١ اھ عي ۱ هد حك فووا نت" مھ ) 7 مرج ١ ) اليء ا ا هر i افش ال ا متك را عبر الوتحات ه وقابله على النسخة المصورة ۸۲/۷۷۱ بالمكتبة للسعودية بالرياض د وء سا . ۰ مساو شخ عل داهن بن الان و الج عب دانع راهان
عدد الصفحات ١وا لادا لم الحمد لله رب العالمن ؛ اللهم صل على محمد وآ له وصحبه وسلم . عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا یتمنن أحدكم الوت لضر نزل به » فإن كان لا بد متمنيآ » فليقل : الهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفي ذا كانت الوفاة حبرا لي0(١) » ولسلم عن أي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يتمنين أحدكم الوت » ولا يدع به من قبل أن يأتيه » إنه إذا مات أحدكم » انقطع عمله . وانه لا يزيد المؤمن عمره إلا خبرآ» ۰ واببخاري عنه مرفوعاً لا یتمنن أحدكم اموت » إما محسناً فلعله أن يزداد » وإما مسيئآ فلعله أن يستعتب » ء و لاحمد واخا کم عن جابر قال رسول الله صلی الله عليه وسلم : «لا تمنوا الوت » فان هول الطلع شدید ۰ ون من السعادة أن يطول عمر العبد حتی يرزقه الله الإنابة» . وقال أنس : لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مانا عن تمي الوت لتمنيناه . أخرجاه » ولأحمد ني حديث أي هريرة 7 « إلا أن يكون قد وثق بعمله » . وعن أني بكرة أن رجلا قال : با رسول ۱ الله » أي الناس خير ؟ قال : « من طال عمره ٤ وحسن عمله » قال : فاي الناس شر ۴ قال : «من طال عمره » وساء عمله » صححه الرمذي » 7 (۱) أخرجه الجماعة بالفاظ متقاربة . ست ۳ مه
عدد الصفحات ٣ولأحمد عن أي هريرة قال : كان رجلان من بلي وهم حي من قضاعة سلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم » فاستشهد أحدهما ء وأخر الآخر سنة » قال طلحة بن عبيد الله : فرأيت الحنة » فرأيت الژخر منهما أدخل قبل الشهيد » فتعجبت لذلك » فأصبحت » فذكرت ذلك لاني صلى الله عليه وسلم » فقال : « آلیس قد صام بعده رمضان » وصلى ستة آلاف ركعة > أو كذا وكذا ركعة » صلاة السنة» » وله عن طلحة مرفوعاً « ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر ني الإسلام لتسبيحه وتكبيره وليل » » وف حديث الرؤيا « وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضي إليك غير مفتون »(۱) وأخرج مالك عن عمر أنه قال : اللهم قد ضعفت قوتي » وكبرت سي » وانتشرت رعيي » فاقبضني إليك غير مضيع ولا مقصر . فما جاوز ذلك الشهر حى قبض » وأخرج أحمد عن على الكندي قال : كنت مع آي عبس الغفاري على سطح » فرأى قوماً يتحملون(') من الطاعون > فقال: يا طاعون خذني إليك . ثلاثاً يقوغا » فقال له علم : ۸ تقول هذا ؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يتمى أحدكم الوت فإنه عند ذلك انقطاع عمله ولا برد فيستعتب )؟ فقال أبو عبس : آنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « بادروا بالموت ستاً » إمارة السفهاء » وکترة الشرط وبيع احکم» واستخفافاً بالدم» وقطيعة الرحم» ونشواً انخذوا القرآن مزامير > بقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن » وان كان أقلهم فقها » والحاكم عن الحسن عن ابن عمر مثله » وأخرج ابن سعد عن أي هريرة مثله » لكن ذكر )۱( أخر جه أحمد والتر مذي عن ابن عباس . (۲) أي بر تحلون هربا منه .
عدد الصفحات ٤التهاون بالذنب بدل الدم > والطبراني عن عمرو بن عبسة : « لا یتمی أحدكم الموت ٠ إلا أن يثق بعمله » فإن رأيتم في الإسلام ستاً فتمنوا الوت» وإن كانت نفسك بيدك فأرسلها » » فذكر ها تقدم . وأخرج اخاکم في الستدرك عن ابن عمرو مرفوعاً « محفة المؤمن الموت » » ولاحمد و سعيد عن محمود بن لبيد مرفوعاً : «اثنتان يكرههما ابن آدم » یکره الوت والوت خر له من الفتنة. ويكره قلة الال وقلة المال أقل الحساب »۰ وأخرج بو نعم عن عمر بن عبد العزيز قال : إنما لقن للأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار . وأخرج سعيد في سننه عن علي في قوله : ( والنازعات غرقا ) )١( فال : هي الملائكة تنزع أرواح الکفار ( والناشطات نشطاً ) () هي الملائكة تنشط أرواح الكفار ما بن الأظفار واخلد حى تخرجها ( والسابحات سبحا ) (۳) هي الملائكة تسبح بأرواح المزمنن بنالسماء والأرض ( فالسابقات سبقاً ) (4) هي الملائكة يسبق بعضها بعضاً بأرواح الزمنن إلى الله . وأخرج ابن أي حاتم عن ابن عباس في قوله : ( والنازعات غرقاً) قال : هي أنفس الكفار تزع ثم تنشط ثم تغرق في انار . وأخرج عن الربيع بن أنس ني قوله : ( والنازعات غرقاً والناشطات نشطاً ) قال : هاتان الآيتان الكفار عند نزع النفس تنشط نشطاً عنیفا مثل سفود جعلته في صوف فكان خروجه شديدا » - ( والساحات سبحا فالسابقات سبقاً ) قال : هاتان للمؤمندن . (۱) سورة النازعات آية : (؟) سورة النازعات آية : (۳) سورة النازعات آية . (4) سورة الناز عات آية . )چ چ ليم س © سب
عدد الصفحات ٥وأخرج عن السدي ني قوله : ( والنازعات غرقاً ) قال : النفس حين تغرق في الصدر . وأخرج مسلم عن ابن مسعود قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة النتهی » وإليها ينتهي ما يعرج من الأرواح - وني حديث الإسراء عن أني هريرة : ثم انتهى إلى سدرة- فقيل له : هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سبيلك . ٠ أخرجه ابن جرير وابن أني حاتم . ولمسلم عن أني هريرة قال : إذا خرج روح المؤمن تلقاها ملكان فصعدا بها » فذكر من طيبها » وتقول آهل السماء : روح طيبة جاءت من قبل الأرض ۰ صل الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه » فينطلقون به إلى ربه تعالى » ثم يقول : انطلقوا به إلى آخر الأجل » وان الكافر إذا خرجت روحه » فذكر من نتنها » وذكر لعناً ٠ ويقول أهل السماء : روح خبيثة جاءت من قبل الأرض ۰ فيقال : انطلقوا به إلى آخر الأجل . ولأحمد وابن حبان والحاكم وغيرهم عنه أن الني صل الله عليه وسلم قال : « إن الومن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحرير أبيض » فیقولون : اخرجي راضية مرضياً عنلك إلى روح الله ورحان ورب غبرغضبان » فتخرج كأطيب ريح المسك » حى إنه ليناوله بعضهم بعضاً فيشمونه حى يأتوا به باب السماء فيقولون : ما أطيب هذه الريح الي جاءت من قبل الارض ! كلما أتوا سماء قالوا ذلك » حى يأتوا به أرواح المؤمنين فلهم أفرح به من أحدكم بغائبه إذا قدم عليه فيسألونه : ما فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه حی يستريح » فإنه كان في غم الدنيا » فإذا قيل هم : ما أتاكم ؟ فإنه قد مات » بقولون : ذهب به إلى أمه افاوية . وأما الكافر فتأتيه ملائكة نت ع —
عدد الصفحات ٦العذاب بمسح ۰ فيقولون : اخرجي ساخطة مسخوطاً عليك إلى عذاب الله وسخطه ۰ فتخرج کان ربح جيفة ٠ فينطلقون إلى باب الارض > فيقولون : ما تن هذه الربح ! . كلما توا على أرض قالوا ذلك » حى یأتوا به أرواح الكفار . و أخرج هناد وعبد في تفسره » والطبراني بسند رجاله ثقات » عن عبد الله بن عمرو قال : إذا قتل العبد في سبيل الله » > فأول قطرة نقع على ااارض من دمه يكفر الله له ذنوبه كلها » ثم يرسل الله بريطه (۱) من الحنة » فتقبض فيها نفسه » وبجسد من الحنة حى تركب فيه روحه » ثم يعرج مع لح كان همق سن یب رن جد بل الملائكة » م ر تسجد الملالكة بعده » ثم يغفر له ويطهر ء > ثم یژمر به إلى الشهداءء فيجدهم قي رياف ضر وقياب من ری عندهم ثور وحوت يلقناهم كل يوم بشيء ۸ يلقناه بالأمس . يظل الحوت ني آنهار الحنة » فإذا أمسى وكزه الثور بقرنه » فذكاه » فأكلوا من مه . > فوجدوا في طعم خمه كل راحة من ربح اللحنة » ويبيت الثور افا )١( في ابفنة » يأكل من عر ان فإذا أصبح غدا عليه اخوت فذكاه بذنيه » فأكلوا من مه . فوجدوا في طعم مه كل ثمرة من الحنة » ينظرون إلى منازهم » یدعون الله بقيام الساعة . وإذا توفى الله العبد المؤمن » أرسل إليه ملكين بخرقة من اطنة وران من رمان ابخنة » فقالا : أيتها النفس الطيبة . اخرجي إلى روح وران (۱) ي النهاية : الريطة كل ثوب رقيق لين . (۲) النفش : الرعي ليسلا . ۱
عدد الصفحات ٧ورب غير غضبان » اخرجي فنعم ما قدمت » فتخرج كأطيب رائحة مسك وجدها أحد کم بأنفه » وعل آرجاء السماء ملائكة یقولون : سبحان الله ! لقد جاء من الأرض البوم ربح طيبة » فلا عر يباب الا فتح له » ولا ملك إلا صلى عليه وشفع ء حى يؤتى به ربه عز وجل » فتسجد الملائكة قبله » ثم يقولون : ربنا » هذا عبدك فلان » توفي وأنت آعلم به » فيقول : مروه بالسجود » فتسجد النسمة » ثم یدعی میکائیل فيقال : اجعل هذه النسمة مع أنفس الزمنن > حى أسألك عنها يوم القيامة » فیژمر بقبره › فيوسع له » طوله سبعون » وعرضه سبعون » وینبذ فيه الرعان » ويبسط له فيه الحرير » وان کان معه شيء من القرآن نوره » وإلا جعل له مثل نور الشمس » ثم يفتح له باب إلى الحنة » فينظر إلى مقعده من الحنة » بكرة وعشياً . وإذا توفی الله العبد الكافر » أرسل إليه ملكين وأرسل إليه بقطعة يحاد (۱) آنتن من كل تتن » وأخشن من كل خشن ء فقالا : أيتها انفس الحبينة » اخحرجي إلى جهم وعذاب ألم ورب عليك ساخط » آعرجي > فساء ما قدمت » فتخرج كأنتن جيفة وجدها أحدكم بأنفه قط » وعلى أرجاء السماء ملائكة يقولون : سبحان الله ! لقد جاء من الارض جيفة ونسمة خبيثة » لا يفتح ها باب السماء » فيؤمر بجسده ۰ فيضيق عليه في القبر > وعلا حيات مثل أعناق البخت تأكل مه > فلا تدع من عظامه شيئاً » ثم يرسل الله ملائكة صما عمياً » معهم فطاطیس(۲) من حدید » لا یبصرونه (1) هو الكساء الغليظ . (0) قطم ثقيلة منفرشة .
عدد الصفحات ٨فر حمونه » ولايسمعون صوته فر حمونه » فيضربونه 3 و حبطونه » ویفتح له باب من النار » فینظر إلى مقعده من النار » بكرة وعشية » يسأل الله أن يدم ذلك عليه » فلا يصير إلى ما وراءه من النار . وأخرج البيهقي وغره عن أي موسی قال : « تخرج نفس الژمن وهي أطيب رمحا من المسك» الحديث » وأخرجه أبو داود بنحوه » وفيه « فيصعد به من الباب الذي كان يصعد عمله منه » وني آخره ني الكافر : « فبردوه إلى أسفل الأرضين التری » وأخرج ابن أي حاتم وغيره عن ابن عباس يقوله : ( وقيل من راق )١(!) قال : قبل من يرقى بروحه » ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب ؟ وني الصحيحن : حديث الرجل الذي اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب (۲) . ۱ وأخرج سعيد في سننه عن الحسن قال : إذا احتضر المؤمن حضره خمسمائة ملك » فيقبضون روحه › فيعرجون به إلى السماء » فتلقاهم أرواح الژمنن الماضية » فریدون أن يستخبروه » فتقول هم اللائكة : ارفقوا به » فإنه خرج من كرب عظم » ثم يستخبرونه » حبى يستخبر الرجل عن أخيه وعن صاحبه » فيقول : هو كما عهدت » حى يستخبرونه عن إنسان قد مات قبله » فيقول : أو ما أتى عليكم ؟ فيقولون : أو قد هلك ؟ فيقول : إي والله » فيقولون : قد ذهب به إلى أمه الهاوية » فبئست الم » وبئست الربية . )۱( سور ه القيامة أية : ۲۷ . (۲) هو الذي قتل مائة نفس فسأل هل له من توبة ؟ ها ۱ (م ۱۲)
عدد الصفحات ٩والحاكم في المستدرك عن إبراهم بن عبد الرحمن بن عوف أن أباه مرض مرضاً » فأغمي عليه » حى ظنوا أنه قد فاضت نفسه » حى قاموا من عنده » وجالوه ثوباً » ثم أفاق » فقال : إنه أتاني ملكان فظان غليظان » فقالا : انطلق بنا نحا كمك إلى العزيز الامن » فذهبا به ٠ فلقيهما ملكان . هما أرق منهما وأرحم » فقالا : أين تذهبان ؟ قالا : نحاكه إلى العزيز الامن فقالا : دعاه » فإنه من سبقت له السعادة وهو ني بطن أمه . وعاش بعد ذلك شهراً » ثم توني رضي الله عنه . وقال سعيد في سننه : حدثنا سفيان عن عطاء : أن سلمان أصاب مسکاً . فاستودعه امرأته » فلما حضره الموت» قال : أين الذي كنت استودعتك ؟ قالت : هو ذا . قال : فأدیفیه(۱) بالماء ورشيه حول فراشي » فإنه حضرني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام » ولا يشربون الشراب ۰ ومجدون الربح . وأخرج ابن أي الدنيا عن مكحول قال : قال عمر : احضروا موتاكم » وذ کروهم » فإمهم يرون ما لا ترون . ولسعید عن اخسن عن عمر : احضروا موتا کم » و لقنوهم لا له إلا الله فإمهم يرون ويقال لهم . وله عن مکحول عنه : لقنوا موتا کم لا له إلا الله واعقلوا ما تسمعون من الطیعن » فإنه جلى هم آمور صادقة . ولابن أي شيبة عن يزيد بن شجرة الصحاي قال : ما من ميت عوت حى عثل له جلساؤه عند موته » إن كانوا آهل لو فأهل و » وان كانوا أهل ذكر فأهل ذكر . (۱) آي بیهبالساء واخلله. د +( سس
عدد الصفحات ١٠ولابن أي الدنیا عن مجاهد محوه » وذكر البيهقي قول الرجل حن لقن : اشرب واسقي » وقول الآخر : ده يازده . وأخخرج ابن أي الدنيا عن حنظلة بن الأسود قال : مات مولاي » فجعل يغطي وجهه مرة » ويكشفه أخرى » فذكرت ذلك لمجاهد ء فقال : بلغنا أن نفس الؤمن لا تخرج حى يعرض عليه عمله خيره وشره . وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن(١) : أن معاذ بن جبل طعن ابنه عام عمواس ۰ فمات » فصبر واحتسب . فلما طعن ني كفه قال : حبيب جاء على فاقة » لا أفلح من ندم > قال : فقلت يا معاذ هل ترى شيئاً () ؟ شكر لي رب حسن عزائي . أتاني روح ابي » فبشرني أن محمداً صل الله عليه وسلم في مائة صف من الملائكة القربن والشهداء والصاخن ٠ يصلون على روحي ۰ ويسوقوني إلى الحنة . ثم أغمي عليه » فرأيته كأنه يصافح قوماً » ويقول : مرحباً مرحباً » أتيتكم » فقضى » فرأيته في النام بعد ذلك حوله زحام کزحامنا على خيل بلق عليهم ثياب بيض » وهو ينادي : يا سعد ببن رامح ومطعون » المد لله الذي أورثنا الحنة نتبوأ منها حيث نشاء » فنعم أجر العاملن » ثم انتبهت . وأخرج الشيخان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى عليه الله وسلم قال : « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه » ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه » فقالت عائشة رضي الله عنها : نا نكره الموت ء فقال : « ليس (۱) بياض بالاصل . دا ۱
عدد الصفحات ١١ذلك » ولكن المؤمن إذا حضره الوت بشر برضوان الله وكرامته » فليس شيء أحب إليه ما آمامه » وأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه » وان الکافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته » فليس شيء أكره إليه ما أمامه › وكره لقاء الله وكره الله لقاءه » . وقال آدم بن آي إياس : حدثنا حماد بن ألي(١) سلمة عن عطاء ابن السائب عن عبد الرحمن بن آي ليل قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ( فلولا إذا بلغت الحاقوم ) (۲) الآيات » ثم قال : « إذا كان عند الموت قيل له هذا » فان كان من أصحاب اليممن » أحب لقاء الله » الخ » ها تقدم » وأخرجه أحمد بمعناه » وفيه : عن عبد الرحمن حدثي فلان بن فلان أنه سمع رسول الله صل الله عليه وسلم . وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن جريج قال : قال البي صل الله عليه وسلم لعائشة : « إذا عاين المؤمن الملائكة » قالوا : نرجعلك إلى الدنیا ؟ فيقول : ال دار الهموم والأحزان » قدماً إلى الله » وأما الكافر فيقولون : نرجعلك ؟ » فيقول : رب ارجعون ء لعلي أعمل صالخا فيما تركت » . والترمذي وابن جرير عن ابن عباس : من كان له مال يبلغه حج بيت ربه » أو نجب عليه فيه زكاة فام يفعل » سأل الرجعة عند الوت . فقال رجل : يا ابن عباس اتق الله » فزعا يسأل الرجعة الكفار › فقال : سأتلو عليكم بذاك قرآناً : يا أمها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ) (۳) الآية . . كذا بالأصل » ولعله ابن سلمة )١( . ۸۳ : سورة الواقعة آية 6 . ٩ : سورة المنافقون أآية )۳( ۲ س
عدد الصفحات ١٢ولابن أني حاتم عن عبادة في قوله ( فروح ورعان ) (۱) قال الروح الرحمة » والرحان یتلقی به عند الوت . ۱ وله عن ابن عباس في قوله ( فنزل من حمم (۲) قال : لا خرج الکافر من دار الدنیا حى یشرب كأساً من حمم ولابن أي حام واخا كم وصححه عن البراء بن عازب ي قو له : ( تحيتهم يوم يلقونه سلام )(۳) قال: يوم يلقون ملك الموت » ليس من مؤمن تقبض روحه إلا سلم عليه . ولابن أي الدنيا وغيره عن ابن مسعود قال : إذا جاء ملك الموت لیقبض روح المؤمن قال : ربك يقرئك السلام . ولابن البارك والبيهقي عن محمد بن كعب : إذا استنقعت نفس العبد المؤمن ٠. جاءه ملك الموت ء فقال : السلام عليك يا ولي الله » الله يقرأ عليك السلام . م نزع بهذه الآية : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم )(4) . ولابن جرير وغبره عن الضحاك ني قوله ( هم البشرى ني الحياة الدنيا وني الآخرة ) (*) قال : يعلم أين هو قبل الموت . ( ور ا اكه و (۲) سورة الواقعة آية : ٩۳ . (۳) سورة الأحزاب آية : 44 . )٤( سورة النحل آية : ۳۲ . (۵) سورة يونس أية : 16 . عن ۱ عند
عدد الصفحات ١٣ولابن أي الدنیا عن جابر مرفوعاً : أما قوله ( في الحياة الدنيا ) فهي الرؤيا الحسنة ترى للمؤمن فيبشربها في دنياه » وأما قوله ( وني الآخرة ) فبشارة المؤمن عند الموت » يبشر عند الموت أن الله قد غفر لك ولمن حملك إلى قبرك . وأخرج البيهقي عن مجاهد ني قوله ( تتنزل عليهم الملائكة )(1) الآية : ذلك عند الموت . ولابن أي حاتم عنه في الآية : ( ألا تخافوا) ما تقدمون عليه من الوت وأمر الآخرة ( ولا تحزنوا) على ماخلفم من أمر دنياكم من ولد وأهل أو دين فإنه سيخلفكم ني ذلك كله . وله عن زيد بن أسلم في الآبة : يبشر بها عند موته وني قبره ويوم يبعث » فإنه لفي الخنة وما ذهبت فرحة البشارة من قلبه . وقال سفيان : يبشر بثلاث بشارات » عند الموت » وإذا خرج من القبر » وإذا فزع . ولسلم عن أي هريرة مرفوعاً : « ألم تروا الانسان إذا مات شخص بصره » ؟ قالوا : بلى . قال : « فذلك حن يتبع بصره نفسه » . ولابن جرير وابن آي حاتم عن ابن عباس في قوله : ( ثم يتوبون من قريب ) (۲) قال : القريب ما بينه وبن أن ينظر إلى ملك الموت . )۱( سورة فصلت أية : ۳۰ . (۲) سورة الساء آية : ۱۷ . حت ۱ اعم
عدد الصفحات ١٤أخرج أحمد وغره عن أني سعيد أن الني صلى الله عليه وسلم قال : « إن الیت يعرف من يغسله وحمله ومن يكفنه ومن يدليه في حفرته » . وأخرج أبو نعم وغيره عن عمرو بن دينار قال : ما من میت عوت إلا روحه في يد ملك الوت ينظر إلى جسده » كيف يغسل » وكيف يكفن ء وكيف عثی به » ويقال له وهو على سريره : اسمع لناء الناس عليك . وأخرج ابن أني الدنيا معناه عن جماعة من التابعين بافظ : بيد ملك . بلا إضافة . وللشيخين عن أنس : أن الني صل الله عليه وسلم وقف على قتلى بدر فقال : «يافلان بن فلان يا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعد ربكم حا ؟ فإني وجدت ما وعدني ري حقاً » فقال عمر : يا رسول الله » كيف تكلم اجساد؟ لاأرواح فيها ؟ فقال : «ما أن بأسمع لما آقول منهم » غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئاً » . ۱ وهما عن أي سعيد مرفوعاً : « إذا وضعت الخحنازة واحتملها الرجال على أعناقهم » فإن كانت صالحة قالت : قدموني » وان كانت غر صالحة قالت : يا ويلاه » فيسمع صونها كل شيء إلا الإنسان » ولو يسمعه الإنسان لصعق » . ۱ أخرج سعيد في سننه عن ابن عقلة قال : إن الملائكة لتمثل آمام الحنازة ويقولون : ما قدم فلان ؟ ويقول الناس : ما ترك فلان ؟ . ولارمذي وابن آي حاتم وغيرهما عن أنس مرفوعاً : «ما من إنسان إلا له بابان في السماء » باب يصعد منه عمله » وباب ينزل منه رزقه » فاذا مات العبد المزمن ٠ بكيا عليه » . ل 19
عدد الصفحات ١٥ولابن جرير عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : ( فما بكت عليهم السماء والآرض ) )١( هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ قال : نعم » إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد عمله » فإذا مات المؤمن » فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه » فقد بكى علیه» وإذا فقده مصلاه من الارض الي كان يصلي فيها » ويذكرالله فيها » بكت عليه » ون قوم فرعون لم يكن هم في الارض آثار صاخة » وم يكن يصعد هم إلى الله منهم خصرء فلم تبك عليهم السماء والارض . ظ ولابن أي حاتم وغيره عن علي : إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله في السماء » ثم تلا : (فما بكت عليهم السماء والأرض ) . ولابن جرير عن عطاء : بكاء السماء حمرة أطرافها » ولابن أني الدنيا عن الحسن مثله » وله مثله عن سفيان بلفظ : كان يقال . وأخرج عن الحسن : إن الله إذا توفى المؤمن ببلاد الغربة لم يعذبه ورحمه لغربته » وأمر الملائكة فبكته لغيبة بواكيه عنه . وله ولابن جریرعن شريح بن عبيد الحضرمي مرفوعاً : «ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه » إلا بكت عليه السماء والارض » ثم قرأ : (فما بكت عليهم السماء والأرض ) » ثم قال : «[مهما لایکیان على كافر » . (۱) سورة الدخان آية : ۲۹ .
عدد الصفحات ١٦أخرج الحاكم وغيره عن أي سعيد أن النبي صل الله عليه وسلم مر في المدينة » فرأى جماعة محفرون قبراً » فسأل عنه » فقيل : حبشي قد مات » فقال الني صل الله عليه وسلم : « لا له إلا الله » سيق من أرضه وسمائه إلى الثربة الي خلق منها ! » وأخرج الطبراني معناه عن آي الدرداء وابن عمر . وأخرج أبو نعم وغبره عن أي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحدن » فإن الميت يتأذى يجار السوء ۰ ها يتأذى التي يجار السوء » وروي معناه من حديث علي وابن عباس وغيرهما . وأخرج ابن سعد عن معاوية بن صالح فال : لا حضر عمر بن عبد العزيز الوت أوصاهم فضال : احفروا لي ولا تعمقوا » فان خر الارض أعلاها » وشرها أسفلها . وأخرج ابن عساكر عنه أنه قال فار لآخيه : احفر له على قدر طولك ٠ أو إلى المنكب » ولا تبعد له ني الأرض . وروى ابن النجار : أن عبد الصمد بن علي أمرهم بتعجيل بعض أهله قبل المساء » وقال : حدئي أي عن جدي عن الي صل الله عليه وسلم قال : « إن ملائكة النهار أرأف من ملائكة اللبل » . وني أمالي ابن بطة عن ابن عباس مرفوعاً : «لله ملك موكل بالمقابرء فإذا دفن الميت وسوي عليه وتحولوا لينصرفوا » قبض قبضة من تراب القبر » فرمى بها في أقفيتهم » وقال : انصرفوا إلى دنياكم وانسوا موتاكم » ' — ۱ س
عدد الصفحات ١٧