الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 مذ أصؾ الجامع امًصحقح، وما موقف مـ مسعض إوهام موؼد مؾخر الله لها مـ امًـؼاد وامًعؾماء ما مسقَّـق ها، ميؾ ذمًؽ مطػظا مًؾديـ ومؾـة مؾقد امعرمؾؾمل 1، مسؾ إنَّ مذ ذمًؽ مـ امًػقائد لحػظ مطديث امًـَّبلِّ مًػظا ومعـًا ما يعؾؿف ميؾُّ مـ مهاص مذ مشؾؽ آمظتلاموات، ميامًقمىقف مقمغ مشمٍيح امعدمًس مسامًسماع ومسقان امعفؿؾ مـ إمؾماء ووصؾ امعـؼطع ومهمػها مـ إمقر امًتل إمقر امًتل تحؾ بها إمؿؽآت ميثمػة مذ صحة الحديث وموفؿ معـاه، ومًذمًؽ مواق وتمقَّز ذح امسـ مطجر مًصحقح امًبخاري مقمغ مهمػه مـ امًمنوح ٓهتمامف بهذا الجاكب، يؼقل امًسَّخاوي: " وامقؾؿ أنَّ امًعـاية مسامظتلاف امًرِّ وايات مع امًطرق مـ امعفمات، وهق أمطد إمؾباب امعؼتضقة ٓمتقاز ذح امًبخاري مًشقخـا مقمغ مؾائر امًمنوح"2 . المبخح الجَّالح: شبوات تتعلق بصخة أحاديح كتاب البخاري امعطؾب إوَّل: مؿبفة مقدم صحة ومىقع الإجماع امعزمققم مقمغ صحة أمطاديث امًبخاري. وهذه امًشبفة مـ أمىقى امًشبف -زمقؿقا -مذ امًطعـ مذ "الجامع امًصحقح"، وهق أنَّ الإجماع امعزمققم مقمغ صحة أمطاديث امًبخاري وأنَّ ف ما موقف صحقح ٓ يصح، ويؽػل مذ مظرمف و مقدم صحتف أنَّ ميثمػا مـ امًـُّؼَّاد مىد مـعـ مذ أمطاديث مذ صحقح امًبخاري ووعػفا، يؼقل رمؿقد أجلال: "والحؼقؼة امًتل ٓ مشؼبؾ الجدل ميما مؾـبقـفا مسعد مىؾقؾ هل أن رواية الإجماع مطقل صحقح امًبخاري مًقست إٓ ميذمسة مـ امًؽذب امًؽثمػ امًذي مشعج مسف ميتب امًمؽاث، ومًقس إٓ مظراموة مـ الخراموات امعممؾسة لهامشف إمؾطقرة امًتل ومضب 1 - يـظر: هدي امًساري(ص506-508)، وإمقلاء امًبخاري(ص65-71.) 2 - موتح امعغقث مسمنح أخػقة الحديث(3/106.)
عدد الصفحات ٣٣الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 أن كـسػفا كسػا"1. والجقاب مقمغ هذه امًشبفة مـ ومضقه إوَّ ل: أنَّ أئؿَّة الحديث والحؿد لله سَّمطقا أنَّ آجماع وامىعٌ مقمغ أمطاديث امًصَّحقحمل وأنَّ إمَّةَ مشؾؼت ما موقفما مـ الحديث مسامًؼ بقل إٓ أمطرموا يسمػة مما اكتؼدها امًـُّؼَّاد مذ مقمٍهما ومـ مسعدهما مسؼؾقؾ، موفؿ سَّمطقا مسامؾتثـاء مشؾؽ إمطاديث ويبؼك مهمػ امعستثـك مجؿعٌ مقؾقف، وهذا مـ ميمال مقؾؿفؿ ومقظقؿ كصحفؿ، يؼقل الجقيـل : "مًق مطؾػ إكسانٌ مسطلاق امرأتف أنَّ ما مذ ميتابي امًبخاري ومسؾؿ مما مطؽما مسصحتف مـ مىقل امًـَّبلِّ حا أخزمتُف امًطلاق، وٓ مطـَّتثُف، لإجماع مقؾماء امعسؾؿمل مقمغ صحتف2، ويؼقل امًـقوي: "وأجمعت إمة مقمغ صحة هذيـ امًؽتامسمل، وومضقب امًعؿؾ مسلمطاديثفما" 3، ويؼقل امسـ امًصلاح: "إِذا مقرموت هَذَا موَماَ أَمظذ مقَؾَقْفِماَ مـ ذَمًِؽ ومىدح موِقفِ مُعْتَؿد مـ الحْػاظ موَفُقَ مُسْتَثْـك ممَِّا ذَميرْكَاهُ مًعدم الإِْجمَْاع مقمغ مشؾؼقف مسِامًْؼبُقلِ وَمَا ذَمًِؽ إَِّٓ مذِ مَقَاوِع مىَؾقؾَة مؾــبف مقمغ مَا وَمىع مِـْفَا مذِ هَذَا امًْؽتاب إِن مؿَاءَ الله امًْعَظِقؿ وَهُقَ أمقؾؿ "4، كؼؾ امسـ مطجر ميلام امسـ امًصلاح هذا مصؿ مىال: " وهق امطمؽ از مطسـ "5، ويؼقل امسـ مطجر مقوع آمظر: " والخمؼ امعحتػ مسامًؼرائـ أنقاع ؛ مـفا: ما أمظرمضف امًشقخان مذ صحقحقفما، مما لم يبؾغ امًتقامشر، مونكف امطتػت مسف مىرائـ، مـفا؛ مضلامًتفما مذ هذا امًشلن، ومشؼدمفما مذ تمققز امًصحقح مقمغ مهمػهما، ومشؾؼل امًعؾماء مًؽتامسقفما مسامًؼبقل، وهذا امًتؾؼل ومطده أمىقى مذ إموادة امًعؾؿ مـ مجرد ميثرة امًطرق امًؼاسة مقـ امًتقامشر ، إٓ أن هذا 1 - صحقح امًبخاري نهاية أمؾطقرة(ص130.) 2 - صقاكة صحقح مسؾؿ ٓمسـ امًصلاح(ص86.) 3 - تهذيب إمؾماء وامًؾغات1/74.) 4 - صقاكة صحقح مسؾؿ ٓمسـ امًصلاح(ص87.) 5 - هدي امًساري(ص 505.)
