فوائد تفسيرية وبيانية إعداد هـ1438الطبعة الأو
عدد الصفحات ١2
عدد الصفحات ٢3
عدد الصفحات ٣5 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد . ، جمعتها فهذه جملة من فوائد تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي من استماعي لتفسيره كاملاً، من سورة الفاتحة حتى سورة الممتحنة، وهي السور التي فسرها الشيخ ثم أدركه الأجل بعد ذلك، وكان هناك تفسير قديم للشيخ لبعض سور جزء عم، استمعت إليه كذلك. فدونت الفوائد وقيدتها، وبعد نهاية الاستماع قمت بمراجعة مواضع الفوائد التي جمعتها في التفسير المطبوع للشيخ،والقصد ، ولتوثيق من ذلك هو التأكد من صحة فهمي لما سمعته من كلام الشيخ موضع الفائدة فيما لو أراد أحدٌ الرجوع إليها، فالرجوع إلى المطبوع أسهل بكثير من الرجوع للمسموع. والذي دفعني لسماع تفسير الشيخ لا قراءة تفسيره أمور، منها: الاستفادة من هذه التقنية الحديثة، بحيث لا تمضي الأوقات هباءً دون استفادة وقد مَنَّ الله تعالى علينا في هذا العصر، بجملة من النعم في مجال الاتصالات منها، والتقنية الحديثة، ومن ذلك المواد المسجلة لأهل العلم في التفسير والحديث والفقه وغيرها، وقد يتهيأ للإنسان القدرة على السماع أكثر من القدرة على القراءة، لعدة أسباب، منها انشغاله بأمور دنياه، فلا يجد وقتاً لقراءة المطولات، ومنها أن طالب العلم يفضل دائماً البدء في قراءة أصول كتب التفسير، مثل تفسير ابن جرير Ù
عدد الصفحات ٥6 الطبري، وتفسير ابن الجوزي، وتفسير ابن كثير وتفسير القرطبي وغيرها، ولو خُير طالب العلم بين كتب التفسير السابقة، وبين كتب التفسير المعاصرة لاختار ما سبق، فهي أغزر علماً وأكثر تنوعاً وأكثر شمولية، أما وقد من الله بهذه النعمة، فلا ينبغي لمن هو مهتم بهذا العلم، أن يفوت هذه الفرصة في الاستماع لهؤلاء العلماء، لكل ما قالوه أو على الأقل بعض ما قالوه. ولكني لما استمعت سبق لي قديماً قراءة جزئين من تفسير الشيخ الشعراوي، إليه، وجدته في التفسير الصوتي أكثر مما وجدته في التفسير المطبوع، ربما لأن المطبوع لم يفرغ كاملاً، وهذا يلحظه من قارن بين التفسيرين، كما هو في تفسير (((﴾ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﴿قوله تعالى . وقد يكون السبب أن من ﴾ﰇ ﰈ ﴿سورة الأنفال، في كلامه على معنى الناس من يُفتح له في القول، أكثر مما يفتح له في الكتابة . وأحب أن أذكر هنا حكايتين ذكرهما الشيخ أثناء تفسيره : الأو أنه لم يكن راغباً في دراسة العلوم الشرعية في الأزهر، بل ذكر الشيخ هو الذي دفعه، وأجبره على هذا الأمر، وكان الشيخ في السنتين إن والده الأولتين حاول أن يثني والده عن هذا القرار، لكن الوالد مُصرٌّ على رأيه، فقرر الشيخ وهو في السنة الثالثة من الكلية، أن يجبر والده على الموافقة على ترك دراسة العلم الشرعي، فذهب إلى مكتبة شهيرة في القاهرة، واشترى جملة كبيرة من الكتب التي تخص طلاب الدراسات العليا، والشيخ يومها كان في السنة الثالثة، فأخبره صاحب .61 سورة الأنفال، الآية (1( Ù
