07 ال صية كاالتال جقد يصا جقط االالكسات الميع أنكاعاا الف رية – الاصرية – السمنية – اللنسية … كخيرها احيث ت دم ج النااية إلى الانفصاـ كمف ثـ إلى محاكلة الانتحار . اُوبد ٖٓ أْٛ اُؼٞآَ الدغججخ - لاضطرا تف ير ال ص المتناط للقات - لمرض الكسكاس كالذم د أصا منت ران اسا القات - للؤمراض النفسية. اُوبد ٝاٗلصبّ اُشخص٤خ يقكد مض القات امقادير ايرة ج انض الحالات إلى انفصاـ ال صية كمرض الفصاـ هك: مف الأمراض النقلية الكظيفة كهك ي اد ي كف مزمنان عند ال ثير كيصاحاه اضطرا ديد ج التف ير كالإدارة كالإدراؾ. أما التفسير النلم لفنؿ القات مف إحداث انفصاـ ال صية الااركن عند الأ اص الذيف يتكجر جياـ الميؿ الكراث للئصااة جيحتمؿ أف يرلع إلى زيادة تر يز نا لبت الاست نارات النصاية الأمينية ج الدماغ. يتميز المصا االانفصاـ ااننداـ الإرادة كالماادرة جاك أ ثر ميلبن إلى الانطكاء كال سؿ كعدـ الرخاة ج النمؿ ك د يقاس المريض مف هلبكس سمنية كاصرية كاضطرا ج ؿ التف ير جي كف ملمؿ لبـ المصا ليؿ المننى خامضاي جلسفيان اذاان. كيحصؿ تغير ج سلكؾ المريض جتظار انض أنماط اذة كخير منظمة مف السلكؾ ما د يصا امرض ال ؾ كالارتيا ج الآ ريف.
عدد الصفحات ١٧08 آثبس اُظٞاٛش الدشاكوخ ُِوبد هناؾ انض الظكاهر تصاح تناط القات ت دم إلى مزيد مف الأضرار الصحية اؿ د ت كف أ ثر طكرة مف القات نفسه كه : أكلان: تد يف التا مداعه أك نرليله – سلائر . كيتفا ـ أثر التد يف اسا طاينة ملالس القات نفساا الت يصر المتكلنكف االقات على أف ت كف مح مة الإخلبؽ جلب تد لاا أم نسمة هكاء . أسهبّ راد دلاُخ ػٖ اُزذخين - ٓ.ّ مليكف ص يمكتكف سنكيان نتيلة لأساا مرتاطة ااست داـ التا كمف المتك ع أف تصؿ نساة ال سائر ج الن رينيات مف القرف القادـ إلى َُ ملبييف نسمة سنكيان كأف ي كف َٕ% مف الكجيات المرتاطة االتا ج الداف نامية. َٗ% مف حالات سرطاف الرئة ساااا التد يف . َّ% مف ؿ حالات السرطاف يساااا التد يف . َٖ% كأ ثر مف حالات الالتاا ال نا التاا القصاات المزمف تنزل إلى است داـ التا . التد يف السلا ثالث سا للمكت. يحتكم التا على ما يقر مف َََْ مادة يميائية انضاا ساـ كحكال َْ مناا يسا السرطاف. أظشاس اُزذخين اُصس٤خ التد يف هك السا الرئيس للئصااة اسرطاف الرئة كالتاا القصاات الالتاا ال نا المزمف كالانتفاخ الرئكم سرطاف الحنلرة كالفـ كهك المس كؿ عف حكال َّ% مف ؿ حالات السرطاف . كهك مرتاط اامراض القل كللطة المخ كتض ـ الرئة كأمراض الرئة كالالتاااات
عدد الصفحات ١٨09 الصدرية يسا مر ض سرطاف المرمء كهك مف أ ثر السرطانات انت اران ج اليمف . للتد يف دكر ماـ ج حدكث سرطاف ال لية كالمثانة . سرطاف الان رياس ثٞدسح اُوبد (( الدج٤ذاد )) لا ين ر عا ؿ ما للمايدات مف جكائدة عديدة ج ملاؿ الزراعة كل ننا ج اليمف نتكسع كنفرط ج است داماا اصكرة ماا ل جياا . كتقارير منظمة الصحة النالمية W . H . O) أ دت منذ سنكات أف الاست داـ الن كائ سكؼ يحكؿ القضاء على الآجات الزراعية إلى القضاء على ال ائنات الحية نفساا. كيظار طر هذ الاكدرة على الإنساف إثر تناكؿ القات المنامؿ ااذا السـ إما ماا رة كعلى الفكر أك ج صكرة أمراض م تلفة على المدل الانيد . - أف أصناؼ المايدات المكلكدة ج أسكا نا الغت َِٕصنفان … مف السمكـ المسماة االمايدات ك ثيران مف هذ المايدات محرـ دكليان مثؿ: الدايمقكيت Dimethoat كاللنديفLindan كD . D. T كالأندريف كمايد الدايمثكيت هك أ ثر المايدات المست دمة على القات. - ذ ر ذلؾ كزير الزراعة اليمن ج ال لمة الت القاها ج ا تتاح م تمر النلاة مف المايدات المننقد ج صنناء ج لية الزراعة – لامنة صنناء ج ُٓ/ ّ/ ُٗٗٗـ . انظر: صحيفة الثكرة عدد ُِّْٓ اتاريخ ُٔ / ّ/ ُٗٗٗـ . ص:ُٔ . أظشاس الدج٤ذاد مف أهـ مسااات السرطاف كانت ار الأمراض السرطانية تسا ت ك الألنة كالت لؼ النقل .