عدد الصفحات ٣٤الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 يختص مسما لم يـتؼده أمطد مـ الحػاظ مما مذ امًؽتا، ومسما لم يؼع امًتخامًػ مسمل مدمًقمًقف مما ومىع مذ امًؽتامسمل، مطقث ٓ مشرمضقح؛ ٓمؾتحامًة أن يػقد امعتـامىضان امًعؾؿ مسصدمىفما مـ مهمػ مشرمضقح ٕمطدهما مقمغ أمظر، وما مقدا ذمًؽ موالإجماع مطاصؾ مقمغ مشسؾقؿ صحتف"1. موالإجماع إكَّما ومىع مقمغ إمطاديث امًتل لم مشُـْتَؼَد، أمَّا إمطاديث مهمػ امعـتؼدة موفل امًتل مقَـَقْها مسالإجماع، وهذا مـ مقدلهؿ وإكصاموفؿ رحمفؿ الله، موؾؿ لم يبامًغقا مسـؼؾ الإجماع مقمغ صحة ميؾِّ ما مذ امًصحقحمل، مس ؾ ذميروا الإجماع مقمغ ما لم يـتؼده مقؾقفما امًـُّؼَّاد، ومسقان ذمًؽ أنَّ أمطاديث امًبخاري ومسؾؿ مياكت مىد امؿتفرت ومقُروت مقمغ ميبار امًـُّؼَّاد مذ ذمًؽ امًعمٍ ميلحمد وامسـ معمل وأبي زرمقة وأبي مطامشؿ ومهمػهؿ، مولمىروهما مقمغ ذمًؽ إٓ أمطاديث يسمػة اكتؼدوهما مقؾقفما، مصؿَّ مضاء مـ مشعؼبف ؿ ممـ هؿ مـ أمىرانهؿ أو مـ مضاء مسعدهؿ ميامًدارمىطـل مذ أمطاديث، موتتبعقا أمطاديث امًؽتامسمل مطديثا مطديثا واكتؼدوا ما اكتؼدوا، وهذا يعـل أن ما لم يـتؼدوه موفق صحقح مقـد الجؿقع، موقجتؿع مـ ذمًؽ أن ما لم يـتؼده امًـؼاد مذ مقمٍها وٓ مـ مضاء مسعدهما مـ الحػاظ هق مُسَؾَّؿٌ لهما مو قف مسامًصحة، موقؽقن إجماع مـ الجؿقع مقمغ صحة مشؾؽ إمطاديث، وهذا هق امًذي كؼؾف مـ كؼؾف مينجماع مقمغ صحتف، والله أمقؾؿ. يؼقل مؿقخ الإمؾلام رحمف الله: " وميذمًؽ امًتَّ صحقح، لم يُ ؼَ ؾِّ د أئؿَّ ةُ الحديث موقف امًبخاري ومسؾما، مسؾ جمفقر ما صحَّ حاه ميان مىبؾفما مقـد أئؿة الحديث صحقحا متؾؼك مسامًؼبقل، وميذمًؽ مذ مقمٍهما وميذمًؽ مسعدهما ، مىد كظر أئؿة هذا امًػـ مذ ميتامسقفما، وواموؼقهما مقمغ مشصحقح ما صححاه، إٓ مقاوع يسمػة، كحق مقمنيـ مطديثا، مهامًبفا مذ مسؾؿ، اكتؼدها مقؾقفما مـائػة مـ الحػاظ، وهذه امعقاوع امعـتؼدة مهامًبفا مذ مسؾؿ، 1 - كزهة امًـظر(ص60-61 ت امًرمطق
عدد الصفحات ٣٥الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 ومىد اكتمٍ مـائػة لهما موقفا،ومـائػة مىررت مىقل امعـتؼدة"1 . امًثاني: أنَّ أميثر اكتؼادات إئؿَّة لهما إكَّما ميان مذ إمؾاكقد ٓ مذ امعتقن، موامًؽثرة امًؽامصرة مـ امعتقن لم مشـتؼد أصلا، وإكَّما امًذي اكتؼد مسعض امظتقارات امًبخاري ومسؾؿ مـ إمؾاكقد، موؼد مشؽقن مشؾؽ إمؾاكقد مـتؼدة موعلا مًؽـ مشقمضد هـاك أمؾاكقد أمظرى مشصح بها متقن إمطاديث، والحؼ مذ أميثرها مع امًبخاري، يؼقل امسـ امًصلاح: " وَهَذَا آِمؾْتِدْرَاك مـ امًدَّارَمىُطْـِلّ مَعَ أَميثر امؾتدراميامشف مقمغ امًشَّقْخَملِْ مىدح مذِ أمؾاكقدهما مهمػ مخرجٍ معتقن الحَدِيث مـ مطقّز امًصِّحَّة "2، ويؼقل امسـ مطجرمقمغ أن امًدارمىطـل ومهمػه مـ أئؿة امًـؼد لم يتعروقا ٓمؾتقػاء ذمًؽ-أي كؼد امعتقن -مـ امًؽتامسمل ميما مشعروقا مًذمًؽ مذ الإمؾـاد"3. امًثامًث: وهق مشامسعٌ مًؾذي مىبؾف: أنَّ امعتقن امعـتؼدة موقفما مما مشػردا مسف ومظصقصا مذ امًبخاري مىؾقؾة مضدا ٓ مشؽاد مشؽقن، وهذا يؽػل مذ مقؾق مـزمًة هذيـ امًؽتامسمل، يؼقل امسـ امًصلاح: "ما اكػرد مسف امًبخاري أو مسؾؿ مـدرج مذ مىبقؾ ما يؼطع مسصحتف مًتؾؼل إمَّ ة ميؾَّ وامطدٍ مـ ميتامسقفما مسامًؼبقل مقمغ امًقمضف امًذي موصؾـاه مـ مطالهما موقما مؾبؼ، مؾقى أمطرف يسمػة مشؽؾؿ مقؾقفا مسعض أهؾ امًـؼد مـ الحػاظ، ميامًدارمىطـل ومهمػه، وهل معروموة مقـد أهؾ هذا امًشلن، والله أمقؾؿ"4، ويؼقل مؿقخ الإمؾلام امسـ مشقؿقةوموقفا مقاوع ٓ اكتؼاد موقفا مذ امًبخاري، مونكَّ ف أبعد امًؽتامسمل مقـ آكتؼاد، وٓ يؽاد يروي مًػظا موقف اكتؼاد، إٓ ويروي امًؾػظ أمظر امًذي يبمل أنف مـتؼد، موما مذ ميتامسف مًػظ مـتؼد، إٓ ومذ ميتامسف ما يبمل أنف مـتؼد، ومذ الجؿؾة مـ كؼد مؾبعة آٓف درهؿ، موؾؿ يرج مقؾقف 1 - مـفاج امًسـة امًـبقية مذ كؼض ميلام امًشقعة امًؼدرية7/215-216.) 2 - صقاكة صحقح مسؾؿ(ص177.) 3 - هدي امًساري(ص507-508.) 4 - معرموة أنقاع مقؾقم الحديث امععروف مسؿؼدمة امسـ امًصلاح(ص 22.)
