036 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ متػػػػػروؾ الحػػػػػد ث(1) ، ومثػػػػػؿ ىػػػػػذا الشػػػػػخص لػػػػػو تػػػػػاب وأصػػػػػمح حالػػػػػو ولاح أثػػػػػار ىػػػػػذا الإصلاح مف ناص ة(2) حالو جوز أف سم حد ثو. وأمػػا فسػػؽ الػػراوي ، فػػالممراد بػػو : ىػػو الفسػػؽ فػػي العمػػؿ لا فػػي الاعتقػػاد(3) ، فإنػػػو فػػػي الاصػػػطلاح داخػػػؿ فػػػي البدعػػػة والكػػػذب داخػػػؿ فػػػي الفسػػػؽ ، لكػػػف لماكػػػػاف الطعف باعتباره أشد وحكمو متبا نا أفرد (4) . وأمدددا جيالدددة الدددراوي : فػػػالمراد بيػػػا أف لا كػػػوف إسػػػمو معمومػػػا ، فجيالػػػة اسػػػمو طعػػف ف ػػو ، لأنػػو لػػـ عمػػـ انػػو ثقػػة ، أو لا ، كػػرف قػػاؿ : أخبرنػػي رجػػؿ وأخبرنػػي شػػ وىػذا الحػد ث سػمى مبيمػا ، و ىػو غ ػر مقبػوؿ ، إلا إذا كػاف صػحاب ا فػإف الصػحابة كميـ عدوؿ(5) ، ولو ذكر المبيـ بعبارة التعد ؿ كػرف قػاؿ أخبرنػي عػدؿ أو ثقػة ، فف ػػو اخػتلاؼ(6) والصػح ػح انػو غػ ػر مقػبػوؿ أ ضػا ، (1 )الحػػد ث المتػػروؾ: الػػذي نفػػرد بػػو واحػػد عػػف غ ػػره ، فمػػـ ػػروه إلا ىػػو وقػػد قػػالوا فػػي ضػػعؼ راو ػػو؛ لاتيامػػو بالكذب أو لكونو عرؼ الكذب في غ ر الحد ث ، فلا ؤمف أف كذب في الحد ث ، أو لتيمتو بالفسػؽ أو لكثػػرة الغفمػػة ، فيػػو المتػػروؾ المػػردود وىػػو مػػف أنػػواع الضػػع ؼ الموضػػوع وا ف كػػاف أخػػؼ منػػو. نظػػر: شػػرح الب قون ة لممشاط 116 . (2 )الناصػػ ة: جمعيػػا النواصػػي وىػػي منبػػت الشػػعر مقػػدـ الػػرأس ، إشػػارة إلػػى ذىػػف الرجػػؿ ، قػػاؿ تعػػالى: (لنسػػفعا بالناص ة) نظر: لساف العرب 15/327 مادة نص. (3 )الفسؽ مف ح ث الاعتقاد أغمظ مف الفسؽ مف ح ث العمؿ والتعاطي فلا تقبؿ أخبار أىؿ الأىػواء فػي الػد ف؛ لأف المعتقد لميو دعو الناس إلػى اعتقػاده ، ف كػوف مػتيـ بػالنقوؿ عمػى رسػوؿ الله ( )لإتمػاـ مػراده ، فػلا تقبؿ روا تػو ليػذا ، ولا وجػد مثػؿ ذلػؾ منػو فػي الشػيادة فػي المعػاملات. نظػر: المبسػوط تػال ؼ شػمس الائمػة محمد بف ابي سيؿ السرخسي 1/371 ط/ دار الفكر ػ ب روت . (4 ) نظر: مقدمة الدىموي : 65 . (5) الصػػحابة ( )كميػػـ عػػدوؿ بنصػػوص الكتػػاب والسػػنة وا جمػػاع الأمػػة ، جعميػػـ حسػػنوف الظػػف بيػػـ ؛ لأنيػػـ حممة الشر عة ونقمتيا إل يا ، وأنيـ امتازوا بشرؼ الرؤ ا التي لـ شػترؾ معيػـ بيػا مػف جػاء بعػدىـ ، والطعػف بيـ طر ؽ الطعف بالمحموؿ في صدورىـ ، وىو حد ث رسوؿ الله ( )والآ ػات محكمػة والأحاد ػث صػح حة ومتواترة في ترك د ذلؾ. (6 )قاؿ الخط ب : لا جز التعػد ؿ عمػى الإبيػاـ مػف غ ػر تسػم ة المعػدؿ . قػاؿ الصػ رفي : إف العػالـ إذا قػاؿ: كؿ مػف رو ػت عنػو فيػو ثقػة وا ف لػـ اسػمو ، فػإف كػوف متروكػا لػو ، ووافػؽ الخط ػب ابػف الصػباغ و نقػؿ عػف ابي حن فة أنو قبؿ . نظر الشذا الف اح للأنباسي 1/244 ، والمقن في عموـ الحد ث للأنصاري 254 .
