17 سأوصي زبيرا إن أتتني منيتي ... بإمساك ما بيني وبين بني عمرو وأن يحفظ العهد الوكيد بجهده ... ولا يلحدن فيه بظلم ولا غدر / 32/ هم حفظوا الإل القديم وحالفوا ... أباك وكانوا دون قومك من فهر وكان عبد المطلب وصى ابنه الزبير. ثم أوصى الزبير إلى أبي طالب، ثم أوصى أبو طالب إلى العباس. وقال ابن الكلبى: وهذا الحلف هو الذي عناه عمرو بن سالم الخزاعي حين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم 5: ] لاهم إني ناشد محمداحلف أبينا وأبيه الأتلد [ 133- وحدثني العباس بن هشام ، عن أبيه، عن جده محمد بن السائب الكلبي وغيره، قالوا: كان عبد المطلب من حلماء قريش وحكامها. وكان نديمه حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وكان في جوار عبد المطلب يهودي، __________ [1] [2] [3] المعتمد عليه [4]1 (1 / )51 مع اختلافات [5]736 ".. )(1) "144- وحدثني محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حدثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي، عن الكندير بن سعيد، عن أبي ه، قال: حججت في الجاهلية، فإذا أنا بشيخ مربوع يطوف بالبيت، وهو يقول 1: ] رد علي راكبي محمدا ... واصطنعن برده عندي يدا فقلت: من هذا الشيخ؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم. قلت: ما شأنه؟ قالوا: (أ) ضل إبلاله، فخرج في طلبها بني ابنه: محمد بن عبد الله، وقد أبطأ علي ه، فقد أخذه ما ترى. ق ال: فما برحت حتى رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، وجاء بالإبل. فسمعت عبد/ 36/ المطلب يقول له يا بني، لقد جزعت عليك جزعا، لا تفارقني بعده حتى أموت. 145- وحدثني الحرمازي، عن أبي اليقظان، قال كان عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس- وأمه البيضاء بنت عبد المطلب- مضعوفا. فأتي به عبد المطلب، (1) أنسابالأشراف للبلاذري البلاذري 1/72
عدد الصفحات ١٧18 فمسه، فقال: وعظام هاشم، وما ولد في ولد عبد مناف مولود أحمق منه. وتزوج عامر دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمي، فولدت له عبد الله بن عامر. [ 146- وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، قال حدثني الوليد بن عبد الله القرشي، عن عبد الرحمن ابن موهوب الأشعري حليف بني زهرة، عن أبيه، عن مخرمة بن نوفل الزهري، قال: سمعت أمي رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم تحدث، وكانت لدة عبد المطلب، قالت: تتابعت على قريش سنون ذهبت بالأموال، فسمعت في النوم قائلا يقول: «هذا أوان نبي مبعوث فيكم، معشر قريش، وبه يأتيكم الحيا 2] فليخرج رجل منكم طوال أبيض، مقرون الحاجبين، أهدب الأشفار، جعد الشعر، أشم العرنين، وليخرج معه ولده وولد ولده، __________ [1]1 (1 / )70،71، استيعاب ابن عبد البر، رقم2329 (ترجمة سعيد بن حيدة) مع اختلافات. [2](1) "149- قالوا: ولما احتضر عبد المطلب، جمع بنيه فأوصاهم برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان الزبير بن عبد المطلب وأبو طالب أخوي عبد الله لأمه وأبيه. وكان الزبير أس نهما. فاقترع الزبير وأبو طالب أيهما يكفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابت القرعة أبا طالب، فأخذه إليه. ويقال: بل اختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم على الزبير، وكان ألطف عميه به. ويقال: بل أوصاه عبد المطلب بأن يكفله بعده. وروي بعضهم أن الزبير كفل النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم كفله أبو ط الب بعده، وذلك غلط لأن1]حلف الفضول ولرسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ نيف وعشرون سنة. لا اختلاف بين العلماء في أن شخوص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام مع أبي طالب بعد موت عبد المطلب بأقل من خمس سنين. [ 150- ورثى بنات عبد المطلب أباهن بشعر، كتبت بعضه. قالت عاتكة بنت عبد المطلب 2: ] أعيني جودا ولا تبخلا ... بدمعكما بعد نوم النيام أعيني واسحنفرا واسكبا ... وشوبا بكاء كما بالتدام على شيبة الحمد والمكرمات ... ومردي المخاصم يوم الخ صام وقالت أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب3: ] ألا يا عين جودي واستهلي ... وبكي ذا الندى والمكرمات (1) أنسابالأشراف للبلاذري البلاذري 1/82
