- 275 - قاؿ ابن القيم رحمو الله: " غالب التغزؿ كالتشبيب إنما ىو في الصور المحرمة، كمن أندر النادر تغزؿ الشاعر كتشبيبو فى امرأتو كأمتو كأـ كلده، مع أف ىذا كاقع، لكنو كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود " انتهى. "مدارج السالكين" (ُ/ ْٖٔ). كيحسن بنا أف ننقل ىنا بعض نصوص الفقهاء الدالة على التفصيل السابق: قاؿ ابن قدامة رحمو الله: " التشبيب بامرأة بعينها كالإفراط في كصفها ذكر أصحابنا أنو محرـ، كىذا إف أريد بو أنو محرـ على قائلو فهو صحيح، كأما على راكيو فلب يصح، فإف المغازم تركل فيها قصائد الكفار الذين ىاجوا بها أصحاب رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم، لا ينكر ذلك أحد، كقد ركم أف النبي صلى الله عليو كسلم أذف في الشعر الذم تقاكلت بو الشعراء في يوـ بدر كأحد كغيرىما، إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت الحائية، ككذلك يركل شعر قيس بن الحطيم في التشبيب بعمرة بنت ركاحة أخت عبد الله بن ركاحة، كأـ النعماف بن بشير، كقد سمع النبي صلى الله عليو كسلم قصيدة كعب بن زىير، كفيها التشبيب بسعاد، كلم يزؿ الناس يرككف أمثاؿ ىذا كلا ينكر، كركينا أف النعماف بن بشير دخل مجلسا فيو رجل يغنيهم بقصيدة قيس بن الحطيم، فلما دخل النعماف سكتوه من قبل أف فيها ذكر أمو، فقاؿ النعماف: دعوه، فإنو لم يقل بأسا، إنما قاؿ: كعمرة من سركات النسا ء تنفح بالمسك أردانها، ككاف عمراف بن طلحة في مجلس، فغناىم رجل بشعر فيو ذكر أمو، فسكتوه من أجلو، فقاؿ: دعوه، فإف قائل ىذا الشعر كاف زكجها " انتهى. "المغني" (ُِ/ ْْ). كقاؿ الخطيب الشربيني رحمو الله - في ذكر صور من الشعر المحرـ المستثنى من الجواز الأصلي -: " (أك) إلا أف (يعرض) كفي " المحرر " كغيره: يشبب (بامرأة معينة) غير زكجتو كأمتو، كىو ذكر صفاتها من طوؿ كقصر كصدغ كغيرىا، فيحرـ، كترد بو الشهادة، لما فيو من الإيذاء. كاحترز بالمعينة عن التشبيب بمبهمة، فلب ترد شهادتو بذلك، كذا نص عليو، ذكره البيهقي في سننو، ثم استشهد بحديث كعب بن زىير كإنشاده قصيدتو بين يدم النبي صلى الله عليو كسلم، كلأف التشبيب صنعتو، كغرض الشاعر تحسين الكلبـ، لا تخصيص المذكور . أما حليلتو من زكجتو أك أمتو فلب يحرـ التشبيب بها، كما نص عليو في " الأـ "، خلبفا لما بحثو الرافعي، كىو قضية إطلبؽ المصنف، كنقل في " البحر " عدـ رد الشهادة عن الجمهور، كيشترط أف لا يكثر من ذلك، كإلا ردت شهادتو، قالو الجرجاني .
