المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المسلم وحقوق الآخرين تحميل PDF

أبو فيصل البدراني

صفحة ١ من ٦

1 المسلم وحقوق الآخرين أبو فيصل البدراني

عدد الصفحات ١

2 "بسم الله الرحمن الرحيم" الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , أما بعد: فهذذ ر رسذذال تُلقذذي الءذذوء حذذول حقذذوق الآخذذرين وموسذذف المسذذلم منهذذا كحسذذن الخلذذر وبذذر الوالذذذدين وصذذذل الأرحذذذام والويذذذران وحقذذذوق ال وويذذذ والأو د , وسذذذد ومعذذذ فيهذذذا مسذذذا ل مهمذذ متقرسذذ عذذن مذذ ا الموءذذو , وهييم رونو ييلأ لة الييلأ ةلإيين لأ أن لعيي ةلرسيية فييم هيي ا ةلنسييةللأ ردةيين الأ يين ة الييلأ لد ييلأ ة ختصييةن وة ختيي ة , ولل ييةن روتييور ةلنسييةللأ ف ل يي فهنس ألن ةلع ةو ن . الفهرس العنوان ........................................................... الصفحة المقدم والقهرس ...................................................... 1 الحقوق العام .......................................................... 2 حسن الخلر ............................................................ 2 مشروعي حسن الخلر مع الناس وميعهم ............................ 4 تعريف المداراة والمدامن وحكمهما ................................. 7 القوارق بين المداراة والمدامن ....................................... 8 حقوق المسلم العام .................................................... 9 فقه التعامل مع الناس ............................................... 11 الحقوق الخاص .................................................... 16 بر الوالدين ........................................................... 16 صل الأرحام .......................................................... 27 حقوق ال ووي ....................................................... 43 حقوق الوار .......................................................... 55 حقوق الأو د ........................................................ 57 إشكا............................................................... 59 الخاتم ............................................................... 65 القهرس .............................................................. 66 (الحقوق العامة

عدد الصفحات ٢

3 ❖ حسن الخلق : تعريف الخُلُق عموما : الخلُر مو الطبع والسويَ ، والخُلُر مو حال النقس , بها يقعل الإنسان أفعاله بلا روي و اختيار، والخلُر سد يكون في بعض الناس غري ة وطبعاً ، وفي بعءهم يكون إ بالرياء وا وتهاد. تعريف سوء الخلق : سوء الخلر مو ب ل القبيح وكف الوميل . ولسوء الخلر مظامر عديدة و صور شتى ، تنم عنه، وتدل عليه . مظاهر سوء الخلق : الغلظ والقظاظ , وعبوس الووه , وتقطيب الوبين , وسرع الغءب ، والمبالغ في اللوم والتوبيخ , والكبر ومو رد الحر واحتقار الناس, والسخري بالآخرين , والتناب بالألقاب , والغيب , والنميم ومي نقل الكلام بين الناس على وه الإفساد وسما كلام الناس بعءهم ببعض وسبول لك دون تمحيص وتثبي , والتوسس والتحسس وينبغي للمسلم ا كتقاء بالظامر ويكل أمر الباطن للعليم الخبير , ومقابل الناس بووهين , وإساءة الظن , وإفشاء الأسرار , والمؤاخ ة بال ل خاص إ ا كان يسيرة أو كان صادرة من شخص له فءل , وعدم سبول الأع ار إ على المسلم و الخلر الحسن سبول الع ر ولو كان المعت ر كا باً , والتهاور والتدابر , والحسد مو تمني وال نعم المحسود , والحقد ومو القلب الأسود ال ي يعقو و يصقح و ينسى الإساءة ويغل ويغيظ , ومواراة السقهاء , وسل الحياء , والبخل ومو أبواب كثيرة ومنها ما يكون بالمال والوار والعلم وغيرر , والمن في العطي ونحوما , وإخلاف الوعد والك ب , وكثرة الم اح والإسقاف فيه , والقخر بالنسب , وسل المراعاة لأدب المحادث وسل المراعاة لأدب الموالس , وسوء التعامل مع الوالدين , وسوء العشرة مع ال ووين , وسوء الخلر من بعض ال ووا , وسوء معامل الخدم والعمال , وسوء الأدب من بعض الخدم والعمال , والتقصير في حقوق الويران وسوء الأدب مع الويران وغير لك . ومنا ثلاث تنبيها على ما تقدم أما التنبيه الأول ومو أنه يدخل في سوء الظن الم موم الظن بمن أورد نقسه موارد الريب , و يدخل فيه أيءاً من أساء الظن بعدور ال ي يخاف منه و يأمن مكرر بل يل مه سوء الظن به ومو من تمام ا حترا وليس من الح م والكياس أن يُحسن المرء ظنه بكل أحد ويثر به ثق مطلق . أما التنبيه الثاني فهو أن المن في العطي م موم بإطلاق إ في حالتين فيستحب فيهما تعداد الأيادي والإحسان ومما المعاتب وا عت ار وفي غيرمما مو في غاي القبح , وكما سيل يكون المعروف معروفاً إ بالتعويل والتصغير والستر . وأما التنبيه الثالث والأخير أن الم كور أعلار عن مظامر سوء الخلر يعني أنها على إطلاسها بل مناك استثناءا لبعءها ولو خشي الإطال لبسطنا الموءو و كرنا م ر ا ستثناءا . أسباب سوء الخلق : طبيع الإنسان ، وسوء التربي المن لي ، والبي والموتمع ، والظلم ، والشهوة ، والغءب ، والوهل ، والو ي أو الع ل وصاحب المروءة تطيش به الو ي في مو و ين ل به الع ل في حسرة , ومن أسباب سوء الخلر الغنى ، والشهرة وبُعد الصي ، وكثرة الهموم ، والأمراض ، وكبر السن ، و ءير العطن والغقل عن عيوب النقس ، واليأس من إصلاح النقس ، و دنو ا لهم ، والتقصير في أداء الحقوق ، وسل التناصح والتواصي بحسن الخلر ، و التكبر من سبول النصيح الهادف والنقد البناء ، وسل