عدد الصفحات ١٨19 وبكي خير من ركب المطايا ... أباك الخير تيار الفرات عقيل بني كنانة والمرجى ... إذا ما الدهر أقبل بالهنات وقالت برة بنت عبد المطلب: ألا يا عين ويحك أسعديني ... واذري الدمع سجلا بعد سجل __________ [1] [2]109 مع اختلافات (خ في الأول: نوم القيام [3]110 مع اختلافات(1) "أبي طالب) ، عبد الكعبة درج صغيرا، وأم حكيم البيضاء (وهي «الحصان لا تكلم والصناع لا تعلم » ، توأمة عبد الله تزو جها كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له أروى بنت كريز، أم عثمان بن عفان، وأم كريز، وأرنب وهي أم طلحة بنت كريز امرأة عامر بن الحضرمى، من حليف بني عبد شمس) ، وعاتكة بنت عبد المطلب (تزوجها أبو أمية ابن المغيرة المخزومي، فولدت له زهير بن أبي أمية، وعبد الله بن أبي أمية، وقريبة الكبرى ب نت أبي أمية، وهم إخوة أم سلمة بنت أبي أمية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيها. وأم أم سلمة كنانية، من ولد جذل الطعان) ، وبرة بنت عبد المطلب (تزوجها عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت له أ با سلمة بن عبد الأسد، واسمه عبد الله، ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزى، من ولد عامر بن لؤي، فولدت أبا سبرة بن أبي رهم) ، وأميمة بنت عبد المطلب (تزوجها جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة ابن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فولدت له عبد الله، وعبيد الله، وعبد وهو أبو أحمد، وزينب زوج رسول الله/ 39/ صلى الله عليه وسلم، وحمنة بنت جحش تزوجها طلحة بن عبيد الله التيمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، وأروى بنت عبد المطلب (تزوجها عمير بن وهب بن عبد ابن قصي، فولدت له طليب بن عمير هاجر وقتل بالشام شهيدا. ثم خلف عليها أرطاة بن عبد شرحبيل 1] هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له فاطمة- وأم هؤلاء جميعا فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي - والعباس بن عبد المطلب (وأمه نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عامر بن زيد م ناة بن عامر الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط. وسمي الضحيان لأنه كان يجلس لقومه إذا أضحى فيحكم بينهم. وأم نتيلة: سعدى بنت __________ [1](2) (1) أنسابالأشراف للبلاذري البلاذري 1/85 (2) أنسابالأشراف للبلاذري البلاذري 1/88
عدد الصفحات ١٩20 "ذات مال. فكلمها أبو طالب في رسول الله صلى الله عليه وسلم. فوجهته إلى الشام ، ومعه ميسرة غ لامها. فعرفت خديجة البركة والنماء في مالها على يده. وأخبرها ميسرة بما كان يقال فيه. وكانت امرأة عاقلة حازمة برزة، مرغوبا فيها لشرفها ويسارها. فدست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرض عليه أن يتزوجها. فرغب في ذلك. فبعثت إليه أن ائت في وقت كذا. وأرسلت إلى عمرو بن أسد، عمها. فحضر، وحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عمه حمزة وأبو طالب وغيرهما من عمومته. فزوجها إياه عمرو. ومات عمرو بعد تزويجها بقليل. وقال الواقدي: كانت ال 1]44/ وب خديجة: نفيسة بنت منية، أخت يعلى بن منية التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف. وأسلمت نفيسة عام الفتح، فذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان منها. فبرها وأكرمها. 176- وحدثني بكر بن الهيثم، قال أخبرني عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري فيما يحسب عبد الرزاق، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت امرأة سوداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل عليها واستبشر بها. فقلت: يا رسول الله، أقبلت على هذه السوداء هذا الإقبال؟ فقال: إنها كانت تدخل على خديجة كثيرا، وإن حسن العهد من الإيمان. [ 177- وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة، وهي ابنة أربعين سنة. وذلك الثبت عند العلماء. ويقال إنه تزوجها وهي ابنة ست وأربعين سنة، وهو ابن خمس وعشرين سنة. ويقال: تزوجها وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وهي ابنة ثمان 2] وحدثني الوليد بن صالح، ثنا الو اقدي، عن المنذر بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، قال: قال حكيم ابن حزام: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمتي خديجة وهي ابنة أربعين، ورسول __________ [1] [2](1) "إذ يتقينا هشام بالوليد ولو ... أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم فإن سمعت بجيش سالكا شرفا ... أو بطن مر فاخفوا الشخص واكتتموا / 46/ وقال البراض فقمت على المرء الكلابي فخرة ... وكنت قديما لا أقر فخارا علوت بحد السيف مفرق رأسه ... فأسمع أهل الواديين خوارا 1] وقدم البراض مكة باللطيمة، فكان يأكلها (1) أنسابالأشراف للبلاذري البلاذري 1/98
عدد الصفحات ٢٠21 يوم شمطة 184- قالوا: ثم إن قريشا وب كنانة لقوا هوازن بشمطة 2] الزبير بن عبد المطلب، وعلى بني عبد شمس وأحلافها: حرب بن أمية، وعلى بني عبد الدار وحلفائها: عكرمة بن هاشم، وعلى بني أسد بن عبد العزى: خويلد بن أسد، وعلى بني زهرة: مخرمة بن نوفل، وعلى بني تيم: أبن جدعان، وعلى بني مخ زوم: هشام3] وعلى بني سهم: العاص بن وائل، وعلى بني جمح: أمية بن خلف، وعلى بني عدي: زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى ب عامر بن لؤي: عمرو بن عبد شمس (أبو سهيل بن عمرو) ، وعلى بني فهر: عبد الله بن الجراح (أبو 4] وعلى بني بكر: بلعاء5 ]بن قيس، وعلى الأحابيش: الحليس الكناني. فالتقوا. فكانت أول النهار على هوازن، فصبروا ثم استحر القتل في قريش، وانهزم الناس. فقال خداش: فأبلغ إن عرضت لهم هشاما ... وعبد الله أبلغ والوليدا بأنا يوم شمطة قد أقمنا ... عمود المجد إن له عمودا __________ [1]را [2] [3]170. ) [4] [5]2 /700 ".. )(1) "أصابني. وأعطت خزاعة ولده العقل. وقال: فانظروا عقري عند أبي أزيهر الدوسي من الأزد، ولا يفوتنكم. فعدا [1]61/ بن الوليد على أبي أزيهر بعد بدر، فقتله. وهو أبو أزيهر بن أنيس بن الحيسق، من ولد سعد بن كعب بن الغطريف. وكان أبو أزيهر حليفا لأبي سفيان بن حرب بن أمية. فزوج ابنته من عتبة بن ربيعة. وتزوج الوليد بن المغيرة ابنة له أخ رى. فأمسكها أبو أزيهر ولم يهدها إليه. وزوج عاتكة ابنته أبا سفيان، فولدت له محمد ابن أبي سفيان، وعنبسة بن أبي سفيان. وكان قتل 2] بن أبي سفيان، فجمع جمعا من بني عبد شمس وغيرهم من بني عبد مناف، وتسلح وأراد قتال بني مخزوم و بلغ أبا سفيان، وكان حليما يحب قومه، فخاف أن يكون بين قريش نائرة حرب بسبب أبي أزيهر. فأتى يزيد، فأخذ الرمح من يده، وقال: قبحك الله، أتريد أن تضرب بعض قريش ببعض وقد ترى ما هي فيه من محمد؟ فقال: أخفرت صهرك وحليفك وأنت راض بذلك؟ فقال: من لم يصبر على صغير الم كروه، فقد تعرض للكبير ة. وأطفأ أبو (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/102