عدد الصفحات ٣٨٥- 276 - كلو شبب بزكجتو أك أمتو مما حقو الإخفاء ردت شهادتو لسقوط مركءتو، ككذا لو كصف زكجتو أك أمتو بأعضائها الباطنة، كما جرل عليو ابن المقرم تبعا لأصلو، كإف نوزع في ذلك " انتهى. "مغني المحتاج" (ْ/ ُّْ) كجاء في "الموسوعة الفقهية" (ُِ/ ُْ): " يحرـ التشبيب بامرأة معينة محمة على المشبب أك بغلبـ أمرد، كلا يعرؼ خلبؼ بين الفقهاء في حرمة ذكر المثير على الفحش من الصفات الحسية كالمعنوية لامرأة أجنبية محرمة عليو، كيستوم في ذلك ذكر الصفات الظاىرة كالباطنة، لما في ذلك من الإيذاء لها كلذكيها، كىتك الستر كالتشهير بمسلمة. أما التشبب بزكجتو أك جاريتو فهو جائز، ما لم يصف أعضاءىا الباطنة، أك يذكر ما من حقو الإخفاء، فإنو يسقط مركءتو، كيكوف حراما أك مكركىا، على خلبؼ في ذلك. ككذا يجوز التشبيب بامرأة غير معينة، ما لم يقل فحشا أك ينصب قرينة تدؿ على التعيين؛ لأف الغرض من ذلك ىو تحسين الكلبـ كترقيقو لا تحقيق المذكور، فإف نصب قرينة تدؿ على التعيين فهو في حكم التعيين. كليس ذكر اسم امرأة مجهولة كليلى كسعاد تعيينا، لحديث: كعب بن زىير: كإنشاده قصيدتو المشهورة " بانت سعاد. . بين يدم الرسوؿ صلى الله عليو كسلم انتهى. المسألة الخامسة: في حكم اقتباس كلمات من القرآف الكريم لوضعها في الشعر. أكلا: الاقتباس في اللغة: ىو طلب القبس، كىو الشعلة من النار، كيستعار لطلب العلم، قاؿ الجوىرم في " الصحاح ": اقتبست منو علما: أم استفدتو. كفي الاصطلبح: تضمين المتكلم كلبمو - شعرا كاف أك نثرا - شيئا من القرآف، أك الحديث، على كجو لا يكوف فيو إشعار بأنو من القرآف أك الحديث. "الموسوعة الفقهية" (ٔ/ ُٔ، ُٕ). ثانيا: أنواع الاقتباس: جاء في الموسوعة الفقهية (ٔ/ ُٔ، ُٕ): الاقتباس على نوعين: أحدىما: ما لم ينقل فيو المقتبس (بفتح الباء) عن معناه الأصلي، كمنو قوؿ الشاعر: قد كاف ما خفت أف يكونا * إنا إلى الله راجعونا كىذا من الاقتباس الذم فيو تغيير يسير؛ لأف الآية (كإنا إليو راجعوف) البقرة/ُٔٓ. كالثاني: ما نقل فيو المقتبس عن معناه الأصلي كقوؿ ابن الركمي: لئن أخطأت في مدحػ ؾ ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي " بواد غير ذم زرع "
عدد الصفحات ٣٨٦- 277 - فقولو " بواد غير ذم زرع ": اقتباس من القرآف الكريم، فهي كردت في القرآف الكريم بمعنى " مكة المكرمة "، إذ لا ماء فيها كلا نبات، فنقلو الشاعر عن ىذا المعنى الحقيقي إلى معنى مجازم، ىو: " لا نفع فيو كلا خير ". كقد اختلف العلماء في أصل الاقتباس من القرآف، فالجمهور على الجواز، كمنهم من منع منو مطلقا، كذىبت طائفة من العلماء إلى المنع من الاقتباس في الشعر، دكف النثر. جاء في في الموسوعة الفقهية (ٔ/ ُٕ): يرل جمهور الفقهاء جواز الاقتباس في الجملة، إذا كاف لمقاصد لا تخرج عن المقاصد الشرعية، تحسينا للكلبـ، أما إف كاف كلبما فاسدا: فلب يجوز الاقتباس فيو من القرآف، كذلك ككلبـ المبتدعة، كأىل المجوف كالفحش. انتهى كفيها - أيضا - (ٔ/ ُٖ): كقد اشتهر عند المالكية تحريمو - أم: الاقتباس -، كتشديد النكير على فاعلو، لكن منهم من فرؽ بين الشعر فكره الاقتباس فيو، كبين النثر فأجازه، كممن استعملو في النثر من المالكية: القاضي عياض، كابن دقيق العيد، كقد استعملو فقهاء الحنفية في كتبهم الفقهية. انتهى كقد نقل السيوطي رحمو الله