عدد الصفحات ٣

4 التقكير في أمور الآخرة ،ومصاحب الأشرار ، و سل الحياء ، والطمع والوشع ، ووما لك كله ءعف الإيمان . كيفية علاج سوء الخلُق : سوء الخلر كغيرر من الأدواء ، فله أسباب تولبه ، وبواعث تحركه ، وعلاج سوء الخلر يكمن في سطع أسبابه ومعرف ءدر ومو حسن الخلر ، ومعرف فءا له ، وأساب اكتسابه . حسن الخُلُق تعريفه وجماعه وأركانه : أما تعريف حسن الخُلُر فهو ب ل الندى, وكف الأ ى، واحتمال الأ ى . أما وماعه فوما الخُلُر الحسن أن تصل من سطعك بالسلام والإكرام والدعاء له وا ستغقار والثناء عليه وال يادة له وتعطي من حرمك من التعليم والمنقع والمال وتعقو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض , ووماعه أيءاً العقو والصقح عن المسي ين واحتمال الونايا والعقو عن ال ومقابل السي ا بالحسنا , وأن يكون المسلم سهل العريك لين الوانب طلير الووه سليل النقور طيب الكلم , وبعض م ا واوب وبعءه مستحب, وسد كان رسول الله يتألف أمل الشرف بالبر لهم ، ويصل وي رحمه من غير أن يؤثرمم على من مو أفءل منهم ، وما كان يو ي بالسي ال سي ولكن يعقو ويصقح , ويُحسَن الحسَن ويصوَبه ، ويُقبَح القبيح ، وال ين يلونه من الناس خيارمم وأفءلهم عندر أعمهم نصيح ، ويصبر للغريب على الوقوة في المنطر، ويُعرض عمن تكلم من غير وميل . أما أركانه فحسن الخلر يقوم على أربع أركان أو ما الصبر, وثانيها العق , وثالثها الشواع , ورابعها العدل . أدلة مشروعية حسن الخلُق : أدل مشروعي حسن الخلُر كثيرة ومنها ما يلي : سال الله تعالى « . وسال تعالى « ,وعن أنس رءي الله عنه سال" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُ لقاً " متقر عليه. وعنه سال "ما مسس ديباواً و حريراً ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم و شمم را ح سط أطيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما سال لي سط أف و سال لشيء فعلته لم فعلته و لشيء لم أفعله أ فعل ك ا " متقر عليه . وعن النواس بن سمعان رءي الله عنه سال " سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال (البر حسن الخلر والإثم ما حاك في نقسك وكرم أن يطلع عليه الناس) روار مسلم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رءي الله عنهما سال " لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً و متقحشاً وكان يقول (إن من خياركم أحسنكم أخلاساً )" متقر عليه. وعن أبي الدرداء رءي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سال ( ما من شيء أثقل في مي ان المؤمن يوم القيام من حسن الخلر وإن الله يبغض القاحش الب ي ) روار الترم ي , وسال حديث حسن صحيح , والب ي مو ال ي يتكلم بالقحش ورديء الكلام . وعن أبي مريرة رءي الله عنه سال " س ل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الون سال( تقوى الله وحسن الخلر) وس ل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال ( القم والقرج ) روار الترم ي , وسال حديث حسن صحيح . وعنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسا هم ) روار الترم ي , وسال حديث حسن صحيح .

عدد الصفحات ٤

5 وعن عا ش رءي الله عنها سال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درو الصا م القا م ) روار أبو داود . وعن أبي أمام الباملي رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا عيم ببي في ربض الون لمن ترك المراء وإن كان محقاً وببي في وسط الون لمن ترك الك ب وإن كان ما حاً وببي في أعلى الون لمن حسن خلقه ) حديث صحيح روار أبو داود بإسناد صحيح , و ال عيم مو الءامن . وعن وابر رءي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سال ( إن من أحبكم إلي وأسربكم مني مولساً يوم القيام أحاسنكم أخلاساً وإن أبغءكم إلي وأبعدكم مني يوم القيام الثرثارون والمتشدسون والمتقيهقون سالوا يا رسول الله سد علمنا الثرثارون والمتشدسون فما المتقيهقون سال المتكبرون ) روار الترم ي , وسال حديث حسن, والثرثار مو كثير الكلام تكلقاً والمتشدق المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تقاصحاً وتعظيماً لكلامه والمتقيهر أصله من القهر ومو ا متلاء ومو ال ي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه ويغرب به تكبراً وارتقاعاً وإظهاراً للقءيل على غيرر . مشروعية حسن الخلق مع الناس جميعهم : اعلم أخي القارىء الكريم أن على المسلم توار الآخرين حر حسن التعامل والخُلُر معهم وميعاً مؤمنهم وكافرمم و يُستثنى من لك الحر إ الكافر المحارب والعاصي الموامر حال موامرته ب ا المنكر بأثرر أو ما كان لمصلح راوح كهور المس لم العاصي لعله يتوب وم ا مع رواء توبته وإ فلا , وال ي يدل على ما سررنار سوله تعالى ( يَنْهَاكُمُ اللَُّ عَن الَ ينَ لَمْ يُقَات لُوكُمْ ف ي الد ين وَلَمْ يُخْر وُوكُم م ن د يَار كُمْ أَن تَبَرُّومُمْ وَتُقْس طُوا إ لَيْه مْ إ نَ اللََّ يُح بُّ الْمُقْس ط ينَ (8) إ نَمَا يَنْهَاكُمُ اللَُّ عَن الَ ينَ سَاتَلُوكُمْ ف ي الد ين وَأَخْرَوُوكُم م ن د يَار كُمْ وَظَامَرُوا عَلَى إ خْرَاو كُمْ أَن تَوَلَوْمُمْ وَمَن يَتَوَلَهُمْ فَأُوْلَ كَ مُمُ الظَال مُونَ ) سال ابن كثير في تقسيرر له ر الآي (أ ي ينهاكم عن الإحسان إلى الكقرة ال ين يقاتلونكم في الدين ولم يظامروا أي يعاونوا على إخراوكم كالنساء والءعق منهم ( أن تبرومم ) أ ي تحسنوا إليهم ( وتقسطوا إليهم ) أ ي تعدلوا ( إن الله يحب المقسطين )...انتهى ) . وعن أسماء بن أبي بكر الصدير رءي الله عنهما سال سدم علي أمي ومي مشرك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سل سدم علي أمي ومى راغب أفأصل أمي سال " نعم صلي أمك " متقر عليه , وسال شيخ المقسرين ابن ورير رحمه الله في ختام تقسير م ر الآي ( وأولى الأسوال في لك بالصواب سول من سال: عُن ي ب لك: ينهاكم الله عن ال ين لم يقاتلوكم في الدين، من وميع أصناف الملل والأديان أن تبرُّومم وتصلومم، وتقسطوا إليهم، إن الله ع وول عم بقوله: ( الَ ينَ لَمْ يُقَات لُوكُمْ ف ي الد ين وَلَمْ يُخْر وُوكُمْ م نْ د يَار كُمْ ) وميع من كان لك صقته، فلم يخصصْ به بعءًا دون بعض، و معنى لقول من سال: لك منسوخ، لأن بر المؤمن من أمل الحرب ممن بينه وبينه سراب نسب، أو ممن سراب بينه وبينه و نسب غير محر م و منهي عنه إ ا لم يكن في لك د ل له ، أو لأمل الحرب على عورة لأمل الإسلام ، أو تقوي لهم بكُرا أو سلاح. سد بين صح ما سلنا في لك، الخبر ال ي كرنار عن ابن ال بير في سص أسماء وأمها...انتهى) . ويقول الله سبحانه (وَسُولُواْ ل لنَاس حُسْناً ) وم ا عام , بل سيل أن للمحارب حظاً من الإحسان ال ي يؤدي إلى تعظيم شعا ر الكقر أو الإعان على الباطل أو يدل على مودتهم كما سال تعالى في وصقه للأبرار (وَيُطْع مُونَ الطَعَامَ عَلَى حُب ه م سْك ينًا وَيَت يمًا وَأَس يرًا (8) إ نَمَا نُطْع مُكُمْ ل وَوْه اللَّ نُر يدُ م نكُمْ

