1 الله شهر المحرم وصيام عاشوراء جمع وترتيب عبدالعال سعد الشليّو الرشيدي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢2 محرمالله الشهر سبب التسمية : ◙ قال ابن كث -رحمه الله -سمي بذلك تأكيدا لتحريده لأن العرب كانت : . وَلزََارِمَ، وَلزََارِيَ وَيُُْمَعُ عَلَى لزَُرَّمَاتٍ، . قال وبررمه عاماً تتقلب به فتحله عاماً (ٔ) ◙ قال جمال الدين القاسمي-رحمه الله -والمحرم شهر الله، سمته العرب بهذا : الاسم، لأنهم كانوا لا يستحلون فيه القتال، وأضيف إلى الله تعالى إعظاما له، كما قيل للكعبة (بيت الله) . (ٕ) : ويُكره أن يُسمَّى المحرَّمُ صفرًا ◙ قااال اامااام ال ااووي-رحمااه الله -ويُكاارأ أن يُساامَّى المحاارَّمُ اا رًا، لأن ذلااك ماان : عادة الجاهلية.(ٖ) ◙ وقال السيوطي-رحمه الله -سُئِلت لم خص الْمحرم بقَوْلذمْ شهر الله دون : وَوجدت مَا سَائِر الشُّهُور مَعَ أَن فِيهَا مَا يُسَاوِيه فِِ الْ ضل أَو يزِيد عَلَيْهِ كرمضان يَُُاب بِهِ أَن هَذَا الاِسْم إسلامي دون سَائِر الشُّهُور فَإِن أسماءها كلهَا على مَا كَانَت عَلَيْهِ فِِ الجَْاهِلِيَّة وَكَانَ اسْم الْمحرم فِِ الجَْاهِلِيَّة ر الأول وَالَّذِي بعدأ محرم فأضيف إِلىَ الله بهَِذَا الاِعْتِبَار وَهَذِأ ر الثَّانِِ فاَلَمَّا جَاءَ ااِْسْلاَم سمََّاأُ الله الْ الْ َائِدَة لَطِي َة رَأَيْتهَا فِِ الجمهرة . (ٗ) (ٔ) ت سنً ابن كثنً ( ٕ/ٖٛٙ ) ع د قوله تعالى {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِ ْدَ اللَّهِ اثاْ َا عَشَرَ شَهْرًا }التوبةٖٙ. (ٕ) ت سنً القاسمي ( ٗ/ٖٔٔ ) . (ٖ) الأذكار لل ووي ( ٚ٘ٗ ) . (ٗ) الاااديباج علاااى اااحي مسااالم .للسااايوطي ( ٖ/ٕٕ٘حٕٕٓ) ال توحاااات الربانياااة.لابن عااالان ( ٚ/ٓٓٔ ) معجااام الد اهي الل ضية. لا بكر أبو زيد ( ٜٖٖ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣3 فضل شهر الله المحرم ◙ قال العِزُّ بن عبدِ السَّلام- رحمه الله -: وت ضيل الأماكن والأزمان ضربان: أحدىما : دنيوي كت ضيل الربيع على غنًأ من الأزمان، وكت ضيل بعض البلدان على بعض . الضرب الثاني: ت ضل ديني راجع إلى أن الله يُود على عبادأ فيهما بت ضيل أجر العاملنٌ كت ضيل وم رمضان على وم سائر الشهور وكذلك يوم عاشوراء وعشر . ذي الحجة (٘) ◙ عن أبي بكرة رضي الله ع ه عن ال بي لى الله عليه وسلم قال : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض الس ة اث ا عشر شهراً م ها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بنٌ جمادى وشعبان. (ٙ) ◙ عن أبي هريرة رضي الله ع ه قال: قال رسول الله لى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة، بعد ال ريضة، لاة الليل ».(ٚ) اامام ال وويقال -رحمه الله -فإن قيل أن أفضل الصوم بعد رمضان وم : .المحرم فكيف أكثر م ه فِ شعبان دون المحرم فالجواب يعلم فضل المحرم إلا فِ آخر الحياة قبل التمكن من ومه أو لعله لم: .ه كس ر ومرض وغنًهمالعله كان يعرض فيه أعذار بس ع من إكثار الصوم في (ٛ) (٘) قواعد الأحكام . للعز ابن عبدالسلام ( ٔ/ٖٛ ) . (ٙ) رواأ البخاري ( ٕٙٙٗ ) . (ٚ) رواأ مسلم ( ٕٕٓ ) . (ٛ) شرح مسلم لل ووي ( ٛ/ٖٓحٙ٘ٔٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤4 ◙ قال ابن رجب -رحمه الله -وقد اختلف العلماء فِ أي الأشهر الحرم أفضل : من الدتأخرين وروى أفضلها شهر الله المحرم ورجحه طائ ة . فقال الحسن وغنًأ وهب بن جرير عن قرة بن خالد عن الحسن قال: إن الله افتت الس ة بشهر حرام وختمها بشهر حرام فليس شهر فِ الس ة بعد شهر رمضان أعظم ع د الله من المحرم .