العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 32 إحاديززث ففززو شززك مرعززي سززقطر طؾززى طؼززولفم، فلصززبحوا يشززؽؽون ع الؿسؾؿات، ومآلفم إلى التشؽقك ع الؼرآن والزدين برمَّتِزهِ، وقزد وقزع ذلزك مزع اإسؿاطقل أدهم) الذي اكتفى أمره إلى الإلحاد. المبحث السادس: المجازفة بردِّ الحديث لمجرَّد وجىد إشكالٍ في معياه . إنَّ الؿتلمل ع كتابات العؼلاكققن الؿعاصرين الؿتعؾِّؼة بـؼد إحاديث الـبوية، يظفر له جؾقًّا أن الؼوم طـدهم طجؾة ع الـؼد، وتسرع ع الحؽم السؾبي طؾزى كزل متن حديث وجد فقه إشؽال، أو يخالف ضاهره الؼواطد الشرطقة والعؼؾقزة، وهزذا طقب مـفجي واعح، وقصور طؾؿي بائن، إذ ٓ يػرق العؼلاكقون الؿعاصرون بقن اإحاديث الؿشؽِؾة) واإحاديث الؿؽذوبة)، فؾسوء ضـِّفم بؿـفج الؿحدثقن ع التصحقح، وبسبب اغرارهم بعؼولفم واكدفاطفم كحو ما يروكه تجديدا ع الزدِّين، تجدهم يتجاوزون الؼواطد العؿؾقة والخطوات الؿـفجقزة ع التعامزل مزع مشزؽِل الحديث، ويصدرون أحؽامًا ببطلان الحزديث واسزتحالته: ٕكزه يخزالف ضزاهر الؼرآن، أو مؼتضقات العؼول، أو أن الذوق الؿعاصر يؿجُّزهُ، ويسزارطون ع اتهزام راوي الحديث ولو كان من أوثق الـاس، ثزم يسزؿُّوَن فعؾفزم هزذا اكؼزدًا داخؾقًزا لؾحديث) أهؿؾه الؿحدِّثون، وهم ع الحؼقؼة قد تخؾَّصُزوا مزن الحزديث بنكؽزاره بعد العجز طن تػسقره وتوجقفه -والـزاس أطزداء لؿزا جفؾزوه- فؿزثؾفم كؿززثل الطبقب الػاشل الذي ٓ يسعى ع طلاج الؿريض وٓ البحث ع أطزراض مرعزه، لإططائه الدواء الؿـاسب، بل يسزارع إلزى بزر العضزو التزي ضفزرت طؾقفزا آثزار الؿرض حافظا طؾى جسده طؾى حدِّ زطؿه...كذلك العؼلاكقون يبرون إحاديث
عدد الصفحات ٣٣العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 33 بَتْرًا بدطوى الؿحافظة طؾى كؼاوة السـة الـبوية، وتـزيه الـبي طؿا ٓ يؾقق به فؼززد قززام العؼلاكقززون باسززتعراض كؿززاذج مززن إحاديززث الصززحقحة طـززد الؿحدثقن -والتي جؾُّفا من أحاديث الصحقحقن التي اتػق أهل آختصاص طؾى قبولفا- ثم اكتؼدوها بادي الرأي بدطوى أنها مشؽِؾة ومعاكقفا مصادمة لؿسزؾؿات الشريعة ومحؽؿات العؼل. يؼول جؿال البـا: " أحاديث متوكُفا مشؽِؾة...