رمضان وتزكية النفوس ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢7457/2006 P الطبعة الثانية 01521531593
عدد الصفحات ٣رمضان وتزكية النفوس جمع وإعداد 01521531593 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤الحمد لله الذي عطىذا الير ذض ذ ً، وطلذ اللللذ قرضًذ ، وعحذ طلمذ ب لير ئن ت طولًً وطرضً ، وشرع الشرائع، وبين الأحير م سننً و رضً ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، ج بر اليرسض، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول البشض النيير ، الي عطزَّ ب عقوامً وعذل ب ك َّ شررِّير ، صلى الله طلل وطلى آلذ وعصذب ب ذو الل ذ والتشمض، وسلم تسللما. ثم أما بعد: من نعم الله تع لى طللن عن مَدَّ في طمرن وجعلن نُدرك هيا الشهر العظذلم، يرذم غلَّ الموتُ من ص ح ، ووارّى ال َّرَى من حبل .. إن طول العمر والبل ء طلى قلد الحل ة رصة للتزوُّدر من الى طذ ت ، والتلذر إلى الله ب لعم الص لح. رعس م ل المسلم هو طمره، ليا ينبغي طللنذ عن نبذرع طذلى عوق تن وس ط تن حتا لً ت لع سُدًى ، ولْنتيكَّ ر من ص م معن رم ذ ن المذ ي، وصذلى معن العلد !! ثم عين هو الآن ؟ للد غلب الموت !! جع لك نصلبً مذن حذديا النبذي : «اغتنم خمسًا قبل خمس : حياك قبل موتك، وصحتك قبل سقمكك، وفراغَقك قبقل شُغْل ك، وشبابَكَ قبل هَرَم ك ، وغناك قبل فمر ك » (1). واحرع عن تيرون من خل ر الن س، اليين يىولُ طمرهم ويحسنون طملهم . عن طبد الله بن بُسْْ عن عطرابلًّ ق ل : ي رسول الله مَنْ خضُ الن س ؟ قذ ل : «مق اقاع ركقر، (1) صحيح: رواه النس ئي في « اليربرى» ك« التبلة» (13/328)، وابن المب رك« الزهد» (2)، وابن عبي شلبة في « المصنف» (13/223)، والبغو« في شرح السنة» (4021)، والح كم4/341)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (1077)، وانظر المشير ة5174. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦وحس ركله» (1). وهيه ذ عخي اليرريم ذ هي الىبعة ال نلة من كت «رمضقا وتكييقا افنسقو»، من الله طليَّ عَنْ و لني ليرت بة هيا ا لمصذنف، وقذ م بنشرذه ميرتبذة اء اء للىبذع والنشر ب ءسيرندرية، وقد لًقا اليرت بل الله ومن قبولًً طلبً ، لحمد لله من قبذ ومن بعد، وقد سألني من لً تسعني مخ لَلَتُ من إخواني الدُّط ةر المببذين ، عن عطبعذ مذرة ث نلة، لمت بإض ة بعض المع ني المب ركة لذبعض الماذ لس ؛ حرصًذ طذلى نشرذ ا ذض وإتم مً للل ئدة، ونسأل الله عن يجع ذلك في ملزان حسذن بذوم تىذل مذوايين عهذ الب ط ، وعن يتلبل خ لصً لوجه اليرريم. باااااا اااااا قَارِئًاااااا ااااا ي وس اااااامِع ها أَسْااااابِيْ ريهاااااا ر ا اح كااااامِ والكااااا ِ واس ْ بِر طفِاََ ماا ل ر قَا اه مِا ْ خطا أَوْ أَصْااارِْ ُْت ل ث ااا ْ إن ُاااذ ا فهااام فَكَاااامْ ا ااااب ا َب ااااا و ا لس اااابْق ا ل اااات و ااااام م س اااااا ْ ن ب اااااا أوْ اااااا في ث