عدد الصفحات ١٩21 اسا مض القات كعصارته المسممة يات إلى الماضغيف الالبؾ كالمكت التدريل ال لؿ المتا ر – سرطاف اللااز الاضم – اضطرااات اللااز الاضم كالغدد الأ رل. الأطفاؿ أ ثر الم لك ات تاثران االمايدات حكال ُٓ مرة أ ثر مف الاالغيف. التسمـ الحاد: كتظار أعراضه اصكرة جكرية ك د ي دم إلى الكجاة ماا رة . التسمـ اه المزمف: كينتج عنه ا تلبؿ ج كظائؼ ال اد كالدكرة الدمكية ككظائؼ ال لية كينتج عنه ذلؾ تاثير عصا ج الأطراؼ كأحيانان ج اللااز النصا المر زم للمخ . اُزغْٔ اُغ٤زُٞٞخ٢ الدضٖٓ: كينتج عنه تدا ؿ ج الكظائؼ الكراثية لل لبيا الحية مما ي دم إلى إم اف حدكث اضطرااات كراثية خير مرخك جياا أك ظاكر ت كهات ج الألنة أك مكتاا أك حدكث تاثير ضار على الحيكانات المنكية. ك د يحدث تاثير ينتج عف تحكؿ ال لية اللسمية إلى لية سرطانية سرينة الانقساـ ينتج عناا أكراـ سرطانية لنينية كهذا النكع مف التسمـ يحتاج إلى سنكات حتى تظار أعراضه. مايد الديمفكيت ثات علميان تاثيراته على اللااز النصا المر زم حيث ينمؿ على تقليؿ ن اط إنزيـ الايستايؿ كليف استريز كينتار مف المايدات اللاازية أم أنه يذك ج عصارة القات كلا تفيد منه عملية الغسؿ االماء كلك لندة مرات. استنماؿ المايدات ج الأرض الزراعية ج الأحقا الأ يرة انت لكاناه الضارة على التراة مما أثر على صكاتاا كأدل إلى تلكثاا ال يماكم االمايدات ك اف لاذا أثر على تلكث المحاصيؿ الت تتغذل علياا الحيكانات كالإنساف إضاجة إلى تلكث الميا اللكجية. إف إ ااؿ زارع القات على است داـ المايدات الفكسفكرية كر اا على أ لار القات دكف تر يد أك ارة سااقة تمثؿ م لة صحاة عكيصة لا يم ف الس كت عناا جقد تكصؿ
عدد الصفحات ٢٠20 المزارع اليمن إلى أف رش هذ المايدات على أ لار القات تسرع ج إنضاج أكراؽ القات كتنطياا لمنانان كركنقان مما يساؿ ايناا اسرعة كااسنار يالية خير مدرؾ لما ي تنؼ هذا مف م اطر لسيمة على أاناء كطنه. الأظشاس الاهزصبد٣خ ُِوبد القات …. كالأمف الغذائ اسػػػػػت دـ الاسػػػػػتنمار اللديػػػػػد سػػػػػلبحان طيػػػػػر ان هػػػػػك سػػػػػلبح "اللػػػػػكع" تلكيػػػػػع ال ػػػػػنك كعػػػػػدـ السػػػػػماح لاػػػػػا ازراعػػػػػة مػػػػػا تحتػػػػػاج إليػػػػػه مػػػػػف مػػػػػ كحاػػػػػك كأكلػػػػػدت ػػػػػؿ الكسػػػػػائؿ لتنفيػػػػػػػذ هػػػػػػػذ السياسػػػػػػػة ال طيػػػػػػػرة احيػػػػػػػث تاقػػػػػػػى ػػػػػػػنك هػػػػػػػذ المنطقػػػػػػػة تحػػػػػػػت رحمػػػػػػػة المسػػػػتنمر الا ػػػػع منتظػػػػرة منػػػػه أف يمػػػػف علياػػػػا اا يػػػػاس القمػػػػ كالػػػػد يؽ كاالسػػػػنر الػػػػذم يريػػػػػد هػػػػػذا المسػػػػػتنمر كالػػػػػثمف الػػػػػذم يطلاػػػػػه كال ػػػػػركط التػػػػػ يفرضػػػػػاا كمػػػػػا علػػػػػى الػػػػػدكؿ كال نك إلا ال ضكع كالاستسلبـ . " جمف لا يملؾ كته كخذاء لا يملؾ حريته " كالػػػػيمف التػػػػ كصػػػػفاا المػػػػكلى سػػػػاحانه كتنػػػػالى ااناػػػػا أرض طياػػػػة جقػػػػاؿ عػػػػز كلػػػػؿ: لقػػػػػدٍ ىػػػػػاىفى لًسىػػػػػاإو جػػػػػ مىسٍػػػػػ ىنًاًـٍ يػػػػػةه لىنْتػػػػػاىفً عىػػػػػفٍ يىمًػػػػػيٍ فو كى ًػػػػػمىاؿو يليػػػػػكا مًػػػػػف رًزٍؽً رىاْ يػػػػػـٍ كىا يريكا لىهي اىلٍدىةي طيٌاىةي كرى ُّ خىفيكير [ُٓ ] كالػػػػذم دعػػػػا لػػػػه الرسػػػػكؿ محمػػػػد صػػػػلى ا عليػػػػه كسػػػػلـ االار ػػػػة جقػػػػاؿ: " اللاػػػػـ اػػػػارؾ لنا ج امنا كيمننا ". كالػػػػذم عيػػػػرؼ علػػػػى مػػػػر التػػػػاريخ اػػػػالبد السػػػػدكد ػػػػاف إلػػػػى ك ػػػػت ر يػػػػ يا ػػػػؿ ممػػػػا يػػػػػػزرع جػػػػػػ أرضػػػػػػه الماار ػػػػػػة م تفيػػػػػػان ذاتيػػػػػػان جػػػػػػ خذائػػػػػػه كأ لػػػػػػه لا يسػػػػػػتكرد ػػػػػػيئان مػػػػػػف الحاك كاللحكـ اؿ د اف يصدر ما جاض إلى ال ارج أحيانان . ػػػػػػاف الإنسػػػػػػاف اليمنػػػػػػ حريصػػػػػػان علػػػػػػى زراعػػػػػػة مػػػػػػا يقتػػػػػػات اػػػػػػه مػػػػػػف حاػػػػػػك خذائيػػػػػػة ك انػػػػت مائدتػػػػه عػػػػامرة امػػػػا ينػػػػتج مػػػػف أرضػػػػه ك لمػػػػا تلػػػػد جي اػػػػا ػػػػيئان مسػػػػتكردان اػػػػؿ رامػػػػا
عدد الصفحات ٢١22 لا ينرؼ يئان مستكردان مف الحاك كالغذاء انػػػػت الحاػػػػك الأمري يػػػػة كال نديػػػػة اػػػػؿ الثػػػػكرة يػػػػدار ااػػػػا جػػػػ ال ػػػػكارع لتكزيناػػػػا ملانان . ثـ اند الثكرة ادأ تكزيع المكاد الغذائية على الناس ملحقات االرات . - كالآف مػػػػا الػػػػػذم حػػػػدث ؟! كمػػػػػاذا أصػػػػػا هػػػػذا الالػػػػػد الطيػػػػػ ؟! كمػػػػا هػػػػػك السػػػػػا ؟ كمػػػػف المسػػػػئكؿ؟ كا لػػػػى متػػػػى ؟ كمػػػػا هػػػػك الحػػػػؿ ؟ … أسػػػػئلة صػػػػناة تحتػػػػاج إلػػػػى لػػػػكا . لقػػػػد أصػػػػا الػػػػدنا يسػػػػتكرد ػػػػؿ ػػػػ ء مػػػػف الحاػػػػك كالمػػػػكاد الغذائيػػػػة …الػػػػخ كأصػػػػا النػػػػاس منتمػػػػديف علػػػػى مػػػػا تصػػػػدر الػػػػدكؿ الأ ػػػػرل إلينػػػػا مػػػػف تػػػػات مكائػػػػدهـ كمػػػػا جضػػػػؿ عػػػػػػػف حالػػػػػػػاتاـ اػػػػػػػؿ كحالػػػػػػػات حيكانػػػػػػػاتاـ جاػػػػػػػـ يصػػػػػػػدركف إلينػػػػػػػا أردأ أنػػػػػػػكاع الحاػػػػػػػك كسػػػػػاعدهـ علػػػػػى ذلػػػػػؾ ل ػػػػػع ثيػػػػػر مػػػػػف التلػػػػػار المػػػػػكرديف الػػػػػذيف لا هػػػػػـ لاػػػػػـ إلا الػػػػػرا كالحصػػػػكؿ علػػػػى المػػػػاؿ كا تفػػػػى مػػػػف الريػػػػؼ الحليػػػػ كالزاػػػػدة كالسػػػػمف كالنسػػػػؿ كالػػػػدلاج الالػػػػػػػػدم كالقمػػػػػػػػ الالػػػػػػػػدم … كحلػػػػػػػػت محلاػػػػػػػػا الأ ػػػػػػػػياء المسػػػػػػػػتكردة كالمنلاػػػػػػػػ ات كالقمػػػػػػػػ المسػػػػػتكرد "ال نػػػػػدم – الأمري ػػػػػ – الأسػػػػػترال … الػػػػػخ " كالػػػػػدلاج الفرنسػػػػػ الملمػػػػػد .. كخير ذلؾ . كا تسػػػػػ القػػػػػات الأرض كاسػػػػػتحكذ علػػػػػى مسػػػػػاحة تزيػػػػػد علػػػػػى َٕ% مػػػػػف مسػػػػػاحة أ ثػػػػػر الأراضػػػػػ صػػػػػكاة جػػػػػ اللماكريػػػػػة كد ػػػػػؿ منػػػػػاطؽ مػػػػػا انػػػػػت تنرجػػػػػه مػػػػػف اػػػػػؿ كاتسع كما يزاؿ كانت ر كاستكلى على الأرض كعلى الإنساف أيضان . لقػػػػػد أصػػػػػا الػػػػػيمف ماػػػػػػددان جػػػػػ أمنػػػػػه الغػػػػػذائ تاديػػػػػػدان حقيقيػػػػػان كأصػػػػػا الأمػػػػػر لػػػػػػد طير اينمػػػػا نلػػػػد أف القػػػػػات يحتػػػػؿ أ ثػػػػػر مػػػػف ثلثػػػػػ مسػػػػاحة الزراعػػػػػات المسػػػػتديمة الاالغػػػػػة ََََُٓ ه تار . حيث ي ؿ القات ما نساته ٔ.ّٕ% مف تلؾ المساحة. إف التكسػػػػػػػػػع المسػػػػػػػػػتمر جػػػػػػػػػ زراعػػػػػػػػػة القػػػػػػػػػات مػػػػػػػػػف سػػػػػػػػػنة لأ ػػػػػػػػػرل علػػػػػػػػػى حسػػػػػػػػػا المزركعات الأ رل جيه المزيد مف التاديد للؤمف الغذائ ج اليمف .
