المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبعة عشرة كتاب للدكتور سالم أحمد سلامة ج 6

سالم أحمد سلامة

صفحة ٢ من ٢

-16- وتحرر بلاد المسمميف وسمعتيـ مف الضغوط الرومانيػا وحػدد لػو الكيفيػا والػوزف ، فػاقترح اعمػاـ البػاقر أف توضػع سػورة التوحيد عمى أحد وجيي الدرىـ ،وذكر الرسوؿ محمد  عمى الوجو الآخر ، وأف يوضع عمى مدار الدرىـ والدينار اسـ البمد الذي يصنع فيو والسنا التي يضرب فييا " (ٔ) . وىكذا قطع الخميفا عبد الممؾ بف مرواف الطريؽ عمى الروـ وممكيـ أف يتلاعبػوا باقتصػاد المسػمميف وأف يسػيئوا إلييـ في دينيـ . كما أف ىذه الضربا الاقتصاديا أجبرت الروـ وتجارىـ عمى اعتماد الدينار والػدرىـ اعسػلامي ، واعتمػاده عممػا وحيػػدة فػػي بػػلاد المسػػمميف ، كمػػا أجبػػرتيـ عمػػى تػػراج الػػدينار والػػدرىـ اعسػػلامي بالػػذىب الخػػالص أو البضػػاعا ، ومنػػع اسػػتعماؿ عممػػا اعفػػرنج رويػػداً رويػػداً ، حتػػى أصػػب الػػدينار والػػدرىـ اعسػػلامي ىػػي العممػػا الوحيػػدة المسػػتعمما فػػي بػػلاد المسمميف ، وكفى الله المؤمنيف تر أعدائيـ بتخريب اقتصادىـ بدراىـ أو دنانير مزيّفا ، أو اعساجة إلييـ في دينيـ. * عولمة التجسس الاقتصادي :- لقػػد تطػػور العمػػػـ فػػي القػػػرنيف الماضػػييف (التاسػػػع عتػػر والعتػػػريف ) الميلاديػػيف ،وأصػػػبحت الحركػػا الاقتصػػػاديا مرتبطا بنواحي كثيػرة ، بالصػناعا واععػلاـ والتكنولوجيػا والصػحافا والاتصػالات وفػي تػتى المجػالات ، ممػا أوجػد ثقػلاً تػػػديداً عمػػػى التجسػػػس الاقتصػػػادي . واقننػػػا نػػػر أف ىػػػذه المينػػػا – التجسػػػس الاقتصػػػادي أيضػػػاً تطػػػورت بدرجػػػا كبيػػػرة ،واسػػتفادت مػػف ىػػذه التقنيػػات والتطػػور العممػػي فػػي تػػتى المجػػالات ، وأصػػبحت مػػف الميػػف الأكثػػر تعقيػػداً إذ إف حاجتيػػا أصبحت لأناس أتد ذكاجً وأصحاب قدرات كبيرة ومتنوعا . لا أحػػد ينكػػػر أف العػػػالـ أصػػػب وكأنػػػو بمثابػػػا القريػػػا الصػػػغيرة وأف الأقمػػػار الصػػػناعيا تسػػػتطيع أف تمػػػتقط أرقػػػاـ لوحات السيارات في معظـ دوؿ العالـ وتصور الأتخاص . لكف ىذه الأقمار عمى ما أوتيػت مػف قػدرة عمػى تصػوير مػا حدث عمى الأرض إلا أنيا لا تستطيع أف تتعرؼ أو تنقؿ ما يدور ف ي عقوؿ المفكريف عمى الأرض . وىػػػذا يعنػػػي أف عالمنػػػا اليػػػوـ – رغػػػـ التقػػػدـ العممػػػي وتكنولوجيػػػا التجسػػػس – مػػػا زاؿ فيػػػو أسػػػرار يسػػػعى الػػػبعض لمحصوؿ عمييا ، وخير تاىد عمى ذلػؾ مػا كػاف مػف أحػداث يػوـ ٔٔ/ٜ/ٕٔٓٓـ حيػث وقػؼ التقػدـ العممػي وتكنولوجيػا التجسس أماميا متدوىاً . وىذه كانت أكبر ضربا اقتصاديا عالميا ضمف حرب التجسس الاقتصػادي العػالمي الحػديث . وفي المجاؿ الاقتصادي يمكف مف خلاؿ المعمومات والتصميمات والرسومات المتعمقا بالمتروعات الاقتصػاديا عحػػد التػػركات العالميػػا اكتسػػاح الأسػػواؽ فػػي العػػالـ محققػػا أرباحػػاً ىائمػػا ، إذا تمكنػػت ىػػذه التػػركا مػػف الحفػػاظ عمػػى سريا ىذه المعمومات والتصميمات والرسومات - وىو ما يسميو اععداد السمبي - . أما إذا تسربت ىذه الأسرار إلى التركات المنافسا فإف سػيطرة ىػذه التػركا عمػى الأسػواؽ العالميػا تنيػار ، ممػا يعطي لممنافسيف فرصا لتحقيؽ أرباح كبيرة . (ٔ) دائرة الدعارف البريطانية ط ٖ ، ٚ/ٜٗٓ .

