٩٤ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( اﻟراﺑﻊ : أنﱠ اﻟﻣراد إن آﻣﻧوا ﺑﻣﺛل ﻣﺎ ﺻرﺗم ﺑﻪ ﻣؤﻣﻧﯾن . واﻟﻣﺷــﺎﻛﻠﺔ ﺗﻌﻧــﻲ اﻟﻣﻣﺎﺛﻠــﺔ ، وأن ﯾﺗــرك اﻟﻠﻔــظ ﺷــﯾﺋﺎً ﻣﻣــﺎ ﻫــو ﻟــﻪ ﻣــن أﺣﻛــﺎم ، ﻟﯾﺷﺎﻛل ﻟﻔظﺎً آﺧر ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق ﺗﺟﻣﻌﻪ ﺑﻪ ﻣﺟﺎورة أو اﺗﻔﺎﻗﻪ ﻓﻲ اﻟﺻورة )١( . »ﻗﯾــــل: ﻓــــﺈن آﻣﻧــــوا ﺑﻛﻠﻣــــﺔ اﻟﺷــــك ﻋﻠــــﻰ ﺳــــﺑﯾل اﻟﻔــــرض واﻟﺗﻘــــدﯾر ، أي : ﻓــــﺈن ﺣﺻــﻠوا دﯾﻧــﺎً آﺧــر ﻣﺛــل دﯾــﻧﻛم ﻣﺳــﺎوﯾﺎً ﻟــﻪُ ﻓــﻲ اﻟﺻــﺣﺔ واﻟﺳــراء ﻓﻘــد اﻫﺗــدوا . وﻓﯾــﻪ أنﱠ دﯾﻧﻬم اﻟذي ﻫم ﻋﻠﯾﻪ: وﻛل دﯾن ﺳواﻩ ﻣﻐﺎﯾر ﻟﻪ ﻏﯾر ﻣﻣﺎﺛل ؛ ﻷﻧـﻪ ﺣـق وﻫـدى وﻣـﺎ ﺳواﻩ ﺑﺎطل وﺿﻼل. وﻫذا ﻫو اﻟرأي اﻟﺻواب «)٢( . ﺧﺎﻣﺳﺎً : اﻟﺗﺟﻧﯾس: وﯾﻘـــﺎل ﻟـــﻪ: اﻟﺟﻧـــﺎس ، واﻟﺗﺟـــﺎﻧس ، واﻟﻣﺟﺎﻧﺳـــﺔ ؛ وﻻ ﯾﺳﺗﺣﺳـــن إﻻ إذا ﺳـــﺎﻋد اﻟﻠﻔظ اﻟﻣﻌﻧﻰ،ووازى ﻣﺻﻧوﻋﻪ ﻣطﺑوﻋﻪ،ﻣﻊ ﻣراﻋﺎة اﻟﻧظﯾر،وﺗﻣﻛن اﻟﻘراﺋن )٣( . وﺗﻌرﯾﻔﻪ : أن ﯾﺗﻔق اﻟﻠﻔظﺎن ﻓﻲ اﻟﻧطق وﯾﺧﺗﻠﻔﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ)٤( . ﻛﻘوﻟﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: ﻻَ أَﻋْﺑُدُ ﻣَـﺎ ﺗَﻌْﺑُـدُونَ ﻻَ أَﻋْﺑُدُ ﻣَـﺎ ﺗَﻌْﺑُـدُونَ ، ، وَ وَ ﻻَ أَﻧـﺗُمْ ﻋَﺎﺑِـدُونَ ﻣَـﺎ أَﻋْﺑُـدُ ﻻَ أَﻧـﺗُمْ ﻋَﺎﺑِـدُونَ ﻣَـﺎ أَﻋْﺑُـدُ ]ﺳـورة اﻟﻛﺎﻓرون: ٢، ٣[وﻫذا ﯾﺳﻣﻰ»ﺟﻧﺎس اﻻﺷﺗﻘﺎق«)٥( . )١( ﯾﻧظـــر: اﻟﺑرﻫـــﺎن ﻓـــﻲ ﻋﻠـــوم اﻟﻘـــرآن : ٣/٧٧٣، اﻟﺣﻣـــل ﻋﻠـــﻰ ﻏﯾـــر اﻟظـــﺎﻫر: أطروﺣـــﺔ دﻛﺗوراﻩ : ٠٤. )٢( اﻟﻛﺷﺎف: ١/٠٥١. )٣( ﯾﻧظر: ﻋﻠم اﻟﺑدﯾﻊ : ٢٨٢، وﺟواﻫر اﻟﺑﻼﻏﺔ: ٧٠٣. )٤( ﻓن اﻟﺑدﯾﻊ : ٧١٣، وﯾﻧظر: ﻧظم اﻟدرر: ٠١/٣١. )٥( ﺟواﻫر اﻟﺑﻼﻏﺔ: ٨١٣.
عدد الصفحات ٤٩٠٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( وﻗﺎل ﻋﻧﻪ اﺑن اﻟﻘﯾم اﻟﺟوزﯾﺔ ﺑﻘوﻟﻪ : »ﻻَ أَﻋْﺑُدُ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﺑُدُونَ ﻻَ أَﻋْﺑُدُ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﺑُدُونَ وﻣﻌﺑودﻫم ﻻ ﯾﻌﻘل. ﺛم ازدوج ﻣﻊ ﻫذا اﻟﻛﻼم ﻗوﻟﻪ :وَﻻَ أَﻧﺗُمْ ﻋَﺎﺑِدُونَ ﻣَﺎ أَﻋْﺑُـدُ وَﻻَ أَﻧﺗُمْ ﻋَﺎﺑِدُونَ ﻣَﺎ أَﻋْﺑُـدُ ﻓﺎﺳـﺗوى اﻟﻠﻔظـﺎن ، وإن اﺧﺗﻠف اﻟﻣﻌﻧﯾﺎن«)١( . وﻓﺳرﻫﺎ اﻟزﻣﺧﺷري ﺑﻘوﻟﻪِ : »أي وﻣﺎ ﻛﻧت ﻗط ﻋﺎﺑداً ﻓﯾﻣﺎ ﺳﻠف ﻣﺎ ﻋﺑـدﺗم ﻓﯾـﻪ ﯾﻌﻧﻲ: ﻟم ﺗﻌﻬد ﻣﻧﻲ ﻋﺑﺎدة ﺻﻧم ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻓﻛﯾف ﺗرﺟﻰ ﻣﻧﻲ ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ، أي : وﻣﺎ ﻋﺑدﺗم ﻓﻲ وﻗت ﻣﺎ أﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎدﺗﻪِ ؛ ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﻌﺑدون اﻷﺻﻧﺎم ﻗﺑل اﻟﻣﺑﻌث ، وﻫو ﻟم ﯾﻛن ﯾﻌﺑد اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت ، أي: ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎل: ﻻ أﻋﺑـد اﻟﺑﺎطـل وﻻ ﺗﻌﺑدون اﻟﺣق: واﻟﻣراد ﻫﻧﺎ اﻟﺻﻔﺔ «)٢( . وﻟﻠﺗﺟﻧﯾس ﻣﻛﺎﻧﺔ ﻣﻣﯾزة ؛ إذ ﯾﻌد واﺣداً ﻣن اﻟﻔﻧون اﻟﺑدﯾﻌﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺧﺻـﻬﺎ ﻗﺳـم ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻣﻔﺳـرﯾن ﺑﺎﻟـذﻛر )٣( : »وﻫـو ﺿـرب ﻣـن اﻟﺗﻛـرار اﻟﻣؤﻛـد ﻟﻠـﻧﻐم ﻣـن ﺧـﻼل اﻟﺗﺷــﺎﺑﻪ اﻟﻛﻠــﻲ أو اﻟﺟزﺋــﻲ ﻓــﻲ ﺗرﻛﯾــب اﻷﻟﻔــﺎظ ﻓﻬــذا اﻟﺗﺷــﺎﺑﻪ ﻓــﻲ اﻟﺟــرس ﯾــدﻓﻊ إﻟــﻰ اﻟﺗﻣﺎس ﻣﻌﻧﻰ ﺗﻧﺻرف إﻟﯾﻪ اﻟﻠﻔظﺗﺎن ﺑﻣﺎ ﯾﺛﯾرﻩ ﻣن اﻧﺳﺟﺎم ﺑﯾن ﻧﻐم اﻟﺗﺷﺎﺑﻪ اﻟﻠﻔظـﻲ وﻣدﻟوﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ«)٤( . ﺳﺎدﺳﺎً : ﺗﺄﻛﯾد اﻟﻣدح ﺑﻣﺎ ﯾﺷﺑﻪ اﻟذم : ﻫو ﺿرﺑﺎن )٥( :- )١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ٥٢٥. )٢( اﻟﻛﺷﺎف: ١/٤١٦. )٣( ﯾﻧظــــر: اﻟﺟــــﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛــــﺎم اﻟﻘــــرآن : ٠١/٧٩١، اﻟﺑﺣــــر اﻟﻣﺣــــﯾط: ٩/٠١، واﻟﺗﺳــــﻬﯾل: ٢/٧٦١، واﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر : ٣/٥٠٦. )٤( ﺟرس اﻷﻟﻔﺎظ : ٤٨٢. )٥( ﯾﻧظر: ﺑدﯾﻊ اﻟﻘرآن : ٧٨١، وﻧظم اﻟدرر: ٦/٨٩١، وﺟواﻫر اﻟﺑﻼﻏﺔ: ٤٠٣.