عدد الصفحات ٢٢23 مػػػػا أف الػػػػدكؿ ال اػػػػػرل علػػػػى كلػػػػػه ال صػػػػكص تحػػػػػاكؿ ا ػػػػؿ لاػػػػػدها أف ي ػػػػكف لاػػػػػا أكسػػػػػػػػع الأسػػػػػػػػكاؽ جػػػػػػػػ هػػػػػػػػذا النػػػػػػػػالـ لتسػػػػػػػػكيؽ منتلاتاػػػػػػػػا كتصػػػػػػػػريفاا ك سػػػػػػػػ الأمػػػػػػػػكاؿ كالثركات الض مة مقااؿ ذلؾ . إف م ػػػػػ لة الغػػػػػذاء لػػػػػـ تنػػػػػد م ػػػػػ لة ا تصػػػػػادية جحسػػػػػ كا نمػػػػػا لاػػػػػا أانػػػػػاد سياسػػػػػية كالتماعيػػػػة كأمنيػػػػة جػػػػالكطف النراػػػػ االػػػػذات ينتمػػػػد اليػػػػكـ جػػػػ تلايػػػػة أ ثػػػػر مػػػػف نصػػػػؼ خذائػػػػػػػه علػػػػػػػى الكلايػػػػػػػات المتحػػػػػػػدة الأمري يػػػػػػػة ك نػػػػػػػدا كاسػػػػػػػتراليا كهنػػػػػػػا م مػػػػػػػف ال طػػػػػػػر كا اصػػػػػػػػة انػػػػػػػػد أف أصػػػػػػػػا الغػػػػػػػػذاء سػػػػػػػػلبحان اسػػػػػػػػتراتيليان جػػػػػػػػ يػػػػػػػػد الأ طػػػػػػػػار المنتلػػػػػػػػة كالمصػػػػػػدرة لػػػػػػه كالتػػػػػػ تسػػػػػػت دمه كسػػػػػػيلة ضػػػػػػغط لتحقيػػػػػػؽ أخراضػػػػػػاا السياسػػػػػػية كسػػػػػػاؽ لمسػػػػػئكؿ أمري ػػػػػ أف صػػػػػرح جػػػػػ السػػػػػانينات ػػػػػائلبن: " اػػػػػاف الكلايػػػػػات المتحػػػػػدة الأمري يػػػػػة تمتلػػػػػؾ سػػػػػلبحان أ ػػػػػد طػػػػػران كأهميػػػػػة مػػػػػف الأسػػػػػلحة النككيػػػػػة التػػػػػ تز ػػػػػر ااػػػػػا الترسػػػػػانات الأمري يػػػػػة ألا كهػػػػػك سػػػػػلبح الغػػػػػذاء جاكاسػػػػػطته تسػػػػػتطيع الإدارة الأمري يػػػػػة تلكيػػػػػع الػػػػػدكؿ التػػػػػػػ ت ػػػػػػػرج عػػػػػػػف إرادتاػػػػػػػا كتر يػػػػػػػع ػػػػػػػنكااا ك ادتاػػػػػػػا لأف الطنػػػػػػػاـ أكؿ ضػػػػػػػركرة مػػػػػػػف ضركريات حياة الإنساف كلا يم ف الاستغناء عنه أك تاليله". كاالتال لا استقلبؿ لأمة لا تملؾ زراعة كتاا ج أرضاا. ك هػػػػػؿ سػػػػػناقى اضػػػػػنيف لرحمػػػػػة تلػػػػػؾ الػػػػػدكؿ التػػػػػ تػػػػػكجر لنػػػػػا لقمػػػػػة النػػػػػيش تملػػػػػ علينػػػػػػا ػػػػػػركطاا كتفػػػػػػرض علينػػػػػػا تانػػػػػػ يماػػػػػػا كأنمػػػػػػاط عي ػػػػػػاا جػػػػػػ الما ػػػػػػؿ كالملػػػػػػاس كالمس ف .. الخ كهػػػػػؿ سػػػػػناقى عالػػػػػة علػػػػػى أعػػػػػدائنا ننتظػػػػػر مػػػػػناـ مػػػػػا يلػػػػػكدكف اػػػػػه علينػػػػػا مػػػػػف لقمػػػػػة النػػػػيش ك تػػػػػات المكائػػػػػد اينمػػػػػا نحػػػػف نػػػػػزرع ألػػػػػكد كأ صػػػػػ أراضػػػػينا اتػػػػػان! كهػػػػػؿ سػػػػػيغن عنا القات يئان عند ا تداد ال طك . مػػػػػػػاذا سػػػػػػػػننمؿ لػػػػػػػػك ػػػػػػػػاـ الأعػػػػػػػػداء المتراصػػػػػػػػكف انػػػػػػػػا امحاراتنػػػػػػػػا كجػػػػػػػػرض علينػػػػػػػػا الحصػػػػػػػار كا خػػػػػػػلبؽ اػػػػػػػا مضػػػػػػػيؽ المنػػػػػػػد كمننػػػػػػػكا تصػػػػػػػدير الحاػػػػػػػك كالقمػػػػػػػ إلينػػػػػػػا اسػػػػا أك ػػػػر ؟ هػػػػػؿ سػػػػن از اتػػػػان ؟ هػػػػػؿ سنسػػػػد اللػػػػكع االقػػػػػات أهػػػػؿ سػػػػنطنـ أنفسػػػػػنا
عدد الصفحات ٢٣24 كأهلينػػػػا كأكلادنػػػػا اتػػػػان اػػػػدلان مػػػػف ال اػػػػز حيػػػػث ك ػػػػد أصػػػػاحت منظػػػػـ الأراضػػػػ الصػػػػالحة للزراعة مزركعة ااذ ال لرة. كلػػػػـ ن تػػػػؼ ازراعػػػػة الأرض االقػػػػات جقػػػػد أهل نػػػػا التراػػػػة كأجسػػػػدناها افنػػػػؿ الاسػػػػت داـ الن ػػػػػػػػػكائ للمايػػػػػػػػػدات السػػػػػػػػػمية اػػػػػػػػػكدرة القػػػػػػػػػات كاػػػػػػػػػدكف ر يػػػػػػػػػ كلا حسػػػػػػػػػي – كا المستناف- الت أهل ت الا ر كال لر . أثر القات على المحاصيؿ الغذائية كالنقدية أظاػػػػرت الدراسػػػػات أف الػػػػيمف انػػػػت مػػػػف أهػػػػـ دكؿ النػػػػالـ جػػػػ إنتػػػػاج الػػػػاف كتصػػػػدير كأصػػػػا اسػػػػـ الم ػػػػا مرادجػػػػان للػػػػاف ذم النكعيػػػػة الليػػػػدة اػػػػؿ مػػػػف أجضػػػػؿ أنػػػػكاع الػػػػاف جػػػػ النػػػػػالـ إلا أف الػػػػػيمف جقػػػػػد تلػػػػػؾ الم انػػػػػة تػػػػػدري ليان إلػػػػػى أف الػػػػػ إنتالاػػػػػا نسػػػػػاة تقػػػػػؿ عػػػػػف ُ.