المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المسلم وحقوق الآخرين تحميل PDF

أبو فيصل البدراني

صفحة ٥ من ٦

56 ولتعلم أن معامل الناس معامل واحدة دون مراعاة لأسدارمم ومنا لهم ودون فهم لطبا عهم ونقسياتهم خطأٌ بيَن بل المعامل تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال فللوار العالم حر وللعابد حر وللكبير حر وللصغير حر وللمكافئ حر وللعاصي حر ولليتيم حر وللأرمل حر وللغريب حر ومك ا , فله ا حر الإولال والتوسير وله ا حر الرحم والشقق وله ا حر النصح والملاحظ و له ا حر التواصي ومك ا ثم إن من الويران من يكقيه طلاس المحيا وابتداء السلام ومنهم من تكقيه ال يارة الحولي أو الشهري ومنهم من يعقو عن حقه كاملاً ومنهم من يرءى إ بالملاح ظ الدا م والملاطق المستمرة ومك ا . ومنا تنبيه أخير ومو أن الصبر على أ ى الوار محمود مرغب فيه إ ا لم يترتب عليه موان أو م ل ولم يحصل بسببه ءرر على الإنسان في دينه وعرءه أو كان الوار ممن يُمكن علاوه أو استصلاحه . كيفية مجاورة الكافر والفاسق بالحسنى : اعلم أو ً أن منالك فرق بين أن تصحب الكافر أو أن يصحبك الكافر وبين أن تواور الكافر أو يواورك الكافر و لك أن المسلم إ ا ابتلي بهم فصاروا يعيشون بين ظهرانيه ويراناً له كان على من واورمم أن يُحسن ووارمم , فالإحسان إلى الوار غير المسلم مشرو ومعاملتهم بالحسنى والعدل معهم دون حبهم أو توليهم أيءاً مشرو , وأما حبه وتوليه ف لك سدر ا د على الإحسان , و يوو الإساءة إليه بحو أنه كافر ما داموا مقيمين على العهد. ولتعلم أن مناك أحكام يُشر للحاكم إسامتها فإن لم يُقمها فقد يُشر للمسلم المحكوم أحكام سد تناسض الأحكام الموكل للحاكم ظامرياً مثل أن الحاكم يوب عليه أ يستقدم الكقار لو يرة العرب للاستيطان بها وفي ا الوس أُ مر المسلم في و يرة العرب بأن يُحسن للكقار المقيمين إسام أبدي و لك باعتبار أنه أمر واسع . وبالومل على العاسل أ يصاحب و يواور من الناس ماستطا إ ا فءل في العلم والدين والأخلاق , والوار الكافر في السوق وفي الدار وفي العمل ينبغي مواورته بالمعروف وعدم أ ار أما من وعل إواب دعوتهم ديدنه وعاشرمم وباسطهم فإن إيمانه يرق , وأما إ ا كان الوار مسلم لكنه صاحب كبيرة فلا يخلو , إما أن يكون متستراً بها ويغلر بابه عليه فليعرض عنه ويتغافل عنه وإن أمكن أن ينصحه في السر ويعظه فحسن , وإن كان متظامراً بقسقه مثل مكاس أو مرابي فامورر موراً وميلاً وك ا إن كان تاركاً للصلاة في كثير من الأوسا فمرر بالمعروف وانهه عن المنكر مرة بعد أخرى وإن لم يستوب فامور مصاحبته من غير أن تقطع عنه كلامك وسلامك ومديتك و يارتك أحياناً فإن رأيته متمرداً عاتياً بعيداً عن الخير ءا ً مُءلاً تخشى على نقسك التأثر به فأعرض عنه واوهد أن تتحول من ووارر فقد تعو النبي من وار السوء في دار الإسام ❖ حقوق الولاد :

عدد الصفحات ٥٦

57 حكم تربيةالبناء : تربي الأبناء واوب سال الله تعالى « , وسال تعالى « آمنوا سوا أنقسكم وأمليكم ناراً »وعن ابن عمر رءي الله عنهما سال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( كلكم را وكلكم مس ول عن رعيته والأمام را وم س ول عن رعيته والرول را في أمله ومس ول عن رعيته والمرأة راعي في بي ووها ومس ول عن رعيتها والخادم را في مال سيدر ومس ول عن رعيته فكلكم را ومس ول عن رعيته) متقر عليه . ومن نما ج تربي النبي عليه الصلاة والسلام لمن تح و يته ما يلي: فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن ودر رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم( مروا أو دكم بالصلاة ومم أبناء سبع سنين واءربومم عليها ومم أبناء عشر وفرسوا بينهم في المءاوع) حديث حسن روار أبو داود بإسناد حسن . وعن أبي ثري سبرة بن معبد الوهني رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم (علموا الصبي الصلاة لسبع سنين واءربور عليها ابن عشر سنين) حديث حسن روار أبو داود والترم ي وسال حديث حسن ولقظ أبي داود مروا الصبي بالصلاة إ ا بلغ سبع سنين . وعن أبي مريرة رءي الله عنه سال أخ الحسن بن علي رءي الله عنهما تمرة من تمر الص دس فوعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كخ كخ ا رم بها أما علم أنا نأكل الصدس ) متقر عليه وفي رواي إنا تحل لنا الصدس وسوله كخ كخ مي كلم ور للصبي عن المستق را وكان الحسن رءي الله عنه صبيا . وعن أبي حقص عمر بن أبي سلم عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم سال كن غلاماً في حور رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدي تطيش في الصحق فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما ال تلك طعمتي بعد) متقر عليه وتطيش تدور في نواح ي الصقح . كيفية تربية البناء : فإن موءو تربي الأطقال طويل، و يتسع المقام للتقصيل فيه، إ أننا ن كر فيه أفكاراً عام وءوابط مهم : - فمنها: اختيار ال وو الصالح التي ستتولى تربي الأطقال فيما بعد، وم ا أمر مهم وداً، لأنه أول لبن توءع في أساس م ا البناء، بل مو حور الأساس فيه وم ا في الأعم الأغلب. - ومنها: الإتيان بال كْر المشرو عند إتيان ال وو . - ومنها: الأ ان في أ ن المولود اليمنى، والإسام في اليسرى. - ومنها: العقيق عنه، وتسميته التسمي الحسن . - ومنها: تعليمه القيم والأخلاق في الخمس السنوا الأولى، في أول وس يستطيع فيه أن يقهم لك، فإن التربويين يقولون: إن القيم التي تغرس في الخمس السنوا الأولى من عمر الطقل مي التي تحدد مسيرته في الحياة فيما بعد. - ومنها: تعليمه الصلاة لسبع سنين، وءربه عليها لعشر. - ومنها: إلحاسه بحلقا التحقيظ من صغرر. - ومنها: توفير البرامج الثقافي المتطورة، كالقيديو، والكمبيوتر، ونحوما , بشرط أن تكون منءبط بءوابط الشر . - ومنها: اختيار الرفق الصالح له، فلا يلهو و يرتبط إ بأبناء أسر معروف با لت ام والحرص على