عدد الصفحات ٥٠١٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( أ-أن ﯾُﺳﺗﺛﻧﻰ ﻣن ﺻﻔﺔ ذم ﻣﻧﻔﯾﺔ ، ﺻ ﻔﺔ ﻣدح ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾر دﺧوﻟﻬﺎ ﻓﯾﻬﺎ. ﻛﻘوﻟﻪِ : وﻻ ﻋﯾبَ ﻓﯾﻬم ﻏﯾرَ أنﱠ ﺳﯾوﻓﻬم ﺑﻬُنﱠ ﻓُﻠول ﻣن ﻗراع اﻟﻛﺗﺎﺋب )١( ب-أن ﯾُﺛﺑـــت ﻟﺷـــﻲء ﺻـــﻔﺔ ﻣـــدح ، وﯾـــؤﺗﻰ ﺑﻌـــدﻫﺎ ﺑـــﺄداة اﺳـــﺗﺛﻧﺎء ﺗﻠﯾﻬـــﺎ ﺻـــﻔﺔ ﻣـــدح أﺧرى ﻣﺳﺗﺛﻧﺎة ﻣن ﻣﺛﻠﻬﺎ ﻛﻘوﻟﻪِ : ﻓﺗﻰً ﻛﻣﻠت أوﺻﺎﻓﻪ ﻏﯾر أﻧﻪُ ﺟوادٌ ﻓﻣﺎ ﯾُﺑﻘﻲ ﻣن اﻟﻣﺎ ل ﺑﺎﻗﯾﺎً وذﻛــر اﺑــن اﻟﻘــﯾم ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻣﺛــﺎل ﻋﻠــﻰ ذﻟــك: ﻓَﺎﺻْــﺑِرْ ﻟِﺣُﻛْــمِ رَﺑﱢــكَ وَﻻَ ﺗَﻛُــن ﻓَﺎﺻْــﺑِرْ ﻟِﺣُﻛْــمِ رَﺑﱢــكَ وَﻻَ ﺗَﻛُــن ﻛَﺻَﺎﺣِبِ اﻟْﺣُوتِ إِذْ ﻧَﺎدَى وَﻫُوَ ﻣَﻛْظُومٌ ﻛَﺻَﺎﺣِبِ اﻟْﺣُوتِ إِذْ ﻧَﺎدَى وَﻫُوَ ﻣَﻛْظُومٌ ]اﻟﻘﻠم: ٨٤[ﻓﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ، ﻻ ﺗﻛن ﻣﺛﻠﻪ ﻓﻲ ﻧداﺋﻪِ ، وﻗد أﺛﻧﻰ اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻧداء ﻓﺄﺧﺑر أﻧﻪ ﻧﺟﱠﺎﻩ ﺑﻪ)٢( . و ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﯾﻧﻬﻰ ﻋن اﻟﺗﺷﺑﻪ ﺑـﻪ ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟـدﻋوة ، وﻫـﻲ اﻟﻧداء اﻟـذي ﻧـﺎدى ﺑـﻪ رﺑـﻪ ، وإﻧﻣـﺎ ﻧﻬـﻰ ﻋـن اﻟﺗﺷـﺑﻪ ﺑـﻪ ﻓـﻲ اﻟﺳـﺑب اﻟـذي أﻓﺿـﻰ ﺑـﻪ إﻟﻰ ﻫـذﻩ اﻟﻣﻧـﺎداة ، وﻫـﻲ ﻣﻘﺎﯾﺿـﺗﻪ اﻟﺗـﻲ أﻗﺿـت ﺑـﻪ إﻟـﻰ ﺣﺑﺳـﻪ ﻓـﻲ ﺑطـن اﻟﺣـوت ، وﺷــدة ذﻟــك ﻋﻠﯾــﻪ ﺣﺗــﻰ ﻧــﺎدى رﺑــﻪ وﻫــو ﻣﻛظــوم ، ﻓــﺈن ﻛــﺎن اﻟﻣﻌ ﻧــﻰ ، ﻻ ﺗﻛــن ﻣﺛــل ﺻﺎﺣب اﻟﺣوت ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺣﺎل ، أو ﻫذا اﻟوﻗت ﻛﺎن ﻧﻬﯾﺎً ﻋن ﺗﻠك اﻟﺣﺎﻟﺔ )٣( . وﻟﻣــﺎ ﻛــﺎن ﻧــداؤﻩ ﻣﺳــﺑﺑﺎً ﻋــن ﻛوﻧــﻪ ﺻــﺎﺣب اﻟﺣــوت ، ﻓﻧﻬــﻰ أن ﯾﺷــﺑﻪ ﺑــﻪ ﻓــﻲ اﻟﺣـــﺎل اﻟﺗـــﻲ أﻓﺿـــت ﺑـــﻪ إﻟـــﻰ ﺻـــﺣﺑﺗﻪِ اﻟﺣـــوت وإﻟﺟﺎﺋـــﻪ إﻟـــﻰ اﻟﻧـــداء ، وﻫـــو ﺿـــﻌف اﻟﻌزﯾﻣﺔ وﻋدم اﻟﺻﺑر ﻟﺣﻛﻣﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻟم ﯾﻘل ﺗﻌﺎﻟ ﻰ: وﻻ ﺗﻛن ﺑﺻﺎﺣب اﻟﺣوت ؛ إذ )١( أي: إن ﻛــﺎن ﺗﻛﺳــر ﺣــد ﺳــﯾوﻓﻬم ﻣــن ﻣﻘﺎرﻋــﺔ اﻟﺟﯾــوش ﻋﯾﺑــﺎً ، ﻓــﻼ ﻋﯾــب ﻓــﯾﻬم ﻏﯾــرﻩ ، وﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أﻧﻪ ﻟﯾس ﻋﯾب. )٢( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ٨٩٤. )٣( ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷﺎف: ٤/١٥٤، اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط: ٨/٠١٣-١١٣.
عدد الصفحات ٥١٢٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ذﻫب ﻣﻐﺎﺿﺑﺎً ﻓﺎﻟﺗﻘﻣﻪ اﻟﺣوت ، ﻓﻧﺎدى ، ﺑل طـوى اﻟﻘﺻـﺔ واﺧﺗﺻـرﻫﺎ ، وأﺣـﺎل ﺑﻬـﺎ ﻋﻠﻰ ذﻛرﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ اﻵﺧر ، واﻛﺗﻔﻰ ﺑﻐﺎﯾﺗﻬﺎ وﻣﺎ اﻧﺗﻬت إﻟﯾﻪ )١( . ﻗﯾل: ﻫـذا اﻟﻣﻌﻧـﻰ ، وإن ﻛـﺎن ﺻـﺣﯾﺣﺎً ، ﻓﻠـم ﯾﻘـﻊ اﻟﻧﻬـﻲ ﻋـن اﻟﺗﺷـﺑﯾﻪ ﺑـﻪ ﻓـﻲ ﻣﺟردﻩ ، وإﻧﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋن اﻟﺗﺷﺑﻪ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺣﺎل اﻟﺗﻲ ﺣﻣﻠﺗﻪ ﻋﻠﻰ ذﻫﺎﺑﻪِ ﻣﻐﺎﺿﺑﺎً ﺣﺗﻰ ﺳﺟن ﻓﻲ ﺑطن اﻟﺣوت)٢( . وﯾــدل ﻋﻠﯾــﻪ ﻗوﻟــﻪِ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: ﻓَﺎﺻْــﺑِرْ ﻟِﺣُﻛْــمِ رَﺑﱢــكَ ﻓَﺎﺻْــﺑِرْ ﻟِﺣُﻛْــمِ رَﺑﱢــكَ ﺛــم ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ: وَﻻَ ﺗَﻛُــن وَﻻَ ﺗَﻛُــن ﻛَﺻَﺎﺣِبِ اﻟْﺣُوتِ ﻛَﺻَﺎﺣِبِ اﻟْﺣُوتِ أي: ﻓﻲ ﺿﻌف ﺻﺑرﻩ ﻟﺣﻛـم رﺑـﻪ ؛ ﻓـﺈنﱠ اﻟﺣﺎﻟـﺔ اﻟﺗـﻲ ﻧﻬـﻰ ﻋﻧﻬـﺎ ﻫﻲ ﺿد اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ أﻣر ﺑﻬﺎ)٣( . وﻗد ذم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣن ﻟم ﯾﺗﺿرع إﻟﯾﻪِ . وﻟم ﯾﺳﺗﻛن ﻟﻪُ وﻗت اﻟﺑﻼء )٤( . ﺳﺎﺑﻌﺎً : اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ : اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻋﺑﺎرة ﻋن ﺣروف ﻣﺗﺷﺎﻛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗوﺟب ﺣﺳـن أﻓﻬـﺎم اﻟﻣﻌﻧـﻰ وﻋدت ﻓواﺻل اﻟﻘـرآن ﺑﻼﻏـﺔ ، واﻷﺳـﺟﺎع ﻋﯾﺑـﺎً ؛ ﻷن اﻟﻔواﺻـل ﺗﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻠﻣﻌﻧـﻰ . أﻣـﺎ اﻷﺳﺟﺎع ﻓﺎﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ)٥( . وﯾرى اﻟدﻛﺗور ﻓﺎﺿل اﻟﺳﺎﻣراﺋﻲ : »أنﱠ اﻟﻘرآن اﻟﻛـرﯾم ﻻ ﯾﻌﻧـﻰ ﺑﺎﻟﻔﺎﺻـﻠﺔ ﻋﻠـﻰ ﺣﺳﺎب اﻟﻣﻌﻧﻰ وﻻ ﻋﻠـﻰ ﺣﺳـﺎب ﻣﻘﺗﺿـﻰ اﻟﺣـﺎل واﻟﺳـﯾﺎق ﺑـل ﻫـو ﯾﺣﺳـب ﻟﻛـل ذﻟـك )١( اﻟﻣﺻدر اﻟﺳﺎﺑق: ٤/١٥٤. )٢( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ٩٩٤. )٣( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ٠٠٥. )٤( ﯾﻧظر: اﻟﻣﺻدر اﻟﺳﺎﺑق: ٠٠٥. )٥( ﯾﻧظــــر: ﺛــــﻼث رﺳــــﺎﺋل ﻓــــﻲ إﻋﺟــــﺎز اﻟﻘــــرآن : ٩٨، وإﻋﺟــــﺎز اﻟﻘــــرآن ﻟﻠﺑــــﺎﻗﻼﻧﻲ : ٣٨، واﻹﺗﻘﺎن: ٣/٠٩٢، وﻣن ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن : ١٧.
عدد الصفحات ٥٢٣٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ﺣﺳﺎﺑﻪ ﻓﻬـو ﯾﺧﺗـﺎر اﻟﻔﺎﺻـﻠﺔ ﻣراﻋـﻰ ﻓﯾﻬـﺎ اﻟﻣﻌﻧـﻰ واﻟﺳـﯾﺎق واﻟﺟـرس ، وﻣراﻋـﻰ ﻓﯾﻬـﺎ ﺧواﺗم اﻵي ، وﺟـو اﻟﺳـورة، وﻣراﻋـﻰ ﻓﯾﻬـﺎ ﻛـل ا ﻷﻣـور اﻟﺗﻌﺑﯾرﯾـﺔ واﻟﻔﻧﯾـﺔ اﻷﺧـرى ﺑـل ﻣراﻋﻰ ﻓﯾﻬـﺎ إﻟـﻰ ﺟﺎﻧـب ذﻟـك ﻛﻠـﻪ ﻋﻣـوم اﻟﺗﻌﺑﯾـر اﻟﻘرآﻧـﻲ وﻓواﺻـﻠﻪ ﺑﺣﯾـث ﺗـدرك أﻧـﻪ اﺧﺗــﺎر ﻫــذﻩ اﻟﻔﺎﺻــﻠﺔ ﻓــﻲ ﻫــذﻩ اﻟﺳــورة ﻟﺳــﺑب ﻣــﺎ ، واﺧﺗــﺎر ﻏﯾرﻫــﺎ أو ﺷــﺑﯾﻬﺎً ﺑﻬــﺎ ﻓــﻲ ﺳورة أﺧرى ﻟﺳﺑب دﻋﺎ إﻟﯾﻪِ . وﺟﻣــﻊ ﺑــﯾن ﻛــل ذﻟــك وﻧﺳــﻘﻪُ ﺑطرﯾﻘـــﺔ ﻓﻧﯾــﺔ ﻓــﻲ ﻏﺎﯾــﺔ اﻟروﻋــﺔ واﻟ ﺟﻣــﺎل ﺣﺗـــﻰ ﻛﺄﻧك ﺗﺣس أﻧﻬـﺎ ﺟـﺎءت ﺑﺻـورة طﺑﯾﻌﯾـﺔ ﻏﯾـر ﻣﻘﺻـودة ﻣـﻊ إﻧﻬـﺎ ﻓـﻲ أﻋﻠـﻰ درﺟـﺎت اﻟﻔن واﻟﺻﯾﺎﻏﺔ واﻟﺟﻣﺎل ﻓﻣﺎ أﺟﻠﻪ ﻣن ﻛﻼم وﻣﺎ أﻋظﻣﻪُ ﻣن ﺗﻌﺑﯾر «)١( . وﻧﺟد ذﻟك واﺿﺣﺎً ﻓﻲ ﻗوﻟﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَـتَ اﻟﻠّـﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُـوﻫَﺎ إِنﱠ وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَـتَ اﻟﻠّـﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُـوﻫَﺎ إِنﱠ اﻹِﻧﺳَﺎنَ ﻟَظَﻠُومٌ ﻛَﻔﱠﺎرٌ اﻹِﻧﺳَﺎنَ ﻟَظَﻠُومٌ ﻛَﻔﱠﺎرٌ ]إﺑراﻫﯾم : ٤٣[. وﻗوﻟﻪِ :وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُوﻫَﺎ إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﻟَﻐَﻔُورٌ رﱠﺣِﯾمٌ وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُوﻫَﺎ إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﻟَﻐَﻔُورٌ رﱠﺣِﯾمٌ ]اﻟﻧﺣل: ٨١[. ﯾرى اﺑن اﻟﻘﯾم : إنﱠ ﺳورة إﺑراﻫﯾم ﺧﺻت ﺑوﺻف اﻟﻣﻧﻌم ﻋﻠﯾﻪِ ، وﺳورة اﻟﻧﺣل ﺑوﺻــف اﻟﻣــﻧﻌم ؛ ﻷﻧــﻪ ﻓــﻲ ﺳــورة إﺑــراﻫﯾم ﻓــﻲ ﻣﺳــﺎق وﺻــف اﻹﻧﺳــﺎن ، وﻓــ ﻲ ﺳــورة اﻟﻧﺣل ﻓﻲ ﻣﺳﺎق ﺻـﻔﺎت اﷲ وإﺛﺑـﺎت إﻟوﻫﯾﺗـﻪِ . ﻓﺟـﺎء ﻛـل ﺗﻌﺑﯾـر ﻓـﻲ ﻣﻛﺎﻧـﻪ اﻟﻣﻧﺎﺳـب ﻟﻠﺳﯾﺎق ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ )٢( . وﻗد ذﻛر اﺑن اﻟزﺑﯾر ﻣﺎ ﻓﺳرﻩ اﺑن اﻟﻘﯾم وزاد ﺑﺗﻔﺻﯾل اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺑﻘوﻟـﻪِ : »إنﱠ آﯾـﺔ إﺑراﻫﯾم ﺗﻘدﻣﻬﺎ ﻗوﻟﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ : أَﻟَمْ ﺗَرَ إِﻟَﻰ اﻟﱠذِﯾنَ ﺑَدﱠﻟُواْ ﻧِﻌْ أَﻟَمْ ﺗَرَ إِﻟَﻰ اﻟﱠذِﯾنَ ﺑَدﱠﻟُواْ ﻧِﻌْ ﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻛُﻔْراً وَأَﺣَﻠﱡواْ ﻗَـوْﻣَﻬُمْ ﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻛُﻔْراً وَأَﺣَﻠﱡواْ ﻗَـوْﻣَﻬُمْ )١( اﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ : ١١٢. )٢( ﯾﻧظــــــر: اﻟﺗﻔﺳــــــﯾر اﻟﻘــــــﯾم : ١٢٣، واﻟﻛﺷــــــﺎف: ٢/٠١٤، ١٤٤، ﻣﻌﺗــــــرك اﻷﻗــــــران : ١/٤٤.
عدد الصفحات ٥٣٤٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( دَارَ اﻟْﺑَوَارِ دَارَ اﻟْﺑَوَارِ ]إﺑراﻫﯾم : ٨٢[، ﺛم ﻗوﻟﻪِ: وَﺟَﻌَﻠُواْ ﻟِﻠّﻪِ أَﻧـدَاداً ﻟﱢﯾُﺿِـﻠﱡواْ ﻋَـن ﺳَـﺑِﯾﻠِﻪِ وَﺟَﻌَﻠُواْ ﻟِﻠّﻪِ أَﻧـدَاداً ﻟﱢﯾُﺿِـﻠﱡواْ ﻋَـن ﺳَـﺑِﯾﻠِﻪِ ]ﺳــورة إﺑــراﻫﯾم : ٠٣[، ﺛــم ذﻛــر أﻧﻌﺎﻣــﻪ ﻋﻠــﻰ ﻋﺑــﺎدﻩ ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪِ: اﻟﻠّــﻪُ اﻟﱠــذِي ﺧَﻠَــقَ اﻟﻠّــﻪُ اﻟﱠــذِي ﺧَﻠَــقَ اﻟﺳﱠــﻣَﺎوَاتِ وَاﻷَرْضَ اﻟﺳﱠــﻣَﺎوَاتِ وَاﻷَرْضَ وَأَﻧــزَلَ ﻣِــنَ اﻟﺳﱠــﻣَﺎءِ ﻣَــﺎءً ﻓَــﺄَﺧْرَجَ ﺑِــﻪِ ﻣِــنَ اﻟﺛﱠﻣَــرَاتِ رِزْﻗــﺎً ﻟﱠﻛُــمْ وَأَﻧــزَلَ ﻣِــنَ اﻟﺳﱠــﻣَﺎءِ ﻣَــﺎءً ﻓَــﺄَﺧْرَجَ ﺑِــﻪِ ﻣِــنَ اﻟﺛﱠﻣَــرَاتِ رِزْﻗــﺎً ﻟﱠﻛُــمْ ]ﺳــورة إﺑــراﻫﯾم : ٢٣[إﻟــﻰ ﻗوﻟــﻪ: وَآﺗَــﺎﻛُم ﻣﱢــن ﻛُــلﱢ ﻣَــﺎ ﺳَــﺄَﻟْﺗُﻣُوﻩُ وَآﺗَــﺎﻛُم ﻣﱢــن ﻛُــلﱢ ﻣَــﺎ ﺳَــﺄَﻟْﺗُﻣُوﻩُ ]ﺳــورة إﺑــراﻫﯾم : ٤٣[ ﻓﻧﺎﺳــب ﻣــﺎ ذﻛــرﻩ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻣــن ﺗــواﻟﻲ أﻧﻌﺎﻣــﻪ ودرور إﺣﺳــﺎﻧﻪ وﻣﻘﺎﺑﻠــﺔ ذﻟــك ﻣــن اﻟﻌﺑﯾـد ﺑﺎﻟﺗﺑــدﯾل، وﺟﻌــل اﻷﻧــداد وﺻــف اﻹﻧﺳــﺎن ﺑﺄﻧــﻪ ظﻠــوم ﻛﻔــﺎر ، أﻣــﺎ آﯾــﺔ اﻟﻧﺣــل ﻓﻠــم ﯾﺗﻘــدﻣﻬﺎ ﻏﯾــر ﻣــﺎ ﻧﺑّــﻪ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ ﻋﺑــﺎدﻩ اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن ﻣــن ﺗــواﻟﻲ آﻻﺋــﻪِ وإﺣﺳــﺎﻧﻪِ ، وﻣــﺎ اﺑﺗداؤﻫم ﺑـﻪ ﻣـن ﻧﻌﻣـﺔ ﻣـن ﻟـدن ﻗوﻟـﻪِ : وَاﻷَﻧْﻌَـﺎمَ ﺧَﻠَﻘَﻬَـﺎ ﻟَﻛُـمْ ﻓِﯾﻬَـﺎ دِفْءٌ وَﻣَﻧَـﺎﻓِﻊُ وَاﻷَﻧْﻌَـﺎمَ ﺧَﻠَﻘَﻬَـﺎ ﻟَﻛُـمْ ﻓِﯾﻬَـﺎ دِفْءٌ وَﻣَﻧَـﺎﻓِﻊُ ]ﺳورة اﻟﻧﺣل : ٥[ ﻓذﻛر ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌﺿﺎً وﻋﺷرﯾن ﻣن أﻣﻬﺎت اﻟﻧﻌم إﻟﻰ ﻗوﻟﻪِ ﻓﯾﻬﺎ ، وﻣوﻗظﺎً ﻣن اﻟﻔﺿﻠﺔ واﻟﻧﺳﯾﺎن: أَﻓَﻣَن ﯾَﺧْﻠُقُ ﻛَﻣَن ﻻﱠ ﯾَﺧْﻠُقُ أَﻓَﻼ ﺗَذَﻛﱠرُونَ أَﻓَﻣَن ﯾَﺧْﻠُقُ ﻛَﻣَن ﻻﱠ ﯾَﺧْﻠُقُ أَﻓَﻼ ﺗَذَﻛﱠرُونَ اﻟﻧﺣل: ٧١[، ﺛم أﺗﺑﻊ ﺑﻘوﻟﻪِ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ : وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُوﻫَﺎ وَإِن ﺗَﻌُدﱡواْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠّﻪِ ﻻَ ﺗُﺣْﺻُوﻫَﺎ ]ﺳورة اﻟﻧﺣل : ٨١[ ﻓﻧﺎﺳب ﺧﺗﺎم ﻫذا ﻗوﻟﻪِ :إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﻟَﻐَﻔُورٌ رﱠﺣِﯾمٌ إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﻟَﻐَﻔُورٌ رﱠﺣِﯾمٌ ]اﻟﻧﺣل: ٨١[«)١( . ﺛﺎﻣﻧﺎً : ﺣﺳن اﻻﺧﺗﺻﺎر واﻹﯾﺟﺎز: ﻫذا واﺿﺢ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪِ ﺗﻌﺎﻟﻰ:وَاذْﻛُرِ اﺳْمَ رَﺑﱢكَ وَﺗَﺑَﺗﱠلْ إِﻟَﯾْﻪِ ﺗَﺑْﺗِﯾﻼً وَاذْﻛُرِ اﺳْمَ رَﺑﱢكَ وَﺗَﺑَﺗﱠلْ إِﻟَﯾْﻪِ ﺗَﺑْﺗِﯾﻼً ]ﻣزّﻣﱢل: ٨[ )١( ﻣﻼك اﻟﺗﺄوﯾل: ٢/٩١٧-٠٢٧.