وكان يسمى شهر الله الأ م من شدة برريده (ٜ) إلى الله وإضافتهوقد سمى ال بي لى الله عليه وسلم المحرم شهر الله وقال أيضًا : تدل على شرفه وفضله فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص لسلوقاته كما نسب وإسحاق ويعقوب وغنًهم من الأنبياء إلى عبوديته ونسب إليه بيته وإبراهيم لزمداً . وناقته (ٓٔ) حرمة شهر الله المحرم إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِ ْدَ اللَّهِ اثاْ َا عَشَرَ شَهْرًا فِِ كِتَابِ اللَّهِ ياَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ مِ اْهَا أَرْباَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَناْ ُسَكُمْ } . ◙ قال ابن كث -رحمه الله -فلا تظلموا فيهن أن سكم فِ كلهن ثم اختص من وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً ادة فِ قوله " فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَناْ ُسَكُمْ " إن الظلم الصالح والأجر أعظم وقال قت فِ الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها . (ٔٔ) (ٜ) لطائف الدعارف ( ٖٚ ) . (ٓٔ) لطائف الدعارف ( ٖٛ ) . (ٔٔ) ت سنً ابن كثنً ( ٕ/ٜٖٙ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥5 ◙ قال القرط -رحمه الله -خص الله تعالى الأربعة الأشهر الحرم بالذكر، ونهى : على هذا أكثر أهل و عن الظلم فيها تشري ا لذا وإن كان م هيا ع ه فِ كل الزمان. لا تظلموا فِ الأربعة الأشهر أن سكم. :التأويل. أي (ٕٔ) ◙ قال الشيخ السعدي-رحمه الله -أن ، وأن الله تعالى بنٌ أنه جعلها مقادير للعباد، الضمنً يعود إلى الاثنى عشر شهراً وأن تعمر بطاعته، ويشكر الله تعالى على مِ َّتِهِ بها، وتقييضها لدصالح العباد، فلتحذروا من ظلم أن سكم فيها. ها، ويحتمل أن الضمنً يعود إلى الأربعة الحرم، وأن هذا نهي لذم عن الظلم في مع ال هي عن الظلم كل وقت، لزيادة برريدها، وكون الظلم فيها أشد م ه خصو اً فِ غنًها. (ٖٔ) فائدة : ◙ قال ال خر الرازي -رحمه الله -إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِ ْدَ اللَّهِ اثاْ َا :ع د قوله تعا هذأ الآية أن يعتبروا قال أهل العلم: الواجب على الدسلمنٌ بحكم فِ بيوعهم ومدد ديونهم وأحوال زكواتهم وسائر أحكامهم الس ة العربية بالأهلة، ولا يُوز لذم اعتبار الس ة العجمية والرومية. (ٗٔ) (ٕٔ) ت سنً القرطبي ( ٛ/ٚٛ ) . (ٖٔ) ت سنً السعدي ( ٖ/ٕٕٛ ) . (ٗٔ) م اتي الغيب. الت سنً الكبنً للرازي ( ٙٔ/ٖٗ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦6 تحريم القتال في الأشهر الحرم : الحكمة في السُّهيْليقال -رحمه الله -: معمولا حكماً أن برري القتال فِ الأشهر الحرم كان رمات الله ولشا جعله مصلحة لأهل مكة، به من عهد إبراهيم وإسماعيل وكان من حُ قال الله تعا وذلك من ال اس تهوي أَفْئِدَةً غنً ذي زرع أن يُعل كانوا بوادٍ لدا دعا إبراهيم لذريته بدكة إذْ لدصلحتهم ومعاشهم ثم إليهم فكان فيما فرض على ال اس من حج البيت قواماً ، وهو رجب أما الثلاثة فليأمن فرداً ، وواحداً جعل الأشهر الحرم أربعة ثلاثة سرداً ما رَ دْ دأ قَ بع قبل شهر الحج وشهراً الحجاج واردين إلى مكة، و ادرين ع ها شهراً فَلِلْعُمّارِ يصل الراكب من أقصى بلاد العرب، ثم يرجع حكمة من الله وأما رجب لا تكون العمرة يأم ون فيه مقبلنٌ وراجعنٌ نصف الشهر للإقبال ونص ه للإياب إذْ وأقصى م ازل الدعتمرين بنٌ مسنًة ...