عدد الصفحات ٢١22 سفيان ذلك الأمر. فقال حسان يحرض على الطلب بدم أبي أزيهر، ويعير أبا سفيان 3: ] غدا أهل ضوجي ذي المجار كليهما ... وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو وقد يمنع العير الضروط ذماره ... وما منعت مخزاة والدها هند كساك هشام بن الوليد خز اية ... فأبل وأخلق مثلها جددا بعد فقال أبو سفيان: إنما ذهب حسان ليغري بيننا فيشتفي هو وأصحابه بذلك. وحمل ديته. وقال جعدة بن عبد الله بن عبد العزى: __________ [1] [2] [3]195، ب1،5،2، ابن هشام، ص275، مصعب، ص 323، المنمق، ص156- 157 في( الديوان في الأول«حض»بدل«ضوجى »، و«بسحرة »بدل«كليهما».، وفي لأصل كان «كلاهما»والتصحيح عن ابن هشام. وفي الديوان كذلك «بالمحصب»بدل«بالمغمس»وفي الثانى في الديوان«فما منع»بدل«وقد يمنع»، وعند ابن هشام «ولم يمنع». وفي الثالث في الديوان«ثيابه»بدل«خزاية »، و«أخلف»بدل«وأخلق»و الأصل «بعدوا» بدل«بعد»(1) "ابن مالك بن أدد بن زيد. وكان عنس يسمى زيدا. وكان كنية عمار (أبا) اليقظان، وكنية ياسر أبا عمار. ويقال أبا عبد الله، وكان حليفا لبني مخزوم. 342- حدثمحمد بن سعد1] قدم ياسر بن عامر، وأخواه الحارث ومالك، مكة من اليمن يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. فزوجه أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية بنت خياط، فولدت له عمارا. فأعتقه أبو حذيفة، ولم ياسر. وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الإسلام. فأسلم ياسر، وسمية، وعمار، وأخوه عبد الله بن ياسر. وكان لياسر ابن آخر، أكبر من عمار وعبد الله، يقال له حريث. فقتله بنو الديل في الجاهلية. وخلف على سمية، بعد ياسر، الأزرق، وكان روميا حدادا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي. وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع عبيد أهل الطائف، وفيهم أبو بكرة، فعتقوا. فولدت سمية للأزرق قبل الإسلام سلمة بن الأزرق. وكان يا سر قد فارقها. فهو أخو عمار لأمه. ثم أدعى ولد سلمة- عمرو وعقبة- بنو الأزرق أنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، وأنهم حلفاء لبني أمية. وشرفوا بمكة. (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/135
عدد الصفحات ٢٢23 وتزوج بعض ولد الأزرق في بني أمية. وعمرو وعقبة من غير سمية 343- وروى ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن وه ب بن كيسان، عن محمد بن عمرو 2] بن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع نساء يبكين في جنازة، فزجرهن عمر رضي الله عنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [اتل عمرو بن الأزرق يوم بدر 3] فأسر __________ [1]3 (1 / )176. [2] [3]513 ".. )(1) "425- وحدثنا بشر بن الوليد، ثنا أبو يوس ف، عن الحسين بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن عاصم ابن ضمرة: أن عليا صلى على عمار، ولم يغسله. 426- حدثنا محمد بن سعد1] عن أشياخ شهدوا عمارا قال لا تغسلوا عني دما فإني مخاصم. 427- وروي عن الأصبغ بن نباته أنه قال: رحم الله أبا اليقظان، فإني أرى أنه لو شارك أيوب عليه السلام في بلائه، صبر معه. خباب بن الأرت 428- قالوا: كان الأرت سواديا. فأغار قوم من ربيعة على الناحية التي كان فيها، فسبوه وأتوا به الحجاز، فباعوه. فوقع إلى سباع بن عبد العزى الخزاعي، حليف بني زهرة. وابنة 2] الشاعر. فوهبه لأم أنمار بنت سباع، فأعتقته. وسباع هذا، هو الذى بارزه حمزة رضى الله تعالى عنه «إلى يابن مقطعة البظور»فقتله حمزة وكانت أمه قابلة بمكة. ويقال: إن اسمها أ يضا أم أنمار. 429- وقال الهيثم بن عدي: كان أبو خباب من أهل كسكر ويقال: إنه كان من سواد الكوفة. 430- وزعم أبو اليقظان البصري: أن خباب بن الأرت كان أخا سباع لأمه. فانضم خباب إلى آل سباع، فادعى حلف بنى زهرة. (1) أنساب الأشراف لل بلاذري البلاذري 1/157
عدد الصفحات ٢٣24 __________ [1]3 (1 / )187. [2] "(1) "هاجر الهجرتين، الأولى والثانية جميعا، ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قدم رضي الله تعا عنه، فهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومعه رقية: إنهما لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وأقام بها، فلم يشهد بدرا. وولد له بالحبشة سعيد بن خالد. ثم قدم من الحبشة مع جعفر. واستشهد بالشام في سنة أربع عشرة. وكان يكنى أبا سعيد. وكانت معه بالحبش ة امرأته همينة بنت خلف ب ن أسعد الخزاعي. عمرو بن سعيد أخوه. هاجر