عدد الصفحات ١٧030 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ إلا إذ قالو اماـ حاذؽ(1) . وأما بثعة(2) الراوي : فيو أف كو ف الراوي معتقدا بشػيء عمػى خػلاؼ مػا ىػو معروؼ ومعمػوـ مػف رسػوؿ الله ( )بنػوع شػبية وترو ػؿ لا بطر ػؽ الجحػود والعنػاد(3) فإنو كفر ، وحد ث المبتدع مردود تورعا (4). وأما وجوه الحعدن المتعمد بالضدبح فيدو ا ضدا خمسدة: الأول: فػرط الغفمػة ، النان : كثرة الغمط ، الثالث: مخالفة الثقات، الراب : الوىـ ، الخامس: سػوء الحفػظ(5) . الحفػػظ(5) .وأمػػا فػػرط الغفمػػة وكثػػرة الغمػػط ، فيمػػا متقاربػػاف الغفمػػة فػػي السػػماع ، وتحمػػؿ الحد ث والغمط في السماع وأدائو(6) . أما مخالفة النقاة: فيو اما في الاسناد أو في المتف وىما عمى أنػواع متعػددة، و ىي توجب الشذوذ فػي الحػد ث وجعميػا مػف وجػوه الطعػف المتعمقػة بالضػبط بسػبب أف الباعث عمى ىذه مخالفة الثقات ، فيو أما في الإسناد أو في المتف، وىما عمى أنػواع متعددة(7) المتعمؽ بالضبط ؛ بسبب أف الباعث عمى ىذه المخالفة ىو (1 ) قػػػاؿ: حػػػذؽ الصػػػبي القػػػرآف والعمػػػؿ بػػػو إذا ميػػػر ف ػػػو وعػػػرؼ غوامضػػػو ودقائقػػػو ، نظػػػر المصػػػباح المن ػػػر 1/126 ، مادة حذؽ ، ومقدمة الدىموي 1/66 . (2 )البدعة في المغة الخمؽ والصنعة عمى غ ر مثاؿ ، قاؿ ابدع الله الخمؽ ، وىي اسـ مف الابتداع ، ثػـ غمػب استعماليا ف ما ىو نقص في الد ف أو ز ادة . نظر: المصباح المن ر 1/38 ، مادة بدع. (3 )الجحػػػػػػػػود انكػػػػػػػػار الشػػػػػػػػيء مػػػػػػػػ العمػػػػػػػػـ بػػػػػػػػو، قػػػػػػػػاؿ جحػػػػػػػػده انكػػػػػػػػره وىػػػػػػػػو نقػػػػػػػػ ض الإقػػػػػػػػرار . نظػػػػػػػػر:لسػػػػػػػػاف العرب 3/106مادة جحد. (4 )اختمفوا في قبوؿ روا ة المبتدع الذي لا كفر في بدعتو ، مف كفر ببدعتػو حتػى ق ػؿ إذا اعتقػد حرمػة الكػذب قبمنا روا تو ، وا لا فلا وق ؿ : غ ر ذلؾ. نظر التق د والإ ضاح 1/148 . (5) نظر مقدمة الدىموي 1/69 . (6 )السماع مف أعمى طػرؽ تحمػؿ الحػد ث ، وقػد اشػترط أىػؿ الحػد ث لمػف قػوـ بػذلؾ أف كػوف قضػا نب يػا ، فلا تخرج كممة مف محدثو إلا وقد حفظيا ، وىذا ىو التحمؿ. أما الأداء فقد اشػترطوا أف كػوف قم ػؿ النسػ اف ؤدي ما سمعو دوف نقص ، وضد ذلؾ أف كوف الإنساف لد و غفمة ، او أف كوف غالب الخطر والنس اف. نظر: فتح المغ ث 1/98 ، والشذا الف اح ، 1/135 . (7) قاؿ الشافعي وغ ره : ما رو الثقات مخالفا لروا ػة النػاس ،لا أف ػرو الثقػة مػا لا ػروي غ ػره ، قػاؿ الخم مػي ما ل س لو إسناد واحد شذ بو ثقة، أو غ ره : قاؿ الحاكـ : ىو ما انفرد بو الثقة ول س لو اصؿ متاب قاؿ ابػف الصلاح : الصح ح التفص ؿ إف كاف الثقػة بتفػرده مخالفػا أحفػظ منػو وأضػبط ، فيػو مػردود ف وا ف لػـ خػالؼ