عدد الصفحات ٣٦الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 موقفا إٓ دراهؿ يسمػة، ومع هذا موفل مغمػة مًقست مغشقمؿة محضة، موفذا إمامٌ مذ صـعتف"1. اطؾب امًثاني: مؿبفة ومضقد أمطاديث مذ الجامع امًصحقح تخامًػ مفاهر امًؼرآن ميبعض أمطاديث امًغقبقات، وامًسـة امًصحقحة امًمٍيحة، وامًعؼؾ وامًعؾؿ الحد يث، ومىد يؽقن مسعضفا مـ الإهائقؾقات وروايات أهؾ امًؽتاب ، ومطؽؿقا مقؾقفا مسامًقوع مسسبب ذمًؽ، موفذه امًشبفة هل أميثر مؿبف امًعؾماكقمل والحدامصقمل دوراكا واكتشارا، وأميثرها مشلثمػا مذ مقؼقل امًـاس ومظصقصا امًطبؼة امعثؼػة مـفؿ، مولميثر مـ مشؽؾَّؿ ومـعـ مذ "الجامع امًصَّحقح" إكما مشعؾؼ بهذه امًشبفة ومظصقصا امععاسيـ مـفؿ2، موفل مقؿدتهؿ امًؽمؼى ورميقزتهؿ إمؾاس مذ امًطعـ مذ "صحقح امًبخاري"، وما مـفؿ أمطد إٓ ومؿـَّ امًغارة مقمغ الجامع امًصَّحقح مسسببفا، موفذا محؿَّد مؿحرور يمٍح أن ميؾ أمطاديث امًغقبقات امًتل مشتـامىض مع امًؼرآن -مـبعا مذ زمقؿف ومقؼؾف وأمثامًف - يجب أن يحؽؿ مقؾقفا مسامًضعػ وامًقوع، موقؼقل: "ومقؾقـا أجضا امقتبار ميؾ أمطاديث امًغقبقات امًتل ٓ مشـطبؼ مع امًؼرآن، مثؾ مقذاب امًؼمؼ وامًروح مقمغ أنها ه الحقاة، مقمغ أنف أمطاديث وعقػة أو مقوقمقة ومقدم إمظذ بها" 3، وهذا امًعشماوي يؼقل: "ومـ إمطاديث امًثامستة مذ صحقح امًبخاري-امععتمؼ أنف أصح ميتب الحديث - ومشتـامر مع امًعؼؾ ومشتجامر مع امعـطؼ أمطاديث ميثمػة كذمير مـفا..."4، مصؿ ذمير جمؾة مـ إمطاديث امًتل زمقؿ أنف مشـامذ امًعؼؾ 1 - مـفاج امًسـة امًـبقية مذ كؼض ميلام امًشقعة امًؼدرية(7/216.) 2 - يـظر: وآمداه امًعؾماني امععاس مذ درامؾة امًسـة امًـبقية مًغازي امًشؿَّري(ص 491-495.) 3 - امًؽتاب وامًؼرآن(ص 572)، كؼلا مقـ ميتب: آمداه امًعؾماني امععاس مذ درامؾة امًسـة امًـبقية مًغازي امًشؿَّري(ص 475 .) 4 - مطؼقؼة الحجاب ومطجقة الحديث(ص 106) كؼلا مقـ ميتب: آمداه امًعؾماني امععاس مذ درامؾة امًسـة امًـبقية مًغازي امًشؿَّري(ص 491.)
عدد الصفحات ٣٧الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 مـفا مطديث ومىقع امًذمساب، مصؿ مقؾؼ مقؾقف مسؼقمًف: "وهق مطديث واوح امعخامًػة مًؾعؼؾ وامعجاكبة مًؾذوق"1. ومـ هذا ميذمًؽ ما أثاره مسعضُ الحدامصقمل مـ ومضقد مسعض الإهائقؾقات وروايات مسؾؿة أهؾ امًؽتاب وهذا ميلنؿقذج مًتلثر ميتاب امًبخاري مسعؾقم أهؾ امًؽتاب وأنف أدمظؾ موقف ما مًقس مـ مقؾقم امعسؾؿمل أصلا مًغػؾتف ومؾذامضتف، متعؾؼمل بهذه امًشبفة مذ إمؾؼاط الجامع امًصحقح. والجقاب مقمغ هذه امًشبفة مـ ومضقه: إوَّ ل: أمَّ ا مو قما يخصُّ ادِّمقاء مخامًػة أمطاديث مذ امًبخاري مًظاهر امًؼرآن ميبعض أمطاديث امًغقبقات، موالجقاب مقؾقف مذ كؼاط: إومم: أنَّ امًؼرآن أومضب امًرمضقع إمم امًسـة وامًتحاميؿ إمًقفا ومـامقة امًرمؾقل وٓمىتداء مسف وامًتحذير مـ مخامًػتف، يؼقل مشعاوَمَا آمشَاميُؿْ امًرَّمؾُقلُ موَخُذُوهُ وَمَ ا نهََاميُؿْ مقَـْفُ موَاكْتَفُقا وَامشَّؼُقا اللَََّّ إِنَّ اللَََّّ مؿَدِيدُ امًْعِؼَابِ [}7]أَيهَُّا امًَّذِيـَ آمَـُقا أَمـِقعُقا اللَََّّ وَأَمـِقعُقا امًرَّمؾُقلَ وَأُوْمزِ إَمْرِ مِـْؽُؿْ موَنِنْ مشَـَازَمقْتُؿْ مذِ رَْءٍ موَرُدُّ وهُ إِممَ اللََِّّ وَامًرَّمؾُقلِ إِنْ ميُـتُؿْ مشُمْمِـُقنَ مسِاللََِّّ وَامًْقَقْمِ أمظِرِ ذَمًِؽَ مظَمػٌْ وَأَمطْسَـُ مشَلْوِيلاً [}59]مىُؾْ إِنْ ميُـْتُؿْ تحُِبُّقنَ اللَََّّ موَامشَّبِعُقنيِ يحُْبِبْؽُؿْ اللََُّّ وَيَغْػِرْ مًَؽُؿْ ذُكُقمسَؽُؿْ وَاللََُّّ مهَ ػُقرٌ رَمطِقؿٌ [}31] امًتسؾقؿ مًؾرمؾقل ميمنط مًلإيمان موَلا وَرَمسِّؽَ ٓ يُمْمِـُقنَ مطَتَّك يحَُؽِّؿُقكَ موِقماَ مؿَجَرَ مسَقْـَفُؿْ مصُؿَّ ٓ يجَِدُوا مذِ أَنػُسِفِؿْ مطَرَمضاً ممَِّا مىَضَقْتَ وَيُسَؾِّؿُقا مشَسْؾِقؿ [}65] محذرا مـ مخامًػتفموَؾْقَحْذَرِ امًَّذِيـَ يخَُامًِػُقنَ مقَـْ أَمْرِهِ أَنْ مشُصِقبَفُؿْ موِتْـَةٌ أَوْ يُصِقبَفُؿْ مقَذَابٌ 1 - امعصدر كػسف كؼلا مقـ امعرمضع كػسف