َ% مػػػػػػػػػف الإنتػػػػػػػػػاج النػػػػػػػػػالم جػػػػػػػػػ الك ػػػػػػػػػت الحاضػػػػػػػػػر كامتػػػػػػػػػد التػػػػػػػػػدهكر لي ػػػػػػػػػمؿ المسػػػػػاحات احيػػػػػث لػػػػػـ تػػػػػزد عػػػػػف ِ% مػػػػػف إلمػػػػػال مسػػػػػاحة المحاصػػػػػيؿ المزركعػػػػػة جػػػػػ اليمف. احتلػػػػػػت ػػػػػػلرة القػػػػػػات الم انػػػػػػة الأكلػػػػػػى اػػػػػػيف مزركعػػػػػػات الننػػػػػػ كالم ػػػػػػمش كاللػػػػػػكز كالتػػػػيف كالرمػػػػاف الارتقػػػػ اؿ كالحمضػػػػيات علػػػػى ا تلبجاػػػػا اػػػػؿ كالأكلكيػػػػة حتػػػػى علػػػػى زراعػػػػة الػػػػػػاف كالقمػػػػػػ كالػػػػػػذرة اانكاعاػػػػػػا كخيرهػػػػػػا مػػػػػػف المزركعػػػػػػات الأ ػػػػػػرل التػػػػػػ تػػػػػػرتاط احيػػػػػػاة الإنسػػػػاف ارتااطػػػػان كثيقػػػػان كترتػػػػ علػػػػى ذلػػػػؾ زيػػػػادة جػػػػ الميػػػػؿ كالتفػػػػنف جػػػػ زراعػػػػة أنػػػػكاع القػػػػػات مػػػػػف حيػػػػػث تسػػػػػمياته كأسػػػػػنار ك ػػػػػ ؿ لكدتػػػػػه حتػػػػػى ي ػػػػػاؿ لػػػػػؾ أف القػػػػػات ػػػػػد احتػػػػؿ الم انػػػػة الأكلػػػػى جػػػػ الحيػػػػاة الزراعيػػػػة عمكمػػػػان كاحتلػػػػت ػػػػلرة القػػػػات ال ثيػػػػر مػػػػف المساحات الت يحتالاا ال ن لتكجير الغذاء . تكسػػػػػنت المسػػػػػاحات المزركعػػػػػة االقػػػػػات جػػػػػ السػػػػػنكات الأ يػػػػػرة ادرلػػػػػة لا نظيػػػػػر لاػػػػػا علػػػػى حسػػػػا المحاصػػػػيؿ الغذائيػػػػة اػػػػالرخـ مػػػػف تنػػػػارض التكسػػػػع جػػػػ زراعػػػػ ة القػػػػات مػػػػع أهػػػػداؼ الدكلػػػػة جػػػػ الا تفػػػػاء الػػػػذات مػػػػف المنتلػػػػات الزراعيػػػػة التػػػػ تضػػػػاعؼ الاسػػػػتيراد مناا أضناجان ثيرة . كي مػػػػػف ال طػػػػػر إذا علمنػػػػػا اػػػػػاف المسػػػػػاحة المزركعػػػػػة االقػػػػػات أ اػػػػػر مػػػػػف المسػػػػػاحات
عدد الصفحات ٢٤25 الم غكلة االقطف كالتا كالسمسـ كالاف كالفكا ه كال ضركات ملتمنة أثش اُوبد ػِ٠ الدٞاسد الدبئ٤خ ػػػػػػػلرة القػػػػػػػات تسػػػػػػػتالؾ مػػػػػػػا نسػػػػػػػاته َٓ% مػػػػػػػف إلمػػػػػػػال حلػػػػػػػـ الميػػػػػػػا المسػػػػػػػتال ة للزراعػػػػػة جػػػػػ الػػػػػيمف كجػػػػػ صػػػػػنناء كحػػػػػدها يصػػػػػؿ عػػػػػدد الآاػػػػػار المسػػػػػت دمة لػػػػػرم ػػػػػلرة القػػػات إلػػػى أ ثػػػر مػػػف ََٓ ائػػػر جػػػ حػػػيف لا يصػػػؿ عػػػدد الآاػػػار التػػػ تػػػزكد الناصػػػمة اميػػػػػا ال ػػػػػر إلػػػػػى َْ ائػػػػػران كهػػػػػذا يننػػػػػ أف ػػػػػلرة القػػػػػات تلنػػػػػ دكران ايػػػػػران جػػػػػ تفػػػػػا ـ م لة الميا . - نااػػػػت ػػػػلرة القػػػػات ميػػػػات ايػػػػرة مػػػػف المػػػػاء الػػػػذم يحتالػػػػه الػػػػيمف لحياتػػػػه جػػػػ ثير مف لكانااا ج الصناعة كالزراعة أك الإن اء كالتنمير كال ر . أثر القات على الإيرادات كالصادرات كيقصػػػػد ااػػػػا مػػػػا يم ػػػػف للدكلػػػػة أف تحققػػػػه مػػػػف إيػػػػرادات ماليػػػػة تحصػػػػلاا سػػػػنكيان إلػػػػى زينتاػػػػػػػا كمػػػػػػػا يحققػػػػػػػه هػػػػػػػذا مػػػػػػػف دعػػػػػػػـ أساسػػػػػػػ كرئيسػػػػػػػ لميزانيػػػػػػػة الدكلػػػػػػػة كالا تصػػػػػػػاد الكطن تحتػػػػػػػؿ الضػػػػػػػرياة علػػػػػػػى القػػػػػػػات نسػػػػػػػاة متدنيػػػػػػػة مػػػػػػػف إلمػػػػػػػال الإيػػػػػػػرادات الضػػػػػػػرياية مقارنػػػػػػػة امػػػػػػػا يم ػػػػػػػف لاايتػػػػػػػه مناػػػػػػػا كلا تػػػػػػػزاؿ إيػػػػػػػرادات ضػػػػػػػرياة اسػػػػػػػتالبؾ القػػػػػػػات دكف المستكل المطلك كتمثؿ نساة ضئيلة مف إلمال الإيرادات السنكية. زراعػػػػػػػة القػػػػػػػات كنقلػػػػػػػه كاسػػػػػػػتنماله تسػػػػػػػتنزؼ النمػػػػػػػلبت الصػػػػػػػناة حيػػػػػػػث لا اػػػػػػػد مػػػػػػػف المضػػػػػ ات كالأناايػػػػػ كالأسػػػػػمدة كالمايػػػػػدات ك لات الػػػػػرش الزراعيػػػػػة كلنقلػػػػػه لا اػػػػػد مػػػػػف السيارات مع طع خيارها ك ؿ هذ الأ ياء مستكردة. أثش اُوبد ػِ٠ إٗزبخ٤خ اُلشد - يػػػػ ثر القػػػػات علػػػػى القػػػػدرات الإاداعيػػػػة للمػػػػزارعيف جػػػػ المنػػػػاطؽ الصػػػػالحة لإنتػػػػاج الػػػػػػاف كالفا اػػػػػػة كانػػػػػػض الحاػػػػػػك كالاقكليػػػػػػات حيػػػػػػث لا يلاػػػػػػدكف أذهػػػػػػاناـ جػػػػػػ الاحػػػػػػث عػػػػػػف سػػػػػػاؿ أجضػػػػػػؿ كطػػػػػػرؽ أحػػػػػػدث لرجػػػػػػع منػػػػػػدلات إنتػػػػػػالاـ مػػػػػػف المحاصػػػػػػيؿ الأرانػػػػػػة
