1 الشعبية الديمقراطية الجزائرية الجمهورية والأوقاف الدينية الشؤون وزارة المدرسي العنف والمدرسة الاعلام بين البيداغوجي الخبيرو الداعية الأستاذ الشيخ تعالى الله إلى الفقير بونوة محمد بن أحمد الجلفة ماضي عين 26 و27 شوال 1436 11 و12 أوت 2015
عدد الصفحات ٢2 الرحيم الرحمن الله بسم
عدد الصفحات ٣3 الإهـــــــــــــــــــــــــــــــــــداء أحبابي إلى من لا يحبني؟؟إلى
عدد الصفحات ٤4 المقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ادث عنف في الشارع كثيرا ما طرحت نفسها هذه القضية عالميا ووطنيا ومحليا بحيث نسمع عن حو وفي التجمعات السكنية وحتى في المدارس التي هي مكان تربية وتنشئة وعلم وتعليم ، بل وحتى في المساجد التي هي بيوت الله تعالى التي يجب فيها الاحترام والتراحم والتقديس والتنزيه للمكان ولمن ولما سلوكا قد يصل إلى ازهاق الروح وانتهاك العرض كون رمزا أو لفظا أو حوادث العنفية قد تفيه . وهذه ال واباحة المال المحرمات عند الله تعالى . في هذه البقعة العامرة والمسجد الطاهر حين اختار . إحداث نشاط ا الموضوعوقد أحسن من اختار هذ منا هو احلال السلم والسلام ليكون الهدف منه و وحركية علمية ثم اختيار هذا الموضوع الحساس . والأمن والأمان في ربوع بلادنا الحبيبة وسائر بلاد الاسلام بل وسائر بقاع العالم ونسأل الله الجزاء الحسن لكل من أحسن والله ولي ذلك والقادر عليه . موضوع وكان نتقدم بالشكر الجزيل لمن دعانا للاسهام بما نستطيع في هذ الملتقى الكريم بهذا ال كما أننا اختيارنا لهذا العنوان بحكم الوظيفة والتخصص والله المستعان وعليه التكلان .
عدد الصفحات ٥5 المقدمة العنف ظاهرة اجتماعية أخلاقية تاريخية مدلولات العنف ومصادره أسباب العنف في الجزائرودورالقيم والاعلام احصاءات عن العنف وأسبابه ستراتجية إعلامية تعليمية لمواجهة العنف في الجزائربناء نموذج لإ الجانب القيمي والديني لمعلجة ظاهرة العنف خاتمة علاجية والحق ما شهدت به الأعداء : موقف السياسة الغربية والفرنسية بالذات من القرآن الكريم في التربية والتعليم الخاتمة المرجعية
عدد الصفحات ٦6 تاريخية أخلاقية ةالعنف ظاهرة اجتماعي إلى تراجع القيم إن العنف قضية مجتمعية أخلاقية ترجع(: الاجتماعية ،و تتطلب لمواجهتها مشاركة جميع مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة ،المسجد ، المدرسة ، وخاصة وسائل الإعلام بكل أشكالها المقروءة و السمعية و البصرية نظرا لما تمتلكه هذه الأخيرة من خصائص و إمكانيات تكنولوجية متنوعة تساعدها في التأثير على المجال المعرفي و الوجداني و السلوكي للفرد. معقدة ذات أبعاد سياسية و اقتصادية ، و اجتماعية ، عرفها تعتبر ظاهرة العنف ظاهرة اجتماعية.... و ديان و الأعراف و القوانين المحلية و الإنسان منذ القدم ، واتخذ ت أشكالا مختلفة ، وقد سعت كل الأ سجل وقد الدولية للقضاء عليها و معاقبة مرتكبيها من جهة واتخاذ كافة التدابير اللازمة للوقاية منها إذ لاحظ ”مثال ذلك : تاريخ المجتمعات القديمة حوادث عنف بأشكال وصور مختلفة عما نعرفه اليوم، بارونBaron أن الإغريق عندما استولوا على طروادة عام 1184 ق.م أعدموا جميع الذكور الذين تجاوزوا العاشرة ، و باعوا الأطفال و النساء في سوق النخاسة . و في القرن 13 م اجتاح” جنكيزخان” أسيا و أوروبا و أباد الملايين البشر، ـــ وكان عدد القتلى في بغداد قد فاق المليونين وصار ماء دجلة والفرات أحمر دما وأسود من حبر الكتب الملقاة فيهما ـــ أما هتلر فأباد أثناء الحرب العالمية الثانية 11 عشر مليونا من الأبرياء، و يعتبر الشرق الأوسط ، شمال ايرلندا من المناطق التي يكثر فيها العنف بشكل ملحوظ ،و تعتبر الحروب من أعمال العنف الجماهيري، كذلك المسجونين الذين يرتكبون أعمال العنف و القتل.) وقد اختلفت أشكال العنف في العصور القديمة كما اختلفت العوامل المسببة له وتأثيراته النفسية والإجتماعية والإقتصادية على الفرد والمجتمع وقد تتسبب هذه الظاهرة في خسائر بشرية ومادية معتبرة عبر التاريخ وانهارت حضارات بسببها . إلا أن ماركس كانت له رؤية مختلفة لهذه الظاهرة فبالرغم من أنه “كان مدركا لدور العنف في التاريخ لكنه كان يعتبره دورا ثانويا ،فليس العنف ما يقود المجتمع القديم إلى الزوال ، بل التناقضات داخل ذلك المجتمع ، كما أن ظهور المجتمع الجديد سبقه اندلاع العنف ، دون أن يتسبب به ذلك الإندلاع ،وهو ما شبهه ماركس بآلام الولادة دون أن تكون الولادة ناتجة عنها). و في عصرنا الحالي غالبا ما تكون الظروف الإجتماعية والإقتصادية السبب الرئيسي الذي يدفع إلى العنف. مدلولات العنف ومصادره بينها تعريفونجد للعنف مدلولات واسعة في التراث النظري ، من : OMSحيث تعتبر العنف” على أنه تهديد أو استعمال عمدي للقوة الجسمية أو السلطة ضد نفسه ،ضد الآخرين أو ضد جماعة أو طائفة تتسبب في صدمة نفسية ،موت ،مشاكل نفسية ، ضعف النمو أو حرمان.) ؤدي إلى الموت وعنف ومن خلال السجلات القضائية والبحوث المتعلقة بالعنف نجد أن هناك عنف ي أخر لا يؤدي إلى الموت،وحسبOMS في سنة2000 هناك1.6 مليون شخص توفي بسب العنف يتعلق الأمر 520000 حالة قتل،815000 حالة انتحار، حرب310000 وتكون معظمها في الدول النامية وأقل من 10% في الدول المتقدمة . وتدل هذه الإحصائيات على حجم الخسائر التي تنتج عنه مما يستدعي ذلك تضافر جهود الجميع لمواجهته والحد من انتشاره،لأن ديمومة الأمن والاستقرار حتمية لا مفر منها لتنمية المجتمع وتطويره وغيابه يؤدي إلى اختلال العلاقات الاجتماعية وحدوث الفوضى ،مما يقلل من مرد ودية الفرد في جميع المجالات
عدد الصفحات ٧7 اجده في المجتمع، يكون في صراع و تفاعل مع الآخرين، و غالبا ما ينتج عنه عنف سواء والإنسان بتو كان لفظيا أو جسديا أو رمزيا، كأسلوب للتعبير في ظل غياب أسلوب الحوار. وغالبا ما تلعب التنشئة الاجتماعية دورا كبيرا في ترسيخ فكرة العنف في أذهان الأطفال ، فشتم الأب ا أمام أطفالها ،أو استعماله كأسلوب للتربية يشكل بداية العنف ،كما أن الثقافة السائدة زوجته أو ضربه أحيانا تعتبر العنف كأسلوب مشروع لتأديب الأبناء والتعامل مع الزوجات ،ومن هذا المنطلق ،تبدأ فكرة اليومي الذي استعمال العنف كأسلوب للتعامل مع الآخرين بدلا من الحوار،إنها صورة من صور العنف يتعلمه الطفل في بيته ليمارسه في الشارع مع أصدقائه أو في المدرسة ،فالطفل يتعلم العنف كوسيلة للتعامل مع الآخرين ،لأنه لم يتعلم أو لم يشاهد والديه يمارس الحوار معه و غالبا ما تكون نهاية هذا ات كلامية أو من أجل مبلغ بسيطالعنف ارتكاب أبشع جريمة في العالم و هي القتل بسبب مناوش.. والاعلام القيمودورالعنف في الجزائرأسباب : قد تزايدت نسبة العنف في الجزائر بشكل ملحوظ يدعو للقلق، مس جميع الشرائح الاجتماعية ، و لنمو تعددت أسبابه كما تعددت نتائجه فتعقد الحياة العصرية ، ازدياد نسبة الفقر ، البطالة، ارتفاع ا ــ عدم الالتزام بمبادئ الديمغرافي ، انتشار الأمية و الأحياء القصديرية في المدن بسبب النزوح الريفي ، كلها ساهمت بشكل أو بأخر بنشر الاسلام وانعدام التربية الاسلامية في المجتمع والمدرسة والأسرة ـــ تنشئته كيف يحل مشاكله بعقله .العنف و أضحت وسيلة الفرد لحل مشاكله لأنه لم يتعلم منذ ــومن أسباب العنف في الجزائر وفي المدرسة الجزائرية بالذات : 01البعد عن الدين وعن القيم وعن الأعراف الاجتماعية العربية الاسلامية التي كانت سائدة ، من احترام اهل التدين لأنفسهم وللعلماء والصالحين وكذلك احتقار المجتمع لهاته الفئة من الناس . 02 ابتعاد المنظومة التربوية التعليمية عن الدين الاسلامي ، بحيث قلصت الاهتمام بالتربية الاسلامية والخلقية بل حذرت منها واتهمتها بكل الأوصاف القبيحة ونظر إليها على انها مصدر للارهاب . 03 قلص النصاب الزمني لمادة التربية الاسلامية والتاريخ واللغة العربية وحذفت شعبة الشريعة الاسلامية من التعليم الثانوي . 04 زاحمت المدرسة العمومية المدارس القرآنية والمساجد في المساحة الزمنية بحيث تستغرق كل النهار . وهاهو الأمر الصادر هذا العام 2015 بمزاحمة المدرسة العمومية للمدرسة القرآنية وللمسجد حتى في المساحة المكانية بحيث ستصبح المساجد قاعات للمدرسة في مستوى التربية التحضيرية . 