عدد الصفحات ٥٤٥٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( »اﻟﺗﺑﺗـــل: اﻻﻧﻘطـــﺎع ، وﻫـــو ﺗﻔﻌﱠـــل ﻣـــن اﻟﺑﺗْـــل ، وﻫـــو اﻟﻘطـــﻊ . وﺳـــﻣﯾت ﻣـــرﯾم : اﻟﺑﺗــول ﻻﻧﻘطﺎﻋﻬــﺎ ﻋــن اﻷزواج ، وﻋــن ﻧظــراء ﻧﺳــﺎء زﻣﺎﻧﻬــﺎ ، ﻓﻘﺎﻣــت ﻧﺳــﺎء اﻟزﻣــﺎن ﺷرﻓﺎً وﻓﺿﻼً ، وﻗطﻌت ﻣﻧﻬن «)١( . وأﺿـــﺎف: »وﻣﺻـــدر ﺗﺑﺗـــل إﻟﯾـــﻪ ﺗﺑﺗـــﯾﻼً ﻛـــﺎﻟﺗﻌﻠﱡم واﻟـــﺗﻔﻬم ، وﻟﻛـــن ﺟـــﺎء ﻋﻠـــﻰ اﻟﺗﻔﻌﯾل ﻣﺻدر ﺗﻔﻌل ﻟﺳر ﻟطﯾف)٢( «)٣( . ﻓﺈن ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻔﻌل إﯾذاﻧﺎً ﺑﺎﻟﺗدرﯾﺞ واﻟﺗ ﻛﻠف واﻟﺗﻌﻣل واﻟﺗﻛﺛـر واﻟﻣﺑﺎﻟﻐـﺔ ، ﻓـﺄﺗﻰ ﺑﺎﻟﻔﻌل اﻟدال ﻋﻠﻰ أﺣدﻫﻣﺎ ، وﺑﺎﻟﻣﺻدر اﻟدال ﻋﻠﻰ اﻵﺧر ، ﻓﻛﺄﻧﻪ ﻗﯾل: ﺑَﺗّـل ﻧﻔﺳـك إﻟﻰ اﷲ ﺗﺑﺗﯾﻼً . وﺗﺑﺗل إﻟﯾﻪ ﺗﺑﺗﯾﻼً . ﻓﻔﻬم اﻟﻣﻌﻧﯾﺎن ﻣن اﻟﻔﻌل وﻣﺻدرﻩ . وﻫذا ﻛﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن . وﻫو ﻣن ﺣﺳن اﻻﺧﺗﺻﺎر واﻹﯾﺟﺎز)٤( . ورأي اﻟزﻣﺧﺷري :»أﻧﻪﺟﻲء ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻣراﻋﺎة ﻋﻠﻰ ﺣق اﻟﺗواﺻل «)٥( . )١( اﻟﺗﻔﺳﯾراﻟﻘﯾم: ١٠٥. )٢( ﻟﻌل ﻓﻲ اﻟﻛﻼم ﺣذﻓﺎً واﻟﻣﻌﻧـﻰ اﻟﻣـراد : ﻫـو أنﱠ ﺑﺗـل ﻣﺻـدر اﻟﺗﺑﺗـل ﻛـﺎﻟﺗﻌﻠم وأﻣـﺎ اﻟﺗﺑﺗﯾـل ﻓﻬو ﻣﺻدر ﺗﺑﺗل ﺑﺎﻟﺗﺷدﯾد. وﻗد ﺟﺎء ﻓﻲ اﻵﯾﺔ ﻣﺻدر اﻟﺗﺑﺗﯾل ، واﻟﺣﻛﻣﺔ ﻓﻲ ذﻟك: ﻣـﺎ ذﻛرﻩ ﻣن اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن ﻣﺑﻧﻰ ﺻﯾﻐﺔ اﻟﺗﻔﻌل ، اﻟذي ﻫو اﻟﺗﻛﻠف واﻟﺗﻛﺛر ، وﻣﻌﻧـﻰ ﺻـﯾﻐﺔ اﻟﺗﻔﻌﯾل وﻫو اﻟﺗدرج . واﷲ أﻋﻠم . )٣( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ١٠٥. )٤( اﻟﻣﺻدر اﻟﺳﺎﺑق: ١٠٥-٢٠٥، وﻣدارج اﻟﺳﺎﻟﻛﯾن : ٢/٥١. )٥( اﻟﻛﺷﺎف: ٤/١٨٤.
عدد الصفحات ٥٥٦٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ﺗﺎﺳﻌﺎً : ﺑدﯾﻊ اﻟﻘﯾﺎس واﻟﺗﻣﺛﯾل وذﻛــــــر اﺑــــــن اﻟﻘــــــﯾم ﻣﺛــــــﺎل ﻋﻠــــــﻰ ﻫــــــذا ﻗوﻟــــــﻪِ ﺗﻌــــــﺎﻟﻰ: ﻓَﻣَــــــﺎ ﻟَﻬُــــــمْ ﻋَــــــنِ ﻓَﻣَــــــﺎ ﻟَﻬُــــــمْ ﻋَــــــنِ اﻟﺗﱠــذْﻛِرَةِ ﻣُﻌْرِﺿِــﯾنَ اﻟﺗﱠــذْﻛِرَةِ ﻣُﻌْرِﺿِــﯾنَ ، ، ﻛَــﺄَﻧﱠﻬُمْ ﺣُﻣُــرٌ ﻣﱡﺳْــﺗَﻧﻔِرَةٌ ﻛَــﺄَﻧﱠﻬُمْ ﺣُﻣُــرٌ ﻣﱡﺳْــﺗَﻧﻔِرَةٌ ، ، ﻓَــرﱠتْ ﻣِــن ﻗَﺳْــوَرَةٍ ﻓَــرﱠتْ ﻣِــن ﻗَﺳْــوَرَةٍ ]ﺳــورة اﻟﻣــدﺛر : ٩٤-١٥[ ﻫﻧــﺎ ﺷــﺑﻬﻬم ﻓــﻲ إﻋراﺿــﻬم وﻧﻔــورﻫم ﻋــن اﻟﻘــرآن ﺑﺣﻣــر رأت اﻷﺳــد أو اﻟرﻣــﺎة ﻓﻔــرت ﻣﻧــﻪ، وﻫــذا ﺑــدﯾﻊ اﻟﻘﯾــﺎس واﻟﺗﻣﺛﯾــل ، ﻓــﺈن اﻟﻘــوم ﻓــﻲ ﺟﻬﻠﻬــم ﺑﻣــﺎ ﺑﻌــث اﷲ ﺑــﻪ رﺳــوﻟﻪ ﻛــﺎﻟﺣﻣر ، وﻫــﻲ ﻻ ﺗﻌﻘــل ﺷــﯾﺋﺎً . ﻓــﺈذا ﺳــﻣﻌت ﺻــوت اﻷﺳــد أو اﻟراﻣــﻲ ﻧﻔــرت ﻣﻧﻪ أﺷد اﻟﻧﻔور ، وﻫذا ﻏﺎﯾﺔ اﻟذم ﻟﻬؤﻻء . ﻓﺈﻧﻬم ﻧﻔروا ﻋن اﻟﻬدى اﻟذي ﻓﯾﻪ ﺳﻌﺎدﺗﻬم وﺣﯾﺎﺗﻬم. ﻛﻧﻔور اﻟﺣﻣر ﻋﻣﺎ ﯾﻬﻠﻛﻬﺎ وﯾﻌﻘرﻫﺎ . وﺗﺣــت ) اﻟﻣﺳــﺗﻧﻔرة ( ﻣﻌﻧــﻰ أﺑﻠــﻎ ﻣــن اﻟﻧــﺎﻓرة ، ﻓﺈﻧﻬــﺎ ﻟﺷــدة ﻧﻔورﻫــﺎ ﻗــد اﺳــﺗﻧﻔر ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺑﻌﺿﺎً وﻣﻌﻧّﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔور ، ﻓﺈن ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻔﺣﺎل ﻣـن اﻟطﻠـب ﻗـدراً زاﺋـداً ﻋﻠـﻰ اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺟرد . ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗواﺻت ﺑﺎﻟﻧﻔور وﺗواطﺄت ﻋﻠﯾﻪِ )١( . )١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم: ٣٠٥، وﯾﻧظر: اﻟﻛﺷﺎف: ٤/٤٩٤.
