مجلة القلم ( علمي َّة – فصلي َّة – محك َّمة ) الرقم الدولي (ISSN 2410-5228) تصدر عن جامعة القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية مدينة إب الجمهورية اليمنية www.alkalm.net The Different and Problematic Issues in Ibn Qutaib’s and Ibn Fork’s Interpretations of Creed Hadiths: a critical modern comparative study Dr. Fuad Yehia Ali Musleh Altwaity Assist. Prof. of Sunna and Hadith Sciences, Ibb University, Faculty of Education, Al-Nadera Abstract This research aims at exploring the Prophet’s Hadiths that are cited by Ibn Qutaib and Ibn Fork, judging them in terms of Correction and Weakness, and comparing the former’s to the latter’s interpretations of these Hadiths. This is done through discussing the Hadiths, pinpointing the interpretation involved in the se Hadiths, supported with evidence, in addition to the opinions of Imams and Sunnis. الدختلف والدشكل في تأويلي ابن قتيبة (ت:276ه وابن فورك(ت:406ه لأحاديث العقيدة (دراسة حديثية نقدية مقارنة) د. فؤاد لػيى علي مصلح التويتي أستاذ السنة كعلوـ الحديث - جامعة إب
عدد الصفحات ١147 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م الدختلف والدشكل في تأويلي ابن قتيبة (ت:276ه) وابن فورك(ت:406ه لأحاديث العقيدة (دراسة حديثية نقدية مقارنة ) د. فؤاد لػيى علي مصلح التويتي أستاذ السنة كعلوـ الحديث - جامعة إب الدلخص يهدؼ البحث إلى بياف الأحاديث النبوية التي استدؿ بها ابػ تتيبػة كابػ فػورؾي كبيػاف الحيػا عليهػا مػ حيػث الصحة كالضعفي مع الدقارنة بين تأكيلبت اب تتيبة كابػ فػورؾي كمناتهػتها مػع ال جػيح بينهػا كإبػأاز التذكيػ الػ م لػتملو الحديث النبوم مدعما بالدلي ي كبأتواؿ الأئمة م أى السنة كالجماعة. الدقدمة الحمد لله رب العالدين كالصلبة كالسلبـ على الدبعوث رحمة للعالدين كعلى آلو كصحبو أجمعين ي أما بعد: فإف البحث بُ تأكي لستلف الحديث م أىا البحوث كأدتهػا ممػا دلػه دػهادات العلمػاثي حيػث تػاؿ الإمػاـ اب حزـ الظاىأم: "كى ا م أدؽ ما لؽي أف يع ض أى العلا م تأليف النصوص كأغمضو كأصػعبو"(ُ)ي كتػاؿ النػػوكم: " ىػػ ا فػػ ه مػػ أىػػاًٌ الأنػػواعي كيضػػجمأع إلى معأفتػػو جميػػع العلمػػاث مػػ الجموائػػف"(ِ)ي كتػػاؿ ابػػ ةيميػػة: " فػػإف ةعارض دلالات الأتواؿ كةأجيح بعضها على بعض بحأ خضا" (ّ) كتػد ألػف فيػػو جماعػة مػ العلمػػاث مػنها: الإمػػاـ محمد بػ إدريػا الهػػافعي متابػو "اخػتلبؼ الحػػديث" الػ م ذمػػأ فيػو رأفػان مػ الأخبػػار الدتعارلمػةي ك يقصػد الاستقصػاث(4)ي كمػػنها أبػو محمد عبػد بػ مسػػلا بػ تتيبػة الػػدًٌينػىوىرم بُ متابػػػػو "تأكيػػػػ لستلػػػػف الحػػػػديث " كمػػػػاف غألمػػػػو مػػػػ ىػػػػ ا اليتػػػػاب (الػػػػأد علػػػػى مػػػػ ادٌعػػػػى علػػػػى الحػػػػديث التنػػػػاتض كالاختلبؼي كاستحالة الدعػ مػ الدنتسػبين إلى الدسػلمين) (5)ي كمػنها: أبػو جع ػأ أحمػد بػ محمد الجمحػاكم بُ متابػو "مهػػػي ا" ر" كىػػػو مػػػ أعظػػػا مػػػا صػػػنف بُ ىػػػ ا البػػػابي كمػػػنها: أبػػػو بيػػػأ محمد بػػػ الحسػػػ بػػػ فيػػػورىؾ بُ متابػػػو "مهػي الحػػديث كبيانػػو" كىػػ ا اليتػػاب جمػػع فيػػو مؤل ػػو جملػة مػػ أحاديػػث العقيػػدة الػػتي رأ ل ابػػ فػػورؾ أف هاىأىػػا التهػػبيو كالتيسػػيا بنػػاثن علػػى م ىبػػو بُ الصػػ اتي فيقػػوـ بتذكيلهػػا كصػػأفها عػػ هاىأىػػا الدػػأاد منهػػا(6) يكغػػمىا مػػ أىػػػػ العلػػػػا كخاصػػػػة الػػػػ ي جمعػػػػوا بػػػػين ال قػػػػو كالحػػػػديث تػػػػد ةيلمػػػػوا بُ الدولمػػػػوع بُ نػػػػا دػػػػأكحها كبيػػػػا ا لدعػػػػا الأحاديػػث. ك علػػػا تأكيػػ لستلػػػف الحػػديث ممػػػا تػػاؿ النػػػوكم: (إلظػػػا ييمػػ لػػػو الأئمػػة الجػػػامعوف بػػين الحػػػديث كال قػػػو كالأصوليوف الغواصوف على الدعا ) (7). كىػػ ا البحػػث لؼػػتد بالأحاديػػث الػػتي اختلػػف بُ تأكيلهػػا ابػػ تتيبػػة (تِٕٔق)ي كابػػ فػػورؾ (ت: َْٔق) كلعا لش أفأد التذليف بُ ى ا ال ي كتد مانه النية عندم أف أجمع بين متب لستلػف الحػديث كأدرس مػا اة قػوا بُ إدخالػػو بُ مصػػن ااا كاختل ػػػوا بُ تأكيلػػوي لأف مثػػػأة التاػػأي كاخػػػتلبؼ النظػػأ بُ ذلػػػئ يعجمػػي مليػػػة تويػػة للقػػػارئي كيستجميع أف يعأؼ نقاط القوة كالضعف عند مػ مؤلػف لياػأج بُ الأخػم ب ائػدة مأجػوة بُ بيػاف الداتلػفي كإزا لػة
عدد الصفحات ٢148 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م الدهي ي كلي منهيية التذليف حالػه دكف ذلػئ حيػث كجػدت الهػافعي اختصػأ بُ متابػوي كلػيا فيمػا ذمػأ مػ تأكي ما لؼالف م ألف بُ ى ا الباب مالجمحاكم كغمهي ككجدت الخلبؼ بػين ابػ تتيبػة كابػ فػورؾ بُ أحاديػث الص اتي كىي مولموع بحثي ى ا كال م اختزله ال يأة فيوي كتد كتع الخلب ؼ لأف اب تتيبػة مػ العلمػاث الدثبتػين للصػ ات كابػػ فػورؾ مػػ الدػػؤكلين للصػ اتي ىػػ ا كتػػد يتػو "الداتلػػف كالدهػي بُ تأكيلػػي ابػػ تتيبػة كابػػ فػػورؾ (8) لأحاديث العقيدة دراسة حديثية نقدية مقارنة ". أهمية البحث ذمػأت بُ الدقدمػػة مػلبـ أىػػ العلػا بُ ألعيػػة علػا تأكيػػ لستلػف الحػػديث كىػ ا البحػػث جػزث مػػ ىػ ا العلػػاي بػػ يزيػده ألعيػػة مونػو تػػارف بػػين متػابين لستل ػػين أحػػدىا يثبػهي كا"خػػأ يػػؤكؿي كىػ ا البحػػث لزاكلػػة لإخػأاج الحػػديث مػػ لستلػػف الحػػديثي كمػػ خػػلبؼ الدػػؤكليني خاصػػة كمػػ مؤلػػف تأ ػػأ بػػو مثػػم مػػ الدنتسػػبين للعلػػا كجعلػػوا متػػبها حيػػة فيما بينها كبين خالقها. منهجية البحث سليه بُ بحثي الدنه الاستقأائي كالدقارفي كسأت فيو على الخجموات ا"ةية: ُ. ذمأ ند الحديث. ِ. ذمأ ملبـ اب تتيبة كبعده ملبـ اب فورؾ. ّ. بياف حيا الحديث إذا يي بُ الصحيحين أك أحدلعا. ْ. الدناتهة كال جيحي كفيها خلبصة تولي اب تتيبة كاب فورؾي كم كافقهما م أى السػنةي