عدد الصفحات ٣٨الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 أَخِقؿٌ[}63.] وهذا ميؾف موقف امًدٓمًة امًقاوحة مقمغ مشلميقد امًؼرآن مقمغ مـزمًة امًسـة وومضقب آهتداء بها، يؼقل امسـ امًؼقؿ رحمف الله مػنا آية امًـساء إومم: " مولمر مشعامم مسطامقتف ومـامقة رمؾقمًف، وأمقاد امًػعؾ إمقلامًا مسلن مـامقة امًرمؾقل مدب امؾتؼلآً مـ مهمػ مقَرْضِ ما أمر مسف مقمغ امًؽتاب، مسؾ إذا أمر ومضَبَتْ مـامقتُف مطؾؼًا، مؾقاء ميان ما أمر مسف مذ امًؽتاب أو لم يؽـ موقف، مونكف أوتي امًؽتاب ومثؾَف معف، ولم يلمر مسطامقة أومز إمر امؾتؼلآً، مسؾ مطذف امًػعؾَ، ومضعؾ مـامقَتَفؿ مذ وؿـ مـامقة امًرمؾقل؛ إيذاكًا مسلنهؿ إكما يُطَامققن مشَبَعًا مًطامقة امًرمؾقل، موَؿَـْ أمَرَ مـفؿ مسطامقة امًرمؾقل ومضبت مـامقتف، ومَـْ أمَر مسخلاف ما مضاء مسف امًرمؾقلُ مولا مؾَؿْع مًف وٓ مـامقة"1. امًثاكقة أنَّف ٓ مشعارض مطؼقؼل مس مل امًؼرآن وامًسـة امًصحقحة ومـفا أمطاديث امًبخاري، ٕن ميلا مـ امًؼرآن وامًسـة ومطل مـ مقـد الله. امًثامًثة أنَّ امًسـَّة مضاءت مًبقان ما مذ امًؼرآن، موامًسـة مؿارمطة مًؾؼرآن مقوحة مًف، موؿـ امععؾقم أن مـ مؿلن امًؼرآن أن يؽقن مجؿلا ومطؾؼا ومقاما، موتلتي امًسـة مذ ميثمػ مـ امعقاوع، موتبمل امعجؿؾ ومشؼقد امعطؾؼ وتخصص امًعام، ومىد مىسؿ الإمام امًشاموعل امًسـة مع امًؼرآن إمم مصلامصة أمىسام، يؼقل رحمف الله: "ومؾُـَـُ رمؾقل الله مع ميتاب الله ومضفان: أمطَدُهما: كص ميتاب، موَامشَّبَعَف رمؾقل الله ميما أنزل الله، وأمظر: جمؾة، مسَملََّ رمؾقل الله موقف مقـ الله معـك ما أراد مسالجؿؾة، وأووح ميقػ مورَوَفا مقامَّاً أو مظاصاً، وميقػ أراد أن يلتي مسف امًعباد، وميلاهما امشبع موقف ميتاب الله، مىال: موؾؿ أمقؾؿ مـ أهؾ امًعؾؿ مخامًػاً مذ أنَّ مؾُــ امًـَّ بلِّ مـ مصلامصة ومضقه، موامضتؿعقا مـفا مقمغ ومضف ، وامًقمضفان يجْتَؿِعان ويتػرَّمقان: أمطدهما: ما أنزل الله موقف كص ميتاب، موبَملََّ رمؾقل الله مثؾَ ما كصَّ امًؽتاب، 1 - إمقلام امعقمىعمل مقـ رب امًعا2/89.)
عدد الصفحات ٣٩الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 وأمظر: مما أنزل الله موقف جمؾةَ ميتاب، موبملَّ مقـ الله معـك ما أراد؛ وهذان امًقمضفان امًؾذان لم يختؾػقا موقفما ، وامًقمضف امًثامًث: ما مؾـَّ رمؾقل الله موقما مًقس موقف كص ميتاب "1. ومعـك ميلام امًشاموعل أنَّ امًسـة إما أ ن مشؽقن مقاموؼة وكامـؼة مسما كطؼ مسف امًؽتاب، أو مشؽقن مبقـة حا مذ أجمؾ مذ ميتاب الله، وامًثامًث ما امؾتؼؾت موقف امًسـة مقـ امًؽتاب، وهذه إومضف ميؾفا امشػؼ امًعؾماء مقمغ ممنومققتفا إٓ أنهؿ امظتؾػقا مذ امًقمضف امًثامًث هؾ أصؾف مذ ميتاب الله أو امؾتؼؾت امًسـة مسف ومًقس مًف أصؾ مذ ميتاب الله2 . وهذا امًؽلام مطؼٌّ، وإٓ مولجـ مدد أنَّ مقدد رميعات امًصؾقات أرمسع أو مصلاث أو امصـان، ومقدد أمؿقاط امًطقاف وامًسعل مؾبع، وأجـ مدد ميقػقة امًصلاة والحج وامًعؿرة وامًصقام وأنصبة امًزمياة ومهمػها امًتل ٓ يقمضد رء مـفا مذ امًؼرآن، ومًذمًؽ مضاء مقـ امسـ مسعقد، مىال «مًعـ ا -ومذ رواية: " مًعـ رمؾقل الله -امًقامؿمات، وامعستقمؿمات، وامعتـؿصات، وامعتػؾجات مًؾحسـ امعغمػات مظؾؼ الله ش موبؾغ ذمًؽ امرأة مـ مسـل أمؾد يؼال لها: أم يعؼقب، موجاءت موؼامًت: مسؾغـل أنؽ مًعـت ميقت وميقت؟ موؼال: وما مز ٓ أخعـ مـ مًعـ رمؾقل الله، وهق مذ ميتاب الله؟ موؼامًت: مًؼد مىرأت ما مسمل امًؾقمطمل، موما ومضدت موقف ما مشؼقل، مىال: مًئـ ميـت مىرأتقف، مًؼد ومضدمشقف، أما مىرأت امًعؼاب7]"3، ومقـ الحسـ امًبمٍي أنَّ مقؿران مسـ الحصمل ميان مضامًساً ومعف أصحامسف موؼال رمضؾ مـ امًؼقم: ٓ تحدمصقكا إٓ مسامًؼرآن، مىال: موؼال مًف: أدن مودكا، موؼال: "أرأجت مًق وُميِؾتَ أنت وأصحامسؽ إمم امًؼرآن 1 - امًرمؾامًة(ص90.) 2 - ويـظر مسؼقة ميلام امًشاموعل: امًرمؾامًة(ص90-104.) 3 - مؾــ امًدارملرمىؿ: 2689)، ومؾــ امسـ مامضف(رمىؿ1989.)
عدد الصفحات ٤٠الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 أميـت مدَِدُ موقف صلاة امًظفر أرمسعاً، وصلاة امًعمٍ أرمسعاً وامعغرب مصلامصاً مشؼرأ مذ امصـت ، أرأجت مًق وُميِؾت أنت وأصحامسؽ إمم امًؼرآن، أميـت مدَ د امًطقاف مؾبعاً، وامًطقاف مسامًصػا وامعروة؟ مصؿ مىال: أي مىقم مظذوا مقـَّا، مونكَّؽؿ والله إن ٓ مشػعؾقا مًتضُؾُّـ" 1 . امًثاني: أما موقما يخص ادِّمقاء مخامًػة أمطاديث مذ امًبخاري ميبعض إمطاديث إمظرى، موالجقاب مقؾقف مذ كؼاط: إومم: أنَّف ٓ يقمضد مشعارضٌ مطؼقؼلٌّ مسمل مطديثمل صحقحمل مصامستمل ومـفا أمطاديث امًبخاري مع مسعضفا أو مع مهمػها مـ إمطاديث امًصحقحة، ٕنف ميما مشؼدم امًسـة ومطل مـ مقـد الله ومًقس مذ ومطل الله مشعارض، ومًذمًؽ يؼقل إمام إئؿة امسـ مظزيؿة مقؾقف رحمة الله: «ٓ أمقرِ فُ أنَّ ف رُ وي مقـ امًـَّ بلِّ مطديثان مسنمؾـاديـ صحقحمل متضادان ، موؿـ ميان مقـده موؾقلت مسف مطتك أؤمًػ مسقـفما ش2، ويؼقل امًؼاضي أب ق مسؽر امًبامىلاني: "إمظبار مقمغ ضرمسمل: ضربٌ مـفا يعؾؿ أنَّ رمؾقل الله مشؽؾؿ مسف ، إما مسضرورة أو دمًقؾ، ومـفا ما ٓ يعؾؿ ميقكف متؽؾما مسف ، موؽؾُّ مظمؼيـ مقُ ؾِ ؿَ أنَّ امًـَّ بلَّ مشؽؾؿ يصح دمظقل امًتعارض موقفما مقمغ ومضف ، وإن ميان مفاهرهما متعارومل ، ٕن معـك امًتعارض مسمل الخمؼيـ وامًؼرآن مـ أمر ونهل ومهمػ ذمًؽ، أن يؽقن مقمضب أمطدهما مـاموقا معقمضب أمظر ، وذمًؽ يبطؾ امًتؽؾقػ إن مياكا أمرا ونهقا وإمسامطة ومطظرا ، أو يقمضب ميقن أمطدهما صدمىا وأمظر ميذمسا إن مياكا مظمؼيـ ، وامًـَّ بلُّ مُـَ زَّ هٌ مقـ ذمًؽ أجمع، ومعصقم مـف ، مسامشِّ ػاق إمَّ ة وميؾِّ مُ ثْ بِ تٍ مًؾـُّ بُ قَّ ة"3، ومىال مشاج امًديـ امًسبؽل "امقؾؿ أن مشعارض إمظبار إكما يؼع مسامًـسبة إمم مفـ امعجتفد أو مسما يحصؾ مـ مظؾؾ 1 - رواه الخطقب امًبغدادي مذ امًؽػاية(ص115)، وامسـ مقبد امًمؼ مذ مضامع مسقان امًعؾؿ وموضؾف2/1192.) 2 - امًؽػاية مذ مقؾؿ امًرواية مًؾخطقب امًبغدادي(ص432 .) 3 - امًؽػاية مذ مقؾؿ امًرواية مًؾخطقب امًبغدادي(ص433.)
عدد الصفحات ٤١الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 887 مسسبب امًرواة، وأمَّ ا امًتَّ عارض مذ كػس إمر مسمل مطديثمل صح صدورهما مقـ امًـبل موفق أمر معاذ الله أن يؼع وٕمضؾ ذمًؽ مىال الإمام أبقمسؽر مسـ مظزيؿة رضي الله مقـف..."1، مصؿ كؼؾ ميلام امسـ مظزيؿة امًسامسؼ، ومىال امسـ امًؼقؿٓ مشعارض مسحؿد الله مسمل أمطاديثف امًصحقحة ، مونذا ومىع امًتعارض، مونمَّ ا أن يؽقن أمطد الحديثمل مًقس مـ ميلامف،ومىد مهؾط موقف مسعض امًرواة مع ميقكف مصؼة مصبتا، موامًثؼة يغؾط، أو يؽقن أمطد الحديثمل كامؾخا مًممظر، إذا ميان مما يؼبؾ امًـسخ، أو يؽقن امًتعارض مذ موفؿ امًسامع، ٓ مذ كػس ميلامف ، مولا مسد مـ ومضف مـ هذه امًقمضقه امًثلامصة ، وأما مطديثان صحقحان سيحان متـامىضان مـ ميؾ ومضف، مًقس أمطدهما كامؾخا مًممظر، موفذا ٓ يقمضد أصلا، ومعاذ الله أن يقمضد مذ ميلام امًصادق امعصدوق امًذي ٓ يخرج مـ مسمل مؿػتقف إٓ الحؼ، وأموة مـ امًتؼصمػ مذ معرموة امعـؼقل وامًتؿققز مسمل صحقحف ومعؾقمًف، أو مـ امًؼصقر مذ موفؿ مراده وحمؾ ميلامف مقمغ مهمػ ما مقـاه مسف، أو مـفما معا، ومـ هاهـا ومىع مـ آمظتلاف وامًػساد ما ومىع، ومسالله امًتقموقؼ"2 . امًثاكقةأن مىد يقمضد مشعارض مفاهري مسمل مطديثمل صحقحمل، ويؽقن ذمًؽ مـ مساب امًعام والخاص أو امعطؾؼ وامعؼقد أو امًـامؾخ وامعـسقخ أو امعجؿؾ وامعبمل، ومًقس هذا مـ مساب امًتعارض الحؼقؼل مسحال، ومًذمًؽ ووع امًعؾماء مىقامقد مذ مسلخة امًتعارض امًظاهري، وهل امًـؼطة امًثامًثة. امًثامًثة: أنَّ مقؾماء امًمنيعة مىد ووعقا مىقامقد مًؾتعامؾ مع إمطاديث امًتل مفاهرها امًتعارض، وهذا مسحؿد الله مـ آهتمام امًشديد مسحػظ امًسـة وامًديـ ومـ مشسخمػ الله لهمٓء امًعؾماء مًدموع مشقهؿ امًتعارض مسمل إمظبار، وهذا يبمل ويقوح مسجلاء أن 1 - الإبهاج مذ ذح امعـفاج ((مـفاج امًقصقل إمز مقؾؿ إصقل مًؾؼاضي امًبقضاوي(3/218-219.) 2 - زاد امععاد مذ هدي مظمػ امًعباد4/137-138.)
