المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفاكهة الخلان في حوادث الزمان تحميل PDF

ابن طولون

صفحة ٢٢ من ٢٧

۳۳٦‏ سنة ٩۲۲‏ ه_ وقد كان الغزالي مسك المقدّم علاء الدين بن العماد المقدسي» الشهير بابن علاق» قبل ذلك ونهب بيوته وأودعه في الحبس» فأرسل ابن الحنش يقول للغزالي: إن قطعت رقبة ابن علاق› العدو الأكبر ليء فنا أدرك أمر ملك الروم من بلاد حماة إلى بلادي» على أن توليني نيابة حمص؛ فأمر بقطع رأس e‏ في الحبس» وأرسله إليه إلى المزة» ويقال إنه أرشا الغزالي على ذلك؛ ثم جاء رھ :الس الغزالي خلعة» وولاه ما طلبه؛ ثم ألبس الغزالي أيضاً بعد ذلك» خلعة لصهر ابن الحنش» ابن جانباي البدوي آمير الشام» ودركه بلاد حوران والمرج . وفيه رجع متسلماً حماة وحمص» منهزمين من ملك الروم» وأخبرا أن ملك الروم ولي فیهما متسلمین من عنده» فانزعج لذلك› وتيقن المخلوبيةء وجهز حریمه إلى مصر»› وکذا غالب الأمراء بدمشق»› وغالب القضاة - وفي يوم الخميس حادي عشریه أذن الغزالى للغر بالسفر إلى مصر بعد منعهم» فسافر خلق کثیر منهم ومن غیرهم . وفي يوم الجمعة ثاني عشريه خرج ابن سلطاننا من دمشق إلى مصرء ومعه جمیم العسكر المنهزمين › والمباشرين المصريين › وامراً ةَ نائب الشام سيباي المقتول» وبتتهاء وهي زو جه ة أبن السلطان المذكورء لکنه لم يدخحل بها إلى الآنء وعن جنبتي المحارة لهما ماشياً: ادرپ دوادار والدهاء وتنم مير آخور الكبير لوالدها أيضاًء ومعهما نساء کثیرات على جمال بمحایر . پمجاير وفي يوم السبت ثالث عشريه لحق من تقذّم: تاج الدين بن الديوانء مباشر قلعة دمشق في ميحفة ) لکون رجله کانت مكسورة» وخرج محه حریمه وخلق من الشاميّين› وتبعهم الغزالي بچماعته ملېسین هارپین» ویقال إنه خاثف من الزعر› ٹم م إنهم واچهوه عند باب الجابية» أحد آبواب دمشق مشق» وكان قذّامه ماشياً شيخ باب الجابية المعقلي » فقتلوه وغمي عليه . ثم داروا في البلد وقتلوا جماعات» منهم ابن الحنبلية فقتلوه في بيته» ويقال إنه يستحق القتل» وقد رأبته هَد عذة مساجد وترب وباع آلتها وجعل نفسه شريفاً كما قدمناه». وهو ليس بشريف» فإنه ينتسب إلى المسند زين الدين عبد الرحمن بن يوسف الحنبلي“ الشهير قديماً پان 2 الطحانء وهو شيخ مشائخناء ول لر أحدا منهم› قال ولا کتب ولا آشار إلى أنه (1) ابن قريج: انظر الدارس ٦٥/١‏ . kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٣٧

PY ه‎ ٩۹۲۲ ستة‎ ثم نهبوا بيت دوادار السلطان والحاجب وغيرهما؛ ثم ذهبوا إلى حارة السمرة وأرادوا حرقها ونهبهاء فالتزم بهم بعض القلعيين» ويقال إنه زقزوق» بألف دينار» فذهيوا عنها؛ ثم وقع بين أهل المزة وداريا شر عظيم واستوحوا أهل الصالحية عليهم» ثم انفصلوا عن غير قتال؛ ودار نائب القلعة في دمشق دورة بعد العصرء يخرف الناس» وبات أهل دمشق في خحوف عظيم» من هؤلاء الزعر› ومن توجه ملك الروم إل ٠‏ وفي أوائل ثلث الليل الأخير من ليلة الأحد رابع عشريه وقع حريق في أعلى الجانب الشمالي من بيت فارس» قبلي حًام الزين» من ساكنيه الأكراد. - وفي هذا اليوم ذهبت الزعر إلى القاضي الحنفي ابن يونس وراموا قتله» فاختفى منهم» فأرادوا الهجم على بيته» فرجعهم حريمه عنه بدقع عة دراهم إليهم . ومنه إلى القاضي الشافعي ابن الفرفور» فردهم عنه بجملة من الدنانيرء ويقال إنها مائة دفعها إليهم» ثم استخدم عنده قواسة» ومسكوا القاضي ابن الفيقي فشلحوه ثيابه وجرحوا فرسه . - وفيه أخحرج من القلعة إلى عند ضفة الخضر.. قذام باب الغرجء لأجل الحصار» عربةء وبات الناس في خوف عظيم مما تقذم . وفي ليلة الثلاثاء سادس عشريه رأى شيخنا المحيوي النعيمي في المنام قائلاً يقول: فرغت البيعة» أو فرغت بيعتهم؛ ولم يخطر بباله من هم» حتى استيقظ وظنْ أنهم الترك. - وفي اليوم المذكور وصل شخص من أهل حمص» وأخبر أن العسكر الرومي وصل أوائله إلى حمص . مصلح ميزان؛ ثم وجه اثنين من الخاصكية» ومعهما السمرقندي» ويونس العادلي» وابن عطية التاجر إلى دمشق لیکشفوا هل یسلمون أم یقاتلون؟ وقد كان اجتمع قبل هذا اليوم شيخنا عبد النبي» والشيخ حسين الجناني» والشيخ مبارك القابوني» وخلق»ء في المصلى بميدان الحصى» واتفقوا هم ومشائخ الحارات على تسليم البلدء فتلقت الخلق لهذين الخاصكبين» ومن معهماء مع تهليل ومَشَاعِليّ ينادي بالأمان» إلى أن وصلوا إلى باب الفرج» فوجّهوا الأمير إسماعيل بن الأكرم إلى نائب القلعةء فامتنع من تسليمهماء فسلمتهم الناس البلدء ودخلوا إليهاء وفتحوا أبوابهاء وكان لها من يوم السيت مخلقة. مفاكهة الخلان/ ٠۲٢‏ kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٣٨