عدد الصفحات ٦7 المكتبة أن هذه الكتب لا تناسبه الآن، وليس في حاجةٍ لها، فأخبره أنه يعلم ما يفعل لحاجةٍ في نفسه، واتصل على والده وطلب منه الحضور من قريتهم للقاهرة، لكي يدفع ثمن هذه الكتب لعله إن رأى قيمتها المرتفعة أن يتركه لما يريد، فهو يعلم أن أباه لا طاقة له بمثل هذه الأسعار، فحضر الوالد راكباً القطار إلى القاهرة تلبية لطلب ابنه، وذهب معه إلى المكتبة، وكانت المفاجأة أن الأب دفع الثمن بنفس رضية، واستأجر لها عربة تحملها إلى حيث يسكن الشيخ، ولم يكلمه في شيء، أو يظهر اعتراضاً أو ممانعة، ثم أراد الرجوع إلى بلده راكباً القطار أيضاً، وبعد أن أخذ مقعده من القطار نادى على ابنه الشيخ وهمس في أذنه (يا بني لا تظن أن والدك مغفل). ثم ذهب إلى بلده، وترك ابنه في حيرة من أمره . عاد الشيخ إلى سكنه وقد قرر في نفسه قراراً جريئاً قد يكون نقطة التحول في بدأ يلتهم هذه الكتب التهاماً قراءة وبحثاً ومراجعة، وأقبل على دراسته حياته، أكثر من قبل، وبنفس ليست هي نفسه الأولى، فلما جاء وقت الإجازة وعاد إلى بلدته، دعا والده قضاة ومشايخ البلد إلى بيته لرؤية ابنه الذي يدرس في الأزهر، وكان الأب يعمل موظفاً في المحكمة، فلما جلسوا عنده، أخبرهم والد الشيخ أنه اشترى لابنه في القاهرة جملة من الكتب العلمية وسمى بعضها، الأمر الذي أثار فضول القضاة والمشايخ، وسألوه عن ذلك فأخبرهم بصحة ما قاله والده، فصاروا يسألونه بعض الأسئلة عن هذه الكتب فأجابهم بما أدهشهم وأدهش أباه ، وقد قبلهم، ثم سلك الشيخ في هذا المجال، مجال التفسير حتى توفاه ا صار علماً من أعلام التفسير. Ù
عدد الصفحات ٧8 الحكاية قال له أبوه في أيامه لما حضرت والد الشيخ الوفاة، وكان الشيخ بجانبه، الأخيرة (ما هذا يا أمين، كل هذه القصور التي أراها لك ولا تخبرني، أنا أبوك وأفرح لك) ثم قضى، والشيخ لا يرى شيئاً مما رآه والده، فلعله أن الأب يرى ثمرة عمله في ابنه، والأجر العظيم الذي ينتظره في الآخرة. وهنا أود أن أورد بعض الملاحظات التي توصلت إليها أثناء استماعي لهذا التفسير : الشيخ في تفسيره لا يتعرض للأحكام الفقهية، ولا يتعرض للخلافات وإن حدث وهو أمر نادر جداً، وربما فعل هذا لكي لا يطول الفقهية في ذلك، التفسير ويتشعب، ولم تكن الغاية هي أحكام الفقه، بل هي كما صرح مراراً أنها خواطر حول القرآن الكريم . وإذا يتعرض لتفسير آياتٍ ليست في السورة التي يفسرها، الشيخ وصل إلى موضعها لم يفسرها، وهنا سيجد القارئ اختلافاً في ترتيب العزو في الكتاب، فيجد فوائد تفسير سورة في مجلد واحد، ثم يجد فائدة أخرى في مجلد آخر، متقدم أو متأخر. سيجد القارئ بعض الفوائد بلا إحالة إلى التفسير المطبوع، وهذا لسببين : ) لم اهتدِ إلى موضعه في التفسير المطبوع. ( ) كما مرّ سابقاً أنه لم يفرغ في التفسير المطبوع . 2 سيجد القارئ قدرة وهبها الله للشيخ في إيصال المعلومة للمتلقي العامي، سواء كانت المعلومة لغوية أم بيانية، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء. Ù
