المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ابتسم وتعلم الحكمةوالتفكير وسرعة البديهة نوادر وخواطر

خير سليمان شواهين

صفحة ٥ من ٢٩

٥٦ ﻓﻲ ﻋﻣر ٥ ﺳﻧوات ﺗﻌطل ﻧﺻف اﻟﻐدة اﻟﻧﺧﺎﻣﯾﺔ وﯾﻘول اﻷطﺑﺎء أﻧﻪ ﺑﺳﺑب ﺿرﺑﺔ أو وﻗوع ّ ﻋﻠﻰ اﻟرأس ، ﺣﯾث ﻛﺎن رأﺳﻲ ﻛﺑﯾرا ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺟﺳﻣﻲ ، وﯾﺑدو أن ﻣرﻛز ﺛﻘﻠﻲ ﻟم ﯾﻛن ﻣﺗزﻧﺎ ّ ﻣﺛل ﺣﺎﻓﻠﺔ طﺎﺑﻘﯾن ﻓﻲ ﺷﺎرع ﻣﺗﻌرج ﺿﯾق ّّ .. ﻓﻲ ﻋﺎم ١٩٩١م ﺗﻌطل ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻐدة اﻟﻧﺧﺎﻣﯾﺔّ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﻌطﻠت اﻟﻐدة اﻟﻛظرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻔرز ّ ﻫرﻣون اﻟﻛورﺗﯾزون اﻟذي ﯾﻧظم ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻠﺢ ﺑﺎﻟدم ّ، وﻗد ﻛﺎن ﺗﺷﺧﯾص اﻟطﺑﯾب وﻫو ﺑروﻓﯾﺳور ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﻠوم واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ أن ﻣﺷﻛﻠﺗﻲ زﯾﺎدة أﻣﻼح ، وأﻋطﺎﻧﻲ ﻣدر ﺑولّ، وﻫذا ﺗراﻓق ﻣﻊ ﻋدم وﺟود اﻟﻬرﻣون اﻟذي ﯾﻧظم اﻟﺟﺳم ّ، ﻓﺗﺄﺛرت ﻛﻬرﺑﺎء اﻟﺟﺳم ، وﻫﻲ اﻷﻋﺻﺎب اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ أﯾوﻧﺎت اﻟﺻودﯾوم واﻟﺑوﺗﺎﺳﯾوم، وﻫذا ﺳﺑب ﻏﯾﺑوﺑﺔ، ﻗرر اﻟطﺑﯾب ﻋﻠﻰ إﺛرﻫﺎ إﯾﻘﺎف اﻟﻌﻼج واﻧﺗظﺎر ﻣوﺗﻲ! إﻻ أن طﺑﯾب ﻣﺑﺗدئ ﻛﺎن ﻫﻧﺎك ﺣدد ﻣﺷﻛﻠﺗﻲ، وأﻋطﺎﻧﻲ اﻟﻬرﻣون ، وﻛﻣﯾﺎتّ ﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻣﺣﻠول اﻟﻣﻠﺣﻲ، ﺣﺗﻰ أﻓﻘت وﻛﻧت ﻓﺎﻗدا ﻟﻠذاﻛرة ) اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل ﻓﻲ رواﯾﺗﻲ(. وﻣن أﻫﻣﯾﺔ اﻟﻣﻠﺢ ﻗﺎﻟوا ﻋن اﻟﺣﺳﻧﺎء أﻧﻬﺎ ﻣﻠﯾﺣﺔ، ﺣﯾث ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر: ﻗل ﻟﻠﻣﻠﯾﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺎر اﻷﺳود ﻣﺎذا ﻋﻣﻠت ﺑزاﻫد ﻣﺗﻌﺑد ّ وﻗﺎﻟوا ﻋن اﻟﻌﻠﻣﺎء أﯾﺿﺎ: ﯾﺎ ﻋﻠﻣﺎء اﻟدﯾن ﯾﺎ ﻣﻠﺢ اﻟﺑﻠد و ﻣﺎ ﯾﺻﻠﺢ اﻟطﻌﺎم إذا ﻣﺎ اﻟﻣﻠﺢ ﻓﺳد ﺣﯾث أﻧﻪ ﺑﺎﻟﻣﻠﺢ ﺗﺣﻔظ اﻷطﻌﻣﺔ، وﻟﻬذا أﺣب اﻟﻣﻠﺢ، وأﺣب أن ﯾﻛون ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋدة طﻌﺎﻣﻲ.. واﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﯾﺎرﺗﻲ ﻋﻠﺑﺗﻲ ﻣﻠﺢ ﻟﻠطوارئ . ﻓﻲ طﻔوﻟﺗﻲ أدﺧﻠت اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻹﺟراء ﻓﺣوﺻﺎت ﻣن أﺟل ﻋﻼج ﻣﺷﻛﻠﺔ اﻟطول ، وﻛﺎن اﻷﻛل ﺧﺎﻟﻲ ﻣن اﻟﻣﻠﺢ ﻓﻠم أﺣﺑﻪّ، وأﺣﺿرت أﻣﻲ ﻟﻲ طﻌﺎم ، ﻓﺎﺳﺗﺑﺷرت ﺧﯾرا ، واذا ﺑﻪ ﺧﺎل ٕ ﻣن اﻟﻣﻠﺢ ﺗﻘﻠﯾدا ﻟﻠﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻓﺄﺣﺑطﺗﻧﻲ. ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ ﻣﺳﻘط دﻋﯾت إﻟﻰ ﺳﻣك، ﻓطﻠﺑت ﻣﻠﺣﺎ وﻟﯾﻣون، ﻓﺳـﺄﻟوﻧﻲ ﻋن اﻟﺳﺑب، ﻓﻘﻠت: أﻧﺎ ﻣﺗطرف ّ، وﻫﻧﺎ ظﻬرت ﻋﻼﻣﺎت اﻻﺳﺗﻐراب .. ﻓﻘﻠت: أﺣب اﻟطﻌﺎم اﻟﻣﺎﻟﺢ،ﻣﺎﻟﺣﺎ، واﻟﺣﻠو ﺣﻠوا، واﻟﺣﺎر ﺣﺎرا ، واﻟﺑﺎرد ﺑﺎردا ﺟدا .

عدد الصفحات ٦٥

٦٦ ﻋﻧدﻣﺎ اﻋﺗﻘﻠت ﻓﻲ ﺳﺟن اﻟﻣﺧﺎﺑرات ، طﻠﺑت ﺷراء اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺷﯾﺎء ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎﺑﻲ ، ﺣﻠوﯾﺎت، ﻓواﻛﻪ، ﻣﻼﺑس داﺧﻠﯾﺔ، وﻟﻛﻧﻲ ﻧﺳﯾت اﻟﻣﻠﺢ. وﻓﻲ أﺣد اﻷﯾﺎم ﺟﺎء اﻹﻓطﺎر وﺑﻪ ﺑﯾض ﻣﺳﻠوق، ﻓطﻠﺑت ﻣﻠﺣﺎ، وأﻋطوﻧﻲ ﻛﻣﯾﺔ ﺟﯾدة، وﻟﯾس ﻣﻌﻲ وﻋﺎء، ﻓﺄﺧذت ﻗطﻌﺔ ﺧﺑز، وﺛﻧﯾﺗﻬﺎ ﺑﺷﻛل ﻣﻘﻌرّ، ووﺿﻌت ﺑﻬﺎ اﻟﻣﻠﺢ، وﺣﺷرﺗﻬﺎ ﻓﻲ زاوﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﻧﺷﻔت ، وﺻﺎر ﻋﻧدي ﻣﻣﻠﺣﺔ. ﺳﺎﺋق ﻣﺷﻌوط! ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﻋﻣﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﺗرﺑﯾﺔ ، ﻛﺎن ﻋﻧدﻧﺎ ﺳﺎﺋق ﻣﺷﻌوط، ﯾﻌﻣل رﯾﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻧﺎدي ﺑﻌد اﻟظﻬر، وﻛﺎن ﯾﻘود ﺷﺎﺣﻧﺔ ﺻﻐﯾرة ، وﻛﺛﯾرا ﻣﺎ ﻛﻧت أذﻫب ﻣﻌﻪ ﻟﻠوزارة ﻻﺳﺗﻼم أﺟﻬزة ﻟﻠﻣدارس ، وﻛﺎن ﯾﺳﯾر ﺑﺳرﻋﺔ ﻛﺑﯾرة ، وﻓﺟﺄة ﯾﻔﺗﺢ اﻟﺑﺎب وﯾﺧرج ﻣن ﻣﻛﺎﻧﻪ، وﯾﻘف ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ اﻟﺻﻧدوق ﯾﺗﻔﻘد اﻟﺣﻣوﻟﺔّ، وﻣرة ﻛﻧت آﺧذ وﺳﺎﺋل ﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻌرض ﻓﻲ ّ اﻟوزارة ، وﻛﺎﻧت ﺑﻌض اﻷﺷﯾﺎء ﺧﻔﯾﻔﺔ، وﯾوﺟد رﯾﺢ ، ﻓﻛﺎن ﯾﻘﻔز ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻧدوق اﻟﺧﻠوي ﯾﺗﺄﻛد ﻣن ﻛل ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻛﺎﻧﻪ، وﯾﺛﺑت ﻣﺎ ﯾﺧﺷﻰ ﻋﻠﯾﻪ، وﯾﻌود.. وﻣﺣﺳوﺑﻛم، ﻣرﻋوب و ﻣﺗﺟﻣد ﻓﻲ ﻣﻛﺎﻧﻲ، وﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة ﻟم أﻛن أﻋرف ﺷﯾﺋﺎ ﻋن ﻗﯾﺎدة اﻟﺳﯾﺎرات . وﻣرت أﻋوام ّ، اﻧﻔﺻﻠﻧﺎ أﺣﯾﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻣدﯾرﯾﺎت ﺗرﺑﯾﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ، واﺟﺗﻣﻌﻧﺎ أﺧرى ، وداﺋﻣﺎ ﺳؤاﻟﻲ ﻟﻪ: ﻋﻘﻠت وﻻ ﺑﻌدك ﻣﺟﻧون ّ؟ اﻟﺣﻣد ﷲ ﺗم ﺗﺣوﯾﻠﻪ ﻻﺣﻘﺎ ﻛﺎﺗب ﻓﻲ ﺳﺟﻼت اﻟﻠوازم ، وﻋﻘل رﻏﻣﺎ ﻋﻧﻪ اﻟﺑﺣث ﻋن ﺗﺑن ﻋدس،ﻓﻲ رﺣﻼﺗ ﻧﺎ اﻹﺷراﻓﯾﺔ ﻟﻠﻣدارس !