ثم وجھوا إلى المتسلم إلى القابون ابن قرقماس فأخبره بذلك» فدخل ومعه نحو من مائتي نفس» فأنزل ببيت أرديش»› شمالي المدرسة العزيزية؛ ثم إنه أرسل قفل أبواب البلدء وط عند کل باب. بعضاً من جماعته» .وجاء إلى الجامع الأموي» ومعه القضاة الأربعة الشاميون»› والشیخ عبد النبي ٠‏ وكتبوا يعرفون ملك الروم بما وقع› لينادي في عسکره ٥‏ بعدم الآذيةء وأرسلوا إلى كل حارة من حارات دمشق» كالصالحية» اثنين من جماعته ليدفعوا عن تلك الحارة من يؤذي من العسكرء ففرح بهم العوام. وفي يوم الجمعة تاسع عشريه دخل دمشق خير بك» المعزول عن حلب» وهو محلوق اللحيةء› وعليه لبس العثمانيةء ومعه يونس العادلي أحد المباشرين بمصرء والمتسلم الجديد مصلح میزان» وتوا إلى علي باي نائب قلعة دمشق وتحادثواء ثم خلع نائب القلعة على المتسلم الجديد. ثم دخل نائب الشام الجديد من قبل ملك الروم سليم خان» واسمه يونس باشاء ونزل بالمرجة» غربي الميدان الأحضر» فأتى إليه خير بك المذكور» ثم عاد إلى ناثب القلعة وآخذى وذهب به من القلعة إلى نائب القلعة على زيّهم بكفوف ذهب» وألبس لجماعته لكل واحد منهم خلعة» وعادوا إلى القلعة» بعد أن اتفق النائب الجديدء مع نائب القلعة» على أن يمسكها إلى أن يحضر السلطان. ثم في يوم الجمعة حطب على منبر الأموي الولوي بن الفرفور باسم ملك الروم» في سائر الجوامع. - ثم تتابع دخول العسكرء فذهب بعضهم ونزل على آناس خارج دمشق کرهاً فذهبوا إلى ناثبها واشتكوا عليهم› » فجاء ربطهم في حبال» ثم ذهب بهم إلى ضفة الخضر وضرب أعناقهم» فارتدع بقَيّة العسكر بهم . - وتوّجه شيخنا عبد الي والشيخ شمس الدين الكفر سوسي إلى ملاقاة ملك الروم» ومعهما جماعة فلم يجتمعو| به . ثم جاء قاض حنفي من قبل ملك الروم» وهو علي زين العابدين بن الفنري» ونزل في بيت الولولي بن الفرفوري» فآتى إليه یه بمشروب» فلم یشربه» وبمأکول» فلم يأکله؛ ثم ولی من. تحت يده الشمس بن البهنسي الحنفي» والشهاب الرملي الشافعي» والشمس بن الخيوطي المالكي» وتعاطى الحسبة» ثم حصر حصر الشهود في ثمانية في جميع البلدء وألزمهم أن لا يشهدوا إلا ببابه بلرهم معيّن» وهو على الورفة غير ورقة العقد خمسة وعشرون درهماًء منها عشرون له ودرهم للنائب الذي يحمل تلك الورقة» 'وأربعة للشهود ثم زادوا. ذلك درهماً للمحضر؛ وعلى ورقة العقد إن كانت بكرا مائة وإن كانت ثيا خمسة وسبعون» وما زاد على الخمسة kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٣٩

سنة ٩۲۲‏ هى 8 والعشرين يكون للصوباشي. وجعل إمامة الجامع الأموي للقاضي شهاب الدين الرملي المد گون: وفي بكرة يوم السبت مستهل رمضان منهاء وصل ملك الروم سليم خان بن بايزيد خان بن محمد خان بن مراد بك بن محمد بن يايزيد بن مراد بك بن آردخان بن علي بن سليمان بن عثمان» وعثمان هذا من مماليك آحمد بن طولون صاحب مصر» وقيل من مماليك المأمون إلى المصطبة لصيق القابون الفوقاني» في عساكر عظيمة لم نر مثلهاء ويقال إن عذتها مائة ألف وثلاثين ألفاً ما بين أروام وأرمن وتتر وسوارية وإفرنج وغير ذلك . وقذامه ثلاثون عربة» وعشرون قلعة على عجل» يسحب كلا منها بغلان؛ ولما أطلقوا البارود في المصطبة» ظنت آهل دمشق أن السماء انطبقت على الأرض» وخلفهم النايات والطبول النقارة» وخلفهم المشاة رماة البندق» وخلفهم الخنكار الملك المذكور» وخلفه السناجق والطوخان والعساكر على حسب طبقاتهم . ولما نزل لم يجتمع به أحد» ولكن قضاة دمشق الأربعة كانوا باتوا تلك الليلة عند القاضي كريم الدين بن الأكرم» ثم سرّوا من عندهء فاجتمعوا في الدرب بقاضي العسكر» فجاء بهم إلى الخنكار» فباسوا يده» الشافعي» ثم الحنفي» ثم المالكي» ثم الحنبليء ثم قرآوا الفاتحة ومشوا؛ ثم جاء السيد كمال الدين بن حمزة» ومعه جماعة من الشرفاءء ففعل بهم كذلك» ولما نزل جاء نائب القلعة الدمشقية إليه وسلمه مفاتيحهاء فقبض عليه وعلى جماعته. وفي يوم الأحد ثانيه جاء دفتردار الخنكار إلى عند المحب ناظر الجيش» وطلب مباشري ارك السمر» وطلب منهم حسابهم فيما مضى في الدخل والخرج من جهاتهم. - وفي يوم الاثنين ثالثه جاء قاضي العسكر الأكبر» ركن الدين بن زيرك» إلى الجامع الأموي» واجتمعت ٻه ٿمة» وفرق دراهم. وفيه نودي للحج بالتأهب له» وضبطت عدة البيوت والدكاكين وسكانها داخل دمشق» بإشارة قاضي البلد الرومي . وفيه ذهبتٌ إلى وطاق الخنكار» قاصداً الاجتماع بالمدزسين الذين معه» ويقال إن عذتهم ستة وثلاثون مدرساً حنفيًاء فلم يتسر ذلك لعدم المعرفة بلسانهم؛ فدرث فيه» فذهلت من كثرته» وتعجّبث من الأسواق التي فيه» وقلّما تروم شيثاً إلا تجده فيهاء وهي سائرة معه من بلاده؛ فمن صنف اللخامين خمسة عشر قالياً للحم» ومثلها من الطباخين لعدَّة ألوان» ومثلها حكماء» .ومثلها جرايحةء ومثلها بياطرة» ومثلها أساكفة» ومثلها حذادون» ومثلها علأفون› وهذه الأعداد تقريباً» وغالب ظني أنها أكثر من ذلك» إلى غير ذلك من السوقة . kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٠

