المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صريح السنة تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ٤ من ٤

هجر .._ _ __صريل الهنة وآمّا القول في ألفاظ العباد:بالقرآن: فلا أثر فيه تعلمه عن صحابي مضى؛ ولا عن تابعي [قفى]"» إلا عمّن في قوله الغداء والشفاء رحمة الله عليه و[رضوان]”, وفي اتباعه الرشد والهدى» ومن يقوم قوله لديئا مقام قول الأئمة الأولى: [الإمام المرتضى]؟" أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. “ ]٠١[‏ فإن أبا إسماعيل العرمذي حدثني قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: «اللّفظية جهمية؛ [يقول]" الله جل اسمه: # حي يسْمَعْ كلم أل # [العوبة: :]. فُمِمَّن يسمع؟! ثم سمعت جماعة من أصحابنا لا أحفظ أسماءهم يذكرون عنه أنه كان يقول: من قال لفظي بالقرآن مخلوق» فهو جهمي؛ ومن قال: هو غير مخلوق فهو مبتدع!*. ولا قول في ذلك عددنا يجوز أن نقوله [غير قوله]'" إذ لم يكن لها فيه إمام نأتم فيه سوام وفيه الكفاية [والمقتّع]” وهو الإمام المتبع رحمة الله عليه ورضوانه. 3 وآمًا القول في الاسم أهو المسمّى أم غير المسمّى؟ فإنه من الحماقات الحادثة () في (ط): لقضى]. 0) في (ط): لرضوانه|. 97 زيادة من (د). ]٠١ [‏ أثر صحيح: وأخرجه اللالكائي (507) من طريق المصنف به وأبو إِسْمّاعيل الترمني هو مُحمد بن إسْمَاعيل بن يوسف كان فهمًا متقنًا مشهورًا بمذهب السنةء كما في المقصد الأرشد (/50) لابن مفلح. وقال الذهبي في السير :)010/1١(‏ «وثبت عنه -أي: عن الإمام أحمد-. أنه قال: اللفظية جهمية». اه وفي سيرة الإمام أحمد لابنه صالِح (ص27) قال صالِح: «سّمعت أبي يقول: افترقت الجهمية على ثلاث فرق: فرقة قالوا: القرآن مُخلوق. 2 وفرقة قالوا: كلام الله وتسكت. وفرقة قالوا: لفظنا بالقرآن مُخلوق). (0) (طء ط"): [لقول]. (*) قال صالِح في سيرته للإمام أحمد: «تناهى إلى أبي أن أبا طالب يُحكي أنه يقول: لفظي بالقرآن غير مُخلوقه . وغضبء وجعل يرعد فقال: قرأت عليك قل هو الله أحده فقلت لي: ليس هذا بمخلوق» قال: فلم حكيت عني أني قلت: لفظي بالقرآن غير مُخلوقه وبلغتي أنك كتبت إلى قوم فامحه واكتب إليهم أني لم أقله لك...». اه ونقله الذهبي في السير .08//1١(‏ 0 سقطت من (خ. ط ط0. 0« لخ): [المنع].

