المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 45 هل المسيح رب

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١٦ من ١٧

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 241 (7) ادُْؾْحَق ُاـثامنُوالأَخِر :ُهَََسَاتٌُ ُإيْماَكِقَّةٌُ ُُ مِن ُاـؼَؾْبُِ ُإِغَُ ُاـؼَؾْب هَذِه هَـؿَسَاتٌ إِيؿاكِقَّةٌ مِـَ الؼَؾْبِ إِلك الؼَؾْبِ، سقُزيؾ فَفْؿُفا طَؼَباتٍ ويَـحُؾُّ إشْؽَالَّتٍ بَقـَ أَتْباعِ الد يَاكة الْؿَ سِقحقَّة وبَقْـ ففؿفؿ و اقْتِـَاطِفؿ بِديـِ الإسْلامِ، أَسْللُ اللُ أنْ يَـْػَع بِفَذِه الْفَؿَسَات . ُالَْْؿْسةُُ ُالأَوْغَُ ُ أَرَسَؾَ اللُ مُحؿَّدًا  بِديـِ الإسْلامِ لؾـَّاسِ كُؾِّفم، الْجِـ والإِكْسِ، الْعَربِ والْعَجَؿِ، الأَبْقَضِ والأَسْقدِ، بَـل إِ سْرائِقؾ وغَقْرِهؿْ، قَالَ اللُ في الؼُرْآنِ : ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴾(1)، وقَالَ : ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾(1)، وقَالَ : ﴿ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ﴾(1). ودِيـُ الإسْلامِ حَؾَّ مَحؾَّ جَؿِقعِ الأَدْيانِ قَبْؾَف، ولَقْسَ ثَـؿَّـةَ ديـٌ بَعْدَه، وقَدْ (1) سقرةسبل:18. (1) سقرة الأكبقاء129. (1) سقرة الأطراف118.

عدد الصفحات ٢٤١

242 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! فَرَضَ اللُ طَؾك جَؿِقع الإِكْسِ والْ جِـ الدُّخُقلَ فِقف، فَفُق الد يـُ الْخَاتَؿِلُّ الْؿَحْػُق ظُ مِـَ التَّحْرِيػ والتَّغِققر. ومُحؿَّدٌ  هُق الـَّبلُّ الخَاتَؿِلُّ، فَؿَـْ آمَـَ بؿُحَؿَّدٍ  فَؼَدْ آمَـَ بِجَؿِقع الأَكْبِقاءِ قَبْؾَف، قَالَ اللُ تَعَالك طَـْ كَبِق ف مُحؿَّدٍ : ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ﴾(1). والؼُرآنُ هُق الْؽِتَابُ الْخَاتَؿِلُّ ، فَؿَـْ آمَـَ بِالؼُرْآنِ فَؼَدْ آمَـَ بِجَؿِقع الْؽُتُبِ السَّؿَاويَّة قَبْؾَف، وهُق كَتَابُ اللِ الْؿَحْػُقظُ غَضًّا صَريًّا كَؿَا هُق مُـذُ أكزلف الل قبؾ أَرْبعَةَ طَشَرَ قَرْكًا، لؿْ تَتَعَرَّضْ لفُ يدُ التَّحْريػِ والتَّغْققرِ كَؿَا حَصَؾ لؾْؽُتُبِ قَبْؾف، ولؿْ يَتَعرَّض لؾضَّقَاع، وكُسْخَتُف الأَصْؾقَّة مَحْػُقضةٌ كَؿَا هِل مِـذُ أَرْبَعَةَ طَشَرَ قَرْكًا، وجَؿِقعُ كُسَخِ الؼُرْآنِ في العَالَؿ تُطْبعُ طَؾك تِؾْؽ الـُّسْخَة . كَذَلؽ فَنِنَّ الؼُرآنَ مَحْ ػقظٌ في صُدورِ الر جَالِ والـ سَاءِ مِـذُ أَرْبَعَةَ طَشَرَ قَركًا، فَؿَلايقـُ الْبَشَر تَحْػَظُف كَامِلاً أوْ جُزءًا مِـْف، وقَدْ تَعَفَّد اللُ بِحػْظِف إِلك كِفَايَة الدُّكِقا، قَالَ اللُ تَعَالك: ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ﴾(1)، والذ كْـرُ هُق الؼُرآن، سؿاه الل ذِكْـرًا لأن فقف ذكرى لؽؾ شلء مـ العؼائد والعبادات التل يحتاجفا الإكسان ، وفقف يتذكر مـ أراد التذكر ، يتذكَّر هدفف (1) سقرة الأحزاب42. (1) سقرة الحجر7.