i3‏ سنة ۹۲۲ هھ ثم ذهبت إلى العربات والقلاع» فتفرَّجث فيهاء ولم آرها قبل ذلك» فإذا هي مر عجيب تدلٌ على تمكنه؛ والعربات مجنزرة» بعضها في بعض» بحیث إذا صفت تکون کالسور» وکل عربة ترمى بندقة ملء كف الرجل من رصاص» ولهذا البندق صندوق تحتهاء وهي مركبة عليه في طول الشخص ۔ ثم ذهبٹ إلى مخيم الخنكار فلم أمكن من القرب به» وتفرجث على طبوله فإذا كل طبل قدر حمولة رجلين» يحمل كل اثنين منها على جمل؛ ومخيمه على نفس المصطبة» والعسكر بالبعد منه قدر رمية حجر من کل جانب» وهم محتاطون به کالسور على البلد. ثم مررث عل المقدّم ناصر الدين بن الحنش» فإذا به قد ألبسه باشاوات الخنكار خلعةء وأعطوه سنجقاء وزادوه على التقدمة إقطاع الأمرية الكبرى بالشام» وإقطاع نوى» وإقطاع ذخيرة ابن السلطان» وألزموه بإحضار العرب» فالتزم ذلك . وفيه دحل الخليفة وقضاة مصرء خلا الحنفي» فإنه ذهب مع المنهزمين إلى مصر من حلب إلى الصالحيةء وهم في حال رثة؛ ثم نزل الخليفة داخل دمشق» والقضاة بالصالحية› والخنكار بعسكره في المصطبة؛ وقد امتلأت دمشق ونواحيها من عسكره. - وفيه شاع بدمشق أن المصريين سلطنوا قانصوه الظاهرء خال الناصر. وفي يوم الخميس سادسه دخل الخنكار من المصطبة إلى حمَام الحموي”» الكائن بعمارة السلطان قايتباي» بمحلة مسجد القصب» ودخله وأعطى لمن حلق له خمسمائة درهم» ولمعلم الحمّام مثلهاء ونودي له بمعلّم الحمامين؛ وكان قذّامه من الخاصكية جانب كثير» وخلفهم رماة البندق» وخلفهم الشاووشية» ثم هو» وخلفه مملوكان آمردان بشعورء لابسین على رأسیهما کوفیتین من ذهب» وخلفهما جمع من عسکره؛ وکان قبل دخوله بلحية لطيفة» فلما حرج من الحمّام رأیناه قد حلقها کغالب عسکره؛ ثم رکب ورجع إلى المصطبة. وبلخني في هذا اليوم آن شيخنا عبد النبي» وهو من عصبيته» آنكر عليه في آنه ذهب هو وجمع من الطلبة والعلماء فلم يجتمع غليهم› وجاءت الإفرنج وقنصلهم فاجتمع بهم . - وفي يوم الجمعة سابعه)" أتى الخنكار من المصطبة إلى الجامع الأموي» ودخل من الباب (۲) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤١

سنة ٩۲۲‏ ه ۳41 الشمالي المسمى بالناطفانتين» ثم من باب جب الهريشة» إلى تحت النسر"» إلى المقصورة بعد [صلاة]"“ الجمعة بهاء وأبوابها مغلقة . وكان الخطيب القاضي الشافعي الولوي بن الفرفور أجاد في خطبته» واستطرد في الخطبة الأولى إلى ذكر السبعةء الذين يظلهم اله [يوم لا ظل]" إلا ظلّه» ومنهم الإمام العادل» وطبق ذلك على ملك الروم الحاضر مسجعا؛ وذكر في الثائية نسبه باختصار عند الدعاء له» ولقبه بالملك المظفر» وصرّح بأنه سلطان [الحرمين الشريا] “فين . وقبل الخطبة قرأ مؤذنو الجامع المذكور بحضرته عشراً من القرآن» بعد أن قرأوا سورة الكهف قبل مجيئه؛ ثم قرا الحافظ التبريزي» أحد الجماعة الذين [كانوا)“ بهاء لما استولى عليها بعد كسرة الخارجي إسماعيل الصوفي» عشرآً من سورة مريم» بصوت لطيف على طريقة العجم. ولما فرغت الصلات سكت المؤذنون حتى سنن [جميع النا]" س» كما هو مذهب الحنفية» ثم سبحوا بعد ذلك ودعوا ثم انصرف الخنكار» وانکېٹث الخلق عليه للفرجة»› وخرج من المكان الذي دخل منهء وأرسل للخطيب . . ." ومثلها للمؤذنينء ومثلها لأئمة الجامع المذكور» وألفا لبواب المقصورة» ومع ذلك مائة رأس من الغنم» اقتسموهاء ثم ذهب إلى المصطبة. وبلخني في هذا اليوم أن. . ."“سة كتب مطالعة على لسان الخنكار للمصريين» ذكر فيها آن لكم الأمان إن سلمتم لنا مصرء وأنتم على وظائفكم» وأنا أكسو الكعبة» وأولّي في البلاد والقلاع من أختار» وإن لم تسلموا فإنا نأتي إليكم» ولم يأت لذلك جواب شاف من مصر. - وفيه بلغتي أن أهل قلعة مدينة صفد أرسلوا مفاتيح القلعة إلى الخنكار . )١(‏ السر: المقصود قبة النسر في الجامع الأموي. (۲) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق . (۳) ما بين قوسين تكملة يقثضيها السياق . . ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق‎ )٤( . ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق‎ )٥( 0) ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق . (۷) كلمات مطموسة لعلها كانت تتضمن الإشارة إلى المكافآة التي قدمها الخنكار للخطيب . (۸) كلمة مطموسة في الأصل. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٢