تحت هذا العـوان سـضع طددا من إحاديث التي ٓ تدخل ع إبواب السابؼة ٕنَّ متونها ٓ يؿؽن أن يمخذ بها، إذ أن فقفا كوطا من اسشؽال، كزلن تؽزون مخالػزة لؾؿـطزق أو الواقزع، أو لطبزائع إشقاء، أو لروح الإسلام وإذا كاكت تتعؾق بواقعزة معقـزة، فتغؾزب فقفزا طـاصزر الشك إلى غقر ذلك".1 ويحسنُ هـا أن كوقزف الؼارئ طؾى حؼائق طؾؿقة تتعؾزق بؿشزؽِل الحزديث، غابت طن أذهان أصحاب آتجاهات العؼؾقة، فؾزم يوفَّؼُزوا إلزى الصزواب وكزان بقـفم وبقن إصابة الحقِّ حجاب. أوٓ: إنَّ استشؽال الـوِّ الحديثي أو بعضه أمر كسبي ٓ تتػزق طؾقزه العؼزول، فؿا يراه العؼلا الؿعاصر مشؽِلا غامضًا، يرى طؾؿاء الحديث طؾى أنَّ له تػسزقرا واعحا، بل العؼلاكقون أكػسفم ٓ يتَّػؼون طؾى عزابط الحزديث الؿشزؽِل، فؿزا يؼبؾه الواحد مـفم قد يردُّه أخر ويرى أكَّه من أبطل الباصل، وذلك بحسب قربهم من طؾوم الشريعة، فحديث الـبي« :إِ ْ يَعِشْ هَوذَا الْغُولََ ُ، فَعَشَوى أَ ْ لاَ يُدْرِكَوهُ 1 تجريد البخاري ومسؾم من إحاديث التي ٓ تؾزم، جؿال البـا: ص311.
عدد الصفحات ٣٤العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 34 الْفَرَ ُ حَمَّى تَؼُو َ الشَّاطَةُ ».1 ردَّه بعض الؿعاصرين2 بدطوى أكَّه مشزؽِل فؼزد ذهزب جقل الصحابة ولم تؼم الساطة، وغػل همٓء أنَّ الؿ حدثقن أزالزوا هزذا الإشزؽال حقن ذكروا الرواية الثاكقة لؾحديث الؿػسِّرة له، وهي قولزه « :إِ ْ يَعِوشْ هَوذَا لاَ يُدْرِكْهُ الفَرَ ُ حَمَّى تَؼُو َ طَؾَقْؽُمْ سَاطَمُؽُمْ »3 يؼول محؿد أبو شفبة"أن استشؽال هذا الحديث إكؿا يؽون مِؿَّنْ قَصُرَ كظره، وعاق طؼؾه طن إدراك الؿراد مـه، وهذا الحديث - وأمثاله - لقس الؿراد بزه يزوم الؼقامة، وإكؿا الؿراد الساطة الخاصة، وهي اكتفزاء الجقزل وأهزل الؼزرن الواحزد. والساطة كؿا تطؾق طؾى الساطة العامة لؾدكقا كؾفا وهي الؼقامة تطؾق طؾزى السزاطة الخاصة، وهذا الثا هو الؿراد هـا".4 ثاكقا: مؿا غاب طن أذهان أصزحاب آتجاهزات العؼؾقزة أنَّ الله تعزالى ابتؾزى طباده بآيات وأحاديث مشؽِؾة يتشابه معـاها طؾى كثقزر مزن الـزاس، ولزو شزاء الله لجعل أيات وإحاديث كؾَّفا واعحة محؽؿة، ولؽن لحؽؿة أرادهزا الله جعزل بعض أيات وبعزض إحاديزث مشزؽؾِة ع الظزاهر، لِزقَعْؾَمَ مز ن يزممن بالغقزب ويصدُّق الرسول ، ويحؼق العبودية الخالصة لله ربِّ العالؿقن، بؼبول أشزقاء ٓ يػفؿفا العبد من جفة العؼل، وإكؿا يصدقُّ بها إذطاكا لؾشرع مادام الـؼزل قزد صزحَّ بها، ومن أجل أن يتـافس العؾؿاء ع كشف هزذا الؿشزؽِل فقرتؼزون ع الزدرجات 1 أخرجه مسؾم ع صحقحه ا2953) 2 اكظر، جـاية البخاري، زكرياء أوزون: ص148 . 3 أخرجه البخاري ا6511) ومسؾم ا2952). 4 دفاع طن السـة ورد شبه الؿستشرققن، محؿد أبو شفبة: ص212 .
