/uni0631/uni0648.f/uni062A.m/uni0643.i/uni062F.f/uni0644.i/uni0627 /uni0630/uni0627.f/uni062A.m/uni0633.i/uni06440623.f/uni0644.i /uni062C/uni0627.f/uni062D.m/uni0644.i/uni0627 /uni0648.f/uni0628.i/uni0623 /uni062F.f/uni0645.m/uni062D.m/uni0645.i /uni062D/uni06440627.f/uni0635.i /uni064A.f/uni0641.m/uni0646.m/uni062D.m/uni0644.i/uni0627 /uni0647.f/uni0642.m/uni0641.m/uni0644.i/uni0627 /uni0629.f/uni064A.m/uni0644.m/uni0643.i /uni062F.f/uni064A.m/uni0645.m/uni0639.i /uni0629.f/uni064A.m/uni06440645.i/uni0627.f/uni0639.m/uni0644.i/uni0627 /uni0629.f/uni064A.m/uni0645.i/uni06440627.f/uni0633.i/uni06440625/uni0627 /uni0645/uni0648.f/uni0644.m/uni0639.m/uni0644.i/uni0627 /uni0629.f/uni0639.m/uni0645.i/uni0627.f/uni062C.m/uni0628.i /uni0646/uni062F/uni0631/uni06440623/uni0627 - /uni0646/uni06450627.f/uni0639.i (٧٢)إﺻﺪارﺗﻨﺎ اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ (٧٢)
عدد الصفحات ١السنة المشهورة عند الحنفية ... ........ وتطبيقاتها في كتبهم
عدد الصفحات ٢السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج عميد كلية الفقه الحنفي بجامعة العلوم الإسلامية العالمية عمان، الأردن مركز أنوار العلماء للدراسات
عدد الصفحات ٤
عدد الصفحات ٥للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7 * نشر في مجلة الأصول في جامعة ساقريا، تركيا ملخص البحث: يتناول هذا البحث مصطلحاً شائعاً في كتب الأصول والحديث والفقه وغيرها وهو «السنة المشهورة»،وقد أظهرت منشأها وأصلها من خلال توضيح حصول الخطأ والوهم في روايةِ الثقات، ومن ثمَّ بيان استخدام الحنفية لمصطلح الشاذّ والمُعلَّل الموجود عند المحدِّثين، ولكن بمعنى مُُتلف عنهم، وبيَّنت المقصود منها وضوابطها لما يحتفُّ به من خفاء، و اعتنيتُ في تحقيقِ المقصودِ بالسُّ نة المشهورة عند الحنفية؛ لأنََّّم من قعدها وأصّلها، وتوصلت بالاستقراء إلى أنََّّا الآحاد التي تلقتها الأمةُ بالقبول، بأن عمل بها الصحابة والتابعون وقبلوها، وختمت الدراسة بجانب تطبيقيٍّ في استعمال الحنفية للمشهور في كتبهم يُبينُِّ الأحاديث التي ذكروا أنََّّ ا من المشهورات. * * *
عدد الصفحات ٦8 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم The Well-Known Sunna According to the Hanafis And Its Application in Their Books Research Summary: I have debated a term used often among students of Sacred Law, yet because its reality and precise meaning are obscure to the m they are prevented from its benefit. So I focus in this paper on showing the actual intended meaning of “The Well-Known Sunna ” , which the Hanafi Masters use much in their proofs of legal issues. After a comprehensive survey, I reached the conclusion that it [“The Well-Known Sunna”] in reality refers to hadiths of single -chain transmission ( ahad) that the community received with accept ance, namely, by the Companions and Followers acting upon them and accepting them.