عدد الصفحات ٢٤٢

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 243 مـ الحقاة، ويتذكَّر كِعؿة الل طؾقف بلن هداه إلك الصراط الؿستؼقؿ الذي يدل إلك الجـة ويـجل مـ الـار، وبؼراءة الؼرآن تحصؾ الؿقطظة للإكسان، فقؽػ طؿا حرَّم الل إذا قرأ طاقبة مـ طصك الل، ويحصؾ الـشاط في صاطة الل إذا قرأ طاقبة مـ أصاع الل. ثؿ قال الل تعالك ﴿ ﮛ ﮜ ﮝ﴾، أي حػِظـاه مـ التحريػ في حال إكزالف وبعد إكزالف، فػل حال إكزالف حػِ ظـاه مـ استراقِ كؾ شقطان رجقؿ، وبعد إكزالف أودطف الل في قؾب رس قلف فحػظف طـ ضفر قؾب ، ثؿ أودطف في قؾقب أمتف إلك يقمِـا هذا وإلك ققام الساطة ، وحػِ ظ الل ألػاضف مـ التغققر والزيادة والـؼص، و حػِظ معاكقف مـ التبديؾ، فلا يُ حر ف مُ حر فٌ معـً ك مـ معاكقف إلَّ وققَّ ض الل لف مـ يُ بقـ خطله ويرد طؾقف. ُالَْْؿْسةُُ ُاـثاكقة لِـَؼرَ أ سَقيًّا هَذَا التَّقجِقف الرَّبَّانَّ الَّذِي أَكْزَلف اللُ مُـذُ أَكْثر مِـْ أَرْبَعَةَ طَشَرَ قَرْكًا لِقُبق ـَ لؾـَّاسِ حَؼِقؼَةَ رِسَالَة مُحؿَّدٍ  : ﴿ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ﴾. ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ﴾.

عدد الصفحات ٢٤٣

244 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾. أَيُّفَا الؼَارِئ الْؽَريؿُ، أَيَّتُفا الؼَارِئة الْؽَريؿة ، لَّ كُغَالطُ أَكْػُسَـا، ولِـَتْرُك تَؼْؾِقد الآبَاء والأَجْدَاد جَاكبًا، فَالْؿَسْللةُ يَتَرتَّب طَؾَقفا خُؾقدٌ في الْجَـَّة إِلك الأَبَد، أوْ خُؾود فِي الـَّارِ إِلَ ى الأَبَدِ . كَعَؿ، لِـَعُقدَ إِلك أَكْػُسِـا وإِلك رَب ـَا، ولِ ـَسْتَجِقب لأَمْرِه قَبْل فَواتِ الأَوانِ ، فَنِكَّف لَقْسَ طِـدَ الإِكْسَان فُرْصَةٌ للإيؿَانِ بِؿُحؿَّدٍ  والدُّخُقل في دِيـِ الإِسْلامِ والْحُصُقل طَؾَك غَـِقؿةِ الْخَلاصِ الأَبَدِي الْـحَ ؼِقؼل إلاَّ هَذِه الد كقا ، فَفَا هِل قَدْ تَـفَقَّلت، ولا زَالتِ الر وحُ فِي الْجَسِد لمْ تُغَادِرْها ، فَؿَـِ اغْتَـَؿ هَذِه الْػُرْصَة فَؾْ ــقَــبشِرْ بِالْخَقرِ، ومَـْ ضَقَّعَفا فَؾقَعْرِض كَػْسَف طَؾك هَذِه الآية: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ﴾(1). فَبِـَاءً طَؾك مَا تَؼَدَّم فَننَّ الْقاجِبَ طَؾك كُؾ مَـ سَؿِعَ بِديـِ الإسْلامِ أنْ يَدْخُؾَ فِقف، وإلََّّ كَانَ كَافرًا بؿَا أَكْزَل اللُ طَؾك خَاتؿِ رُسُؾِف، وطرَّض كَػْسَف لعُؼُقبةٍ طَظِقؿةٍ وهِل دُخُقلُ الـَّارِ والْخُؾُقد فِقفَا، قَالَ اللُ تَعَالك: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴾(1). (1) سقرة آل طؿران81. (1) سقرة آل طؿران: 81.

