تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]95[ - (بخالهيثم بن الأسود النَّخَعِي الـمَذْحَجِي، أبو العُرْيََن الكوفي، أدرك علياً. وروى عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو. وعنه: ابنه العُرْيَن، وعمرو بن حُرَيْث، وطارق بن شِهاب، والأَعْمَش. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان خطيباً شاعراً، وكان أبوه شهدَ القادسيَّة وقُتِلَ بها(1). وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ ثقة، من كبار(2) التابع(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). قلت وذكره البخاريُّ في "الأوسط" فيمن مات ما بين الثَّمانين إلى التِّسعين(9). وقال الـمَرْزُباني في "معجمه": هو أحدُ الش عَراء، وكان عثمانِيّاً مُنْحَرِفاً، وهو أحدُ من شَهِدَ على حُجْرِ بن عَدِي(6). 1)) الطبقات8/333( )3222.) 2)) كتبها الحافظ "حُبار" ثم كتب في الحاشية: صوابه كبار، وفي (م) كذلك، وفي الثقات للعجلي: "كبار" (2/339( )1522.) ولم يضرب الحافظ على قوله: (حُبار) لأنه ليس بخطأ، فالحبار جمع الحَبْْ وهو العالمِ ، فله مناسبةٌ ووجه. 3)) الثقات2/339( )1522.) 4)( )9/925.) 9)) التاريخ الأوسط 2/1288( )881.) 6)) إكمال تهذيب الكمال12/186( )4585). وليس فيه: وكان عثمانيّاًمنحرفاً. ولم أقف على ترجمته في المنسوخ عن المخطوط لـ: "معجم الشعراء" للمرزباني -النسخة المنشورة على نت بطريقة بي دي اف-. وقوله: "عثمانيا منحرفاً"، أي: كان يمدح عثمان رضي الله عنه بقوّة، وهذا التعبير يستخدمه الشيعة لبيان هل الرجل من شيعة علي رضي الله عنه، أ و من الذي يؤيدون عثمان رضي الله عنه؟! فالذي يرى أحقِّية عثمان رضي الله عنه بالخلافة، ويصرّ عليه، يطلقون عليه: عثمانيٌّ منحرف، وسيأتي في ترجمة يونس بن خَبَّاب –آخر ترجمة من قسمي المحقق برقم: (652)- أنه أطلق بعض الشيعة على من يحبُّ عثمان رضي الله عنه: (عثمانيٌّ خبيث). وأما الشهادة على حُجْر بن عدي فهي شهادةُ بعض من عاصروه بأنه ممن يؤلب الناس على السّلطة الحاكمة، وقد ذكر ابن سعد ما يدل على أن معاوية أمر بقتل حجر بن عدي لما شهد عنده الشهود بأنه ألَّبَ على عامله بالعراق، وحَصَبَهُ وهو على المنبْ، وخلع البيعة لمع اوية =
عدد الصفحات ١تهذيب التهذيب -101- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]62[- (سالهيثم بن أيوب السُّلَمي، أبو عمران الطّالْقاني. روى عن: إبراهيم بن سعد، وحفص بن غِيَاث، وفُضَيل بن عِيَاض، ومعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، وسعيد بن إبراهيم بن أبي العَطُوف، وابن أبي فُدَيْك، وابن أبي زائدة، ويحيى بن سليم، ويزيد بن هارون. وعنه: النَّسَائِي، وموسى بن هارون الحافظ، والعباس بن أبي طالب، وعبد العزيز بن منيب، وجعفر الفِ رْيََبيِ، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي، والفضل بن محمد الشَّعْراني، وغيرهم. قال النَّ سَائِي: ثقة(1). وقال مرَّة: ليس به بأس(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). وقال موسى بن هارون: مات بالطَّالقان(4)، سنة ثمانٍ وثلاثينَ ومائتين، وكان نبيلاً من الرِّجَال(9). ]61[- (بخ(6) قد عس ق الهَي ْثَم بن جميل الب َغْدَادي ، أبو سهل الحافظ، نزيلُ أنطاكية(5). نفسه، وهو آنذاك أمير المؤمنين. وينظر للتفصيل: الطبقات الكبْى 8/335-341( )3235)، والعواصم من القواصم (ص/215-222.) 1)) تسمية شيوخ النسائي 1/122( )236.) 2)) تهذيب الكمال32/369( )6641 .) 3)( )5/235.) 4)) الطالقان بلدة بخراسان، بين مرو وبلخ، والمسافة بين سرخس إ لى الطالقان أربع مراحل، وهي بين جبلين عظيمين. ينظر: البلدان لليعقوبي (ص/ 119)، الروض المعطار في خبْ الأقطار للحميري (ص/382.) 9)) تهذيب الكمال32/369( )6641)، وينظر: تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي لابن سابور (ص/51( )195)، تاريخ الإسلام 9/598( )456.) 6)) في (م): (خ). وهو تصحيف (5) هي بلدة جميلةٌ بالشام، قربَ الحلب، جنوب تركيا، ضِمْنَ محافظة هاتاي، ينظر: معجم البلدان (1/266)، ويكيبيد-الموسوعة الحرة -.