05 عدم فسح المجال للعمالة المسجديةأئمة ، معلمي قرآن ....) بعدم فتح المناصب وعدم التوظيف ،. وعدم تكوينهم تكوينيا جيدا . وعدم إحساس هاته العمالة بالمسؤولية وبالخطر المحدق بالمجتمع . 06 زيادة على ما أشيع مؤخرا من مشاريع هادمة تماما للبنية الأساسية للهوية الوطنية وللمجتمع تمس التربية الدينية واللغة العربية وترفع من شأن الفرنسية ..... ــ و الملاحظ لظاهرة العنف في الجزائر، يستنتج أنها لا تخرج عن كونها أزمة قيم ، فهي بالدرجة الأولى عة عن غياب سلوكيات نابــ وتغييبــ القيم المتعلقة بطريقة معاملة الإنسان للآخرين كالتسامح ، الصبر “،احترام الآخرين ، التعاون ،النظام ،العمل ، وغيرها من القيم المطلوب توفرها عند الفرد
عدد الصفحات ٨8 جهه تجاه فالقيم تلعب دورا كبيرا في تشكيل الكيان النفسي للفرد وتزويده بالإحساس بالغرض منه وتو هذا الغرض على النحو التالي: 1-فالقيم تهيئ الأساس للعمل الفردي والجماعي الموحد. 2-تتخذ كأساس للحكم على سلوك الآخرين. 3-وتمكن الفرد من معرفة ما يتوقعه الآخرين وما هي ردود الفعل. 4-توجه لديه إحساسا بالصواب و الخطأ .) ها في المجتمع نستعمل وسائل الإعلام بكل أشكالها المقروءة والمسموعة ولتدعيم هذه القيم وتثبيت والبصرية بالرغم من أنها تعتبر من العوامل المسببة لانتشار العنف نتيجة مشاهدة أفلام العنف أو رسوم العنف في التلفزيون”متحركة مليئة بمشاهد العنف ،أو الإطلاع الدائم والمستمر لألعاب عبر الانترنت و هذه الصور مليئة وجدانيا ومعرفيا …أو السينما عبارة عن منتوج إعلامي يخلق صورة عن عالم عنيف بالقيم والمعايير، في أغلب الأحيان يمكن أن تكون مصدرا لمعايير السلوك لأنه ينظر إليها على أنها المراهقين والأطفال . ويكون تأثيرها بشكل أكبر على …مقبولة اجتماعيا ويشترك فيها أغلبية الجمهور الذين يفتقدون فيه للمعلومات والخبرة .بالمقابل يمكن أن يكون لوسائل الإعلام دورا عظيما في مواجهة من خلال تثبيت القيم الإجتماعية وتدعيمها وتوعية العنف بكل أشكاله (اللفظي ،الجسدي ،الرمزي) ل مع الآخرين في حل مشاكله .الأفراد باللجوء إلى استخدام الحوار والعقل عند التعام ، المجتمع وأحدثت تغييرات بنائية ووظيفية في.ارتبطت وسائل الإعلام منذ ظهورها بحياة الأفراد وازدادت أهميتها بزيادة قدرتها على المساهمة مع وسائل التنشئة الإجتماعية الأخرى في معالجة تزويد “عرفة في المجتمع، وتعرّف على أنها مشكلات اجتماعية واقتصادية وسياسية ونشر الوعي والم الناس بالمعلومات الصحيحة والحقائق الثابتة والأخبار الصادقة عن طريق إذاعتها أو نشرها بشتى )”.وسائل نشر المعلومات المعروفة وتؤدي وسائل الإعلام وظائف عديدة في المجتمع واختلف العلماء في تحديد هذه الوظائف، فقد حدد ” شرام“ثلاثة وظائف منها : مراقبة البيئة، الترابط، نقل التراث الاجتماعي، في حين حددها ” للازوي“ بالنسبة للفرد في الإعلام، التعليم، الترفيه. أما بالنسبة للمجتمع فهي فهم ما يحيط من ظواهر وأحداث، الحصول على معلومات تعلم مهارات جديدة، الاستمتاع والاسترخاء، الهروب من المشاكل اليومية، أو )”. جديدة تساعد على اتخاذ القرارات حيث يتفق علماء الاجتماع و الإتصال على أن أي تغير “فالإعلام يقوم بدور كبير في تثبيت القيم اجتماعي مقصود في المجتمع لابد أن يصل إلى الناس عبر وسائل الإعلام وأنه لا يمكن أن يتم أي تغير . استخدام هذه الوسائلفي المجتمع بمعزل عن بت ثفقد أ“ BANDURA في إطار نظرية التعليم الإجتماعي أن الأطفال يميلون إلى تقليد الأنماط السلوكية التي يشاهدونها في التلفزيون ،أما جربنر فيؤكد في نظرية الغرس الثقافي على التعرض التراكمي للمضامين حيث يوضح كيف أن المشاهدة المنتظمة للتلفزيون وعلى المدى البعيد تؤدي إلى إدراك الواقع الذي نعيشه بشكل معين لدى الأطفال ،ولذلك يؤكد أن أهم المخاطر الحقيقية التي يخلفها العنف التلفزيوني إحساس المشاهد بأن العالم الذي نعيش فيه عالم خطير وغير أمن .)