عدد الصفحات ٥٧

58 تربي أبنا ها تربي صالح - ومنها: إشغاله في وس المرامق بالنافع، لأن القراغ في م ر المرحل مدمر للأخلاق. - ومنها: إشعارر في م ر المرحل بأنه سد صار رولاً يعتمد عليه، لأنه يحس لك من نقسه، فإ ا لم يود في البي من يشبع له لك الإحساس، طلبه في ولساء السوء. ومنها: ت ويوه إ ا بلغ وكان عند الوالد إمكاني ل لك. والأفكار في لك كثيرة، ومن أراد ا ست ادة، فليراوع الكتب المتخصص في لك. حكم التفضيل في العطية بين الو لاد : م مب الومهور في حكم التسوي بين الأو د ا ستحباب إ أن الراوح أنه توب التسوي بين الأو د في العطي إ أن يكون لتقءيل بعءهم على البعض ووه شرعي مثل حاو أحد الأو د (لمرض – لكثرة عيال – شتغال بطلب العلم ) أو صرف العطي عن أحد الأو د (لقسقه – ستعانته بما يأخ ر على معصي الله ) ونحو لك . فالواوب على الوالد أن يحقظ الود في سلوب أبنا ه فيما بينهم باوتناب ما يُ ءاد لك. فعن النعمان بن بشير - رءي الله عنهما - سال-صلى الله عليه وسلم-. فقال: إ ني نَحَلْ ُ ابني م ا غُلاما كان لي. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : أكلَ ولدك نحلته مثل م ا ؟ فقال: ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فارو عْهُ « - صلى الله عليه وسلم-. فانطلر أبي إ لى النبي ل يُشهدر على صدستي. فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أفعل َ م ا ب وَلَد كَ كُل ه م ؟ سال: ، سال: اتقوا الله ، واعْد لُوا في أو دكم ، فروع أبي، فَرَدَ تلك الصدس وأما كيقي التسوي في العطي بين الأو د فالمُ روح مو أن تتساوى الأنثى مع ال كر وسيل لل كر مثل حظ الأنثيين. وعلى م ا فلا يوو تقءيل بعض الأبناء على بعض في الهب والعطي دون سبب شرعي, وءابط التقءيل المحرم بين الأو د مو كل تقءيل من غير حاو و مسوغ معتبر يورث البغءاء والشحناء والتنافر في سلوب الإخوان، ويُ كي العداوا بين الأو د. كيفية التعامل مع الولاد الفساق : ولبيان م ر المسأل أنقل ما وسق عليه من استقتاء لأحد أمل العلم المُعاصرين فه ا سا ل يشكو أحوال أبنا ه و كر منهم من يصلي القور والبعض منهم يصلي أحياناً ومم يسكنون معه في البي وسد استخدم معهم وميع الوسا ل ولم ينوح في استصلاحهم فهل يترك م ا السا ل السكن ويبتعد عنهم ؟ فأوابه ابن عثيمين رحمه الله : ( ال ي أرى أ تترك السكن وتبتعد عنهم لأنك إ ا ابتعد عنهم ربما ي داد تهاونهم في الصلاة وكونك تبقى معهم ترعامم وتغلبهم أحياناً ويغلبونك أحياناً خير من كونك تتخلى عنهم فإن الغالب في أمثال مؤ ء أنهم إ ا خلوا وأنقسهم ا دادوا تهاوناً وكسلاً ثم إنه سد يكون في تخلقك عنهم تقرق العا ل وتم سها فال ي أشير به عليك أن تبقى معهم وأن تناصحهم وتح رمم أحياناً وترغبهم أحياناً وتسأل الله لهم الهداي ...انتهى). الحق بالحضانة للأولاد وحق ولاية البنت في الزواج :