رَااااامِ و رُُّاااااا اااااا أخااااا خ ط اااااا و لَااااايْ والعااااير ق بر اااات و ال فَضْاااايِ والشِّااااي مِ وق ل آخر: بااااااا ااااااا ن ااااااا ِ ًا فيااااااتِ وم ُْ فِعًااااااا مُِْااااااات س ااااااايِ ا َ ل بْفِيق اااااااا لِج امِعاااااااتِ و ق اااااايْ أَنِر اااااات إِلَاااااات ا لع اااااا ْش م غْفِاااااا و اق ب ااااايْ ااااااه و ا ُِّااااا ْ ااااا م ب انِعاااااتِ وخ اا ن ف س ااََ مِاا ْ خ اا ْ اابْ بااتِ وم ااااا ْ قاااااب بِ اااااا ك فااااا لِطَابِعِاااااتِ (1) صحيح: رواه الترمي (2329)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم1836)، وانظر الروض الن ض (926. )
عدد الصفحات ٧والم سااااارِ م ا يعًاااااا م اااااا ب ااااادا قَ ااااا ٌ أَوْ َبْ َااا ٌ م سْااا ُِ ٌ مِااا ْ م طَالِعِاااتِ وق ل آخر: أخااا العراامِ ع ل عْج اايْ لِع يْاا ِ م ااُِّ ِ ولم ل قباااااااااي ه ل اااااااااة مُااااااااات ل عْااااااااا فكااامْ أف س اااد الااا اوِ َََمًاااا ل قَب رَااات و مْ م ال ُْق بل قَابْ ٌ و ص اْ ف با و اااااااام ناسااااااااىْ أ ااااااااْ لِ عًُْاااااااا وا اااااا بِش ااااا ْ لم ااااا ِ ْه ال اااااُِّ وص اللهم طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم. وكتبه ال اا فب ربت لعالى مسعد حسين محمد 1430ها اا2009 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨الحمد لله الي لً ي لع لدي طم ط مذ ، ولً تنلعذ ط طذة الىذ ئع، ولً يضرذه ت ق الع جز المتير س ، الي جع الصل م ل من بذين سذ ئر الأطذمال ؛ اختص صًذ لذ وتلديرًا للل ئ ، من قَدرمَ ب طلل ن لٍ من تيررمةً وتبال ً ، ومن عن خ بب كرم رعى من بدائع لىل حظً جزي ً . وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك لذ الملذك العذ م، واللذدوس السذ م، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول الي بع رحمة للأن م، وه ديًذ إلى دار السذ م، وسذلم تسللما. ثم أما بعد: إن من الله طلى هيه الأمة، ومذن طن يذة الله ذ ، عن جعذ اذ موسذماً مذن مواسم المغلرة ومحو ا ىلئة، هي عمذة مرحومذة، يخىذُُ اءنسذ ن طذلى الذدوام ب لللذ والنه ر، لاد طلو الله ورحمت . عن عبي هريرة عن رسول الله ك ن يلذول: «افصقلوا امكقس، والجكعقا لى الجكعا، ورمضا لى رمضا مكسرا ما بينه لىذا اجتنبت افكبائر» (1). ثم إن هيا الشهر رصة ومنبة ودورة تدريبلة، يتدر له المسلم طلى الى ط ت وطلى العب دات، لخرج من هيا الشهر وقد تربَّ تْ نلس ، وتعودت جوارحذ طذلى هذيه الى ط ت، وتلك العب دات، لستلب بللة العذ م بذنلسٍ مُنلتبذةٍ ، وإقبذ ل طذلى الله ، لبرهن بيلك طلى عن قد تحللت لدي التلوى، التي من عجله رض الله هذيه اللري ذة (1) صحيح: رواه مسلم (233) والللظ ل ، والترمي214)، وعحمد1497. )
