المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

annales12af

Med Alg

صفحة ٢ من ١٨

الكورتوازيال الحب ونزعة الصليبية حروب 17 - ﻋﺪد13 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2013 ولو بدرجة أقل مما كان عليه في ،الأوكسيتاني لم يمت بل لا يزال إلى يومنا هذا .القرون الوسطى ولما فشل الإفرنج في الحروب الصليبية المشرقية وطردوا من بلاد الشام .ل إفريقياأي بلاد الأندلس وشما ،وا وجوههم صوب الجنوبولّ ،وفلسطين ،وبعد أن استفادوا من عناصر الحضارة العربية الإسلامية في المغرب والمشرق عظمت قوتهم حتى تمكنوا من استرداد بلاد الأندلس في نهاية القرن الخامس .عشر الميلادي انقلبت موازين القوى وأصبح ،ومنذ بداية القرن السادس عشر الميلادي استهدفت ،نج الذين باشروا بحروب صليبية جديدةالتفوق الحضاري والعلمي للإفر ومنذ ذلك .سواحل شمال إفريقيا وانتهت باحتلال الجزائر وباقي الدول العربية بي الذي عمل بكل ما في أورو الحـين وقع العرب والمسلمون تحت الاستعمار ال وسعه على طمس الشخصية الوطنية للعرب وتشويه عقيدتهم حتى لا يسترجعون فقد انفردوا عن بقية ،وهم أحفاد الفرنجة ،أما الفرنسيون .رى قوتهممرة أخ الدول الاستعمارية الأخرى باستخدامهم أبشع أنواع التعذيب والتقتيل الجماعي في .أثناء الاحتلال يينالجزائر بيون أن أورو أدرك ال ،العشرين غير أن في مطلع الستينيات من القرن بل زادهم إصرارا ،لى هوية العرب الإسلاميةالاحتلال لا ينفع في القضاء ع بيون بواسطة وسائلهم الإعلامية المتطورةأورو فشرع ال .وتعلقا بمقوماتهم على نشر مبادئ المادية وما يسمى بحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وذلك من أجل تفكيك البنية ،على الطريقة الغربية والمساواة بين الرجل والمرأة .ماعية عند العرب وانشغالهم بأمور هامشيةالاجت بية والآسيوية والإفريقية التي أورو وليس صدفة إذا وجدنا أن البلدان ال مر بها الإفرنج وأحفادهم عبر العصور، هي التي شهدت في هذا العصر أبشع التي لم تعرف الإنسانية مثيلا لها إلا مع ،الجرائم والإبادات الجماعية الفظيعة .جالإفرن

عدد الصفحات ١٧

عباسـة محمد. د 18 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ وفي الأخير، ينبغي أن نقول إنه رغم محاربة الـكنيسة لمبادئ الحب المستمدة من الفلسفة العربية الإسلامية والتي رأت فيها مظهرا من مظاهر لا تخلو من هذه ،بية التي تسير العلاقات الاجتماعيةأورو التحرر، فإن القوانين ال ين؛ بل كانت من بين الأسباب بيون بالعرب المسلمأورو المبادئ التي تأثر فيها ال .التي أدت إلى انتقال السلطة من أيدي رجال الدين المسيحي إلى رجال الدولة لوسطى.وهذا ما كانت تخشاه الـكنيسة في القرون ا :الهوامش 1 - E r n e s t H œ p f f n e r : L e s T r o u b a d o u r s , d a n s l e u r v i e e t d a n s l eurs œuvres, Ed. Armand Colin, Paris 1955, p. 9. 2 - Pierre Burney : l’Amour, 2 e éd., P.U.F., Paris 1977, p. 8. - Cf. Denis de Rougemont : Les mythes de l’amour, Ed. Gallimard, Paris 1972, p. 20. 3 - Réto Roberto Bezzola : Les origines et la formation de la l ittérature courtoise en Occident, Ed. Champion, Paris 1944, 2e P., T.1, p. 209. 4 - Alfred Jeanroy : Les chansons de Guillaume IX, Ed. Champion , 2e éd., Paris 1972, p. xix. 5 - Denis de Rougemont : l’Amour et l’Occident, Ed. 10/18, Pari s 1979, p. 80. عات لتاريخ شيئا من أشعاره سوى بعض المقطّ ولم يحفظ لنا ا ،ولد فورتينا بأرض إيطاليا .ذات الطابع الإكليروسي Ars amatoria(. 8 - Ovide : l’Art d’aimer, Paris 1924, L.1, p. 15 ss. 9 - Stendhal : De l’amour, Ed. G. F., Paris 1966, p. 190. 95. 11 - Robert Briffault : Les Troubadours et le sentiment romanes que, Ed. du Chêne, Paris 1943, p. 44. 12 - Ibid. 13 - Angel González Palencia : Historia de la España musulmana, 3 a ed.,