عدد الصفحات ١٦

-17- ومف ىذا المنطمؽ ولد التجسس الاقتصادي التكنولوجي المعولـ كمفيوـ جديد في عػالـ الاقتصػاد الػدولي الػراىف ، وفي عالـ المخابرات ، وأصب يستخدـ في مجػاؿ الصػراع السياسػي والاقتصػادي بػيف الػدوؿ والتػركات والأفػراد . ومػا تغيير ثلاثا رؤساج خلاؿ أقؿ مف أسبوع في الأرجنتيف قبؿ أتير قميما إلا دليؿ عمى ت حكـ الاقتصاد في السياسا . وقد تنوعت مجالات التجسس في العػالـ اليػوـ لتغطػى جميػع مجػالات النتػاط الاقتصػادي إنتػاجي ، وتسػويقي وتكنولػػوجي وغيرىػػا مػػف المجػػالات . وقػػد كتػػفت حػػالات التجسػػس الاقتصػػادي بػػيف الػػدوؿ والتػػركات عػػف حقيقػػا ىامػػا مفادىا أف التجسس الاقتصادي قػد انتتػر مػع تزايػد موجػات العولمػا والتحريػر الاقتصػادي فػي العػالـ ممػا دفػع الػبعض إلى وصؼ العولما الاقتصاديا بأنيا عولمػا التجسػس الاقتصػادي ، وجعػؿ الػبعض الآخػر يصػؼ التجسػس الاقتصػادي بأنو تجسس اقتصادي عالمي . " وقػػد أظيػػرت الدراسػػات أنػػو مػػع زيػػادة التنػػافس بػػيف الػػدوؿ والتػػركات زادت نف قاتيػػا عمػػى التجسػػس الاقتصػػادي وجمػػع المعمومػػات عػػف الأسػػواؽ والتػػركات المنافسػػا محميػػاً ودوليػػاً ، حتػػى وصػػؿ مػػا تنفقػػو التػػركا الواحػػدة عمػػى عمميػػات التجسس الاقتصادي أكثر مف مميار دولار سنوياً . بؿ الأمر الذي يثير الاستغراب عند المراقبيف ىو كتؼ النقاب عف وجود تركات متخصصا في ىذا المجاؿ ، تركز نتاطيا في تقديـ ىذه الخدما إلى التركات الصػناعيا والخدميػا والحكوميػا مقابػؿ أجػر، وأف ىػذه التػركات لػدييا الكثيػػػر مػػػف العمػػػلاج الػػػذيف يطمبػػػوف ىػػػذه الخدمػػػا . كمػػػا أنيػػػا توظػػػؼ لػػػدييا العديػػػد مػػػف الكػػػوادر المدربػػػا مػػػف المحاسػػػبيف والمراجعيف والمحمميف الاقتصاديي ف . * التجسس الاقتصادي خدمة وطنية :- تقوـ التركات المتخصصا في مجاؿ التجسس الاقتصادي بما تقوـ بو مف أعماؿ التجسس ، معتبػريف نتػاطيـ نتػػػاطاً متػػػروعاً ، ولا يخجمػػػوف منػػػو بػػػؿ يػػػروف أف قيػػػاميـ بيػػػذا العمػػػؿ واجػػػب وطنػػػي وخدمػػػا عامػػػا بحجػػػا الػػػدفاع عػػػف المصػػال القوميػػا الاقتصػػاديا فػػي حالػػا التجسػػس عمػػى دولػػا أخػػر ، أو فػػي حالػػا التجسػػس عمػػى إحػػد التػػركات التػػي تنتمػػي إلػػى دوؿ أخػػر . وكػػذلؾ بحجػػا تقػػديـ البيانػػات والمعمومػػات إلػػى العدالػػا فػػي حالػػا التجسػػس عمػػى تػػركا وطنيػػا لصال تركا أخر وطنيا بينيما قضايا تتعمؽ بالمنافسا أو الاحتكار في السوؽ المحميا . وىذا تماماً ما عبر عنػو أحػد الػذيف قػاموا بالتجسػس عمػى تػركا " مايكروسػوفت " لصػال " أوراكػؿ" المتنافسػتيف فػػي مجػػاؿ البرمجيػػات فػػي السػػوؽ الأمريكيػػا فػػي أثنػػاج نظػػر قضػػيا الاحتكػػار ضػػد التػػركا الأولػػى ، حيػػث قػػاؿ " كػػؿ مػػا فعمناه كاف محاولا لمحصوؿ عمى معمومات سريا وتسػميط الأضػواج عمي يػا لخدمػا العدالػا ، وأعتقػد أف ذلػؾ خدمػا عامػا (ٔ) . * التجسس الاقتصادي في عالمنا العربي :- لا يخفػػى عمػػى عػػالـ مػػا يممكػػو الغػػرب مػػف قػػدرات وتقنيػػات حديثػػا وتػػبكات إلكترونيػػا ، واقنترنػػت مصػػنسعا أصػػلاً عنػػدىـ بمواصػػفات خاصػػا ، حيػػث تسػػتطيع دوؿ التجسػػس اختػػراؽ اقتصػػاديات دوؿ العػػال ـ الثالػػث التػػي لػػـ تتػػارؾ فػػي (ٔ) إسلام أون لاينhttp://www.islamonline.net/arabic/economics/ 2001/2/article6.shtml مقالبعنوان : عولدة التجسس الاقتصادي / حنان عبد اللطيف معهد التخطيط مصر .

عدد الصفحات ١٧

-18- صياغا الفكر التكنولوجي وصناعا التبكات تمؾ ، واقنمػا تعاطػت لتمػؾ التقنيػات مػف خػلاؿ التعامػؿ مػف تاتػات وأجيػزة دوف معرفا التقنيا التي وضعت بالأساس مف قبؿ تركات دوؿ التجسس ، وىذه الأخيرة تعرؼ رموز تمػؾ التقنيػات دوف غيرىا . ومػػػف المسػػػمـ بػػػو أف دوؿ العػػػالـ الثالػػػث خاصػػػا والتػػػي تتعامػػػؿ مػػػع التقنيػػػا الحديثػػػا ىػػػذه ميػػػددة فػػػي أوضػػػاعيا الاقتصػػػاديا واسػػػػتقرارىا الاقتصػػػػادي والاجتمػػػاعي والسياسػػػػي ، بسػػػػبب اقتنائيػػػػا لتػػػبكات التقنيػػػػا الحديثػػػػا دوف معرفػػػػا أو المتػاركا فػي صػػياغا تركيبتيػا ، وكثيػراً مػػا نسػمع أف ىنػػاؾ فيروسػاً قػد تػػؿ حركػا العمػػؿ فػي أنظمػا الحاسػػب الآلػي فػػي مؤسسا حكوميا أو تركا اقتصاديا واقنتاجيا كبر أو مصرؼ تجاري ما . ورأينا كـ ىي المبالغ التي دفعتيا دوؿ العالـ الثالث لمواجيا متكما مفتعما والتي أطمؽ عمييا بػ (عما القرف) وبالتالي حجـ المبالغ التي حصػدتيا التػركات المصػنعا لتبكات الحاسوب – الكمبيوتر- مف جراج تسويقيا ونجاحيا في تسويؽ عما القرف ىذه ، وكػـ عػاش العػالـ الثالػث قمقػاً حقيقياً في نيايا العاـ ٜٜٜٔـ . وبسبب امتلاؾ دوؿ العػالـ الصػناعي لوسػائؿ التجسػس الاقتصػاديا الحديثػا ، سػواج البتػريا مػف خػلاؿ تجنيػدىا لكػػوادر مدربػػا ومييػػأة وقػػادرة أو مػػف خػػلا ؿ امتلاكيػػا لزمػػاـ الأمػػور فػػي أجيػػزة التقنيػػات الحديثػػا ، وىػػي بالتػػالي امتمكػػت مفاتي الفصػؿ الاقتصػادي فػي تػركات ومؤسسػات ودوائػر اعنتػاج فػي مختمػؼ دوؿ العػالـ ، ولػـ يعػد ىنػاؾ مكػاف لػدوؿ العالـ الثالث ، ومنيا دولنػا العربيػا مػف الييمنػا التجاريػا والتبعيػا الاقتصػاديا فػي ظػؿ الا ستسػلاـ التػاـ فػي مواجيػا فعػؿ الدوؿ الكبر ضد دولنا في ىذا العالـ . ولما أصػبحت دولنػا العربيػا جػزجاً مػف الػدوؿ الخاضػعا لتػبكات التجسػس الاقتصػادي التػي صػنعتيا دوؿ النفػوذ الكبر ، أصبحت دولنا العربيا أكثر قابميا لزرع عناصر التجسس الاقتصادي فييا ، سػواج مػف خػلاؿ مػواطن يف ينتمػوف لمػػدوؿ العربيػػا ، أو لمػػواطنيف عػػرب تػػـ زرعيػػـ جواسيسػػاً يعممػػوف لصػػال دوؿ التجسػػس الأجنبيػػا ، أو مػػف خػػلاؿ مراكػػز البحوث والمعمومات التي أصبحت تخدـ أىداؼ التجسس الاقتصادي لمدوؿ الأجنبيا . * أشهر أساليب التجسس الاقتصادي : تعػػددت أسػػاليب التجسػػس الاقتصػػادي المخػػابراتي عبػػر التػػركات المتخصصػػا أو الأفػػراد الممتينػػيف ليػػذا الفػػف ، لجمػع المعمومػات والحصػوؿ عمػى الأسػػرار عمػى الػدوؿ والتػركات المسػتيدفا ، وىػػـ فػي ذلػؾ لا يمتزمػوف بػأي أعػػراؼ أو مواثيػػؽ تػػرؼ أو قػػوانيف ، بػػؿ مػػف الممكػػف أف يتبعػػوا وسػػيما متػػروعا لموصػػوؿ إلػػى بيانػػات يعتبػػر الحصػػوؿ عمييػػا غيػػر متػػروع أو غيػػر مبػػاح ،وقػػد سػػمعت اليػػوـ الأربعػػاج ٕٛ/٘/ٕٕٓٓـ مػػف راديػػو منتوكػػارلو صػػباحاً فػػي أقػػواؿ الصػػحؼ أف مديراً لتئوف العامميف في تركا فرنسيا أديف في المحكما وغرـ ٓٓٓٛ يورو لممدعي ، وثلاثا عتر ألؼ يورو أخر ، لاعتدائو عمى القانوف الذي منع وضػع معمومػات خاصػا عمػى الحاسػوب عػف تػخص مػا ، ولػو كػاف عػاملاً فػي التػركا نفسيا ، وما ذلؾ إلا محافظا عمى عدـ نتر المعمومات والتي تقع في يد مف يفت الحاسوب أو مف يسػتطيع أف يسػتقي معموماتو بوسيما إلكترونيا محوسبا ، وعمميا الدخوؿ عمى حواسيب الآخػريف مػا عػادت بالتػيج الصػعب عمػى محترفػي الجاسو سيا . وقد أثبتت الدراسات أف أتير أساليب التجسس التي تتبع مف الأفراد أو التركات العامميف فػي ىػذا المجػاؿ ىػي -