عدد الصفحات ١٨033 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ عدـ الضبط والحفظ، وعدـ الص انة عف التغ ر والتبد ؿ(1) . وأمددا الدددوىم: فيػػػو أف كػػػوف بنػػاء روا ػػػة الػػراوي عمػػػى توىمػػو ، ولكػػػف الاطػػػلاع عم ػػو مػػف أغمػػض عمػػوـ الحػػد ث وأدقيػػا ، ولا حصػػؿ ىػػذا الاطػػلاع إلا لمػػف أوتػػي لػػو فيػػػـ ثاقػػػب وحفػػػظ واسػػػ ومعرفػػػة بمراتػػػب الػػػرواة وأحػػػواؿ الأسػػػان د والمتػػػوف كمػػػا كػػػاف لممتقدم ف مف أرباب ىذا الفف(2). وأمدددا سدددو الحفدددظ(3) وىػػػو أف لا كػػػوف صػػػوابو غالبػػػا عمػػػى خطئػػػو، ولا كػػػوف حفظػػو وا تقانػػو أكثػػر مػػف سػػيوه ونسػػ انو سػػواء كػػاف خطئػػو غالبػػا عمػػى صػػوابو أو كانػػا مسػػاو ف ، وكػػذا السػػيو والنسػػ اف ، فػػالمخمص عػػف سػػوء الحفػػظ لػػ س إلا بعػػدـ الخطػػر مطمقا ، أو بغمبو الصواب عم و وكذا السيو والنس اف(4). ثػػـ اعمػػـ اف الػػراوي فػػي الحػػد ث الصػػح ح إف كػػاف واحػػدا سػػمى ىػػذا الحػػد ث غر بػػػا (5) ، واف كػػػاف اثنػػػ ف سػػػمى عز ػػػرا ، وا ف كػػػاف أكثػػػر مػػػف اثنػػػ ف سػػػمى مشػػػيورا الػراوي ، فػإف كػػاف عػدلا موثقػػا بضػبطو كػػاف تفػرده صػػح حا نظػر: مقدمػػة ابػف الصػػلاح 46، وتػدر ب الػػراوي 1/234 – 235 . (1) نظر مقدمة الدىموي 70 . (2 )فقػػد اشػػترطوا لمػػف عمػػؿ بػػو أف كػػوف واسػػ الحفػػظ ومعرفػػة تامػػة بالأسػػان د والمتػػوف وأحػػواؿ الػػرواة ؛ وليػػذا لػػـ تكمـ بو إلا قم ؿ مف أئمة الحد ث ، كعمي بف المد ني واحمػد بػف حنبػؿ والبخػاري و عقػوب بػف أبػي شػ بة وابػو حاتـ الرازي وأبي زرعة والدارقطني . نظر: توج و النظر لمدمشقي 2/598 . (3 )المراد بسوء الحفظ عدـ الترج ح في جانب أصابتو عمى خطئو ، فإف كاف ذلؾ لازما لو ، شاذ عمى رأي وا لا فإف طرأ عم و كبر أو مرض أو ذىاب بصره او احتراؽ كتبو فمختمط. نظر: بمغة الأر ب في مصطمح آثػار الحب ب 196 تال ؼ محمد مرتضى الحس ني الزب دي تحق ؽ عبدالفتاح ابػو غػدة ط/ المطبوعػات الاسػلام ة ػػ حمب. (4 )لا خمو الإنساف مف الخطر والنس اف ، ولكف بعض الناس تم ز في الحفظ والإتقاف ، إذ كاد الواحد مػنيـ لا خطئ بكؿ ألؼ مسرلة ، إلا بنحو عشػر عشػرىا وربمػا كػاف مػدرؾ الخطػر ف يػا خف ػا ، و عجػب ممػا أوتػي مػف فرط النباىة والذكاء حتى ستعظـ الخطر عندىـ إف وق . أما سوء الحفظ وىػو أف لا كػوف صػوابو غالبػا عمػى خطئو وغفمتو. نظر: فتح المغ ث 3/8 ، وتوج و النظر لمدمشقي 1/885 . (5 )الغر ب نقسـ إلى: غر ب مػتف ، كمػا لػو انفػرد بمتنػو واحػد ، وغر ػب إسػناد ، كحػد ث رو متنػو جماعػة مػف الصحابة ( )وانفػرد واحػد بروا تػو عػف صػحابي آخػر ، وف ػو قػوؿ الترمػذي : غر ػب مػف ىػذا الوجػو. نظػر: سػنف الترمػػذي فػػي أكثػػر مػػف موضػػ 1 /36 و 2 /193 و 3 /78 وفػػي غ ػػر موضػػ ، و تػػدر ب الػػراوي 2/182 .
عدد الصفحات ١٩033 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ ومستف ضػػػا (1) ، وا ف كانػػػت كثػػػرة الػػػرواة بح ػػػػث لا جػػػوز العقػػػؿ تػػػوافقيـ عمػػػى الكػػػػذب سمى متواترا (2) والغر ب سػمى فػر دا أ ضػا . ولا خفػى عم ػؾ اف الػراوي إف كػاف واحػدا في جم المواض سمى: فػردا مطمقػا (3) ، وا ف كػاف فػي موضػ واحػد ، سػمى فػردا نسػػب ا (4) ، ففػػي كػػوف الحػػد ث غر بػػا وفػػردا كفػػي كػػوف الػػراوي واحػػدا فػػي موضػػ واحػػد وا ف كػاف فػي مواضػ متعػددة أخػر أكثػر مػػف واحػدففي العز ػز لابػدأف كػوف الػراوي فػػي جم ػػػػ المواضػػػػ اثنػػػػ ف ا(5)،(6) وفػػػػي المشػػػػيور لابػػػػد فػػػػي جم ػػػػ المواضػػػػ أكثػػػػر مػػػػف الاثنػػ ف(7)، فػػإف كػػاف فػػي بعػػض المواضػػ اثنػػ ف وفػػي بعضػػيا أكثػػر مػػف الاثنػػ ف ، فيػػو داخػػؿ فػػي العز ػػز كمػػا انػػو إف كػػاف بعضػػيا واحػػدا وفػػي بػػاقي المواضػػ اثنػػ ف أو أكثػػر كوف غر با (8) ، فعمـ أف معنى كوف الراوي في العز ز في جم المواض اثنػ ف أعػـ أعـ مف أف كوف صر حا او في التضم ف بعد كوف البعض صر حا ، فمف ىذا عممػت (1 ) نظػػػػر: مقدمػػػػة ابػػػػف الصػػػػلاح:157 ، و نخبػػػػة الفكػػػػر لابػػػػف حجػػػػر:13 وتػػػػدر ب الػػػػراوي 2/181 ، ومقدمػػػػة الدىموي :74. (2 )الخبر نقسـ إلى متواتر وآحاد ، فالمتواتر ىو خبػر جماعػة ف ػد بنفسػو العمػـ بصػدقو ، لاسػتحالة توافقػو عمػى الكذب كالمخبر ف عف وجود مكػة، وغػزوة بػدر ، والمتػواتر فػي أحاد ػث النبػي ( )المعروفػة فػي الكتػب قم مػة جدا كحد ث: (مف كذب عمي متعمدا ...) . أما خبر الآحاد: ىو كؿ ما لـ بمغ حد التواتر و قسـ إلى قسم ف: 1- مستف ض: وىػو خبػر ثلاثػة وق ػؿ غ ر ذلؾ ، 2- غ ر المستف ض: وىو خبر الواحد ، والاثن ف والثلاثة عمى الخلاؼ ف و. نظر: المنيؿ الروي 82 .وتدر ب الراوي 1/249 . (3 )وىو الحد ث الذي لا عرؼ إلا مف طر ؽ ذلؾ الرجؿ ولو تعددت الطرؽ إل و ، وكممة الصحة إف بمغ الراوي الضبط التاـ وعدـ مخالفة غ ره . نظر: فتح المغ ث 3/30 وشرح الب قون ة لممشاط 83 . (4 ) نظر: فتح المغ ث: 3/83 ، وتوج و النظر 1/490 . (5 )لأف الغر ب أكثر ما طمقونو عمى الفرد النسبي ، مف ح ث اطػلاؽ الاسػـ عم يمػا ، أمػا مػف ح ػث اسػتعماليـ الفعؿ المشتؽ فلا فرقوف ، ف قولوف في الفرد النسبي ، تفرد بػو فػلاف أو اغػرب بػو فػلاف. نظػر: فػتح المغ ػث 3/30 ، وتوج و النظر 2/558 . (6 )عمى اعتبار انيـ قالوا في العز ز ىو الذي لا قؿ رواتو عف اثن ف في كؿ طبقػة مػف طبقاتػو. نظػر تػدر ب تدر ب الراوي 2/173 . (7 )و سمى ىذا النوع بالمستف ض مف الإفاضػة عػف غ ػره إذ اف المشػيور عمػى رأي جماعػة الفقيػاء: ىػو مػا رواه ثلاثة فركثر في كؿ طبقة مف طبقاتو. نظر: تدر ب الراوي 2/173 . (8 ) نظر مقدمة ابف الصلاح: 157 ، وتدر ب الراوي 2/180 ، والتقد د والإ ضاح 273 .
عدد الصفحات ٢٠032 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ أف معنػػػى قػػػوليـ فػػػي ىػػػذا الفػػػف حكػػػـ العقػػػؿ عمػػػى الأكثػػػر(1) ، وقػػػد عرفػػػت مػػػف ىػػػذا التحق ؽ أف الغرابػة لا تنػافي الصػحة بػرف كػاف كػؿ واحػد مػف آحػاد رجالػو ثقػة(2) ، وقػد تطمػػؽ الغرابػػة و ػػراد بيػػا الشػػذوذ الػػذي مػػف أقسػػاـ الطعػػف فػػي الحػػد ث ، كمػػا سػػبؽ فػػي ب اف الشاذ والمنكػر والمعمػؿ(3) ، وقػد جػيء الشػذوذ بمعنػى الغرابػة كػوف الػراوي منفػردا ، فػػلا نػػافي الشػػذوذ بػػذلؾ المعنػػى الصػػحة(4) كمػػا لا ناف يػػا الغرابػػة ، ثػػـ لا تغفػػؿ إنػػؾ (1 )الحػػد ث إف كػػاف روا ػػو واحػػدا فػػي طبقػػة مػػف طبقاتػػو سػػمى غر بػػا ، وا ف كانػػا اثنػػ ف سػػمى عز ػػزا ، وا ف كػػانوا أكثر سمى مشيورا ومستف ضا ، و سمى الغر ب فردا إف كػاف فػي موضػ مػف سػنده ، و سػمى فػردا مطمقػا إف كػاف فػي كػؿ موضػ مػف صػحتو ، والمػراد بكػوف الػػراوي اثنػ ف أو أكثػر أف كػوف فػي كػؿ موضػ كػذلؾ ، فػػإف كاف في واحد مثلا لـ كف الحد ث عز زا بؿ غر با ، وعمى ىذا الق اس معنى اعتبار الكثرة في المشيور ، أف كونا في كؿ موض كذلؾ فإف كاف فػي واحػد لػـ كػف الحػد ث مشػيورا بػؿ غر بػا ، وعمػى ىػذا الق ػاس معنػى اعتبار الكثرة في المشيور أف كوف موض أكثر مف اثن ف ، وىػذا معنػى قػوليـ إف الأقػؿ وىػو الغر ػب حػاكـ عمػى الأكثػػر وىػػو العز ػػز ، والمشػػيور أو مػا سػػمى (المسػػتف ض) فػػي ىػػذا الفػف ، ومثالػػو إذا انفػػر عػػف الزىػػري وأمثالو ، ممف جم رجؿ بحد ث سػمى: غر بػا فػإف انفػرد اثنػاف او ثلاثػا سػمي عز ػزا فػإف رواه جماعػة سػمي مشيورا . نظر: تدر ب الراوي 2/181 ، ومقدمة الدىموي 75 – 76 . (2 )وىػػذه الأنػػواع مػػف أقسػػاـ الآحػػاد قػػد كػػوف صػػح حا حػػت بػػو ، إذا اشػػتمؿ عمػػى شػػروط الصػػحة ، وقػػد كػػوف حسنا إذا اجتمعت ف ػو شػروط الصػحة وضػعؼ رجالػو عػف ضػبط رجػاؿ الصػح ح ، وقػد كػوف ضػع فا إذا فقػد شػػػػرطا أو أكثػػػػر مػػػػف شػػػػروط الصػػػػحة أو شػػػػروط الحسػػػػف ، ومثػػػػاؿ ذلػػػػؾ حػػػػد ث ((إنمػػػػا الأعمػػػػاؿ بالن ػػػػات ... الحػػد ث)) ، فإنػػو حػػد ث فػػرد تفػػرد بػػو عمػػر بػػف الخطػػاب ( )عػػف رسػػوؿ الله ( )ثػػـ تفػػرد بػػو عمػػر عػػف عمقمػػة ( )ثػػـ عػػف عمقمػػة محمػػد بػػف ابػػراى ـ ، ثػػـ عنػػو ح ػػى بػػف سػػع د ، ومػػ ذلػػؾ فػػإف الحػػد ث صػػح ح لانطباؽ شروط الصحة ف و. نظر: الشذا الف اح 2/447 ، وتوج و النظر 1/338 . (3 )لأف الشاذ في المغة بمعنى المنفرد عف غ ره ، أو عف الناس ، قا سار القوـ وشذ فلاف عػنيـ ، فيػذا اشػتراؾ اشتراؾ في المعنى المغوي ، أما في الاصطلاح فمو تعار ؼ عدة ، الػذي عم ػو أف الشػاذ ىػو المنفػرد ، إلا انػو ل س عمػى الإطػلاؽ ، إنمػا ف ػو تفصػ ؿ ، وىػو أف الفػرد أمػا أف كػوف مخالفػا لغ ػره او ، لا ، والمخػالؼ لغ ػره أما أف كوف ثقة ، فيو الشػاذ المػردود ، ومخالفػة الػراجح المقبػوؿ ، وا ف كػاف غ ػر ثقػة فيػو المنكػر ، ومخالفػة الػػراجح او مػػا سػػمى (المعػػروؼ) ، وأمػػا أف كػػوف غ ػػر مخػػالؼ لغ ػػره ، و كػػوف روا ػػة عػػدلا تػػاـ الضػػبط فيػػو الصح ح ، مثؿ حد ث عمر ( )آنؼ الػذكر عػف= =الرسػوؿ (( :)إنمػا الأعمػاؿ بالن ػات) الػذي تفػرد بػو الصحابي ، ولـ خالؼ رواتو الثقاة غ رىـ مف الثقاة ، لأف ذلؾ إف وق جعؿ الحػد ث شػاذا وف ػو عمػة فادحػة ؛ لأف في رواتو نوع جرح . نظر: اختصار عموـ الحد ث 56 – 57 وتدر ب الراوي .
