نفائس الياقوت في أحكام الصلاة في البيوت محمد رفيق مؤمن الشوبكيد. الطبعة الأولى م ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢2 تقد بسام بن رضوان عليان الدكتورالشيخ ورعا اللهحفظه وبعد... ،ترعنٌأ صحبوو وآلوعلى سيدنا محمد والصلاة والسلاـ ،لله رب العاتظنٌاتضمد حكاـ الصلاة في أنفائس الياقوت في (ىذا الكتاب تقديمفي كتب كلمة أف أيسعدني و ن إف نو يدس حياة لأ ؛همية اتظوضوع وشرفولأ ؛يسعدني ذلك ،محمد رفيق الشوبكي /تظؤلفو الدكتور )البيوت .وىو الصلاة سلاـلإركاف اأويتعلق بركن عظيم من ؛اتظسلمنٌ فيسلاـ اتظمتدة لإبناء مدرسة اأحد أخي وابني الدكتور محمد ىو أ ف لأ كذلكويسعدني وكاف ،فيهام فيها وتعلم وعل أنش ،رض فلسطنٌ المجاىدة الصابرةأالداعية من و ن إ .لزمافرض والأا صحبة تؽتدة مع كتاب الله حفظاً ،ف الكريم والسنة اتظطهرةآو كتاب الله القر رفيقو في مسنًة حيات هل منهما من فين ،العظيم صلى الله عليه وسلم حاديث الرسوؿأف الكريم و آيات القر آجعلت قلبو يتفتح على ،وتحفيظاً ثر طيب في ألو ليكوف ؛ف يختار ىذا اتظوضوع العظيمألى إنبعهما الفياض حتى فتح الله عليو وىداه سلاـ لإلعطاء بعد عطاء في مدرسة ا ف يكوف ىذا العطاء منطلقاً أوعسى ،ليف والفكرأميداف الت على طريق نصرة دين الله .لها على صراط مستقيمرض كلأعلاء كلمتو في اإو بمعلوماتو غنياً مفيداً فجاء الكتاب شاملاً ؛قوياً سهلاً سلوبً أسلك اتظؤلف في كتابو ولقد .للمسلمنٌ معيناً ،للدراس والباحث مفيداً ،القيمة خينا وابننا اتضبيب الدكتور محمد لأف يضاعف أو ،ف يبارؾ ىذا اتصهد الكريمأدعو الله أ خنًاً أو .منٌآاللهم ،جره وثوابوأ بسام رضوان عليان :الدكتور م ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣3 بسم القائل ،لاهفي عُ جل سبحانوُ ، يسرٍ و رتزةٍ وجعلو دينَ ،لنا الإسلاـ ديناً يَ ضِ لله الذي رَ اتضمد : كم التنزيلفي تػُ هُوَ اجْتـَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِِ الدِّينِ مِنْ حَرَج ، والقائل :يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلََ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وأشهد أف لا إلو إ أخبرت عنو أـ اتظؤمننٌ عائشة رضي الله عنها فقالت: الذي ، وأشهد أف محمداً عبده ورسولو ،وحده لا شريك لو "ما خُيِّّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلَه أخذ أيسرهما، ما لم يكن إتذًا " (رواه البخاري ومسلم)، صلى وسلم تسليماً كثنًاً ،، ومن تدسك بسنتو إلى يوـ الدينوصحبوالله عليو وعلى آلو . ،،، أما بعد لقد أمرنا الله ، وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على أداء الصلوات بلصلاة، وجعلها ركناً من أركاف الدين و قد غنً أن من أداء الصلاة في البيوت بلا عذر. ومنفراً صلى الله عليه وسلمبفضيلتها، لنا تراعة في اتظسجد مرغباً ،الشديداتظطر ومن ىذه الأعذار: اتظرض، تدنعو من أداء الصلاة في اتظسجد، للمسلم أعذاريعرض رتزو قاؿ الإماـ اتضجاوي النفس أو الأىل أو اتظاؿ. واتطوؼ من ضرر قد يقع على ،والرياح الشديدة 1 / 143 .) وَيػُعْذَرُ فيِ تػَرْؾِ اتصُْمُعَةِ وَاتصَْمَاعَةِ الْمَرِيضُ بِلاَ نِزَاعٍ، وَيػُعْذَرُ أَيْضًا فيِ قاؿ الإماـ اتظرداوي رتزو الله: "و اتظعاصرينومن ىنا أفتى عموـ أىل العلم في اتظساجد خوفاً وصلاة اتصمعة بوقف صلوات اتصماعة وىيئات الإفتاء اتظعتمدة في الدوؿ الإسلامية وعليو أصبح لزاماً على اتظسلمنٌ أداء الصلوات في بيوتهم بما في ،من انتشار فنًوس كورونا اتظستجد بشكل ة في البيوتأحكاـ الصلاوالتراويح. وتأتي ىذه الدراسة الشرعية؛ لتوضح ذلك صلاة اتصمعة طرح من خلاؿ ، وذلك بشكل خاص وأىم اتظسائل اتظتعلقة بلصلاة في البيوت في شهر رمضاف عاـ، الله والإجابة عليها، سائلاً وعشرين سؤالاً ةتسس وأف يكشف ىذه الغمة عن ،أف يتقبل منا اتظسلمنٌ والناس أترعنٌ. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤4 فِ الدسجد تفضل الصلاة فِ الجماعةصلاة السؤال الأول: من الدعلوم شرعاً أنه ر الدصلين فِ البيوت حال تحقق العذر ؟و نقص أجالبيوت، فهل ت إذا يصلي في بيتوللمعذور الذي و يكتب الأجر كاملاً من كرمو وفضلو سبحانو وتعالى أن إف " :قاؿَ صلى الله عليه وسلم أف النبيريِّ وسَى الأشعَ مُ تضديثِ أبي ؛كاف من عادتو أف يصلي تراعة في اتظسجد إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافـَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يـَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا " (رواه البخاري) .غنً أن و ينبغي ليكتسبوا أجر اتصماعة، بما ذكوراً وإناثً على اتظسلم أف يحرص على أداء الصلاة تراعة مع أىل بيتو عنهما، قاؿ: قاؿ رسوؿُ اللهبنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عبد الله فعن ة التراويح وقياـ الليل، ذلك صلافي : "صلى الله عليه وسلم صلاةُ الجماعةِ تَفضُلُ على صلاةِ الفذِّ بسَبعٍ وعِشرينَ دَرجةً " (رواه البخاري ومسلم). ؛ قاؿ كاف ذلك في البيت أو غنًه يكفي لإقامة صلاة اتصماعة اثناف؛ إماـ ومأموـ، سواءً و : "بب اثناف فما فوقهما تراعة" ثم روى فيو حديث مَالِكِ بْنِ اتضُْوَيْرِثِ الإماـ البخاري رتزو الله " قَاؿَ: صلى الله عليه وسلمعَنْ الن بيِِّ إِذَا حَضَرَتْ الصهلاةُ فَأَذِّنََ وَأَقِيمَا ثُُه لِيـَؤُمهكُمَا أَكْبـَرُكُمَا " (رواه البخاري). إِذَاقاؿ الإماـ النووي رتزو الله: "و حَازَ فَضِيلَةَ ،دِه، أَوْ وَلَ ، أَوْ زَوْجَتِوِ صَل ى الر جُلُ فيِ بػَيْتِوِ بِرَفِيقِوِ ذلك أحب إلى اللهوكلما زاد عدد اتظصلنٌ كاف ،عن ف أبيِّ بن كعب "قاؿ: قاؿ رسوؿ لاةُ الرهجُلِ مَعَ الرهجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَ ُ، صَ عََ ه وَصَلاةُ الرهجُلِ مَعَ الرهجُلَينِْ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الرهجُلِ، وَمَا كَانُوا أَكْثـَرَ فـَهُوَ أَحَبُّ إِلىَ اللَّهِ وَجَله وحسنو الألباني) والنسائي أبو داودرواه " ( . شترط أذان وإقامة للمصلي فِ بيته ؟ السؤال الثاني: هل يُ لعموـ فضل الأذاف، ولأنو منفرداً أف يؤذف ويقيم؛ اعة أوتر تظن يصلي في بيتو سواءً ن سَ يُ ذكر لله أف رسوؿَ اللهِ أبي سعيدٍ اتطدريِّ رضي الله عنه فعن، : "إقاؿ كُنْتَ فِِ غَنَمِكَ أَوْ بََدِيَتِكَ ذَا وَلََ فَأَذهنْتَ بَِلصهلاَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بَِلنِّدَاءِ، فَإِنههُ لََ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلََ إِنْسٌ شَيْءٌ إِلَه شَهِدَ لَهُ يـَوْمَ الْقِيَامَةِ عُقبةَ بن عامرٍ عن" (رواه البخاري). و أف رسوؿَ اللهِ ، : قاؿ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥5 "يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غنمٍ فِ رأسِ الشهظِيهة للجبلِ ؛ -الدرتفعة فِ رأس الجبل القطعةيعني - يُؤذِّنُ للصلاةِ ويُصلِّي، فيقول الله عَ ه وجله: انظروا إلى عَبْدي هذا، يُؤذِّنُ ويُقيمُ الصهلاةَ؛ يخافُ الجَنهةَ مني! قدْ غفرتُ لعبدي، وأدخلتُه " (رواه أبو داود والنسائي وصححو الألباني). طائفة من السلف وىذا قوؿالصلاة فقط فلا بأس في ذلك، اكتفى بأذاف اتظسجد وأقاـ وإذا ، وأفتى بذلك الشيخ ميموف بن مهراف والأوزاعي والإماـ مالك واتضسن البصري وابن سنًين :منهم وَذَىَبَ ترُْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنَ وىذا الرأي مفاد قوؿ الإماـ النووي رتزو الله، حيث قاؿ: " ابن عثيمنٌ. وَلاَ يَكْفِيوِ إِقَامَةُ -يقصد في حق اتظصلي وحده– الس لَفِ وَاتطَْلَفِ إِلىَ أَف الإِْقَامَةَ سُن ةٌ فيِ حَقِّوِ َافِ فػَ اتصَْمَاعَةِ، وَاخْتػَلَفُوا فيِ َعْضُهُمْ: لاَ يُشْرَعُ ، وَ قَاؿَ بػَعْضُهُمْ: يُشْرَعُ لَوُ الأَْذ ، وَمَذْىَبػُنَا الص حِيحُ أَن وُ قَاؿَ بػ َافُ إِفْ لََْ يَكُنْ تشَِعَ أَذَافُ اتصَْمَاعَةِ وَإِلا فَلاَ يُشْرَعُ 5 / 187.) ، ولكن و ولا إعادة عليو اً دوف أذاف ولا إقامة صحت صلاتوومن صلي في بيتو تراعة أو منفرد عن الأسودِ وعَلقمةَ، قالاَ: فالفضيلة. ىذهعلى نفسو فوت أتينا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فِ دارِ ، فقال: ""أَصَلهى هؤلَءِ خَلفَكم؟ فقلنا: لَ، قال: فقُوموا فصلُّوا، فلمْ يأمرْنَ بأذانٍ ولَ إقامةٍ مسلم).(رواه َا "جواب ىذه اتظسألة بقولو: رتزو الله وقد تطص الإماـ ابن اتظنذر أَحَب إِلََ أَفْ يػُؤَذِّفَ وَيُقِيمَ إِذ صَل ى وَحْدَهُ، َافٍ وَلاَ إِقَامَةٍ لََْ يَُِبْ عَلَيْوِ ، أَقَاـَ وَإِفْ لََْ يػُؤَذِّفْ وَيُُْزِيوِ إِفْ "الإِْعَادَةُ وَلَوْ صَل ى بِغَنًِْ أَذ 3 /58 .) السؤال الثالث: هل يلَ م الَنتظار بين الأذان والإقامة للمصلين فِ بيوتهم ؟ اجتماع الانتظار الغاية من إف ليس ىناؾ وقت تػدد شرعاً للانتظار بنٌ الأذاف والإقامة، و أم ا كم بنٌ الأذاف والإقامة في رتزو الله: " ابن بطاؿالإماـ قاؿ ، صلاة السنة القبليةوأداء اتظصلنٌ شرح صحيح ( الصلوات كلها ؟ فلا حَد في ذلك أكثرَ من اجتماع الناس، وتدك ن دخوؿ الوقت" رتزو الله: " قاؿ اتططيب الشربينيو َافِ َفْصِلَ الْمُؤَذِّفُ وَالإِْمَاـُ بػَنٌَْ الأَْذ وَيُسَن أَفْ يػ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦6 : غني المحتاج(م" وَبِقَدْرِ أَدَاءِ الس ن ةِ ال تِِ قػَبْلَ الْفَرِيضَةِ ، الن اسِ فيِ مَكَافِ الص لاَةِ قَامَةِ بِقَدْرِ اجْتِمَاعِ وَالإِْ 1 / 138.) والخلاصة ، مع القبلية قدر الاجتماع للصلاة وأداء السننلا ينتظر اتظصلوف في بيوتهم إلا ب أوؿ وقتها. مراعاة اتضرص على الصلاة في ؟ فِ بيوتهمللمصلينالصلاة أوقات هي أفضل السؤال الرابع: ما : قاؿرضي الله عنه عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ فأفضل أوقات الصلاة أف تصلى في أوؿ وقتها، إف سألتُ رَسولَ اللهِ على وقتِها، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الصهلاةُ ..." (رواه البخاري ومسلم). والبيهقي والطبراني اتضاكم في رواية عند أبي دواد و وقد جاء ىذا اتضديث والدارقطني وابن خزيدة وابن حباف بلفظ: (الصلاة في أوؿ وقتها). قاؿ اتضافظ ابن حجر رتزو الله: قَاؿَ :قػَوْلُوُ (الص لاَةُ عَلَى وَقْتِهَا)" بَط اؿٍ ابْنُ فِيوِ أَف الْبِدَارَ إِلىَ الص لاَةِ فيِ أَو ؿِ أَوْقَاتهَِا فْضَلُ مِنَ أَ : (فتح "؛ لأَِن وُ إِنَّ َا شَرَطَ فِيهَا أَفْ تَكُوفَ أَحَب الأَْعْمَاؿِ إِذَا أُقِيمَتْ لِوَقْتِهَا الْمُسْتَحَبِّ التػ رَاخِي فِيهَا 2 /13 .) وغنً أن رضي الله عنه، عن جابرِ بنِ تشَُرَةَ إذا لَ يترتب على ذلك مشقة، ف صلاة العشاءتأخنً يُسن ": قاؿكان رسولُ اللهِ يُؤخِّرُ صلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ وقت العشاء يدتد إلى و (رواه مسلم)." عَنْ ف؛ ضرورةلغنً ، فلا يُوز تأخنًىا عن ذلكمنتصف الليل رضي الله بن العاص عَبْدِ اللَّ ِ بْنِ عَمْرٍو عنهما، :قَاؿَ صلى الله عليه وسلم أَف رَسُوؿَ اللَّ ِ الأَوْسَطِ وَوَقْتُ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلىَ نِصْفِ اللهيْلِ " ).رواه مسلم" ( والأفضلى صلاة العشاء في أوؿ وقتها؛ لكي يتسع الوقت صل في شهر رمضاف أف تُ والله أعلم. ،وقياـ الليلللاجتهاد في صلاة التراويح فيهم الرجال خصوصاً أنه ن للصلاة فِ البيتيقف الدصلو السؤال الخامس: كيف والصبيان والنساء ؟ :من بياف الأحواؿ الآتية للإجابة على ىذا السؤاؿ، لابد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧7 1 . نْ ابْنِ عَب اسٍ رضي الله عنه، فعمع الإماـ رجل أو صبي فإنو يقف عن يدينو ىإذا صل "قَاؿَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِِ مَيْمُونَةَ، فـَقَامَ النهبُِّ يُصَلِّي مِنْ صلى الله عليه وسلم ِّي اللهيْلِ، فـَقُمْتُ أُصَل مَعَهُ، فـَقُمْتُ عَنْ يَسَارِ ِ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي وَأَقَامَنيِ هعَنْ يََِينِ مسلم).البخاري و " (رواه يُوز أف يتقدـ اتظأموـ على إمامو، فإف تقدـ عليو بطلت صلاتو على قوؿ ترهور أىل العلم، لاو : "صلى الله عليه وسلم ، قاؿ رسوؿُ اللهِ رضي الله عنهاعن عائشةَ أـِّ اتظؤمننٌَ ف بهتَه ؤْ إنَّها جُعِلَ الإمامُ ليـُ ..." (رواه البخاري .ومسلم) 2 . عن خلف الإماـ، ففي صف مستقيم ما يقفاف إذا صلى مع الإماـ رجلاف أو رجل وصبي فإ رضي الله عنهجابرِ بنِ عبدِ الله : "قَاؿَ ، فأخذ بيدي فأدارني صلى الله عليه وسلمجئتُ حتى قمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ ، صلى الله عليه وسلمثُ جاء فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ ،حتى أقامني عن يَينِه، ثُ جاء جبارُ بنُ صخرٍ فتوضأَ فدفعنا حتى أقامنا خلفَه بيدنَ تريعًا،صلى الله عليه وسلم فأخذ رسولُ اللهِ " (رواه مسلم). ،عَلْقَمَةتضديث جاز ذلك؛ شمالووقف أحدهما عن يدنٌ الإماـ والآخر عن إف و ، أَنػ هُمَا وَالأَْسْوَد دَخَلاَ عَلَى ،-يعني ابن مسعود– عَبْدِ اللَّ ِ مْ ؟ قَالَ: نـَعَمْ، فـَقَامَ فـَقَالَ: أَصَلهى مَنْ خَلْفَكُ بـَيـْنـَهُمَا، وَجَعَلَ أَحَدَهمَُا عَنْ يََِينِهِ وَالآْخَرَ عَنْ شَِِالِهِ وَأَجَابَ عَنْوُ " (رواه مسلم). ابْنُ سِنًِينَ بأَِف 2 /249.) أف يقفا خلف الأصح غنً أف حَابَةِ الْعُلَمَاءِ مِنَ الص ترَِيع ، وىذا قوؿُ عملاً نُديث جابر السابق إذا كانوا اثننٌ فأكثر الإماـ الآْفَ فَمَنْ بػَعْدَىُمْ إِلىَ إِلا مَسْعُودٍ ابْن وَصَاحِبػَيْوِ مسلم: (شرح النووي على وَالأَْسْوَد عَلْقَمَة 5 / 187.) 3 . أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فقد روى ،عن يدينوولا تقف فإنّا تقف خلفو إذا صلى مع الإماـ امرأة واحدة ... قاؿ: "رضي الله عنه رَكْعَتـَينِْ صلى الله عليه وسلم ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلهى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَفَفْتُ وَالْيَتِيمَ وَرَاءَ ُ وَ ثُُه انْصَرَفَ وَفِيوِ: " (رواه البخاري ومسلم). قاؿ الإماـ النووي رتزو الله في شرح ىذا اتضديث: " أَف شرح ( "الْمَرْأَةَ تَقِفُ خَلْفَ الرِّجَاؿِ، وَأَنػ هَا إِذَا لََْ يَكُنْ مَعَهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى تَقِفُ وَحْدَىَا مُتَأَخِّرَةً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨8 في صف م يقفوف لو صلى أكثر من امرأة مع الإماـ فإنّ و رضي الله عنه،؛ تضديث أنس بن مالك خلف الإماـمستقيم "أنه رسول الله قام فصلهى بنا ركعتَينِ وأقامني عن يَينِه ،فأقام أمه حرامٍ وأمه سُلَيمٍ خلْفَنا، تطوعًا (رواه أتزد وصححو الألباني)." 4 . يدنٌ عنالصبي يصلي جل أو الر فإف واحد وامرأة واحدة، رجل أو صبيإذا صلى مع الإماـ رَوَىفقد الإماـ، وتصلي اتظرأة خلفهما، :رضي الله عنهبن مالك أَنَسٌ "صَلهى بِهِ وَبأُِمِّهِ صلى الله عليه وسلم أَنه رَسُولَ اللَّهِ اوَأَقَامَ الْمَرْأَةَ خَلْفَنَ أَوْ خَالَتِهِ، فَأَقَامَنيِ عَنْ يََِينِهِ، " (رواه مسلم). 5 . و، وتقف الصبي عن يدينالرجل أو وأكثر من امرأة، يقف واحد صبي رجل أو إذا صلى مع الإماـ تضديث أنس بن مالك رضي الله عنه، النساء خلف الإماـ؛ "أنه رسول الله قام فصلهى بنا ركعتَينِ وأقامني عن يَينِه ،سُلَيمٍ خلْفَنافأقام أمه حرامٍ وأمه ، تطوعًا (رواه أتزد وصححو الألباني)." 6 . ويقف لف الإماـ، فيقف الرجاؿ في صف مستقيم خ، رجاؿ وصبياف ونساء إذا صلى مع الإماـ ولا بأس أف يكوف الصبياف ، خلفهم، والنساء خلف الصبياف -وىم الذكور دوف البلوغ -الصبياف أَف جَد تَوُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُوؿَ : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، فالصبياف قليلاً بنٌ الرجاؿ إذا كاف عدد : فػَقُمْتُ إِلىَ حَصِنًٍ قَاؿَ أَنَسٌ ، قُومُوا فَلُِِصَلِّ لَكُمْ :ثمُ قَاؿَ ،فَأَكَلَ مِنْوُ ، صلى الله عليه وسلم لِطَعَاـٍ صَنػَعَتْوُ لَوُ اللَّ ِ ، مَا لُبِسَ فػَنَضَحْتُوُ بمَِاءٍ اسْوَد مِنْ طُوؿِ لَنَا قَدْ ، صَفَفْتُ وَالْيَتِيمَ وَرَاءَ ُ ، وَ صلى الله عليه وسلمفـَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتـَينِْ ثُُه انْصَرَفَ صلى الله عليه وسلم وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلهى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ قاؿ (رواه البخاري ومسلم). " لنِّسَاء عَنْ صُفُوؼ وَفيِ ىَذَا اتضَْدِيث مِنْ الْفَوَائِد: ... َتأَْخِنً ا: "ابن حجر رتزو اللهاتضافظ 1 /586) . 7 . لي مع الإماـ (ابن رأة امرأة واحدة، تقف اتظرأة اتظأمومة عن يدينها، كاتظأموـ الذي يصإذا أم ت ا 2 /18 .) لِمَا ؛ على قوؿ ترهور العلماء تظرأة أكثر من امرأة، تقف وسطهنأما إذا أم ت ا رُوِيَ أَنه عَائِشَةَ وَأُمه سَلَمَةَ وَسْطَهُنه أَمهتَا نِسَاءً فـَقَامَتَا أستر، لأف ذلكو ، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩9 أستر تعا؛ لأنّا تستتر بهن النساءفي وسط وصلاتها، مطلوب منها الستر بقدر اتظستطاع اتظرأةف 2 /17.) فائدة كأف وقفت اتظرأة نَانب الإماـ الذكر، الوقوؼ في الصلاة سابقةف أحكاـ إذا خالف اتظصلو الصلاة صحيحة لأصل أف اصلاتهما تصح ولا تبطل على قوؿ ترهور العلماء؛ ذلك أف ، فإف مثلاً 332.) فِ البيوت عنها فِ الدسجد ؟ الرواتب لسؤال السادس: هل يختلف أداء صلاة السننا ذكرت ىذه اتظسألة لا تختلف صلاة السنن الرواتب في البيوت عنها في اتظسجد، غنً أني ء السنن الرواتب إذا صلى من اتظسلمنٌ من يتهاوف في أدا تأكيداً على فضيلة السنن الرواتب، ولأف تشَِعْتُ رَسُوؿَ اللَّ ِ ت: أُـ حَبِيبَةَ قَالَ عنفي بيتو. : "يػَقُوؿُ مَنْ صَلهى اثـْنـَتَِْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِِ يـَوْمٍ فَمَا تـَرَكْتـُهُنه مُنْذُ سََِعْتـُهُنه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى :قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ،وَلَيـْلَةٍ بُنيَِ لَهُ بِِِنه بـَيْتٌ فِِ الجَْنهةِ الله عليه وسلم: عَنْ أُـِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ : وجاء تفصيل الاثنتِ عشرة ركعة في رواية أخرى سلم).(رواه م" قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّ ِ " :َ رَكْعَةً بُنيَِ لَهُ بـَيْتٌ فِِ الجَْنهةِ أَرْبـَعًا قـَبْلَ ، مَنْ صَلهى فِِ يـَوْمٍ وَلَيـْلَةٍ ثِنـْتَِْ عَشْرَة وَرَكْعَتـَينِْ قـَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ ،وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَ الْعِشَاءِ ،وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَ الْمَغْرِبِ ، الظُّهْرِ وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَهَا " (رواه الترمذي وصححو الألباني). ركعتاف قبل الظهر وركعتاف السنن الرواتب عشر ركعات، العلماء إلى أف تراعة منوذىب ديث ابن عمرتض، استناداً ، وركعتاف قبل الفجروركعتاف بعد العشاءبعدىا، وركعتاف بعد اتظغرب، قاؿ: "رضي الله عنهما حَفِظْتُ مِنْ النّبِّ رَكْعَتـَينِْ قـَبْلَ الظّهْرِ، وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَهَا، عَشْرَ رَكَعَاتٍ بـَيْتِهِ، وَرَكْعَتـَينِْ قـَبْلَ صَلاَةِ الصّبْحِ فِِ شَاءِ بـَيْتِهِ، وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَ الْعِ فِِ وَرَكْعَتـَينِْ بـَعْدَ الْمَغْرِبِ "رواه ( . )البخاري ومسلم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠10 وترع اتضافظ ابن حجر رتزو الله بنٌ القولنٌ السابقنٌ فيما يتعلق بسنة الظهر القبلية من يُصَلِّي ثِنػْتػَنٌِْ، وَتََرَةً يُصَلِّي افَ تََرَةً : فَكَ يحُْمَلَ عَلَى حَالَنٌِْ حيث كونّا أربع ركعات أـ اثنتنٌ، فقاؿ: " َعًا، أَرْبػَعًا، وَقِيلَ َيْتِوِ يُصَلِّي أَرْبػ َقْتَصِرُ عَلَى رَكْعَتػَنٌِْ، وَفيِ بػ : ىُوَ تػَْمُوؿٌ عَلَى أَن وُ كَافَ فيِ الْمَسْجِدِ يػ َيْتِوِ رَكْعَتػَنٌِْ، ثمُ يخَْرُجُ إِلىَ الْمَسْجِدِ فػَيُصَلِّي رَكْعَتػَنٌِْ، فػَرَأَى وَيحَْتَمِلُ أَفْ يَكُوفَ يُصَلِّي إِذَا كَافَ فيِ بػ ابْنُ عُمَرَ ، وَاط لَعَتْ مَسْجِدِ دُوفَ مَا فيِ بػَيْتِوِ مَا فيِ الْ عَائِشَةُ ، ص70.) تا الفجر، وهما سنة الفجر القبلية، لقولو عوآكد السنن الرواتب رك :"رَكْعتا الفجْرِ خيـْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها" عن ىاتنٌ الركعتنٌ: " (رواه مسلم). ولقوؿ عائشة رضي الله عنها لمَْ يَكُنْ يَدَعُهُمَا أَبَدًاوعنها، قالت: " (رواه البخاري)." لمَْ يَكُنِ النهبُِّ ِلِ أشَده تـَعَاهُدَاً مِنهُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النـهوَاف عَلَى رَكْعَتَِ الفَجْرِ ).متفق عليو" ( عَنْ ف صلاة السنة الراتبة في البيت أفضل من اتظسجد،وإف أداء ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، : "قَاؿَ صلى الله عليه وسلمعَنْ الن بيِِّ فِِ بـُيُوتِكُمْ وَلََ تـَتهخِذُوهَا قـُبُورًا اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ عَنْ " (متفق عليو). و زَيْدِ بْنِ ثَبِتٍ ،رضي الله عنه أَف الن بيِ " :صلُّوا أَيُّها النهاسُ فِِ بـُيُوتِكُمْ، فَإنه أفضلَ الصهلاةِ صلاةُ الدَرْءِ فِ بـَيْتِهِ إِلَه الدكْتُوبَةَ " (متفق عليو). غيّ ؟ لىالسابع: هل يوجد مكان فِ البيت له أفضلية فِ الصلاة عالسؤال شرع للمسلم اتخاذ مصلى يُ في البيت أفضل من غنًه بلنسبة للرجاؿ، غنً أن و لا يوجد مكافٌ عَنْ تػَْمُودِ بْنِ فنُيث يكوف خالياً من الشواغل والصوارؼ، داء الصلاة،مكاف خاص لأ :في بيتو أي " الأَْنْصَارِيِّ:الر بِيعِ أَنه عِتـْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يـَؤُمُّ قـَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنههُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ : ياَ بـَيْتِِ رَسُولَ اللَّهِ! إِنـههَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسهيْلُ، وَأَنََ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ ياَ رَسُولَ اللَّهِ فِِ مَكَانًَ أَتخهِذُ ُ مُصَلهى، فَجَاءَ ُ رَسُولُ اللَّهِ مَكَانٍ مِنْ ، فـَقَالَ: أَيْنَ تحُِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ ؟ فَأَشَارَ إِلىَ الْبـَيْتِ، فَصَلهى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ : "النووي رتزو اللهالإماـ قاؿ " (رواه البخاري ومسلم وَفِيوِ: أَن وُ لاَ بأَْسَ بمُِلاَزَمَةِ 5 / 293 ) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١11 رجب رتزو اللهقاؿ اتضافظ ابن و : ِ مِنػْهَا، وَقَدْ كَافَ مِنْ عَادَةِ مَسَاجِدُ الْبػُيُوت" ، ىِيَ أَمَاكِنُ الص لاَة ِ فِيهَا 2 /377 ) . ستراً وخصوصية كاف ذلك أفضل، كلما كانت صلاتها في موضع أكثرأما بلنسبة للمرأة، ف فعَنْ عَبْدِ اللَّ ِ بن مسعود عَنْ الن بيِِّ قَاؿَصَلاَةُ الْمَرْأَةِ فِِ بـَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتهَِا فِِ حُجْرَتهَِا، دَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتهَِا فِِ بـَيْتِهَاوَصَلاَتـُهَا فِِ مَْ " (رواه أبو داود وصححو الألباني). دار التِ تكوف ومعنى (حجرتها): أي صحن ال .أي اتضجرة التِ تكوف فيها اتظرأةومعنى (في بيتها): ومعنى (تؼدعها): وىي الغرفة الصغنًة التِ تكوف .-وتُسم ى في زماننا الصالة- أبواب الغرؼ إليها : عوف اتظعبود( داخل الغرفة الكبنًة، والتِ تحفظ فيها الأمتعة النفيسة، وىذا فيو زيادة في التستر 194 ) . وَعَنْ أُـِّ سَلَمَةَ أَف رَسُوؿَ اللَّ ِ : "قَاؿَ خَيـْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قـَعْرُ بـُيُوتهِِنه رواه أتزد وابن خزيدة ( " ، وىذا يدؿ على أف أفضل مكاف لصلاة أسفلونّاية وقػَعْر كل شيء: واتضاكم وصححو الألباني). .للنساء ىو أكثر مكاف مستور في بيوتهنّ ؟ عند دخول مصلى البيت شرع صلاة تحية الدسجد: هل تُ السؤال الثامن عن أبي قتادة رضي الله عنه قاؿ: قاؿ النبي فركعتِ تحية اتظسجد خاصتاف بلصلاة في اتظسجد، إف : "صلى الله عليه وسلم ِسْ حَتىه يُصَلِّيَ رَكْعَتـَينِْ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلاَ يََْل " (رواه البخاري ومسلم). ومصلى قاؿ اتضافظ ابن رجب رتزو لَ لا يُصل ى فيو تحية اتظسجد. اوبلتالبيت لا تثبت لو أحكاـ اتظسجد، الله: لاَ يػَثػْبُتُ تعََا شَيْءٌ مِنْ أَحْكَاـِ الْمَسَاجِدِ -يعني أماكن الصلاة في البيوت– وَىَذِهِ الْمَسَاجِدُ " ،-أي اتظساجد العامة– الْمُسَبػ لَةِ ىَذَا مَذْىَبُ جَنَابَةٍ وَلاَ حَيْضٍ.وَلاَ فَلاَ يَُِبُ صِيَانػَتػُهَا عَنْ تؾََاسَةٍ ِ الْبِقَاعُ الْمُعَد ةُ لِلص لاَةِ مِنَ الْبػُيُوتِ، ... أَصْحَابِنَا وَأَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ وَبِكُلِّ حَاؿٍ: فػَيػَنػْبَغِي أَفْ تحُْتػَرَـَ ىَذِه 2 / 377 -379) . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢12 وز إمامة الدرأة حال الصلاة فِ البيت ؟تج: هل السؤال التاسع عن أبي بَكْرَةَ ، فاتظذاىب الفقهية الأربعةلا يُوز إمامة اتظرأة للرجاؿ ولا الصبياف بتفاؽ ، أف رسوؿَ الله " قاؿ لنْ يـُفْلِحَ قومٌ ولهوْا أمرَهم امرأةً اؿ الإماـق " (رواه البخاري). رتزو النووي وَسَوَاءٌ فيِ مَنْعِ إمَامَةِ ...وَاتػ فَقَ أَصْحَابػُنَا عَلَى أَن وُ لاَ تََُوزُ صَلاَةُ رَجُلٍ بَلِغٍ وَلاَ صَبيٍِّ خَلْفَ امْرَأَةٍ الله: " ِ لِلرِّجَاؿِ صَ ، وَمَذْىَبُ ترََاىِنًِ الْعُلَمَاءِ مِنْ ، ىَذَا مَذْىَبػُنَا، وَسَائِرُ النػ وَافِلِ لاَةُ الْفَرْضِ وَالتػ رَاوِيحِ الْمَرْأَة وَحَكَاهُ ،رَتزَِهُمُ اللَّ ُ الس لَفِ وَاتطَْلَفِ الْبػَيػْهَقِي عَنْ الْفُقَهَاءِ الس بػْعَةِ فػُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ ، وَىُوَ الت ابِعِنٌَ مَذْىَبُ مَالِكٍ وَأَبيِ حَنِيفَةَ وَسُفْيَافَ وَأَتزَْدَ ونساءً ت اتظرأة رجالاً إذا أم و 1 / 191 ) . عن أـِّ ورقةَ بنتِ نوفل رَضِيَ اللهُ فا إمامة اتظرأة للنساء فهي جائزة عند ترهور العلماء، أم عنها:" أنه رسولَ الله مه أهلَ ؤُ كان يََ ورُها فِ بيتِها، وجعَل لذا مؤذِّنًَ يؤذِّنُ لذا، وأمَرَها أن تـَ -يعني النساء- دارِها (رواه أتزد وأبو دواد وحسنو الألباني). " و أما إذا أم ت اتظرأة أكثر من امرأة، إذا أم ت اتظرأة امرأة واحدة، تقف اتظرأة اتظأمومة عن يدينها، السؤاؿ اتطامس. جواب ، وقد سبق بياف ذلك فيوسطهنتقف فإنّا : هل تجوز إمامة الصب الدميَ غيّ البالغ ؟العاشرالسؤال إذا كاف متقنًا على الصحيح من أقواؿ أىل العلم امة الصبي اتظميز للرجاؿ والنساءتَوز إم ؛ تضديثبما تصح بو الصلاة من أحكاـ اً عاتظو ،لقراءة القرآف بْنَ سَلَمَةَ عَمْرَو :أن و كَانَ يـَؤُمُّ قـَوْمَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ سِتِّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ ابْنُ وَهُوَ (رواه البخاري). أبي ولعموـ حديث مسعودٍ الأنصاريِّ النبي ، أف : "قاؿ يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ " (رواه مسلم). ، فيجوز ذلك أو لغنًىا من النساء لأخواتهاأو اتظميزة لأمهامثل ىذا يقاؿ في إمامة الصبية و بتفاؽ ـ بأبيها أو إخوانّا الذكورلكتاب الله تعالى، ولكن لا يُوز تعا أف تػَؤُ أقرؤىن تإف كان .بيانو و لا تَوز إمامة النساء للرجاؿ كما سبقالفقهاء؛ لأن ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣13 بَلنسبة : هل يختلف حال الصلاة من حيث الجهر والإسرار عشرالحادي السؤال ؟ للمصلين فِ بيوتهم في صلاة اتصهر بلقراءة سن فيُ الصلاة في البيوت، حاؿلا يختلف حكم اتصهر والإسرار الفجر وفي الركعتنٌ الأولينٌ من اتظغرب والعشاء. قاؿ النووي رتزو الله : "رَكْعَتِِ الص بْحِ لس ن ةُ اتصَْهْرُ فيِ فا وَالر ابِعَةِ مِنْ ، والثالثة، وَثَلِثَةِ اتظغربوَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَفيِ صَلاَةِ اتصُْمُعَةِ، وَالإِْسْرَارُ فيِ الظ هْرِ وَالْعَصْرِ ىَذَا حُكْمُ ،تَظَاىِرَةِ عَلَى ذَلِكَ ، وَىَذَا كُل وُ بِِِترَْاعِ الْمُسْلِمِنٌَ مَعَ الأَْحَادِيثِ الص حِيحَةِ الْمُ الْعِشَاءِ 3 / 355 .) إلا أف ركعتِ الفجر والركعتنٌ الأولينٌ من اتظغرب والعشاء، هر اتظرأةُ التِ تؤـ النِّساءَ في تَو وَإِفْ كَانَتْ امْرَأَةٌ لََْ تََْهَرْ رتزو الله: " الشنًازي، قاؿ الإماـ فلا تَهر يكوف ىناؾ رجاؿ من غنً تػارمها وقاؿ الإماـ ابن وَتََْهَرُ فيِ صَلاَةِ اتصَْهْرِ، وَإِفْ كَافَ ثمُ رِجَاؿٌ لاَ تََْهَرُ، إلا أَفْ يَكُونُوا مِنْ تػََارِمِهَا، فَلاَ قدامة رتزو الله: " 2 /17.) أن رفع الصوت عند التأمين ؟ وهل يَوز لذا شرع للمرأة عشر: هل يُ الثانيالسؤال ؟ نسي فِ القراءة أو تفتح عليه إذا أخطأ فِ الصلاةإذا الإمام تـُنـَبِّه بها في هرُ بها في الصلاة السرية ويُُ سر سنة مؤكدة بعد قراءة الفاتحة، يُ -قوؿ آمنٌ–التأمنٌ عن أبي ىُرَيرةَ فالصلاة اتصهرية، ويؤمن فيها مع الإماـ، ، أف رسوؿَ اللهِ : "قاؿ أمهن الإمامُ إذا تأمينُه تأمينَ الدلائكةِ، غُفِرَ له ما تقدهمَ مِن ذَنبِهفأمِّنوا؛ فإنهه مَن وافَقَ " (رواه البخاري ومسلم). وضع فيو أجانب مويُوز للمرأة أف تَهر بلتأمنٌ إذا كانت تصلي مع تػارمها، فإف كانت تصلي في حكم اتصهر بلقراءة. مثل: فإنّا لا تَهر في التأمنٌ -غنً تػارـ– ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤14 وىُوَ ضَرْبُ إحْدَى -و الإماـ إذا أخطأ في الصلاة، وذلك بلتصفيق بِّ نػَ ويُوز للمرأة أف تػُ قاؿ: "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الس اعِدِيِّ رضي الله عنه أَف رَسُوؿَ اللَِّّ صلى الله عليه وسلم ف، -اليَدَيْنِ عَلَى الأُخْرَى مَنْ نََبَهُ شَيْءٌ وَإِنَّهَا التهصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ،الْتُفِتَ إِلَيْهِ سَبهحَ فِِ صَلاَتِهِ فـَلْيُسَبِّحْ؛ فَإِنههُ إِذَا " (رواه البخاري ومسلم). لكن إذا كاف الإماـ ، نسي في القراءة زوجها أو أحد تػارمها إذا ويُوز للمرأة أف تفتح على على ذلك إلا في الأصل أف لا تقدـ ف، نُضور رجل أجنبيكانت الصلاة أو -من غنً المحارـ– أجنبياً اً ا مُنِعت من التسبيح تنبيهأنّ ذلك ، وإذا أمنت الفتنة؛ من يقوـ بذلك من الرجاؿوجود حاؿ عدـ ، والله أعلمللإماـ لئلا يخرج صوتها في الصلاة، فمن بب أولى الفتح عليو ؟البيوتافظة عليها حال الصلاة فِ المح ينبغيعشر: ما هي الأمور التِ الثالثالسؤال لأمور الآتية:ب بيتو الالتزاـفي بتظصلي يُدر 1 . نٌالسؤال جواب ، وتفصيل ىذا فيفي أوؿ وقتها مع أىل بيتو المحافظة على أداء الصلاة تراعة تأخنً المحدد شرعاً؛ لأف وليحذر اتظصلوف في بيوتهم من إخراج الصلاة عن وقتها الأوؿ والرابع. قاؿ ف، تعالى: ""الهذِينَ هُمْ عَن صَلاَتهِِمْ سَاهُونَ ، فـَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ 4 - 5.) 2 . : اؿ تعالى، قحقهايعطيها وأف في الصلاة اتطشوع الهذِينَ هُمْ فِِ صَلاَتهِِمْ ، قَدْ أَفـْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ " "خَاشِعُونَ ، الصلاةاتطشوع في في بيتوففي كثنً من الأحياف يضيع من يصلي يسرع في قراءتو وركوعو و ، فلا يطمئن في أركاف الصلاة، أو الغراب كنقر الديك وربما نقر صلاتو " قاؿ:رضي الله عنه عن أبي ىريرة . اً وسجوده، وربما انصرؼ من صلاتو وىو لا يتذكر منها شيئ نـَهَانيِ و رَسُولُ اللَّهِ - ٍ كَنـَقْرَةِ الدِّيكِ عَنْ نـَقْرَة عَنْ عَبْدِ الر تزَْنِ بْنِ و " (رواه أتزد وحسنو الألباني). شِبْلٍ قَاؿَ: " نـَهَى رَسُولُ اللَّهِ ِ الْغُرَابِ عَنْ نـَقْرَةالألباني)." (رواه أتزد وأبو داود وحسنو لقوؿ صلاتو تبطل، بركن الطمأنينة فإف سرع في صلاتو إذا أخل الذي يُ من اتصدير بلذكر أف و النبي "للمسيء صلاتو تظا رآه لا يطمئن في صلاتو ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ " (رواه البخاري ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥15 العلماء تكوف ولو تضظة، وعند بعض لطمأنينة بسكوف واستقرار الأعضاء وتتحقق ا ومسلم الزحيلي، الفقو الإسلامي( وىو تسبيحة واحدة بقدر الذكر الواجب 861.) 3 . السادس. السؤاؿ جواب المحافظة على السنن الرواتب، وتفصيل ىذا 4 . تهم أف لا يستعجلوا بعد على اتظصلنٌ في بيو اتظسنونة بعد الصلاة: فينبغي المحافظة على الأذكار ومن الأدلة التِ تبنٌ فضل اتظسنونة؛ لعظم أجرىا وفضلها، الأذكاريحافظوا على وأف الصلاة، حديثُ الأذكار عقب الصلوات، : "صلى الله عليه وسلم قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّ ِ أَبيِ أُمَامَةَ رضي الله عنه مَنْ قـَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ نـَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَْنهةِ إِلَه الْمَوْتُ دُبـُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ لمَْ يََْ ).رواه النسائي وصححو الألباني" ( حديثو : "قَاؿَ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَسُوؿِ اللَّ ِ رضي الله عنه أَبيِ ىُرَيػْرَةَ ٍ ثَلاَثًً وَثَلاَثِينَ مَ ،نْ سَبهحَ اللَّهَ دُبـُرَ كُلِّ صَلاَة وَقَالَ تدََامَ الْمِائَةِ: لََ إِلَهَ ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ،وَكَبـهرَ اللَّهُ ثَلاَثًً وَثَلاَثِينَ ،وَتزَِدَ اللَّهِ ثَلاَثًً وَثَلاَثِينَ غُفِرَتْ لَهُ ،يرٌ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِ ،وَلَهُ الحَْمْدُ ،لَهُ الْمُلْكُ ،إِلَه اللَّهُ وَحْدَ ُ لََ شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ،خَطَاياَ ُ " (رواه مسلم). 5 . ا للهخشوعً التزين للصلاة أخذ الزينة في الصلاة تضق الله تعالى، وليس ؛ لأف واستحضارًا لعظمتو "سوؿ الله صلى الله عليه وآله وسلم قاؿ: عنهما، أف ر عبد الله بن عمر رضي الله ، فعنلأجل نظر الناس إِذَا صَلهى تَُ ِيهنَ أَحَدُكُمْ فـَلْيـَلْبَسْ ثـَوْبـَيْهِ، فَإِنه اللهَ عََ ه وَجَله أَحَقُّ مَنْ لَهُ " (رواه البيهقي وصححو الألباني). ابن القيم رتزو الله: " كاف لبعض السلف حلة بمبلغ عظيم من اتظاؿ، وكاف يلبسها الإماـ وقاؿ 285 .) لا تليق أف يقف بها بنٌ يدي في ملابس لِّ صَ فلا يُ فينبغي للمصلي في بيتو أف يحرص على ذلك، .الله سبحانو وتعالى، فالله أحق أف يُتزين لو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦16 الله حتى شرع الجلوس فِ مكان الصلاة فِ البيت وذكر عشر: هل يُ الرابعالسؤال شروق الشمس، ومن ثُ أداء ركعتِ الإشراق ؟ أف يُلس في مصلاه يذكر الله ويقرأ القرءاف حتى للعذر شرع للمصلي تراعة في بيتويُ نعم، رضي الله عنه، قَاؿَ: قَاؿَ بن مالك أَنَسٍ يرتَى فيهما الأجر الوارد في حديث ،شروؽ الشمس ثم يصلي ركعتنٌ رَسُوؿُ اللهِ " :، ثُُه صَلهى رَكْعَتـَينِْ حَتىه تَطْلُعَ الشهمْسُ مَنْ صَلهى الغَدَاةَ فِِ ترََاعَةٍ ثُُه قـَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجهةٍ وَعُمْرَةٍ، تََمهةٍ تََمهةٍ تََمهةٍ " (رواه الترمذي وحسنو الألباني). قول (الصلاة فِ بيوتكم) أو (الصلاة فِ شرع للمؤذن عشر: هل يُ الخامسالسؤال رحالكم) فِ الأذان ؟ وإن صح ذلك متى تقال هذ الصيغة ؟ (ألا صلوا في رحالكم)، أو )، أوالرحاؿألا صل وا في ( شرع للمؤذف أف يقوؿ في أذانو:يُ نعم، استناداً الذىاب إلى اتظسجد، تدنع منعند وجود مشقةٍ )، أو (صلوا في بيوتكم)رحالكمفي صلوا( إلى الأدلة الآتية: 1 . ناَفِع، عَنْ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَن وُ فـَقَالَ فِِ آخِرِ ، نََدَى بَِلصهلاَةِ فِِ لَيـْلَةٍ ذَاتِ بـَرْدٍ وَرِيحٍ وَمَطَرٍ :ثُُه قَال .أَلََ صَلُّوا فِِ الرِّحَالِ ،أَلََ صَلُّوا فِِ رِحَالِكُمْ : نِدَائِهِ إِنه رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يأَْمُرُ َا كَانَتْ لَيـْلَةٌ بََرِدَةٌ أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِِ السهفَرِ أَنْ يـَقُولَ أَلََ صَلُّوا فِِ رِحَالِكُمْ :الْمُؤَذِّنَ إِذ " (رواه البخاري ومسلم واللفظ لو). 2 . " ـٍ مَطِنًٍ:قَاؿَ لِمُؤَذِّنِوِ فيِ يػَوْ أنو عَبْدِ اللهِ بْنِ عَب اسٍ عن إِذَا قـُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لََ إِلَهَ إِلَه اللهُ، أَشْهَدُ أَنه مَُُمهدًا رَسُولُ اللهِ، فَلاَ تـَقُلْ: حَيه عَلَى الصهلاَةِ، قُلْ: صَلُّوا فِِ بـُيُوتِكُمْ. قَالَ: فَكَأَنه النهاسَ َا مَنْ هُوَ خَيـْرٌ مِنيِّ، إِنه الجُْمُعَةَ عََ ْمَةٌ، أَتـَعْجَبُونَ مِنْ َا!؟ قَدْ فـَعَلَ ذ ذ وَإِنيِّ كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فـَتَمْشُوا فِِ الطِّينِ وَالدهحْضِ ).(رواه البخاري ومسلم" ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