عدد الصفحات ٣٥العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 35 طؾى قدر اجتفادهم ولؽــا كرى العؼلاكقزقن يػشزؾون ع هزذا آختبزار ويجعؾزون طؼولفم سؾطاكا طؾى الشرع، وٓ يحؼِّؼُون العبودية التامَّزة اغزرارًا بعؼزولفم التزي ركَّبفا فقفم من أكزل هذا الشرع وجعل مـه محؽؿًا ومتشابهًا، واعحًا ومشؽلاً. يؼول السجاوكدي: "العؼل مبتؾى باطتؼاد حؼقؼة الؿتشابه كابتلاء البزدن بزلداء العبادات، فالحؽقم إذا صـَّف كتاباً ربؿا أجؿل فقه إجؿآً: لقؽزون موعزع جثزوِّ الؿتعؾم ٕستاذه، والؿؾوك يؽثر ع أمثؾتفم طلامات ٓ تدركفا العؼول. وققزل: لزو لم يبتل العؼل الذي هو أشر ٓستؿر العالم ع أُبَّفَزةِ العؾزم طؾزى الؿزرودة، ومزا استلكس إلى التذلل بغقزر العبزودة، والؿتشزابه هزو موعزع جثزو العؼزول لبارئفزا استسلاماً واطرافاً بؼصورها والتزاماً".1 ثالثا: من أدلة فساد مزـفج العؼلاكقزقن ع كؼزد إحاديزث الؿشزؽِؾة، الؾزوازم الباصؾة الؿرتبة طؾقه، فؿن جعل ردَّ إحاديث الصحقحة الغامضة والؿشؽِؾة مبدأً ع التعامل مع الـصوص يؾزمه ردُّ أيزات الؼرآكقزة الؿشزؽِؾة التزي قزد يُػْفَزمُ مزن ضاهرها ما يخالف العؼل والشرع، فنن طؾة الردِّ متحؼِّؼَة ع مشؽِل الؼرآن كؿا هزي ع مشؽل الحديث، فزنن قائزلٌ: مشزؽل الؼزرآن يُؾْزتَؿَسُ لزه الؿعزا الصزحقحة والتلويلات الؼريبة، قؾـزا: كزذلك السزـة يؾزتؿس ٕحاديثفزا الؿعزا الصزحقحة ويجتفد ع تػسقرها تػسقرا حسـًا، إحساكًا لؾظنِّ بالـبي . يؼول الؿعؾِّؿي"واطؾم أن الـاس تختؾف مداركفم وأففزامفم وآراؤهزم وٓ سقَّؿا ع ما يتعؾق بإمور الديـقة والغقبقة، لؼصور طؾزم الـزاس ع جاكزب طؾزم الله 1 الؽاشف طن حؼائق السـن، الطقبي2 /619.
