المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنتقى من كتاب الفوائد لابن القيم

فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

صفحة ١ من ٣

المنتقى من كتاب : الفوائد لابن القيم جمع فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

عدد الصفحات ١

حقوق الطبع والنشر لكل مسلم

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمددد ر ب العددالمال والوددسلا والسددسر علددى اءددرلم الينبيدداا والمر ددلا ينبينددا مددد وعلددى هلدد واصددباب اجمعاأأامددا بعددد : فمددن اءددهر كتددم العسمددة ابددن القدديم حمدد الله كتاب المو ور بد " الفوائد " وهو ا م على مسددمىل فالفوائددد فيدد كقدديلال و ددد يسددر الله الكريم فاينتقيت ءيئاً منهال ا أل الله ان ينفع بهال ويبا ك فيهاأ دددد(3)

عدد الصفحات ٣

ا باب الاينتفاع بالقرهن : إذا ا دت الاينتفدداع بالقددرهن فدداجمع لبددو عنددد هسوهدد وعاعدد ل والدد ععددول واح ددر حُ و من يخاطب ب من هكلم ب ددبباين مندد إليدد ل فايندد طدداب مندد لددو علددى لسددان ول أ ال هعالى:  إنَّ في ذلو لذكرى لمن كان ل لم او القى السددمع وهددو ءددهيد  [37 ] ول لمن كان ل لم  المراد ب القلم الحيُّ الذي يعقلُ عن اللهأ و ولدد :  او القددى السددمع اي: وجدد ععدد واصددةى حا ددة ععدد إلى مددا يقددال لدد ل وهذا ءرط التأثر بالكسرأ و ول :  وهو ءهيد  اي: ءاهد القلم حاضر غيُ غائمأ فاذا حول المدد ثرُرُ وهددو القددرهنُل وااددل القابددل وهدد و القلددم الحدديل وو جددد الشددرط وهددو الإصةااُ ل واينتفع الماينع وهو اءددتةال القلددم وذهولدد عددن معددن ااطدداب واينوددراف عندد إلى ءياٍ ه رل حَوَل الثرُ وهو الاينتفاع والتذكرأ كيف يسوغ لحاكم ان يحكم بمجرد علم من غي بينةٍ ولا إ را ؟!: ا بر بباين أعن احوال االدد يددور القيامددة وان كددل احدددٍ ل الله ددبباين ذلددو اليددور ومعددد دددائ يسدددو وءدددهيد يشدددهد عليددد ل وهدددذا غدددي ءدددهادلا جوا حددد ل وغدددي ءدددهادلا ال ض الدددا كدددان عليهدددا لددد وعليددد ل وغدددي ءدددهادلا دددول والمددد منال فدددان الله دددبباين يستشدددهد علدددى العبددداد الحفادددة والينبيددداا والمكندددة الدددا عملدددوا عليهدددا اادددي والشدددرَّل والجلددود الددا عوددو بهددال ولا يحكددم بيددنهم بمجددرد علمُدد ُل وهددو اعدددل العددادلا واحكددم الحاكمال ولهذا ا بر ينبي اين يحكُددمُ بددا الندداع بمددا ععدد مددن إ ددرا هم وءددهادلا البينددة لا بمجرد علم ل فكيف يسُوغُ لحاكم ان يحكم بمجرد علم من غي بينة ولا إ را ؟! دددد(4 )