عدد الصفحات ٥٨

59 الأم المطلق لها حر حءان الأطقال حتى يبلغوا سن التميي مالم تُنكح والأب ليس له حر الحءان مادام فاسقاً إ أنها تصح , و يُ ترك المحءون بيد من يصونه ويصلحه , وتصح حءان الرسير والقاسر والمت وو خصوصاً إ ا رءي ووها . وأما حر و ي البن في ال واج فاعلم أن فسر الولي يُ سقط و يته على الراوح، و يصح النكاح دون إ نه ما لم يثب ع ءله لموليته من نكاح الأكقاء المرءيين ديناً وخلقاً . (شبهات وإشكالات) ما حكم اعتزال الوالدين اللذين عندهما معاص ظاهرة؟ وإذا كان اعتزالهم محرما ، فما تأويل اعتزال إبراهيم لأبيه وهو خليل الله؟ إن كان المقصود باعت ال الوالدين اوتناب ما مم فيه من باطل ومعصي فه ا أمر واوب، سال سبحانه ( وَإ َا رَأَيْ َ الَ ينَ يَخُوءُونَ ف ي آيَات نَا فَأَعْر ضْ عَنْهُمْ حَتَى يَخُوءُوا ف ي حَد يثٍ غَيْر ر وَإ مَا يُنْس يَنَكَ الشَيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ ال كْرَى مَعَ الْقَوْم الظَال م ينَ ) وسال: }وسَدْ نَ َلَ عَلَيْكُمْ ف ي الْك تَاب أَنْ إ َا سَم عْتُمْ آيَا اللَّ يُكْقَرُ ب هَا وَيُسْتَهْ َأُ ب هَا فَلاَ تَقْعُ دُوا مَعَهُمْ حَ تَى يَخُوءُوا ف ي حَد يثٍ غَيْر ر إ نَكُمْ إ ًا م ثْلُهُمْ إ نَ اللََّ وَام عُ الْمُنَاف ق ينَ وَالْكَاف ر ينَ ف ي وَهَنَمَ وَم يعًا{. وإن كان المقصود باعت ال الوالدين مورمما، فإن مورمما يوو بحال ة تع ت روةطعتهم طن وةً ستصلاوهم فتةو و فم واوا ض ولأ لى نأي لع أه ةلعلم ، فوا س ةلإ خ ةلن ث ر ن (نوره الله) : ه ةو ةلهةن للوةلا ن ةلرسلر ن ة كةن فم رصلولأ إن لأ؟ فأةةب : عم، ة كةن فم هةن ةلوةلا ن رصلولأ إن لأ لهرة فلا لأس رن هةنهرة، لكن وتضم ل ر ع صلتهرة، صلهرة لرة ةب ل أن تصلهرة له، كةلإ فةق ل هرة، فم ةلطعةم وةلإنةب وةلسكن وغ ن ل . ..ة تهى لوةء ةللةب ةلرفتوح . وأما ما وسع من إبراميم عليه السلام مو أنه أو ً ترك ما عليه سومه من الباطل والت م الحر، ول لك سال فيما حكى الله عنه: }وَأَعْتَ لُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ م نْ دُون اللَّ وَأَدْعُو رَب ي عَسَى أَ َ أَكُونَ ب دُعَاء رَب ي شَق يًّا{ . سال ابن كثير في تقسيرر ومو يبين معنى م ر الآي : أي: أوتنبكم وأتبرأ منكم ومن آلهتكم التي تعبدونها من دون الله ،} وَأَدْعُو رَب ي { أي: وأعبد ربي وحدرشريك له. امذ. ثم إن إبراميم عليه السلام بعد أن رأى أبار يتوعدر بقوله فيما كر الله عنه في كتابه: }سَالَ أَرَاغ بٌ أَنْ َ عَنْ آل هَت ي يَا إ بْرَام يمُ لَ نْ لَمْ تَنْتَه لأََرْوُمَنَكَ وَامْوُرْن ي مَل يًّا { . فأوابه إبراميم عليه السلام بقوله}سَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْق رُ لَكَ رَب ي إ نَهُ كَانَ ب ي حَق يًّا { . وسرر بعد لك أن يُهاور بدينه أن يهور والديه، كما ماور النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتركوا الآباء والأمها ، سال ابن كثير في تقسيرر عند كلامه عن سول الله تعالى من سورة العنكبو : }وَسَالَ إ ن ي مُهَاو رٌ إ لَى رَب ي إ نَهُ مُوَ الْعَ ي ُ الْحَك يمُ { . سال: يحتمل عود الءمير في سوله: وسال ذ على لوط، لأنه أسرب الم كورين، ويحتمل عودر إلى إبراميم - سال ابن عباس، والءحاك: ومو المكنى عنه بقوله: }فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ {. أي: من سومه. ثم أخبر عنه بأنه اختار المهاورة من بين أظهرمم، ابتغاء إظهار الدين والتمكن من لك. امذ. عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال-صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ جَامَعَ المُشْرِكَ وسكنَ معه فَإِنَّهُ مثْلُهُ ال

عدد الصفحات ٥٩

60 تُساكِنوا المشركين ، ولا تجامِعُوهم ، فَمَن ساكَنَهُم أو جَامَعَهُم فهو منهمهل المساكنة الواردة في الحديث تشمل مساكنة الهل كالزوجة الكتابية وكمن يسكن مع والديه الكافرين ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعذد : فمعنى م ا الحديث يظهر بمعرف سببه، فعن ورير بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سري إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسوود، فأسر فيهم القتل، فبلغ لك النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر لهم بنصف العقل الدي وسال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. وفي رواي " تُساك نوا المشركين ، و توام عُومم ، فَمَن ساكَنَهُم أو وَامَعَهُم فهو منهم ".روار الترم ي وأبو داود والنسا ي، وصححه الألباني . ومعنى الحديث كما أفادر الشراح : وووب الهورة من ديار الكقر لمن عو عن إسام شعا ر دينه. واء في فيض القدير عند شرح م ا الحديث "وأفاد الخبر وووب الهورة أي على من عو عن إظهار دينه وأمكنته بغير ءرر "انتهى. فظهر ب لك أن المراد مو الإسام في ديار المشركين، ول لك بوب عليه الترم ي باب: (ما واء في كرامي المقام بين أظهر المشركين) وأما مساكن الوالدين الكافرين وال وو الكتابي في ديار المسلمين فلا يدخل في م ا، وبرمما والإحسان إليهما مع كقرمما فرض عين والله أعلم. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنا ، ولا يأكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِي » هل نهي النبي صلى الله عليه وسلمهنا محمول على التحريم أم على الكراهة؟ خاصة إذا كانت المصاحبة للفاسق المسلم الذي يحب الله ورسوله ولا تتضمن المشاركة في الحرام ، أو الإقرار عليه. وما المقصود بالمؤمن؟ هل هو من معه أصل الإيمان وعُلم من حاله أنه يحب الله ورسوله؟ أم هو المؤمن العدل؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعذد: فقد ح ر الشر من مصاحب أمل الشر، ومثل ل لك بمثل يووب التنقير منهم، فقي الحديث ال ي روار البخاري ومسلم عن أبي موسى ذ رءي الله عنه ذ عن النبي صلى الله عليه وسلم سال: مثل الوليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يح يك، وإما أن تبتا منه، وإما أن تود منه ريحاً طيب ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تود ريحاً خبيث . وسد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن مصاحب غير المؤمنين ومخالط غير المتقين، فقال صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل. روار الحاكم، وصححه ووافقه ال مبي. وسال صلى الله عليه وسلم: تصاحب إ مؤمناً، و يأكل طعامك إ تقي. روار أحمد وأبو داود والترم ي وحسنه الألباني. وسال الشاعر: عن المرء تسأل وسل عن سرينه **** فكل سرين بالمقارن مقتدي. وأما النهي: فقد حمله بعءهم على الكافر والمنافر، وحمله بعءهم على من كان ناسص الإيمان، سال المباركقوري في تحق الأحو ي: سوله: تصاحب إ مؤمناً ذ أي كاملاً، بل مكملاً، أو المراد منه النهي عن مصاحب الكقار والمنافقين، لأن مصاحبتهم مءرة في الدين، فالمراد بالمؤمن من ونس المؤمنين. انتهى. وسال المناوي في التيسير بشرح الوامع الصغير: وكامل الإيمان أولى، لأن الطبا سراس ول لك سيل: و يصحب الإنسان إ نظيرر**** وإن لم يكونوا من سبيل و بلد.

