طبد الله بن طمر : عن رسول الله رض يك ة اللىر مذن رم ذ ن طذلى النذ س ص طً من تمر عو ص طً من شعض طلى ك حر عو طبدٍ عو عن ا من المسلمين (1). وطن عبي سعلد ا در ق ل: كن نخرج يك ة اللىذر صذ طً مذن طعذ م ، عو ص طً من شعض ، عو ص طً من تمر ، عو ص طً من عقط (2)، عو ص طً من يبل ، وفي رواية البخ ر : كن نُخرجُ في طهد رسول الله يوم اللىر ص عً من طع م ، وق ل عبو سذعلد: وكذذ ن طع منذذ الشذذعض والزبلذذ والأقذذط والتمذذر ، ولمسذذلم : كنذذ نُخذذرجُ يكذذ ة اللىذذر ورسول الله لن طن ك صغض وكبض حُر ومملوك من ث ثة عصن ف ن ص طً من تمر ، عو ص طً من عقط ، عو ص طً من شعض ، لم نزل نُخرج كيلك حتا ك ن مع وية ذر ع عن مُدَّيْنر من بُرٍّ تعدل ص طً من تمر ، ق ل عبو سعلد: أم عن عيال عُخْرجُ ُ كيلك (3). ويجزئ الدقلق، لأن عنلع للللض من حبو اللمح. ويجزئ الجبن واللبن واللم طنذد طذدم الأصذن ف المنصوصذة إذا ك نذت عقذوات البلد(4). طلى المسلم عن يخُرج م نَصَّ طلل النبي ، ويراطذي الأنلذع للللذراء، لُخذرج، (1) صبلح : رواه مسلم ( 984)، وعبو داود ( 1611)، والترمي ( 676)، والنس ئي ( 2503)، وعحمد (5317)، والدرامي (1664). (2) الأقط: هو اللبن الج مد الل بس الي ص ر ك لحار. (3) صبلح: رواه البخ ر (1510)، ومسلم (985)، وعبو داود (1616)، والترمي (673)، وابن م ج (1829)، وعحمد (11522). (4) ق ل الحسن: إن لم ييرن بُرٌ ولً شعض عخرج ص طً من لبن ، واخت ره الش عي لأن عكم من الأقط، وهو اختل ر عبي طبد الله بن ح مد من الحن بلة، ق ل: يجُزئ طند ط دم المنصوع طلل اءخراج.
عدد الصفحات ٢٩١لُخرج م يحت ج إلل الللض ويأك م ل ُ، وقد اختلف اللله ء في إخراج الللمة في الزك ة: ل ل الأئمة م لك والش عي وعحمد: لً يجُزئُ إخراجُ الللمة ، وجوَّيهذ طمذر بذن طبد العزيز والحسن وعبو حنللة والبخ ر ،. والأظهر في هيا: عن إخراج الللمة لغض ح جة ولً مصلبة راجبة ممنوع من ، عم إخراجه للب جة عو المصلبة عو العَدْلر بأس ب ، والزك ة مبن ه طلى المواسذ ة وهذيا مُعتبر في قدر الم ل وجنس . في إخراجه امت ل لأمر الله وعمر رسول . و له طهرة للص ئم مم يحص في صل م من نلص ولغو وإثم، عذن ابذن طبذ س ق ل: رض رسول الله يك ة اللىر طهرة للص ئم من اللغو والر ذا وطعمذ للمس كين (1). و له اءحس ن إلى الللراء، وكذف اذم طذن السذؤال في عيذ م العلذد، للُشذ ركوا الأغنل ء رحتهم و ورهم ب ، وييرون طلدًا للاملع . و له كل لة للللراء والأيت م والمس كين، وهيا الأمر طلبُ الشذ رع وحذض طللذ وبشرَّ طل ن لد ق ل : « أنقا ويافقل افيتقيم يهقاتو في الجنقا، وأشقار لى افسقبابا وافوسط » (2). و له الًتص ف بخلق اليررم وح المواس ة. (1) تلدم تخر. (2)................. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩٢و له إظه ر شيرر نعمة الله بإتم م صل م شهر رم ن وقل م، و ع م تلسْذ مذن الأطمال الص لحة ل . ا ااااااااا باااااااااا قياااااااااََ وا مساااااااااا ن والااااااااايِّ والقااااااااا ن اااااااااا رمضاااااااااان وال اااااااب فياااااااََ باااااااا َّ ور ا اااااااةَّ ل سْااااااااااااا ب بِه اااااااااااااا ا رْو ا ْ وا َبْاااااااااااااد ان والش اااااااااا فيااااااااااََ م كَب اااااااااايٌ وم غ ر اااااااااايٌ وال بِااااااااااا فياااااااااااََ م ج ر ااااااااااايٌ ه اااااااااااان والر يااااااااي فيااااااااََ ن س ااااااااائِمٌ ه ف ه افَااااااااةَّ ر قَ ااااااذْ لِطِياااااا ِ بِ ِ هااااااا ال هْب ااااااان والفجااااااااا فياااااااااََ ِب اااااااااا َّ ولِاااااااااََو َّ وال اااااااابْ فيااااااااََ سِااااااااع ا ةَّ وأَم ااااااااان والاااااااا و فيااااااااََ ريقااااااااةَّ ر ف افَااااااااةَّ أمَف هاااااااااااا ال غ ف ااااااااااا ان وا ل ِّ ْاااااااااااب ان ا ساااااام فيااااااََ م بِيس ااااااةَّ أ ا اااااات ع سْااااااااااا ِ إ ا س ااااااااااام ال ب اْاااااااااااد ان والُاااااال فياااااََ ل ااااا ل ٌ قَااااادْ ااااا ه مْ وأَ َر ه اااااااامْ ِااااااااي ال ه اااااااا د ال فَيُْ ااااااااان فكاااااا ن ه مْ مبْسِاااااامٌ اااااايِ إ ا ا اااااا كَ ضْاااااااااابٌ بِااااااااااتِ و َ َن اااااااااات ب ُْي ااااااااااان (1) اللهم قنَّعن من الدين ب للسذض، وسذه طللنذ كذ عمذر طسذض، وو لنذ لمذ تحبذ وترض ه، إنك طلى ك شيء قدير، ي من هو ملاؤن وم ذنذ وإللذ المصذض، وصذلى الله طلى نبلن محمد البشض النيير، والسْاج المنض وسلم تسللماً ك ضًا . (1) للة الًطتص م، العدد ال لا السنة الس دسة والعشرون، رم ن 1383 هذ1964 م.
عدد الصفحات ٢٩٣الحمد لله العزيز الغل ر، مللذ الللذو والأبصذ ر، ميرذور النهذ ر طذلى الللذ ، وميرور اللل طلى النه ر، وعشذهد عن لً إلذ إلً الله وحذده لً شريذك لذ ، الذي خلذق الشمس واللمر يجري ن ببسب ن وملدار ؛ للهتد ما إلى ملل ت الص ة والزك ة والحج والصل م واء ى ر، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول ، البدر جبلن إذا استدار، الحنلللة دين ، الدين الللِّم المخت ر، صلى الله طلل وطذلى آلذ وعصذب ب ناذوم الأقىذ ر، وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن الصذ ئمين إذا عتمذوا وعكملذوا صذل م رم ن وقل م ، لد وَ َّوْا م طللهم من العم ، وبلا م ام من الأجر وهو المغلرة، إذا خرجوا يوم طلد اللىر إلى الص ة قسمت طللهم عجذورهم، رجعذوا إلى منذ يام وقذد استو وا الأجور واستيرملوه . عن عبي هريرة طن النبي ق ل: « م صام رمضا لىيمانًا واحتسابًا، غسر فه ما تمدم م ذنبه، وم قام