ﻏزة -اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎــــــﻋﻣﺎدة اﻟدراﺳ ﺔ اﻵدابـــــــــــــــــــــــــــــــــﻛﻠﯾ ﺔـــــــﺔ اﻟﻌرﺑﯾــم اﻟﻠﻐــــــــﻗﺳ ﻛﺘﺎﺏ ﰲ ﺍﻟﺒﻼﻏﻴﺔ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴ ﻓــﺭﻭﺡ ﺗﻔﺴﻴــﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥــﻲ ﺮ ﺍﻟﱪﻭﺳﻮﻱ ﺣﻘﻲ ﻹﲰﺎﻋﻴﻞ: ت)1127 - ﻫـ1715 (م (اﻟﺑدﯾﻊ –ﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ا) إﻋداد اﻟﺑﺎﺣﺛﺔ رﺑﺎب ﻣﺣﻣد دروﯾش إﺷراف ﻧﻌﻣﺎن ﺷﻌﺑﺎن ﻋﻠوان/ اﻷﺳﺗﺎذ اﻟدﻛﺗور أﺳﺗﺎذ اﻟﺑﻼﻏﺔ واﻹﻋﺟﺎز اﻟﻘرآﻧﻲ ﺑﺎﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﺣث ﺗﻛﻣﯾﻠﻲ ﻟﻧﯾل درﺟﺔ اﻟﻣﺎﺟﺳﺗﯾر ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﺑﻛﻠﯾﺔ اﻵداب ﺑﺎﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﻐزة 1434 -ﻫـ2013 م
عدد الصفحات ١
عدد الصفحات ٢-َ- م٪ال مٕمٶام٦ : [ ام٬مٶِمٻْؿَ دَرَمَٗاتٍ وَاللهُ مِٔمََ مَٕمٶْمټَمٻُقنَ مَٙبِمٌٜ {11}
عدد الصفحات ٣- أ- الإىـــداء * ابتغيت مف هذا العمؿ مرضاة الله . * إلى كالدم العزيز يف اعتزازان كاحترامان. * إلى زكجي الأسيير المحرر الذم سيادددي يي هذا العمؿ م التحي كالتددير. * إلى الدمكع التي تدهمر يرحان لسيدبم أممهـ أف تدبت يكمان سيدابؿ هب الرحمف، كدكر الإيماف مف اعتصر حبان؛ لأمدحه قدرة عمى البداء أمؿ المسيتدبؿ، كيمذة كبدم ابدي باسيؿ. * إلى الذيف سيطركا بدمائهـ أركع كأ دص صفحات المجد كالفداء كالتضحي كالعطاء شهداء يمسيطيف. * إلى الأسيرل كالأسييرات الدابعيف خمؼ قضبات الاحتلبؿ. * إلى إخكادي كأخكاتي الأعزاء. * إلى كؿ مف له حؽ عمي . * أهدم هذا الجهد المتكاض سيائلبن المكلى سيبحاده كتعالى أف يتدبمه مدي خالصان لكجهه الكريـ، كأف ي ككف صكابان عمى المدهاج الدكيـ، كالصراط المسيتديـ، لأف يدف به كاتبه كمف حكله، كأف يدف به أجيالان كأجيالان.
عدد الصفحات ٤- ب- شكر وتقدير الحمد لله رب العالميف كالصلبة كالسيلبـ عمى أشرؼ الأدبياء كالمرسيميف دبيدا محمد كعمى آله كصحبه أجمعيف ... أما بعد: يإددي أشكر الله العمي الددير أكلان كأخيران عمى تكييده بإتماـ هذه الرسيال يهك – عز كجؿ – أحؽ بالشكر كالتددير كأكلى بهما، يالحمد لله الذم كيددي لإدجاز هذا الجهد المتكاض ، يإف أخطأت يمف دفسيي، كا ف أصبت، يمف الله كحده، كما تكييدي إلا مف الله تعالى. كما أتكجه بالشكر لمجامع الإسيلبمي الصرح التعميمي الشامخ الذم سياهـ يي تطكر العمـ، كا عداد العمماء، كأقدـ شكرم الخالص إلى الدراسيات العميا خاص يي قسيـ الآداب. كما أخص بالشكر أسيتاذم كمشريي الفاضؿ رئيس جامع الأم أ.د. دعماف شعباف عمكاف الذم خصدي بعدايته كرعايته، كأخذ بيدم يي خضـ هذا البحث ح تى أكصمدي إلى بر الأماف، يمه مدي كؿ تددير كاحتراـ. كما أكجه شكرم كتدديرم إلى أسياتذتي جميعان بدسيـ المغ العربي بكمي الآداب بالجامع الإسيلبمي ، كالذيف كاف لهـ دكر كبير يي تدديـ الفائدة العممي ، كالمسياعدة المعدكي مف أجؿ اجتياز هذه الدراسي . كأيضان شكر خاص إلى زكجي العزيز الذم سيادددي كشجعدي عمى الدراسي ، كما أكجه شكرم كتدديرم إلى أمداء مكتب الجامع الإسيلبمي ، كالدائميف عميها، كالذيف لـ يبخمكا بأم مسياعدة، أك أم عكف يسيتطيعكده.