4Y‏ سنة ٩۲۲‏ ه وفيه قرط" قاضي البلد الرومي على أرباب الوظائف الدينية بالمشاعلية» في إحضار ا فجاء بها بعضهم» فنقلها عنده بلسانهم» وأحذ من صاحبها خمسة وعشرين درهماء وكتب عليه نقل» ووجّه صاحبها بها إلى قاضي العسكر ليمضي له ذلك فإِذا رآ وضع رسمه عليه» وتكلف صاحبه مائة درهم آخرى» هذا إن كان المستند غير مستند نظرء وإلا وفيه شرع الدفتردار يتطلب المربعات للإقطاعات حتى ينظرهاء ليتوصل بها إلى أخذ آجودها . زیهم› ولف عمامته على زیهم من المصطة» وكذلك للاأمير محمد بن يزبك› وللامیر محمد بن مبارك»› وجماعته . وفي يوم الثلاثاء حادي عشره هرب هولاء الذين لبسوا الخلع من دمشق دغشةء وهجمت العساكر عليه» وعلى ضواحيهاء للسكنى بهاء فأخرجت أناس كثيرة من بيوتهاء ورميت حوائجهم ومؤنهم» وطرح جمع من النساء الحبالل» وحصل على الناس شذة لم تقع لأهل دمشق وضواحيها قط» حتى سافر من له قدرة» ويعضهم سكن الجوامع والمدارس بحريمهم» وآخرجٿ من بيتي ورميت کتبي» ولم قروا آحداً» لا صغیراً ولا کبيراًء ولا آهل القرآن› ولا أهل العلم» ولا الصوفيةء ولا غيرهم. واستمر الأمر هكذا إلى يوم الخميس ثالث عشره» فنزل السلطان إلى دمشق» وسكن في بيت تنم غيبة سيباي» الذي سافر إلى مصرء خلف المدرسة النورية الكبيرة» وجعل قيسارية القواسين مطبخاً له» ورحل أهل تلك المحلة كلهم» وكان قذامه أرباب الوظائف» ثم رماة البندقء وخافه أمردان بشعور مسبلة وكوفيتين من ذهب» وخلفهم مماليكه» ثم مائة أمردء ثم العربات والقلاع» ثم الحمول. وخف الحال عن الناس في النزول في البيوت» ونزل من بقي من العسكر في الخميسيات"» وعين الكرشى» والمرجة» وغبر هذه الأماكنء وهم مع ذلك يفتشون البيوت للتزول فيها؛ وكان سبب التخفيف أن متولي الشام مسك شخصاً منهم هجم على امرأة في (۱) قرط: أفذ رسولاً مستعجادً. (۲) انظر «أرض الخامس» في الدارس ٤١١/١‏ . kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٣

Er : ه‎ ٩۲۲ سنة‎ بیت » وضرب عنقه» وآشهره على رس رح في ضوا حي دمشق؛ على أن بعضهم جعل مصلى .العيدين خانا للإبل والخيل والبغال» حتى خيام الخلاء لقضاء حاجتهم» وأن بعض جماعة الخنكار جعل المدرسة العذراوية صيرة لغنمه. وفي يوم الأربعاء ثاني عشره وجه الخنكار نائب القلعة» ونفيبها ودوادار السلطان» في ناس عذتهم ستة عشر نفساًء إلى مدينة اصطتبولء منفتين مع جماعة من الأروام ذ في الترسيم ؛ ففهم بعضهم من نائب القلعة آنه أرسل إلى أناس من التركمان ليخلأصوهم» فجاء إلى الخنكار وأخبره بذلك» فأرسل ذبحه» وجماعة معه» بجنينة من ضواحي قرية حر ستتا خارج دمشق› ويقال إن سبب ذلك مطالعة جاءت من العسكر المصري إليهم ؛ ؛ ووجه بقیّتهم | إلى اصطنبول . وفي يوم الجمعة رابع عشره تسلطن طومان باي“ بمصر» غصباً عليه» ولقب بالملك الصالح . - وفي يوم السبت النصف منه» تولی بمصر نياية دمشق»› جان بردي الغزالي . وفيه فرق الخنكار على جميع أئمة الجوامع والمساجد والمدارس» ومؤذنيهم وخطبائهم وقومتهم وسكانهم» مالا كثيراً» وأكثر ما ناب الشخص منهم مائة درهم في دمشق وضواحيها كالصالحية » واستمرّوا في التفرقة نحو الثلاثة آيام . وفيه ذهب إلى الربوة وتفرّج بهاء وعاد على النيرب الأعلى» ونزل على الجسر الأبيض»› إلى منزله بيت تنم» الذي كان بيت سودون من عبد الرحمن' نائب الشام. - وفيه عزل عن نيابة دمشقی يونس باشاه» ا مکانه الأمير شهاب الدين أحمد بن یخشی› وولي نيابة القلعة للأمير حمزة الرومي ؛؟ وذكر لي شيخنا المؤرخ النعيمي أنهما وليا يوم الخميس ثالث عشره. وفي ليلة الاثنين سابع عشره جاء الخنكار نحو نصف الليل إلى الجامع الأموي ليتأمَلهء فدخل إليه من باب البريد في أناس قليلة» وصلى بالمقصورة» وقرأ في المصحف العثماني»› وزار قہر رآس سیدنا یحیی بن زكريا عليهما السلامء ثم قبر هود عليه السلام» ثم صعد المتارة الشرقية. ثم جاء إلى الكلاسة» فزار بها شخصاً صوفيا يقال له الشيخ محمد البلخشي الصوفي الحنفى» وهو لا بأس به» إلا أنه يقال إنه عربي» ثم مشى مع الختكار إلى داخل الجامع وجلس معه )0( في الشذارت ۸/ ٠١١‏ : طومان باي الجركسي ابن أخي الغدري المقتول في مرج دابق. )۲( سودون من یل الرحمن: عینه السلطان برسباي ناتا دل من تلبك البجاسي سنة ۸۱١‏ هه الدارس 1۹/۲. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٤

