المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأدب لابن أبي شيبة تحميل PDF

أبو بكر بن أبي شيبة

صفحة ١ من ٢٧

امام امحافظ ايڪ رن آي تيب اة ٥۵‏ مھ رمه الله تقال ممه ضر ماده الکو زر التي ْ سے 2 27 2 رال سے “کل ا“ سے wo‏

عدد الصفحات ١

r ر TE‏ : ا آي شي أحد الأعلام وآئمة e ا ٤‏ «الحالظ ارا أحد أئمة ! : وصاحب التصانيف». ۶ 5k‏

عدد الصفحات ٢

د و ر لایر الحمد لله نحمده ونستعینه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيات أعمالناء من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له والصلاة والسلام على من جعل بعلته رحمة» وستته نورًا. « قد جاءڪم یت او وڈ وٹ يٿ 9 تھ دی ۾ آله س َب رضوكم سبل اکر یرجم ِن لظت اک لسر ایوہ وَیَقَدِبھے إل رط e‏ و . فكانت رسالته َيه هدّى للعالمين وتزكية للمؤمنين» منارًا في عقيدتهم وشريعتهم وأخلاقهم ونجاة لهم في الدنيا والاخرة: « هو لی بعت ی لامع رسوا مہم شلوا ہم ابید ورکیم لمهم التب وا ية ون کا من قبل فى کی4 وصدق رسول الله يا إذ قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»"'. فجعل كمال بعثته ية في مكارم الأخلاق» هذه الأخلاق النابعة من کتاب الله تعالی» حیث تمثلھا ًة سلوکا عمليًا في کل أحوالهء كما حدّثت )١(‏ سورة المائدة: الأية ٠١‏ . (۲) سورة الجمعة: الاية ۲.

عدد الصفحات ٣

ذلك آم الممنين عائشة رضي اله عنها حین یلت عن حأ رسول ان کال قالت : «كان خلقه القران)'. ول رع ا اعت ت إلا سهم في تربية الشخصية المسلمة وأخلاقه الفاضلة» فليست الصلاة أمرًا لأداء حركات معية وطقوس مبهمة» بل ليشعر العبد آنه یقف بین يديٰ ربه سبحانه» فتسمو روحه ووا عقله وجسمه» معنی : «أرحتًا بها يا بلال». ق تعالی: وَأَقَر آلکاوة یکت الکو تھی ع الحاو وال کر و ر وزرآ ڪر واه يلما سر 4 . وكذلك الزكاة يت ضري مفروضة بل طهارة ونماء تطهر بر السام خلقيًا من أدران اشح والبخل وحبٌ الذات ولعَوده على البذل والسخاء وزع من قلب الفقير والمعدوم الحْسَد والبغضاء... وإلى هذا أشارت الأية الكريمة: ALES‏ ورک ا ٤‏ e‏ القران الكريم بالغاية من :الوم بقوله تعالی: لگ تقون € )». وقول رسول اله 4ل : من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في آن يدَحَ طعامه وشرابه»(“ ) ا SRO‏ الملاين ی ا (۱) البخاري والنسائي. (۴( اج ر ایی داو «يا بلال أقم الصلاة e‏ (۳) سورة العنكبوت: الآية ٤١‏ . E . البخازي‎ (a)

عدد الصفحات ٤

سے ےر ا کر نے 2 تھے فیھک الح َرَت ولا سوک ولاج دال ن احج 4“ . فالرباط بين الطاعات والأخلاق قوي ومُحكم» فليست الآداب الإسلامية شعارات ردد أو كتبا نرف وتدرّس» بل سلوك وعمل ينشأ من التديّن الصحيح النابع من الإيمان الكامل» وهذا معنى قوله ية : «الدين النصيحة»"'. هذا الدب يجب أن يلازم المسلم في جميع أحواله في وحدته وخلوته» وفي آسرته ومجتمعه» في بيته وعمله» وفي طریقه ومتجره» في سلمه وحربه. وإن أسواً هزيمة تصيب الأمة حين تصاب في أخلاقهاء فالحّطب جّلل. وما دعاوي الاختلاس» والرشوة» وعمليات التهريب» والسرقة» والتلاعب في الأوراق والسندات المالية» وتزوير الإمضاء والأوراق المصرفية بلا رصيد» وكثرة الدعاوي والمحاكم والمراجعين إلا دليلٌ على انهيار حصن الأخلاق المنيع» وحتى تبلّد شعور كثير من الناس إزاء كثير من المنكرات الخلقية» فنشاً فريق اللأمَبّالي» وعليك فْسّك» واحفظ لسانك. وتغيّر مفهوم الأخلاق والأدب عند أخرين» ونزعوا عن وجوههم برقع الحياء والخجل»ء فتشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال» وباسُّم الحرية امتهنوا الفضيلة وَداسُوْهَا» وباسْم الأخلاق الحديثة نسفوا الأخلاق من الجذور وشاع لديهم التقاليد الأجنبية في لقاءاتهم واجتماعاتهم وفي أنماط معيشتهم وسلوكهم حتى في أفراحهم وأحزانهم. إل مفهوم الأدب والأخلاق لا يتغيّر مع الأيام» لارتباط ذلك بالعقيد: ومصادر التشريع . فالحسن هو ما استحسنه الشرع› والقبيح ما اسَقَبحه . ٠۹۷ سورة البقرة: الأية‎ )١(

