33 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل بـَيـمنـَه مم وَبـَيـمنَه لاَ يـَغمتَال ونَه ، قَالَ: ثم قـ لمت : لَعَل ه نَِْي مَعَه مم ، فَأَتـَيـمتـ ه مم فـَق ممت بـَيـمنـَه مم وَبـَيـمنَه ، قَالَ: فَحَفِظمت مِ نمه أَرمبَعَ كَلِمَاتٍ، أَع دُّه ن فيِ يَدِي، قَالَ فـَيـَفمتَح هَا الله ، ثم تـَغمز ونَ الرُّومَ فـَيـَفمتَح هَا الله ، ثم تـَغمز ونَ الد ج الَ فـَيـَفمتَح ه الله » جابر، لا نرى الدجال يَرج، حتَّ تفتح الروم ( 1) . -وعن أبِ هرير ة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال سَِْعمت مم بَِدِينَ ةٍ جَانِبٌ مِنـمهَا فيِ المبرَيِ وَجَانِبٌ مِنـمهَا فيِ الم بَحمرِ؟ نـَعَمم، يََ رَس ولَ اللهِ قَالَ: " لاَ تـَق وم الس اعَة حَتَّ يـَغمز وَهَا سَبـمع ونَ أَلمفً ا مِنم بَنِِ إِسمحَاقَ، فَإِذَا جَاء وهَا نـَزَل وا، فـَلَمم يـ قَاتِل وا بِسِلاَحٍ وَلََم يـَرمم وا بِسَهممٍ، قَال وا: لاَ إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكمبرَ ، فـَيَ سمق ط أَحَد جَانِبـَيـمهَا - قَالَ ثـَومرٌ: لاَ أَعملَم ه إِلا قَالَ - ال ذِي فيِ المبَحمرِ ، ثم يـَق ول وا الث انِيَةَ: لاَ إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكمبرَ ، فـَيَسمق ط جَا نِبـ هَا الآمخَر ، ثم يـَق ول وا الث الِثَةَ: لاَ إِلَ هَ إِلا الله وَ الله أَكمبرَ ، فـَيـ فَر ج لََ مم، فـَيَدمخ ل وهَا فـَيـَغمنَم وا، فـَبـَيـمنَمَا ه مم يـَقمتَسِم و نَ الممَغَانَِِ، إِذم جَاءَه م الص رِيخ ، فـَقَالَ: إِن الد ج الَ قَدم خَرَجَ، فـَيَتم ك ونَ ك ل شَيمءٍ وَيـَرمجِع ونَ "( 2). الفوائد 1- فيهذه الْحاديث علامة من علامات قيام الساعة، وهي قتال المسلمين للروم، وهذا احتساب في أعلى مراتبه، وه و التغيير باليد، كما جاء في الحديث المشهور في صحيح مسلم: " من رأى منكم منكراا فليغير ه بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطيع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"، فالجهاد داخلٌ في الاحتساب بمرتبته العليا ألا وهي اليد، ولهذا جاء في خبر أبي هريرة راضِيا اللََُّّ عانْهُ خايرْا أُمَّةٍ أُخْرِجاتْ لِلنَّاسِ 110]سِ لِلنَّاسِ تأاْتُونا بهِِمْ فيِ السَّلااسِلِ فيِ أاعْنااقِهِمْ، حاتىَّ يادْ خُلُوا فيِ الإِسْ لاامِ "( 3) . ("خايرْا النَّاسِ لِلنَّاسِ" أي: خير بعضهم لبعض أي: أنفعهم لهم. "يَتون بهم في الس لاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام" مرَّ ذلك في أواخر الجهاد بلفظ: "عجب الله من قوم يدخلون الجنة ( 1) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2900 .) (2) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2920 .) (3) رواه البخاري في صحيحه، ر قم الحديث ( 4557 ) .