عدد الصفحات ٣٦العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 36 تعالى وحؽؿته،ولفذا كا في الؼرآ آيات كثقرة يَشْمَشْؽِؾُفَا كثقر من الـوا ، وقزد أُلِّػَتْ ع ذلك كتب. وكذلك استشؽلَ كثقرٌ من الـاس كثقراً من إحاديزث الثابتزة طن الـبي ، مـفا ما هو رواية كبار الصحابة أو طدد مـفم كؿا مَرَّ، وبفذا يمبوقَّن أ َّ اسمشؽال الـصِّ لا يعـي بطلَكه . ووجود الـصوص التي يُسْتَشْؽَلُ ضاهرُها لم يؼزع ع الؽتاب والسـة طػزواً، وإكؿزا هزو أمزرٌ مؼصزود شزرطًا: لقبؾزو الله تعزالى مزا ع الـػوس، ويؿتحن ما ع الصدور. ويقسر لؾعؾؿاء أبوابا من الجفاد العؾؿي يزرفعفم الله به درجات".ا1) رابعا: إنَّ الؿـفجقة العؾؿقزة الصزحقحة الؿـضزبطة تؼ ضزي بػفزم إحاديزث الؿشؽِؾة ع عوء إحاديث إخرى وإدلة الزواردة ع ذلزك البزاب، ومحاولزة التوفقق بقن الـصوص الشرطقة التي خرجت من مشؽاة واحدة، فنن لم يفتد الـاقد إلى صريؼة التوفقق بقن الـصوص، يـتؼل إلى مرحؾة التوقف، أما أن يتجاوز الـاقزد هذه الؿراحل ويحؽم طؾى كل حديث مشزؽل بالـؽزارة والوعزع ففزذا مخزالف لؼواطد الـؼد العؾؿي الؿتػق طؾقفا. يؼول محؿد أبو شفبة: "وقواطد البحث الـزيزه تؼتضزي مزن الباحزث إذا مزا شرح ع بحث أن يجؿع مادته وكصوصزه ثزم يجزرد كػسزه مزن أي هزوى أو رأي خاص، ثم يبحث ويؿحض الروايات، ويوازن بقن الـصزوص حتزى يزل حؽؿزه أقرب إلى الحق والصواب، أما أن يلخذ ما يشاء بهواه، ويدع ما يشاء بهزواه، ففزذا 1 إكوار الؽاشػة، طبد الرحؿن الؿعؾؿي: ص223 .
عدد الصفحات ٣٧العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 37 ما ٓ تؼره قواطد البحث العؾؿي الصحقح والـؼد الـزيه".1 من أجل هذا ألَّززف الؿحزدثون كتبزا ع بقزان مشزؽل الحزديث كزذكر مـفزا مختؾف الحديث ٓبن قتقبة ا276هزز) شزرح مشزؽل أثزار لؾطحزاوي ا321هزز كشف الؿشؽل من حديث الصحقحقن ٓبن الجوزي ا597 هز 1 الوسقط ع طؾوم ومصطؾح الحديث، ص579.
عدد الصفحات ٣٨العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 38 الخاتمة ىتائج البحث: الحؿد لله ع البدءِ والختام، والصلاة والسلام طؾى خقزر إكزام، وبعزد: فؿزن خلال هذا العرض الؿختصر ٕهم العقوب العؾؿقة لدى العؼلاكققن الؿعاصرين ع كؼدهم لؾسـَّة الـبوية، يؿؽــا أن كؾخِّو أهمَّ كتائج البحث فقؿا يؾي: - إن كؼد الحديث الـبوي الذي مارسه أصحاب آتجاهات العؼؾقة بعقدٌ كزلَّ البعد طن الؿـفج العؾؿي، وقواطد الـؼد الـزيه التي يحتؽم إلقفا الباحثون، بل هزو مجرد ردَّة فعلٍ سؾبقَّةٍ اتجاه أحاديث خالَػَزتْ أذواقفزم ومبزادئفم، فردُّوهزا بزاديَ الرأي. - يػتؼد العؼلاكقون الؿعاصرون للأهؾقة العؾؿقة التي تؿؽِّـُفم مزن كؼزد السزـة الـبوية وأخبارها، ففم بعقدون طن هذا التخصو، وٓ تتوفر فقفم شروط الـاقزد، ومعؾوم أن كؼد العؾوم مرحؾة يصلُ إلقفا الؿتخصصون بعد صول مؿارسزة وإتؼزان لذلك العؾم، مع التحؾي بإماكة والؿوعوطقة وهذا ما ٓ كجده ع الطرح العؼلا الؿعاصر. - هـاك سِؿَةٌ واعحة ع مـفج العؼلاكققن الـؼزدي، وهزي: العجؾزة ع إصزدار إحؽام من غقزر جؿزع الؿعطقزات واسزتؼراء الـصزوص، مسزتخدمقن أسزؾوب التفويل والتضخقم، ثم يصوِّرُون كتائجفم طؾى أنها كتائج حاسؿة ك ابعزة طزن ففزم وطؾم. - تبقَّنَ من خلال هذا البحزث أنَّ العؼلاكقزقن الؿعاصزرين مزا هزم إٓ مُؼَؾِّزدَة لؾؿستشرققن أطداء الإسلام، يَتَبَـَّوْنَ أفؽارهم، ويؾُوكُون آرائفم من غقر تؿحزقوٍ، والتؼؾقد لقس بعؾم فضلاً أن يؽون كؼدًا لؾعؾوم.