عدد الصفحات ٦٦

٧٦ ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﻧت أﻋﻣل ﻓﻲ اﻟﺗرﺑﯾﺔ ، ﻛﺎن ﯾﻌﻣل ﻣﻌﻧﺎ ﺳﺎﺋق ﻣن ﻗرﯾﺔ رﯾﻔﯾﺔ زراﻋﺔ اﺳﻣﻬﺎ دوﻗرا ﺗﻘﻊ ﺷﻣﺎل ﻏرب إرﺑد ، وﻋﻧدﻣﺎ ﻧﺻل ﻟﻣدرﺳﺔ ﻓﻲ ﻗرﯾﺔ أو ﺑﻠدة وﻧﺑدأ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﻧﺎ اﻹﺷراﻓﻲ ، ﻓﻲ ﺗﻔﻘد اﻟﻣدرﺳﺔ ّ، واﻟﻣﺧﺗﺑرات واﻟﻣﻛﺗﺑﺔ وﻏﯾر ذﻟك ، ﻛﺎن ﯾطرح أﺳﺋﻠﺔ أﺧرى ، ﺣﯾث ﯾﺳﺄل: ﻫو ﯾوﺟد ﻋﻧدﻛم أﺣد ﯾﺑﯾﻊ ﺗﺑن ﻋدس! ﻛﻧﺎ ﻧﺳﺗﻐرب ، وﻗد ﻧﺳﺗﻬﺟن، أﯾن ﻧﺣن، وأﯾن ﻫو، وﻟﻛن ﺗﺑﯾن ﻟﻲ ﺑﻌد ذﻟكّ، أن زﯾﺎرﺗﻪ رﺑﻣﺎ ﻛﺎﻧت أﻛﺛر ﻧﻔﻌﺎ ﻣن أﻛﺛر اﻟزﯾﺎرات اﻹﺷراﻓﯾﺔ . ﻓﻲ إﺣدى اﻟزﯾﺎرات ﺣﺻل ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﻣرﺑﺣﺔ ، وﻫﻲ ﺷراء ﻋﺟل ﺻﻐﯾر ، ﻓﺎﺷﺗراﻩ ، ووﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻓﻠﺔ اﻟﺗرﺑﯾﺔ اﻟﺻﻐﯾرة ، ﻣﻊ اﻟﻣﺷرﻓﯾن واﻟﻣﺳؤوﻟﯾن اﻟﺗرﺑوﯾﯾن . اﻟﻔول، واﻟوﻓﺎء ﻟﻠﻣدرﺳﺔ ! أﯾﻧﻣﺎ ﻧظرت ﺣوﻟﻲ ﻻ أﺟد ﻣن ﺷﺑﺎب ﻫذا اﻟﻌﺻر ﺷﯾﺋﺎ ﻣن اﻟوﻓﺎء، إﻻ ﻣﺎ ﻧدر . ﻻ أﺟد وﻓﺎء ﻣن اﻷﺑﻧﺎء ﻷﻫﻠﻬم، وﻻ ﻣن اﻟﺗﻼﻣﯾذ ﻟﻣﻌﻠﻣﯾﻬم ، وﻻ ﻣن اﻷﺻدﻗﺎء ﻷﺻدﻗﺎﺋﻬم. ، وﻻ ﻟﻣن أﺣﺳن إﻟﯾﻬم . ﺣﺗﻰ اﻵن أﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ أﺳﺎﺗذﺗﻲ ﺑﺄﻋﻠﻰ درﺟﺎت اﻟﺣب واﻻﺣﺗرام واﻟوﻗﺎر، واﻟﺣﯾﺎء أﯾﺿﺎ، ، أﻣﺎ ﻗﺻﺔ اﻟﻔول ﻓﻬﻲ ﻣﺛﺎل.. ﻛﺎن ﻟدﯾﻧﺎ ﻣﻌﻠم زراﻋﺔ ﻧﺷط وﻣﺧﻠص ،وﻗد ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﻣدرﺳ ﺔ ﺣدﯾﻘﺔ ﻧﺗﻌﻠم ﺑﻬﺎ ﻓﻧون اﻟزراﻋﺔ ، أﺛﻧﺎء وأﯾﺿﺎ ﺑﻌد اﻟدوام اﻟﻣدرﺳﻲ ، وﻛﻧﺎ ﻧزرع ﻣن ﺿﻣن ﻣزروﻋﺎﺗﻧﺎ ،اﻟﻔول . وﻓﻲ ﻣوﺳم ﻗطف اﻟﻔول، ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺎﻛرا ﻗﺑل وﻗت اﻟﻣدرﺳﺔ ﺑﺳﺎﻋ ﺔ،ﻧﺄﺧذ دﻻء ﻣن اﻟﻣﻌﻠم وﻧﺟﻣﻊ اﻟﻔول اﻟذي ﯾﺑﺎع ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ ﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣدرﺳﺔ . ﻛﺎن ﯾﻘول ﻟﻧﺎ: ﻛل ﻣن اﻟﻔول ﻛﻣﺎ ﺗﺷﺎء، وﻟﻛن ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، ﻗرن ﻓﻲ ﻓﻣك ، وﻗرن ﻓﻲ اﻟدﻟو ! وﻟﻛن ﻧﺣن ﻟم ﻧﻛن ﻧﺄﻛل ﻣﻧﻪ إﻻ اﻟﻘﻠﯾل، واﻟﻘﻠﯾل ﺟدا،ﻷﻧﻧﺎ ﻛﻧﺎ ﻧﻘول ﻷﻧﻔﺳﻧﺎ وﺑﻌﺿﻧﺎ اﻟﺑﻌض: اﻟﻣدرﺳﺔ أوﻟﻰ .