عدد الصفحات ٢٤٤

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 245 وقَالَ اللُ تَعَالك: ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ﴾(1). وقَالَ الـَّبلُّ مُحؿَّدٌ : «وَالَّذِي كَػْسُ مُحَؿَّدٍ بِقَدِهِ، لاَ يَسْؿَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِه الأُمَّة، يَفُودِي ولاَ كَصْرَ اني (1) ثُم لَمْ يُممِنْ بؿَا جِئْتُ بِه(1) إِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الـَّارِ ». فَالْقاجِبُ طَؾك مَـْ أَرَادَ لِـَػْسِف السَّلامَةَ يَقْم الْؼِقامَة مِـ دُخُقل الـَّار والدُّخُقل إِلك الْجَـَّة أنْ يُسَارِع إِلك الإِيؿَان بِالـَّبل مُحؿَّدٍ ، ويَـْؼَاد لِشَرِيعة الإسْلامِ، قَبؾَ أنْ تَبْؾُغَ الرُّوحُ الْحُؾْؼُقم، ويؿُقت طَؾك طَدَمِ الإِيؿَان بؿَا أَمَرَه اللُ بِالإيؿَان بِف، فَقؿُقت كَافرًا، فَقدخُؾ الـَّار، ويؿؽُثُ فِقفَا أَبدَ الآبَادِ، ثؿَّ يَـدمُ حِقـ لََّ يَـْػعُ الـَّدم. ُالَْْؿْسَةُُ ُاـثاـثةُ إنَّ الد يـَ الَّذِي يَسقرُ طَؾقفِ الْؿَسِقحقُّقن الآنَ لَقْسَ مُطَابِؼًا لؾدِّينِ الَّذِي جَاءَ بِف كَبلُّ اللِ طِقسَك ابـُ مَرْيؿَ، بَؾْ هُق مُخْتؾػٌ طَـْف غَايةَ الَّخْتِلاف، فَعِقسَك ابـُ مَرْيؿَ (1) سقرة الأحزاب64-66. (1) كصران: أي: مسقحل (1) أي: شريعة الإسلام

عدد الصفحات ٢٤٥

246 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! لؿْ يَؼُؾ لؾـَّاسِ : اتَّخِذُون وأُم ل إلـٰفَقـِ مِـْ دُونِ اللِ، ولؿْ يَؼُؾْ لؾـَّاسِ : إكَّف ابـُ اللِ، ولؿْ يَؼُؾْ : إكَّف ثَالثُ ثَلاثةٍ ، وحَاشَاه أنْ يَؼُقلَ ذَلِؽ، وقَدْ تَؼَدَّم إِثْباتُ ذَلِؽ في أَوَّل هَذَا الْبَحثِ الْؿُبَارَك (1). إضَافةً إِلى ذَلِك، فَنِكَّف لَّ يَسْتَطِقع أَحدٌ أنْ يَؼُقلَ : إنَّ الأَكَ اجِقؾ الَّتل بِلَيْدِي الْؿَسِقحققـَ الآنَ تُطَابؼُ الإِكْجقؾَ الَّذِي كَانَ بِقدِ طِقْسَك، ولَّ حتَّك واحدٌ مِـْفا، وقَدْ تَؼَدَّم إثْبَات ذَلِؽ بَؿا فِقف الْؽِػَاية لِؿَـ تَجَرَّد لَّت بَاع الْحؼ . فَؽقػَ يَصحُّ لؾعَاقِؾ -والْ حَالَةُ هَذِه - أنْ يَسْتَؼِ ل طَؼِقدَتَف مـْ كُتُبٍ مُحرَّفَةٍ لؾْقصُقل إِلك أَغْؾَك شَلءٍ يَسْعَك كُؾُّ طَاقِؾٍ لِؽَسْبِف في هَذِه الْحَقاة، وهُق رِضَا اللِ ومِـْ ثَـؿَّ دُخُقل الْجَـَّة؟ ! فَؾـْطَرح الأَكَاجِقؾ الَّتل بِلَيْدِيـا جَاكبًا، فَؼَد أَبْدَلَـَا اللُ بِؽتَابٍ آخَرَ، وحَ ـػِظَه (1) لؾػائدة؛ فؼد يسر الل إطداد ثلاثة كتب في حؼقؼة الؿسقح طقسك ابـ مريؿ في تعالقؿ الإسلام، الأول بعـقان: «Eleven Facts about Jesus in the Biblical & Islamic Teachings». والؽتاب الثان بعـقان«قصة وفضائؾ مريؿ العذراء وابـفا الؿسقح طقسك ابـ مريؿ ديـ الإسلام» والؽتاب الثالث بعـقان«قصة الؿسقح مـ الؿفد إلك الؾحد» وكؾفا مـشقرة في شبؽة الؿعؾقمات بـػس العـاويـ الؿذكقرة في مققع www.saaid.net/The-clear-religion