عدد الصفحات ٦٠

61 فصحب الأخيار تورث القلاح والنواح ومورد النظر إلى أمل الصلاح يؤثر صلاحاً والنظر إلى الصور يؤثر أخلاساً وعقا د مناسب لخلر المنظور وعقيدته كدوام النظر إلى المح ون يح ن وإلى المسرور يسر والومل الشرود يصير لو ً بمقارن ال لول، فالمقارن لها تأثير في الحيوان، بل في النبا والوماد فقي النقوس أولى وإنما سمي الإنسان إنساناً، لأنه يأنس بما يرار من خير وشر. .. انتهى. ويستثنى من م ا النهي ما إ ا كان مصاحبتهم لأول النصيح والدعوة إلى الخير، مع أمن التءرر والتأثر بهم وا نورار إلى المعاصي بسببهم، فه ا مما يندب وسد يوب بحسب طمع العبد في مدامم، وسد سال النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيح . روار مسلم. وسال صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رولاً خير لك من أن يكون لك حمر النعم. متقر عليه. ويُستثنى من النهي أيءاً مصاحب ال وو الكتابي والوالدين المشركين والأسارب بالمعروف وصحب العمل والسقر للمشرك بالمعروف ونحو لك . فمعنى الحديث كما بيَنَا أي تصاحب إ مؤمن و يأكل طعامك إ تقي ما لم تكن مناك مصلح شرعي راوح مثل نصيح المدعو أو صل رحم أو حاو أو نحوما من المصالح الشرعي الراوح والله أعلم. هل هنالك تعارض بين الولاء والبراء الشرعي وبين الإذن بالزواج من الكتابية ومعاشرتها بالمعروف والمر ببر الوالدين الفاسقين والوالدين المشركين وصلة الرحم الفاجرة والكافرة وعدم وجوب الطلاق بين الزوجة المؤمنة الصالحة من زوجها الفاسق المسلم والعكس ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعذد: فيا أخي الكريم اعلم أو ً أن أمل العلم سرروا أن محب عصاة المؤمنين الراوح شرمم على خيرمم وأمل البد (غير المكقرة) محب ً طبيعي مكرور و يصل إلى درو التحريم وبغءهم دينياً مُستحب و يصل إلى درو الوووب وعلى م ا يوب وووبًا مطلقًا سطع الموا ة بين القساق والعصاة من المسلمين وبين بقي المسلمين كما مو الشأن مع الكقار الخاروين على الإسلام , ولتعلم أن مباسط القاسر المسلم ومءاحكته إلى حد معين ومعقول بحيث يُظهر ما مو فيه من منكر غير محرم سيما مع من يُخالطهم المسلم ومن له حر في الصل كالأسارب وخاص إ ا كان المبادرة منه في المءاحك وإ ا أرد الدليل على لك فه ا عبد الله بن حمار، كان يلقب حماراً .وسال ابن حور : كان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويءحكه في كلامه .. ومو رول من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رول وسال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبا عها وعاصرما ومعتصرما وحاملها والمحمول إليه. وبناءً على ما سبر فإنه في م ر الحال ي ول الإشكال في الأمر ببر الوالدين القاسقين وصل الرحم القاسق التي ت ال في دا رة الإسلام وعدم وووب المقارس بين ال ووين الل ين أحدمما فاسر مسلم والآخر مؤمنٌ تقي. ثانياً بالنسب للتوفير بين الو ء والبراء الشرعي وبين الأمر ببر الوالدين المشركين وصل الرحم الكافرة و صحبتهم بالمعروف فإليك الوواب على م ا الإشكال : بداي ً يخقى على المسلم أن الشار أووب البر بالوالدين الكافرين وأمر بصل الرحم الكافرة استحباباً وسيل رخَص فيها , وأمل العلم سد اتققوا على أن الصل والبر والإحسان ال ي يستل م التحابب

