132 شبهات وردودطول أبينا آدم م ثلاثين متًا في المتوسط بين الذراع الهاشمية30في المتوسط كان طول آدم والــذراع الشرعية، وإذا كان طوله ثلاثين متًا هذا يعني تقريبًا أنه أَزْيَدُ منا بنحو عشرين مرة، فالآن آدم ضُوعف حجمه عشرين ضعفًا عنا، هذا بالنسبة للأبعاد الخطية، كم ســيتضاعف وزنه والتناسب هنا مع المكعب؟ سنقول أي ثمنيــة آلاف مرة، بينم هيكله العظمي كم ســيتضاعف 20×20×20 20×20لكي يحتمل هذا الثقل الزائد والتناســب هنا مع المربع؟ سنقول أي أربعمئة مرة، أربعمئة مرة، والوزن ثمنية آلاف مرة، حتمً ســيقول لك أي عالم في البيولوجي: مُستحيل أن يخلق هذا الخلق على الكوكب الأرضي. لماذا؟ لأنه سينهار مباشرة تحت ثقله ووزنه بالقانون، وللأسف أفلام الخيال العلمي التي نحضرها تشــوه هذا القانون العلمي، مثل الكنج كونج الذي هو أعظم من الغوريلا مئة مرة. كيف هذا؟ مستحيل. مئة مرة يعني حجمه =مليون مرة، والهيكل العظمي عنده 100×100×100يزيد عن الغوري أي عشرة آلاف، وهذا مستحيل سينهار مباشرة. هذا خيال في 100×100 . ((( علم البيولوجي ) خطبة مشكلتي مع البخاري.1(
عدد الصفحات ١٣٣133 المبحث الثـالث والجواب على الشبهة من أوجه - أن هذه الشــبهة لا تَعْدُو أن تكون شــبهة مبنية على نظرية علمية أولاً محتملــة، فلا يعتض بها مع الأحاديث الصحيحــة الثابتة عن خير البرية، وفيها تعظيم للقدرة الإلهية الربانية، التي لا تصلها العقول البشرية. - مما يقوي الجواب الأول أنها نظرية قابلة للرد بل قد تصل أحيانًا إلى ثانيًا حد التندر بسبب محدودية عقول البشر، فهم يضعون النظرية فيم يشاهدون وما لديهم مــن مُعْطَيَات، ثم بعد فتة تنجلي أن النظرية ضَْبٌ من الخيال، وهــا هو الباحث عز الدين كزابر يرد على عدنان إبراهيم، ويُبينُ له أن هذه النظرية قديمــة، وهي تخالف النظريات الحديثيــة في علم الأحياء، فقال: « ،الأجسام، حية كانت أو ميتة، أوليس الكلام مُنْصَبًّا على حجم آدم فهيئة آدم بالنســبة لهيئة الإنسان اليوم هو تضخم في الصورة المجسمة، أي أننا لو أعدنا الخــط الزمني من الحاض إلى الماضي حتى نصل إلى زمن آدم، أو 3لكان هذا الانتقال ليس إلا تضخمً لحجم الإنســان من طوله الحا ذراعا60 أذرع3.8
عدد الصفحات ١٣٤134 شبهات وردودطول أبينا آدم ثم يبين عز الدين أن هذا الكلام فيه إشــكالات وملحوظات من خمسة أوجــه، منها فيقول ناتجه يكون بمجرد تكعيب الطول أو تربيعه، حسبم تتعلق الصفة المطلوبة بثلاثة أبعاد أو بُعْدَينِ، فهذا التكعيب والتبيع يكون فقط في أبســط أنواع التضخم، ويســمى بالتضخــم المتجانس، وهو حالة خاصــة ونادرة! أما القانون الأصــوب، وبالأخص في تطبيقاته في علــم الأحياء فهو الأعم، ويُســمى التضخم الغير متجانس، أي التي تتضخم أبعاده المختلفة بنسب مختلفة ثم أورد عليه إشــكالاً وجيهًا من نفس مُنطلق القانون الذي بنى عليه الإشكال، يوضح بجلاء ضَعف ما ذهب إليه عدنان إبراهيم فقال نتساءل لاستجلاء المسألة: إذا كان هذا الكائن العملاق الافتاضي آدم ذو الستين ذراعًا طولاً سينهار - بحسب عدنان إبراهيم - بسبب تضخمه فقط بهذه النسب، فلا بد أن ينهار كل كائن يتعرض لنفس معدلات التضخم!. ولكننــا نعلــم أن من الكائنات مــا يوجد منه أنواع بينها من النســب الحجمية ما يقارب نســبة العشرين ضعفًا في الاستطالة، وأحيانًا يزيد عن