عدد الصفحات ١٨

-19- ٔ- الحصػػوؿ عمػػى نوعيػػا وحجػػـ الخػػدمات التػػي تقػػدميا التػػركات والػػدوؿ إلػػى المػػوظفيف لػػدييـ ، مثػػؿ خػػدمات العػػلاج والاتػػتراؾ فػػي الأنديػػا والمواصػػلات والمصػػايؼ والػػرحلات وا لتػػدريب وغيرىػػا ، وىػػي تسػػتخدـ بكثػػرة فػػي حالػػا رغبػػا إحػػد التػػركات فػػي اسػػتقطاب المػػوظفيف والعمالػػا مػػف التػػركات المنافسػػا ليػػا ، وذلػػؾ بتقػػدـ خػػدمات أفضػػؿ لينتقمػػوا إلييا . ٕ- الأبحاث الأكاديميا التي يقوـ بيػا الطمبػا لمحصػوؿ عمػى البيانػات المطموبػا بطريقػا أو بػأخر ، وفػي الغالػب تكػوف عف طريؽ العلاقات التخصيا . ٖ- القيػػاـ بػػدور المتػػدرب الػػذي يحضػػر دورة تدريبيػػا فػػي التػػركا المنافسػػا ، أو بػػدور المػػورود الػػذي يريػػد أف يتعػػرؼ عمػػى منتجات التركا ، أو دور المتترؾ في أحد المعارض . ٗ- اسػػتخداـ الوسػػائؿ اعلكترونيػػا لمتصػػنت عمػػى الاجتماعػػات الخاصػػا بػػاعدارة العميػػا ، أو بتصػػوير خطػػوط اعنتػػاج أو الرسػػومات اليندسػػيا والتصػػػميمات ، أو الوثػػائؽ السػػػريا أو القيػػاـ بػػػاعتراض أجيػػزة الفػػػاكس أو التميفونػػات أو البريػػػد اعلكتروني الخاص بيذه التركا أو العامميف بيا . ٘- سرقا الدفاتر والمستندات أو الحصوؿ عمييا عف طريؽ رتوة العامميف في ىذه التركات . ٙ- فحػػص قمامػػا التػػركات المنافسػػا وقمامػػا منػػازؿ العػػامميف بيػػا ، لمحصػػوؿ عمػػى بيانػػات مػػف خػػلاؿ الأوراؽ والأوراؽ التػػي تمقػػى فػػي ىػػذه القمامػػا ، وتحميميػػا لمكتػػؼ عػػف معمومػػات سػػريا ، وغالبػػاً مػػا يػػتـ تجنيػػد عمػػاؿ النظافػػا فػػي ىػػذه الحالا . * أشكال التجسس الاقتصادي في عالمنا العربي :- نستطيع أف نجمؿ أتكاؿ التجسس الأجنبي عمى اقتصادياتنا العربيا أتكاؿٍ عديدة منيا ولاً / مػػػا جػػػاج عمػػػى ىيئػػػا الاسػػػتيلاؾ ، ونتيجػػػا لػػػذلؾ أصػػػبحت أسػػػواقنا متػػػرعا أمػػػاـ السػػػمع والمنتجػػػات الاسػػػتيلاكيا المصػػنعا فػػي بػػلاد الغػػرب . كمػػا أصػػبحت ىػػذه السػػمع تػػزاحـ السػػمع والمنتجػػات الوطنيػػا بػػؿ تخرجيػػا أحيانػػاً مػػف السػػوؽ ، وأصػػبحت أسػػواقنا وخاصػػا الخميجيػػا متػػرعا لمسػػمع والمنتجػػات الأجنبيػػا التػػي فػػي كثيػػر مػػف الأحيػػاف فقيػػرة الجػػودة ، أو مقمػػدة . وأمػػاـ تزايػػد السػػكاف واستتػػراج الاسػػتيلاؾ ، وغيػػاب الػػوعي الاسػػتيلاكي والاقتصػػادي ، أصػػب المػػواطف العربػػي يتتري سمعاً يكتتؼ في بعض الأحياف أنو لا حاجا لو فييا ػ أو أنيا ليس عمى الدرجا المطموبا مف الجودة . كيؼ وقد تسابقت الدوؿ العربيا خاصا الخميجيػا لمتطبيػع مػع العػدو اعسػرائيمي ، وذلػؾ عػف طريػؽ فػت مكاتػب تجاريػػا وفػػت أسػػواقنا أمػػاـ البضػػائع اعسػػرائيميا ، وبوجػػو خػػاص الملابػػس ولعػػب الأطفػػاؿ ، وال تػػي ثبػػت اسػػتخداـ بعػػض المعػػادف المنضػػبا بػػاليورانيوـ ، وتبػػاع بأسػػعار مغريػػا منافسػػا لمصػػناعات الغربيػػا . وىػػذا ممػػا زاد حػػالات السػػرطاف بػػيف الأطفاؿ بصورة لـ يسبؽ ليا مثيؿ (ٔ) . كيػػػؼ إذا عرفنػػػا أف ىػػػدؼ التجسػػػس الاقتصػػػادي الأجنبػػػي وخاصػػػا اعسػػػرائيمي ، لػػػـ يكػػػف مػػػف منطمػػػؽ تسػػػويؽ منتجػػات فقػػط ، واقنمػػا ضػػـ إليػػو ضػػرب أي محاولػػا لمتنميػػا الاقتصػػاديا ، أو الػػتخمص مػػف التبعيػػا أو تحقيػػؽ الاسػػتقلاؿ الاقتصػادي وأصػػبحت أسػػواقنا مغرقػػا بالمنتجػػات والسػػمع الأجنبيػػا ، فيمػا يتراجػػع اعنتػػاج الػػوطني أمػػاـ الػػواردات الأجنبيػػا (ٔ) وزارة الصحة الفلسطينية د. الزعنون ، وزارة البيئة د. يوسف أبو صفية – لقاء تلفزيوني في القناة الفلسطينية ، شهر أبريل ٕٕٓٓ .