عدد الصفحات ٦١

62 والتوادد للأرحام الكقار وغيرمم مشرو باتقاق أمل العلم كالصل بالمال وتققد أحوالهم والنقق عليهم والإعان على نوا ب الحر و ومساعدة فقرا هم والمحتاوين منهم، وعيادة مرءامم , واتبا ونا مم، وسبول مدايامم، والإمداء لهم، وتهن تهم في الأفراح، وتع يتهم في الأح ان ،و يارتهم في منا لهم، وسبول دعوتهم، والدعاء لهم بالهداي ، ومعاملتهم بالتي مي أحسن، وكل صل ظامرة تدل على الرحم المودة مشروع وخاص ما كان يُراد به ووه الله , وم ا مما أومع عليه المسلمون و مخالف ل لك ممن لهم رأيٌ يُعتد به. واتقر أمل العلم أيءاً على أن محب الخير والهداي للناس وميعاً مؤمنهم وكافرمم والرحم والشقق عليهم مشروع و علاس لها بالبراء الشرعي من المشركين , بل إن شقق المؤمن على الكافر لقرابته أو لإحسانه وك لك خوف المؤمن على سومه وعشيرته من عاسب ما مم فيه من الكقر ورحمتهم تُنافي كمال الإيمان المستحب ناميك عن الواوب فه ا نوح سال الله عنه يوم الطوفان } وَنَادَى نُوحٌ رَبَهُ فَقَالَ رَب إ نَ ابْ ن ي م نْ أَمْل ي وَإ نَ وَعْدَكَ الْحَرُّ وَأَن َ أَحْكَمُ الْحَاك م ينَ { وسوله لقومه بعد أمرمم بتوحيد الله }إ ن يَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَ َابَ يَوْمٍ عَظ يمٍ { فنوح يُشقر على ابنه الكافر وعلى سومه الكقار ومنه سول إبراميم لأبيه }يَا أَبَ إ ن ي أَخَافُ أَن يَمَسَكَ عَ َابٌ م نَ الرَحْمَن فَتَكُونَ ل لشَيْطَان وَل يًّا { , وفي صحيح البخاري عن أبي مريرة رءي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، سال : " يلقى إبراميم أبار آ ر يوم القيام ، وعلى ووه آ ر سترة وغبرة ، فيقول له إبراميم : ألم أسل لك تعصني ، فيقول أبور : فاليوم أعصيك ، فيقول إبراميم : يا رب إنك وعدتني أن تخ يني يوم يبعثون ، فأي خ ي أخ ى من أبي الأبعد ؟ فيقول الله تعالى : " إني حرم الون على الكافرين ، ثم يقال : يا إبراميم ، ما تح روليك ؟ فينظر ، فإ ا مو ب يخ ملتطخ ، فيؤخ بقوا مه فيلقى في النار " فإبراميم يُشقر على أبيه الكافر , ومن لك سول شعيب لقومه بعد نصحه لهم }ًَإ ن يَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَ َابَ يَوْمٍ مُّح يطٍ {, ومن لك أيءاً سول مود لقومه بعد وعظهم} إ ن ي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَ َابَ يَوْمٍ عَظ يمٍ { , ومن لك أيءاً سول مؤمن آل فرعون لقومه بعد ت كيرمم با} وَيَا سَوْم إ ن ي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَنَاد { , وعن أبي مريرة رءي الله عنه ، سال ( ار النبي صلى الله عليه وسلم سبر أمه ، فبكى وأبكى من حوله ، فقال " استأ ن ربي في أن أستغقر لها فلم يُ ؤ ن لي ، واستأ نته في أن أ ور سبرما فأ ن لي) ومن المعلوم أن البكاء والشقق يكونان إ من ميل سلبي وبلي يُؤاخ عليه الإنسان. وعلى م ا فالبر بالوالدين الكافرين وصحبتهم في الدنيا معروفاً وصل الرحم الكافرة والإحسان إليها إشكال فيه شرعاً ألبته إ أنه ينبغي أن يُعلم بأن مشروعي ما سررنار من التعامل بالإحسان والبر بالوالدين الكافرين وصحبتهما بالمعروف وصل الرحم الكافرة وال واج من الكتابي المُحصن العقيق يكون دون موا تهم على الووه المحرم وطاعتهم فيما يريدون من الشرك ومعصي الله تعالى أو شهودمم ومم على منكراتهم أو تعظيمهم على النحو المنهي عنه ويوب أن تكون الصل والإحسان إليهم مع البراءة منهم, وسد أووب الشر البراء من المشركين والو ء لله سبحانه بأن يتبرأ الإنسان من كل ما تبرأ الله منه كما سال سبحانه وتعالى عن موسف إبراميم عليه السلام من أبيه المشرك (فَلَمَا تَبَيَنَ لَهُ أَنَهُ عَدُوٌّ لِلّ تَبَرَأَ م نْهُ إ نَ إ بْرَام يمَ لأوَارٌ حَل يمٌ ) وسوله سبحانه (َياأَيُّهَا الَ ينَ آمَنُواْ َ تَتَخ ُواْ الْيَهُودَ وَالنَصَارَى أَوْل يَاء ), وعن أبي عبد الله عمرو بن العاص رءي الله عنهما سال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاراً غير سر يقول (إن آل بني فلان ليسوا بأوليا ي إنما وليي الله وصالح المؤمنين

عدد الصفحات ٦٢

أَوْل يَاء ), وعن أبي عبد الله عمرو بن العاص رءي الله عنهما سال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاراً غير سر يقول (إن آل بني فلان ليسوا بأوليا ي إنما وليي الله وصالح المؤمنين ولكن لهم رحم أبلها ببلالها) متقر عليه واللقظ للبخاري, وسد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يصل وي رحمه وأساربه من غير أن يُؤثرمم على من مو أفءل منهم, وسال الله سبحانه (يَا أَيُّهَا الَ ينَ آمَنُواْ َ تَتَخ ُواْ آبَاءكُمْ وَإ خْوَانَكُمْ أَوْل يَاء إَن اسْتَحَبُّواْ الْكُقْرَ عَلَى الإ يمَان وَمَن يَتَوَلَهُم م نكُمْ فَأُوْلَذ كَ مُمُ

عدد الصفحات ٦٢

63 الظَال مُونَ), و سد سال الله سبحانه فيما يختص بالأسارب الكقار ( َ تَو دُ سَوْمًا يُؤْم نُونَ ب الِلَّ وَالْيَوْم الآْخ ر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَ اللََّ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَمُمْ أَوْ أَبْنَاءَمُمْ أَوْ إ خْوَانَهُمْ أَوْ عَش يرَتَهُمْ أُولَ كَ كَتَبَ ف ي سُلُوب ه مُ الإْ يمَانَ وَأَيَدَمُمْ ب رُوحٍ م نْهُ. ) وينبغي التنبه إلى أن الممنو في م ر الآي باتقاق أمل العلم مو المحب الديني , وأما المحب الطبيعي لغير الدين فقد رخص فيها بعض أمل العلم مع وووب بغض دينهم , وال ي ينبغي من وه الكمال أن يكون تعامل المرء مع عموم الكقار تعاملاً ظامرياً بالعدل و يكون في سلبه ميل لهم و مودة لهم خروواً من خلاف أمل العلم، وإنما إ ا أحسنوا إليه فإنه يُحسن إليهم, وليقعل المسلم ما مو أصلح لقلبه والله تعالى أعلم . ثم إنه تنافي بين البراء من الكقار لأول كقرمم ومواصلتهم والبر بهم والإحسان إليهم سيما الوالدين والأسارب والأ واج ، وكيف يكون في الأمر تناسضٌ وسد واء من عند الله وفي كتابه ، ومو القا ل )وَلَوْ كَانَ م نْ ع نْد غَيْر اللَّ لَوَوَدُوا ف يه اخْت لافاً كَ ث يراً ( أي أن كتابه تناسض فيه بحال , فالو ء للإسلام أعظم من ل من من ل البر وحسن الصحب للكقار ول لك يُءحي المسلم ب وي القراب والنسب من الكقار عندما تتعارض مع مطالب العقيدة الإسلامي , وعلى م ا فلا موا ة للكقار أو الوالدين من غير المسلمين بالبر والمعروف لأن الموا ة للكقار مطلقاً إنما تكون بمساواتهم مع المؤمنين أو تن يلهم من ل أسرب من من ل أمل الإسلام أو التنا ل عن شيء من أحكام الإسلام استولاباً لمودتهم وحصول رءامم . وبه ا يتبين أن الموا ة والنصرة على الدين والمحب الديني تختلف عن البر والإحسان إلى الكافر القريب أو الوالد . ثالثاً : وأما كيف يمكن الومع والتوفير بين آيا النهي عن مودة الكقار وعن موا تهم وبين المودة والرحم التي كرما الله تعالى بين ال ووين ومي سوله تعالى في سورة الروم ﴿ومن آياته أن خلر لكم من أنقسكم أ واواً لتسكنوا إليها ووعل بينكم مود ة ورحم إن في لك لآيا لقوم يتقكرون﴾ (سورة الروم 21).وفي النهي عن مود ة الكقار وموا تهم يقول الله تعالى: ﴿ تود سوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوآدُّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءمم أو أبناءمم أو إخوانهم أو عشيرتهم... ﴾ الآي (سورة الموادل 22).فالله تعالى نهى عن مودة من حاد الله ورسوله وعن مودة الكافرين سواء من المشركين أو من أمل الكتاب, علماً بأن ال واج من الكتابي فيه مودة ويترتب على م ر المودة محب بل وسد يترتب عليها مناصرة أيءاً وم ا إشكال ويمكن الوواب عليه بما يلي : أو ً:. أن الآي التي نه عن موآد ة الكقار آي عام , ولم يصرح فيها بالنص على عدم موآد ة ال وو غير المسلم . ثانياً:. "إن ال وو الكتابي مي بمثاب وي القراب من غير المسلمين كالوالدين ونحومما, فإن الله ع وول أمر بمصاحب الوالدين إ ا كان غير مسلمين بالمعروف سال تعالى: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾ (سورة لقمان آي 15) ثالثاً: إن البر بالكقار سواء كانوا من القراب مثل الوالدين وال وو أو من غيرمم من الكقار يعني لك مودتهم في القلب من كل ووه و يعني لك أن يتنا ل المسلم عن شيء من أحكام الإسلام طلباً لرءامم وود مم. رابعاً:أن المودة بمعنى المحب , والمحب نوعان محب طبيعي كمحب الإنسان ل ووته وولدر وماله ومحب ديني , كمحب الله ورسوله ومحب ما يحبه الله, ورسوله من الأعمال, والأسوال, والأشخاص. و تلا م بين المحبتين بمعنى: أن المحب الطبيعي سد تكون مع بغض ديني, كمحب الوالدين المشركين فإنه يوب بغءهما في الله وسيل يكقي بغض دينهما فحسب , و ينافي لك محبتهما بمقتءى الطبيع , فإن الإنسان موبول على حب والديه, وسريبه, كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عمه لقرابته