عدد الصفحات ٧للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 9 I conclude the paper with a practical side, of the Hanafi usage of “well-known” in their books. * * *
عدد الصفحات ٨10 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم
عدد الصفحات ٩للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 11 ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ مقدمة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. وأما بعد: فإنَّ مصطلح الحديث المشهور أو السُّ نة المشهورة لها استعمال واسع في كتب السّ ادة الحنفية أُصولاً وفُروعاً في احتجاجهم لأَقوالهم واختياراتهم الفقهيّة، فمَرّة يقدِّمونَّا على حديثٍ وإن كان مَروياً في الصحاح، ومَرّةً ينسخون بها القرآن، ومَرّةً يزيدون بها على القرآن، ومَرّةً يُُصصون بها القرآن، ومَرّةً يَتركون بها ا لقياس، ومَرّة يقبلونَّا فيما تعمّ به البلوى، فصفحات كتبهم تطفح بالاستدلال بها. ورغم كلِّ هذا، ففي ضبطِ المقصودِ بها خفاء عند الباحثين والمتفقهين ممّا يوقعهم في شكٍّ بصحّة دليل الحنفيّة وإساءة ظنٍّ بعلماء
عدد الصفحات ١٠12 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم الأمّة، ممَّا دفعني إلى كتابة هذا البحث لرفع النِّقا ب عن مرادهم بهذا الاصطلاح، وإظهار سبب قولهم به. وهذا يتطلب إظهار منشئه وأصله من خلال توضيح حصول الخطأ والوهم في روايةِ الثقات، ومن ثمَّ بيان استخدام الحنفية لمصطلح الشاذّ والمُعلَّل الموجود عند المحدِّثين، ولكن بمعنى مُُتلف عنهم، مما بُنِي عليه قضية العمل والقَبول لكبار الصّ حابة والتَّابعين، التي هي مدارُ المشهور عند الحنفيّة، وسبباً في خروج هذا التّقسيم للسُّنّة، وتتميماً للفائدة نذكر جانباً من تطبيقاتهم للحديث المشهور. وأهمية الموضوع: تكمن في كشف النقاب عن أكثر المصطلحات شيوعاً عند السَّادة الحنفية في الا ستدلال، لاسيما عند الاحتجاجِ بالأحاديث النبوية الشريفة، فهذا المذهب الذي يعتبرُ بمنزلةِ المذهب الأم للمذاهب الفقهيّة يحتجُّ كثيراً بالحديث المشهور أو السُّنّة المشهورة، ويبني عليها كثيراً من قواعدِه وأُمهات مسائله، فمعرفةُ مقصودهم منها وقوّة استدلالهم بها تساعد الباحثين على فهم هذا المذهب العظيم والثِّقة به. ومشكلةُ الدراسة: تظهر في إجابة الباحث سؤال رئيسي: ما وجه اعتبار الحنفية للمشهور في فقههم؟ ويتفرَّع عليه الأسئلة الآتية؟ 1. كيف عالج المحدثون والفقهاء الخطأ والوهم عند الرواة؟
عدد الصفحات ١١للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 13 2. وما هو مقصود الفقهاء بالشذوذوالعلة في الأحاديث؟ 3. وما المراد بالسنة المشهورة أو الحديث المشهور عند الحنفية؟ 4. وما هو مقدار تطبيقات الفقهاء للسنة المشهورة في كتبهم؟ 5. وهل للحنفية طريقةً واضحةً في تنقيح ما وصل لنا عن رسول ا ؟ وبهذا يتبينَّ أنَّ البحث سيعرض لقضايا ذات أهمية في علم الفقه وأصوله، ويجيب عن إشكاليات كبيرة تعرض للباحثين والدارسين وطلبة العلم. الد راسات الس ابقة: من خلال تتبعي ودراستي للموضوع ومطالعتي للكتب العديدة التي تعرَّضت لمسائل متناثرة فيه، لم أقف على أي دراسة خاصة به، سوى «الحديث المشهور عند الحنفية وأثره في اختلافهم مع الفقهاء»لعامر أحمد جاسم النداوي، ولم أتمكن من الاطلاع عليه رغم وجود اسمه على النت، وبحث «السُّنّة المشهورة حكمها ودورها في استنباط الأحكام الشرعية عند الأحناف »لسميرة الفارسي، واقتصرت فيه على التعريف بالسنة المشهورة وبيان حكمها، بخلاف بحثنا الذي استطاع تأص يل المقصود بالسنة المشهورة بما لم يسبق له الباحث، وبيان تطبيقاتها عند الحنفيّة.
عدد الصفحات ١٢14 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم وكذلك يتعرض الفقهاء والأصوليون للسنة المشهورة في ثنايا كتب الفقه وأصوله لاسيما في مبحث السنة في كتب السادة الحنفية، فإنََّّم يجعلون من أقسام السنة: السنة المشهورة، ويتكلمون علي ها بصورة موجزة عادة على حسب حال الكتاب في العرض من الاختصار والتوسط والتطويل، إلا أنَّ هذا البحث لم يعط حقَّه تاماً، وكذلك حصل اختلاط في مصطلحاته بين التطبيقات في كتب الفقه وتعريفه في كتب الأصوليين، ممَّا كلَّف الباحث جهداً كبيراً في التّمييز والتّحرير والتّوفيق. ومنهجي ة البحث: التي اعتمدتها هي المنهج الاستقرائيّ والتحليليّ والتطبيقيّ، بحيث يتمّ استقراء قدر كبير من الأحاديث المشهورة من كتب الفقه والأصول عند السّادة الحنفية واستخراج استخداماتهم له، ومن ثم استنباط المبادئ والقواعد والأسسس التي ساروا عليها في بنائهم الفقهي، ومن ثم تطبيقها على مسائلهم وفروعهم وبيان مدى التزامهم فيها في كتبهم الفقهية. وقسمتُ خطّةَ البحث لتحقيق ذلك إلى تمهيدٍ ومبحثين وخاتمة: الت مهيد: في الشُّذوذِ والعل ةِ بين الفقهاء والمحدِّثين، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الشذوذ والعلة عند المحدثين. المطلب الثاني: الشذوذ عند الفقهاء.