عدد الصفحات ٢تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: جرير بن حازم، وزُهَير بن معاوية، وحمَّاد بن سلمة، وعبيدِ (1) الله بن عمرو الرَّقِّي، ومحمد بن مسلم الطَّائِفِي، ومَنْدل (2) بن علي العَنَزي، ويعقوب بن عبد الله القُمّي، ومالك، واللَّيْث، وقـَيْس بن الرَّبِيْع، وعمر(3) بن مسلم الباهِلي، وعبد الله بن المبارك، وشَرِيْك، وأبي عَوَانة، وغيرهم. وعنه: أحمد، وأبو موسى محمَّد بن المثنى، وحُسَين بن حسن الـمَرْوَزي، والفضل بن يعقوب الرُّخَامي، والعباس بن عبد الله السِّنْدِي، ومحمد بن عوف الطَّائي، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأبو الأَزْهَر النيسابوري، وسَعْدَان بن(4) يزيد، وغيرهم قال ابن سعد: سمعت موسى بن داود، يقول: أَفـْلَسَ الهيثمُ بن جميل في طلبِ الحديثِ مرّتين، وكان ثقة(9). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان من أصحابِ الحديثِ ببغداد: هو، وأبو كامل، وأبو سلمة الخُزَاعي، وكان الهيثمُ أحفظَ الثلاثة، وأبو كامل أَتـْقَنـَهُم(6). وقال في موضعٍ آخر: الهيثم ثقةٌ(5). وقال العِجْلِيّ: ثقةٌ، صاحبُ سنَّة (8). وقال إبراهيم الحربي: أما الصِّدْقُ فلا يُدْفعُ عنه، وهو ثقة(5). وقال الدَّارقطني: ثقةٌ حافظ(12). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(11). 1)) في (م): عبد، وهو تصحيف 2)) ضبطه الحافظ في التقريب6531) بقوله: مثلث الميم ساكن الثاني. 3)) في (م): عمرو. وهو تصحيف 4)) سقطت بن من (م 9)) الطبقات5/456( )4829.) 6)) العلل ومعرفة الرجال 3/52( )4225.) 5)) العلل ومعرفة الرجال 3/351( )9625.) 8)) الثقات2/339.) 5)) تاريخ بغداد 16/86( )5345). معنى "فلا يدفع عنه": أي لا يُنكر له، فهو صدوق يقيناً. 12)) السنن9/325( )4364)، 11)( )5/236.)
عدد الصفحات ٣تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن البـَرَّاء: حدَّثنا سفيان بن محمد الـمِصِّيْصِيُّ (1)، قال: شهدتُ الهيثمَ بن جميل، وهو يموت، وقد سُجِّيَ نحوَ القبلةِ، فقامت جاريتُهُ تـَغْمِزُ رِجْلَيْه، فقال: اغْمِزِيـْهَا، فإنه يـَعْلَمُ أنه ما مَشَتَا إلى حرامٍ قطّ (2). قال ابن قانع: مات سنة ثلاث عَشْرَة ومائت(3). قلت وأَرَّخه ابنُ حبان سنة أربع عَشْرَة(4). وقال ابن عدي: ليس بالحافظ، يـَغْلَ طُ على الثِّقَات، وأرجو أنَّه لا يـَتـَعَمَّد الكذب(9). وقال أبو نـُعَيم الأصبهاني: إنه متروك، ذكر ذلك في "أَمَاليِّهِ"، ونقله الذهبي في "الميزان"، في ترجمة أحمد بن يوسف الـمَنْبِجِ ي(6). ]62[- (5)الهَي ْثَم بن حبيب، وهو الهيثم بن أبي الهيثم الصَّيـْرَفي الكوفي، أخو عبدِ الخالق بن حبيب(8). (1)الـمِصِّيْصِي: (بكسر الميم وتشديد الصاد، و قيل: بفتح الميم، -هذه النسبة إلى الـمِ صِّ يْ صَ ة مدينة بالشام على ساحل البحر (الأبيض)، تقع حاليا بتركيا، قرب مدينة أضنة . الأنساب" ( 9/319)، اللباب (3/221)، شرح صحي ح مسلم للنووي (12/122)، ويكيبيد–الموسوعة الحرة -. 2)) تاريخ بغداد 16/86-85( )5345.) 3)) تاريخ بغداد 16/84( )5345.) 4)) الثقات5/236.) 9)) الكامل8/355-422( )2215.) 6)) في (م): المنجي، وهو خطأ. انظر: ميزان الاعتدال 1/166( )665.) والـمَنْبِ جي -بفتح الميم وسكون النون وكس ر الباء المنقوطة، وفي آخرها الجيم - نسبة إلى مَنْبِ جْ أحد بلاد الشام، وتقع اليوم في سوريَ في محافظة حلب، ينظر: الأنساب (12/442)، ويكيبيد–الموسوعة الحرة - 5) )رمز الحافظ قبل الاسم بما يشبه (ط)، وهو ليس من رموز التهذيب. قال الحافظ في الت قريب (5412): (( ذكره عبد الغني، ولم يَذْكر من أخرج له، قال المزي: يشبه أن يكون له في المراسيل، فيرقم له مد )). وورد في المراسيل لأبي داود (ص/ 85( )33) اسم الهيثم غير منسوب، وكذا في (ص 285 ) (255)، وسبب تردّد المزي ربما يكون لأنه ورد هذا الاسم في موضعين من كتاب المراسيل غيرَ منسوب، فهل هو الكوفي هذا أم غيره؟!، أو لعله يكون في نسخةٍ أخرى غير النسخ التي اطلع عليها. 8)) وهو ثقةٌ، له ترجمة في الجرح والتعديل6/35( )155.)