عدد الصفحات ٣٣34 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل في السلاسل"(1)، يعني: الْسارى الذين يقدم بهم المسلمون في السلاسل والقيود ثم يسلمون وتصلح سرائرهم وأعمالهم فيكونون من أهل الجنة) (2) . 2- في قوله تبارك وتعا (وات ان ْهاوْنا عانِ الْمُنْكارِ)، [110] يعني: وتنهون عن الش رك بالله. وتكذيب رسوله، وعن العم ل بما نهى عنه، وعن ابن عباس قوله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، يقول: تأمرونهم بالمعروف: أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بما أنزل الله، وتقاتلونهم عل يه، و "لا إله إلا الله"، هو أعظم المعروف وتنهونهم عن المنكر، والمنكر هو التكذيب، وهو أنكرُ المنكر( 3) . وقال بعض العلماء في تفسير قوله تعالى :( والْ تاكُنْ مِنْكُمْ أُ مَّةٌ يادْعُونا إِلىا الخْايرِْ وايَاْمُرُونا باِلْماعْرُوفِ واي ان ْهاوْنا عانِ الْمُنْكارِ وا أُولائِكا هُمُ الْ مُفْلِحُونا104] والْمُنْكارِ: الكفر، والآية نزلت في الجهاد( 4). 3- فالمحتساب عليه هنا هم الروم، والمحتسِب هم المس لمون، والمحتسب فيه الشرك والعدوان، والاحتساب قتال وجهاد المسلمين، والمجال هنا الشريعة، وأثر ه ذا الاحتساب هزيمة الر وم وسقوط ملكهم، ودخول عدد منهم للإسلام. احتساب المسلمين على الفرس -عن جابر بن سْرة ر ضي الله عنه ، قال: سْعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: « لَتـَفمتَحَن عِصَابَةٌ مِنَ المم سملِمِينَ - أَوم مِنَ المم ؤممِنِينَ - كَنـمزَ آلِ كِسمرَ ى ال ذِي فيِ الِمَبـميَضِ قـ تـَيـمبَة(5). الفوائد: ( 1) رواهالبخاري في صحيحه ، رقم الحديث ( 3010 ) . (2)تحفة الباري، يحي السنيكي (7/582 ) . (3) انظر: جامع البيان في تأويل القرآن للطبري (7/105) . (4) انظر المحرر الوجيز في تفسير الكتاب ال عزيز لابن عطية ( 1/486) . (5) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2919 .)
عدد الصفحات ٣٤35 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل 1- في هذا الحديث بشارة بفتح بلاد فارس، و حث على هذا الفضل العظيم والاحتساب باليد عل يهم، وقد حصل في خلافة عمر رضي الله عنه على يدي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ي وم فتح القادسية. 2- فالمحتسِب هو المسلمون، والمحتسب عليه هم الفرس، والمحتسب فيه الشرك والعدوان من قِبل الفرس، والاحتساب هو قتالهم وجهادهم، و المجال هو الشريعة، وأثر هذا الاحتساب هزيمة الفرس وسقوط ملكهم، ودخول عدد منهم للإسلام. احتساب المسلمين على اليهود آخر الزمان -و عن ابن عمر رضي الله عنه ما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لَتـ قَاتِل ن الميـَه ودَ، فـَلَتـَقمتـ ل نـ ه مم حَتَّ يـَق ولَ الحمَجَر : يََ م سملِم هَذَ ا يـَه ودِي ، فـَتـَعَالَ فَاقـمتـ لمه "( 1) . -وعنعبد الله بن عمر رضي الله عن هما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " تـ قَاتِل ك م الميـَه ود فـَت سَل ط ونَ عَلَيمهِمم، حَتَّ يـَق ولَ الحمَجَر : يََ م سملِم هَذَا يـَه ودِي وَرَائِي فَ اقـمتـ لمه "( 2). -عن أبِ هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لاَ تـَق وم الس اعَة حَتَّ يـ قَاتِلَ المم سملِم ونَ الميـَه ودَ، فـَيـَقمتـ ل ه م المم سملِم ونَ حَتَّ يََمتَبِئَ الميـَه ودِيُّ مِنم وَرَاءِ الحمَجَرِ وَا لش جَ رِ، فـَيـَق ول الحمَجَر أَوِ الش جَر : يََ م سملِم يََ عَبمدَ اللهِ هَذَا يـَه ودِي خَلمفِي، فـَتـَعَالَ فَاقـمتـ لمه ، إِلا المغَرمقَدَ، فَإِن ه مِنم شَجَرِ الميـَه ودِ "( 3). الفوائد 1- في هذه الْحاديث علامة من علامة الساعة، وهي قتال اليهود في فلسطين؛ حتى إن الحجر والشجر يساعدان المسلم بالإ خبار عن كل يهودي يتبئ خلفهما إلا شجرة الغرقد، فهنا يحصل الاحتساب بأعلى مراتبه بالي د كما تقدم مع الروم والفرس. ( 1) رواه مسلم في صحيحه، برقم ( 2921 .) (2) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2921 .) (3) رواه مسلم في صحيحه، برقم ( 2922 .)