رمضا لىيمانًا واحتسابًا، غسر فه ما تمدم م ذنبه » (1). (1) تلدم تخر ق ل ا ى بي: « لىيمانًا واحتسابًا » ع نلة وطزيمة، وهو عن يصوم طلى التصديق ب والرغبة في ثواب ، طلبة نلسذ غض ك رهٍ ل ولً مست ل لصل م ، ولً مستىل لأي م ، ليرن يغتنم طول عي م لعظم ال وا . وق ل البغو : احتس بً : ع طلبً لوج الله سذبب ن وتعذ لى وثوابذ ، انظذر ذتح البذ ر للبذ ظ ابذن حاذر (4/296)، . دار الري ن للتراث ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩٤وطنذذ طذذن النبذذي قذذ ل : « افصققلوا امكققس ، والجكعققا لى الجكعققا ورمضا لى رمضا ، مكسرا لما بينه ، ما اجتنبت افكبائر » (1). لصل م وس ئر الأطمال طلى هذيا المنذوال، مذن و َّ هذ هذو مذن خلذ ر طبذ د الله المؤمنين، ومن طلف له وي للمىللين، عم يسذتبي مذن يسذتوفي ميرلذ ل شذهوات ، ويىلف في ميرل ل صل م وص ت ، علً بعد المدين، وفي الحديا ق ل : « أسوأ افنا سرقا افذي يسرق في صلاته » (2). وإذا ك ن الوي لمن طلف ميرل ل الدنل يرلف حذ ل مذن طلذف ميرلذ ل الذدين: ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ [ الم طون4،5 ]. وَاااادًا ل ااااب ف الُ ف اااابل م ااااا ساااابذْ و يح ااااااااد ال را اااااااابن مااااااااا ه ر اااااااابا إنْ أمْس ااُ با فَقَااد أَمْ س ااُ با َنْف سِااهِمْ و إِنْ أَس اااااااا وا فبِااااااايْ م اااااااا ص اااااااُ ع با ك ن السلف الص لح يجتهدون في إتم م العم وإكمالذ وإتل نذ ، ثذم يهتمذون بعذد ذلك بلبول ن ويخ ون من رده، وهؤلًء اليين: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ [ المؤمنون60 ] (1) تلدم تخر وهيا الحديا في تأويل قولًن: الأوع: عن تيرلض هيه الأطمال مشرو ب جتن اليرب ئر، من لم يجتن اليرب ئر، لم تيرلر ل هيه الأطذمال كبذضة ولً صغضة. افثاني: عن المراد عن هيه اللرائض تيرلر الصغ ئر خ صة بير ح ل، وسواء اجتن اليرب ئر عو لم يجتن ، وعنهذ لً تيرلر اليرب ئر بب ل، والجمهور طلى عن اليرب ئر لً بد ا من توبة نصوح. (2) لى ئف المع رف (ع286) لًبن رج الحنبلي، . دار الحديا
عدد الصفحات ٢٩٥رو طن ط عن ك ن يُن د في آخر لللة من شهر رم ن ويلول : ي للذت شعر من هيا الملبول نهنل ، ومن هيا المبروم نعزي (1). وق ل مُور العالي لبعض إخوان المصلى يوم اللىر: يرجع هيا اللوم قوم كذما ولدتهم عمه تهم (2). م ذا ت من ت خض رم ن ؟ وع شيءٍ عردك من عدرك ل الحرم ن ؟ كم ب من حظ ل اللبول والغلران، ومن ك ن حظ ل ا لبة وا سْان، رُ َّ ق ئم حظ مذن قل م السهر، وَرُ َّ ص ئم حظ من صل م الج وع والعى . عين من ك ن إذا ص م ص ن الصل م، وإذا ق م استل م في اللل م، عحسنوا اءس م ثم رحلوا بس م، وم بلي إلً من إذا ص م ا تخر بصل م وص ل، وإذا قذ م عطاذ بلل مذ وق ل. رباا الله: عين حر الماتهدين في نه ره، عين قلق الماتهدين في عسذب ره، إذا كذ ن هيا من ربح ل ، يرلف ح ل من خسْ في عي م ولل لل ، م ذا ينلع الملر ل بير ؤه، وقد طظمت ل مصلبت ، وجَ َّ طزاؤه ، كم نُصرحَ المسيرين ل ما قب النصذح ، كذم دطذا إلى المص لحة، ما عج الصلح، كم ش هد الواصلين ل وهذو مب طذد، كذم مذرت بذ يمذر الس ئرين وهو ق طد، حتا إذا ض ب الوقت، وح ب الملت، ندم طلى التلذريط حذين لً ينلع الندم، وطل الًستدراك في وقت العدم: أَل ْااااااا ك م ااااااا ْ ل ِْااااااا و أَنْاااااااذ ا اااااااار و ل ط ر اااااااااب ه مْ و قَااااااااادْ ب ع اااااااااد ال ااااااااا ار و ل بْكِااااااااا ب عْاااااااااد ن ااااااااا ِهِ مْ ا ْااااااااا ِي اق ا و ل سْاااااا َل فِاااااا ال ُ ااااااارِ أَ ْاااااا س ااااااار وا (1) المصدر الس بق (ع286.) (2) لمصدر الس بق (ع286.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩٦ل اااااااذ س اااااااؤ الَه مْ و ه ااااااا مْ م ض ااااااابرٌ و ل ْا اااااااااااااب أَنْ ل خْبِااااااااااااا كَ الااااااااااااادِّ ار فَُ ف س ااااااََ ل اااااامْ و ع ل ر اااااا مِ ال طَا ااااااا و م ااااذْ َ اااادًا فَرَاااايْ لَااااََ ا ْ ِااااي ار طب د الله: إن شهر رم ن قد طزم طلى الرحل ، ولم يبق من إا اللسض، ستودطوه طم ً ص لحً يشهد لير م ب طند الملك الع م، وودطوه طند راق بأيكا تحلة وس م. قذذذذذ ل الله : ﴿ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [ البلرة185 ]. شيرر من عنعم طلى طب ده بتو للهم للصذل م وإطذ نتهم طللذ ومغلرتذ اذم بذ، وطتلهم من الن ر، عن ييكروه ويشيرروه ويتلوه حق تل ت ، وتلوى الله : عن يى ع ذ يع ، وييكر يُنسا، ويشذيرر ذ ييرلذر، لذ عربذ الذينو العظلمذة: الغنلمذة الغنلمة، في هيه الأي م اليرريمة، للس ا طوض ولً تدانله غنلمة، من يعتق له مذن الن ر لد ي ب لج ئزة العظلمة، والمنبة الجسلمة، ي من عطتل مذولًه مذن النذ ر إيذ ك عن تعود، بعد عن صرت حرًا من ر الأويار ، عيبعدك مولًك من الن ر وعنت تلذتر منهذ ، وينليك منه وعنت توقع نلسك له ولً تحلد طنه . ي شهر رم ن تر ق، دموع المببين تد َّق، قلو م من علم اللذرا تشذلَّق ، طسذا وقلة للوداع تُىلُ من ن ر الشو م تخرّ ، طسا منلىع طذن ركذ الملبذولين يلبذق، طسا عسض الأويار يلبق، طسا من استوج الن ر يُعتق. س ا و س اا مِا ْ قباايِ و ق ا ذِ ال فَاا ِ إِلَ يِّ ما ل ْا ب مِ ال خ يْ ِ ل ر قِا فَي جْب اااااااا م ك س اااااااابرٌ و ق ب ااااااااي ل ائِاااااااا ٌ و عْ اااق خ ط ااا َّ و سْاااع د م اااا اااقِ (1) (1) لى ئف المع رف (ع296) لًبن رج الحنبلي، . دار الحديا