عدد الصفحات ٦٧

٨٦ ﺑﻬذﻩ اﻟﺑﺳﺎطﺔ ﯾﻣﻛﻧك أن ﺗﻧﻘل ﻛل ﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺟﻼت اﻟﺳﯾﺋﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑك )ﻣﺎ ﻋدا ﺣﻘوق اﻟﻌﺑﺎد( إﻟﻰ ﺳﺟل اﻟﺣﺳﻧﺎت، ﺑﺎﻟﺗوﺑﺔ.. وﯾﻣﻛﻧك أن ﺗﻧﻘل ﻛل ﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺟل اﻟﺣﺳﻧﺎت إﻟﻰ ﺳﺟل اﻟﺳﯾﺋﺎت، ﺑﺎﻟرﯾﺎء ، ﻗص وﻟﺻق. ﺗﺟرﺑﺗﻲ اﻟﺷﻌرﯾﺔ : ﻣن أﺣب اﻟﻣﻌﻠﻣﯾن إﻟﻰ ﻗﻠّﺑﻲ، ﻣﻌﻠم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ّ، ﺣﯾث ﻛﺎن ﺷﺎﻋرا أدﯾﺑﺎ ﻓﻧﺎﻧﺎ ، وﻛﺎن ﯾﺣﺑﻧﻲ ﻛﺛﯾرا ّ، وﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌد أن اﻧطﻠﻘت ﻣوﻫﺑﺗﻲ اﻟﺷﻌرﯾﺔ وأﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺻف اﻟﺧﺎﻣس ، وﻛﺎن زﻣﻼﺋﻲ ﻻ ﯾﺻدﻗون أﻧﻪ ﺷﻌري ّ، وﯾﻘوﻟون: ﻫذا اﻟﺷﻌر ﺗﺳرﻗﻪ ﻣن ﻛﺗب أﺧﯾك ، وأرد ﻋﻠﯾﻬم ّ: أﯾﻬﺎ اﻷﻏﺑﯾﺎء، ﻫذا اﻟﺷﻌر اﻟطﻔوﻟﻲ اﻟﺑﺳﯾط ﻫل ﯾﻣﻛن أن ﯾﻛون ﻟﺷﺎﻋر ﻣﺷﻬور؟ وﻫل ﻛﺎن ﯾﻌرف اﻷﺳﻣﺎء اﻟﺗﻲ أذﻛرﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻌري ؟ وﺑزر ﺷﻌري ﻋﻧدﻣﺎ ﻋﻧﻔﻧﻲ ﻣﻌﻠم اﻟﺣﺳﺎب ﻓﻲ اﻟﺻف اﻟﺧﺎﻣس ّّ ، وﻟم أﻛن ﻣﻌﺗﺎدا ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﻧﯾف، وﻛﺎن اﻷﻣر ﺧﺎرﺟﺎ ﻋن إﻣﻛﺎﻧﯾﺎﺗﻲ ، ﺣﯾث ﻟم أﺗﻣﻛن ﻣن ﺣل ﺳؤالّ، ﻓﺷﺟﻌﻧﻲ ّ أﺳﺗﺎذي ﻋﻠﻰ ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻗﺻﯾدة ﻫﺟﺎء، ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻣن ﺑﺎب ﻣداﻋﺑﺔ زﻣﯾﻠﻪ ، وﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﻟﻲ أﺣﺿرت ﻗﺻﯾدة ﻫﺟوت ﻓﯾﻬﺎ ﻣﻌﻠم اﻟﺣﺳﺎب ّ، وﻣطﻠﻌﻬﺎ: ﻣﻌﻠﻣﻲ ﻣﻌﻠم اﻟﺣﺳﺎب ذﻣﻧﻲ ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳﺑﺎبّّّ وﺳر ﺑﻬﺎ ﻣﻌﻠم اﻟﺣﺳﺎبّّ ، وﻣن وﻗﺗﻬﺎ ﺻرﻧﺎ ﺻدﯾﻘﯾن ، ﻛﻣﺎ أﺣﺿرت ﻗﺻﯾدة ﻣدﺣت ﺑﻬﺎ أﺳﺗﺎذ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻷﻧﻪ ﺷﺟﻌﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺗﺎﺑﺔ اﻟﻘﺻﯾدة ّ. أﻛﻣﻠت اﻟﺻف اﻟﻌﺎﺷر واﻧﺗﻘﻠت ﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ ارﺑد ، وﻫﻲ أﻛﺑر واﻋرق ﻣدرﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻣﺎل اﻷردن ، وﻫﻧﺎك وﺟدت ﻣﻌﻠم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟذي درﺳﻧﻲ ﺳﺎﺑﻘﺎ ّ، وﻛﺎن ﯾﺷﺟﻌﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺗﺎﺑﺔ اﻟﺷﻌرّ، ﻓﻌﺎد ﯾﺷﺟﻌﻧﻲ وأﺻدر ﻫو دﯾواﻧﻪ اﻷولّ، وﻟﻛن أﻏراض ﺷﻌري اﺧﺗﻠﻔت ، ﻟﻘد ﺻرت أﻛﺗب ﺑﺎﻟﻐزل ﻷﺛﺑت أن ﻟﻲ ﻣﺷﺎﻋر ﻣﺛل اﻵﺧرﯾن ، وﻛﺎن ﯾطﻠب ﻣﻧﻲ اﻟطﻼب أن أﻛﺗب ﻟﻬم ّّ ﻗﺻﺎﺋد ﻟﺣﺑﯾﺑﺎﺗﻬم، وﻛﻧت أﻓﻌل، وﻛﺎن أﺳﺗﺎذي ﯾﻘرأ اﻟﻘﺻﺎﺋد وﯾﻌﺎﻣﻠﻧﻲ ﻛﺷﺎﻋر ﻣﺣﺗرف ، وﻫو ﻛﻧﺎﻗد، وﯾﻧﺎﻗﺷﻧﻲ ﺑﻛل ﺻﻐﯾرة وﻛﺑﯾرة ﺑﻛل اﺣﺗرام .

عدد الصفحات ٦٨

٩٦ وﻓﻲ اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺷرت ﺷﻌرا ﻓﻲ ﺟرﯾدة اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ ، وﺻﺎر اﻟطﻼب ﯾﻧﺎدوﻧﻧﻲ ﺑﻠﻘب ّ"ﺷﺎﻋر اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ"، ﺛم ﻧظرت إﻟﻰ ﺷﻌري ، ﻓوﺟدت ﻧﻔﺳﻲ ﻏﯾر راض ﻋﻧﻪ ، وﻟن أﺻل ﻟﻣﺳﺗوى ﯾﻣﻛن أن أرﺿﻰ ﻋﻧﻪ ، ﻓﻣزﻗت اﻟدﻓﺗر اﻟذي ﯾﺿم دﯾوان ﺷﻌري ّّ . وﻫذﻩ ﻗﺻﯾدة ﻛﺗﺑﺗﻬﺎ ﻣﻧذ ﺑﺿﻊ ﺳﻧوات: دﻋـــــﺎء وأﻣـــــل أﻧﺎ اﻟﺧطﺎء ﯾﺎ رﺑﻲ ﺗﻘﺑــــل ﺗوﺑﺔ اﻟﻌﺑد ّّ ّ وﺛﺑﺗﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﺣﯾد واﻟﺗﺳﺑﯾﺢ واﻟﺣﻣدّ وﺟﻣﻊ ﻛل إﺧواﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻹﺻﻼح واﻟزﻫ ّد واﻣﻧﺣﻧﺎ ﻟواء اﻟﻌـــز واﻟﺗﻣﻛﯾن واﻟﻣﺟـــد ﻟﺗﺟﻌل ﺻوت أﺿﻌﻔﻧﺎ أﻣﺎم اﻟﻛﻔر ﻛﺎﻟرﻋــد وﻧﻬزم دوﻟﺔ اﻹﻟﺣﺎد واﻟطﻐﯾﺎن واﻟﺣﻘـد وﻧﺧرس ﻛل ذي وﺟﻬﯾن ﻛل ﻣﻧﺎﻓق وﻏد ّّ ُِ وﻣﺗﻌﻧﺎ ﺑﺷﻬر اﻟﺟود واﻟﺧﯾرات واﻟوﻋــــد ّ ﻓﯾوم اﻟﻌﯾد ﺟﺎﺋزة وﯾﺄﺗﻲ اﻟﺧﯾر ﻣـن ﺑﻌـد وأدﺧﻠﻧﺎ ﺟﻧﺎن اﻟﺧﻠد واﻟرﺿوان و اﻟﺳﻌد ﻓﻬذا"ﺧﯾر" ﯾدﻋوﻛم إﻟﻰ اﻹﯾﻣﺎن واﻟرﺷد وﻗد ﻋﺎد إﻟﻰ اﻟﺷﻌر ﻟﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﻠب ﻣن وﺟد ﻓﻘد ﻛﻧﺎ ﺗﻔﺎرﻗﻧﺎ أﻧﺎ واﻟﺷﻌــــــر ﻣن أﻣد ّ ﻷن اﻟﺷﻌر ﻗد ﯾزري ﺑﺄﻫل اﻟﻌﻠم واﻟﺟد ّ وﻫذا اﻟﺷﻌر ﺗوﺻﯾﺔ ﻷﻫل اﻟﺧﯾر واﻟــودّ ﻓﻼ ﺗﻧﺳون ﻣن ﻛرم دﻋﺎء طﯾب ُﯾﺟد ِّ ِ ﻷﻫل اﷲ واﻟدﯾن وأﻫل اﻟﺿرب واﻟﺟﻬدُ ﻟﻧدﻋو اﷲ ﯾﻬدﯾﻧﺎ وﯾﺑﻘﯾﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻬد

عدد الصفحات ٦٩

٠٧ وﻧرﺟو ﺣﺳن ﺧﺎﺗﻣﺔ وطﯾب اﻟذﻛر ﻟﻸﺑد ّ ﻟﻧﺎ اﻟرﺣﻣن ﻧدﻋوﻩ وﻻ ﻧﺧﺷﻰ ﻣن اﻟﻌﺑد . وﻧﺷﯾد ﻟﻸطﻔﺎل: رﻣﺿﺎن ﺟﺎﻧﺎ ﺑﺟﻣﺎﻟﻪ رﻣﺿﺎن ﺟﺎﻧﺎ ﺑﺟﻣﺎﻟﻪ ﻗد ﻛﻧﺎ ﻧﺣﻠم ﺑﻬﻼﻟﻪ ﺻوم وﺻﻼة وﻗﯾﺎم ﻧرﺿﻲ اﻟرﺣﻣن ﺑﺟﻼﻟﻪ ************************* ﻫﯾﺎّ.. ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان ﻓﻠﻧرﺿﻲ اﻟرب اﻟﻣﻧـﺎن ّّ ّ ﻫﯾﺎ ّ... ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان أﻧﺗم ﻣن أﻫل اﻹﺣﺳﺎنّ ﻫﯾﺎّ... ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان ﻓﻠﻧﻘرأ ﺳور اﻟﻘــرآن ّ ﻫﯾﺎ ّ...ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان ﺻﻠوا ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ اﻟﻌدﻧﺎنّّ ﻫﯾﺎ ّ...ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان ﻓﻠﻧﺣرق ﻗﻠب اﻟﺷﯾطﺎنّ ﻫﯾﺎ ّ...ﻫﯾﺎ ﯾﺎ إﺧوان رﻣﺿﺎن ﺧﯾر اﻷزﻣﺎن ّ ************************* رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ ﻓﺎﻟﻛون ﯾﺷدوا أﻟﺣﺎﻧﺎ رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ ﻓﻠﻧدﻋو اﻟﯾوم ﻷﺳراﻧﺎ رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ واﻟﻛﻔر ﯾﺄﺳر أﻗﺻﺎﻧﺎ رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ واﻟظﻠم أﺻﺑﺢ أﻟواﻧﺎ ************************* رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ واﻟﻛﻔر ﯾﺄﺳر أﻗﺻﺎﻧﺎ طﻼب اﻟدﻧﯾﺎ آذوﻧـﺎ واﻟدﯾن ﻟدﯾﻬم ﺧﺳراﻧﺎ رﻣﺿﺎن اﻟﺧﯾر ﻗد ﺟﺎﻧﺎ ﻓﻠﻧﻐﺿب ﻣﺛل اﻟﺑرﻛﺎن

عدد الصفحات ٧٠

١٧ ﺷﯾﺎطﯾن اﻹﻧس: ﻻ أﺧﺎف ﻣن اﻟﺟن اﺑدا ..وﻟﻛﻧﻲ أﺧﺎف ﻣن اﻷﻧس! اﻟﺷﯾطﺎن إن ﻗرأت ﺷﯾﺋﺎ ﻣن اﻟﻘرآن ﯾﻬرب .. أﻣﺎ اﻹﻧس ..ﻓﻘد ﯾﺄﺗﯾك ﺣﺎﻓظﺎ ﻟﻠﻘرآن ..وﻣﻌﻪ دزﯾﻧﺔ إﺟﺎزات وﺳﻧدات . . وﻟﻛﻧﻪ ﺷﯾطﺎن ﺑﺷري ! ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﺳرت ّاﻷﺳد ! أﺛﻧﺎء إﻗﺎﻣﺗﻧﺎ ﻓﻲ اﻟرﯾﺎض أﺧذﻧﺎ ﺟﺎرﻧﺎ اﻟﺳوري ﻫو وﻋﺎﺋﻠﺗﻪ إﻟﻰ ﻣدﯾﻧﺔ ﺗرﻓﯾﻬﯾﺔ ﻫﻧﺎك، وﻛﺎن ﯾوﺟد أﺳد ﻓﻲ ﻏرﻓﺔ طوﻟﻬﺎ ﺑﺣدود ٠١ ﻣﺗر، وﻧﺎﻓذة ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻗﺿﺑﺎن ﺣدﯾد وﺷﺑك ﺣﻣﺎﯾﺔ. ﻛﻧت أرﺗدي ﺟﺎﻛﯾت ﺟﻠد اﺳود ، وأﻧﺎ ﺗﺣدﯾدا ﻛﻧت ﻋﻧدﻣﺎ أدﯾر ظﻬري ﻟﻸﺳد ، ﻣن ﺧﺎرج اﻟﺷﺑك، ﯾرﺟﻊ ﺣﺗﻰ آﺧر اﻟﻐرﻓﺔ وﯾﻬﺟم ﻋﻠﻲ ﻓﯾﺻطدم ﺑﺎﻟﺷﺑك ّ. اﺳﺗﻐرﺑت ، وﻗﻠت: اﻟﺣﺟم ﻣﺛﻼ؟ وﻟﻛن ﻫﻧﺎك أطﻔﺎل ﺻﻐﺎر ﻟم ﯾﻔﻌل ﻣﻌﻬم ﻛﻣﺎ ﻓﻌﻠﻲ ﻣﻌﻲ. وﺗوﻗﻌت أن اﻟﺳﺗرة اﻟﺳوداء وﺣﺟﻣﻲ ظن أﻧﻧﻲ ﺷﻣﺑﺎﻧزي أو ﺷﻲء ﻣن ﻫذا اﻟﻘﺑﯾل ّ . وﻣﻊ ﻏﯾظ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻋن اﻟﺣدﯾﻘﺔ، ﻛﺎن ﺟﺎري ﻛل ﻗﻠﯾل ﯾﻘول ﻟﻲ : اذﻫب وﻗف أﻣﺎم اﻟﻧﺎﻓذة. وﻋﻧدﻣﺎ أﻧظر ﻧﺣو اﻷﺳد ﯾﺗظﺎﻫر وﻛﺄﻧﻪ ﻏﯾر ﻣﻬﺗم، وﻋﻧدﻣﺎ أدﯾر ظﻬري ﯾﻛرر اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ ، ﺣﺗﻰ ﻛﺎدت أﺿﻼﻋﻪ ﺗﺗﻛﺳرّ، وﻧﺳﻲ ﻫذا اﻟوﺣش اﻟﻐﺑﻲ أﻧﻧﻲ ﺧﯾر ﺷواﻫﯾن، وﻟﺳت ﻗردا ! ﯾوﺟد وﺣوش ﻏﺑﯾﺔ ﻛﺛﯾرة ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم ﺗظﻧﻧﺎ ﻗرودا ﺳﻬﻠﺔ اﻻﻓﺗراس ، وﻫﻲ ﺗﻘوم ﺑﺗﻛﺳﯾر ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺑﻛل ﻏﺑﺎء، ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻻﻓﺗراﺳﻧﺎ !!! ﻣﯾزان اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ! أﻫل ارﺑد ﻋﻧد ﻗراءة اﻟﻌﻧوان ﺳﯾظﻧون أﻧﻧﻲ أﻗﺻد ﻣﯾدان اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ، وﻫو ﻣدﺧل إرﺑد اﻟﺷرﻗﻲ .. وﺣﻘﯾﻘﺔ ﯾﺧﻠو ﻣن اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ. إﻻ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺑطن...