عدد الصفحات ٣٥36 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل 2- فالمحتسِب هنا المسلم الذي يقتل اليهودي، والمحتسا ب عليه اليهود، والمحتسا ب فيه الشرك والعدوان، والاحتساب قتلهم من قِ بل المسلمين في آخر الزمان، وأثر هذا الاحتساب هزيمة اليهود وسقوط ملكهم، وفناؤهم. يقول الشيخ ابن باز (المتوفى: 1420ه):" فإن عيسى عليه الصلاة والسلام يغزوه -يقصد المسيح الدجال-، ومعه المسلمون، فيقتله بباب اللد، باب هناك في فلسطين، قرب القدس، ي قتله بحربته كما جاء في الحديث الصحيح، والمسلمون معه يقتلون اليهود قتلة عظيمة" ( 1) . (وقد أكثر اليهود من غرس شجر الغرقد في فلسط في هذه الْيَم حسب الْخبار الواردة إلينا، وهذا يعني أنهم يعتقدون صحة معنى هذا الحديث، ويعرفون مصدرهم، ثم هم لا يؤمنون، فما أجرأهم على الله، لعنهم الله (فإنه من شجر اليهود) معناه أن طبعه وخواصه يناسبان طبع اليهود وخواصهم فهو يستر مجرميهم كما أنهم هم كذلك، وك أن القتال المذكور في هذا الحديث قريب، فقد تهيأ الجو لذلك، والله أعلم)(2) . احتساب النبي صلى عليه وسلم وعمر على ابن صياد -عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ك ن ا مَعَ رَس ولِ اللهِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَ، فَمَرَرمنََ بِصِبـميَانٍ فِيهِم ابمن صَي ادٍ، فـَفَر الصيِبـميَان وَجَلَسَ ابمن صَي ادٍ، فَكَأَن رَس ولَ اللهِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَ كَرِهَ ذَلِكَ، فـَقَالَ لَه الن بيُِّ صَل ى الله عَ لَيمهِ وَسَل مَهَد أَنييِ رَس ول اللهِ، فـَقَالَ ع مَر بمن الخمَط ابِ: ذَرمنيِ، يََ رَس ولَ اللهِ حَتَّ أَقـمتـ لَه ، فـَقَالَ رَس ول اللهِ صَ ل ى الله عَ لَيمهِ وَسَل مَ: « »(3) . -وعن عبد الله رضي الله عنه، قال: ك ن ا نََّمشِي مَعَ الن بيِيِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَ، فَمَر باِبمنِ صَي ادٍ، فـَقَالَ لَ ه رَس ول اللهِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَ ل مَت لَكَ خَبمأً صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَ، فـَلَنم تـَعمد وَ قَدمرَكَ ( 1) فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (4 /290 ) . (2) منة المنعم شرح صحيح مسلم لصفي الرحمن المباركفوري (4/366) . (3) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2924 .)