44 سنة ٩۹۲۲‏ ه ساعة» وأعرض عليه الخنكار دراهم» فأبی أخذها. ويقال إنه وصاه بالرعية؛ وفرق على فقراء الجامع في هذه الليلة مالا كثيراً» حتى وصلت عطيته إلى نحو العشرين أشرفيا؛ واجتمع عليه الناس لما خرج من باب البريد» فرمى لهم الدراهم بالجفنةء فاشتغلوا بهاء وانصرف وفي هذا اليوم أرسل الخنكار من دمشق› إلى بلاد ابن ساعد› پونس باشا» ومعه يونس العادلي› وأربعة آلاف مقاتل . - وفي يوم الست اني عشریه رکب الختكار من منزله› وخرج إلى قبّة يلبغا متفرجاًء ثم رجع وقت الظهر» وكان بالأمس صلَّى الجمعة بالجامع الآموي. وفيه بلغني أن الدفتردار» النازل عند المحبّي ناظر الجيش» كتب إلى كل عشر قرى مرسوماً على يد قاصد» بإحضار رؤسائها وأكابرها ومعهم الخدم فحضروا» فطلب منهم مغل هذه السنةء فتضرر أهل القرى وأربابها بذلك» فكتب القاضي كريم الدين بن الأكرم قَصّة» ذكر فيها أن بعض هذه الضياع يلك وبعضها رَقف» وبعضها إقطاع سلطانية» وبعضها إقطاع الأمراء الجراكسية» وسأل فيهاء على لسان أهل دمشق» عدم التعرّض لما عدا إقطاع الأمراء الجرا[كسة]". . سنان باشا الوزير الأكبر» وكان قبل هذا قد تعرّف به وأهدى له تحفاء منها مصحف» يقال إنه بخط علي رضي الله عنه» وسیف» يقال إنه کان له آيضاًء وكل. . .° العلامة القزويني» وركب إلى غيره من الوزراء الثلاثة» وسألهم في تكلمة السلطان في ذلكء وعدم التعرّض لأرزاق الناس» فإنه في غنية عنهاء في . . ." بعض الجهات» مع كلفة عليهاء بعد إحضار مستنداتها الدالة على الملكية والوقفية الأهليةء وأما الرزق والإقطاع السلطانية فاستمرّوا. . .*“ وصمموا على عدم عودها إلى أهلهاء والله مقلّب القلوب. وفي يوم العيد» وهو يوم الائنين مستهل شوال منهاء صلى الخنكار العيد بالجامع الأموي و. . . الولوي بن الفرفور القاضي الشافعي كان» ولكنه صله على قاعدة مذهب أبي حنيفة» بعد آن تأخر الخنكار في مجيثه إلى أن ارتفع النهار كثيرا» واحتفل . . .”“ في هذا )0( ما بين قوسين تكملة يقتضيها السياق. . ويليها انقطاع في الأصل لتمزق لحق بالأوراق. . (۲) عبارات وكلمات مطموسة في الأصل. () عبارات وكلمات مطموسة في الأصل. () عبارات وكلمات مطموسة في الأصل. () عبارات وكلمات مطموسة في الأصل. ) عبارات وكلمات مطموسة في الأصل. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٥

سنة ۹۲۲ هھ fo‏ العيد احتفالاً عظيماًء حتى أحضر حلل الحلوانية وغيرهم للطعامات» وأطعم بعض الفقراء وغالب عسکره. وفي يوم الثلاثاء تاسعه عزم الخنكار على هدم ما خوالي القلعة الدمشقية» وسور البلدء من البيوت والدكاكين» كما فعل بحلب» وقال للمعلم أحمد بن العطار: اذهب فانظر ما فيها من الأملاك والأوقاف» فقرّمها حتى ندفع إلى ملأكها ثمنها وتستبدل عرض الأوقاف؛ فذهب قوّمهاء ثم جاء فرأى ذلك يساوي مالا كثيراً ويقال إن التقويم كان بمائة وخمسين ألف دينار فرجع عن ذلك» وقال: آنا ما جیت إلا آعمّر» وما جيت أخرب . وحينئذ رفع له قصّة بالشكوى الدفتردار النازل في بيت المحبي ناظر الجيش› تعرَضه إلى القرى» فعزله» وجعل أمر إقطاع الأمراء ونائب الشام إلى حسين باشاه» فطلب مباشري هؤلاء إلى بابه» وأمرهم بمباشرة ما كانوا فيه عند الأمراء والنائب. وفيه عرض عليه ثوب الكعبة» مع طرازه المكتتب عليه اسمه واسم آبائه» وثوب المحمل» وقد عمله من قماش كفاوي» والصنجق . وفيه عيّن لبيت المقدس وغزه وما حواليهاء من عساكره الروميةء عشرة آلاف» للتوجه إلى تلك الأماكن ليمسكوهاء خوفاً من أن يسبق إليها العسكر المصري» ويقطعوا و المعينين للتوجّه إلى مكة المشرفة صحبة الثوب المذكور والحاج. وفيه قبض على يونس العادلي وسلّمه إلى البواب» وقيل إنه إذا سم إليه شخصاً أتلفه ؛ ويقال إن سبب ذلك آنه علم بعبد الكريم بن الجيعان» أحد المباشرين بمصرء آنه كان مختفياً بدمشق» ثم سافر منها إلى القاهرة» ولم يطلعه على ذلك» وهذه البهدلة حصلت يونس عقيب مجیثه من بلاد ابن ساعد» ثم آطلق قريباً كما سيأتي. وفی يوم الأريعاء عاشره وقع بين الأروام وبعض الشافعية› بسب تقذم الشافعية على إمام الحنفية أمين الدين بن شيخنا البرهاني بن عون» بسبب تقدمه إمامهم البرهاني بن الإخنائي في الصلاة قبله في محراب الحنفية بالجامع الأموي؛ ثم معت الأروام من صلاة الشافعية في الممحراب المذكور» ونقلوا البرهاني المذكور إلى محراب المقصورة» وألزمت مباشري الجامع بعمل سدَّة تجاه محراب الحنفية » وعيّنت له مؤذنين» جوقاء كما يقع في مقصورة الشافعية بعد آن هدّدوهم بإخراجهم منهاء ووضع الحنفية فيهاء وما منع ذلك إلا خوف الفتنة؛ ثم عوضوا عن السدة بدكة جيء بها من عند القاضي خير الدين المالكي› کان یجلس علیها شهوده؛ وفي kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٦