عدد الصفحات ١٩

-21- التػػػػي أصػػػػبحت تتػػػػدفؽ وبتػػػػكؿ كبيػػػػر، وأصػػػػب الميػػػػزاف التجػػػػاري يميػػػػؿ وبحػػػػدة لصػػػػال دوؿ أجنبيػػػػا مارسػػػػت تجسسػػػػيا الاقتصادي فػي دولنػا ونجحػت ، وقضػيا ضػرب إنتػاج القمػ فػي المممكػا العربيػا السػعوديا بعػد أف تػـ زراعتػو والاكتفػاج الذاتي ، أغرقت أمريكا سوؽ السعوديا بالقم الأمريكػي بأسػعار مخفضػا حتػى كسػرت المػزارعيف . ورجعػوا إلػى اسػتيراد القم الأمريكي . وأماـ جعؿ أسواقنا مترعا أماـ السمع الأجنبيا ، سجمت صناعاتنا فتلاً ذريعاً مف جراج المنافسا غير المتكافئا ، فيما سجمنا نحف العرب عجزاً كبيراً أماـ تسويؽ منتجاتنا وسمعنا في أسواؽ الدوؿ الكبر ، وىكذا تأكد لنا أف متاركتنا في ساحا اعنتاج الاقتصادي خلاؿ الألفيا الثالثا سوؼ تكوف متاركا ىامتيا ، وىذه إحد نتائج إفسػاح المجػاؿ أمػاـ التجسس الاقتصادي . وىكػػذا اسػػتطاعت إسػػرائيؿ أف تسػػجؿ اختراقػػاً حقيقيػػاً للأسػػواؽ العربيػػا ، حينمػػا تمكنػػت مػػف إيصػػاؿ سػػمعيا بتػػكؿ مباتػػر بتصػػديرىا إلػػى دوؿ التطبيػػع مثػػؿ الأردف ومصػػر وقطػػر واعمػػارا ت وعمػػاف ، أو بتػػكؿ غيػػر مباتػػر مػػف خػػلاؿ حرص المسػتيمؾ العربػي عمػى تػراج سػمع إسػرائيميا مػف أسػواؽ أوربيػا أو أمريكيػا أو حتػى خميجيػا . كيػؼ إذا عممنػا أف كثيراً مف المصانع اعسرائيميا أغمقت أبوابيا بفعػؿ الانتفاضػا المباركػا ، ليقػوـ أصػحابيا بفػت مصػانع ليػـ فػي الأردف ، ولا أد ؿ عمى ذلؾ مف إغلاؽ مصنع النسيج لصاحبو عمػري بػف تػاروف ابػف رئػيس وزراج الحكومػا اعسػرائيميا الحػالي ، وبقي غيػره مػف المصػانع فاتحػاً أبوابػو ليعمػؿ عمػى مػدار السػاعا (ٖ ورديػات / ٕٗ سػاعا) فػانظر كػـ إنتاجػو وانظػر كػـ عػػاملاً يعمػػؿ فػػي المصػػنع . ولػػو حاولنػػا أف نحصػػى المصػػانع التػػي افتتحػػت بعػػد اعتػػراؼ الأردف بدويمػػا بنػػي صػػييوف وتطبيع العلاقات بينيما بعد معاىدة وادي عربا أواخر سنا ٖٜٜٔـ لوجدنا أف أكثر مف ٘ٚ% مف المصانع ىي لييود تحػػت أسػػماج معربػػا ، أو تػػركات صػػييوعربيا بتػػرط أف يكػػوف أكثػػر مػػف ٓ٘% مػػف رأس المػػاؿ لييػػود ، ويكػػوف رئػػيس مجمس اعدارة ليـ حت ى يتحكموا في قرارات التركا (ٕ) . ثانيسساً : مػػا جػػاج عمػػى نحػػو زرع دوؿ التجسػػس لعملائيػػا مػػف الخبػػراج والمستتػػاريف وتػػركاتيا واسػػتثماراتيا بيػػدؼ اختػػراؽ المجتمع الاقتصادي العربي ومحاولا تخريب محػاولات التنميػا والتطػور. وأي اسػتراتيجيا يػتـ وضػعيا مػف قبػؿ دولنػا فػي إطػػار السػػعي نحػػو تحقيػػؽ ىػػدؼ الػػتخمص مػػف التبعيػػا ، وقػػد جنػػدت دوؿ التجسػػس خبػػراج أجانػػب ينتمػػوف ليػػا أو عمػػلاج عرب مواليف ليا ويعمموف لحسػابيا ويعممػوف فػي مؤسسػات اقتصػاديا وتػركات إنتاجيػا وسػواج فػي المسػتو التنفيػذي أو اعترافي ، أو حتى في الوظائؼ الدنيا ، وتمكف ىؤلاج العملاج مف الحصوؿ عم ى معمومات وبيانات كافيا ، وتصديرىا لمدوؿ التي تدفع ليـ . واستغمت دوؿ التجسس أصحاب الحاجا أو ذوي النفػوس المريضػا فػي تجنيػدىـ كعمػلاج يعممػوف لصالحيا ، عمى الرغـ مف انفتاح أسواقنا ومؤسساتنا . ثـ جندت تمؾ الدوؿ عدداً مف بعثات المنظمات الدوليا كصندوؽ النقد الدولي والبنؾ الدولي ، والمنظمات التػي تسػػػير فػػػي فمػػػؾ ىػػػاتيف المنظمتػػػيف أو المنظمػػػات التابعػػػا للأمػػػـ المتحػػػدة – مثػػػؿ UNDP – Amideast – Usaid وغيرىػػػا – بيػػدؼ قيػػاـ ىػػذه البعثػػات بتزويػػد دوؿ التجسػػس عػػف أدؽ التفاصػػيؿ عػػف أوضػػاع اقتصػػادياتنا العربيػػا ، لا سػػيما ونحػػف العػػػػرب نتػػػػرع دومػػػػاً سػػػػجلاتنا وممفاتنػػػػا لتمػػػػؾ البعثػػػػات لاسػػػػتقاج المعمومػػػػات اليامػػػػا منيػػػػا ومناقتػػػػتيا دومػػػػاً فػػػػي خططنػػػػا

عدد الصفحات ٢٠

سػػيما ونحػػف العػػػػرب نتػػػػرع دومػػػػاً سػػػػجلاتنا وممفاتنػػػػا لتمػػػػؾ البعثػػػػات لاسػػػػتقاج المعمومػػػػات اليامػػػػا منيػػػػا ومناقتػػػػتيا دومػػػػاً فػػػػي خططنػػػػا (ٕ) دراسة قام بها الباحث / عن تمويل بناء (تدشين) السد العالي بضغط من حكومة الولايات الدتحدة الأمريكية والربيطانية ، مع العلم أن ىناك دراسات جدوى مقنعة لدى البنك الدولي تثبت خدوي ىذا السد .