عدد الصفحات ٦٣

فإنه يوب بغءهما في الله وسيل يكقي بغض دينهما فحسب , و ينافي لك محبتهما بمقتءى الطبيع , فإن الإنسان موبول على حب والديه, وسريبه, كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عمه لقرابته مع كقرر سال الله تعالى: ﴿إنك تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء﴾ (سورة القصص 56 .)

عدد الصفحات ٦٣

64 ومن م ا الونس محب الوو الكتابي فإنه يوب بغءها لكقرما بغءاً دينياً, وسيل يكقي بغض دينها فحسب و يمنع لك من محبتها المحب التي تكون بين الرول و ووه, فتكون محبوب من ووه, ومبغوء من ووه. خامساً: إن النساء الكتابيا اللاتي يت وون بالمسلمين يقعن تح مقهوم من يحاد الله ورسوله الوارد في سوله تعالى: ﴿ تود سوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾ (الموادل 22 ) و لك لءعقهن وسصورمن وتبعيتهن للأ واج, يقول تعالى: ﴿ ينهاكم الله عن ال ين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرووكم من دياركم أن تبرومم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾ (الممتحن 8.) وسد كر أمل العلم من المقسرين له ر الآي أن المراد بها النساء والصبيان فبرمم وصلتهم غير محر م ما داموا به ا الوصف, وإنما ال ين نهانا الله عن موا تهم مم ال ين كرمم الله في سوله تعالى: ﴿إنما ينهاكم الله عن ال ين ساتلوكم في الدين وأخرووكم من دياركم وظامروا على إخراوكم أن تولومم ومن يتولهم فأول ك مم الظالمون﴾ (الممتحن 9) ومن المعلوم أن المرأة الكتابي التي رءي بال واج من المسلم ودخل تح و يته غير داخل تح من تصح موا تهم في م ر الآي , وبه ا نستطيع الومع بين آي الو ء والبراء وآي المود ة ال ووي وبالله التوفير. وأخيراً أخي القاريء بعد الوواب على م ا الإشكال أود أن أُشير إلى أن منشأ الخلاف في الحقيق مو سوله تعالى ( تَو دُ سَوْمًا يُؤْم نُونَ ب الِلَّ وَالْيَوْم الآخ ر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَ اللََّ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءمُمْ أَوْ أَبْنَاءمُمْ أَوْ إ خْوَانَهُمْ أَوْ عَش يرَتَهُمْ ....الآي ) والقول الحر والصواب ال ي ينبغي أن يُختلف فيه ومو ما أدين الله ع وول به مو أن على المسلم تحقير الإيمان بالله واليوم الآخر على ووه الكمال الواوب وفي ا الوس يُصاحب والديه المشركين بالمعروف ويُحسن ل ووته الكتابي وأ يُشغل نقسه في سءي بغءهم من عدمه , والإيمان بالله واليوم الآخر مقصود ل اته أما بغض الوالدين المشركين وال وو الكتابي في الله مقصود لغيرر وم ا على م مب من يرى وووب بغءهما في الله , والو ء والبراء سيأتيه تباعاً بلا تكلف باعتبار تحقيقه له ر الآي , ويدلك على أن ما مب إليه مو الصواب والحر بإ ن الله مو أن م ر الآي تتكون من و أين الو ء الأول ومو سوله ( تَو دُ سَوْمًا يُؤْم نُونَ ب الِلَّ وَالْيَوْم الآخ ر ) ومعنار تحقير الإيمان بالله واليوم الآخر على ووه الكمال الواوب وتقسير م ا الو ء بما فسرنار مو ما مب إليه وميع العلماء بلا خلاف , وأما الو ء الثاني من الآي ومو سوله (يُوَادُّونَ مَنْ حَادَ اللََّ وَرَسُولَهُ ) فإن أمل العلم اختلقوا في تقسيرما فمنهم من سال أن معنى الآي أنك تود مؤمناً يواد المحادين لله ورسوله فإن نقس الإيمان ينافي موادته كما ينقي أحد الءدين الآخر فإ ا وود الإيمان انتقى ءدر ومو موا ة أعداء الله سواءً كانوا مُحاربين أو مسالمين. ومن العلماء من سال أن الآي على ظامرما لكن من حاد الله ورسوله مو الكافر المحارب دون المسالم وسال آخرون أن المراد بالآي مو المودة الديني و علاس لها بالمودة الطبيعي وسال آخرون أن الموادة تعني المحب وفرسوا بينهما وسالوا أن الموادة مي الحب الكثير ال ي يحمل على فعل المحرم أو ترك الواوب أو بمعنى آخر مو تقديم محب المحاد لله ورسوله محب طبيعي على محب الله ورسوله في حال التعارض. وبه ا يتبين لك أن ما مبنا إليه مو الحر بإ ن الله , ودليل لك أن الآي تتكون من و أين , و ء مُحكم وو ء متشابه والراسخون في العلم وال ين يبتغون الحر مم من يردَون المتشابه إلى المُحكم فعلى المسلم أن يحقر الإيمان بالله واليوم الآخر وفي ا الوس يُقيم شر الله فيمن له حر واوب من الصحب بالمعروف كوالديه المشركين و ووته الكتابي وأ يُشغل نقسه في سءي بغءهم من عدمه فقد كقار الله ما أممه