عدد الصفحات ٩العظلمة، وتلك الشعضة الجلللة، ق ل الله : ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ﴾ [: 183 ]، على الع ق الحصلف، عن يغتنم هيه المواسم، وتلك اللبظذ ت، في ط طذة الله، وفي مرضذ ة الله، هذيا الشذهر رصة س نبة، ومن سبة طظلمة للتن س والتس بق طلى ا ض، لمسألة من سة ومسذ بلة، إن استىعت عن لً يسبلك إلى الله عحد عذ ، وإذا رعيذت الرجذ ين سذك في الذدنل جعله في نبره، وإذا رعيت الرج ين سك في الآخرة ن س له . ورحم الله من ق ل: فَب اااااا ِرْ إلى ا ااااا ا ِ قباااااي فَبالِه اااااا و خ اااالِ ْ م ااا ا الاااُ ف ِ قَبْاااي م الِهاااا سااا بكِ ن ف ااابلٌ في القِي اماااةِ م سْااا رَاااا فَااااب ا ِ أَوْقَااااا ِ همااااانِ م يالِهاااااا فَااااااََ ل غْ اااااا بِااااااال عِ ِّ والمااااااالِ والم ُ اااااا فَكَاااامْ قَااااد ب رِيُ ااااا بِااااانْقَِ ِ صِاااافَالِها وهيا اليرت «رمضا وتكييا افنسو» جعلت للوطظ، هو يجمع بين الترغلذ والترهل ، وقد قسمت إلى ث ثذين للسًذ ، متانبًذ لذ المسذ ئ والأحيرذ م الللهلذة في الغ ل ، واخترت ل عوقع الآي ت وكله طلذ ، وعصذح الأح ديذا، وعطلذ الآثذ ر، وعطي الأبل ت، وذلك لشبي اامم، وتربلة النلوس، واسذتدرار رحمذة الله ، لعذ الل رئ عن ينتلع ب ، والذواطظ عن يسذتللد منذ ، ونسذأل الله عن يتلبلذ خ لصًذ لوجهذ اليرريم، هو ولي ذلك والل در طلل ، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم. وكتبه مسعد حسين محمد 1427ها اا2006 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠الحمد لله الي شرف الأي م بع ه طلى بعض، وصرف الأحير م طلى و ق مذراده ب ءبرام والنلض، وعلَّف الأجس د ب طتدال الىول والعذرض، وعيلذظ الللذو الغ لذة ب لتيكض والوطظ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسول ، الي عق م ب من ر اءيمان ور ع طماده، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب اليين عخمد الله م اليرلر وعب ده، وسلم تسللما. ثم أما بعد: عخي المسلم: يستلب المسلمون كذ طذ م ضذللً طزيذزًا، و يائذرًا كذريماً، ب لشذو يستلبلون ، وب لأسا والحزن يودطون ، علً وهو شهر رم ذ ن، وهذيا ال ذلف العزيذز وذلك الزائر اليرريم، يصلح الله بلدومذ الللذو ، ويغلذر بوصذول الذينو ، ويسذتر بمالئ العلو ، ل من ضلع طمره في غض الى طة، وي من ر في دهره وعضذ ط ، ويذ من ب طت التسويف بئست الب طة، وي من عطرض طوي ً، وي من ق ده شلى ن ، ويذ من جع حل ت مسْحً للمع صي، تعذ ل إلى الله، وطُذد إلى الله، وضذع يملنذك في حبذ محمدٍ ؛ للصلك ب لله تع لى. ق ل : «لىذا يا أوعُ فيلاٍ م شهر رمضا ، صقسد افيقيااو ومقرالج الجق ، وغُلِّمتْ أبوابُ افنا ر فلم يُسْتح منها باب، وفُتِّحت أبواب الجنقا فلقم يغلقن منهقا بقاب، وينااي منااٍ: يا باغي امير أقبل، ويا باغي افشر أقصر، ولله رتماء م افنار، وذفقك يقل فيلا» (1). (1) صحيح: رواه الترمي (682) ، وابن م ج1642) من حديا عبي هريرة ، وصبب الشلخ الألب ني ، وانظر التعللق الرغل (2/68.)
