المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 1432 – 2011 م

باحثون

صفحة ٥ من ١٤

تعريف المصابيح هي السرج المنيرة المتلألأة المضيئة بذاتها والتي تمدنا بالضوء والحرارة وهي النجوم المنتشرة وهي مفاعلات نووية كروية الشكل بلازمية الحالة ، هائلة – في أرجاء الكون العظيم الكتلة ، عظيمة الحجم ، عالية الحرارة. ومعظم عناصرها الهيدروجين والهليوم ترصد مجتمعة بالمجرات كحشود نجمية ثنائية أوفردية أوأكثر، متماسكة بقوة الجاذبية علي الرغم من بنائها البلازمي ، وتشع كلا من الضوء المرئي وغير المرئي بجميع موجاته . ويمكن من خلال المطاييف دراسة ضوء النجم الواصل إلينا والتعرف على العديد من صفاته الطبيعية مثل درجة لمعانه ، شدة إضاءته ، درجة حرارته ، حجمه ، كتلته ، موقعه منا ، سرعة دورانه حول محوره ، وسرعة حركته في مداره ، تركيبه الكيميائي ، ومستوي التفاعلات النووية فيه الي غير ذلك من صفات فيزيائية. وقد أمكن تصنيف النجوم العادية على أساس درجة حرارة سطحها إلي نجوم حمراء 3200( إلي الصفرة ، وبيضاء ، وبيضاء مائلة إلي الزرقة ، وزرقاء حرارة السوداء وتعد شمسنا من النجوم القزمة الصفراء متوسطة الحرارة إذ تبلغ درجة حرارة سطحها حوالي ستة آلاف درجة مطلقة . وعن ا ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فيِ يَوْمَينِْ وَأَوْحَى فيِ كُلِّر سَماَءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّماَءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ]وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بهَِا فيِ ظُلُماَتِ الْبرَِّر وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ ]لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فيِ السَّماَء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾ ]شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴾ الفلك وعلوم الف 67

عدد الصفحات ٦٧

مصابيح الكون من المسلم به أن الكون مليء بالدخان والدخان به الغاز والتراب التي تشكل النجوم والتراب عبارة عن ذرات من الكربون والسيليكون وقد صورت كسدم وسحب منتشرة في جميع أرجاء الكون والسدم هي أجنة لنجوم جديدة .وجميع علماء الفضاء يقررون أن الكون كان وما زال مليئاً بغاز حار ثم تبرد وأول ما تشكل منها هوالنجوم. والقرآن يقرر بأن السماء أوالكون كان دخاناً ثم زيَّن الله السماء بالنجوم وسماها المصابيح كما ذكر تبارك وتعالى. وتنتج الطاقة الهائلة في المصابيح بواسطة التفاعلات النووية وهي العملية التي يتم فيها اندماج نوى ذرات الهيدروجين ( أخف العناصر المعروفة ) لتكون نوي الذرات الأثقل بالتدريج وتنطلق الطاقة التي تزيد من درجة حرارة النجم حتي يتحول ، أوالنجم Red Giant ) والعملاق الأحمر Novaالي مايعرف باسم النجم المستعر وحينما Hypergaint) وفوق العملاق الأعظم Supergiantالعملاق الأعظم يتحول قلب النجم المستعر إلى حديد تستهلك طاقة النجم ، وتتوقف عملية الاندماج النووي فيه ، وينفجر النجم فيتحول إما إلي قزم ابيض ، أوإلي نجم نيوتروني أوالي ثقب اسود حسب كتلته الابتدائية فينكدر النجم أويطمس ضوءه طمسا كاملا . وعند انفجار النجوم تتناثر أشلاؤها ـ ومنها الحديد ـ في صفحة السماء . ﴿وأنزلنا الحديدَ فيه )الآية– بأسٌ شديدٌ سورة الحديد﴾ أن الغالبية الساحقة من النجوم ) ، والباقي هي نجوم في مراحل الانكدار أوالطمس Main Sequence Starsالأسا أوفي مراحل الانفجار والتلاش ، من مثل الأقزام البيضاء ، النجوم النيوترونية ( النابضة وغير النابضة ) والثقوب السود في المجموعة الأولي ، والعمالقة الحمر ، والعمالقة العظام ، المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 68

عدد الصفحات ٦٨

والنجوم المستعرة ، وفوق المستعرات في المجموعة الثانية . وأكثر النجوم العادية لمعانا هي أعلاها كثافة ، وبعضها يصل في كتلته إ الشمس ملايين المرات . مراحل المصابيح تمر النجوم بمراحل من الميلاد والشباب والشيخوخة قبل أن تنفجر أوتتكدس على ذاتها فتطمس طمسا كاملا ، فهي تولد من الدخان الكوني بتكدس هذا الدخان على ذاته وبفعل )، ثم تتحول هذه النجوم الابتدائية إلي النجوم Prostarsالجاذبية تتكون نجوم ابتدائية )، Giants Red)، ثم تنتفخ متحولة إلي العماليق الحمر Srars Sequence Mainالعادية Planetaryفإذا فقدت العماليق الحمر هالاتها الغازية تحولت إلي السدم الكوكبية )Dwarfs White)، ثم تنكمش علي هيئة مايعرف باسم الأقزام البيض Nebulae وقد تتكرر عملية انتفاخ القزم الأبيض إلي عملاق أحمر ثم العودة إلي القزم الأبيض عدة I Typeمرات ، وتنتهي هذه الدورة بالانفجار علي هيئة فوق مستعر من الطراز الأول ) أما إذا كانت الكتلة الابتدائية للنجم العادي كبيرة ( عدة مرات Explosion nova Super )،giants Superقدر كتلة الشمس ) فإنه ينتفخ في آخرعمره علي هيئة العمالقة الكبار )، Explosion nova Super II Typeثم ينفجر علي هيئة فوق مستعر من الطراز الثا )، Pulsars) النابضة Stars Neutron فينتج عن هذا الانفجار النجوم النيوترونية ) Holes Black)، أوالثقوب السود Stars Neutron Pulsating-Non وغير النابضة أوما نسميه باسم النجوم الخانسة الكانسة وذلك حسب الكتلة الابتدائية للنجم . الفلك وعلوم الف 69