€" سنة ٩۹۲۲‏ ه يوم وضعت كتب عليها بيتان هجواء ويقال إنهما من نظم القاضي قي الدين القاري» فعارضتهما بأبيات ذكرتّها في «الديوان الصغير» . وفي يوم الخميس حادي عشره توجّه أول العشرة آلاف المعيّنة للتوجّه إلى بيت المقدس وغزة وما حولهماء ومعهم نواب تلك الأمكنةء وقضاتهم من قبل ملك الروم» واستمروا ينجروا ثلاثة آيام : وقي يوم الأحد رابع عشره نودي في البلد بن تحضر أهل الحارات إلى الجامع الأموي» مشائخهم وأعيانهم» فحضروا ثاني يوم» وهو يوم الاثئين» ففرض على كل حارة عدَّة فعلةء وكذا على النصارى واليهود» ليوجًهوا إلى تعزيل وعرة سعسع» والدرب» إلى جسر يعقوب» فما وسع الناس إلا امتثال ما أمر به» وسعوا في تمام ذلك» وجعلوا لكل فاعل في كل يوم عشرة» فبلغ ذلك شيخنا عبد النبي» فمشى إلى قاضي البلد وأبطلهاء وثم تبت من ناتبها أحمد بن یخشی عدم إبطالهاء وأخحذت وتوجّهت يوم الأحد ثاني عشريه . وفي هذه الأيام عمّرت الخورية عمارة حسنةء ودخل إليها الختكار وجلس بهاء وجعل بها صناديق المال. وفي يوم السبت سابع عشريه وضعت الذَكّة» بفتح الدّالء لمؤذني إمام الحنفية» تجاه محرابهم» المتقذّم ذكرها. - وفيه آطلق يونس العادلي بضمان عشرة» واعتقل المحبي ناظر الجيش» على سبعين آلف دينار» بقلعة دمشق قق في قيد وزنجير» وهي القدر الذي کان ترب لسلطان مصر الغوري عنده. ومات بالصالحية نائب برصة» وطلعَت الأروام إلى مآذنها وصلوا على النبي بياةء على طریقتهم وأعلموا بموته؛ فاجمتع له خلق کثيرة» رصبي عليه بجامع الجبل المظفري» ودفن شمالي المحيوي بن العربي» بتربة ابن الزكي» بسفح قاسيون؛ وفرّق عنه دراهم كثيرة» وقرأوا عنده الربعة ثلاث ليال . وفي يوم الأحد ثامن عشريه سلم شيخنا المحيوي النعيمي على ملك الأمراء الرومي شهاب الدين أحمد بن يخشى › في خيمته شمالي مصلی العیدین› فرآه شما وروی له عدة: أحادیث» وذكر له أشياء من التاريخ» فاستحسن ذلك» وسأله في التردد إليه فوعده بذلك. - وفي يوم الاثنين تاسع عشريه أتت الفعلة المعزلين للدرب. (1) بضمان عشرة: آي عشرة. أشخاص معروفين. يتعهدون بتأدية ما ترتب عل العادل .. ترت ي kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٧

ستة ۹۲۳ هھ EY‏ وفي يوم الاثنين سادس ذي القعدة منهاء وهو أول كانون الأول سافر الوزير الأعظم سنان باشاء قيل بأربعة آلاف فارس» من دمشق» قيل إلى غزة» ثم قيل للسعي في الصلح» وقیل للقتال . - وفي هذه الأيام شرع الخلكار في عمل قَرّب الماء والروايا بالكلاسة. وفي يوم الخميس سادس عشره عرض عسكر الخنكار عليه . - وفيه أطلق المحبي ناظر الجيش من القلعة» بضمان أربعة هم: القاضي الولوي بن الفرفور الشافعي» وولد ولده منصور» ونقيب الأشراف التاج ب بن الصلتي› وقریبه. وفيه طلع قاضي العسكر ركن الدين إلى الصالحية» وزار بها قبر المحيوي بن العربي» وأخذ معه من تراب قبره» وأحسن إلى خادمته أمٌ محمد؛ ثم جاء بعده الختكار فزاره أيضاًء ثم فرق دراهم كثيرة على أهل الصالحية» عند قبره وخارجه؛ ويقال إنه في هذا اليوم زار غالب مزارات دمشق كبرزة» والشيخ رسلان» وباب الصغيرء» وفرق دراهم عند كل منها؛ وسہب ذلك آنه جاءته البشارة بأخذ عسكره لييت المقدس وغزة وما حولهماء فعزم على التوجّه خلف عسکره لأحذ مصر من أيدي الجراكسة»› فأراد التوديع لماثر دمشق وفي يوم الجمعة سابع عشره نقلت الشمس إلى برج ابجدي. - وفیه صلی الخنکار الجمعة بالجامع الأموي» ولم يؤذن قذام الخطيب سوى مۇذڭ. سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة استهلّت والخليفة أمير المؤمنين المتوكل على الله أبو عبد الله بن المستمسك بالله أبي الصبر يعقوب العباسي؛ وساطان مصر وما معها الملك الصالح طومان باي؛ وسلطان دمشق والشام والروم وما مع ذلك الملك المظفر سليم خان بن عثمان؛ ونائبه بدمشق شهاب الدين أحمد بن يخشى ؛ وبقلعتها الأمير حمزة الرومي . والقاضي بها زين العابدين بن الفنري الرومي الحنفي"» ونائبه من الحنفية شمس الدين بن رجب البهنسي» ومن الشافعية القاضي شهاب الدين الرملي» ومن المالكية شمس الدين الخيوطي» ولم يول من الحنابلة أحداً إلى الآنء وسيأتي أنه ولي منهم )١(‏ انقطاع في النص. (Y)‏ ابن هو : زين الدين أو زين العابدين محمد بن محمد الفناري الرومي الحنفي العالم۔ أول قضاة القضاة بدمشق من الدولة العثمانيةء توفي بحلب في ول رییع أول سنة ۹۲٩‏ ه الشذرات ٠٤١/۸‏ . وفي الشقائق النعمانية: ص ۲۳۸ . توفي زين آلدين الفاري في غزة. في شهر ريبع آول ۲٩‏ ه. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٨