عدد الصفحات ١٣٥135 المبحث الثـالث ذلك، ومن ثم مضاعفة الوزن قريب من عدة آلاف ومضاعفة المســاحات المقطعية لعدة مئات ثم وضع صورة سُلْحِفَتين بينهم هذه النسب وما زالت على قيد الحياة، ثم أورد الإشكال فقال ضعفًا، مثل تلك التي أرهبت عدنان إبراهيم، 20نسبة في الطول تزيد عن ولكنها لم تســتدع بالضرورة أن يتزايد الحجم بنسبة التكعيب، والمساحات ضعفًا، ونسبة 22.5 =8 /180بنسبة التبيع. حيث إن نســبة الطول ضعفًا، ولــو طبقًا قانون التكعيب 3077 = 130 /400000الــوزن . وكم هو الفرق شاسعًا 11390 = 3)22.5لكانت نســب الأوزان . والسبب أن عدنان إبراهيم قد قَيَّدَ نفسه بالتضخم 11000 و3000ب المتجانس، وهو أمر نادر الحدوث، والغالب على علاقة الكائنات الحية إذا اختلفت أحجامهــا أن تتبع قانون التضخم أو التقلص اللامتجانس، وفيه تتعدل النسب جميعًا بم يوافق وظائف الأعضاء في أدائها الأمثل، فالعلاقة ليست تكبير وتصغير ساذج، كم نفعل نحن بكاميراتنا وأجهزة الحاسوب،
عدد الصفحات ١٣٦136 شبهات وردودطول أبينا آدم بل بالحجم الأمثل لعضو الكائن الحي الذي يتفق مع غيره من الأعضاء اِنْسِيَاب العضو لأداء وظائفه بأعلى قيمة وظيفية ثم ضب له مثالاً من جنس عمله الذي سَــخِرَ فيــه من أئمة الدين، وأنهم يهَْرِفون بم لا يعرفون، فقال الرقطاء الصغيرة، من جنوب أفريقيا، وقد أخذ حظًا من العلم، وجاءه خبر صادق بأن الأرض التي يعيشون عليها، بها سلاحف أخرى تصل في طولها ضعف ما هو وقبيلته من طول، فقام خطيبًا في السلاحف يرعد 22.5عن ويتوعد باســم العلم، ويقول: لو أن هذا صحيحٌ لكانت في أوزانها تصل ضعف ما نحن عليه، ومستحيل أن يتحمل 11390)، أي إ22.5إ هيــكل عظمي هذا الوزن، ومن قال هذا فلا بــد أنه يهَْرِف بم لا يعلم!!!، ولكننا نعلم أن هذه السلحفاة مخُْطِئة، وكذلك عدنان إبراهيم ثم سرد عز الدين أدلة أخرى على أنه لا يلزم من الطول أن يكون هناك تضخم في جميع أعضاء الجســد، ثم بَــينََّ أن القانون الذي بَنى عليه عدنان إبراهيم بعيد عن الرصانــة العلمية، فقال من بعده لم يسرِْ في نسب أعضاءه على هذا النحو المبسط الذي افتضه عدنان
عدد الصفحات ١٣٧137 المبحث الثـالث إبراهيم، وأن الخــبرة الراهنة بعلوم الأحياء تُؤَكِــدُ كل يوم على أن علاقة وظائف الأعضــاء في الكائنات الحية بأحجامها المختلفة تتبع علاقات غير مُنْسَــجِمة، أي تتبع توافقات حجمية مُتباينــة، وأن أهلية الأعضاء في أداء وظيفتها تتعدل بدرجة النشــاط الذي ينخرط العضو في أدائه، لذا سنُعدد الآن الأسباب التي تجعل من قانون التبيع والتكعيب الذي وضعه جاليليو قبل عدة قرون، واســتخدمه عدنان إبراهيم على حاله كم هو، تطبيقًا بعيدًا . ((( كل البُعدِ على الرصانة العلمية التي يجب أن تُعالَجَ بها المسألة *** ) طول آدم والإنسان، ومنحنى نقصانه مع الزمان، والرد على عدنان لعز الدين كزابر.1(