عدد الصفحات ٤

متى ءهد العبدُ ان ناصيت وينواصي العباد كلها بيد الله لم يخفهمل ولم يرجهم: متى ءهد العبدُ ان ناصيت وينواصي العباد كلها بيد الله وحددد يُوددرفهم كيددف يشددااُل لم يخفهدددم بعدددد ذلدددول ولم يدددرجهمل ولم يُندددزلهم منزلدددة المدددالكال بدددل منزلدددة عبيدددد مقهدددو ين مربوبال المتورلمُ فيهم واهمل والمدبرُ لهم غيُهمأ فمن ءهد ينفس بهذا المشهدل صا فقر وضرو ه إلى ب وصفاً لازمدداً لدد ل ومددتى ءددهد النددداع كدددذلو لم يفتقدددر إلددديهمل ولم يُعلددد املددد و جددداا بهدددمل فا دددتقار هوحيدددد وهوكلددد وعبوديت أ ال الله عز وجل ذهاب الحزن والهمر والةمر بالقرهن: ولددد صدددلى الله عليددد و دددلم: ( وان عدددل القدددرهن بيدددع لدددرل ويندددو صدددد يل وجدددسا حدددزول وذهددداب يدددي وغمدددي ) لمدددا كدددان الحدددزنُ والهدددمَلُ والةدددمَلُ ي دددادُّ حيدددالا القلدددم وا ددتنا ه ل ددأل ان يكددون ذهابهددا بالقددرهنل فا ددا احددرى ان لا هعددودل وامددا إذا ذهبددت بةي القرهن من صبةٍ او دينيا او جا او زوجةٍ او ولدٍل فا ا هعود بذهاب ذلوأ الحذ من التكاثر في ايرُ ءيا لا يكون في طاعة الله و ول : ول هعالى:  الهاكم التكاثر  اي ءةلكم علددى وجدد ٍ لا هعددذ ون فيدد لأأأواعرض عددن ذكر المتكاثر ب إ ادلا لإطس وعموم وان كلَّ ما يُكاثر ب العبدُ غددي – ددوى طاعددة الله و ول وما يعود علي بنفع معاد – فهددو دا دد ل في هددذا التكدداثرل فالتكدداثر في كددل ءيال من مالل او جددا ٍل او ة ددةل او ينسددولاٍل او حددديمل او علددم – ولا دديما إذا لم يحددتإ إليدد – والتكدداثر في الكتددمل والتودداينيفل وكقددرلا المسددائلل وهفريعهددال وهوليدددهال والتكاثر ان يطلم الرجل ان يكون اكقر مددن غددي ل وهددذا مددذمورل إلا فيمددا يُقددر بُ إلى اللهل فالتكاثر في منافسة في اايات ومسابقة إليهاأ دددد(5)

عدد الصفحات ٥

مشاهد على العبد مسحاتها إذا جرى ل مقدو يكرهُ ُ إذا جرى على العبد مقدو يكرهُ ُل فل في ت ُ مشاهد: احدها: مشهد التوحيدل وان الله هو الذي د ُ وءاا ُ و لق ُل وما ءاا الله كانل ومددا لم يشأ لم يكنأ القاو: مشهد العدلل واين ماض في حُكمُ ُل عدل في اؤ أ القالدددم: مشدددهد الرحمدددةل وان حمتددد في هدددذا المقددددو غالبددد لة دددب واينتقامددد ل و حمتُددد ُ حشوُ ُ الرابع: مشهد الحكمةل وان حكمت بباين ا ت ت ذلددول لم يُقددد ُدددى ولا ددا عبقاًأ ااامس: مشهد الحمدل و ان ل بباين الحمد التار على ذلو من جميع الوجو أ السددادع: مشددهد العبوديددةل وايندد عبددد دده مددن كددل وجدد ل ددري عليدد احكددار دديد وا دديت مكددم كويندد ملكدد وعبددد ل فيُوددرف قددت احكامدد القد يددة كمددا يوددرف قددت احكام الدينيةل فهو ل لجريان هذ الحكار علي أ امو هتولد من المعوية والةفلة عن ذكر الله: لدددةُ التوفيددد ل وفسدددادُ الدددرايل و فددداا الحددد ل و ُدددول الدددذكرل وإضددداعة الو دددتل وينفدددرلاُ اال ل والوحشة با العبد وبا ب ل ومنع إجابة الدددعاال و سددولا القلددمل و دد البركددة في الددددرزق والعمددددرل وحرمددددان العلددددمل ولبدددداع الددددذُّلرُل وإدالددددة العدددددول وضددددي ُ الوددددد ل والابددتسا بقددرناا السددواُ الددذين يفسدددون القلددم وي دديعون الو ددتل وطددول الهددمَّ والةددمرُل وضددنوُ المعيشددةل وكسددفُ البددال: هتولددد مددن المعوددية والةفلددة عددن ذكددر الله كمددا يتولددد الز ع عن الماا والإحراق عن النا ل واضداد هذ هتولد من الطاعةأ دددد(6)

عدد الصفحات ٦

مراهم التقوى التقوى ثسث مراهم: إحداها: حمية القلم والجوا ح عن الآثار واارماتأ القاينية: حميتها عن المكروهاتأ القالقة: الحمية عن الف ول وما لا يعنيأ فالولى هُعطى العبد حياه ل والقاينية هفيدُ ُ صبت و وه ل والقالقددة هكسددبُ ُ ددرو وفرحدد ُ وبهجت أ من اعجم الءياا: مددن اعجددم الءددياا: ان هعرفدد م لا قبدد ل وان هسددمع داعيددة م هتددأ ر عددن الإجابددةل وان هعرلم د الربح في معاملت م هعامل غي ل وان هعرلم ددد غ ددب م هتعددرض لدد ل وان هدددذوق الم الوحشدددة في معودددديت م لا هطلدددم اليندددس بطاعتدددد ل وان هدددذوق عُوددددرلا القلدددم عندددد اادددوض في غدددي حديقددد والحدددديم عنددد م لا هشدددتاق إلى اينشدددراح الودددد بددذكر ومناجاهدد ل وان هددذوق العددذاب عنددد هعلدد القلددم بةددي ولا ددرب مندد إلى ينعدديم الإ بال علي والإنابة إلي !! واعجم من هذا علمو اينو لا بددد لددو مندد واينددو احددو ءياٍ إلي واينت عن معرض وفيما يبعد عن اغمأ الاجتماع بالإ وان : الاجتماع بالإ وان سمان: احديا: اجتم اع على م اينسة الطبع وءُةل الو ددتل فهددذا م ره ا جح من منفعت ل وا لُّ ما في اين يفسد القلم ويُ يعُ الو تأ القاو: الاجتماع بهم على التعاون على ا باب النجالا والتواصددي بالحدد والوددبرل فهددذا من اعام الةنيمة واينفعهال ولكن في ثسث هفات: إحداها: هزيُّنُ بع هم لبعهأالقاينية: الكسر واالطة اكقر من الحاجةأ القالقة: ان يوي ذلو ءهولا وعادلا ينقطع بها عن المقوودأ دددد(7)

عدد الصفحات ٧

طوبى لمن اينوف ب طوبى لمن اينوف ب فأ رَّ لدد بالجهددل في علمدد والآفددات في عملدد ل والعيددوب في ينفسدد ل والتفريط في حق ل والالم في معاملت ل فان ا ذ ُ بذُينوب اى ع دلدد ل وإن لم ي ا ددذ بهددا اى ف ددل لوإن عمددل حسددنة ههددا مددن منتدد وصددد ت عليدد ل فددان بلهددا فمنددة وصددد ة ثاينيددةل وإن دَّهددا فلكددون مقلدد لا يوددلح ان يواجدد بدد ل وإن عمددل دديئة ههددا مددن ليدد عن ل و ذلاين ل ل وإمساك عومت عن ل وذلو من عدل في ل فيى في ذلددو فقددر إلى ب ل وظلم في ينفس ل فان غفرها ل ل فبمبه إحساين وجود وكرم أ الإينسان مولع ممرُ العاجل وإن كان دينيراًل وبقلَّةُ الرغبة في الآجل وإن كان علياً: والعبدُ - لجهل بموالح ينفس ل وجهل بكرر بدد وحكمتدد ولطفدد – لا يعددرلم التفدداوت بددا مددا مُنُددعَ مندد وبددا مددا ذُ ُددرَ لدد ل بددل هددو مولددع مددمرُ العاجددل وإن كددان دينيردداًل وبقلَّددةُ الرغبة في الآجل وإن كان علياًأ ولددو اينوددف العبددد بدد – وانََّّ لدد بددذلو – لعَلُددمَ ان ف ددل عليدد فيمددا منعدد مددن الدددينيا ولددذا ا وينعيمهددا اعاددم مددن ف ددل عليدد فيمددا ه مددن ذلددول فمددا منعدد إلا ليُعطيدد ل ولا ابددتس إلا ليُعا بدد ل ولا امتبندد إلا ليوددافي ل ولا اماهدد إلا ليبييدد ُل ولا ا رجدد إلى هددذ الدا إلا ليتاهَّم منها للقدور علي وليسلو الطري الموصلة إلي أ اصول ااطايا: اصول ااطايا كلهددا ثسثددة: الكددبرُ: و هددو الددذي اصددا إبلدديس إلى مددا اصددا ل والحددر : وهو الذي ا ر هدر من الجنةل والحسدددُ: وهددو الددذي جددرَّ ا احددد ابددني هدر علددى ا يدد ل فمن و ي ءرَّ هذ القسثة فقد و ي الشَّرَّل فالكفر مددن الكُددبرل والمعاصددي مددن الحددر ل والبةي والالم من الحسدأ دددد(8)

عدد الصفحات ٨

مجاهدلا النفس هُذهمُ ا س ها المذمومة ددببان الله في الددنفس : كددبرُ إبلدديسل وحسددد ابيددلل وعُتدُددوُ عددادل وطةيددانُ ددودل وجددرالا نمرودل وا تطالة فرعونل وبةددي ددا ونل و بددة هامددانل وحيددل اصددباب السددبتل و ددرُّدُ الوليدل وجهل ابي جهل وفيها مددن ا ددسق البهددائم : حددر الةددرابل و ءددر الكلددمل و عوينددة الطدداووعل ودناالا الجُعلل وعقوق ال مل وحقددد الجمددلل ووثددوب الفهدددل وصددولة ال دددل وفسدد ُ الفددا لال و ُبمُ الحيةل وع بم القر دل وجمع النملةل ومكر القعلمل و فَّةُ الفراشل وينددور ال ددبعل غي انُّ الرياضة والمجاهدلا هُذهمُ ذلوأ من اعرض عن عبودية الله وطاعت و بت بُلي بعبودية المخلوق و بت و دمت : إذا اصدددبح العبدددد وامسدددى ولددديس يددد إلا الله وحدددد قمدددل الله دددبباين حوائجددد ك لهدددا وحمََددلَ عندد كددلَّ مددا ايَّدد وفددرَّغ لبدد ابتدد ولسدداين لددذكر وجوا حدد لطاعتدد وإن اصددبح وامسى والدددينيا يُّدد ُ حمَّلدد ُ اللهُ يومهددا وغُمومهددا واينكادهددا ووكلدد إلى ينفسدد فشددةل لبدد عن بت بمببة اال ولساين عن ذكر بذكرهم وجوا ح عددن طاعتدد هدددمتهم أأفكددل من اعرض عن عبودية اللهأأأو بت بُلي بعبودية المخلوق و دمت أ هجر القرهن: هجر القرهن اينواع : احدها : هجرُ عاع ل والإيمان ب ل والإصةاا إلي أ القاو: هجرُ العمل ب والو ولم عند حسل وحرام ل وإن ره وهمن ب أ القالم: هجرُ قكيم والتباكم إلي في اصول الدين وفروع أ الرابع: هجرُ هدبر وهفهم ومعرفة ما ا اد المتكلم ب من أ ااامس: هجرُ الا تشفاا والتداوي ب في جميع امراض القلوب وادوائهاأ دددد(9)