EA‏ سنة ٩۹۲۳‏ هھ شهاب الدين أحمد بن البخدادي» وقد ألزمهم القاضي زين العابدين بالاجتماع كل يوم بالمدرسة الجوزية المسمّاة الان بدار الحكم» وعندهم شهود المجلس الثمانية» ومنع غيرهم من شهود البلد من الشهادة» وعقود الأنكحة» وتضرّرت شهود البلد بذلك تضرّرا زائد وهم ماشون على اليسق› وهو على کل مستند خمسة وعشرون درهماً ودرهم للمحضر. وفي يوم الجمعة مستهل المحرم منهاء وقع بصفد مقتلة عظيمة» سببها أن بعض العيق بلغه كسر ملك الروم» فحمل السلاح ودار في البلد يفتش على العثمانية ليقتلهم» فصدف شخصاً منهم» فقتله فثارت الفتنة بين العثمانية والعيق ٠‏ وفرّ نائب البلد الرومي إلى قلعتها بمن معه» وتحصضنوا بها . وفي يوم الأحدء عاشوراء» وردت مطالعة من المقدّم ناصر الدين بن الحنش إلى المحبي ناظر الجيش» مضمونها أن العثمانية كسرهم العسكر المصري» ومسك سلطانهم سليم خان . وفيه» وهو أول شباط» كثرت الأمطار؛ والحال أن الأسعار غاليةء فالقمح الغرارة بنحو أربعمائة درهم» والشعير بنحو الثلاثمائة وستينء واللحم الضأن رطله بعشرة» والمعز والبقر بشمانية » والسمن بثلاثين » والعسل بثمانية عشرة» والزيت بخمسة عشر» والسيرج بثمانية عشر» والدبس بسبعة» والأرز بستة» والفحم بخمسة» والخطب بدرهم » والقماش بأنواعه غال. وفي يوم الجمعة ثاني عشريه وردت مطالعة من العلاء بن طالوا نقيب الجيش»ء إلى الشيخ عبد النبي» مضمونها الإنكار عليه بمساعدة العثمانيةء وتأييد ملكهم»٠‏ مع كونه خارجياً ولوّح بأنه مسك وبالغ في انتقاضه» فأظهرت المطالعة الشيخ عبد النبي» فكثر الهرج والمرج في دمشق» وتحرّكت بعض زعر الحارات» وقتلوا بعض أعوان الظلمة الجراكسية» وتقصدوا جماعة العشمانيةء فحين بلغهم ذلك دخلوا وسكنوا داخل البلد مع نائبها وحصًنوا القلعة . وفي ليلة الأربعاء ثالث عشره كثر المطرء» فوقعت عة بيوت وطباق قبلي التربة التغروزمشية» بسبب كثرة الزيادات في الأنهار. - وفيه دحل إلى دمشق جماعات من الأروام» من حمص وغیرها. وفي يوم الأحد رابع عشريه نودي على لسان النائب: من کان عنده او في محلته ننحس أو عوان» فليعلم به. - وفيه قبض الرجل المجرم من ميدان الحصى» المعروف بقَضريل فخوزق. - وفي هذه الأيام زاد كثرة الكذب على ملك الروم؛ وقيل إنه رجع من الصالحية إلى بل لذء بعد آن واقع المصريين وانكسر» وقتل من جماعته خلق كثيرة. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٤٩

سنه ٩۲۲‏ هھ 44 وفي يوم الاثنين سادس عشريه انتقل النائب إلى بيت خشقدم» استادار سيباي الهارب وفي يوم الثلاثاء سابع عشريه عرض النائب» ونائب القلعة» والقاضي الرومي بالميدان» وتحت القلعة» خوفاً مما شاع بدمشق وغيرهاء من كسر ملك الروم أو قبضه. - وفيه المصريين . وفي يوم الأربعاء ثامن عشريه توفي الرجل التاجر كان» المتمصلح الحاج حاتم الجرباوي البغدادي الدمشقي العاتكى› ودفن بمقبرة مسجد الصالح . وفي يوم الأحد مستهل صفر منهاء أهلك النائب جماعات من المجرمين الزعر القاتلين ؛ والحال أن الخوف من النهب متزايد» وغلقت غالب الحمامات لقلة الذبلء والحال أن البرد متوافر» وصار لا يوقد في الحمامات المفتوحة إلا عظام فطايس الأروام من العسكر الذين ذهبوا إلى مصر» وقد أنثنت ضواحى البلد منها. الروم انتصر على الجراكسة المصربين؛ ثم بعد ساعة من النهار ورد قاصد من عند أبن طربيةء أمير الدربين› معه مرسوم وصل إليه من ملك الروم ابن عثمان» مكتتب في منزلة بولاق خارج القاهرةء مۇرخ بوم الأحد عاشر المحرم» وفيه أن ابن عثمانڻ دحل مصر يوم التلدثاء خامس المحرم» ووقع القتال بينه وبين الجراكسة يوم الأربعاء والخميس والجمعة. وفى آخرها ليلة السبت فرت الجراكسة بعضهم إلى الصعيد» وبعضهم إلى البحرء وبعضهم إلى جهة الشام» مكسورين» ثم التحريض على ابن طربية في مسك من يظفر [به] بالدرب من الجراكسةء ثم إن كان من الأعيان جهّزه إلى القاهرة» وإن كان ممن دونهم أجهز عليه إن كان مجروحا وإلا قتله» فشكك الناس في هذا المرسوم . وفي یوم الجمعة سادس صفر وردت مراسیم على ید أربعة من الهجانة ابن عثمان على الجراكسة» وأخذه للقاهرة بعد قل كثير في الفريقين» وفي العوام» بسيب مساعدتهم للجراكسة» وحرق ونهُب» وأن الجراكسة كانت دربت آبواب القاهرة وأزقتها )١(‏ بنصرة: أي بانتصار. (۲) العوام: أي عامة الناس. kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٥٠

