«جداهداتِ امعيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديحِ لَددى الاتِّ امعدقْلَدنيَّة المُعداصِِة » إعداد الَكجور/ نبيل بن جامعة الأمير عبد امقادر لنعنوم الإسلَمية- قسنطينة- الجزائر. ورقة بحثية قدمت لمؤتثمر امعنوم الإسلَمية وسؤتا انققد جامعة عبد المن السعدي ثطوان الممنكة المغربية شعبان 9341هأفريل 8192م
عدد الصفحات ١العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 1 مقدمة: الحؿد لله ربِّ العالؿقن، والصلاة والسلام طؾى كبقـا محؿد وطؾى آله وصحبه أجؿعقن، أمَّا بعد: فننَّ أساسَ دين الإسلام الخبرُ الذي أكززل طؾزى الـبزي مزن السؿاء، ثم تـاقؾته إمة كابرًا طن كزابر، ولؿزا كاكزت إخبزار ع العزادة يعر يفزا الصدق والؽذب، والزيادة والـؼصان، ضفرتْ بوادر كؼد إخبار ع طفد الـبي ، ثم تطور شقئًا فشقئا بعد موته، حتى تؽون مـفج كؼدي متؽامل إركزان ع العصزر الذهبي لؾسـة الـبوية وهو الؼرن الثالث الفجري، فزاطتـي الؿحزدثون بـؼزد السزـة الـبوية وفق مـفج متؽامل مقِّزُوا من خلاله الصحقح من الضعقف، وإصزقل مزن الدخقل. وع العصر الحديث، وبسبب آستعؿار الغربي وغزوِهِ الػؽزريِّ لؾؿسزؾؿقن، ضفرتْ اتجاهات معاصرة كادَتْ بنطادة تؼقِّقم الحديث الـبوي وكؼدِهِ كؼدًا معاصرا، بعد اتِّفام الؿحدثقن بالتؼصقر ع مـفجفم الـؼدي الؿعتؿد طؾى الإسـاد، كؿا كادَوا بنططاء العؼزل دورًا أكزبرًا ع الحؽزم طؾزى الؿرويزات الحديثقزة التزي تحتزوي – بزطؿفم- طؾى متـاقضات طؼؾقة وتاريخقة، يؿثل هذا آتِّجزاه: االتقَّزار العؼزلا ، والتقَّار الحداثي، وصائػة الؼرآكققن الؿـؽرين لحجقة السـة). وقام أصحاب هذا آتجاه ع طصركا بتللقف كتزبٍ ووعزع دراسزاتٍ ع كؼزد إحاديث الـبوية، اتَّبَعُوا فقفا صريؼة الؿستشرققن، فخَؾَصُوا إلى كتقجة هي تشؽقك الؿسؾؿقن ع موثوققة أحاديث كبقِّفم ٓ يستثـون حتَّى صزحقح البخزاري ومسزؾم، وتلثَّر بهذا الطرح الجديد جؿاطة من الؿػؽرين، حتَّى أصبحـا كرى من يَطْؾُعُ طؾزى
عدد الصفحات ٢العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 2 الؼـوات الػضائقة مخاصبًا الجؿاهقر، يردُّ إحاديث الصزحقحة التزي بَـَزتْ طؾقفزا إمة طؼقدتَفا وتشريعاتِفا، وأخلاقَفا، بزدطوى الـؼزد والتؿحزقو، والتجديزد ع الدِّين. فؿن أجل معالجةِ ضاهرة الـؼد التعسُّػِي -الغقر مـضبط- للأحاديزث الـبويزة، وبقانِ خطل الؿتسرِّطقن ع ردِّ الؿرويات، جاء هذا البحث الؿوسزوم بزز: «العقووُُ الؿـفجقةُ في كؼْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَؼْلََكقَّة الؿُعَاصِرة »لقؽشف السر طن أهمِّ العقوب العؾؿقة ع كؼزد العؼلاكقزقن الؿعاصزرين للأحاديزث الـبويزة، ويعؾزم الؼاصي والدا أن صرحفم هزذا لزقس تجديزدا وٓ كؼزدا بـزاءً يُسْزفِم ع آرتؼزاء بالؿعرفة، بل هو كؼضٌ وهدمٌ مبـيٌ طؾى أُسُسٍ واهقة. أما طن الدراسات السابؼة ع موعوع كشف العقوب العؾؿقة طـزد العؼلاكقزقن ع كؼدهم السـة، فؾم أقف طؾى بحث خاص ع هذه الجزئقة، والذي وقػت طؾقزه دراسات لفا طلاقة بهذا الؿوعوع: أوٓ: دراسات طامزة ورد ع ثـقاهزا بقزان لزبعض العقزوب العؾؿقزة ع الطزرح العؼلا اتجاه السـة الـبوية، أذكر مـفا كتزاب «مزـفج الـؼزد ع طؾزوم الحزديث» لؾدكتور كور الدين طر. وكتاب«موقف الؿدرسة العؼؾقة من السـة الـبوية»للأمقن الصادق إمقن. ثاكقا: دراسة طن العقزوب الؿـفجقزة طـزد الؿستشزرق اشزاخت)، بعـزوان: « العقوب الؿـفجقة ع كتابات الؿستشرق شاخت الؿتعؾؼة بالسـة الـبوية»لؾدكتور خالد بن مـصور الدريس.
عدد الصفحات ٣العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 3 والجديد الذي يؼدمه هذا البحث: هو بقانُ أهمِّ كؼاط عزعف الـؼزد العؼز للأحاديث الـبوية، وذلك بتتبع كتابات العؼلاكققن الؿتعؾؼة بـؼد السـة، ورصد أهمِّ الفػوات العؾؿقة والؿـفجقة ع تـاولفم تؾك إحاديث، وبقان بُعْدهُم طزن قواطزد الـؼد الؿوعوطي الـزيه، وهشاشزة الؿـطؾؼزات التزي اكطؾؼزوا مـفزا لـؼزد الزراث الحديثي، وععف إسالقب التي سؾؽوها ع هذا الؿضؿار. ومن أجل تحؼقق هذا الغرض قَسَؿْتُ ا لبحث إلى طدة طـاصر تجؿعفا الخطة التالقة: خطة البحث: الؿؼدمة: لؿحة طن الـؼد طـد الؿحدثقن، وطـد الؿعاصرين. الؿبحث إول: اكعدامُ أهؾقة الـاقد بسبب طدم تخصُّصِهِ ع طؾم الحديث. الؿبحث الثا : تؼؾقد الؿستشرققن ع أصروحاتهم الـؼدية لؾسـَّة الـبوية. الؿبحث الثالث: اتِّخَاذُ العؼل الؿجرَّد مؼقاسًا لـؼد إحاديث. الؿبحث الرابع: إهدار ققؿة السـد ع كؼد إحاديث. الؿبحث الخامس: اطتؿاد مسؾك الشكِّ االغقر مـفجي) ع كؼد الحديث. الؿبحث السادس: الؿجازفة بردِّ الحديث لؿجرَّد وجود إشؽالٍ ع معـاه. الخاتؿة: كتائج البحث وتوصقاته.
عدد الصفحات ٤العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 4 المبحث الأول: اىعداوُ أهلًة الياقد بسبب عدو تخصُّصِهِ في عله الحديث . من العقوب العؾؿقة الظاهرة لدى العؼلاكققن الؿعاصرين، التي تجعل صرحفم ععقػًا متفافتًا ع الؿقزان العؾؿي الذي يحتؽم إلقه الباحثون، طزدمُ أهؾقزتفم لـؼزد إحاديث، وبُعْدُهُم طن آخت صاص ع العؾم الشرطي، فضلاً طن آختصاص ع االـؼد الحديثي) الذي ٓ يتلهَّل له من الؿشتغؾقن بالحديث إٓ الؼؾَّة الؼؾقؾزة التزي أتؼـَتْ هذا العؾم ع جاكبه الـظري والتطبقؼي. فالعؼلاء يتَّػؼون أكَّه ٓ يجوز ٔحاد الـاس أن يتصدَّى لـؼد أساسقات طؾم مزن العؾوم ٓ يتؼِ ـُهُ ولم يؿارسه، فؽؿزا أكزه ٓ يجزوز لعزالم الشزريعة التزدخل ع كؼزد الـظريات الػزيائقة، والؽؿقائقة، وٓ تسػقه الؼواكقن الطبقة، والؿعادٓت الرياعقة، كذلك ٓ يـبغي لغقر الؿتخصو أن يتصدَّى لـؼد إحاديث فقؼبلَ مزا أقزرَّه طؼؾزه ويردُّ ما أكؽره، فؼد كُفِقـا أن كؼتػي ما ٓ طؾم لـا به، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَؼْفُ مَا لَوقْسَ لَكَ بِهِ طِؾْمٌ ﴾36] تعالى﴿ فَاسْلَلُواْ أَهْلَ الوذِّكْرِ إِ كُـومُمْ لاَ تَعْؾَؿُوو َ ﴾77] الؽػار تسرطفم ع إكؽار ما يحقطوا بعؾؿه فؼال: ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِؿَا لَمْ يُحِقطُواْ بِعِؾْؿِهِ وَلَؿَّا يَلْتِفِمْ تَلْوِيؾُهُ ﴾39.] ولؿا كان طؾم كؼد الحديث طـد العارفقن به من أَدَقِّ العؾوم وأصعبفا، وجزب الرجوع ع معرفة الصحقح من الضعقف إلى الؿخْتَصِّزقن مزن أهؾزه دون غقزرهم، الذين يػتؼرون إلى آلة آجتفاد، ويجفؾون قواطد كؼزد إخبزار، فقؼبؾزون مزا هزو ععقف، ويردُّون ما هو صحقح، يؼزول ابزن تقؿقزة: "الؿـؼزوٓتُ فقفزا كثقزر مزن