عدد الصفحات ٥١

الى لاا فها قتبم ول توك من نام فيستمع» فالخوض فيه شينء والصمت عنه 537 و وحسب أمرئ من العلم به والقول فيه أن ينتهي إلى قول الله -عرٌ وجَل- ثناؤه الصادق؛ وهو قوله: #إقل/دعواًا يه داخف التق اك اهل الكفما نلكو 4 لسرا وقوله تعالى: #وَينَه لماه لق اه ب 4 [الأعراف: 184]. ويعلم أن ربه هو الذي على العرش استوئ؛ له ما في السماوات وما في الأرضء وما بينهما وما تحت الثرىئ؛ فمن تجاوز ذلك فقد خاب وخسر وضلً وهلك. فليبلّغ الشاهد منكم أيها الئاس مَنْ بَعْد مِئًا فنأى أو قَرْبَ فدناء أن الذي ندين الله به في الأشياء التي ذكرناها ما بيّناه لكم على [وَصْفنَا]"» فمن روئ عنا خلاف ذلك أو أضاف إلينا سواه أو تَحلّنا في ذلك قولاً غيره فهو كاذب مُفتر متخرص مُعتدٍ يبوء بسخط الله وعليه غضب الله ولعنته في الدارين» ار ا و ار الذي [وعد]" رسول الله يَلكةِ [أضرابه]”» وأن يحل المحل الذي أخبر نبي الله وَكِةِ أن لله يحل أمثاله على ما أخبر به وَكئِ. ]1١1[‏ قال أبو جعفر: وذلك ما حدثنا أبو كريبء ثنا المحاربي» عن إسماعيل بن )١(‏ (ط"): [ما وصفناا. 0) كذا في (د). وفي (خ, ط): [ورها. ©) كذا في (د), وفي (خ, ط): [ضرباءما. ]١١ [‏ إسناده ضقيف: أخرجه هناد في الزهد (//0»» وأسد بن موسى في الزهد (50» وتُعيم بن حَماد في الزهد (750): وابن أبي الدنيا في الصمت (05077085, والطبراني في الكبير 23700/0: وفي الغبية والنميمة (49)) وفي صفة النار 7790 وعنه أبو نعيم في الحلية (171/0) من طريق إسماعيل بن عياش به وعزاه الحافظ في الإصابة إلى ابن شاهين» وبقي بن مُخلد في مسنله. وقال الحافظ في ترجمة شفي بن ماتع: «مشهور في التابعين» ذكره ابن شاهين والطبراني وغيرهما لحديث أرسله ...ثم ذكر الحديث..... وجزم بأنه تابعي وأن حديثه مرسل: البخاري وابن حبان وأبو حاتّم الرازي وغيرهم). اه قلت: وثعلبة بن مسلم مستور كما قال الحافظ الثرتب» وأيوب بن بشير ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (/745), ولَم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاء وقال الحافظ في التهذيب (/540): «ذكره ابن حبان في

عدد الصفحات ٥٢

عياش الحمصيء عن ثعلبة بن مسلم الخفعمي؛ عن أيوب بن [بشير]"" العجلي؛ عن [شفي]” بن ماتع الأصبحي قال: قال رسول الله يَكِِ: «أربعة [يؤذون]" أهل النار على ما بهم من الأذى [يسعون] بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبورء يقول أهل النار: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى؟ فرجل مغلق عليه تابوت من جمرء ورجل يجر أمعاءه» ورجل يسيل فوه قَيْحَا ودمّاء ورجل يأكل لحمه. [فيّقال]” لصاحب التابوت: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد مات وفي عنقه أموال القاي اث ويُقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى.... فذكر كلامًا سقط عني”". ويقال للذي يسيل فوه قيحًا ودمًا: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ إن الأبعد بنظر إلى كل كلمة [قذعة]” قبيحة فيستلذهاء [كما يستلذ الرفث]2. ويقال للذي يأكل لّحمة: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقال: إن الأبعد كان يمشي بالنميمة ويأكل لحوم الناس). الثقات» وذكره الذهبي في الميزان وقال: مَجهول». وفي التقريب: صدوقء قلتث: وقول الذهبي هو الأقرب للسواكه لان ايوب لم ورويعيه إل تغلية () في (خ): [بشراء وهو تصحيف. 0 في (خ): [سفيانأء وهو تصحيف. 9 في (خ): [موردوناء والتصويب من المصادر التي أخرجت الحديثء. ومن «). ©) في (خ, د): [يسقون]. (5) في (خ؛ ط): [فيقول]ء والتصويب من المصادز التي أخرجت الحديث» ومن (د). (5) زاد الطبراني: أما جد لَّها قضاء أو وفاءا. 0) هذا الكلام الساقط هو - كما في رواية الطبراني وأبي نعيم وهناد-: [فيقول: إن الأبعد كان لا يُبالي إن أصاب البول لا يغسلهاء وهذا التعبير السابق أعلاه هو من كلام الناسخ لا من كلام ابن جرير. 00 كذا في (خ»» وفي رواية هناد وفي (ط» ط): [بدعةآء وهو خطا. 2 زيادة من (د)؛ وهي في رواية هناد وأبي نعيم والطبراني» وليست في (خ).