عدد الصفحات ٢٩٧الحمد لله الذي عرشذد العلذول إلى توحلذده وهذداه، وعوضذح عدلذة وحدانلتذ وج ه ، وعبى ببراهين الحق شُبَ الب ط ومح هذ ، وعشذهد عن لً إلذ إلً الله وحذده لً شريك ل ، الي ثبَّتَ الأرض ب لجب ل وعرس ه ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسذول الذي مهَّد قواطد الملة وعرس ه ، وترك عمت طلى المبَاَّة البل ء للله ك ب ه ، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب اليين طَ ُّوا طلى سنت ب لنواجذي وتمسذيروا بعُراهذ ، صذ ة مسذتمرة دائمة إلى ن ء الدنل ومُنته ه ، وسلم تسللماً ك ضًا . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن للس العلد لمن لذبس الجديذد، وليرذن العلد لمن ط طت تزيد ن وخ ف يوم الوطلد، وعطل دن اءس ملة من عطظم شع ئر الدين، التي ينبغي طللن عن نبرع طلى إظه ره . ق ل الله : ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [: 31 ]. وطن عم المؤمنين ط ئشة ق لت: دخ طللن عبو بيرذر في يذوم العلذد وطنذدن ج ريت ن ييكُران يوم بُع ث ، يوم قُت ل صن ديد الأوس وا زرج ، ل ل عبو بيرر: طبذ د الله: احيروا الشلى ن ث ثً ، ل ل رسول الله : « يا أبا بكر: لى فكقل ققوم ريقدًا ، ولى افيوم ريدنا، وقاع: فتعلم يهواُ المدينا أ في ايننا فُسْحَاً ، لىني بُعثت بحنيسيا سكحا » (1). وإللك ذ عخي اليرريم ذ بعض السنن والآدا والمستبب ت التي ينبغي عن يحذ ظ (1) صحيح: رواه البخ ر (952)، ومسلم892.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩٨طلله المسلم في يوم العلد. يُستب للمسلم عن يتهلذأ لصذ ة العلذد، لغتسذ ويتىلذ ويلذبس عحسذن ال ل : عن ن ع عن طبد الله بن طمر ك ن يغتس يوم اللىر قب عن يَغْدُوَ إلى المصلىَّ (1). وهيا قل سً طلى الجمعة ؛ ولأن موضع اجتماع الن س للعبذ دة ، ويسذتب لذ عن يتىل ، وكيلك من السنة عن يلبس عحسن ال ل ، وع علوان ال ل البلض. عن طبد الله بن طب س قذ ل: قذ ل رسذول الله : « افبسقوا مق ثيقابكم افبياض ؛ فإنها م خير ثيابكم، ويسنوا فيها أمواتكم » (2). وطن سُمرة طن النبي ق ل: « افبسوا م ثيقابكم افبيقاض فإنهقا أاهقر وأاي ويسنوا فيها موتايم » (3). وقد ك نت ل جُبة يلبسه يوم الجمعذة ، ويخذرج ذ للعلذدين. كذما يُسذتب للمسلم عن يتهلأ ب لأخ الحسنة، وب ض واليررم والجود والر ق. ويُستب للمسلم عن يأكرات قب خروج إلى المصلى: عن عنس بن م لك ق ل: ك ن رسول الله لً يغدو يوم اللىر حتا يأك (1) صحيح: رواه م لك في الموطأ (428)، وابن عبي شلبة1/500)، وصبب الشلخ الألب ني في الروض الن ض برقم (407.) (2) صحيح: رواه عبو داود ( 4069)، والترمي 994)، وابن م ج 1472)، وعحمد 19641)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (1638.) (3) صحيح: رواه النس ئي (1896)، وعحمد19672)، وابن م ج1473)، وصبب الشلخ الألب صبلح سنن النس ئي برقم (1896.)
