المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التجارة الإلكترونية في ميزان الشريعة الإسلامية

خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

صفحة ١ من ٣

التجارة الالكترونية في ميزان الشريعة الإسلامية قدم له وراجعه سماحة الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي حفظه الله إعداد خالد بن محمود الجُهني

عدد الصفحات ٢

3 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة مقدمة فضولة الشوخ وحود بن عبد السلام بن بالي حفظه الله الحؿد لله رب افعادغ، وافصلاة وافسلام ظذ محؿد ، وظذ آفه، وصحبه أجمعغ، وبعد.. ظظقم يـظم أمور الحقاة بؽاؾة كواحقفا افسقاشقة، والاؿتصادية، ؾنن افدين الإشلامي دين .والاجتماظقة، وافتعؾقؿقة، وافدوفقة، وؿبل ذفك افعؼائدية، وافتعبدية ؾلكا لا أؿول بلن الإشلام صافح فؽل زمان، ومؽان، بل أؿول : بلن افزمان، وادؽان لا يصؾحان .إلا بالإشلام فؾشقخ : خافد بن محؿود الجُفـي –بارك الله ؾقه–ؾوجدتها رشافة ؾريدة مذ بابها، كاؾعة مذ موضوظفا، ؾلشلل الله أن يزيده تؼوى، وظؾماً، وؿربًا من الله تعاػ. وـتبه افػؼر إػ ظػو ربه وحيد بن عبد السلام بن بالي مك –ـػر افشقخ –مـشلة ظباس هـ

عدد الصفحات ٤

5 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة مقدمة إن الحؿد لله، كحؿده، وكستعقـه، وكستغػره، وكعوذ بالله من شرور أكػسـا، ومن شقئات أظمافـا، من يهده الله ؾلا مضل فه، ومن يضؾل ؾلا هادي فه، وأصفد أن لا إفه إلا الله وحده لا شريك فه، وأصفد أن محؿداً ظبده ورشوفه. (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ) (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ) . (ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮮ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽) أما بعد ؛ ؾنن أصـدق الحديث ـتاب الله ، وخر الهدي هدي محؿد ، وشر الأمور محدثاتها، وـل محدثة بدظة، وـل بدظة ضلافة، وـل ضلافة مذ افـار ؛ وبعد ؛ ؾؼد روى الإمام افسمذي مذ شــه ظَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ  ؿَالَ : ؿَالَ رَشُولُ اللهِ  : «افْؽَؾِؿَةُ الحِْؽْؿَةُ ضَافَّةُ ادُْمْمِنِ ؾَحَقْثُ وَجَدَهَا ؾَفُوَ أَحَقُّ بهَِا » ؛ ضعقف، ومعـاه صحقح، ومؼبول ظـد ادسؾؿغ .شؾػا، وخؾػا وروى الإمام افبخاري مذ صحقحة ظن أب هريرة  أن افـبي  ؿال فه ظن افشقطان « ؿَدْ (3)شورةآل ظؿران:309. (9)شورةافـساء:3. (3)شورةالأحزاب:13. (3) ضعقف جدا : رواه افسمذي9881) ، ؾقه إبراهقم بن افػضل ، و هو مـؽر الحديث.

عدد الصفحات ٦

8 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة » . ؾادسؾم افواظي هو افذي يػرق بغ الحق ادػقد، وافباضل الخبقث، وبغ افغث وافسؿغ، ويتطؾع إػ الاكتػاع بافعؾم، والحؽؿة مذ أي وظاء، ؾفو يلخذ ما يلخذ ظن بقـة، ويدع ما يدع ظذ بصرة، .وؾرؿان، وافعزة بما ؿقل لا بؿن ؿال تؼيع افتجارة الافؽسوكقة فذفك ؾنن من مؼاصد افؼيعة الإشلامقة، مذ–بضوابطفا –ترحقب الإشلام بافعؾم الجديد افـاؾع، واشتثماره ؾقما يـػع ادسؾم مذ ديـه، أو دكقاه ؛ حتى وإن ـان من آثار .افؽػار، ؾفو جائز إذا لم يؽن ؾقه مػسدة راجحة جز ادساؾة، وافزمن بغ ومع افتطور ادتزايد، وادتسارع مذ شوق ادعاملات افتجارية، وكظرا لحا ضرمذ ادعامؾة ـان لابد أن يزاد الأؾراد بوشائل تعاؿد حديثة تعؿل ظذ الاؿتصاد مذ افـػؼات، .وتسريع افتعامل، وإبرام افعؼود مذ ثوان محدودة ؾظفر تبعا فذفك افوشائل الافؽسوكقة، واشتخدمت ـاؾة ادجالات فذا ـان لابد فلإشلام أن يبغ .ادعاملاتحؽم هذه وؿد اتاحت افتجارة الافؽسوكقة افعديد من ادزايا بافـسبة فؾبائع، وادشسي، وادجتؿع، ـما شقلتي .تػصقؾه مذ ادبحث افثاني من افػصل الأول ولأجل أن يتعامل افـاس ظذ بصرة ـتبت هذا افبحث ادختك ظن حؽم افتجارة الافؽسوكقة .ص افؼيعة الإشلامقة، وؿواظدها افؽؾقةظذ ضوء ادستجدات من خلال كصو (3) صحقح : رواهافبخاري (9333).