الإجماع على جواز الاقتباس في النثر، فقاؿ: كلا أعلم بين المسلمين خلبفا في جوازه في النثر، في غير المجوف، كالخلبعة، كىزؿ الفساؽ، كشربة الخمر، كاللبطة، كنحو ذلك، كقد نص على جوازه: أئمة مذىبنا بأسرىم، كاستعملوه في الخطب، كالرسائل، كالمقامات، كسائر أنواع الإنشاء، كنقلوا استعمالو عن أبي بكر الصديق، كعمر بن الخطاب، كعلي بن أبي طالب، كابنو الحسن، كعبد الله بن مسعود، كغيرىم من الصحابة، كالتابعين، فمن بعدىم، كأكردكا فيو عدة أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليو كسلم أنو استعملو. تنوير الحوالك شرح موطأ مالك (ُ/ ُِّ). كالراجح: جواز الاقتباس من القرآف، إذا كاف لغرض صحيح، دكف ما يقصد بو المزاح كالسخرية، كيستعمل في البدعة كالمجوف، كيشمل ىذا الاقتباس ما كاف في النثر، أك الشعر. كللدكتور عبد المحسن العسكر دراسة موسعة في الاقتباس، كقد أسماىا " الاقتباس، أنواعو، كأحكامو، دراسة شرعية، بلبغية "، كبعد أف عرض الخلبؼ في الاقتباس من القرآف في الشعر قاؿ - (ص ٔٔ) -: كالحق الذم يجب المصير إليو: ما ذىب إليو الأكثركف، من جواز الاقتباس في النظم؛ لعدـ الدليل المانع من ذلك، ثم إف القوؿ بمنع الاقتباس في الشعر: موجب للتفريق بين
عدد الصفحات ٣٨٧- 278 - النثر، كالشعر، كىما سواء، كما قاؿ الإماـ الشافعي رحمو الله: " الشعر كلبـ، حسنو كحسن الكلبـ، كقبيحو كقبيح الكلبـ ". انتهى كقد بين - حفظو الله - بعض الوجوه مما لا يجوز الاقتباس من القرآف فيها، لا شعرا، كلا نثرا، كمنها: ُ - ما أضافو الله إلى نفسو مما تكلم بو سبحانو كتعالى، مثل (إني أنا ربك فاخلع نعليك). ِ - ما أقسم الله بو من مخلوقاتو، كما في قوؿ بعضهم: " كالتين كالزيتوف ... كطور سينين ... كىذا البلد المحزكف ". ّ - ما خوطب بو الرب جل كعلب، كما كقع في كتاب لعبد الرحمن المرشدم إلى القضاة، جاء فيو: " يا أعدؿ قاض بو عماد الدين ، آمنا بما أنزلت كاتبعنا الرسوؿ فاكتبنا مع الشاىدين ". ْ - ما يتبادر إلى السامع أنو من القرآف، مع تغيير بعض الكلمات، كقوؿ أحدىم:" كالنجم إذا ىول ... ما ضل يراعك كما غول ... علمو شديد القول ، ذك مرة فاستول ". ٓ - كمنو ما يعد محاكاة للقرآف كاستعمالا لو في غير معناه، كقوؿ النبيو يمدح القاضي الفاضل: " لا تسمو كعدا بغير نواؿ ... إنو كاف كعده مفعولا ". انتهى باختصار، من " الاقتباس، أنواعو، كأحكامو " للعسكر (ْٕ - ٕٔ). كقد سئل علماء اللجنة الدائمة عن: استعماؿ بعض آيات القرآف في المزاح ما بين الأصدقاء، مثاؿ: (خذكه فغلوه) الحاقة/َّ، (ككجوه يومئذ عليها غبرة) عبس/َْ، (سيماىم في كجوىهم) الفتح/ِٗ، ىل يجوز استعماؿ ىذه الآيات في المزاح ما بين الأصدقاء؟. فأجابوا: " لا يجوز استعماؿ آيات القرآف في المزاح على أنها آيات من القرآف، أما إذا كانت ىناؾ كلمات دارجة على اللساف لا يقصد بها حكاية آية من القرآف أك جملة منو: فيجوز." فتاكل اللجنة الدائمة " (ْ/ ِٖ، ّٖ). كسئل أيضا علماء اللجنة الدائمة عن: ما حكم تأكؿ القرآف عندما يعرض لأحد منا شيء من أمور الدنيا، كقوؿ أحدنا عندما يحصل عليو شدة، أك ضيق: (تؤزىم أزا) مريم/ّٖ. عندما يلبقي صاحبو: (جئت على قدر يا موسى) طو/َْ. عندما يحضر طعاـ: (كلوا كاشربوا ىنيئا بما أسلفتم في الأياـ الخالية) الحاقة/ِْ. إلى آخر ما ىنالك مما يستعملو بعض الناس اليوـ؟.