عدد الصفحات ٦٤

ر الإيمان بالله واليوم الآخر وفي ا الوس يُقيم شر الله فيمن له حر واوب من الصحب بالمعروف كوالديه المشركين و ووته الكتابي وأ يُشغل نقسه في سءي بغءهم من عدمه فقد كقار الله ما أممه في حال تحقيقه للإيمان , وال ي ينبغي من وه الكمال أن يكون تعامل المرء مع الكقار تعاملاً ظامرياً

عدد الصفحات ٦٤

65 بالعدل و يكون في سلبه ميل لهم و مودة لهم خروواً من خلاف أمل العلم، وإنما إ ا أحسنوا إليه فإنه يُحسن إليهم, وليقعل المسلم ما مو أصلح لقلبه والله تعالى أعلم . تنبيه مهم : ة لم أن معاشرة الكافر والقاسر المسلم ممن لهم حر واوب في الصل والعشرة تختلف عن معاشرة غيرمم ويُغتقر فيها ما يُغتقر في غيرما ويدلك على م ا أن بعض أمل العلم كر أنه إ ا طلب أحد الوالدين الكافرين من ولدمما إيصالهما إلى الكنيس لعو ر عن الوصول إليها، فالواوب على الولد إيصاله إليها، نص على م ا فقهاء المالكي , وسال ابن عاشور سال فقهاؤنا: (إ ا أنقر الولد على أبويه الكافرين الققيرين وكان عادتهما شرب الخمر اشترى لهما الخمر لأن شرب الخمر ليس بمنكر للكافر، فإن كان القعل منكراً في الدينين فلا يحل للمسلم أن يُ شايع أحد أبويه عليه), و كر بعض أمل العلم أن ال واج بالكتابي يستل م أيءاً السماح لها بالبقاء على دينها إن شاء وعدم الوسوف في ووه أدا ها لشعا ر م ا الدين إن أراد وأن تُوبر على الإسلام و تدخل فيه إ برءاما وم ا من المعلوم من الدين ءرورة يماري فيه إ وامل, وسرر أمل العلم بأن الوالدين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس الأب كالأونبي وك لك ألحقوا بهما الأ واج وسالوا إ ا رأى الولد مُنكراً من والديه يأمرمما فإن سبلا فبها وإن كرما سك عنهما , وأسوال أمل العلم في م ا الباب كثيرة ومي إن دل على شىء فهي تدل على ما سررنار ابتداءً من أن معاشرة الكافر والقاسر المسلم ممن له حر واوب في الصل والعشرة تختلف عن معاشرة غيرمم ويُغتقر فيها ما يُغتقر في غيرما . وختاما : م ا ما من الله به، ثم ما وسعه الوهد، وسمح به الوس ، وتوصل إليه القهم المتواءع، فإن يكن صواباً فمن الله، وإن يكن فيه خطأ أو نقص فتلك سن الله في بني الإنسان، فالكمال لله وحدر، والنقص والقصور واختلاف ووها النظر من صقا الونس البشري، و أدعي الكمال، وحسبي أني سد حاول التسديد والمقارب ، وب ل الوهد ما استطع بتوفير الله - تعالى-، وأسأل الله أن ينقعني ب لك، وينقع به وميع المسلمين؛ فإنه على كل شيء سدير، وبالإواب ودير. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين . تنبيه : أعت ر لكل الأخوة القراء لعدم ع و المعلوما المسطرة في م ر الرسال إلى مصادرما كما ينبغي , والسبب في لك أن أصل م ر الرسال كان ملخصاً شخصياً ولم أكن أنوي وستها نشرما بين الناس وبالتالي لم أمتم بمصادر المعلوما ولكن لمَا كثر المادة لدي ارتأي نشرما لتعم القا دة للوميع , فو ى الله كل من سامم في م ر الرسال مسامم مباشرة أو غير مباشرة كال ين نقل عنهم ولم أ كر أسماءمم للسبب الم كور أعلار ووعلها في موا ين حسناتهم .

عدد الصفحات ٦٥

66 لإبداء الملاحظا وا ستراحا فيروى التواصل على البريد الإليكتروني wBadrany@hotmail.com أخوكم أبو فيصل البدراني قائمة ببعض مراجع هذه الرسالة • ةلونآن ةلكن م . • كتب ةلصوةح وةلس ن وةلرسة ا . • تفس ن ةلإرةم ةلطلني "ةةرع ةلل ةن ن تأو آي ةلونآن ". • تفس ن ةلن كث ن . • تفس ن ةلل وي : رعةلم ةلت . • تفس ن ةلإرةم ةلن ةلةو ي " ةا ةلرس ن فم لم ةلتفس ن. • ةلرونن ةلوة فم تفس ن ةلكتةب ةلع لن ط لأ.