عدد الصفحات ٨9 يمتلك الشيخ حس فكاهة، وتعليقاتٍ ساخرة، يخرج بالناس بها من رتابة الدروس العلمية . أثناء التفسير يجد المستمع أن الشيخ لا يملي إملاءً على مستمعيه، وكأنه بل هو كالنهر يتدفق تدفقاً، بلا تلعثم، أو تذكر، أو توقف، في قاعة علمية، وكأنه يحكي حكاية لا يفسر تفسيراً، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على تمكن عظيم في هذا العلم، وأظن أن من أراد أن يقدم درساً علمياً لعامة الناس، فعليه أن يستفيد من هذه التجربة، فيفرق بين ما يقدم لعامة الناس، وما يقدم لطلبة العلم . من حصر دروس التفسير انتقل بهذه الطريقة وهذا التفسير، الشيخ في طلبة العلم فقط، إلى رحاب الأمة الواسع، فاستمع إلى تفسيره الملايين من هذه الأمة ولا يزالون . ، فهو يواصل كان واضحاً أن التفسير كان مشروع حياة للشيخ تفسيره في أكثر من بلد، فهو يفسره في القاهرة، وفي الإسكندرية، وفي طنطا، وفي السعودية، وفي الإمارات العربية المتحدة . أنه يمتلك قدرة عجيبة على أثناء التفسير يلحظ المستمع للشيخ استحضار الآيات والاستشهاد بها وكأنها بين عينيه، وهذا أمر يذكر مثله .عن الشيخ عبدالعزيز ابن باز م99(الطبعة التي يشار إليها هي طبعة أخبار اليوم سنة الشكر كل الشكر للعاملين في المؤسسات الصوتية على هذه التقنية الحديثة، وتقريبها لنا، فاللهم ارحمهم، واغفر ذنبهم، ووسع عليهم، وسهل أمرهم، كما سهلوا علينا الوصول إلى العلم والخير. Ù
عدد الصفحات ٩10 وأنأخيراً أسأل الله وأرجوه أن يتقبل مني هذا العمل، وأن ينفع به القارئين، يرحم الشيخ محمد متولي الشعراوي، ويتجاوز عنه، ويرفع درجته، ويبارك في ذريته. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ساير بن هليّل المسباح حفرالباطن هجري1438/3/21 ميلادي2016/12/20 Ù
عدد الصفحات ١٠11 Lﮌﮍ J (((سورة الفاتحة﴾ ﭕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿ . (((افتتح السور بالبسملة والطاعات تبدأ بالبسملة، والمعاصي لا تبدأ بالبسملة الفاتحة اشتملت على عقائد وتشريع :- .}ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ{العقائد ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ { التشريع .ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ (2(سورة الفاتحة﴾ ﭘ ﭙ ﭚ ﭗ ﭖ ﴿ *} ﭗﭖ{ علمنا صفة الحمد، لأن الناس يتفاوتون في قدرتهم علىا الحمد وبلاغتهم فيه، فمنهم الشاعر والناثر، ومنهم البليغ، ومنهم عامة الناس بهذه الصيغة الذين لا يحسنون صناعة الكلام وتجميله، فعلمنا كيف نحمده، وهذه التعليم نفسه يستحق منا حمداً عليه لله } ﭗﭖ { . بدأ برب ولم يقل إله، لأن الرب هو صاحب النعم، أما الإله فهو الخالق، فهو (48/1 (في المطبوع (1( ﮌﮍ