عدد الصفحات ٣٨٨- 281 - أجابوا: " الخير في ترؾ استعماؿ ىذه الكلمات كأمثالها فيما ذكر؛ تنزيها للقرآف، كصيانة لو عما لا يليق. " فتاكل اللجنة الدائمة " (ْ/ ُٖ، ِٖ). كسئل العلبمة العثيمين - رحمو الله -: كثيرا ما يتناقل بعض الناس أثناء الحديث على ألسنتهم آيات من القرآف الكريم، أك من السنة على سبيل المزاح، مثالو: كأف يقوؿ بعضهم: فلبف (ناقة الله كسقياىا) الشمس/ُّ، أك قوؿ بعضهم للبعض: (لكم دينكم كلي دين) الكافركف/ ٔ، كاليوـ رأينا نوف كما يعلموف، كىكذا، كمن السنة: كأف يقوؿ أحدىم إذا ذكر كنصح بترؾ المعصية: يا أخي (التقول ىاىنا)، أك قولو: (إف الدين يسر) كىكذا. فما قولكم في أمثاؿ ىؤلاء؟ كما نصيحتكم لهم؟. فأجاب: " أما من قاؿ ىذا على سبيل الاستهزاء كالسخرية: فإنو على خطر عظيم، كقد يقاؿ إنو خرج من الإسلبـ؛ لأف القرآف لا يجوز بأم حاؿ من الأحواؿ أف يتخذ ىزكا، ككذلك الأحكاـ الشرعية، كما قاؿ الله تبارؾ كتعالى: (يحذر المنافقوف أف تنزؿ عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إف الله مخرج ما تحذركف. كلئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض كنلعب قل أبالله كآياتو كرسولو كنتم تستهزئوف. لا تعتذركا قد كفرتم بعد إيمانكم إف نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) التوبة/ْٔ - ٔٔ. كلهذا قاؿ العلماء رحمهم الله: من قاؿ كلمة الكفر كلو مازحا : فإنو يكفر، كيجب عليو أف يتوب، كأف يعتقد أنو تاب من الردة، فيجدد إسلبمو، فآيات الله عز كجل كرسولو أعظم من أف تتخذ ىزكا أك مزحا . أما من استشهد بآية على كاقعة جرت كحدثت: فهذا لا بأس بو، فإف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم استشهد بالآيات على الوقائع، فاستشهد بقولو تعالى: (إنما أموالكم كأكلادكم فتنة) التغابن/ُٓ، حينما جاء الحسن كالحسين يتعثراف في أثوابهما، فنزؿ من المنبر صلى الله عليو كسلم، كقاؿ: (إنما أموالكم كأكلادكم فتنة) التغابن/ُٓ، فالاستشهاد بالآيات على الوقائع: لا بأس بو، كأما أف تنزؿ الآيات على ما لم يرد الله بها - كلاسيما إف قارف ذلك سخرية كاستهزاء -: فالأمر خطير جدا " انتهى. "لقاءات الباب المفتوح " (َٔ/السؤاؿ الأكؿ). كسئل الشيخ صالح بن فوزاف الفوزاف - حفظو الله -: نسمع كثيرا من الإخواف يستخدموف الآيات القرآنية لضرب أمثلة، كقولو تعالى: (لا يسمن كلا يغني من جوع ) الغاشية/ٕ، كقولو: (منها خلقناكم كفيها نعيدكم ) طو/ٓٓ. فهل ىذا جائز أـ لا؟ كإذا كاف جائزا: ففي أم الحالات يمكن ذكرىا كترديدىا؟.