عدد الصفحات ٥العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 5 الصدق وكثقر من الؽذب، والؿرجزع ع التؿقِّقزز بزقن هزذا وهزذاإلوى أهول طؾوم الحديث، كؿا كرجع إلى الـحاة ع الػرق بزقن كحزو العزرب وكحزو غقزر العزرب، وكرجع إلى طؾؿاء الؾغة فقؿا هو من الؾغة وما لقس من الؾغة، وكذلك طؾؿاء الشعر والطبِّ وغقر ذلك، فؾؽلِّ طؾم رجالٌ يُعْرَفْو به، والعؾؿاء بالحديث أجول هوملاء قدرًا ، وأطظؿفم صدقا، وأطلاهم مـزلة، وأكثر دِيَـا".1 ويؼول جؿال الدين الؼاسؿي"وكؼدُ أثار من وضقػة حَؿَؾَةِ إخبار: إذْ لؽلِّ مؼامٍ مؼالٌ، ولؽلِّ فَنٍّ رجالٌ ".2 بل حتى الؿشتغؾقن بعؾم الشريعة ٓ يؼبلُ قول أحدهم ع كؼد حزديثٍ مزا، إذا اتػق أهل الحديث طؾى صحَّتِه، فؿا بالزك بؿزن اختصاصزه ع العؾزوم التجريبقزة وأداب الإكساكقة، من أجل هذا ردَّ الحجوي الثعالبي طؾى محؿد طَبْزدَهْ -إكؽزاره لحديث سحر الـبي مستلكسًا بؿا قاله الجصَّاص الحـػي -، فؼال: "أما قول: إنَّ ابن الجصَّاص أكؽر الحديث فذلك ٓ يمثِّرُ ع الحديث شقئًا: لأ ابون الجََّّوا لقس من أئؿة الحديث...وهؽذا الشقخ محؿد طبده فنكَّه رجولُ أبُ ولوقس رجولَ حديثٍ وفؼهٍ ".3 أما اكتساب لؼب االـاقد) طـد الؿحدثقن، فلا يؽزون إٓ بعزد صزول مؿارسزةٍ وسعة حػظٍ ودقَّة ففمٍ، فعؿل الـاقد أشبه ما يؽون بالصقرعِّ الذي يؿقِّز الذهب من 1 مـفاج السـة، ابن تقؿقة7 /34- 35 . 2 قواطد التحديث، الؼاسؿي: ص183. 3 الدفاع طن الصحقحقن دفاع طن الإسلام، الحجوي: ص 177- 178.
عدد الصفحات ٦العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 6 البفرج: قال طبد الرحؿن بن مفدي"أرأيتَ لو أن رجلاً أتى بزديـار إلزى صزقرعٍّ فؼال : اِكْمَؼِدْ لي هذ ا، فؼال هو بهرج يؼول له: من أيزنَ قؾزت لزي إكَّزه بهزرج الوز طؿؾي هذا طشرين سـة حتَّى تعؾم مـه ما أطؾم".1 وكحن إذا كظركا إلى الطرح العؼلا الؿعاصر ع كؼد السـة الـبوية كجده صادرا من قِبَلِ أكاسٍ غقر متخصِّصقن، فؼزد تصزدَّى لـؼزد إحاديزث كزلُّ فاشزلٍ ع فـِّزه وتخصُّصِه إصؾي، يزدَّطي الجزرأة ع الطزرح، والسزبق ع آكتشزا ، ثزم يزل بالعجائب من إقوال التي ٓ زمام لفا وٓ خطام، وهذا لقس من الـؼد العؾؿزي ع شيءِّ، بل هي فوضى طؾؿقة وفؽرية، تـتجُ أصروحات غريبة وهدَّامزة، تسزؿَّى زورًا كؼدًا وتجديدًا، وماهي هي إٓ جـايات طؾ ى العؾم وقواطده. وإكؿا الذي يشرع لغقر الؿتخصو مزع إحاديزث الـبويزة التزي يستشزؽؾفا، والتي تخالف ع الظاهر ما هو مؼرَّر مزن قواطزد العؾزوم ومسزؾؿات الشزرع، هزو سمال أهل آختصاص، من غقر مبادرة إلى ردِّ الحديث بادي الرأي، حتزى يعؾزم معـاه الصحقح إذ السـة الـبوية وحي والوحي ٓ يـاقضُ العؾم بتاتًا، فنذا استشزؽل الؼارئُ حديثًا ما، يلخذ أهل الحديث بقزده فقوقػوكزه طزل الؿعـزى الصزحقح لزه، بحقث يوافق ما تؼرُّهُ العؼزول السزؾقؿة، وٓ يخزالف العؾزم التجريبزي، كحزديث «الذبابة»بالـسبة للأصباء، وحديث«سجود الشؿس»بالـسبة لؾػؾؽقزقن، وحزديث «صوت الرطد»بالـسبة لعؾؿاء إرصاد وكحوها ولعؾِّي أذكر بعض إمثؾة التي يظفر فقفا جؾقًّا العقب العؾؿي الؿتؿثل ع طزدم 1 الجامع ٕخلاق الراوي وآداب السامع، الخطقب البغدادي2 /257.