عدد الصفحات ٢٤٦

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 247 مِـَ التَّغْققرِ والتَّبديؾِ والتَّحْريػ، فَ ـؾْ ــُؼبِؾ طَؾَقف وكـتَّـبِعف لِـَحْصُؾ طَؾك الْـؿَغْػِرة والْفُدَى، ولِــصِؾَ إِلك الد يـ الْحَؼِقؼل الصَّحِقح الَّذِي لَقْسَ فِقف لَبسٌ ولَّ غُؿقضٌ ولََّ تَـَاقُضٌ، الد يـُ الَّذِي يُعْطِل التَّصُقر الصَّ حِقح طَـِ الأَكْبِقاء طِقسَك ومُقسَك ومُحؿَّد وغَقرهؿْ، قَالَ الل تَعَالك في الؼُرآن: ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ﴾(1). وقد يَسَرَّ اللُ في هذا الؽتاب إثْبَاتَ أنَّ الد يـَ الَّذِي يَسِقرُ طَؾَقف الْؿَسِقحقُّقن الآنَ مُختؾػٌ اخْتِلافً ا جذْريًّا طَـِ الد يـِ الْحَؼ الَّذِي جَاءَ بِف طِقسَك ابـُ مَرْيؿَ، كؿا يسَّر الل إثبات ذلؽ في كتاب آخر بِعـَقان: «التَّغَق رُ التَّدِريجِي فِي رِسَالةِ الْؿَسِقح طِقسَى ابنِ مَرْيمَ الصَّحِقحة طَؾى مَدى طشرين قَركًا»(1). ُالَْْؿْسَةُُ ُاـرابعة الَّ ذِي يَسْتَحِؼُّ الْعِبَادَة هُق اللُ وحْدَه، ولََّ يَسْتَحِؼُّفا أَحدٌ غَقره، أَمَّا طِقسَك ابْـُ مَريؿَ (الْقَسُقع ) فَلا يَسْتَحؼُّ هُق ولَّ غَقرُه مِـَ الْؿُخْؾِققِقـ أنْ كَتَقجَّف لَفُؿ بِلَي كَقعٍ مِـْ أَكْقاعِ الْعِبَادَاتِ ، لأَكَّفُؿ بَشَرٌ مِثؾُـا، وإشْراكُ غَقرِ اللِ مَعَ اللِ في الْعِبَادَة مِـْ أَطْظَؿ (1) سقرة الؿائدة:11. (1) هذا الؽتاب مـشقر في شبؽة الؿعؾقمات بـػس العـقان

عدد الصفحات ٢٤٧

248 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الذُّكُقب، ومِـ الأُمُقرِ الَّتل لََّ يَرْضَاهَا ربُّ العَالَؿقـَ وهُق اللُ ، كؿا لَّ يرضاها الأَكْبِقَاء أَكْػَسُفؿ، لَّ القَسُقعُ ولَّ مَحؿَّدٌ ولَّ مُقسَك ولَّ أَيُّ كَبل . والأَكْبِقاءُ أَكْػُسُ فؿ كَاكُقا يَعْبُدُون اللَ ويَلْمُرونَ أَقْقامَفُؿ بِعِبَادَة اللِ، ويَـْفَقكَفُؿ طَـْ طِبَادَة غَقْرِ اللِ مَعَ اللِ، ويُبَ ـــق ـــُقنَ لَفُؿْ أَنَّ هَذَا هُق الش ركُ الَّذِي لََّ يَغْػِرُه اللُ أبدًا إن مات طؾقف الإكسان ، ومِـْ مُقجِباتِ دُخُقلِ الـَّ ارِ طِقَاذًا بِاللِ والْخُؾُقد فِقفَا أَبدَ الآبَادِ . وطِبَادَةُ اللِ وحْدَه وتَرْكُ طِبَادَة مَـْ سِقاه هِل مِحقرُ دِطْقة الأَكْبِقاءِ كُؾ فؿ، كَؿَا قَالَ اللُ تَعَالك في الؼُرْآنِ الْؽَريؿ : ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ﴾(1). كَؿَا أنَّ إِفْرَادَ اللِ بِالعِبادَةِ هُق الْؿَبْدَأ الْؿُقافِؼ لؾْعَؼؾِ ، لأنَّ اللَ هُق الْخَالؼُ الرَّازِقُ الْؿُدَب رُ لِفَذَا الْؽَقْن، فَ نذن هُق الْؿُسْتَحِؼُّ وحْدَه لأنْ يُعْبدَ، وأَمَّا طِقسَك فَبَشرٌ مَخْؾُققٌ، مُحْتَاجٌ لِغَقرِه، فَؽَقػَ يَصِحُّ بِالعَؼْؾ مَسَاواة الْبَشَر بِرَب الْبَشَر بِلَنْ يُعبَدَانِ طَؾك حَـد سَقاء؟ ! وقَدْ كَاكتْ دَطقةُ الْؿَسِقحِ لِبـل إسْرَائِقؾَ مُـصَبَّةً طَؾك إفْرَادَ اللِ وحْدَه بِالْعِبَادَة وتَرْك طِبَادَة مَـْ سِقاه، كَائـًا مَـْ كَانَ، قَالَ اللُ في الؼُرآنِ مُبقـًا حَؼِقؼَةَ دَطْقةِ الْؿَسِقح : (1) سقرة الأكبقاء11.