عدد الصفحات ١٨

الكورتوازيال الحب ونزعة الصليبية حروب 19 - ﻋﺪد13 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2013 Barcelona-Buenos Aires 1932, pag. 23. 1 4 - R e n é G r o u s s e t : l ’ E p o p é e d e s C r o i s a d e s , E d . P l o n , P a r i s 1 939, p. 15 ss. د. زكي النقاش: العلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بين العرب والإفرنج خلال 197. 16 - Francesco Gabrieli : Chroniques arabes des Croisades, trad uit par Viviana Pâques, Ed. Sindbad, 2e éd., Paris 1986, pp. 99-100. 17 - Alfred Jeanroy : Les chansons de Guillaume IX, p. 9. 1 8 - P i e r r e B e c : A n t h o l o g i e d e s T r o u b a d o u r s , C o l l . 1 0 / 1 8 , U . G .E., Paris 1979, p. 90. 19 - Ernest Hœpffner : op. cit., p. 118. 20 - Denis de Rougemont : l’Amour et l’Occident, p. 88. Références: 1 - L é v i - P r o v e n ç a l , E v a r i s t e : Ḥ a ḍ ā r a t a l - ‘ A r a b f ī a l - A n d a l u s , (La civilisation arabe en Espagne), translated by Dhuqān Qarqūt, Beirut. 2 - Al-Naqqāsh, Zakī: Al-‘alāqāt al-ijtimā‘iyya wa ath-thaqāfiyya wa al-iqtiṣādiyya bayna al-‘Arab wa al-’Ifranj khilāl al-ḥurūb as-ṣalībiyya, Dār al-Kitāb al-Lubnānī, Beirut 1946. 3 - Bec, Pierre: Anthologie des Troubadours, Coll. 10/18, U.G.E., Paris 1979. 4 - Bezzola, Réto Roberto: Les origines et la formation de la l ittérature courtoise en Occident, Ed. Champion, Paris 1944. 5 - B r i f f a u l t , R o b e r t : L e s T r o u b a d o u r s e t l e s e n t i m e n t r o m a n e s que, Ed. du Chêne, Paris 1943. 6 - Burney, Pierre: l'Amour, 2 e éd., P.U.F., Paris 1977. 7 - Gabrieli, Francesco: Chroniques arabes des Croisades, tradu it par Viviana Pâques, Ed. Sindbad, 2e éd., Paris 1986. 8 - Grousset, René: l'Epopée des Croisades, Ed. Plon, Paris 1939. 9 - Hœpffner, Ernest: Les Troubadours, dans leur vie et dans le urs œuvres, Ed. Armand Colin, Paris 1955. 10 - Jeanroy, Alfred: Les chansons de Guillaume IX, Ed. Champio n, 2 e éd., Paris 1972. 11 - Ovide: l'Art d'aimer, Paris 1924.

عدد الصفحات ١٩

عباسـة محمد. د 20 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 12 - Palencia, Angel González: Historia de la España musulmana, 3 a e d . , Barcelona-Buenos Aires 1932. 13 - Rougemont, Denis de: l'Amour et l'Occident, Ed. 10/18, Paris 1979. 14 - Rougemont, Denis de: Les mythes de l'amour, Ed. Gallimard, Paris 1972. 15 - Stendhal: De l'amour, Ed. G. F., Paris 1966. o

عدد الصفحات ٢٠

ا حوليات ،لتراثمجلة العدد12،2012 ص ،21 - 35 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2012 b.aoued@yahoo.fr © الجزائر مستغانم، جامعة2012 التواصل في التراث العربيوالتلقي عبد القادر عواد جامعة وهران، الجزائر الملخص: يحاول هذا المقال مدارسة موضوع التلقي في التراث العربي وهو موضوع يبدو أنه لم يمنح العناية التي يستحقها بالقدر الكافي، على الرغم من الاهتمام الواسع تأليفا ودراسة بقضايا بة والإبداع والقراءة وفن النظم خاصة على صعيد بناء القصيدة كتايا بشؤون الذات صلة نقد هو ما أثارته بعض الدراسات -الموضوع -فضلا عن فن النثر. غير أن الدافع الأول إليه الحديثة حول قضية المتلقي وأنماطه ومظاهر حضوره في الثقافة العربية القديمة لاسيما في مجالي اللذين أوليا أهمية خاصة لهذا المتلقي وأحوال تلقيه سواء قراءة أم سماعا أي النقد والبلاغة مشافهة. وهي القناة التي سعينا إلى التركيز عليها أكثر في ضوء أثرها البارز على عملية التلقي، وهو ما أصطلِح عليه لدى القدامى بـ"السامع" الذي جعلناه محور الموضوع ومناط مبحثه، حيث على وجه الخصوص ما تعلق بجانب التلقي وأشكاله وما يؤدي معنى المتلقي ومراتبه تناولنا وتأثير ذلك في صياغة النص بخاصة الشعري بحكم اعتماده على المشافهة في المقام الأول. الكلمات الدالة: .التلقي، التراث العربي، النقد، النص الشعري، القراءة o The reception and the communications in the Arab heritage Abdelkader Aoued University of Oran, Algeria Abstract: This article attempts to study the topic of receptivity in Arab heritage, a subject that seems not to be given the attention it deserves en ough, despite the w i d e i n t e r e s t i n a u t h o r i n g a n d s t u d y i n g i s s u e s c r i t i c a l l y r e l a ted to issues of writing, creativity, reading and poetry, especially in the cons truction of the poem as well as the art of prose. However, the first motive for it - the subject - is what has been raised by some recent studies on the issue of the reci pient, his patterns a n d t h e a p p e a r a n c e s o f h i s p r e s e n c e i n a n c i e n t A r a b c u l t u r e , e specially in the fields of criticism and rhetoric, which have attached special i mportance to this

