Figure-5 Inhibition zone produced by non–alkaloid substances in water extract of Nigella sativa on Staphylococcus aureus. Figure-4 Inhibition zone produced by alkaloids extracted from Nigella sativa seed on Staphylococcus aureus . Figure-6 Inhibiton zones of water soluble substances extracted from Nigella sativa seed . 115الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١١٥Figure -7 Zones of inhibition of staphylococcus aureus produced by disks of commercial (crude) Nigella sativa oil and ethanol extract . المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 116
عدد الصفحات ١١٦يتضح من النتائج السابقة ما يلي يمكن إرجاع كفاءة مستخلص الحبة السوداء المائي ضد البكتيريا الممرضة والتي تشمل الأنواع موجبة وسالبة الجرام في هذه الدراسة إلى عدة أسباب منها : - التي 1 وهوالمركب الأكثر تواجداًymoquinoneتمتاز بنشاط ضد ميكروبي بما فيها الثيموكنيون Kahsai 2002 ; AL-Jabre) وذونشاط ضد ميكروبي عاVolatil oilفي الزيوت الطيارة ymohydroquinone) والثيموهيدروكنيونet al. 2003 ; Ali and Blunden 2003 Thymol 1990 ( ;) والثيمولMouhajir et al. 1999 ;ويتواجد بكميات عالية أيضاً Carvacrol، كارفاكرول Rasooli and Mirmostafa 2003 ( )Deans and Svoboda Carvone ) والكارفونlimonene، ليمون Pol and Smid 1999( ;) Ultee et al.2002 P-cymene & terpininene )Gulluce ;)، السيمين والتربيناتOumzil et al. 2002 ) ;Halwani et al. 1999 ( DAntuono et al 2002 et al. 2003 2 والأحماض الدهنية في الماء، مما يسهل ذوبانها وبالتالي إعطاء المستخلص كفاءة ضد بكتيرية ) . Kumara and Huat 2001واضحة ٣- وجود القلويدات كأحد المكونات الهامة الذائبة في المستخلص المائي وتضيف إليه ) . Morsi 2000أيضاً نشاطاً -ضد بكتيري ٤- وجود كميات مستحلبة متفاوتة من الأحماض الدهنية كأحد مكونات الزيوت Linolenicالثابتة، حيث أثبت معملياً وحيوياً أن لحمض اللينولينك الدهني غير المشبع Halwani et al.1999 الموجود في الحبة السوداء، نشاطاً مضاداً للبكتيريا acid . ويعد حمض اللنيولنيك من أكثر )Morel et al. 2003 ; Bourboulis et al. 2000 117الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١١٧free falty acids )الأحماض الدهنية غير المشبعة تواجداً في الحبة السوداء وبشكل حر )، ويفسر وجوده حراً وليس في شكل دهني Babayan et al. 1978; AL-Jassir 1992 Lipase Ustun et al.1990 ; Riaz et al. 1996بسبب محتوى البذور العالي من انزيم الليبيز ). ويبدوأن جميع تلك العوامل الموجودة Conconi et al.1996 ; DAntuono et al .2002 في المستخلص المائي والمكونة له سواء كانت ذائبة كلياً مثل القلويدات والصابونيات، أومستحلبة مثل الزيوت الطيارة والأحماض الدهنية الثابتة، فإنها تتداخل مع بعضها البعض بشكل تعاوني وتؤدي إلى إعطاء المستخلص تأثيراته الدوائية ونشاطه المضاد للميكروبات . للزيوت التجارية أوالمستخلصات بالمذيبات العضوية " ضد ميكروبي "٥- النشاط الـ يعزى إلى احتواء الزيوت التجارية المعصورة على البارد على نسبة من الزيوت الطيارة والأحماض الدهنية أما المستخلصات بالمذيبات العضوية فإنها باللإضافة للزيوت الطيارة فإنها تحتوي على قلويدات تذوب في المذيبات المستعملة بنسب مختلفة . ٦- كلا من الثيموكينون والثيموهيدروكينون لهما نشاط ضد بكتيري فعال وتزداد فعاليتهما بتناول الحبة السوداء كمحفز تعاوني لزيادة فعل المضادات الحيوية في القضاء على البكتيريا الممرضة. اآليات عمل بع هناك محاولات للتعرف