عدد الصفحات ٥- ج- بسيـ الله الرحمف الرحيـ المـقـدمـة الحمد لله الذم شرؼ دبيه بالدرآف، كأكحى إليه بأسيم ى آيات البياف، حيث قاؿ تعالى: [ام٬رَّحَْْـُ * م٣َمٻَّؿَ ام٬مٹُرْآَنَ * مَٙمٻَؼَ الإِمڀْسَانَ * م٣َمٻَّمټَفُ ام٬بَمٿَانَ ]{ 1-4} ، كعمى دبيدا أيضؿ الصلبة كالسيلبـ الذم أرسيمه الله بالحؽ بشيران كدذيران للؤداـ، يمدذ الددـ عيرؼ العرب بالفصاح كالبلبغ كالبياف، كجاء الدرآف متحديان لهـ بإعجازه كبياده. قاؿ تعالى: [وَإِنْ م٫ُمٽْتُؿْ مِّ رَيْبٍ مَِِّا مڀَزَّم٬ْمٽَا م٣َمَٛ م٣َبْدِمڀَا م٩َمځْمُٕقا مِٔسُقرَةٍ مِٰـْ مِٰثْمٻِفِ وَادْم٣ُقا م٠ُمپَدَاءَم٫ُؿْ مِٰـْ دُونِ اللهِ إِنْ م٫ُمٽْتُؿْ صَادِم٪ِم٥َ ]{23} ، كقاؿ تعالى[ ...وَهَذَا م٬ِسَانٌ م٣َ رَبٌِِّ مُٰبِم٥ٌ ]{103} . كقد احتمت الدراسيات الدرآدي مجالانلدل عممائدا الصادقيف الذيف بحثكا قضي الإعجاز يي الدرآف الكريـ، كألؼ الددماء مف عممائدا يي هذه الدضي كتبان كثيرة مدها عمى سيبيؿ المثاؿ: كتاب "مجاز الدرآف" لأبي عبيدة، ككتاب "إعجاز الدرآف" ل مباقلبدي، كما ظهرت رسيائؿ يي إعجاز الدرآف مثؿ: "بياف كا عجاز الدرآف" لمخطابي، ك"الدكت يي إعجاز الدرآف" لمرمادي. كقد اهتمت كتب التفسيير ببياف الإعجاز الدرآدي، كأظهرت يي ثداياها عمكـ البلبغ مف معافو كبياف كبدي لخدم ال دص الدرآدي، كمعري أحكاله، كمف هذه الكتب: تفسيير "الكشاؼ" لمزمخشرم، ك تفسيير "مفاتيح الغيب" لمفخر الرازم، كأيضان تفسيير "ركح البياف" للئماـ الشيخ إسيماعيؿ حدي البركسيكم، كالذم أرغب يي دراسي الجادب البلبغي ييه، حيث لفت دظرم لأده تفسيير غير مشهكر. أسـباب اخـتيار البـحث: - لما كاف مف أبرز كجكه إعجاز الدرآف بياده كسيحره ال فدي، يدد رغبت يي دراسي بلبغ الدرآف الكريـ كتعممها كالحصكؿ عمى الأجر مف الله سيبحاده كتعالى. - يعد كتاب "ركح البياف" لمبركسيكم كاحدان مف كتب التفسيير التي تسيتحؽ الدراسي مف الداحي البلبغي . - دراسي عمكـ البلبغ مف خلبؿ كتب التفسيير التي لا يمكف أف تدفصؿ عدها دتعرؼ مف خلبلها إعجاز الدرآف. - يسياعد هذا البحث عمى إثراء المكتب العربي مف الداحي البلبغي يي مجاؿ تطبيؽ الدرس البلبغي.
عدد الصفحات ٦- د- - إظهار الصفح المشرق لتراثدا ك ما يحتكم مف شتى أصداؼ المعري ، كمف هذه الأصداؼ بلبغ الدرآف كا عجازه. منيج البحث: يتداك ؿ مكضكع البحث دراسي المسيائؿ البلبغي عدد البركسيكم مف خلبؿ تفسييره ركح البياف، بالدسيب لآلي الدراسي يتتمثؿ يي اسيتدراء الدضايا البلبغي كرصدها، كمف ثـ تصديفها كتحميمها مداقشتها كقياسيها بما كرد عدد العمماء، كهذا حسيب ما يي مادة البحث. الدراسات السابقة: ييما يتعمؽ بهذا المكضكع كهك "الإشارات البلبغي يي كتاب ركح البياف يي تفسيير الدرآف الكريـ" ييما أظف أده لـ يسيبؽ إلى در اسي هذا الكتاب دراسي بلبغي ، كلـ تكتب دراسي خاص مف البركسيكم. خطة البحث المقدمة: التمييد: الحديث عف حياة البركسيكم، اسيمه كدسيبه كمكلده، كعصره كحيا ته العممي ، كشيكخه، كمكادته العممي ، كآثاره العممي ، ككياته. الفصل الأول: مسائل عمم المعاني في تفسير روح البيان ، كحصرت مكضكعاته يي التعريؼ كالتدكير، كأدكات الربط، كالخبر كأغراضه البلبغي ، كالإدشاء غير الطمبي، كمكضكعاته كهي: الاسيتفهاـ كأغراضه البلبغي ، الأم ر كأغراضه البلبغي ، الدهي كأغراضه البلبغي ، الدداء، خركج الكلبـ عف مدتضى الظاهر، كمف صكره الالتفات، كصكره، التغميب كضركبه، كض الظاهر مكض المضمر، كالتعبير عف المسيتدبؿ بمفظ الماضي، كض المثدى مكض الجم ، ككض الجم مكض المثدى، كمف مكضكعات عمـ المعادي التي ذكرها البركسيكم الدصر كأقسيامه، كطرقه ، تدديـ ما حده التأخير، كالإيجاز ، كالإطداب، الحذؼ كأدكاعه، الإطداب كمف صكره التفصيؿ عدد الإجماؿ، عطؼ العاـ عمى الخاص، عطؼ الخاص عمى العاـ، أيضان التكرار كأغراضه البلبغي ، الاعتراض. أما الفصل الثاني وىو بعنوان: المحسنات البديعية التي تناوليا الكتاب: كقد حصرتها يي "أسيمكب الحكيـ، المدابم ، المبالغ ، المشاكم ، المذهب الكلبمي، المؼ كالدشر، السيمب كالإيجاب، التبميغ، التدسييـ، التمثيؿ، الترشيح، التذييؿ، التضميف، التكميؿ، الجم ، حسيف التعميؿ.
عدد الصفحات ٧- ق- أما الفصل الثالث فيو الوجية البلاغية في توجيو القراءات القرآنية. والفصل الرابع: تأثره بالسابقين مدهـ مف هك معركؼ، كله مؤلفات مشهكرة، كمدهـ مف ليس معركيان، كليس له مؤلفات معركي . أما تأثيره في اللاحقين يمف خلبؿ البحث كالدراسي ، يمـ أجد عمماء لاحديف تأثركا بإسيماعيؿ حدي البركسيكم ربما لأده تركي متصك ؼ مسيتعرب. ثم كانت الخاتمة، كالتي ضمدتها أهـ الدتائج التي خرجت بها مف هذا البحث، كأهـ التكصيات. كأسيأؿ الله الهدل كالرشاد، كعمى الله قصد السيبيؿ .
عدد الصفحات ٨-ُ- تمييد الحديث عن حياة البروسوي حياة إسماعيل حقي البروسوي وعصره: هػػػػػك إسيػػػػػماعيؿ حدػػػػػي بػػػػػف مصػػػػػطفى البركسيػػػػػكم الإسيػػػػػلبمب ك لي الحدفػػػػػي الخى مٍػػػػػكى تي، المػػػػػكلى أبك الفداء، متصكؼ مفسير، تركي مسيتعرب، كلد يي آيدكس ( Aidos) كسيكف الدسيطدطيدي ، كادتدػؿ إلى بركسي ، ككاف مف أتباع الطريد "الخمكتي " مدفي إلى تكفكرطاغ، كأكذم ، عاد إلى بركسيػ يمػات ييها سيد (ُُِٕهػ) (ُُٕٓـ) (ُ). يعد ابػف عفاف صاحب اللبئحات البرقيات أشهر شي ػكخه، كلـ يعثر عمى بياف لتلبميذه (ِ). مصنفاتو: لمبركسيكم مصدفات يي شتى العمكـ مدها العربي، كمدها التركي قاربت السيتيف كتابان يمف مؤلفاته العربي : ُ- "الأربعكف حديثان". ِ- "كتاب الخطاب" (تصكؼ). ّ- "الرسيال الخميمي " (يي التصكؼ). ْ- "ركح البياف يي تفسيي ر الدرآف" أك تفسيير الدرآف المسيمى بركح البياف، حيث شرع يي تفسييره سيد َُْٗهػ، كيرغ مده سيد ُُُٕهػ، كقضى يي تأليفه ثلبث كعشر يف سيد . كمف التآليؼ بالمغ التركي "ركح المثد ك م" ك"محمدي شرح ي" (ّ). سبب تأليفو لمكتاب: يتمخص سيبب تأليفه الكتاب يػي رغبتػه الديػاـ بكاجػب ا لأمػر بػالمعركؼ، كالدهػي عػف المدكػر كالكعظ كالإرشاد، إضاي إلى رجائه بأف يككف الكتاب شفيعان له يكـ لا يدف ماؿ كلا بدكف (ْ). (ُ) الأعلبـ، خير الديف الزركمي، دار العمـ لمملبييف، بيركت، ج ُ، طٓ، َُٖٗـ، صُّّ. (ِ) http://www.tafsir.net/vb/showthread.phpِtُّّq. (ّ) ركح البياف يي تفسيير الدرآف، الإماـ الشيخ إ سيماعيؿ حدي بف مصطفى الحدفي الخمكتي البركسيكم، دار الكتب العممي ، بيركت، جُ، طُ، صّ,ْ. (ْ) http://www.tafsir.Det/vb/showthread.phpِt=ُِّٗ.