عدد الصفحات ٩9 م في نشر العنف و كانت من أبرز هذه كما تم إجراء العديد من الدراسات لمعرف تأثير وسائل الأع التي تناولت مجموعة من الأطفال الجائعين من ذكور و إناث ، و من نزلاء ” الدراسات تلك الدراسة مؤسسات إصلاحية متعددة و قد تناولت هذه الدراسة 368 طفلا جائعا من الذكور و الإناث . و قد أعرب 10 % منهم عن تأثير المباشر للسينما كما أعرب 49 % من الجائعين الذكور أن السينما أثارت رغبتهم لحمل السلاح ناري قاتل و أن 28% منهم تعلموا بعض أساليب السرقة التي تعرضها أفلام السينما. و أن 20% منهم تعلموا كيفية الإفلات من القبض عليهم ، و التخلص من عقاب القانون ، و أن45% منهم و جدوا في الانحراف و الجريمة الطريق السريع إلى الثراء العاجل كما تصوره السينما لهم ، و أن 26% منهم تعلموا القسوة و العنف عن طريق تقليد بعض المجرمين في أسلوب معيشتهم الذي أظهرته السينما لهم من خلال أفلام العنف ). وتعتبر فئة المراهقين والأطفال من الأكثر الفئات تأثيرا بما يشاهدونه في وسائل الإعلام لأنها تفقد المعلومات والخبرة الكافية، كما تميل إلى التقليد لأبطال الفيلم أو رسوم المتحركة وقد تسبب ذلك في كثير من الأحيان في ارتكاب جرائم. ونجد أيضا من أشهر الدراسات التي تؤكد على الصلة القوية بين زيادة العنف ووسائل الأعلام دراسة أيرون و آخرون” يلة الأجل قام بها طو Eron) بجامعة إلينوي بشيكاغو ، إذ بدأو هذه الدراسة 1960، على أطفال الفصل الثالث في مدينة صغيرة بوادي هدسون بولاية نيويورك و بلغ عدد الأطفال 875 طفلا ( ذكور و إناث ) و قام هؤلاء الباحثون بفحص عدد كبير من الخصائص السلوكية و الشخصية للأطفال ، كما قاموا بجمع بيانات عن آبائهم و عن البيئة المنزلية التي جاءوا منها. وتبين أن الأطفال الذين فضلوا برامج العنف التليفزيونية في سن الثامنة، كانوا ضمن مجموعة الأطفال الأكثر عنفا في المدرسة. و بعد حوالي 10 سنوات استطاع الباحثون الالتقاء بمجموعة من العينة الأصلية و عددها 427 طفلا لمعرفة العلاقة بين ظروف التعلم و سلوك الأطفال و هم في سن الثامنة بالمقارنة بسلوكهم بعد 10 سنوات و هم في سن18 فكانت النتائج أن الأطفال الذين اعتبروا عدوانيين في سن الثامنة أصبحوا عدوانيين و هم في سن 18 مما يدل على ثبات السلوك العدواني ، فهذا بالإضافة إلى أن الأطفال الذين اعتبروا عدوانيين في سن الثامنة كان لهم سوابق جنائية بحوالي ثلاثة أضعاف الأطفال الذين اعتبروا مسالمين. في دراسة لاحقة تتبعيه للدراسة السابقة على عدد ”إيرون و آخرون“و قد ذكر 400 من بين الذين أجري عليهم البحث السابق و الذين أصبحوا في سن الثلاثين تقريبا ، فأسفرت نتائج هذه الدراسة باستمرار سلوكهم العدواني و مخالفة القوانين بل أصبحوا أكثر قسوة مع زوجاتهم و أطفالهم”. لعنيفة و السلوك رغم أن معظم هذه الدراسات تؤكد على العلاقة القائمة بين مشاهد البرامج التليفزيونية ا العدواني للأطفال و الكبار على حد السواء ،الإ أنه لا يمكن اعتبار وسائل الإعلام وحدها مصدرا للعنف باعتبار هذه الأخيرة عرفها الإنسان منذ القدم ،وهي موجودة في كل الأماكن الحضرية وحتى الريفية الذي يعتبر التناقضات الموجودة في ” ماركس“التي تفتقد لوجود وسائل الإعلام وهذا مايؤكد رأي المجتمع تلعب دورا كبيرا في زيادة مظاهر العنف ،وفي الجزائر مثلا هناك تزايد ملحوظ في نسبة العنف بسب المشكلات الإقتصادية و الإجتماعية إلى جانب تراجع بعض القيم والعادات دون أن يلازم ) ذلك تكريس قيم جديدة ومحددة.الإعلام و مواجهة العنف في الجزائر أ. بن يحي عن وبتصرف : سهام جامعة جيجل / الجزائر
