عشري شعبان منها؛ وقد كان شيخنا امتنع من الحكم مِنْ [وقت أن] لَه وفاة والد القاضي المذكور» لكونه فوّض لنوّابه بمصر من غير إذن السلطان» ولم يمتنع أحد من النوّاب غيره» وكاتب بعضهم فيه فعره القاضي المذكورء والعلماء عنده» وأرسل يقول له إنه سيأتيك ما يسرك . وفي يوم الثلاثاء مستهل شوال منهاء وكان العيدء شاع بدمشق أن وقع بمصر أمر عجيب» وهو أن شاباً متصوفاً متمصلحاًء اسمه محمد بن سلامة النابلسي“ الدمشقي» من ميدان الحصى» الذي سافر من سنين إلى بلاد الروم» ثم أتى إلى دمشق فتمصلح وأشهر نفسهء ثم سافر إلى مصر» وصحب جماعة من المتمصلحين وأشهر نفسه بالتمصلح» وشاع ذكره» إلى أن أراد الله إظهار ما هو عليه فصحب بعض المردان كعادته بدمشق وغيرها. فلما قرب شهر رمضان الماضي» أتي به في زي بنت» في نقاب وجلباب مدلوك مخطوط» إلى بعض مراكز الشهود بمصر» ويطلب أن يعقد تكاحه عليهاء فأجيب إلى ذلك؛ ثم بعد أيام نم عليه بعض الجيران» فخاف الشهودء فأعلموا الأمير طراباي رأس نوبة النوب» فطلبه وتفقد أمره» فوجدوه صبيًا في زي بنت» فاذّعى آنه خحتل» فكشف عليه النساء» فلم يروه إلا ذكرآء ولم يفصحوا بأمره» فجرح تحت مخرج الذكر جرحاً وزعم أنه حيض»› کف فراوه زرا فأمر الأمير المذكور بضربه بالمقارع» وإشهاره بمصر على ثور» ثم أعيد عليه الضرب» وبعث به إلى المقشرة إلى أن مات» وهذا. . ." مثلهء فإنا لله وأنا إليه راجعون؛ فزاد التاس في قلَة اعتقادهم في المتمصلحين» وقد صرح المحققون من أهل الطريقة» أنه يجب على الولي کتمان سرّه» إذا کان صادقاً» فإن أظهره سلب» فالله يصلح لنا سرنا وعلانيتنا. وفي ليلة الجمعة حادي عشرة احترق جانب عظيم من السوق المعروف بعمارة الإخنائي» غربي شمال باب الفراديس»ء وقف مدرسة أبي عمر وغيرها. - وفي يوم الأربعاء سادس عشره» وحادي عشره آذار» نقلت الشمس إلى برج الحمل»ء وهو أول فصل الربيع . - وفي يوم الجمعة ثامن عشره صادر النائب لشمس الدين الطولقي» قاضي المالكية المعزولء على أخذ مال. ˆ )١( في الشذرات :٥٥/۸ ورو اسمه: مخمد بن سلامة الهمذاني الشافعي توفي في ۱۱ رمضان سنة ٩۱۱ هى ولمزيد. الأطلاع على تفاصيل موته وأسبابه انظر المصدر نقسه. . انقطاع في اللص.. (Y) (۴) عبارة مطموسة. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤١ستة ٩۱۱ ه 41 وفي يوم السبت ثاني عشره سافر الوفد الشريف إلى الحجازء وأميرهم آزدمر اليحياوي. - وفي بكرة يوم الأربعاء سلخه نودي بدمشق» من قبل جان بردي الغزالي» الحاجب الكبير بدمشق» ومن قبل نائب قلعتها طومان باي» بأن ما لكم نائب إلا الأمير سيباي أمير سلاح بمصر» الذي كان تولى نيابة دمشق» ثم عزل وطرد» ثم رضي عليه وطلب إلى مصر وولي آمرة السلاح؛ وحين المناداة ظنَ الناس في النائب أركماس المعزول أنه مغخضوب عليه من كثرة بغضهم له» بل أشاع بعضهم .أنه أخذ في زنجير إلى القلعة؛ ثم نودي بالأمان. وأن لا يحمل أحد سلاحاً؛ ثم تباشر الناس بالرخاء بعد الغلاء؛ ثم بعد ثلاثة أيام أبيع الكيل القمح بأربعينء ووجد اللحم بعد أن كان عزيزاً. وفي يوم الأربعاء سابع ذي القعدة منهاء وردت الأخبار بأنه حلع على الأمير سيباي بنيابة الشام»› يوم الخميس سابع عشر شوال» قبل وصول القود والزردخانة التي أرسلها النائب المعزول. - وفي يوم الاثنين ثاني عشره دحل من مصر إلى دمشق الأمير أردبش متسلّم دمشق لنائب الشام سيباي» فتلقاه أرباب الوظاثف على العادةء وعليه خلعة بطراز خاص» وأبّى أن يحكم: إلا أن يخرج أركماس الناثب المعزول من دمشق» وإن لم يخرج وإلاً دخلث إلى القلعة» وأرسل أعرف أستاذي» والمقام الشريف. فذهب إليه جماعة فترقرق لهم في أن يصبر عليه مدّة أيام» فأب ذلك»ء فذهب إليه وعرف بذلك» فامتثل خوفاً من الرمي عليه من القلعة» وركب في الحال من بيته في جماعة يسيرة على جرائد الخيل» ومر على دار السعادة في الشارع الأعظم» والناس ينظرون إليهء وقلوب غالبهم تلعنه» ونزل قريب قَبّة يلبغا؛ فلما علم المتسلم ذلك أمر بإشهار المنادات بالأمان» وأن لا ظلم ولا عدوانء وأن لا يحمل أحد من الزعر سلاحاًء ففرح الناس بذلك. وكان القياس أن يختفي أركماس في خروجه من دمشق قبل وصول المتسلّمء أو في يومثٍ في طريق آخحر» والذي يظهر أنه أظهر ذلك عناداً منه لأعدائهء فإنه لم يصدّق أن السلطان عزله» أو أنه إذا وصلت زردخانته إليه يعيده» وقيل عنه إنه مترقب ذلك» وقد استخدم خدامة كثيرة. ` وفي ليلة الأحد ثالث ذي الحجة منهاء توفي رئيس المتعمّمين الأديب الصيداوي. - وفي بكرة يوم عرفة اجتمع جماعات من القبيبات وغيرهاء وأتوا بأعلام» وهم يذكرون اللهء إلى الجامع الأموي» وصعدوا المثذنةء وكبّروا على المتسلّم الغائب يومثلٍ كالحاجب» عن دمشق» وذلك لأجل الرميات والغرامات على الحارات من جهة القتلى» وقصدهم أن يقابل ذوو مفاكهة الخلان/ ١١١ kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٢£۲ سنۀ ٩۱۱ ه الجرائم بجرائمهم» فأخرج لهم نائب القلعة والحاجب الثاني من حبس من أهل الحارات» ونودي بترّك هذه العادةء وأنها بطالةء وفرح الناس بذلك. وفي يوم الأربعاء» آخر أيام التشريق» ورد الخبر من مصر بآن قاضي الحنفية البدري الفرفوري على عادته» لم يعزله السلطان» ونودي له بدمشق»› واستمرٌ هو في القلعة لم يخرج› وكان ابتداء سجنه فيها في شهر رجب من هذا السنة؛ وأما خصمه ابن يونس» الذي أتى من حلب» وحكم» وفوّض لجماعة» واستولى على الجهات» وتسلف منهاء لَه مدَة أيام قد سافر صحبة تاج الدين بن ديوان قلعة دمشق» وقد آن وقت وصولهما إلى القاهرة يومئلٍ؛ وأما النائب المعزول» فقد دخلها من أيام» ولم يأت له خبر. وفي هذه الأيام قبض على جماعة قاضي الشافعية ولي الدين» منهم دواداره» ودوادار أبيه من قبله» ناصر الدين محمد» وهذد بالقلعة» ووضع ليضرب على مال لبعض الناس»ء بمرسوم شريف؛ وأما أستادار أبيه القدسي ناصر الدين محمدء فصودر على مال بمصر؛ وأما الشهاب بن بري» فهرب من مصرء كما هرب من دمشق خوفاً من المصادرة؛ وأما الشريف البرهاني الصلتي» فصودر أيضاً على مال بمصر» بعد أن تخاصم مع الشهاب بن بري قبل هروبه؛ وآما الشهاب أحمد بن الشرايحي والزيني خضر شاهد وقف الحرمين» فورد فيهما مرسوم شريق من مصر بالقبض عليهماء» فسجنا بالقلعة» وطلب منهما مال» قيل طلب من الأول خمسة آلاف دينار ومن الثاني ألف دينار» ولا قوّة إلا بالله . وفيها ورد الخبر بأن قاضي الشافعية ولي الدين فوّض للبرهاني الصلتي نيابة الحكم بدمشق» فكملت النوّاب عشرة» ولا قوة إلا بالله. - وفي ليلة الجمعة ثامن عشريه فتحت أبواب السيد كمال الدين بن -حمزة» وأخذ له أثاث وغیره بمال کثیر» على ما قیل» مع حصانة منزله» وظنٌ الناس أن ذلك بمعاملة أحد من المتزل» ثم قبض على جماعة» ورد عليه بعض ذلك . وفي هذه الأيام وردت الأخبار بأن أركماس النائب المعزول وصل إلى مصرء وأن السلطان خلع عليه وأكرمهء وآن سيباي النائب الجديد خرج من مصرء وأنه واصل إلى كفالتهء وصحبته قفل كبير» وأنه أخذ من كل جمل في القفل أشرفين» وعشرة لجماعته. - وفيها قيض المتسلم جماعة من الزعرء من آهل الصالحيةء وأراح منهم العباد والبلادء وشكر على ذلك . وفي هذا العام وقعت نادرة لطيفة» وهو آن الشيخ جمال الدين. السلموني الشاعر» هجا القاضي معين الدين بن شمس»› وكيل بيت المال بمصر هجوا فاحشاًء» من جملة ذلك هذا البيت . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٣Y4 ه ٩۱۱ سنة وجرقته فاقت على كل فة یرگب ياقوتا على فص خاتمه فلما بلغ معين الدين ذلك» شكا السلموني إلى السلطانء يعني الخوري» فقال له إن وجب عليه شيء بالشرع أذبه» فتزل شك السلموني في الحديدء وأتى به إلي بيت قاضي القضاة الحنفي عبد البرٌ بن الشحنةء وادعی علیه› فضربه عبد البر وعزره»› وآشهره على حمار» وهو مکشوف الرأس؛ وقل ورد في بعضس الأحبار أن آمير المۇمنين عمر بن الخطاب» رضي الله عنه» [أرّل من عاقب]"“ على الهجاء؛ وقد قال بعض شعراء الحعصر في واقعة السلموني بيتين هما: وشاعر قد هجاشخصافحل به من حاكم الشرع توبيخ وتعزير [فأشهروه)“ وجازوه بفعلته بالهشاعر بالهجو مشهور فلما بلغ السلطان ما فعله معين الدين بن شمس بالسلموني» شق ذلك عليهء ووکل به وأمر بقطع لسان» فإته قال: السلطان رسم لي بآن أشهرٌ السلموني؛ ولم يكن السلطان رسم بذلك» واستمرٌ ابن شمس في الترسيم مذة طويلة حتى أرضى السلطان بمال له صورة» حثى رضي عليه وألبسه خلعة . - ثم إن السلموني هجا عبد البرّ بقصيدة مطلعها : فشا الزور في مصر وفي جنباتها ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها وهي مطولة. - والذي حكى لي هذه النادرة أخبرني بوفاة العلامة جلال الدين السيوطي ء بأنها يوم الخميس تاسع جمادى الأولى من هذه السنةء وقال هو عبد الرحمن بن أبي بكر الأسيوطي» وكان بارعاً في الحديث وغيره من العلوم» بلغت عدة مصنفاته نحو الستمائةء وكان في درجة المجتهدين في العلم والعملء وکان مولده في جمادئ الآخرة سنة ۸٤۹ ولما مات دفن بجوار خانقاة قوصون» خارج باب القرافة > قيل لما غسل أخذ الغاسل قميصه .وقبعه› فاشترى بعض الناس قميصه من الغاسل بخمسة دنانير للتبرك بهء وابتاع قبعه الذي كان على رأسه بثلاثة دنيائير لذلك؛ ورثاه عبد الباسط بن خليل الحنفي" بقوله : مات جلال اللدين غيث الورى میجتده العصر إمام الوجود 0( ما بين قوسين تكملة من بدائع الزهور /٤ ۸۷. (۲) عبد الباسط بن حليل بن شاهين الماطي القاهري الشهير بابن الوزير الحنفي ٩۲١ - ۸٤٤( ه) له مؤلفات كثيرة منها الزهر المقطوف في مخارج الحروف. . . هدية العارفين ە/ 4£ . را ناعورة: دولاب ذو ولاء آو تحوها يدور بدفع الماء أو بجر الماشية. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٤4٤ وحافظ السنة مهدي الهمدى فياعيون أنهملي بعده واظلمي دنياي إذ حق ذا وحق للضسورء بان ينطفي وحقّ لانور بأن يختفي وح للاناس بأن يحزنوا وحق للأجيال خرا وأن وأن يغور الها والأرض أن صبّرنا الله عليه ا وأولاه وعمّه منه بوبل الرضى سنة ۹۱۲ ہے ومرشد الضال لنفع يعود ويا قلوب انفطري بالوقود بل حق أن ترعد فيك الرعود وحق للقائم فيك القعصود ولليالي البييض أن تبقى سود بل حق أن كلا بنفس يجود تطوى السماء طيّا كيوم الوعود تمي إذ عم المصاب الوجود وأورثشت نار اشتعال الكبود نعيما حل دار الخلود والخيث بالرحمة بن اللحود وأخبرني في سابع عشري شعبان منهاء خرج خارجي في الصعيد» زعم آنه من خلقاء الصوفي» وتكلم بكفريات» وطعن في القرآن والحديث» فطلب إلى مصر» وحكم شيخنا ٠ الشيخ شمس الدين الخطيب المصري الحنفي بسفك دمه» فجرّء ورميت رقبته» ثم أتبعه باثنين من جماعته. سنة اثنتي عشرة وتسعمائة استهلت والخليفة أمير المؤمنين آبو الصبر يعقوب بن عبد العزيز العباسي؛ وسلطان مصر والشام وما مع ذلك الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الخوري؛ ونائبه بدمشق سيباي» ولم يدخل الشام بل هو في الطريق؛ والقضاة بها : الحنفي البدري الفرفوري» وهو بقلعة دمشق على إكمال ما عليه من المال» والشافعي ولي الدين بن الفرفورء ابن عمّه» وهو بمصر إلى الآنء والمالكي خير الدين الغزي» وقد اشترى حصة من بيت المرحوم شهاد الدين بن حجُي وسكن به في هذه الأيام» والحنبلي نجم الدين بن مفلح؛ والحاجب الكبير جان بردي الخزالي ؛ ودوادار السلطان دولتباي اليلبابي» وقد سافر لیلقی النائب الجديد؛ ونائب اأقلعة طومان بای . وفي يوم الاثنين تاسوعاء» وهو أول حزيران» وصل من مصر النائب الجديد سيباىء ونزل تجاه قبة من جهة الغرب» ونودي بالزينة بدمشق وحاراتهاء وهرع الأكابر للسلام عليه؛ واستمر هناك إلى يوم الخميس ثاني عشره فلبس على مصطبة القبق خلعته» وهي بطراز kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٥سنة ٩۹۱۲ ه 4 مذهب» ودخل دمشق» وتلقاه أرباب الوظائف على العادة» ودخل مدخلا حسناً. وفي يوم الجمعة أخليت له مقصورة الجامع الأموي فصلى الجمعة بهاء وخلع على عليه» وشكا بعض الناس إليه كثرة الخمرء وقَلّة الخبزء فلم يلتفت إلى ذلك. وفي يوم الاثنين سادس عشر محرمها أوكب النائب بناعورة كبيرة» على غير العادة» ومر على باب كيسان" وزيّنت له الشاغور» وشكا إليه بدار العدل رجل من زوجته التي طلَقها وله منها ابتتان» وأنها لم ترده. إلا بعشره أشرفية ؛ فأمر خازنداره بأن يعطيه نحمسة» وأن يعطيه بعض الأغوات تَنمّة الخمسة عشرء ثم قال له: هذه العشره لهاء والخمسة انفقها على عيالك» وكلما احتجت نعطيك ؛ فاستحسن الناس ذلك منه. - وفي هذا اليوم رفعت الزينة من دمشق . وفي يوم الجمعة سابع عشريه سافر النائب الكبير إلى البقاع» للقبض على مقدّمها ناصر الدين بن الحنش. - وفي يوم السبت ثامن عشريه وصل قاضي القضاة الشافعي ولي الدين بن الفرفورء ونزل قرب قرية مسجد القدم» كما نزل والده هنا في هذا اليوم» لما وصل من مصر في سنة ثلاث وتسعمائة» ثامن عشري رمضان منهاء وكان النائب كرتباي غاتباً عن دمشق» والآن النائب سباي غاثباً عنها . وفي يوم الثلاثاء مستهل صفر الخير» دخل فاضي القضاة الشافعي ولي الدين آبو السعد محمد بن الفرفور» وميلاده سنة حمس وتسعين [وثمانمائة]ء في ربيعها الأول وتلقاه القاضي المالكي» والقاضي الحنبلي» وأما ابن عجّه الحنفي فإلى الآن بقلعة دمشق» وتلقاه أيضاً نائب القلعةء وخازندار الثائب. وفي يوم الأربعاء ثانيه رتب القاضي الشافعي نوّابه في الحضور عنده على الأيام» فجحل الأحد لشهاب الدين العزازي" والاثنين لشهاب الدين الرملي» والثلاثاء لأبي اليمن بن الخيضري» والأربعاء لمحيي الدين اللعيمي» والخميس لتقي الدين ابن قاضي زرع» والجمعة لرضي الدين الغزي» والسبت لبرهان الدين الصلتي ؛ وأما النجمي ابن الشيخ تقيّ الدين ابن فاضي عجلون» ومحيي الدين الإخنائيء وکمال الدین اہن خحطيب حمام الورد» وسراج (۱) باب کیسان: انظر ابن کثیر ۳۲۲/۱١ . (۲) العزازي: أبو محمد أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين المتوفى سنة ٩۱١ ه «صتف الوصية السنية)» هدية العارفين ٠١۷/١ . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٦۲٤ سنة ٩۹۱۲ هھ الدين بن الصيرفي فبغير نوبة؛ فجملة التواب أحد عشرء وسيأتي غيرهم له. وفي يوم الجمعة رابعه دخل الجامع» وصحبته القاضي المالكي» ونواب الحكم العزيزء وصلى الجمعة تجاه باب الخطابةء والمالكي عن يمينه والشيخ شهاب الدين بن المحوجب عن يساره» ثم حضر القاضي الحنبلي . وفي يوم الجمعة حادي عشره دخل القاضي الشافعي إلى باب الجامع » ثم بيت الخطابةء ولبس السوادء ثم خرح فخطب للجمعة خطبة بليغة وجيزة» ثم صلى الجمعة وقرأً قراءة -حسنة» فلما فرغ دخل بيت الخطابةء وخلع على المرقيء وقلع السواد» ثم حرج إلى الخانقاه السميساطية بالجماعة المذكورين› وقریء بين يديه في تفسير الشرآن › في قوله تعالی : رن بُريدوا اَن يَحْدَعَوكَ إن حبك الله [سورة الأنفال: الأب ]٠١ إلى قوله عَزيڙ حَکيم) ثم خلع على القارىء» ثم عاد إلى بيت الخطابة» ثم في الحال رجع إلى منزله» ومر على الخانقاه المذكورةء وظهرت فصاحته وجسارته» وقوة جأشه . وفي بكرة يوم السبت ثاني عشره زار قبر أمّه بالتربة الخيضرية» قيلي مسجد البص› شرقي التربة الركنية المنجكية» بمحلة مسجد الذبان. - وفي هذه الأيام دحل الأمراء بين النائب وبين مقَدّم البقاع ناصر الدين بن الحنش في الصلح» على مال معيّن للنائب عليه» مع عدم حضوره عليه؛ ثم عزم على الرجوع» وسبقه الحاجب الكبير» ودوادار السلطانء وبقية الأمراء إلى دمشق» ليتجهزوا إلى قتال عرب حوران ومن مخهم» ونصر طائفة منهم على الأخرى. ونودي بذلك في يوم الاثنين حامس ربيع الأول منهاء وضربت القلعية بأطراف القلعة بالبارود» فخرج العسكر بالعدة الكاملة» وهم فرق» جماعات وأفراد. - وفي عشيّة يوم الثلاثاء سادسه رجع النائب إلى د مشق؛ ورحل عقبه من بيروت إلى دمشق الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون» ثم ركب قضاة القضاة وسلموا على النائب قبيل العشاء» ثم ركب الناثب من دار السعادة في النصف الأول من هذه الليلةء وهي ليلة الأربعاء سابعه» ومعه بقية العسكر» ومر على باب الجابية› ثم مصلى العيدين» .والطبل الحربي بين يديه ولما سمح الحعرب المطلوبون ذلك هربوا عن الطائفة الطائعة. وفي يوم الأربعاء المذكور سلم القاضي الشافعي على الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون في بيته» وصالح بين ابنه وبين شهاب الدين الرملي. - وفي ليلة الجمعة وقت العشاء عاشره» وهو.سلخ تموز» رجع النائب إلى دمشق والمشاعل قذّامه تضيء. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٧سنة ۹۱۲ هھ 4¥ وفي عشيّة يوم الأحد حادي عشره خرج القضاة للسلام على كرتباي الخاصكي » الذي ای من مصر لقبض ما على القاضي الحنفي البدري الفرفوري» وابن عمّه القاضي الشافعي› وفي بکرة یوم الاثنين اني عشره دخل من مصر إلى دمشق » الخاصكي المتقدم ذکره» وخرج النائب لتلقيه إلى جهة قبة يلبغاء وخرج القضاة الثلاثةء ونواب الشافعيء اهتماماً لقاضيهم ولي الدين ليلبس تشريفهء الڏي جاء صحيته » وليقراً توقیعه› فلبسه بدار السعادة على االعادةء وآتى على باب سر القلعةء ثم باب الحديدء ثم دحل من باب الفراديس» إلى الجامع» وصحبثه ناثب القلعة» والحجاب» وجلس بمحراب الحنفية على العادةء وقرأً توقيعه السرا : : بمحراب قرا تو ج الصيرفي» وهو توقيع مهم فيه وصايا عديدة» منها الاهتمام بأمر الشهود» وضبط أمورهمء والأوقاف وغير ذلك» وتاريخه سابع جمادى الأخرة من السلة الماضية؛ وأما قاضي الحنفية البدري الفرفوري» فهو على وظيفته» لكنه مستمرٌ بالقلعة. وفيه نودي بدمشق بالأمان والاطمئان» وأآن لا يشوّش أحد على جلڈب» وأن البلاصية المجدّدين بطالةء ومن كان له صناعة فليذهب إليها. وفي يوم الأربعاء رابع عشره هاش نقيب القلعة على جماعة بهاء من جهة ناثبهاء بسيف» وآردا فتل نائبها. وفي پوم الاربعاء خامس عشره رجح الآمير ابن علي دولة من مصر إلى دمشق › بشاش وقماش مخلوعاً عليه قاصداً بلاده. - وفي هذه الأيام تبن أن القاضي الحنفي البدري الفرفوري معزول» وأن المنفصل عنها ابن يونس هو قاضي الحنفية» وأنه عن قريب يأتي من وفي يوم الأربعاء حادي عشريه وقع شر بين القاضي المالكي» وبين كبير الشهود شهاب الدين الحمراوي» فأغلظ عليه المالكي› ثم جاء المالكي إلى عند القاضي الشافعي وأظهر المحبّة لهء فآمر القاضي الشافعي الحمراوي أن يقوم ويقبل يد المالكي فأبى» ثم جاء السيد كمال الدين بن حمزة وخفض القضيّة» ثم رجع المالكي إلى بيته وأمر بالمناداة على الحمراوي» بأنه ممنوع من الشهادة» ومن التكلم بين الناس»ء فبلغ القاضي الشافعي» ففي kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٨4۸ سنة ٩۱۲ هه الحال فض نيابة الحكم للحمراوي» كالإنكاء للمالكي» لكونه أغلظ للحمراوي حتى في حضرته» ولكونه فارقهم على ضغين» فشاط المالكي وكاد أن يسافر» فركب الحمراوي إلى الشهاب المحوجب وقاضي الحنابلة النجم بن مفلح» وهم ساعون في الصلح. وفي يوم الجمعة مستهل ربيع الآخر منهاء أتى رجل أعجمي من بلاده» وقد أثبت أنه شريف» وآنه من ذرية سيدي أحمد الرفاعي» فدل على زاوية السيوفية بالصالحية الموقوف عليهاء وعلى ذرية السيوفي شيخهاء قرية الفيجة وقرية دير مقرن» فأنهى للسلطان آنها شاغرء ليس لها ناظرء فأخحرج له مربعة باستقراره في النظر والمشيخة بهاء وآتى بذلك إلى النائب بحضرة القضاة ومفتية دار العدل» فقال الشافعي : يرجع إلى كتاب الوقف فيعمل بما تضكنه . والحال أن سيدي أحمد بن الرفاعي لم يكن له عقب» ولم يكن شريفاً» وليست بشاغرة» بل أحد نظارها عمي العلامة جمال الدين بن طولون الحنفي الصالحي» مفتي دار العدل الشريف» وهو حاضر وعنده كتاب الوقف؛ فلم يساعد القاضي الشافعي أحد من الحاضرين» بل افق الحال على أن النائب يأني إلى الزاوية وينظر في أحوالهاء فأتى وحده إليهاء ولم يُعْلم أحداء فأكرمه هذا الرجل الأعجمي وجماعته» وأظهروا أن ناظرها مقصّرء وأنه قد حرب ما بجوارها من العمارة» وآنه من جملتها. والحال أنها عامرة والخراب إلى جانبها بتربة بناها الملك الناصر يوسف» بنيت قبلها بدهر › وآما هذه الزاوية فبنيت في أيام ابن قلاوون› ومساعد على ذلك» مراعاة لخاطر النائب» العواني . عبد الله بن القوعوني؛ واستمرٌّ هذا الأعجمي فيها واستولى على الوقف المذكور باليدء وأظهر الانتصار» وآراد أن يغتصب كتاب الوقف من عميّ ابن طولون المذكورء فلم يطلع من يده. وفي ليلة السبت سادس عشره فورض القاضي الشافعي لبرهان الدين إيراهيم بن محيي الین پحیی بن أحمد بن ماط الزرعي› الذي اش شتهر بال خنائي› وهو شاب عار من الفضل »> ولا قوّة إلا بالله؛ وصارت جملة نوّاب الشافعي به أربعة عشر نناتباً. . - وفي يوم الأحد رابع E CSE NS کان یکتب بشماله . وفي يوم الأربعاء سابع عشريه» وهو آخر حضور الشامية البرانيةء قرأ أخونا الشاب الصالح نجم الدين بن شكم الصالحي» ما كتبه بالأمس» عند ضريح الواقفة» على الأربعين مسألة التي سأله عنها مدڙسها الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون» فظهر عن استحضار حسن»› وفضيلة تامَة ء فالله يجعله من العلماء العاملين . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٤٩سنة ٩۱۲ هى 44 وفي يوم الثلاثاء رابع جمادى الأولى منهاء دخل من مصر إلى دمشق قاضي الحنفية بها زين الدين بن يونس» عوضاً عن البدري الفرفوري؛ وقرأً توقيعه بعض الجهلة محيي الدين بن شعبان الغزاوي» فلم يفهم غالب الحاضرين ما فيه» ولا علم تاريخه؛ وحصل له عقيب ذلك قَلبةء واستمرٌ البدري المنقصل بالقلعة وقد تقذم أنه فيها من رجب من الماضية . وفي ليلة الأريعاء خامسه سافر القاضي الشافعي إلى قم بیت بیت سراء ثم اتی في ٹا عشره. ہہ وفي هذه الأيام توکاً مؤذن مثذنة مسجد قناة الشنباشي» داحل باب الصغير› الدرابزين» فسقط بها إلى أسفل» فمات. وفي يوم الاثنين سابع عشره دخل من مصر› راجعاًء تاج الدين» ديوان الفلعة» وابن دیوانهاء وتلقاه آرباب الوظائف على العادة» بعد آن صودر بمال كبيرء وكان سبب ذلك محب الدين الأسلمي؛ ولما كان في الطريق قبل وصوله دمشق تی بلغه عن زوجته» بنت العلامة زين الدين بن العيني» أنها أحدثت فاحشة في غيبته» مع الأمير طومان باي نائب القلعة ».طلَقها ثلاثاًء ورذت إلى أهلهاء ولا قرّة إلا بالله؛ وهي كانت قبله زوجة عمي .القاضي جمال الدين بن طولون» وتعاديا لأجلهاء ثم حطبت عند تاج الدين» فلما غاب خانته. وفيه نودي من قبل النائب أن على كل حارة عشرين ماشياً» يسافرون صحبة النائب إلى كرك الشويك > حسما رسم به المقام الشريف؛ فشرع عرفاء الحارات في جباية مال لهم» تق حال الناس. - ثم قرئت المراسيم بعزل نائب القلعة طومانباي» ونقيبهاء . اللذين تیخاصما فیما مضی ؛ وکان آتی خاصکي بالکشف علیهماء فرسم له بأن يستمرٌ بالقلعة يحرسها عوضهماء حتى يأتي إليه ما يعتمده» فانتقلا من القلعة . وفي يوم الثلاثاء ثامن عشره وقع المطر الجديد. بدمشق قليلاًء وبنواحي سنين كثيرأً جعله الله مباركاً. - وفي يوم الخميس عشريه فوّض القاضي الشافعي إلى صدر الدين بن أحمد بن الموصلي نيابة القضاء» ولا قوّة إلا بالله . - وفي بكرة يوم السبت ثاني عشريه خرج الناثب بجماعة من دمشق» فسافر إلى بلاد حوران» ونزل عند قبة يلبغا. - وفيه فوص القاضي الشافعي نيابة القضاة لشهاب الدين بن الحدادء الشهير بابن الملاح» فصارت عدة ثوابه ستة عشر نائباًء ثم سافر القاضي الشافعي إلى بعلبك. )١( العيني: عبد الرحمن بن أبي بكر زين الدين الصالحي الحنفي المعروف بالعيني ۸۳۷١ ۔ 