عدد الصفحات ٧١

٢٧ ﻣﺎ أﻗﺻدﻩ ﻋطﺎ ﺻﺎﺣب واﺣدة ﻣن أﻗدم ﻣﻛﺗﺑﺎت إرﺑد ، ﻛﻧت أﺷﺗري ﻣﻧﻪ ﻛﺗﺑﺎ ﻣن أواﺋل اﻟﺳﺑﻌﯾﻧﯾﺎت، ﻛﺎن أﻣﯾﺎّ.. ﺗﻌطﯾﻪ اﻟﻛﺗﺎب اﻟذي ﺗرﯾد أن ﺗﺷﺗرﯾﻪ ، ﯾﺿﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻛف ﯾدﻩ اﻟﯾﺳرى .. وﯾﺿرب ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻛف ﯾدﻩ اﻟﯾﻣﻧﻰ .. وﯾﻘدر اﻟﺛﻣن ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ وزن اﻟﻛﺗﺎب ّ... ﺷﻛرا ﻟذﻟك اﻷﻣﻲ اﻟذي ﺳﺎﻫم ﻓﻲ ﻧﺷر اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ّ... اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ ﻣﺎ زاﻟت ﺻﺎﻣدة ﺣﺗﻰ اﻵن ﻓﯾﻬﺎ أﺑﻧﺎءﻩ ﻣﻧﺗﻧﺔ، وﻓﻲ ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ اﻟﺻﺣﯾﺢ! ﻛﺎن أﺣد اﻟﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺟﺎﻫزة ﺗﺷﻐﻠﻪ ﻣدرﺳﺔ ﺑﻧﺎت ﻟﺳﻧوات ..ﺛم ﺗم ﻧﻘل ﻣدرﺳﺔ اﻟﺑﻧﺎت ﻟﺑﻧﺎء ﺣدﯾث .وﻧﻘل ﻣرﻛزﻧﺎ ﻟﻬذا اﻟﻣﺑﻧﻰ ... وﻛﺎن ﻫﻧﺎك دورات ﻣﯾﺎﻩ ﺧﺎرﺟﯾﺔ ..أردﻧﺎ أن ﻧﺗﺄﻛد ﻣﻧﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﻧزﯾل أي ﺷﻲء ﻏﯾر ﻻﺋق ..ﻷﻧﻪ ﺳﯾزورﻧﺎ وﯾﺗدرب ﻋﻧدﻧﺎ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻌﻠﻣﯾن واﻟﻣﻌﻠﻣﺎت واﻟطﻠﺑﺔ.. أﻏرب ﻣﺎ ﺷﺎﻫد ﺗﻪ ..ﻛﺗﺎﺑﺔ ﺑﺧط ﻛﺑﯾر ﻟﺟﻣﻠﺔ وﺿﻌﺗﻬﺎ طﺎﻟﺑﺔ: ) ﻣن أﻧﺎ ... أﻧﺎ ﻣن ﻓﻠﺳطﯾن اﻷﺑﯾﺔ( ﺿﺣﻛت.. وﻗﻠت ..ﻟﻘد اﺧﺗﺎرت ﻫذﻩ اﻟﻐﺑﯾﺔ .. اﻟﻣﻛﺎن اﻟﻣﻧﺎﺳب ..اﻟﻣﻧﺗن. .ﻟﻌﻘﯾدة ﻣﻧﺗﻧﺔ.. ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : ) دﻋوﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻧﺗﻧﺔٌَ َِْ َُ ﱠََِ ُ( . دﻋﺎﺑﺔ ودﻣوع ! ﻣررت ﺑوﻟد وﻣﻌﻪ أﺧﺗﻪ اﻟﺻﻐﯾرة ﺗﺑﻛﻲ ..ﻗد ﺿرﺑﻬﺎ طﻔل آﺧر .. ﻓﻘﻠت ﻟﻪ: أﺧﺗك ﻟﻠﺑﯾﻊ؟ اﺳﺗﻐرب ..وﺗوﻗف ﺑﻛﺎءﻫﺎ. ﻗﺎل:ﻻ ﻓﻘﻠت : ﻛم ﺛﻣن اﻟﻛﯾﻠو ؟ ﻧﺳﯾت ﺑﻛﺎءﻫﺎ ... وﺻﺎرت ﺗﺳﻣﻊ ﺑدﻫﺷﺔ . . اﺑﺗﺳﻣت أﻧﺎ .. وﻗﻠت ﻟﻬﺎ :ﻫﻛذا أﻓﺿل..وﺗرﻛﺗﻬﻣﺎ وﻗد ﻧﺳﯾﺎ ﻛل اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ .

عدد الصفحات ٧٢

٣٧ ﻟو ﻗﻠت ﻟﻠطﻔل ﻻ ﺗﺑﻛﻲ، ﯾزداد ﺑﻛﺎء ، وﻟﻛن ﺣول اﻧﺗﺑﺎﻫﻪ ﻟﺷﻲء آﺧرّ.

عدد الصفحات ٧٣

٤٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ: زوﺟﺗﻲ وأﻧﺎ! أول ﯾوم زواج! أردت أن أداﻋب زوﺟﺗﻲ ﻓﻲ أول ﯾوم ﻣن زواﺟﻧﺎ ، وﻫﻲ ﻓﺗﺎة رﻗﯾﻘﺔ ، واﻟﻣداﻋﺑﺔ ﻛﺎﻧت ﻗﺎﺳﯾﺔ. أﻋطﺗﻧﻲ ﻧﺎرة ﺧرطوﺷﺔ اﻟﻔﻠم ، وﻫو ﻣﻛون ﻣن ﺑﻛرﺗﯾن وﺧﻼل اﻟﺗﺻوﯾر ﯾﻧﺗﻘل ﻛﺎﻣل اﻟﻔﯾﻠم ﻟﻠﺑﻛرة ا ﻟﻛﺑﯾرة ، ﻓﺄﺧذت اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺷﻛل ﻧزق ، وﻗﻣت ﺑﻛﺳر اﻟﺑﻛرة اﻟﺻﻐﯾرة وأﻟﻘﯾﺗﻬﺎ ﺑﻌﯾدا ، ﻓظﻧت ّ أﻣﯾرة أﻧﻧﻲ ﻣﺟﻧون ، ﺛم اﺑﺗﺳﻣت وﻗﻠت ﻟﻬﺎ: ﺗﻠك اﻟﺑﻛرة ﻟم ﯾﻌد ﻟﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ ، وﯾﻛﺳروﻧﻬﺎ ﻓﻲ أﺳﺗودﯾو اﻟﺗﺻوﯾر إن ﻟم أﻛﺳرﻫﺎ أﻧﺎ . أﻣﯾرﺗﻲ ! ﻓﻲ رواﯾﺗﻲ، ﻛﺎن اﻻﺳم اﻟﻣﺳﺗﻌﺎر ﻟزوﺟﺗﻲ ﻫو ) أﻣﯾرة (، و ) أﻣﯾرﺗﻲ (. وﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم ﻓﻲ ﺑطﺎﻗﺎت اﻷﻓراح ، ﺻﺎروا ﯾﻛﺗﺑون ﺑدل اﺳم اﻟﻌروس أو ﺑدل )ﻛرﯾﻣﺗﻪ ( ﺻﻔﺔ ﻣﺛل: ﻗﻣري ، ﻧور ﺣﯾﺎﺗﻲ، وﻣﺎ إﻟﻰ ذﻟك... اﻵن ﺗﺻﻠﻧﻲ ﺑطﺎﻗﺎت أﻓراح ﻣن أﻗﺎرب وأﺻدﻗﺎء أﻛﺛرﻫم ﯾﻛﺗب ) أﻣﯾرﺗﻲ (. ﻫذا اﺧﺗراع ﻟﻲ وﺣﻘوق اﻻﺳﺗﺧدام ﻣﺣﻔوظﺔ . أﻻ ﺗرون أﻧﻪ ﯾﺟب أن ﯾﺄﺧذوا ﺗﺻرﯾﺢ ﺧطﻲ ﻣﻧﻲ ﻻﺳﺗﺧدام ﻫذا اﻻﺳم؟ ّ أﻣﺎﻧﺔ ﺣﻼ! ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺄﺗﯾك ﻟﻣﺳﺔ ﺣب ﻣن طﻔل ﺻﻐﯾر. أو ﻋﺟوز ﻛﺑﯾر، ﯾﻛون ﺗﺄﺛﯾرﻫﺎ ﻛﺑﯾرا .. ﺣﻼ ﺣﻔﯾدة أﺧﺗﻲ، طﻔﻠﺔ ﺻﻐﯾرة ﺟﻣﯾﻠﺔ ، ﻋرﻓت أﻣﻬﺎ ﻣﻧذ وﻻدﺗﻬﺎ ﻣﺷﺎﻋري ﻧﺣو اﻷطﻔﺎل ّ، ﻓﻛﺎﻧت ﻛﻠﻣﺎ زرت أﺧﺗﻲ ﺗﻠﺑﺳﻬﺎ وﺗرﺳﻠﻬﺎ ﻟﻲ ّ.. ﻗﺑل ﻋﺎم ﺗﻘرﯾﺑﺎ ﻛﺎن ﻋﻣرﻫ ﺎ ﺑﺣدود ٣٣ ﺳﻧوات، أﺣﺿرﺗﻬﺎ أﻣﻬﺎ ﻟوداﻋﻲ ، ﻷﻧﻬم ﻣﺳﺎﻓرﯾن ﻟﻠﻌﻣل ﻓﻲ اﻟﺧﺎرج ، وﻟم أﻛن ﻓﻲ اﻟﺑﯾت، طﺑﻌت ﺣﻼ ﻗﺑﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺧد زوﺟﺗﻲ، وﻗﺎﻟت ﻟﻬﺎ، ﺑﻌد إﺷﺎرة ﺗﺄﻛﯾد ﺑﺈﺻﺑﻌﻬﺎ اﻟﺻﻐﯾر : ﻫﺎي اﻟﺑوﺳﺔ ﻟﺧﺎﻟوا ﺧﯾر! أﺧﺑرﺗﻧﻲ زوﺟﺗﻲ ، وﻛم ﺳررت ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﻛﺗﻬﺎ ﺣﻼ اﻟﺗﻲ أظﻬرت وﻓﺎء اﻓﺗﻘدﺗﻪ