عدد الصفحات ٥

a )‏ فافظ : فلفظ : (الكلام عليكه) الذي أستحسنه الشرع وأمرنا الول کا أ يحي بعضنا بعضا به سیبقی داتمّا هو الأدب الإسلامي. والاستئذان قبل ) اا ال البيوت وعدم اختلاط الرجال لاء على الت الشائع - وعدم إبداء القراة زینتها آمام من حرم عليها فعل ذلك سیہقی رمر الأخلاق النبيلة والآداب الإسلامية. وقي کل عصر وفيٰ ) کل تجح إسلامي نری كديرا من المفكرين اكاب الإسلاميين يبذلون كل طاقاتهم إإصلاح ما قَسَدَ من الأخلاق رألاذات: ) ومن علماء السلف الصالح الذين تنبهوا إلى أهمية الأحلاق رالآداب ) وإفراد الكتب لها: الإمام أبو بكر ابن أبي شيبة المتوفى عام ١۲۴ه»‏ ومن ف الإمام البخاري المتوفى عام ٠٠۲ه.‏ فألّف الإمام أبو بكر كتاب الأدب» وألّف الإمام ری ات الاد ال ومن ثم 8 المؤلفون وکتب الأعلام في هذا الخندان. 3 وكتاب الأدب» لابن لأبي شيبةء جاء جامعًا لأسس الأدب وھ مما يتناول حياة المسلم الخاضة والعامة بما لم يُشق إليه من قبل» وبناه على أربعة وٹمانین بابا E‏ والقاریء الرجوع إِليه والاستفادة منه. | وشاء الله سبحانله أن سبق کاب البخاري «الأدب المقره کاب «الأدب» في النشر والطباعة» مع تا عنه في الال كما سى لاا سارعتُ إلى تحقيتق هذا الكتاب الفريد لأخرجه من عالم المخطوطات ليأخذ مکانه اللائق في مکتباتنا الإسلامية سالا المولن شاه م والهداية. 3

عدد الصفحات ٦

كتاب الأدب کتاب الأدب لمؤلفه (ابن أبي شيبة): درة في المؤلفات الإسلامية الهادفة» وصفحة مشرقة في المنهح الأخلاقي والسلوكي؛ حيث آبواب الكتاب كلها مُنسّقة ومرتبة ومتجانسة بشكل يجذب القارىء وينتقل بك من أدب في السلوك إلى آخر. ونهج المؤلف فيه منهجًا بديعًا وشيْقًا» يشعر معه القأرىء للكتاب حسن ملحظة المؤلف› ومکانته الم وكثرة حفظه واطلاعه. جعل المؤلف الكتاب في جزأين صغخيرين» وفي كل جزء أبواب للأحاديث . وقد تضمن الجزء الأول: الحياة العامة للرجل» وكيف يتعامل المرء مع الناس ويخالطهم ويجالسهم. ولم يشل أن يُضمَْن الجزء )١(‏ وجوب بالاخرين ومناداتهم بالإشارة أو ألقاب فيها تصغير وسخرية. وكذا ما يجب عل المرة أن الةو اة لدف وا ا ق اط ات م تة ای وكيف يَسَلم. . . وأن يكون دائم اة والتوكل على الله» وعَدَم التطيّر والتشاؤم» وآنه لا عدوى إلا بإذن الله. مع طلب الاحتراز والأخذ ۹

