ـ811]رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ 3952) ، وانظر: شرح هذا الحديث في فتح الباري. ـ812]1/288.) ـ813] يحصل له ما يقابل ذلك ، لكان حصوله أحب إليه. ـ814]37. ـ815]3/172.) ـ انظر سيرة ابن هشام2/228.) ـ مسلمٌ، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنَّة للشَّهيد، شرح حديث رقم1901.) ـ816]4/110.) ـ817] التَّّبية القياديَّة 3/21.) ـ818]8/25.) ـ819]1/65 ،66.) ـ820] ـ821]15/173) بتصرف يس ـ822]8/25.) ـ823]حديث القران الكريم عن غزوات الرَّسول (ص1/68.) ـ824] ـ825] الحرام
عدد الصفحات ٢٩٠ـ826]اء بنت مخُرَّبة من بني تميم ـ827] ـ828]155. ـ829] تموت ـ830] ـ831] ـ832] ـ833]3/269.) ـ834] ـ835]138.) ـ836]138) وهذه القصة مروية في سيرة ابن هشام في باب (ذكر رؤيَّ عاتكة بنت عبد المطلب). ـ837] ـ838] ـ839]سول (ص ـ840]2/160.) ـ841]10/11.) ـ842]10/7) بتصرف ـ843]10/7) بتصرف ـ844]66. ـ845]مع: مِّنَنٌ
عدد الصفحات ٢٩١ـ846]7/327.) ـ847]15/133.) ـ848]9/195.) ـ849]1/91.) ـ850]16) في الصفحة752.) ـ851]د. محمَّد الرَّشيد ، ص401. ـ852]111 ،116 ،117. ـ853]23 ،24. ـ854]273. ـ855]271. ـ856]العقيدة والاستّاتيجيَّة العسكريَّة ، لمحمَّد محفوظ ، ص121. ـ857]2/154.) ـ858]«إذا أكثبوكم ـ يعني: اقتّبوا منكم ـ فارموهم ، واسْتـَبـْقُوا نبلكم ، ولا تسلُّوا السُّيوف حتََّّ يغشوكم »(أبو داود ، باب في سل السيوف عند اللقاء) وهذه المعاني المذكورة في الحديث ، وهي في صحيح البخاري ، في الحديثين رقم ( 3984 ،3985.) ـ859] ـ860]63 ،64. ـ861] ـ862]453. ـ863] ـ864]7/175.)
عدد الصفحات ٢٩٢ـ865]454. ـ866]: اقتصَّ لي من نفسك ـ867]52. ـ868] ـ869] ـ870] فارس ، ص140. ـ871]1/488) وزاد المعاد 3/182.) ـ872] ـ873]«إنَّ رسول الله (ص) كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس ، يقول: هذا مَصْرَعُ فلان غداً إن شاء الله ، قال عمر رضي الله عنه: فوالذي بعثه بالحق! ما أخطؤوا الحدودَ الَّتي حدَّ رسولُ الله (ص) »رواه مسلمٌ ، كتاب الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها ، رقم2873.) ـ874]143. ـ875]تََّّ أكون أنا دونه): أي: قدَّامه متقد ِّماً في ذلك الشَّيء؛ لئلا يفوت شيءٌ من المصالح التي لا تعلمونها. ـ876] ـ877] ـ878] ـ879]3/36.) ـ880]القران 2/125.) ـ881]1/474.) ـ882]2/126.) ـ883]116 ـ118 ، والحديث رواه البخاريُّ ، رقم4875.)
عدد الصفحات ٢٩٣ـ884]ن2/125.) ـ885]2/225) ، وتفسير ابن كث 2/315.) ـ886]1/291.) ـ887] ـ888] ـ889]لَّذي انحسر شعره من جانبي رأسه ، فهو أجْلحُ ، وهي جَلْحَاءُ ، والجمع: جُلْحٌ ـ890] ـ891]2/131 ،132.) ـ892]2/131 ،132.) ـ893] ، للحميدي4/145.) ـ894] ـ895]2/133.) ـ896]1/291.) ـ897]3/453.) ـ898]يَفٌ ـ899] ـ900] ـ901]64. ـ902] ـ903]
عدد الصفحات ٢٩٤ـ904] ـ905] ـ906] ، ولو شاركه غيره في الضَّرب ، أو الطعن ، وإنمَّا قال النَّبيُّ (ص«كلاكما قتله»تطييباًلقلب الاخر؛ من حيث إنَّ له مشاركةً في قتله ، ومن ذلك عُلِّمَ أنَّ ابن الجموح هو الَّذي أثخنه ، وأيضاً فإن مُعاذَ بن عفراء قُتِّلَ في المعركة نفسها ، وأما الاخر فقد عاش إلى زمان عثمان رضي الله عنه. ـ907]تـَرَ وسَكَنَ ، والمعنيان متقاربان ـ908] أكون رجلاً قتله قومه ـ909]4/158 ـ160.) ـ910]قُبْح ، ويقال: عارٌ وشَنَارٌ ـ911] ـ912]3/431 ،432.) ـ913] ـ914] ـ915]الجثَّة ـ916] ـ917]«ها: تنبيه ، وذا: إشارة إلى نفسه ، وقال بعضهم: إلى القسم ، أي: هذا قسمي ، وأراها إشارة إلى المقسم ، وخفض اسم الله بحرف القسم أضمره ، وقام التَّنبيه مقامه ، كما يقوم الاستفهام مقامه ، فكلنَّه قال: ها أنذا مقسِّمٌ ، وفصل بالاسم المقسم به بين (ها) و(ذا) ، فعلم أنَّه هو المقسم ، فاستغنَّ عن أنا ، ومثله قول أبي بكرٍ: لا ها اللهِّ! في صحيح مسلمٍ (1751.») ـ918]ريخ الإسلاميُّ للحميدي4/152 ،153.)
عدد الصفحات ٢٩٥ـ919]2/244.) ـ920]4/153.) ـ921]4/154.) ـ922]10/21.) ـ923] مغطَّى بالس ِّلاح؛ ولا يظهر منه شيء ـ924] ـ925]4/154.) ـ926]4/163.) ـ927] ـ928] ـ929]بن هشام2/237.) ـ930]4/151) ، وسيرة ابن هشام (مقتل أميَّة بن خلف ـ931]4/152.) ـ932]4/121.) ـ933]1/475.) ـ934] ـ935] ـ936]245 ، وانظر: الإصابة لابن حجر ، ترجمة عوف بن الحارث ، برقم ( 6107.) ـ937]القياديَّة2/31.) ـ938]2/23 ،24) رقم 3118.) ـ939]4/87.)
عدد الصفحات ٢٩٦ـ940] ـ941]3/446.) ـ942]4/174.) ـ943]317 ، نقلاً عن صفة الصفوة1/294) ، والمستدرك (3/188) والإصابة3/35.)
عدد الصفحات ٢٩٧