ـ190]3/188.) ـ191] ـ192] ـ193] ـ194] ـ195] ـ196] ـ197] ـ198] ـ199]من كرشها تمضغها ـ200] ـ201] ـ202] ـ203]يريد شربوا مرَّة بعد مرَّةٍ حتَّ رَوَوْا ـ204] ـ205] ـ206] ـ207] ـ208] ـ209] ـ210] ـ211] ـ212]ين في شدَّة بياضها ـ213] ـ214]
عدد الصفحات ٢٥٨ـ215] ـ216] ـ217] ـ218]أسه ، أو بيده وارتفع ـ219] ، ولا كث ـ220] ـ221] ـ222] ، ولا تحتقره ـ223] ـ224] ـ225] ـ226] ـ227] ـ228] ـ229] ـ230]107. ـ231]344. ـ232] ـ233]الرُّمح ـ234] ـ235] ـ236]3/183.) ـ237]شيئاً
عدد الصفحات ٢٥٩ـ238] ـ239] ـ240]4/218) والهجرة في القران ، ص 346. ـ241]1/495.) ـ242]1/494) ، وانظر أيضاً: فتح الباري ، شرح حديث رقم (3906.) ـ243] ـ244] ـ245] ـ246] ـ247]ا هو المعتمد ، وشذَّ من قال: يوم الجمعة ، (الفتح شرح حديث رقم 3906.) ـ248]351. ـ249]352. ـ250]353. ـ251]7/251.) ـ252 تّيخ]ف: أي: يجتني من ثمارها ، انظر: الن ِّهاية2/24.) ـ253]354. ـ254] ـ255]355. ـ256]199. ـ257]نفسه ، ص200.
عدد الصفحات ٢٦٠ـ258]1/357.) ـ259]141. ـ260]147. ـ261]361. ـ262]مَّد ، ص393 ـ397. ـ263]148. ـ264]2/108.) ـ265]206. ـ266]126. ـ267]2/102) ، وإسناده صحيح ـ268] ـ269]128. ـ270]193. ـ271]364. ـ272]، ص148 ،149. ـ273]«وعرضت عليهم الزاد والمتاع ، فلم يـَرْزا»رقم 3906.) ـ274]58. ـ275]2/191 ،192.) ـ276]71. ـ277]3911.)
عدد الصفحات ٢٦١ـ278]204. ـ279]254. ـ280]68. ـ281]54. ـ282]السَّنوسيَّة في ليبيا، للص2/7) ، والشَّاعر هو: أحمد رفيق المهدوي ـ283]205. ـ284]59 ، وشرح المواهب 1/405.) ـ285]1/146.) ـ286]حيح4/92) رقم 6981 صحيح الإسناد ـ287]3/178.) ـ288]1/495.) ـ289]1/495) ، وصحيح الس ِّيرة النَّبوية ، ص 181. ـ290]405. ـ291]43 ، والهجرة في القران الكريم ، ص 367. ـ292]358 ،359. ـ293]365. ـ294] الوكيل ، ص 103 ،104 ، بتصرُّف ـ295]202. ـ296]119. ـ297]122 ،123. ـ298]172.
عدد الصفحات ٢٦٢ـ299]الأوَّلون ، ص198 ،199. ـ300] ـ301] ـ302] ـ303] فصار كل من رفع صوته يقال له: رفع عقيرته وإن لم يرفع رجله. ـ 304]طي ِّب الرَّائحة ـ305] ـ306]2/310.) ـ307]1/489 ،490.) ـ308] ـ309]للعمري 1/220.) ـ310]1/497.) ـ311]2/421) ، ويأثر ذلك: أي: يرويه ويحكيه. ـ312]2/423.) ـ313]175. ـ314]: الهجرة النَّبوية ، لمحمد أبو فارس ، ص 13. ـ315]59. ـ316]84. ـ317]85 ، وهذا المبحث أخذته من هذا الكتاب مع التصرُّف اليس ـ318]ص86. ـ319]4/318.)
عدد الصفحات ٢٦٣ـ320] ـ321]104. ـ322]106. ـ323]6/3288.) ـ324]الكريم ، ص114 إ117. ـ325]3/50) ، وتفسير أبي السُّعود1/218.) ـ326] ـ327]2/397.) ـ328]3/466.) ـ329]15/208.) ـ330]3/1703.) ـ331]124. ـ332]2/332.) ـ333]4/53.) ـ334]129. ـ335]4/295) ، وتفسير أبي السعود 8/228) ، وتفسير فتح القدير (5/200) ، والهجرة في القران الكريم ، ص 132. ـ336]2/745.) ـ337] ـ338] ـ339]136.