عدد الصفحات ٢٥26 الأكلػػػػػػى . إذ يػػػػػػكجر لاػػػػػػـ القػػػػػػات مػػػػػػلبذان سػػػػػػالبن للػػػػػػت لص مػػػػػػفتلػػػػػػؾ المحاصػػػػػػيؿ الأ ػػػػػػؿ د لبن كالتحكؿ نحك إنتاج القات الأعلى مردكدان. - يػػػػػ ثر القػػػػػات علػػػػػى القػػػػػدرات الإنتاليػػػػػة للمػػػػػزارعيف الػػػػػذيف يتناطكنػػػػػه عػػػػػف طريػػػػػػؽ مػػػػا يكرثػػػػه مػػػػف إناػػػػاؾ صػػػػح ك مػػػػكؿ اػػػػدن جاػػػػك إف ػػػػاف يانػػػػث علػػػػى الن ػػػػاط عنػػػػد متناطيػػػه جمػػػا ذلػػػؾ إلا ا ػػػ ؿ م ػػػت كلػػػيس جػػػ اقيػػػة جتػػػرات اليػػػكـ ال تػػػ ي ػػػيع جياػػػا ػػػدر ايػػػػر مػػػػف ال مػػػػكؿ كال سػػػػؿ كهػػػػذا مػػػػا ت ػػػػد ثيػػػػر مػػػػف الدراسػػػػات التػػػػ احثػػػػت الآثػػػػار الصحية للقات . يقضػػػػ القػػػػػات علػػػػى الن ػػػػػاط كالحر ػػػػة كيصػػػػػي الإنسػػػػاف اػػػػػالر كد كالرتااػػػػة كيقضػػػػػ على الطمكح كالإاداع كالنماء. القػػػػػػػات ينمػػػػػػػى لػػػػػػػدل الفػػػػػػػرد حيػػػػػػػاة رتياػػػػػػػة مليئػػػػػػػة اال ػػػػػػػنكر االملػػػػػػػؿ كيزيػػػػػػػ د الإهمػػػػػػػاؿ كالتار مف المسئكليات كالكالاات . القػػػػات يقضػػػػ علػػػػى التف يػػػػر النلمػػػػ كيصػػػػي الإنسػػػػاف االتالػػػػد سػػػػكاء ػػػػاف ذلػػػػؾ جػػػػ ك ت المقيؿ أك ادرلة أ د اند الانتااء مف مض القات . تػػػػػػػاثير القػػػػػػػات الاػػػػػػػال علػػػػػػػى الصػػػػػػػحة الفرديػػػػػػػة ممػػػػػػػا يػػػػػػػ دم إلػػػػػػػى ان فػػػػػػػاض الأداء كالإنلاز االنساة لما تاقى مف ساعات النمؿ المتحققة . عنػػػػػػدما يمضػػػػػػ اليمنيػػػػػػكف القػػػػػػات جػػػػػػػإناـ يتك فػػػػػػكف عػػػػػػف الإنتػػػػػػاج . كا ذا مػػػػػػا حسػػػػػػػانا الػػػػػزمف الػػػػػذم يضػػػػػيع هػػػػػدران اسػػػػػا هػػػػػذ النػػػػػادة جإننػػػػػا سػػػػػنندهش أمػػػػػا الأر ػػػػػاـ جػػػػػاليمنيكف يمضػػػػػغكف القػػػػػات طيلػػػػػة أراػػػػػع سػػػػػاعات إلػػػػػى مػػػػػس يكميػػػػػان كااػػػػػذا ي ػػػػػكف الك ػػػػػت الػػػػػذم يضػػػػػػينكنه هاػػػػػػاءن ػػػػػػؿ سػػػػػػنة مػػػػػػف ِٖٓ-َُِٗ سػػػػػػاعة ل ػػػػػػؿ جػػػػػػرد ج ػػػػػػـ مػػػػػػف سػػػػػػاعات على ؿ مف يمض القات لا ؾ أناا لاؼ الملبييف تذه هدر أك هااءن ؟! تسػػػػتمر للسػػػػة القػػػػات اػػػػيف ْ-ٔ سػػػػاعات يكميػػػػان تنقااػػػػا خالاػػػػان سػػػػاعات مماثلػػػػة مػػػػف السػػػػػػػار كالإلاػػػػػػػاد كيػػػػػػػنن س ذلػػػػػػػؾ علػػػػػػػى مسػػػػػػػتكل الالتػػػػػػػزاـ امكاعيػػػػػػػد كسػػػػػػػاعات النمػػػػػػػؿ اليكمية . كيتضػػػػ مػػػػف هػػػػذا حلػػػػـ ال سػػػػارة ال ليػػػػة جػػػػ الك ػػػػت كاللاػػػػد كالإم انيػػػػات التػػػػ لػػػػك
عدد الصفحات ٢٦27 سػػػػػػػ رت لأخػػػػػػػراض الإنتػػػػػػػاج لنػػػػػػػادت افكائػػػػػػػد ايػػػػػػػرة علػػػػػػػى الملتمػػػػػػػع كالفػػػػػػػرد كالا تصػػػػػػػاد الكطن . اُوبد ٝالادخبس تػػػػػػات أهميػػػػػػة القػػػػػػات االنسػػػػػػاة لليمنػػػػػػ ماا ػػػػػػرة انػػػػػػد حالتػػػػػػه الغذائيػػػػػػة كأف ال ثيػػػػػػر ينفػػػػػؽ سػػػػػطان لا يسػػػػػتااف اػػػػػه مػػػػػف د لػػػػػه الضػػػػػئيؿ ل ػػػػػراء القػػػػػات عكضػػػػػان عػػػػػف أف ي ػػػػػكف ذلػػػػػؾ القسػػػػػط عػػػػػاملبن علػػػػػى تحسػػػػػيف تغذيتػػػػػه أك كسػػػػػائؿ عملػػػػػه كلػػػػػذا يننػػػػػدـ الاد ػػػػػار أك يضػػػػػػنؼ كهػػػػػػك مػػػػػػا يطلػػػػػػؽ عليػػػػػػه الا تصػػػػػػاديكف االحلقػػػػػػة المفرخػػػػػػة . جنػػػػػػدـ الاد ػػػػػػار أك ضػػػػنفه يػػػػ دم إلػػػػى عػػػػدـ التكسػػػػع جػػػػ الاسػػػػتثمارات االقػػػػدر ال ػػػػاج