عدد الصفحات ٤٢الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 إئؿَّة مع امقمؽاموفؿ مسقمضقد إمطاديث امًتل مفاهرها امًتعارض لم يطعـقا مذ مشؾؽ إمطاديث إذا صحت ٕنَّ ميؾَّفا مصامستة مقـ امًـَّبلِّ ، مًؽـ ووعقا إصقل ومىعَّدوا امًؼقامقد مًؾتعامؾ مع هذا إمر ٓ ميما موعؾف الحدامصققن أبعد امًـاس مقـ أصقل امًعؾؿ مذ امعسارمقة مذ رد إمطاديث مسالهقى، وهذه امًؼقامقد ميأتي1: - إذا مصبت امًـسخ مسلمطد مـرق معرموة امًـسخ وهل امًـص ومىقل امًصحابي والإجماع وامًتاريخ امًقؼقـل ومضب مذ هذه الحامًة مىقٓ وامطدا إمظذ مسامًـامؾخ ومشرك امعـسقخ. - إذا لم يثبت امًـسخ ولم يعرف أن مذ امعسلخة كامؾخ ومـسقخ مـؾب الجؿع مسمل امًدمًقؾمل، ٕن ميلا مـفما مـ ميلام امًـبل ، موؾقس أمطدهما أومم مسإمظذ مـ أمظر، وإمقمال امًدمًقؾمل أومم مـ إهمال أمطدهما، ومـرق الجؿع مسمل إدمًة ميثمػة. - إذا لم يؿؽـ الجؿع مسمل امًدمًقؾمل مقُدِلَ إمم امًمؽَّمضقح، مع مىؾة هذا امعسؾؽ، مًؼؾة إمطاديث امًتل مفاهرها امًتعارض ولم يثبت امًـسخ موقفا أو لم يؿؽـ موقفا الجؿع مسقـفا. مقمغ أنَّ امًتَّعارض امًظاهري مسمل إدمًة يؽقن مهامًبا مذ كظر امعجتفديـ ومًقس مذ أصؾ إدمًة، يؼقل الإمام امًشامـبل مذ مساب امًتَّعارض وامًمؽمضقح: "مسعد أن كؼدِّ م مؼدمة ٓ مسد مـ ذميرها، وهل أن ميؾَّ مـ تحؼَّ ؼ مسلصقل امًمنَّ يعة؛ مولدمًتفا مقـده ٓ مشؽاد مشتعارض، ميما أن ميؾ مـ مطؼؼ مـاط امعسائؾ؛ مولا يؽاد يؼػ مذ متشامسف؛ ٕن امًمنيعة ٓ مشعارض موقفا امًبتة، موامعتحؼؼ بها متحؼؼ مسما مذ كػس إمر؛ موقؾزم أن ٓ يؽقن مقـده مشعارض، ومًذمًؽ ٓ مدد امًبتة دمًقؾمل أجمع امعسؾؿقن مقمغ مشعاروفما مسحقث ومضب مقؾقفؿ امًقمىقف؛ مًؽـ حا ميان أموراد امعجتفديـ مهمػ معصقممل مـ الخ طل؛ أمؽـ امًتعارض مسمل إدمًة 1 - يـظر: آمقتبار مذ امًـامؾخ وامعـسقخ مـ أمصار مًؾحازمل1/6-9)، ومىد ومىع الخلاف مسمل الجؿفقر والحـػقة مذ مشرمشقب هذه امعسامًؽ، ويـطر: مـفج امًتقموقؼ وامًمؽمضقح مسمل مختؾػ الحديث مًعبد امعجقد امًسقمؾقة(ص 113-122)، وهذه الإمطامًة مـؼقمًة مـ ميتاب: إمقلاء امًبخاري(ص199 مطامؿقة
عدد الصفحات ٤٣الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 مقـدهؿ"1 . امًثامًث: أما موقما يخص مخامًػة أمطاديث مذ امًبخاري مًؾعؼؾ وامًعؾؿ الحديث، موالجقاب مقؾقف مذ كؼاط: إومم: أنَّ مؼقاس امًعؼؾ ومطده ٓ يؽػل مذ الحؽؿ مقمغ إمطاديث، ٕنَّ مقؼقل امًـَّاس تختؾػ موقما مسقـفا، موليُّ مقؼؾٍ يُعتؿد مذ ذمًؽ؟ هؾ مقؼؾ مولان أو مقؼؾ مولان؟ مونذا مطاميؿـا الحديث مًعؼؾ مولان، موقلتي مولان ويحؽؿ مقؾقف مسعؼؾف مسما يخامًػ مطؽؿ امًعؼؾ إوَّل، موبطؾ مسذمًؽ هذا امعؼقاس مـ أمؾامؾف، مظصقصا وأنَّ همٓء ٓ مقؾؿ مقـدهؿ مسؿعايمػ كؼد الحديث مؾـدا ومتـا، ومقؾقف مونذا ومضد رء مـ إمطاديث مما يتقهؿ موقف مخامًػة امًعؼؾ، مونن امعرمضع مذ الحؽؿ مقمغ ذمًؽ هؿ أئؿة امًـؼد ٕنهؿ إمقؾؿ مسقمىقع ذمًؽ امًتعارض إن ومضد، ٕنهؿ أمقرف الخؾؼ مسلمطاديث امًـبل، وأمظباره ومؾمػمشف وما يـبغل أن يؽقن مـ ميلامف وما ٓ يـبغل معمارمؾتفؿ امًشديدة مًذمًؽ، ومًذمًؽ موؾؿ يخؾ هذا إمر مقؾماء امًـؼد وردوا ميثمػا مـ إمطاديث مسؿجرد امًـظر مذ متقنها2 . امًثاكقة أنَّ الحديث إذا صح يستحقؾ أن يعارض امًعؼؾ، ٕن الإمؾلام ديـ امًػطرة وصحقح امععؼقل ٓ يـامىض سيح امعـؼقل، يؼقل مؿقخ الإمؾلام امسـ مشقؿقة: "موامععؼقل امًمٍيح مقاموؼ مًؾمنع متامسع مًف ميقػ ما أدير إمر، ومًقس مذ سيح امععؼقل ما يـامىض صحقح امعـؼقل، وهق امعطؾقب"3، ويؼقل أجضاومىد مشلمؾت ذمًؽ مذ مقامة ما مشـازع امًـاس موقف، موقمضدت ما مظامًػ امًـصقص امًصحقحة امًمٍيحة مؿبفات موامؾدة يعؾؿ مسامًعؼؾ مسطلانها، مسؾ يعؾؿ مسامًعؼؾ مصبقت كؼقضفا امعقموؼ مًؾمنع ، وهذا مشلمؾتف مذ 1 - امعقاموؼات 5/341.) 2 - يـظر: ميتاب: امعـار امعـقػ ٓمسـ امًؼقؿ 3 - درء مشعارض امًعؼؾ وامًـؼؾ2/149)، ويـظر: ميذمًؽ2/346 و5/379.)