عدد الصفحات ٦٦

67 • فتحةلوا ن ةلةةرع ل ن ف م ةلنوة لأ وةلانة لأ رن لم ةلتفس ن للرؤلف : رورا لن لم لن رورا ةلإوكة م نوره الله . • تفس ن ةلإرةم ةلونطلم ةلرةلكم (ةلةةرع وكةم ةلونآن وةلرل ن لرة تضر ه رن ةلس لأ وآي ةلفنقةن). • أوكةم ةلونآن لن ةلعنلم . • أوكةم ةلونآن للةصةص. • تفس ن ةلةلال ن. • ت س ن ةلكن م ةلنورن فم تفس ن كلام ةلر ةن للإ خ لا ةلنورن لن ةصن ةلسعاي نوره الله . • تفس ن ةلتون ن وةلت و ن للرؤلف : رورا ةلطةهن لن ةإون. • أضوةء ةلل ةن فم ضةح ةلونآن لةلونآن للإ خ : رورا ة ر ن لن رورا ةلرختةن ةلةك م ةلإ و طم. • تفس ن ةلر ةن للرؤلف : رورا نإ ا نضة. • فتح ةللةني إنح صو ح ةللخةني للوةفظ ةلن وةن ةلعسولا م. • ةلر هةج إنح صو ح رسلم لن ةلوةةج للإرةم ةل ووي . • توفلأ ة وو ي إنح ةةرع ةلتنر ي للرلةنكفوني . • ون ةلرعلوا إنح س ن ألم اةوا لإرس ةلوق ةلعظ م ألةاي . • ةلتره ا لرة فم ةلروطأ رن ةلرعة م وة سة ا لن لا ةللن نوره الله. • ة ست كةن ةلةةرع لر ةهب فوهةء ة رصةن و لرةء ة قطةن لن لا ةلل ن نوره الله. • سل ةلسلام فم إنح للوغ ةلرنةم للص عة م نوره الله . • تطن ن ة ةلصةلو ن للرؤلف: ف ص لن لا ةلع آ رلةن نوره الله . • ال ةلفةلو ن لطنق ن ة ةلصةلو ن لن لان ةلصا وى. • غ ةء ة للةب إنح ر ظورلأ ةلآاةب للسفةن م . • ةلآاةب ةلإن لأ للرؤلف : لا الله لن رورا لن رفلح ةلرواسم نوره الله . • ةلر م لن قاةرلأ. • ةلرةروع لل ووي. • نوضلأ ةلطةلل ن لل ووي. • ةلرفص فم إنح آ لأ ةلو ء وةللنةء للرؤلف : لم لن ة ف ةلإووا وفظه الله. • ةلو ء وةللنةء تأل ف : رهة ةلل ةن نورهة الله . • أصو وضوةلط فم رةة للأ ةلكةفن ن للرؤلف : ةصن ةلعو وفظه الله . • ةلروة لأ وةلرعةاةلأ ا أه ةلس لأ وةلةرة لأ للرؤلف : لا الله لن لا ةلور ا ة ثني وفظه الله . • رن رفةه م و الأ ةلسلف ةلصةلح : ةلو ء وةللنةء فم ةلإسلام للرؤلف : رورا لن سع ا ةلووطة م وفظه الله . • وو ولأ ةلو ء وةللنةء فم ةلكتةب وةلس لأ ل ن تون ف ةل ةل ن وتأو ةلةةهل ن ولنةءلأ ا ولأ ةلإ خ رورا لن لا ةلوهةب رن ةلطة فت ن للرؤلف صةم ةلس ة م وفظه الله .

عدد الصفحات ٦٧

68 • ةلو ء وةللنةء ل ن ةل لو وةلةفةء فم ضوء ةلكتةب وةلس لأ للرؤلف : ةلإن ف وةتم لن ةنف ةلعو م وفظه الله . • ةلوب وةلل فم الله فم ضوء ةلكتةب وةلس لأ للرؤلف : سل م لن ا ةلهلالم وفظه الله. • ةلخلدق ةلوسن فم ضوء ةلكتةب وةلس لأ للرؤلف : سع ا لن لم لن وهف ةلووطة م وفظه الله. • رهةنةت ةلتعةر رع ةل ةس للرؤلف : رةةا لن سعوا لن لاةلع آ وإن وفظه الله. • فن ةلتعةر رع ةل ةس للرؤلف : لا الله ةلخةطن وفظه الله . • فن ةلتعةر رع ةل ةس للرؤلف : لم لن لنةه م ةل وم وفظه الله . • ةا ةلاة لأ لى الله للرؤلف : رورا لن صةلح ةلعث ر ن نوره الله . • ةلرفص فم أوكةم ةلهةنلأ للرؤلف : لم لن ة ف ةلإووا وفظه الله. • فتةور سل رةن ةلرةةا وفظه الله . • فتةور ةلن لة نوره الله . • رةروع فتةور ةلن ت ر لأ نوره الله. • فتةور ةلن ث ر ن نوره الله. • فتةور ةللة لأ ةلاة رلأ . • رنك ةلفتور رن روقع سلام و ب . • رختصن ا ولأ أه ةللاع للرؤلف : خةلا لن أورا ةل هنة م وفظه الله • انوس فم إنح وةق ةلإسلام للرؤلف : صةلح لن فو ةن ةلفو ةن وفظه الله. • ة سته ةء لةلا ن للرؤلف : أورا لن رورا ةلونإم وفظه الله . • ةلإنإةا لى صو ح ة توةا للرؤلف : صةلح لن فو ةن ةلفو ةن وفظه الله . • سلسللأ أخطةء فم ةلسلو وةلتعةر : كتةب سوء ةلخلق ( رظةهنا للرؤلف : رورا لن لنةه م ةلورا وفظه الله . • سلسللأ أخطةء فم ةلسلو وةلتعةر : كتةب أخطةء فم أاب ةلروةاثلأ وةلرةةلسلأ للرؤلف : رورا لن لنةه م ةلورا وفظه الله . • سلسللأ أخطةء فم ةلسلو وةلتعةر : كتةب ةلتوص ن فم وووق ةلةةن للرؤلف : رورا لن لنةه م ةلورا وفظه الله . • و ةء لوم ةلا ن للرؤلف ألم وةرا ةل ةلم نوره الله . • لام ةلرسلر ن لوةوب روةطعلأ ةلرلتا ن وةلفةةن وةلفةسو ن للرؤلف : رورا ةل ر رم وفظه الله . • روقف أه ةلس لأ وةلةرة لأ رن أه ة هوةء وةللاع للرؤلف : لنةه م ةلنو لم وفظه الله . • وكم ةلهةن وةلوطع ل ن ةلولا وةلونةم فم ةلإن ع للرؤلف : رورا لن لنةه م ةلورا وفظه الله . • ةلهةن فم ةلكتةب وةلس لأ للرؤلف : رإهون لن وسن سلرةن وفظه الله. • رطلع ةلفةن فم فوه ةل ةن لةلهةن للرؤلف : سل م لن ا ةلهلالم وفظه الله .

عدد الصفحات ٦٨