عدد الصفحات ٥٦٧٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( اﻟﺧﺎﺗﻣــﺔ ﺗوﺻل اﻟﺑﺎﺣث ﻓﻲ ﺑﺣﺛﻪ إﻟﻰ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ وﻫﻲ ﻛﺎﻵﺗﻲ:- ١.إنﱠ اﻹﻣﺎم اﺑن ﻗﯾم اﻟﺟوزﯾﺔ ﯾﻌد واﺣـداً ﻣـن أﻫـم اﻟﻣﻔﺳـرﯾن ﻟﻛﺗـﺎب اﷲ اﻟﻌظـﯾم، ﻓــﻼ ﻋﺟــب ﻣﻣــﺎ ﯾﻣﺗﻠﻛــﻪ ﻣــن اﻟﻌﻠــم اﻟراﺳــﺦ ، واﻟﻧظــر اﻟﺛﺎﻗــب ﻓــﻲ ﻋﻠــم اﻟــدﯾن ، وﻻﺳﯾﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﺣدﯾث واﻟﺳﻧﺔ ، واﻻطﻼع ﻋﻠﻰ أ ﺳرار اﻟﺗﺷرﯾﻊ وﻣﻘﺎﺻـدﻩ ، واﻹﻟﻣــﺎم ﺑﻧﻔﺳــﯾﺔ اﻟﺑﺷــر ، وطﺑـــﺎﺋﻊ اﻷﻣــم ، وﻛوﻧــﻪ ﺗﺗﻠﻣـــذ ﻋﻠــﻰ ﯾــد اﻟﻌﻼﻣـــﺔ ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼم اﻟﺣﺎﻓظ اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ اﻟﺣراﻧﻲ -رﺣﻣﻪُ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ -. ٢.ﻛــﺎن اﺑــن ﻗــﯾم اﻟﺟوزﯾــﺔ ﻋﺎﻟﻣــﺎً ﻓﺎﺿــﻼً ﻛﺛﯾــر اﻟﻣﻌرﻓــﺔ واﺳــﻊ اﻻطــﻼع ، ﻣوﻟﻌــﺎً ﺑﻘـــراءة اﻟﻛﺗـــب واﻗﺗﻧﺎﺋﻬـــﺎ ، ﻓﺣﺻـــل ﻟـــﻪُ ﻣـــن ذ ﻟـــك ﺛﻘﺎﻓـــﺔ واﺳـــﻌﺔ ، وﻗـــدرة ﻋﻠـــﻰ اﻟﺗﺄﻟﯾف ، وﻗد ﺧﻠﱠف ﻟﻧﺎ ﻣﻛﺗﺑـﺔ ﻛﺑﯾـرة ﻓـﻲ ﻣﺧﺗﻠـف اﻟﻌﻠـوم ، ﺗﺟـﺎوزت اﻟﺳـﺑﻌﯾن ﻣؤﻟﻔﺎً ﻣﺎ ﺑﯾن ﻣطﺑوع وﻣﺧطوطﺔ –ﻛﻣﺎ ﻣرّ اﻟﺗﻌرﯾف ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻣﻬﯾد -. ٣.إنﱠ »اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم ، ﻟﻺﻣﺎم اﺑن اﻟﻘـﯾم«ﺟﻣﻌـﻪُ اﻟﻌﻼﻣـﺔ اﻟﻣﺣﻘـق اﻟﺷـﯾﺦ ﻣﺣﻣـد أوﯾس اﻟﻧدوي ، وﺑذل ﻓﯾﻪ ﺟ ﻬـوداً ﻣﺷـﻛوراً ﻋﻠﯾﻬـﺎ ، ﻓﻘـرأ اﻟﻣطﺑـوع ﻣـن ﻣؤﻟﻔـﺎت اﻹﻣـــﺎم اﻟﺣـــﺎﻓظ اﺑـــن اﻟﻘـــﯾم ، ﺛـــم اﺳـــﺗﺧرج ﻣﻧﻬـــﺎ ﻫـــذﻩ اﻟﻣﺟﻣوﻋـــﺔ اﻟﻘﯾﻣـــﺔ ﻣــــن اﻟﺗﻔﺳــــﯾر ، وﻫــــﻲ –وإن ﻛﺎﻧــــت ﻟــــم ﺗﺳــــﺗوﻋب ﺗﻔﺳــــﯾر اﻟﻘــــرآن ﻛﻠــــﻪ –وﻟﻛﻧﻬــــﺎ ﻧﻣوذﺟﺎً ﺻﺎﻟﺣﺎً ، ﯾﺳﺗطﯾﻊ ﻣن ﺗدﺑرﻫﺎ ﺣق اﻟﺗدﺑر أن ﯾﻧﺗﻔـﻊ ﺑﻬـﺎ ﯾﺣـذو ﺣـذوﻫﺎ ، وﯾﺳﻬل ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻬم اﻟﻘرآن ﻛﻠﻪ . ﻗﺎم )ﻣﺣﻣد ﺣﺎﻣـد اﻟﻔﻘـﻲ( ﺑﺗﺣﻘﯾـق ﻛﺗـﺎب »اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘﯾم ، ﻟﻺﻣﺎم اﺑن اﻟﻘﯾم«. ٤.وﺟدﻧﺎ ﻓﻲ ﺑـﺎب اﻟﺗﻘـدﯾم واﻟﺗـﺄﺧﯾر ﺿـﻣن ﻋﻠـم اﻟﻣﻌـﺎﻧﻲ أنﱠ اﻟﻌﻼﻣـﺔ اﻹﻣـﺎم اﺑـن اﻟﻘﯾم ﯾﻘـول ﻋﻧـﻪ ﻓﯾﻣـﺎ ﯾﺧـص ﻗوﻟـﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: إِﯾﱠـﺎكَ ﻧَﻌْﺑُـدُ وإِﯾﱠـﺎكَ ﻧَﺳْـﺗَﻌِﯾنُ إِﯾﱠـﺎكَ ﻧَﻌْﺑُـدُ وإِﯾﱠـﺎكَ ﻧَﺳْـﺗَﻌِﯾنُ أنﱠ
عدد الصفحات ٥٧٨٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ﺗﻘـــدﯾم اﻟﻌﺑـــﺎدة ﻋﻠـــﻰ اﻻﺳـــﺗﻌﺎﻧﺔ ﻓـــﻲ اﻟﻔﺎﺗﺣـــﺔ ﻣـــن ﺑـــﺎب ﺗﻘـــدﯾم اﻟﻐﺎﯾـــﺎت ﻋﻠـــﻰ اﻟوﺳﺎﺋل ، إذ اﻟﻌﺑﺎدة ﻏﺎﯾﺔ اﻟﻌﺑﺎد اﻟﺗﻲ ﺧُﻠﻘوا ﻟﻬﺎ واﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ وﺳﯾﻠﺔ إﻟﯾﻬﺎ. ٥.ﻛﺎن اﺑن اﻟﻘﯾم ﯾﻔﺳر اﻵﯾـﺔ اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ ﺑﺗوﺿـﯾﺢ ﻣﻌـﺎﻧﻲ ﻣﻔرداﺗﻬـﺎ ﻟﯾﺑﺻـر اﻟﻣﻌﻧـﻰ ﻣﺛﻠﻣﺎ ﺟـﺎء ﻓﯾﻣـﺎ ﯾﺧـص ﻗوﻟـﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: أَﻓَـﻼَ ﯾَﺗَـدَﺑﱠرُونَ اﻟْﻘُـرْ أَﻓَـﻼَ ﯾَﺗَـدَﺑﱠرُونَ اﻟْﻘُـرْ آنَ أَمْ ﻋَﻠَـﻰ ﻗُﻠُـوبٍ آنَ أَمْ ﻋَﻠَـﻰ ﻗُﻠُـوبٍ أَﻗْﻔَﺎﻟُﻬَـــﺎ أَﻗْﻔَﺎﻟُﻬَـــﺎ ]ﻣﺣﻣـــد: ٤٢[، ﻗـــﺎﺋﻼً : »ﺗﺄﻣـــل ﺗﻧﻛﯾـــر اﻟﻘﻠـــوب وﺗﻌرﯾـــف اﻷﻗﻔـــﺎل ﻓﺿــﻼً ﻋــن ﺿــﻣﯾر اﻟﻘﻠــوب ، ﻓــﺈن ﺗﻧﻛﯾــر اﻟﻘﻠــوب ﯾﺗﺿــﻣن إرادة ﻗﻠــوب ﻫــؤﻻء وﻗﻠـوب ﻣـن ﻫــم ﺑﻬـذﻩ اﻟﺻـﻔﺔ ، وﻟــو ﻗـﺎل: أم ﻋﻠـﻰ اﻟﻘﻠــوب أﻗﻔﺎﻟﻬـﺎ ، ﻟـم ﺗــدﺧل ﻗﻠوب ﻏﯾرﻫم ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻠﺔ «. ٦.إنﱠ اﺑن اﻟﻘﯾم ﯾُدﻋم ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﺑﺷواﻫد ﻗرآﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻣواﺿﻊ أﺧرى ﺗﺷـﺗرك ﻣـﻊ اﻵﯾـﺔ اﻟﻣدروﺳﺔ ، وﻫذا ﻣﺛل ﺗوﺿﯾﺣﻪ ﺗﻔﺳﯾراﻫدِﻧَــــﺎ اﻟﺻﱢرَاطَ اﻟﻣُﺳﺗَﻘِﯾمَ اﻫدِﻧَــــﺎ اﻟﺻﱢرَاطَ اﻟﻣُﺳﺗَﻘِﯾمَ ﻛﯾف أنﱠ اﻟﺻراط ﺟﺎء ﻣﻌرف ﺗﻌرﯾﻔﯾن ﺗﻌرﯾﻔـﺎً ﺑـﺎﻟﻼم ، وﺗﻌرﯾﻔـﺎً ﺑﺎﻹﺿـﺎﻓﺔ ، وذﻟـك ﻣﻣـﺎ ﯾﻘﯾد ﺗﻌﯾﻧﻪ واﺧﺗﺻﺎﺻـﻪ ، وأﻧـﻪ ﺻـراط واﺣـد وﯾـذﻛر ﻗ وﻟـﻪِ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: وَأَنﱠ ﻫَــذَا وَأَنﱠ ﻫَــذَا ﺻِرَاطِﻲ ﻣُﺳْﺗَﻘِﯾﻣﺎً ﻓَﺎﺗﱠﺑِﻌُوﻩُ ﺻِرَاطِﻲ ﻣُﺳْﺗَﻘِﯾﻣﺎً ﻓَﺎﺗﱠﺑِﻌُوﻩُ ، اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ ﺿﻣن ﻋﻠم اﻟﺑﯾﺎن. ٧.