كلا يسػػػػم االتكسػػػػع جػػػػػػ الإنتػػػػػػاج امػػػػػػا جيػػػػػػه ال فايػػػػػػة لمكالاػػػػػػة الزيػػػػػػادة المسػػػػػػتمرة جػػػػػػ السػػػػػػ اف كمػػػػػػع مػػػػػػركر الػػػػػزمف كزيػػػػػادة السػػػػػ اف أ ثػػػػػر جػػػػػا ثر ت اػػػػػر هػػػػػذ الحلقػػػػػة المفرخػػػػػة كيزيػػػػػد النػػػػػاطلكف عػػػػػف النمػػػػؿ كيزيػػػػد عػػػػدد الفقػػػػراء كمػػػػا يترتػػػػ علػػػػى كلػػػػكد الفقػػػػر مػػػػف م ػػػػا ؿ ػػػػتى جػػػػ ػػػػؿ النكاح . أظشاس اُوبد ٝعِج٤برٚ ػِ٠ اُ٘بز٤خ الاخزٔبػ٤خ مف سلاياته ما يل : - إهمػػػػػاؿ ر الأسػػػػػرة لأانائػػػػػه كتقصػػػػػير الكاضػػػػػ جػػػػػ رعػػػػػايتاـ خػػػػػذائيان كصػػػػػحيان حيف يقتطع مف راتااـ اليكم ما يكجر له يمة رزمة مف القات. هػػػػذا االإضػػػػاجة إلػػػػى مػػػػا ي لقػػػػه اسػػػػتنماؿ القػػػػات مػػػػف م ػػػػا ؿ عائليػػػػة كمػػػػف صػػػػاـ كطلبؽ كج احث عف أثماف القات مف أية طريؽ. - القػػػػات يػػػػ دم جػػػػػ ثيػػػػر مػػػػف الأحيػػػػػاف إلػػػػى تف ػػػػؾ الػػػػػركااط الأسػػػػرية نتيلػػػػة عػػػػػدـ ػػػػدرة ر الأسػػػػرة علػػػػى الكجػػػػاء االتزاماتػػػػه الا تصػػػػادية الأسػػػػرية جضػػػػلبن عػػػػف خيااػػػػه عػػػػف المنػػػػػزؿ السػػػػػػاعات طكيلػػػػػة الأمػػػػػػر الػػػػػذم يػػػػػػ دم إلػػػػػى م ػػػػػػا ؿ التماعيػػػػػة عائليػػػػػػة كيػػػػػػ ثر
عدد الصفحات ٢٧28 على الت كيف النفس كالالتماع لأجراد ا سرة. - القػػػػات سػػػػا مػػػػف أسػػػػاا هلػػػػرة اليمنػػػػ إلػػػػى ال ػػػػارج لأنػػػػه جػػػػ دا ػػػػؿ كطنػػػػه يصػػػػرؼ منظػػػػـ ألػػػػر اليػػػػكم علػػػػى القػػػػات كلا ياقػػػػى منػػػػه سػػػػكل النػػػػزر اليسػػػػير كرامػػػػا لا ياقػػػػى لػػػػه ػػػػ ء اينمػػػػا هػػػػك جػػػػ الالػػػػرة يسػػػػتطيع الاحتفػػػػاظ امنظػػػػـ الألػػػػر كيسػػػػتطيع أف ي ػػػػكف منػػػه ثػػػػركة يػػػتم ف ااػػػػا أف يانػػػ ايتػػػػان أك يفػػػت متلػػػػران أك يحقػػػؽ حلمػػػػان مػػػف أحلبمػػػػه الػػػػذم يحكؿ است داـ القات عف تحقيقاا. - القات سا رئيس ج ت ريس الت لؼ ج اليمف. - القػػػػػات ا ػػػػػ ؿ عػػػػػاـ م لػػػػػؼ ا تصػػػػػاديان علػػػػػى الأسػػػػػرة حيػػػػػث يقتطػػػػػع لػػػػػزءان ايػػػػػران مػػػػػف د ػػػػؿ الأسػػػػرة ك ثيػػػػران مػػػػا ينمػػػػؿ علػػػػى زعزعػػػػة النلب ػػػػات الأسػػػػرية اسػػػػا الإنفػػػػاؽ ال ايػػػػر لػػػػر الأسػػػػرة علػػػػى القػػػػات اػػػػؿ إف انػػػػض الماضػػػػغيف للقػػػػات الم ػػػػزنيف ينفػػػػؽ ػػػػؿ مػػػػا يحصػػػػػؿ عليػػػػػه مػػػػػف راتػػػػػ ػػػػػارم مػػػػػف كظيفتػػػػػه كعملػػػػػه جػػػػػ ػػػػػراء القػػػػػات كهػػػػػذا مظاػػػػػر كاض كلل لا يحتاج إلى ارهاف. كهنػػػاؾ مػػػف يفضػػػؿ القػػػات علػػػى حالػػػات نفسػػػه كأسػػػرته كأصػػػا القػػػات ينػػػازع النػػػاس جػػػ أ كاتاـ الضركرية. - إف ػػػػػػركج المػػػػػػرأة إلػػػػػػى ملػػػػػػالس القػػػػػػات اصػػػػػػة إذا انػػػػػػت زكلػػػػػػة كأـ ك ضػػػػػػائاا مػػػػػػا اػػػػػيف أراػػػػػع سػػػػػاعات إلػػػػػى مػػػػػس سػػػػػاعات سػػػػػكؼ يترتػػػػػ عليػػػػػه تر اػػػػػ ا ايتاػػػػػا كأكلادهػػػػػا دكف رعايػػػػػة ماا ػػػػػرة مناػػػػػا كتقصػػػػػيرها جػػػػػ أداء رسػػػػػالتاا السػػػػػامية جػػػػػ الحيػػػػػاة إلا كهػػػػػ تراية أانائاا تراية صالحة. - القػػػػػػات هػػػػػػك أحػػػػػػد أعػػػػػػػداء الأسػػػػػػرة اصػػػػػػة المتدنيػػػػػػة ك ػػػػػػػذا المتكسػػػػػػطة الػػػػػػد ؿ حػػػػػػػيف يػػػػػنقض علػػػػػى اللػػػػػزء الأ اػػػػػر مػػػػػف الػػػػػد كؿ ممػػػػػا يلنػػػػػؿ كضػػػػػع الأسػػػػػرة ماػػػػػزكزان مػػػػػف ػػػػػؿ الكلػػػػػػػػك اصػػػػػػػػة جيمػػػػػػػػا يتنلػػػػػػػػؽ اإهمػػػػػػػػاؿ الأكلاد ماديػػػػػػػػان ممػػػػػػػػا يػػػػػػػػ دم إلػػػػػػػػى إضػػػػػػػػناؼ تحصػػػػػيلاـ المدرسػػػػػ كالنيػػػػػؿ مػػػػػف ثقػػػػػتاـ اانفسػػػػػاـ حػػػػػيف يلػػػػػدكف أناػػػػػـ أ ػػػػػؿ ػػػػػانان مػػػػػف زملبئاـ الطلب .