عدد الصفحات ٦٩

بعض انواع المصابيح قلب العقرب وهوفوق عملق اأحمر المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 70

عدد الصفحات ٧٠

اأبط الجوزاء ا الفا قنطور الفلك وعلوم الف 71

عدد الصفحات ٧١

نجم عملق اأحمر قيفاوي اأبي– الذنب المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 72

عدد الصفحات ٧٢

عملق اأحمر– ميرا نجم ثنائي اأ– كابيل الفلك وعلوم الف 73

عدد الصفحات ٧٣

برتقالي عملق– اآركتورو المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 74

عدد الصفحات ٧٤

نجم عملق اأحمر– الدبران قزم اأبي– اآريداني الفلك وعلوم الف 75

عدد الصفحات ٧٥

- 39073 MPBالألما المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 76

عدد الصفحات ٧٦

الفلك وعلوم الف 77

عدد الصفحات ٧٧

ثانياً محور الأرض وعلوم البحار

عدد الصفحات ٧٩

المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

عدد الصفحات ٨٠

المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة (وكذلك جعلناكم اأمة و اإثبات تو درا الدكتور المهند

عدد الصفحات ٨١

مقـدمـة منذ أن نبه الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين رحمه الله الى أن مكة تتوسط اليابسة، فقد انقسم الناس حول هذا الاكتشاف الى فريقين أساسيين مابين مؤيد ومعارض، وكان وجه الاعتراض قائما نظرا لأن اكتشاف الدكتور حسين كمال الدين لم يتم اثباته بالقياسات العلمية الدقيقة. لذلك فقد حاول بعض علماء المسلمين المعاصرين اثبات ذلك، وكان منهم الأستاذ الدكتور مسلم شلتوت وذلك عن طريق استخدام برنامج للحاسب الآلي، لاثبات توسط مكة المكرمة لليابسة، وبالرغم من هذا الجهد المشكور ظلت العديد من الاعتراضات قائمة ورافضة لهذه الفكرة، لعدم تقديم القياسات العلمية الدقيقة من واقع المسافات الحقيقية بين مكة وحدود اليابسة، باستخدام وسيلة علمية صحيحة ويمكن الاتفاق عليها في الأوساط العلمية في نفس الوقت. لذلك فقد بدأت منذ عدة سنوات في بحث ودراسة متواصلة من أجل اثبات حقيقة توسط مكة المكرمة لحدود اليابسة، من خلال القياسات الدقيقة والتي تحدد المسافات الصحيحة مابين مكة المكرمة ونقاط معينة مختارة على حدود قارات العالمين القديم (آسيا وأفريقيا وأوروبا) والجديد (الأمريكتين واستراليا والقارة الجنوبية المتجمدة). وقد وجدنا أنه من اللازم قبل عرض ماتوصلنا اليه من نتائج تثبت توسط مكة المكرمة لليابسة، أن نوضح فكرة توسط مكة المكرمة عند علماء اللغة والتفسير والجغرافيين المسلمين القدماء، مع الاشارة الى الآيات القرآنية التي تضمنت هذه الحقيقة. 82المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

عدد الصفحات ٨٢

أولاً: توسط مكة لليابسة عند علماء اللغة والتفسير والجغرافيا ذهب عدد من علماء اللغة إلى أن سبب تسمية مكة بهذا الاسم هوأنها وسط الأرض، يقول الزبيدي في كتابه الذي في وَسَطِ العَظْمِ، سمِّريَتْ بها لأنهَّا وَسَطُ الدُّنْيا ولُبُّها وخالِصُها)، ويقول في موضع آخر مبيناً سبب تسمية مكة بأم القرى: (وأم القرى مكة - زيدت شرفاً-؛ لأنها توسطت الأرض فيما زعموا). وقال ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان الكعبة، ثم دحا الأرض من تحتها، فهي سرة الأرض ووسط الدنيا، وأم القرى أولها الكعبة، وبكة حول مكة، وحول مكة الحرام، وحول الحرام الدنيا وفي ثنايا حديث علماء التفسير المسلمين قديماً عن فضل مكة على سائر البلدان جاءت الإشارة إلى أن مكة المكرمة تقع في وسط العالم، يقول القرطبي جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾ جعلناكم أمة وسطا، أي جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم، والوسط: العدل، وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها)، ويقول ابن عطية في تفسيره لوجوه أربعة، منها أنها منشأ الدين والشرع، ومنها ما روي أن الأرض منها دحيت، ومنها أنها وسط الأرض وكالنقطة للقرى، ومنه ما لحق عن الشرع من أنها قبلة كل قرية، فهي لهذا كله أم وسائر القرى بنات). ومن ذلك أيضاً ما قاله أبوحيان في تفسيره [ ولأنها وسط الأرض، ولكونها قبلة وموضع الحج ومكان أول بيت وضع للناس)، ويقول النسفي في تفسيره وأعظمها شأناً والناس يؤمونها). االأر 83

عدد الصفحات ٨٣