عدد الصفحات ٤تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: عكرمة، وعون بن أبي جُحَيفة، وعاصم بن ضَمُرَة، وحمَّاد بن أبي سليمان، ومحَُارب بن دِثََر، والحكم بن عُتـَيـْبَة. وعنه: أبو حنيفة، وزيد بن أبي أُنَيسة، والـمَسْعُ ودِي، وشعبة، وحَفْصُ بن أبي داود، وأبو عَوَانة، -وقال: قال لي شعبة: الزم الهيثمَ الصَّيـْرَفي-(1). وقال الأَثـْرَم: أثنى عليه أحمد، وقال: ما أحسَنَ أحاديثَهُ، وأشَدَّ استقامَتَها، ليس كما يروي عنه أصحابُ الرأي(2). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: الهَيـْثَم بن حبيب الصَّرَّاف: ثقة(3). وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقةٌ في الحديث، صدوق(4). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(9) . قلت(6): أخرج ابنُ عدِيٍّ عن أحمد بن عبد الله بن شُجَاع، عن الحسين بن علي بن يزيد، عن أبيه -علي بن يزيد الصُّدَائي-، عن حفص بن سُلَيْمَان، عن الهَيـْثَم الصَّرَّاف، عن محَُارِب بن دثَر، عن ابن عمر رَفـَعَهُ: "مَنْ أمَّ قوماً وفيهم أَقـْرَأُ لكتابِ الله وأعلمُ منه، لم يـَزَلْ في سَفَالَةٍ إلى يومِ القيامة". وأخرجه أيضا عن عَبْدَان، عن الحسين بن علي بن يزيد به، لكن وَقَعَ عنده: عن الهيثم بن عُقَاب، ثم قال: قال لنا عَبْدَان: الناس يقولون: إنه الهيثمُ الصَّراف، وليس كما يقولون(5). 1)) الجرح والتعديل 5/82( )325.) 2)) الجرح والتعديل 5/81( )325.) 3)) الجرح والتعديل 5/81( )325.) 4)) الجرح والتعديل 5/82( )325). ونصُّهُ: "صدوقٌ في الحديث، ثقة 9)( )5/956.) (6) ما بعد قلت إلى نهاية الترجمة ليس في (م (5) الكامل3/252-251( )929). والحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء 6/281( )1552)، والطبْاني في "معجم الأوسط" (9/28( )4982)، وابن عدي في "الكامل" (3/252-251( )929 ) -من طرق- عن عَلي بن يَزيد الصُّدائي، عن حفص بن سليمان، عن الهَيثَم بن عُقاب، عن محُارِب بن دِثَر، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: "مَن أَمَّ قَومًا وفيهم مَ ن هو أَقرَأ لكِتاب الله منه وأَعلَمُ، لمَ يـَزَل في سَفَالة إِلى يَوم القيامَةِ". =
عدد الصفحات ٥تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقد أخرج ابنُ عديٍّ من رواية أبي الرَّبِيْع الزهراني، عن حفص، عن الهيثم بن حبيب، حَدِيثاً غيره، فإن كان عبدان حفِظَ أنه غيره، وأنَّ مَنْ قال فيه الصرَّاف؛ وَهِمَ، فهو شيخٌ آخر مجهول، وإلا فلعلَّ في نَسَبِه من يقال له: عُقَ اب، نُسِبَ إليه في هذه الرواية ، والله أعلم(1). ]63[ - (تمييزالهَي ْثَم بن حبيب، آخَر. روى عن: ابن عيينة بإسنادِ الصَّحِيْح خبْاً طويلاً ظاهرَ البطلان في ذكرِ الـمهدي، وغيرِ ذلك. أورده الطبْاني في "الأوسط" (2)، عن محمد بن رُزَيْق بن جامع عنه. وقد سمّى عبدانُ الراوي عن محاربِ بن دثَر: الهيثمَ بن عُقاب، ولم ينفرد بهذه التسمية، ففي رواية العقيليِّ أيضاً وردت تسميته بابن عُقاب من طريق آخر، و أورد العقيليُّ هذا الحديث في ترجمة الهَيثَم بن عُقاب، وقال: (كُوفيٌّ، مجهولٌ باِلنَّقل، حَديثه غيرُ محَفُوظ، لا يُعرَف إِلاَّ به ) فالذي يظهر أن الحديث مِن رواية الهيثم بن عُقاب، وليس من رواية الهيثم الصرّ اف -وهو ضعيفٌ مجهول - وهذا الاحتمال قد استظهره الحافظ كما في آخر الترجمة. وهذا الحديث إسناده واه، ففيه هذا المجهول، وفيه حفص بن سليمان وهو متروك، كما أن فيه علي بن يَزيد الصُّدائي، وهو ضعيف. والله أعلم (1) ما بين القوسين ليس في (م). الكامل3/252-251( )929). والهيثم بن عُقاب كوفيٌّ، وقد ذكر العقيليُّ أنه مجَهولٌ باِلنَّقل، وحَديثه غَير محَفُوظ، ولا يُعرَف إِلاَّ به. الضعفاء ( 6/281( )1552)، ميزان الاعتدال (4/329( )5312.) أقوال أخرى في الراوي في "سؤالات الآجري" (ص/ 262( )369): سمعتُ أبا دَاوُد قَالَ: "عَبْد الخالق بْن حَبِيب، والهَيـْثَم بْن حَبِيب، أَخَوانِ، رَوَى عنهما شعبة، وأثنى عليهما". (2) المعجم الأوسط (6/325( )6942)، وكذل ك في "معجمه الكبير" (3/95( )2659 )-ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 4/1556( )4562 )– مختصراً- قال: حدَّثنا محمد بن رُزَيْق بن جامع، حدثنا الهيثم بن حبيب، أخبْنا سفيان بن عيينة، عن عليِّ بن علي الهلالي، عن أبيه قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه ... الخ". وهو حديث طويلٌ، فلم أسقه بتمامه، وقد قال الطبْاني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن عليِّ بن علي إلا سفيان بن عيينة، تفرَّدَ به الهيثم بن حبيب. ا. هـ =