عدد الصفحات ٧

ا وختم الجزء الأول ا تشبه الرجال ا وتشبه لاء ارال آما الجزء الثاني : فقد صت أدب حفظ اسان ووجوبٌ مکافاة من أا المرء» ا النوم o‏ المأثورة وأحت الأسماء إلى الله تعالى» وتشميت العاطس» وماايقوله» وكيف نعامل أهل الذمة. . . وخم الكتاب ابأحادیٹ تجیز قول الأشي والاستماع أله و0 الاسلام دين واقعي e‏ قهرية بل في أحكامه اليْسْرٌ والسّهولة والمتَعَة المباحةء ويجيز المزاح الذي لا غلظة فيه ولا جَماء. عن أبي سلمة قال لم يكن أصحاب منحرفین ولا متماوتین» وکانوا یتناشدون الشعر في مجالسهم» ویذکرون أ مر جاهليتهم . فإذا أريد أحدهم على شيءَ ت دینه دارت حمالیق عینیه کأنه مجنون!.. کا الأدب هدا غتاء فیها ما تشتهی e‏ ولذ اغ اانه شر الأنفس به من الأكدار. لقد بقي الكتاب قروتًا طويلة لن قرف الات ند آن طواه الان واا اد الغا مرا يسر آسبابه . ./ أنال به درجة الدكتوراه من جامعة بنجاب‎ E Ty ارول (المضاربة والبنو ك الإسلامية)» فالتقيت ببعنض القضاة‎ E ممن يحضرون لنيل ذرجة ا 4 واس أحدهم‎ للرازي› وآخر لابن قم الجوزية. .. وذكرًا لي عن مخطوطة للإمام‎ i as أبي بكر بن أبي شيبة رأحمه الله في دمشق‎ )١(‏ أرشدهما إليها الشيخ ناصر الألباني.

عدد الصفحات ٨

ورأيتني مشدودا لهذه المخطوطة... وساعدني _مشكورًا مدير المكتبة وقتها على تصوير الكتاب على (الميكروفيلم). وفي جامعة العين أجهزة حديثة متطورة استطعت بهاتصوير صفحات الكتاب بأحجام مختلفة مما ساعد على تبييضها وكتابتها بالخط الإملائي الحديث» والمخطوطة مسجلة في دار الكتب الظاهرية بمدينة دمشق المحروسة تحت رقم مجموع ۷/۷۸ في القرن السابع الهجري . وقد أشار إليها الباحث الأستاذ الدکتور فؤاد سزكین في کتابه: تاريخ التراث العربي في المجلد الأول قسم علوم القران والحديث ص ۲٠۷‏ _ بعد آن ذكر مؤلفات الإمام أبي بكر ومنها كتاب «المصتف»» وأن مخطوطات منه موجودة في باريس والرباط وتونس... ذكر كتاب (الأدب)» فقال: كتاب الأدب» الظاهرية بدمشق مجموع ۷/۷۸ من (۱۳۴۷ أ ۱۸۳ ب) في القرن السابع الهجري'. والمخطوطة فريدة ووحيدة» لايوجد لهانسخ أخرى إلا هذه الموجودة في المكتبة الظاهرية» مما يجعل لها قيمة علمية وتاريخية؛ لندرتها. وقد رَوَاهَّا عن المؤلف كما هو مدون في الصفحة الأولى من الجزء الأول والثاني: القاضي آبو بكر أحمد بن علي بن سعيد» وعنه رواه جهابذة. وأبو بكر هذا رحمه الله» إليه منتهى الإسناد في رواية كتاب «المصتف» عن المؤلف في رواية آهل المشرق» وإلى بقيّ بن مخلد روايته عن المؤلف في ۱۱