عدد الصفحات ٢٦٤ـ340]138. ـ341]16/13) وما بعدها بتصرف ـ342]10/78.) ـ343]16/14.) ـ344]3/1614) ، والهجرة في القران الكريم ، ص 141. ـ345]2/345) ، والهجرة في القران الكريم ، ص 142. ـ346]2/320) ، وتفسير المراغي 10/79) ، والهجرة في القران الكريم ، ص 144. ـ347]3/1705.) ـ348]لجمل ، ص332 ،333. ـ349] ـ350]98 ، نقلاً عن الهجرة القران الكريم ، ص 151. ـ351]2/97) ، وتفسير القاسمي3/399). ـ352]161. ـ353]2/473.) ـ354]5/128 ،129) ، وأسباب النزول ، للواحدي ، ص181. ـ355]124. ـ356]125. ـ357]ابق نفسه ، ص126. ـ358]167. ـ359]12 و13) في الصفحت748 و749.)
عدد الصفحات ٢٦٥ـ360]191 ، وفقه الس ِّيرة ، للبوطي ، ص 151. ـ361]1/304.) ـ انظر: البداية والن ِّهاية3/303)، وانظر: التَّاريخ الس ِّياسي والعسكري لدولة المدينة، لعلي معطي، ص 156. ـ انظر: البداية والن ِّهاية3/303)، ومحمَّد رسول الله، لمحمَّد رضا، ص143. ـ انظر: التَّاريخ السياسيُّ والعسكريُّ لدولة المدينة، لعلي معطي، ص157. ـ انظر: الس ِّيرة النَّبويَّة، لأبي شهبة 2/36.) ـ انظر التَّاريخ الإسلامي، للحميدي4/13.) ـ انظر: تفصيل ذلك في صحيح البخاري ِّ، كتاب الأذان، باب بدء الأذان، رقم603 ،604.) ـ362] ، ص87 ،88) ، وتاريخ خليفة بن خياط ، ص 56 ، نقلاً عن تاريخ دولة الإسلام الأولى ، د. فايد حمَّاد عاشور ، وسليمان أبو عزب ، ص 108. ـ363]1/321.) ـ364]1/258.) ـ365]ي ِّ الكتا1/474.) ـ366]11/38.) ـ367]3581.) ـ368]175. ـ369]11/40 ،41.) ـ370] ص175. ـ371]1/323.) ـ372]2/361.) ـ373]1/258.)
عدد الصفحات ٢٦٦ـ374]1/259.) ـ375]1/259.) ـ376]1/259.) ـ377]1/266.) ـ378]1/267.) ـ379]2/237) ، وابن ماجه2/730.) ـ380]1/264.) ـ381]1/264.) ـ382] ـ383] ـ384]184. ـ385] ـ386]1/222.) ـ387]النَّبويَّة الصَّحيحة1/262.) ـ388]1/263.) ـ389]186. ـ390]188. ـ391]203. ـ392]لمحمَّد الصادق عرجون3/33.) ـ393]3/34 ،35.)
عدد الصفحات ٢٦٧ـ394] ـ395]3/36.) ـ396]مد الصَّادق عرجون3/33.) ـ397]158. ـ398]261. ـ399]158. ـ400]ة ، لابن هشام1/496) ، وفتح الباري ، وشرح حديث رقم 3906.) ـ401]2/249) ، والبخاريُّ ، حديث رقم3906) وشرحه في فتح الباري ـ402]3/15.) ـ403]لمحمَّد الصادق عرجون3/15.) ـ404]2/252.) ـ405]114. ـ406]438. ـ407]439. ـ408]145. ـ409]2/33.) ـ410]3/39.) ـ411]146. ـ412]بري14/476 ـ479.) ـ413]372. ـ414]7/74.)
عدد الصفحات ٢٦٨ـ415]27/406.) ـ416]7/245.) ـ417]1/255.) ـ418]5/591) ، والس ِّيرة النَّبوية الصَّحيحة ، للعمري 1/269.) ـ419]52 ،53. ـ420] ـ421]غمة ـ422]1/240.) ـ423]1/270) ، وابن هشام في السيرة النبوية2/150 ـ152.) ـ424]1/240.) ـ425]1/240.) ـ426](7/471.) ـ427] ـ428]2/79.) ـ429] ـ430]1/241.) ـ431]193 ،194. ـ432]النَّبوية ، د. عبد المنعم السَّي ِّد ، ص200. ـ433]245. ـ434]2/284.) ـ435]3/94.)
عدد الصفحات ٢٦٩ـ436]الله (ص) ، لمحمَّد الصَّادق عرجون3/95.) ـ437] ـ438]3/96.) ـ439]3/98.) ـ440]3/100.) ـ441] ـ442]نظر: ابن هشام2/109 ـ111) ، والس ِّيرة النَّبويَّة ، لابن كث 2/324.) ـ443]1/252.) ـ444]417. ـ445]2/911.) ـ446]156. ـ447]3/129.) ـ448]1/254.) ـ449] ـ450] ـ451] ـ452]4/30.) ـ453] ـ454]4/406.)