على آلية تأثير بعض مكونات الحبة السوداء التي لها تأثير ضد بكتيري، فقد أوضحت بعض الأبحاث التأثير الضد ميكروبي للمونوتربينات وهي أحد مكونات الزيت الطيار للحبة السوداء، إلى ارتباطها بدهون الغشاء السيتوبلازمي للبكتيريا ) Free lionolenic acid ). كما أن حمض اللينولينك الحرSouthwell et al. 1993 ( وهوأحد مكونات الزيت الثابت مؤهل أيضاً للارتباط بأغشية البكتيريا وذلك لتركيبه الكيميائي غير القطبي مثل الأغشية الخلوية، وارتباط هذه المركبات بالأغشية قد يؤدي إلى واحد أوأكثر من الاحتمالات التالية : 1 الميكروبية المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 118
عدد الصفحات ١١٨2 ٣- التأثير على الإنزيمات ومرافقات الإنزيمات الداخلة في سلسلة نقل الأوكسج التنفسية، والموجودة في الغشاء السيتوبلازمي في البكتيريا وتثبيط عملها. ) Andrews et al1980 ; Sikkema et al. 1995 ; Hili et al.1997 ; Cox et al.1998 ; Cox et al.2001 ( ) على البكتيريا ووجد TQومن ناحية أخرى فقد تم دراسة آلية تأثير الثيموكنيون في بكتيريا RNAأنه يثبط وبفاعلية بناء البروتين وكذلك بناء الحمض النووي الريبوزي ) Kahsai، الأمر الذي يفسر شدة حساسيتها لهS. aureusستفيلوكوكس أورياس جميع النتائج الواردة ال أ- المستخلصات المائية : وهي تؤثر على البكتيريا سالبة الجرام وموجبة الجرام . ب- المستخلصات بالمذيبات العضوية : وهي تؤثر أكثر على البكتيريا موجبة الجرام جـ - الثيموكينون والثيموهيدروكينون : وهي تؤثر على البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام. هذا ونأمل أن تثبت هذه الدراسة فائدة جلية من فوائد الحبة السوداء بإثبات حقيقة نشاطها الضد بكتيري الواسع المدى حتى للسلالات المقاومة لمضادات الحيوية والذي يمكننا من استخدامها في القضاء على العدوى البكتيرية وهذا يعطي الأمل في الاستغناء مستقبلاً عن الاستعمال المفرط في العلاج بمضادات الحيوية من جهة، وتفعيل عمل الجهاز المناعي من جهة أخرى والذي يعمل بدوره على مكافحة الأمراض وحتى المتسببة عن نقص المناعة مثل السرطان والإيدز والتي عجز الطب في القضاء عليها حتى اليوم . إن " هذه الحقيقة التي أثبتها العلم حديثا سبق بها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ) . هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام 119الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١١٩المراجع العربية اسماعيل البخاري أبي عبد الله محمد بن: صحيح البخاري مع شرحه، فتح الباري لابن حجر العسقلاني أ- كتاب الطب، حديث رقم ٧ القاهرة- مصر. باب ما جاء في – الترمذي عيسى بن ثورة : سنن الترمذي صححه الألباني . كتاب الطب عن رسول الله .الجزء الرابع . مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - ص : ٥– الحبة السوداء . حديث رقم عبد العزيز، محمد كمال دار المشاعل – صوان، محمد جوده المملكة العربية السعودية .– للنشر، الرياض مسلم، أبي الحسن مسلم بن حجر القشيري النيسابوري : صحيح مسلم بشرح الإمام النووي، كتاب وباب التداوي بسقي – السلام باب التداوي بالحبة السوداء . حديث رقم ٥ ص ٥٣٧ – ٦ / العسل حديث م٧ بالأزهر، القاهرة . المراجع الأجنبية : Ali B.H. and Blunden G. (2003): Pharmacological and ...toxicological properties of Nigella sativa phytother. .Res. 17: 299 – 305 . Al-Jabre S. Al-Akloby O.M. Al Qurashi A. R. Al-Dossary A. Akhtar N. and Randhawa M.A. (2003): Thymoquinone an active principle of Nigella sativa inhibits Aspergillus niger. Pak. J. Med . Res. 42: 102–104. Al–Jassir M.S. (1992): Chemical composition and microflora of black cumin (Nigalla sativa. L) seeds growing in Saudi Arabia. Food chem. 45: 239 – 242 . Andrews R.E. Parks L.W. and Spence K.D. (1980): Some effects of Douglas fir terpenes on certain microorganisms. Appl. Environ. Microbiol. 