عدد الصفحات ٥٣

صرية الهنة ٠‏ سس تت هبرق [15ا حدثنا [إخلاد]() بن أسلم أنباً النضر بن شميل» كدي ل ع يا [أنا ابن )١(‏ في (خ): آخالداء وهو خطأ. [ ؟١]‏ إسناده ضعيفه والحديث حسن لغيره: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 101/580) من طريق المصنف به وأخرجه الطبراني في الأوسط (89) من طريق ابن جريج؛ وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (075) عن موسى بن عقبة به وذكره المنذري في الترغيب 207869)» وقال: «رواه الطبراني ولا يحضرني الآن حال إسناده» وروى بعضه بإسناد جيل قال: «من ذكر امرءًا بشيء ليس فيه ليعيبه حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه). اه وقد اخّلِف فيه على موسى بن عقبة» فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت 0000)) وفي ذم الغيبة والنميمة (079), وأء بو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (2) من طريق عبد الله بن المبارك عن وهيب بن خاله عن موسى بن عقبة عن سليمان بن عمرو بن ثابت» عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي الدرداء موقوفًا عليه بنحوه؛ وفي نسخة التوبيخ: سليم بن عمر. قلت: موسى بن عقبة ثقة فقيه إمام في المغازي كما في التقريب» وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز ثقة إلا أنه مشهور بالتدليس فلا يسقط إلا مَجروحًه وبالفعل قد أسقط هنا: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (1957): وابن عدي في الكامل 191/0)» وأبو بكر ضعيف. وأمّا سليمان بن عمرو فقد طال بحثي عنه فلم أعثر له على ترجمة وقد صرح د: نَجم بن عبد الرحمن -مُحقق ذم الغيبة- بأنه أبو داود النخعي الذي ترجمه الحافظ في اللسان (99/4). ووسمه ب«الكذاب»» ونقل أقوال الأئمة في اتّهامه بالوضع والكذب. وفي هذا نظر؛ لأن أبو داود النخعي هذا ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (-0775-1), ونسبه قائلاً: «هو ابن عمرو بن عبد الله بن وهب... وروى عن أبي حازم وأ بي الحوثرة. سمعت أبي يقول ذلك». فلم يذكر ثابنًا في نسبه. ثم بَحئت أيضًا عن «سليم بن عمر» المثبت في «التوبيخ» لعله يكون هو الصوابء فلم أجله أيض. وقد صحّح أبو الأشبال -مُحقق التوبيخ- الإسناد فلا أدري ما هو مستند تصحيحه؟! ونقل في الحاشية قول العراقي في تخريج الإحياء 120/9): «(أخرجه ابن أبي الدنيا موقوفًا على أبي الدرداء). وعمر بن عبد الله الأنصاري لم أجد له ترجمة إلا أن ابن ماكولا قد ذكره في شيوخ رزيق بن هشام كما في الإكمل (141/4), وقد جاء اسمه هكذا في نسخة الكامل في تاريخ دمشق. وقد جزم أكرم الفالوجي -مُحقق (ط)- بأن عمر بن عبد الله هو ابن أبي طلحة. الذي ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :20١959‏ وقال: «سمعت أبا زرعة يقول: عمر بن عبد الله بن أبي طلحة: ثقة). اه ولا أدري وجه ترجيحه لهذا حيث إنه لم يُذكر شيوخ ابن أبي طلحة هذاء ولا من روى عنه لوجود بياض في نسخة الجرح والتعديل. وجاء في نسخة «التوبيخ والتنبيه): محمد بن عبد الله الأنصاري» ونقل أكرم قول محقق التوبيخ: الإسناده صحيح إن كان مُحمد بن عبد الله هو ابن زيد الأنصاري المدني». ثم عقب عليه «وهو كما قال إلا أن محمد بن عبد الله الأنصاري هو ابن أبي طلحة كما هو ترحمته السابقة». قلت: وهذا وهم مركب» حيث إنه صحح ‏ قول مُحقق التوبيخ» بتسميته «مُحَمدًَا) مع عزوه لترجمته السابقة والتي ترجمه فيها ب«عمر» لا «مُحمد» ثم خطأ محقق التوبيخ في نسبة مُحمد هذاء وجزم بأنه ابن أبي طلحة _