عدد الصفحات ١٠10 احصاءات عن العنف وأسبابه: لقد عرف المجتمع الجزائري عدة تغيرات وتحولات اجتماعية خاصة خلال ربع القرن الماضي على ( ها و مراحلها التعليميةجميع المؤسسات الاجتماعية منها المؤسسة التعليمية والتربوية بكل أطوار. فلقد عرف عدد الأطفال المتمدرسين ارتفاعا مستمرا ، و يمكن قياس حدة الازدحام الديمغرافي على قطاع التعليم بالأعداد الهائلة المسجلة في كل سنة ، كذلك بنسبة التمدرس و كذا بعدد السكان في الفئات الصغرى حيث بلغت نسبة الأشخاص في الفئة العمرية 5 – 19 سنة في أول تعداد للجزائر سنة1966، %37,5 و في تعداد1977،39,4 و38,4 سنة1987 (1) ووصلت إلى حوالي40 % سنة 2001 . وفي مقابل ذلك ارتفعت نسبة التمدرس عند فئة سن6 – 14 سنة حيث بلغت سنة1987 80 ( %88% عند الذكور و72 %عند الإناث). و في سنة1995 .89%، منه حوالي92% عند الذكور و86% عند الإناث و بالرغم من النتائج الأخيرة التي تبين تناقص بسيط في نمو السكان بالجزائر، فإن الضغط الديمغرافي سيواصل تحت وقع القدرة على الإنجاب المتعلقة بدرجات تشكل السن في المجتمع الجزائري، ففي سنة 2005 التحق بالمدرسة حوالي 000 814 تلميذ أي بارتفاع سنوي متوسط قدره27% و أن تعداد الذين سيدخلون إلى المدرسة سيتطور إلى 10,5 مليون نسمة، أي30% من مجموع السكان مقابل26% سنة 1993، و سترتفع نسبة الرسوب المدرسي و انخفاض نسبة النجاح في البكالوريا أي حوالي000 300 شاب سيطردون من المنظومة التربوية كل عام. و حسب التقديرات دائما فإن الفئة السكانية ما بين 0 – 19 سنة ستصل إلى15 مليون نسمة مع حلول عام 2020 أي مساوية بالتقريب لعدد سكان الجزائر في1975 بينما فئة السكان المتمدرسين6 – 14 سنة ستنخفض بـ8,9 نقطة ما بين1990 إلى2020 حيث ستنتقل من %24,5 إلى15,6 من مجموع السكان. فالمنظومة التربوية تواجه صعوبات جمة لامتصاص هذا العدد الهائل من الأطفال و توضح ذلك نسبة الرسوب المدرسي في مرحلة التعليم الأساسي و المقدرة بـ%13,9 من ناحية. ومن ناحية أخرى فإن نوعية التعليم قد تتعرض إلى تأثيرات كاكتظاظ الأقسام بمعدل 35 تلميذ في القسم الواحد بالمرحلة الأساسية، ــ وهي النسبة التي قبلتها الجهات الوصية في الاقسام بأنها هي المعدل المقبول وهو من 20 إلى35 تلميذ في القسم ــ رسخت و قد يرجع هذا الارتفاع في عدد التلاميذ بالأقسام كذلك إلى تطبيق سياسة تعميم التعليم، التي ابتداء من سنة 1976 مجانية التعليم و إلزاميته على جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين6 – 14 سنة ــ والحق أنها من 6 إلى16 سنة ــ لهذا ارتفع عدد المتمدرسين بشكل معتبر في الفترة الممتدة بين 1966 – 1987 و خلال هذه الفترة تضاعف عدد المتمدرسين في التعليم الأساسي في الطورين الأول و الثاني بـ33 مرة و عدد التلاميذ انتقل من1,6 مليون إلى5,3 مليون تلميذ في حين تضاعف العدد الإجمالي للسكان بـ1,9 مرة فقط كما ارتفع عدد تلاميذ الطور الثالث من التعليم الأساسي 13 مرة و التعليم الثانوي بـ40 مرة المدرسي فلقد بلغت نسبة المتسربين سنة أما عن التسرب1997 من التعليم الأساسي إلى غاية التعليم العالي 95% يعني ذلك أنه من بين100 تلميذ التحق بالسنة الأولى أساسي لم يصل منهم إلى الطور
عدد الصفحات ١١11 الثالث/السنة السابعة أساسي سوى87 تلميذ بمعدل تسرب في هذا المستوى قدره13% و40 تلميذ انتقلوا إلى التعليم الثانوي/السنة الأولى ثانوي بمعدل تسرب إجمالي قدره 60% و9 منهم فقط نجحوا في شهادة البكالوريا، ويزاولون الدراسات العليا بمعدل تسرب إجمالي قدره %90 ثم أن5 طلاب فقط يحصلون على شهادة التعليم العالي، أي ما يعادل 95% من عدد المتسربين إن بقاء نسبة الرسوب المدرسي و الأمية مرتفعة يؤثر على عملية التنمية و على قدرة الأفراد في الاستفادة من المعرفة في تحسين أوضاعهم و أوضاع أسرتهم. هذا رغم الاستثمارات المالية الضخمة السكان في فئة التي تخصصها الدولة لقطاع التربية التي لم تفي بالغرض المطلوب نتيجة ارتفاع عدد التمدرس. فالنتائج تبقى أقل من الأهداف المنشودة بسبب سوء الظروف الاجتماعية والاقتصادية و كذا المعيشية بصفة عامة للطفل المتمدرس، فهو في الغالب قادم من عائلة كبيرة العدد تعيش تحت وقع الفقر . أما في المدرسة فإنه لا يمثل شيئا في مسكن ضيق مما ينعكس على مقدار استيعابه و نجاحه المدرسي بصفته فردا غارقا في قسم مكتظ بالتلاميذ يلقن من طرف معلم ناقص التكوين، مرهق بثقل البرنامج و كثرة أعداد التلاميذ، و في الشارع الذي يقضي مجمل حاجياته الغير مدرسية يعيد أخذه إليه بعد انتهاء الطور الأساسي الإجباري 6 – 14 سنة . بل ــ 6 إلى16 سنة ــ، دون أي تأهيل فيذهب حينئذ ليلتحق بـ000 300 شاب مبعدين كل سنة من المدرسة. هكذا نلاحظ أنه رغم الاستثمارات الديموغرافية الضخمة في مجال التربية تبقى ناقصة لاستقبال الكم ل و لعل خير دليل على ذلك هو الهائل من المتمدرسين، و نشير هنا أن الجزائر كانت متفطنة لهذا المشك أن أول قطاع شعر مسؤولوه بضغط المواليد الجدد هو قطاع التربية و التعليم حيث صرح وزير التعليم بمناسبة الدخول المدرسي لسنة 1966 قائ”… يجب أن نحارب هذا المعدل المتزايد عن طريق تنظيم النسل و إلا فإن مشكلة تعليم الجزائريين ستظل بدون حل.