ررمػا نمػلبـ أىػ ال أؽ الدبتدعةي إذ الدقصود بياف التذكي الصحيح لحديث رسوؿ خاصػةي كالأحاديػث ملهػا بُ العقيػدة كىػي الأحاديػػث الػػتي مثػػأ فيهػػا التذكيػػ كلأف الدقصػػود ىػػو مقارنػػة بػػين متػػا بين مػػع بيػػاف التذكيػػ الصػػحيحي كذلػػئ حاصػػ بإذف بما تالو أى السنة. ٓ. إذا ماف الحديث لمعي ان كلػيا لػو مػا يقويػو ك يصػححو أىػ الحػديثي كلا لل ظػو ذمػأ بُ آيػة كلا حػديث آخأ أةأؾ اليلبـ على معناه مما سيذبٌ بُ حديث كاحد رتا (ٕ) الدراسات السابقة لا يوجػػد بحػػث تأتػػ تأكيػػلب ت ابػػ تتيبػػػة كابػػ فػػورؾ بهػػي مقػػارف ممػػػا بُ بحثنػػا مػػع أ ػػا تأكيػػلبت متناتضػػػة كلستل ةي ب ستيد أف جماعة م العلماث مالبيهقيي كاب بجماؿي كبدر الػدي العيػو كابػ حيػأ كغػمىا مػ علمػاث الحديث اعتمدكا على تأكيلبت اب فورؾ لأحاديث العقيػدة بػأغا مػا فيهػا مػ تأكيػلبت بعيػدةي ك ػ د جماعػة آخػأي اعتمػػدكا علػػى تأكيػػلبت ابػػ تتيبػػةي كيبعػػد مػػ البعػػد أف ييػػوف الحػػديث الصػػحيح عػػ رسػػوؿ لػمػػ معنيػػين متناتضين كلستل ػيني كلإبػأاز التذكيػ الصػحيح جػاث ىػ ا البحػث مقػارتأ بػين تأكيلبامػا مػع النقػد ليػ تأكيػ خػالف ما عليو أى السػنة كالجماعػةي كفيػو مناتهػة لأصػ الػدلي مػ حيػث بوةػو مػ عدمػو كمنػا تهػة للبسػتدلاؿي حيػث
عدد الصفحات ٣149 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م إف القارئ لغد أمامو دليلب كاحداني كلي بتذكيلين لستل ين كبُ أمثأ الأحيػاف تأكيلػين متناتضػين فيسػتجميع عنػد تػأاثة ىػػ ا البحػػػث أف لؽيػػز التذكيػػػ الػػ م لػتملػػػو الػػدلي مػػػ الػػػ م لا لػتملػػوي بػػػ لغػػد القػػػارئ عنػػد مقارنػػػة التػػػذكيلين أف الدلي يقلب على صاحبو ليصبح دليلب عليو لا لو. الخطة اتتضه ربيعة البحث أف ييوف م مقدمةي كمدخ كتسمين. الدقدمة: كفيها ألعية البحثي كمنهيي فيو. الددخ : كفيو ةعأيف موجز بالإمامين اب تتيبة كاب فورؾي كبيتابيهما. القسا الأكؿ: الدراسة النظأية كةهم : التعاريفي كمنهيية أى العلا بُ تأكي الأحاديث الداتل ة كالدهيلة. القسا الثا : الدراسة التجمبيقية كةهم : الأحاديث التي اختلف بُ تأكيلها اب تتيبة كاب فورؾ. الددخل: تعريف موجز بالإمامين ابن قتيبة وابن فورك، وكتابيهما. أولا: التعريف بالإمام ابن قتيبة، وبكتابه "تأويل مختلف الحديث". التعريف بابن قتيبة. ا وي كنسبو ىو عبد ب مسلا ب تتيبة الدينورمي النحوم اللغوم الياةبي نزي بغداد (9). ناث العلماث عليو تاؿ الخجميب البغدادم: قة دي فالم (10) كتاؿ اب حزـ: ماف قة بُ دينو كعلمو (11). كتػػػاؿ دػػػي الإسػػػلبـ ابػػػ ةيميٌػػػة: ييقػػػاؿ ىػػػو لأىػػػ السػػػنٌة مثػػػ الجػػػاحة للمعتزلػػػةي فإنػػػو خجميػػػب السػػػنٌة ممػػػا أف الجاحة خجميب الدعتزلة (12). كتاؿ اب الجوزم: ماف عالدان قة ديًٌنان فالملبني كلو التصانيف الدههورة(13). كتاؿ اب مثم: صاحب الدصنٌ ات البديعة الد يدة المحتوية على علوـ جمٌةتأفعة(14). تاؿ ال ىبي: العلبمة اليبم...ماف رأسان بُ علا اللساف العأبيي كالأخبار كأ ـ الناس(15) كتاؿ السل ي: ماف اب تتيبة م الثقات كأى السنة (16). الجأح ال م كتع على اب تتيبة تاؿ الحاما: أجمعه الأمة على أف القتبي م اب (17). كتاؿ الدارتجمو: ماف اب تتيب ة لؽي الى التهبيو (18). كتاؿ البيهقي: ماف يأل رأم اليأامية (19). أتوؿ: بالنسبة لدا اامو بو الحاماي فهو غأيب إلى جانب مدح ك ناث العلماث على اب تتيبة
عدد الصفحات ٤150 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م تاؿ ال ىبي رادان على الحاما : ى ه لرازفة تبيحة كملبـ م لؼف (20). كأما ما اامو بو الػدارتجمو كالبيهقػ يي فقػد رد عليػو العلبئػي فقػاؿ: ىػ ا لا يصػح عنػوي كلػيا بُ ملبمػو مػا يػدؿ عليو كلينو جار على رأيقة أى الحديث بُ عدـ التذكي (21) . كمثلو توؿ ال ىبي فقد تاؿ: ى ا يصح...ما رأيػه لأبي محمد بُ متػاب " مهػي الحػديث " مػا لؼػالف رأيقػة الدثبتة كالحنابلةي كم أف أخبار الص ات تمأ كلا ةتذكؿي فالله أعلا (22). كلشا يؤيد ملبـ الأئمة بُ ةبرئة اب تتيبة م الػتها تولػو : كعػدؿ القػوؿ بُ ىػ ه الأخبػار أف نػؤم بمػا صػح منهػا بنقػػ الثقػػات لذػػاي فنػػؤم بالأؤيػػةي كالتيلػػيي كأنػػو يعيػػبي كينػػزؿ إلى السػػماثي كأنػػو علػػى العػػأش اسػػتولي كبالػػن ا كاليدي ي م غم أف نقوؿ بُ ذلئ بيي ية أك بحدي أك أف نقيا على ما جاث لشا يأتي فنأجو أف نيوف بُ ذلئ القوؿ كالعقد على سبي النياة غدان إف داث . (23) مصن اةو لػػػػػػػو متػػػػػػػب مثػػػػػػػمة منهػػػػػػػا "غأيػػػػػػػب الحػػػػػػػديث" (24)ي ك"أدب الياةػػػػػػػب(25)ي ك"عيػػػػػػػوف الأخبػػػػػػػار(26)ي ك"متػػػػػػػاب الدعارؼ" (27)ي كغم ذلئ كفاةو مػػات أبػػػو محمد بػػ تتيبػػػة فيػػػاثةي صػػاح صػػػيحة عػػػه مػػ بعػػػدي بٍ أغمػػي عليػػػوي كمػػػاف أمػػ ىأيسػػػةي فذصػػػاب حػػأارةي فبقػػي إلى الظهػػأي بٍ المػػجمأب سػػاعةي بٍ ىػػدأي فمػػا زاؿ يتهػػهد إلى السػػحأي كمػػات كذلػػئ بُ دػػهأ رجػػبي سنة سه كسبعين كمئتين(28). التعريف بكتاب "تأويل مختلف الحديث نسبتو للمؤلف كسبب تألي و مػ مػػ ةػأجا لابػػ تتيبػة نسػػب اليتػاب إليػػو كللقػػارئ الأجػوع إلى ةأجمتػػوي كتػد ذمػػأ بُ الدقدمػة الخػػلبؼ الػػ م جػػأل بػػين روائػػف الدسػػلمين مػػ تأكيػػ للؤحاديػػث فػػذراد أف لغمػػع بُ متابػػو التذكيػػ الصػػحيح فقػػاؿ:" كةػػ مأ أنػػئ كجدت بُ متابي الدؤلف بُ غأيب الحديث بابان ذمأت فيو ديئان م الدتنػاتض عنػدىا كتأكلتػو فذملػه بػ لئ أف ػد عنػػدم بُ جميعػػو مثػػ الػػ م كجدةػػو بُ ةلػػئ مػػ الحيػػ ي كسػػذله أف أةيلػػف ذلػػئ لزتسػػبان للثػػواب فتيل تػػو بمبلػػ علمػػػي كمقػػػدار رػػػاتتيي كأعػػػدت مػػػا ذمػػػأت بُ متػػػبي مػػػ ىػػػ ه الأحاديػػػث لييػػػوف اليتػػػاب رمػػػان جامعػػػا لل ػػػ الػػػ م تصدكا الجمع بو" (29). تيمة اليتابالعلميةي كدهادة العلماث بها. تػاؿالخجميػػب: تػػد ذمػػأ أبػػو محمد عبػػد بػػ مسػػلا بػ تتيبػػة بُ متابػػو الدؤلػػف بُ تأكيػػ لستلػػف الحػػديث مػػا يتعلق بو أى البدع مػ الجمعػ علػى أصػحاب الحػديثي بٍ ذمػأ مػ فسػاد مػا ةعلقػوا بػوي مػا فيػو مقنػع لدػ كفقػو لأددهي كرزتو السداد بُ تصده (30)