عدد الصفحات ١١12 .(((تعرف إلى خلقه بأنه المنعم عليهم (5(سورة الفاتحة﴾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭢ ﭣ ﴿ * } ﭢ ﭣ{ وكان المفترض أن يأتي بغائب }ﭓ ﭔ { قبلها تكلم عن غائب فهو أعظم في }ﭢ{لكن حتى تتصور الخالق أمامك، جاء بلفظ ” إياه نعبد “ . (2(النفوس تفيد العبادة الجماعية، } ﭣ{نعبد ولم يقل أعبد، لإن} ﭢ ﭣ{ جميعنا نعبدك، ولست وحدي أعبدك، فأنا من جملة العابدين، ولستُ العابدَ . (((الوحيد لك *} ﭢ ﭣ{ .((( نعبد تفيد أن هناك معركة قائمة بين مَنْ يعبد الله، ومن يعبد غيره *}ﭤ ﭥ ﭦ{ .(5(هذه هي المعركة (6(سورة الفاتحة﴾ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴿ هو صراط مستقيم لا اعوجاج فيه ولا التواء، ولو حصل الاعوجاج والالتواء (55/1 (في المطبوع (1( (77/1 (في المطبوع ((( (78/1 (في المطبوع ((( (8(/1 (في المطبوع (4( (8(/1 (في المطبوع (5( ﮌﮍ
عدد الصفحات ١٢13 .(((لما صار مستقيماً، بل وتأخر عن الطريق (87/1 (في المطبوع (1( ﮌﮍ
عدد الصفحات ١٣14 Lﮌﮎ J *(((سورة البقرة، الآية } ﭒﭑ{ ، فهو أمي ولا يعرفالحروف المقطعة دلالة على صدق النبي .(((هذه الحروف، وجاء بالحروف المقطعة، والأمي لا يعرف الحروف أصلاً (سورة البقرة، } ﭥﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ { .((الآية هذه الصفات الثلاث الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة، والإنفاق. هي عمدة فضائل العبادات . فالإيمان بالغيبيات يتعلق بعمل القلب . وإقامة الصلاة تتعلق بأعمال الجسد . والنفقة تتعلق بالأخوة الإيمانية . * } ﭥﭢ ﭣ ﭤ { تمنع الاستكبار في نفس المعطي والمنفق، لأن الرزق كان من عند الله تعالى له، فكما أنه لم يستنكف عن أخذ الرزق من الله، فلا يتكبر في إعطاء النفقة للغير، ومن أجل ذلك أي حماية المعطي والمتصدق من الكبر، وحماية الآخذ من الانكسار، جعلت الشريعة توزيع الزكاة بيد ولي الأمر، لأن الناس حين يأخذون من ولي الأمر لا يحسون بالغلبة ولا بالانكسار، كما لو أخذوه من أصحاب الأموال . (105/1 (في المطبوع (1( ﮌﮎ
عدد الصفحات ١٤15 *.(((سورة البقرة، الآية}ﭤ{ عبر سبحانه بالنفقة، ولم يعبر بالزكاة، لأن النفقة أعم، فهو ينفق على نفسه، وعلى أهله، وعلى أقاربه، وينفق الزكاة وغيرها . *(.((سورة البقرة، الآية }ﭠ ﭡ{ الصلاة هي مساواة بين الجميع في العبودية لله تعالى، والإمام الذي يتقدم لها فإمامته وطاعته هي بقدر التزامه بالصلاة، فإذا أخطأ كان تنبيهه إلى خطئه بقول ، وهذه إشارة في التنبيه إلى أخطاء الحكام وولاة الأمر، إذا تجاوزوا ”سبحان الله“ أو خالفوا المنهج والطريق . ومتى كانت الولايات العامة ولايات إيمانية بقدرها لا تتجاوز الإيمان، فإن الناس لا يأنفون من طاعة الأئمة والولاة، ولكن الشرّ يقع حين يتجاوز الأئمة الإطار الشرعي لهم، فيظلمون الناس وينبعث الفساد، في الخروج والانقلابات وغيرها، لأن الغير يطمع أن تكون له نفس حظوة الحاكم . *.(((سورة البقرة، الآية } ﭥ ﭢ ﭣ ﭤ{ الزكاة ” الرزق“كأنها مضاربة بين الله تعالى وعبده، فهو الذي أعطاك رأس المال كله ﭢ {ثم يأخذ منك بعد ذلك ربع العشر، ولا يأخذ لنفسه بل لأهل الزكاة، وقوله يشمل قانون الحركة في الكون كله. }ﭣ ﭤ ﭥ *.(5(سورة البقرة، الآية}ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ{ أي أنك تعلو بالهداية، والهداية تعلو بك}ﭴ ﭵ{التعبير بعلى في قوله ﮌﮎ