العرب كما يكون الحج، من أقا ي بلاد الأقوات تأتيهم فِ الدواسم وفِ سائر العام ت قطع ع هم ، فكانتخمسة عشر يوماً ، لأهلها ذؤبان العرب وقطاع السبل فكان فِ رجب أمان للسالكنٌ إليها مصلحةً حى جاء ااسلام فكان نًّ غَ إبراهيم لم ياُ ةِ لَّ وأبقاأ من مِ ، دَباّرَأُ من الله لذم وَنَظَرًا . القتال فيه لزرماً (٘ٔ) عاشوراء:فضل صيام يوم ◙ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَ اْهُمَا، قَالَ: مَا رَأَيْتُ ال َّبيَِّ عن ابن َتَحَرَّى ِيَامَ ياَوْمٍ يا َوْمَ فَضَّلَهُ عَلَى غَنًِْأِ إِلا هَذَا الْياَوْمَ، يا عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ َعْنيِ: شَهْرَ رَمَضَانَ. يا (ٙٔ) ◙ وعَنْ أَبيِ قاَتَادَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ِيَامُ ياَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَ ِّرَ السَّ َةَ الَّتِِ قاَباْلَهُ. (ٚٔ) (٘ٔ) الروض الأنف .للسُّهيْلي ( ٘/ٙ٘ ) . (ٙٔ) حي البخاري ( ٕٙٓٓ ) " يتحرى " أي يقصد ومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه . ( فت الباري: ٗ/ ٕٜٕ) (ٚٔ) حي مسلم (ٜٙٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧7 ◙ وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَ اْهُمَا، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ: ياَوْمُ الْعَاشِرِ. (ٛٔ) ◙ وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَ اْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ ال َّبيِ الْمَدِي َةَ، فاَرَأَى الْياَهُودَ تَصُومُ ياَوْمَ عَاشُورَاءَ. فاَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ياَوْمٌ َالِ ٌ، هَذَا ياَوْمٌ لصََّى اللَّهُ بَنيِ إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَ امَهُ مُوسَى. قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بدُِوسَى مِ ْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. (ٜٔ) ◙ وعَنْ أَبيِ مُوسَى ،َوْمُ عَاشُورَاءَ تاَعُدُّأُ الْياَهُودُ عِيدًا. قَالَ ال َّبيُِّ قَالَ: كَانَ يا : فَصُومُوأُ أَناْتُمْ (ٕٓ) تاَتَّخِذُأُ عِيدًاو وَفِِ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ كَانَ ياَوْمُ عَاشُورَاءَ تاُعَظِّمُهُ الْياَهُودُ .(ٕٔ) :صيام عاشورا سبب ◙ عن عائشة رضي الله ع ها قالت : كان يوم عاشوراء تصومه قريش فِ الجاهلية وكان رسول الله لى الله عليه و سلم يصومه فلما قدم الددي ة امه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء امه ومن شاء تركه . (ٕٕ) ◙ قال أبو الوليد الباجي-رحمه الله -ش تصومه فِ ويحتمل أن تكون قري: يصومه قبل أن يبعث فلما بعث ترك ذلك الجاهلية وكان ال بي لى الله عليه وسلم (ٛٔ) حي س ن الترمذي للألبانِ (٘٘ٚ) . (ٜٔ) حي البخاري ( ٕٓٓٗ ) (ٕٓ) حي البخاري ( ٕٓٓ٘ ) (ٕٔ) حي مسلم (ٜٕٔ ) . (ٕٕ) رواأ البخاري ( ٜٛٛٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨8 هاجر وعلم أنه كان من شريعة موسى فلما -عليه السلام - امه وأمر بصيامه . فلما فرض رمضان نسخ وجوبه (ٖٕ) ◙قال القرط -رحمه الله -: وسؤال ال بي لى الله عليه وسلم لليهود عن يوم عاشوراء إنما كان ليستكشف السبب الحامل لذم على الصوم ، فلما علم ذلك قال لذم كلمة حق تقتضي تأنيسهم واستجلابهم ، وهي : (( لضن أحق وأولى بدوسى م كم )) ؛ ووجة هذأ الأولوية : أنه عَلِم من حال موسى وعظيم م زلته ع د الله ، و حة رسالته وشريعته ، ما لم يعلموأ هم ، ولا أحد م هم . (ٕٗ) ◙ قال اامام ال ووي-رحمه الله -ولستصر ذلك أنه لى الله عليه وسلم كان : يصومه كما تصومه قريش فِ مكة ثم قدم الددي ة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضا . بوحي أو تواتر أو اجتهاد لا بدجرد أخبار آحادهم والله أعلم (ٕ٘) : عاشوراءيوم حكم صيام ◙ عن سلمة بن الأكوع رضي الله ع ه قال : أمر ال بي لى الله عليه و سلم رجلاً من أسلم ( أن أذن فِ ال اس أن من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء ) . (ٕٙ) ◙ عن الربيع ب ت معوذ قالت : أرسل ال بي لى الله عليه و سلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار ( من أ ب م طراً فليتم بقية يومه ومن أ ب ائماً فليصم ) . (ٖٕ) الد تقى شرح الدوطأ ( ٕ/ٛ٘ ) . (ٕٗ) الد هم . للقرطبي ( ٖ/ٖٜٔ ) (ٕ٘) شرح مسلم . لل ووي ( ٛ/ٓٔحٖٓٔٔ ) . (ٕٙ) رواأ البخاري ( ٖٜٓٔ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩9 قالت فك ا نصومه بعد ونصوم بيان ا ولصعل لذم اللعبة من العهن فإذا بكى .أحدهم على الطعام أعطي اأ ذاك حى يكون ع د اافطار (ٕٚ) ◙ عن جابر بن سمرة رضي الله ع ه، قال «كانرسول الله لى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء، ويحث ا عليه، ويتعاهدنا ع دأ، فلما فرض رمضان، لم يأمرنا، ولم ي ه ا ولم يتعاهدنا ع دأ »(ٕٛ) ◙ قال شيخ ااسلام ابن تيمية-رحمه الله -وقد ت ازع العلماء: هل كان وم : ذلك اليوم واجبا؟ أو مستحبا؟ على قولنٌ مشهورين أ حهما أنه كان واجبا ثم إنه وسلم بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا ولم يأمر ال بي لى الله عليه { . ام (ٜٕ) ◙قال ابن القيم-رحمه الله -: أن رسول الله لى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء قبل أن ي زل فرض رمضان، فلما نزل فرض رمضان تركه، فهذا لا يدكن التخلص م ه إلا بأن يامه كان فرضا قبل رمضان، وحي ئذ فيكون الدتروك وجوب ومه لا استحبابه . (ٖٓ) ◙ قال أبو عمرابن عبد البر -رحمه الله -لا يختلف العلماء أن يوم عاشوراء : . ليس ب رض يامه ولا فرض إلا وم رمضان (ٖٔ) (ٕٚ) رواأ البخاري ( ٜ٘ٛٔ ) . (ٕٛ) رواأ مسلم ( ٕ٘ٔ ) . (ٜٕ) لرموع ال تاوى ( ٕ٘/ٖٔٔ ) . (ٖٓ) زاد الدعاد ( ٕ/ ٔٚ ) . (ٖٔ) التمهيد ( ٚ/ٖٕٓ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠11 ◙ قال اامام الشوكا -رحمه الله -الصحيحة الكثنًة قد دلت على : الأحاديث . مشروعية ومه ونسخ وجوبه لا نسخ استحبابه (ٕٖ) صفة صيام النبي لعاشوراء كان لل بي فِ يامه لعاشوراء أربع حالات الحالة الأولى: أنه كان يصومه بدكة ولا يأمر ال اس بالصوم . الحالة الثانية: أن ال بي