عدد الصفحات ٤٤الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 مسائؾ إصقل امًؽبار ميؿسائؾ امًتقمطقد وامًصػات، ومسائؾ امًؼدر وامًـبقات وامععاد ومهمػ ذمًؽ، وومضدت ما يعؾؿ مسمٍيح امًعؼؾ لم يخامًػف مؾؿع مىط"1. امًثَّامًثة أنَّ الحديث ميذمًؽ إذا صح مـ امعحال أن يُعارض امًعؾؿ الحديث، مسؾ إنَّ امًعؾؿ الحديث مىد أثبت صحة ميثمػا مـ إمطاديث امًتل ادمقك همٓء مـامىضتفا مًؾعؼؾ، موفذا مطديث امًذمساب امًذي دكدن مطقمًف ميثمػٌ مـفؿ مىد أثبت امًعؾؿ الحديث أنَّف صحقحٌ، وذمًؽ مذ درامؾةٍ مًعؾماء مـ دول مهرمسقة أثبتت امًدرامؾة أن امًذمساب يحؿؾ مذ أمطد مضـامطقف مضرامصقؿ مُضره، ومذ الجـاح أمظر مسؽتمػيا مشؼضي مقمغ مشؾؽ الجرامصقؿ 2. المبخح الرابع: شبوات تتعلق بوثاقة رجال الصخيح، شبوة إخراج البخاري لرواة متكله فيوه. وهذه امًشبفة مىديؿة، أثارها مسعضُ أهؾ امًبدع مىديما، مصؿَّ أمطقاها امعستمنمىقن مطديثا ومشؾؼَّػفا الحدامصققن ومضعؾقها مـ رميائز مطربهؿ مقمغ امًصَّحقحمل، وامعؼصقد بهذه امًشبفة أنَّ الإمام امًبخاري أمظرج مًرواة وعػاء مـ مضفة امًعدامًة ميبعض مـ رمل مسبدمقة، ورواة وعػاء مـ مضفة امًضبط ميسقئل الحػظ، ميما أمظرج رواية مسعض امعختؾطمل مسعد آمظتلاط ومقـ مسعض امعدمًسمل، وهذا يؼتضي امًطعـ مذ أمطاديث أولئؽ امًرواة امًضعػاء، وٓ يـػع إمظراج امًبخاري لحديث أولئؽ مذ "صحقحة" أو ومىقع الإجماع مقمغ صحة أمطاديثف، مسؾ ذهب مسعضفؿ إمم ومضقب محاميؿة امًبخاري ومسؾؿ إمم مىقامقد الجرح وامًتعديؾ مًؾحؽؿ مقمغ أمطاديث امًصحقحمل مثؾفؿ مثؾ مهمػهؿ مـ ميتب امًسـة، مسؿعـك أنَّ ميتاب امًبخاريّ ومسؾؿ ٓ مظصقصة وٓ مقزة لهما 1 - درء مشعارض امًعؼؾ وامًـؼؾ(1/147.) 2 - يـظر: آمداه امًعؾماني امععاس مذ درامؾة امًسـة امًـبقية مًغازي امًشؿَّري(ص 476 موما مسعدها
عدد الصفحات ٤٥الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 مقـ مسؼقة امًؽتب مذ ومضقب امًـظر مذ رواة إمطاديث مـ مطقث امًعدامًة وامًضبط1. والجقاب مقمغ هذه امًشبفة مـ ومضقه إوَّ ل: هؾ يجفؾ الإمام امًبخاري أنَّ همٓء امًرُّواة متؽؾؿ موقفؿ وهق إمام امًصـعة؟ ميلا وأخػ ميلا موامًبخاري مـ أئؿَّة الحديث ومـ امًـؼاد امًؽبار ومـ امعؼدممل مذ هذا امًشلن، يؼقل إمام إئؿَّ ة محؿد مسـ إمؾحاق مسـ مظزيؿة: "ما رأجت تحت أديؿ امًسماء أمقؾؿ مسالحديث مـ محؿد مسـ إمؾمامقق ؾ امًبخاري "2، ومذ رواية ما رأجت تحت أديؿ امًسماء أمطػظ لحديث رمؾقل الله وٓ أمقرف مسف مـ محؿد مسـ إمؾمامققؾ امًبخاري "3، مىال محؿد مسـ مـاهر امعؼدد معؾؼا مقمغ ميؾؿة امسـ مظزيؿة: "ومطسبؽ مسنمام إئؿة امسـ مظزيؿة يؼقل موقف هذا امًؼقل مع مًؼقف إئؿة وامعشايخ ذمىًا ومهرمسًا، وٓ مقجب موقف، مونن امعشايخ مىامـبة أجمعقا مقمغ مىدمف، ومىَدَّمُقُه مقمغ أنػسفؿ مذ مقـػقان مؿبامسف، وامسـ مظزيؿة إكما رآه مقـد ميمؼه ومشػرده مذ هذا امًشلن"4، ومىال الحازمل: "أما امًبخاري موؽان ومطقد دهره ومىريع مقمٍه إمشؼاكا واكتؼادا ومسحثا ومؾمؼا، ومسعد إمطامـة امًعؾؿ مسؿؽاكتف مـ هذا امًشلن ٓ مؾبقؾ إمم آمقمؽاض مقؾقف مذ هذا امًباب"5. موالإمام امًبخاري مقمغ مقؾؿ مسدرمضة امًرواة امًذيـ أمظرج لهؿ مذ امًصحقح ميقػ ٓ وهق مـ أئؿة امًـؼد، مًؽـ امًشلن ميؾف مذ مـريؼة إمظراج امًبخاري ٕمطاديث همٓء، امًذي ٓ يؿؽـ لهمٓء الحدامصقمل أن يػفؿقا ذمًؽ لجفؾفؿ امًتام مسؿـاهج إئؿة مذ ا مًـؼد، يؼقل امًبخاري مقـ كػسف: "لم مشؽـ ميتامستل مًؾحديث ميما يؽتب همٓء. ميـت إذا ميتبت مقـ 1 - يـظر: إمقلاء امًبخاري(ص153-183.) 2 - تهذيب إمؾماء وامًؾغات مًؾـقوي1/70)، ومشاريخ دمشؼ52/65.) 3 - مشاريخ دمشؼ52/65.) 4 - تهذيب إمؾماء وامًؾغات مًؾـقوي1/70.) 5 - ذوط إئؿة الخؿسة وؿـ مصلاث رمؾائؾ مذ مقؾؿ مصطؾح الحديث(ص183.)