عدد الصفحات ٢٨29 ك ػػػػػػـ تفقػػػػػػد الػػػػػػيمف مػػػػػػف طػػػػػػلب نلاػػػػػػاء يػػػػػػدجناـ إهمػػػػػػاؿ اػػػػػػائاـ لتػػػػػػرؾ المدرسػػػػػػة كالقيػػػػػػاـ ااعمػػػػػػاؿ اسػػػػػػيطة جػػػػػػ ظػػػػػػؿ ظػػػػػػركؼ اسػػػػػػية ليسػػػػػػدكا الثغػػػػػػرة جػػػػػػ الأسػػػػػػرة التػػػػػػ أكلػػػػػػدها الإنفاؽ على القات . ك ػػػػد يصػػػػا هػػػػ لاء كيقنػػػػكف ضػػػػحية الأمػػػػراض النفسػػػػية التػػػػ تػػػػ دم ااػػػػـ إلػػػػى الضػػػػياع كراما أدت اانضاـ إلى ارت ا اللرائـ كانحراؼ السلكؾ . - مسػػػػاكئه الالتماعيػػػػة تاػػػػدك لنػػػػا االغػػػػة الضػػػػرر كت ػػػػير علػػػػى ال صػػػػكص إلػػػػى النقػػػػاط التالية: - ثيػػػػػران مػػػػػا يحػػػػػدث الم ػػػػػا ؿ كال لبجػػػػػات اػػػػػيف أجػػػػػراد النائلػػػػػة إذا لػػػػػـ يلػػػػػد أحػػػػػدهـ اتػػػػػان اينما يحصؿ عليه الآ ركف . - ػػػػػػػد تحػػػػػػػس الزكلػػػػػػػة كهػػػػػػػ تػػػػػػػرل زكلاػػػػػػػا يمضػػػػػػػ أخصػػػػػػػاف القػػػػػػػات اػػػػػػػالغاف كالظلػػػػػػػـ الالتماع مما يلنلاا تف ر ج أ ياء د لا تحمد عقااها . - القػػػػػات ينػػػػػد كسػػػػػيلة للبسػػػػػتالبؾ التفػػػػػا رم جػػػػػإف النػػػػػاس يػػػػػدجنكف لػػػػػيس أ ػػػػػؿ مػػػػػا يم ػػػػػف دجنػػػػه اػػػػؿ أ ثػػػػر ممػػػػا يم ػػػػف أف يػػػػدجنكف ل ػػػػرائه كتنػػػػد نكعيػػػػة القػػػػات ك ميتػػػػه المسػػػػت دمة طريقػػػػة مػػػػا لتحديػػػػد المرتاػػػػة الالتماعيػػػػة لصػػػػاحاه ج ػػػػؿ المكلػػػػكديف جػػػػ المقيػػػػؿ مللػػػػس القػػػػػػات يتفحصػػػػػػكف أم ػػػػػػ ص لديػػػػػػد يػػػػػػػد ؿ الم ػػػػػػاف كيقيمػػػػػػكف لػػػػػػكدة القػػػػػػات الػػػػػػػذم يحملػػػػػه ك يمتػػػػػه ك امتػػػػػداد لػػػػػذلؾ جقػػػػػد أصػػػػػا القػػػػػات طريقػػػػػة مػػػػػا للح ػػػػػـ كالػػػػػالبغ عػػػػػف الصفات ل ص ما. - مػػػػػف ثػػػػػار القػػػػػات الالتماعيػػػػػة السػػػػػيئة خػػػػػلبء الماػػػػػكر الػػػػػذم الػػػػػ مػػػػػف انػػػػػض منػػػػػاطؽ الػػػػػيمف ر مػػػػػا ياسػػػػػيان كنلػػػػػد أف خػػػػػلبء الماػػػػػكر ا ػػػػػ ؿ ملحػػػػػكظ جػػػػػ المنػػػػػاطؽ التػػػػػ تػػػػػزرع ااا أ لار القات . ك د أدت ظاهرة خلبء الماكر إلى انت ار الرذيلة ج صفكة ال اا مف اللنسيف. - كمػػػػػػا داـ القػػػػػػات ذك سػػػػػػنر مرتفػػػػػػع جإنػػػػػػه ي ػػػػػػكف السػػػػػػا الرئيسػػػػػػ لارت ػػػػػػا اللػػػػػػرائـ جاػػػػػػدلان مػػػػػػف الالتلػػػػػػاء إلػػػػػػى سػػػػػػر ة انػػػػػػض المزركعػػػػػػات الأ ػػػػػػرل أك الاسػػػػػػاتيف المزركعػػػػػػة
عدد الصفحات ٢٩31 االفكا ػػػػػػه جػػػػػػإف اللصػػػػػػكص يفضػػػػػػلكف سػػػػػػر ة القػػػػػػات ك ػػػػػػد يحصػػػػػػؿ عنػػػػػػد القيػػػػػػاـ االسػػػػػػر ة مكالاة ايف اللصكص كحراس القات مما ينتج عنه م ا ؿ د ت دم إلى القتؿ . - انػػػػػػػض المتنػػػػػػػاطيف للقػػػػػػػات مػػػػػػػف القػػػػػػػادريف كالميسػػػػػػػكريف يتصػػػػػػػكر أف أجػػػػػػػراد أسػػػػػػػرته لا يحتػػػػالكف سػػػػكل النقػػػػكد جينطػػػػ ػػػػؿ كاحػػػػد مػػػػناـ نقػػػػكدان أك ياػػػػال جػػػػ النطػػػػاء حتػػػػى أنػػػػه ينطػػػػػ الأطفػػػػػاؿ مئػػػػػات ك لاؼ الريػػػػػالات كهػػػػػك يظػػػػػف أنػػػػػه ينكضػػػػػ اـ عمػػػػػا يصػػػػػرجه هػػػػػك علػػػػػى " كلنتػػػػػه". كعػػػػػف ان ػػػػػغاله عػػػػػناـ كلا يػػػػػدرم أنػػػػػه اػػػػػذلؾ ػػػػػد يفسػػػػػدهـ كأنػػػػػه لا يحقػػػػػؽ المننػػػػػػى الحقيقػػػػػػ ل كنػػػػػػه أاػػػػػػان كأف المػػػػػػاؿ لا ينػػػػػػكض الاهتمػػػػػػاـ كالحنػػػػػػاف الػػػػػػذم لا يلػػػػػػد المكلن الك ت ال اج لاذله كا ظاار ما يل . - أمػػػػػػا اللانػػػػػػ الثػػػػػػان الػػػػػػذم تػػػػػػدجع جيػػػػػػه الأسػػػػػػرة الي منيػػػػػػة عػػػػػػف تنػػػػػػاط القػػػػػػات جاػػػػػػك سػػػػػػنادتاا كا ذا انػػػػػػت السػػػػػػنادة لا تكلػػػػػػد دكف التفػػػػػػاهـ كالم ػػػػػػار ة جػػػػػػإف المػػػػػػكلن مػػػػػػع ان ػػػػغاله اتنػػػػاط القػػػػات إلػػػػى مػػػػا انػػػػد الن ػػػػاء ينػػػػكد إلػػػػى أجػػػػراد أسػػػػرته كهػػػػك خيػػػػر ػػػػادر علػػػػػى التفػػػػػاهـ حتػػػػػػى مػػػػػع نفسػػػػػه كسػػػػػػيتنامؿ مػػػػػع زكلتػػػػػه كأكلاد اطريقػػػػػػة الأمػػػػػر كالناػػػػػػى دكف أف ييتػػػػػػػي أم جرصػػػػػػػة للتفػػػػػػػاهـ أك الفاػػػػػػػـ كسػػػػػػػي اطااـ علػػػػػػػى ػػػػػػػدر عقلػػػػػػػه الملػػػػػػػ ء االامكـ كالاكالس مف أثر القات. - الان ػػػػػػػػغاؿ اللسػػػػػػػػات القػػػػػػػػات يػػػػػػػػ دم إلػػػػػػػػى إهمػػػػػػػػاؿ كانقطػػػػػػػػاع عػػػػػػػػف زيػػػػػػػػارة الأ ػػػػػػػػار لانضاـ الانض مما ي دم إلى المزيد مف الت ري ج الحياة اليمنية. القػػػػػػات يحػػػػػػرـ ماضػػػػػػغيه مػػػػػػف ضػػػػػػاء إلػػػػػػازات حقيقيػػػػػػة جػػػػػػ أح ضػػػػػػاف الطاينػػػػػػة اليمنيػػػػػػة اللميلػػػػػػة جػػػػػػ اللاػػػػػػاؿ كالسػػػػػػاكؿ كالكديػػػػػػاف كعلػػػػػػى ػػػػػػكاطئنا الداجئػػػػػػة التػػػػػػ تمتػػػػػػد مئػػػػػػات ال يلػػػػكمترات علػػػػى الاحػػػػر مػػػػع أطفػػػػالاـ الػػػػذيف هػػػػـ احالػػػػة دائمػػػػا أف يلػػػػدكناـ مناػػػػـ جػػػػ الإلازات. - تغير النلب ات ايف الزكليف ك صرها ج إطار الكالاات. - محدكديػػػػة لغػػػػة الحػػػػكار اػػػػيف الػػػػزكليف حتػػػػى تصػػػػؿ إلػػػػى الا تػػػػزاؿ مػػػػع كلػػػػكد لفػػػػاؼ عاطف ايناما.