عدد الصفحات ٣٦37 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل ع نـ قَه ، فـَقَا لَ رَس ول اللهِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَنم يَك نِ ال ذِي تَََاف لَنم تَسمتَطِيعَ قـَتـملَه » (1). الفوائد: 1- في هذين الحديثين احتساب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه -المحتسِب - على ابن صياد -المحتسا ب عليه -، والمحتساب فيه، تعديه على النبي صلى الله عليه وسلم وكهانته، والاحتساب كان باللسان من النبي صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه، وكان في مجال العقيدة، وأثره قصر ش ره والتحذير م نه. قال النووي: (قال العلماء قضيته مشكلة وأمره مشتبه في أنه هل هو المسي ح الدجال المشهور أم غيره ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة قال العلماء: وظا هر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لم يوح إليه في أمره بشيء وإنما أوحي إليه بصفات الدجال وكان في بن صي اد قرائن محتم لة فلذلك كان النبي صل ى الله عليه وسلم لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره) ( 2) . وقال رحمه الله: (فإن قيل كيف لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ا دعى بحضرته النبوة فالجواب أنه كان غير بالغ وأنه كان في يوم مهادنته اليهود وهو منهم) ( 3) . كأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يبلغه ما يدعيه من الكهانة فأراد أن يمتحن ابن صياد أمام الصحابة ليظهر لهم أنه كاهن ساحر وأن الشياطين قد تلقى على لسانه ما يلقيه الشياطين إلى الكهنة هل يعلم الآية[1 ]التي نزلت حديثا فقال له "قد خبأت لك خبأ" وهو يضمر الآية فما هو قال "دخ" بضم الدال وتشديد الخاء وهي لغة في الدخان فعلم صلى الله عليه وسلم أن شأنه شأن الكهنة الذين تلقى إليهم كلمة مخطوفة ولا يعلمون الح قيقة الكاملة فهو لم يعلم الآية وإنما التقط ما التقطه الشيطان منها كلمة "الدخان" ف قال له النبي صلى الله عليه وسلم "اخسأ فلن تعدو قدرك" أي فلن تتجاوز قدرك وقدر أمثالك من الكهان، وفي قول عمر: (ذرني يَ رسول الله حتى أقتله)، يقصد لئلا يلبس عل ى الناس أمر دينهم فهو كاهن كذاب (4) . (1) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2924 .) (2) شرح النووي لصحيح مسلم، ( 18/46) . (3 )شرح النووي لصحيح مسلم (18/48 ) . (4) انظر: فتح المنعم شرح صحيح مسلم لموسى شاهين لاشين، ( 10 /526،525) .
عدد الصفحات ٣٧38 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل 2- وهكذا المحتسب؛ فهو قد يحتاج لامتحان المحتسب عليه أمام الناس ليظه ر باطله، م ع مراعاة المفسدة والمصلح ة في ذلك، والفئة المستهدفة من هذا الموقف، وقد يكون امتحانه من باب التثبت التي هي إحدى أهم صفات المحتسب، قال تبارك وتعالى : ﴿ يَا أاي ُّهاا الَّذِينا آامانُوا إِنْ جااءاكُمْ فااسِقٌ بِن اباأٍ ف ات اب اي َّنُوا أانْ تُصِيبُوا ق اوْما ا بجِاهاالاةٍ ف اتُصْبِحُوا عالاى ماا ف اعالْتُمْ ناادِمِينا ﴾ [6 .] تَذير انبياء من الدجال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مم عَنِ الد ج ا لِ حَدِيثًا مَا حَد ثَه نَبيِ قـَ وممَه إِن ه أَعموَر ، وَإِن ه يجَِيء مَعَه مِثمل الجمَ ن ةِ وَالن ارِ، فَال تِِ يـَق ول إِنَّ َا الجمَن ة هِيَ الن ار ، وَإِنييِ أَنمذَرمت ك مم بِهِ كَمَا أَنمذَرَ بِهِ ن وحٌ قـَوممَه(1). الفوائد 1- يُنذرالنبي صلى الله عليه وسلم ونوح عليه السلام -المحتسِب - من المسيح الدجال - المحتسب عليه-، فكلاهِا حذر قومه منه، ولعله خُص نوح عن غيره من الْنبياء عليهم السلام لْنه هو أولُ من أنذر وهدَّد قومه بخلاف من سبق علي ه، وهناك رواية أخرى عند مسل م: " ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الْعور الكذاب"، وهذا -أي الإنذار والتحذير - يسميه متخصصو الحسبة بالاحتساب الوقائي، الذي يكون قبل وقوع المنكر، وهنا المنكر مؤكد يقيناا. 