عدد الصفحات ٢٩٩تمرات، ويأكلهن وترًا (1). وفي للظ لأحمد ك ن رسول ا لً يعدو يوم اللىر حتا يأك ، ولً يأك يذوم الأضبا حتا يرجع لأك من عُضبلت (2). ويستب التيربض والمشِ إلى المصلى: عن طبد الله بن طمذر قذ ل: كذ ن رسذول الله يخذرج إلى العلذد م شذلً ويرجع م شلً (3). ومن السُنة عن تصلي ص ة العلد في المص : والمصلى هو المير ن الل ء المتسع، يخرج إلل الن س لص ة العلذدين والًستسذل ء ونبو ذلك، عن عبي سعلد ا در ق ل: ك ن رسول الله يخذرج يذوم اللىذر والأضبا إلى المصلى، أول شيء يبدعُ ب الصذ ة، ثذم ينصرذف للذوم مل بذ النذ س، والن س جُلوسٌ طلى صلو هم ، لعظهم ويوصلهم ويأمرهم، ذإن كذ ن يُريذدُ عن يلىذع بع ً قىع ُ ، عو يأمر بشِءٍ عمر ب ، ثم ينصرف (4). ويستب خذروج النسذ ء لصذ ة العلذد، وتخذرج المذرعة مُتبابذة ببا ذ ، ولً تخرج متبرجة ومتاملة تيرون اللتنة. (1) صحيح: رواه البخ ر (953)، والترمي543)، وابن م ج1754)، وعحمد13014)، والدارمي (1600.) (2) صحيح: رواه الترمي ( 542)، وابن م ج 1756)، وعحمد 22533)، وا لدارمي ( 1600) من حديا بُريدة، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (1440.) (3) حس: رواه الترمي (530)، وابن م ج1296)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح سنن م ج برقم (1071 ) (4) صحيح: رواه البخ ر (956)، ومسلم889.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠٠عن عم طىلة ق لت: عُمررن عن نَخْرُج نُخرج الحلَّض والعواتذق (1) وذوات ا دور (2)، أم الحَّلض لشهدْن جم طة المسلمين ودطوتهم ويعتزلن مُص َّهم (3). هيه الوصلة دلل طلى استبب خروج النس ء إ العلذدين إذا التذزمن في ذلذك ب لآدا الشرطلة، وعُمنت اللتنة. ق ل ابن حزم : يخرج إلى المصلى النس ء حتا الأبير ر والحلض، وغض الحلض، ويعتزل الحلض المصلى، وعم الىواهر لصلين مع الن س، ومن لً جلبذ اذ لْتسذتعر جلب بً ولْتخرج (4). عن عبي سعلد ا در ق ل: ك ن رسول الله لً يصلي قب العلذد شذلئً إذا رجع إلى منزل صلى ركعتين (5). عن ج بر بن طبد الله الأنص ر قذ ل: لً عذان للصذ ة يذوم اللىذر حذين يخرُجُ اءم م ولً بعد م يخرج ولً إق مة و لً نداء ولً شيء، لً نداء يومئي ولً إق مة (6). (1) افعواتن جمع ط تق وهي المرعة الش بة. (2) امدور: ا دور ع البلت: والملصود الج رية البيرر. (3) صحيح: رواه البخ ر ( 974)، ومسلم 890)، وعبو داود 1139)، والترمي 539)، وعحمد (20265.) (4) المب3/301) لًبن حزم، . دار ابن خزيمة (5) حس: رواه عحمد (10962)، وابن م ج1293)، وحسن الشلخ الألب ني في اءرواء برقم (1003.) (6) صحيح: رواه البخ ر (960)، ومسلم886.)