عدد الصفحات ٢٠

-21- واسػػػتراتيجياتنا وطموحاتنػػػا وأىػػػدافنا المسػػػتقبميا ، دوف أف نػػػدرؾ حقيقػػػا تمػػػؾ البعثػػػات التػػػي تخػػػدـ أىػػػداؼ دوؿ التجسػػػس الاستعماريا والتي سوؼ تحوؿ - كما كانت دوماً – بيننا وبيف تنميا اقتصادنا العربي . ولعػػؿ أوضػػ مثػػاؿ تراجػػع البنػػؾ الػػدولي عػػف تمويػػؿ بنػػاج (تدتػػيف) السػػد العػػالي بضػػغط مػػف حكومػػا الولايػػات المتحدة الأمريكيا والبريطانيا ، مع العمـ أف ىناؾ دراسات جدو مقنعا لد البنؾ الدولي تثبت جدو ىذا السد . *إسرائيل واست لال تطبيع العلاقات مع مصر : لقد استغمت إسرائيؿ اتفاقيات ما يسمى بالسلاـ بينيا وبيف جميوريا مصر العربيا ، لاستيداؼ الأخيرة مف قبػؿ الدولا العبريا ، وجعميا عمى رأس سمـ أولويات المخابرات وتجسسيا الاقتصادي . وقػػد كتػػفت صػػحيفا الوفػػد المصػػريا المعارضػػا ، أنػػو تػػـ ضػػبط أكثػػر مػػف ( ٕ٘) خمػػس وعتػػريف تػػبكا تجسػػس إسرائيميا في مصر ، خلاؿ السنوات العتر الأخيرة . ( ٜ) تسع تبكات منيا تـ ضبطيا خػلاؿ السػنوات الػثلاث الأخيػرة . وقالت الصحيفا في تحقيؽ موسع إف عدد جواسيس الموساد ، الذيف تـ تجنيدىـ والدفع بيـ نحو مصر ، بمغ حوالي (ٗٙ) أربعا وستيف جاسوساً . ( ٘ٚ%) خمسا وسبعوف في المائا منيـ مصريوف ، و ( ٕ٘%) خمسا وعتروف بالمائا جواسيس إسرائيميوف . وأتارت الصحيفا إلى أنو طواؿ الخمسا والعتريف عاماً الماضيا ، لـ تضبط أجيزة الأمف المصريا إلا تبكات تجسس إسرائيميا ، فاستثناج حالا واحد تـ ضبطيا لحساب المخابرات الأمريكيا . وتؤكد تقارير ا لأمف المصريا أف ( ٙٛ%) مػف جػرائـ التيريػب وتزويػر العمػلات فػي مصػر ارتكبيػا إسػرائيميوف . فػػػي حػػػيف بمغػػػت أعػػػداد قضػػػايا المخػػػدرات المػػػتيـ فييػػػا إسػػػرائيميوف أيضػػػاً خػػػلاؿ عتػػػر سػػػنوات فقػػػط ، نحػػػو أربعػػػا آلاؼ وأربعمائػػػا وسػػػبع وخمسػػػيف قضػػػيا . وممػػػا يػػػدلؿ عمػػػى ذلػػػؾ اعتػػػراؼ مصػػػدر إسػػػرائيمي بػػػأف مصػػػر يػػػدخميا نحػػػو (ٓٓ٘) خمسمائا طف مخدرات سنوياُ عف طريؽ إسرائيؿ . وقد اسػتغمت إسػرائيؿ السػياحا إلػى مصػر لتنفيػذ مخطػط تجسػس لزعزعػا الاسػتقرار فييػا . وسػاعد عمػى ذلػؾ أف لملإسرائيمييف الحؽ بموجب اتفاقيا كامػب ديفيػد فػي دخػوؿ سػيناج بػدوف جػوازات سػفر ، أو تأتػيرات لمػدة أسػبوعيف، م مػا جعؿ عمميا التسمؿ إلى داخؿ البلاد أمراً سيلاً ، ومف ثَـس تعددت الحوادث ، التي خطط ليػا ونفػذىا الموسػاد ضػد مصػر . وتقوـ إسرائيؿ عف طريؽ جيازىا المخابراتي (الموساد) بتكثيؼ نتاطيا التجسسي عمى مصر وذلؾ ليدفيف الأول : لجمػػػع المعمومػػػات فػػػي المجػػػالات العسػػػكريا وا لسياسػػػيا والاقتصػػػاديا والاجتماعيػػػا ، واسػػػتخاداميا ضػػػد مصر في حالات السمـ ، أو لتكوف لدييا كمعمومات تستخدـ في حالات الحرب . الثاني : زرع تػبكات ليػا عػف طريػؽ تجنيػد بعػض المصػرييف سػواج ممػف كػاف سػافروا إلػى إسػرائيؿ أو الػذيف لػـ يسػػافروا إلييػػا . وفػػي حالػػا قيػػاـ حػػرب بػػيف البمػػد يف تكػػوف لػػد إسػػرائيؿ قاعػػدة كبيػػرة مػػف الجواسػػيس جػػاىزة تمامػػاً ومدربػػا بكفاجة عاليا عمدادىا بما تريد مف معمومات ٕ. ٕ - htt:// news.ajeeb.com/Studies/ViewArticle.asp?Article ID=13702 مواقع إخبارية يوم الثلاثاءٕ٘/ٙ/ٕٕٓٓم .