عدد الصفحات ٣٨٩- 280 - فأجاب: " لا بأس بالتمثل بالقرآف الكريم إذا كاف لغرض صحيح، كأف يقوؿ: ىذا الشيء لا يسمن، كلا يغني من جوع، أك يقوؿ: (منها خلقناكم كفيها نعيدكم ) طو/ٓٓ، إذا أراد التذكير بحالة الإنساف مع الأرض، كأنو خلق منها، كيعود إليها بعد الموت ثم يبعثو الله منها، فالتمثل بالقرآف الكريم إذا لم يكن على كجو السخرية كالاستهزاء: لا بأس بو، أما إذا كاف على كجو السخرية كالاستهزاء: فهذا يعتبر ردة عن الإسلبـ؛ لأف من استهزأ بالقرآف الكريم أك بشيء من ذكر الله عز كجل، كىزؿ بشيء من ذلك: فإنو يرتد عن دين الإسلبـ، كما قاؿ تعالى: (قل أبالله كآياتو كرسولو كنتم تستهزؤكف. لا تعتذركا قد كفرتم بعد إيمانكم) التوبة/ٓٔ، ٔٔ، فيجب تعظيم القرآف كاحترامو " انتهى. المنتقى من فتاكل الشيخ الفوزاف (ِ/ ٕٗ). المسألة السادسة: الاجتماع على إنشاد الشعر. قاؿ العلبمة العثيمين كما في لقاءات الباب المفتوح : الاجتماع على إنشاد الشعر لا بأس بو، ىذا ىو الأصل، لكن إف صحبو شيء من المفسدة كما قلت: بأف يكوف بعضهم يسب بعضان كربما يتعدل السب إلى آبائهم كأجدادىم، فهذا لا يجوز من أجل ما يقترف بو من السب، كأما مجرد أف يجتمع أناس كيتبادلوف الشعر فيما بينهم فلب بأس بو. على أني لا أحبذ أف يكوف ىذا دائمان كما يفعلو بعض الناس، حيث يخرجوف في كل ليلة كيقيموف مثل ىذا الفعل. السائل: يدخل فيو تصفيق كتصفير كرقص. الشيخ: لا، ىذا إذا لم يصاحبو شيء محرـ فلب بأس بو، كإف صاحبو شيءه محرـ من السب كالتصفيق كالرقص فهذا لا يجوز، فهذا كلو لا يجوز ا. ىػ كسئل علماء اللجنة الدائمة (ِ/ َْٓ) عن: يقوؿ الناس في كل أسبوع بعد الجمعة أبياتا ىل يجوز أـ لا؟ الأبيات ىي: إلهي لست للفردكس أىلب * كلا أقول على نار الجحيم فهب لي توبة كاغفر ذنوبي * فإنك غافر الذنب العظيم. فأجابت: يشرع للمسلم الدعاء كالتضرع إلى الله عز كجل في كل كقت كفي جميع أحيانو، قاؿ تعالى{ :كىقىاؿى رىبُّكيمي ادٍعيونًي أىسٍتىجًبٍ لىكيمٍ }كقاؿ{ :كىإًذىا سىأىلىكى عًبىادًم عىنِّي فىإًنِّي قىرًيبه أيجًيبي دىعٍوىةى الدَّاعً إًذىا دىعىافً }كفي الحديث عن النبي صلى الله عليو كسلم: (الدعاء ىو العبادة)، لكن إنشاد ذلك الشعر بعد الجمعة كاتخاذ ذلك سنة ليس بمشركع، بل بدعة من البدع الممنوعة، كقد ثبت عن النبي صلى الله عليو كسلم أنو قاؿ: «من أحدث في أمرنا ىذا ما ليس منو فهو رد» أخرجو البخارم كمسلم.
عدد الصفحات ٣٩٠- 281 -
عدد الصفحات ٣٩١