عدد الصفحات ٩

E TET وعن القاضي أخذ روا كتاب الأدب س كما سپآتي س‎ E وعلی الكتاب سَمَاعَاتٌ کثيرة وقراءاتٌ عديدة» وإجازات‎ تؤكد مقابلة الكتاب بنسخ كانت موجودة. واو هذه السّماعات والمقابلات‎ والإجازات کانت مع الإمام الحافظ محدث الشام جمال الدين یوسفب ي‎ | لرک المشهور ب «المزي؛ صاحب كتاب الأطراف» وکتاب تھذنت الكل‎ ۴ ولقد نسحت الكقاب على قواعد الإملاء الحديثة» ورقمت‎ الكتاب» ا ات . وخرّجت الأحاديث مشيرًا إلى الكتب‎ ٠ والمراجعء ومست الأبات ا لأصخابها ومناسبتهاء وشرحت ن‎ . ختمت الكتاب بفهارس لكل محتويات الكتاب‎ 0C الكلمات الواجب شرحهاء و‎ ولا قل اة الات البشرية الوم إلى هذا الكتاب (الآدب) عن‎ إليه يوم أن أله المؤلف وجمعه من الأحاديث والاثار ؛ فالمشاکل‎ 2 التي تعاني منها المجتمعات والشعوب أَى وأكثرَ شراسة مما كانت عليه في‎ ) الماضي؛ حيث اضطربت القيم والموازين» وألهى الناس التكاثر في الأهل‎ ' والمال والولد» وأعماهم حب الدنيا عن الاسنعداد للاخرة» وسوا الله‎ فأنساهم اسهم فشقوا في دنياهم وضلوا طريتق الأخرة. وجهل الناس إډاب‎ الإسلام وآخلاقیته› فالتمسوا أحلاق الاشري وآدابهم» فکانوا کمن يسنجير‎ ا ا فأین اداب المجالس» وتشميت العاطس› وزيارة‎ ۰ المريض» وآداب الاستتذانء واا‎ a هكيت ا‎ ٦٦۳/۲ انظر ترجمته فى «تذكرة الحفاظ»‎ )( ٠ ۹ الحنابلة»‎ e c4 و «شذرات الذهب»‎ NY

عدد الصفحات ١٠

مميزات هذا الكتاب : لقد تميز الكتاب بظاهرة لم تكن معروفة وقتها وهي إفراد الأحاديث التي تتحدث عن الاداب النبوية والأخلاق الإسلامية في كتاب مخصص لذلك. إذ لم يكن هذا الأمر معروفا من قبل» بل كانت هذه الأحاديث والاثار ضمن كتب الحديث في سائر أبوابه وفصوله. فأبو بكر رحمه الله كان له السّبق في هذا المضمارء ثم تلاه الإمام الببخاري رحمه الله» الذي أخذ عنه فأآلف كتاب (الآدب المفرد)» وعمد أصحاب السّنن والصحاح إلى جمع الأحاديث المتعلقة في الأدب في باب من أبواب الكتاب. . . ومع ذلك كان هناك أحاديث جاءت في مواضع أخرى› كأحاديث الزينة والطيب» وأحاديث تنحية الأذى عن الطريق. . . وردت في الصحاح في (كتاب الإيمان) لآنها شعبة من الإيمان» والتطيب جاء في كتاب (اللباس أو الجنائز). آما في كتاب «الأدب» لابن أبي شيبة فجمعها كلها ضمن أبوابه. لذا وبحق نقول : | _ إن لكتاب «الأدب» الأسبقية في تصنيف كتاب يجمع بين صفحاته الأحاديث والاثار المتعلقة بالأحلاق والأداب النبوية. ۲ - شمول كتاب «الأدب» في المواضيع وكثرة الروايات لأن أبا بكر رحمه الله لا يشترط في الرواة الشروط التي يشترطها الإمام البخاري في (اللقاء والمعاصرة. . .) وليس معنى ذلك تساهل أبي بكر» إنما ليضع أمامنا كل ما قيل في الباب» فمثا: أثبت أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه «الأدب» أبواب التقتّع » والتصغير» وكراهية ركوب ثلاثة على الدابة ‏ وهي لا تطيقهم . ۳

عدد الصفحات ١١

۳ عمد زحمه الله إلى التقليل من الأبواب مع كثرة لاحاديت الواردة في الباب فمثاڈ في کتاب «الأدب المفرد» للبخاري رحمه. لله تنجد (۲۶) بابًا في بر الوالدين: ۱ د باب ووصينا الإنسان بوالديه. a ۲ ٤‏ باب بر الوالدين. ه ‏ لين الوالدين . ) .نيدلاولا .جزاء‎ ٦ ۷ عقوق الوالدین. .. إلى ۲٤‏ هل يكنى أباه؟ ٠. ٠‏ جمع آبو بكر كل هذه الأبواب في باب واحد: (باب بر الوالدين).. ٠‏ - لم يقحم ابن أبي شبية آبواا في کتابه؛ لم بر ها تنسب کله فلم يورد الأحاديث المتعلقة ب (إصلاح المنازل - النفقة في البناء التطاول ى الا ف ر ال يض EL‏ -ماقيل في الإبل والخنم. .. إلخ). وکلاهما رادا الخير والرشاد هذه e‏ الله . عصره دمن میق ب یع کل ما سے عت بن روات - ادا إت إلى درجة الضعف المتروك. وقد تفن في هذا المضمار» کرو ا تی باو ود ردا ات بزيادة ا أو اختلاف لفظ لينثر أمامنا كل ما أحاط به» فمثاً: Ee:

عدد الصفحات ١٢

المشهور فى السيرة آن رسول الله اة شارك في بناء المسجد مسجد المديئة ‏ وینقل م الصحارة البحجارة واللّبن ویردد معهم : و عيش ر عيش الاخرة» اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة». فبعد أن يسوق الروايات بأسانيدها يأت برواية تفرد بها وفيها أن النبي بل : لم يقل بيتّا من الشعر إل قد قيل قَبْلّه» إلا هذا البيت: قاله أثناء بناء المسجد» وكان َة ينقل معهم الحجارة. كل هذا يدلنا على دقته فى بيان طريقة التحمل والأداء والمحافظة على آلفاظ الرواة. ففي الكتاب: المرفوع» والموقوف» والمقطوع» وما صح عنده من اثار . والعلماء في عصره ومن هم في طقته لم يجردوا الحديث الصحيح أثناء تصنيفهم وتأليفهم. . . وأبو بكر عرض لنا هذه الآحاديث كما وردت. فرفع العهَدَة عن نفسه بذكر أسانيدها المعروفة لأهل العلم. . . ٦‏ ت إن اواب کات «الادبا ليس على ترتبب كاه :الصف وإن كثيرًا من الأحاديث الواردة فى كتاب «الأدب» ليست فى كتاب «المصتف» بل هناك أبواب لا توجد فى كتاب «المصتف». وحافظت قدر المستطاع على الأصل المخطوط كما وضعه مؤلفه الإمام أبو بكر بن أبي شيبة . ووضعت ترقيمًا لأحاديث كل باب› وترقيمًا متسلسلاً لجميع الأحاديث في الجزأين معّا. كما رقمت أبواب الموضوعات بأرقام متسلسلة وعملتثت ۱ ٥

عدد الصفحات ١٣

فھرسًا اعامّا: لأبواب الكتاب صفحاته لیسهل الرجوع إليه. وقسنهيلاً اللبحث العلمي والاستفادة من الكتاب ألحقت به فهرسًا ا لیات الكريمة وللأحاديث الشريفةء PERE‏ وفهرسًا لشيو المصنف» وفهرسًا 2 المترجمةء إلى جانب فهرس e‏ وفهرسًا للمصادر والمراجع | ) والله .أسأله التوفيق والهداية eT‏ العمل رآن يجله خالا وجهه لکریم وان شع بم امین ا 2 ٦

عدد الصفحات ١٤

قبل عرض الكتاب رأيت أن أقدم له بمقدمة جعلتها جرءَا مستقلاً عن الكتاب وجعلت هذه الجزء في ثلاثة أبواب: الباب الأول تحدثت فيه عن عصر الإمام بي بكر بن أبي شيبة من الناحيتين: الاجتماعية والثقافية» وعرضت ذلك في فصلين : الفصل الأول : الوضع الاجتماعي : تحدثت فيه عن القرن الثاني الهجري وال وما جری فیهما من أحداث سياسية وفكرية» كان لها الأثر في المجتمع الإسلامي بوجه عام وأثر والاستيثاف لحديث رسول الله ية . الفصل الثاني : الوضع الثقافي : تحدثت فيه عن النهضة العلمية» وخاصة علوم القران والحديث» فكان بحق عصرًا ذهبيًا ظهرت فيه طبقة من الحفاظ وأئمة الحديث الذين أسهموا في تصنيف الحديث في أمهات مصادره ومراجعه. ¥

عدد الصفحات ١٥

الباب الثاني ابن آبي شيبة (الأدب) وجعلته في ثلائة و فصول : e‏ اترجمةالمولف ا العلماء فيه › ومزلفا» و ووفاته . : E O‏ الكتاب لولف ووصف للمخطوطة و اكناب وسماعات الكتاب. الفصل الثالث : کتاں الأدب وممیزاته» ومقارنته 3 عبره وخاصة al‏ کتاب الأب المفرد) لاإمام البخاري. الباب الثالث الفصل الأول :هج الولف ره اف في کاب الاب u

عدد الصفحات ١٦