عدد الصفحات ١١فيا ا الي ما َفَاه الين في را م ااااا ااااا رب ااااات في اااااه ِ اااااعبانِ هااا قااد أَ َر ااَ ااه ال ااب ِ ب عْااد ه ا فاااااَ ل ااااايِّ ْه أ ضًاااااا اااااه ِ ْاااااي انِ ا لْاااااي الك اااااا وسااااابِّ ْ فيااااات مج هااااادا فإناااااااااااات ااااااااااااه لساااااااااااابي ْ وقاااااااااااا نِ م ُذ لع ِ مِ ْ صا مِ ْ س رَ مِاااااا ْ باااااامِ أهْاااااايْ وااااااا انْ وإخْااااااب انِ أفُااااااه م الماااااب واسْااااا بْ قَاكَ ب عْاااااد ه م ميًّااا ف ااا أقاا القا صِاا مِاا الااد انِ و م عْج اااااا بثيااااااا ِ العياااااادِ قطع هااااااا ف صاااااابْذْ في وااااااد أثاااااابا أ فَااااااانِ م اااا م اااا عْ اااا ا نسااااان م سْااااكَُ ت ِااااااااا م سْااااااااااكَُ ت قَبْااااااااا ً ا ِنْس ااااااااااانِ أَ اااااا اااااه ال ااااايا ِ فَاااااد لْ ََ ن ف سِااااا ل ع ج اااااااااااااايْ بااااااااااااااا ِ ِ و اعِنْ ِقَااااااااااااااالِ فااااااااااَ أ ْرِ إ ا مااااااااااا اااااااااادْ بمًااااااااااا رااااااااااا الر اااااااااااةِ في خ يْااااااااااا ِ م ااااااااااا الِ أل ر قَاااااااااااانِ مااااااااااا ا مياااااااااااا م يًّاااااااااااا أَو ن ااااََ ل ر قَااااان في الر ْْاااادِ ب ااااالِ (1) ق ل الح ظ ابن رج : هَبَّتر اللوم طلى الللذو نلبذة مذن نلبذ ت نسذلم اللر ، سعا سمس ر المواطظ للمهاذورين في الصذلح، وصذلت البشذ رة للمنلىعذين ب لوص ، وللمينبين ب لعلو، وللمستوجبين للن ر ب لعتق، لم سُلْسرذ َ الشذلى نُ في شذهر رم ن، وخمدت نضان الشهوات ب لصذل م، انعذزل سذلى ن ااذوى، وصذ رت الدولذة لح كم العل ب لعدل، لم يبق للع صي طذير، يذ غلذوم الغللذة طذن الللذو تَلَشَّذعري، ي شموس التلوى واءيمان اطلعي، ي صب ئف عطذمال الصذ ئمين ارتلعذي، يذ قلذو الص ئمين اخشعي، ي عقدام المتهادين اساد لربك واركعذي، يذ طلذون الماتهذدين (1) نداء الري ن1/166) للشلخ السلد حسين العل ني ، . ميرتبة الدطوة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢لً تهاعي، ي ذنو الت ئبين لً ترجعي، ي عرض ااوى ابلعي مذ ءك ويذ سذماء اقلعذي، ي خواطر الع ر ين ارتعي، ي همم المببين بغض الله لً تلنعذي، قذد مُذدت في هذيه الأيذ م موائد اءنع م للصُّوَّام ذما مذنيرم إلً مَذنْ دُطرذي ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [: 31]، ىوبا لمن عج أص ، ووي لمن طُرردَ طن الب وم دُطري لياااااذ اااااع إن ايااااا م قبرااااابن أن لاااا اهم اااا بااااابهم اااا فبن ؟ أ ل اناااااااااااا إ ا وقفااااااااااااذ لااااااااااااد هم ااا نبا بالااادخبل أ ط ونااا ؟ (1) ك ن السلف رحمهم الله، يدطون الله تع لى سذتة عشذهر عن يذبلغهم رم ذ ن، ذإذا عشرف طللهم رحوا وسعدوا بلدوم ؛ لأن المسلم لً تلر طلن ولً يهدع قلب ولً تىمئن نلس إلً ب للر من الله . هيا هو ح ل المسلم وشأن ؛ لأن الحل ة الىلبة التذي تشذع نذورًا ، وتمتلذُ سذع دة وإشراقً لً تيرون إلً ب لى ط ت والأطمال الص لح ت، وشهر رم ن قد خص الله بير ض من الى ط ت والل ئ التي لً يُدانله ، ولً يُس ويه خض، هذو ك لحديلذة الغنذ ء التي تؤتا عكله ك حين بإذن ر . وإللك عخي اليرريم: بعض السُنن والآدا واللىوف المب ركة. ك ن مذن هذد النبذي إذا رعى هذ ل رم ذ ن: سذأل الله الأمذن واءيذمان، والس مة واءس م. (1) لى ئف المع رف (ع224) لًبن رج الحنبلي ، . دار الحديا
