المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اتباع لا ابتداع

حسام الدين عفانه

صفحة ١ من ١٧

1 اتباع لا ابتداع تأليف الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه أستاذ الفقه والأصول كلية الدعوة وأصول الدين جامعة القدس

عدد الصفحات ١

2 الطبعة الثانية مصححة بيت المقدس / فلسطين 5241 هـ 4002 م طبع هذا الكتاب على نفقة فاعل خير جزاه الله خير الجزاء صف وتنسيق: حذيفة بن حسام الدين عفانه

عدد الصفحات ٢

3 

عدد الصفحات ٣

4 أقوالالاتباع والابتداع قال الله تعالى:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذذينََ نخََذاليونَ َ نَذَْ َِْْذ َِي َْ ْ تنَيذيَْفختْ فيٌْأَذْ َِْْ نخَيذيَْفختْ نَذذَا َْلييت }سَرة الأَر الآنْ36. ِقذذال الله تعذذالى:{الْيَذذَْ َ َْمْلَلْذذتخ لَكنذذتْ يينذذأَكنتْ ََِْتْلَلْذذتخ نَلَذذيْكنتْ ييعْلٌَيذذ َِرَضييتخ لَكنتخ الْإِسْلَا َ يينأًا} سَرة المائدة الآنْ6. ِقال الأ:{إ خير الحدنث مٌا الله، ِخير الهدي هدي محلذد ، ِشذ امِذَر محدثاتها، ِمل بدنْ ضلالْ }رِاَ ِسلت. ِقذذال الذذأبي :{ِذذَ ْثذذدأ ر ِْ يذذا هذذذا ِذذا لذذيه ِأذذ ففذذَ ري} رِاَ الَْذذاري ِِسلت. ِر رِانْ لمسلت:{َِ نللنللاً ليه نلي ِْ يا ففَ ري}. ِقالنْد الله بَ ِسعَي  : {اقٌَاي ر السأْ خير َِ الاجٌفاي ر الْدنْ }. ِقالابَ ِسعَي ْنضا:{اتْعَا ِلا تٌْدنَا فقد مويٌكت }. ِقال الإِا امِزان :{اصبر يوسذ نلذ السذأْ ،ِقذ ثيذث ِقذ القذَ ، ِقذل اذا قذذذالَا ، ِمذذذ نلذذذا موذذذَ ا نأذذذ ، ِاسذذذل سذذذْيل سذذذلو الَذذذاح ، فإيذذذ نسذذذع ِذذذا ِسعفت}

عدد الصفحات ٤

5 مقدمة الطبعة الثانية إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مـن رـروأ فنفسـنا، واـي ا فعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وفرهد فن لا إلـه إلا الله وحده لا رريك له، وفرهد فن محمداً عبده وأاوله .يَافَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَق تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَفَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  اوأة آل عمران الآية504 .يَافَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُـوا أَبَّكُمْ الَّذِ ي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا أِجَالاً كَـثِيراا وَنِسَـاءا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلونَ بِهِ وَالأَأْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ أَقِيباا  النساء الآية5.  يَافَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً اَدِيداا يُصْلِحْ لَكُمْ فَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَأَاُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاا عَظِيماا  اوأة الأحزاب الآيتان00-05. فما بعد، فهذه الطبعة الثانية لكتابياتباع لا ابتداع ، وقد قمـت بتصـحيح الأخطـاء التي وقعت في الطبعة الأولى بقدأ الواع أغم ضيق الأوقا ،وفأجو الله جـل في عـلاه فن تتاح لي الفرصة مستقبلاً لزيادة موضوعا الكتاب وإلحـا مسـا ل جديـدة بـه لم فتعرض لها فيما ابق . وااأل الله العظيم فن ينفع بهذا الكتاب طلبة العلم وفهله وعامة الناس إنـه علـى كـل ريء قدير، وصلى الله والم وباأك على ايدنا أاول الله وعلى آله وصحبه فجمعين. كتبه ف.د. حسام الدين بن مواى عفانه

عدد الصفحات ٥

6 بيت المقدس/ فبوديس يوم الثلاثاء 45 رعبان5241هـ وفق1/50/4002 م

عدد الصفحات ٦

7 مقدمةالطبعة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مـن رـروأ فنفسـنا، واـي ا فعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وفرهد فن لا إلـه إلا الله وحده لا رريك له، وفرهد فن محمداً عبده وأاوله .يَافَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَق تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَفَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  اوأة آل عمران الآية504 .يَافَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُـوا أَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا أِجَالاً كَـثِيراا وَنِسَـاءا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَ لونَ بِهِ وَالأَأْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ أَقِيباا  النساء الآية5.  يَافَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً اَدِيداا يُصْلِحْ لَكُمْ فَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُ وبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَأَاُولَهُ فَقَ دْ فَازَ فَوْزاا عَظِيماا  اوأة الأحزاب الآيتان00-05. فما بعد، فإن فحسن الحديث كتاب الله، وخـير الهـدي ، هـدي محمـد ،ورـر الأموأ محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في الناأ . وإن تحرير مسا ل البدع والابتداع مما ينفع المسلمين في فمر دينهم ودنيـاهم وهـو عـون للدعاة والمصلحين على اعيهم للعـودة بالنـاس إلى كتـاب الله واـنة أاـوله  كمـا فهمها الف هذه الأمة من الصحابة الكرام والتابعين والأ مة الأعلام. وقد أفيت بدعاً كـثير ةً منتشـرةً بـين النـاس في بلادنـا وخاصـة في المسـاجد حيـث إن اكو فكثر العلمـاء والمنتسـبين ل لعلـم الشـرعي عنهـا جعـل النـاس يعتقـدونها دينـاً صحيحاً فرغبت في جمع معظم هذه البدع وبيان وجـه بـدعيتها ولالفتهـا لشـرع الله القويم وهدي النبي الكريم فااتعنت بالله العظيم واطر هذه الصـفحا في بيـان

عدد الصفحات ٧

8 الأموأ المبتدعا والتحذير منها والحـث علـى إتبـاع السـنن والمنـدوبا فقـد صـحت الأحاديث بالأمر بالإتباع والنهي عن الابتداع. وقد جعلت هذا الكتاب في فصلين: الفصل الأول تحدثت فيه عن فصول في السنة والبدعة فبدف بذكر الآيـا الكراـا والأحاديث النبوية والآثاأ السلفية التي تأمر بالاتباع وتنهى عن الابتـداع ، ثـم عرفـت البدعة وبينت مناهج العلماء في ذلك واختر ما اعتقد فنه الصـواب في هـذا البـاب وبينت فن الأصل الأصيل في باب العبادا هو إتباع النبي واقت الأدلة والبراه على ذلك. ثم فعقبـت ذلـك بـذكر تقسـيما للسـنة وللبدعـة ووضـحت حكـم الابتـداع وفاـبابه وفاباب انتشاأ البدع . وفما الفصل الثاني فجعلته لبيان البدع المنتشرة واقتصـر فيـه علـى فهمهـا وفرـهرها فبينت البدع المتعلقـة بـالأذان والنيـة والصـلاة والـدعاء والجمعـة والعيـدين والجنـا ز والاحتفالا والمواام المبتدعة وغير ذلك وفعقبت ذلـك بالحـديث عـن البـدع المتعلقـة بالمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وبدع القراءة مما اتراه مفصلاً في هذا الكتاب. ثم فتبعت ذلك فهاأس للآيا والأحاديث والآثاأ والمصادأ وفهرااً للمحتويا . وفي الختام فإني فعلم فن كثيراً من المنتسبين للعلم الشرعي في هـذه الـبلاد مـا اعتـادوا سماع مثل هذا الكلام لأنهم تربوا على التقليد وعلى بقاء القديم علـى قدمـه ولأنهـم لا يقدأون على مواجهة العوام الذين يعتبرون الحديث عن البدع على فنـه ديـن جديـد .

عدد الصفحات ٨

9 فينبغي فن يُ علم فن العوام لا رأن لهم في مسا ل الأحكام وغيرهـا مـن مسـا ل الإاـلام فلا عبرة بقولهم ولا يعتد به، ولا يلتفت إليه، ولا يعول عليه . وعلى العلماء وطلبة العلم الشرعي فن يبينوا للعامة فحكام الإالام ااتناداً لما في كتـاب الله وانة النبي  ،وهذا مـا حاولـت الوصـول إليـه في هـذا الكتـاب فـإن فصـبت فالفضل لله فولاً وفخيراً ، وفن فخطأ فمن نفسي ومن الشيطان . وفخيراً فاأل الله العظيم أب العرش العظـيم ، فن يجعـل عملـي هـذا خالصـاً لوجهـه الكريم وفن ينفعني به يوم يقوم الناس لرب العالين وصلى الله والم وباأك على محمد وآله وصحبه فجمعين . كتبه د. حسام الدين بن مواى عفانه فبوديس / القدس ضحى يوم الخميس الفاتح من صفر الخير 5244 هـ وفق 42 نيسان4005 م