عدد الصفحات ٣٩العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 39 - تبقَّن من خلال هذا البحث أنَّ الؿح دِّثقن مارسوا كؼد الحديث سزـدًا ومتـًزا، بطريؼة طؾؿقة متوازكة، فجاء كؼدهم بـاءً، مَقَّزُوا به الصحقح من الضزعقف، بعؽزس العؼلاكققن الؿعاصرين الذين طَؿِؾُزوا طؾزى هزدم السزـة وكؼزض أُسُسِزفَا، متَّبعزقن أسؾوب التشؽقك الغقر مـفجي، فؾم يؼزدِّموا شزقئًا مػقزدًا غقزر التشزؽقك و الظزنَّ الػاسد. وع إخقر يوصي الباحث بتَتَبُّع كتزب العؼلاكقزقن الؿعاصزرين، واسزتخراج أخطائفم العؾؿقة والؿـفجقة إخرى، الؿتعؾِّؼة بز اتوثقزق الؿعؾومزات، والتعامزل مع الؿصادر الحديثقة، وآكتؼائقة ع آختقار، وإهؿال إدلَّزة الؿضزادة) وغقرهزا من العقوب التي تجعل صرحفم متفافتًا من الـاحقة العؾؿقة.
عدد الصفحات ٤٠العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 41 قائنة المصادر والمراجع: 1- اسسلَ هل هو الحول ، زكريزاء أوزون، الطبعزة إولزى: 2777م، ريزاض الريس لؾؽتب والـشر، بقروت/ لبـان. 2- أكثر أبو هريرة ادراسة تحؾقؾقة كؼدية)، مصطػى بوهـدي، مطبعزة الـجزاح الجديدة، الطبعة إولى 2772م، الدار البقضاء، الؿغرب 3- تاريخ ابن خؾدو اديوان الؿبتدأ والخبر ع تزاريخ العزرب والبربزر ومزن طاصرهم من ذوي الشلن إكبر) طبد الرحؿن بن محؿد ابزن خؾزدون ا878هزز)، تحؼقق: خؾقل شحادة، الطبعة الثاكقة: 1478 هز1988م، دار الػؽر، بقروت/ لبـان 4- تاريخبغداب، أبو بؽر أحؿد بن طؾي الخطقب البغدادي، تحؼقزق: د. بشزار طواد معرو ، الطبعة إولى: 1422 هز2771 م، دار الغزرب الإسزلامي، بقزروت لبـان. 5- تاريخ المراث العربوي، د. فزماد سززكن، الطبعزة إولزى: 1411هزز1991م، جامعة الإمام محؿد بن سعود، السعودية. 6- تجريد البخاري ومشؾم من الأحابيث المي لا تَؾْوزِ ، جؿزال البـزا، دطزوة الإحقاء الإسلامي، الؼاهرة، مصر. 7- تحرير العؼل من الـؼل وقوراءة كؼديوة لؿجؿوطوة مون أحابيوث البخواري ومشؾم، سامر إسلامبولي، دار إوائل لؾـشر والتوزيع، دمشق/ سوريا. 8- ترتقب الؿدار وتؼريب الؿشالك لؿعرفة أطلَ موذهب مالوك، الؼاعزي طقاض بن موسى القحصبي ا544هز)، تحؼقق: طبد الؼزادر الصزحراوي وآخزرون،