عدد الصفحات ١٣عن عبي طلبة طن عبل طن جده ق ل: ك ن إذا رعى ه ل رم ن ق ل: «افلهم أهله رلينا بالأم والإيما ، وافسلاما والإسلام، ربي وربك ا» (1). يج طلى المسلم الميرلف عن ينو الصل م في اللل ، عو في جزء يسذض مذن الللذ ؛ للول النبي : «م لم يُُكع افصيام قبل افسجر فلا صقيام فقه » (2)، وقذ ل : «مق يُبَيِّت افصيام م افليل فلا صيام فه » وذلك لأن لً بد من نلة في العب دات ؛ للذول النبذي : «لىنما الأرماع بافنيا ، ولىنما فكل امرئ ما نوى، فك يانت هجرته لى الله ورسقوفه فهجرته لى الله ورسوفه، وم يانت هجرته فدنيا يصيبها أو امرألج ينكحها فهجرته لى ما هاجر لىفيه» (3). والنلة محله اللل ، والتللظ ذ بدطذة وإن رآهذ النذ س حسذنة، وتبللذت النلذة مخصوع بصل م اللري ة، لأن النبي ك ن يأ ط ئشة في غض رم ن للذول: «هقل رنديم غذاء ؟ ولىلا فإني صائم» (4). دل ذلك طلى وجو تبللت النلذة قبذ طلذوع اللاذر في صذوم اللري ذة دون الن لة، ومن لم يبلت النلة في صوم اللري ة قب طلوع اللار لجهل لً يلسد صوم (5). (1) صحيح: رواه الترمي (3451) ، والدارمي1688) ، وعحمد3/274) ، وصبب الشلخ الألب الصبلبة برقم (1816) ، وانظر اليرلم الىل161.) (2) صحيح: رواه عبو داود ( 3591) ، وابن خزيمة 1933) ، والبلهلي 4/202) من حديا حلصة ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنن عبي داود برقم (2454.) (3) صحيح : رواه البخ ر (83) ، ومسلم33) من حديا طمر . (4) صحيح : رواه مسلم (1154.) (5) يج تبللت نلة الصل م في ك لللة من لل لي رم ن ، ولً تجزئُ نلة واحدة لير الشهر ، وهو قول = ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤يستب للمسلم عن يتسبر، ويؤخر السبور إلى قبل اللار: عذن عنذس ق ل: ق ل رسول الله : «تسحروا ؛ فإ في افسحور بريا» (1). ومن عطظم برك ت السذبور عن الله تعذ لى يشذم المتسذبرين بمغلرتذ ، ويسذب طللهم رحمت ، وم ئيرة الرحمن تستغلر ام، وتدطو الله عن يعلو طنهم. عن عبي سعلد ا در ق ل: ق ل رسول الله : «افسحور أيله بريا فق تدرو ، وفو أ يُرع جررا م ماء، فإ الله وملائكته يُصلو رلى المتسحري » (2). ويستب تأخض السبور إلى قبل اللار ؛ لأن النبي وييد بذن ث بذت تسبرا، لما رغ من سبورهم ق م النبي إلى الص ة صلى، وك ن بين ذراغهما مذن سبورهم ودخواما في الص ة، كلدر م يلرع الرج خمسين آية من كت الله، عن عنس طن ييد بن ث بت ق ل: تسبرن مع رسول الله ثم قُمن إلى الص ة. قُلتُ: كذم ك ن قدرُ م بلنهما ؟ ق ل: خمسين آية (3). كيلك إن في السبور اتب طً للسنة وم له من عجر، ولأنذ يلذو المسذلم طذلى الصذذل م ويخلذذف طنذذ المشذذ ، و لذذ مخ للذذة لأهذذ اليرتذذ ، ومخ للذذة عهذذ اليرتذذ طب دة لله . الجمهور. ق ل الش عي : « طلل ك لللة نلة الصل م للغد» (1) صحيح : رواه البخ ر (1923) ، ومسلم1095.) (2) حس : رواه عحمد (11220) ، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم3683.) (3) صحيح : رواه البخ ر (575) ، ومسلم1095.)