عدد الصفحات ١٣٨138 شبهات وردودطول أبينا آدم المطلب الرابع شبهة الطعن في الحديث لمخالفته حقائق علمية في الطب أما الشُّــبْهة الرابعة التي طُعِنَ بســببها في الحديث، وهي شُبهةٌ في علم الطب، فقال عدنان إبراهيم الطب وعلم وظائف الأعضاء الفســيولوجي، ما هي؟ القلب مشكلته أن حجمه أصغر من أن يمد أنســجة الجسم كلها بالدماء حين يضخ، سبحان الله! أصغر، فهو ليس كالكبد أعظم الأعضاء، عضو صغير نِسبيًا وإلى حد بعيــد، ولكن القلب -وهذه حكمة الله بتقدير الله- يُعَوضُ هذا النقص في حجمه بمذا؟ بمطاطية ومُرونة الشرايين، ولذلك بهذا الحجم الصغير يمكن أن يمد هذا الجسم، لكن -وهذا هو الشيء الخطير- كل كيلوجرام زائد في الوزن يَقتض أن ينشئ الجسم عدة كيلومتات من الشرايين الجديدة، ومن هنا تَكْمنُ خُطورة السِّــمنة على صحة الإنسان وعلى قلبه، الأخطر من هذا إذا عدنا إلى قانون التكعيب وقانون التبيع، وإذا كان آدم أعظم منا بعشرين
عدد الصفحات ١٣٩139 المبحث الثـالث مرة يكون أثقل منا وزنًا بثمنية آلاف مرة، وأن قلبه قد تضاعف أربعمئة مرة . ((( فقط، أيستطيع أن يُغذي وزنًا تضاعف ثمنية آلاف مرة؟ الجواب على الشبهة والــرد هو الرد الســابق مــن أن هذه نظريــات علميــة تحتمل الخطأ والصواب، وهي قابلة للــرد والقبول، فلا يعارض بهــا المنهج الرصين، وقــد رد عليه كذلك عز الدين كزابر بأن القانــون الذي بنى عليه النظرية الســابقة التي بَينّ ضَعْفَها بَنى عليه هذه الشُّــبْهة فقال التبيع والتكعيب ما زال هو المسيطر على الموقف عند عدنان إبراهيم، وأن التضخم الخطي النسبي لكل أعضاء الجسم قد أصبح قاعدةً مُسَلمةً عنده، يحُكّمها في قبول أو رفض أي رؤية مختلفة قد تزاحمها في فهم الوقائع الغائبة . ((( عنا زَمنيًا، وبم يغيب معها من بيئات مجهولة الملابسات ثم رد عليه ردًا عليمً وبَينَّ له خطأ ما ذهب إليه، وعلى كلٍّ، صح القانون أم لم يَصِــحْ، ففيه أَخْذٌ وعطاء، وهــو أضعف بكثير مما قرره علمء الحديث ) خطبة مشكلتي مع صحيح البخاري.1( ) طول آدم والإنسان، ومنحنى نقصانه مع الزمان، والرد على عدنان لعز الدين كزابر2(
عدد الصفحات ١٤٠140 شبهات وردودطول أبينا آدم من قواعد وضوابط لمعرفة صِحةِ الحديث، فلا يعتمد على نظريات اعتض عليها. ويحسن أن نختم هذا المبحث بالمشــكلة التي يُعاني منها عدنان إبراهيم وأمثاله، وقد لمحها الباحث عــز الدين من كلام عدنان إبراهيم، ووجه له نصيحة، لَيْتَهُ ثم ليته يأخذ بها حتى يَسْــلَم من هذا الداء العضال، ويُســلْم غيره ممن ينقل لهم هــذا المرض؛ وهو الافتتان بالعلــم الغربي أمام النص الشرعي فيقــدس العلم، ويظُنّ بالشرع، فقــال -بكلام رصين، يدل على قلب ســليم مَليءٍ بتعظيم ربه العظيم، وأنه على كل شيء قدير نَرُدُ على ما قاله عدنان إبراهيم في نهاية خطبة ) ولمدة عشر ثواني منها، حيث قال1:19:17الثانية طول آدم ثلاثون متًا، لو فيه، لأشكل علينا جدًا ماذا نفعل؟!!! فهذا ضد العلم تمامًا!! فنجيبه- ونِعْمَ الجواب-: نَعم، القــرآن ليس فيه هذا النص الصريح، ســنة، وهذا يستلزم بالضرورة أن 950ولكن فيه أن عمر نوح لا يقل عن