عدد الصفحات ٤١العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 41 الطبعة الثاكقة1473هزز1983م. وزارة إوقزا والشزمون الإسزلامقة، الؿؿؾؽزة الؿغربقة. 9- المؿفقد لؿا في الؿوصل من الؿعاني والأساكقد، أبو طؿر يوسف بزن طبزد الله ابن طبد البر الـؿري إكدلسي ا463ه)، تحؼقق: إستاذ مصطػى بن أحؿد العؾوي و إستاذ محؿد طبد الؽبقر البؽري، صبعة سـة: 1387 هزز1967م، الـاشزر: وزارة طؿوم إوقا والشمون الإسلامقة، الؿؿؾؽة الؿغربقة. 17- الجامع لأخلَق الراوي وآباُ الشامع، أبو بؽر أحؿد بن طؾزي بزن ثابزت بن أحؿد بن مفدي الخطقب البغزدادي ا463هزز) تحؼقزق: د. محؿزود الطحزان، مؽتبة الؿعار ، الرياض/ الؿؿؾؽة العربقة السعودية. 11- الجرح والمعديل،أبو محؿد طبد الرحؿن بن محؿد بزن إدريزس الزرازي ابن أبي حاتم ا327هزز)، الطبعزة إولزى1271 هزز1952م، صبعزة مجؾزس دائزرة الؿعار العثؿاكقزة - بحقزدر آبزاد الزدكن – الفـزد، دار إحقزاء الزراث العربزي، بقروت/ لبـان. 12- الحديث والؿحدثو، محؿد محؿد أبو زهزو، الطبعزة إولزى: جؿزادى الثاكقة 1378هز، دار الػؽر العربي، مصر 13- حؼقؼة الحجاُ وحجقوة الحوديث، محؿزد سزعقد العشزؿاوي، الطبعزة الثاكقة: 1415هز1995م، مؽتبة مدبولي، الؼاهرة/ مصر. 41- بفاع طن الشـة، ورب شبه الؿشمشرققن والؽماُ الؿعاصرين،وبقان الشزبه الواردة طؾى السـة قديؿا وحديثا، وردها ردا طؾؿقا صحقحا، محؿد بن محؿد بزن
عدد الصفحات ٤٢العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 42 سويؾم أبو شُفبة ا 1473هز )، الطبعة إولى1479هز1989م، مؽتبة السـة، الؼاهرة مصر. 15- الدفاع طن الَّحقحقن بفاع طن اسسلَ ، محؿد بزن الحسزقن الحجزوي الػاسي، تحؼقق: محؿد بن طزوز، الطبعة إولى: 1424هز2733م، دار ابزن حززم، بقروت، لبـان. 16- الرب طؾى مزاطم الؿشمشرققن جولد تشفقر ويوسف شاخت ومن أيودهؿا من الؿشمغربقن، طبد الله بن طبد الرحؿن الخطقزب، مجؿزع الؿؾزك ففزد لطباطزة الؿصحف الشريف، الؿديـة الـبوية/ الؿؿؾؽة العربقة السعودية. 17- الرسالة، أبو طبد الله محؿد بن إدريس الشافعي ا274هز)، تحؼقق: أحؿزد شاكر، الطبعة: إولى: 1358هز1947م، مؽتبه الحؾبي، مصر 18- الشـَّة الؿػمورى طؾقفوا، سزالم طؾزي البفـسزاوي، دار الوفزاء الؿـصزورة، الطبعة الثالثة: 1479هز1989م، الؼاهرة مصر 19- الشـة ومؽاكمفوا في المشوريع اسسولَمي، مصزطػى بزن حسزـي السزباطي ا1384هز)، الطبعة الثالثة1472 هز1982 م، بقروت/ لبـان 27- سقر أطلَ الـبلَء، شؿس الدين محؿد بن احؿد الذهبي، تحؼقق: شعقب إركاؤوط، الطبعة الثالثة 1475هز1985م، ممسسة الرسالة، بقروت / لبـان 21- صحقح البخاري كفاية أسطورة، أيلال رشزقد، الطبعزة إولزى: 2717، دار الوصن، الرباط/ الؿغرب. 22- العؾل ومعرفة الرجال (رواية ابـه طبد اش)، أبو طبد الله أحؿد بزن محؿزد