عدد الصفحات ٥

باطل أو يدل على مودتهم كما سال تعالى في وصقه للأبرار (وَيُطْع مُونَ الطَعَامَ عَلَى حُب ه م سْك ينًا وَيَت يمًا وَأَس يرًا (8) إ نَمَا نُطْع مُكُمْ ل وَوْه اللَّ نُر يدُ م نكُمْ وَ َاء وَ شُكُورًا), ومن المعلوم أنه لم يكن وس ن ول الآي أسيراً إ الكافر المحارب .

عدد الصفحات ٥

6 سال ابن الو ير اليماني رحمه الله في كتابه إيثار الحر على الخلر " وأما المخالق والمنافع وب ل المعروف وكظم الغيظ وحسن الخلر واكرام الءيف ونحو لك فيستحب ب له لوميع الخلر إ ما كان يقتءي مقسدة كال ل فلا يب ل للعدو في حال الحرب كما أشار إليه الآي : " ينهاكم الله عن ال ين لم يقاتلوكم في الدين" كما يأتي...انتهى" . وعلى م ا فالواوب على المسلم أن يُ خالر الناس بخلر حسن، حيثما كان في بلاد المسلمين أو خارج بلاد المسلمين ، فقد بُ عث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق ، وإن الرول ليبلغ بحسن الخلر درو الصا م القا م كما دل عليه الحديث ، وأول بركا حسن الخلر أنه يقتح لصاحبه مغالير القلوب ، ويؤلف عليه النقوس فتُ صغي إليه وتقدر منهوه ودعوته ، ويكون لك طريقاً ساصداً لقبولها للإسلام أو لحسن الظن به وعدم معاداته على الأسل ، وس د أمرنا الله ع وول بالبر والقسط بالمسالمين لنا من غير المسلمين كما كرنا. وسد أوصانا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالوار ولو كان من غير المسلمين، فقال تعالى (وَاعْبُدُوا اللََّ وَ َ تُشْر كُوا ب ه شَيْ ًا وَب الْوَا ل دَيْن إ حْسَانًا وَب ي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاك ين وَالْوَار ي الْقُرْبَى وَالْوَار الْوُنُب وَالصَاح ب ب الْوَنْب وَابْن السَب يل وَمَا مَلَكَ ْ أَيْ مَانُكُمْ إ نَ اللََّ َ يُح بُّ مَنْ كَانَ مُخْتَا ً فَخُورًا ) والوار الونب في بعض أووه تقسيرما مو الوار غير المسلم، وكلنا يعلم سص اليهودي ال ي كان يؤ ي النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرفر به ويحسن إليه و يُ قابل إساءته بمثلها وكان لك سبباً في إسلامه ، وسيل أن الصاحب بالونب مو ال ي يلصر بك رواء خيرك , وسيل الرفير. واعلم أخي القارىء أنه مانع من إكرام الءيف الكافر لكن مع عدم إتحافه بالطُرف واللُ طف وا نبساط إليه كما تنبسط مع إخوانك المسلمين المتقين. وعلى كل حال فال ي نوصي به مو حُ سن الخلر ، فهؤ ء الغير مسلمين لهم حر الووار وحر الدعوة ، فحر الووار يقتءي الإحسان إليهم، وحر الدعوة يقتءي الصبر عليهم ومداراتهم وتألف سلوبهم بالإحسان إليهم والتواو عن مقواتهم، و تعارض بين م ا ال ي نقول وبين الو ء ال ي وعله الله وسقاً على أمل الإسلام وحدمم ، فإن الموا ة المحرم شيء وحسن الخلر الواوب والمأمور به شيء آخر، ، وأما إن سُ صد بحسن الخلر ما مو أبعد من لك كاتخا الكقار بطان من دون المؤمنين، وخاص خلطاء يُ قءي إليهم المرء بمكنون نقسه ويتابعهم ويقرمم على ما مم عليه ويعينهم على م امبهم الباطل ويسكن إليهم في مشورته وتدبير أمورر دون بقي المسلمين فه ا ال ي حرمه الله ورسوله , علماً بأن الو ء يعني المحب الديني والنصرة على الدين وعلى م ا فلا يل م من حسن الخلر والمعامل الو ء , وينبغي التقرير بين البغض في الله وكرام المنكر وبين أداء الحقوق والواوبا وحسن الخلر , وسد يُعامل المؤمن وميع الناس بالصقح والعقو اللا ر بمقامه وشرفه كما سال تعالى ( لَيْسَ عَلَيْكَ مُدَامُمْ وَلَذك نَ اللََّ يَهْد ي مَن يَشَاء وَمَا تُنق قُواْ م نْ خَيْرٍ فَلأنقُس كُمْ وَمَا تُنق قُونَ إ َ ابْت غَاءَ وَوْه اللَّ وَمَا تُنق قُواْ م نْ خَيْرٍ يُوَفَ إ لَيْكُمْ وَأَنتُمْ َ تُظْلَمُونَ ) , فقد سال ابن ورير في تقسير م ر الآي (القول في تأويل سوله ع وول : (لَيْسَ عَلَيْكَ مُدَامُمْ وَلَك نَ اللََّ يَهْد ي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْق قُوا م نْ خَيْرٍ فَلأَنْقُس كُمْ وَمَا تُنْق قُو نَ إ ابْت غَاءَ وَوْه اللَّ وَمَا تُنْق قُ وا م نْ خَيْرٍ يُوَفَ إ لَيْكُمْ وَأَنْتُمْ تُظْلَمُونَ ) سال أبو وعقر: يعني تعالى كرر ب لك: ليس عليك يا محمد مدى المشركين إلى الإسلام، فتمنعهم صدس التطو ، و تعطيهم منها ليدخلوا في الإسلام حاو منهم إليها ، ولكن الله مو يهدي من يشاء من خلقه