“…ــ هذا في رأيه المؤدلج اشتراكيا ورأسماليا وإن شئت قل الشيوراسمالي الفرنكفولي الذي يرى أن سبب المشاكل دائما هو الطرف المحكوم وليس سياسة أو توجه الطرف الحاكم ـــ كات ومن كل ما جاء من مشاكل متعلقة بالكم الديمغرافي وغيرها ، تولدت في المدرسة الجزائرية سلو غريبة مؤخرا امتازت بالعنف. ولقد ارتبط مفهوم العنف ضد التلميذ عموما بالتحولات التي طرأت على مفهوم التنمية بعد أن كانت التنمية بداية محصورة بالنمو الاقتصادي وذلك قبل أن ينظر إليها لاحقا انطلاقا من رؤية أقل اقتصادوية بدأت تتشكل منذ عام 1995 من خلال مقولةالتنمية البشرية ثم مقولة التنمية المستدامة التي وفقت أو جمعت بين اعتبارات زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحقيق العدالة والتمكين الاجتماعي من جهة وبين توسع خبرات الناس ومشاركتهم في مسيرة التنمية وتأمين استدامة العمل الإنمائي من جهة أخرى. يجب أن ــ بل ه من وراء التعليم هو تنمية القدرات الفكرية والاجتماعية للتلميذ وكما نعلم فالذي يسعى إلي وا فعالا في مجتمعه، فكان عضالتلميذ حتى يصبح القدرات القيمية والأخلاقية أولا ــ نسعى إلى تنمية المبتغى في جو من الأخذ والعطاء، هذاالهدف الأساسي لفتح المؤسسات التربوية هو الوصول إلى والتنافس والنقاش حتى تصل كل الأسرة التعليمية لإنتاج الفرد الصالح في المستقبل لكن ما نلاحظه في الآونة الأخيرة هذه هو استفحال ظاهرة العنف المدرسي في مؤسستنا التربوية سواء بين التلاميذ أنفسهم الخ….،نظارأو بين التلاميذ والقائمين عليها من أساتذة ،مراقبين .
عدد الصفحات ١٢12 رقم جدول -1-السابق في عليه العنف ممارسة بمدى الطالب جنس علاقة المجموع لا نعم مدى التعرض الجنس % ك % ك % ك 100 32 18.75 6 81.25 26 الذكور 100 88 29.54 26 70.45 62 الإناث 100 120 26.67 32 73.33 88 المجموع أنواع من نوع أي ممارسة على بالأغلبية التأكيد نحو يتجه العام اتجاهه أن نلاحظ أعلاه الجدول من بنسبة الدراسية حياتهم في واحدة مرة ولو الطلبة على العنف 73.33 بالمئة مقابل 26.67بالمئة نفو ذلك . بنسبة الإناث عند عنه للعنف تعرضا أكثر الذكور وجدنا الإجابة بهذه الطالب جنس ربطنا وعند 81.25 بالمئة مقابل 70.45 بالمئة عند الإناث.إلا أننا وجدنا أن أغلب العنف الممارس عليهم ثم في الطور الأول من التعليم الأساسي وليس في الطور الأخير الثانوي كما ثم افتراضنا حيث صرح من بين 26 ذكر مورس عليه العنف في السابق في المجال المدرسي 12 طالب حدث له ذلك خلال الطور الأول من التعليم الأساسي بنسبة 46.15 بالمئة في المقابل كان الطور الثالث هو الطور الأقل تعرضا للعنف من جهة الطالب حيث وصلت نسبتهم في هذا الطور 23.08 بالمئة فقط ونفس الإجابات كانت عند الطلبات فأغلبيتهن وقع عليهم العنف في الطور الأول بنسبة 37.09 بالمئة مقابل 29.03 بالمئة في الطور الثالث التالي الثاني الجدول في مبين هو كما. رقم جدول -2-العنف فيه وقع الذي بالطور الطالب جنس علاقة المجموع الطور الثالث الطور الثاني الطور الأول الطور الجنس % ك % ك % ك % ك 100 26 23.08 6 30.77 2 46.15 12 الذكور 100 62 29.03 18 33.87 21 37.09 23 اناث 100 88 27.27 24 32.95 29 39.77 35 المجموع جنسه كان فمهما للعنف فيه تعرض الذي والطور الطالب جنس بين علاقة توجد لا أنه نلاحظ هنا ومن سنه لصغر ذلك كان ربما للعنف بكثرة له يتعرض الذي الطور هو الأول الطور وكان إلا الجدول هذا عند وقفنا الدراسي مساره خلال العنف عليه مارس الذي الطرف ولمعرفة.وضعفه .