عدد الصفحات ٦تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق فالهيثم هو المتَّهم به، قاله صاحبُ "الميزان" (1). وذكرته للتَّمْيِيِز بينه وبين الذي قبله، فإنه متأخّرٌ عنه(2)( .3/ق155/أ ]64[- (4 )الهَي ْثَم بن حُمَيْد الغَسَّاني مولاهم، أبو أحمد، ويقال(3): أبو الحارث روى عن: الـمُطْ عِم بن الـمِقْدام، ويحيى بن الحارث، والأَوْزَاعِي، وثور بن يزيد الحمصي، وداود بن أبي هند، وأبي معيد حفص بن غيلان، والعَلاَء بن الحارث، والنـُّعْمَان بن الـمُنْذِر، وأبي أيوب، والوَضين بن عطاء، وغيرهم. وعنه: الوليد، ومحمد بن المبارك الصُّوْرِي، ومروان بن محمد، ومُعَلَّى بن منصور، وأبو مُسْهِر، وزيد بن يحيى، وأبو توبة الرَّبيع بن نافع، وعبد الله بن يوسف التـَّنِّيسي، ومحمد بن عايذ(4)، وأبو الجَمَاهِر محمد بن عثمان التـَّنُوخي، وهشام بن عمَّار، وعلي بن حُجْر، وغيرهم قال عثمان الدَّارمي، عن دُحَيم: ثقة، أعلمُ الناس بحديث مكحولٍ فيما أعلم (9). وقال يعقوب بن سفيان، عن دُحَيم: كان أعلمَ الأَوَّلِين والآخَرين بقولِ مكحول (6). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا أعلمُ إلا خيراً(5). وفي هذا الإسناد محمد بن رزيق -شيخ الطبْاني- وهو مجهول الحال، و فيه الهيثم بن حبيب هذا، وصفه الحافظ بأنه متروك الحديث، وقال الذهبي في ترجمته في "الميزان" ( 5254( )4/322): "الهيثم بن حبيب، عن سفيان بن عيينة بخبٍْ باطل في المهدي، هو الـمُتَّهمُ به". وعليِّ بن علي الهلالي كذلك مجهول الحال، فالحديثُ لا يصحّ ، وأورده اب ن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (1/124 )–حرف الهاء-. (1) ميزان الاعتدال 4/322( )5254.) (2) أقوال أخرى في الراوي ذكر ابن حجر في "اللسان" (8/394( )8322) أن الهيثم بن حبيب المذكور ذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الرابعة من "الثقات". قلت: لم أقف عليه في كتاب الثقات. 3)) تاريخ دمشق 54/125( )12253)، تهذيب الكمال 32/352( )6643)، تاريخ الإسلام (4/559( )352.) 4)) في (م): عابد 9)) تاريخ دمشق 54/128( )12253)، تهذيب الكمال 32/352( )6643). تاريخ الإسلام (4/559( )352.) (6) المعرفة والتا ريخ ( 2/359.) (5)العلل ومعرفة الرجال 3/93( )4125.)
عدد الصفحات ٧تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: لا بأس به (1). وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثق ة(2). وقال أبو داود: قَدَرِيٌّ ثقة(3). وقال النَّسَائِي: ليس به بأس(4). وقال معاويةُ بن صالح، قال لي أبو مُسْهِر: كان ضعيفاً قدريًَ(9). وقال محمد بن إسحاق الصَّغَاني، عن أبي مُسْهِر: حدثنا الهَيـْثَم بن حميد-وكان ضعيفاً -(6). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: أخني أبو محمد التَّمِيمي، حدَّثنا أبو مُسْهِر، حدَّثنا الهيثم بن حمَُيْد -وكان صاحبَ كتبٍ، ولم يَكُنْ من الأَثبات، ولا من أهلِ الحِفْظِ، وقد كنتُ أَمْسكتُ عن الحديثِ عنه، اسْتَضْعَفْتُه -(5). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقيّ: حدَّثَنيِ محمودُ بن خالد، عن أبي مُسْهِ ر، حدَّثَنيِ محمد بن مهاجر، أنه يعرف الهَيـْثَم بطلبِ العِلْم (8). قال أبو زرعة: فأَعْلمُ أهلِ دمشق بحديث مكحول؛ الهيثمُ بن حميد، ويحيى بن حمزة (5). وقال أبو القاسم: بلغني عن جُنَيد بن حكيم، حدثنا محمود بن خالد، قال: كان مروان بن محمد يـُقَدِّمُ الهيثم على يحيى بن حمزة في الحديث (12). 1)) الجرح والتعديل 5/82( )334 .) 2)) تهذيب الكمال32/352( )6643). ولم أقف عليه في المطبوع من "تاريخ الدارمي 3)) سؤالات الآجري 2/222( )1662.) 4)) تاريخ دمشق 54/128( )12253)، تهذيب الكمال32/352( )6643.) 9)) تاريخ دمشق 54/128( )12253)، تهذيب الكمال32/352( )6643.) 6)) تهذيب الكمال32/353( )6643 .) 5)) في (م): استضعفت، تاريخ دمشق 54/128( )12253)، تهذيب الكمال 32/353 ) (6643.) 8)) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/356.) 5)) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/356 .)ويحيى المذكور هو ابن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي، البتلهي القاضي، ثقة رمي بالقدر، ووجه المقارنة بينهما أن كليهما اتهُِّمَا بالقدر، وستأتي ترجمة يحيى بن حمزة برقم: ( 295.) 12)) تهذيب الكمال32/351( )6643.)