عدد الصفحات ٦

أبو وعقر: يعني تعالى كرر ب لك: ليس عليك يا محمد مدى المشركين إلى الإسلام، فتمنعهم صدس التطو ، و تعطيهم منها ليدخلوا في الإسلام حاو منهم إليها ، ولكن الله مو يهدي من يشاء من خلقه إلى الإسلام فيوفقهم له ، فلا تمنعهم الصدس ...انتهى) . من فضائل حسن الخلق :

عدد الصفحات ٦

7 ا متثال لأمر الله ،وطاع للرسول  ،و ا ستداء بالرسول  ومو عبادة عظيم ،و رفع للدروا ، وأعظم ما يُ دخل الون ، ويورث كسب القلوب ، وتيسير الأمور ، ومدعاة لل كر الحسن ، والسلام من شر الخلر لأن صاحب الخُ لر الحسن يقابل الإساءة بالإساءة وإنما يقابلها بالصقح والعقو والإعراض وربما سابلها بالإحسان ، والقرب من مولس النبي  يوم القيام ،ومحب الله ، و أثقل شيء في المي ان يوم القيام ، و يادة الأعمار وعمارة الديار ، و التوصل للحر ، و يادة العلم ، وحصول الخيري ، والوفاء بالحقوق الواوب والمستحب والإنصاف ، وراح البال وطيب العيش ، وحصول الو ام وا تقاق التام في الموتمع ، وبه يتمكن المرء من إصلاح ا البين ، ويستر العيوب , وغير لك . أسباب حسن الخلق : سلام العقيدة ، والدعاء ، والموامدة ، والمحاسب ولكن يحسن المبالغ لأن لك سد يؤدي إلى انقباض النقس وانكماشها ، والتقكر في الآثار المترتب على حسن الخلر ، والنظر في عواسب سوء الخلر ، و الح ر من اليأس من إصلاح النقس ، و علو الهم ، والصبر ، والعق ، والشواع ، و العدل , وتكلف البشر والطلاس ، والتغاءي والتغافل وما كان في حر النقس فلا خلاف فيه ، والحلم ، والإعراض عن الواملين ، والترفع عن السباب إ أن ا ستهان بالمسيء سد عُد من مستحسن الكبر ، ونسيان الأ ي ، و العقو والصقح ومقابل الإساءة بالإحسان ، والسخاء ، ونسيان المعروف والإحسان إلى الناس , و الرءا بالقليل من الناس وترك مُ طالبتهم بالمثل و لك بأن تأخ العقو من أخلاق الناس فتقبل أع ارمم وتتسامل وتترك ا ستقصاء في البحث والتقتيش عن حقا ر بواطنهم ، وسبول النصح الهادف والنقد البناء ، وسيام المرء بما يسند إليه من عمل على أتم ووه ، والتسليم بالخطأ إ ا وسع والح ر من تسويقه ، ول وم الرفر ، و ل وم التواءع ، و استعمال المداراة والمداراة تتأكد مع من بد لك من معاشرته أو ممن يُ توسَ ع منه الأ ى ومي في العادا مطلوب ما لم تكن إثماً , ول وم الصدق ، وتونب كثرة اللوم والتعنيف على من أساء ، وتونب الوسيع ، ومصاحب الأخيار وأمل الأخلاق القاءل ، وا ختلاف إلى أمل الحلم والقءل و وي المروءا ، وأن ينتقع الإنسان بكل من خالطه وصاحبه ، وتوطين النقس على ا عتدال, والمحافظ على الصلاة , والصيام , و سراءة القرآن بتدبر وتعقل , وت كي النقس بالطاع , ول وم الحياء , وإفشاء السلام , وإدام النظر في السيرة النبوي , والنظر في سير الصحاب الكرام , وسراءة سير أمل القءل والحلم , وسراءة كتب الشما ل والكتب في الأخلاق , و ا طلا على الحكم المأثورة , ومعرف الأمثال السا رة . ومنا تنبيهان على ما تقدم التنبيه الأول ومو أنه سد يظن ظان أن العقو عن المسيء والإحسان إليه مع القدرة عليه مووب لل ل والمهان وأنه سد يور إلى تطاول السقهاء , وم ا خطأ لأن العقو والحلم يشبه بال ل بحال فإن ال ل احتمال الأ ى على ووه ي مب الكرام أما الحلم فهو إغءاء الرول عن المكرور حيث ي يدر الإغءاء في أعين الناس رفعه ومهاب فالعقو إسقاط حقك ووداً وكرماً وإحساناً مع سدرتك على ا نتقام فتؤثر الترك رغب في الإحسان ومكارم الأخلاق بخلاف ال ل فإن صاحبه يترك ا نتقام عو اً وخوفاً ومهان نقس ومو غير محمود بل لعل المنتقم بالحر أحسن حا ً منه . والتنبيه الثاني عن معنى المداراة , فالمداراة تروع إلى حسن اللقاء ولين الكلام وتونب ما يُ شعر ببغض أو غءب أو استنكار إ في أحوال يكون الإشعار به خيراً من كتمانه , فمن المداراة أن يومعك بالرول يُ ءمر لك العداوة في مولس فتقابله بووه طلر وتقءيه حر التحي وترفر به في الخطاب و لك أن حقيق المداراة كما عرفها أمل العلم : مي التلطف في المعامل ومحا رة إثارة سخط الناس بقصد ولب مصلح شرعي أو دفع مقسدة شرعي وسد تكون المداراة بالقول كلين الكلام وسد