عدد الصفحات ٢١

-22- أخػػرج اعمػػاـ البخػػاري فػػي صػػحيحو عػػف أَبػػي ىُرَيْػػرَةَ يَػػأْثُرُ عَػػفْ النسبِػػيو صَػػمسى المسػػوُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمسـَ قَػػاؿَ "إِيسػػاكُـْ وَالظسػػفس فَػػإِ فس الظسفس أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلاَ تَجَسسسُوا وَلاَ تَحَسسسُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا وَلاَ يَخْطُبُ الرسجُػ ؿُ عَمَػى خِطْبَػاِ أَخِيػوِ حَتسػى يَػنْكِ َ أَوْ يَتْرُؾَ ." ٖ أخرج اعماـ مسمـ في صحيحو حَدسثَنَا أَبُو بَكْرِ بْفُ أَبِي تَ يْبَاَ حَدسثَنَا أَبُو مُعَاوِيَاَ وَوَكِيعٌ ح و حَدسثَنِي أَبُػو سَػعِيدٍ الأَْتَػجَ أَخْبَرَنَػا وَكِيػعٌ ح و حَػدسثَنَا عُثْ مَػافُ بْػفُ أَبِي تَيْبَاَ حَدسثَنَا جَرِيرٌ كُمَيُـْ عَػفْ الأَْعْمَػشِ ح و حَػدسثَنَا يَحْيَػى بْػفُ يَحْيَػى وَأَبُػو كُرَيْػبٍ وَالمس فْػظُ لِيَحْيَػى قَػالاَ حَػدسثَنَا أَبُػو مُعَاوِيَػاَ عَفْ الأَْعْمَشِ عَفْ مُسْمِـِ بْفِ صُبَيْ ٍ عَفْ مَسْرُوؽٍ قَاؿَ جَاجَ إِلَى عَبْػدِ المسػوِ رَجُػؿٌ فَقَػاؿَ تَرَكْػتُ فِػي الْمَ سْػجِدِ رَجُػلاً يُفَسوػرُ الْقُػرْآفَ بِرَأْيِوِ يُفَسورُ ىَذِهِ الآْيَاَ يَوْ ـَ تَأْتِي السسمَاجُ بِدُخَافٍ مُبِيفٍ قَاؿَ يَأْتِي النساسَ يَوْـَ الْقِيَامَاِ دُخَافٌ فَيَأْخُػذُ بِأَنْفَاسِػيِـْ حَتسػى يَأْخُػذَىُـْ مِنْػوُ كَيَيْئَاِ الزَكَاـِ فَقَاؿَ عَبْدُ المسوِ مَفْ عَمِـَ عِمْمًا فَمْيَقُؿْ بِوِ وَمَفْ لَـْ يَعْمَـْ فَمْيَقُؿْ المسوُ أَعْمَـُ مِفْ فِقْوِ الرسجُؿِ أَفْ يَقُوؿَ لِمَا لاَ عِمْـَ لَوُ بِػوِ المسػػوُ أَعْمَػػـُ إِنسمَػػا كَػػافَ ىَػػذَا أَفس قُرَيْتًػػا لَمسػػا اسْتَعْصَػػتْ عَمَػػى النسبِػػيو صَػػمسى المسػػوُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمسـَ دَ عَػػا عَمَػػيْيِـْ بِسِػػنِيفَ كَسِػػنِي يُوسُػػؼَ فَأَصَابَ يُـْ قَحْطٌ وَجَيْدٌ حَتسى جَعَؿَ الرسجُؿُ يَنْظُرُ إِلَى السسمَاجِ فَيَرَ بَيْنَوُ وَبَيْنَيَػا كَيَيْئَػاِ الػدَخَافِ مِػفْ الْجَيْػدِ وَحَتسػى أَكَمُػوا الْعِظَػاـَ فَأَتَى النسبِيس صَمسى المسوُ عَمَيْوِ وَسَمسـَ رَجُؿٌ فَقَػاؿَ يَػا رَسُػوؿَ المسػوِ اسْػتَغْفِرْ المسػوَ لِمُضَػرَ فَػإِنسيُـْ قَػدْ ىَمَكُػوا فَقَػاؿَ لِمُضَػرَ إِنسػؾَ لَجَػرِيجٌ قَػػاؿَ فَػػدَعَا المسػػوَ لَيُػػـْ فَػػأَنْزَؿَ المسػػوُ عَػػزس وَجَػػؿس إِنسػػا كَاتِػػفُوا الْعَػػذَابِ قَمِػػيلاً إِنسكُػػـْ عَائِػػدُوفَ قَػػاؿَ فَمُطِػػرُوا فَمَمسػػا أَصَػػابَتْيُـْ الرسفَ اىِيَػػاُ قَػػاؿَ عَادُوا إِلَى مَا كَانُوا عَمَيْوِ قَاؿَ فَأَنْزَؿَ المسوُ عَزس وَجَؿس فَارْتَقِبْ يَوْـَ تَأْتِي السسمَاجُ بِدُخَافٍ مُبِ يفٍ يَغْتَى النساسَ ىَذَا عَذَابٌ أَلِيـٌ يَوْـَ نَبْطِشُ الْبَطْتَاَ الْكُبْرَ إِنسا مُنْتَقِمُوفَ قَاؿَ يَعْنِي يَوْـَ بَدْرٍ." ٗ وقػػد بينػػت روايػػا اعمػػاـ البخػػاري الرجػػؿ الػػذي جػػاج يتوسػػؿ إلػػى النبػػي  أف يػػدعو ربػػو ليكتػػؼ عػػنيـ العػػذاب ، ىػػو أبػػو سفياف بف حرب  . فقد أخرج اعماـ البخاري في صحيحو عَفْ مَسْرُوؽٍ قَاؿَ بَيْنَمَا رَجُؿٌ يُحَدوثُ فِي كِنْدَةَ فَقَاؿَ يَجِػيجُ دُخَػافٌ يَػ وْـَ الْقِيَامَػاِ فَيَأْخُػذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَػافِقِيفَ وَأَبْصَػارِىِـْ يَأْخُػذُ الْمُػؤْمِفَ كَيَيْئَػاِ الزَكَػاـِ فَفَزِعْنَػا فَأَتَيْػتُ ابْػفَ مَسْػعُودٍ وَكَػافَ مُتسكِئًػا فَغَضِػبَ فَجَمَػسَ فَقَػاؿَ مَػفْ عَمِـَ فَمْيَقُؿْ وَمَفْ لَـْ يَعْمَػـْ فَمْيَقُػؿْ المسػوُ أَعْمَػـُ فَػإِفس مِػفْ الْعِمْػـِ أَفْ يَقُػوؿَ لِمَػا لاَ يَعْمَػـُ لاَ أَعْمَػـُ فَػإِفس المسػوَ قَػاؿَ لِنَبِيوػوِ صَػمسى المسػوُ عَمَيْػوِ

عدد الصفحات ٢٢

لَـْ يَعْمَػـْ فَمْيَقُػؿْ المسػوُ أَعْمَػـُ فَػإِفس مِػفْ الْعِمْػـِ أَفْ يَقُػوؿَ لِمَػا لاَ يَعْمَػـُ لاَ أَعْمَػـُ فَػإِفس المسػوَ قَػاؿَ لِنَبِيوػوِ صَػمسى المسػوُ عَمَيْػوِ وَسَمسـَ قُؿْ مَا أَسْأَلُكُـْ عَمَيْوِ مِفْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِفْ الْمُتَكَموفِيفَ وَاقِفس قُرَيْتًا أَبْطَئُ وا عَفْ اعِْسْلاَـِ فَدَعَا عَمَيْيِـْ النسبِيَ صَمسى المسوُ عَمَيْوِ وَسَمسـَ فَقَاؿَ المسيُـس أَعِنوي عَمَيْيِـْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُؼَ فَأَخَذَتْيُـْ سَنَاٌ حَتسى ىَمَكُوا فِييَا وَأَكَ مُوا الْمَيْتَاَ وَالْعِظَاـَ وَيَرَ الرسجُؿُ مَا بَ يْفَ ٖ - صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب لا يخطب على خطبة أخيو حتى ينكح أو يدع ، رقم الحديث ٚٗٚٗ . وأخرجو أيضاً في كتاب الأدب باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر رقم الحديث ٗٓٙ٘ ، وفي باب " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم " رقم الحديث ٙٓٙ٘ ، وفي كتاب الفرا ئض ، باب تعليم الفرائض رقم الحديث ٜٕٕٙ ، والإمام مسلم في صحيحو ، كتاب البر والصلة والآداب ، باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوىا رقم الحديث ٙٗٙٗ ، والإمام التًمذي في سننو ، كتاب البر والصلة عن رسول الله  ، باب ما جاء في ظن السوء ، رقم الحديث ٜٔٔٔ ، وأبو داود في سننو ، كتاب الأدب ، باب في الظن ، رقم الحديث ٕٔٚٗ ، والإمام أحمد في مسنده رقم الحديث ٕٓ٘ٚ ، والإمام مالك في موطئو رقم الحديث ٕٔٗٔ . ٗ - صحيح مسلم ، كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، باب الدخان ، رقم الحديث ٚٓٓ٘ .