عدد الصفحات ٩

حقيقة العبودية: مددن عددرلم ينفسدد عددرلم بدد ل فايندد مددن عددرلم ينفسدد بالجهددل والالددم والعيددم والنقددائ والحاجددة والفقددر والددذُّل والمسددكنة والعدددرل عددرلم بدد ب ددد ذلددول فو ددف بنفسدد علددى ددد هال ولم يتعددد بهددا طو هددال واثددن علددى بدد بددبعه مددا هددو اهلدد ل واينوددرفت ددولا حُبرُدد و شيت و جائ وإنابت وهوكل إلي وحد ل وكان احددمَّ ءدديا إليدد وا ددولم ءدديا عنددد وا جا ل ل وهذا هو حقيقة العبوديةأوالله المستعانأ الوبر على الشهولا ا هلُ من الوبر على ما هُوجب الشهولاُ: ال حم الله : الوبر على الشهولا ا هلُ من الوبر علددى مددا هُوجبدد الشددهولاُ فا ددا إمددا ان هوجددم المدداً وعقوبددة وإمددا ان هقطددع لددذلا اكمددل منهددال وإمددا ان ه دديع و تدداً إضدداعت حسرلا ويندامةل وإمددا ان هددقلم عرضدداً هددوفي اينفددع للعبددد مددن ثلمدد ل وإمددا ان هددذهم مددالاً بقدداؤ ددياً لدد مددن ذهابدد ل وإمددا ان ه دديع ددد اً وجاهدداً يامُدد ُ ددي مددن وضددع ل وإمددا ان هسددلم ينعمددةً بقاؤهددا الددذُّ واطيددمُ مددن دداا الشددهولاأأوإما ان لددم يدداً وغمدداً وحددزناً و وفددداً لا يقدددا ب الشدددهولا وإمدددا ان هنسدددي علمددداً ذكدددر الدددذُّ مدددن ينيدددل الشدددهولا وإمدددا ان هُشمَّت عدواً وقزن وليدداً وإمددا ان هقطددع الطريدد علددى ينعمددة مقبلددة وإمددا ان قدددث عيبدداً يبقي صفة لا هزولأ الصول الا هُبن عليها عادلا الإينسان: الصول الا اينبني عليها عادلاُ العبد ثسثة: ولكددل واحددد منهددا ضدددل فمددن فقددد ذلددو الصل حول علددى ضددد : التوحيددد وضددد الشددركل والسددنة وضدددها البدعددةل والطاعددة وضدها المعويةل ولهذ القسثة ضد واحدل وهو: ُلددوُّ القلددم مددن الرغبددة في الله وفيمددا عند ومن الرهبة من ومما عند أ دددد(10)

عدد الصفحات ١٠

اءياا ضائعة لا ينتفع بها عشرلا اءياا ضائعة لا يُنتفع بها: علم لا يُعمل بدد ل وعمددل لا إ ددس فيدد ولا ا تددداال ومال لا ينف من فس يستمتع ب جامع في الدددينيا ولا يقدمدد امامدد إلى الآ ددرلال و لددم فا غ من بة الله والشوق إلي والإينس ب ل وبدددن معطددل مددن طاعتدد و دمتدد ل و بددة لا هتقيدددُ برضددى اابددوب وامتقددال اوامددر ل وو ددت معطددل عددن ا ددتد اك فددا ط او اغتنددار بددر و ُربةل وفكر يجول فيما لا ينفعل و دمة من لا هُقربو دمتدد ُ إلى الله ولا هعددود عليددو بوددسح دينيدداكل و وفددو و جدداؤك لمددن ناصدديت بيددد الله وهددو ا ددي في ب ددت ولا يملددو لنفس ضراً ولا ينفعاً ولا مو ً ولا حيالاً ولا ينشو اًأ واعادددم هدددذ الإضددداعات إضددداعتان يُدددا اصدددل كدددل إضددداعةٍ: إضددداعة القلدددم وإضددداعة الو تل فاضاعة القلم من إيقا الدينيا على الآ رلال وإضاعة الو ت من طول المل فددداجتمع الفسددداد كلُّددد في اهبددداع الهدددوى وطدددول المدددلل والودددسحُ كلُّددد في اهبددداع الهددددى والا تعداد للقااأ من لطائف التعبد بالنعم: عبوديددددة الدددد نعم معرفتهددددا والاعددددوالم بهددددا اولاًل م العيدددداذ بدددد ان يقددددع في لبدددد ينسددددبتها وإضدددافتها إلى دددوا وإن كدددان ددد بباً مدددن ال دددباب فهدددو مسدددبب ومقيمددد ل فالنعمدددة منددد وحدددد بكدددل وجددد واعتبدددا م القنددداا بهدددا عليددد و بتددد عل يهدددا وءدددكر عن يسدددتعملها في طاعتددد أأأومن لطدددائف التعبدددد بالدددنعم ان يسدددتكقر ليلهدددا عليددد ل ويسدددتقل كقدددي ءدددكر عليهال ويعلم ا ا وصلت إلي من يد من غي ددن بذلدد فيهددال ولا و دديلة مندد هو ددل بهدددا إليددد ل ولا ا دددتبقاق منددد لهدددال وا دددا ر في الحقيقدددة لا للعبددددل فدددس هزيدددد الدددنعم إلا اينكسا اً وذلاً وهواضعاً و بةً للمنعمأ دددد(11)