عدد الصفحات ٥151 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م كتػاؿ ابػ جماعػػة: لقػد ألػف عبػػد بػ مسػػلا بػ تتيبػة متابػػو "تأكيػ لستلػػف الحػديث" لػمد علػػى بعػض أفيػػار العلبؼ كالنظاـ م الدعتزلة بُ ردىا أحاديث ع رسوؿ بُ الصػ ات فذ بتهػا أكلان بٍ أكلذػا بمػا يػأل أف العقػ لا لػيػػ ذلػػئ كلأف ةنزيػػو ةعػػالى كعػػدـ مهػػابهة خلقػػو أك مهػػابهة أحػػد مػػ خلقػػو لػػو سػػبحانو يصػػيبو مػػا ييػػدره فيزاه ةعالى خما (31) . ثانياً: التعريف بالإمام ابن فورك، وبكتابه "تأويل مشكل الحديث التعريف بابن فور ك. ا و كنسبو: أبو بيأ ب محمد ب الحس ب فورؾ (32). نػاث العلمػاث عليػوتػاؿ رج الػدي السػبيي: الأسػتاذ أبػو بيػأ الأنصػارم الأصػبها ي الإمػاـ الجليػ كالحػبر ال م لا لغارل فقهان كأصولان ي كملبمان ككعظان كلضوان مع مهابة كجلبلة ككرع بالػ ي رفػض الػدنيا كراث ههػأه كعامػ بُ سأه كجهأه (33). تاؿ اب العماد: ماف ذا زىد كعبادة كةوسع بُ الأدب كاليلبـ كالوعة كالنحو (34). كتاؿ الص دم : ماف رجلبن صالحا(35) لزنتو: ماف دػديدان علػى اليأاميػة كالدبتدعػةفتحزبػوا عليػوي كأ ػوا إلى السػلجماف لزمػود بػ سػبيتيين (36) أف ىػػ ا الػػ م يؤلػػب علينػػا عنػػدؾ أعظػػا منػػا بدعػػة كم ػػأان كذلػػئ أنػػو يعتقػػد أف نبينػػا محمدان لػػيا نبيػػان اليػػوـ كأف رسػػالتو انقجمعه بموةو. فعظػا علػى السػلجماف ىػ ا الأمػأ كتػاؿ: إف صػح ىػ ا عنػو لأتتلنػوي كأمػأ بجملبػو فلمػا حضػأ بػين يديػو كسػذلو عػػ ذلئ م ب النات ي كتاؿ ما ىو معتقػد الأدػا عأة علػى الإرػلبؽ أف نبينػا حػي بُ تػبره رسػوؿ أبػد ا"باد علػى الحقيقة لا المجازي كأنو ماف نبيان كآدـ بين الداث كالجميني ك ةبرح نبوةو باتية كلا ةزاؿ. كعند ذلئ كلمح للسلجماف الأمأ كأمأ بإعزازه كإمأامو كرجوعو إلى كرنو. فلمػػا أيسػػه اليأاميػػة كعلمػػه أف مػػا كدػػه بػػو يػػتاي كأف حيلهػػا كميايػػدىا تػػد كىػػه عػػدله إلى السػػعي بُ موةو كالأاحة م ةعبو فسلجموا عليو م و فمضى حميدان دهيدان (37) الجأح ال م كتع على اب فورؾ ذمأ اب حزـ بُ النصائح أف اب فورؾ تاؿ: إف رسوؿ ماف رسولان بُ حياةو فقطي كإف ركحو تػد بجمػ كةلبدىي كليا ىو بُ الجنة عند ةعالىي يعو ركحو كتد دعا ابػ حػزـ للسػلجماف لزمػود سػبيتيين إذ كفػق لقتػ اب فورؾ (38) . تاؿ ال ىبي: ماف مع دينو صاحب فلتة كبدعة (39) . كمػا ذمػػأه ابػ حػػزـ فقػد ن ػػاه عنػو ابػػ السػبيي ممػػا تػدمهي كدافػػع عنػو الػػ ىبيي فقػاؿ: كبُ الجملػػة: ابػ فػػورؾ خم م اب حزـ كأج كأحس لضلة.(40)
عدد الصفحات ٦152 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م كأمػػا تػػوؿ الػػ ىبي فقػػد رد عنػػو ابػػ السػػبيي تػػائلبن: كأمػػا تػػوؿ دػػيانا الػػ ىبي إنػػو مػػع دينػػو صػػاحب فلتػػة كبدعػػة فيػػلبـ متهافػػهي فإنػػو يهػػهد بالصػػلبح كالػػدي لدػػ يقضػػي عليػػو بالبدعػػةي بٍ ليػػه دػػعأم مػػا الػػ م يعػػو بال لتػػة إف مانه تيامو بُ الحق مما نعتقد لض فيو فتلئ م الدي ي كإف مانه بُ البار فهي ةنابُ الدي (41). كسيذبٌ تأييد ملبـ ال ىبي عند ملبـ أى العلا على متاب اب فورؾ مؤل اةو: لو متب مثمة منها(الت سم (42)ي ك(ح ا" ت الدتهابهات (43)ي ك (غأيب القأآف (44) كفاةػػو: ةقػػدـ بُ اليػػلبـ علػػى لزنتػػو أنػػو مػػات متػػذ أان بالسػػاي كذمػػأ الػػ ىبي سػػببان آخػػأ لدوةػػو كىػػو أنػػو دخػػ علػػى السلجماف لزمود ب سػبيتييني فقػاؿ: لا لغػوز أف يوصػف بال وتيػة لأف لازـ ذلػئ كصػ و بالتحتيػةي فمػ جػاز أف ييػػوف لػػو فػػوؽي جػػػاز أف ييػػوف لػػو طػػػهي فقػػاؿ السػػلجماف: مػػا أتأ كصػػػ تو حػػ يلػػزموي بػػػ ىػػو كصػػف ن سػػػوي فبهه اب فورؾي فلما خ أج م عنده ماتي يقاؿ: انهقه مأارةو (45)ي كذلئ بُ سنة سه كأربعمائة (46) التعريف بكتاب "تأويل مشكل الحديث نسبتو للمؤلف كسبب تألي و. مػ مػػ ةػػأجا لابػػ فػورؾ نسػػب إليػػو متابػػو "تأكيػ مهػػي الحػػديث" كتػػد أل ػو ردان علػػى متػػاب التوحيػػد للئمػػاـ اب خزلؽة(47) كتاؿ فيو: "سذلتا عند انتهائها إلى ىػ ا الدولمػع مػ متابنػا أف نتذمػ مصػنف الهػي أبي بيػأ محمد بػ إسػػحاؽ بػػ خزلؽػػة الػػ م ػػاه "متػػاب التوحيػػد" كجمػػع فيػػو نػػوع ىػػ ه الأخبػػار الػػتي ذمػػأت فيهػػا ىػػ ه الأل ػػاظ الدتهابهةي كحم ذلئ على أ ا ص ات عز كج ي كأنو فيها لا يهبو سائأ الدوصػوفين بهػا مػ الخلػق فتذملنػا ذلػئ كبينا ما ذىب فيػو عػ الصػواب بُ تأكيلػو كأكىػا خػلبؼ الحػق بُ عألغػو كجمعػو بػين مػا لغػوز أف لغػأم لرػأل الصػ ة كما لا لغوز ذلئ فيو..." (48) تاؿ بدر الدي اب جماعة: متابو "مهي الحديث كبيانو" جعلو بُ الأد على بعض أفيار العلبؼ كالنظػاـ مػ الدعتزلة كعلى الدهبهة كالمجسمة (49) كالدتذم بُ متاب اب فورؾ لغد أنو جأل على م ىب الأداعأةي كالجهمية بُ تأكي الصػ اتي كإذا مػاف تصػد اب جماعة بالدهبهة كالمجسمة ال ي أ بتوا الص ات لله فه ا عييب كغأيب! تػاؿ دػي الإسػلبـ ابػ ةيميػػة: عامػة مػا فيػو مػػ تأكيػ الأحاديػث الصػحيحة ىػػي تأكيػلبت الدأيسػي كأمثالػو مػػ الجهمية(50) . تػػاؿ الدعلمػػي: ابػػ فػػورؾ الدػػتيها الػػ م حػػ ا حػػ ك ابػػ الثليػػي (51) بُ متابػػو الػػ م صػػن و بُ طأيػػف أحاديػػث الص ات كالجمع فيها(52). كتػػػػػاؿ : عيػػػػػب أئمػػػػػة الدػػػػػؤمنين الػػػػػ ي يصػػػػػدتوف كرسػػػػػولوي كالسػػػػػاأية مػػػػػنها بأ ػػػػػا لا يعقلػػػػػوف ك ي همػػػػػوفي كيسمو ا (الحهوية) كغم ذلئ م الأ اث الدن أدة ممػا صػنع ابػ فػورؾ بُ متابػو "مهػي الحػديث"ي ك إ ك مػا