عدد الصفحات ٤٣العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 43 بن حـبل بن هلال بن أسد الشقبا ا241هز)، تحؼقق: وصي الله بن محؿد طبزاس، الطبعة الثاكقة: 1422 هز2771 م، دار الخا ، الرياض/ الؿؿؾؽة العربقة السعودية 23- قواطد المحديث من فـو مَّطؾح الحوديث، محؿزد جؿزال الزدين بزن محؿززد سززعقد بززن قاسززم الحززلاق الؼاسززؿي ا 1332هززز)، دار الؽتززب العؾؿقززة، بقروت/لبـان. 24- الؽاشف طن حؼائق الشـن، شر الزدين الحسزقن بزن طبزد الله الطِّقبزي ا743هز)، تحؼقق: د. طبد الحؿقد هـداوي، الطبعة إولى1417 هزز1997 مؽتبزة كزار مصطػى البا، مؽة الؿؽرمة، السعودية. 25- الؿجروحقن من الؿحدثقن والضعػاء والؿمروكقن، محؿد بزن حبزان بزن أحؿد بن حبان بن معاذ بن معبد، التؿقؿي، أبو حاتم، الدارمي، البسزتي ا354هزز تحؼقق: محؿود إبراهقم، الطبعة إولى: 1396هز. دار الوطي، حؾب/ سوريا 26- الؿحدث الػاصل بقن الوراوي والوواطي، أبزو محؿزد الحسزن بزن طبزد الرحؿن بزن خزلاد الرامفرمززي الػارسزي ا367هزز)، تحؼقزق: د. محؿزد طجزاج الخطقب، الطبعة الثالثة: 1474ه. دار الػؽر، بقروت/ لبـان 27- مَّابر الماريخ الاسلَمي، إسؿاطقل أحؿد أدهم، الطبعة إولى، مطبعزة صلاح الدين الؽبرى. 28- معرفة طؾو الحديث وكؿقة أجـاسوه، أبزو طبزد الله محؿزد بزن طبزد الله الحاكم الـقسابوري ا475 هز)، شرح وتحؼقق: أحؿزد بزن فزارس السزؾوم، الطبعزة إولى: 1424هز2773م، دار ابن حزم، بقروت/ لبـان
عدد الصفحات ٤٤العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 44 29- مـفاج الشـة الـبوية في كؼض كلَ الشقعة الؼدرية، تؼي الدين أبو العبزاس أحؿد بن طبد الحؾقم بن طبد السلام ابن تقؿقزة ا728هزز)، تحؼقزق: محؿزد رشزاد سالم، الطبعة إولى: 1476 هز1986م، جامعة الإمام محؿد بن سعود الإسلامقة. 37- مـفج البحث الأببي، طؾزي جزواد الطزاهر، صبعزة 1977م، مطبعزة العزا ، بغداد/ العراق. 14- مـفج كؼود الؿومن في تَّوحقح الروايوات وتضوعقػفا،طؾزي حسزن مطزر الفاشؿي، الطبعة إولى: 2779م، دار البحار بقروت/ لبـان 32- مـفج الـؼد في طؾو الحوديث، كزور الزدين محؿزد طزر، الطبعزة الثالثزة الؿعدلة: 1418هز1997م، دار الػؽر، دمشق/ سوريا 33- الوسقط في طؾو ومَّطؾح الحديث، محوؿد بن محؿد بزن سزويؾم أبزو شُفبة ا 1473هز، دار الػؽر العربي. 11- كحو أصول جديدة لؾػؼه اسسلَمي، د. محؿد شحرور، الطبعة إولزى: 2777م، إهالي لؾطباطة والـشر والتوزيع، دمشق/ سوريا. 13- كحو تػعقل قواطد كؼد ممن الحديث براسة تطبقؼقة طؾى بعوض أحابيوث الَّووحقحقن، إسززؿاطقل الؽززردي، الطبعززة الثاكقززة 2778م، دار إوائززل، دمشززق سورية.
عدد الصفحات ٤٥