عدد الصفحات ٧

1 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة جاء افبحث مذ خمسة ؾصول، وهي :ؿد و افػصل الأول : أهمقة افتجارة الافؽسوكقة ؛ وؾقه مبحثان : .ادبحث الأول : خصائص افتجارة الافؽسوكقة .ادبحث افثاني : مزايا افتجارة الافؽسوكقة ؛ وؾقه مبحثان : افػصل افثاني : حؼقؼة افتجارة الافؽسوكقة .ادبحث الأول : تعريف افسوق .ادبحث افثاني : تعريف افتجارة الافؽسوكقة افػصل افثافث : ـقػقة تعاؿد افتجارة الافؽسوكقة ؛ وؾقه خمسة مباحث : .ادبحث الأول : مجؾس افعؼد .ادبحث افثاني : ـقػقة افتسؾقم، وافؼبض .ادبحث افثافث : مؽان افتسؾقم .بحث افرابع : ممكة افتسؾقماد ادبحث الخامس : افتوؿقع الافؽسوني، وؾقه مطؾبان : .ادطؾب الأول : شروط افتوؿقع افتؼؾقدي، ومدى توؾرها مذ افتوؿقع الافؽسوني .ادطؾب افثاني : افػرق بغ افتوؿقع افقدوي، وافتوؿقع الافؽسوني .افتجارة الافؽسوكقةافػصل افرابع : مؼاصد افؼيعة الإشلامقة مذ افػصل الخامس : حؽم افتجارة الافؽسوكقة ؛ وؾقه ثلاثة مباحث : .ادبحث الأول : أدفة مؼوظقة افتجارة الافؽسوكقة .ادبحث افثاني : حؽم ادجؿع افػؼفي مذ افتجارة الافؽسوكقة .ادبحث افثافث : تؼرير الاشتدلال ظذ حؽم مؼوظقة افتجارة الافؽسوكقة

عدد الصفحات ٨

8 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة اتها افـتائج افتي توصؾت إفقفا من خلال هذا افبحث ج افبحث بالخاتمة افتي حمؾت مذ ضقَّ و ثم تُ .ادختك، فتضع تصورا ـاملا فؾتجارة الافؽسوكقة مذ مقزان افؼيعة الإشلامقة هذا والله أشلل أن يتغؿدكا برحمته، ويتجاوز ظن افزفل، ؾنكه إن يؽن من صواب ؾؿـه ، وإن يؽن من خطل ؾؿـي، ومن افشقطان. وـتب خافد بن محؿود الجُفـي مك –ـػر افشقخ –مـشلة ظباس هـ

عدد الصفحات ٩

الفصل الأول أهموة التجارة الالكتروىوة وفوه مبحثان : ول : خصائص التجارة الالكتروىوة ادبحث الأ ني : مزايا التجارة الالكتروىوة الثاادبحث

عدد الصفحات ١٠

30 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة خصائص التجارة الالكتروىوة ادبحث الأول : ؾرادها أن أجعل افعالم ـؼرية صغرة يستطقع يكظرا فؾتطور الهائل مذ ظالم الاتصالات افذ يتؿؽـوا من الاتصال ببعضفم مذ أؿل زمن ممؽن ـان لا بد أن يتعامل الأؾراد بوشائل تعاؿد حديثة ؾظفرت افتجارة الافؽسوكقة افتي يسرت شبل افتعامل مع افبؼ برام افعؼود،إتعؿل ظذ سرظة .جمقعا ومن خصائص هذه افتجارة : 3 . ظدم وجود ظلاؿة مباشرة بغ أضراف ادتع اؿدين حقث يتم افتواصل افػ عال، وأداء افعؿؾقة افتجارية بقـفما من خلال اشتخدام تؽـوفوجقا ادعؾومات، وصبؽة الاتصالات ، و هذا ظذ افـؼقض من افتجارة افتؼؾقدية افؼائؿة ظذ أشاس الاتصال ادادي ادباشر. 9 . افتجارة الافؽسوكقة ذات ضابع دولي، وظادي ؛ إذ تساظد الأضراف افتجارية ظذ تخطي الحدود افزماكقة، وادؽاكقة، وافوصول اػ أشواق بعقدة، ومتـوظة بسرظة مذهؾة، وكػؼات ؿؾقؾة دون الحاجة إػ افتـؼل بغ ادواؿع الجغراؾقة ادتعددة مما تتقح تداولا ظذ مدار افسـة، واكػتاحا ظادقا. 3 . إمؽاكقة افتعاؿد مع أـثر من ضرف مذ افوؿت كػسه . 3 . إمؽاكقة إجراء، وتـػقذ ـل مؽوكات افعؿؾقة افتجارية بسرظة ؾائؼة، وـػاءة ظافقة. * * * (3 )اكظرافتجارة الافؽسوكقة ، و أحؽامفا مذ افػؼه الإشلامي ، فلأشتاذ : ظع محؿد أحمد أبو افعز صـ (51-) ، دار .افـػائس افطبعة الأوػ

عدد الصفحات ١١

33 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة ادبحث الثاني : مزايا التجارة الالكتروىوة : ثلاثة أؿسام يؿؽن تؼسقؿفا إػ فؾتجارة الافؽسوكقة مزايا صتى، ول : مزايا بافـسبة فؾتجارافؼسم الأ : 3 . تؼؾل افتجارة الافؽسوكقة من تؽؾػة إكشاء، ومعالجة، وتوزيع، وتخزين، واشسجاع افوثائق افورؿقة. 9 . تحؽم أؾضل مذ إدارة ادخزون : تسفم افتجارة الافؽسوكقة مذ خػض ادخزون ظن ضريق اشتعمال ظؿؾقة افسحب مذ كظام إدارة شؾسؾة افتوريد ، حقث تبدأ افعؿؾقة بالحصول ظذ افطؾب افتجاري من ادشسي، وتزويده بطؾبه من خلال افتصـقع افوؿتي ادـاشب. 3 . تمدي اػ توشقع كطاق افسوق حقث تعؿل افتجارة الافؽسوكقة ظذ توشقع دائرة افسوق ادحع، وـذفك افـػاذ إػ الأشواق افعادقة، وخؾق أشواق جديدة ـان من ادتعذر إيجادها مذ طل افتجارة افتؼؾقدية. 3 . تخػقض تؽافقف الاتصالات افسؾؽقة، وافلاشؾؽقة مذ افعؿؾقات افتجارية. افؼسم افثاني : مزايا بافـسبة فؾؿشسيغ : 3 . تتقح حرية الاختقار منأؾراد وشرـات. 9 . اكخػاض الأشعار، وسرظة الحصول ظذ ادـتج. 3 . تمؽن ادشسين من افتسوق، وإجراء افصػؼا ت ظذ مدى أربعة وظؼين شاظة يومقا، وظذ مدار افعام، ومن أي مؽان. (3 )اكظرافتجارة الإفؽسوكقة مذ افدول الإشلامقة « افواؿع-افتحديات -؛ د افعبدلي ، فؾدـتور: ظابد بن ظاب 99-98) . (9 )اكظرادرجع افسابق صـ (91-92) .

عدد الصفحات ١٢

39 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة 3 . سرظة، وشفوفة تبادل ادعؾومات بغ ادستفؾؽغ. ادستوى افؼومي افؼسم افثافث : مزايا بافـسبة إػ : 3 . دظم افتجارة الخارجقة : توؾر افتجارة الافؽسوكقة ؾرص زيادة معدلات افصادرات، وذفك من خلال شفوفة افوصول إػ مراـز الاشتفلاك افرئقسة ، وإمؽاكقة افتسوق فؾسؾع، والخدمات ظادقا، وبتؽؾػة محدودة، وافؼدرة ظذ سرظة ظؼد، وإنهاء افصػؼات افتجارية، وـذفك افؼدرة ظذ تحؾقل الأشواق، والاشتجابة فتغر متطؾبات ادستفؾؽغ. 9 . دظم افتـؿقة الاؿتصادية : تعد افتجارة الافؽسوكقة واحدة من الأدوات افتي تحؼق فؾؿؼوظات افصغرة، ومتوشطة الحجم افؼدرة ظذ ادشارـة مذ حرـة افتجارة افدوفقة بػاظؾقة، وـػاءة بما تؼدمه من خػض تؽافقف افتسويق، وافدظاية، والإظلان، وتوؾر افوؿت ، وادؽان افلازمغ فتحؼقق ادعاملات افتجارية. 3 . دظم افتوطقف : تؼدم افتجارة الافؽسوكقة ؾرصا جديدة فؾتوطقف، حقث تتقح إؿامة مشاريع مدارية صغرة، ومتوشطة فلأؾراد، وربطفا بالأشواق افعادقة بلؿل افتؽافقف الاشتثمارية، لا شقما مدارة الخدمات افتي توؾر ؾقفا افتجارة الافؽسوكقة آفقة فلأؾراد ادتخصصغ فتؼديم خدماتهم ظذ ادستوى الإؿؾقؿي، وافعادي دون الحاجة فلاكتؼال، مما يػتح ادجال لهم فلاكطلاق مذ الأظمال الحرة. 3 . دظم افؼطاظات افتؽـوفوجقة: يتقح اكتشار افتجارة الافؽسوكقة ظذ ادستوى افؼومي خؾق بقئة، ومـاخ ملائم فظفور ؿطاظات متخصصة مذ تؼـقة ادعؾومات، والاتصالات، وذفك فدظم افبـقة افتحتقة الافؽسوكقة فتطبقؼات افتجارة ظز صبؽة الإكسكت. (3) اكظر : افسابق صـ30-39) .

عدد الصفحات ١٣

الفصل الثا حقوقة التجارة الالكتروىوة و فوه مبحثان : .ادبحث الأول : تعريف السوق .ادبحث الثاني : تعريف التجارة الالكتروىوة

عدد الصفحات ١٤

33 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة ادبحث الاول : تعريف السوق من هذه افتعريػاتو فؼد تعددت تعريػات افسوق حسب كظرة ـل اؿتصادي لها، : يؼول افدـتور شعقد توؾقق ظبقد : ػ إوالخدمات من ضرف ، وادشسين بغرض اكتؼال افسؾع هو وشقؾة مدؿع بغ افبائعغ،: افسوق .خرآ حاؾظ مـصور : يؼول افدـتور ظع وادشسين فسؾعة معقـة أو فعـاصر الاكتاج هي مجؿوع افبائعغ،: افسوق مذ افتعريف الاؿتصادي .ومـطؼة معقـة ظذ اتصال وثقق بقـفم مذ ؾسة زمـقة معقـة، يؼول افدـتور راصد افزادي : طاء و ظن ضريق وشأ ما بطريق مباشر،إوافبائعون افسوق ظبارة ظن مـطؼة يتصل ؾقفا ادشسون، شعار افسؾع أشعار افسائدة مذ جزء من افسوق تمثر مذ ن الأإ(مدار) بعضفم ببعض بحقث ػ إافسوق ـؾفا بغض افـظر ظما يحدث من اكحراؾات ظن افثؿن ادتجاكس ترجع افواحدة مذ ووؿتقة و أشباب ضارئة،أ اظتبارات ـؾقة، . ؛ تشسى ؾقفا الأصقاء و : لا يؼصد الاؿتصاديون باصطلاح افسوق مؽاكا معقـا تباع، يؼول ـوركو ،بل ـل الإؿؾقم افذي يؽون ؾقه افبائعون وادشسون ظذ اتصال حر يمدي اػ مساواة أثمان افسؾع افتي من كوع واحد بسفوفة وسرظة. خلال ما يلتيالاصطلاح الاؿتصادي من ومما شبق يؿؽن توضقح مػفوم افسوق مذ : (3) اكظر : أحؽام افتعامل مذ الأشواق ادافقة ادعاصرة ، فؾدـتور : مبارك بن شؾقمان3/98-) ، ضبعة مؽتبة ــوز .إصبقؾقا (9) اكظر : ادرجع افسابق3/92).