عدد الصفحات ٢٤٨

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 249 ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ﴾(1). وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِقح أَكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹﴾(1). وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِقح أَكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄﯅ ﯆ ﯇ ﯈﴾(1). وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِ قح أَكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾(4). أَقُولُ: ولقْ أَنَّ الـؿَسِقحَ بَقْـَ أَضْفُرِكَا الآنَ لأَكْؽَر مَا يَؼُقلُف فِقف الـَّصَارَى (الْ ؿَسِقحقُّقن ) أَشَدَّ الإِكْؽَار، كَؿَا أَخْبرَ اللُ تَعَالك في الؼُرآنِ الْؽَرِيؿ أكَّف سَقسْلَلُف يَقْمَ الؼِقامَة: ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ (1) سقرة الؿائدة91. (1) سقرة الؿائدة119. (1) سقرة آل طؿران11. (4) سقرة الزخرف64.

عدد الصفحات ٢٤٩

251 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﴾(1). ُالَْْؿْسَة ُالَْْامِسة اسْتَؿِع أَيُّفَا الؼَارِئ الْؽَريؿ وأَيَّتُفا الؼَارِئة الْؽَريؿة إِلك هَذَا الـ دَاء الرَّبَّان : ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴾(1). ُتَػْسِر ُالآيَات قَالَ اللهُ لـبقِّه مُحؿَّدٍ : لَتَجِدن أَيُّفَا الرَّسُقلُ أن القفقد هؿ أَشَ دُّ الـَّاسِ طَدَاوةً لؾَّذِيـ صَدَّقُقك وآمَـُقا (1) سقرة الؿائدة116،119. (1) سقرة الؿائدة81 - 81.

عدد الصفحات ٢٥٠

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 251 بِؽَ واتَّبَعُقك، وذلؽ لِعِـادِهؿ وجُحُقدِهؿ، وتَؽَبُّرِهؿ طَؾك ات بَاع الْحؼ ، وكَذَلِؽ الَّذِيـ أَشْرَكُقا مَعَ اللِ غَقْرَه في الْعِبَادَة، كَـعَـبَـدَة الأَوْثَان وغَقرهَا ، فننهؿ مـ أشد الـاس طداوة لؽ ولِديـؽ. ثُمَّ قَالَ : وَلَـتَـجِـدَنَّ أن أَقَرَبَفُؿ مُقدَةً لؾْؿُسْؾِؿقـَ هؿ الَّذِيـ قَالُقا إكَّا كَصَارَى، وهُؿ الْؿَعْرُوفُقن بِالْؿسِقحققـَ، ذَلِؽَ بِلَنَّ مِـفُؿْ طَؾَؿَاءَ وطبَّادًا، وأَكَّفُؿ مُتَقاضِعُقن لَّ يسْتَؽْبِرُون طَـْ قَبقلِ الْحَؼ ، وهَملَّءِ هُؿ الَّذِيـ قَبؾُقا رِسَالةَ مُحؿَّدٍ  لؿا سؿِعقا بها وآمَـُقا بِفَا، فَدَخَؾُقا في الإسْلامِ . ومِؿَّا يَدل طَؾى قُربِ مُودَتِّفِم لؾْؿُسْؾِؿقنَ ؛ أنَّ فَريؼًا مِـْفُؿ فَ اضَتْ أَطْقُـُفؿْ مِـَ الدَّمع لَؿَّا سَؿِعُقا الؼُرْآنَ، فَلَيْؼَـُقا أكَّف حَؼ مُـَزَّلٌ مِـ طِـد اللِ تَعَالك، وصَدَّققا بِاللِ واتَّبِعُقا رَسُقلَف، فَدَخَؾُقا في الإسْلامِ، وتَضَرَّطُقا إِلك اللِ أنْ يَؽُقكُقا مِـَ الشَّاهِديـَ؛ أيْ يَشْفَدُون للِ بِالتَّقحِقدِ، ولِرُسُؾِف بِالر سَالةِ، ويَشْفَدُون طَؾَك الأُمَؿ السَّابِؼة يقم الؼقامة أن رسؾَفؿ بؾَّغقهؿ رسالَّت ربهؿ. ومن صػات هملاء الؿممـقن من الـصارى، الذين دخؾوا الإسلام أكفم يؼولون: وأيُّ لَقمٍ طَؾَقْـا في إِيؿَاكِـَا بِاللِ، وتَصْدِيؼِـَا بِ الْحَؼ الَّذِي جَاءَكَا بِف مُحؿَّدٌ  مِـْ طِـْدِ اللِ، وات بَاطِـَا لفُ، ودُخُقلِـَا في دِيـِف، فَالْؿَسِقح دَطَا قَقْمَف للإِيؿَانِ بِؿُحؿَّدٍ إذَا أَرْسَؾف اللُ إِلك الـَّاسِ، ورِسَالتف مُتَؿ ؿَةٌ لِرسَالة الْؿَسِقح، فليُّ لقمٍ طَؾَقْـَا في ات بَ اطف، إذْ بِات بَاطِف والدُّخُقل في الإسْلامِ يَحْصؾ لَـَا شَرَفٌ