عدد الصفحات ٢١بػو الصحابي ، ولـ خالؼ رواتو الثقاة غ رىـ مف الثقاة ، لأف ذلؾ إف وق جعؿ الحػد ث شػاذا وف ػو عمػة فادحػة ؛ لأف في رواتو نوع جرح . نظر: اختصار عموـ الحد ث 56 – 57 وتدر ب الراوي . (4 )وىػػػي العدالػػػة ، والضػػػبط واتصػػػاؿ السػػػند ، وعػػػدـ الشػػػذوذ ، وخمػػػوه مػػػف العمػػػة القادحػػػة فػػػي الصػػػحة بالنسػػػبة لمصػػح ح ونفػػس الضػػوابط بالنسػػبة لمحسػػف فقػػط مػػف ح ػػث خفػػة ضػػبط رجالػػو ، إذ قصػػر ضػػبطيـ عػػف ضػػبط رجاؿ الصح ح. نظر: تدر ب الراوي 1/179 .
عدد الصفحات ٢١032 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ إذا عرفػػػت معنػػػى الصػػػح ح لذاتػػػو ولغ ػػػره ومعنػػػى الحسػػػف لذاتػػػو ولغ ػػػره ، عممػػػت أف الضػػػع ؼ ىػػػو الػػػذي فقػػػد ف ػػػو الشػػػرائط المعتبػػػرة فػػػي الصػػػحة والحسػػػف كػػػلا أو بعضػػػا ، فرقسػػػاـ الضػػػع ؼ متعػػػددة مسػػػتكثرة (1) ، ومراتػػػب الصػػػح ح والحسػػػف لػػػذاتيما ولغ رىمػػػا أ ضػػػػا متفاوتػػػػة بتفػػػػاوت تمػػػػؾ الصػػػػفات ودرجاتيػػػػا بعػػػػد الاشػػػػترا ؾ فػػػػي أصػػػػؿ الصػػػػحة والحسف . ىذا ما ت سر لنا في تحق ػؽ أقسػاـ الحػد ث مػف الكتػب المعتبػرة ، ومعرفػة ىػذا التفصػ ؿ وا ف لػػـ كػػف ضػػرور ة ىاىنػػا ، ولكػػف كػػاف أخواننػػا فػػي الػػد ف وأعواننػػا ... فػػي طمػػب ال قػػ ف مشػػتغم ف بتصػػح ح المشػػكاة(2) وبعػػض كتػػب الأحاد ػػث فػػي ىػػذا الأواف (1) تتفاوت درجات الصح ح في القوة حسب تمكنيا مف صفقات الصحة ، فمنو ما ىػو صػح ح ومنػو مػا ىػو أصػػح ، وليػػذا أطمػػؽ بعضػػيـ عمػػى بعػػض الأسػػان د برنيػػا أصػػح مػػف غ رىػػا ، وكػػذلؾ الضػػع ؼ تفػػاوت فػػي الضػػعؼ كتفػػاوت الصػػح ح فػػي القػػوة ، فكمػػا أف فػػي الصػػح ح مػػا ىػػو اصػػح فػػإف ف ػػو مػػا ىػػو ضػػع ؼ ومػػا ىػػو اضعؼ ، وقد تعددت أنواعو بحسب تفاوت درجاتو في الضعؼ حتى بمغ بيا بعضػيـ قر بػا مػف خمسػ ف نوعػا و ز ػػد ، ثػػـ قسػػميا ابػػف الصػػلاح إلػػى أقسػػاـ عػػدة باعتبػػار فقػػد صػػفة مػػف صػػفات القبػػوؿ ، وقػػد وصػػميا بعضػػيـ إلى ثلاثة وست ف نوعا . نظر: مقدمة ابف الصلاح 25 ، وفتح المغ ث 1/96 – 100 ، وتػدر ب الػراو ي 1 / 179 ػ 180 . (2)المشكاة أو متسمى مشػكاة المصػاب ح تػال ؼ ولػي الػد ف أبػا عبػد الله محمػد بػف عبػد الله الخط ػب المتػوفى سػنة (749ىػ)وىي شرح عمى مصباح السنة للاماـ حس ف البغوي الشػافعي المتػوفى سػنة (516ىػػ) الػذي جمػ ف ػو احد ث مختصة بالبخاري ومسمـ وبإتفاقيما والباقي مف كتب السنف الاخر . قػػاؿ عنيػػا البغػػوي : جمعتيػػا لممنقطعػػ ف إلػػى العبػػاد لتكػػوف ليػػـ بعػػد كتػػاب الله ، فػػإعتنى بيػػا العممػػاء بػػالقراءة والتعم ؽ منيـ الإماـ البضاوي المتوفى (685ىػ) بكتػاب سػماه تحفػة الأبػرار وشػياب الػد ف التور تشػى المتػوفى ستة (600ىػ) وقاسـ بف قطموبغا المتوفى سنة (875ىػ) وغ رىـ الكث ر ... ثػـ الشػ ولػي الله الخط ػب الػذي أطمػػؽ عمػػى كتابػػو