عدد الصفحات ١٥عن طمرو بن الع ع عن رسول ا ق ل: «فصل ما بو صيامنا وصيام أهقل افكتاب أيلا افسحر» (1). ينبغي طلى المسلم عن يعا اللىر إذا غربت الشمس، ولً طبرة ب لحمرة الشذديدة التي تظهر في الأ ق ؛ لأن في ذلك اتب طً للسنة، ومخ للة لللهود والنص رى، إنهم كذ نوا يؤخرون اللىر إلى ظهور الناوم، ولئ يُزاد في النه ر مذن الللذ ، وهذيا عر ذق ب لعبذد وعقوى ل طلى العب دة، و ل جل للخض والبركة. عن سه بن سعد عن رسذول الله ق ل: «لا يكاع افنا بخير ما رجلوا افسطر» (2). ومن كمال شللت وحرص طلى عمت عرشدهم عن يلىروا طذلى رطذ ، ذإن لم يجدوا على تمر، إن لم يجدوا على م ء. عن عنس بن م لك ق ل: «ك ن رسذول ا يلىر طلى رطب ت قب عن يصلي، إن لم تيرن على تمرات، إن لم تيرن حس حسذوات من م ء»(3)، وفي رواية«ك ن يُلىرُ في الشت ء طلى تمرات، وفي الصلف طلى م ء »(4). يستب للمسلم عن يدطو بما ش ء عثن ء اء ى ر، عن عبي هريرة ق ل: قذ ل رسول الله : «ثلاثا لا ترا اروتهم: المسافر، وافصائم حتق يُسطقر، وارقولج المملقوم» (5). (1) صحيح : رواه مسلم (1096) ، والترمي708) ، وابن م ج1692.) (2) صحيح : رواه البخ ر (1957) ، ومسلم1098) ، والترمي699.) (3) صحيح : رواه الترمي (696) ، وصبب الشلخ الألب ني قي صبلح الج مع برقم5423.) (4 )صحيح : رواه عبو داود (2040) ، والترمي696) ، وصبب الشلخ الألب ني في اءرواء برقم922). (5) صحيح : رواه الترمي (3598) ، وابن م ج1752) ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع = ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦احرع عخي اليرريم بذ رك الله لذك، وو لذك لعمذ الذبر والتلذوى، عن تلىذر ص ئماً، لم في ذلك من الأجر العظلم، وا ض العملم . ق ل : «م فطَّر صقائماً يقا فقه مثلُ أجر غير أنه لا ينمصُ م أجر افصائم شيء » (1). ق ل ا : ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ [: 8-12 ]. وايا ك ن السلف الص لح يحرصون طلى إطع م الىع م، سواء عك ن ذلك بإشذب ع ج ئع عم بإطع م عخ ص لح، يشتر في المُىعَم الللر، عن طبد الله بن طمرو عن رج ً سأل رسول الله : ع ُّ اءس م خض ؟ ق ل: «تطعم افطعام، وتمقرأ افسقلام رق م ررفت وم لم تعرف» (2). برقم1715) ، وانظر الصبلبة1797.) (1) صحيح : رواه الترمي ( 804) ، وعحمد 4/114) ، وابن م ج 1746) ، وابن حب ن 895) ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (6415.) (2) صحيح : رواه البخ ر (12) ، ومسلم39.)
عدد الصفحات ١٧يستب لمن دطذي إلى طعذ م عن يذدطو لصذ ح الىعذ م بسذعة الذري والمغلذرة والرحمة، كما يستب لص ح الىع م عن يىل من الآك الدط ء لذ ب لبركذة والسذعة في الري . عن عنس عن النبي ج ء إلى سعد بن طُب دة، ا ء بخبز وييت، أك ، ثذم قذ ل النبذذي : «أفطققر رنققديم افصققائكو ، وأيققل اعققامكم الأبققرار، وصققلت رلققيكم الملائكا»(1). يجوي للص ئم عن يلب يوجت وهو ص ئم م لم يؤدذلك إلى المواقعة والمب شرة. عن ط ئشة ق لت: «ك ن رسول ا يُلب إحدى نس ئ وهو ص ئم، ثذم ت بك»(2)، وفي رواية«ك ن رسول ا يلب وهو ص ئم، ويبذ شر وهذو صذ ئم، وليرن عمليريرم ءرْبر »(3). يجوي للص ئم عن يصبح جنبً من مب شرة يوجت ، ثميتم صذوم ولً يل ذ ذلذك اللوم. عن ط ئشة ق لت: «قد ك ن رسول ا يُدركُ ُ اللار في رم ذ ن وهذو جن ، من غض حُلُم لغتس ويصوم »(4). (1) صحيح : رواه عبو داود (3854) ، وابن م ج1747) ، وابن حب ن5296) ، وعحمد3/138) ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنن عبي داود برقم (3854.) (2) صحيح : رواه البخ ر (1928) ، ومسلم1106.) (3) صحيح : رواه البخ ر (1927) ، ومسلم1106.) (4) صحيح : رواه البخ ر (1925) ، ومسلم (1109) والللظ ل ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