وﺻــف اﺑــن ﻗــﯾم اﻟﺟوزﯾــﺔ اﻟﻛﻧﺎﯾــﺔ ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪِ ﺗﻌــﺎﻟﻰ : أَﯾُﺣِــبﱡ أَﺣَــدُﻛُمْ أَن ﯾَﺄْﻛُــلَ أَﯾُﺣِــبﱡ أَﺣَــدُﻛُمْ أَن ﯾَﺄْﻛُــلَ ﻟَﺣْـمَ أَﺧِﯾـﻪِ ﻣَﯾْﺗـﺎ ﻟَﺣْـمَ أَﺧِﯾـﻪِ ﻣَﯾْﺗـﺎ ◌ﺑﻘوﻟـﻪِ: »ﻣطﺎﺑﻘـﺔ اﻟﻣﻌﻘـول ﻓﯾـﻪ ﻟﻠﻣﺣﺳـوس«ﻓﻠﻬـذا ﯾوﺟـب اﻟﻌﻘل اﻟﻔطرة واﻟﺣﻛﻣﺔ أن ﯾﻛوﻧوا أﺷد ﺷﻲء ﻧﻔرة ﻛﻣﺎ ﻫو ﻧظﯾرﻩ وﻣﺷﺑﻬﻪ . ٨.ﺗﻧوﻋت اﻷﺳﺎﻟﯾب اﻟﺑدﯾﻌﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص اﻟﻣﺣﺳﻧﺎت اﻟﻣﻌﻧوﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳـﯾر اﻟﻘـﯾم ﻻﺑن اﻟﻘﯾم ﻣﺎ ﺑﯾن ) طﺑﺎق ، وﺟﻧﺎس ، وﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ، وﻣﺷﺎﻛﻠﺔ ، وﻣراﻋﺎة اﻟﻧظﯾر ، وﺗﺄﻛﯾد اﻟﻣدح ﺑﻣﺎ ﯾﺷﺑﻪ اﻟذم ، وﺣﺳن اﻻﺧﺗﺻﺎر واﻹﯾﺟﺎز ، وﺑدﯾﻊ اﻟﻘﯾﺎس واﻟﺗﻣﺛﯾل ، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ( ، واﻟﺣﻣد ﷲ ﻓﻲ اﻷول واﻵﺧر .
عدد الصفحات ٥٨٩٥ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( اﻟﻣﺻـــﺎدر واﻟﻣراﺟـــﻊ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ١.اﺑــن اﻟﻘــﯾم اﻷدﯾــب اﻟﻧﺣــوي -د. ﻋﻠــﻲ ﻋﺑــود اﻟﺳــﺎﻫﻲ ، ﺟﺎﻣﻌــﺔ ﺑﻐــداد ، ﻛﻠﯾــﺔ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ، ٨٠٤١ﻫـ-٨٨٩١م ، د. ط . ٢.أﺳـــرار اﻟﺑﻼﻏـــﺔ ﻓـــﻲ ﻋﻠـــم اﻟﺑﯾـــﺎن –ﻋﺑـــد اﻟﻘـــﺎﻫر اﻟﺟرﺟـــﺎﻧﻲ ) ت ١٧٤ﻫــــ ( ﺻﺣﺣﻬﺎ:اﻟﺳﯾد ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ،دار اﻟﻣﻌرﻓﺔ ، ﺑﯾروت ، ) د.ت ( . ٣.إﻋﺟــﺎز اﻟﻘـــرآن –ﻷﺑــﻲ ﺑﻛـــر ﻣﺣﻣــد ﺑـــن اﻟطﯾــب اﻟﺑـــﺎﻗﻼﻧﻲ ) ت ٣٠٤ﻫــــ ( ، ﺗﺣﻘﯾق: اﻟﺳﯾد أﺣﻣد ﺻﻘر ، دار اﻟﻣﻌﺎرف ، ﻣﺻر ، ط ٤، ٧٧٩١م. ٤.إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ –ﺗـﺄﻟﯾف اﻷﺳـﺗﺎذ ﻣﺣﯾـﻲ اﻟـدﯾن اﻟـدروﯾش ، دار اﻟﯾﻣﺎﻣـﺔ ﻟﻠطﺑﺎﻋــﺔ واﻟﻧﺷــر ، ودار اﺑــن ﻛﺛﯾــر ، دﻣﺷــق –ﺑﯾــروت ، ط٧، ٣٢٤١ﻫـــ- ٢٠٠٢م. ٥.أﻋـــﻼم اﻟﻣـــوﻗﻌﯾن ﻋـــن رب اﻟﻌـــﺎﻟﻣﯾن -اﺑـــن ﻗـــﯾم اﻟﺟوزﯾـــﺔ ، ) ت ١٥٧ﻫــــ ( ، ﻧﺷـــر ﻣـــﻊ ﻛﺗـــﺎب ﺣـــﺎدي اﻷرواح إﻟـــﻰ ﺑـــﻼد اﻷﻓـــراح أﯾﺿـــﺎً ، ﻣطﺑﻌـــﺔ ﻓـــرج اﷲ زﻛﻲ اﻟﻛردي ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ) د.ت ( . ٦.اﻹﺗﻘﺎن ﻓﻲ ﻋﻠو م اﻟﻘرآن –ﺟﻼل اﻟـدﯾن اﻟﺳـﯾوطﻲ ) ت ١١٩ﻫــ ( ، ﺗﺣﻘﯾـق: ﻣﺣﻣد أﺑو اﻟﻔﺿل إﺑراﻫﯾم ، دار اﻟﺗراث ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ط ٣، ٥٠٤١ﻫـ. ٧.اﻷﻋــــﻼم –ﺧﯾــــر اﻟــــدﯾن اﻟزرﻛﻠــــﻲ ، دار اﻟﻌﻠــــم ﻟﻠﻣﻼﯾــــﯾن ، ﺑﯾــــروت ، ط ٤، ٩٧٩١م.
عدد الصفحات ٥٩٠٦ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ٨.اﻹﯾﺿـــــــﺎح ﻓـــــــﻲ ﻋﻠـــــــوم اﻟﺑﻼﻏـــــــﺔ -ﻣﺣﻣـــــــد ﺑـــــــن ﻋﺑـــــــد اﻟـــــــرﺣﻣن اﻟﻘزوﯾﻧـــــــﻲ ) ت ٩٣٧ﻫـــــ ( ، ﺷــــرح اﻟــــدﻛﺗور ﻣﺣﻣــــد ﻋﺑــــد اﻟﻣــــﻧﻌم ﺧﻔــــﺎﺟﻲ ، ﺟــــزءان ، اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن، ط٣، ٩٨٩١م. ٩.اﻟﺑﺣــر اﻟﻣﺣــﯾط –ﻣﺣﻣــد ﺑــن ﯾوﺳــف أﺑــﻲ ﺣﯾــﺎن اﻷﻧدﻟﺳــﻲ ) ت ٥٤٧ﻫـــ ( ، دراﺳـــﺔ وﺗﺣﻘﯾـــق وﺗﻌﻠﯾـــق : اﻟﺷـــﯾﺦ ﻋـــﺎدل أﺣﻣـــد ﻋﺑـــد اﻟﻣوﺟـــود وﻣﺟﻣوﻋـــﺔ ﻣـــن اﻷﺳﺎﺗذة ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن، ط١، ١٠٠٢م. ٠١.اﻟﺑداﯾـــﺔ واﻟﻧﻬﺎﯾـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟﺗـــﺎرﯾﺦ –ﻻﺑـــن ﻛﺛﯾـــر أﺑـــﻲ اﻟﻔـــداء إﺳـــﻣﺎﻋﯾل ﺑـــن ﻋﻣـــر )ت٤٧٧ﻫـ( ، طﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫرة ، ٨٥٣١ﻫـ. ١١.اﻟﺑرﻫـــﺎن ﻓـــﻲ ﻋﻠـــوم اﻟﻘـــرآن -ﺑـــدر اﻟـــدﯾن ﻣﺣﻣـــد ﺑـــن ﻋﺑـــد اﷲ اﻟزرﻛﺷـــﻲ ) ت ٤٩٧ﻫـ ( ﺗﺣﻘﯾـق: ﻣﺣﻣـد أﺑـو اﻟﻔﺿـل إﺑـراﻫﯾم ، دار اﻟﺟﯾـل ، ﺑﯾـروت ، ط ٣ ، ٨٠٤١ﻫـ -٨٨٩١م. ٢١.اﻟﺑﯾــﺎن اﻟﺣــدﯾث ﻓــﻲ ﻋﻠــوم اﻟﺑﻼﻏــﺔ واﻟﻌــروض–روز ﻏرﯾــب ، ﺑﯾــت اﻟﺣﻛﻣــﺔ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن ، ط٢، ٩٦٩١م. ٣١.اﻟﺑﯾـــﺎن واﻟﺗﺑﯾـــﯾن –أﺑـــو ﻋﺛﻣـــﺎن ﻋﻣـــرو ﺑـــن ﺑﺣـــر اﻟﺟـــﺎﺣظ ) ت ٥٥٢ﻫــــ ( ، ﺗﺣﻘﯾـــق وﺷـــرح : ﻋﺑـــد اﻟﺳـــﻼم ﻫـــﺎرون ، ﻣﻛﺗﺑـــﺔ اﻟﺧـــﺎﻧﺟﻲ ﻟﻠطﺑﺎﻋـــﺔ واﻟﻧﺷـــر ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣدﻧﻲ ، ط٥، ٥٠٤١ﻫـ -٥٨٩١م. ٤١.اﻟﺗﺣرﯾـــر واﻟﺗﻧـــوﯾر –اﻟﺷـــﯾﺦ ﻣﺣﻣـــد اﻟطـــﺎﻫر ﺑـــن ﻋﺎﺷـــور ) ت ٣٧٩١ﻫــــ ( ، اﻟدار اﻟﺗوﻧﺳﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷر ، ٤٨٩١م. ٥١.اﻟﺗﺳـــــــﻬﯾل ﻓـــــــﻲ ﻋﻠـــــــوم اﻟﺗﻧزﯾـــــــل –ﻣﺣﻣـــــــد ﺑـــــــن أﺣﻣـــــــد ﺑـــــــن ﺟـــــــزي اﻟﻛﻠﺑـــــــﻲ ) ت ١٤٧ﻫـ ( ، دار اﻟﻔﻛر ، ﻟﺑﻧﺎن ، ط٣، ٣٨٩١م.
عدد الصفحات ٦٠١٦ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ٦١.اﻟﺗﻌﺑﯾـر اﻟﻘرآﻧـﻲ –اﻟـدﻛﺗور ﻓﺎﺿـل ﺻـﺎﻟﺢ اﻟﺳـﺎﻣراﺋﻲ ، ﺑﯾـت اﻟﺣﻛﻣـﺔ ، ﺑﻐــداد ، ٩٨٩١م. ٧١.اﻟﺗﻔﺳـــــﯾر اﻟﻘـــــﯾم ﻻﺑـــــن اﻟﻘـــــﯾم ) ١٩٦-١٥٧ﻫــــــ ( –ﺟﻣﻌـــــﻪ: ﻣﺣﻣـــــد أوﯾـــــس اﻟﻧدوي،ﺣﻘﻘــﻪ : ﻣﺣﻣــد ﺣﺎﻣــد اﻟﻔﻘــﻲ ، دار اﻟﻛﺗــب اﻟﻌﻠﻣﯾــﺔ ، ﺑﯾــروت –ﻟﺑﻧــﺎن ، ٨٩٣١ﻫـ -٨٧٩١م. ٨١.اﻟﺗﻔﺳــﯾر اﻟﻛﺑﯾــر –ﻟﻺﻣــﺎم ﻓﺧــر اﻟــدﯾن اﻟــرازي ) ت ٦٠٦ﻫـــ ( ، ﺑﺈﺷــراف ﻋﺑــد اﻟرﺣﻣن ﻣﺣﻣد ، اﻟﻣطﺑﻌﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ ، ط ٣، ٦٩١٥م. ٩١.اﻟﺗﻠﺧﯾص ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﺑﻼﻏﺔ –ﺟﻼل اﻟدﯾن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑـد اﻟـرﺣﻣن اﻟﻘزوﯾﻧـﻲ ) ت ٩٣٧ﻫـــ ( ، ﺷــرح ﻋﺑــد اﻟــرﺣﻣن اﻟﺑرﻗــوﻗﻲ ، اﻟﻣﻛﺗﺑــﺔ اﻟﺗﺟﺎرﯾــﺔ اﻟﻛﺑــرى ، ﻣﺻر ، ط٢، ٤٣٩١م. ٠٢.اﻟﺟـــــــــﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛـــــــــﺎم اﻟﻘـــــــــرآن –ﻣﺣﻣـــــــــد ﺑـــــــــن أﺣﻣـــــــــد اﻷﻧﺻـــــــــﺎري اﻟﻘرطﺑـــــــــﻲ ) ت ١٧٦ﻫـــــــــ ( ، ﻣطﺑﻌــــــــﺔ دار اﻟﻛﺗــــــــب اﻟﻣﺻــــــــرﯾﺔ ، ط ١، ٧٨٣١ﻫـــــــــ - ٧٦٩١م. ١٢.اﻟﺟـــواب اﻟﻛـــﺎﻓﻲ ﻟﻣـــن ﺳـــﺎل ﻋـــن اﻟـــدواء اﻟﺷـــﺎﻓﻲ أو اﻟـــداء واﻟـــدواء -اﻹﻣـــﺎم ﺷﻣس اﻟدﯾن أﺑﻲ ﻋﺑد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑـن ﻗـﯾّم اﻟﺟوزﯾـﺔ )ت ١٥٧ﻫــ( ﺗﺣﻘﯾـق ﺑﺷـﯾر ﻣﺣﻣد ﻋﯾون ، ﻣﻛﺗﺑﺔ دار اﻟﺑﯾﺎن ، ط٣، ٢٢٤١ﻫـ ، ١٠٠٢م . ٢٢.اﻟﺣﯾـــوان –أﺑـــو ﻋﺛﻣـــﺎن ﻋﻣـــرو ﺑـــن ﺑﺣـــر اﻟﺟـــﺎﺣظ ) ت ٥٥٢ﻫــــ ( ، ﺗﺣﻘﯾـــق وﺷــرح :ﻋﺑــد اﻟﺳــﻼم ﻣﺣﻣــد ﻫــﺎرون ، دار اﻟﻛﺗــﺎب اﻟﻌرﺑــﻲ ، ﺑﯾــروت ، ط ٣، ٩٦٩١م.
عدد الصفحات ٦١٢٦ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ٣٢.اﻟـــدر اﻟﻣﺻـــون ﻓـــﻲ ﻋﻠـــوم اﻟﻛﺗـــﺎب اﻟﻣﻛﻧـــون -اﺣﻣـــد ﺑـــن ﯾوﺳـــف اﻟﻣﻌـــروف ﺑﺎﻟﺳﻣﯾن اﻟﺣﻠﺑﻲ )ت ٦٥٧ﻫـ( ﺗﺣﻘﯾق : د. اﺣﻣد ﻣﺣﻣد اﻟﺧرّاط ، دار اﻟﻘﻠـم ، دﻣﺷق )د.ط.( )د.ت.( . ٤٢.اﻟــــــدرر اﻟﻛﺎﻣﻧــــــﺔ ﻓـــــــﻲ أﻋﯾــــــﺎن اﻟﻣﺎﺋــــــﺔ اﻟﺛﺎﻣﻧـــــــﺔ –ﻻﺑــــــن ﺣﺟــــــر اﻟﻌﺳـــــــﻘﻼﻧﻲ ) ت ٢٥٨ﻫـ ( ، طﺑـﻊ ﻓـﻲ ﺣﯾـدر آﺑـﺎد اﻟـدﻛن )٥٤٩١م ( ، وﺗﺣﻘﯾـق: ﻣﺣﻣـد ﺟﺎد اﻟﺣق ، ط٢، اﻟﻘﺎﻫرة ، ٦٦٩١م. ٥٢.اﻟﺻـواﻋق اﻟﻣرﺳـﻠﺔ ﻋﻠـﻰ اﻟﺟﻬﯾﻧــﺔ واﻟﻣﻌطﻠـﺔ -اﻹﻣـﺎم ﺷــﻣس اﻟـدﯾن أﺑـﻲ ﻋﺑــد اﷲ ﻣﺣﻣد ﺑن ﻗﯾّم اﻟﺟوزﯾﺔ ) ت ١٥٧ﻫـ( ﺗﺣﻘﯾق : د. ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟدﺧﯾل اﷲ ، دار اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ، اﻟرﯾﺎض ، ط ٣، ٨١٤١ﻫـ -٨٩٩١م . ٦٢.اﻟطراز اﻟﻣﺗﺿﻣن ﻷﺳـرار اﻟﺑﻼﻏـﺔ وﻋﻠوم ﺣﻘﺎﺋـق اﻹﻋﺟﺎز –ﯾﺣﯾﻰ ﺑـن ﺣﻣزة ﺑـــن ﻋﻠـــﻲ ﺑـــن إﺑـــراﻫﯾم اﻟﻌﻠـــوي اﻟﯾﻣﻧـــﻲ ) ت ٩٤٧ﻫــــ ( ، ﻣطﺑﻌـــﺔ اﻟﻣﻘﺗطـــف، ﻣﺻر، ٢٣٣١ﻫـ-٤١٩١م ، ودار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، ﺑﯾروت ، ٢٨٩١م. ٧٢.اﻟﻛﺷــﺎف ﻋــن ﺣﻘــﺎﺋق ﻏــواﻣض اﻟﺗﻧزﯾــل و ﻋﯾــون اﻷﻗﺎوﯾــل ﻓــﻲ وﺟــوﻩ اﻟﺗﺄوﯾــل – ﻟﻺﻣــﺎم ﻣﺣﻣــود ﺑــن ﻋﻣــر اﻟزﻣﺧﺷــري ) ت ٨٢٥ﻫـــ ( ، ﺿــﺑط وﺗﺣﻘﯾــق: أﺑــﻲ ﻋﺑد اﷲ اﻟداﻧﻲ ﺑن ﻣﻧﯾر آل زﻫوي ، دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ ، ﺑﯾروت –ﻟﺑﻧﺎن ، ٩٢٤١ﻫـ -٨٠٠٢م. ٨٢.اﻟﻣﺛـــــل اﻟﺳــــــﺎﺋر ﻓــــــﻲ أدب اﻟﻛﺎﺗــــــب واﻟﺷـــــﺎﻋر –ﺿــــــﯾﺎء اﻟــــــدﯾن اﺑــــــن اﻷﺛﯾــــــر ) ت ٧٣٦ﻫـــــــ ( ، ﺗﺣﻘﯾــــــق: د. أﺣﻣــــــد اﻟﺣــــــوﻓﻲ واﻟــــــدﻛﺗور ﺑــــــدوي طﺑﺎﻧــــــﺔ ، ﻣﻧﺷورات دار اﻟرﻓﺎﻋﻲ ، اﻟرﯾﺎض ، ط ٢، ٣٨٩١م. ٩٢.اﻟﻣﯾﺳـــر ﻓـــﻲ اﻟﺑﻼﻏـــﺔ اﻟﻌرﺑﯾـــﺔ –ﻷﺑـــﻲ ﻋﺑـــد اﷲ اﺑـــن ﺷـــﻌﯾب اﻟﺟزاﺋـــري ، دار اﻟﻬدى ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر ، ﻋﯾن ﻣﻠﯾﻠﺔ ، اﻟﺟزاﺋر ، ط ١، ٢٩٩١م.
عدد الصفحات ٦٢٣٦ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ٠٣.اﻟﻧﻛت ﻓﻲ إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن ﺿﻣن ﺛﻼث رﺳـﺎﺋل ﻓـﻲ إﻋﺟـﺎز اﻟﻘـرآ ن –ﻋﻠـﻲ ﺑـن ﻋﯾﺳﻰ اﻟرﻣﺎﻧﻲ ) ت ٤٨٣ﻫـ ( ، ﺗﺣﻘﯾـق: ﻣﺣﻣـد زﻏﻠـول ﺳـﻼم وﻣﺣﻣـد ﺧﻠـف اﷲ ، دار اﻟﻣﻌﺎرف ، ﻣﺻر ، ط ٢، ٨٦٩١م. ١٣.اﻟواﻓﻲ ﺑﺎﻟوﻓﯾﺎت -ﺻﻼح اﻟدﯾن ﺧﻠﯾـل اﯾﺑـك اﻟﺻـﻔدي ، ﺗﺣﻘﯾـق : ﻣﺣﻣـد ﺑـن اﺑراﻫﯾم ﺑن ﻋﻣر ، وﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺣﺳـﯾﻧﻲ ﺑـن ﻣﺣﻣـد ، ﺑﺎﻋﺗﻧـﺎء : س. دﯾـدرﯾﻧﻎ ، دار اﻟﻧﺷر ، ﻓر اﺋز ﺑﻔﯾﺳﺑﺎدن ، ط٢، ٤٧٩١م . ٢٣.أﻣﺛــﺎل اﻟﻘــرآن –ﻻﺑــن ﻗــﯾم اﻟﺟوزﯾــﺔ اﻹﻣــﺎم أﺑــﻲ ﻋﺑــد اﷲ ﻣﺣﻣــد ﺑــن أﺑــﻲ ﺑﻛــر )ت١٥٧ﻫـ( ، دراﺳﺔ وﺗﺣﻘﯾق : اﻟدﻛﺗور ﻣوﺳﻰ ﺑﻧﺎي ﻋﻠوان اﻟﻌﻠﯾﻠﻲ ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟزﻣﺎن ، ﺑﻐداد ، ٧٠٤١ﻫـ-٧٨٩١م. ٣٣.أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل ﻓﻲ أﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل –ﻧﺎﺻر اﻟدﯾن أﺑﻲ ﺳﻌﯾد ﻋﺑـد اﷲ ﺑـنﻋﻣـر ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺑﯾﺿﺎوي اﻟﺷﯾرازي )ت ١٩٧ﻫـ ( ، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ، ﺑﯾروت ، ﻟﺑﻧﺎن ، ط١، ٨٨٩١م. ٤٣.ﺑداﺋﻊ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻟﻣﺎ ﻓﺳرﻩ اﺑن ﻗﯾّم اﻟﺟوزﯾﺔ -ﺟﻣﻌﻪ ﯾﺳري اﻟﺳﯾد ﻣﺣﻣد ، وراﺟﻌـــﻪ وﻧﺳـــق ﻣﺎدﺗـــﻪ ﺻـــﺎﻟﺢ اﺣﻣـــد اﻟﺷـــﺎﻣﻲ ، دار اﺑـــن اﻟﺟـــوزي ، ط ٢، ٧٢٤١ﻫـ . ٥٣.ﺑدﯾﻊ اﻟﻘرآن –ﻻﺑن أﺑﻲ اﻷﺻﺑﻊ اﻟﻣﺻري ) ت ٤٥٦ﻫـ ( ، ﺗﺣﻘﯾـق اﻟـدﻛﺗور ﺣﻔﻧﻲ ﻣﺣﻣد ﺷرف ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ط ١، ٧٥٩١م. ٦٣.ﺑﻐﯾــﺔ اﻟوﻋــﺎة ﻓــﻲ طﺑﻘــﺎت اﻟﻧﺣــﺎة –ﺟــﻼل اﻟــدﯾن اﻟﺳــﯾوطﻲ ) ت ١١٩ﻫـــ ( ، ﺗﺣﻘﯾـــق: أﺑـــو اﻟﻔﺿـــل إﺑـــراﻫﯾم ، ﻣطﺑﻌــــﺔ ﻋﯾﺳـــﻰ اﻟﺑـــﺎﺑﻲ اﻟﺣﻠﺑـــﻲ ، اﻟﻘــــﺎﻫرة ، ٤٦٩١م.
عدد الصفحات ٦٣٤٦ أ.م.د. ﻋﻘﯾـد ﺧـﺎﻟد ﺣﻣـودي اﻟﻣﺑﺎﺣـث اﻟﺑﻼﻏﯾﱠ ـﺔﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘَﯾﱢم ﻟﻺﻣ ـﺎم اﺑن ﻗَﯾﱢم اﻟﺟوزﯾ ـﺔ)ت ١٥٧ﻫـ( ٧٣.ﺗـــﺎج اﻟﻌـــروس ﻣـــن ﺟـــواﻫر اﻟﻘــــﺎﻣوس –ﻣﺣﻣـــد ﻣرﺗﺿـــﻰ اﻟزﺑﯾـــدي اﻟﺣﺳــــﯾﻧﻲ )ت٥٠٢١ﻫـــــ(، ﺗﺣﻘﯾــــق: ﻣﺟﻣوﻋــــﺔ ﻣــــن اﻷﺳــــﺎﺗذة ، طﺑﻌــــﺔ اﻟﻛوﯾــــت ، ﺗــــﺎرﯾﺦ اﻟطﺑﻊ ، ٦٩٤١ﻫـ -٢٠٠٢م. ٨٣.ﺗﺎرﯾﺦ آداب اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ –ﻟﺟرﺟﻲ زﯾدان،ﻣطﺑﻌﺔ دار اﻟﻬﻼل، )د.ت(. ٩٣.ﺟرس اﻷﻟﻔﺎظ ودﻻﻟﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث اﻟﺑﻼﻏﻲ واﻟﻧﻘـدي ﻋﻧـد اﻟﻌـرب –د. ﻣـﺎﻫر ﻣﻬدي ﻫﻼل ، دار اﻟﺣرﯾﺔ ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ ، ﺑﻐداد ، ٠٩٩١م. ٠٤.ﺟـــواﻫر اﻟﺑﻼﻏـــﺔ –ﺗـــﺄﻟﯾف: اﻟﺳـــﯾد أﺣﻣـــد اﻟﻬﺎﺷـــﻣﻲ ) ٥٩٢١-٢٦٣١ﻫــــ ( ، ﻗرأﻩ وﻗدم ﻟﻪ اﻟدﻛﺗور ﯾﺣﯾﻰ ﻣراد ، ﻣؤﺳﺳـﺔ اﻟﻣﺧﺗـﺎر ﻟﻠﻧﺷـر واﻟﺗوزﯾـﻊ ، ط ١، ٥٢٤١ﻫـ -٥٠٠٢م. ١٤.دﻻﺋــل اﻹﻋﺟــﺎز ﻓــﻲ ﻋﻠــم اﻟﻣﻌــﺎﻧﻲ–ﻋﺑــد اﻟﻘــﺎﻫر اﻟﺟرﺟــﺎﻧﻲ ) ت ١٧٤ﻫـــ ( ، ﺗﻌﻠﯾق: ﻣﺣﻣود ﻣﺣﻣدﺷﺎﻛر ، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ ، ﻣﺻر ، ) د.ت (. ٢٤.ذﯾـــل طﺑﻘـــﺎت اﻟﺣﻧﺎﺑﻠـــﺔ -اﺑـــن رﺟـــب اﻟﺣﻧﺑﻠـــﻲ )ت ٥٤٦ﻫــــ( ﺻـــﺣﺣﻪ ﻣﺣﻣـــد ﺣﺎﻣد اﻟﻔﻘﻲ ، ﻣطﺑﻌﺔ اﻟﺳُﻧﺔ اﻟﻣﺣﻣدﯾﺔ ، ٢٧٣١ﻫـ -٢٥٩١م )د.ط.( ٣٤.روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن واﻟﺳﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻧﻲ –ﺷﻬﺎب اﻟدﯾن اﻟﺳﯾد ﻣﺣﻣـود اﻟﺑﻐـــدادي اﻵﻟوﺳـــﻲ)ت ٠٧٢١ﻫــــ(،دار إﺣﯾـــﺎء اﻟﺗـــراث اﻟﻌرﺑـــﻲ ، ﺑﯾـــروت ، ) د.ت ( . ٤٤.روﺿــﺔ اﻟﻣﺣﺑــﯾن وﻧزﻫــﺔ اﻟﻣﺷــﺗﺎﻗﯾن –ﻻﺑــن ﻗــﯾم اﻟﺟوزﯾــﺔ ، ﻣطﺑﻌــﺔ اﻟﺗرﻗــﻲ ، دﻣﺷق ، ٩٤٣١ﻫـ. ٥٤.ﺷــذرات اﻟــذﻫب ﻓــﻲ اﺧﺑــﺎر ﻣــن ذﻫــب -ﻟﻼدﯾــب اﺑــﻲ اﻟﻔــﻼح ﻋﺑــد اﻟﺣــﻲ ﺑــن اﻟﻌﻣـــــﺎد اﻟﺣﻧﺑﻠـــــﻲ )ت ٩٨٠١ﻫــــــ( دار اﻟﻛﺗـــــب اﻟﻌﻠﻣﯾـــــﺔ ، ﺑﯾـــــروت ، ﻟﺑﻧـــــﺎن ، )د.ط.( )د.ت.(.
عدد الصفحات ٦٤