عدد الصفحات ٧153 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م آسى على اب فورؾ كإلظا آسى على مسحوره البيهقي (53) ال م امتلؤ م اويلبت ابػ فػورؾ كغػمه رعبػان فاستسػلا لذا كانقاد كرائها(54). القسم الأول الدراسة النظرية وتشمل: التعاريف، ومنهجية أهل العلم في الجمع بين الأحاديث الدختلفة. أولاً: التعاريف، الدتعلقة بمصطلحات البحث. لستلف الحديث: لغػػةن: الداتلًػػف كالداتلىػػف بيسػػأ الػػلبـ كفتحهػػاي مػػ اختلػػف الأمػػأاف إذا يت قػػاي كمػػ مػػا يتسػػاك فقػػد عػػالف كاختلفي كمنو توؿ ةعاٗٔ)(55) بُ الاصػػجملبح: مػػ لمػػبط ملمػػة (لستلػػف) علػػى كزف اسػػا فاعػػ (لسيتلًػػف) بيسػػأ الػػلبـي عأفػػو بأنػػو : الحػػديث ال م عارلمو - هاىأان - مثلو (56) . كمػػ لمػػبجمها ب ػػتح الػػلبـ (لسيتلىػػف) ع لػػى كزف اسػػا م عػػوؿ تػػاؿ بُ ةعأي ػػو: أىفٍ يأٍبٌ حػػديثاف ميتىضػػاد اف بُ الدعػػ هاىأان (57) . مهي الحديث: لغة : الدياتلط كالديلتباي يقاؿ: أدي الأمأ: التبا(58)ي كأدي عليٌ الأمأي إذا أختلط(59) اصػػػجملبحان: أجػػػد للمتقػػػدمين مػػػ أىػػػ ال ػػػ ةعأي ػػػاني كلعػػػ ذلػػػئ لولمػػػوح الدعػػػ يحيػػػث يظهػػػأ مػػػ التعأيػػػف اللغػوم أنػػو الحػػديث الػ م التػػباي كذلػػئ بُ فهمػو فقػػد يلتػػبا بسػبب معارلمػػتو "يػػةي أك حػديث أك تاعػػدة دػػأعية مستنبجمة م اليتاب كالسنةي أك لأمأ عقلي. كعليو ييوف مهي الحديث أعا م لستلف الحديث. نيان: منهيية أى العلا بُ تأكي الأحاديث الداتل ة كالدهيلة. عند تأكي الأحاديث فلببد م النظأ بُ تواعد أى العلا بُ ذلػئ كالسػم علػى مػنهيهاي كأغلػب ملبمهػا بُ الداتلػف لأف مػا سػول الاخػتلبؼ بُ الحػديث مالدعارلمػة مػع آيػة أك تاعػدة أك أمػأ عقلػي كىػو مػا يتعلػق بالدهػي فأاجػػع إلى بػػوت الحػػػديثي فػػإذا بػػه الحػػػديث اسػػتحاؿ أف لؼػػالف مػػػا ذمػػأتي كمػػ لئ الأمػػػأ بُ لستلػػف الحػػػديث فمسػػػتحي أف لؼتلػػػف حػػػديثاف صػػػحيحافي إلا أنػػػو تػػػد ييػػػوف بػػػين ا"يػػػة أك الحػػػديثين عمػػػوـ كخصػػػوصي أك نسػػػ كخلبصتها مما تاؿ اب القػيا: "كلضػ نقػوؿ لا ةعػارض بحمػد بػين أحاديثػو الصػحيحةي فػإذا كتػع التعػارضي فإمػا أف ييػوف أحػػد الحػديثين لػػيا مػ ملب مػػو كتػد غلػػط فيػػو بعػض الػػأكاة مػع مونػػو قػة بتػػاني فالثقػة يغلػػطي أك ييػػوف أحد الحديثين تأساان للآخأي إذا مػاف لشػا يقبػ النسػ ي أك التعػارض بُ فهػا السػامع لا بُ ن ػا ملبمػو فػلب بػد مػػ كجػػو مػػ ىػػ ه الوجػػوه الثلب ػػةي كأمػػا حػػديثاف صػػحيحاف صػػألػاف متناتضػػاف مػػ مػػ كجػػو لػػيا أحػػدلعا تأسػػاان للآخأ فهػ ا لا يوجػد أصػلبني كمعػاذ أف ييوجػد بُ مػلبـ الصػادؽ الدصػدكؽ الػ م لا لؼػأج مػ بػين دػ تيو إ
عدد الصفحات ٨154 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م الحقي كا"فة م التقصم بُ معأفة الدنقوؿي كالتمييز بين صػحيحو كمعلولػوي أك مػ القصػور بُ فهػا مػأاده كحمػ ملبمو على غم ما عناه بوي أك منهما معاني كم ىهنا كتع م الاختلبؼ كال ساد ما كتع كبالله التوفيق"(60) كتاؿ م لئ: "كإف حص ةناتض فلببد م أحػد أمػأي : إمػا أف ييػوف أحػد الحػديثين تأسػاان للآخػأي أك لػيا م ملبـ رسوؿ فإف ماف الحديثاف م ملبمو كليا أحدلعا منسوخان فػلب ةنػاتض كلا ةضػاد ىنػاؾ البتػةي كإلظػا ييؤةى م ييؤةى ىناؾ م تب فهموي كطييمو آراث الأجاؿي كتواعد الد ىب على السنةي فيقػع الالمػجمأاب كالتنػاتض كالاختلبؼ"(61) كعليو ييوف سبي التذكي كبياف الدهي ُ. الجمع بين الحديثين: لاحتماؿ أف ييوف بينهما عموـ كخصوصي أك إرلبؽ كةقييدي أك لرم كمبين لأف القاعدة الدقأرة عند أى العلا أف إعماؿ اليلبـ أكلى م إلعالو (62). تػػاؿ الإمػػاـ الهػػافعي:" كلا ينسػػب الحػػديثاف إلى الاخػػتلبؼ مػػا مػػاف لذمػػا كجهػػا لؽضػػياف معػػان إلظػػا الداتلػػف مػػا لؽضػػػي إلا بسػػػقوط غػػػمه مثػػػ أف ييػػػوف الحػػػديثاف بُ الهػػػيث الواحػػػد ىػػػ ا لػلػػػو كىػػػ ا لػأمػػػو" (63)ي كتػػػاؿ الخجمػػػا "كسػػػبي الحػػػديثين إذا اختل ػػػا بُ الظػػػاىأ كأميػػػ التوفيػػػق بينهمػػػا كةأةيػػػب أحػػػدلعا علػػػى ا"خػػػأي أف لا لػمػػػلب علػػػى الدنافاةي كلا يضأب بعضها ببعضي ليػ يسػتعم مػ كاحػد منهمػا بُ مولمػعوي كبهػ ا جػأت تضػية العلمػاث بُ مثػم م الحديث"(64) ِ. النسػػػ : إف لؽيػػػ الجمػػػع بػػػين الحػػػديثيني نيظًػػػأ بُ التػػػاري لدعأفػػػة الدتػػػذخأ مػػػ الدتقػػػدـي فييػػػوف الدتػػػذخأ تأسػػػاان للمتقػػػدـي تػػػاؿ الهػػػافعي:" فػػػإذا لػتمػػػ الحػػػديثاف إلا الاخػػػتلبؼ ممػػػا اختل ػػػه القبلػػػة لضػػػو بيػػػه الدقػػػدس كالبيه الحأاـ ماف أحدلعا تأساان كا"خأ منسوخا" (65) ّ. ال جػيح : إف لؽيػ الجمػػعي ك يقػا دليػػ علػى النسػػ ي كجػب الدصػم إلى ال جػػيح الػ م ىػػو ةقويػة أحػػد الحػػديثين علػػى ا"خػػأ بػػدلي (66) لا بميػػأد الذػػولي تػػاؿ الهػػافعي: "كمنهػػا مػػا لا لؼلػػو مػػ أف ييػػوف أحػػد الحػػديث أدػػػػبو بمعػػػػ متػػػػاب ي أك أدػػػػبو بمعػػػػ سػػػػن النػػػػبي لشػػػػا سػػػػول الحػػػػديثين الداتل ػػػػين ي أك أدػػػػبو بالقيػػػػاس فػػػػذم الأحاديػػػػث الداتل ػػػػة مػػػػاف ىػػػػ ا فهػػػػو أكلالعػػػػا عنػػػػدتأ أف يصػػػػار إليػػػػو" (67)ي كتػػػػاؿ الهػػػػوما : "كمػػػػ نظػػػػأ بُ أحػػػػواؿ الصحابة كالتابعين كربعيها كم بعدىا كجدىا مت قين على العم بالأاجح كةأؾ الدأجوح" (68) ْ. التوتػف: إذا ةعػػ ر مػػ مػػا ةقػدـ مػػ الجمػػع كالنسػػ كال جػيحي فإنػػو لغػػب التوتػػف حينئػ عػػ العمػػ بأحػػد الحػػديثين حػػتي يتبػػين كجػػو ال جػػيحي تػػاؿ الهػػاربي:"...التوتف عػػ القػػوؿ بمقتضػػى أحػػدلعا كىػػو الواجػػب إذا يقػػع ةػػػػأجيح..." (69)ي كتػػػػاؿ السٌػػػػااكم : "بٍ التوتػػػػف عػػػػ العمػػػػ بأحػػػػد الحػػػػديثين كالتعبػػػػم بالتوتػػػػف أكلى مػػػػ التعبػػػػم بالتسػػاتط لأف خ ػػاث ةػػأجيح أحػػدلعا علػػى ا"خػػأ إلظػػا ىػػو بالنسػػبة للمعتػػبر بُ الحالػػة الأاىنػػة مػػع احتمػػاؿ أف يظهػػأ لغمه ما خ ى عليو كفوؽ م ذم علا عليا" (70).