عدد الصفحات ٧٤

٥٧ ﻣن ﻛﺑﺎر ﻗدﻣت ﻟﻬم اﻟﻛﺛﯾرّ.. وﻟﻛن ﻛﻌﺎدﺗﻲ.. ﻻ أﺗرك ﺷﯾﺋﺎ ﯾﻣر دون دﻋﺎﺑﺔ .. ﻓﻘﻠت ﻟزوﺟﺗﻲ: ﻣﺗﺄﻛدة أن ﺣﻼ ﻟم ﺗﺗرك ﻟﻲ أﻣﺎﻧﺔ ﻣﺛﻠﻬﺎ ﻋﻧد واﺣدة ﻣن ﺻﺑﺎﯾﺎ اﻟﺣﻲ؟؟ طﺑﻌﺎ ﺣﺻﻠت ﻋﻠﻰ ﻓرﻛﺔ أذن ....ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻟﺣﯾﺗﻲ.. وزوﺟﺗﻲ! ﻗﺑل ﺣﻔل ﺗﺳﻠم ﺟﺎﺋزة ﺷوﻣﺎن ﺑﯾوم ّأﻣﺳﻛت آﻟﺔ اﻟﺣﻼﻗﺔ اﻟﻛﻬرﺑﺎﺋ ﯾﺔ ﻟﺗﺷذﯾب ﻟﺣﯾﺗﻲ، وﺗﻧﺳﯾﻘﻬﺎ، ﻓﺄﻧﺎ ﺳﺄذﻫب ﻟﺗﺳﻠم اﻟﺟﺎﺋزة ّ، وﺳﺄﺗﺣدث أﻣﺎم اﻟﺣﺿور ﻋن ﻣﺷروﻋﻲّ.. ... وﺑﻌد أن أﻛﻣﻠت اﻟﺣﻼﻗﺔ، أزﻟت اﻟﻐطﺎء اﻟﺧﺎرﺟﻲ اﻟذي ﯾﺣدد ارﺗﻔﺎع اﻟﺷﻌر اﻟذي ﯾﺗم ﻗﺻﻪ، ﻟﺗﻧظﯾﻔﻬﺎ، واذا ﺑزوﺟﺗﻲ ﺗﻧﺎدﯾﻧﻲ ﺣﯾث ﺗرﯾد أن ٕأﺳﺎﻋدﻫﺎ ﺑﺷﻲء ﻟم ﺗﺗﻣﻛن ﻣن ﻋﻣﻠﻪ )رﺑﻣﺎ ﻓﺗﺢ اﺳ ّطواﻧﺔ اﻟﻐﺎز اﻟﻘﺎﺳﯾﺔ ﻧوﻋﺎ ﻣﺎ(.. وﻋدت ﻟﻠﺣﻣﺎم، وﻧﺳﯾت أﻧﻧﻲ أزﻟت ﻏطﺎء اﻵﻟﺔ، وﻧظرت واذا ﺑﺑﻌض اﻟﺷﻌر ﻓﻲ ﻟﺣﯾﺗﻲ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻟﺗﺧﻔﯾف ٕ، ودﻓﻌﺗﻬﺎ ﻧﺣو ﻟﺣﯾﺗﻲ واذا ﺑﻬﺎ ٕ ﺗﻔﺗﺢ طرﯾﻘﺎ داﺧﻠﻬﺎ .. ﺗوﻗﻔت.. ورﻛﺑت اﻟﺳﯾﺎرة ﻟﻌﻧد اﻟﺣﻼق ﻟﯾﻧﻘذ ﻣﺎ ﯾﻣﻛﻧﻪ إﻧﻘﺎذﻩ ﻣن .. ﻟﺣﯾﺗﻲ! ﺳﺎﯾﻛس ﺑﯾﻛو ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻲ! ﻟﻘد ﺻﺑرت زوﺟﺗﻲ ﻋﻠﻲ ّ، ﻷﻧﻧﻲ أﺛﻧﺎء وﻗت اﻟﻌﻣل ﻻ أﺳﻣﺢ ﻷﺣد ﺑﻘطﻊ ﺧﻠوﺗﻲ، وأﺣﯾﺎﻧﺎ أﻗول ﻣﺗﻧدرا ّ: إذا أرادت زوﺟﺗﻲ أن ﺗراﻧﻲ ﻓﻲ وﻗت اﻟﻌﻣل ﻋﻠﯾﻬﺎ أن ﺗﻛﺗب اﺳﺗدﻋﺎء ، وﺗﺿﻊ ﻋﻠﯾﻬﺎ طواﺑﻊ. وﺣﺗﻰ ﻓﻲ اﻟﻠﯾل، ﻛﺛﯾرا ﻣن أﺳﺗﯾﻘظ ﻷﻛﺗب ﺑﻌض اﻷﻓﻛﺎر ﻟﻌﻣل اﻟﻐد ، وأي ﺣرﻛﺔ ﻗد

عدد الصفحات ٧٥

٦٧ ﺗوﻗظﻬﺎ، وﻟﻬذا ﻛﺛﯾرا ﻣن اﻷﺣﯾﺎن ﯾﻧﺎم ﻛل ﻣﻧﺎ ﺑﻐطﺎء ﻣﻧﻔﺻل ّّ ، وأطﻠﻘت ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟوﺿﻊ "ﺳﺎﯾﻛس ﺑﯾﻛو ﻣﻧزﻟﻲ " ، وﻟﻛن إن ﺗوﻗف ﺳﯾل اﻹﻟﻬﺎمّ، أﻗول ﻟﻬﺎ: ﻫل ﺗﺳﻣﺣﯾن ﻟﻲ ﺑﺄن أﻛون ﻻﺟﺋﺎ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ﻋﻧدك؟ ﺣﻧﺎن .. وﺣﻧﺎن! ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون زوﺟﺗﻲ ﻣرﯾﺿﺔ أو ﻣﺗﻌﺑﺔ ... ﺗﺣب أن أﺷﻌرﻫﺎ ﺑﺎﻟﺗﻌﺎطف واﻷﻣﺎن ..ﻓﺗﻘول ﻟﻲ ﺑﺿﻌف: أﻧﺎ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻟﺣﻧﺎن! أﻣﺳك ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ.. وأﺗظﺎﻫر اﻧﻧﻲ أرﯾد أن أﺗﺻل ﺑﺄﺣد ، ﻓﺗﻘول ﻟﻲ: ﺑﻣن ﺗرﯾد أن ﺗﺗﺻل ؟ ﻓﺄﻗول ﻣﺎزﺣﺎ : ﺟﺎرﺗﻧﺎ .. وﺻدﯾﻘﺗك ﺣﻧﺎن ....ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ طﻠﺑك! ...وﺗﻛون ﻫذﻩ اﻟﻣزﺣﺔ ﺑداﯾﺔ اﻟﺣﻧﺎن .. طﺑﻌﺎ ﯾوﺟد ﺟﺎرة وﺻدﯾﻘﺔ ﻟزوﺟﺗﻲ إﺳﻣﻬﺎ ﺣﻧﺎن .. وﻻ ﺑد ﺳﺗﻘرأ ﻫذا اﻟﻣﻧﺷو ر وﺳﺗﺑﺗﺳم ...اﻟﻣﻬم أن ﯾﺑﺗﺳم اﻟﺟﻣﯾﻊ... أﻧﺎ رﺟل أﻛﺛر ﻣﻧك طﻠﺑت ﻣﻧﻪ زوﺟﺗﻪ ﻋﻣﻼ ﻻ ﯾرﯾدﻩ ...ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻪ ﻟﺗﺳﺗﻔزﻩ ﻣن أﺟل أن ﯾذﻫب ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﺎﻟﻌﻠم : أﻧت ﻟﺳت رﺟﻼ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ اﻟﻛﻔﺎﯾﺔ . ﻓﻘﺎل ﻟﻬﺎ : ﺑل أﻧﺎ رﺟل أﻛﺛر ﻣﻧك ! ﻓﻲ اﻧﺗظﺎر رأي أم ﺳﻌد ! أم ﺳﻌد ﻛﺎﻧت ﺟﺎرﺗﻧﺎ ﻟﻔﺗرة ﻣن اﻟ زﻣن .. وﻛﺎﻧت اﻟﺷﺑﻛﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﻠدة.... وﻻ ﺗﺗرك أﺣدا ﻣن ﺷرﻫﺎ ّ.... وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻌراﺋس اﻟﺟدد !