عدد الصفحات ٩

11 الفصل الأول قواعد وأسس في السنة والبدعة

عدد الصفحات ١٠

11

عدد الصفحات ١١

12 المبحث الأول الحث على إتباع السنة والتحذير من البدعة وبيان أسباب الابتداع أولاً : الآيات الكريمات التي تأمر بالإتباع وتنهى عن الابتداع : 5 .قال الله تعا:( وفن هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّ بِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّ َ بِكُمْ عَـنْ اَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )(5). قال القرطبي[:هذه آية عظيمة... فإنه لما نهى وفمر وحذأ هنا عن اتباع غـير اـبيله فأمر فيها باتباع طريقه ](4). فالصراط المستقيم المذكوأ في الآية الكراة هـو اـبيل الله الـذي دعـا إليـه وهـو السـنة والسبل هي ابل فهـل الاخـتلاا الحا ـدين عـن الصـراط المسـتقيم وهـم فهـل البـدع والأهواء (3) . 4 .وقال الله تعا:( فَلْيَحْذَأِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ فَمْـرِهِ فَنْ تُصِـيبَهُمْ فِتْنَـةَ فَوْ يُصِـيبَهُمْ عَذَابٌ فَلِيمٌ ) (2) . قال الراغب الأصفهاني[:والمخالفة فن يأخذ كل واحـد طريقـاً غـير طريـق الآخـر حاله فو قوله ](1). وحكى ابن العربي عن الزبير بن بكاأ قال[:سمعت مالك بن فنس وفتاه أجل فقال (1 )سورة الأنعام الآية 153 . (2 )تفسير القرط 7/137 . (3 )انظر الإبداع ص 92-93 . (4 )سورة النور الآية 63 . (5 )المفردات في غريب القرآن ص 156 .

عدد الصفحات ١٢

13 :يا فبا عبد الله من فين فحرم ؟ قال: من ذي الحليفة من حيـث فحـرم أاـول الله  فقال: إني فأيد فن فحرم من المسجد . فقال : لا تفعل . قال : فـإني فأيـد فن فحرم من المسجد من عند القبر . قال : لا تفعل فإني فخشى عليـك الفتنـة . فقـال : وفي فتنة هذه ؟ إنما هي فميال فزيـدها . قـال : وفي فتنـة فعظـم مـن فن تـرك فنـك ابقت إلى فضيلة قصَّر عنها أاول الله  إنيسمعت الله يقـول :( فَلْيَحْـذَأِ الَّـذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ فَمْرِهِ فَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةَ فَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ فَلِيمٌ ) ](5). 3.وقال الله تعا:( وَمَا ءَاتَاكُمُ الرَّاُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) (4) 2 .وقال الله تعا:( يَا فَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَطِيعُوا اللَّـهَ وَفَطِيعُـوا الرَّاُـولَ وَفُولِـي الْـأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي رَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّاُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْخخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَفَحْسَنُ تَ أْوِيلًا ) (3) .فأمر الله ابحانه وتعالى برد المتنازع فيه إلى قولـه جـل جلاله وإلى قول الراول . 1 .وقال الله تعا:( الْيَوْمَ فَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيـنَكُمْ وَفَتْمَمْـتُ عَلَـيْكُمْ نِعْمَتِـي وَأَضِـيتُ لَكُـمُ الْإِاْلَامَ دِيناا ) (2). (1 )الاعتصام1/132 . (2 )سورة الحشر الآية 7 . (3 )سورة النساء الآية 59 . (4 )سورة المائدة الآية 3 .

عدد الصفحات ١٣

14 قال الإمام مالك أحمه ا [:ومن فحدث في هذه الأمة ري اً لم يكن عليه الفها فقـد زعم فن أاول الله خان الدين لأن الله تعالى يقول: ( الْيَوْمَ فَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) فما لم يكن يوم ذ ديناً لا يكون اليوم ديناً ](5). ولأن الله ابحانه وتعالى فخبر بأن الشريعة قدكملت قبل وفاة النبي  فلا يتصوأ فن يجيء إنسان ويخترع فيها رـي اً لأن الزيـادة عليهـا تعتـبر ااـتدأاكاً علـى الـلــه ابـحــانه وتـعالى وتـوحـي بـأن الـشـريعة ناقصة وهـذا يخـالف مـا جـاء في كـ ـتاب اللـه (4). 2 .وقال تعا:( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبونَ اللَّهَ فَاتَّبعُ ونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِـرْ لَكُـمْ ذُنُـوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُوأٌ أَحِيمٌ )(3) . قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي[:تنبيه: يؤخذ من هذه الآية الكراة فن علامة المحبة الصادقة لله وأاوله  هي اتباعه فالذي يخالفه ويدعي فنه يحبه فهـو كاذب مفتر إذ لو كان محباً له لأطاعه ومن المعلوم عنـد العامـة فن المحبـة تسـتجلب الطاعة ومنه قول الشاعر : لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع ](2). 0 .وقال تعا:( فَمْ لَهُمْ رُرَكَاءُ رَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) (1). (1 )الاعتصام2/53 . (2 )الموسوعة الفقهية8/23 . (3 )سورة آل عمران الآية 31 . (4 )أضواء البيان1/217 ، وانظر تفسير المنار3/284 . (5 )سورة الشورى الآية 21 .

عدد الصفحات ١٤

15 ثانياً : الأحاديث النبوية التي تأمر بالاتباع وتنهى عن الابتداع : 5 .عن جابر بن عبد ا قال:( كان أاـول الله  إذا خطـب احمـر عينـاه وعلا صوته وارتد غضبه حتى كأنه منذأ جيش يقول : صـبحكم ومسـاكم . ويقـول : بعثت فنا والساعة كهاتين ، ويقرن بين إصبعيه السبابة والواـطى . ويقـول فمـا بعـد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هـدك محـمـد ورر الأمـوأ محـدثاتها وكـل بدعة ضلالة ) أواه مسلم (5) . وفي أواية عند النسا ي[:ورر الأموأ محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعـة ضـلالة وكل ضلالة في الناأ ]وهو حديث صحيح كما قال الشيخ الألباني (4) . 4 .وعن عبد الله بن مسعود قال[:خطَّ لنا أاـول ا  يومـاً خطـاً ثـم قـال : هذا ابيل الله ثم خطَّ خطوطاً عن اينه وعن شماله ثـم قـال : هـذه اـبل علـى كـل ابيل منها ريطان يدعو إليه ثم قرف :( وَفَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماا فَـاتَّبِعُوهُ وَلَـا تَتَّبِعُـو ا السُّبُلَ فَتَفَرَّ َ بِكُمْ عَنْ اَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّـاكُمْ بِـهِ لَعَلَّكُـمْ تَتَّقُـونَ )) الآيـة ، أواه الـداأمي وفحمد والنسا ي وقال الألباني : حديث صحيح (3) . 3 .وعن فبي نجيح العرباض بن اـاأية قـال:( صـلى بنـا أاـول الله  صـلاة الفجر ثم وعظنا موعظة بليغة ذأفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قا ل : يا أاول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا . فقال : فوصيكم بتقوك الله والسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً فإنه من يعش منكم بعدي فسيرك اختلافاً كثيراً فعلـيكم بسـنتي وانة الخلفاء الراردين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإيـاكم ومحـدثا الأمـوأ فـإن (1 )صحيح مسلم بشرح النووي 2/464 . (2 )سنن النسائي3/188-189 ، صحيح سنن النسائي1/346 . (3 )كتاب السنة ص13 ، مشكاة المصابيح1/59 ، سنن الدارمي مع شرحه فتح المنان 2/241 .

عدد الصفحات ١٥

16 كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) أواه فبو داود والترمـذي وقـال : حسـن صـحيح وأواه فحمد وابن حبان ، وهو حـديث صـحيح صـححه ابـن حبـان والحـاكم ووافقـه الذهبي (5) . 2 .وعن عا شة أضي الله عنهما قالت:( قال أاول الله  :مـن فحـدث في فمرنـا هذا ما ليس منه فهو أد ) أواه البخاأي ومسلم (4) . وفي أواية لمسلم:( من عمل عملاً ليس عليه فمرنا فهو أدّ ) (3) . قال الحافظ ابن أجب الحنبلي[:وهذا الحديث فصل عظيم من فصـول الإاـلام كمـا فن حديث " الأعمـال بالنيـا " ميـزان لععمـال في باطنهـا وهـو ميـزان لععمـال في ظاهرها فكما فن كل عمل لا يراد به وجه الله تعالى فلـيس لعاملـه فيـه ثـواب فكـذلك كل عمل لا يكون عليه فمر الله وأاوله فهو مـردود علـى عاملـه وكـل مـن فحـدث في الدين ما لم يأذن به الله وأاوله فليس من الدين في ريء ](2) . 1 .وعن بلال بن الحاأث قال:( سمعت أاول الله  يقـول: مـن فحيـا اـنة قد فميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمـل بهـا مـن النـاس لا يـنق ذلـك مـن فجوأهم ري اً ومن ابتدع بدعة لا ترضي الله وأاوله فإن له مثل إثم من عمل بهـا مـن (1 )عون المعبود11/234 ، تحفة الأحوذي7/365 ، صحيح ابن حبان1/178 ، الفتح الرباني 1/188 ، المستدرك 1/288 . (2 )صحيح البخاري مع الفتح 6/231 ، صحيح مسلم مع شرح النووي 3/379 . (3 )صحيح مسلم مع شرح النووي 3/381 . (4 )جامع العلوم والحكم ص81 .

عدد الصفحات ١٦