المشػػكاة أو مشػػكاة المصػػاب ح فقػػد ذكػػر الصػػحابي الػػذي رو الحػػد ث عنػػو والكتػػاب الػػذي اخرجة منو وزاد عمى كؿ باب مػف صػحاحة وحسػانو ، الا نػادرا فصػلا ثالثػا فصػار كتابػا كػاملا فػرغ مػف تالفػو سػػػنة ( 737ىػػػػ) فتناولػػػو ىػػػو الآخػػػر عػػػدد مػػػف العممػػػاء بالشػػػرح والتفصػػػ ؿ . نظػػػر كشػػػؼ الظنػػػوف فػػػي معرفػػػة الأسامي والفنوف 2 /1698 تال ؼ حاجي خا فة ، دار الكتب العمم ة ػ ب روت
عدد الصفحات ٢٢032 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ والحػػ ف كػػانوا متح ػػر ف عنػػد سػػماع ىػػذه الأسػػامي(1) وطػػالب ف لب انيػػا ، ففصػػمنا إزالػػة لح رتيـ ، والحمد لله الذي ىدانا ليذا وما كنا لنيتدي لولا أف ىدانا الله . (1) و عنػى أسػػماء وألفػػاظ أقسػاـ الحػػد ث المختمفػػة :ز كالصػػح ح ، والحسػف ، والضػػع ؼ ، والمسػػند ، والمتصػػؿ ، والمرفػػػػػػوع، والموقػػػػػػوؼ ، والمرسػػػػػػؿ ، والمنقطػػػػػػ ، والمسمسػػػػػػؿ ، والمعمػػػػػػؽ ، والمػػػػػػدلس ، والمنكػػػػػػر ،والشػػػػػػاذ ، والمضطرب ، والمعمؿ ،والموضوع ، وغبرىا الكث ر .
عدد الصفحات ٢٣039 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ المراجع والمصادر: 1 الإرشاث ف معرفة عممدا الحدث ث: تػال ؼ الخم ػؿ بػف عبػد الله بػف أحمػد الخم مػي القزو نػػػي المتػػػوفى سػػػنة (446ىػػػػ) تحق ػػػؽ محمػػػد بػػػف سػػػع د عمػػػر مكتبػػػة الرشػػػ د ػػػػ الر اض . 2- الإلمددا فدد معرفددة أصددول الروا ددة وتق ددث السددما : لمقاضػػي ع ػػاض ابػػو موسػػى ال حصػػبي المتػػوفى سػػنة (554ىػػػ ) تحق ػػؽ احمػػد السػػ د الصػػقر المكتبػػة العت قػػة ػػػ القاىرة . 3- بمغة الأر ب ف مصحم آندار الحب دب تػال ؼ محمػد مرتضػى الحسػ ني الزب ػدي المتوفى سنة (672ىػ) تحق ؽ عبد الفتاح ابو غػدة المطبوعػات الاسػلام ة ػػ حمػب . 4- تثر ب الدراوي شدر تقر دب الندواوي: تػال ؼ عبػد الػرحمف بػف أبػي بكػر السػ وطي المتوفى سنة (911ىػ) تحق ؽ عبد الوىاب عبد المط ؼ مطبعة ػ الر اض . 5-التعار ف: ترل ؼ محمد عبد الرؤوؼ المناوي ، تحق ؽ محمػد رضػواف الدا ػة ، دار الفكر ػ ب روت . 6-التق ث والا ضا لمدا أ حمد واغمد مدن كتداب ابدن الصد : تػال ؼ الحػافظ ز ػف الد ف عبد الرح ـ إبف الحس ف العراقي المتوفى سنة (806ىػ) تحق ػؽ عبػد الػرحمف محمد عثماف مطبعة دار الفكر ػ ب روت . 7- التمي ث لمدا فد الموحدا مدن اسدان ث: تػال ؼ عمػر بػف وسػؼ القرطبػي المعػروؼ بابف عبد البر الاندلسي المتوفى سنة (463ىػ) تحق ؽ مصطفى بػف حسػف العمػوي مطبعة عموـ الاوقاؼ الاسلام ة ػ المغرب . 8-توج و النظدر الد اصدول أىدل الاندر: تػال ؼ طػو الجزائػري الدمشػقي المتػوفى سػنة (1285ىػ) تحق ؽ عبد الرح مف ابو غدة مكتبة المطبوعات الاسلام ةحمب. 9-جدددام الأصدددول فددد أحاث دددث الرسدددول: تػػػال ؼ ابػػو السػػػعادات محمػػػد بػػػف المبػػػارؾ المعروؼ بابف الاث ػر الجػزري المتػوفى سػنة (421ىػػ) مطبعػة دار الفكػر ػػ ب ػروت .