عدد الصفحات ٧٦

٧٧ ﻓﻲ طﻔوﻟﺗﻧﺎ ﻛﻧﺎ ﻋﺎﺋدﯾن ﻣن اﻟﻣزرﻋﺔ ّ.. ووﻗت اﻟﻌودة ﻏﯾر ﺛﺎﺑت وﻟﻛن ﻣﺗﻐﯾر ّ.. وﻟﻛن أم ﺳﻌد.. ﺑﺳﺑب اﻟﺗزاﻣﻬﺎ ﺑﺄن ﺗﻛون أول ﻣن ﯾﻧﻘل اﻟﺧﺑر.. ﺑﻘﯾت ﺗﻧﺗظرﻧﺎ أﻧﺎ وأﺧﻲ رﺑﻣﺎ ّ ﺳﺎﻋﺎت... ﻋﻠﻰ زاوﯾﺔ اﻟﺷﺎرع اﻟذي ﯾوﺻل ﻟﺑﯾﺗﻧﺎ ... وﺑﺟرد أن رأﺗﻧﺎ ﻗﺎﻟت : أﻣﻛم وﻗﻌت ّ واﻧﻛﺳرت ﯾدﻫﺎ.. ﻓﻲ اﻟﺑﯾت ﻛﺎﻧت أﻣﻲ ﺗﺣﺎول أن ﺗﺧﻔﻲ اﻟﻛﺳر وﻫﻲ ﻓﻲ اﻟﻔراش ﺣﺗﻰ ﻧﺄﻛل ّ، ﻓﻘﻠﻧﺎ ﻟﻬﺎ: ﻋرﻓﻧﺎ ﻛل ﺷﻲءّ. ﻋﻧدﻣﺎ ﺗزوﺟت ... ﻛﻧت واﺛﻘﺎ ﻣن اﺧﺗﯾﺎري ... وﻛل ﻧﺳﺎء اﻷﻗﺎرب ﺷﺎﻫدن ﺧطﯾﺑﺗﻲ وأﺛﻧﯾن ﻋﻠﯾﻬﺎ... وﻟﻛن ﻛﻧت ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻟﻠﺑﻠدة ﻣن ﺗﻘﯾﯾم أم ﺳﻌد.. ﻷﻧﻬﺎ إن ﻟم ﺗﻧﺎﺳب ﻣﻌﺎﯾﯾرﻫﺎ .. ﺳوف ﺗﻧﺷر ﻫذا اﻷﻣر ﻓﻲ اﻟﺑﻠد ﻛﻠﻬﺎّ.. ﻓﻲ ﺻﺑﯾﺣﺔ ﻟﯾﻠﺔ اﻟزﻓﺎف ... ﺟﺎءت أم ﺳﻌد، وﻧظرت ﻓﻲ اﻟﻌروس ﻣﻠﯾﺎ ّ... واﺑﺗﺳﻣت.. وﻗﺎﻟت: ﻣﺑروك... ﻣﺎ ﺷﺎء اﷲ... ﻓﺎرﺗﺣت ﻛﺛﯾرا .. أﺧﯾرا ﺣﺻﻠت اﻟﻌروس ﻋﻠﻰ اﻷﯾزو... ﻗﺻدي ﺷﻬﺎدة أم ﺳﻌد. ﻋﻧدﻣﺎ ﻓزﻋت زوﺟﺗﻲ ! ﺻﺑﺎح اﻟﯾوم ﻧظرت زوﺟﺗﻲ ﻣن اﻟﺷرﻓﺔ ﻓﻔزﻋت وﻗﺎﻟت : ﻣن ﻫذا اﻟﻣﺳﺦ اﻟذي أراﻩ أﻣﺎﻣﻲ ! اﺳﺗﻐرﺑت .. ﻻ أذﻛر أﻧﻪ ﯾوﺟد ﺣدﯾﻘﺔ ﺣﯾواﻧﺎت أو ﺳﯾرك ﻓﻲ اﻟﺣﻲ ..

عدد الصفحات ٧٧

٨٧ وﻋﻧدﻣﺎ ﻧظرت واذا ﺑﺻورة ﻣﺷرﺷﺢ ّٕ ، ﻗﺻدي ﻣرﺷﺢ ّ، أﺑرز ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻓﻣﻪ اﻟﻛﺑﯾــــــــــر رﺑﻣﺎ ﺑﺳﺑب ﻛﺛرة اﻟﻛذب ، وﻛﺛرة اﻷﻛل اﻟﺣرام ، وﻫو ﻧﺎﺋب ﺳﺎﺑق وﻟﻌدة ﻣرات ّ، وﻟم ﯾذﻛر أﻧﻪ ﻋﻣل ﺧﯾرا ﻓﻲ )ﺗﺎرﯾﺧﻪ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ( ﻗط! ﺗﻛﺳﯾر اﻟﺟوز! ذﻫﺑﻧﺎ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ إﻟﻰ ﻣﻧطﻘﺔ ﻋﺟﻠون اﻟﺟﺑﻠﯾﺔ ، واﺷﺗرﯾﻧﺎ ﺑﻌض اﻟﻔواﻛﻪ اﻟﺻﯾﻔﯾﺔ ، واﻟﺟوز واﻟزﺑﯾب ، وﻓﻲ اﻟطرﯾق ﺗوﻗﻔت أﻣﺎم أﺣد ا ّﻟﺑﺎﻋﺔ ورأﯾت ﻣن ﺑﻌﯾد ﺑﺎب اﻟﺳﯾﺎرة ﯾﻔﺗﺢ وﯾﻐﻠق ، وﺑﺷدةّ، واﺳﺗﻐرﺑت اﻷﻣر ، وأﺳرﻋت إﻟﻰ اﻟﺳﯾﺎرة ، ﻓوﺟدت زوﺟﺗﻲ ﺗﺿﻊ ﺣﺑﺎت اﻟﺟوز ﻋﻠﻰ ّ ﺣﺎﻓﺔ اﻟﺳﯾﺎرة وﺗﻐﻠق اﻟﺑﺎب ، ﻟﻘد اﺳﺗﺧدﻣت اﻟﺑﺎب ﻟﺗﻛﺳﯾر اﻟﺟوز، ﻓﻘﻠت ﻟﻬﺎ: وﻣﺷﺎﻋري ﻣﺧﺗﻠطﺔ ﺑﯾن اﻟﻐﺿب واﻟﺿﺣك: ﯾﺑدو أﻧك ﻣﺑدﻋﺔ ﻣﺛل زوﺟك؟ّ ﻓﺄﺳﻛﺗﺗﻧﻲ ﺑﺿﺣﻛﺔ وأﻛﻣﻠﻧﺎ طرﯾﻘﻧﺎ . ﻟﻬﺟﺎت! ﻓﻲ ﻟﻬﺟﺔ ﻋﺎﺋﻠﺔ زوﺟﺗﻲ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻘول أﻧﻬﺎ ﺗرﯾد وﺿﻊ إﺑرﯾق اﻟﺷﺎي ﻣﺛﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎر ، ﺗﻘول: ﺳﺄﻗوم وأرد اﻹﺑرﯾق ّ! ﻗﻠت ﻟﻬﺎ: ﻟو ﺗﻔﺿﻠت ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺑﺈﺑرﯾق ﺷﺎي ّ! ﻓﻘﺎﻟت: ﺗﻛرم ، ﺳﺄرد إﺑرﯾق اﻟﺷﺎي ّ! ﺻﺣﯾﺢ أﻧﻧﻲ أﻋرف اﻟﻣﻌﻧﻰ ، وﻟﻛن ﻣن ﺑﺎب اﻟﻣﺷﺎﻏﺑﺔ ﻗﻠت: ﻛﯾف ﺗرد ﯾﻪ؟ ﻟﻘد اﺷﺗرﯾﺗﻪ ﻣن ّ٣ ﺳﻧوات، ﻫل ﺗظﻧﯾن أﻧﻪ ﺳﯾﻘﺑل أن ﻧردﻩ ّّ ، أو ﻧﻌﯾدﻩ ﺑﻌد ﻛل ﻫذﻩ اﻟﻣدة؟ ﻣﺣﻛﻣﺔ اﻟﺟﻧﺎﯾﺎت اﻟﻛﺑرى !