عدد الصفحات ٢٧٠ـ455]6/3526.) ـ456]يرة ، للبوطي ، ص211 ،212.) ـ457]1/246.) ـ458]4/25.) ـ459]8/249.) ـ460]411. ـ461]تّبية القياديَّة2/286.) ـ462]10 ،101. ـ463]3/152.) ـ464]253. ـ465] محمَّد عبد الله الخطيب ، ص296.) ـ466]131 ـ135.) ـ467] ـ468]142. ـ469]نَّ أهل المدينة خلعوا بيعة يزيد بن معاوية؛ لمَّا بلغهم ما يتعمَّده من الفساد ، فلرسل إليهم يزيدُ بنُ معاوية مسلمَ بن عقبة المر ِّي في جيشٍ كثير ، فهزمهم ، واستباحوا المدينة ، وقُتِّلَ من الأنصار شيءٌ كثير ، وكان أنسٌ يومئذ بالبصرة ، فبلغه ذلك ، فحزن على من أ صيب من الأنصار ، فكتب إليه زيد بن أرقم ـ وكان يومئذٍ بالكوفة ـ يسل ِّيه ، ومحصَّل ذلك: أنَّ الذي يصير إلى مغفرة الله ، لا يشتدُّ الحزن عليه ، فكان ذلك تعزيةً لأنس فيهم. ـ470]ل الأنصار رضي الله عنهم ، رقم ( 2506 ،2507.)
عدد الصفحات ٢٧١ـ471] فيما أعلم به ـ472]150. ـ473]أنهَّم موضع سر ِّه ، وأمانته ـ474]«أي: أنَّ الأنصار يقلُّون ، وفيه إشارة إلى دخول قبائل العرب والعجم الإسلام، وهم أضعاف أضعاف قبيلة الأنصار ، فمهما فُرض في الأنصار من الكثرة كالتناسل؛ فُرض في كل ِّ طائفة من أولئك ، فهم أبداً بالن ِّسبة إلى غ يرهم قليل. ويحتمل أن يكون (ص) اطَّلع على أنهَّم يقلُّون مطلقاً ، فلخبر بذلك ، فكان كما أخبر؛ لأنَّ الموجودين الان من ذر ِّية علي ِّ بن أبي طالبٍ ممَّن يتحقَّق نسبه إليه أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج ممَّن يتحقق نسبه ، وقس على ذلك ، ولا التفات إلى كثر ة مَنْ يدَّعي: أنَّه منهم بغير برهانٍ »فتح الباري ، شرح حديث رقم 3801 .) ـ475] (ص) ، وينصروه على أنَّ لهم الجنَّة ، فوفوا بذلك. فتح الباري ، شرح حديث رقم3799) ، وهذا الحديث موجودٌ بنحوه في البخاري ِّ ، رقم (3799.) ـ476]151 ومن أراد المزيد؛ فليرجع إلى صحيح البخاري ِّ ، كتاب مناقب الأنصار حديث رقم ( 3776 ،3948) ومسلم ، كتاب فضائل الصَّحابة رضي الله عنهم ، حديث رقم ( 2505 ،2513.) ـ477]1/275.) ـ478]4 ـ5. ـ479]41 ـ47 ، وابن هشام2/147 ـ150.) ـ480]لَّتي جاء الإسلام، وهم عليها ـ481] ـ482] ـ483]
عدد الصفحات ٢٧٢ـ484] ـ485]«البـَوَاء»وهو المساواة ـ486]سببٍ يوجب قتله ـ487] ـ488] واواه ، وأجاره من خصمه ، وحال بينه وبين أن يقتصَّ منه ، وبالفتح: هو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنَّ الإيواء فيه الر ِّضا به ، والصَّبر عليه ، فإنَّه إذا رضي بالبدعة ، وأقرَّ فاعلها ، ولم ينكرها عليه؛ فقد اواه. ـ489] ـ490]41 ـ47. ـ491] ، د. علي معطي ، ص169. ـ492]9. ـ493]100. ـ494]93. ـ495]ظر: الس ِّيرة النَّبوية الصَّحيحة 1/293.) ـ496]23 ـ24 ، وسيرة ابن هشام1/550.) ـ497] تُستعمل قديماً في الخِّضابِّ ، وَصُنْعِّ المِّداد ـ498]ظر: الس ِّيرة النَّبويَّة الصَّحيحة 1/293.) ـ499]1/293.) ـ500]1/37.) ـ501]102.
عدد الصفحات ٢٧٣