عدد الصفحات ٢٢

-23- السسمَاجِ وَالأَْرْضِ كَيَيْئَاِ الدَخَافِ فَجَاجَهُ أَبُو سُفْيَافَ فَقَػاؿَ يَػا مُحَمسػدُ جِئْػتَ تَأْمُرُنَػا بِصِػمَاِ الػرس حِـِ وَاقِفس قَوْمَػؾَ قَػدْ ىَمَكُػوا فَػادْعُ المسػوَ فَقَرَأَ فَارْتَقِبْ يَوْـَ تَأْتِي السسمَاجُ بِػدُخَافٍ مُبِػيفٍ إِلَػى قَ وْلِػوِ عَائِػدُوفَ أَفَيُكْتَػؼُ عَػنْيُـْ عَػذَابُ الآْخِػرَةِ إِذَا جَػاجَ ثُػـس عَػادُوا إِلَػى كُفْػرِىِـْ فَذَلِؾَ قَوْلُوُ تَعَالَى يَوْـَ نَبْطِشُ الْبَطْتَاَ الْكُبْرَ يَوْـَ بَدْرٍ وَ لِزَامًا يَوْـَ بَدْرٍ الـ غُمِبَتْ الرَو ـُ إِلَى سَيَغْمِبُوفَ وَالرَ وـُ قَدْ مَضَى."٘ أخرج اعماـ البخاري رحمو الله في كتاب المغازي باب ذكر النبي  مف يقتؿ في بدر حَدسثَنِي أَحْمَدُ بْفُ عُثْمَافَ حَدسثَنَا تُرَيْ ُ بْفُ مَسْمَمَاَ حَدسثَنَا إِبْرَاىِيـُ بْفُ يُوسُؼَ عَفْ أَبِيوِ عَفْ أَبِي إِسْحَاؽَ قَاؿَ حَدسثَنِي عَمْرُو بْفُ مَيْمُوفٍ أَنسوُ سَمِعَ عَبْدَ المسوِ بْفَ مَسْعُودٍ رَضِيَ المسوُ عَنْوُ حَدسثَ عَفْ سَعْدِ بْفِ مُعَاذٍ أَنسوُ قَاؿَ كَ افَ صَدِيقًا لأُِمَيساَ بْفِ خَمَػؼٍ وَكَػافَ أُمَيساُ إِذَا مَرس بِالْمَدِينَاِ نَزَؿَ عَمَى سَعْدٍ وَكَافَ سَػعْدٌ إِذَا مَػرس بِمَكسػاَ نَػزَؿَ عَمَػى أُمَيسػاَ فَمَمسػا قَػدِـَ رَسُػوؿُ المسػوِ صَػمسى المسػوُ عَمَيْػوِ وَسَػمسـَ الْمَدِينَاَ انْطَمَؽَ سَعْدٌ مُعْتَمِرًا فَنَزَؿَ عَمَى أُمَيساَ بِمَكساَ فَقَاؿَ لأُِمَيساَ انْظُرْ لِي سَاعَاَ خَمْوَةٍ لَعَموي أَفْ أَطُو ؼَ بِالْبَيْتِ فَخَرَجَ بِػوِ قَرِيبًػا مِفْ نِصْؼِ النسيَارِ فَمَقِيَيُمَا أَبُو جَيْؿٍ فَقَاؿَ يَػا أَبَػا صَػفْوَافَ مَػفْ ىَػذَا مَعَػؾَ فَقَػاؿَ ىَػذَا سَػعْدٌ فَقَػاؿَ لَػوُ أَبُػو جَيْػؿٍ أَلاَ أَرَاؾَ تَطُػوؼُ بِمَكساَ آمِنًا وَقَدْ أَوَيْتُـْ الصَبَاةَ وَزَعَمْػتُـْ أَنسكُػـْ تَنْصُػرُونَيُـْ وَتُعِينُػونَيُـْ أَمَػا وَالمسػوِ لَػوْلاَ أَنسػؾَ مَػعَ أَبِػي صَػفْوَافَ مَػا رَجَعْػتَ إِلَػى أَىْمِػ ؾَ سَالِمًا فَقَاؿَ لَوُ سَعْدٌ وَرَفَعَ صَوْتَوُ عَمَيْوِ أَمَا وَالمسوِ لَئِفْ مَنَعْتَنِي ىَذَا لأََمْنَعَنسؾَ مَا ىُوَ أَتَ دَ عَمَيْؾَ مِنْوُ طَرِيقَؾَ عَمَى الْمَدِينَاِ فَقَاؿَ لَوُ أُمَيساُ لاَ تَرْفَعْ صَوْتَؾَ يَا سَعْدُ عَمَى أَبِي الْحَكَـِ سَيودِ أَىْؿِ الْوَادِي فَقَػاؿَ سَػعْدٌ دَعْنَػا عَنْػؾَ يَػا أُمَيسػاُ فَوَالمسػوِ لَقَػدْ سَػمِعْتُ رَسُػوؿَ المسوِ صَمسى المسوُ عَ مَيْوِ وَسَمسـَ يَقُوؿُ إِنسيُـْ قَاتِمُوؾَ قَاؿَ بِمَكساَ قَاؿَ لاَ أَدْرِي فَفَزِعَ لِذَلِؾَ أُمَيساُ فَزَعًا تَػدِيدًا فَمَمسػا رَجَػعَ أُمَيسػاُ إِلَػى أَىْمِػوِ قَاؿَ يَا أُـس صَفْوَافَ أَلَـْ تَرَيْ مَا قَاؿَ لِي سَعْدٌ قَالَتْ وَمَا قَاؿَ لَؾَ قَا ؿَ زَعَـَ أَفس مُحَمسدًا أَخْبَرَىُـْ أَنسيُـْ قَاتِمِيس فَقُمْتُ لَوُ بِمَكساَ قَاؿَ لاَ أَدْرِي فَقَاؿَ أُمَيساُ وَالمسوِ لاَ أَخْرُجُ مِفْ مَكساَ فَمَمسا كَافَ يَوْـُ بَدْرٍ اسْتَنْفَرَ أَبُو جَيْؿٍ النساسَ قَػاؿَ أَدْرِكُػوا عِيػرَكُـْ فَكَػرِهَ أُمَيسػاُ أَفْ يَخْػرُجَ فَأَتَاهُ أَبُو جَيْؿٍ فَقَاؿَ يَا أَبَا صَفْوَافَ إِنسؾَ مَتَى مَا يَرَاؾَ النساسُ قَدْ تَخَمسفْتَ وَأَنْتَ سَيودُ أَىْؿِ الْوَادِي تَخَمسفُوا مَعَؾَ فَمَػـْ يَػزَؿْ بِػوِ أَبُػو جَيْؿٍ حَتسى قَاؿَ أَمسا إِذْ غَمَبْتَنِي فَوَالمس وِ لأََتْتَرِيَفس أَجْوَدَ بَعِيرٍ بِمَكساَ ثُـس قَاؿَ أُمَيساُ يَا أُـس صَفْوَافَ جَيوزِينِي فَقَالَتْ لَوُ يَا أَبَا صَػفْوَافَ وَقَدْ نَسِيتَ مَا قَاؿَ لَؾَ أَخُوؾَ الْيَثْرِبِيَ قَاؿَ لاَ مَا أُرِيدُ أَفْ أَجُػوزَ مَعَيُػـْ إِلاس قَرِيبًػا فَمَمسػ ا خَػرَجَ أُمَيسػاُ أَخَػذَ لاَ يَنْػزِؿُ مَنْػزِلاً إِلاس عَقَػؿَ