4۸٩۳ له مؤلفات كشرة منها:. شرح الشمسية في المنطق وغيرها. هدية العارفين ٥۴۳/١ . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٠Yo سنة ٩۱۲ هى وفي يوم الأحد ثالث عشريه استناب النائب دواداره الكبير أردبش في نيابة الغيبةء وخلع عليه هناك» وعلى أستاداره» ودخلا دمشق» ثم سافر النائب. - وفي اليوم المذكور وصل إلى دمشق الأمير دولتباي» أخو السلطان العادل طومان باي» الذي ولي دمشق وهرب منهاء ثم ولي بعدها طرابلس» وهرب منها إلى الروم؛ ثم شفع فيه ملكها ورجع إليهاء ثم رحل منها إلى حماة ونهب ناثبهاء ثم رحل منها إلى مرعش إلى علي دولات وشفع فيه» ثم نزل الان منزلة القصير. وفي ليلة الاثنين رابع عشريه نزل بالميدان الأحضر»ء ثم سافر في اليوم المذكور من دمشق الأمير دولتباي دوادار السلطان» ثم الحاجب الكبير جان بردي الخزالي. - ثم في يكرة یوم الثلاثاء حامس عشریه سافر الأمير الكبير برد بك تفاح» يطلب لم ير مثله للأمراء. - وفي يوم الخميس سابع عشريه فوّض القاضي الحنفي الزيني بن يونس» لشمس الدين بن رجب البهنسى› الذي کان نقيب الحكم» نيابة القضباء» ولا قَوة إلا بالله . وفي بكرة يوم الأحد سابع أو [الاثنين] ثامن جمادى الآخرة منهاء سافر من دمشق الأمير دولتباي» آخو السلطان العادل طومانباي» إلى مصر» وصحبته خلق كثير» منهم طومان باي نائب القلعة المنفصل › ونفیبهاء مطلوبین ؛ والنائب مقيم حينئذ قرب مدينة أربد من حوران» ٹم ذهب إلى صرخد. وفي هله الأيام توفي الرجل الصالحء خادم ضريح سيدي سعد بن عبادة. - وفي يوم الاثنين ثاني عشريه دخل النائب راجعاً من بلاد حوران› وتلقاه الناس على العادة؛ وذهب المال الذي جبي لأجل المشاة» وهو مال كبير» ولا قوّة إلا بالله . وفي يوم الاثئين سابع رجب منهاء لبس الأمير دولتباي دوادار السلطان بدمشق»ء خلعة الاستمرار» من بين يدي النائب بدار العدل إلى منزله» وركب أرباب الدوله معه إلى منزله على العادة. - وفي ليلة الأحد ثالث عشره قبض الوالي على المجرم ابن خريص الحرامي» ثم أراد عبد الوهاب .وابن المسحر والأصفر آن يشفعوا فيه» فذهبوا إلى دار السعادة لذلك» فقبض عليهم ليقضي الله مرا كان مفعولاً . - ثم بعد يام شرط عليهم مالا نحو أربعمائة دينار» ثم أطلقهم وأمر أن ينادي لهم باستماع الكلمة وعدم المعارضة» ولا قوّة إلا بالله.' وفي يوم السہتٹ حادي عشر شعبان منهاء رجم القاضي الشافعي من البقاع وغيرها. ۔ وفيه سافر حريم النائب آركماس» المنفصل المطلوب إلى مصر»ء وسافر معهم النائب الجديد kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥١سنة ٩۱۲ ه ۵1 شهاب الدين بن الملاح» بحريمه معه» لكونه إمام أركماس المذكور؛ وكان سفر ابثه عض واستمرٌ هو بدمشق نائباً للقاضي الشافعي فلما رأى أنه غير نافق"“ بدمشق» وعلى غير فائدة» اختار اللحوق بولده ليكونا بمصر» ولاحتمال ترقي أركماس المذكور . وفي بكرة يوم الأربعاء سادس رمضان منهاء» قيل فورض القاضي الشافعي لمحيي الدين بن محمد الإمام» والده بجامع المزاز بأواخر الشاغور» نيابة القضاءء ثم لم يصح ذلك؛ وکان یحیی یکتب في رسم شهادته بحیی بن الإمام» حتى يوهم أن أباه كان إماماً في العلم» والحال أن أباه كانت عبارة عن مبتدىء» لكنه قرا في صحيح البخاري على شمس الدين اللؤلؤي» كما قرأ ولده منه أيضاً على السراج بن الصيرفي؛ وقد نسب هو وولده إلى الزور مراراً» هما من شهود باب الصغير. وفي هذه الأيام منع القاضي الشافعي نرّابه أن يسمعوا دعوى أحد» أو يثبتوا مكتوباًء أو يحكموا فيه إلا ببابه» ولم يعلم مراده بذلك» واستمرٌ الأمر على ذلك؛ ثم طلب منهم أن يستقرضوا له مالاً إلى البيدر» ثم آذن لهم في الحكم في بيوتهم في كل واقعةء وكان السب في هذا الإذن نائب القلعة طومانباي. - وفي يوم الاثئين ثامن عشره لبس الناثب خلعة جاءته من مصر » وخرج الاس للبسها على العادة. - وفي يوم الخميس حادي عشريه دخل من مصرء راجعاً إلى دمشق» نائب القلعة طومان باي المنفصل عنهاء ثم أعيد إليها الأن» وصحبته نقيبهاء وتلقاه النائب والقضاة على العادة. وفي يوم الجمعة تاسع عشريه تكلم الناثب في أمر العيد» ورأى الناس أن له الغرض في آن أوله الخميس لا الجمعةء فرتبوا رجا شهد أن أوله الخميس» وأن العدة قد كملت» وثبت على الإخنائي بحضرة القاضي الشافعي» ونودي بذلك في دمشق؛ ثم إن جماعة تراءوا الهلال ليلة السبت فلم يُرَ» وعيد الناس ولم يكن عيداًء ثم رُئي ليلة الأحد رفيعاً ولم يثبت إلى العشاء الأحرة» فلا قَرّة إلا بالله . وفي يوم الثلاثاء رابع شوال منهاء خرج النائب على اللحمء وجعل على كل رأس يخرج من السلخ درهمین» وربع درهم لمن يختم عليه بالختم؛ فزاد وقوف الحال الكائن من كثرة الظلمء فألهّم الله اللحاجب الكبيرء جان بردي الغزالي» مراجعة النائب في ذلك فراجعة النائب في ذلك» فراجعه وبطل ذلك . (۱) غير نافق: غير قادر على القيام بالنفقة المترتبة عليه . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٢YoY سنة ٩۱۲ ه اا وفي يوم الأحد حادي عشريه آمر النائب بفتح قبة عائشة» غربي صحن الجامع الأمويء ففتتحت وصعد إليها بنفسه» ونائيه في النظر على الجامع المذكور» ولم يوجد فيها سوى مصاحف عتيقة . - وفي يوم الاثنين رابع عشريه قبض على أحد المجرمين» ابن الدمشيقي»› أستادار النائب أركماس» لكونه رأس الزغلية» وضرب ووضع بقلعة دمشق» ومعه جماعة؛ وقد كثر الزغل في هذه الأيام» ولا قوّة إلا بالله. وفي يوم الثلاثاء خامس عشريه سافر النائب إلى نحو القصيرء وأراد القضاة والأربعة اللحوق به لأجل الوقوف على قسمة ما هناك. - وفي آخر الربع الأول من ليلة الجمعة ثامن عشريه» وهو ثاني عشر آذار» نقلت الشمس إلى برج الحملء وهو آول السنة الشمسية الرومية» تكملة ألف سنة وثمانمائة سنة وثمانية عشر سنة. - وفي صبحته وصل الشيخ تقي الدين من صفد إلى دمشق . وفي يوم الاثنين مستهل ذي القعدة منهاء أفرج عن قاضي الحنفية البدري الفرفوري المنقصل » من السجن بالقلعة» بعد مذة نحو السنة وأربعة شهورء لسفر آمّه إلى مصر وشفاعة الأمير الكبير بمصر فيه لأجلها» على سبعة آلالف دينارء أوفى منها أربعة وضمَّن عليه على ثلاثة . - وفي صببحة يوم الخميس رابعه رُئي الشاب ولي الدين محمد اين القاضي شعيب» مشنوقاً بدهليز سكنهم» وهو ابن أخت محمد بن الحصتي . وفيه سافر الخاصكي» الذي كان آتى لأجل قضيتي نائب القلعة ونقيبهاء وتسلّم القلعة بعدها إلى أن أتيا من مصر على عادتهماء وكان أتى أيضاً لأجل استيقاء مال على القاضي الشافعي وتكلف عليه نحو سبعة آلاف دينارء منها ثلثمائة تسفيره وغير ذلك. - وفي هذه الأيام شرع في عمارة الحمَّام داخل باب توماء وكان خراباًء وأظته الذي ذكره الحافظ ابن كثير في تاریخه . وفيها ورد من حماة إلى صالحية دمشق› صوفي شرفي مخربي› ڀقال له علي بن ھون فهرع الناس إليه للتبرك به» ونزل بحارة السكة» وصار يعمل بها ميعاداً ویرشد» وممّن صعد إليه شيخنا عبد الي ° شيخ المالكية» وشيخنا شمس الدين بن رمضان شيخ (1) علي بن میمون: انظر الشذرات .۸٤ -۸١/۸ (5) شيخ المالكية: عبد النبي المغربي المالكي العلامة الحجةء أحد إخوان سيدي علي بن ميمون توفى بدمشق يوم الجمعة ثالث عشري رمضان ۹۲۳ ه وصلى عليه السلطان سليم. الشذرات ٠١١/۸ . kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٣or ۰ ه ٩۱۲۳ سنة الحنفية» وتسّلكا على يديه وحُلق من الفضلاء» وتنقل من أماكن» إلى أن و في حادي عشره جمادى الأخرة سنة سبع عشره [وتسعمائة] بقرية تل معوشي» من معاملة بيروت. - وفي يوم الأحد ثامن عشره ختم الدرس بالشامية البرانية . وفي يوم الأربعاء مستهل ذي الحجة منهاء فورض القاضي الحنفي لعلاء. الدين بن الفيقي» وهو رجل أسمر جاهل لكن قيل عنه إنه كثير المالء ولا قوّة إلا باله. - وفي يوم الاثنين حادي عشريه شاع بدمشق أن قاضي الحنفية البدري الفرفوري» الذي كان معتقلاً بقلعة دمشق» بُشر بعَودِم إلى الوظيفةء وعَزّل الزيني بن يونس» وقد اشمأزت النفوس من تجاهره بأحذ الرشوة» ورضوا بالبدري المذكور» واستخاروه عليه . وفي ليلة الأربعاء سلخه دخحلت زوجة المتوفى شهاب الدين بن المحوجب"» على موقع النائب الآن» محب الدين محمد بن الرضى الشويكي» وهو رجل أقر حسناً وجاهاً من زوجهاء ولکنه أصغر سنّاء وهذا وجه ميلها إليه» والحال آنها لم تبلغ ثمان شهور في الرلة"» وهي في عينه من النعمة» وأدخاته على ولديهاء وفي منزله» وغيرت لأجله محل كتبية المتوفى» وفرحت به وفرّقت على جماعته مالأء وخرجت بسببه عن حيّز العقل لأجل شهرتهاء ولا قوّة إلا بلله . سئة ثلاث عشرة وتسعمائة استهلت والخليفة أمير المؤمنين أبو الصبر يعقوب بن عبد العزيز العباسي؛ وسلطان مصر والشام وما مع ذلك الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري؛ وناثبه بدمشق سيباي؛ والقضاة بها : الحنفي بدر الدين ابن أخي القاضي الشافعي» وهو إلى الآن لم يلس خلعته» والشافعي ولي الدين بن الفرفورء والمالكي خير الدين الغزي» والحنبلي نجم الدين بن مفلح؛ والحاجب الكبير جان بردي الغزالى؛ ونائب القلعة دولتباي . وفي يوم الثلاثاء سادس المحرم منهاء هجم الحرامية على قيسارية القوّاسين» وأخذوا شيئاً كثيراً؛ وعلى حانوت بالخلعتين وانتقوا حاص قماشه - وفيه سبق من القفل المصري جماعة» نحو مائة بغل وأكديش» وعليها أربابهاء من جب يوسف» فلما وصلوا إلى مرج (1) في الشذرات ۸/ :۸٤ توفى ابن ميمون ليلة الاثئين حادي عشر جمادى الآخرة سنة ٩۱۷ هى. (۲) في الشذرات ۸/ :٥۷ توفى ابن المحوجب بدمشق يوم السبت ثالث عشري ربيع الأول سنة ٩۱۲ ه. ۳( في الرملة : آي بعد وفاة زوجها. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٤a4 سنة ٩۹۱۳ هھ برغوث» خرج عليهم جماعة من العرب» فأخحذوهم وما معهم من البضائع والمال والنساء؛ وقد اشتهر عند المجرمين وقطاع الطريق وغيرهم» طمع النائب في المال منهم فقط» من غير مقابلة» فهذا الذي جرَأً هؤلاء على هذه الفعال» ولا قوًة إلا بالله . وفي يوم الائنين ثاني عشره دخل من مصر إلى دمشق أمير ميسرة أصلان» وتلقاه النائب والقضاة على العادة» ثم قرئت مطالعاته . - وفيه لبس قاضي الحنفية البدري الفرفوري خلعته» التي جاءت إليه من مصرء وخرج إلى الجامع على العادة»ء وجلس بمحراب الحنفية» وبقيّة الأربعة» وقرأً توقيعه أحد العدول محب الدين بركات بن سقط» وتاريخه مستهل ذي الحجة من الماضية. وفی هله الأيام وصل آزدمر الدوادار الكبير من مصر إلى القدس› وهرب هلها مه لكثرة جماعته» a a E وأراقوا الخمور» وأبطلوا الخمارات؛ ونودي بدمشق بأن لا يحمل أحد سكيناً» وفرح التاس بذلك لكثرة الزعر وحملهم الخناجر المهولةء ولل الحمد. - وفي يوم الأربعاء ثامن عشریه عرض عسكر دمشق من المقطعين› ورمي على الحارات مال لأجل التجريدة لعرب كرك الشوبك. وفي يوم التلدثاء رابع صقر منها» حرج النائب بچماعته من دمشق› لأجل التجريدة المذكورة. - وفي هذه الأيام تواترت الأخبار أن مركباً في البحر بالأباحة» غرق بأهله» وهم نحو المائتين» ولم ينج منهم إلا القليل . وفي عشيّة يوم الاثنين مستهل ربيع الأول منهاء اختلفوا في صفر هل هو ناقص آم ٿامء فأجابه بالسمع والطاعة» وحمد الله ؛ وقد كان القاضي الشافعي أرسل إليه في وقت العشاء من ليلة الأحد سادس شوال من الماضية مشرفته» في أن يقترض له مائة أشرفي من أصحابه» حيلة علیه» مع علمه آنه لم يحصل له بالقضاء فائدة من نحو تولیته» نظر ولا استئجار بلد» ولم يقبل لأحد هيئة» ففي الحال أنكر ذلك» وأعلمه بعدم قدرته على الاقتراض» فلما رأى الجدّى سکت إلى هذه الأيامء عزله. وفي يوم الأحد حادي عشريه» وهو آؤل آب» وصل الخبر من مصر إلى دمشق» بأن kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٥سنه ۹۱۳ هھے oo السيد إبراهيم بن السيد محمد" وهو يومئلٍ نقيب الأشراف بدمشق» توفي في خامس الشهرء وآنه جعل النظر على أولاده للقاضي كاتب السرّ بمصر ابن أجاء وتقلد أمورا في حياته» وبعد موته» وهو من بيت بني الجن» وميلاده سئة ثمان وأربعين [وثمانمائة]. وفي هذه الأيام أراد جماعة النائب أن يطرحوا على الحارات شعيراً للنائتب» زيادة على ما رموا على الحارات من المصادرات» فسعى نائب القلعة في إبطال ذلك»ء كل ذلك والنائب وأزدمر الدوادار الكبير بمصز» وبقية أمراء دمشق» مقيمون بأرض حوران» بعد أن نهب آهل البرّ وصودروا وعمل فيهم ما لا يحل . ثم نودي بدمشق بالزينةء قيل وسببها أن جند السلطان» الذي بعثه إلى الحجازء انتصر على عدره. - وفي يوم الأحد ثامن عشريه سافر القاضي الشافعي» وابن عمَّه القاضي الحنفي› للسلام على الدوادار آزدمر والنائب . وفي يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر منهاء رجعاً إلى دمشق. - وفي يوم الخميس تاسعه رجع النائب ومن معه إلى دمشق. - وفي بكرة يوم السبت حادي عشره خرج النائب. وأرباب الوظائف وغيرهم» إلى قرب قبة يلبخاء وألبس النائب خلعته التي جاءت في غيبته من مصرء وكذلك القاضي ولي الدين الشافعي» ثم دحل على العادة. وفي يوم الاثنين ثالث عشره رفعت الزينة» بعد فساد كثير» وتعب شديد لأرباب الأسواقء ولا قوّة إلا بالله. - وفي يوم الجمعة سابع عشره» عقب الصلاة» صليَ بالجامع الأموي غاتبة على العالم العلامة» على ما قيل» عبد الرحيم الوردي» من محلة الوردة. وفي هذه الأيام شاع بدمشق أن الخارجي الصوفي قد خرج على الأمير علي دولات وقاتله » وأنه قب من حلب» فزاد وقوف الحال من كثرة الرميات على الحارات» ومما يرميه المحتسب على أرباب المعاشات» ومن كثرة ما يأخذ زعر كل حارة من حوانيت الناس» ويقيمون فیها من تحت آيديهم من بيع لهم» ویحمونه من هذه الرميات. وفي يوم الخميس مستهل جمادى الأولى. منهاء رمى النائب على أهل الحارات» مشاة لأجل التجريدة للصوفي. - وفي يوم السبت ثالثه آمر النائب بآن تعرض مشاة القبيبات وميدان الحصى والمصلى والسويقة المحروفة» فعرضوا عليه بالمرجة؛ ثم في ثاني يوم عرض الشواغرة (1) اابراهيم بن السيد. ميحمد: هو برهان الدين إبراهيم بن محمد الحسني المثوفى سنة ٩۱۳ ه انظر الشذرات ۸/. kitabweb-2013.forumaroc.net
عدد الصفحات ٢٥٦