عدد الصفحات ٣٠30 - عػػػػػػدـ منرجػػػػػػة أك متاانػػػػػػة تطػػػػػػكر أج ػػػػػػار الطػػػػػػرجيف كالػػػػػػزكليف احيػػػػػػث يصػػػػػػحاا جػػػػػػ المستقاؿ منان أ اه ااخرا . - تزايػػػػػػد نسػػػػػػاة تسػػػػػػر الفتيػػػػػػات جػػػػػػ التنلػػػػػػيـ اسػػػػػػا ت لػػػػػػيفاف الػػػػػػدائـ اماػػػػػػاـ الننايػػػػػػة اػػػػػا كاتاف الأصػػػػػغر جػػػػػ خيػػػػػا الأـ أك ال دمػػػػػة اللبزمػػػػػة للم ػػػػػزنيف أثنػػػػػاء تكالػػػػػدهـ جػػػػػ الايت. - إف مػػػػا يسػػػػمى اػػػػػ حػػػػؽ القػػػػات كهػػػػك ينػػػػد كسػػػػيلة لل سػػػػ خيػػػػر الم ػػػػركع كالحصػػػػكؿ علػػػػػػػى المػػػػػػػاؿ اايػػػػػػػة كسػػػػػػػيلة مثػػػػػػػؿ: الر ػػػػػػػكة كالسػػػػػػػر ة كال ػػػػػػػذ كالاحتيػػػػػػػاؿ تصػػػػػػػا أمػػػػػػػكران كتصػػػػػرجات مقاكلػػػػػة لا سػػػػػيما اػػػػػيف طػػػػػاع المػػػػػكظفيف الػػػػػذيف يتنػػػػػاطكف القػػػػػات كذلػػػػػؾ مػػػػػف ألؿ مكالاة ت اليؼ رائه. - القػػػػػػات ي ػػػػػػ ؿ عػػػػػػادة التماعيػػػػػػة ككضػػػػػػنان ا تصػػػػػػاديان مت لفػػػػػػيف ثػػػػػػـ هػػػػػػك جػػػػػػ الناايػػػػػػة منطػػػػػػػؿ لل ػػػػػػػن عػػػػػػػف التف يػػػػػػػر كالاحػػػػػػػث كالتحليػػػػػػػؿ. كاعتقػػػػػػػد أف القػػػػػػػات ي ػػػػػػػ ؿ النمػػػػػػػكد الفقػػػػرم للت لػػػػؼ إف لػػػػـ يمثػػػػؿ الت لػػػػؼ انينػػػػه كعلػػػػى هػػػػذا جػػػػإف إزالػػػػة القػػػػات اطريقػػػػة أك اا رل ينن إزالة الت لؼ . اُوبد في ثؼط اُوٞاٗين اُٞظؼ٤خ ٝالحٍِٞ الدوترزخ لدٞاخٜزٚ القات ج انض القكانيف الكضنية اُوبد في اُوبٕٗٞ اُ٤ٔ٘٢ . جػػػػ المنػػػػاطؽ اللنكايػػػػة كال ػػػػر ية كالتػػػػ انػػػػت تحػػػػت الاحػػػػتلبؿ الاريطػػػػان جقػػػػد أصػػػػدرت الإدارة الإن ليزيػػػػة جػػػػ عػػػػدف انكنػػػػان يمنػػػػع مضػػػػ القػػػػات ثػػػػـ ألغػػػػ هػػػػذا القػػػػانكف انػػػػد أف ثرت المطالاة مف اؿ لماكر القات كالمكلنييف اه اإلغاء هذا القانكف.
عدد الصفحات ٣١32 كانػػػػػػد أف تحػػػػػػررت المنػػػػػػاطؽ المسػػػػػػتنمرة مػػػػػػف نيػػػػػػر الاحػػػػػػتلبؿ الاريطػػػػػػان الاغػػػػػػيض انػػػػػػد ثػػػػػػػكرة ُْ أ تػػػػػػػكار سػػػػػػػػنة ُّٔٗـ كانسػػػػػػػحا المحتلػػػػػػػيف مػػػػػػػػف هػػػػػػػذ المنػػػػػػػاطؽ جػػػػػػػػ َّ نػػػػػكجمار ُٕٔٗـ امػػػػػت جػػػػػ هػػػػػذ المنػػػػػاطؽ مػػػػػا عػػػػػرؼ الماكريػػػػػة الػػػػػيمف الديمقراطيػػػػػة ك ػػػػد أصػػػػدرت انكنػػػػان يمنػػػػع تنػػػػاط القػػػػات جػػػػ هػػػػذ المحاجظػػػػات كهػػػػك القػػػػانكف ر ػػػػـ ّٗ الصادر ج ديسمار ُٕٔٗـ . حيػػػػث تقػػػػكؿ المػػػػادة الثانيػػػػة مػػػػف القػػػػانكف: يمنػػػػع تنػػػػاط أك حيػػػػازة أك ايػػػػع أك ػػػػراء القػػػػػػات جػػػػػػ اللماكريػػػػػػة مػػػػػػا عػػػػػػدل أيػػػػػػاـ ال مػػػػػػيس كاللمنػػػػػػة جػػػػػػ ػػػػػػؿ أسػػػػػػاكع كالنطػػػػػػؿ الرسمية . اُوبد في اُوبٕٗٞ اُغٞس١ لػػػػاء ذ ػػػػر القػػػػات جػػػػ القػػػػانكف ر ػػػػـ ِ الػػػػذم أ ػػػػر مللػػػػس ال ػػػػن اللسػػػػته المننقػػػػدة اتػػػػػػػػػػػػػػػػػاريخ ٗ/َُ/ُُّْهػػػػػػػػػػػػػػػػػػ المكاجػػػػػػػػػػػػػػػػػؽ ُّ/ّ/ُّٗٗـ . كالػػػػػػػػػػػػػػػػػذم صػػػػػػػػػػػػػػػػػدر جػػػػػػػػػػػػػػػػػ ُِ/َُ/ُُّْهػػػػػػػػػػػػػػػ المكاجػػػػػػػػػػػػػػؽ ُِ/ْ/ُّٗٗـ . كن ػػػػػػػػػػػػػػر جػػػػػػػػػػػػػػ اللريػػػػػػػػػػػػػػدة الرسػػػػػػػػػػػػػػمية لللماكرية النراية السكرية اللزء الأكؿ الندد ُٔ لسنة ُّٗٗـ. كذلؾ ج الفصؿ السااع: ج الناات الممنكع زراعتاا . المػػػػػػادة َّ - يحظػػػػػػر علػػػػػػى أم ػػػػػػ ص أف يػػػػػػزرع أك يسػػػػػػتكرد أك يصػػػػػػد ر أك ينقػػػػػػؿ أك يملػػػػػػؾ أك يحػػػػػػرز أك ي ػػػػػػترم أك يايػػػػػػع أك يتاػػػػػػادؿ أك يسػػػػػػلـ أك يتسػػػػػػلـ أك يتنػػػػػػازؿ عػػػػػػف النااتػػػػات المانيػػػػة جػػػػ اللػػػػدكؿ ر ػػػػـ ْ كجػػػػ هػػػػذا اللػػػػدكؿ ذ ػػػػر القػػػػات ر ػػػػـ ٓ القػػػػات الميع أصناجه كمسمياته. اُوبد في اُوبٕٗٞ اُؼشاه٢ صػػػػػػنؼ القػػػػػػات ضػػػػػػمف الم ػػػػػػدرات جػػػػػػ القػػػػػػانكف ر ػػػػػػـ ٖٔ لسػػػػػػنة ُٗٓٔـ المنػػػػػػدؿ االقػػػػػانكف ر ػػػػػـ ْ لسػػػػػنة ُٕٔٗ كالقػػػػػانكف ر ػػػػػـ ٔٗ لسػػػػػنة ُٖٔٗـ كالقػػػػػانكف ر ػػػػػـ ُُ لسنة َُٕٗـ . صدؽ القانكف الآت :
عدد الصفحات ٣٢