Yo:‏ سنة ٩۹۲۳‏ هھ بالخنادق والمكاحل والسد؛ فأخذ نائب حلب خير بك لماك الروم من موضع نفذ منه في أفقية الجراكسية ففرّوا. وفي يوم السبت سابعه قرئت هذه المراسيم» ودارت مشرو الأروام على بیوت الأكابر والحارات» بالطبول والنايات» وأطلقوا نفطاً كثيراً في قلعة دمشق»ء ولطخوا غالب أهل البلد بالزعفران» والأشراف منهم وضعوا لهم رنوكا"“ صفراً وثادوا بالزينة» فزينت البلدء واطمأنت الناس» ولكن الأروام غالبهم اغتم* بسب قتل جماعة من أعيانهم» منهم سنان باشا الوزي الأعظم» واستمرّت الزينة سبحة أيام. » وقل عرب مولع دوادار السلطان› شمس الدين الحلبي» المرسوم الذي جاء للنائب› والقاضي بالبلدء بقوله: «قدوة الأمراء الكرام» وعمدة الكبراء الفخام» ذو القدر والاحترام» كافل مدينة الشام» دام عزّه» وأقضى قضاة المسلمين» أولى ولاة الموحدين» معدن الفضل واليقين» حجة الح على الخلتق أجمعين» مولانا قاضي القضاة بالشام المحروس» أبَدّثٌ فضائلة مرسومنا هذاء يوضح لعلمهما الكريم» آننا توكّلنا على الله سبحانه» وتوسّلنا بسيّد الكائنات» محمد بلا . وتو جهنا بعساكرنا وصناجقنا وأعلامنا وجيوشنا وخيولنا السابقات الصافنات» وقسيًا إلى جهة مصرء فوجدنا طومان باي» الذي تولى سلطنة مصرء وأقام جان بردي الغزالي كافلاً للشام» وجهزه إلى غزةء وصحبته فرقة من العساكر المصرية). اوکان قد تقذمنا قدوة الوزراء العظام» وعمدة الكبراء الفخام» الغازي في سبيل الله› المجاهد لوجه الله الوزير الأعظم سنان باشاء إلى جهة غزة» فوقع بهم» والتحم بينه وبينهم القتال العظيم› فبعون الله تعالی وسعادتنا الشريفة» حصل له النصر والظفر› وقتل منهم من قتل» وأسر منهم من أسر» ومن سلم من سيفه فر منهزماً صحبة الغزالي المذكور إلى مدينة مصرا. ثم إن ركابنا الشريف جد في السيرء في السعد والإقبالء بعساكرنا وجنودنا» واجتمع (1) رنوكاً: الرنك من الشارات التي كانت تستخدم اوهي مجموعة). kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٥١

۳o۱ شه‎ ٩۹۲۳ ستة‎ «فلما وصل إليهم خبر توجه ركابنا الشريف على هذا الوجه»ء أرادوا أن يتداركوا بقاء نفسه م وأرواحهم» فجمعوا عساکرهم السيفية» والجلبان» ومماليك الأمراءء والعربان نحو الثلائين ألفاً» . «وجمعوا ما فى القلعة المصرية» وبيوت الأمراء» وثغر إسكندريةء وسائر البلاد والقلاع› من المكاحل › والكفيات› والسبقيات› والبندقيات»› واللبوس»› والسلاح». «وحفروا خندقا في الريدانية» من بحر النيل إلى الجبل» وجمعوا أخشابا جعلوها تساتير على الخندق»› وأحضروا رماة من الفرنج وغيرهم› وسائر آلات الحرب»› وهيئوها للقائتا» . (فوصل رکابنا الشريف› بعساکرنا المنصورة»› إلى الريدانية› في یرم الخميس التاسع والعشرين من ڏي الحجة الحرام سنة النتين وعشرين وتسعمائة» وقت الغداةء فوجدناهم قل لبسوا السلاح» وتكمَلوا العدد» وتقلدوا العدد» وهم غارقون في الدروع والزرد» وأرادوا مقابلة عساكرنا المنصورة» التي هي أعداد الرمال» وأمثال الجبال» ولها قلوب الأسود» وشخوص الرجال». «فلما وقف اصقان ماج عسكرنا كموج بحر عمان» فبقي يغلي ويضطرب› فرتبنا وزیرنا الأعظم سنان باشا في ميمنة العسكر» ودستورنا المكرم ومشيرنا المفخم نمر وهربر الهيجاءء وزيرنا يونس باشا في الميسرة). «اواصطف الجيشان»› وزحف العسكر المصري على سنان باشا في الميمنةء ورموا عليه بالمكاحل والسبقيات والكفيات والبندقيات» وجاء أعداؤه للقتال» فما رؤعه ذلك ولا أزعجه» بل جال فيهم وصال» وقطع منهم الأوصال» ورمى منهم الرؤوس عن الجثث» وغلى فيهم السيف» إلى أن خحاضت خيولهم في الدماء والقتلى» . لاثم ولوا منهم منهزمين إلى الميسرة» فتلقًاهم يونس باشا المشار إليه» وجال فيهم بطعن وضرب» فأرادوا الفرار» فناداهم لن ينفعكم الفرار» إن فررتم من الموت أو القتل» فكم من فارس تجندل صريعاً وكم من أمير أحضروه إلينا أسيرا» . «وأما غالب العسكر المخذول» فداسهم عسكرنا تحت حوافر الخيول؛ واستمرّ الحرب من أول النهار إلى بين الصلاتين › وصار حرب عظیم › وجرح سنان باشا) . «وآحر الأمر بإرادة الله تعالى» ألا إن حزب الله هم الغالبون» وصارت عساكرنا غالبة kitabweb-2013.forumaroc.net

عدد الصفحات ٣٥٢