عدد الصفحات ٩155 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م القسم الثاني الدراسة التطبيقية وتشمل: الأحاديث التي اختلف في تأويلها ابن قتيبة وابن فورك. (1)- حديث: (قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عػ عىبٍػدى اِ ً بٍػ ى عىمٍػأًك بٍػ ً الٍعىػاصً -رلمػي عنهمػا- أىن ػوي ىًػعى رىسيػوؿى اِ ً يػىقيػوؿي«إًف تػيليػوبى بىػ ً آدىـى ميل هىػا بػىينٍى إًصٍبػىعىينًٍ مً ٍ أىصىابًعً الأ حمٍى ً مىقىلٍبو كىاحًدو ييصىأًٌفيوي حىيٍثي يىهىاثي »(71) كع عائهة تاله : منه أ ع النػ ييثػأ أف يػدعو بػو مقلػب القلػوب بػه تلػبي علػى دينػئ تلػه رسوؿ ي دعوة أراؾ كأ عئ ةيثأ أف ةدعو بها مقلب القلوب به تلبي على دينئي تاؿ: ليا م آدمي إلا كتلبو بين إصبعين م أصابع إف داث أتامو كإف داث أزاغو (72) تػػػاؿ ابػػػ تتيبػػػة: لا لغػػػوز أف ةيػػػوف الإصػػػبع ىاىنػػػا نعمػػػةي كلا نقػػػوؿ أصػػػبع مذصػػػابعنا كلا يػػػد مذيػػػدينا كلا تبضػػػة مقبضػػػاةنا لأف مػػػ دػػػيث منػػػو عػػػز كجػػػ لا يهػػػبو دػػػيئا منػػػا كالػػػدلي : ( مقلػػػب القلػػػوب بػػػه تلػػػبي علػػػى دينػػػئ) فقالػه لػو إحػدل أزكاجػو: أك عػاؼ رسػوؿ ي علػى ن سػئ( فقػاؿ: ( إف تلػب الدػؤم بػين أصػبعين مػ أصػػابع عز كج ) ي فإف ماف القلب عندىا بين نعمتين م نعا ةعػالى فهػو لز ػوظ بتلػئ النعمتػيني فػلؤم دػيث دعػا بالتثبيػه ك احػت علػى الدػأأة الػتي تالػػه لػو: أعػاؼ علػى ن سػئ بمػا يؤمػػد تولذػاي كمػاف ينبغػي أف لا لؼػاؼ إذا مػػاف القلب لزأكسان بنعمتين(73). تػػاؿ ابػػ فػػػورؾ : مثػػ رسػػػوؿ لأصػػحابو تػػػدرة القػػدم (74) بأكلمػػح مػػػا ي علػػوف مػػػ أن سػػها لأف الأجػػػ مػػنها لا ييػػوف علػػى دػػيث أتػػدر منػػو إذا مػػاف بػػين أصػػبعيوي كتػػاؿ بعػػض أىػػ العلػػا الأصػػبعين ىهنػػا بمعػػ النعمتػػيني كتػاؿ بعضػػها: معنػػاه بػػين أ ػأي مػػ إرادة عػػز كجػػ كفعلػين مػػ أفعالػػو بُ ال ضػػ كالعػدؿ ... فلػػا لغػػز أف لػمػػ ذلػئ علػػى معػػ الجارحػػة لاسػػتحالتو بُ صػ تو ةعػػالىي فوجػػب أف لػمػػ علػػى أحػػد مػا ذمػػأتأ مػػ الدعػػا لأ ػػا ة يػػد الدع الصحيح كلا ة يد الييف كالتهبيو ال م يتعالى ع ذمأه عنو . كإلظػا ػػو ل ػػة الإصػػبعين كالقػػدرة كاحػػدة لأنػػو جػػأل علػى رأيػػق الدثػػ يقولػػوف: مػػا فػػلبف إلا بػػين أصػػبعيي يعػػو مسلط عليو تادر على ما يأيد منوي فل لئ ساغ أف يقاؿ: أنػو بمعػ القػدرةي كىػي كاحػدة كإف مػاف الل ػة مثػ ي إذ ليسه حقيقة مع الأصبع مع القدرة فيوىا القدرةين (75) الدناقشة والتًجيح ةقدـ أف اب تتيبة أ به الص ة بدكف تمثي كلا ةعجمي ي كأكلو اب فورؾ كجع الإصبعين بمع الن عمة. كتد كافق اب فورؾ جماعة م أى السنة منها النوكم (76)ي كاب الأ م(77)ي كاليأما (78) كأعظػػا مػػػ ذلػػػئ تػػػوؿ الخجمػػػابي الػػػ م ن ػػػى بػػػوت الأصػػػبع حيػػػث تػػػاؿ: يقػػػع ذمػػػأ الإصػػػبع بُ القػػػأآف ك حػديث مقجمػوع بػوي كتػد ةقػأر أف اليػد ليسػه جارحػة حػ يتػوىا مػ بواػا بػوت الأصػابعي بػ ىػو ةوتيػف أرلقػػو
عدد الصفحات ١٠156 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م الهػارع فػػلب يييػػف كلا يهػػبوي كلعػػ ذمػػأ الأصػػابع مػػ علػػيط اليهػػودي فػػإف اليهػػود مهػػبهة كفيمػػا يدعونػػو مػػ التػػوراة أل اظ ةدخ بُ باب التهبيو كلا ةدخ بُ م اىب الدسلمين (79) . كتد أ به س ياف الثورم الص ة حيث حأؾ السبابة كالوسجمى (80) كتاؿ س ياف ب عيينة : ىي مما جاثت نقأ بها كلضدث بها بلب ميف (81) تاؿ اب ةيمية: كأمػا تولػو :(تلػوب العبػاد بػين أصػبعين مػإصػابع الػأحم ) ي فإنػو لػيا بُ هػاىأه أف القلػب متص بالأصابع كلا لشاس لذا كلا أ ا بُ جوفو كلا بُ توؿ القائ ى ا بين يػدم مػا يقتضػي مبادػأةو ليديػو كإذا تيػ : السحاب الدساأ بين السماث كالأرض يقتض أف ييوف لشاسان للسماث كالأرض(82) كهػاىأ الحػديث يبجمػ تأكيػ ابػ فػورؾ لأف النػػبي ذمػأ الإصػبعين بُ موتػف الخػوؼ كالتذكيػ بالنعمػة ينػػا ذلئ. ك أما ملبـ الخجمابي فغأيب جدان إذ أف الحديث بُ صحيح مسلا. (2)- حديث: (كلتا يديه عى ٍ عىبٍدً اِ ً بٍػ ً عىمٍػأوك- رلمػي عنهمػا- تىػاؿى: تىػاؿى رىسيػوؿي اِ ً «:إًف الٍميقٍسًػجمًينى عًنٍػدى اِ ً عىلىػى مىنىػابًأى مًػ ٍ نيورو عى ٍ لؽىًينً الأ حمٍى ً عىز كىجى كىمًلٍتىا يىدىيٍوً لؽىًينه ال ًي ى يػىعٍدًليوفى بًُ حييٍمًهًاٍ كىأىىٍلً يهًاٍ كىمىا كىليوا»(83). تػاؿ ابػػ تتيبػة: لػػيا ىػو مسػػتحيلب كإلظػا أراد بػػ لئ معػ التمػػاـ كاليمػاؿ لأف مػػ دػيث فمياسػػأه ةػنقد عػػ ميامنو بُ القوة كالبجم كالتماـي كمانه العأب طب التيام