عدد الصفحات ١٣13 رقم جدول -3-العنف عليه مارس الذي بالطرف الطالب جنس علاقة المجموع الطالب المدير المراقب العام المراقب الأستاذ الطرف الجنس % ك % ك % ك % ك % ك % ك 100 26 – – 11.54 3 7.69 2 7.69 2 70.08 19 الذكور 100 62 6.45 4 – – 6.45 5 4.84 3 80.64 50 الإناث 100 88 4.54 4 3.41 3 7.96 7 5.68 5 78.4 69 المجموع هم العنف عليهم مارس الذي الطرف أن صرحوا جنسهم كان مهما الطلبة أغلب أن نلاحظ الجدول من بنسبة درسوهم الذين الأساتذة 78.4 بالمئة، تلتها نسبة من صرح أن الطرف الذي مارس عليهم العنف المراقب العام بنسبة7.96 بنسبة المراقب ثم بالمئة 5.68 بالمئة، فالطالب أو التلميذ بنسبة 4.54 بالمئة وأخر نسبة كانت لمن صرح أن المدير هو الذي مارس عليهم العنف بنسبة3.41 بالمئة . الذي الطرف وكان إلا التلميذ جنس اختلف مهما أنه لاحظنا الجنس بمتغير المتغير هذا ربطنا وعند بنسبة الأطوار مختلف في الأستاذ السابق في العنف عليه مارس 80.64 بالمئة عند الإناث و70.08 بالمئة عند الذكور .والشيء الملاحظ كذلك هو أن نسبة كبيرة من الذكور صرحوا أن هذا العنف مصدره المدير أي مدير المدرسة بنسبة11.54 بالمئة ،هذه الإجابة لم تتردد إطلاقا عند الإناث، في حين نجد العكس من ذلك حيث صرحن دون الذكور بنسبة 6.45 بالمئة أن الطرف الذي تسبب في العنف التلميذ أو الطالب نفسه.ونشير هنا أن أربعة طلاب صرحوا أنهم تعرضوا أكثر من مرة للعنف خلال مسارهم الدراسي من أطراف متعددة . جنس بين العلاقة يوضح الذي الجدول هذا عند وقفنا عليهم مورس الذي العنف نوع معرفة منا وبغية عليه الممارس العنف ونوع الطالب . جدول رقم -4-عليه الممارس العنف بنوع الطالب جنس علاقة المجموع الاثنين معا الفضي مادي النوع الجنس % ك % ك % ك % ك 100 26 7.69 2 57.69 15 34.61 9 الذكور 100 62 11.29 7 61.29 38 27.42 17 الإناث 100 88 10.23 9 60.23 53 29.45 26 المجموع والشتم،الاحتقار السب أي الفضي كان عليهم الممارس العنف أن صرحوا المستجوبين الطلبة أغلبية أشكالا العنف اتخذ“ الطالبات إحدى أجابت حيث الاجتماعية الطبقات حسب التلاميذ بين والتمييز لهذا تعرضوا من نسبة وصلت حيث” الاجتماعية الطبقات حسب التلاميذ بين الفرق باحداث طيرةخ العنف من النوع 60.23 بالمئة 61.29 بالمئة عند الإناث مقابل57.69 عند الذكور .
عدد الصفحات ١٤14 معتبرة نسبة أخد الجرح أو الضرب في المتمثل و المادي العنف أن نلاحظ كما 29.45 بالمئة أغلبهم ذكور بنسبة 34.61 بالمئة في حين نجد أن أغلب الذين تعرضوا لكلا النوعين من العنف المادي والمعنوي كانوا من الجنس الأنثوي بنسبة 11.29 بالمئة . على أقيمت التي و الدراسة هذه نتائج بينت كما 120 طالب وطالبة يسكنون في 25 ولاية مختلفة أن الذين تعرضوا بكثرة لظاهرة العنف المدرسي يسكنون ولايات الشرق بنسبة 88.89 بالمئة تليها الذين يسكنون في ولايات الجنوب بنسبة77.78 بالمئة ثم ولايات الغرب بنسبة 72 بالمئة وفي الأخير ولايات الوسط حيث صرح بذلك نسبة 71.43 بالمئة.كما هو مبين في الجدول التالي : رقم جدول -5-السابق في عليه العنف ممارسة بمدى الطالب سكن منطقة المجموع لا نعم مدى التعرض الولاية % ك % % ك % 100 77 28.57 22 71.43 55 ولايات الوسط 100 25 28 7 72 18 ولايات الغرب 100 9 11.11 1 88.89 8 ولايات الشرق 100 9 22.22 2 77.78 7 ولايات الجنوب 100 120 26.67 32 73.33 88 المجموع منخفض الاجتماعي مركزها أسرة من منحدر التلميذ كان كلما أن مفادها التي الثانية لفرضيةل تبعا التالية الجداول إنجاز أنواعه بشتى المدرسي للعنف تعرضه نسبة زادت : رقم جدول -6- العنف عليه مورس الذي بالطور الوالد مهنة يبين المجموع الطور الثالث الطور الثاني الطور الأول الطور المهنة % ك % ك % ك % ك 100 12 8.33 1 41.67 5 50 6 بدون عمل 100 27 25.925 7 29.62 8 44.44 12 مهنة حرة 100 33 30.30 10 30.30 10 45.45 15 عامل بسيط 100 15 46.67 7 40 6 13.33 2 إطار متوسط 100 1 100 1 – – – – إطار عالي 100 88 27.27 24 32.95 29 39.77 35 المجموع الاجتماعي مركزها حيث من ضعيفة أسر من ينحدرون العينة أفراد اغلب أن نلاحظ أعلاه الجدول من