عدد الصفحات ٢٥١

252 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! صَاطة الـَّبِقَّقْـِ ؛ الْؿَسِقح ومُحؿَّدٍ، ومِـ ثؿ دُخُقل الْجَـَّة، أمَّا إذَا لؿْ كَتَّبعْف وكَدْخُؾْ في دِيـِف فَؼَد طَصَقـا الـَّبققـِ الْؿَسِقح ومُحؿَّدًا، وطَرَّضْـَا أكْػُسَـا لِغَضَ بِ الرَّبِ ، واسْتَحَؼَقْـا دُخُقل الـَّار. فَجَزَاهُؿ اللُ بِؿَا قَالُقا مِـَ الحؼ و الَّطْتِزَاز بِدخُقلفؿ في دِيـِ الإِسْلامِ، وصَؾبِفؿْ أَنْ يَؽُقكُقا مَعَ الْؼَقْمِ الصَّالحقـَ، جَزَاهُؿ بِذَلِؽ جَـَّاتٍ تَجْرِي مِـْ تَحْتِ أشْجَارِهَا الأَكَّفَارُ، مَ اكِثقـَ فِقفَا لَّ يَخْرُجُقنَ مِـْفَا، ولَّ يُحَ ــقَّلقن طَـْفَا، وذَلِؽ لإحْسَاكِفؿ في الؼَقْل والعَؿَؾ . ُالَْؿْسَة ُاـسَّادِسَة لَقْس أَمَامَ الإِكْسَان العَاقِؾ إلََّّ اطْتِـَاق دِيـِ الإسْلامِ الَّذِي أَمَرَ طِقسك ابـُ مَرْيؿَ أتْـبَـاطف بات ـباطف، فَننْ قَبِؾْتَ أَيُّفَا الؼَارِئ هَذَا فَؾَقْس بَقْـَؽ وبَقـَ الدُّخُقل في دِيـِ الإسْلامِ إلََّّ أنْ تَـْطِؼ بِشَفَادَة الإسْلامِ الَّتل هِل الرُّكـ الأَوَّل مِـ أرْكَان الإسْلامِ ومِػْتَاح الدُّخُقل إِلقف: أَشْفَدُ أَنْ لاَ إلـٰهَ إلاَّ اللهُ، وأَشْفَدُ أَنَّ مُحؿَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَشْفَدُ أنَّ الْؿَسِقحَ طِقسَى ابْنَ مَرْيمَ طَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وهَذِه هِل الْؽؾِؿَة السَّقاء الَّتل أَمَر اللُ جَؿِقعَ الـَّاسِ أن يؼقلقها، فَؼَدْ أَمَر اللُ كِبقَّف مُحؿَّدًا  أنْ يَلْمُر أَهْؾَ الْؽِتَاب (وهُؿ الْقَفُ قد والـَّصَارى ) ويَؼُقل لَفُؿ :