كةيأه التياسأ لدا بُ اليمػين مػ التمػاـ كبُ اليسػار مػ النقدي كل لئ تالوا: اليم كالهؤـي فاليم م اليد اليم كالهؤـ م اليد الهؤمىي كىي اليد اليسأل كى ا كجو بػين كلغػػوز أف يأيػد العجمػػاث باليػػدي جميعػان لأف اليمػػ ىػػي الدعجميػة فػػإذا مانػػه اليػداف لؽينػػين مػػاف العجمػاث بهمػػاي كتػػد ركم بُ حديث آخأ أف النبي تاؿ:( لؽين سحاث لا يغيضها ديث اللي كالنهار) (84) أم ةصب العجمػاث ك ينقصها ذلئ (85). تاؿ اب فورؾ : ذمأ بعض مهالؼنا بُ تأكي ذلئ أنو ماف يقوؿ: إف عز ذمأه الدوصوؼ بيد الص ة لا بيد الجارحػػةي كإلظػػا ةيػػوف يػػد الجارحػػة لؽينػػان كوػػالا لأ مػػا ييػػوتأف لتبعػػيض ك ػػزمث ذم أعضػػاث كأغيػػار كلدػػا ييػػ مػػا كصف الأب ب و يد جارحةي كبين النػبي ذلػئ بقولػو:(كملتا يديػو لؽػين) أم ليسػه ىػي يػد جارحػة..كلػتم أيضػان أف ييوف مع ذلئ أف آدـ عليو السلبـ لدا تيػ لػو: خػ أيهمػا دػئه فقػاؿ: أخػ ت لؽػين ربي كملتػا يديػو لؽػين إلظػا أراد بػػػو بيػػػاف الهػػػيأ كالنعمػػػة...كتاؿ بعضػػػها: معػػػ ملتػػػا يديػػػو لؽػػػين أراد ك صػػػف الػػػأب ةعػػػالى بغايػػػة الجػػػود كاليػػػأـ كالإحسػػاف كال ضػػ ي كذلػػئ لأف العػػأب ةقػػوؿ لدػػ ىػػو مػػ لئ ملتػػا يديػػو لؽػػين كإذا نقػػد حػػة الأجػػ ك ػػا نصػػيبو تب جع سهمو بُ الهماؿ(86). الدناقشة والتًجيح اب تتيبة : أ به ص ة اليد لله ةعالىي كاب فورؾ : أكؿ الل ة على النعمة كالهيأ كالجود.
عدد الصفحات ١١157 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م كتد كافق اب فورؾ جماعة م أى السنة منها: اب حباف (87)ي كاب عأفة (88)ي كالنوكم(89) . تػػػاؿ أبػػػو سػػػليماف الخجمػػػابي: لػػػيا فيمػػػا يضػػػاؼ إلى عػػػز كجػػػ مػػػ صػػػ ة اليػػػدي وػػػاؿي لأف الهػػػماؿ علػػػى النقدي كالضعفي كتولو:(ملتا يديو لؽين) ىي ص ة جاث بها التوتيفي فنح نجملقها على ما جاثتي كلا نيي هاي كننتهي إلى حيث انتهى بنا اليتابي كالأخبار الصحيحةي كىو م ىب السنة كالجماعة (90). تاؿ الإماـ الػدارمي بُ الػأد علػى الدأيسػي: كملتػا نعمػتي الػأحم نعمػة كاحػدة ىػ ا أتػبح لزػاؿ كأ ػ لمػلبؿ كىػو مع ذلئ لمحية كساأية ما سبقيا إلى مثلها أعيمي أك عأبي (91). تاؿ اب ةيمية: كاة ق أى السنة كأئمة الدسلمين على أف ى ا على هاىأه كأف هاىأ ذلئ مأاد (92). كتػػػاؿ أيضػػػان: يػػػأد بُ دػػػيث مػػػ اليتػػػاب كالسػػػنةي ممػػػا أنػػػو يػػػأد عػػػ كاحػػػد مػػػ الصػػػحابة أك الأئمػػػة الػػػ ي ربعوىا على أ أىا أف الدأاد باليد خلبؼ هاىأهي أك أف الظاىأ غم مأاد مما يأد ند ع كلا عػ رسػولو كلا ع كاحد م أئمة السلف ين ي إ بات اليد لأب العزة (93). كعند التذم بُ ل ة الحديث لصده يبجم ما تالو اب فورؾ لأف النػ ذمػأ مقعػد الدقسػجمين كأ ػا عػ لؽػ الأحم ي كلا يصلح أف ييوف ع لؽين النعمة كالجودي أك ملتا نعمتيو لؽيني كأما ل ة:(ملتا يديو لؽين) فلن ػي الػنقد ال م يتبادر أف الهماؿ نقد فالله ملتا يديو لؽين لا نقد بُ كاحدة منها. كتػػد كرد حػػديث عػػ عىبٍػػدي اِ ً بٍػػ ي عيمىػػأى تىػػاؿى: تىػػاؿى رىسيػػوؿي اِ ً « :يىجمٍػػوًل اِ ي عىػػز كىجىػػ الس ػػمىوىاتً يػىػػوٍـى الٍقًيىامىةً بٍي يأىٍخي يىي بًيىدًهً الٍييمٍ ى بٍي يػىقيوؿي أىتأى الٍمىلًئي أىيٍ ى الجٍىب اريكفى أىيٍ ى الٍميتىيىبرًٌي كفى بٍي يىجمٍوًل الأىرىلمًػينى بًهًػمىالًوً بٍي يػىقيػوؿي أىتأى الٍمىلًئي أىيٍ ى الجٍىب اريكفى أىيٍ ى الٍميتىيىبرًٌيكفى »(94) فه ا الحديث يثبه ص ة اليدي كلي التسمية (بهمالو) ةأد إلا بُ ى ه الأكايػة كتػد ة ػأد بهػا عمػأ بػ حمػزة ع سا ب عبد ب عمأي كخالف الأكاة لذ ا الحديث فليا عندىا ذمأ الهماؿ ك عمأ ب حمزة لمعيفي تاؿ أحمد ب حنب : أحاديثو منامم كلمع و اب معين كالنسائي. (95) كلع مسلما ذمأىا ليبين علتها لأنو أكرد الأكا ت الداال ة كبه ا يتضح الأاجح بُ تأكي الحديث كىو ما ذىب إليو اب تتيبة. (3)- حديث: (عجب ربكم عػػ بػىهٍػػزي بٍػػ ي حىيًػػػياوي عىػػ ٍ أىبً يػػوًي عىػػػ ٍ جىػػدًٌهًي تىػػاؿى : ىًعٍػػػهي رىسيػػوؿى اِ ً يػىقيػػوؿي : عىيًػػػبى رىبعييػػاٍ مًػػ ٍ إًلًٌييػػػاٍ (96) كىتػينيورًيياٍ كىسيأٍعىةً إًجىابىتًوً إً مياٍ(97). تػػاؿ ابػػ تتيبػػة: كلضػػ نقػػوؿ إف العيػػب كالضػػحئ لػػيا علػػى مػػا هنػػوا كإلظػػا ىػػو علػػى حػػ عنػػده مػػ ا بمحػػ مػػا يعيب منو كبمح ما يضحئ منو لأف الضاحئ إلظا يضحئ لأمأ معيب لو(98) تاؿ ابػ فػورؾ: معػ ذلػئ أف أصػ التعيػب إذا اسػتعم بُ أحػدتأ فػالدأاد أف يدلعػو أمػأ يسػتعظمو لشػا يعلػا كذلئ لشا لا يليق بالله سبحانوي كإذا تي بُ ص ة ةعالى عيب أك يتعيب فالدأاد بو أحد ديئين .