عدد الصفحات ١٤١141 المبحث الثـالث يكون طول جســم نوح، ومن ثَمَّ يكون طول جســم آدم وبنيه ما يتفق مع هذا الطول من العمر. وقــد أقام العلم الذي يســتنصر به عدنان إبراهيــم الدليل على طردية . فيكون بذلك عدنان إبراهيم ((( العلاقة بين طول العمر وحجم الجسم ... قد أخطأ في نفيــه احتواء القرآن على أي دَلالةٍ على طول آدم، والمُتضمَّنة في نفيه احتواء القرآن صراحةً على طــول آدم. هذا بخلاف ما وراء ذلك من أدلــة أخرى ... مثل ما حكاه القرآن عن أجســاد قوم عاد، وكيف أنها كـ (أعجاز النخل) ودلالة هذا التشبيه على أطوال أجسادهم. ونســتغرب من رهبة عدنان إبراهيم من أن يتعارض شيء في القرآن مع العلم الحديث، واستفســاره ماذا نفعل؟!!! فهذا ضد العلم تمامًا!!، وكان أولى به أن يستشكل على العلم أنه ضد القرآن! باعتبار أن القرآن هو المرجع وأن العلم الغربي هو المعارض والمشــكل! وعليه عندئذ أن يســعى ليفعل شيئًا بالعلم نفســه ليوافقه مع القرآن، لا العكس كم أَلمْح، وتهيّب، وأخذه سنة مما 950الحرج!!! ونســأله: أَوليســت أعمر آدم ونوح التي تزيد عن ) ولعز الدين كرابر بحث بعنوان: عُمْر البشرية، ومنحنى نقصان عُمْر الإنسان. 1(
عدد الصفحات ١٤٢142 شبهات وردودطول أبينا آدم يتعارض مع العلم، والأخير منها صريــح في القرآن؟! - نعم، التعارض صريح - فمذا أنت فاعل إذًا؟!!!! : سُــحقًا لعلمٍ -مُدَّعى- يُعَــارضُ كلام الله تعالى الخالق ونقول أخيرًا البارئ، وإذا كان هــذا يحُرج عدنان إبراهيم أمام أوثــان العلم الحديث، فإنه لا يحُرجنا، بل إننا نتعالى على علمٍ -هذا شــأنه- بم أنزل الله تعالى من علم صادق، وحكمة بالغةٍ، ونعلم يقينًــا أن مثل هذا العلم الزائف الذي يُعــارض صريح القــرآن ومُتضمناته ومقاصده، وهــمٌ مظنون، أو زيفٌ كاذب، أو إفكٌ مفتى، سرُعان ما ينكشــف، وَيتَبدل، كم هي عادة علوم الغرب المتبدل أكثرها، وعلى النحو الذي يعتف به عُبّادهم من العلمنيين، أمثال خالد منتصر، في مثل أقواله المستمر، العلم مريض بالشك المزمن ومَعْلومٌ أن علمً هذا شأنه، لا يســتقر أبدًا على حال، إلا ما أَيَّدَهُ الواقع المطــرد، والتجارب المعمليــة والرصدية القاطعة. أمــا خلاف ذلك، من تنظيرات محُتملــة، وتَرجيحات مُتقلبة، واســتقراءات ناقصة، تكشــف
عدد الصفحات ١٤٣143 المبحث الثـالث عوارها المعلومات المســتجدة على الدوام، فلا تصح أن تكون أصلاً يحَُاكَم . ((( إليها كتاب الله تعا *** ) طول آدم والإنسان، ومنحنى نقصانه مع الزمان، والرد على عدنان لعز الدين كزابر.1(
عدد الصفحات ١٤٤145 الخـاتـمة الــخـاتـمــة - وبعد هذا المعتك مع الشــبهات الباطلات من العقلانيين الطاعنين في سُنة خير البريئات التي رواها أئمة أثبات، نصحوا للأمة، وبذلوا أَنْفَسَ الأوقات، في وصولها إلينا نقية من جميع الشــائبات، إليك هذه النتائج التي تُبرهــنُ على صِحةِ منهج أولئك الأئمة الثقــات، وزيف منهج العقلانيين المفتونين ببهــرج الغربيين والغربيات، هدانــا الله وإياهم إلى جنة عرضها الأرض والسموات. ستون ذراعًا وهو - أن الصحيح من الروايات في طول أبينا آدم المخرج في الصحيحين، وغيرهما. - نكارة لفظة - نكارة لفظة - نكارة لفظة ذراع الملك.