40: 301-304. Babayan V.K. Koottungal D. and Halaby G.A.(1978): Proximate analysis fatty acid and amino acid composition on Nigella sativa L seeds . J.food sci. 43 : 1314-1315 المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 120
عدد الصفحات ١٢٠Bamosa A.O. Ali B.A. and Sowayan S.A. (1997) : Effec of oral ingestion of Nigella sativa seed on some blood parameters .Saudi pharm. J. 5 : 126 – 129. Boskabady M. Shirmohammadi B. Jandaghi P . and Kiani S. (2004): Possible mechanisms for relaxant effect of aqueous and macerated extracts from Nigella sativa on tracheal chains of guinea pig. BMC pharmacol. 4: 1471-2210 . Bourboulis E.J. Grecka P . Asteriou A.D. and Giamarellou H. (2000): Impact of n-6 polyunsaturated fatty acids on growth of multidrug-resistant Pseudomonas aerugihosa: Interactions with amikacin and ceftazidime. Antimicrob. Agents and Chemo. 44: 2187-2189 . Conconi A.M. Browse J.A. and Ryan C.A. (1996): Intracellular levels of free linolenic and linoelic acids increase in tomato leaves in response to wounding. Plant physiol. 111: 797-803 . Cox S.D. Gustafson J.E. Mann C.M. Markham J.L. Liew Y.C. Hartland R.P . Bell H.C. Wormington J.R. and Whlie S.G. (1998): Tea tree oil causes K+ leakage and inhibits respiration in Escherichia coli. Lett. Appl. Microbiol. 26: 355-358 . Cox S.D. Man C.M. Markham J.L. and Gustafson J.E. Warmington J.R. and Wyllie S.G. (2001): Determining the antimicrobial action of tea tree oil. Molecules. 6: 87 – 91 . D’Antuono L.F. Moretti A. and Lovato A.F. (2002): Seed yield yield components oil content and essential oil content and composition of Nigella sativa L. and damascene L. Industrial crops and products. 15: 59-69 . Deans S.G. and Svoboda K.P . (1990): The antimicrobial properties of marjoram ( Origanum majorana L. ) volatile oil. Flavour Fragrance J. 5: 187 – 190 . El-Fatatry (1975) Isolation and structure assignment of an anti-microbial principle from the volatile oil ofNigella sativa L seeds. Pharmazie. Feb 30 (2): 109-111. El-Kadi A. Kandil O. and Tabuni A.M. (1989): Nigella sativa and cell mediated immunity. Arch. AIDS. Res. I: 232-233. Gulluce M. Sokmen M. Daferera D. Agar G. Ozkan H. Kartak N. Polissiou M. Sokmen A. and Sahin F. (2003): In vitro antibacterial antifungal and antioxidant activities of the essential oil and methonal extracts of herbal parts and callus cultures of Saturegia hortensis L. J. of Agric. Food Chem. 51: 3958 – 3965 . 121الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١٢١Halwani R. Habbal M.Z. and Abdelnoor A.M. (1999): The antibacterial effect of Some constituents of Nigella sativa oil . Arab J. Pharm. Sci. 1: 87 – 69 . Hili P . Evans C.S. and Veness R.G. (1997): Antimicrobial action of essential oils : the effect of dimethylsulphoxide on the activity of cinnamon oil. Applied Microbiol. 