إلى الحبشة وأقام بها، ثم قدم مع جعفر عليه السلام. واستشهد بالشام. وقال الكلبي: قدما مع جعفر، وكانت هجرتهما في المرة الثانية بعد أن رجع من رجع من الهجرة الأولى. وكان عمرو يكنى أبا عتبة. وكانت معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن محرث الكناني. وقال بعضهم: إنه قدم قبل جعفر بقليل. أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. واسمه مهشم: ويقال: هشيم. هاجر إلى الحبشة مرتين، ثم قدم فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو ابن ثلاث أ و أربع وخمسين سنة. وكانت معه بالحبشة امرأته سهلة بنت سهيل/ 90/ بن عمرو، فولدت له محمد بن أبي حذيفة 529- ومنحلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف: [ عبد الله، ويكنى أبا محمد، وعبد، ويكنى أبا أحمد، وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن ص ة بن كبير بن مرة بن غنم بن دودان بن أسد. وهم إخوة زينب بنت جحش. وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد يوم أحد، ودفن مع حمزة رضي الله عنهما في قبر واحد. وأما أبو أحمد، وهو عبد، فكف بصره ومات بالمدينة، ولم يهاجر إلى الحبشة قط. ومن قال أنه (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/175
عدد الصفحات ٢٤25 هاجر، فقد أبطل. وأما عبيد الله، فهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، فتنصر ومات على النصرانية. فيقال أنه غرق في البحر وهو سكران. ويقال غرق من الخمر، وكانت معه امرأته، رملة بنت أبي سفيان بن حرب، فولدت." (1) "له جارية سمتها حبيبة. فقيل «أم حبيبة»فأقامت على الإسلام. فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم. وذلك أنه وجه عمرو بن أمية الضمري إلى أصحمة النجاشي بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وأمره أن يخطب عليه أم حبيبة. فوكلت خالد بن سعيد بن العاص بتزويجها. وكان وأخوه أقرب من بالحبشة إليها. فزوجها إياه. وكان عبيد الله يقول: «فقحنا وصأصأ»، أي أبصرنا ولم يبصر المسلمون. وهذا مثل. وأصله أن الجرو إذا فتح عينه، قيل: فقح. وإذا فتح ثم غمض من الضعف لصغره، قيل: صأصأ. وأبو أحمد ابن جحش، الذي جعل يوم ف تح مكة يمر بين يدي ر سول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة، وهو يقول1: ] يا حبذا مكة من واد (ى) ... أرض بها أهلي وعوادي إ2] وشجاع بن وهب بن ربيعة، أحد بني مالك بن كبير بن غنم. ويكنى أبا وهب. هاجر في المرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله ع ليه وسلم. وكان نحيفا، طوالا، أحنى. وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو له بضع وأربعون سنة. ويقال إن أخاه عقبة بن وهب كان معه. والثبت أنه كان معه ببدر. قيس بن عبد الله، ظئر عبيد الله بن جحش. وهو من بني أسد أيضا. هاجر في المرة الثانية، ومعه امرأته بركة بنت يسار الأسدى 3]«رقيش الأسدى 4 ] »، وذلك غلط. والأسدى الذي وهل5] ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف آل سعيد بن العاص. وقال بعضهم: هو من دوس، ولكنه أصابه سباء. وهو مولى سعيد بن العاص. وهو __________ [1]2 (1 / )102، الاستيعاب لابن عبد البر، رقم888، الطفيل ابن مالك، مع اختلافات الرواية [2] [3]«الأزدى»وبالهامش عن نسخة أخرى «الأسدى». (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/199