عدد الصفحات ١٥16 ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ{وتسمو، عكس الضلالة التي تحيط بك كما في قوله تعالى . فالهداية تعلو بك وتوصلك إلى الله (2((سبأ، الآية}ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ .(((تعالى، والضلالة تحيط بك وتتحكم فيك *.(5(سورة البقرة، الآية}ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ{ عبر بالفلاح، ولم يعبر بالفائزين، لأن الفلاحة أمرٌ مشاهد للفلاحين الذين يرمون بذرهم في الأرض، فتعطيهم مائة حبة إلى سبعمائة ضعف، فهذا عطاء الأرض، وعطاء الله أكبر من عطائها، وهو شيء شاهدتموه في الأرض فكونوا .(2(على يقين من مشاهدته في الآخرة *(سورة }ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ { .(6البقرة، الآية *}ﭒ ﭓ{ لفظ الكفر يدل على أن الإيمان أسبق، لأن الكفر معناه الستر، وهم لا يسترون .(((إلا شيئاً موجوداً، وليس شيئاً معدوماً الكفار تحداهم الله أن يؤمنوا، ولكنهم لغبائهم لم يستطيعوا الإيمان، وقد كانوا يستطيعون بإيمانهم أن يكذبوا هذه الآية، ويفوزوا بهذا التحدي،لكنهم لم ، وصدق القرآن، والأمر يفعلوا، فكان دليلاً على صدق الرسول تماماً ينطبق على أبي لهب الذي لم يؤمن، وقد كان يمكن أن يفعل، فيكذب الآية (1((/1 (في المطبوع (1( (1(6/1 (في المطبوع ((( (1(7/1 (في المطبوع ((( ﮌﮎ
عدد الصفحات ١٦17 لكنه لم يفعلها ويؤمن *ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ { .(7(سورة البقرة، الآية}ﭫ *}ﭝ ﭞ{ هو الغلق، فلا يدخل عليه ماهو خارج منه، ولا يخرج منه ما هو الختم: داخل فيه، وقدم القلب على السمع والأبصار، لأن منافذ العلم للإنسان هذه ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ {الثلاثة، السمع والأبصار والأفئدة، كما في قوله تعالى ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ .((((78(سورة النحل، الآية}ﯴ فالعلم يبدأ بالسمع والبصر ثم الفؤاد، ولكن هنا قدم الختم على القلب إشعاراً أنه لن يؤمن ولن ينتفع بأي شيء يسمعه أو يبصره . *.(7(سورة البقرة، الآية}ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ{ لماذا أفرد السمع وجمع البصر؟ في القرآن كله أفرد السمع وجمع البصر، والسبب أن السمع لا يمكن أن يفوت أحد، فالكل يسمع للقول من حوله، أما البصر فقد يرى البعض شيئاً، ويفوت على الآخرين رؤية هذا الشيء لأي سبب كان يمنعه، وأيضاً فإن الإنسان يستطيع أن يمنع عينيه من الرؤية بإغماضهما، ولكنه لا يستطيع أن يمنع أذنيه من السماع، لإنه لا يقدر على ذلك . (14(/1 (في المطبوع (1( ﮌﮎ
عدد الصفحات ١٧