عدد الصفحات ٧٨

٩٧ أﺧﺑرﺗﻧﻲ زوﺟﺗﻲ أﻧﻧﻲ ﻣطﻠوب ﻏدا ﻟﻠﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻘﺿﺎﺋﻲ ﺑﺷﻲء ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻣﺣﻛﻣﺔ اﻟﺟﻧﺎﯾﺎت اﻟﻛﺑرى ، وﺷﻌرت ﺑﺣﯾرة ﺷدﯾدة وﺿﯾق ، ﺟﻧﺎﯾﺎت، وﻛﺑرى ، أﻧﺎ ﻟم أرﺗﻛب ﺟﻧﺎﯾﺔ ﺻﻐر ى ﺣﺗﻰّ، وأﻣﺿﯾت ﻟﯾﻠﺔ ﺻﻌﺑﺔ، وﻓﻲ اﻟﺻﺑﺎح ذﻫﺑت ﻟﻠﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻘﺿﺎﺋﻲ، ﻓﻘﺎﻟوا ﻟﻲ: ﻛﻧت ﻣﻧذ ﺳﻧوات ﻗد ﻗدﻣت ﺷﻛوى ﻋﻠﻰ ﺑﻌض اﻷوﻻد ّ، وأﺳﻘطت ﺣﻘكّّ ، وﻟﻛن اﻟﻣﻠف ﻟم ﯾﻐﻠق، وﻧرﯾد إﻏﻼﻗﻪ . ﺷﻌرت ﺑﺎﻟراﺣﺔ ، وأﻏﻠﻘت اﻟﻘﺿﯾﺔّ، وﻋدت ﻟزوﺟﺗﻲ أﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣن أﯾن ﺟﺎءت ﺑﻬذا اﻻﺳم "ﻣﺣﻛﻣﺔ اﻟﺟﻧﺎﯾﺎت اﻟﻛﺑرى "، رﻏم أن اﻟﻣوﺿوع ﻫو ﻣﺣﻛﻣﺔ اﻷﺣداث ، ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻲ: اﻟذي ﺗﻠﻘﻰ ّ اﻟﻬﺎﺗف ﻫو أﻣكّ، وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻧﻘﻠت ﻟﻲ اﻟﺧﺑر، وﺿﺎﻋت اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ، واﻟﻣﻬم أﻧﻧﻲ ﻟم أﻛن ّ ﻣطﻠوﺑﺎ ﻷﺣد، ﺑل طﺎﻟﺑﺎ. اﺣﻛﻲ إﻧﺟﻠﯾزي ! ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ زواﺟﻧﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﻧﺎ ﻓﻲ ﺿﯾق ﺷدﯾد ﺑﺳﺑب ﺑﻌض أﻓراد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ّ، ﻛﺎﻧت ﺗﻧﺗظرﻧﻲ ﻋﻠﻰ أﺣرّ ﻣن اﻟﺟﻣر، ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺟد أﺣدا ﺗﺛق ﺑﻪ ﻟﻠﺗﺣدث ﻣﻌﻪّ، وﺟﺋت ﯾوﻣﺎ ﻣﺗﻌﺑﺎ ﻣن ﯾوم ﺗدرﯾﺑﻲ طوﯾل ، وأﺷﻌر ﺑﺟﻔﺎف ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻲ ﻣن ﻛﺛرة اﻟﻛﻼم ، ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻲ: ﺗﺣدث ﻣﻌﻲ ﻓﺄﻧﺎ ّ أﻧﺗظرك ﻣن اﻟﺻﺑﺎح . ﻗﻠت ﻟﻬﺎ: وﻟﻛن ﺣﻠﻘﻲ ﯾؤﻟﻣﻧﻲ وﻟم ﺗﺟد ﺑدﯾﻼ ﺗﻘﺗرﺣﻪ إﻻ أن ﻗﺎﻟت : ﺗﺣدث ﺑﺎﻹﻧﺟﻠﯾزي ّ! وﻫﻧﺎ ﺿﺣﻛت وﺗﻔّﻬﻣت وﺿﻌﻬﺎ وﺣﺎوﻟت أن أﺗﺣدث ﻣﻌﻬﺎ ﻗﻠﯾﻼّ. ﺗﻛﺳﯾر اﻟﻠوز واﻟرﺣﯾل ! ﻟﻘد ﺗﻌرﺿت ﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻛﺑﯾرة ﺳوف ﺗﺳﺑب ﻟﻲ أذى ﻛﺑﯾر ّ، وأﻓﻬﻣﺗﻬم أﻧﻧﻲ ﺳﺄﺑﯾﻊ ﺑﯾﺗﻲ وأرﺣل إن ﻟم ﯾﺗراﺟﻌوا ﻋن ﻫذا اﻟﺗﺻرف اﻟﻣؤذي . ﻓﻲ اﻟﻠﯾل ﻛﺎن ﻋﻧدﻧﺎ ﺑﻌض اﻟﻠوز ﺑﻘﺷرﻩ ، وﻫو ﻟوز ﺑﻠدي وﻗﺷرﻩ ﺻﻠب ﺟدا ، ﻓﺟﻠﺳت أﻧﺎ وزوﺟﺗﻲ ﻧﻛﺳر اﻟﻠوز ﺑﻣطرﻗﺔ ﺻﻐﯾرة ﻟﻧﺄﻛﻠﻪ ، وﺳﻣﻌوا اﻟﺻوت، وظﻧوا أﻧﻧﺎ ﺑدأﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﻛﯾك ّ

عدد الصفحات ٧٩

٠٨ اﻟﺧزاﺋن ﻟﻠرﺣﯾل ، وﻫﻧﺎ ﺳﺎرﻋوا ﻓﻲ اﻟﺗراﺟﻊ ﻋن ﺗﻠك اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ، وﺿﺣﻛﻧﺎ ﻧﺣن ﻛﺛﯾرا ، ﺣﯾث ﻟم ﻧﻌﻠم أن ﺗﻛﺳﯾر اﻟﻠوز ﻗد ﯾﻛون ﻣرﻋﺑﺎ وﻣﺟدﯾﺎ ﻟﻬذا اﻟﺣد ! واﺗﺳﺎب واﻟﻐداء! ﻛﻧت ﻣﻧﻬﻣﻛﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﻲ.. وﺟﺎءت زوﺟﺗﻲ ﺗرﯾد أن ﺗﺧﺑرﻧﻲ ﻣﺎ أﻋدﺗﻪ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻐداء ّ.. ﻓﻘﻠت ﻟﻬﺎ : اﻵن ﻣﺷﻐول ﺟدا.. ﻓﻘﺎﻟت: أرﺟو أن ﺗرى ﻣﺎ أﻋددت ﻟك . رﺑﻣﺎ ﺗرﯾد ﺷﯾﺋﺎ آﺧر ﻣﻌﻪ .. أردت أن أﻣﺎزﺣﻬﺎ .... ﻓﻘﻠت ﻟﻬﺎ: ﻗﻠت ﻟك أﻧﺎ اﻵن ﻣﺷﻐول.. أرﺳﻠﻲ ﻟﻲ ﺻورة اﻟطﻌﺎم ﻋﻠﻰ واﺗﺳﺎب أو ﻓﯾﺳﺑوك .. ﺿﺣﻛت.. ﺛم ﻗﻣت ﻣذﻋﻧﺎ ! واﺗﺳﺎب واﻷﻣن اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ! ﻛﺛﯾرا ﻣﺎ ﻛﻧت أﺳﻣﻊ ﺟﺎرﺗﻧﺎ اﻟﻘرﯾﺑﺔ ، ﺑﻌد ﺟوﻟﺔ ﺻراخ ﻋﻠﻰ أﺑﻧﺎءﻫﺎ اﻟﺻﻐﺎر اﻷرﺑﻌﺔ ﺗﻘول ، ﺷﺎﻛﯾﺔ ﻫﻣﻬﺎّ: ﻟوﻻ اﻟواﺗﺳﺎب ﻣﺎ ﺑﻘﯾت ﻟﻪ ) أي زوﺟﻬﺎ( ﻓﻲ ﺑﯾت! اﻟواﺗﺳﺎب وﺣﻠوى اﻟﻧﺎﺷد : ﻗدﯾﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻧﺎس ﯾﺗﻬﺎدون ﺑﺣﻠوى ﻧﺎﺷد إﺧوان اﻟذي ﻛﺎن ﯾﺻﻧﻊ ﻓﻲ ﺣﻠب ، أو ﻋﻠﺑﺔ ﺷوﻛوﻻﺗﺔ ﺳﻠﻔ ﺎﻧﺎ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﺻﻧﻊ ﻓﻲ رام اﷲ ، وﻟﻛل اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺎت،ﻣن اﻷﻋﯾﺎد وﺣﺗﻰ زﯾﺎرة اﻟﻣرﯾض ، واﻟﻧﺟﺎح ﺑﺎﻟﻣدرﺳﺔ واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ وظﯾﻔﺔ ووﻻدة اﻟﺑﻘرة ، ووﻻدة اﻟزوﺟﺔ وﻏﯾر ذﻟك.. وﻋﺎدة ﻛﺎﻧوا ﻻ ﯾﻔﺗﺣون ﻫذﻩ اﻟﻌﻠب ﺑل ﯾﺣﺗﻔظون ﺑﻬﺎ ﻟﺗﻘدﯾﻣﻬﺎ ﻛﻬداﯾﺎ ﻵﺧرﯾن ﻓﻲ ﻣﻧﺎﺳﺑﺎﺗﻬم . وﻟﻬذا ﻛﺎن اﻟﺑﺎﻛﯾت ﯾدور ﻓﻲ اﻟﻘرﯾﺔ ﻷﺷﻬر ، وﻗد ﯾﻌود ﻟﺻﺎﺣﺑﻪ اﻷول،ﺣﺗﻰ ﯾﺄﺗﻲ وﻟد ﺷﻘﻲ

عدد الصفحات ٨٠