عدد الصفحات ١٢158 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م إما أف ييوف يأاد بو أنو لشػا عظػا تػدر ذلػئ كمػبر لأف الدتعيػب معظػا لدػا يتعيػب منػو كليػ سػبحانو لدػا ماف عالدان بما ماف كييوف يلق بو أحد الوجهين ال م يقتضي استدراؾ عا ما يي بػو عالدػا فبقػي أمػأ التعظػيا لػو كالتيبػػم بُ القلػػوب عنػػد أىلػػو إذا يػػأاد بػػ لئ الألمػػا كالقبػوؿ لأجػػ أف مػػ أعيبػػو الهػػيث فقػػد رلمػػيو كتبلػػوي كلا يصػح أف يعيػػب لشػػا يسػػاجمو كييأىػػو فلمػػا أراد النػػبي عظػػيا أتػػدار ىػػ ه الأفعػػاؿ بُ القلػػوب أخػػبر عنهػػا بالل ػػة ال م يقتضي التعظيا حثان على فعلها كةأغيبان بُ الدبادرة إليها كالوجػػو الثػػػا : أف يػػػأاد بػػػو النػػبي كرأيقػػػة ذلػػػئ ع لػػػى لضػػو مػػػا مضػػػى بيانػػػو تبػػ بُ أنػػػو يػػػ مأ كليػػػو كخصيصػػػة كييػػوف الخػػبر عػػ ن سػػو كالدػػأاد بػػو ىػػو ممػػا تيػػ مألمػػه فلػػا ةعػػد ي كمقولػػو ةعػػا الأحزاب ( ٕٓ) (99). الحكم على الحديث الحديث أجده إلا بُ دأح السنة كمداره على محمد ب يو نا اليدلؽىي كىو لمعيف(100) تاؿ ابػ أبي حػا عػػه أبي كعػػأض عليػػو دػػيث مػػ حديثػػو فقػػاؿ: لػػيا ىػػ ا حػػديث أىػػ الصػػدؽ (101)ي كتػػاؿ ابػػ مثػػم: مػػػتها (102) الدناقشة والتًجيح اة ػػػق ابػػػ تتيبػػػةي كابػػػ فػػػورؾ علػػػى تأكيػػػ الحػػػديث كعػػػدـ إ بػػػات صػػػ ة العيػػػب لله ةعػػػالىي كإف ةباينػػػا بُ تأكيػػػ الحديثي كلي ص ة العيب بتة بُ القأآف كالسنةي تاؿ الإماـ عبد ب أحمد الدقدسي: كمػ السػنة تػوؿ النػبي يعيب ربئ إلى أف تاؿ: فه ا كما أدبهو لشا صح سنده كعدله ركايتو نؤم بو كلا نأده كلا لصحده كلا نعتقػد فيػو ةهبيهو بص ات الدالوتين كلا ات المحد ين ب نؤم ب ل ظو كةأؾ التعأض لدعناه تأاثةو ة سمه (103). كيؤيد ى ا البياف تولو ةعا(104). تاؿ دأيح لدا تأئ عنده ب عيبهي بضا التاث تػاؿ: إف لا يعيػب مػ دػيث إلظػا يعيػب مػ لا يعلػاي تػاؿ الأعم : ف مأت ذلئ لإبأاىيا فقاؿ: إف دألػان ماف يعيبو رأيو إف عبػد يعػو ابػ مسػعود مػاف أعلػا مػ دػأيح كماف يقأؤىا عبد (ب عيبهي) يعو بضا التاث كم لئ تأأ اليوفيوف إلا عاصما(105) . تػػاؿ أبػػو يعلػػى ال ػػأاث : لا لؽتنػػع إرػػلبؽ ذلػػئ عليػػو كحملػػو علػػى هػػاىأهي إذ لػػيا بُ ذلػػئ مػػا لػيػػ صػػ اةوي ك لؼأجهػػػا عمػػػا ةسػػػتحقو لأتأ لا نثبػػػه عىيىبىػػػان ىػػػو ةعظػػػيا لأمػػػأ دىلعىىػػػو اسػػػتعظمو ييػػػ عالدػػػان بػػػو لأنػػػو لشػػػا لا يليػػػق بص اةوي ب نثبه ذلئ ص ة مما أ بتنا غمىا م ص اةو (106) . كتػػػاؿ الإمػػػاـ الأصػػػبها : كتػػػاؿ تػػػوـ : لا يوصػػػف بأنػػػو يػىعٍيىػػػبي لأف العىيىػػػب لش ػػػ يعلػػػا مػػػا ييػػػ يعلػػػاي كاحت مثبه ى ه الص ة بالحديثي كبقأاثة أى اليوفة كج ع ن سو (107) .
عدد الصفحات ١٣159 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م كتػػاؿ ابػػ أبي عاصػػا: باب: بُ ةػىعىيعػػبً ربنػػا مػػ بعػػض مػػا يصػػنع عبػػاده لشػػا يتقػػأب بػػو إليػػوي بٍ سػػأد جملػػة مػػ الأحاديث التي ةثبه ى ه الص ة لله عىز كج (108). تػػاؿ ابػػ ةيميػػة: العيػػب تىػػدٍ يىييػػوفي مىقٍػػأيكتأن بًىهٍػػ ً بًسىػػبىبً التػ عىيعػػبً كىتىػػدٍ يىييػػوفي لًمىػػا خىػػأىجى عىػػ ٍ نىظىػػائًأًهً كىاى ِ ي ةػىعىػػالىى بًييػ ًٌ دىػػيٍثو عىلًػػياه فىػػلبى لغىيػػوزي عىلىيٍػػوً أىفٍ لاى يػىعٍلىػػاى سىػػبىبى مىػػا ةػىعىي ػػبى مًنٍػػوي بىػػ ٍ يػىتػىعىي ػػبي لخًي أيكجًػػوً عىػػ ٍ نىظىػػائًأًهً ةػىعٍظًيمنػػا لىػػوي . كىاىِ ي ةػىعىالىى يػيعىظًٌاي مىا ىيوى عىظًياه إم ا لًعىظىمىةً سىبىبًوً أىكٍ لًعىظىمىتًوً . فىإًن وي كىصىػفى بػىعٍػضى الخٍىػمًٍ بأًىن ػوي عىظًػياه . كىكىصىػفى بػىعٍػضى اله ػػأًٌ بأًىن ػػوي عىظًػػياه فػىقىػػاؿى ةػىعىػػالىى بع الٍعىػػأٍشً الٍعىظًػػياً كىتىاؿىنىػا أىفٍ نػىػتىيىل اى بهًىػ ىا سيػبٍحىانىئى ىىػ ىا بػيهٍتىػافه عىظًػياهلىػى تًػأىاثىةً الض ػػاًٌ فػىهينىا ىيوى عىيىبه مً ٍ مي ٍأًىًاٍ مىعى كيلميوحً الأٍىدًل ةً (109). كأما م ذىب إلى تأكي الحديث فقالوا : العيػب مػ ةعػالىي إمػا علػى ال ػأض كالتاييػ ي أك ىػو مصػأكؼ للماارب بمعػ أنػو لغػب أف يتعيػب منػوي أك ىػو علػى معػ الاسػتعظاـ الػلبزـ لػو فإنػو ركعػة ةعػ م الإنسػاف عنػد استعظامو الهيثي كتي إنو مقدر بالقوؿ أم ت محمد ب عيبه(110). كخلبصة توؿ م أكؿ ا ديث ىو الذأكب م التهبيوي كى ا عييب إذ أف ص ات ةعالى لا ةهبو صػ ات البهأ فإذا ماف الدتعيب م البهأ ةعيب لجهلو بما ةعيب منو فالله لا لؼ ى عليو ديثي فييف كالعيػب يصػلح م الهيث ال م خأج ع أتأانو كع الدذلوؼ بدكف سبق جه بالدتعيب منو. (4)- حديث: (وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي) عػ معػػاذ بػ جبػػ تػػاؿ: احتػبا عنػػا رسػػوؿ ذات غػداة عػػ صػلبة الصػػبح حػػ مػدتأ نػػ اثل عػػ الهماي فاأج سأيعان فثوب بالصلبة فصلى رسوؿ ك وز بُ صلبةوي فلما سلا دعػا بصػوةو تػاؿ لنػا: (علػى مصػػػافيا ممػػػا أنػػػتا)ي بٍ ان تػػػ إلينػػػ اي بٍ تػػػاؿ: (أمػػػا إ سػػػذحد يا مػػػا حبسػػػو عػػػنيا الغػػػداة إ تمػػػه مػػػ الليػػػ فتولمػػػذت كصػػػليه مػػػا تػػػدر ليي فنعسػػػه بُ صػػػلببٌ حػػػ اسػػػتثقله فػػػإذا أتأ بػػػأبي ةبػػػارؾ كةعػػػالى بُ أحسػػػ صػػػورةي فقػػاؿ: (( محمد)) تله:(لبيػػئ رب) تػػاؿ: ((فػػيا لؼتصػػا الدػػلؤ الأعلػػى)) ( تلػػه:(لا أدرم) تالذػػا ػػلب تػػاؿ: ( فأأيتػػو كلمع م و بين مت ي ح كجدت بأد أتأملو بين ديي فتيلى لي م ديث كعأفه) (111) تاؿ اب تتيبة: كلض نعوذ بالله أف نتعسف فنتذكؿ فيما جعلو فضيلة لمحمد كلض نسػلا للحػديث كلضمػ اليتاب على هاىأه (112) تػػاؿ ابػػ فػػورؾ: كإذا مػػاف مػػ لئ احتمػػ أف ييػػوف تأكيػػ الخػػبر حػػ كجػػدت آ ر إحسػػانو كامتنانػػو كرحمتػػو بُ صدرمي فتيلى لو عنػد ذلػئ علػا مػا بػين السػماث كالأرض بأحمػة كفضػ نعمتػو كسػوتو الخػم إليػو بُ ذلػئي كإذا ماف ذلئ سائغان بُ اللغة كلا لغوز كصف ةعالى بالجوارح كالأبعاض ماف رأيق التذكي فيو ما ذمأتأ(113). الحكم على الحديث