عدد الصفحات ٥٤

فج .ا _ سصريل الهنة جريج]" عن موسئى بن عقبة» عن عمر بن عبد الله الأنصارئ» عن أبي الدرداء. عن رسول الله كَكِنْدَ زقال]9: « مَنْ ذكر امرءًا بما ليس فيه ليعيبه حيسه الله [به به]'"' في جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه». وهذا كله من التخرص والتخبط بلا د يلء والعجيب أنه خط العلامة الألباني لتضعيفه الحديث بقوله: 00 ا ل وعذا العم بنأه على إسقاط 0 0 5 هذا الاضطراب في اسم «عمر بن عبد الله نابعًا من ضعف أبي بكر الذي أسقطه ابن جريج ولعله أن يكون لاعمر بن عبك الرحمن» شيخ لموسى بن عقبة. والذي ث رجمته الذهمي فقي الميزان م وقال: «لم يصح حليته وهو مولى لابن عمر). والحليث ضعفه العلامة الألباني -رَحِمه الله- في ضعيف الجامع (0085, وبلوغ المرام 5550): وضعيف الترغيب 5690 545ل لكن له شاهد من حديث أبن عمر. صححه الألبانى في الصحيحة 557), )١(‏ سقطت من (طء ط7#). واستٌيدلت في النسختين ب: [آبن حرشة]. والصواب: ابن خخَرّشة - بِالْخَاء المعجمة -. وهو تتمة نسب النضر. والصواب إثبات ابن جريج كما في مخطوطة دار الكتب (), وفي المعجم الأوسط للطبراني» والتوبيخ والتنبيهه وتاريخ دمشقء ومن يتأمل في مخطوطة تركيا (خ) يجد أن الثابت: [بن جريج] لا آبن حرشة]ء وسقطت صيغة التحديثء وقد اغترّ يوسف معتوق» وتابعه صلحب (ط") بتشابه [حرشة] باجريجا. 0) سقطت من (ط). 02 سقطت من. (خ). ١١ [‏ ] صحيح: أخرجه أبو داود 5/(/0)) وأجد 071/2 والطبراني في مسند الشاميين 7/0/0 والبيهقي في الشعب (599/0): والقاسم بن موسى الأشيب في جزئه (01» وابن عبد الهادي في العشرة من مريات صَالِح بن أحمد 0 والخطيب في تاريخه (2017/0) وا بن أبي الدنيا في الصمت (2207 وأبو الشيخ في التوبيخ (501)): و المقدسي في المختارة (574/5), وابن عساكر في تاريخه (570/65), وابن أ بي الفوارس في الجزء الأول من الفوائد (ق775) من طريق أبي المغيرة به وقد جاء أبو المغيرة مقرونًا ببقية بن الوليد في رواية أبي داود وغيره. وقال أبو داود: حدثنه يَحَيَى بن عثمان عن بقية ليس فيه أنس. وقال العلامة الألباني -رحمه الله-: لإسناده صحيح وقد رُوي مرسلاء ولكن المسند أصح). كما في تعليقه على فقه السيرة 2١5/0‏ وصححه أيضًا في صحيح أبي داود (5:485): ومشكة المصابيح 49050 وصحيح الترغيب 4/39" ؛ وضحيجع المجامع 9م وله شاهد من حديث ابن عباس ذكره المنذري فق الترغيب نكرو" وقال: «رواه أحمد ورواته رواة الصحيح خلا قابوس , بن أبي ظبيان». أه

عدد الصفحات ٥٥

المغيرة عبد القدوس بن الحجاج؛ حدثنا [صفوان|”" بن عمرو قال: حدثني [راشد ا سعل) وعيد الرحمن بن جبير بن ثفين فر اسن بن مالك قال: قال رسول أللّه تلات 27 7 ل ا و 0 ع 2 2 «لَمَّا عْرِجَ بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يَحْوِشونَ صدورهمء فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم». [15] [حدثني]” علي بن سهل الرملي؛ ثنا الوليد بن مسلى عن عثمان بن أبي العاتكة [عن على بن يزيد» عن القاسم أبى عبد الرحمن؛ عن أبى أمامة -رضى الله عنه- قال: أتى رسول الله يلد بقيع الغرقد فوقف]*) على قبرين ثريين فقال: «أدفنتم [ها]" هنا فلانًا وفلانة -أو قال: فلانا وفلانًا؟-). فقالوا: نعم يا رسول الله فقال: «قد أقعد فلان الآن يُضرب»». ثم قال: «والذي نفسى بيده لقد ضُربَ ضربةًٌ ما بقى منه عضو إلا انقطع» ولقد تطاير قبره تترّاء ولقد صَرخ صرخةً سمعتها الخلائق إلا الثقلين من الجن والإنس» ولولا تمريج قلوبكمء وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع». [ثم قال: «الآن يُضرب هذاء الآن يُضرب هذا ثم قال: «والذي نفسي بيده لقد ٠ 7‏ .4 3-7 7 3( .مه 30 5 و ٠ 3-4 24٠‏ 2 ضرب ضربة ما بقي منه عظم إلا انقطع. ولقد تطايرها قبره نارّاء ولقد صرخ صرخة () في (خ): [سلطان]. وهو خطأ. ١4 [‏ ] إسناده ضعيف جدًا: أخرجه أحمد في مسنده (7577/0): والطيراني في الكبير 017/9؟) من طريق معان بن رفاعة, عن علي بن يزيد بنحوه مُختصرًاء وهذا إسناد ضعيف جدَاء قال ابن معين: أحاديث عبيد الله بن زحرء وعلي بن يزيد عن القاسم. عن أبي أمامة مرفوعة ضعيفة. وقد ضعّف علي بن يزيد الألْهَاني: ابن معين» والبخاريء وأبو حاتم وقال النسائي» والدارقطني, والبرقاني» والأزدي: متروك. وأما عثمان فقد قال فيه الحافظ: صدوق» ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الْألْهّاني. وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس أن الني كَل مر على قبرين فقل: «أمَا نيما ليُعذبان وما يُعذبان في كبير, أمّا أحدهما فكان يَمْمْيِ بالنميمة» وأمّا الآخرٌ فكان لا يستتر من بوله». وقد بوب عليه البخاري (باب: عذاب القبر من الغيبة والبول). (92) في (ط): [حدثناا. (5) سقطت من (خ)» وكذا سقط من (ط) قوله: ل و القاسم أبي عبد الرحمن]. (5) سقطت من (ط).