عدد الصفحات ٢٥٢

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 253 ﴿ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ﴾(1). ومَعْـى الآيةِ : قُؾْ أَيُّفَا الرَّسُقل لأَهْؾِ الْؽِتَاب مِـَ الْقَفُقد والـَّصَارى (الْؿَسِقحققـَ ): تعالَقْا إِلك كَؾَؿةٍ سَ قاءٍ بَقـَـا وبَقْـَؽُؿ، أي كَؾَؿةُ طَدلٍ وحَؼ كَؾْتَزم بِفَا جَؿقعًا ، وهِل أنْ كَخُصَّ اللَ وحْدَه بِالعِبَادَة، ولَّ كَتَّخِذ أَيَّ شَريؽٍ مَعَف، مِـ وثَـٍ أوْ صَـؿٍ أوْ صَؾقبٍ أوْ بَشرٍ أوْ غَقر ذَلِؽ، ولَّ يَعْبُد بَعْضُـا بَعْضًا، فَننْ أَطْرَضُقا طَـْ هَذِه الدَّطقة الطَّقبة فَؼُقلقا لَفُؿ أَيُّفَا الْؿُممِـقنَ : اشْفَدُوا طَؾقـا بِلَكَّا مُسْؾِؿُقن، مُـْؼَادُون لِرَب ـَا بِالعُبُقديَّة والإِخْلاص . والدَّطقةُ إِلك كَؾِؿَة السَّقاءِ هَذِه تُقجَّف إِلك الْقَفُقد والـَّصَارى، وتقجَّ فُ -أَيْضًا - لِغَقرِهؿ مِـْ أَتْبَاع الأَدْيَان.، لأنَّ ديـ الإسلام كاسِخٌ لجؿِ قع الأديَ ان، يجب طؾك جَ ؿقع الـَّ اس الدخقل فقف.  (1) سقرة آل طؿران64.

عدد الصفحات ٢٥٣

254 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! خَــاتـمـــــــــة ُتمَُُّاـْؽتَابُُ ُبِحَؿدُِ ُاللهِ، ُوؾدُُْتمَُُّؽِقه ُإثْبَات ُأمْرانُِ :ُ الأَوَّل : بُطلانِ مَؼُولة إنَّ يَسُوع الْؿَسِقح هُو الرَّب وابنُ الربِّ . الثَّاكِ ي: إثْباتُ مَؼُولة إنَّ يَسُوع الْؿَسِقح بَشرٌ رَسُولٌ مِنْ طِـد رَبِّه وخَالِؼِه (الله)، وأكَّه لَقسَ رب ا، ولا ابنَ الرَّبِّ ، ولا إلـٰفًا، ولا ابنَ الإلـٰهِ . كل هَذا بِدلالةِ الْعَفْد الْؼَديم، والْجَدِيد، والْؿَـْطقِ، والتَّارِيخ، والؼُرْآنِ الْؽَري مِ وفي الْخِتام، كَدْطُو اللهَ فَـَؼُول: الؾَّفُؿَّ اجْعَؾَـا مَػَاتِقح لؾْخَقر، مَغَالقؼَ لؾشَّر ، وصَؾك اللُ طَؾك أَكْبقائِف مُحؿَّدٍ وطِقسك ومُقسَك، وسَائِر أكْبقائِف، وسَؾَّؿ تَسْؾقؿًا كَثقرًا . الؾَّفُمَّ هَل بَؾَّغتُ، الؾَّفُمَّ فَاشْفَد تمَّ الْؽِتَ اب بِحَؿْد اللهِ، كَػَعَ اللهُ بِه قَارِئَه وكَاتَبه وكَاشِرَه والْحَؿدُ للهِ رَبِّ العَالَؿِقن ادُْمـِّف :ُمَاجِد ُبنُسُؾَقماَنَُ ُ majed.alrassi@gmail.com 66500060560901 صُبحَ الثامن مِنْ شَفْر محرم لِعَام 1116 هِجري الْؿُوافِق 11 سبتؿبر لِعَام 8611 مِقلادِي