24: 269 – 275 . Kahsai A.W. (2002): Isolation and characterization of active ingredients from Nigella sativa for antibacterial screening East Tennessee state university Master’s thesis chemistry. Morel C. Stermitz F.R Tegos G. and Lewis K. (2003): Isoflavones as potentiators of antibacterial activity. J. Agric. Food Chem. 51 : 5677-5679 Morsi N.M. (2000): Antimicrobial effect of crude extracts of Nigells sativa on multiple antibiotics-resistant bacteria. Acta Microbiologica Polonica. 49: 63-74 . Mouhajir F. Pedersen J.A. Rejdali M. and Towers G.H. (1999) : Antimicrobial thymohydroquinones of Moroccan Nigella sativa seeds detected by electron spin resonance Int. J. pharmacog. 37: 391-395 . Oumzil H. Ghoulami S. Rhajaoui M. Ilidrissi A. Fkih-Tetouani S. Faid M. and Benjouad A. (2002): Antibacterial and antifungal activity of essential oils of Mentha suaveolens. Phytother. Res. 16: 727 – 731. Pol I.E. and Smid E.J. (1999): Combined action of nisin and carvacrol on Bacillus cereus and Listeria monocytogenes. Lett. in Appl. Microbiol. 29: 166 – 170 . Rasooli I. and Mirmostafa S.A. (2003): Bacterial susceptibility to and chemical composition of essential oils from Thymus kotschyanus and Thymus persicus. J. Agric. Food Chem. 51: 2200 – 2205 . Riaz M. Syed M. and Chaudhary F.M. (1996): Chemistry of the medicinal plants of the genus Nigella. Hamdard medicus. 39: 40-45 . Sikkema J. debont J.A. and Poolman B. (1995): Mechanisms of membrane toxicity of hydrocarbons. Microbiol. Res. 59: 201-222. Southwell I.A. Hayes A.J. Markham J.L. and Leach D.N. (1993): The search for optimally bioactive Australian tea tree oil. Acta Hort. 334: 265-275 . Ultee A. Bennik M.H. and Moezelaar R. (2002): The phenolic hydroxyl group المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 122
عدد الصفحات ١٢٢of carvacrol is essential for action against the foodborne pathogen Bacillus cereus. Appl. Environ. Microbiol. 68: 1561-1568 . Ustun G. Kent L. Ceking N. and Civelekoglu H. (1990): Investigation on the technological properties of Nigella sativa (black cumin ) seed oil . J. Am. Oil Chem. Soc. 67: 958-960 . Zaoui A. Cherrah Y. Lacaille-Dubois M.A. Settaf A. Amarouch H. and Hassar M. (2000): Diuretic and hypotensive effect of Nigella sativa in the spontaneously hypertensive rat . Therapie. 55: 379-382 . 123الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١٢٣المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
عدد الصفحات ١٢٤المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة العلاج النبوي بتمر العجوة في حالات الت د. ليلى اأحمد الحمدي و اأ. دينا اإبراهيم مو جامعة الملك عبد العزيز بجدة ـ كلية العلوم للبنات فرع الفي