عدد الصفحات ١١

السبيل للراحة من الهمور والةمور والينكاد والحسرات منأأعلدددم ان الله علدددى كدددل ءددديا دددديرل واينددد المتفدددرد بالا تيدددا والتدددد بيل وان هددددبي لعبد ي من هدبي العبددد لنفسدد ل وايندد اعلددم بموددلبت مددن العبدددل وا ددد علددى جلبهددا وقودديلها مندد ل واينوددح للعبددد مندد لنفسدد ل وا حددم بدد مندد لنفسدد ل وابددرُّ بدد مندد بنفسدد ل وعلم مع ذلو اين لا يستطيع ان يتقدر با يدددي هدددبي طددولا واحدددلا ولا يتددأ ر عددن هدبي ل طولا واحدلال فس متقدر ل با يدي ائ و د ولا متددأ رل فددألقى ينفسدد با يدي ل و لَّم المر كل إلي ل واينطرح با يدي اينطراح عبد مملددوك ضددعيف بددا يدددي ملو عزيز اهرل ل التورلم في عبد بكل ما يشاال وليس للعبد التوددرلم فيدد بوجدد مدددن الوجدددو ل فا دددواح حينئدددذ مدددن الهمدددور والةمدددور والينكددداد والحسدددراتل وحمدددل كلَّددد وحوائجدد وموددالح مددن لا يبدداو مملهددا ولا هُققلدد ولا يكددوثُ بهددال فتولاهددا دويندد ل وا ا لطف وبر و حمت وإحساين فيهددال مددن غددي هعددم مددن العبددد ولا ينوددم ولا اهتمددار مندد ل لينددد صدددرلم اهتمامددد كلددد إليددد ل وجعلددد وحدددد يددد ل فودددرلم عنددد اهتمامددد موائ جددد ومودددالح دينيدددا ل وفدددرَّغ لبددد منهدددال فمدددا اطيدددم عيشددد ! ومدددا اينعدددم لبددد واعادددم دددرو وفرح أ وإن ابى إلا هددددبي لنفسددد ل وا تيدددا لهدددال واهتمامددد ماددد ل دون حددد بددد ل دددسر ومدددا ا تدددا ل وولا مدددا هدددولىل فب دددر الهدددمُّ ل والةدددمُّ ل والحدددزنُ ل والنكددددُ ل واادددولمل والتعدددمل وكسددفُ البددالل و دد واُ الحددالل فددس لددم يوددفول ولا عمددل يزكددول ولا امددل يحوددلل ولا احة يفددوز بهددال ولا لددذلا يتهنددأ بهددال بددل ددد حيددل بيندد وبددا مسددره ل وفرحدد ل و ددرلا عيندد ل فهو يكدح في الدينيا كدح الوحشل ولا ياف ر منها عملل ولا يتزود منها لمعادٍأ دددد(12)