عدد الصفحات ٢٣

ِيتَ مَا قَاؿَ لَؾَ أَخُوؾَ الْيَثْرِبِيَ قَاؿَ لاَ مَا أُرِيدُ أَفْ أَجُػوزَ مَعَيُػـْ إِلاس قَرِيبًػا فَمَمسػ ا خَػرَجَ أُمَيسػاُ أَخَػذَ لاَ يَنْػزِؿُ مَنْػزِلاً إِلاس عَقَػؿَ بَعِيرَهُ فَمَـْ يَزَؿْ بِذَلِؾَ حَتسى قَتَمَوُ المسوُ عَزس وَجَؿس بِبَدْرٍ." ٙ أخرج اعماـ البخاري في صحي ، كتاب مناقب الأنصار ، باب إسلاـ أبي ذر الغفاري  عَفْ ابْفِ عَبساسٍ رَضِيَ المسوُ عَنْيُمَا قَاؿَ لَمسا بَمَغَ أَبَػا ذَر مَبْعَػثُ النسبِػيو صَػمسى المسػوُ عَمَيْػوِ وَسَػمسـَ قَػاؿَ لأَِخِيػوِ ارْكَػ بْ إِلَػى ىَذَا الْوَادِي فَاعْمَـْ لِي عِمْـَ ىَذَا الرسجُؿِ السذِي يَزْعُـُ أَنسوُ نَبِيٌّ يَأْتِيوِ الْخَبَرُ مِفْ السسػمَاجِ وَاسْػمَعْ مِػفْ قَوْلِػوِ ثُػـس ائْتِنِػي فَػانْطَمَؽَ الأَْخُ حَتسػػى قَدِمَػػوُ وَسَػػمِعَ مِػػفْ قَوْلِػػوِ ثُػػـس رَجَػػعَ إِلَػػى أَبِػػي ذَر فَقَػػاؿَ لَػػوُ رَأَيْتُػػوُ يَػػأْمُرُ بِمَكَػػارِـِ الأَْخْػػلاَ ؽِ وَكَلاَمًػػا مَػػا ىُػػوَ بِالتوػػعْرِ فَقَػػاؿَ مَػػا تَفَيْتَنِي مِمسا أَرَدْ تُ فَتَػزَوسدَ وَحَمَػؿَ تَػنساً لَػوُ فِييَػا مَػاجٌ حَتسػى قَػدِـَ مَكسػاَ فَػأَتَى الْمَسْػجِدَ فَػالْتَمَسَ النسبِػيس صَػمسى المسػ وُ عَمَيْػوِ وَسَػمسـَ وَلاَ يَعْرِفُوُ وَكَرِهَ أَفْ يَسْػأَؿَ عَنْػوُ حَتسػى أَدْرَكَػوُ بَعْػضُ المسيْػؿِ فَاضْػطَجَعَ فَػرَآهُ عَمِػ يٌّ فَعَػرَؼَ أَنسػوُ غَرِيػبٌ فَمَمسػا رَآهُ تَبِعَػوُ فَمَػـْ يَسْػأَؿْ وَاحِػدٌ مِنْيُمَا صَاحِبَوُ عَفْ تَيْجٍ حَتسى أَصْبَ َ ثُـس احْتَمَؿَ قِرْبَتَوُ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْػجِدِ وَظَػؿس ذَلِػؾَ الْيَػوْ ـَ وَلاَ يَػرَاهُ النسبِػيَ صَػمسى المسػوُ عَمَيْػوِ وَ سَمسـَ حَتسى أَمْسَى فَعَادَ إِلَى مَضْجَعِوِ فَمَرس بِوِ عَمِيٌّ فَقَاؿَ أَمَا نَاؿَ لِمرسجُؿِ أَفْ يَعْمَـَ مَنْزِلَوُ فَأَقَامَوُ فَذَىَبَ بِوِ مَعَوُ لاَ يَسْأَؿُ وَاحِدٌ ٘ - صحيح البخاري ، كتاب ا لتفسير ، باب قولو تعالى :" فلا تربو عند الله …" رقم الحديث ٔٓٗٗ . والحديث أيضاً أخرجو الإمام التًمذي في سننو ، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله  ، باب ومن سورة الدخان ، رقم الحديث ٖٚٚٔ . والإمام أحمد في الدسند رقم الحديث ٜٖ٘ٛ . ٙ - صحيح البخاري ، كتاب الدغا زي ، باب ذكر النبي  من يقتل ببدر ، رقم الحديث ٖٙ٘ٙ ، وعند الإمام أحمد في الدسند رقم الحديث ٖ٘ٓٙ .

عدد الصفحات ٢٣

-24- مِنْيُمَػػا صَػػاحِبَوُ عَػػفْ تَػػيْجٍ حَتسػػى إِذَا كَػػافَ يَػػوْـُ الثسالِػػثِ فَعَػػادَ عَمِػػيٌّ عَمَػػى مِثْػػؿِ ذَلِػػؾَ فَأَقَػػاـَ مَعَػػوُ ثُػػـس قَػػاؿَ أَلاَ تُحَػػدوثُنِي مَػػا السػػذِي أَقْدَمَؾَ قَاؿَ إِفْ أَعْطَيْتَنِي عَيْدًا وَمِيثَاقًا لَتُرْتِدَنوي فَعَمْتُ فَفَعَػؿَ فَػأَخْبَرَهُ قَػاؿَ فَإِنسػوُ حَػؽٌّ وَ ىُػوَ رَسُػوؿُ المسػوِ صَػمسى المسػوُ عَمَيْػ وِ وَسَػمسـَ فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاتْبَعْنِي فَإِنوي إِفْ رَأَيْتُ تَيْئًا أَخَاؼُ عَمَيْؾَ قُمْػتُ كَػأَنوي أُرِيػؽُ الْمَػاجَ فَػإِفْ مَضَػيْ تُ فَػاتْبَعْنِي حَتسػى تَػدْخُؿَ مَػدْخَمِي فَفَعَؿَ فَانْطَمَؽَ يَقْفُوهُ حَتسى دَخَؿَ عَمَى النسبِيو صَمسى المسػوُ عَمَيْػوِ وَسَػمسـَ وَدَخَػؿَ مَعَػوُ فَسَػمِعَ مِػفْ قَوْلِػوِ وَأَسْػمَـَ مَكَانَػوُ فَقَػاؿَ لَػوُ النسبِػيَ صَػػمسى المسػػوُ عَمَيْػػوِ وَسَػػمسـَ ارْجِػػعْ إِلَػػى قَوْمِػػؾَ فَػػأَخْبِرْىُـْ حَتسػػى يَأْتِيَػػؾَ أَمْػػرِي قَػػاؿَ وَالسػػذِي نَفْسِػػي بِيَػػدِهِ لأََصْػػرُخَفس بِيَػػا بَػػيْفَ ظَيْػػرَانَيْيِـْ فَخَرَجَ حَتسى أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَادَ بِأَعْمَى صَػوْتِوِ أَتْػيَدُ أَفْ لاَ إِلَػوَ إِلاس المسػوُ وَأَفس مُحَمسػدًا رَسُػ وؿُ المسػوِ ثُػـس قَػاـَ الْقَػوْـُ فَضَػرَبُوهُ حَتسػى أَضْجَعُوهُ وَأَتَى الْعَبساسُ فَأَكَبس عَمَيْوِ قَػاؿَ وَيْمَكُػـْ أَلَسْػتُـْ تَعْمَمُػوفَ أَنسػوُ مِػفْ غِفَػارٍ وَأَفس طَرِيػؽَ تِجَػارِكُـْ إِلَػى التسػأْـِ فَأَنْقَػذَهُ مِػنْيُـْ ثُػـس عَادَ مِفْ الْغَدِ لِمِثْمِيَا فَضَرَبُوهُ وَثَارُوا إِلَيْوِ فَأَكَبس الْعَبساسُ عَمَيْوِ." ٚ ٚ - صحيح البخاري ، كتاب مناقب الأنصار ، باب إسلام أبي ذر الغفاري  ، رقم الحديث ٕٖٚ٘ ، وصحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي ذر  ، رقم الحديث ٕٗٔ٘ ، ومسند الإمام أحمد رقم الحديث ٕٙٗ٘ٓ .

عدد الصفحات ٢٤