عدد الصفحات ٢٥26 [4]«الأزدى»وبالهامش عن نسخة أخرى «الأسدى» [5](1) "قديم الإسلام. وكتب لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وولاه بيت المال. وكان به جذام، فأكل مع عمر فقال: لولا صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم، ما واكلته. وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية. ومنهم م ن يدفع هجرته إلى الحبشة، ويقول: كان قدومه مع أبي موسى الأشعري. وأول مشاهده خيبر. وأنه مات في السنة التي غزيت فيها إفريقية في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه. وقال الواقدي: سمعت من يقول إنه من مهاجرة الحبشة، وقدم مع جعفر بن أبي طالب. وليس ذلك بثبت. أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن/ 91/ يشجب بن يعرب بن قحطان. قال الهيثم بن عدي: كان حليفا لآل عتبة بن ربيعة، وأسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية فأقام بها وقدم مع جعفر، فشهد خيبر. ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال الواقدي وغيره: لم يكن أبو موسى من مهاجرة الحبشة قط، ولا حليفا لأحد، وإنما قدم من اليمن بعد ذلك مع نفر فيهم أبو عامر الأشعري . وأول مشاهد أبي موسى خيبر. ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة المحدث: مات سنة أربع وأربعين. 530- ومن بني نوفل بن عبد مناف، منحلفائهم: عتبة بن غزوان بن جابر ابن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور. هاجر في الم رة الثانية، ثم هاجر مع ا لنبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو ابن أربعين سنة. وولاه عمر البصرة. فكان أول من مصرها. ومات بين المدينة والبصرة وهو يريدها راجعا إليها في سنة سبع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة. وكان يكنى أبا غزوان. ويقال: كان يكنى أبا عبد الله ، وكان لعتبة مولى، يقال له خباب، ويكنى أبا يحيى بكنية خباب بن الأرت، شهد بدرا ومات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب. وكان حين مات ابن تسع وخمسين سنة. ولم يهاجر مع عتبة إلى الحبشة. 531- ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/200
عدد الصفحات ٢٦27 أبو عبد الله الزبير بن العوام(1) "ابن خويلد رضي الله تعالى عنه. هاجر إلى الحبشة في المرتين جميعا، وقاتل مع النجاشي عدوا له. فأعطاه العنزة ال صارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم هاجر من مكة إلى المدينة، ومعه أمه صفية بنت عبد المطلب. واستشهد بوادي السباع، بقرب البصرة. ويقال إن ا لنجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عنزات. وهاجر معه إلى المدينة حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليفه، وسعد بن1] فأما حاطب فتوفي بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عثمان. وكان يك نى أبا محمد. وأما سعد بن خولي الكلبي، فاستشهد يوم احد. وكان يكنى أبا عبد الله. وفرض عمر لابنه عبد الله بن سعد مع الأنصار. عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. هاجر في المرة الثانية، فمات بأرض الحبشة مسلما. ولم يذكره محمد بن إسحاق. خالد بن حزام بن خويلد ابن أسد، مات قبل أن يصل إلى الحبشة في المرة الثانية: نهشته أفعى فقتلته. وليس يجتمع على هجرته. ولم يذكره محمد بن إسحاق. وقال الواقدي في بعض روايته: إن هذه الآية «ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على 2 » ]نزلت ف يه. وليس ذلك بثبت. يزيد بن معاوية ابن الأسود بن المطلب بن أسد، هاجر في المرة الثانية، واستشهد يوم حنين. ويقال: يوم الطائف. وقيل: إنه كان يكنى أبا حنظلة، وقدم المدينة بعد الهجرة. الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد هاجر في المرة الثانية، وقدم المدينة بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إياها. 532- ومن بني عبد قصي طليب بن عمير بن وهب بن عبد، (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/201