عدد الصفحات ١٤٦146 شبهات وردودطول أبينا آدم - أن حديث ، ومع وقفه فهو ضعيف لِعلَّتين. موقوف على أُبيّ بن كعب : أربعة مواقف مواقف العلماء في توجيه حديث طول أبينا آدم- - حمله على ظاهــره، وأن طوله على الحقيقة ســتون ذرعًا، وهو الأول أقوى وأظهر الأقوال. - أن طوله ستون ذراعًا عندما خلق في السمء، فلم نزل إلى الأرض الثاني كان طوله كسائر البشر. - أنه ليس المراد بستين ذرعًا العدد، وإنم المبالغة في الطول. الثالث - أنَّ الحديث فيه إشكال فيتوقف فيه، حتى يزول الإشكال. الرابع - الفرق بين العلمء الربانيين المحكّمين والمعظمين لسنة خير المرسلين، وبين المتعالمين من العقلانيين المعتدين على ســنة خير المرسلين، في موقفهم مــن الأحاديث الصحيحة الثابتة المشــكلة، أو المتشــابهة، التي لم يقفوا له على حل، التوقف، والتأمل، والتَّيُّث وعدم الطعن، والتشــكيك فيها وفي رواتها، ، وأما المعتدون فقالوا علم الأحياء سَيرَدُهُ مباشرة، ويقول: أنتم قوم تهَْرِفُون بم لا تعرفون
عدد الصفحات ١٤٧147 الخـاتـمة - اســتعانة الطاعنين في الحديث بالكذب -سواءً بقصد أم بغير قصد حتى يصلوا إلى مَآربهم في تَقوية باطلهم، كم فعل عدنان إبراهيم في الراوي همام بن منبه الذي أخرج أحاديثه صاحبا الصحيح، وجميع الأئمة، فاتهمه بأنه كان يهوديًا ثم أسلم، وهو من اليهودية براء. - كل ما أثير حول الحديث من طعون، إنم هي شُبهات أوهى من بيت العنكبوت، لا تقوى على الطعن في حديث الصحيحين الذي تعاقب أئمة الإســلام على رِوايته، وهو في الصحيفة الصحيحة لهمم بن منبه التي ليس . إلا أبا هريرةHبينه وبين النبي - أول من وقفت عليه ممن طعــن في الحديث من جهة العقل مطهّر بن البدء والتاريخ«طاهر المقــدس في كتابه ليس من كلامه بل مدخل في الكتاب، وأصابع الاتهام تتجه إلى المســتشرق النَّصراني كليمن هوار، فهناك جملة من القرائن التي تدل على أنه منه. - من أبرز أمراض الطاعنين في سنة خير المرسلين، والمشككين فيها، هو مرض الافتتان والتقديس للعلوم والنظريــات والقوانين الغربية كم ظهر ، ذلك جليًا من كلام عدنان إبراهيم عندما استشكل طول أبينا آدم
عدد الصفحات ١٤٨148 شبهات وردودطول أبينا آدم ثم حمد الله أنه لم يكــن في القرآن، إذ لو كان في القرآن لكان محُْرِجًا لنا؛ لأنه يخُالف العلم، فجعل العلم هو المقدّس وهو الحَكَمُ والفيصل، وهو يُشْكِل علي كل شيءٍ، ولا يُشْكَل عليه شيء. - على حســب ما اطلعت عليه من خلال هذا البحث، وما ســبقه من البحــوث في مجال الطعن في الســنة، والــرد على الطاعنــين، أن الرد على الطاعنين يحتــاج إلى أن يدعم بالرد العلمــي التجريبي؛ لأن شريحة كبيرة يتأثرون بالنواحي العلمية، وهذا ظهــر لي جَليًا من خلال التعليقات على بحوث عز الدين كزابر، وغيره، ممن يجــدون النواحي العلمية التجريبية، وأنه أزال شبهات كثيرة عنهم، مع أن الأصل في المؤمن لا يحتاج إلى الردود العلمية التجريبية، وأن المنهج الذي سار عليه أئمة الدنيا، وما تحقق لهم من الهداية والتوفيق والنجاح والفلاح يكفي في ذلك. ، ((( « :قال الحافظ ابن حجر - وأحيانًــا بالعظائم، وأنت تَلْحَظُه جَليًــا في اعتاض عدنان إبراهيم عندما طعن في الحديث من الناحية الحديثيــة، ووقع في خطأٍ فاحشٍ، حيث اتهم همام بن منبه بأنه كان يهوديًا، ثم طعن في الحديث لمخالفته للواقع التاريخي، ).584/3) فتح الباري1(
عدد الصفحات ١٤٩