عدد الصفحات ٧

في الخطاب و لك أن حقيق المداراة كما عرفها أمل العلم : مي التلطف في المعامل ومحا رة إثارة سخط الناس بقصد ولب مصلح شرعي أو دفع مقسدة شرعي وسد تكون المداراة بالقول كلين الكلام وسد تكون بالقعل كالهب والهدي وسا ر ألوان الإحسان ومي مشروع مستحسن إ ا لم يترتب عليها تقوي

عدد الصفحات ٧

8 مصلح شرعي وسد تصبح واوب إ ا ترتب على تركها مقسدة من ردة أو فسر أو ظلم مسلم أو نحو لك . حكم المجاملة : إن كان الموامل يترتب عليها وحد حر أو إثبا باطل لم تو م ر الموامل , أما إن كان الموامل يترتب عليها شيء من الباطل إنما مي كلما طيب فيها إومال و تتءمن شهادة بغير حر لأحد و إسقاط حر لأحد فلا حرج في لك. تعريف المداراة : مي الرفر بالوامل في التعليم، وبالقاسر في النهي عن فعله وترك الإغلاظ عليه ، حيث يُ ظهر ما مو فيه ، والإنكار عليه بلطف القول والقعل، و سيما إ ا احتيج إلى تألقه أو كان له حر على المسلم كوالديه . وعرَف بعض أمل العلم المداراة بأنها ب ل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو مما معًا , وأصلها المدارأة من الدرء ومو الدفع , ومن لك اتقاء القسق والظلم ببعض الكلما الحق ، وبالتبسم في ووومهم، من غير إسرار لهم أو معاون ، فإن لك من المدامن المحرم . وسيل مي: ملاين الناس ومعاشرتهم بالحسنى من غير ثلم في الدين، في أي وه من الوها ، والإغءاء عن مخالقاتهم في بعض الأحيان, والمدارة مي درء الشر المُقسد بالقول اللين وترك الغلظ أو الإعراض عنه إ ا خيف أشد منه أو مقدار ما يساويه ولكن ليُعلم أن المداراة ورد في الإسبال وفي الكشر والتبسم، فأما الثناء -أي على القاسر- بما ليس فيه فهو ك ب صراح، و يوو إ لءرورة أو إكرار يُ باح الك ب بمثله ، بل يوو الثناء و التصدير و تحريك الرأس في معرض التقرير، على كل كلام باطل، فإن فعل لك فهو مُ دامن ، بل ينبغي أن يُ نكر ، فإن لم يقدر فيسك بلسانه وينكر بقلبه , والله أعلم. تعريف المداهنة : فسر العلماء بأن المدامن مي معاشرة القاسر وإظهار الرءا بما مو فيه من غير إنكار عليه . وسيل أن المدامن مي ترك ما يوب لله من الغيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتغافل عن لك لغرض دنيوي أو مي المعاشرة وا ست ناس مع ووود ا المنكر أثرر والقدرة على الإنكار. حكم المداراة وحكم المداهنة : يقول أمل العلم أن الإغءاء يختلف حكمه بحسب الباعث فإ ا أغءي لسلام دينك ولما ترى فيه من إصلاح أخيك بالإغءاء منه فه ر مداراة محمودة , وإن أغءي عن فعل محرم وترك واوب أو أغءي لحظ نقسك واستولاب شهواتك وسلام وامك فه ر مدامن محرم . وعلى م ا فالمداراة مشروع ومي من أخلاق المؤمنين، ومي خقض الوناح للناس ولين الكلم وترك الإغلاظ لهم في القول كما بينا ، و لك من أسوى أسباب الألق ، وظن بعءهم أن المداراة مي المدامن فغلط ، لأن المداراة مندوب إليها والمدامن محرم ، والقرق أن المدامن من الدمان ومو ال ي يظهر على الشيء ويستر باطنه، وفسرما العلماء كما كرنا بأنها معاشرة القاسر وإظهار الرءا بما مو فيه من غير إنكار عليه . الفوارق بين المداراة والمداهنة : 1- المداراة محمودة والمدامن م موم . 2- المداراة تروع إلى حسن اللقاء وطيب الكلام والتودد للناس وتونب ما يشعر ببغض أو سخط أو ملال وكل لك من غير ثلم للدين في وه من الوها .