عدد الصفحات ٣٠١ص ة العلد ركعت ن، عن ابن طمر ق ل: ص ة الجمعذة ركعتذ ن، وصذ ة اللىر ركعت ن، وص ة ال با ركعت ن، وص ة السلر ركعتذ ن، تمذ م غذض قصرٍذ طذلى لس ن محمد (1). طن ط ئشة عن رسول الله ك ن ييربر في اللىر والأضبا في الأولى سذبع تيربضات، وفي ال نلة خمسً سوى تيربض الركوع (2). وطن طمر بن شعل طن عبل طن طبد الله بن طمرو بن العذ ع عن النبذي كبرَّ في طلدٍ ثنتي طشرة تيربضة ؛ سبعً في الأولى ، وخمسً في الآخذرة ، ولم يُصذ قبلهذ ولً بعده (3). يلرع اءم م في الركعة الأولى بعد التعوذ الل تحة ثم سورة« الأطذ»، وفي الركعذة ال نلة بعد اللتبة سورة « الغ شلة». عن النعمان بن بشض ق ل: ك ن رسول يلرع في العلدين وفي الجمعة بذذ: (1) صحيح: رواه النس ئي ( 1440)، وابن م ج 1063)، وعحمد 256)، وصبب الشلخ الألب اءرواء برقم (638.) (2) صحيح رواه عبو داود (1149)، وابن م ج1280)، وعحمد23888)، وصبب الشلخ الب ني في اءرواء برقم (639.) (3) حس: رواه عبو داود (1151)، وعحمد6649)، والللظ ل ، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح سنن ع داود (1151.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠٢﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [ الأط1 ]، ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ [ الغ شلة1 ]. ق ل: وإذا اجتمع العلد والجمعة في يوم واحد يلرع ما عي ً في الص تين (1). التيربض في العلدين سُنة ؛ لم في الصبلبين طن عم طىلة ق لت: كُن نُؤمرُ عن نخرج يوم العلد حتا نُخرج البيرر من خذدره ، وحتذا نُخذرج الحُّذلض ذليرنَّ خلذف الن س ؛ ليربرْنَ تيربضهم ، ويدطون بُدط ئهم يرجون بركة ذلك اللوم وطُهرت ُ (2). صلة التيربض المستببة عن يلول: الله عكذبر الله عكذبر، لً إلذ إلً الله، والله عكذبر الله عكبر، ولله الحمد. عو يلول: الله عكبر الله عكبر الله عكبر، لً إل إلً الله، والله عكبر الله عكبر ولله الحمد. وقد ثبت تشللع التيربض وت لل طن ابن مسعود لد عخذرج ابذن عبي شذلبة طن عن ك ن ييربر عي م التشريق: الله عكبر الله عكذبر لً إلذ إلً الله، والله عكذبر الله عكذبر ولله الحمد، وفي روايذة: الله عكذبر الله عكذبر الله عكذبر، لً إلذ إلً الله، والله عكذبر الله عكذبر ولله الحمد(3). ومن السنة عن يم إلى ص ة العلد من طريق ويرجع من آخر: (1) صحيح: رواه مسلم ( 878)، وعبو داود 1122)، والترمي 533)، والنس ئي 1424)، وعحمد (17942)، والدارمي1568.) (2) صحيح: رواه البخ ر (971)، ومسلم890)، وعبو داود1136.) (3) صحيح: رواه ابن عبي شلبة (1/490)، والىبراني في المعام اليربض9/307)، وصبب الشلخ الألب في المشير ة برقم (3457.)
عدد الصفحات ٣٠٣عن ج بر بذن طبذد ا قذ ل: كذ ن النبذي إذا كذ ن يذوم طلذد خذ لف الىريق(1). وطن ابن طمر عن رسول الله عخي يوم العلد في طريق ثم رجع في طريق آخر (2). ويستب للمسلم عن يهنُ إخوان بلول : « تلب الله من ومنيرم». ويستب في يوم العلد صلة الوالدين وبر، ويي رة الأق ر ، والتوسعة طلى الأه والأولًد، وإظه ر البهاة والسْور وط قة الوج ، وينبغي طلى المسلم الحير من المخ لل ت والمع صي ؛ إن المعصلة مه نة وضنك وميلة. وإللك ذ عخي اليرريم ذ بعض المخ لل ت التي يلع له ك ذض مذن النذ س في يذوم العلد: أولها: إحل ء لللة طلد اللىر بص ة وعوردة وعذك ر لم ترد طن النبي . ثانيها: خروج المرعة إلى الش رع مُتبرجة ومُتعىرة تيرون موضع تنة للرج ل. ثافثها: انشغ ل قى ع كبض من الن س بزي رة الأضرحة والسلر إلله . رابعها: خروج النس ء إلى يي رة اللبور والبير ء والنواح طنده . (1) صحيح: رواه البخ ر (986.) (2) صحيح: رواه عبو داود (1156)، والترمي541)، وابن م ج (1301)، وعحمد8249)، والدارمي (1613)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم1447.