار منه ن . ويصااور ذلااط مااا نقلااه أبااو ااامة المقدسااا عاان بعااا الةاايوخ أنااه قااال:ن الواضااح ماان ذلااط ي كااون أن الله تعااالى أناازل القاارآن بلغااة قااريش وماان جاااورهم ماان فصااحا العاارب أبا للعااارب المخااااابين باااه المنااازل علاااي م أن يقاااار و بلغاااا م الاااق جااارت عااااو م باساااتعمالها علااااى ا تلاف م ل الألااظ وا عراب ، و يكلا م الانتقال من لغاة لى غرهاا لمةاقة ذلاط علاي م ، ولأن العاااربي ذ ا فاااارو لغتاااه الاااق ابااال علي اااا ياااد ل علياااه الحمياااة مااان ذلاااط فت اااذ العاااز ، ف عل ام يقاار ون علااى عاااوا م واباااع م ولغااا م مسن اااً منااه س ً – عز وجاال – لااتيلا يكلا اام مااا يةاا علي م ، فيتباعدوا عن ا ذعان ن . ( 1) وجا ل كلا علما السلف ما يوضح سبب الر صة الذي أ رت لياه ، قاال ا ماا محماد بان ورياس الةااافعا ( ت 205 هاا) : ن فاإذا كااان الله لرأفتاه ألقاه أناازل كتاباه علاى ساابعة أحارف معرفاة مناه بأن الحاا قاد يازلَّ ، ليُحِّاالَّ لهام قرا تاه و ن ا تلاف اللاا فياه ، ماا يكاان َّ ُ ِّ َّ ل ا ااتلاف م حالااة معاانى ، كااان مااا سااوى كتاااب الله أولى أن نااوز فيااه ا ااتلاف اللااا مااا ُِِّّ ُِّ ل، معنا ن ، ( 2) . وقااال ابااان قتيباااة ( ت 276 هاااا) : ن فكاااان مااان تيسااار : أن أمااار بأن يقااارئ كااال قاااو بلغات م ، وماا جارت علياه عااوا م ... ولاو أن كال فريا مان هاتلا أُمِّارس أن يازول عان لغتاه ومااا ُ ِّ س جرى عليه اعتياو االاً ونا تياً وك الاً ، لا اتد ذلاط علياه وع ما المحناة فياه ، و ك ً ً ً ناه لا بعد رياضة للاناس اويلاة ، وتاذليل للساان ، وقطال للعااو ، فا راو الله برحمتاه ولطااه أن نعال متسعاً ل اللغات ، ومتصرفاً ل الحركاتن ً ً ( 3) . ( 1 ) المر د الوجيز ص 95 ( 2 ) الرسالة ص 124 ( 3 ) ويل مةكل القرآن ص 39 -40
عدد الصفحات ١٣اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ14 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t وقال القاسم بن ب السرقسطا ( ت 302 ها) ل كتاباه الادلا ل ل غرياب الحادي : ن ن الله تباااارك وتعاااالى بعااا نبياااه - صااالى الله ع لياااه وسااالم – والعااارب متناااا ون ل المحاااال ِّ ِّ والمقامات ، متباينون ل كفير من الألااظ واللغاات ... ف ساقط عان م تباارك وتعاالى هاذ المحناة ، وأبا لهم القرا على لغا م ... ن ( 1) وقااااال أبااااو جعااااار الطحاااااوي ( ت 321 هااااا) : ن نمااااا كاناااا هااااذ السااااعة للناااااس ل الحااروف لع اازهم عاان أ ااذ ال قاارآن علااى غاار لغااا م ، لأ اام كااانوا أميااين لا يكتبااون لا القلياال من م ، فكاان يةا علاى كال ذي لغاة مان م أن يتحاول لى غرهاا مان اللغاات ، ولاو را ذلاط يت ي له لا بمةقة ع يمة ، فوُس لس لهام ل ا اتلاف الألاااظ ... ن ُ س ( 2) . وروَّو كفيار مان علماا َّ القرا اللاحقين هذا المعنى ل سبب الر صة. ( 3) وورو ل حدى روايات حدي ر صة الأحارف السابعة ماا يتياد ماا ذهاب لياه هات العلما ل سبب الر صة ، فقد أ رج الترمذي عن أبي بان كعاب أناه قاال : ن لسقِّااس رساول الله س ِّ س - صلى الله عليه وسالم – جبريال ، فقاال : يا جبريال أ بُعِّفي،ا ُ لى أماة أُمياين مان ُ ِّ ، ُ ُ م الع اوز ، والةايخ الكبار ، والغالا ، وابارياة ، والرجال الاذي يقارأ كتااباً قاط ، قاال : يا محماد ، ن ً هذا القرآن أنزل على سبعة أحارف ن قاال الترماذي : هاذا حادي حسان صاحيح قاد ورو عان أبي بن كعب من غر وجه. ( 4) قال أباو اامة المقدساا محادواً أساباب الر صاة كماا وروت ل هاذ ً ا الحادي : ن قلا فمعنى الحدي أنه رُ آس لهم ل بدال ألاا ه بما ياتوي معناهاا أو ماا يقارباه مان حارف واحاد ُ س لى سبعة أحرف ، و يُلزسموا المحاف ة على حرف واحد ، لأنه : ُ س ( 1 ) ن قلاً عن أبي امة ل المر د الوجيز ص ً 128 ( 2 ) ين ر : ابن عبد البر : التم يد 8 / 294 ، والقرابي : ابامل لأحكا القرآن 1 / 42 ، وأبو امة : المر د الوجيز ص 106 ( 3 ) ين ر : مكا ا بانة ص 44 ، والداأ : الأحرف السبعة ص 31 ، وابن بسا : مقدمة كتاب المباأ ص 218 ، والأ نااادرابي : ا يلااااا ص 66 ، وابااان ابااازري : النةااار 1 / 22 . وقاااد اااالف ابااان حاااز الأندلساااا جميااال علماااا السلف ل قولهم : ن من أسباب الر صة ا تلاف اللغات ، ونسسباً سم لى الكذب علاى الله تعاالى والكاذب علاى س ً س الناس ، ل كلا اويل لا أجد فا د من نقله روجه عن النقاش العلما الم عقول . ين ر : الأحكاا 4 / 556 – 557 ( 4 ) سنن الترمذي 5 / 178 ، وين ر : أبو امة : المر د الوجيز ص 126 – 127
عدد الصفحات ١٤اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ15 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t ( 1 ) نزل على أمة أمية يعتاووا الدرس والتكرار وحا الةا على لا اه . ( 2 ) مل كبر أسنا م ، وا تغا م باب او والمعاش فرُ آس لهم ل ذلط. ُ س ( 3 ) ومااان م مااان نةااا علاااى لغاااة يصاااعب علياااه الانتقاااال عن اااا لى غرهاااا ، فا تلا القرا ات بسبب ذلط كلهن ( 1) . ويبادو أن الر صاة ل القاارا كانا بعااد اله ار ، وتاادل علاى ذلااط القارا ن الااوارو ل بعا روايات حدي الأحرف السبعة ، وها نوعان : ( 1 ) قرا ن مكانية : مفيل ذكر ( المس د) ل بعا الروايات ( 2) والمقصاوو باه مساا د رساول - صالى الله عليااه وسالم – ل المديناة . وأسضس سا بااني س س س غاار ( 3) . والأسضسا بوزن الحسصسا : الغدير أو مستنقل الما ، وهو موضل بالمدينة النبوياة ينساب س س س س لى بني غِّاار ، لأ م نزلوا ع ِّ ند ( 4) . وأح ارُ المِّرا ُ ِّ ( 5) . قال ااهد : ها قبا ( 6) . ( 2 ) قرا ن خصية : ن أكفيار أسماا الصاحابة الاذين رووا الحادي هام مان الأنصاار ، أو من غرهم ممن ر سلام م لى ما بعد اله ر ، وأ ا ر حادي ل البااب هاو حادي عمار باان ا طااب وهةااا بان حكاايم - رضاا الله عاان م – قاد وقعاا أحداثاه بعااد فاتح مكااة ،لأن هةا بن حكيم أسلم هو وأبو يو الاتح. ( 7) وقااال اباان ح اار : ن فقااد ثباا أن وروو التخايااف بااذلط كااان بعااد اله اار ن ( 8) . وهااذا أمر يقو ِّي مذهب من يقول ن الر صة كان بسبب ا اتلاف اللغاات ، لأن أكفيار مان أسالم ِّ بعد اله ر كان من القبا ل العربية من غر قبيلة قريش الق نزل القرآن الكر بلسا ا. ( 1 ) المر د الوجيز ص 126 - 127 ( 2 ) ين ر: الطبري جامل البيان 1 / 16 و 17 ، وأبو امة : المر د الوجيز ص 79 و 86 ( 3 ) ين ر : المصدران السابقان 1 / 17 و ص 81 ( 4) ين ر : ابن الأثر : الن اية 1 / 53 ، وابن ح ر : فتح الباري 9 / 28 ( 5) ين ر الطبري : جامل البيان 1 / 16 ، وأبو امة المر د الوجيز ص 83 ( 6) ين ر : ابن الأثر : الن اية 1 / 343 ( 7) ين ر : ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 362 و 4 / 1538 ، وابن ح ر : فتح الباري 9 / 25 ( 8) فت ح الباري 9 / 28
عدد الصفحات ١٥اللقاء العلمي للشبكة مع أ.د.غانم قدوري الحمد- 1426هـ16 شبكة التفسير والدراسات القرآنية – ملتقى أهل التفسير w w w . t a f s i r . n e t و ذا كان الراجح أن بد الر صة كان بعاد اله ار ، حاين ارت الحاجاة لى التيسار ل القرا ، فإن تقدير زمن انت ا ا ِّتمل أمارين : الأول : أن الر صاة كانا ل زمان رساول الله - صاالى الله عليااه وساالم – وانت ااا بوفاتااه ، والفياااأ : أن الر صاااة اسااتمرت حاا نساااخ المصااااحف ل لافاااة عفيماااان - رضاااا الله عناااه – والأول ينباااني علاااى أن الر صاااة ل القااارا توقيااف منااه - صاالى الله عليااه وساالم – والفياااأ يقتلاااا أن ماان الر صااة مااا كااان موسااعاً فيااه ً علاى القاارئ بماا يساتطيل ( 1) . وساوف أعاوو لمناقةاة هاذين الاحتماالين ب عاد أن أساتول البحا ل حقيقة الر صة وأبعاوها ، ن ا الله تعالى . وأ ار بعا العلما لى أن غر العربي يقارأ بلغاة قاريش ، قاال أباو اامة المقدساا : ن وأما من أراو من غر العرب حا ه فالمختار له أن يقرأ علاى لساان قاريش ، وهاذا ن اا الله تعالى هو الذي كتب فيه عمر لى ابن مساعوو ، رضاا الله عن ماا : ( أقارئ النااس بلغاة قاريش ) لأن جميل لغات العرب بالنسبة لى غر العربي مستوية ل التعسار علياه ، فاإذا من واحد من ا ، فلغة النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى لهن ( 2) . ( 7 ) حقيقة الرخصة في القراءة : ياُعسبا رُ حدي ا ُ س ُ لنبي – صلى الله عليه وسلم – الاذي قاال فياه : ن ن هاذا القارآن أُنازل ُ علااى سااابعة أحاارف ن عااان الر صااة ل القااارا ، وتوصااف أحيااااناً بر صااة الأحااارف السااابعة ، ً ولاايس مااان هاادفنا الآن ذكااار روايات الحااادي أو البحاا ل أساااانيدها ، فقااد تكالااا باااذلط وراسات سابقة ، قد ة وحديفية ( 3) ( 1) ين ر : الزركةا : البرهان 1 / 213 ( 2 ) المر د الوجيز ص 102 ، وين ر : ابن ح ر : فتح الباري 9 / 27 ( 3 ) وروت روايات الحدي ل مع م كتب الحدي ، واهتم المتلاون ل علو القرآن بجمل روايات الحدي ، ومان م أبااو عبيااد ل كتابااه فلاااا ل القاارآن ( ص 334 – 439 ) ، والطاابري ل جااامل البيااان 1 / 11 - 20 ) ومكااا ل ا باناة ( ص 62 – 69 ) ، والاداأ ل الأحاارف السابعة ( ص 11 - 23 ) ، والأنادرابي ل ا يلاااا ( ص 51 - 55 ) ، وأبااو ااامة ل المر ااد الااوجيز ( ص 77 - 90 ) . و ااآ عاادو ماان علمااا الساالف هااذا الحاادي برسااا ل مستقلة ، من أ رها كتاب الم ر د الوجيز لأبي امة . وورس بعا المحدثين روايات الحدي ، كما فعل الدكتور عبد الصبور اهين ل كتابه ( ليرياخ القارآن ص 229 – 245 ) بالاساتناو لى التعليقاات الاق كتب اا أحماد ااكر ومحموو اكر ل الطبعة الق توليا تقيق ا من تاسر الطبري
عدد الصفحات ١٦