عدد الصفحات ٨تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). ]69[- ]س[(2) الهيثم بن حيَّان، أبو اليَسَع البـَعْلَبَكِّي. عن: الهَيـْثَم بن حمَُيد، ومحمد بن كثير الـمِصِّيْصِي. وعنه: أبو سعيد السَّلْم بن يحيى الطَّائِي الحَجْرَاوِي، وموسى بن أيوب النَّصِيْبي. ذكر ابن عساكر(3) أن النَّسَائِي روى عن ابن فِيْل، عن موسى بن أيوب، عنه قال الـمِزّي: فلم يذكر ذلك في "الأطراف"، ولا وجدناه في "السنن" (4). ]66[- (خ س ق الهيثم بن خارِجة الخمرَاساني ، أبو أحمد، ويقال (9): أبو الـمَرْوَزي، نزيلُ بغداد. روى عن: مالك، والليث، وحفص بن مَيْسَرَة، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن أدهَمْ، وإسماعيل بن عياش، والجَرَّاح بن مَلِيْح، ورِ شْدِين بن (6) سعد، وسعيد بن مَيْسَرة البكري، وصدقةِ بن خالد، ومحمد بن أيوب بن مَ يْ سَ رة، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويعقوب بن عبد الله القُمّي، والمعافى بن عمران الـمَوْصِلي، والهيثم بن حميد الغساني في آخرين. 1)( )5/239.) 2)) كتب الحافظ الرمز ق بل الاسم، وليس فوقه على المعتاد، إشارة إلى الاختلاف مع الأصل، وذلك لأن المزي لم يرمز لهذا الراوي بشيء، مع أنه قال في آخر ترجمته -تبعاً لعبد الغني المقدسي-: روى له النسائي، فلعل المزي ترك رمزه لعدم وقوفه على الرواية. تهذيب الكمال ( 32/353( )6644)، وينظر: الكمال (ق/214أ (3) بعدها كلمة مضروب عليها 4)) هذا مِن كلام المزي في حاشية تهذيب الكمال، كما أفاد محققو الكتاب ( 32/354( )6649)، وذكروه تعليقاً نقلوها من نسخة المزي، فقالوا: (( في حاشية نسخة المؤلف بخطه تعليق للمؤلف نصه: روى أبو القاسم -يعني ابن عساكر- في تر جمة الهيثم بن حيَّان حديث من رواية أَحمَْد بن إِبـْرَاهِيم بن فيل، عن موسى بن أيوب عنه، عَنِ الهَْيـْثَمِ بْنِ حمَُيْدٍ، عَنِ العلاء، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة: "مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضأ"، وق ال: رَوَ اهُ النَّسَائيُّ، عَنْ أَحمَْد بن إبراهيم بن فيل. ولم يذكره في "الأطراف"، ولا وجدناه في "السنن" )). والأمر كما قال: فلم أقف على هذه الرواية بهذا السند في "السنن"، إلا أ ن الرواية مروية في "المجتبى" و "الكبْ ى" من طريق بسرة بنت صفوان رضي الله عنها. (9) تاريخ دمشق 54/125( )12254)، تهذيب الكمال32/354( )6649.) 6)) سقطت (بن) من نسخة (م
عدد الصفحات ٩تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عنه: البخاري، وروى له النَّسَائِي، وابن ماجه-بواسطة عَمْرو بن منصور النَّسَائِي- ومحمد بن يحَْيىَ الذُّهْلي، وحدَّث عنه أحمدُ بن حنبل، وابنُه -عبد الله بن أحمد- وإسماعيل بن أبي الحَارِث البـَغْدَادي، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيِ، ومحمد بن إبراهيم البـُوْشَنْجي، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وعُبـَيْد الله بن سَعْد الزُّهْرِي، وعبَّاس الدُّوْرِي، وموسى بن هارون، وموسى بن إسحاق الأَنْصَاري، وأبو بكر بن أبي الدُّنـْيَا، وأبو بكر بن أبي خَيـْثَمة، وأبو بكر بن علي الـمَرْوَ زِي، وأبو يـَعْلَى الـمَوْصِلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوْفيِ، وآخرون. قال صالح بن محمد: سمعت هشامَ بن عمَّار يقول: كنا نسمِّيه شعبةَ الصغير(1). قال صالح: وكان أحمد يُثني عليه، وكان يـَتـَزَهَّدُ، وكان سَيِّءَ الخُلُقِ مع أصحابِ الحديث (2) . وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي إذا رَضِي عن إنسان، وكان عنده ثقةً، حدَّثَ عنه وهو حَيٌّ، فحَدَّثَنا عن الهيثم بن خَارِجَة، وهو حَيٌّ (3) . وقال معاوية بن صالح: قال لي أحمد، أُكتُبْ عنه (4). وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة(9). وقال أبو حاتم: صدوق(6). وقالالنَّسَائِي: ليس به بأس(5). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). وقال البخاري: مات في ذي الحِجَّة، سنة سبعٍ وعشرين ومائت(5). (1) تاريخ بغداد 16/88( )5345.) (2) تاريخ بغداد 16/88( )5345)، تاريخ دمشق 54/112( )12254). ولعل معنى هذا القول أنه كان عسرا في رواية الحديث، وورد هذا المعنى في تراجم غير واحد من أئمة الحديث. (3) العلل ومعرفة الرجال 1/238( )312)، تاريخ بغداد 14/88( )5345.) (4) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (9) تاريخ بغداد 16/88( )5345.) (6) الجرح والتعديل 5/86( )392.) (5)تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (8) (5/236.) 5) )التاريخ الأوسط للبخاري 4/1213( )1622.)
