المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أربعة وأربعون فائدة في عشر ذي الحجة

الشيخ محمد بن صالح المنجد

صفحة ٢ من ٣

19. والإكثارمن التهليل والتكبير والتحميد، قال ﷺ: «... فَأَكرثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهرلِيلِ وَالتَّكربِيرِ وَالتَّحرمِيدِ » (11). وقد قال الله تعا لَ عن حُجَّاج بيته الحرام: [لِيَشرهَدُوا مَنَافِعَ لهَُمر وَيَذركُرُوا اسرمَ الله فيِ أَيَّامٍ مَعرلُومَاتٍ عَلىَ مَا رَزَقَهُمر مِنر بهَِيمَةِ الأرَنرعَامِ ]. 21. التكبيرُ مع التسبيحِ والتحميدِ والتهليلِ ؛ هنَّ الباقياتُ الصالحات،

عدد الصفحات ١٨

وغَررسُ الجنَّة، وأحبُّ الكلام إلَ الله، وأحبُّ إلَ نبيِّنا ﷺ مما طلعت عليه الشمس؛ وينبغي رفع الصوت بالذِّكر في هذه الأيَّام، قائمينَ وقاعدين، راكبينَ وماشين، في البيوت والشوارع، وفي المساجد والطُّ رُ قات، وفي الأسواق وأماكن العمل. 21. ينبغ للقُدوات وعموم المسلمين إظهار التكبير في المجامع والمحافل

عدد الصفحات ١٩

والبيوت، ولا بأس بإعلان ذلك بأنواع الأجهزة الت تبثُّ ه في الأماكن المختلفة. 22. كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما يََْرُجَانِ إِلىَ السُّوقِ فيِ أَيَّامِ الْعَشِْْ يُكَبر َانِ ، وَيُكَبرُِّ النَّاسُ بِتَكربِيرِهَِِا . ويقول مَ يمونُ بنُ مَ هر ران -مِن التابعين-: «أدركتُ الناسَ وإنََّّ م

عدد الصفحات ٢٠

ليكون في العَ شْرِ ، حتى كنتُ أُ شَ بِّ ههُ بالأمواج من كثرتها». 23. معالتكبير في هذه العشْ نستحضر البشارة بقُرب نَ صر الله؛ فبالتكبير فُتِحَت خيبرَ، ويُفتَحُ غيرُها ، ويُُزَمُ الأعداء بإذن الله. 24. التكبيرُ نو عانِ: مطلَقٌ ومقيَّد : أمَّا التكبير المطلَق: فيكون في جميع أيَّام العشِْ، وينتهي مع آخر يومٍ من أيَّام التشْيق، ويكون في جميع

عدد الصفحات ٢١

الأوقات والأحوال والأماكن ، وفي كلِّ موضع يجوز فيه ذِ كرُ الله تعالَ ، يجهَر بذلك المسلمُ ويرفَع به صوتَه، قال الله تعالَ: [وَيَذركُرُ وا اسرمَ الله فيِ أَيَّامٍ مَعرلُومَاتٍ عَلىَ مَا رَزَقَهُمر مِنر بهَِيمَةِ الأرَنرعَامِ ]. 25. التكبير المقيَّد بأدبار الصلوات المكتوبات: يبدأ من فجرِ يومِ عرفة لغير الحاجّ (وللحاجِّ : من ظُ هر يوم النَّ حر ر)،

عدد الصفحات ٢٢

وينتهي بعد عص ثالث أيَّام التشْيق. 26. العُمْ دَ ة في توق يت التكبير المطلَ ق والمقيَّ د: ما وردَ من آثارٍ متنوِّ عة عن صحابة رسول الله ﷺ والسَّ لَ ف. ومن أشهر صيَ غ التكبير الواردة في الآثار« :اأَكربرَُ، الله أَكربرَُ، الله أَكربرَُ ، لا إلَهَ إِلاَّ الله، والله أَكربرَُ ، الله أَكربرَُ ، ولله الحرَمردُ »، والأمر هذا واسعٌ.

عدد الصفحات ٢٣

27. يُستحبصيام تِسْعِ ذي الحِجَّة، أو ما تيسََّّ منها ، وقد جاءَ صومُها في بعض الأحاديث وثبتت عن بعضِ السَّلَف . والصِّيامُ كفَّارةٌ للخطيئات، وجُنَّةٌ من النار والسيِّئات، و«مَنر صَامَ يَورمًا فيِ سَبِيلِ الله؛ بَ اعَ دَ الله وَجرهَهُ عَنر النَّارِ سَ برعِينَ خَرِيفًا » (12). 28. صومُ عَرَفَة ، لغير الحاجِّ سنة نبوية وغنيمةٌ كبرى؛ فهو يكفِّرُ ذنوب

عدد الصفحات ٢٤

سنَتَينر«صِيَامُ يَورمِ عَرَفَةَ أَحرتَسِبُ عَلىَ اللهِ أَنر يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبرلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعردَهُ » (13). 29. الأو والأكمل في صيام النف ل المعينَّ - ومنه صوم عرفة - أن تكون نيَّ ة الصيام من الليل ؛ ليكون الأجر كاملاً غير منقو . 31. ينبغ تعاهُد الأهل والأولاد ومَ ن للإنسان عليهم ولاية بصيام يوم عَ رَ فَ ة، كان سعيدُ بنُ جُ بَ ير

عدد الصفحات ٢٥

يقول«أيرقِ ظُ وا خَ دَ مَ كم يَ تَ سَ حَّ رونَ لصَ ور مِ يومِ عَ رَ فَ ة». 31. احررِ ر على أن تغرُبَ سيئاتك يومَ عَرَفَة مع غُرُوبِ شَمرسِه. 32. من التجارة الرابحة هذه العَشْْ : خَتْمَةٌ كاملةٌ للقرآن، مع التدبُّرِ والتفهُّمِ ؛ فإن الله يعطي بكلِّ حَررفٍ حَسَنة، إلَ عَشْرِ أمثالهِا ، والمضاعَفَ ة في هذه العَشْر آكد من غيرها.