عدد الصفحات ٨

9 3- من المداراة أن يلاسيك ظالم فتطلر له وبينك وتحييه في حقاوة لعلك تحمي وانبك من ظلمه أو اتقاء فحشه . 4- من المداراة التلطف في ا عت ار . 5- من المداراة أن تخالط الناس فتسايرمم بالخير وتعاشرمم بالمعروف وت ايلهم بالشر وتقارسهم بالمنكر . 6- من المداراة مواراة الناس في عاداتهم وأعرافهم وكل م ا مشروط بأ يكون فيما يأتي وي ر مح ور شرعي. 7- من المدارة أن تسعى لطلب حقك فلا تقدر على لك بالغلب وا ستعلاء فتلوأ إلى الترفر وحسن المداراة . 8- المداراة يُبتغى بها رءى الناس وتأليقهم في حدود ما ينبغي أن يكون فلا يبعدك عنها سءاء بالقسط أو إلقاء النصيح في رفر . 9- المداراة تروع إلى كاء الشخص وحكمته , والمداراة في غير الدين أي في العادا مي من باب حسن الخلر . 10-من المداراة الثناء على الرول بما فيه إ ا سصد حمله إلى ما مو أرفع أو أن تقصرر عما مو فيه من القبيح . 11- منالمداراة أن تُ كَر المرء بسالف مود آبا ه ليح و ح ومم . 12- من المداراة أن تُحرَك في الشخص نخوته . 13- من المداراة السعي في الصلح بين اثنين وتنمي سول الخير بينهما وغض الطرف عما سا ر في بعض من سوء . 14-من المدارة النصيح بطرير غير مباشر بحيث تواوه المنصوح بما يكرر ما أمكن . 15-من المداراة أن تعرض بالشيء وأن تريد غيرر والتعريض بالنصيح مطلوب شرعاً أحياناً . 16-من المدارة استعمال المعاريض ومي ألقاظ ا ووهين أحدمما غير حقيقي ومو ما يسبر إلى فهم المخاطب وثانيها حقيق ومو ما يقصدر المتكلم ومراد المتكلم باللقظ أن يوري على السامع لمووب شرعي بشرط أ تقو حقاً أو تثب باطلاً . 17-من المداراة أن يووه الداعي أو الناصح الإنكار إلى نقسه ومو يعني السامع . 18-حقيق المدامن مي إظهار الرءا بما يصدر من الظالم أو القاسر من سول باطل أو عمل مكرور ومي تءم بين وناحيها الك ب وإخلاف الوعد , ومن المدامن أن تثني على الرول في ووهه بما ليس فيه من غير إكرار فإ ا انصرف عنه أطلق لسانك في مه بغير حر, ومن المدامن أن يدخل الرول على من يءطرر الحال إلى الثناء عليه مع استغنا ه عن الدخول عليه ثم يبدأ بالثناء عليه بما ليس ف يه واطرا ه أما المءطر فهو في سع أن يطريه بمقدار ما يخلص من بأسه . 19-من المدامن معاشرة القاسر ومخاللته مع الرءى بما مو عليه من المعاصي وعدم الإنكار عليه. 20-السكو عن المنكر بمووب شرعي مداراة والسكو عنه بمووب الهوى مدامن 21-المداراة مي درء الشر المقسد بالقول اللين وترك الغلظ أو الإعراض عنه إ ا خيف شرر أو حصل منه أكبر مما مو ملابس ، أما المدامن فهي ترك ما يوب لله من الغيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتغافل عن لك لغرض دنيوي وموى نقساني فا ست ناس والمعاشرة مع ووود ا المنكر أثرر دون الإنكار مي المدامن .

عدد الصفحات ٩

10 22-ليس من التقي من يقعل المحرم تودداً إلى القساق أو حياءً منهم وإن سال خلاف الحقيق كان كا باً آثماً وك ا من أثنى على الظالمين أو أعانهم على ظلمهم وصدسهم بك بهم وحسن طريقتهم لتحصيل المصلح منهم دون أن يكون عليه خطر منهم لو سك . 23-القرق بين المداراة والمدامن أن المداراة ب ل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو مما معاً ومي مباح وربما استحب , والمدامن ترك الدين لصلاح الدنيا . 24-من المداراةالإحسان إلى من يكرر الإنسان و لك يُ عد نقاساً بشرط أن يمدحه و يثني عليه بما ليس فيه ، ولين الكلام وخقض الوناح وب ل المعروف من مكارم الأخلاق ومو من حسن العشرة سيما إ ا كان مع من يكرر . وعموماً أخي المسلم خالط الناس بأعمالك و ايلهم بالقلوب وليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من يود من معاشرته بداً حتى يوعل الله له منه فرواً , وسال بعءهم خالص المؤمن مخالص ، وخالر القاور مخالق ، فإن القاور يرءى بالخلر الحسن في الظامر . واعلم أخي أن المداري يب ل الدنيا ليصون دينه وعرءه ، والمدامن يب ل دينه ليحصل لعاع من الدنيا ، فالمداراة خلر المؤمن والمدامن خلر المنافر. وسد سال تعالى ) :ادْفَعْ ب الَت ي م يَ أَحْسَنُ فَإ َا الَ ي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَهُ وَل يٌّ حَم يم {فصل34} ابن عباس في معنى سوله (وَيَدْرَؤُونَ ب الْحَسَنَ السَي َ َ ) أي القحش والأ ى بالسلام والمداراة. كيفية التعامل مع من يُعاديك ويُبغضك : ينبغي التعامل مع من تعرف منه العداوة والبغءاء والحسد بالموامل وعدم الخشون وإن أمكنك الوصول إلى أعلى الدروا ومي سوله تعالى (وَ تَسْتَو ي الْحَسَنَ ُ وَ السَي َ ُ ادْفَعْ ب الَت ي م يَ أَحْسَنُ فَإ َا الَ ي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَهُ وَل يٌّ حَم يمٌ ) فهو المطلوب . حقوق المسلم العامة : عن البراء بن عا ب رءي الله عنهما سال ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيادة المريض واتبا الونا ة وتشمي العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإواب الداعي وإفشاء السلام ) متقر عليه. وعن أبي مريرة رءي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سال ( حر المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتبا الونا وإواب الدعوة وتشمي العاطس ) متقر عليه . آداب عيادة المريض : عن أبي موسى رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عودوا المريض وأطعموا الوا ع وفكوا العاني) روار البخاري , والعاني مو الأسير . وعن ثوبان رءي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سال ( إن المسلم إ ا عاد أخار المسلم لم ي ل في خرف الون حتى يروع سيل يا رسول الله وما خرف الون سال وناما) روار مسلم وناما أي واوتني من الثمر. وعن على رءي الله عنه سال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إ صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُ مسي وإن عادر عشي إ صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُ صبح وكان له خريف في الون ) روار الترم ي وسال حديث حسن والخريف مو التمر المخروف أي الموتني. وبعد م ر الأحاديث الواردة في فءل عيادة المريض فإنه ينبغي لعا د المريض أن تكون يارته على ووه في وس يرءار المريض ويأنس به فلا ي ورر في وس يكرر يارته فيه ويُطلب من ال ا ر أمور