عدد الصفحات ٢٧28 وأمه أروى بنت عبد المطلب، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وهاجر إلى المدينة مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستشهد يوم أجنادين بالشام وهو ابن خمس وثلاثين سنة. وكا ن يكنى أبا عدي. 533- ومن بني عبد الدار بن قصي مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن __________ [1] [2]4 /100 ".. )(1) "والثانية، ثم قدم مكة فهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. وتوفي سنة اثنتو ثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. ويكنى أبا محمد، رحمه الله. عامر بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب عليه السلام. ومات بالشام في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وكان يكنى، فيما روي عن الوقاصي، أبا عمرو، رضي الله تعا لى عنه. المطلب، وطليب ابنا أزهر بن عبد عوف. قال الواقدي: هاجر المطلب في المرة الثانية، وولد له بالحبشة عبد الله بن المطلب. وقال الكلبي: هاجرا جميعا في المرة الثانية وماتا بالحبشة. وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة السهمي. عبد الجان بن شهاب بن عبد الله ابن الحارث بن زهرة. وهو عبد الله، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم «عبد» هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وأقام مع جعفر، وقدم معه. وتوفي في أيام عثمان. وذكر الوقاصي: أنه كان يكنى أبا مخرمة 535- ومنحلفاء بنى زهرة: أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/202
عدد الصفحات ٢٨29 بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة93/ بن كاهل بن الحارث ابن تميم بن سعد بن هذيل. وأمه أم عبد بنت ود، من هذيل. هاجر في المرة الثانية. ويقال: في المرتين جميعا، وذلك أثبت. وهاجر من مكة إلى المدينة . وتوى في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن بضع وستين سنة. ودفن بالبقيع. وقال الواقدي: صلى عليه عثمان. وقال غيره، صلى عليه عمار بن ياسر. وكان رجلا نحيفا قصيرا شديد الأدمة، لا يغير شيبته. وهاجر معه عتبة بن مسعود، أخوه لأبيه وأمه في المرة الثانية. وأ قام عتبة حتى قدم مع جعفر، ومات بالمدينة في أيام عمر بن الخطاب. وكان يكنى أبا عون. ومن حلفاء بني زهرة: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد ابن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون [1]2] بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن __________ [1] [2](1) "الخزاعي، ويكنى أبا عوف، هاجر في المرة الثانية إلى الحبشة. ومات سنة سبع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقد اختلفوا في هجرته. وكان الواقدي يثبتها. وبعضهم يقول: مات وله نيف وثمانون سنة. وقال محمد بن سعد: وهو معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف- وهو الذي يدعى عيهامة- ابن كليب بن حبشية بن سلول . وأمه الحمراء. وكان محمد بن إسحاق 1]بة وأبو معشر97/ هجرته إ الحبشة. وهاجر إلى المدينة فنزل على مبشر بن (عبد) المنذر. وآخا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين ثعلبة بن حاطب. وشهد جميع المشاهد. 539- ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وهو خال حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلى الله عليه وسلم. هاجر إلى الحبشة مرتين، وقدم فهاجر إلى المدينة. (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/204
عدد الصفحات ٢٩30 وتوفي بها في ذي الحجة سنة اثنتين. فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقبله وهو ميت. ودفنه بالبقيع. وقال ح توفي إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسل م: [2] والسائب. وأمهما خولة بنت حكيم ابن حارثة بن الأوقص السلمي حليف بني عبد مناف. ولما ماتت زينب بنت رس ول الله صلى الله عليه وسلم، أو رقية،ول الله صلى الله عليه وسلم: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون حدثني عمرو بن محمد، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأته: هنيئا لك الجنة سلم، ونظر إليها نظرة غضبان: وما يدريك؟ فقالت: يا رسول الله، صاحبك. فقال: والله، إنى لرسول الله، وما أدرى __________ [1]242. [2]393 "..