عدد الصفحات ٢١

عواد القادر عبد 22 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ recipient and the conditions of receiving it, whether reading o r hearing any verbally. It is the channel that we sought to focus on more in terms of its prominent impact on the receptive process, which is what the an cients termed "the listener", which we made the focus of the topic and the su bject of his discussion, where we dealt in par ticular with what is attached to the aspect of receptivity, its forms, what leads the meaning of the recipient and its ranks, and the effect of this on the formulation of the text, especially p oetic, by virtue of its reliance on verbal communication in the first place. Keywords: reception, Arab heritage, criticism, poetic text, reading. o لقد اهتمّ العرب بموضوع التلقي والمتلقي بصورة واضحة في أغلب مدوّنات التراث، لا سيّما في الدّرسين النقدي والبلاغي، إذ يمكن مبدئيا الانطلاق من فكرة مركزية في معالجة مثل هذا الموضوع وهي أنّ الوعي النّقدي والأدبي بعملية بات نقاد وبلاغيي العرب، على اكتالتلقي وصوره، كان له تجلياته وحضوره في سفة نظرية غم من بساطة الطرح وغياب رؤية واضحة بإمكانها استيعاب فلالرّ لا يمنع من اعتبار موضوع التلقي هذا ، غير أنّ العناصر والأركانوجمالية مكتملة مشكلة توجد حيثما يوجد الأدب، بحيث من الصعب تصوّر انصراف الدراسات ، كما قد يعسر من جانب آخر القارئ والنصّ في التراث على أنها /العلاقة المنعقدة بين المتلقي النظر إلى طبيعة علاقة قائمة على الصدفة أو على هوس مبدع وميله، وإنما هي في الوجه العميق 2(. ة التي تنتظم أ لنا تصوّر إطار يحدّد السّمات العامّ من هذا المنطلق قد يتهيّ موضوع التلقي وأحكامه وجمالياته، وذلك تأسيسا على ضرورة انشغال العرب الاستقبال( ظلّ مرتبطا في /)التلقي قديما بمدارسة هذا الموضوع لأنّ اعتناءهم به عني بأنّ الدارسين العرب القدامى قد ، ممّا قد ي ، بالذي يتلقى هذا النصّ تعاملوا مع النص وضروب الكلام بالتركيز عن وعي ، فكان ذلك

عدد الصفحات ٢٢

العربي التراث في والتواصل التلقي 23 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 امع على وجه )السّ من أهمّ الدوافع التي دفعتهم إلى الإيمان بمنزلة المتلقي في سائر أحوال تلقيه، حرصا على تقويم النصوص بخاصة منها الخصوص( الشعرية وتصنيفها من حيث السبق وجودتها، ولهذا فإنّ التراث العربي بشكل "في منزلة مهمّة من منازل الأدب وقصده بخطابه عام قد حاول وضع المتلقي ، وهو ما يجعل الشاعر منشغلا في المقام الأول إلى درجة الهوس باستقطاب هذا /المبدع ا منه بأنّ في ردود أفعال المتلقي وخاصة من السامع وحيازة رضاه، وعيً /المتلقي ، وكأنّ مكتوبا أو مسموعا، ممّا يؤرّق الشاعرَ المتلقي في عملية تلقي النص المبثوث حضورَ "على بناء ما إياه في كل الأحوالرغِ فيدفعه إلى إجادة صنيعه، مُ النص صاحبَ قصيدته بناءً لا يرضي فيه تجربته الشعرية بقدر ما يرضي السّامع، ويستدرجه إلى غرضه الأساسي، فهو يبكي ويستبكي الأحبة، ويتغزل ويصف الرحلة ومشاقّها، يخلص إلى الغرض الذي من أجله جاء، وهو في كلّ ذلك يتسلل من غرض ثمّ )حسن التخلص( كي لا يثير حفيظة ذلك السامع الماثل في إلى غرض برفق ، وهو ما يسوقه ابن قتيبة تلقي في ( في إشارته إلى تلك الأهمية التي يوليها مقصّد القصيد للمـه "قال أبو محمد: أثناء بناء القصيدة بالحرص على استمالته واسترعاء انتباهه حين يقول وسمعت بعض أهل الأدب يذكر أنّ مقصّد القصيد، إنما ابتدأ فيها بذكر الديار والدّمن والآثار فبكى وشكا وخاطب الربع واستوقف الرفيق، ليجعل ذلك سببا بالنسيب فشكا شدّة الوجد وألم الفراق ثمّ وصل ذلكلذكر أهلها الظاعنين عنها... وفرط الصبابة والشوق ليُميل نحوه القلوب ويصرف إليه الوجوه ويستدعي به إصغاء الأسماء إليه، لأنّ التشبيب قريب من النفوس، لائط بالقلوب، لما قد جعل الله في تركيب العباد من محبة الغزل وإلف النساء، حلال أو حرام، فإذا عتب بإيجاب الحقوق، فرحل علم أنه قد استوثق من الإصغاء إليه، والاستماع له، في شعره وشكا النصب والسهر وسرى الليل وحرّ الهجير، وإنضاء الراحلة والبعير،