عدد الصفحات ١٢٥الملخص:ـ • منقوع تمر العجوةتم في هذا البحث استخدام لمعرفة التأثير الذي يطرأ على التركيب النسيجي الطبيعي للرئة في ذكور الفئران اأولً: Adult Albino mice )Balb/Cالبيضاء البالغة • وبالفحص المجهري والدقيق لنسيج الرئة في جميع المجموعات المعاملة بمنقوع التمر لم يلاحظ أي تغير يذكر في التركيب النسيجي، مما يدل على الأثر الإيجابي لاستخدام منقوع تمر العجوة ويتيح أمامنا الفرصة لمعالجة النسيج المريض والشفاء من العديد من الأمراض. وهوما يتفق مع ما أوحى به الله عز وجل على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم في تمر العجوة : كما في حديث سعد بن أبي وقاص :(من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم ) سم ولا سحر ). (صحيح مسلم، الأشربة حديث رقم ٥٥ وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن في عجوة العالية )شفاء أوأنها ترياق أول البكرة ) . (صحيح مسلم الأشربة حديث رقم ٦٥ استخدم منقوع تمر العجوة لعلاج التسمم والتليف الرئوي الناتج عن استنشاق ثانياً: ٧/1/وقود السيارات (الجازولين) المستخدم حديثاً للعاملين بالمحطات ومرتاديا ومن يسكن حولها . المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 126
عدد الصفحات ١٢٦المقدمة بعد الاطلاع على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي وردت حول كثير من الاستخدامات العلاجية لبعض الأمراض، ولرغبتنا كباحثين في إثبات ما يتوفر في ديننا من إعجاز من خلال النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة، وحيث إن مجال دراساتنا يدخل في مسببات التغيرات المرضية للخلايا والأنسجة السليمة، وطرق علاجها بصفة العموم فقد قمنا باختيار بحث ودراسة هذه الآيات والأحاديث ومن هذه المعجزات التى جاءت في القران الكريم والسنة الشريفة التمر من علياء الشجرة الباسقة في السماء، شجرة طيبة كالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء، أول طعام بعد حليب الأم يدخل جوف الطفل في العقيقة، وأول طعام يفطر عليه الصائم، وخير سحور له ؛ ولقد ورد ذكر التمر في القران الكريم في آيات كثيرة : قال تعالى في الشعراء : ﴿وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ الآية حسنا﴾ سورة النحل الآية (٧٦) وقال تعالى: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك ).رطباً جنياً﴾ سورة مريم الآية (٥ العلقة بين تناول منقوع تمر العجوة وتاأثيراته على الأن وذلك لإثبات كما أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ذكر الشىء الكثير ال عن فوائد التداوي بتمر العجوة من الأمراض المختلفة. الهدف من البحث • نظراً للتأثيرات العلاجية للتمر، والذي خصه الرسول صلى الله عليه وسلم عن سائر الثمار إلى المواد الفعالة التي احتواها كالكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية؛ حيث يعتبر غذاء متكاملاً عدا عن كونه سهل الهضم والامتصاص . • ونظرا لما يتركه التعرض لأبخرة الجازولين سواء للعاملين في المحطات أومرتاديا 127الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١٢٧أومن يسكن حولها كذلك الأدوية المستخدمة في العلاج الطبي الحديث من آثار لإثبات اأن هذا التمر والذي اأمر سلبية على الأنسجة السليمة؛ فجاء هذا البحث به ر وهذا هو لن يت نتاج هذا البحث، ولإمكانية تطبيقه على الإنسان فقد تم أولا تطبيقه على حيوانات التجارب . طرق ومواد البحث :- male تم استخدام عدد (٥٦) من ذكور فئران التجارب البيضاء الناضجة جنسياً البالغة من العمرBalb/C من نوعadult albino mice ٧± 89 الطبية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وتم تربية الحيوانات في أقفاص معدنية خاصة داخل غرفة جيدة التهوية ذات إضاءة ورطوبة مناسبة تتراوح درجة الحرارة فيها ماب تقريباً. وتم توفير تمر العجوة من سوق التمور بجنوب جدة، وتحضير منقوع تمر طازج يومياً عن طريق فصل الجزء اللحمي لتمر العجوة يدوياً عن النوى، ثم أُخذ اللحمي حيث أن الإنسان البالغ الذي يزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتم تعديل هذه الجرعة على وزن الفأر وكانت بمقدار 0.02 ٤ م، وتم تحضير مستخلص تمر طازج يومياً وذلك بطحن وترشيح منقوع التمر باستخدام ، وحفظ في حافظة عند درجة حرارة الغرفة .whatman No.2ورق الترشيح من نوع وفي بداية التجربة وضعت ذكور الفئران كل على حدة في أقفاص خاصة بالفئران، وتم تق المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 128