عدد الصفحات ١٠

11 : من أممها سل السؤال عن حاله ، وإظهار الشقق عليه من لك المرض ، وسل الولوس عندر إ أن يطلب منه لك ، والدعاء له ، ووءع يدر على بعض وسدر إ أن يكون يكرر لك ، وأن يولس عندر بخشو من غير نظر في عورة من له ، وأن يبشر بالمثوبا للمريض . أما المريض فإنه ينبغي له المحافظ على طاع ربه في مرءه فلا يُءيعها بقدر استطاعته وأن يُكثر الرواء و يقنط من عقو ربه و يُكثر الشكوى إ عند صالح تُروى برك دعوته , وأن ينطر لسانه بالكلام ال ي ينبغي في حر الباري ويعلم أن الله مو المالك للعباد يقعل فيهم كيف شاء فإن خقف فبمحض فءله وإن شدَد فبعدله , وأن يعتقد أن الشافي مو الله وأن يعلم أن ووا التداوي يُنافي التوكل وا عتماد على الله سبحانه , وأما عيادة الكافر المريض فهي تُستحب إ إ ا غلب على الظن تحقر مصلح من ورا ها كاستواب الكافر إلى الدعوة إلى الإسلام والسن أو تحقر بها أمر مشرو كصل رحم أو إحسان إلى وار ونحو لك ، فعن أنس رءي الله عنه سال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتار النبي صلى الله عليه وسلم يعودر فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه ومو عندر فقال أطع أبا القاسم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومو يقول (الحمد لله ال ي أنق ر من النار) روار البخاري . حكم إجابة الدعوة : الوليم إن كان للنكاح فإوابتها واوب على من دُعي إليها بعينه أما إن كان عام ولم يُعيَن أحد فلا يوب عليه -غير المعين- حءورما وإن كان يستحب إوابتها, وإ ا كان في الوليم من يتأ ى بهم لم يوب الحءور, وإ ا كان الوليم لغير النكاح فلا توب إوابته ولو عُيَن بالدعوة فيها ولكن يُستحب . حكم إجابة الوليمة المشتملة على منكرات : من دُعي إلى وليم مشتمل على منكر من المنكرا يخلو من ثلاث حا : 1- أن يعلم سبل مابه أنَ ثمَمُنكراً في الوليم وكان سادراً على تغييرر فه ا يُلبي الدعوة ويُغيَر المنكر . 2-أن يعلم أن ثمَ منكراً سبل مابه وعلم من نقسه عدم المقدرة على تغييرر فه ا يحرم عليه تلبي الدعوة وحءورما , والمنكر مثل ووود الخمر والكقر بآيا الله وا سته اء بها . 3- أن يحءر من غير علم بووود منكر ثم يعلم به بعد حءورر فيوب عليه الإنكار حين ٍ فإن ال المنكر ولس وإن لم ي ل انصرف . 4- أن يعلم بووود منكر ولكنه يرار و يسمعه فهو مُخيَر حين بين البقاء وبين ا نصراف وعلى كل حال ليس للإنسان أن يحءر الأماكن التي يشهد فيها المنكرا و يمكنه الإنكار إ لمووب شرعي مثل أن يكون مناك أمر يحتاج إليه لمصلح دينه أو دنيار و بد فيه من حءورر أو يكون مكرماً . أحكام رد السلام : رد السلام واوب إ على من كان في صلاة أو أكل أو كان في سراءة وك لك في انشغاله بالأدعي أو ال كر أو كان في خطب أو تلبي أو في سءاء حاو الإنسان أو في الإسام أو آ ان أو حاوم أو ناعس أو نا م أوحال الوما أو التحاكم أو كان في الحمام أو في حال تسلَيم الطقل أو السكران أو شاب يُخشى بها افتتان أو مونوناً , وإ ا مر واحد مسلم على وماع فيهم مسلمون ولو واحداً والبقي كقار فالسن أن يسلم عليهم ويقصد المسلمين أو المسلم . ❖ فقهالتعامل مع الناس : مهارات التعامل مع الناس : سواعد ومهارا التعامل مع الناس كثيرة وسد ومع بعءاً منها ووعلتها على ميأة نقاط :