عدد الصفحات ١٠تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وفيها أَرَّخَه غيرُ واحد(1). وقال محمد بن إسحاق السَّرَّاج، عن حاتم بن اللَّيْث الجَوهري، وإسماعيل بن أبي الحارث رأينا الهيثمَ بن خَ ارِجَة أبيضَ الرأسِ واللِّحْيَة، ومات ببغداد في الـمُحَرَّم سنةَ ثمانٍ وعشرين (2). قلت لعلَّه ماتَ في آخرِ يومٍ من ذِي الحَجَّة، وكان ذلك اليومُ هو أوّلُ المحرم، فإنَّ ابنَ أبي خيثمة قال في "تاريخه": مات في آخرِ ذِي الحِجَّةِ سنةَ سَبْع(3). وقال ابن قانع ثقة(4). وقال الخَلِيْلي: ثقةٌ متفقٌ عليه(9). وقال في "الزَّهْرَة": روى عنه البخاريُّ ثلاثةَ أحاديث(6). ]65[– (د) الهيثم بن خالد(7) الجمهَنِِ، أبو الحَسَن الكوفي. روى عن: حُسَين بن علي الجُعْفِي، وعبد الله بن نُُير، وزيد بن الحُبَاب، ووكيع. وعنه: أبو داود. وقال الآجري، عن أبي داود (8): الهَيثم بن خالد الجُهَنيِ، ثقةٌ، كتبتُ عنه سنةَ خمسٍ وثلاث (5). وقال ابن عساكر: مات في ذِي القَعْدَة، سنة تسعٍ وثلاث(12)، كذا قال وقال مُطَينٌَّ في "تاريخه": مات الهيثمُ بن محمد بن جُنَاد الجُهَنيِ -وكان ثقةً - في ذي القعدة، سنة تسعٍ وثلاثينَ ومائتين، وكان لا يخَْضِب(11)( .3/ق155/ب (1) انظر: تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (2) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (3) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (4) إكمال تهذيب الكمال12/152( )4559.) (9)الإرشاد في معرفة علماء الحديث (ص 66( )82.) 6)) لم يرد قول صاحب الزهرة في (م). إكمال تهذيب الكمال 12/152( )4559 .) (5)الهيثم بن خالد، ويقال: ابن جُناد- بجيم ونون- التقريب ( 5419)، وفي الخلاصة412): الهيثم بن جنادة، بضم الجيم. (8) بعدها كلمة مضروب عليها (5)سؤالات الآجري للإمام أبي داود 1/189( )132.) (12) المعجم المشتمل (ص314( )1128.) (11)تهذيب الكمال32/355( )6646)، ميزان الاعتدال4/321( )5322.)
عدد الصفحات ١١تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: هو هو، والظَّاهرُ أن الوَهْمَ من النُّسْخَة. ]68[- (تمييزالهَي ْثَم بن خالد البَجَلِي، الكوفي، الخَشَّاب، أَظنُّه الراوي عن شَرِيْك(1). وعنه أحمد بن محمد -شيخُ زكريََّء الساجي-. قال مُطَينٌَّ في "تاريخه": مات في ذي القَعْدَة، سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين، وكان غير ثقة(2) . وذكره أبو علي الجَيَّاني في "شيوخ أبي داود"، وقال: توفيَِّ بالكوفة، سنة ثمانٍ وخمسينَ ومائتين(3). قلت فوهم فيه في مَوْضِعَين: الأول: كونه جعله شيخَ أبي داود، وإنُا(4) شيخُ أ داود هو(9) الجُهَني، كما نُصّ عليه في رواية الآجرّي(6) عنه(5). والثاني: في تاريخ مَوْتِهِ، وَتَبِعَ فيه مَسْلَمة بن قاسم، فإنه كذلك قال في "الصلة(8) وهو خطأٌ، ومُطَينَّ أعلم منه بشيخِهِ، فإنّه روى عنه، عن مالك، بسند الصَّحِيْح، حديثاً في فضل سورة ﭽﭶ ﭷﭼ(5). (1)تهذيب الكمال32/381( )6648.) (2) ميزان الاعتدال 4/321( )5322). وتقدم قول الحافظ ابن حجر بأنه هو هو، أي لا فرق ب الجهني، والبجلي. والله أعلم (3) تسمية شيوخ أبي داود 364) (ص132.) (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9) كلمة هو سقطت من (م (6) في (م): الأخرى ، وهو خطأ. (5)قد تقدم. ينظر: سؤالات الآجري للإمام أبي داود 1/189( )132.) (8) بعدها كلمة مضروب عليها. وكلام مسلمة في إكمال تهذيب الكمال 12/152( )4559.) (5) المراد من هذه السورة سورة البينة كما روى الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص 319)، قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: قال لي أبو عبد الرحمن ابن نُير: اذهب إلى الهَيـْثَم الخَشَّاب، فاكتُب عنه، فإنه قد كَتَبَ، فذَهَبْتُ إليه فقال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلمُ الناسُ ما كفروا من أهل الكتاب»، فقال رجلٌ من خُزَاعة: وما فيها من الأجر رسول الله؟! قال: «لا يقرؤُها منافقٌ أبدا، ولا عبدٌ في قلبه شكٌّ في الله، والله إن الملائكة المقربين يقر ئونها =