2- المحتسب فيه ما عند المسيح الدجال من فتنة عظيمة قد تكون سبباا في دخول النار، والاحتساب هنا باللس ان، وأثره الاتعاظ والابتعاد عن فتنة المسيح الدجال، والمجال هنا الْخلاق. حال المنكرات وإنكارها بعد وفاة عيسى عليه السلام -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يََمر ج الد ج ال فيِ أ م تِِ فـَيَممك ث أَ رمبَعِينَ - لاَ أَدمرِي: أَرمبَعِينَ يـَوممًا، أَوم أَ رمبَعِينَ شَهمرًا، أَوم أَرمبَعِينَ عَامًا فـَيـَبـمعَث الله عِيسَى ابمنَ مَرميمََ كَأَن ه ع رموَة بمن مَسمع ودٍ، فـَيَطمل ب ه فـَيـ هملِك ه ، ثم يََمك ث الن اس سَبمعَ سِنِينَ، لَيمسَ بَ ينمَ اثـمنَينمِ عَدَاوَةٌ، ثم يـ رمسِل الله رِيًُا باَرِدَةً مِنم قِبَلِ الش أممِ، فَلاَ يـَبـمقَى عَلَى وَجمهِ الِمَرمضِ أَحَدٌ فيِ قـَلمبِهِ مِثـمقَال ذَر ةٍ مِنم خَيرمٍ أَ وم إِيََانٍ إِلا قـَبَضَتمه ، ( 1) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2936 .)
عدد الصفحات ٣٨39 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل حَتَّ لَوم أَن أَحَدَك مم دَخَلَ فيِ كَبِدِ جَ بَلٍ لَدَخَلَتمه عَلَيمهِ، حَتَّ تـَقمبِضَه " قَالَ: سَِْعمتـ هَا مِنم رَس ولِ اللهِ صَل ى الله عَلَيمهِ وَسَل مَ، قَالَ: " فـَيـَبـمقَى شِرَار الن اسِ فيِ خِف ةِ الط يرمِ وَأَحملاَمِ السيِبَاعِ، لاَ يـَعمرِف ونَ مَعمر وفًا وَلاَ يـ نمكِر ونَ م نمكَرًا، فـَيـَتَمَث ل لََ م الش يمطَان ، فـَيـَق ول : أَلاَ تَسمتَجِي ب ونَ؟ فـَيـَق ول ونَ : فَمَا تَمم ر نََ؟ فـَيَأمم ر ه مم بِعِبَادَةِ الِمَومثََنِ، وَه مم فيِ ذَلِكَ دَار رِزمقـ ه مم، حَسَنٌ عَيمش ه مم، ثم يـ نـمفَخ فيِ الصُّورِ، فَلاَ يَسممَع ه أَحَدٌ إِلا أَصمغَى لِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا، قَالَ: وَأَو ل مَنم يَسممَ ع ه رَج لٌ يـَل و ط حَومضَ إِبِلِهِ، قَالَ: فـَيَصمعَق ، وَيَصمعَق الن اس ، ثم يـ رمسِل الله - أَوم قَالَ يـ نمزِل الله - مَطَرًا كَأَن ه الط لُّ أَوِ الظيِلُّ - نـ عممَان الش اكُّ - فـَتـَنـمب ت مِنمه أَجمسَاد الن اسِ، ثم يـ نـمفَخ فِيهِ أ خم رَى، فَإِذَا ه مم قِيَامٌ يـَنمظ ر ونَ، ثم يـ قَال : يََ أَيـُّهَا الن اس هَل م إِلىَ رَبيِك مم، وَقِف وه مم إِنَّ مم مَسمئ ول ونَ، قَالَ: ثم يـ قَال : أَخمرِج وا بـَعمثَ الن ارِ، فـَيـ قَ ال : مِنم كَمم؟ فـَيـ قَال : مِنم ك ليِ أَلمفٍ تِسمعَمِائَةٍ وَتِ سمعَةً وَتِسمعِينَ ، قَالَ فَذَاكَ يـَوممَ يجَمعَل الموِلمدَانَ شِيبًا، وَذَلِكَ يـَوممَ ي كمشَف عَنم سَاقٍ "( 1). الفوائد 1- في الحديث وصف لحال المنكرات بعد وفا ة عيسى عليه السلام، حيث يبقى شرار الخلق لا يعرفون معروفا ولا ينكرو ن منكرا -المحتسب عليه-، ويستجيب ون للشيطان فيما يطلبه ويَمر به، فيأمرهم بعبادة الْوثان -المحتسب فيه- نسأل الله السلامة والعافية. 2- فيما يص المحتسب؛ التحذير من مماثلتهم وسؤال الله العافية والسلامة من الوقوع في هذا الظلم العظيم، قيل لحذيفة رضي الله عنه ت الْحياء؟ قال: من لم يعرف ا لمعروف بقلبه، وينكر المنكر بقلبه)( 2) . 3- وفي رواية في حلية الْولياء تعطي زيَدة معنى وتوضيح، أن حذيفة، قال: (أفتسألون عن ميت الْحياء؟ فقال: إن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى، ومن الكفر إلى الإيمان، فاستجاب له من ا ستجاب، فحيى بالحق من كان ميتاا، ومات بالباطل من كان حياا، ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة، ثم يكون ملكاا عضوضا، فمن الناس من ينكر بقل به ويده ولسانه والح ق استكمل، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافا يده ( 1) رواه مسلم في صحيحه، برقم 2940 .) (2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الفتن، ما ذُكر في فتنة الدجال، برقم (37577 )،(7/504 ) .