لدا قدم الددي ة ، ورأى يام أهل الكتاب له وتعظيمهم له، وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، امه وأمر ال اس بصيامه. وأكد الأمر بصيامه والحث عليه، حى كانوا يصّومونه أط الذم . الحالة الثالثة: لدا فُرض يام شهر رمضان، ترك ال بي أمر الصحابة بصيام عاشوراء وتأكيدأ فيه. وفِ الصحيحنٌ عن ابن عمر رضي الله ع هما قال: ام ال بي لى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك ذلك . و فِ رواية لدسلم: إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وأن رسول الله لى الله عليه وسلم امه والدسلمون قبل أن ي رض رمضان فلما فرض رمضان قال رسول الله لى الله عليه وسلم: "إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء امه ومن شاء تركه" وفِ رواية له أيضا: " فمن أحب م كم أن يصومه فليصمه ومن كرأ فليدعه". الحالة الرابعة: عزم ال بي فِ آخر عمرأ على أن لا يصومه م رداً، بل يضم إليه يوما آخر لسال ة لأهل الكتاب فِ يامه . (ٖٖ) ◙ قال القرط - رحمه الله -يش وقول عائشة رضي الله ع ها : (( كانت قر : يدل على أن وم هذا اليوم كان ع دهم معلوم تصوم عاشوراء فِ الجاهلية )) (ٕٖ) السيل الجرار ( ٕ/ٛٗٔ ) . (ٖٖ) لطائف الدعارف ( ٖ٘ ) . باختصار . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١11 الدشروعية والقدر ، ولعلهم كانوا يست دون فِ ومه : إلى أنه من شريعة إبراهيم وإسماعيل لوات الله وسلامه عليهما ؛ فإنهم كانوا ي تسبون إليهما ، ويست دون فِ كثنً من أحكام الحج وغنًأ إليهما . (ٖٗ) مراتب صوم عاشوراء : ◙ قال ابن القيم-رحمه الله -: أَكْمَلُهَافمراتب ومه ثلاثة : ٔ-. وبعدأ يوم يصام قبله يوم ٕ-. سع والعاشر وعليه أكثر الأحاديثيصام التا ٖ-إفراد العاشر وحدأ بالصوم. وأما إفراد التاسع فمن نقص فهم الآثار، وعدم تتبع أل اظها وطرقها، وهو بعيد من والله الدوفق للصواب.اللغة والشرع، (ٖ٘) ◙ قالاامام أحمد : فإن اشتبه عليه أول الشهر ام ثلاثة أيام وإنما ي عل ذلك ليتيقن وم التاسع والعاشر. (ٖٙ) ◙ قال ابن حجر-رحمه الله -وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب : وفوقه أن يصام التاسع ، وفوقه أن يصام التاسع معه، أدناها أن يصام وحدأ . والحادي عشر والله أعلم (ٖٚ) (ٖٗ) الد هم لدا أشكل من تلخيص كتاب مسلم ( ٜ/ٖٛٔ ) . (ٖ٘) زاد الدعاد ( ٕ/ٙٚ ) . (ٖٙ) الدغني مع الشرح ( ٖ/ٗٓٔ ) . (ٖٚ) فت الباري ( ٗ/ٜٕٛحٕٚٓٓ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢12 حكم ما إفراد العاشر بالصيام : ◙قال شيخ ااسلام ابن تيمية-رحمه الله -: و يام يوم عاشوراء ك ارة س ة ولا يكرأ إفرادأ بالصوم . (ٖٛ) ◙قال الدرداوي -رحمه الله -: لا يكرأ إفراد العاشر بالصيام. على الصحي من الدذهب. (ٜٖ) ◙ قالالشيخ العثيمنٌ -رحمه الله -وهل يكرأ إفراد العاشر؟