(1) "أخو جميل بن معمر الذي كانت قريش تدعوه «ذا قلب1 . » ]هاجر إلى ابشة في المرة الثانية. ومات في زمن عمر أو عثمان/ 98/ رضي الله تعالى عنهما. وكان معه بالحبشة ابناه جناده وجابر. وأمهما حسنة، أم شرحبيل ابن حسنة وكان قدومه بعد الهجرة وقبل قدوم جعفر عليه السلام. نبيه2] هاجر المرة الثانية، وأقام حتى ركب السفينة مع جعفر. فمات في البحر. وقال محمد بن إسحاق 3: ] وكان معهم هبار بن وهب بن حذافة 540- ومنحلفاء بني جمح بن عمرو: شرحبيل بن حسنة مولاة بني جمح. وأبوه، فيما ذكر الواقدي، عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي. وقال الكلبي: شرحبيل بن عبد الله بن ربيعة بن المطاع، من ولد صوفة الربيط، وهو الغوث ابن مر 4]حليف بني (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/212
عدد الصفحات ٣٠31 جمح. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية. ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وهو ابن تسع أو سبع وست سنة. وكان يكنى أبا عبيد الله. وقال الواقدي: هو حليف بني زهرة وقال الهيثم بن عدي 5] الكلبي أثبت الأقاويل 541- ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ضعيفة بنت حذيم، من بني سهم. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة فهاجر منها إلى المدينة. ومرض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر وهو معه. فمات مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر سنة اثنتين. وكانت عنده حفصة بنت عمر بن الخطاب، فخلف عليها النبي __________ [1]«أفلس»وبالهامش عن نسخة«تدعوه ذا قلب»وقال مصعب (ص395) : كان هذا العرف لعقله فشنعه الله ونزلت الآية (سورة الأحزاب ( 33 /4: ) «ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه » [2]213) ليس نبيه بل أبوه عثمان هو الذى هاجر [3] [4]«أره »(والتصحيح عن ابن هشام ص76،213. راجع أيضا السهي لي 1 /85. ) [5](1) "اليرموك عبد الله بن الحارث. أخوهم، هاجر معهم/ 99/ ومات بالحبشة الحجاج بن الحارث بن قيس، هاجر في المرة الثانية. وقدم المدينة بعد هجرة النبي عليه السلام 1] يثبتها وقال الكلبي: لم يسلم ولم يهاجر، وأسر يوم بدر، ثم أسلم. (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/214
عدد الصفحات ٣١32 وكان لهم أخ يقال له الحارث بن الحارث، ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة، وقدم المدينة بعد الهجرة. ومات من جراحة أصابته يوم الطائف. ويقال: بل استشهد بالشام. وقد اختلف في هجرته. والواقدي يثبتها. عمير بن رئاب بن مهشم بن سعيد بن سهم. وعمير القائل: نحن بنو زيد الأغر ومثلنا ... نحامي على الأحساب عند الحقائق حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري2] كان اسم جمح تيما، واسم سهم زيد. وأمهما الألوف بنت عدي بن كعب بن لؤي. فجلست يوما و عندها ابناها تيم وزيد، ومعها أترجة من ذهب أو فضة. وقالت: أي ابني، استبقا إليها، فمن أخذها فهي له. فسبق زيد، فأخذها. فقالت: كأنك والله يا زيد سهم مرق من رمية، وكأن شيئا جمح بك عنها يا تيم. فسمي هذا سهما، وهذا جمح. 542- ومنحلفاء بنى سهم: حمية بن جزء بن عب د يغوث الزبيدي، هاجر في المرة الثانية إلى الحبشة. وكان أول مشاهده، فيما روى الواقدي، المريسيع. وقال الكلبي: شهد بدرا، وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاسم يومئذ. وهو حليف لبني جمح. وكانت ابنته عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب، فولدت له أم كلثوم بنت الفضل بن العباس. 543- ومن بني عدي بن كعب بن لؤي بن غالب معمر بن عبد الله بن نضلة ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي. هاجر إلى __________ [1]. [2]386 "..(1) "الحبشة في المرة الثانية. وهو الذي كان يرحل رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته. مات في خلافة عمر وكان قدومه من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب. (1) أنساب الأشراف للبلاذري البلاذري 1/216
عدد الصفحات ٣٢