عدد الصفحات ١٥15 .كما أن ظاهرة العنف الممارس يزداد مع تدني هذا المركز خاصة في الطور الأول من التعليم الأساسي حيث بلغت نسبة من تعرض إلى عنف فيه وآبائهم بدون عمل أي عاطلين عن العمل 50 حيث عالية الوالد مهنة تكون أين أسر من المنحدرين التلاميذ عند النسبة هذه تنخفض حين في بالمئة، وصلت 13.33 بالمئة عند الإطارات المتوسطة وانعدمت عند أبناء الإطارات عليا ذلك مقابل وفي ، الأساسي التعليم من الثالث الطور في انه نلاحظ 100 بالمئة من أبناء الإطارات العليا تعرضوا لعنف مدرسي مهما كان شكله وانخفضت نسبة أبناء العمل عن العاطلين سوى مثلت إذ الطور هذا في 8.33 بالمئة تكاليف ّ لأن ذلك نفللع يعرضهم التلاميذ لبعض الاجتماعية الأوضاع لتدني أن نستنتج ومنه وان .سنة كل جديدة أدوات بتحضير التلميذ يطالبون التعليمي السلك أعوان وأن الثمن ةباهظ التمدرس الشتم من نوع إلى يتعرضون يحضرونها لم . تحديد في أساسا تكون للأسرة الاقتصادية المقدرة لان ، بالغة أهمية ذا الاقتصادي العامل يعتبر لذا فشله أو نجاحه في تتحكم ،والتي للتلميذ المدرسي التحصيل على المؤثرة الأخرى، العوامل من العديد التلميذ احتياجات توفير على قادرة تكون لا ضعيف اقتصادي مستوى لها التي فالأسرة ، الدراسة في نفسه البنية القليل الضعيف التلميذ يجد ذلك مقابل ،وفي المدرسية اللوازم عبء تحمل عن تعجز وكذا بذلك يطالبه والأستاذ له المدرسية الأدوات توفير يستطيعون لا ّ ،أوليائه السندال و المطرقة بين بصمت مبكر سن في المدرسة من للانسحاب فيضطر تحضيرها لعدم زملائه أمام جارح بكلام ويؤنبه الضحايا لسان على جاء ما حسب وهذا الأستاذ طرف من عليه الممارس الرمزي العنف نتيجة المستجوبين . رقم جدول -7-السابق في الطالب على العنف ممارسة بمدى للوالد التعليمي المستوى يبين مدى التعرض المستوى التعليمي نعم لا المجموع ك % ك % ك % أمي 39 92.86 3 7.14 42 100 ابتدائي 26 83.87 5 16.13 31 100 متوسط 13 68.42 6 31.58 19 100 ثانوي 10 52.63 9 47.36 19 100 جامعي 1 10 9 90 10 100 المجموع 88 73.33 32 26.67 120 100 لآبائهم التعليمي المستوى مدرسي عنف إلى تعرضوا الذين الطلبة أغلب أن نلاحظ أعلاه الجدول من بدون وآبائهم الأساسية دراستهم مرحلة في لعنف تعرضوا من نسبة بلغت حيث منعدم أو منخفض أميين أي شهادة 92.86 بالمئة أو ذوي المستوى التعليمي الابتدائي 83.87 بالمئة في حين تقل نسبة
عدد الصفحات ١٦16 من نسبة بلغت حيث التعليم في متقدم أب من ينحدرون وهم المدرسي العنف لظاهرة تعرضوا من جامعي تعليمي مستوى له ووالده لعنف تعرض 90 بالمئة . راسيةالد حياته على تأثير لها التي العوامل بين من التلميذ فيه يعيش الذي الثقافي المحيط فيعتبر وعليه مواصلة و النجاح على يشجعه التلميذ به يحتك الذي والمحيط الأسرة في خصب ثقافي مناخ ،فتوفر والثقافة العلم محدودة أسرة في ينشا الذي التلميذ عكس ، لديه العلمي التحصيل مستوى بزيادة الدراسة لعدم الدراسية حياتهم في البالأطف والاعتناء الاهتمام انعدام إلى يؤدي فهذا أميين الوالدين أن ،أي ذاته بحد التعليم من أكثر العيش كتوفير اليومية الحياة بمجالات واهتمامهم للوالدين العلمي الوعي وجود له الوالدين خاصة للأسرة الثقافي فالمستوى. مرتفعا المستوى هذا كان فكلما الأبناء، على مباشرة تأثير مراقبة مع مستلزماتها توفير وكذا للدراسة، الملائم الجو توفير طريق عن بالأبناء الاهتمام إلى أدى بواجباتهم والقيام دروسهم في مساعدتهم وأيضا والمدرسة البيت داخل دراستهم ومتابعة أعمالهم ذلك إلى ضف .منها تسربهم ويقل الدراسية معنوياتهم رفع في يساعد ما وهذا ،….وتشجيعهم متعلمة غير وأسرة متعلمة أسرة من المنحدر الطفل في هانلاحظ التي الفجوة التمييز ناحية من للأسف التعليمية مؤسساتنا في والطبقية بنوع ويشعر التلميذ نفسية في ونفسي رمزي عنف يولد مما صباه ريع في وهو الاجتماعي الاضطهاد من . للعنف تعرضه مدى على الطالب نس تأثير في والمتمثلة الثالثة الفرضية لتحليل نعرج سوف ولان إحصائيا السابق في المدرسي : رقم جدول -8-السابق في عليه العنف ممارسة بمدى الطالب سن علاقة المجموع الطور الثالث الطور الثاني الطور الأول الطور السن % ك % ك % ك % ك 100 9 – – 11.11 1 88.89 8 6-9 100 18 – – 16.67 3 83.33 15 9-12 100 22 – – 59.01 13 40.91 9 12-15 100 25 48 12 40 10 12 3 15-18 100 14 85.71 12 14.28 2 – – 18-21 100 88 27.27 24 32.95 29 39.77 35 المجموع عن سنهم يقل الأول الطور في مدرسي عنف إلى تعرضوا الدين اغلب إن 12 سنة بنسبة 85.18 بالمئة فيحين الذين تعرضوا لعنف في مرحلة الثانوي فأغلبهم يزيد سنهم عن 18 سنة . سن اختلف مهما أنه فنلاحظ فيه المتسبب والطرف عليه الحدث وقوع أثناء التلميذ سن علاقة عن أما بنسبة الأستاذ طرف من مقدم عليه الواقع العنف وكان إلا التلميذ 100 بالمئة للذين يتراوح سنهم مابين 12-15 سنة. كما نلاحظ أن التلاميذ صغار السن و الأقل من 9 سنوات ممن تعرضوا لعنف أغلبهم إناث و بالضرب بنسبة 22.22 بالمئة .
عدد الصفحات ١٧