عدد الصفحات ٩-ِ- مصادر البروسوي في تفسيره: تدكعت كتعددت مصادر البركسيكم التي اسيت دى مدها مادة تفسييره مف أهمها: ففـــي التفســـير: بحػػػر العمػػػكـ لمسيػػػمرقددم، كتفسيػػػير الراغػػػب الأصػػػفهادي، كالكسيػػػيط لمكاحػػػدم، كمعػػػالـ التدزيؿ لمبغكم، كالتفسيير الدسيفي، كالكشاؼ لمزمخشرم، كأحكاـ الدػرآف لابػف العربػي، كمفػاتيح الغيػب لمػػرازم، كالفتكحػػات المكيػػ لابػػف عربػػي الأددلسيػػي، كالبحػػر المحػػيط لمػػرازم، كالتػػأكيلبت الدجميػػ لػػدجـ الػػػػديف الأسيػػػػدم الػػػػرازم المعػػػػركؼ ب(د ايػػػػ )، كالجػػػػام لأحكػػػػاـ الدػػػػرآف لمدرطبػػػػي، كتفسيػػػػير الككاشػػػػي، كتفسيير الجلبليف، كا رشاد العدؿ السيميـ لأبي السيعكد الذم تأثر به تأثران كاضحان. وفي عموم القرآن: أسيباب الدزكؿ لمكاحدم، البرهاف لمزركشي، كالإتداف لمسييكطي. وفـــي الحـــديث: صػػػحيح مسيػػػمـ كصػػػحيح البخػػػارم، كجػػػام الترمػػػذم، كالترغيػػػب كالترهيػػػب لممدػػػذرم، كالمداصد الحسيد لمسيخاكم. وفــي الــوعظ والتصــوف: الرسيػػال الدشػػيري لمدشػػيرم، كالمثدػػ ك م لجػػلبؿ الػػديف الركمػػي، كا حيػػاء عمػػكـ الديف، كمدهاج العابديف، كلبهما لمغزالي، كالتذكرة بأحكاؿ المكتى، كأمكر الآخرة لمدرطبي. وفي الفقو وأصولو: بدائ الصدائ لمكاسيادي، تبييف الحدائؽ لمزيمعي، الأشبا ه كالدظائر لابف دجيـ. وفـي العقيـدة: المدصػد الأسيػدي لمغزالػي، أكػاـ المرجػاف يػي أحكػاـ الجػاف لمداضػي بػدر الػديف الشػبمي الحدفي، رسيال الدضاء كالددر لابف كماؿ باشا. وفي التاريخ والتراجم: طبدات الشايعي لمسيبكي. ومــن مصــادره فــي المغــ ة: مفػػردات ألفػػاظ الدػػرآف لمراغػػب الأصػػفهادي، كالدهايػػ يػػي غريػػب الحػػديث، كالأثر لابف الأثير، كالدامكس المحيط لمفيركز أبادم، كلمصابكدي اختصار له مطبكع متداكؿ (ُ). أسموب البروسوي في التفسير: يسير الدرآف كاملبن ذاكران اسيـ كؿ سيكرة كمكضح دزكلها كعدد آياتها. يبػػدأ مباشػػرة بتفسيػػير الآيػػات غيػػر مكثػػر مػػف كجػػكه التفسيػػير، كأحيادػػان يدػػدـ بػػيف يػػدم السيػػكرة، ك يعتدػػي ببيػػاف الدػػكاحي المغكيػػ ييعػػرض الإعػػراب إف كػػاف مهمػػان يػػي يهػػـ المعدػػى، ثػػـ يعتدػػي بتحديػػد معػػػادي العبػػػارات كالمصػػػطمحات ييعػػػرؼ كػػػؿ كممػػػ تدريبػػػان، كيكثػػػر مػػػف الاسيػػػتطرادات التػػػي تػػػتلبءـ، كاعتدػػاءه بجادػػب الػػكعظ، كيكثػػر مػػف ذكػػر أسيػػباب الدػػزكؿ دكف عػػػزك كمدهػػا المكػػذكب، ثػػـ يشػػرع يػػي (ُ) http://www.tafsir.Det/vb/showthread.phpِt=ُِّٗ.
عدد الصفحات ١٠-ّ- التفسيػػير، كيتعػػرض لػػذكر الركايػػات كالدصػػص بعػػد ذلػػؾ، كيكثػػر مػػف ذكػػر الإسيػػرائيميات، ك كػػاف يددػػد بعضػػها أحيادػػان، كمػػا يتطػػرؽ أحيادػػان لػػذكر المداسيػػب بػػيف الآيػػات، كيعتدػػي بتفسيػػير الآيػػات الفدهيػػ بمػػا يتداسيب م مػذهب الإمػاـ أبػي حديفػ ، كيػذكر أحيادػان بعػض الأسيػئم التػي يمكػف أف تثػار حػكؿ الآيػ كلربما اسيتخدـ أسيمكب الفددم . المنيج البلاغي لمبروسوي: أمػػا مػػف الداحيػػ البلبغيػػ يػػإف المؤلػػؼ لػػـ يتعػػرض بشػػكؿ كاسيػػ لعمػػـ البػػدي ، كاعتدػػى اعتدػػاءن كاضحان بعمـ المعادي بإشار ات بلبغي مختصػرة متػأث ران بػأبي السيػعكد، كهػذه الإشػارات لا تتجػاكز ذكػر دػػكع الأسيػػمكب البلبغػػي دكف بيػػاف لسيػػر اسيػػتخدامه، كمكقعػػه مػػف السيػػياؽ، أمػػا كلبمػػه يػػي البيػػاف يأقػػؿ بكثير مف كلبمه يي المعادي. الجانب الإيجابي في روح البيان: حكل تفسييره يكائد مدها: ُ- كثػػرة الرجػػكع إلػػى المصػػادر كا ثباتهػػا، كلا يغيػػر عباراتهػػا إلا لحاجػػ ، كقػػد رجػػ إلػػى أمهػػات يػػي مياديف العمكـ – إجمالان كما تددـ*. ِ- م كثرة مصادره يإده لا يكثر مف كجكه التفسيير، يدتصر عمى ما يراه أقكل الكجكه. ّ- الاهتمػػاـ البػػالغ بجادػػب العظػػ كالترغيػػب كالترهيػػب كذكػػر الحكػػـ كالدصػػص كالعظػػات كلعػػؿ هػػذا يتداسيب م دزع ته الصكيي ، إضاي إلى ما تددـ مف اعتدائه بالجادب البلبغي. الملاحظات عمى تفسير روح البيان: ُ- يعػػد أقػػرب إلػػى التفسيػػير الصػػكيي الإشػػارم لا البػػاطدي الفمسيػػفي، كالمػػراد بالإشػػارم: هػػك تأكيػػؿ آيات الدرآف الكريـ عمى خلب ؼ ما تظهػر مدػه بمدتضػى إشػارات خفيػ ، تظهػر لأربػاب السيػمكؾ، كيمكف التكييؽ بيدها كبيف الظكاهر المرادة، كهذا التفسيير يدبؿ بشركط، كالمؤلؼ يكثػر جػدان مػف هذا الدكع، ييفسير الآي إشاريان بعد تفسييرها ظاهريان. ِ- يددؿ مف كبار المتصكي آراءهـ ليدؿ عمى المعدى الظاهر، كالمعدى الباطف للآيات. ّ- يؤخػػذ عميػػه كثػػرة التعبيػػرات بالفارسيػػي ، ككثػػرة اسيتشػػهاده بال شػػعر الفارسيػػي ممػػا جعػػؿ يػػي تدػػاكؿ الكتاب صعكب . ْ- يترجح أف المؤلؼ اعتمد يي مصادره عمى كتب المتصكي (ُ). ٓ- البركسيكم مدمد كجام يي التفسيير أكثر مف ككده محددان. (ُ) http://www.tafsir.net/vb/showthread.phpِt=ُّّٗ.
عدد الصفحات ١١-ْ- الفصل الأول مسائل عمم المعاني في تفسير "روح البيان" تعريــف عمــم المعــاني: إف أصػػؿ عمػػـ المعػػادي دظريػػ الػػدظـ التػػي كضػػعها عبػػد الدػػاهر الجرجػػادي، يعمػػػػـ المعػػػػادي مػػػػف خػػػػلبؿ دظريػػػػ الػػػػدظـ هػػػػك العمػػػػـ الػػػػذم تػػػػؤدم بػػػػه الكػػػػلبـ حتػػػػى يكػػػػكف مط ابدػػػػان لمدتضػػػػى الحػػػػاؿ مػػػػف تدػػػػديـ كتػػػػأخير، كحػػػػذؼ كذكػػػػر، كيصػػػػؿ ككصػػػػؿ، كتعريػػػػؼ كتدكيػػػػر، كقصػػػػر كا يجاز كا طداب (ُ). كقػػاؿ السيػػكاكي: "عمػػـ المعػػادي هػػك تتبػػ خػػكاص تراك يػػب الكػػلبـ يػػي الإيػػادة، كمػػا يتصػػؿ بهػػا مف الاسيتحسياف كغيره، ليحترز بالكقكؼ عميها مف الخطأ يػي تطبيػؽ الكػلبـ عمػى مػا تدتضػي الحػاؿ ذكره" (ِ). أولاً: التعريف والتنكير: مف الأسياليب البلبغي التي تدتضيها أحػكاؿ المخػاطبيف، كيدصػدها المػتكمـ أسيػمكب التعريػؼ كالتدكير (ّ). 2- التعريف وأنواعو: التعريف: ما دؿ عمى شيء بعيده (ْ) . كلمتعريؼ أدكاع عدة مدها: أ- التعريف بالاسم الموصول: الاسيـ المكصكؿ مف الأسيماء المبهم ، كلذا يهك محتاج إلى الصم دائمان، يالصم هػي التػي تزيؿ إبهام ػػه ألا تػػػرل إذا قم ػػػت: (جػػاء الذم) يكأدؾ لـ تدؿ شيئان، يػإذا قمػت: (عمػـ كلػػػػػدؾ)، يػإف هػذه الصم بددت هذا الإبهاـ. (ُ) المدخؿ إلى عمـ الأسيمكبي كالبلبغ العربي ، سيحر سيميماف ميسير، دار البداي ، الطبع الأكلي، ُِّْهػ- َُُِـ، ص ُٔ. (ِ) الإيضاح يي عمكـ البلبغ للئماـ الخطيب الدزكيدي، تحديؽ: د. محمد عبد المدعـ الخفاجي، جُ، دار الكتاب المبدادي، صْٖ. (ّ) البلبغ يدكدها كأيدادها (عمـ المعادي)، د.يضؿ حسيف عباس، صَّٕ. (ْ) الطراز، الإماـ يحيى بف حمزة بف عمي بف إبراهيـ العمكم اليمدي، ج ِ، دار الكتب العممي ، بيركت، ص ُُ= ادظر: مف بلبغ الدرآف، د. محمد شعباف عمكاف، د. دعماف شعباف عمكاف، الدار العربي لمدشر كالتكزي ، الطبع الثادي ، ُٖٗٗـ، صِٕ.
عدد الصفحات ١٢-ٓ- كالتعريؼ بالاسيـ المكص ػكؿ دقيؽ المسيمؾ يحتاج مدؾ إلى غكص، كيتطمب إعماؿ يكر (ُ). كقد كرد ذكر التعريؼ بالاسيـ المكصكؿ يي تفسيير البركسيكم يي مكاض مدها: * قاؿ تعالى: [ {البؼرة8}، قاؿ البركسيكم: "كمىفٍ مكصكل مراد بها عبد الله بف أبي ابف سيمكؿ كأصحابه، كدظراؤه مف المدايديف، حيث أظهركا كمم الإسيلبـ ليسيممكا مف الدبي كأصحابه، كاعتددكا خلبيها، كأكثرهـ مف اليهكد يإدهـ مف حيث أدهـ صممكا عمى الدفاؽ، كدخمكا يي عداد الكفار المختكـ عمى قمكبهـ، كاختصاصهـ زيادة زادكها عمى الكفر لا يأبى دخكلهـ تحت هذا الجدس، يإف الأجداس إدما تتدكع بزيادات يختمؼ ييها أبعاضها" (ِ). ب- التعريف بالضمير: كالضمير كما تعمـ إما لممتكمـ أك المخاطب أك الغائب. كمف قكله تعالى كما كرد يي تفسيير البركسيكم: * قاؿ تعالى: [أُوم٬َئِؽَ م٣َمَٛ هُدًى مِٰـْ رَبِّهِؿْ وَأُوم٬َئِؽَ هُؿُ امُٚمٸْمٻِحُقنَ ]{5}. قاؿ البركسيكم: "متعمؽ بمحذكؼ كق صف له مبيد لفخامته الإضايي إثر بياف يخامته الذاتي مؤكدة لها أم: عمى هدل كائف مف عدده تعالى كهك شامؿ لجمي أدكاع هدايته تعالى كيدكف تكييده، كالتعرض لعدكاف الربكبي م الإضاي إلى ضميرهـ لغاي تفخيـ المكصكؼ، كالمضاؼ إليهـ كتشريفهما" (ّ). ج- (أل العيدية): ؼ(أؿ) العهدي يمكف أف يككف العهد ييها صراح ، أك كداي ، أك عمميان كيسيمى حضكريان كذلؾ. * العيد الصريح: أما العهد الصريح يهك أف يتددـ ذكر المعرؼ صراح ، كالمثاؿ المتددـ: جاء رجؿ، يأكرمت الرجؿ، كمده قكله :[ * م٩َمٶَمٯَ م٩ِرْم٣َقْنُ ام٬رَّمُٟقلَ م٩َمځَمَٙذْمڀَاهُ أَمْٙذًا وَمِٔمٿلًً {:15*16} (ْ). (ُ) البلبغ يدكدها كأيدادها (عمـ المعادي)، د. يضؿ حسيف عباس، صَِّ. (ِ) ركح البياف يي تفسيير الدرآف، الإماـ الشيخ إسيماعيؿ حدي بف مصطفى الحدفي الخمكتي البركسيكم المتكيى (ُُِٕهػ)، ضبطه كصححه كخر ج آياته: عبد المطيؼ حسيف عبد الرحمف، دار الكتب العممي ، بيركت، الطبع الأكلى ََِّـ-ُِْْهػ، الجزء الأكؿ، ص ْٓ. (ّ) ركح البياف ، جُ، صْٓ. (ْ) البلبغ يدكدها كأيدادها (عمـ المعادي)، د. يضؿ حسيف عباس، صِّٓ.