عدد الصفحات ١٥

35 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة 3 . افؼط مذ افسوق أن يؽون هـاك اتصال وثقق بغ افبائعغ، وادشسين شواء حصل هذا الاتصال بادؼابؾة ادباشرة، أو ظن ضريق الهاتف ، أو ظن ضريق صبؽة ادعؾومات، أو ؽر ذفك من افوشائل ، وظذ ذفك ؾلا يشسط مذ افسوق أن تؽون مؽاكا معقـا. 9 . يؿؽن أن تؽونافسوق محؾقة، ويؿؽن أن تؽون ظذ افدوفة افواحدة ـما يؿؽن أن تؽون مستوى افعالم ؾتوصف بلنها ظادقة 3 . أهم ما يؿقز افسوق بادعـى الاؿتصادي وحدة افثؿن فؾسؾع ادتماثؾة، وهو ما يتم ـؾما ـان افبائعون وادشسون أـثر اتصالا ببعضفم. * * *

عدد الصفحات ١٦

38 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة : تعريف التجارة الالكتروىوةاني ادبحث الث فؾتجارة الافؽسوكقة تعريػات ظديدة .ثم كذـر افتعريف الجامع كذـر بعضفا، ظرؾتفا مـظؿة افتجارة افعادقة بلنها مجؿوظة متؽامؾة من ظؿؾقات اكتاج،افتعريف الأول : .وبقع ادـتجات بوشائل افؽسوكقة وتسويق، .ومواؿع افشبؽة افدوفقة وادعؾومات ظز الإكسكت، افسؾع والخدمات،هي تبادل افتعريف افثاني : والخدمات وشراء ادـتجات، يصف ظؿؾقة بقع، يهي ذفك افـشاط افذافتعريف افثافث : .وادعؾومات باشتخدام صبؽة الإكسكت .هي أي تبادل فؾؿعؾومات لإكجاز الأظمالافتعريف افرابع : فتعاريف هو : أما افتعريف الجامع لهذه ا وذفك فطرؾقه، يثره مذ ادعؼود ظؾقه دون حضور مادأارتباط ايجاب بؼبول ظذ وجه يظفر .أو جزئقا باشتخدام وشقؾة افؽسوكقة فلاتصال ظن بعد ـؾقا، وـان هذا الارتباط مواؾؼا فؾؼواظد افؼيعة مستوؾقا شرائطه والايجاب، ؾؿتى حصل الارتباط، ذفك ظؼدا يوجرى الارتباط بغ ضرؾغ بوشقؾة افؽسوكقة ، شؿ تباط ،افتي لا بد مـفا فلار افؽسوكقا . * * * (3) اكظر : افتجارة الافؽسوكقة، و أحؽامفا مذ افػؼه الإشلامي صـ (30-39) . (9) اكظر : ادرجع افسابق صـ320).

عدد الصفحات ١٧

الفصل الثالث كوفوة تعاقد التجارة الالكتروىوة و فوه خمسة مباحث : .ادبحث الأول : مجلس العقد .والقبضادبحث الثاني : كوفوة التسلوم، .ادبحث الثالث : مكان التسلوم .ادبحث الرابع : مؤىة التسلوم ادبحث الخامس : التوقوع الالكتروني، وفوه مطلبان : .التقلودي، ومدى توفرها في التوقوع الالكترونيادطلب الأول : شروط التوقوع .ادطلب الثاني : الفرق بين التوقوع الودوي، والتوقوع الالكتروني

عدد الصفحات ١٨

38 الإشلامقةمقزان افؼيعة افتجارة الافؽسوكقة .ادبحث الأول : مجلس العقد عبر الإىترىت كه يؽون من نخر ؾذا ـان افػؼفاء ؿد أجازوا افتعاؿد بغ ادتباظدين افؾذين لا يرى افواحد مـفما الآإ ويؼرأ ـتابه، خر، ويسؿعه،جازة افتعاؿد بغ ادتباظدين افؾذين يرى افواحد مـفما الآإباب أوػ ؾفذا افـوع ؛يزيد مذ تلـقد معـى افرضا بغ افعاؿدين يوادشاهدة افذ وذفك فزيادة ظـك افرؤية، وإن لم يؽن ؾقه ادؽان فبعد ادساؾة بغ افعاؿدين ؽر أكه واؿع مذ معـى افتعاؿد من افتعاؿد، طفاره بلي وشقؾو مػفؿة.إو وذفك لأن الأصل مذ افعؼود تحصقل مبدأ افرضا، ادؼوع، هذه الحافة هو زمن الاتصال ما دام افؽلام مذ صلن افعؼد افعؼد مذ شاس ؾان مجؾسوظذ هذا الأ وفو والاكشغال ظن افعؼد حتى، ظراض،بؿشاهدة ما يدل ظذ الإ يويـتف ؿائما ـالهاتف تماما، يتسامح مذ مغادرة ادجؾس لإحضار مافه تعؾق بافعؼدو بؼقت ادؽادة مستؿرة بقـفما، . * * * (3) اكظر : افتجارة الافؽسوكقة، و أحؽامفا مذ افػؼه الإشلامي صـ (320-323 ) .

عدد الصفحات ١٩