عدد الصفحات ١٢

طو لا الكذب واثر في فساد العمال إياك والكذبل فاين يفسد عليو هوددو المعلومددات علددى مددا هددي عليدد ل ويُفسددد عليددو هوويرها وهعليمها للناعأ فددان الكدداذب يُوددو ُ المعدددور موجددوداً والموجددود معومدداًل والحدد َّ باطددسًل والباطددلَ حقدداًل وااي ءرراً والشرَّ ياًل فيفسُدُ علي هوو وعلم عقوبةً ل ل م يُوددو ذلددو في ينفددس المخاطم المةو ب الراكن إلي ل فيُفسدُ علي هوو وعلم أ واول ما يسري الكذب من النفس إلى اللسان فيفسد ل م يسري إلى الجددوا ح فيُفسددد عليها اعمالهاأأأفيعُم الذينم ا وال واعمال واحوال ل فيستبكم عليدد الفسدداد ويوامددي داؤ إلى الهلكة إن لم يتدا ك الله بدواا ا لودق يقلعُ هلو المادلا من اصلها ولهذا كان اصل اعمال القلوب كلهددا الودددقل واضدددادها مددن الددرياا والعُجددم والكددبر والفخددددر واادددديسا والبطددددر والءددددر والعجددددز والكسددددل والجُدددد والمهاينددددة وغيهددددا اصددددل الكذبُل فكل عمل صددالح ظدداهر او باطددن فمنشدد الودددقل وكددل عمددل فا دد دٍ ظدداهرٍ او باطدددن فمنشددد الكدددذبُأأوالله يعا دددم الكدددذاب عن يقعدددد ويُقبطددد عدددن مودددالح ومنافعددد ل ويُقيدددم الودددادقَ عن يوفقددد للقيدددار بمودددالح دينيدددا وه رهددد ل فمدددا ا دددتجلبت موالح الدينيا والآ رلا بمقل الودقل ولا مفا ديا وم ا يا بمقل الكذبأ اعام ما يُدفع ب الة م: لع الة م بمعرفة النفس وا ا لا هستب ُّ ان ية ددم لهددا وينددتقم لهددال فددان ذلددو إيقددا لها بالرضى والة م على القها وفاطرهاأ واعام مددا هدددفع بدد هددذ الآفددة ان يُعورُدهددا ان هة م ل بباين وهرضى ل ل فكلما د لهددا ءدديا مددن الة ددم والرضددى لدد ددر منها مقابل من الة م والرضى لهال وكذا بالعكسأ دددد(13 )

عدد الصفحات ١٣

للأ سق حد متى جاوزه صا ت عدوانا: للأ سق حد متى جاوزه صا ت عدوانال ومتى ورت عن كان ينقواً ومهاينةًأ فللة ددم حدددل وهددو الشددجاعة اامددودلا والينفددة مددن الرذائددل والنقددائ ل وهددذا كمالدد ل فاذا جاوز حد هعدى صاحب وجا ل وإن ينق عن ج ُ ولم ينف من الرذائلأ للبر حدل وهو الكفاية في امو الدينيا وحوول البسغ منهال فمتى ينق مددن ذلددو كان مهاينة وإضاعةل ومتى زاد علي كان ءرهاً و غبةً فيما لا قمد الرغبة في وللبسددد حدددل وهددو المنافسددة في طلددم الكمددال والينفددةُ ان يتقدددر عليدد يناددي ل فمددتى هعدى ذلو صا بةياً وظلماً يتمن مع زوال النعمة عن ااسددود ويحددر علددى إيذائدد ل ومتى ينق عن ذلو كان دناالاً وضعفَ يةٍ وصةرَ ينفسأ وللشددددهولا حدددددل وهددددو احددددة القلددددم والعقددددل مددددن كدددددرُ الطاعددددة واكتسدددداب الف ددددائل والا تعاينة بق ائها علددى ذلددول فمددتى زادت علددى ذلددو صددا ت مددةً وءددبقاًل والتبدد صدددداحبها بد جددددة الحيددددواناتل ومددددتى هقوددددت عندددد ولم يكددددن فراغدددداً في طلددددم الكمددددال والف ل كاينت ضعفاً وعجزاً ومهاينةًأ وللراحة حدل وهو إجمار النفس والقددوى المد كددة الفعالددة لس ددتعداد للطاعددة واكتسدداب الف ائلأأميم لا ي ددعفها الكدددُّ والتعددمُ وي ددعف اثرهددال فمددتى زاد علددى ذلددو صددا هواينيددداً وكسدددسً وإضددداعةً وفدددات بددد اكقدددر مودددالح العبددددل ومدددتى ينقددد عنددد صدددا مُ دددراً بالقوى موهناً لهال و بما اينقطع ب ل كالمنبترُ الذي لا ا ضاً طع ولا ظهراً ابقىأ والجود ل حد با طرفال فمتى جاوز حد صا إ رافاً وهبددذيراًل ومددتى ينقدد عندد كددان هسً وهقتياًأ دددد(14)