عدد الصفحات ١٢تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عَقِبَه(1)، قال لي ابن نُير: هذا رجلٌ قد كفانا مُؤُوْنـَتَه(2). ]65[- (تمييزالهَي ْثَم بن خالد بن يزيد، أبو صالح، وَرَّاقُ أبي نعيم، روى عنه كثيرا. وعنه: أبو بِشْر الدُّولابي، وأبو بكر(3) أحمدُ بن محمد بن هارون الخَلاَّل، وأحمد بن علي بن أحمد بن حاتم البـَزَّاز الكوفي. قال ابن عُقْدَة(4): تـُوُفيَِّ في شَعْبان، سنة ثمانٍ وسبعين ومائت (9). منذُ خلَقَ عز وجل السموات والأرض، ما يفتر ون من قراءتها، وما من عبدٍ يقر ؤُ ها إلا بعَثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينه ودنياه، ويدعون الله له بالمغفرة والرحمة»قال الحضرمي: فجئتُ إلى أبي عبد الرحمن ابن نُير، فألقيتُ هذا الحديثَ عليه، فقال: هذا قد كفانا مؤونته فلا تـَعُد إليه. وذكر الحافظ طرف الحديث في "اللسان" (8/396( )8324) ثم قال: "قال الخطيب: يعني أن رواية مثل هذا الحديث: يبين حال راويه لأنه حديثٌ باطل لا أصل له". وقال الذهبي في "الميزان" معلقا على قوله: "قد كفانا مؤونته": يعني: لأنه روى الباطل. ( 4/322 ) (5322)، والحديث أورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (ص/ 259 .) وقال القرطبي في "تفسيره 22/424): وقد جاء في فضلها حديثٌ لا يصحّ- ثم ذكر هذه الرواية-. وقد ذكر ابن العربي في "تفسيره" (4/436) طريقاً آخر له من رواية إسحاق بن بشر الكاهلي-المتروك- عن مالك بن أنس، ثم قال: "وهذا حديثٌ باطل؛ وإنُا الحديث الصَّحِيْحُ ما روي عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: إن الله قد أمرني أن أقرأ عليك فقال: وسمَّاني لك؟ قال: نعم، فبكى". وهذا مخرَّجٌ في الصحيحين. ينظر: صحيح البخاري (كتاب التفسير، سورة البينة، 4/1856، رقم4656)، صحيح مسلم (كتاب الصلاة، باب إن الله أمرني أن أقرأ عليك، 2/159، رقم1814.) (1) في (م): عقبة. وهو تصحيف (2) المحدث الفاصل (ص316.) أقوال أخرى في الراويقال الحافظ: متروك. التقريب ( 5416.) (3) سقطت أداة الكنية من (م 4)) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقدة الكوفي، من الحفاظ الكبار، وهو شيخ الشيعة، حديثه نظرٌ فإنه يروي نسخاً عن شيوخ لا يعرفون ولا يتابع عليها، وذكر الذهبي أن له تاريخا كبيرا في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم وأخبارهم، ولم يكمل، مات سنة اثنتين وث لاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. وقال الذهبي: ضعَّفَهُ غيرُ واحد، وقوّاه آخرون. ينظر: الإرشاد للخليلي (ص/ 232( )429)، الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ( 1/89( )242)، الميزان 1/136( )948)، الس 19/342- 399( )158.) 9)) تهذيب الكمال32/355( )6646.)
عدد الصفحات ١٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره أبو الوليد بن الدَّباَّغ في "شيوخ أبي داود"، وزعم أنه الجُهَنيِ (1). قلت فـَوَهِم أيضاً. وَوَثـَّقَهُ الدَّارقطني(2). ]52[- (تمييزالهيثم بن خالد بن يزيد القُرَشي، الـمِصِّيْصِي، مولى آلِ عثمان، هرويُّ الأصل، نزل بغداد. روى عن: أبيه، وحَجَّاج بن محمّد، وإسحاق، ومحمد -ابنيَ عيسى ابنِ الطبّاع - وداودِ بن منصور، وعبدِ الكبير بن الـمُعافىَ بن سُليمان، وأبي اليَمان، وغيرهم. وعنه: صالحُ بن أحمدِ بن أبي مُقَاتل، وعبدُ الرحمن بن محمد بن سَلْم الرازي، وعلي بن أحمد بن علي الورّاق، والباغَندي، وابنُ صاعِد، والقاسم، والحسين -ابنا إسماعيل الـمُحَامِلي-. قلت: ضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ فيما قرأت بخطّ الذهبي، وسمَّى جَدَّهُ عبدَ الله(3) . ]51[- (تمييزالهيثم بن خالد القمرَشي، أبو الحَسَن البغدادي، بصريُّ الأصل. روى عن: أبي حُذَيفة، ويحيى بن صالح الوُحَاظِي، وموسى بن أيوب النَّصِيْبي، والهَيثم بن جمَيل الأَنْطاكي، وعُبَيد بن عُقيل(4) الهلاليَّ، وسُلَيمان بن مَسَلَمة الخَبَائِري، وغيرهم وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنـْيَا، ومحمد بن ا لجَهْم السَّمُري، وأحمد بن جعفر بن سعيد الجَمَّال(9)، وحمدان بن الهيثم، وعلي بن محمد بن عُبَيد، والقاسم بن إسماعيل الـمُحاملي، وغيرهم ذكره أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" وقال: صاحبُ غرائب (6). قلت وقال أحمد بن صالح: الهَيْثم بن خالد، بصريٌّ، ثقة(5). (1)بعدها كلمتان مضروب عليهما. تهذيب الكمال ( 32/355( )6646.) (2)بعدها ست كلمات مضروب عليها (3) سؤالات الحاكم للدارقط 238) (ص198)،ميزان الاعتدال ( 4/321( )5255)،لسان الميزان (5/442( )2596.) (4) في (م): عتبة. وهو تصحيف (9) في (م): الحمال (6) تاريخ أصبهان (2/319.) (5) الثقات للعجلي2/336( )1522) ط: الدار، وفي طبعة الباز1/461( )1599)، وفيهما مِصْرِيٌّ ثقة، إلا أن محقِّقَ الطبعة الأولى أشار إلى أن في إحدى النسخ الخطية لهذا الكتاب: بصري.