عدد الصفحات ١٣للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 15 المطلب الثالث: العلة في الحديث عند الفقهاء المبحث الأول: حقيقة السنة المشهورة عند الحنفية، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: مدار الشهرة على القبول والعمل من السلف. المطلب الثاني: معنى المشهور. المطلب الثالث: حكم المشهور. المبحث الثاني: تطبيقات للسنة المشهورة في كتب الحنفية. خاتمة. * * *
عدد الصفحات ١٤16 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم
عدد الصفحات ١٥للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 17 تمهيد: في الشذوذِ والعل ةِ بين الفقهاء والمحدِّث : وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: في الش ذوذ والعلة عند المحدثين: إنَّ المطالعَ لكتبِ أُصول الحنفية يجد تحََرياً وتَثبُّتاً في تنقيحِ ما يُنسب إلى النبيِّ من الأحاديث، بحيث يُمكن مُعالجةُ قضيةِ الخطأ والسّهو الواقعين من الرَّاوي الثقة؛ إذ هما أمران حاصلان وواقعان في أحاديث الثقات فضلاً عن وقوعهما في أَحاديث الضُّعفاء، وما يذكر في حدِّ الصَّحيحِ من كونِ راويه تامّ ا لضبط فإنّه أَمر نسبيٌّ؛ لأنَّه يشترطُ في الصحيح أن لا يكون شاذاً ولا مُعلَّلاً مع كون راويه ثقةً، واشترط المحدثون هذا للوقوف على الوهم والخطأ الذي يدخل إلى أحاديث الثقات. ثُمَّ إنَّ الوهم والخطأ من الأسباب الرئيسة للاختلاف بين الأحاديث، وبالسبر والنظر إلى كتب السنة النبوية نجد عدداً كبيراً من الرُّواة الثقات قد أخطؤوا في بعض ما رووا، وهو أَمر متفاوت بين الرُّواة
عدد الصفحات ١٦18 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السنة المشهورة عند الحنفية وتطبيقاتها في كتبهم حسب مَروياتهم قلّةً وكثرةً، ورُبَّما كان حظّ من أكثر من الرِّوَايَة أكبر خطأً من المقلين؛ لذا نجد غلطات عُدَّتْ على الأئمة العلماء الحفّاظ لكنَّ ها لم تؤثر عليهم في سعة ما رووه(1)، وهذه بعض عبارات أئمة الحديث التي تشهد بذلك: قال الإمام أحمد: «ما رأيت أحداً أقلّ خطأً من يحيى بن سعيد، ولقد أخطأ في أحاديث، ثُمَّ قال: ومَن يعرى من الخطأ والتصحيف »(2). وقال الإمام مسلمُ(3)« :فليس من ناقلِ خبرٍ وحاملِ أثرٍ من السلفِ الماضين إلى زماننا ـ وإن كان من أحفظ الناس وأشدهم توقياً وإتقاناً لما يحفظ وينقل ـ إلا الغلط والسهو ممكن في حفظِه ونقلِه » وقال الإمام الترمذي (4)« :لم يَسلم من الخطأ والغلطِ كبيرُ أحدٍ من الأئمةِ مع حفظِهم» (1) ينظر: د. ماهر فحل، أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء، عمان، دار عمار، 1424م، (ط1)، ص17 ـ18. (2) ينظرشمس الدين الذهبي (ت: 673هـ)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: مجموعة من العلماء، مؤسسة الرسالة، (ط11)، ج9: ص181، وأحمد بن علي العسقلاني، (ت852هـ)، تهذيب التهذيب ، بيروت، دار الفكر، 1404هـ، (ط1)، ج11، ص192. (3) :فيمسلم بن الحجاج القشيري، التمييز، الموسوعة الشاملة، http://www.alsunnah.com،ص2. (4) :فيمحمد بن عيسى الترمذي، العلل الصغير، الموسوعة الشاملة، http://www.alsunnah.com ج6، ص240.
عدد الصفحات ١٧