عدد الصفحات ٧العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 7 إهؾقة والبعد طن التخصو، الذي يػرز آراءً غريبة جاء بها العؼلاكقون ع العصزر الحديث. أمَّا الؿثال إول: ففزو صزرح الصزحػي العؼزلا ارشزقد أَيْزلال) العجقزب الغريب حول الـسخة إصؾقة الؿخطوصة لصحقح البخاري، الذي يَـِمُّ طن جفزلٍ كبقر بلصول العؾوم وتاريخفا، فقؼول مثلا: "من حؼِّـا أن تساءل، وكسائل همٓء الشقوخ حول الـسخة إصزؾقة لصزحقح البخاري كؿا خطفا الشقخ محؿد بن إسؿاطقل البخاري...وهو كؿزا أثبتـزا مؾزيءٌ بالطَّوام الؽبرى، والخرافات الجسقؿة، والإساءات البالغة لؾدِّين ولؾرسول ولربِّ العزَّة وللإكسان والحقوان أيضا...وهذا تحدٍّ رفعـاه مرَّات طدة قبل خؿس سـوات وٓ كزززال كرفعززه إلززى أن، كتحززدَّى هززمٓء الشززقوخ الؿززدَّاحقن، أن يؼززدِّموا لـززا الؿخطوصة إصؾقة التي خطَّ فا الشقخ البخاري طـدما كزان يملِّزف كتابزه الجزامع الصحقح...كطرح السمال ويززداد إلحاحُـزا ع صزرح السزمال سزقؿا إذا طؾؿـزا أن الشقخ البخاري ذو أصل فارسي، فالؾغة العربقة لقست لغته إصؾقة...".1 وأمَّا الؿثال الثا : ففو صرح الدكتور إسؿاطقل أدهم- وهو طضو ع أكاديؿقزة العؾوم الروسقة- يؼول فقه: "ولؼد أكببْتُ مزدَّة مزن الززمن لقسزت بالقسزقرة طؾزى تاريخ الإسلام فدَقَّؼْتُ معظزم الؿصزادر العربقزة والركقزة والػارسزقة مخطوصزةً ومطبوطة ع دور الؽتب بؿختؾف أمصار أوربا وأسقا وأفريؼقة، وراجعت جزلَّ مزا كتبه الؿستشرقون بإلؿاكقة والروسقة الإيطالقة وآكجؾقزية والػركسقة، وصابؼزت 1 صحقح البخاري نهاية أسطورة: ص163- 164.
عدد الصفحات ٨العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 8 ما ذهبوا إلقه طؾى مصادرها الشرققة لؾتلكُّد من صحَّة ما ذهبوا إلقه...وضفر لي من خلال بحثي أ الحديث مخمؾق جؾ ه إن لم يؽن كؾُّزه طؾزى الرسزول، وأن السزقرة معظؿفا أقاصقو، وأنَّ الؼرآن هو الؿصدر الوحقزد الزذي يؿؽزن آطتؿزاد طؾ قزه وآستدٓل بآياته طؾى وقائع التاريخ...وأطؼبتُ هذا ببحزث مسزفبٍ طزن كسزب الرسول وأضفرتُ أكَّه مختؾقٌ، وأنَّ اسم الرسول كان اقَثَؿًزا) أو اقثامزة) وأن اسزم والده حول من اطبد اللات) إلى اطبد الله)".1 قؾت: ففذان صرحان يدَّٓن طؾى أزمة اكعدام التخصُّو، والجفل بالع ؾوم طـد العؼلاكققن، ففل يعؼل أن تتوقف صحَّة كسبة كتاب الجامع الصحقح لؿصـِّػه طؾى وجود الـسخة إصؾقة وكحن ٓ كؿؾك الـسخة إصؾقة مزن الؼزرآن التزي كتبفزا الصحابة، وحتى القفود والـصارى ٓ يؿؾؽون الـسخ إصؾقة لؽتبفم الؿؼدسة!!، وهل الطريؼة العؾؿقة الصحقحة لإثبات كسبة الؽتاب لؿملػه هزي وجزود الـسزخة الخطقة التي كتبفا بقده وهل يزمثر ع اتؼزان البخزاري لؾغزة العربقزة كزون جزدِّه الثالث ابَرْدِزْبَهْ) مجوسقا، وكحن كعؾم أن أطظم كتاب ع الـحو وععَهُ رجل أصؾه أطجؿي اسؿه اسِقبويه) ! وهؽذا يؾؼي إسؿاطقل أدهزم الؽزلام طؾزى طواهؾزه فقؼزول: السزـَّة والسزقرة وإكساب كذبٌ، واسم رسولـا هو اقثم) ولقس امحؿد)، مخالػًا بذلك جؿزاهقر العؾؿاء من الؿسؾؿقن والؽػار، حُقَّ لـا أن كؼول: هذه فوعى طؾؿقة ولقسزت كؼزدا ممصلا، فلا يسرسلُ ع الردِّ طؾى مثل همٓء، بل يُؼَزالُ: إنَّ صزرحفم جـايزة طؾزى 1 مصادر التاريخ الإسلامي، إسؿاطقل أدهم: ص4- 5.