عدد الصفحات ١٣-ٔ- * العيد الكنائي: أما العهد الكدائي يهك أف لا يتددـ لممعركؼ بػ (أؿ)، ذكر صريح، كا دما يتددـ ما يدؿ عميه كداي كمده قكله تعالى: [ {:36}، (أؿ) هي لمعهد إذف، كلكده ليس عهدان صريحان، كا دما هك عهد كدائي (ُ). * العيد العممي أو الحضوري: قد لا يسيبؽ لممعرؼ بػ (أؿ) ذكر البت لا صراح كلا كداي ، كلكدؾ تدرؾ المدصكد مف دطؽ المتكمـ يإذا قاؿ لؾ: جاء الأسيتاذ كأدت تعرؼ أده ليس هداؾ غير هذا الأسيتاذ، يإف (أؿ) هدا لمعهد، كلكده ليس عهدان صريحان، كلا كدائيان كم ذلؾ عممت المدصكد به، كأحضرته يي ذهدؾ إحضاران تامان، كلذا يسيمى هذا العهد عهدان حضكريان أك عمميان (ِ). كقد كرد التعريؼ بػ (أؿ العهدي ) يي عدة مكاض يي تفسيير البركسيكم مدها: * قاؿ تعالى: [مِٰـْ دُونِ ام٬مٽَّاسِ ] {94}. قاؿ البركسيكم: "يي محؿ الدصب بخالص أم مف دكف محمد كأصحابه، ياللبـ لمعهد، كتسيتعمؿ هذه المفظ للبختصاص يداؿ هذا لي مف دكف الداس، أم: أدا مختص به، كالمعدى إف صح قكلكـ لف يدخؿ الجد إلا مف كاف هكدان" (ّ). * قاؿ تعالى: [مِ٘جُّ ام٬بَمٿْتِ مَٰـِ امْٟتَمٴَاعَ إِم٬َمٿْفِ مَٟبِمٿلًً {97}. قاؿ البركسيكم: "اللبـ لمعهد، كالحج بالفتح لغ أهؿ الحجاز، كالكسير لغ دجد (ْ). * قاؿ تعالى: [ {3}. قاؿ البركسيكم: "اللبـ لمعهد كالمراد به الزماف الحاضر كما يتصؿ به مف الأزمد الماضي كالآتيػػ ، كدظيػػػره قكل ػػػؾ: كدػػت بالأمس شػػػابان كاليػػػكـ قد صرت شيخان يإدؾ لا تريد بالأمس اليكـ الذم قبؿ يكمؾ كلا باليكـ اليكـ الذم أدت ييه" (ٓ). (ُ) البلبغ يدكدها كأيدادها (عمـ المعادي)، د. يضؿ حسيف عباس، صِّٓ. (ِ) البلبغ يدكدها كأيدادها، د. يضؿ حسيف عباس، صِّٔ. (ّ) ركح البياف ، جُ، صُٖٔ. (ْ) ركح البياف، ج ِ، صُٕ. (ٓ) ركح البياف، ج ِ، صّْٗ.