عدد الصفحات ٢٤063 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ 10- رسالة فد الجدر والتعدث ل:تػال ؼ عبػد العظػ ـ بػف عبػد القػوي المنػذري المتػوفى سنة (655ىػ) تحق ؽ د.عبد الرحمف عبد الجبار ، مطبعة الاقصى لكو ت . 11- الرف والتكم ل فد الجدر والتعدث ل: تػال ؼ ابػو الحسػنات محمػد بػف عبػد الحػي المكنوي الينػدي المتػوفى سػنة ( 1325ىػػ) ، المطبوعػات الاسػلام ة ، المطبوعػات الاسلام ة ػ حمب . 12- الشدددذا الف دددا فددد عمدددوم ابدددن الصددد : تػػػال ؼ ابػػػراى ـ بػػػف موسػػػى بػػػف ا ػػػوب الانباسي المتوفى (802ىػ) تحق ؽ صلاح فتحي ىم ؿ مكتبة الرش د ػ الر اض . 13- قفو الأنر ف صفوة عموم الأنر: تػال ؼ رضػي الػد ف محمػد بػف ابػراى ـ الحمبػي الحنفػػػػي المتػػػػوفى سػػػػنة (672ىػػػػػ) ، تحقبػػػػؽ عبػػػػد الفتػػػػاح ابػػػػو غػػػػدة ، المطبوعػػػػات الاسلام ة ػ حمب . 14- فددت المغ ددث شددر الف ددة الحددث ث: تػػال ؼ شػػمس الػػد ف محمػػد بػػف عبػػد الػػرحمف السخاوي المتوفى سنة (902ىػ) دار الكتب العمم ة ػ ب روت . 15- لسددددان العددددرب: تػػػػال ؼ محمػػػػد بػػػػف مكػػػػرـ الانصػػػػاري المصػػػػري المتػػػػوفى سػػػػنة (711ىػ) دار صادر ػ ب روت . 16-كشدددف الظندددون: تػػػالؼ مصػػػطفى بػػػف عبػػػد الله القسػػػطنط ني المعػػػروؼ بحػػػاجي خم قة المتوفى سنة (1067ىػ ) مطبعة دار الكتب العمم ة ػ ب روت . 17- الكفا ددة فدد عمددم الروا ددة: تػػال ؼ احمػػد بػػف عمػػي المعػػروؼ بالخط ػػب البغػػداي المتػوفى سػنة ( 463ىػػ ) تحق ػػؽ ابػو عبػد الله السػػورجي وابػراى ـ حمػدي ، المكتبػػة العمم ة ػ المد نة المنورة . 18-مختار الصحا : تال ؼ محمد بف ابي بكر الرازي المتوفى سنة (606ىػػ) تحق ػؽ محمد خاطر مكتبة لبناف ػ ب روت طبعة جد دة . 19- المبسددوح: تػػال ؼ شػػمس الأئمػػة محمػػد بػػف ابػػي سػػيؿ السرخسػػي المتػػوفى سػػنة (490ىػ ) ، مطبعة دار الفكر ػ ب روت . 20-المستصددف فددد عمدددم الاصدددول: تػػال ؼ محمػػػد بػػف محمػػػد الغزالػػي المتػػػوفى سػػػنة (505ىػ ) تحق ؽ محمد عبد السلاـ عبد الشافي، دار الكتب العمم ة- ب روت.
عدد الصفحات ٢٥063 رسالة في أصول الحديث ومصطلحة لمحمد الأوزبكي دراسة وتحقيق د. شامل صبدالعزيز رشيد مجلة العلوم الإسلامية العدد الثاني شعبان (0341 هـ 21-المصبا المن ر ف غر ب الشر الكب ر لمرافع : تال ؼ احمػد بػف عمػي المقػري الف ومي المتوفى سنة ( 770ىػ)، المكتبة العمم ة ػ ب روت . 22-مقثمددة ابددن الصدد : تػػال ؼ ابػػو عمروعثمػػاف بػػف الصػػلاح الشػػيرزوري المتػػوفى سنة (643ىػ ) مكتبة الفارابي . 23 مقثمة ف اصول الحث ث: تػال ؼ عبػد الحػؽ بػف سػ ؼ الػد ف البخػاري الػدىموي الينػػػػػدي المتػػػػػوفى (1180ىػػػػػػػ) تحق ػػػػػؽ سػػػػػمماف الحسػػػػػػ ني النػػػػػدوي ، دار التػػػػػػراث الاسلامي ػ ب روت . 24المقن ف عموم الحث ث: تال ؼ سراج الد ف عمػر بػف عمػي بػف الممقػف الشػافعي المتػػػوفى سػػػنة (804ىػػػػ ) تحق ػػػؽ عبػػػد الله بػػػف وسػػػؼ الجػػػد ، مطبعػػػة دار فػػػواز لمنشر ػ السعود ة . 25 المنيل الدروي فد عمدوم الحدث ث النبدوي: تػال ؼ محمػد بػف ابػراى ـ بػف جماعػة المتػػوفى سػػنة (733ىػػػ) تحق ػػؽ مح ػػي الػػد ف ع ػػد الػػرحمف رمضػػاف ، مطبعػػة دار الفكر ػ دمشؽ الطبعة الثان ة . 26- الموافقددددددات: تػػػػػػال ؼ عضػػػػػػد عبػػػػػػد الػػػػػػرحمف بػػػػػػف احمػػػػػػد الآ جػػػػػػى، مطبعػػػػػػة دار الج ؿب روت.
عدد الصفحات ٢٦