عدد الصفحات ٩العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 9 العؾوم والعؼولالسؾقؿة، فؾقس هو محلاً لؾبحث والؿدارسة، ومن تؽؾَّزم ع غقزر فـِّه أتى بالعجائب. هذه بعض إمثؾة طن طجائب وغرائب الطرح العؼلا ع كؼد السزـة الـبويزة، وقائؿة العؼلاكققن الغقر ممهؾقن طؾؿقا، الذين صعـوا ع إحاديث الـبويزة صويؾزة، كذكر بعض إسؿاء مؼروكة بتخصُّصَ اتها العؾؿقة من باب التؿثقل: 1- الدكتور: توفقق صدقي،صبقب مَّري، له مؼآت ع مجؾزة الؿـزار، زطزم أن السـة لقست بحجة، وأكه يجب آكتػاء بالؼرآن. 2- الدكتور: أحؿد أمقن الؿصري،كاتب وأبيب، صاحب الؽتب الؿعروفة: «فجززر الإسززلام عززحى الإسززلام »تجززرأ طؾززى كؼززد السززـة الـبويزز ة تؼؾقززدا مـززه لؾؿستشرققن. 3- إسؿاطقل مـصورصبقب مَّري تخَّص سؿو ، له كتاب، «تبصقر إمزة بحؼقؼة السـة»، 4- جؿال البـا الؿصري،ممسس حزُ العؿال الوصـي الاجمؿاطي، صاحب كتاب «جـاية قبقؾة حدثـا« »تجريد البخاري ومسؾم من إحاديث التي ٓ تؾزم» 5- محؿد شحرور، أسماذ في الفـدسة الؿدكقة، صاحب مؽمب في الاسمشارات الفـدسقة. له كتاب «الؽتاب والؼرآن»يـؽر فقه حجقة السـة 6- الؿفـدس طدكان الرفزاطي يحؿزلشوفابة في الفـدسوة الؿدكقوة، صزاحب كتاب «الؿعجزة الؽبرى»، يـتؼد جؿقزع إحاديزث التزي لزم يزدل طؾقفزا الؼزرآن بزطؿه.
عدد الصفحات ١٠العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 11 7- إسؿاطقل كردي، خرِّيج كؾقة الآباُ من جامعة بمشق ، صاحب كتزاب: « كحو تػعقل قواطد كؼد متن الحديث الـبوي» 8- أيلال رشقد،كاتب صحػي، به كتاب«صحقح البخاري نهاية أسطورة» المبحث الثاىٌ: تقلًدُ المستصرقين في أطروحاتهه اليقدية للسيَّة اليبىية . من أبرز سِؿَات الطرح العؼلا ا لؿعاصزر ع كؼزد إحاديزث الـبويزة،ت التزلثر الؽبقر بآراء الؿستشرققن حول السـة الـبويزة، بزل التؼؾقزد الواعزح ٕصروحزاتهم الـؼدية لفا، لذلك تجدهم ٓ يسلمون من تَؽْزرار شُزبَفِفِم واكتؼزاداتهم للأحاديزث الـبوية، مزع تعظزقم هزذا الطزرح والؿـافحزة طؾقزه مـافحزةً شزديدة، وع الؿؼابزل يحتؼرون ويُفَوِّكُونَ من جفود الؿحدثقن ع كؼد السـة الـبويزة. أمزا أن يزلتُوا بطزرح جديد، وكؼد طؾؿي سديد، فؾقست لفم قدرة طؾزى ذلزك لؼؾَّزة بضزاطتفم، وطزدم قدرتهم طؾى مؿارسة الـؼد البَـَّاء. يؼول محؿد أبو شفبة: "وقد كجح الؿستشرقون إلى حدٍّ ما ع التلثقر ع بعزض الؽتَّاب الؿسؾؿقن، وٓ سزقَّؿا الزذين صزـعوهم طؾزى يزديفم ع العصزر إخقزر، فاقتػوا آثارهم فقؿا زطؿوا، وربَّبُوا بطاواهم المي لم يَؼُمْ طؾقفوا بلقول ، بزل وزادوا طؾقفا من طـد أكػسفم، وهمٓء وأولئك كػثوا سؿومفم تحت سمار البحث وحريوة الـؼد، والله يعؾم والراسخون ع العؾزم أنَّ مزا زطؿزوا أبعزدَ مزا يؽزون طزن العؾزم الصحقح والبحث الؼويم، والـؼد الـزيه".1 1 الوسقط ع طؾوم ومصطؾح الحديث، محؿد أبو شفبة: ص578.