عدد الصفحات ١٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقرأت بخ طِّ الذَّهَبيِ: ما به بأْسٌ (1). ]52[ - (تمييزالهيثم بن خالد، أبو الفَرَج. عن: إسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد. وعنه: أبو بكر وُهَيْب بن عبد الله بن محمد بن رَزِيْن البـَغْدَادي. قلت: هو -عندي- الـمِصِّيْصِي الـمتقَدِّم. ]53[- (تمييز) الهيثم بن خالد الكِندي، أبو عَمرو الـمَــرَاغي(2). روى عن عبدِ الله بن عُمر الأَصْبـَهَاني. وعنه: محمد بن مخَْلَد الدوري. ]54 [- (ق الهَي ْثَم بن رافع الحَنَفي، ويقال(3): الباهِلي، أبو الحَكَم، ويقال(4): أبو الحَارث، ويقال: أبو يحَْيى البَصري الطَّاطَري(9)، ويقال(6): إنهّم ثلاثة روى عن: رِبْعِيِّ بن حِرَاش، وعطاء بن أبي رَباح، وأبي يحيى ال ـمكي، وأبي عبد الله العَنـْبَْي. (1)ميزان الاعتدال 4/321( )5321.) أقوال أخرى في الراوي قال ابن حجر في "التقريب" ( 5415): صدوقٌ يُغرب (2) في (م): المراعي. وهو خطأ، وفي ضبطِ هذا الاسم ونسبته خلافٌ بين أهل العلم. فقيل نسبة إلى الـمَرَاغة بفتحتين، وبعد الميم راء مهملة، ثم ألفٌ ثم غينٌ معجمة ثم هاء، من بلاد أذربيجان. وقيل بالكسر-أي: الـمِرَاغة- قريةٌ بصعيد مصر. وقيل: يـُنْسَب إلى مَراغَة، بطنٌ من الأزْد. ينظر: عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب لأبي بكر الحازمي الهمداني (ص/ 113) النسبة إلى المواضع والبلدان للمؤرخ جمال الدين الحميري (1/986.)-النسخة الإلكترونية على الشاملة-. (3) التاريخ الكب 8/215( )2553.) (4) التاريخ الكب 8/215( )2554)، والجرح والتعديل 5/82( )332) إلا أنهما ذكرا اثنان اسمهما الهيثم بن رافع، وذكر كنية الأول أبا الحارث، وكنية الثاني أبا الحكم، وهما في الحقيقة راوٍ واحد كما جمع بينهما الحافظ في التهذيب هنا، وقد نبه على ذلك العلامة الـمعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل. (9)التاريخ –رواية الدوري - (4/333( )4664)، التاريخ الكب 8/215( )2553)، ضبطه السمعاني فقال: بالطاءين المهملتين المفتوحتين بينهما الألف وفي آخرها الراء، ويقال بمصر ودمشق لمن يبيع الكر ابيس والثياب البيض: "الطاطري "، وهذه النسبة إليها. الأنساب (5/6.) (6) تهذيب الكمال32/383( )6692.)
عدد الصفحات ١٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: أحمد بن إسحاق الحَضْرَمي، وأبو بكر الحَنَفي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ويزيد بن هارون، وأبو النَّضْ ر، وداود بن(1) الـمُحَبَّْ، وزي د بن الحُبَاب، وموسى بن إسماعيل. قال الدوري، عن ابن معين: الهيثم بن رافع الطَّاطَري، بصريٌّ، ثقة(2). وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة (3). قال يحيى: ثقة، قال أبو عُبَيد: وكأنه لم يـَرْضَهُ، سمعتُه يقول: روى حديثاً منكراً الحُكْرة(4). (1) في (م): وابن. وهو خطأ (2) تهذيب الكمال32/383( )6692). وقد ذكر أبو حاتم في الجرح والتعديل ثلثة سموا بهذا الاسم، ينظر: (5/82( )332)، و5/82( )333)، و5/84( )344.) (3) سؤالات الآجري لأبي داود (2/24( )1225.) (4) كذا في نسخَتيَ التهذيب؛ الأصل و (م)، ولعل قولَ أبي داود (ثقة) ثم نـَقْلُه عن ابن معين قولَه عنه (ثقة) بمثابة اعتماد أبي داود في توثيقه على ابن معين، ومع ذلك حكى الآجري شيئا لم يجزم به عن أبي داود يخالف هذا التوثيق، فقال الآجري: (وكأنه لم يرضه)، وذكر الآجريُّ بعده سببَ عدم رضاه به وهو روايته لحديثٍ منكرٍ في الحِكْرَة، وهذا التوجيه لما عند الحافظ في التهذيب إذا كان نقله لكلام الآجري هكذا بنصِّه، مع أني لم أقف عليه في سؤالات الآجري هكذا، ولعله في نسخةٍ من السؤالات، ويحتمل أن يكون الحافظُ تصرَّف في النقل، لأن الذي وقفتُ عليه في السؤالات نَصُّه: "سألت أبا داود، عن الهيثم بن رافع الطائي (كذا في الأصل، وفي الميزان، ولعل الصواب: الطاطري كما ورد اسمه في بقية المصادر)، فقال: قال يحيى بن معين: ثقة. وكأنه لم يـَرْضَه. سمعت أبا داود يقول: روى حديثاً منكراً عن عثمان بن عفان في الحُكْرَة". ولا إشكال فيه. سؤالات الآجري لأبي داود (2/52( )1225 .) والحديث المذكور رواه ابن ماجه في "سننه" (كتاب التجارات، باب الحُكْرة والجلب، 2/525، رقم 2199 )-واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (1/183( )139) والطيالسي في "مسنده" (1/98 ) (99)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (ص 34( )15)، والبيهقي في "دلائل النبوة (6/246) وغيرهم-من طرق- عن الهيثم بن رافع قال: حدثني أبو يحيى المكي، عن فرُّوخ مولى عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «مَنِ احْتَكَر على المسلمين طعامَهم، ضربه الله بالجُذَام والإِفْلاس» وفي إسناده ضعفٌ، لجهالة راويين؛ أبي يحيى المكي، وفـَرُّوخ مولى عثمان والحديث أورده ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ( 2/115) وقال: أبو يحيى مجهول =
عدد الصفحات ١٦