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠٤خامسها: تأجض اللُرَّاء لللرعوا سورة يس طلى موت هم . حير ذ عخي المسلم وعختي المسلمة ذ معصلة الله وغ ب في هذيا اللذوم الىلذ المب رك. م اااااااا العياااااااد إع أَنْ ن ع ااااااا ب لِااااااادِ ُُِ ا م اااااااا ع ااااااااب ق دْس ااااااااُ ا ال فقااااااااب م اااااااااا العيااااااااااد إع أنْ ن ك ااااااااااب ن أ م ااااااااااة فِيهااااااااا س اااااااادٌ ال ساااااااابل ِيااااااااد م اااااااا العياااااااد إِع أنْ ن عِااااااا د ن ف بس اااااااُ ا لرْااااا ِ مياااااي بِهاااااا ه ُ ااااااكَ ن اااااب ماااااااا العياااااااد إع أن ل ك ااااااابن ق ر بب ُ اااااااا ن ْاااااااااب العااااااااادوِّ َن ه اااااااااا ا ر اااااااااب بن ااااااابا أَ ِاااااااد ا رااااااا أ ااااااادائِك مْ وا ِ إن اااااااااااااااااااااد و مْ لع ُِياااااااااااااااااااااد فال سااااااااارِ بن م ع ر ق ااااااااابن بِبااِااااااااا لَاااااامْ ر هِهِاااااامْ ُْاااااات ه اااااا بً و ا ااااااب و ال ساااارِ بن َاااابِ ه مْ و ص ااااغِ ه مْ ب ااااايْ ا َئِاااااقِ اااااالَمٌ م ْْ اااااب (1) اللهم و لن لص لح الأطمال، وآتن في الدنل حسنة وفي الآخرة حسنة، وقن طيا الن ر، واغلر لن ولوالدين ي طزيز ي غل ر، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وعصذب ب الأبرار، وسلم تسللماً ك ضًا . (1) نداء الري ن2/362) للشلخ سلد العل ني، . ميرتبة الدطوة
عدد الصفحات ٣٠٥عخي المسلم : اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن السلف رحمهم الله تع لى ، ك نوا يدطون الله ويسألون ستة عشهر عن يبلغهم ، ثم يدطونذ ويسذألون سذتة عشذهر عن يتلب صوم رم ن ، لنبغي طللن عن ندطو الله ونتضرع إلل عن يتلب من رم ن، كما ينبغي طللن عن نودع هيا الشهر اليرريم ب لتوبة كما استلبلن ه ب لتوبة ، هذي عول المن يل وعوسذىه وآخرهذ ، واءنسذ ن لً يخلذو مذن ا ىذأ والزلذ والتلصذض، ءنس ن خىَّ ءٌ طلى الدوام ، وخض ا ىَّ ئرين التوابون . كيلك ينبغي طللن عن ناتهد في ط طة الله تع لى بعد رم ن ، لد طشذت ذ عخي اليرريم ذ هيا الشهر منشرح الصذدر ، طلذ الذنلس ، مُذ لج اللذؤاد ، وقذد تليذت بصل م رم ن وقل م وس ئر طب دات في ضراطةٍ ، لليرن هذيا دعْبُذك بعذد رم ن ، وكن دائماً في يي دة ، واحير النلص ن ، ولً تيرن طبدًا رم نلً موسملً ، وليرن كن طبدًا رب نلً . وقد قل : إذا رعيت الرج يعم بى طة الله ذ طلم عن اذ طنذده عخذوات ، وإذا رعيت الرج يعم بمعصلة الله طلم عن ا طنده عخوات ، إن الى طة تذدل طلى عخته ، والمعصلة تدل طلى عخته ، إن عردت عن تعرف عين مل مك نظر عين عق مك ، واطم بى طة الله طلى نور من الله ، ولليرن رائدك في ذلذك قذول الله : ﴿ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾ [ الحار99 ] ذإن ا لذ إذا عُرسذلت ل ربذت رعس لراه عخرجت جملع م طنده ، والله تعذ لى عطذلى وعطلذم ، وسذبلل عهذدى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠٦