هه 0 تجار اه 1ت الفنخ أوَعَبْججسَط ابيب 0 الوا ينا كاين بيرمت لبنان
عدد الصفحات ١التشيبات فن أشعان أهل الآندلس 0 . 25 /لا3 ذا 0 -00131. لثالاثالالا
عدد الصفحات ٢| 1 نل ص ١0 000 . 325 الاق 00121-0. /لالاثالالا
عدد الصفحات ٣010 . 25/اق ذا 00131-0. /لالاثالانا
عدد الصفحات ٤الفنخ نعي تناك اليك هه دار حار الث افة جروت بكنان 001 . 00131-0|11310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ٥010 . 25/اق ذا 00131-0. /لالاثالانا
عدد الصفحات ٦على الورقة الاولى من المخحطوطة انه الشيخ أبو عبدالل عمد بن الكتاني الطبيب» ول يذكو هنا اسم أبيه »وقد ترجم القاضي صاعد ان كنيته أبوعبدالله واسمه حمد وشهرته ابن الكتاني فذكر أن أباههودالحسين»وقال في ترججمته"١: د كان أخذ الطب من عمّه جمد بن الحسين''' وطبقته » وخدم به المنصور جمد ابن أبي عامر وابنه المظفر © ثم انتقل في صدر الفتنة الى هديئة سرقسطة واستوطنها ؛ وكارى بصيراً بالطب متقدما فيه ذا حظ” من المنطى والنجوم وكثير من علوم الفلسفة . أخبرني عنه الوزير ابو المطرف عبد الرحمن بن جمد ابن عبد الكبير بن وافد اللخمي انه كان دقيق الذهن ذي” الخاطر جيد الفهم حسن التوليد والتنقمج ''' »> وكان ذا ثروة وغنى واسع وتوف قريباً من سنة . 2١ : طبقات صاعد )١( (؟) هو أبو الوليد مد بن الحسين كان عالاً بالطب حسن العلاج لطيف المعاناة سرياً محيبا الى وابن الي أصييغفة ٠١ : وابن جلجل ١ : الناس وخدم ال اصر والمستنصر ( صاعد ؟ : ه؛). 6 ابن ابي اصديعة : حسن الت وحيد والتسبيح 1 7 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ٧عشرين وأربعائة » وقد قارب انين سنة . وقرأت في بعص تآ لبفه قال : أخذت صناعة المنطق عن مد بن عبدون الجبلى ''' وعمر بن يونس بن احمد الحراني ''' وأحمد بن حفصون الفيلسوف '' وأبي عبدالل عمد بن ابراهم (؟» وشمد بن ميمورتف ا معروف يمر كوش ١ *' وأبي القامم فيد بن نجم وسعيد بن فتحون السرقسطي المعمروف بالار ' "أنوآق الحارثك الأسقف تاسذ ربديع بن 0 الأسقتف الفيلسوف اران مروان البجانى ”*' ومسامة بن احمد المرجمطى ”؟ وهذه القرجمة التق أوردها صاعد نقلها ابن أبي أصصبعة '*'2 وعن ابن 5 أصميعة نقلها الصفدي في الوافي بالوقفئات ١١ . وقد كان منالممكئن ان نقفعند هذا الحد في تعيين المؤلف ولا انالحميدي القاضي النحوي وأبي عمد عبدالله بن مسعود اليجاني ولكن أناه اسمه « الحسن » وهو مذسوب الى مذحج فيقال فيه « المذحجي » 45 : + وابن ابي اصيبعة ١١١ : ترجمته في طبقان صاع د ؛ ١م وان جلجل )١( والتكملة : ودم. ( (:) الذخيرة ١ ؟ : ؤلا. (ه) ابن ابي أصيبعة : مر كوس » انظر الجذوة : 8 وبفية اللتمس رقم : (84؟) )١( صاعد : 19 والجذوة :١ه وبغية الملتمس ( رقم : ١ه ). () ربسع الاسقف : له ذكر في دولة الناصر ويبدو انه وقد م المشرق (انظر ازمار الرياض » : ١0ا» ). ) ابن أبي أصيبعة : وأبى مرين » والصفدي : مدن البجاني . و) صاعد : 54 وان أبي أصيبعة : 5ع . ٠)انظر ابن أبي أصييمة ؟ : هع , ١١)انظر حم :+ ١ (الترجةرقم: عام ). 4م 0010 . 00131-611310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ٨وهذا نص" ما قاله '' : و مد بن الحسن أبو عبدالله المذحجي يعرف بابن. الكتاني » له مشاركة قوية في عل الأدب والشعر وله تقدم في ع لوم الطب والمنطتى وكلام في الحم ورسائل في كل ذلك وكتب معروفة . أخبرن عنه أبو جمد على بن احمد ''' قال : سمعته يقول لي ولغيري : إن من العجب من يبقى في العالى دون تعاون على مصلحة » أما برى الحراث يحرث له والبناء يبني له والخراز يمخرز له»وسائر الناس كل يتولى شغلا له فيه مصلحة وبه البهدضرورة» أما يستحبي أن يبقى عبالاً على كل من في العالم ؟ ألا يعين هو أيضا بشيء من المصلحة ؟ » قال لنا أبو حمد ؛: ولعمري ان كلامه هذا لصحيح حسن وقد تيه الله تعالى علده بقوله ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فكل ما لخحلوق فءه مصلحة في دينه أو فما لا غنى به عنه في دناه فهو بر وتقوى. قال لي ابو جمد : وله كتانب ساو كتايي عه وسعدى ملي اي معناف وضائق يقد الأريحاقة عدةة ومن شعره : ... الخ » . وقد نقل الصفدي هذه التر حمة ف الوافي أيضا عن الجبدي 9 . ومكنذنا اجتمع في كتاب الصفدي ترجتان من مصدرين مختلفين إحداها محمد بن. الحسين والثانية لمحمد بن الحسن ؛ ويكاد أن لا يكون بينها اختلاف إلا في امم الأب حيث الخطأ سبل الوقوع : . فهما يتفقان في الاسم والكنية والشهرة - ١ ؟ - وفي شهرتها بالطب والمنطق والنجوم وكثير من علوم الفلسفة . * - وقد عاشا في وقت واحد»والنص على تاريخ الوفاة عند صاعد أدق. ؛ - وأضاف الميدي الى شخصية ابن الكتاني نشاطا ل بشير اليه صاعد >02 جذوة المقتدس : ه68 5ع ثمه إل )١( هو الفقبه ابن حزم 8 اس سن 6 ) انظر الجزء ؟ - ( رقم القرجة : 00م )©( 8 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ٩وهو « مثار كه الأقوبة ف عم الأدب 0 » وذلك شيء ريما م يكن يا .صاعدا وهو بتحدث عن النشاط اله لسفي والطبي لدى الأندلسيين : ه - وزاد الجميدي لسمة « المذجحى » الى ابن الكتانى حمدبن الحسن ولعل فقدان هذه الذسبة عند صاعد أمر ثانوي القممة . فبل الترحمتان اشخص واحد او لشخصين مختلفين ؟ : لقد حل كل" من ابن الأبار وابن عبد الملك المراكشى هذا اللبس حين ترجا ''' لمن اسمه : جمد ابن احسن بن الحسين المذحجي ابو عبدا الكتانى»فأوردا ما قاله صاعد عن دين ليق 6 وماقاله'احيدى عن عند رن الباق © ويذلك: أفينا ارون الترحمتين لشخص واحد > وان الصفدي في تكرار الترجمة كان ضحمة النقسل عن مصدرين عتلفن . فأبو عبدالل الكتاني المتطيب إذن هو مد بن الحسن بن الحسين صاحب كتاب التشبيبات » وهو مؤلف « محمد وسعدى » >2 وهذا من باب مشاركته في النواحي الأدببة » كذلك كانت له مؤلفات اخرى في الطب والمنطقورسائل في ذلك معروفة لدى الأندلسيين » ولكن صاعداً وهو أحى الناس يذكره|ا تحاوز عن ذلك لشهرتها . وهذا الرجل هو استاذ ابن حزم في المنطق 2 فقد ذكره في بعض كتبه وأثنى عليه بأنه من أهل التمكين في علوم الأوائل وان كلامه في هذه الأمور كلام من يقتدى به '"2. وذكر الذهبي قُِ ترجمة ابن حزم انه أخذ المنطق عن محمد بن الحسن المذحجحي وأمءن فيه فيقى فنه قسط من نحة المكاء © , ْ 0 ٠ ) التكملة عمم والذيل والتكملة 4:5 .هه ب ( ذسخة باريس )١( (؟) الاصول والفروع : ه ١١07 : (؟) تذكرة الحفاظ 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٠والكتاب الذي بين ايدينا يدل“ على ان مؤلفه لم يتجاوز عام 247٠ إذ أن “جمبع الشعراء الذين ساق لهم شعراً في كتابه هذا ينتمون الى الفترة الأموية والعامرية ك0 وأبعدهم وفاة مثل ابن دراج وعادة وبونس بن عبدالله توفي .سنة 489 ) إِنما تالوا الشهرة الأدبمة في الفترة نفسها . وهذا امر لا يختل في الكتاب إلا مرة واحدة وذلكحيث جاء علىالصفحة 8 « وقال ابو اسحاق الخفاجي في الشمعة » فإذا كان أبو اسحاق الخفاجي .هو ابن خفاجة شاعر الطبيعة المشبور » فعنى ذلك ان الاؤلف لا يمككن ارنف يكون قد توفي في الحدود التق قدرتها » لآن ان خفاجة ينتمى الى عصري .ملوك الطوائف والمرابطين . ولق اود ان يتشه القارىء الحقائق الآثمة , (1) أت الباب الذى وروت فنة اوضاك الشعنةبان: مقتطرني» ووصف الغبعة قله دخيلظل الداب لأف العتواة القيت "له وداب ق الآبة والروعةة ولم يعودنا الأؤلف على مثل هذا الخلط الذي عرض في هذا المقام . (؟) ان الناسخ نبّه مرة الى أنه يدرج في المتن شعراً ليس من « الأم » » ( انظر ص 70/4 ) وهذا يجعلنا نعتقد بأن النسخة تعرضت فى هوامشها لبعض الزيادات4ولا استبعد أن تكون أبيات الخفاجي” منها وان عدم التنويه بذلك سهو من الناسخ » وأن اضطراب الباب الذي وردت فيه اوصاف الشمعة قد يقوي القول بوجود زيادات م يتنه ها الناسخ المذكور. (*) لعل" أيا اسحاق الفاجي شاعر غير ان خفاجة وان كنا لا نملك له تر حمة فها بين ايدينا من مصادر 2 أن القطعة التي أووكاها ابن الككتاني له غير واردة في ديران ابن شفاجة ما يثير .دكا في النسبة والاسم معا . 4 لس من المعتقول أن ددرك اؤلف عصر ابن خفاحة ومععل تمسع .شعراء عصر الطوائف من أمثال ابن عمدون وابن زيدون وابن عمّار وعشرات 15١ 0010 . 00131-611310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١١غيرهم نحل أن عمل شاعراً أقرب من هؤلاء عبد هو ابن شبيد وهو ذو باع طويل في التشبيبات . لهذا اعتقد أن مؤلف الكتاب هو حمد بن الحسن الكتاني » وان قطعة. الخفاجي - إن كانت لابن خفاجة - تمثل عنصراً دخيا على الكتاب » ومثل. هذه الزيادات التى تلحى الكتب مع الزمنأمر معروف لكل منتمرسبالتحقيق.. ؟ - كتابان آخران في التشبيهات : لم تذكرالمصادر_فيا توصل اليه اطلاعي كتاب ابن الكتاني في التشبيبات. ولكنها ذكرت كتابا آغر « في التشيم _ . شعار أهل الاندلس » لابي. الحسن على بن همد بن أبي الحسين الكاتب . فقد قال فيه الممبدي ] « مسشبور الأدب والقمر وله كتاب:ق التكسبات. من شار أهل الانذلى © كان فى. الدولة العاهرية وعاشن أياء الفتنة 2١١ » وزاد ابن عبدالمالك في التعريف به قوله « وكان أديبا بليغ؟ مشار كا في النحو حافظا للغات ذاكراً للآداب . وتوف قريبا من الثلاثين واربعائة » وعد جماعة ممن أخذ عنهم . ويتضح من هذه الاخبار عن ابن ابي الحسين انه كان معاصراً لابن الكتاني فبل توفر على الموضوع الواحد مم لفان 9 واذا كان ذلك فا مدى الصلة بين الكتابين ؟ ينقل ابن الأبار ني ثلاثة مواضع من كتابه « الحلة السيراء» عن كتاب ابن ابي الحسين ويسميه « الفرائد في التشبيه من الاشعار الانداسية»؛ فيورد في الموضع الاول'"' بيتين لمروان بن عبد الرحمن أي عبدالملك الملقب بالطليق وهايثلان )١( الجذوة : ٠4؟ والصلة : ؟5و» والذيل والتك/لة ه + ١ع , وبغية الملتمس رقم 8 .1١١9 )١( الحلة 1 عئم. 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٢:القطعة رقم وف كنات ابن الكتانى ؛ م بورد ف الموضع الثاني ١١ بيتينالب” ابن عبد الله فوافقان القطعة و؟ في هذا الكتاب 2 أما القطعة الثالثة '") لمصحفي فإنها لم ترد في كتاب ابن الكتاني . وليس من المستغرب اتاد الكتابين في إبراد مختارات «تشابية ما داما متعاصرين» ولكن لو سكتت المصادر سكوتاً تام عن كتاب ابن الكتاني » فبل من الممكن - و فالنسخة التى بين ايدينا خلل-اننفترض,أنالكتابينإنما هما كتاب واحد؟ استبعد هذا » غصرماإذا عرقتا ان أبن الكتاتن قد :اورد شمر ان اسه عربيق أن الكسين» فاذا صمح انه هو صاحب « الفرائد » فنحن ثملك كتابين في التشبببات لا كقانا واعدا . ويعدما يزيد على قرن من الزهان نحد أندلسياً آخر يعود الى موضوع التشسسهات فيفرد فيها كتابا خاصا » ذلك هو أبو عامر السالمي #مد بن أحمد ابن عامر ( المتوفى سئة ووه ) صاحب المؤلفات الكثيرة المفيدة» وكان اديياً فصحاً تاريخا حافظ] » رمولفه الذي اثير اليه هو « كتاب حلية اللسارنف وبغية الانسان في الاوصاف والتشببهات والاشعار السائرات '' » ولا تعلم ان كان هذا الكتاب خاصا بقشبيهات الآندلسيين او انه في التشبيبات عامة . نظرة في كتاب ابن الكتاني » ونسخته الاصلية : لعل" مقطع القول في تبيان قيمة هذا الكتاب أنه أوفى جموعة شعرية وصلتنا تمثل عصر بني أمية والعامريين حتى أواخر للفتنة البربرية في تاريخ الأدب الأندلسي » فبذه الفترة ل تصلنا دواوين شعرائها وكل ما تملكهين الشعر الأنداسي الذي مثلها قطع ميثوثة في كتب التاريخ والتراجم » وقطعة )00( الحلة ١ : م؟؟. (؟) الخلة 51 .د؟. (؟) الذيل والتكلة : 5 الورقة . ( نسخة باريس ) 75 انلا 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٣لعدد من الشعراء أوردها الثعالي في القيمة » فبو على انه نماذج مختارة في. موضوعات حتافة سعف على معاودة النظر في شعر ذلك العصر » ولصجحح كثيراً من الأحكام التي اجراها عليه الدارسون»ويوسع من حدود الجا لالشعري. والفنى في تلك الفترة . اما نسخة الكتاب فبي الحفوظة بمكتبة اسماعيل صائب وصفحاتها مرقة. تبلغ ١ في كل صفحة ١6 سطرأ وهي ممكتوية بخط مشرق مشكول 2 ولكن فيها اخطاء نسخية كثيرة ؛ وقد اهداني فيااً مصغراً منم-ا صديقي. الى فضله قبل كل شيء » فله الشكر على ما أسدى » حفظه الله ورعاه . وتسعين داعراً ؛ ويبدو أن الكتاب كان ضمن مموعة من الكتب »© إذ كتب على الورقة الاول منه : . يتلوه جزء من أجناس التجنيس لأبي منصور الثعالي - ١ ؟ - [...] اختيارات في التجنيس من مح الملح للشيخ أبي الحسن علي بن. أبي الغنائم المصري © رحمة الله عليها . م - ويتلوه إن شاء الله كتاب تذكرة الألباب في اصول الأنداب ججمم. الوزير الكاتب أبي جمفر أحمد بن عبد العزيز بن .عبد الولى البتى . ؛ - ويتلوه كتاب ما تلحن فيه العامة العلامة ابي طالب المفضل بن سامة. رحمة الله عليه ورضوانه . ومن التملكات على الورقة الأولى أن الكتاب كتب «١ لخزانة المولى الفقمه الأجل المكين عز الدين عبد العزيز بن عبدالله المصري عمرها الله ... » وق. ١ 0010 . 00131-611310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٤الأبواب يورد نماذج من التشبيهات في السماء والنجوم والقمرين والثاني في انبلاج الصبح والثالث في البرق والرعد » وهكذا تستمر الأبواب حتى هاية الثاني يبدأ بإب في الخر » وفي هذا الموضوع أبواب ثلاثة . ثم يبدأ السادس عشر بالقان والمغنين وتأق واف في أدوات الغناء وفي مادة الغناء 0 أى الشعر ك وبذلك ينتهي الجزء الأول وفيه - كا ترى - ترتيب متعمّد» موضوعات ذات. قة فما بينها متدرجة . ويفتتح الكتاب الثاني بالباب التاسع عشر » حيث تتعلق الصفات بذكر لجال الإنساني او الحسن . ومن الطبيعي ان تجيء الأبواب التالية في الشعر وأصداغ القمان والغامان والوجه والخدود والعيون والثغور والنهود والقدود » ويقطع هذا الترتيب” المتدرج في تبان جمال الأعضاء الباب (٠؟) فيتحدث فيه عن طيب الحديث » ثم يعود الى ذكر الخصور والأرداف » وبعد ذل.ك ينتقل الى المواقف العاطفية كالعناق والوداع والبكاء والسهر ومراعاة النجوم وزيارة الطيف والنسول والوقوف على الديار والتياح النيران . ويم-ذا تنتبي الأبواب المتصلة بموضوعين كبيرين : امال والحب ؛ ويبدأ الكتاب في الباب السابع والثلاثين بالتحول الى وجبة اخرى فتتناول أبوابه مادتين : (أ) الصراع بين الإنسان والطبيعة من شتاء وصقيع وقطع للمفاوز والبحار وصيد الحيوان » ومواجبة الحيات . (ب) الصراع بين الانسان والانسان أي الحرب وما يتعلق بها وبآ لاتها الحتلفة وما ينجم عنها من قتل وصلب وخوف ... الخ. وهكذا نرى ارنف الكتاب الثاني ايضاً على انقسامه في موضوعين كبيرين قد جعل الموضوعات. الانسانية في السكون والحركة هي مجاله الكبير . يي 0010 . 00131-611310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٥اما الجزء الثالث الذي يبدأ بالباب الثاني والخسين فإنه يتناول الكتابة وأدواتها وبعض الآلات الحضارية الأخرى كلمذبة والمروحة ولكنه ينتقل فجأة من هذا المبيع الحضاري الى الحديث ف الأخلاق من جود وبخل وفي أصناف من الناس كالطفي لين والثقلاء » وتنحو اشعار الباب هنا نحو المجاء والسخرية لمتلوها أبواب في الاعتبار بالفناء وفي الشيب والهرم وذكر الموت» ثم يختم الكتاب بباب عذوانه « باب شواذ تقل نظائرها »؛ ويبدو في الجزء الثالث ان المؤلف قد أعماه الالتزام بشيء من الترتيب المتدرج الذي التزمه في الجزءين السابقين وانه حشد في الجزء الثالث أبوابا متفرقة م حشد في الباب الأخير موضوعات متفرقة ايض تأبى على التقسم . ومها يكن من شيء فان الأؤلف قد حاول ان يعرض المحالات التى اتصلت باتلكة التصوير .عن الألةلسيورواء عضت اركنيا مرشوضن ار لقاش * وانه قد أطلعنا من خلال هذه المختارات على مبلغ ما بذله الشعر الأندلسي من عناية بالصورة فى دور ميكر من تاريحخه »؛ حت أصبح طلب الصورة فمه غاية كبرى بل اص.ح بعد زمن اكبر غاية » ومن الطدمعي ان يككون هذا الكتاب مدر |الجديدا - بل اوسم مصدر حت الآن - لدراسة الشعر الأنداسي حقى أواخر القرن الرابع» ومن الطبيعي ان اقدم به الى دارسي الأدب الأندلسي وشيقة جديدة ذات دلالة واضحة لخصائص + تكن قبل ذالك واضحة في ذلك الادب ؛ وان غبطتي بالكتاب لتفوق دعوري بالعجزعن حل معميات النسخة الوحيدة التي اعتمدتها في تحقيقه » غير أني لم اوفر جب دا في سببل ضبطه وتحريره » وإن كان ذلك جبد المقل” العاجز» ولي في توجمه الحققين والدارسين ما يسداد الخطى ويحقق جانب الاصابة » والله ولي كل توفيق . بيروت في غرة ايار ( مابو ) ١55 احسان عباس 0010 . 00131-0|117310/35. الالاثالانا
عدد الصفحات ١٦