عدد الصفحات ١٤

وللشددجاعة حدددل مددتى جاوزهدد صددا ت ددو اًل ومددتى ينقوددت عندد صددا ت جُنبدداً و ددو اًل وحدرها الإ دار في مواضع الإ دار والإحجار في مواضع الإحجارأ والةيلا لهددا حدددل إذا جاوزهدد صددا ت مددةً وظندداً دديئاً بالددبريال وإن وددرت عندد كاينددت هةافسً ومبادئ دياثةٍأ وللتواضع حدل إذا جاوز كان ذلاً ومهاينةًل ومن ور عن انحرلم إلى الكبر والفخرأ وللعدددز حددددل إذا جددداوز كدددان كدددبراً و ُلقددداً مدددذموماًل وإن وَّدددر عنددد انحدددرلم إلى الدددذُّلرُ والمهاينةأ وضابط هذا كُلر العدلُل وهو ال ذُ بالو طُ با طرفي الإفددراط والتفددريطل وعليدد بندداا موالح الدينيا والآ رلال بل لا هقور موالح البدن إلا ب أ ما يسهل الإ س على الإينسان: لا يجتمددع الإ ددس في القلددم و بددة المدددح والقندداا والطمددع فيمددا عنددد الندداع إلا كمددا يجتمع المااُ والنا ل وال مُ والحوتأ فاذا حدثتو ينفسو بطلم الإ س فأ بددل علددى الطمددع اولاً فاذمدد بسددكا اليددأعل وا بل على المدح والقناا فازهد فيهما زهد عشدداق الدددينيا في الآ ددرلال فدداذا ا ددتقار لددو ذبح الطمع والزهد في القناا والمدحل هل عليو الإ س أ وذبددح الطمددع يسددهل عليددو علمددو يقيندداً ايندد لدديس مددن ءدديا يُطمددع فيدد إلا وبيددد الله وحد زائن ل لا يملكها غي ل ولا ي هى العبد منها ءيئاً وا ُأ والزهد في القناا والمدح يسهل عليو علمُو اين ليس احد ينفددع مدحُدد ويددزُينل وي ددر ذمُّ ويشا إلا الله وحد أ دددد(15) من كسر الوبابي عبدالله بن مسعود ضي الله عن

عدد الصفحات ١٥

*السعيد من وعظ بةي أ * ي الزاد التقوىأ * ي الةني غني النفسأ * ءر العمى عمى القلمأ * ءر المآكل مال اليتيمأ * ءر الندامة يندامة يور القيامةأ * ءر المكا م كسم ال رباأ * ءر ال سلة ال سلةُ بعد الهدىأ * ءر الروايا وايا الكذبأ * ما لَّ وكفى ي مما كقر والهىأ * ب ءهولا هُو ث حزناً طويسًأ * لو خرت من كلباً اشيتُ ان احوَّل كلباًأ * من اُعطي ياً فار اعطا ُل ومن و ي ءراً فار و ا أ * ما على وج ال ض ءيا احو على طول جن من لسانأ * إن كنتم لا بدر مقتدين فا تدوا بالميتل فان الحي لا ه من علي الفتنةأ * ما دمت في صسلا فأينت هقرع باب الملول ومن يقرع باب الملو يُفتح ل أ * من اُعطي ياً فار اعطا ل ومن وُ ي ءراً فار و ا أ * المتقون ادلال والفقهاا ادلال ومجالستهم ز يادلاأ * إو لُبةه الرجل ان ا ا فا غاً ليس في ءيا من عمل الدينيا ولا عمل الآ رلاأ دددد(16) *إو لحسمُ الرجل ينسى العلم كان يعلم بااطيئة يعملهاأ

عدد الصفحات ١٦