عدد الصفحات ٥٦

سمعها الخلائق إلا الثقلين من الجن والإنسء ولولا تمريج في قلوبكم. وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع]”". قالوا: يا رسول الله! وما ذنبهما؟ قال: «أمّا فلان [أو فلانة]" فإنه كان لا يستبرئ من البولء وأا فلان -أو فلانة- فإنه كان يأكل لحوم الناس». إ6١]‏ حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي؛ ثنا ابن فضيل؛ .)«( سقط هذا القدر من‎ )١ (؟) سقطت من (خ, طء ط8). ١6 [‏ ] حسن لغيره: أخرجه أبو داود (5880), وأحمد (5/» والروياني (2550/5) وأبو يعلى (241907. وابن أبى الدنيا في الصمت (078). وفي ذم الغيبة (010: واللالكائي (0440). وسمويه في فوائده (ص6©). والخرائطي في مكارم الأخلاق 590): وفي مساوئ الأخلاق 0400. والبيهقي في الكبرى .)48/٠١(‏ وفي الشعب (456). وفي الآداب )23١8(‏ وني الأربعون الصغرى .2323١65(‏ والرافعي في التدوين 590/9 والشهاب القضاعي في الحكم والآداب (5» واللخمي في تاريخ إربل 0 وابن عساكر في تبيين كذب المفتري 020 2477» وفي تاريخ دمشق (07755, وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه 80)» من طرق عن أبي بكر بن عياش به وأبو برزة اسمه: نضلة بن عمرو. قلت: سعيد بن عبد الله بن جريج الأسلميء هو مولى أبي برزة: قال أبو حاتم: مجهول» وذكره ابن حبان في الثقاتء وفي التقريب: صدوق ربما وهم. وأخرجه أحمد (/471) من طريق قطبة عن الأعمش عن رجل من أهل البصرةة عن أبي برزة فأبهم سعيدًاء وتابع قطبة: حفص بن غياث عند ابن أبي الدنيا في الصمت (079. وقد تابع أبا بكر بن عياش: ابن فضيلء أخرجه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الجزء السابع من الفوائد المنتقاة (:9), انو انق ل التوبيخ (80). وأخرجه ابن أ بي الفوارس في الحزء العاشر من الفوائد المنتقاة (2050, والمبارك , بن أحمد اللخمي في تاريخ إربل 0 من طَزيق فضيل بن عياض»ء عن أبان» عن سعيد به وأبان هو ابن أبي عياش وهو متروك وأخرجه أبو الشيخ في التوبيخ 89): من طريق إسحاق بن سليمان عن عمران بن وهبء عن سعيد به وعمران فيه ضعف كما في الجرح (0/:). وذكر هذه المتابعات الدارقطني في العلل 2209/5 وزاد عليها أن ثابت بن محمد رواه عن أبي بكر بن أبي عياش؛ عن الأعمشء عن سالِم بن أبي الجعد عن أبي برزة. وللحديث شواهد منها: ما أخرجه الترمني (25075): وأبو الشيخ في التوبيخ (940): وابن حبان 207579 وأحمد بن بهرام الحرمي في السابع عشر من الفوائد المنتقاة للحرمي (043): ومحمد بن إسحاق الكلابلذي في معاني الأخبار 01؟): من طريق الفضل بن موسى الشيباني عن الحسين بن واق عن أوفى بن دههم؛ عن ناقع» عن ابن عمر مرفوعًا بنحو لفظ حديث أبي برزة» وهذا إسناد حسنء وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. وروي أيضًا بنحوه من حديث البراءء» وابن عباس» وبريلة بأسانيد ضعيفة» أخرجها كلها أبو الشيخ في التوبيخ.