عدد الصفحات ١١العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 11 ومعؾوم لدى الباحثقن أنَّ التؼؾقد لقس بعؾم فضلا أن يؽون كؼدًا لؾعؾزوم، ففزو اسؾوكٌ سؾبيت) ع الؿقزان العؾؿي، يؼوم طؾى آستسلام ٔراء السزابؼقن مزن غقزر بحثٍ ع إدلة، وٓ كظر ع إقزو ال إخزرى، والؿستشزرقون وقعزوا ع أغزلاطٍ مـفجقة وطؾؿقة كبقرة ع كؼدهم لؾعؾوم الإسلامقة، بسزبب طجؿزتفم التزي حالَزتْ دون ففم إشقاء ففؿًا سؾقؿًا، كذلك بسزبب طزدم إحزاصتفم بالؿصزادر إصزؾقة وآكتػاء بالؿصادر الثاكوية ع دراساتهم، وغقرها من العقوب التي أضفرها من كؼد دراساتهم من الؿسؾؿقن ومن الؿستشرققن الؿُـْصِػقن. يؼول محؿد أبو شفبة- محذرا من مغبَّة تؼؾقد الؿستشرققن-: "وأن ٓ يؽزون موقػفم موقف الؿؼؾِّد لصـم الؿستشرققن اجولد تسزقفر)، ومؿزا كزذكره لزبعض الؿستشرققن الؿتلخرين طـه أنهم قد تخؾَّصزوا مزن ربؼزة التؼؾقزد لجولزد تسزقفر، فجاءت أحؽامفم أقرب إلى الحقِّ والصواب ع هذا الباب ".1 قؾتُ: طوض أن يؼوم العؼلاكقون الؿعاصرون بـؼد صرح الؿستشرققن مشقًا ع درب التجديد وآجتفاد الذي يدَّطوكه، كجدهم يؼػون مـبفرين بآرائفم، مسزؾِّؿِقن لـتائج دراساتهم، مُتَّفِؿِقن الؿخالف لفم بالجؿودِ والرجعقةِ ، فنذا بزقَّن الؿحزدثون أسباب تؿسؽفم بصحَّة الروايات التي أفرزها مـفجفم الـؼدي، قزالوا هزذه تؼؾقزد وجؿود طؾى إحؽام الـؼدية لؾؿحزدثقن إولزقن، أمَّزا إذا جزاء الطزرح الـؼزدي لؾؿستشرققن قالوا: هذا التجديد الذي كريدُ، وأحؽام الؿستشرققن وكتائجُ أبحاثفم حاسؿةٌ ٓ تؼبل الـؼد، كؿا قال فماد سزكن- واصػا حزال البزاحثقن ع طصزره- : 1 الوسقط ع طؾوم ومصطؾح الحديث، محؿد أبو شفبة: ص625.
عدد الصفحات ١٢العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 12 "وع مجال الدراسات الحديثة تعتبر الـتزائج التزي توصزل إلقفزا اجولزد تسزقفر بصػة طامة كتائج حاسؿة، وكان حسب الدارسقن طـد التعرض لؾؼضايا إساسزقة والتػصقلات الجزئقة أن يرجعوا إلقه".1 مع أن الواحد مـفم لو اصؾع طؾى ما كتبزه الؿحزدِّثون ع تثبقزت حجقزة السزـة والدفاع طن أحاديثفا، ٕدرك لؾوهؾة إولى تهافت صرح الؿستشرققن، يؼول كزور الدين طر: "وقد سَرَتْ العدوى بهذا الظنِّ الخاصئ إلى بعض كتَّابـا ومػؽِّريـا مثل الدكتور اأحؿد أمقن)، والدكتور اأحؿد طبد الؿـعم البفي)، فؼد كرَّر الزدكتور أن هذا الطعن ع الؿحدثقن، بدافع مون المؼؾقود لؾؿشمشورققن وحزب التظزاهر طؾزى الـاس بؿعرفة شيءٍ خَػِيَ بزطؿفم طن إئؿة الؽبار، من حقث إ هوملاء الؿؼؾودة هم ومتبوطقفم لقسوا من طؾم الؿحزدثقن ع ذلزك الؿؽزان، ومَثَزلُ الزدكتورين ع مؼالقفؿا كؿثَلِ تؾؿقذ يتؾؼَّف ما يسؿعه ثم يردده دون أن يدرك مزا فقزه مزن طظزقم البفتان".2 وقال كذلك- متعؼبًا أحؿزد أمزقن- : "لؽـَّزه سزؼط فقؿزا طابزه بزطؿزه طؾزى الؿحدثقن بشبب تؼؾقده لؾؿشمشورققن حقزث إكَّزه لزم يَتَثَبَّزتْ ولزم يعْتَبِزرْ ضزرو الؿستشرققن التي هي أكبرُ دافعٍ يدفعُ ٓختلاقِ الؿطاط ن".3 وحتى ٓ تؽون حؼقؼة تؼؾقد العؼلاكققن الؿعاصرين لؾؿستشزرققن طاريزة طزن 1 تاريخ الراث العربي، فماد سزكن1 /117 . 2 مـفج الـؼد ع طؾوم الحديث، كور الدين طر: ص468. 3 مـفج الـؼد ع طؾوم الحديث، كور الدين طر: ص468.
عدد الصفحات ١٣العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 13 الدلقل، أصرح هـا بعض الـؿاذج من آراء وموقف العؼلاكققن ع كؼد السزـة الـبويزة هي مَحْضُ تؼؾقدٍ ٔراء الؿستشرققن السابؼقن: أوٓ: التشؽقك ع موثوققة السـة الـبوية بسبب تلخر تزدويـفا، وهزذه الشزبفة تؾؼَّػَفا الؿستشرقون من الجفؿقة، ورَوَّجُوا لفا حديثا، فوجدت آذاكزا صزاغقة مزن العؼلاكققن الؿعاصرين، فؿا من صرح كؼدي لؾسـة طـد العؼلاكققن الؿعاصزرين إٓ ويـطؾق من هذه الشبفة، وكلنها من الؿسؾؿات الؼطعقة، مزع أن الؿحزدثقن أقزاموا إدلة الؿتؽاثرة طؾى أن السـة كُ تِبَ شيء مـفا ع طفد الـبي والصحابة والتزابعقن، ولؽـَّفم مصرُّون طؾى التؼؾقد. 1 ثاكقا: اهدار قدسقة السـة الـبوية واطتبارها تاريخًزا بشزريًا، يعبِّزر طزن مجتؿزع الجقل إول، يخضعُ لؾـؼد والتؿحقو والؼبول والردِّ، وهي الػؽرة التي جاء بهزا اجولد تسقفر) وكصرها اجوزيف شاخت)، فتؾؼَّفَ العؼلاكقون الؿعاصرون هزذه الشبفة وٓكُوهَا بللسـتفم، طؾى أكَّفا حقت ٓ مريزة فقزه، يؼزول ازكريزاء أوزون): " وهـا كعود لـمكِّد أكَّـا طـدما كورد حديثًا أو أثرا من أصح الصحاح فنن ذلك يـزدرج تحت بـد معرفة الؿجتؿع السائد آكذاك أو بؼول آخر، سزرد معؾومزات تاريخقزة ٓ كرى فقفا أي مصدر تشريع مؼدس، أو إلزام إلفي محدد".2 1 اكظر: صحقح البخاري نهاية أسطورة، رشقد أيلال: ص17- 25. تدوين السـة، ابراهقم فوزي: ص37- 49. الحديث والؼرآن ٓبن قركاس: ص13. 2 الإسلام هل هو الحل ، زكرياء أوزون: ص 176. واكظر: كحو أصول جديدة لؾػؼه الإسلامي محؿد شحرور: 162. الحديث والؼرآن ٓبن قركاس: ص17 و16.