عدد الصفحات ٢٣

عواد القادر عبد 24 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ر عنده ما فإذا علم أنه قد أوجب على صاحبه حق الرجاء، وذمامة التأميل وقرّ ه للسّماح، ديح، فبعثه على المكافأة، وهزّ ناله من المكاره في المسير، بدأ في الم ، فالعلاقة هاهنا بين الشاعر إنّ والسامع جدّ وثيقة لا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر، بل المتلقي دورا فعالا في قراءة النص المعروض عليه وتحري معانيه وأسراره، /للسامع دلالات ي هذا الصدد قولا يشدّد على مشاركة السامع في فكّ شفرات الإذ نلفي ف ت في حاجتك أيها السامع للمعنى إلى فقوإن تووالغوص في لجة الأصداف " ، ونشر بزّه لديك قد إليكالفكرفي تحصيله، فهل تشكّ في أنّ الشاعر الذي أدّاه ى تّ ح ه لم يصل إلى درّهتحمّل فيه المشقة الشديدة، وقطع إليه الشقة البعيدة، وأن ، بل إنّ فعل امع بوصفه مصطلحا السّ بحيث إنّ ،التلقي أشدّ ارتباطا بالشعر شفاهيا وسماعا مختلف أنماط التلقي الشفاهية أو السماعية فضلا عن تنضوي تحته فقد شاملا كالقرآن الـكريم يعتمد شعر في الثقافية العربية ظلَّ ، وذلك كون ال شفاهيّ ويُنشد أي يحتاج إلى متلقٍّ - عرالشّ - على التلقي الشفاهي، فهو يُغنّى والقدرة على إثارة يقوم على اللّمحة السّريعة الدالة، " وهونوع من التلقي الذي 11(. أحد النقاد القدامى عن موضوع ه حديثَ ياق عينِ كما يمكننا أن نلفي في السّ لأنه يعلم يقينا أنّ هناك ،)بناء القصيدة( )مقصّد القصيد( بصنيعه اعتناء الشاعر وثقافة يعرفها ة"للشعر صناع إذ)القارئ الضمني( قارئا ذا خبرة ودراية يترصّد له ناعات، منها ما ٺثقفه العين، ومنها ما ٺثقفه أهل العلم كسائر أصناف العلم والص ومن ذلك الجهبذة بالدينار ه اليد، ومنها ما يثقفه اللسان.الأذن، ومنها ما ٺثقف ويعرفه الناقد عند المعاينة، فيعرف م، لا تعرف جودتها بلون ولا لمس. والدره 12(. يمارسه أهل الاختصاص من على وجه الخصوص فعلٌ فصناعة الشعر للمتلقي الشعراء الواعين بعملية النظم وتشكيل القوافي وتأليف المعاني، استرضاءً

عدد الصفحات ٢٤

العربي التراث في والتواصل التلقي 25 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 ي استحسان القصيد أو )القارئ أو السامع( بالدرجة الأولى لأنّ بيده الأمر ف الشعر عليه في لمعنى الذي يريد بناءَ ض اخَ فإذا أراد الشاعر بناء قصيدة مَ استهجانه " لبسه إياه من الألفاظ التي تطابقه، والقوافي التي توافقه، فكره نثرا، وأعدّ ما يُ والوزن الذي يسلس القول عليه، فإذا اتفق له بيت يشاكل المعنى الذي يرويه عر أثبته، وأعمل فكره في شغل القوافي بما يقتضيه من المعاني على غير تنسيق للش وترتيب لفنون القول فيه... ثمّ يتأمّل ما قد أداه إليه طبعه ونتجته فكرته، يستقصي اج ويكون كالنسّ ويبدّل بكلّ لفظة مستكرهة لفظة سهلة نقية... ...انتقاده يره ولا يهلهل شيئا منه نويسديه وي ته بأحسن التفويالحاذق الذي يفوف وشيَ أصباغ في أحسن تقاسيم نقشه ويشبع كل فيشينه، وكالنقاش الرفيق الذي يضع ال على تحصيل جنسه ومعرفة صبغ منها حتى يتضاعف حسنه في العيان... والشعرُ اسمه، متشابه الجملة، متفاوت التفصيل، مختلف كاختلاف الناس في صورهم، وأصواتهم وعقولهم، وحظوظهم وشمائلهم وأخلاقهم، فهم متفاضلون في هذه ر هي متفاضلة في الحسن على تساويها في الجنس، المعاني، وكذلك الأشعا ور الحسنة عندهم، واختيارهم لما اها كمواقع الصّ ومواقعها في اختيار الناس إيّ طة في ببة النص مرتكتابأنّ إيحاءاتهوهذا قد يعني في أبسط إنّ السّمع يعدّ من لا سيّما سماعا، بحيث ن يتلقاه مدوّنا أو مسموعا،ذهن منشئه بمَ )الشعرية(، لأنّ السامع يستقبل النصوص إيصالأهمّ وأنسب قنوات التلقي في عر أو الكلام ، ولذلك فالشّ "لذّ سماعه، الممتع الذي يروق مستقبله ويبهجه، ويلهج به لسانه هو ذاك الذي 15(. ه الطريف في ربط أفضل الكلام )الشعر( هذا، ولأحد النقاد العرب رأيُ "ثمّ خير كلام العرب وأشرفه عندها هذا الشعر ا وذهنا حيث يقولبتلقيه سمعً الذي ترتاح له القلوب وتجذل به النفوس وتصغي إليه الأسماع وتشحذ به الأذهان 16(. ابة تخصيص المتلقي بمنزلة ذات أهمية بارزة، إذ وكأنّ هذا الكلام هو بمث

عدد الصفحات ٢٥

عواد القادر عبد 26 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ )الأذن، القلب، الذهن، الوجدان( في استقبال النص تشترك مجموعة حواس صدار رأي أو حكم فيه.إقه ومن ثمّة الشعري وتذوّ يق لحضور عنصر كما يمكن أن نقع في المفصل ذاته على عرض مثير ودق التلقي الذي ينهض على شرط الإصغاء والسماع وعناصر أخرى تسهم في عملية "والشاعر واستمالة المتلقي، وذلك في مثل قول أحدهم الإبداعيتوجيه الفعل الحاذق يجتهد في تحسين الاستهلال والتخلص وبعدهما الخاتمة، فإنها المواقف التي ، وفي قوله أيضا "وإنّما الكلام أصوات محلها من الأسماع محلّ النواظر من الأبصار، وأنت قد ترى الصورة تستكمل شرائط الحسن، وتستوفي أوصاف الكلام، وتذهب في الأنفس كلّ مذهب وتقف من التمام بكل طريق، ثمّ تجد أخرى دونها في انتظام حلقة، وتناصف الأجزاء، وتقابل الأقسام، وهي أحظى المحاسن، والتئام ال 18(. يغدو ذا سلطة نقدية - على هذا الأساس -فالمتلقي أو السامع خصوصا معتبرة، بوصفه متلقيا حصيفا ناقدا يحوز على علم الشعر وكذا قدرته على تلقيه )الناص( لأحوال المتلقي ومقاماته عليه، ممّا يستوجب مراعاة الشاعروالحكم ( ـه تخصيص العناية بمن يخاطب من الناس، فيكون حينذاك لزاما على في وجوب ان، ليدخل إليه كمن "معرفة أغراض المخاطب كائنا غايته في الشاعر أن تنحصر من بابه، ويداخله في ثيابه، وذلك هو سرّ صناعة الشعر، ومغزاه الذي به تفاوت ، ويضيف قائلا في موضع آخر متحدّثا عن ضرورة وأمزجتهم "والفطن الحاذق الشاعر إلى رغبات وأحوال المتلقين/التفات المبدع ي أحوال المخاطبين فيقصد محابهم، ويميل في يختار للأوقات ما شاكلها وينظر ف ، وهو ما قد يدلّ على أنّ الناقد العربي قديما قد تفطن إلى الأهمية التي تنطوي عليها لة في مراعاة الأحوال النفسية والمزاجية للمتلقي كونها ذات وطأة فاعلة وفعّا

عدد الصفحات ٢٦

العربي التراث في والتواصل التلقي 27 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 الأحكام عليه، وكأنّ هذا بمثابة صورة وإصدارتحقيق درجة الاستمتاع بالنص "القبلي ، فالوجود)المتخيل( أثناء الفعل الإبداعي المتلقي من صور استحضار بداع لإ للمتلقي المتخيل ومحاولة تخمين ردّة فعله، عنصران هامان من عناصر عملية ا 21(. ه، ظلّ والقبلي للمتلقي كيفما كان شأنه ومقامه ووضعُ الحتمي الحضورُ فا إذً هاجسا مؤرّقا للمبدع والناقد معا في التراث العربي، جعلهما ينصرفان إلى ضرورة الامتثال لمنازل المخاطبين والسامعين وأقدارهم الاجتماعية في النص إذ من كل حالة "الملاءمة بين المعنى والمستمعين، فلكلّ طبقة كلام ول المستوجب "يكلم سيّد الأمة ، وعليه يقوم رأي أحد النقاد والأدباء القدامى في ألا بكلام الأمة، ولا الملوك بكلام السّوقة، ومدار الأمر على إفهام كل قوم بمقدار ، أو في مثل قول غيره الذي ينظر تعدّد ومختلف الأشكال والمراتب والطبقات، قد يكون من إلى المتلقي على أنه م الخاصة والقادة والملوك، كما يكون من العامّة والسّوقة، ممّا يقتضي من الشاعر "يحضر لبّه عند كل مخاطبة ووصف، فيخاطب مخاطبة كل صنف بصفاته إذ خلطها الملوك بما يستحقونه من جليل المخاطبات، ويتوقى حطها عن مراتبها، وأن ي بالعامة، كما يتوقى أن يرفع العامة إلى درجات الملوك، ويعدّ لكل معنى ما يليق به، وكل طبقة ما يشاكلها، حتى تكون الاستفادة من قوله في وضعه الكلام مواضعه ، أو في قوله "وكذلك الشاعر كلامه وألفاظه ومن يخاطبكذلك مؤكّدا مسألة اختيار الشاعر إذا أسّس شعره على أن يأتي فيه بالكلام البدوي الفصيح لم يخلط به الحضري المولد، وإذا أتى بلفظة غريبة أتبعها أخواتها، وكذلك إذا سهل ألفاظه لم يخلط بها رورة ، وهو ما يزكيه قول آخر في ض م أصناف وأنماط المخاطبين )المتلقين( حسب مستوياتهم المتكلّ /مراعاة الناصّ "أن يكون اللفظ عاميا، وساقطا سوقيا، ومستويات كلامهم، فكما لا ينبغي ن غريبا وحشيا، إلا أن يكون المتكلم بدويا أعرابيا، فإنّ فكذلك لا ينبغي أن يكو

عدد الصفحات ٢٧

عواد القادر عبد 28 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ة السّوقي، س، كما يفهم السّوقي رطانالوحشي من الكلام يفهمه الوحشي من النا 26(. ه )كيفما كان( ومتلقي نصّ القائمة بين المبدع لرابطةتأسيسا على هذه ا ة في التفاعل مع الخاصّ تهصنف السامع منه نظرا لأهمي والذي ركّزنا فيما سبق على من نقف على جانب آخر آثرنا أن فإننا ر،ممثلا في فنّ الشع الإبداع العربي القديم )الاتصال( الذي يمثل وجها موحيا ومؤثرا إزاءَ فعل التلقي، وهو التواصل استقبال النص، بحكم أنّ عملية التلقي لا تقوم إلا بمشاركة طرفين أو أكثر، يمثل ينشئ النص "المرسل" وهو الباث الذي تصال الحديثةهما في نظرية الاأحدَ lecteur, récepteur, بلاغيا أو جماليا والذي إ فقه وجهة النص المقروء تحدّد وَ الذي تَ ، وعليه فإنّ التلقي لدى بعض الباحثين هو الإطار ، - التلقي - والذي يشار إليه كثيرا في سياقه "الاتصال" الموسّع الذي يستند إليه ، بل إنّ نظرية التلقي في ف عن يمكن أن تصنّ عمومها قد تبلغ مداها في نظرية أعمّ هي الاتصال، كما ،مَّ التواصلصال ومن ثَ ة للغة هي الاتّ ئيسَ ، بخاصة وأنّ الوظيفة الرّ وهو ما يجعل المتلقي في وضع المسيطر والطرف الفاعل في تفجير النص وإعادة بنائه، ولعلّ قراءة النص في الفكر المعاصر لم تغد مجرّد وسيلة مادية للاتصال بل 30(. قي التواصل في التراث العربي من خلال مقولة التل طرح من هنا سؤالُ قد يُ ور الجلية التي يمكن الانطلاق منها في في ارتباط بعضهما ببعض، ولعلّ من الصّ كرت في التراث بين الشاعر أبي تمام وبين تعليل هذه الوشيجة، تلك الوقفة التي ذُ أحد )المتلقين( الذي عتب على الشاعر عدم نظمه شعرا واضح المعاني والألفاظ، في إحدى الروايات روى الموقفئه، ويُ وهو ما لم يستسغه الشاعرولم يستمر قال للطائي في - وهو أبو سعيد الضرير - "أنّ رجلا كما يلي باختلاف اللفظ مجلس حفل، وأراد تبكيته لما أنشد: يا أبا تمام، لم لا تقول من الشعر ما يفهم؟

عدد الصفحات ٢٨

العربي التراث في والتواصل التلقي 29 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 أو فأفحمه" ؟لم لا تفهم من الشعر ما يقال - يا أبا سعيد - فقال له: وأنت الشاعر هي غاية إفهامية وما يتطلبه /، وكأنّ غاية العلاقة بين المبدع عن خفاياها، إلى الدرجة التي يبلغ فيها والإبانةذلك من وضوح المعاني وتقريبها 32(. )التلقي والتواصل( يمكن استنباطها بشكلٍ لة المنعقدة بين الفعلينلعلّ الصّ في اللغة العربية، إذ التلقي لغة التلقي""دلالات المعجمية لمفردة لاقا من الما انط وتسمّى النظرية التي تختصّ بفعل القراءة بنظرية ، التلقي أو نظرية الاستقبال، وقد جاء في بعض متون المعاجم أنّ الفعل تلقى يعني ، وفي موضع ، ولعلّ يحاءاته وإشاراته إلى عملية الاستقبال إ الاستعمال القرآني للفظة التلقي له أيضا دم من ربّه "فتلقى آ ومن ثمَّ التواصل ذهنيا ونفسيا مع ما يُتلقى، كما في قوله تعالى "وإنّك لتلقّى القرآن من لدن حكيم ، وكذا في قوله تعالى 38(. قاطع مع الاستقبال، ٺتإذن قد يتجلى على هذا الأساس أنّ دلالة التلقي لعلّ مجال البلاغة العربية من )الاتصال(، و قاطع مع دلالة التواصلٺتوبالتالي أهمّ الفضاءات التي تجلت فيها الوظيفة الاتصالية، وكأنّ بين البلاغة والاتصال من دعائم نظرية الاتصال يمكن اعتبار البنية البلاغية دعامةً بحيثقدرا مشتركا المعاصرة وخلاصتها، أو يمكن النظر إليها على أنّها مرادفة لها أوإحدى )المرسل( سيطرته الطاغية على النص، وللمتكلّم في الفكر البلاغي أو التي يضطلع بها الإفهام"" قبله حيث يتمّ التركيز على مهمةوالذي يتواصل مع مست ، وإنّ الدارسين ة المتكلم في إفهام صل بمهمّ ( لم يتركوا معنى يتّ ما البلاغيين)لا سيّ العرب القدامى لقى إليه هوا إليه، ولم يغفلوا عن شيء يتصل بمهمة المتلقي في فهم ما يُ السامع إلا نبّ "عن الإفهام الذي يغني عن فيه، فتحدّثوا وقد أشاروا إليه وأفاضوا الحديثَ

عدد الصفحات ٢٩

عواد القادر عبد 30 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ، وهو ما يمكن التعبير عنه في ظلّ العلاقة بين البلاغة والتلقي والتواصل بنظرية البيان ي التبليغ والتوصيل، كما تهتمّ بوظيفة التلقي من البلاغية التي تهتمّ أكثر بعنصرَ خلال طرفين رئيسين وهما )المتكلم والسامع(، فضلا عن توفر شرطين ضرورين أحسن اهذ )الفهم والإفهام(، ولعلّ خير من مثّل كلَّ يان وهمافي تحقيق الب (، حيث نلفيه ـه "والبيان اسم جامع لكلّ شيء كشف لك قناع المعنى، يقول مثلا في هذا الصدد ى محصوله وهتك الحجاب دون الضمير، حتى يفضي السامع إلى حقيقته، ويهجم عل لأنّ مدار الأمر والغاية كائنا ما كان ذلك البيان، ومن أي جنس كان الدليل، التي إليها يجري القائل والسامع، إنما هو الفهم والإفهام، فبأي شيء بلغت الإفهام ، ويقول في محل آخر ينبغي على ائطغة والبيان، فيحدّد صفات وشرملتمسا مواطن الفصاحة والبلا ما يشاء إلى أذن درجة البليغ ويوصلَ المتكلم أن يلتزم بها ويسير وفقها، كي يدركَ "لا خير في المتكلم إذا كان كلامه لمن شهده دون نفسه، السامع بحلاوة وجمال ه وإذا طال الكلام عرضت للمتكلم أسباب التكلف، ولا خير في شيء يأتيك ب لا يكون الكلام - وهو من أحسن ما اجتبيناه ودوّناه - التكلف، وقال بعضهم يستحق اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظه، ولفظه معناه، فلا يكون لفظه إلى ، ويقول في الغرض ذاته "وما يعتري من الافتتان بما يسمع، المتكلم من الفتنة بحسن ما يقول، وما يعرض للسامع والذي يورث الاقتدار من التهكم والتسلط، والذي يمكّن الحاذق والمطبوع من التمويه للمعاني، والخلابة وحسن المنطق، فقال في بعض مواعظه: أنذركم حسن الألفاظ، وحلاوة مخارج الكلام، فإنّ المعنى إذا اكتسى لفظا حسنا وأعاره البليغ قا، صار في قلبك أحلى، ولصدرك متعشَّ المتكلم دلامخرجا سهلا، ومنحه 44(. ولي اهتماما محوريا بما يحقق نظرية البلاغة والبيان، الجاحظ يُ من اللائح أنّ

عدد الصفحات ٣٠

العربي التراث في والتواصل التلقي 31 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 ياغة من أبعاد التلقي والتواصل، حين نلفيه يكاد يفرد نه تلك الصّ ضمّ ٺتومن ثَمَّ ما ن أفضل ما يمكن الاستشهاد به حين "البيان والتبيين" لهذا الشأن، ولعلّ م بهكتا يخاطب المتكلم ويوصيه بتحرّي مجموعة قواعد أسلوبية يراعي فيها الحال والمقام ينشد البلاغة وتبليغ المقاصد واضعا مختلف أشكال المتلقين نصب عينيه، إذا كان فإنّ أولى الثلاث أن يكون لفظك رشيقا "فكن في ثلاث منازل؛ وذلك في قوله فخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا، إما عند عذبا، و الخاصة إن كنت للخاصة قصدت، وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت، والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة، وكذلك ليس يتضع بأن يكون افقة من معاني العامة، وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة، مع مو الحال، وما يجب لكل مقام من مقال، وكذلك اللفظ العامي والخاصي، فإن أمكنك أن تبلغ وبيان لسانك، وبلاغة قلمك، ولطف مداخلك، واقتدارك على طة التي لا لمتوسفاظ الألنفسك، إلى أن تفهم العامة معاني الخاصة، وتكسوها ا 45(. انشغال العديد من الأدباء والنقاد والبلاغيين وهكذا يمكن أن نتبيّن صورةَ منهم من ذكرنا ومنهم من لم يسمح المقام بالوقوف عندهم جميعا - العرب القدامى في الآمدي الحسن علي، وأبو (بلغاء)منهاج ال بهكتافي حازم القرطاجني :أمثال ، وأبو حيّان )المثل السائر( بهكتافي الدين بن الأثير)الموازنة(، وضياء بهكتا بصياغة النص، وبمنشئ النص - وغيرهم )الإمتاع والمؤانسة( بهكتافي التوحيدي )السامع(، فضلا عن اهتمامهم ي هذا النص أو مستقبلهأي المرسل، وبمتلقّ ممّا وأبعاد التخاطب الذي يشترط فيه بالضرورة توفّر أكثر من طرف، أوصافب فاعل ضمنها هذه الأطراف وفق عمل مشترك يؤدّي فيه ٺتيحقق بنية منسجمة لها المتلقي دورا فعّالا ورئيسا، حيث يفكك رموز النص ويستنبط معانيه بل يكمّ ، ومن ثمّة يحدث التفاعل والتكامل والمشاركة في إعادة ويثريها ويملأ الفراغات عد الجمالي للنص.الدلالة وصياغة الب وإنتاجتشكيل المعنى

عدد الصفحات ٣١

عواد القادر عبد 32 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ الهوامش: ينظر، د. محمد المبارك: استقبال النص عند العرب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 10. شكري المبخوت: جمالية الألفة )النص ومتقبله في التراث النقدي(، بيت الحكمة، 13. 80. ، 247. 91. ، النادي 363. د. حبيب مونسي: القراءة والحداثة، مقاربة الكائن والممكن في القراءة العربية، اتحاد 19. ابن قتيبة الدينوري: الشعر والشعراء، حققه وضبطه د. مفيد قميحة، دار الـكتب العلمية، 74-75. ب كتاعبد القاهر الجرجاني: أسرار البلاغة في علم البيان، تحقيق محمد التنجي، دار ال 123 . 59. 112. ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء، تحقيق محمد محمود شاكر، دار المعارف، 5. محمد بن أحمد بن طباطبا العلوي: عيار الشعر، تحقيق طه الحاجري ومحمد زغلول سلام، 2-3. لنص وجماليات التلقي بين المذاهب الغربية ينظر، د. محمد عباس عبد الواحد: قراءة ا 118. ابن رشيق القيرواني: العمدة في محاسن الشعر ونقده، تحقيق محمد قرقزان، دار المعرفة، 257. قيرواني: الممتع في علم الشعر وعمله، تقديم وتحقيق د. منجي عبد الـكريم النهشلي ال 11.

عدد الصفحات ٣٢