عدد الصفحات ١٤-ٕ- * قاؿ تعالى: [تْمپَا م٪َام٬َتْ رَبه إِنِّه وَضَمٶْتُمپَا أُمڀْثَك وَاللهُ أَم٣ْمٻَؿُ مِٔمََ وَضَمٶَتْ وَم٬َمٿْسَ ام٬ذَّم٫َرُ م٫َالأُمڀْثَك ] {36}. قاؿ البركسيكم: "مدكؿ لله أيضانمبيف لتعظيـ مكضكعها، كري مدزلته، كاللبـ ييها لمعهد أم: ليس الذكر الذم كادت تطمبه كتتخيؿ ييه كمالان قصاراه أف يككف ككاحد مف السيدد كالأدثى التي كهبت لها، يإف دائرة عممها كأمديتها لا تكاد تحيط بما ييها مف جلبئؿ الأمكر يهي أيضؿ مف مطمكبها كهي لا تعمـ، كهاتاف الجممتاف مف مدكؿ الله تعالى اعتراضاف بيف مدكؿ أـ مريـ" (ُ). * قاؿ تعالى: [ {ـَّجم57}. قاؿ البركسيكم: "يي إيراده عديب المذككر ات إشعار بأف تعذيبهـ مؤخر إلى يكـ الديام تعظيمان لمدبي كا ف كادكا معذبيف يي الدديا أيضان يي الجمم ، كاللبـ لمعهد(ِ). * قاؿ تعالى: [ام٬رَّحَْْـُ م٣َمَٛ ام٬مٶَرْشِ امْٟتَقَى {5}. قاؿ البركسيكم: "ري عمى المدح أم: هك الرحمف، أك مبتدأ كاللبـ ييه لمعهد مشاران به إلى مف خمؽ خبره كما بعده" (ّ). * قاؿ تعالى: [وَرَأَيْتَ ام٬مٽَّاسَ يَدْمُٙمٻُقنَ مِّ دِيـِ اللهِ أَم٩ْقَامًٗا {2}. قاؿ البركسيكم: "أبصرتهـ أك عممتهـ يعدي العرب، كاللبـ لمعهد، أك الاسيتغراؽ العريي جعمكه خطابان لمدبي بالاسيتغفار م أده لا تدصير له، إذ الأمر لا يخصه يالأمر بالاسيتغفار لمف سيكاه، كا دخاله يي الأمر تغميب" (ْ). * قاؿ تعالى: [ {13}. قاؿ البركسيكم: "لأف الأرض كادت مذاب ، كاللبـ لمعهد الذهدي (ٓ). * قاؿ تعالى: [ {29}. قاؿ البركسيكم: "اللبـ لمعهد أم لأجعمدؾ مف الذيف عريت أحكالهـ يي سيجكدي، يإده كاف يطرحهـ يي هكة عميد حتى يمكتكا، كلذلؾ لـ يدؿ لأسيجدؾ" (ٔ). (ُ) ركح البياف، ج ِ، صِٖ. (ِ) ركح البياف، ج ٗ، صِٕٓ. (ّ) ركح البياف، ج ٓ، صّٖٔ. (ْ) ركح البياف، ج َُ، صْٔٓ. (ٓ) ركح البياف، ج ْ، صِّٔ. (ٔ) ركح البياف، ج ٔ، صِٕٖ.
عدد الصفحات ١٥-ٖ- * قاؿ تعالى: [ {101}. قاؿ البركسيكم: "يعدي قرل الأمـ المار ذكرهـ ياللبـ لمعهد (ُ). * قاؿ تعالى: [امْٗمٶَمٻْمٽِل م٣َمَٛ مَٙزَائِـِ الأَرْضِ إِنِّه مَ٘ مٸِمٿظٌ م٣َمٻِمٿؿٌ {55}. قاؿ البركػكم: "أم أرض مصر ياللبـ لمعهد، أم كلدي أمرها مف الإيراد كالصرؼ" (ِ). * قاؿ تعالى: [ {94}. قاؿ البركسيكم: "أم بتحريـ شيء حدير هك الصيد بمعدى المصيد لضرب الأمير (يمف) بيادي قطعان، كالمراد صيد البر مأككلان كغير مأككؿ ما عدا المسيتثديات مف ال فكاسيؽ، ياللبـ لمعهد"(ّ). التعريف بـ (أل الجنسية): كالجدس هك الذم يشتمؿ عمى أيراد كثيريف، كالرجاؿ كالمرأة كالإدسياف كالدرهـ كالديدار ألا ترل أف كؿ كمم مف هذه تصدؽ عمى أيراد كثيريف؟ (ْ). كقد كرد التعريؼ (بأؿ) الجدسيي يي تفسيير البركسيكم يي عدة مكاض مدها: * قكله تعالى: [ رَْءٍ وَهُؿْ يَتْمٻُقنَ ام٬مٺِتَابَ {113}. قاؿ البركسيكم: "اللبـ لمجدس أم إدهـ مف أهؿ العمـ كالكتاب كالتلبكة لمكتب، كحؽ مف تلب كتابان مف كتب الله تعالى، كآمف به أف لا يكفر بالباقي؛ لأف كؿ كاحد مف كتب الله يصدؽ ما عداه"(ٓ). * قاؿ تعالى: [مَذَاتِ ام٬مٶِمََدِ ] {7}. قاؿ البركسيكم: " صف لإرـ، كاللبـ لمجدس الشامؿ لمدميؿ كالكثير (ٔ). (ُ) ركح البياف، ج ّ، صَِِ. (ِ) ركح البياف، ج ْ، صِْٗ. (ّ) ركح البياف، ج ِ، صْْٓ، لمزيد مف الشكاهد اد ظر: ركح البياف، ج ِ، صِْٔ، جِ، صَِٕ، جّ، صُّٕ. (ْ) البلبغ يدكدها كأيدادها (عمـ المعادي)، د. يضؿ حسيف عباس، صِّٔ. (ٓ) ركح البياف، ج ُ، صَِٗ. (ٔ) ركح البياف، ج َُ، صَّْ.
عدد الصفحات ١٦