عدد الصفحات ١٤160 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م ك تع بُ إسناد الحديث اختلبؼ مالتالي: (ُ)- خالد ب الليلبج ع اب عباس(114). (ِ)- خالد ب الليلبج ع اب عائ عه رسوؿ (115). (ّ) – أبو سلبـي ع عبد الأحم ب عائ أنو حد و مالئ السيسيى أف معاذ ب جب (116). (ْ) - سعيد ب سويدي ع عبد الأحم ب إسحاؽي ع عبد الأحم ب أبى ليلىي ع معاذ (117) . كلو رأؽ أخأل لمعي ة الإسناد ف ي الإسناد الأكؿ كتع كىا بين اب عباس كاب عائ ي كإلظا ىو اب عائ مما بين الدارتجمو (118). كبُ الإسناد الثا ي كالثالث المجمأب الحديث بُ اب عائ ي كاب عائ يسمع م الن (119). كالاسنادالأابع : فيو سعيد ب سويد لرهوؿي كالواسجمي لمعيفي كاب أبي ليلى يسمع م معاذ (120) . تاؿ أبو زرعة الدمهقي: تله لأحمد ب حنب : إف اب جابأ لػدث عػ خالػد بػ الليػلبجي عػ عبػد الػأ ب عائ ي ع النبي رأيه ربي بُ أحسػ صػورةي كلػػدث بػو تتػادة عػ أبي تلببػة عػ خالػد بػ الليػلبجي عػ عبد ب عباس فذيهما أحب إليئ( تاؿ: حديث تتادة ى ا ليا بهيث(121). تاؿ الٍبياىارًمع: عىبٍدي الػأ حمٍى ً بٍػ ي عىػائً و الحٍىضٍػأىمًيع لىػوي حىػدًيثه كىاحًػده إًلا أىنػ هيػاٍ يىضٍػجمىأًبيوفى فًيػوًي كىىيػوى حىػدًيثي الأعؤٍيىػةً. (122). تاؿ اب خزلؽةفليا يثبه م ى ه الأخبار ديث(123). تاؿ الدارتجمو : لىيا فًيها صىحًيحهي كميلعها ميضجمىأًبىةه (124). تاؿ البيهقي على رأتو : ملها لمىعًيفه(125). كتد ذمأه اب الجوزم بُ العل الدتناىية (126) . كصححو الإماـ ال م مي كنق ذلئ ع الإماـ الباارم . تاؿ ال م م: ى ا حديث حس صحيح سػذله محمد بػ إ اعيػ عػ ىػ ا الحػديث فقػاؿ ىػ ا حػديث حسػ صحيحي كتاؿ: ى ا أصػح مػ حػديث الوليػد بػ مسػلاي عػ عبػد الػأحم بػ يزيػد بػ جػابأ تػاؿ: حػد نا خالػد بػ الليػػلبجي حػػد و عبػػد الػػأحم بػػ عػػائ الحضػػأميي تػػاؿ: عػػه رسػػوؿ فػػ مأ الحػػديثي ك ىػػ ا غػػم لز ػػوظ ىي ا ذمأ الوليد بُ حديثو ع عبػد الػأحم بػ عػائ ي تػاؿ: عػه رسػوؿ كركل بهػأ بػ بيػأي عػ عبػد الػػأحم بػػ يزيػػد بػػ جػػابأ ىػػ ا الحػػديث بهػػ ا الإسػػناد عػػ عبػػد الػػأحم بػػ عػػائ ي عػػ النػػبي كىػػ ا أصػػح كعبػػد الأحم ب عائ يسمع م النبي (127). كتد كجدت م ـ ال م م ع الباارم خلبؼ ما بُ النساة كلعلها غلجمة بُ النس .
عدد الصفحات ١٥161 د. فؤاد يحيى عمى التويتي المختمف والمشكن في تأويمي ابن قتيبة وابن فورك لأحاديث العقيدة مجمة القمم ( عمميَّة – محكَّمة ) العدد الرابع (يوليو/ ديسمبر 2015م تاؿ أبو عيسى ال م م: سذله محمد ب إ اعي الباػارم عػ ىػ ا الحػديث فقػاؿ: حػديث معػاذ بػ جبػ فيػو أصح تاؿ: كحديث بهأ ب بيأ أصح م حديث الوليد ب مسلا تػاؿ كعبػد الػأحم بػ عػائ يػدرؾ النػبي (128). كىػػ ايت ػػق مػػع مػػا نقلنػػاه بُ البحػػث عػػ الباػػارم حيػػث تػػاؿ : عىبٍػػدي الػػأ حمٍى ً بٍػػ ي عىػػائً و الحٍىضٍػػأىمًيع لىػػوي حىػػدًيثه كىاحًده إًلا أىنػ هياٍ يىضٍجمىأًبيوفى فًيوًي كىىيوى حىدًيثي الأعؤٍيىةً. مػػ لئ مػػلبـ ال مػػ م: فقػػد نقػػ عنػػو الدػػزم (129)ي كالدنػػ رم (130) أنػػو تػػاؿ: حسػػ غأيػػب كىػػ ا أنسػػب لشػػا النساة الدجمبوعة لأنو يوافق ملبـ دياو الباارمي كلدا ىو عليو حديث اب عائ الدضجمأب مما تدمنا. كحسنو اب عبد البر فقاؿ : كىو حديث حس ركاه الثقات (131). كلش صححو الهي الألبا(132)ي كماف تد لمع ة بُ لمعيف الجامع (133). الدناقشة والتًجيح: الحديث أ بتو اب تتيبة على هاىأهي كصأفو اب فورؾ ع هاىأه كأكلو على آ ر الإحساف كالامتناف. تاؿ اب عبد البر : تولو بُ ى ا الحديث: "رأيه ربي" معناه عند أى العلا بُ منامو ك أعلا. (134) كىو حديث لمعيف لا ةقوـ بو حية (5)- حديث:(خلق آدم على صورته). عى ٍ أىبىً ىيأىيػٍأىةى تىاؿى: تىاؿى رىسيوؿي اِ ً « :إًذىا تىاةى ى أىحىػديمياٍ أىخىػاهي فػىلٍيىيٍتىنًػبً الٍوىجٍػوى فىػإًف اِ ى خىلىػقى آدىـى عىلىػى صيورىةًوً »(135). تػػػاؿ ابػػػػ تتيبػػػة بعػػػػد أف ذمػػػأ الأتػػػػواؿ بُ تأكيػػػػ الحػػػديث: كالػػػػ م عنػػػدم ك ةعػػػػالى أعلػػػا أفالصػػػػورة ليسػػػػه بأعيػب مػػ اليػػدي كالأصػابع كالعػػيني كإلظػػا كتػع الإلػػف لتلػػئ لمجيئهػا بُ القػػأآفي ككتعػػه الوحهػة مػػ ىػػ ه لأ ػػا تأت بُ القأآف كلض نؤم بالجميع كلا نقوؿ بُ ديث منو بيي ية كلا حد (136). تاؿ اب فورؾ : الجمأيقة الأكلى: الضمم يعود على آدـ -كلو ة صي بُ إيضاح تولو-. كالجمأيقة الثانية: أف ييوف الذاث مناية ع كى ا ألمعف الوجهين (137). الدناقشة والتًجيح اب تتيبة أعاد الضمم إلى ي كاب فورؾ لمعف عود الضمم على ي كأعاده على آدـ. كللعلماث بُ تأكي الحديث أتواؿ كىي ن ا ما نقلو اب تتيبة كاب فورؾ كخلبصتها (138) : ُ. أف خلق آدـ على صورة عز كج كلا يلزـ م ذلػئ الدما لػة بػدلي تولػو : " إف أكؿ زمػأة ةػدخ الجنػػة علػػى صػػورة القمػػأ ليلػػة البػػدر" (139)ي كلا يلػػزـ أف ييػػوف علػػى صػػورة ن ػػا القمػػأ لأف القمػػأ أمػػبر مػػ أىػػ الجنةي كأى الجنة يدخلو ا روؿ أحدىا ستوف ذراعان (140). ِ. ألميف الضمم إلى إلمافة ةهأيف.
عدد الصفحات ١٦