: أو وموا يوماً قبله ». وقال بعض العلماء: إنه لا يكرأ، ولكن ي وت بإفرادأ أجر لسال ة اليهود والراج أنه لا يكرأ إفراد عاشوراء. (ٓٗ) الحكمة من استحباب صيام التاسع : ◙ : حِنٌَ َامَ رَسُولُ اللَّهِ قال اعن عبد اللَّه بن عباس رضي اللهُ ع هم ياَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ ياَوْمٌ تاُعَظِّمُهُ الْياَهُودُ وَال َّصَارَى. فاَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ُمْ َا الْياَوْمَ التَّاسِعَ. قَالَ: فاَلَمْ يَأْ تِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَى َّ تاُوُفَِِّ رَسُولُ اللَّهِ . (ٔٗ) ◙قال الشافعي وأ حابه وأحمد وإسحاق وآخرون: يستحب وم التاسع والعاشر جميعا؛ لأن ال بي ام العاشر، ونوى يام التاسع ... قال بعض العلماء: ولعل (ٖٛ) ال تاوى الكبرى ( ٘/ٖٛٚ ) . (ٜٖ) اانصاف. للمرداوي ( ٚ/ٕٛ٘) . (ٓٗ) الشرح الدمتع ( ٙ/ٓٚٗ ) . (ٔٗ) حي مسلم (ٖٔٔٗ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣13 فِ إفراد العاشر. وفِ الحديث السبب فِ وم التاسع مع العاشر ألا يتشبه باليهود إشارة إلى هذا . ( ٕٗ). ◙ قال اامام ال ووي-رحمه الله -وات ق أ حاب ا وغنًهم علي استحباب وم : عاشورا وتاسوعا وذكر العلماء من أ حاب ا وغنًهم فِ حكمة استحباب وم .تاسوعاء أوجها .(أحدها) أن الدراد م ه لسال ة اليهود فِ اقتصارهم على العاشر (الثانِ) أن الدراد به و ل يوم عاشوراء بصوم كما نهى أن يصوما يوم الجمعة وحدأ .ذكرهما الخطابي وآخرون (الثالث) الاحتياط فِ وم العاشر خشية نقص الذلال ووقوع غلط فيكون التاسع . الأمر فِ العدد هو العاشر فِ ن س (ٖٗ) صيام عاشوراء ( السبت ، الجمعة ) .لو صادف ◙ قال ابن هبنًة-رحمه الله -وَاتاَّ َقُوا على أَنه يكرأ إِفاْرَاد الجُْمُعَة أَو السبت : . بِصَوْم إِلاَّ أَن ياُوَافق عَادَة (ٗٗ) ◙ قالم صور البهوتي -رحمه الله - ) بصوم إفراد يوم السبت يكرأ تعمد (: لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عظمه رواأ أحمد بإس اد جيد والحاكم وقال على شرط البخاري؛ ولأنه يوم ت (إلا أن يوافق) يوم الجمعة أو السبت (عادة) كأن وافق اليهود ف ي إفرادأ تشبه بهم (ٕٗ) شرح مسلم لل ووي (ٛ/ٔٔحٖٔٔٗ ) . (ٖٗ) المجموع ش الدهذب (ٙ/ٖٖٗ) . (ٗٗ) اختلاف الأئمة العلماء (ٔ/ٕٙ٘) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤14 ومهما فلا كراهة؛ لأن العادة لذا تأثنً فِ يوم عرفة أو يوم عاشوراء وكان عادته ذلك. (٘ٗ) ◙ قال الشيخ لزمد العثيم-رحمه الله -: يام يوم السبت له أحوال: الحال الأولى: أن يكون فِ فرض كرمضان أداء، أو قضاء وكصيام الك ارة، وبدل له مزية.هدي التمتع، ولضو ذلك، فهذا لا بأس به ما لم يخصه بذلك معتقداً أن الحال الثانية: أن يصوم قبله يوم الجمعة فلا بأس به؛ لأن ال بي َلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ » فقوله ومه مع الجمعة.يدل على جواز الحال الثالثة: أن يصادف يام أيام مشروعة كأيام البيض ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، وستة أيام من شوال لدن ام رمضان، وتسع ذي الحجة فلا بأس، لأنه لم يصمه لأنه يوم السبت، بل لأنه من الأيام التِ يشرع ومها. الحال الرابعةيوماً وي طر يوماً فيصادف يوم : أن يصادف عادة كعادة من يصوم ومه يوم السبت فلا بأس به، كما قال ال بي َلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ يام يوم، أو يومنٌ نهى ع ه قبل رمضان إلا من كان له عادة أن يصوم فلا نهي وهذا مثله. الحال الخامسة : أن يخصه بصوم تطوع في ردأ بالصوم، فهذا لزل ال هي إن الحديث فِ ال هي ع ه. (ٙٗ) (٘ٗ) كشاف الق اع . للبهوتي (ٙ/ٖٖٗ) . (ٙٗ) لرموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ لزمد بن الح العثيمنٌ (ٕٓ/ٛ٘ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥15 ىل يصام عاشوراء في السفر : ◙ عن معاوية بن الح أن أبا جبلة حدثه قال : ك ت مع ابن شهاب فِ س ر فصام يوم عاشوراء فقيل له تصوم يوم عاشوراء فِ الس ر و أنت م طر فِ رمضان ؟ قال : إن رمضان له عدة من أيام أخر و إن عاشوراء ت وت . (ٚٗ) ◙ قال ابنر جب -رحمه الله -وكان طائ ة من السلف يصومون عاشوراء فِ : والزهري وقال: رمضان له عدة من أيام أخر إسحاقالس ر م هم ابن عباس وأبو .وعاشوراء ي وت (ٛٗ) ىل صيام عاشوراء يكفر الكبائر والصغائر : ◙ قال شيخ ااسلام ابن تيمية-رحمه الله -والصلاة، و يام وتك نً الطهارة، : .رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط (ٜٗ) ◙ وقال أيضًا ع ه لى الله عليه وسلم أنه قال يام يوم عرفة يك ر س تنٌ و يام يوم عاشوراء يك ر س ة لكن إطلاق القول بأنه يك ر لا يوجب أن يك ر الكبائر بلا توبة فإنه لى الله عليه وسلم قال فِ الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان ك ارة لدا بي هن إذا اجت بت الكبائر ومعلوم أن الصلاة هي أفضل من الصيام و يام رمضان أعظم من يام يوم عرفة ولا يك ر السيئات إلا باجت اب الكبائر كما قيدأ ال بي لى الله عليه وسلم فكيف يظن أن وم يوم أو يومنٌ تطوعا يك ر الزنا والسرقة وش رب الخمر والديسر والسحر ولضوأ فهذا لا يكون .(ٓ٘) (ٚٗ) شعب اايدان .للبيهقي ( ٖ/ٖٖ٘حٖٛٔ٘) . (ٛٗ) لطائف الدعارف (ٚ٘) . (ٜٗ) ال تاوى الكبرى (٘/ٖٗٗ) . (ٓ٘) لستصر ال تاوى الدصرية لابن تيمية ( ٜٕٓ ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦16 ◙ قال اامام ال ووي-رحمه الله -قال إمام الحرمنٌ وكل ما يرد فِ الأخبار من : تك نً الذنوب فهو ع دي لزمول على الصغائر دون الدوبقات هذا كلامه وقد ثبت سمعت رسول فِ الصحي ما يؤيدأ فمن ذلك حديث عثمان رضي الله ع ه قال " الله لى الله عليه وسلم يقول ما من إمرى مسلم برضرأ لاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت له ك ارة لدا قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبنًة وذلك الدهر كله " رواأ مسلم وعن أبي هريرة رضي الله ع ه أن رسول الله مس والجمعة إلى الجمعة ك ارة لدا بي هن ما لم لى الله عليه وسلم قال الصلاة الخ تغش الكبائر " رواأ مسلم وع ه أن ال بي لى الله عليه وسلم كان يقول " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مك رات لدا بي هن من الذنوب إذا اجت ب الكبائر " رواأ مسلم قلت وفِ معنى هذأ الأحاديث تأويلان يك ر الصغائر بشرط أن لا يكون ه اك كبائر فإن كانت كبائر لم يك ر دهما)(أح شيئا لا الكبائر ولا الصغائر الصغائر وتقديرأ يغ ر ذنوبه وهو الأ الدختار أنه يك ر كل الذنوب (والثانِ) كلها إلا الكبائر قال القاضي عياض رحمه الله هذا الدذكور فِ الأحاديث من غ ران ون الكبائر هو مذهب أهل الس ة وأن الكبائر إنما تك رها التوبة أو رحمة الصغائر د .الله تعالي (ٔ٘) عرفة يكفر سنتين وعاشوراء سنة واحدة :صيام م ل ◙ قال ابن القيم-رحمه الله -إن قيل لم كان عاشوراء يك ر س ة ويوم عرفة : : يك ر س تنٌ؟ قيل فيه وجهان شهر حرام وقبله شهر حرام وبعدأ شهر حرام بخلاف أحدهما: أن يوم عرفة فِ عاشوراء. (ٔ٘) المجموع ش الدهذب (ٙ/ٖٔٗ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