عدد الصفحات ٤٦الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 888 رمضؾ مؾلختف مقـ امؾؿف وميـقتف وكسبة ومقؾة الحديث إن ميان موفما، مونن لم يؽـ موفما مؾلختف أن يخرج إمزَّ أصؾف وكسختف ، مولما أمظرون موننهؿ ٓ يبامًقن ما يؽتبقن وميقػ يؽتبقن"1، ويؼقل امًبخاريذمًؽ: "موؾماَّ مـَ عَ ـْ تُ مذ مصماني مقمنة وصـَّ ػت ميتاب مىضايا امًصحامسة وامًتامسعمل مصؿَّ صـػتُ "امًتاريخ" مذ امعديـة مقـد مىمؼ امًـَّ بلِّ ، وميـت أميتبف مذ امًؾقامز امعؼؿرة، مىال: ومىؾَّ امؾؿٌ مذ امًتاريخ إٓ ومًف مقـدي مىِ صَّ ة إٓ أني ميرهت أن يطقل امًؽتاب"2. امًثاأنَّ امًرَّاوي امعتؽؾؿ موقف مىد يؽقن ميذمًؽ مقـد مهمػ امًبخاري، أمَّا مقـد امًبخاري موفق محتج مسف، وهذا مـ مساب امظتلاف امًـؼاد مذ الحؽؿ مقمغ امًرواة، موننَّ مـ امععؾقم أن الحؽؿ مقمغ امًرواة مـ مساب آمضتفاد، موؼد يمدي امضتفاد امًبخاري إمم مشقمصقؼ راو ومهمػه يضعػف أو امًعؽس، ومـ امـؾع مقمغ مقرف امعحدمصمل مضزم مسذمًؽ، ومقؾقف مولا اكتؼاد مقمغ امًبخاري مذ مثؾ همٓء3 . امًثَّامًثوهق أهؿُّ هامشف امًقمضقه، أن ما مصبت أنف متؽؾؿ موقف -وهق ٓ مؿؽ أنف مقمضقد مذ صحقح امًبخاري، مونكَّف مشؼدَّم مذ امًقمضف إوَّل أن همٓء لم يػفؿقا مـريؼة كؼد وإمظراج امًبخاري لحديث همٓء لجفؾفؿ مسطريؼة إئؿة الحديث مذ امًـؼد، مونن الإماممل امًبخاري ومسؾما أمىاما ميتامسقفما مقمغ مبدأ آكتؼاء، ومبدأ آكتؼاء مذ مطؼقؼة إمر ٓ يختصُّ مس امًبخاري ومسؾؿ، مسؾ إنَّ جمقع امًـُّؼَّاد مقمغ ذمًؽ مذ مساب الحؽؿ مقمغ الحديث وامًتَّعامؾ مع امًرِّوايات مشصحقحا ومشعؾقلا، إٓ أنَّ ذمًؽ مففر مض ؾق ا مذ مقؿؾ امًبخاري ومسؾؿ مًؽقنهما امؿمؽمـا مذ ميتامسقفما امًصِّحة، ومًشفرة ميتامسقفما وميلام امًعؾماء مقمغ مـفجفما . 1 - مشاريخ الإمؾلام6/140)، ومؾمػ أمقلام امًـبلاء12/406.) 2 - هدي امًساري(ص670.) 3 - يـظر: هدي امًساري(ص548-550.)
عدد الصفحات ٤٧الملتقى الذولي الجالح: القراءات الحذاثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقذية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الطعوى الموجَّهة لصحيح البخاري والجواب عهها ................................ د/ نور الديو تومي● 888 ومسلخة آكتؼاء معـاها ا مًتَّعامؾ مع أمطاديث امًرَّاوي مسؿعطقات ميثمػة وأمطقال مختؾػة، مقمغ مطسب مطال امًرَّاوي، وامقتبار ميقػقة روايتف، وأمطقالها وامًؼرائـ امعحتػَّ ة بها، وامعلامسسات امًتل مضاءت بها، وذمًؽ مسامًـَّظر إمم درمضة امًرَّاوي، وامقتبار مطػظف مذ مؿققمظف، وميقػقة تحديثف مسالحديث، ومؼاركة ذمًؽ مسؿـ مؿارميقه مذ رواية الحديث، أو مستعبمػ آمظر مسامًـَّظر امًثَّامىب وامًتَّدمىقؼ امًشَّديد مذ ميؾِّ إمطقال امعتعؾِّؼة مسؽؾِّ رواية وراويها، مسؿعـك أنَّ ميؾَّ مطديث ٓ مسدَّ أن كتعامؾ معف وموؼ هذه امًطريؼة، مـ امًـَّظر مذ أمطقال امًراوي وروايتف مًذمًؽ الحديث؛ امًـَّظر إمم مطال امًرَّاوي مـ مطقث درمضتف مذ كػسف، ودرمضتف مذ مؿققمظف، ودرمضتف مؼاركة مسغمػه ممَّـ مؿارميف مذ امًرِّواية، ودرمضتف مذ امعؽان وامًزَّمان امًذي يحدِّث مو قف، وامًـَّظر إمم مطال روايتف مًؾحديث مـ مطقث امًتَّػرُّدُ وامعخامًػةُ وآوطرابُ، مع إمظذ مسعمل آمقتبار أمطقال هذه إمقر امًثَّلامصة، ميامطتمال امًتَّػرد مـ مقدمف مذ مطامًة امًتَّػرد، ومضقاز امًزيادة ومقدمفا مذ مطال امعخامًػة، وإمؽاكقَّة رواية الحديث مقمغ ومضفمل مـ مقدمف مذ مطال آمظتلاف مقؾقف. موآكتؼاء هق مقدم امًتَّعامؾ مع روايات امًرَّاوي مسؼاكقن مطَّرِدٍ وكامقس وامطد، وذمًؽ مقمغ مطسب درمضتف امًتل امؾتؼرت مذ ميتب ا لجرح وامًتعديؾ موحسب، وإكَّما آكتؼاء هق امًتَّعامؾ مع ميؾِّ رواية مسـؼد مظاص، ومسحؽؿ يختؾػ مقمغ رواية أمظرى، وذمًؽ أنَّ مًؽؾِّ رواية مـ إمطقال وامًؼرائـ الخاصَّةِ بها ما مدعؾفا تختؾػ مقمغ رواية أمظرى ومًق مياكت مسـػس الإمؾـاد. ومقمغ مبدأ آكتؼاء وامقتبار أمطقال امًرِّواية، وتمققز ما أصاب موقف امًرَّاوي وما أمظطل، وما وهؿ موقف وما أتؼـ، وما وبط موقف وما مىمٍَّ، وما اكػرد مسف وما مظامًػ، مىام مقؾؿُ امًـُّ ؼَّاد ومشلمؾَّس موِؼْفُ إئؿَّة مذ امًتَّعامؾ مع إمطاديث، والحؽؿ مقمغ مؼبقلها ومردودها، وهذا امًذي مضعؾ مًلأئؿَّةِ مشؾؽ امعـزمًة امًعؾقَّة وامًدَّرمضة امًرَّموقعة امًتل تمقَّزوا بها مقـ مهمػهؿ، وٓ يؿؽـ ٕمطدٍ أن يؾحؼفؿ موقفا، وذمًؽ ٓمـِّلامقفؿ مقمغ أمطقال
عدد الصفحات ٤٨