عدد الصفحات ٣٩40 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل وشعبة من الحق ترك، ومنهم من ينكر بقلبه كافاا يده ولسانه وشعبتين من الحق ترك، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه فذلك ميت الْحياء)( 1) . الخاتمة أقترح في خاتَة هذا البحث أن يهتم أهل الحسبة وطلبة العلم بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وآثار الصحابة والتابعين، وربطها بالحِسبة، وذلك من خلال دراستها وتدراسها ، مما له أثر طيب في نشرها وتفعيل هذه الشعيرة العظيمة في الْمة ؛ لتكون نبراساا مع كتاب الله تبارك وتعالى في نصرة الد ين وتَكينه. وبهذا انتهى هذا البحث، فإن أصبت فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. أسأل الله الحي القيوم أن يجعل هذا العمل خالصاا لوجهه الكريم؛ نافعاا لمن يقرؤه إنه جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ( 1) حلية الْولياء وطبقات الْصفياء لْبي نعيم الْصبهاني، (1/275) .
عدد الصفحات ٤٠41 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل المحتويات المقدمة ..................................................................... 2 إبعاد من بدَّل في الدين من عند حوض النﷺ ............................... 4 الْمر بالصبر في الاحتساب ................................................... 6 كثرة الخبث سبب لوقوع الشر ................................................ 9 الاحتساب على من حمل السلاح على المسلمين وقاتلهم ....................... 10 حال المحتسب في آخر الزمان ............................................... 13 الاحتساب على من كثّر سواد المشركين ...................................... 15 الاحتساب على الإلحاح والتعنت في المسألة .................................. 16 الاحتساب سبب لتكفير الف .............................................. 17 النهي عن مخالفة المحتسب أمره لنه يه ......................................... 18 الاحتساب على تولية المرأة ................................................. 19 احتساب الصحابة فيمابينهم ............................................... 21 الإصلاح بين الناس من الحسبة ............................................. 22 الاحتساب على من غدر وخلع بيعته ........................................ 23 الاحتساب على منيقاتل للدنيا ............................................ 25 الاحتساب على من يَخذ الذهب عند نهر الفرا ت آخر الزمان ................. 26 الاحتساب على المسيح الدجال ............................................. 27 احتساب جندب علىحذيفة رضي الله عنهما ................................ 30 احتساب المسلمين على الروم آخر الزمان .................................... 31 احتساب المسلمين على الفرس .............................................. 34 احتساب المسلمين على اليهود آخر الزمان ................................... 35
عدد الصفحات ٤١42 إلحس بةف كتاب إلفتن من ص يح ي إلبخاري ومسل احتساب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر على ابن صياد ...................... 36 تحذير الْنبياءمن الدجال .................................................. 38 حال المنكرات وإنكارها بعد وفاة عيسى عليه السلام .......................... 38 الخاتَة ................................................................... 40
عدد الصفحات ٤٢