عدد الصفحات ١١

12 • يتأكد ويتعين الخلر الحسن في الدعوة إلى • من لم يتخلر بالخلر الحسن ينقر الناس من دعوته و يستقيدون من علمه وخبرته . • إرءاء الناس يكون م موماً إ ا كان بسخط الله أما ما سوى لك فلا. • اعطاء الناس حقوسهم على اختلاف مراتبهم أمر مطلوب شرعاً أما طلب رءامم فهو غير مطلوب على سبيل الوووب لأنه أمر مستحيل في حا كثيرة . • لم يوعل الله رءا أحد من خلقه شرطاً لرءار ولكن وعل إعطاء الناس حقوسهم من مووبا رءار وفرقٌ بين المسألتين . • التعامل مع الناس يختلف باختلاف عقولهم ومداركهم وغير لك . • التعامل مع علي القوم يختلف عن التعامل مع عموم الناس . • سبل النصيح اعلم أنه ليس في كل حال تقتح لك القلوب وتصغي لك الآ ان . • امدح الآخرين بما فيهم من خير . • إ ا أرد أن تُقنع محدثك بووه نظرك فابدأ بسؤاله أس ل يكون ووابها نعم . • تُوالس أحداً بغير طريقته ما لم يكن إثماً . • شوع السلوك الطيب في الناس وحاول تنميته . • الناس في حاو إلى من يعرف ما يشغل بالهم وما مي امتماماتهم , ويحبون من يُنص لهم ويلخص ما يقولون ويناسشهم فيه ويقدم لهم الهدايا ويقءي حاوتهم . • يرفض الناس ال ل ولكنهم يكرمون الخدم والعمل . • الناس يحبون من يصحح أخطا هم دون توريح لمشاعرمم . • انتبه ويداً إلى المواءع التي سد يرغب الشخص الآخر تقادي الحديث عنها . • إ ا كن تريد أن تلت م بموعد محدد فعليك بالغموض . • أل م الصم إ ا كان موءو الحديث فوق تصورك . • الناس يكرمون من ينسب القءل لنقسه . • الناس يحبون من يُظهر ا متمام بهم , ومن يستمع إلى حديثهم ومن يُقدَرمم ويحترمهم ومن يناديهم بأحب الأسماء إليهم ومن يُصحح أخطاءمم دون ورح مشاعرمم , كأن تقول له أن تصلح لغير لك بدل أن تصلح لك ا , والناس يحبون الشكر والتشويع ومو بأس منه شرعاً. • إ ا أرد أن توسف محدثك ال ي استأثر بالحديث فووه إليه سؤالين أو ثلاث من الأس ل التي تستدعي إو ابا سصيرة . • إ ا التقي اثنين من علي القوم فلا تحتف بأحدمما وتتوامل الآخر . • يُومع الصغار والكبار على كرامي أن نقارنهم بغيرمم . • أشعر من تما حه أنك تحترمه . • ينبغي للمسلم أن يمنع ما يءرر . • تكلم فيما يسر الناس في غير إثم . • يشر ا عتراف بالخطأ ولو لم تكن مخط اً للم الشمل ما لم يكن ا عتراف بالخطأ يُثب باطلاً أو يقو حقاً . • ينبغي تحمل المخالف أياً كان مخالقته مع الإنصا له وعدم مقاطعته حتى ينتهي من حديثه .

عدد الصفحات ١٢

13 • إ ا أرد أن تُسمع محدثك ووه نظرك المخالق لما يقول فعليك أن تقول كلاماً محايداً سبل أن تقول ما يخالقه . • إ ا كان الشخص يتحق بالترغيب فوافقه على لك أو بالترميب فوافقه على لك . • إ ا أرد أن تنصح أحداً بشيء فقدمه في صورة استراح أو فكرة أو رأي . • عندما تناسش أحداً فابدأ بالمتقر عليه المختلف عليه . • سبل توويه النقد لأحد ابدأ بالثناء على أمر ويد يتحلى به . • ألق النظر إلى الأخطاء بشكل غير مباشر . • تكلم عن أخطا ك سبل أن تنتقد الآخرين . • سدم استراحا مه ب و تُصدر أوامر صريح . • د المنصوح يحتقظ بماء ووهه . • اوعل الغلط التي تُريد إصلاحها تبدو ميسورة التصحيح واوعل العمل ال ي تريد أن يُنو سهلاً ميناً . • تكن متصيداً لكل شيء صغيراً كان أو كبيراً ، حتى ولو أخطأ الناس أثني عليهم وأشعرمم بقيمتهم . • اسبل الحر ممن ساله وإن كان بغيءاً ورد الباطل على من ساله وإن كان حبيباً . ال صول الرئيسية في التعامل مع الناس : من أصول التعامل مع الناس ما يلي : 1- الدفعبالتي مي أحسن . 2- كظم الغيظ والعقو عن الناس 3- الحلم والأناة 4- التغافل, والمتغافل مو المتوامل عن الشيء ومو عارف به , ومن الإنكار أحياناً الإعراض والتغافل . 5- الموادل والمحاورة بالتي مي أحسن ولو كان المُوادل كافراً, وينبغي أن يكون القصد منها مداي الخلر وبيان الحر المغالب وحب العلو. 6- ال مد فيما عند الناس , والأولى ادخار المال وا ستغناء عن الناس ليخرج الطمع من القلب ويصقو نشر العلم من شا ب ميل , وينبغي في طلب الر ق الإومال في الطلب ومو ا عتدال مع عدم التقريط . 7- فقه التعامل مع أناس مخصوصين ، ومنهم ما يلي : أ- التعامل مع الغءبان : متى رأي صاحبك سد غءب وأخ يتكلم بما يصلح فلا ينبغي أن تؤاخ ر بما يقول بل اصبر على فورته وانظر إليه بعين الرحم إليه وعامله بلطف ولين ، وعلى الغءبان إن كان واسقاً أن يولس وإن كان والساً اءطوع وعليه بالتعو من الشيطان الرويم وأن يتوءأ وأن ينصرف عن مكان الغءب ويخلو وحدر خاص إ ا لم يكن عندر من يُهدَيه ويُطيَب خاطرر . ب- التعامل مع أمل الكتاب والكقر عموماً : أن نبرمم في كل أمر بشرط أ يكون ظامرر مودة القلوب و تعظيم شعا ر الكقر. وبالنسب لرد السلام على الكافر يكون بذ (وعليكم ) فقط عند الشك وعدم تحقير السامع من نطر السلام أما إ ا سال الكافر السلام عليكم فيُ قال له من باب العدل وعليكم السلام, أما النهي الوارد في الحديث المعروف عن البداءة في السلام عليهم مو إ ا كان لغير سبب يدعوك إلى أن تبدأمم من

عدد الصفحات ١٣