عدد الصفحات ١٤العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 14 مع أنَّ بعض الؿستشرققن أخرين بقَّـوا أن اجولد تسقفر) تراجع طزن فؽرتزه هذه، وأثبت أحاديث صحقحة خرجزت مزن بزقن شزػتي الـبزي يؼزول طبزد ا الخطقززب: "ولؽززن جولززد تسززقفر قززدَّم لـززا وجفززة كظززر أخززرى ع مؼال تززه: Vorlesungen Uber den Islam اطام1917م)، وقد أططاكا البروفسزور اج روبسون) مؾخصا لفا حقث يؼول: «ٓ يـؽر جولد تسقفر بالؽؾقة وجزود أحاديزث صحقحة ترجع إلى الؼرن إول بل حتى إلى فم الـبيَّ كػسه »ويُعد هذا الزرأي مزن جولد تسقفر تراجعا طؿا ذكره سابؼا ع كتابه: ادراسات محؿديزة) حقزث شَزؽَّكَ هـاك ع أيِّ حديث صحقح، ولؽـَّه هـا قبل بعزض إحاديزث الصزحقحة. ولفزذا السبب يؿؽن لؾؿرء أن يتساءل: لؿاذا غقّر جولد تسقفر موقػه من الحديث ".1 ثالثا: كؼد بعض إحاديث الـبويزة بزدطوى أنهزا مزلخوذة مزن الإسزرائقؾقات والؿسقحقات، لؿجرَّد التشا به ع الؿضؿون والؿعـى بقـفا وبقن ما هو موجود طـزد أهل الؽتاب، فؼد قَؾَّزدَ العؼلاكقزون 2 الؿستشزرققن ع ردِّ إحاديزث بهزذه الطريؼزة بالرغم من ضفور فسادها، إِذْ من الؿعؾوم أنَّ دين إكبقزاء واحزد، فؿزن الؿعؼزول جدًا أن يخبر الـبي الؿتلخر بؿا أخبر به الـبي الؿتؼزدم، و الله تعزالى يؼزول: ﴿ فَونِ كُـتَ فِي شَكٍّ مِّؿَّا أَكزَلْـَا إِلَقْكَ فَاسْلَلِ الَّذِينَ يَؼْرَؤُو َ الْؽِمَاَُ مِن قَبْؾِوكَ لَؼَودْ جَواء َ الْحَق مِن رَّبِّكَ فَلََ تَؽُوكَنَّ مِنَ الْؿُؿْمَرِينَ ﴾ [94] والؼرآن الؽريم جعل مزن 1 الرد طؾى مزاطم الؿستشرققن جولد تسفقر ويوسف شا خت ومن أيدهؿا من الؿستغربقن، طبد الله الخطقب: ص12. 2 اكظر: أعواء طؾى السـة الؿحؿدية، ٕبي رية: ص181.
عدد الصفحات ١٥العيوبُ المنهجية في نقْدِ الحديثِ لَدَى الاتِّجَاهَاتِ العَقْلَانيَّة المُعَاصِرة | 15 طـده طؾم بالؽتب السؿاوية شاهدا طؾى صدق كبزوة محؿزد فؼزال ﴿ وَيَؼُوولُ الَّذِينَ كَػَرُواْ لَشْتَ مُرْسَلًَ قُولْ كَػَوى بِواشِ شَوفِقدًا بَقْـِوي وَبَقْوـَؽُمْ وَمَونْ طِـودَهُ طِؾْومُ الْؽِمَاُِ﴾ [43] رابعا: كؼدُ إحاديث الواردة ع الؿعجزات الـبوية وأحاديث الػتن وما يؽون من أشراط السزاطة وتػاصزقل يزوم الؼقامزة، بزدطوى أن العؼزل ٓ يؼبؾفزا، وهزذا الؿرتؽز ع الـؼد جاء به الؿستشرقون الذين ٓ يممـون بزالوحي وٓ بـبزوة محؿزد أصلاً، ويػسرون إشقاء تػسقرا ماديًّا بحتًا، لؽـَّـا كجزد العؼلاكقزقن الؿـتسزبقن إلى لإسلام الؿؼرِّين بصحة كبوة محؿد ، يؼؾِّدُون الؿستشرققن ع كؼد أحاديزث الؿعجزات والؿغقبات بدطوى أن معاكقفا غريبة تخالف الواقع وقزواكقن الطبقعزة، وكلن الله تعالى طـدهم لقس بؼادر أن يخرق العادة لـبقِّه، وأن يطؾعزه طؾزى بعزض تػاصقل الؿغقَّبات ع الؿستؼبل، يؼول الؿستشرق اروبسزن): " «يوجزد أحاديزث طديدة تتؽؾم طؾى الػتن قبل يوم الؼقامة وتتؽؾم طؾى يوم الؼقامة، ويوجد أحاديث تصف الجـة والـار بالتػصقل. إن العؼؾقة الغربقة تجد من الصعوبة بؿؽان أن تؼبزل مثل تؾك إحاديث طؾى أنها أحاديث صحقحة قالفا الـبي فعلا»".1 وكجد محؿد شحرور يؼؾدهم فقؼول" من هـا كؼرر جازمقن أن كل أحاديث الغقبقات، وهي أحاديث تعؾقم وإخبار ولقسزت أحاديزث أحؽزام، الؿـسزوبة إلزى الـبي ، فقفا ما يريب، سواء ما يحؽي مـفا طن غقب مؾؽزوت الله ع السزؿوات 1 اكظر، الرد طؾى مزاطم الؿستشرققن جولد تسفقر ويوسف شاخت ومن أيدهؿا من الؿستغربقن، طبد ا الخطقب: ص14.
عدد الصفحات ١٦