عدد الصفحات ١٢٨• ومثلت المجموعة الضابطة الأولى واحتوت على٥ المجموعة الأولــى: وضعت الفئران في الصندوق ولم يتم تعريضهم لجازول الشرب العادي في الفترات التجريبية • مثلت المجموعة الضابطة الثانية واحتوت على ٥ المجموعة الثانية: أُعطيت جرعة مقدارها الأنبوبة المعدية أي ما يعادل سبعة تمرات للإنسان البالغ . • ومثلت المجموعة المعاملة بالبنزين والمكونة من ٥ المجموعة الثالثة: عرِّرضت لاستنشاق جازول • واحتوت على ٥ المجموعة الرابعة: جرعة مقدارها المعدية ؛ وبعد ساعة من إعطاءها التمر تم تعريضها لاستنشاق جازول 8 • احتوت على ٥ فئران مثلت مجموعة الحيوانات المعرضة المجموعة الخام لاستنشاق بنزين تركت لمدة شهرين أخرى بدون معاملة للاستشفاء الطبيعي. ووُضع كل فأر في قفص مستقل داخل صندوق التجربة؛ وفُتح غطاء الصندوق بعد انتهاء فترة التعرض لمدة ساعة لتستنشق الحيوانات الهواء الطبيعي في الحجرة . وتم مراقبة الحيوانات في كل المجموعات يوميا ًوتسجيل التغيرات السلوكية والمظهرية التي طرأت عليها . وتسجيل وزن الفئران أسبوعياً في بداية ونهاية كل فترة من الفترات التجريبية )، ثم قتلت G ،G ،G ،G4٤، ٦) أشهر، وذلك لفئات المجموعات المعاملة والضابطة الحيوانات بطريقة التخنيع وشرَُّحت سريعاً ودونت التغيرات التي طرأت على الأحشاء 129الطب وعلوم الحياة الجزء الثا
عدد الصفحات ١٢٩الداخلية مقارنة بالمجموعة الضابطة، ثم استخرجت الرئة ووزنت وقُطِّرعت إلى أجزاء صغيرة ثم غمرت سريعاً في المثبت المناسب للفحص بالمجهر الضوئي والإلكتروني . نتائج البحث:- عند دراسة التركيب النسيجي للرئة للعينات الضابطة والمعطاة من منقوع تمر العجوة كانت كما يلي: • هي عبارة عن أنبوب رقيق الجدار مرن يصل قطره إلى Tracheaالقصبة الهوائية حوالي ٥ يساعد في تكييف الهواء المستنشق. تمتد القصبة الهوائية من الحنجرة إلى حوالي Bronchialمنتصف الصدر، حيث تتفرع مكونة ما يعرف بالشجرة القصبية إلى Primary Bronchus، والتي تنقسم إلى قصيبتين أوليتين رئيسيت Tree . وعند دخول القصيباتhilumاليمين واليسار تدخلان الرئتين عند منطقة السرة Secondary Bronchiالأولية إلى الرئتين فإنها تنقسم إلى ثلاث قصيبات ثانوية في الرئة اليمنى وقصيبتين في الرئة اليسرى وتنقسم هذه القصيبات الفصية بشكل متكرر مكونة قصيبات أصغر تدعى بالقصيبات Lobular Bronchi ) . وتدخل كل قصيبة إلى فصيص رئويTerminal Bronchioles Tbالنهائية حيث تتفرع مكونةPulmonary Lobule قصيبات نهائية في الرئة اليسرى • من نسيج طلائي مكعب Terminal Bronchioles وتتكون القصيبات النهائية بسيط مهدب وتظهر الخلايا الطلائية المكعبة المهدبة ذات نواة قاعدية بيضاوية الشكل ويحتوي سيتوبلازمها القمي على العديد من الميتوكندريا، ويحتوي على nonciliated) أوالخلايا الرئوية الإفرازية غير المهدبةClara cells Ccخلايا كلارا ) . وتكون خلايا كلارا خالية من 1a2a،b شكلbronchiolar secretory cells الأهداب وتحتوي قممها على حبيبات إفرازية التي تحافظ على بطانة القصيبات المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 130
عدد الصفحات ١٣٠