عدد الصفحات ٥٧

صسريل الهنة يب 0.7 2-2 ح وحدثنا محمد بن العلاء؛ ثنا أسود بن عامره ثنا أبو بكر بن عيّاش جميعًا عن الأعمش؛ عن سعيد بن عبد [الله]"» عن أبي برزة الأسلمي قال: قال لنا رسول الله َل ويا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين» ولا تتبعوا عوراتهم, فإنه من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته» ومن بشع الله عورته]!"' يفضحه في بيته). [آخر الكتاب والحمد لله وحده] 7©. حج م 9 و ب )١(‏ في (خ. د): [الرحمن]. وهو خطأء فإن الذي يروي عنه الأعمش هو: سعيد بن عبد الله بن جريج, مولى أبي برزة الاسدئس : : اق لوق رع ع اسم ور © كذا في 2, ط). وفي (): [تم الجزء بحمد الله ومَنّه وصلَى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما!: قلت: وبهذا يتم عملي -بفضل من الله ومنّة- في توثيق نص هذا الكتاب الصغير الحجم العظيم النفع بإذن الله وكان الفراغٌ منه في عصر يوم الجمعة الثلاثين من رجب ارم لعام أربع وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة نبي الهدى -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ بحي مصر الْجَديلة بمدينة القاهرة بمصرء والحمدٌ لله رتك العاليت ثم أعدت المقابلة مرة أخرى وأضفت تعليقات وفروق هامة وانتهيت منها في (57) شوال 557١ه).‏

عدد الصفحات ٥٨

هوري اديب >3١‏ 200 الموضوع رقم الصفحة المقدمة هه إثبات صحة نسبة الكتاب إلى ابن جرير الطبري ١١‏ - أولاً: بحث إسناد الكتاب الوارد في بداية المخطوط ١‏ - ثانيا: ذكر إسناد اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١‏ - ثالنًا: ذكر إسناد الذهبي في السير ١‏ - رابعا: ذكره شيخ الإسلام كا في مَجموع الفتاوى ١‏ - خامسا: استشهاد ابن القيم بكلام ابن جرير 5 ١‏ - ساواسا : ذكره أبو عثمان الصابوني في «عقيدة السلف وأصحاب الحديث) ١‏ - سابعا: ذكره قوام السنة الأصبهاني في الحجة ١‏ ثامنًا: استشهاد الخطابي بكلام ابن جرير ١‏ وصف النسخ المطبوعة ٍ ١‏ وصف النسختين الخطيتين /117

عدد الصفحات ٦٢

هجر د __صري الهنة - وحف النسخة الأولى /7و١1‏ - وصف النسخة الثانية 16 * نماذج من النُسخ الخطيّة 50-0 - بداية متن صريح السّنَّة 0 * قول ابن جرير في القرآن 5 * قول ابن جرير في رؤية المؤمنين رهم -عَزَ وَجَلَّ- 8 قول ابن جرير فيا اختلف فيه من أفعال العباد 05 * قول ابن جرير في اختلافهم ني أفضل أصحاب رسول الله هد 33 # قول ابن جرير ني الإيمان /5.3 #* قول ابن جرير في ألفاظ العباد بالقرآن 6 * قول ابن جرير ني الاسم أهو المسمّى أم غير المسمّى؟ 9 * فقرامق الموطوغات ١‏ نا نيزنا اعتنى بالصف والإخراج الفني أبو فعر فيط برق فبط الغفار علق مكتب حنين للصف التصويري والإعداد الفني ا ال 0 ع 3 ةا ص

عدد الصفحات ٦٣

صدل حخديت]آ أصول السنة تأليف إمام السنة أخمد بين حنبل رحمه الله تعال وثق نصوصه وعلق عليه أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان

عدد الصفحات ٦٤