عدد الصفحات ٢٦

33. «أَفْضَلُ الص ةِ بَ عْدَ الْفَرِيضَةِ : صَلا ةُ اللَّيْلِ » (14)،والمسلم لا يقتص اجتهاده في القيام على ليالي رمضان بل يجتهد أيضا في قيام هذه العَ شْر . 34. ليكُن لك نصيبٌ في هذه الأيام من قوله تعالى: [وَالمُ سْتَغْفِرِينَ بِالأَْسْحَارِ ]، وقوله [كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيرلِ مَا يَُرجَعُونَ * وَبِالأرَسرحَارِ هُمر يَسرتَغرفِرُونَ ]؛ فهو وقتُ النُزُ ولِ الإلهي ، وقَ بولِ الاستغفار، وإجابةِ

عدد الصفحات ٢٧

الدعاء، وإعطاءِ السائلين؛ فاللهمَّ لا تَر رِ مر نا فَ ضر لَ ك. 35. الصدَ قَ ة من أَجَل الطاعات، وهي بُرهانٌ لصاحِبِها وحُجَّةٌ على صِدق إيمانه، ويكون صاحبُها في ظلِّها يومَ القيامة، تقي مصارعَ السُّوء، وتكفِّرُ الذنوب، وتُطفئُ غضبَ الرَّبِّ، وسبب للبركة في المال وزيادة الرِّزق، ويُُلِفُ الله على صاحبها، وه في هذه العَشْْ أفضلُ مِن غيرها .

عدد الصفحات ٢٨

36. مِن أحب الأعمالِ إلى الله : سُ ورٌ تُ دْ خِ لُ ه على مسلم، بصِ لَ ةٍ أو صَ دَ قةٍ أو قضاءِ حاجة، فكيف لو كان في هذه العَ شْر ؟ 37. مِن البرِ : تفقُّدُ أهلِ الحاج ، والإحسانُ إليهم، ورعايةُ أطفالهم ، فمَن «جَهَّزَ حاجًّا أو خَلَفَهُ في أهلِه ...؛ كانَ له مِثلُ أجررِه، من غير أن ينقُصَ من أجورِهم شيء » (15).

عدد الصفحات ٢٩

[ه بعدَه، وصارَ خَلَفًا له برعاية أمورِه في أهله 38. من العبادات العظيمة في هذه العَشْْ: صلاة العيد ، ثم التقرُّب إلى الله تعالى ب الأُضْحية ، وهِا مِ ن سُنَنِ الهُ دى، قال تعالَ: [فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانرحَرر ]. 39. الإمساك في هذه العشْ عن الشعر والأظفار لمن أراد الأضح ية؛ عبادة تبتدئ بغُرُوبِ شمسِ آخرِ يومٍ من

عدد الصفحات ٣٠

شهر ذي القَعردة؛ ففي الحديث «إِذَا رَأَيرتُمر هِلالَ ذِي الحرِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمر أَنر يُضَحِّيَ ؛ فَلريُمرسِكر عَنر شَعررِهِ وَأَظرفَارِهِ »، زادَ في رواية «حتى يُضَحِّي » (16). 41. مَن عرفَ ما يطلُ ب هانَ عليه ما يبذُ ل! ألا إنَّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنَّة! فلنبادِر إلَ الأعمال الصالحة، ولنَتُ بر إلَ الله تعالَ توبةً نصوحًا؛ بترَر كِ الذَّنوب والمعاصي

عدد الصفحات ٣١

والإقلاعِ عنها، والنَّدمِ عليها، والعَ زر مِ على عدم العَ ودة، مع رَدِّ المظالم إلَ أهلها إن كان الذَّ نب متعلِّقًا بآدَميّ ، ولنجرعَلر هذه العَشْرَ بدايةً جديدةً لعهدٍ مع الله : [يَا أَيَُُّا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلََ اللهَِّ تَوربَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمر أَنر يُكَفِّرَ عَنركُمر سَيِّئَاتِكُمر وَيُدرخِلَكُمر جَنَّاتٍ تَررِي مِن تَرتِهَا الأرَنَّرَ ارُ ]. 41. من فقه المسلم أن يجمع في هذه العشْ بين العبادات الخاصة به

عدد الصفحات ٣٢

كالذكر والصلاة، والعبادات والأعمال الصالحة ذات النفع المتعدي ليزداد نفعه ويعظُم ثوابه. 42. العَمَلُ الصالحُ في هذه العَشْْ واجتنابُ المعاصي؛ يربِّ المسلمَ على تعظيمِ شعائرِ الله ، وحفظ حدوده ، فهي عَشْرٌ في شهرٍ حرام، وقد قال تعالَ عن الأشهُرِ الحُرُم : [فَ تَظرلِمُوا فِيهِنَّ أَنرفُسَكُمر ]،وقال : [وَمَنر يُعَظِّمر شَعَائِرَ الله فَإِنَََّّا مِنر

عدد الصفحات ٣٣