عدد الصفحات ٢٥٤

تَوضِوحُ مُصطَلحاتٍ عامَّة في الكِتاب 255 تٌَْض يح ِ ِم صْطَيحات ِ ِعَامَّة ِ ِفيِاىْه تَاب ِ  (صؾىالله طؾقه وسؾَّم): مَعْـك الصَّلاةِ طَؾك الـَّبل مُحؿَّدٍ هُق ثَـاءُ اللِ طَؾقفِ في الْؿَلإِ الأَطْؾك وهُؿ الْؿَلائِؽَة، وهَذَا فِقف زِيَادَةُ تَشْريػٍ وثَـَاءٍ طَؾقف، وهُق يَسْتَحِؼُّ ذَلِؽ، لأنَّ اللَ هَدى الـَّاسَ بِف إِلك الد يـِ الصَّحِقح . ومَعْـك (وسَ ؾَّؿ) هَذَا دُطَاءٌ -أيْضًا - أنْ يُـسَـؾ ؿف اللُ مِـ الآفَاتِ، مِثْؾ الطَّعْـِ فِقف أوْ في زَوْجَاتِف وكَحْق ذَلِؽ. فَقؽُقن الْؿَعْـك الإِجْؿَالل لِجُؿْؾة ( )أيْ: الؾَّفُؿ أَثْـِ طَؾك كَبق ؽ مُحؿَّدٍ طِـد مَلائِؽَتِؽ، وسَؾ ؿف مِـ الآفَاتِ . وهَذِه الْجُؿْؾة جُؿؾةُ تَققِقرٍ واحْترَامٍ، ويَجِبُ طَؾك الْؿُسْؾؿ أنْ يَؼُقلَفا كُؾَّؿَا مَرَّ بِذِكْر الـَّبل مُحؿَّدٍ، فَلا يَؾِقؼُ بِالْؿُسْؾؿ أنْ يَؿُ رَّ طَؾَقف اسْؿُ الـَّبل مُحؿَّدٍ فَلا يَدطُق لفُ، وكَلَكَّف يَتَؽَؾَّؿُ طَـْ إِكْسَانٍ طَادي . كَؿَا يُسْتَحبُّ قَقلُ : (ڠ) طِـدَ ذِكْر بَاقِل الأَكْبِقاءِ ، تَشْريػًا لَفُؿ وتَؽْريؿًا .  (طؾقه السلام): معْـك (طؾقف السلام) إذَا ذُكِر أَحَدُ الأكْبِقاءِ هُق دُ طَاؤُكَا اللَ تَعَالك بِلَنْ يُسَؾ ؿ كَبقَّف مِـْ كُؾ مَؽْرُوهٍ .

عدد الصفحات ٢٥٥

256 هَلِ المسوحُ رَ ب؟!  (الػَريسق ون): الػَريسقُّقن صَائػةٌ مِـ غُلاةِ الْقَفُقد الْؿُتَعَصِبقـَ والْؿُتَشد ديـَ بِالْؿَظَاهِر الْخَارِجقَّة لؾْقَرَع والتَّدَيُّـ، ومِـْفَا التَّؼَقُّد بِحرْفِقَّة الشَّريِعة أو الـَّامُقس، مِثؾُ الَّمْتِـاع طَـْ أَدَاء أَي طَؿَؾٍ يَقمَ السَّبْتِ، أوْ مُخَالطةِ غَقرِ الْقَفُقدِ ، إذْ يُعْتَبرُون كجِسقـَ، وقَدْ آذَوا الْؿَسِقح ڠ(1) .  (الـَّصَارَى ): الـَّصَارى هُؿ الْؿَعْرُوفُقن الآنَ بِالْؿَسِقحققـَ، وهُؿْ أَتْبَاع طِقسَك ابـِ مَ رْيؿَ، ووجُف تَسْؿقتفؿ بِفَذِه التَّسْؿقة «كَصَارى »هُق تَـَاصُرهؿ فِقؿَا بقـفؿ. وقِقؾَ : إِكَّفُؿ سُـؿُّـقا بِذَلِؽ تَبعًا لؾْحَقاريقـَ الَّذِيـ وصَػُقا أَكْػُسَفُؿ بِذَلِؽ، كَؿَا قَالَ طِقسَك ڠ: ﴿ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ﴾(1). وقِقؾَ: إِكَّفُؿ سُـؿُّـقا بِذَلِ ؽ مِـ أَجْؾ أَكَّفُؿ كَزَلُقا أَرضًا يُؼَال لَفَا « :كَاصِرة » بِػِؾَسْطِقـ . وقِقؾَ : إِكَّفُؿ سُـؿُّـقا بِذَلِؽ لأنَّ طِقسَك خَرَجَ مِـْفَا . وطَؾَك كُؾ حَالٍ؛ فَؽَؾِؿةُ «كَصَارى »أَصْؾُفا مِـ الـُّصْرة، وهِل صِػَةُ مَدحٍ وثَـاءٍ . (1) كَؼلاً مِـ «تَارِيخ الـَّصْراكقَّة، مَدخؾٌ لِـَشلَتِفَا ومَرَاحِؾ تَطقرِها طَبر التَّارِيخ »(ص17)، الْؿُمل ػ: طَبد القَهَّاب بـُ صَالح الشَّايع، ط 1. (1) سقرة الصػ14.

عدد الصفحات ٢٥٦